مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 4 سبتمبر 2026

قال بقلم مريم سدرا

قال 

حبيبتي ضاع العمر 
في هواكِ
فرت سنوات وسنوات 
وعيني تلهث في محاجرها 
كي تراكِ
احادث الليل أمد حبال الشوق 
الملم النجوم والضمها بحروف
سناكِ
اختصر الحياة في أسمك 
وارسم سعادتي من أبتسامتك
واتبع ضياكِ
انصتي لما يتراقص في خلدي 
أحلام وراء أحلام ترسم 
لوح لقياكِ
أرهقتني دندنة الليل 
 ارهقني غناء الحريـر على قميص
وثير يراقص موائد
صباكِ
تهت في مدن الانتظار 
وأنا ارتمي في أحضان القصائد 
أنشد الولاء لعيناكِ
فدليني ما الحل للاشواق 
وما علاج الداء والدواء ضرع
بين يديكِ 
وانا بعيد عن مواطن رحماكِ
قالت 
مرت السنون
 وفرت كدخان الغليون
يا رجلا بارك حلمي فأنبت
 أشجار الزيتون
ياحارس الشمس والقمر
 من عث العيون 
ليهديني باكورة النور 
المفتون 
جواد شرقي همس لقلبي 
فأمتطى جموح اسطري 
وساجل شعري والمجون 
قلبه لا يصدأ 
ووعده لايتجزأ 
بابلي النخوة حافظا لقواعد 
عشقي ولا يخون 
اي دواء تطلب وهل للشوق 
إلا الجنون 
يهذي العاشقون بلهيبه
وتفر احلامهم شرقا وغربا 
ويمر العمر دون ان يدرون 
على تهويدة أنامل الحب
يجتاحهم الحنين في ظلمة 
الليل وفي الاسحار به 
يترنمون 
عجب عجاب لا تهدأ ناره 
وكلما طال اللقاء زدادت
 صطوته وبجمره يرجمون 
عصفور يرفض اطلاق 
سراحه يرتل قداس الاوجاع 
ومآذن الاحزان لصدحه 
يكبرون 
هكذا هو العشق
 لمن يسألون 
لا سلام للروح تناله 
في البعاد
ولا بثورة الاشواق 
العشاق محررون 

بقلمي مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق