تتدلى الحروف
واحدة تلو اخرى
على جدار الليل
كنجمات صغيرة سقطت
من ثغر السماء
وتتشابك كلحن عذب
على أوتار الصمت
يستدعي شفاة يغوبها
الغناء
أوتار تصوغ اللغة كطيور
حلقت لترد الصدى خلف
تسابيح الفضاء
وكأنها ملائكة الضوء
تطوف هالات الورق
فتحيل حلل الفراغ لكساء
البهاء
ويحوم عطرك المختبأ
في زوايا السكون
لتقام صلاة القصيد
في محراب السناء
فتسكن اطيافك بين
الحرف والدهشة
ومسك ألهامك بخور
وقداس ورجاء
فيك سر الماء حين
يهمس للحجر
فينبض قلب الصخر
حياة ووفاء
وسر النور اذا
انسكب من رحم الغيم
فأعلن للكون ضياء
هكذا تولد قصائدي
تصطلي جمر السطر
لتمنح الحروف دفء
البقاء
وتخفيك معناً يستتر
بين الكلمات يفوح
عبيره في مدائن المدى
بلا فناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق