مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِـــي
وَمَضَتْ بِمَاضِي الزَّمَانِ العَذْبِ أَحْلاَمِـــي
وَسِرْتُ بِي بَيْنَ أَمْهَالٍ تُقَتِّلُنِـــي
وَقَدْ جَفَتْ مِنْ لَغَا سِيرَتِهِ أَقْلاَمِـــي
ذُبِحَ الهَوَى مِنْ أُسَى مَا كَانَ مِنْ عِلَلٍ
وَإِنَّنِي بَيْنَ شَكْوَاهَا وَإِلْهَامِـــي
بَلِّغُوهَا بِأَنِّي لَمْ أَزَلْ شَغِفًـــا
وَعَلَى جَنَاحِ المَدى أُهْدِي لَهَا سَلاَمِـــي
أَنَا المُتَيَّمُ وَالعُشَّاقُ الَّذِي لاَ يُقْهَـــرُ
وَأَصْبَحْتُ وَالحِكَايَاتُ مُقَصِّـــرًا وَمَلاَمِـــي
أُصِبْتُ وَلَكِنْ لَمْ أَصِبْهَا بِسَهْـــمِ حَظِّـــي
وَلَا زَالَتْ لَمْ تَصِلْهَا بِالنَّصَبِ لَهَا سِهَامِـــي
قاسم الخالدي. الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق