مجلة ضفاف القلوب الثقافية

▼

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

تناديني بقلم اتحاد علي الظروف

‏تناديني،  
‏لكن صوتي يذوب في الصمت،  
‏والردُّ عليك يظل بعيدًا،  
‏كأنني أبحث عن كلمةٍ ضائعةٍ في الغبار.  
‏
‏ألا ترى أوراقَ الخريف؟  
‏تتساقط مثل ذاكرةٍ مثقوبة،  
‏وأنا مثلها،  
‏أحملني الريح،  
‏ولا أملكُ جوابًا.  
‏
‏تشوّشت الرؤيا،  
‏فضبابُ البصر صار صديقًا ثقيلًا.  
‏
‏يدايَ ترتجفان  
‏عند حمل الإبريق،  
‏وقدمايَ تتعثران  
‏بطول الطريق.  
‏
‏أجثو على ركبتيَّ،  
‏أحاول أن أنهض،  
‏لكن السمع خفيف،  
‏والصوت يتلاشى  
‏قبل أن يبلغني.  
‏
‏هنا أنا،  
‏لم أغادر مكاني،  
‏ومغادرته لا أستطيع.  
‏
‏ماذا سألتني؟  
‏نسيتُ السؤال.  
‏أعده عليَّ،  
‏لأجيبك:  
‏إنني في آخر الطريق
‏بقلمي اتحاد علي الظروف 
‏سوريا
‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق