بقلم ✍ محمد القحطاني
حين دار فلك الأيام وانحسر مَدُّ السَّعَة
تجمّعوا كشُهودِ زُور يتراشقون التهم
وينبشون في طُهر الماضي ليصنعوا منه ذنبًا.
أنكروا يدًا طالما امتدت لرفعهم
والتمسوا لي ثوبَ كبرٍ ما ارتديتُه يومًا.
دعوهم في غيِّهم يعمهون
فما السقوط من القمم بنهاية المَطاف
بل هو اختبار لصلابة الجذور.
قد يهبط النسر للأرض ليعيد بناء مخالبه
لكن عيناه تظلّان شاخصتين نحو السماء.
فمن كان معدنه النقاء لا يلوّثه غبار الجحود
ومَن كان في عين نفسه كبيرًا بحسن خُلقه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق