لا شكل َ للقصيدة ِ نهار الأحد
السيرة سيّجتها بدمي
و أخذت ُ ميراث َ الروح ِ و التجليات
من زيتونة ٍ يتشبث ُ غارسها بالعهد ِ و البلد
حديث ُ الجذور و الصقور متشعبٌ
و للعازفين بالنزف ِ المصيري ترانيم الواثقين بالثبات
ضعي على ضفاف الشوق ِ المواعيدَ و اللغات
كي أعرف َ أن للشهيد أكثر من جسد
الليلة أدخلتها على النجوم ..
هي العروس و قد تحلقتْ حولها الأهازيج
كأنما البحر أرجوان و فداء
زحف ٌ أخضر..أبيض و أحمر و أسود
ارتفعي بالرجاء الحُر يا رسوم
لا شكل للعلاقة معي
قلت ُ لحبيبة ٍ تنقي أريكتها من التعب و السموم !
للنسر آلامه
لكنه لا ينسى وجع النخيل و المياه و الدروب
الأرضُ في ترنيمة ِ الحزن ِ و الأشجار و الغضب
لا ملّة لصوتٍ يسكتُ عن قتل أحلام الولد
خفّتْ موازين ُ الغبار الحيادي اللئيم
لا حد للعلاقة ِ مع شرفة الشغف ِ الجريئة
سأقول لعطرك ِ ما قالهُ التفاحُ للجبل
يدٌ على جراح غزة الأبية و قلبٌ يزرع ُ الليمونَ في بساتين البدايات ِ و الجنوب
رويت ُ عن ياسمين الشام قصة ً أبقيتها في أضلاعي حتى فاض التوقُ و الصخب
سأقول ُ للأرزِ ما قاله علي الطاهر في التلال ِ للتاريخ و الشعوب
شاهدت ُ يوم َ الطيف ِ شاعرة ً
كتبت ْ عن القدس و الحُب البرتقالي و الأوطان من كتبي !
عدنا كما سنعود..
فلتسقط الحدود
وقت الخروج خائفٌ..و للنار مهمة التعجيل بطردهم و إلى الأبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق