موسم قطع وعدا
لك بالحياة
تهددني أمواج حرفك
بالغرق فيك
حد الممات
ينطوي عمري سبيلا
لتلك الكلمات
فتغرب شمسي
لألقاك بخجل عاشق
تبعثر بين
أحضانك لسنوات
قوافل العشق
تسير فيك راحلة
بين خلجانك
بصمت القبلات
ففي طياتها أقدار
كالضيف تهمس بجوف
الأمنيات
تتعالى بأصوات الحب
والأنامل تعطرها
بطريق طبع في
الأبيات
قوافل لمست منك الشفف
وروح الالهام لتعجز
القصيد بحوارنا
لتقف على أشواقنا
كالرسمات
بتعابيرها بألوانها
تغرينا بفتنة الغزل
بخيط يربط بيني وبينك
بأكثر الأوقات
ففيك ريح يوسف لي
ونقش ذلك الحجر
في الحضارات
فيك مجرى نهري بلدي
دجلة والفرات
فبيأ قوافل العشق
تأتيني
لتجبري طفولتي
عند قلمي
حيث أكتب وأجمع
ما تبقى مني
ياحواء النجاة
فلا معنى لليل دونك
ولا لنهار يحاول
أمام غيابك الثبات
لحظه لن تمر
إلا بوجهك القمر
بايقاع الخطوات
لقاك قدومك أشعار كتبت
منح أعطت الثمالة
بالحب فجرا
كالنبضات
فها أنا أعلم المطر
ليهبط بقصائدة
على قلبك
كالنسمات
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الاثنين ٧ / ٩ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق