مجلة ضفاف القلوب الثقافية

▼

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

قصيدة ذات النقاب بقلم إبراهيم الحبوكر

(قصيدة ذات النقاب) 

وَلَابِسَةٌ نِقَابَ الحَيَاءِ
فَوْقَ قَمَرٍ
وَذَابِحَةٌ بِعَيْنَيْهَا
قَلْبِي وَوَرِيدِي
نِقَابُكِ ذَلِكَ الأَسْوَدُ
يُبَعْثِرُنِي
فِي مَهَبِّ الرِّيح
كَالرَّمَادِ
......................
وَعُودٌ 
بِعَيْنَيْكِ السَّوْدَ
وبَرْقٌ ..ورعودٌ
تُمْطِرُ عَلَى صَحْرَاءِ قَلْبِي
وَتَغْفُو فِي كَبِدِي
.......................
أُسَبِّحُ 
فِي شِفَاهٍ
تُبَارِكُ ذبحي
في مِحْرَابِ الْعِشْقِ 
وَتُصَلّي عَلَى القَلْبِ المُجهدِ
........................
هَبيني  
قُبْلَةً تَرْوِي عَطَشِي
وَتُمطرُ الرُّوحَ
بسَلامٍ جَدِيدٍ
.......................
خُذِينِي لِصَدْرِكِ
طِفْلاً .....ورجلاً
وَضُمِّينِي شَاعِراً
فَدُونَ دِفْئِكِ مَا أَكُونُ؟
وَمَا وُجُودِي؟

إبراهيم الحبوكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق