على هوامش القصيدة
أجثو كعابدة تتضرع
في ذروة التصوف
من يوقف طغيان
الليل عن حرفي
من يزيح غمامات
الظلام ويبقيني
في بقعة الضوء
طرقي تنبت الحسك
وسمائي تمطر حجارة
الابابيل
كيف تجرؤ قدماي
على أنحدار الطريق
أخطو بايقاع واهن
بين الفواصل والكلمات
أدفن جرحي في مدافن
السطور
ذريتي من القصائد
يتيمة بلا مأوى
ولا ولي يستر عورة
جرحي
ما بالك غبت وتركتني
في الصقيع
كنت أحسب شمسي
التي لا تغيب
تغرب وتعود لمسالك
الشروق لتضئ أوكاري
من جديد
وها انت نويت أطفاء
الشمس فلاتغض النظر
عن زهرة النوار
الساهمة لضياؤك
فرسائلي المحترقه
بين أناملك رماد
الحبر فيها صرخات
مللت تجرعي
لكؤوس الذكريات
وماعاداعتصار أضلعي
يسكب نبيذ ثملاتي
فأدركني متى اتدثر بك
أم إن نصيبي من العشق
مجرد كلمات لم تعد تبرد
جمري
أكتسي الحلم يقظتي
وفي السبات لا تذكرني
بعتمة الطريق
ولا ببرودة الماضي
السحيق
قدر أنار اللذة
في قناديل الروح
وقدر قادنا نحوَ مفترق
الطرق
فانثر ظلالك غيمة
تمطر على قحل أيامي
ورحيق ينعش ورداتي
فخيول اللهفة تصهل
في دمي
وتنتشي روحي اليك
شوقا وحنينا
حتى يتلاشى وجه الأرض
في ملامحك السكينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق