مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

إِنْتِي كْتِيرْ عَلَيَّا بقلم وليد ابراهيم النميرى

إِنْتِي كْتِيرْ عَلَيَّا
****************
إِنْتِي كْتِيرْ أَوِي عَلَيَّا
يَا نِعْمَة مِنْ رَبَّنَا لِيَّا
يَا أَغْلَى حَاجَة يَا هَدِيَّة
يَا قَلْبِ بِيْنْبَضْ حَنِيَّة
******
أَنَا مِشْ بَبَالِغْ يَا حَبِيبْتِي
يَا طِيبَة غَطِّتْ عَلَى طِيبْتِي
دَاوَيْتِي جِرَاحِي وِطَبْطَبْتِي
سَقَيْتِينِي كَاسْ حُبِّكْ وِشِرِبْتِي
*******
إِنْتِي مَلَاكْ وِلَّا حُورِيَّة
وِلَّا إِنْتِي زَيِّي إِنْسِيَّة
رَوَيْتِي مَشَاعْرِي المَنْسِيَّة
وِلَوَّنْتِي حَيَاتِي رُومَانْسِيَّة
********
حَيَاتِي جَدَّدْهَا وُجُودِكْ
وِجِرَاحِي تَاهِتْ فِي حُدُودِكْ
وِرُوحِي رَدِّتْهَا وُعُودِكْ
وِقَلْبِي دَقِّ بْفَيْضْ جُودِكْ
*******
مِينْ غَيْرِكْ إِنْتِي يِغْنِينِي
وِأَوْهَبْلُه قَلْبِي وِسِنِينِي
دَا انْتِي مُنَايَا وِنُورْ عِينِي
وِكْتِيرْ عَلَيَّا تِحِبِّينِي
*********
تحياتى
الإعلامى وليد ابراهيم النميرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق