مجلة ضفاف القلوب الثقافية

▼

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

أَنْتِ الْهَوَى وَمُلْهِمَةُ الْغَرَامِ بقلم سمير مصالحه

🌹أَنْتِ الْهَوَى وَمُلْهِمَةُ الْغَرَامِ🌹
::::::: :::::::💞::::::: :::::::
💞 سحر الحب وفتنة الانتظار💞
:::::: ::::::: ::::::: :::::::.

أَيَا مَنْ قَدْ سَكَنْتِ حَشَا فُؤَادِي
 وَصِرْتِ النُّورَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ

أُحِبُّكِ حُبَّ مَنْ ذَابَ اشْتِيَاقًا
 وَأَضْحَى الْعِشْقُ مِحْرَابَ الْفُؤَادِ

إِذَا مَرَّتْ خُطَاكِ عَلَى خَيَالِي
 تَفَجَّرَ فِي دَمِي نَبْضُ الْوِدَادِ

وَإِنْ لَاحَتْ عُيُونُكِ فِي مَنَامِي
 تَوَارَى الْبَدْرُ مِنْ فَرْطِ اتِّقَادِي

عُيُونُكِ جَنَّةٌ فِيهَا فُتُونٌ 
تُذِيبُ الصَّخْرَ مِنْ حَرِّ الْهُيَامِ

وَثَغْرُكِ وَرْدَةٌ فَاحَتْ شَذَاهَا
 فَأَحْيَتْ فِي الرُّوحِ عِطْرَ الْمُدَامِ

وَصَوْتُكِ حِينَ يَهْمِسُ فِي سُكُونٍ
 يُرَتِّلُ فِي دَمِي لَحْنَ الْغَرَامِ

وَشَعْرُكِ لَيْلُ سِحْرٍ مُسْتَبِدٍّ 
يُضِلُّ النَّجْمَ فِي دَرْبِ الظَّلَامِ

أَنَا الْمَفْتُونُ فِي حُسْنٍ تَجَلَّى
 فَأَضْحَى الْحُسْنُ مِيزَانَ الْكَلَامِ

وَمَا عَرَفَ الْفُؤَادُ الْحُبَّ قَبْلًا 
إِلَى أَنْ جِئْتِ يَا بَدْرَ التَّمَامِ

كَتَبْتُ إِلَيْكِ مِنْ شَوْقِي سُطُورًا
 تَفِيضُ بِصِدْقِ أَشْوَاقِي الْعِظَامِ

وَأَرْسَلْتُ الرَّسَائِلَ وَهْيَ نَبْضِي
 تُفَتِّشُ فِي رُبَاكِ عَنِ السَّلَامِ

فَمَا جَاءَ الْجَوَابُ، وَظَلَّ قَلْبِي
 يُفَتِّشُ فِي سُكُوتِكِ عَنِ الْكَلَامِ

أَتَاهُ الصَّمْتُ يَسْأَلُهُ بِرِفْقٍ أَتَرْجُو
 الْوَصْلَ أَمْ تَخْشَى الْخِصَامِ؟

أَيَا أُنْثَى تَفُوقُ الْحُسْنَ 
حُسْنًا رَفِيقِي بِالْفُؤَادِ الْمُسْتَهَامِ

فَمَا طَلَبِي سِوَى حَرْفٍ رَقِيقٍ
 يُبَدِّدُ وَحْشَةَ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ

وَمَا أَرْجُو سِوَى رَدٍّ جَمِيلٍ 
يُعِيدُ الْبِشْرَ لِلْقَلْبِ الْكَلِيمِ

فَإِنْ كَانَ الْغَرَامُ لَدَيْكِ سِرًّا
 فَسِرُّكِ قَدْ تَمَلَّكَ كُلَّ عَظْمِي

وَإِنْ كَانَ الْهَوَى حُلْمًا بَعِيدًا
 فَحُبُّكِ صَارَ فِي عَيْنَيَّ حُلْمِي

وَإِنْ كَانَ الْجَمَالُ لَهُ مَلَاكٌ 
فَأَنْتِ الْحُسْنُ فِي أَبْهَى تَمَامِ

أُحَاوِلُ أَنْ أُخَبِّئَ فِيكِ شَوْقِي
 فَيَفْضَحُنِي الْحَنِينُ بِكُلِّ عَامِ

وَأَكْتُمُ فِي الضُّلُوعِ لَهِيبَ وَجْدِي
 فَيَشْهَدُ دَمْعُ عَيْنِي بِالْغَرَامِ

أُحَادِثُ فِي الدُّجَى طَيْفًا 
بَعِيدًا وَأَسْأَلُهُ: أَتَأْتِي بِالسَّلَامِ؟

فَيَرْجِعُ صَوْتُهُ صَمْتًا طَوِيلًا
 وَيَتْرُكُنِي أُفَتِّشُ فِي الظَّلَامِ

أَيَا مَنْ فِي ابْتِسَامَتِهَا رَبِيعٌ 
وَفِي أَلْحَاظِهَا سِحْرُ الْمَقَامِ

أَرَى فِي وَجْهِكِ الدُّنْيَا جَمَالًا
 وَأَلْمَحُ فِي مُحَيَّاكِ ابْتِسَامِي

وَأَشْعُرُ أَنَّ عُمْرِي قَدْ تَوَلَّى 
وَأَنَّ الْحُبَّ أَحْيَا عَظْمَ رَامِي

فَلَا تَجْعَلِي رَسَائِلَنَا رَمَادًا 
وَلَا تَتْرُكِي الْمَوَدَّةَ فِي انْعِدَامِ

فَإِنِّي لَسْتُ أَطْلُبُ أَنْ تَهُونِي 
وَلَا أَرْجُو الْمَشَاعِرَ بِالْإِلْزَامِ

وَلَكِنْ كَلْمَةٌ مِنْكِ تَكْفِي 
لِتَمْسَحَ وَحْشَةَ الْقَلْبِ الْمُضَامِ

فَإِنْ لَمْ تَشْعُرِي بِالْحُبِّ نَحْوِي
 فَإِنِّي أَحْتَرِمُ حُكْمَ الْكِرَامِ

وَإِنْ كَانَ الْقُبُولُ لَدَيْكِ حُلْمًا
 فَحُرِّيَّةُ الْفُؤَادِ لَهَا احْتِرَامِي

سَأَبْقَى ذَاكِرًا حُسْنًا تَجَلَّى
 وَأَحْفَظُ لِلْمَوَدَّةِ كُلَّ سَامِ

وَأَحْمِلُ مِنْكِ ذِكْرَى عِطْرِ وَرْدٍ
 تُعَطِّرُ فِي خَيَالِي كُلَّ عَامِ

فَأَنْتِ الْحُبُّ إِنْ نَطَقَتْ شِفَاهِي
 وَأَنْتِ الشِّعْرُ فِي لُغَةِ الْكَلَامِ

وَأَنْتِ الْحُلْمُ إِنْ أَغْفُو لَحِينٍ
 وَأَنْتِ النُّورُ فِي لَيْلِ الزِّحَامِ

وَأَنْتِ الْوَرْدُ إِنْ ذَبُلَتْ حُقُولٌ
 وَأَنْتِ الْعِطْرُ فِي زَمَنِ الْخِصَامِ

إِذَا مَا قِيلَ: مَا أَغْلَى الْأَمَانِي؟
 قُلْتُ: رَدٌّ مِنَ الْحُسْنِ الْمُقَامِ

وَإِنْ سَأَلُوا الْفُؤَادَ عَنِ الْمُنَى
 أَجَابَ: وِدَادُهَا أَسْمَى مَرَامِي

سَأَكْتُبُ فِيكِ أَشْعَارًا طِوَالًا
 وَأَحْفَظُ حُبَّكِ الْغَالِي بِعِزِّي

فَيَا أَنْتِ الَّتِي مَلَكَتْ فُؤَادِي
 سَتَبْقَيْنَ الْغَرَامَ وَخَتْمَ خِتَامِي

◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
🔘ابن كفرقرع وافتخر 🔘
💎نسمات بين قلبين ليس إلآ💎

《٢٥/١٠/٢٠٢٦》

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق