مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

على هوامش القصيدة بقلم مريم سدرا

على هوامش القصيدة 

على هوامش القصيدة 
أجثو كعابدة تتضرع
 في ذروة التصوف 
من يوقف طغيان
 الليل عن حرفي
من يزيح غمامات
 الظلام ويبقيني
 في بقعة الضوء
طرقي تنبت الحسك 
وسمائي تمطر حجارة 
الابابيل 
كيف تجرؤ قدماي  
على أنحدار الطريق 
أخطو بايقاع واهن
بين الفواصل والكلمات
أدفن جرحي في مدافن
السطور 
ذريتي من القصائد
 يتيمة بلا مأوى 
ولا ولي يستر عورة 
جرحي 
ما بالك غبت وتركتني
 في الصقيع 
كنت أحسب شمسي 
 التي لا تغيب 
تغرب وتعود لمسالك 
الشروق لتضئ أوكاري 
من جديد 
وها انت نويت أطفاء
 الشمس فلاتغض النظر
 عن زهرة النوار 
الساهمة لضياؤك
فرسائلي المحترقه
 بين أناملك رماد
الحبر فيها صرخات
مللت تجرعي
 لكؤوس الذكريات
وماعاداعتصار أضلعي 
يسكب نبيذ ثملاتي 
 فأدركني متى اتدثر بك 
أم إن نصيبي من العشق 
مجرد كلمات لم تعد تبرد 
جمري 
أكتسي الحلم يقظتي
 وفي السبات لا تذكرني
 بعتمة الطريق
 ولا ببرودة الماضي 
السحيق
قدر أنار اللذة 
في قناديل الروح
وقدر قادنا نحوَ مفترق
 الطرق
فانثر ظلالك غيمة 
تمطر على قحل أيامي 
ورحيق ينعش ورداتي
فخيول اللهفة تصهل
 في دمي 
وتنتشي روحي اليك
 شوقا وحنينا
حتى يتلاشى وجه الأرض
في ملامحك السكينة

بقلمي / مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق