فِي نَغِيمِ الشَّوْقِ شَهْدكْ
فِي ضِفَافِ الدَّمْعِ صَدّكْ
فِي شَرِيدِ الصَّبْرِ جَحْدكْ
سَارَ فِي عَيْنٍ خَيَالَا
وَارْتَضَى وَهْماً وَمَالَا
رَقْصَهُ رَسْمُ الدَّلَالَا
اسْمُهُ نَجْمٌ تَعَالَى
أَيُّهَا الوَهْمُ المَطَاعَا
فِي خَرِيفٍ مِنْ ضِيَاعَا
فِي مُنَى الغَرِقِ شِرَاعَا
فِي أَسَى العَتْمِ شُعَاعَا
بِي شَهِيدٌ قَدْ تَضَرَّجْ
بِي وَحِيدٌ قَدْ تَدَلَّجْ
فِي بَعِيدٍ قَدْ تَسَرَّجْ
فِي عَنِيدٍ قَدْ تَلَهَّجْ
إِذْ يَؤُزُّ القَلْبَ إِزَّا
أَنَّةُ الأَشْوَاقِ جَهَّزَا
أَنَّةُ الأَحْدَاقِ رَكَّزَا
أَنَّةُ الآفَاقِ وَخَزَا
خَطَّهُ الدَّهْرُ وَيَمْحُو
فَاعْلَتَى بِالرُّوحِ جُرْحُ
وَاهْتَدَى لِلنَّوْحِ جُنْحُ
وَاغْتَدَى لِلْبَوْحِ صُبْحُ
ذَا جَرِيحٌ فِي رُبَانَا
يَلْهَجُ كُنْتُ وَكَانَا
ضَلَّهُ الخِلُّ وَخَانَا
فَتَرَامَى فِي هَوَانَا
رَقْصَةُ الأَيَّامِ بَطْشَا
غُصَّةُ الأَحْلَامِ نَعْشَا
قِصَّةُ الآلَامِ فَرْشَا
حِصَّةُ الأَنَامِ دَهْشَا
فِي ظِلَالِ اللَّيْلِ وَحْدَكْ
طَيْفُهُ قَدْ بَاتَ عِنْدَكْ
وَارْتَوَى بِالطَّيْفِ سَهْدَكْ
وَاسْتَوَى لِلْوَهْمِ لَحْدَكْ
إِنْ تَرَاهُ قُلْتَ ذَاكَا
إِنْ تَرَاهُ لَا يَرَاكَا
ظَنَّهُ القَلْبُ مَلَاكَا
ضَنَّهُ الدَّهْرُ ,هَلَاكَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق