مجلة ضفاف القلوب الثقافية

▼

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

‏وترميني بقلم اتَّحادٌ على الظروف

‏وترميني...  
‏كقطعةِ ثوبٍ باليةٍ،  
‏وأنا حيكتُها...  
‏عُقدةً... عُقدة،  
‏ورسمتُ فيها  
‏كلَّ الألوان...  
‏كم أَصفرُها مُضجِرٌ،  
‏مُتعبٌ...  
‏كم أَحمرُها قانٍ،  
‏وأَخضرُها بترتُه،  
‏وضيَّعتُه بين الألوان.  
‏ما لونُ الصبر؟  
‏ما رأيتُه...  
‏لِمَ لستَ مُعنىً بما كان؟  
‏كم جمَّلتُ ذِكرَك  
‏في محاضر،  
‏وكنتَ كالسِّكينِ في الصدر.  
‏وااااااه...  
‏عتبتُ على الأيام،  
‏جراحي ما لملمتْ،  
‏وما زادتْ إلا بصَدري  
‏الآه...  
‏كم من الورودِ زرعتُها،  
‏علامَ باللهِ عليكَ  
‏ملأتَها أشواكًا؟  
‏امرأةٌ أنا ضعيفة،  
‏ولكنَّ أفعالَك لم تكن  
‏فعلَ الرجال...  
‏جعلتَني في التحدِّي  
‏غاضبةً...  
‏وأُناقشُ ما يُناقِشُه  
‏الرجال...  
‏أثورُ وأغضبُ،  
‏وكأنَّني لستُ من بين  
‏النساء...  
‏فالفعلُ يليقُ بالفاعل،  
‏ويجرُّ خلفَه مُبتغاه.  
‏بقلمي اتَّحادٌ على الظروف.  
‏سورية
‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق