كقطعةِ ثوبٍ باليةٍ،
وأنا حيكتُها...
عُقدةً... عُقدة،
ورسمتُ فيها
كلَّ الألوان...
كم أَصفرُها مُضجِرٌ،
مُتعبٌ...
كم أَحمرُها قانٍ،
وأَخضرُها بترتُه،
وضيَّعتُه بين الألوان.
ما لونُ الصبر؟
ما رأيتُه...
لِمَ لستَ مُعنىً بما كان؟
كم جمَّلتُ ذِكرَك
في محاضر،
وكنتَ كالسِّكينِ في الصدر.
وااااااه...
عتبتُ على الأيام،
جراحي ما لملمتْ،
وما زادتْ إلا بصَدري
الآه...
كم من الورودِ زرعتُها،
علامَ باللهِ عليكَ
ملأتَها أشواكًا؟
امرأةٌ أنا ضعيفة،
ولكنَّ أفعالَك لم تكن
فعلَ الرجال...
جعلتَني في التحدِّي
غاضبةً...
وأُناقشُ ما يُناقِشُه
الرجال...
أثورُ وأغضبُ،
وكأنَّني لستُ من بين
النساء...
فالفعلُ يليقُ بالفاعل،
ويجرُّ خلفَه مُبتغاه.
بقلمي اتَّحادٌ على الظروف.
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق