الأربعاء، 23 يوليو 2025

إلى العرب بقلم حمدان حمودة الوصيف

 إِلَى العَرَبِ

بمناسية انعقاد القمّة العربيّة الجديدة (اشكلوها كما ترون معناها )

لَـوْ أَسْتَـطِيـعُ الـبُـكَا، يَا أُمَّـةَ الـعَـرَبِ

بَكَيْتُ حَتَّى شَكَتْ مِنْ مُقْلَتِي هُدُبِي

بَكَيْـتُ يَا مَعْـشَـرًا قَدْ طَابَ عَيْشُهُـمُ

وعَيْـشُ إِخْوَتِـهِمْ فِي الضَّـنْكِ والتَّعَبِ

أَبْنَـاءُ "صُهْيُونَ" بَعْدَ الذُّلِّ قَدْ رَفَـعُـوا

فِـي أَرْضِكُـمْ رَايَـــةً مَشْبُوهَـةَ السَّبَبِ

فَدَنَّسُوا قُدْسَكُـمْ واسْتَعْـمَـرُوا وغَزَوْا

كَـمْ مَــعْـلَـمٍ شَامِـخٍ دَكُّـوهُ بِــاللَّـهَبِ؟

وشَـرَّدُوا أَهْـلَــكُـمْ وفَـتَــكُـوا واعْـتَـدَوْا

يَا حُرْمَةَ الدِّينِ: هَـلْ مِن نَاصِرٍ وأَبِـيّ؟

إِخْـوَانُـكُـمْ قُـــتِّــلُوا وأَنْـــتُــمُ تَـنْــظُـرُو...

..نَ نَـظْـرَةَ الـعَــجْـزِ؟ أَمْ قُلْ نَظْرَةَ العَجَبِ؟

الـعَـجْـزُ أَقْـعَـــدَكُـمْ؟ أَمْ إِنَّـــكُـمْ هَيْـكَلٌ

مِنْ وَرَقٍ لَا يُـجِــيـبُ شَكْــوَ مُغْـتَـرِبِ؟

هَلْ تَـقْـرَأُونَ مِنَ الـتَّـارِيـخِ مَا صَنَعَتْ

أَيْدِي الـجُـدُودِ ومَا عَـانَـوْهُ مِنْ نَصَبِ؟

الــنَّـارُ تَـأْكُــلُ إِخْــوَانًــا لَــكُــمْ عُــزِلُــوا

مَــا بَـــالُ نَــارِكُـمُ خَـامِــدَةَ الــلَّـهَـبِ؟؟

أَمْ إنَّكُـمْ خِـفْــتُـمُ فِــعْلَ البَعُـوضِ: إِذَنْ

إِنَّ الـبَـعُـوضَةَ أَدْمَـتْ مُـقْلَـةَ الــعَـرَبِي

أَمْ أَنَّـــكُـمْ بِـــالــكَـلَامِ تَـدْفَـعُـــونَ أَذًى

عَنْ أَرْضِكُمْ، خُطَبٌ تَعْـلُو عَلَى خُطَبِ

القَوْلُ، مَا أَفْصَحَ"الأَسْيَادَ"إِنْ خَطَبُوا

والفِــعْلُ، مَا فَـعَــلُـوا خَيْـرًا لِمُغْـتَـصَــبِ.

لَنْ تُـحْـرِزُوا مِــنْ عَـدُوٍّ طَــائِـلًا أَبـَدًا:

بِالـفِـعْـلِ يُدْحَـرُ، لَا بالقَـوْلِ والشَّجـبِ.

*****

اللهُ خَــلَّــفَـــكُـمْ، فِــي أُمَّـــةٍ، نُـــصْــرَةً

فَـمَـا تَــقُولُونَ يَــوْمَ الـحَشْــرِ والكُرَبِ؟

أَقَـــوْلُــكُــمْ إنَّــــمَــا بِـــالــفَــقْـرِ بَـلْـوَتُــكُـمْ

أَمْ قَــوْلُــكُـمْ إنَّــكُـمْ قَــوْمٌ عَــلَـى شُعَبِ

أَمْ قَوْلُكُـمْ أَضْعَفُ الإِيـمَانِ حُجَّـتُكُـمْ

يَسْتَـنْـقِــذُ الكُــلَّ مِنْ نَــارٍ بِلَا حَـطَبِ؟

مَاذَا تَـقُـولُـونَ لِــلــتَّارِيـخِ؟ إِنْ سَكَـبَتْ

كُــلُّ الـمَـحَــابِــرِ حِـبْـرَ الــعِـزِّ والأَدَبِ؟

كَيْـفَ سَيَـذْكُرُكُـمْ أَحْـفَـادُكُـمْ عِــنْــدَهَا؟

يَا لَـهْــفَ نَــفْــسِي عَـلَى قَوْمٍ بِـلَا عَـتَـبِ

مَــاتَـتْ كَـرَامَـتُـهُـمْ فِـي زَمَـنٍ كَـثُــرَتْ

فِيهِ الـمَـطَامِــعُ: هُـمْ لِــلــنَّـهْبِ والـسَّلَبِ.

*************

قَدْ طَـبَّـعُوا، وَيْـحَـهُمْ، مَـعْ قَاتِـلٍ إِخْوَةً

فَـهَـلْ يُــرَى، بَـعْدَ هَذَا، أَعْجَبُ العَجَبِ؟

حمدان حمّودة الوصيّف....  (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


دنياك تجري بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 دُنْياكَ تَجْري


عَليكَ وِزْرَكَ فوْقَ الظّهْرِ مَحْمولُ

وأنْتَ عنْ كُلِّ ما اسْتُرْعيتَ مَسْؤولُ

تَسْعى بجُهْدِكَ في الأيّامِ مُجْتَهِداً

وَكُلُّ ذي أُكُلٍ لابُدَّ مَأْكولُ

لا تَحْسَبَنَ نَهاراً دائِماً أبداً

فاللّيْلُ آتٍ وَحْكْمُ اللهِ مَفْعولُ

إنّا لَفي سَفَرٍ يَجْري الشُّروقُ بهِ

إلى الغُروبِ على الأكْتافِ مَحْمولُ

دُنْياكَ تَجْري وما تَدْري متى غَدُها

وكيْفَ نَدْري وظَهْرُ الغَيْبِ مَجَهولُ


ليْسَ التّسَتُّرُ خَلْفَ القيلِ إصلاحا 

فالمرءُ أصْبَحَ بالدينارِ مَدّاحا

إذْ أصْبَحَتْ قِيَمُ الإنْسانِ ناذرةً

والمالُ عَرْبَدَ لا يَحْتاجُ إصْلاحا 

نامَتْ نَواطِرُ قَوْمي عنْ ثَعالِبِها 

وَصُبَّ خَمْرٌ على الدّهْماءِ أقْداحا 

كأنَّ جائحَةَ الإفْسادِ صاعِقَةٌ

والجَهْلُ أصْبحَ في الإنْسانِ تِمْساحا

هذا بيانٌ بِنورِ الحَرْفِ مُتَّسِعٌ

والعِلْمُ نورٌ يُعَدُّ اليَوْمَ مِفْتاحا


محمد الدبلي الفاطمي


تحت أضواء القمر بقلم فاطمة الزهراء أحمد

 تحت أضواء القمر 

كتبت بعض الكلمات 

خبئتها في  مكتبتي

كي لايراها البشر 

ف البعض يفسد المعنى   

ولا يعشق القمر 


فاطمة الزهراء أحمد


في غزة فقط بقلم فاطمة حرفوش

 في غزة فقط


بقلم: فاطمة حرفوش – سوريا


في غزة الأبيّة الجريحة،

التي يعانق جبينها المُكلَّل بالعزّ

كلَّ صباحٍ، خيوطَ الشمس،

لم تُحنِ يومًا رأسها،

إلا تحت سياطِ الجوع، وأسيافِ الغدر،

تقف على قدمٍ واحدة، شاهدة

على عصر البربرية، وأطماع الغرب.


في العالم، يولد الأطفال للحياة،

وفي غزة فقط... يولدون للموت.

بحثتُ في سمائها عن قمرٍ ورديٍّ

يشبه رغيفَ الخبز،

فلم أعثر حتى على رغيفِ الصبر.

السماء أغلقت أبوابها،

وأعلنت الحظر من جحيمِ القصف،

وتساءلتُ:

كلُّ هذا الإجرام يجري في أرض السلام،

ولا أحد يُوقف بحارَ الدم،

أو يُعطّل آلة القتل؟!


في الصباح، تُرضع الأمهاتُ أطفالهن

حليبَ الخوف، وهنّ يذرفن الدمع،

وفي الظهيرة، تُعدُّ للغذاء

حساءَ الحنظل، ويتقاسمون جميعًا

ما تبقى من رغيف القهر.

وفي المساء، يعتذر الآباء لأطفالهم

عن تأخّر العشاء، ويعدونهم:

غدًا، أحبّتي...

ستأكلون شيئًا ما في الصباح،

فتمسّكوا بقوةِ الصبر،

وتحلَّوا بشرابِ الصمود... وكثيرٍ من الفخر.

وفي الصباح، يستيقظ الصبح خجلًا،

يُواري وجهه في عتمةِ العجز.


في غزة فقط... تُزهِر كلُّ ثانية

حدائقُ الموت، وتفتح القبورُ أفواهها،

تبتلع هلالًا صغيرًا

لم تمنحه الحياة فرصة

ليُصبح يومًا ما بدرًا.

وطفلٌ آخر ينتظر دوره،

بعد أن تقطّعت أنفاسه،

وغار صوته في صدره

من شدّة صراخه:


"جائعٌ أنا... جائع!

أغيثوني!"


ويهتزُّ لوقعها عرشُ السماء،

ويتردد صداها في أسماع الأرض،

فلا رجعَ صدى يعودُ لنجدته،

ولا يدٌ تمتدّ لروحه المُتعبة،

تُمسح جبينه،

وتُربّت على قلبه المنهك،

وتلثُم نزيفَ الجرح.

---

Only in Gaza


By Fatima Harfoush – Syria


In steadfast, wounded Gaza,

Where her brow, crowned with pride,

Greets the sun’s rays each morning—

She has never bowed her head

Except beneath the lashes of hunger

And the blades of betrayal.

She stands on one foot, bearing witness

To an age of barbarism

And the greed of the West.


Across the world, children are born to live—

But only in Gaza,

They are born to die.

I searched her sky for a pink moon

That might resemble a loaf of bread,

But I couldn’t even find a crumb of patience.

The sky closed its doors,

Declared a curfew against the inferno of bombs.

And I wondered:

How can all this brutality unfold

On the land of peace—

With no one to stop the seas of blood,

Or silence the killing machine?


In the morning, mothers nurse their babies

On the milk of fear, while tears fall silently.

At noon, they prepare a bitter soup—

Boiled from the fruit of despair—

And share what remains

Of the bread of oppression.

At night, fathers apologize to their children

For the delayed dinner,

And promise:

“Tomorrow, my loves,

You will eat… something.”

So hold fast to what patience you have,

And drink from the cup of resilience,

Seasoned with pride.

And in the morning, the dawn rises in shame,

Hiding its face in the darkness of helplessness.


Only in Gaza

Do gardens of death bloom every second.

The graves open wide,

Swallowing small crescents

That life never gave a chance

To become full moons.

And another child awaits his turn—

After his breath gave out,

His voice buried deep in his chest,

From screaming:


“I’m hungry… so hungry!

Help me!”


His cries shake the pillars of the heavens,

Echo through the ears of the earth—

Yet no echo returns to rescue him,

No hand reaches his weary soul,

No one to wipe his brow,

To cradle his breaking heart,

Or to kiss the bleeding wound.


سهاني بقلم خالد جمال

 سهّاني


سهّاني الواد اكمنه برنس

وشاغلني وسابني لا شوف ولا حس

من غير ما اشعر أنا بيه ولا حس

من غير حتى ما في نبضي يجس


خدرني هواه وسقاني دواه

دوبلي ف مية عشقه القرص


سلط على قلبي عنيه وب إس 

وسحرلي العقل ف تاه واتمس

علمني الشوق من غير ولا درس 

جه وغنى لروحي فرقصت رقص


مش عارف ليه كان سره في إيه 

إزاي ف ثواني أنا ملت إليه

وخدتني شفايف تهمس همس


أسرتني عنيه ودخلت الحبس

جيت ارد عليه قاللي اسكت هُس 

قلت الموضوع ده اكيد فيه لبس

رغم أن ده كله خروج عن النص 

ماقدرتشي أقوله كفاية وبس


ده غرام وانسال مع شوق سلسال

أو طيف وخيال جه عليا ومال 

لا فيه منه محال وما لوهشي مثال

ولا يقدر جن عليه ولا أنس 


كت قبلك روحي كيان من يأس 

محبط وعايشها أنا عكس بعكس

على قلبي الهم ف دايرة اترص

ولا فارق بكره معاه من أمس


جيتني وهليت مري وحليت

وهداني هواك بعد ما ضليت

والقلب معاك لقى أهل وبيت

والليل بهواك طلعتله الشمس


بقلمي/ خالد جمال ٢٣/٧/٢٠٢٥


أيها البطل بقلم أركان القرة لوسي

 أَيُّها البَطَلُ


تَـتَوقــد وفِي بَـسْمَتِها جِـراحْ

أمْ مـاتَتْ في أَحْـضانِهَا الأَمَـلُ


اخـتَنَقَ وَلَيدُها واحْتَرَقَتْ بِنارِ

الـظُّلْـمِ لِـيُعَجِّلَ بِـمَوْتِها الأَجَـلُ


قـَضَتْ والـطِّفْلُ في أَحْـضانِها

كـَأَنَّـهُ فَـرْقَـدٌ يُـداعِـبُهُ الـخَجَلُ


فـَما صَـرَخَـتْ ولا اسْـتَغـاثَـتْ

وإنَّما أَخْـفَتْ مِنْ رَوْعِها الجَلَلُ


فَأَخَـذَتْ تَـشُدُّ مِنْ عَزْمِهِ قائِلَةً

أَلا تَـذْكُـرُ ما قُـلْتَهُ أَيُّـها البَطَلُ


أَلا تَـذْكُـرُ يا صَـغـيري وَعْــدَكَ

وأَنْـتَ تَـقولُ أُمّـاهُ أَنا الـرَّجُـلُ


وكَأَنّـي بِـها مـا دَعَـتْ لِنَفْسِها

فـَنادَتْ يا مَـنْ عَـلَيْكَ المُعَوَّلُ


فَـرَفَعَتْ كَـفَّيْها لِلسَّماءِ بِلَهْفَةٍ

تُناجي مَـنْ هوَ الخَيْرُ والأَزَلُ


إِلـهي أَتَـيْتُكَ بِصَغيري فَأَمْنُنْ

فَإِلَـيْكَ المُنْتَهى وإِلَيْكَ السُّبُلُ


فرَحَلَتْ إلى بارِئِها وصَغيرُها

كَـدَمْـعَةٍ أَلْـقَتْ بِحِمْلِها الـمُقَلُ


  ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄

       ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶


قبل سنين بقلم محمد بليق

 قبل سنبن

_________

قبل سنين كانت عندي امرأة

كباقي النساء في القرية

 والمدينة

لكن فيها صفات مختلفة

لا تحب الرومانسية

تكره الألفة تعيش الوحدة

مزاجها عصبي دائما

لا تصلي  تشتاق يوميا

أهلها

لا تعرف معنى عبادة

تؤمن الا بقدراتها

تكره زيارة الضيف

في العشية

تخاف الصراصير تكره

الهرر

قد تظنوا هذا اعجوبة

ليست أضحوكة واقع

وحقيقة

لم نتزوج بحب بل من

اول نظرة خاطفة

تكنس البيت كم من

مرة يوميا

تمتم ليلا كأنها تقرأ

تعويذة

الطلاق عندنا عيب

وان كان العيش معذبا

فهو ألفة

ولكن حقيقتها انها خبيرة

في تلفبف الكذبة

 و التهمة لي 

في كل مرة أزور أهلها 

أنني.. وإنني.. اظلمها.. 

كان شعور صعب صعب 

جدا وانت امام جماعة 

.. وجاء يوما نفذ الثبر

وقفنا امام قاضي الأسرة 

اشتكت.. بكت.. دموع

 تمساحا

كذبت.. ألفت قصة

.. ومن يصدق انها ليست

الحقيقة 

كنت اقول.. في نفسي 

يارب.. يارب.. ماهذا 

ازوجة كانت عندي

ام شيطانا 

كان باب السماء مفتوحا 

بعد الطلاق كان  للدعاء

جوابا.. 

أوصيك.. لاتكسر قلب

من أحبك 

ابتسم في وجهك اك

أجرا.. 

_________________________

بقلم الشاعر أ. محمد بليق حميدو

2025


وصية امرأة جنوبية بقلم محمد المحسن

 وصية امرأة جنوبية


الإهداء..إلى أمي التي أنجبتني في عتمات الفصول..وشمخت فوق زخات العذاب حين داهمها الذبول.. 


1-حين تجوع يا ابني وتبكي..

وينساب الدّمع على خديك..

                    غضوبَ

لاتشدّ بجرحي وتشكو

حيفَ الزمان..

وقحط الدروب

وترنّم بعشق الليالي..

                وعشقي

لإنبلاج الفجر..

        على ربوع الجنوب

***

2-حين يهجع الثلج..

تحت جفون المساء

     وينمو عشب الشوق

فوق العيون الدامعات..

يفتح الوجد للغرباء أحضانه

ويعزف القلب للصبح أوتاره

                         الخالدات..

وتشرق في فيض القصيد..

                       الدياجي

وتحتفي القوافي

بعطر هذا البهاء..

وتزهر من حولك الأمسيات

التي قد توارت

وتصحو الروح من غفوة الحلم

          والأمنيات..

لملم شتيت الرؤى

                وأرنو بشوقك إلى

الشامخات

وأطلق يديك..

                   تلامس أطيافَ

ذاك المدى..

حيث الهدى..

والتجلي

ولا تبتئس لدهر مضى..وتولّى

                         فما بالتمني

يصاغ القصيد..

                   وينساب عطرا

على القافيات..


محمد المحسن


حرب الجوع بقلم محمد جابر المبارك

 حرب الجوع من أبشع الاساليب التي تمارس ضد الاخرين ،وابشع من ذلك السكوت المعشعش في روؤس الحكام وأمراء العرب ،العرب الذي يصفهم التاريخ بالكرم

وإيواء الجار وحماية الجراد فضلا عن مسألة الإيثار والنيران

المشتعلة في ليالي الشتاء كعلامات تدل التاتهين وتستقبل

عابري السبيل كل هذا من اجل الإطعام و تقديم القرى للضيوف  لماذا هذا السكوت المبطق وأبناء العرب يموتون جوعا في فلسطين هل عجزت السياسية العربية أن تقنع العدو في مفاوضات أومناقشات لتقديم الخبز وارسال الدواء 

إلى أهلنا في فلسطين  تبا لكل جبان يشاهد ولا يحرك ساكنا

  اسم أنتم من ذلك القائل  انتثروا القمح على روؤس الجبال 

حتى لا يبقى جائعا  هي شعارات في وقت الرخاء  

فمن يعيد التاريخ وينثر القمح في فلسطين الحبيبة

محمد جابر المبارك


فيا ويلنا بقلم محمد أبو بكر

   فيا ويلنا   


••••••••••

يا ويلنا ؛؛؛؛؛ من صمتنا؛؛؛؛؛؛ من جُبننا؛؛؛؛؛؛؛ من خُذلاننا.)) 


••••••••

ما هذا الوهن؛؛؛؛؛؛ ما هذا العفن؛؛؛؛؛؛؛ الذي تراهُ عيوننا.)) 


••••••••••

ما هذا الضعف؛؛؛؛؛؛؛؛ وفرقة الصف؛؛؛؛؛؛؛ وقسوة قلوبنا  )) 


••••••••••

إخواننا مُجوعون؛؛؛؛؛؛؛؛ من عصابة مُجرمون؛؛؛؛؛؛؛؛  ألم نتحرك من ثُباتنا  )) 


••••••••••

في كل كتاب ملعونون؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ليس لهم عهد كان ولن يكون؛؛؛؛؛; وقد أخبرنا قرأننا.)) 


••••••••••

فماذا ننتظر  ؛؛؛؛؛؛؛؛ وما زلنا نشجب ونعتذر؛؛؛؛؛؛؛ والأطفال يموتون وتتساقط نسائنا  )) 


•••-••••••

أين النخوة يا عرب؛؛؛؛؛؛؛ ومن سلب منا الحمية وقد هرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فكفار قريش كانوا اكثر مروئة مننا  )) 


••••••••••

إذا جائت حلول السماء  ؛؛؛؛؛؛؛؛ فانتظروا البلاء؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وقولوا من سوء أفعالنا  )) 


••••••••••

تركناهم يموتون؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تركناهم يتألمون؛؛؛؛؛؛؛؛ وا إسلاماه بل أين إسلامنا  )) 


••••••••••

غزة تقاتل بشرف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وبني صهيون  للأمان في شغف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

فقد فقدوا الردع والهيبة على يد أبطالنا    )) 


••••••••••

مرمغوا أنوفهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وسحلوا رؤسهم؛؛؛؛؛؛؛؛ وهذا شرف لنا  )) 


••••••••••

أفقدوهم العتاد؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واوقعوهم في الكمائن الشداد  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وما كنا نحلم بهذا حتى في خيالنا.)) 


••••••••••

فحاصروهم ليجوعوهم فهل هذا شرف؛؛؛؛؛؛؛؛ 

  ونحن نأكل ونشرب ونعيش في طرف؛؛؛؛؛؛؛ 

يا عرب اين عروبتنا بل أين إيماننا  )) 


••••••••••

أين فزعتنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أين عروبتنا؛؛؛؛؛؛؛ أين هيبتنا؛؛؛؛؛؛؛ 

فقد ضاقت علينا نفوسنا.)) 


••••••••••

لم تضيع غزة بل نُحنُ من ضِعنا.؛؛؛؛؛؛؛؛ 

لم تموت غزة بل نُحنُ من مِتنا.؛؛؛؛؛؛؛ 

 فيا ويلنا 


••••••••••

بقلم محمد أبو بكر  ؛؛؛؛؛


يا أخت غزة بقلم عبدالحبيب محمد

 يا أخت غزة


أبيت والهم في نبضي وأوردتي 

ينتابني القهر إذ أنظر مآسيها


فأكتب الحرفَ والأحزان تعصره

والعين تسكب حبرا من مآقيها


فجرح غزة يُبكي حين أنظره

أبكي العذارى وذاك الجوع يفنيها


يارب قد مزّق الطغيان غزتنا

فكن لها سندا يارب واحميها


قد جاءها من أفاعيل العدا حمم

سرب من الحقد بالنيران يشويها


يا آخذا بنواصي الكل مقتدرا

أنزل لها منك نصرا في روابيها


ياعالما كل أحزان تكابدها

لو أنت تتركها من ذا يداويها


يارب غوثا فإن النازلات طغت

ترمي لهم غصصا سودا دياجيها


كم أهلك الحقد من شيخ ومن ولد

وللمنية أشكال تعانيها


تلك النفوس لك الأرواح قد نذرت

فهل تُذلّ التي  لله تهديها


حاشاك أن تنحني للعدوان هامتها

أو تُقهَر ثلة  والله واليها


يا أخت غزة إني عاجر تعس

أغالط العجز بالأعذار أرويها


لهم علينا حقوق ما وفينا بها

نلوذ بالعجز تضليلا وتمويها


فأي عذر لنا يارب تقبله

ما العذر من أمة يروي مخازيها


يارب قد خانها الأخوان قاطبة

طالت عليها المآسي في لياليها


جارت عليها بنو صـ ــهـ ـيـ ـون ما وجدت

أخا غيورا ولو بالروح يفديها


قدصرتُ مثل رئيس القوم منبطحا

وأمتي أصبحت تخشى أعاديها


وأصبحت أمة الإسلام  دانية

ما في الحضيض ولاشيء يساويها


وقد تهاوت لنا الأعلام من شمم

و نكّس راية الإسلام حاميها


يا سامعا دعوة المضظر في عجل

عجل لها النصر واحم كل من فيها


بقلمي  عبد الحبيب محمد


إذا لم تكوني لن أكون بقلم مصطفى الصميدي

 إذا لم تكوني لن أكون


أفكر أن أُضِيع قلبي المُثقل بك

في مكان لا يعرفه أحد،

خَشيَة أن يُبْلى

مع نُحولك،

وأنْ يموت صوتي

الذي لا يدافع عنكِ سِواه.


إذا ما فعلت،

حتماً لن أَشعر بي، 

ولا بعالمك المأزوم جوعاً،

فقد ضاق وَعيِي بك،

ولا طاقة لي بي.


وحين – ذات ليل – أراني

في المنام دون قلب،

سَأُربِك الحلم، وأُرجِئ انتباهي

مالم تكوني على ما يرام. 


أمّا ذاتَ عُمر، 

سأجدني جثّةً تهيم في المدى، 

بَاحثةً عنْ جزءها الأهم.

سأهمس: 

إذا لم تكوني ...،

لن أتوانى حينها

أنْ أُضِيع – عن قصد – عقلِي،

كي تَتَقَطَّع الأسباب بِي،

أين أًضَعتُ

مَا بَدَأتْ. 


مصطفى الصميدي

اليمن


آمنت بالله بقلم حربي علي

 آمنت بالله 

بعد : 

ماخلاص لقيت  ناس

قربت أطلع ع المعاش

بعدما النفسية إرتاحت. 

العمر  راح    ما جاش

بعد : 

خمسة وخمسين سنة إتهديت

وآمنت بالله بصحيح ورضيت

وعرفت إن:  الرزق ملك واحد 

لكن . 

أنا مفهمتهاش

دنيااا . 

دنيا فيها الشقى والحيرة

والوجع       لأيام  كتيرة

بسنين حلت ضفيرة

ومرض بالناس للي: عاش

ياريتني .     

فهمت من بدري

ولا راح في الأيام دي عمري

عمري أنا  اللي :  من صغري

غصب عني. 

أو بخاطري؟ 

راااااح

بلاااااش


حربي علي

شاعر السويس


معراج الهوى بقلم فؤاد زاديكي

معراج الهوى

للشاعر السوري: فؤاد زاديكى


إنّي أرَى مِنكِ انطلاقَ المُبتدَى ... أنثى بلينٍ طَيِّبٍ مِنها بَدَا


هذا سبيلُ السّحرِ في مِعراجِهِ ... غنّتْ نشيدَ العشقِ في ما هَدْهَدَا


يا ليتها استَولَتْ على قلبي، الذي ... مِنْ دُونِها ما عاشَ يومًا مُسْعِدَا


لو قُلتُ فيها المُبتدَى و المُنتهى ... ما كنتُ في قَولِي بَتَاتًا مُجْحِدَا


في ظِلِّها تَحلُو أمانِي أُنسِنا ... و الصَّرحُ للعشّاقِ صارَ المَعْبَدَا


أقسمتُ بالمَنطُوقِ سِحرًا نابِضًا ... منها حَديثٌ كلَّ عَذْبٍ أَورَدَا


في نَظرةِ العينينِ سَهمٌ خَارِقٌ ... في هَمسِها الأحلامُ يجلُوها صَدَى


يَبقَى غِنَاءُ الشّعرِ في أجوَائِها ... ما مِثلُهُ عَزفٌ إذا ما غَرَّدَا


تَستَيقِظُ الأحلامُ حُبْلَى مُتْعَةٍ ... تُغرِي شُعُورَ العِشقِ، حتّى يَسجُدَا


قد مسّني من وحيِها ما مُسْكِرٌ ... فالحرفُ عَينَيْها بِعِشقٍ مَجَّدَا


هَذِي ضِفافِ اللّحنِ في خُلجَانِها ... شَوقٌ، أرى مهوَى نَدَاها مَورِدَا


أهفو لِهَمسٍ مُشبِعٍ في رُوحِهِ ... مِنها، و هذا ما رَجاءٌ أنشَدَا


ما كنتُ أرجو غيرَ وصلٍ مُمتِعٍ ... حتى تَرَاءَى مُسْتَجِيبًا في المَدَى


ذكراك أبي بقلم سليمان كامل

 ذكراك أبي

بقلم // سليمان كامل

**************************

حين ذكرتك...............سال دمعي

هل سأرى ..........من سَيَبكِيني؟


كنتُ حين....................أراك أغض

طرف عيني.............أحني جبيني


حين تمر.................الذكرى بعقلي

أستشعر الطيف...حولي ليحميني


كأنك هنا................ومازلتُ طفلاً

تصحح المعوج........مني تقويني 


تلك ذكراك...........بالأنفاس ماثلة

أكاد أشم...........عطرها فتذكيني


يا أبي قد تشوقت....لذاك النداء

مهما كبرتُ.......أحتاجه يراعيني 


هي الدموع.............. التي بقيت 

مدى عمري..........لفقدك تسريني


تُرطبُ القلب..............كلما ذُرِفَت

تروي قصيدي.........نبض حنيني 


تُرثي الماضي..........لعُمري الباقي

ووعد باللقاء..........إن حن حيني 


أنشودة الذكرى...........أحيا عليها

تداعب قلبي...............تهز وتيني


شكواي أبي........ليست كشكواك

كنا نهابك..........والعصر يخزيني


عيون الأبناء............إلا من رحم

تقول القبح...............بلفظ مهين


وأيدٍ ربما...............تطيش غروراً

وسباب تطفح......طفح البراكين


إني لأذكرك...................بكل خير

فداك نفسي......وأراك عن يميني


ماذل قلبي..............إلا عند فقدك

وغربتي منذ.........تركتني وبنيني


كنت أظن..............الأولاد تُشبِعُني

حنانا كحنانك.......ودعما يغطيني


بَعدَكَ أبي...............كُشِفت عورتي

ربيتنا فاستقمنا.....وتركتنا للأنين


هذا زرعنا.........................بلا ثمار

نجني الشوك...........والهم الدفين


ذكراك أبي.............نواقيس تنبهنا

رغم الدمع...............ورغم السنين


ورغم مامضى............من أعمارنا

فهي النور.................في دواويني

**************************

سليمان كامل .....الأربعاااااء

2025/7/23


قراءة في قصيدة أما كان أجدى بك الانتظار قليلا للشاعر التونسي محمد الهادي الجزيري بقلم محمد المحسن

 *تنويه : هذه المقاربة تلغي سابقتها مع الشكر

أيها الشعراء العرب..شدوا رحالكم إلى خيمة الشاعر التونسي

 الكبير محمد الهادي الجزيري


قد لا أجانب الصواب إذا قلت  أن الشاعر التونسي السامق أ-محمد الهادي الجزيري الذي يكتب دوما بحبر الروح ودم القصيدة أذهلني،بل أربكني بقصيدته المعنونة ب:"أما كان أجدى بك..الإنتظار قليلا..؟!”

وعليه أنوه،إلى أن أهمية هذه القصيدة تبدو في أن تراتيل الحياة الهامسة الموحية فيها،تأتي في وقت يكاد يفلَس فيه ديوان (الإغتراب العربي المعاصر-بكاء الماضي الغابر،ورثاء هذا الزمن اللئيم ) أمام هجمة الشعر الموجه وأمام شعر الغموض و الطلاسم،الذي ينسب خطأ لموجة الحداثة المعاصرة وما هو منها في شيء.

وهنا أقول : قصيدة (“أما كان أجدى بك..الإنتظار قليلا ؟!”) حافظت على أهم مقومات القصيدة العربية،بناء،ولغة،وايقاعا و تخييلا..و هي قصيدة تلامس شغاف القلب بامتياز..

إذ أنها (في تقديري) تتنكر للتقليد والنمطية،

وتحتفي بالفرادة و الخصوصية.وتؤكد بالتالي على حقيقة أن السمو بالشعر،ليس في تلك الأوصاف المادية المباشرة الصرفة.وإنما هي في السمو به روحيا،و جعله لا يفقد جوهر معناه الحقيقي في ديوان الشعر العربي..أعني الصفاء،البهاء والتجلي..

وانتهينا إلى أن قصيدة الشاعر التونسي أ-محمد الهادي الجزيري تنفتح على عدة قراءات عاطفية ووجدانية وفنية،وحققت لغته جمالية خاصة بحكم ما يمتلك من كفايات إبداعية وقدرات مكنته من تشكيل رؤياه الشعرية الخاصة التي تتوحد فيها جهوده،ويلتحم الذاتي بالموضوعي.

وبدا أن عمله الإبداعي (وهذا الرأي يخصني-أيضا) ميزته كثير من الخصوصيات الفنية والمقومات الجمالية،وخاصة اللغة التي تمظهرت جماليتها من خلال تناغم الحقول الدلالية وتنوع الرموز الشعرية المفعَمة بالطاقة الإيحائية والتعبيرية واعتماد الانزياح في أبعاده المختلفة.

ومن هذا المنطلق يمكن القول : إن الشعرية قيمة تفاعلية مؤثرة في خلق المؤثرات الجمالية التي تباغت القارئ بمستوى المكتشفات النصية التي تحقق غايتها وقيمتها الإبداعية.

وهنا أضيف : تعد الشعرية قيمة جمالية متغيرة بإيحاءاتها وتشكيلاتها النصية،والقارئ الجمالي هو الذي يباغت المتلقي بأسلوبه الشعري،من خلال التشكيلات النصية المراوغة،وحراك الدلالات الشعرية التي تباغت المتلقي بأسلوبها التشكيلي الانزياحي الخلاق بمؤثرات الدلالة ومثيراتها النصية،وهذا يعني إن أي ارتقاء جمالي في قصيدة من القصائد يظهر من خلال بناها النصية المفتوحة ورؤاها العميقة.

وفي تقديري : إن الوعي الجمالي في اختيار النسق الشعري المؤثر والكلمة المؤثرة في بنية القصيدة هي التي تحدد الإمكانية الجمالية التي يمتلكها المبدع في خلق الجمالية النصية،وما من شاعر موهوب إلا ويملك الخصوصية الإبداعية،تبعاً لمحفزاته الشعرية،وطريقة الاختيار، وبراعته في اختيار النسق المناسب جمالياً..

ومن هنا تختلف شعرية المحفزات النصية من قصيدة لقصيدة،ومن سياق شعري إلى آخر،تبعاً لحساسية المبدع الجمالية ودرجة شعرية النسق..

ولهذا نلحظ اختلاف درجة شعرية المحفزات في جل قصائد الشاعر التونسي محمد الهادي الجزيري-تبعاً لحساسية الشاعر وبراعته في الانتقال من نسق تصويري إلى آخر،ومدى الوعي في الاختيار النسق الجمالي المؤثر في إيقاعه الشعري،ومن هنا يختلف الشاعر المبدع عما سواه وفقاً لحساسيته الرؤيوية،وبراعته النسقية في التشكيل والخبرة المعرفية في الانتقال من نسق شعري إلى آخر،وهذا دليل الحنكة الجمالية في التشكيل والوعي الجمالي في تفعيل المحفزات الجمالية تبعاً لحساسية الرؤية وفنية اللغة في التعبير عن الفكرة الشعرية.

وبتصورنا : إن الفكر النقدي الإبداعي يقف على المثيرات النصية المؤثرة التي تجعل القارئ يتلذذ بمتعة المكاشفة والاكتشاف الجمالي،فالقارئ الجمالي هو الذي يكتشف ما خفي من النص، ويكتشف الرؤى البؤرية العميقة التي ينطوي عليها..

ومن هنا فمن يبحث في مثيرات الشعرية ومتحولاتها النصية في قصيدة من القصائد عليه أن يقف على المتغيرات الجمالية التي تنطوي عليها القصيدة في تجلياتها النصية الشعرية المفتوحة برؤاها ودلالاتها النصية.

ومن يطلع على قصيدة(“أما كان أجدى بك..الإنتظار قليلا..؟!)،يلحظ-دون عناء-أن البناء الجمالي الذي تؤسس عليها حركة القصيدة يرتكز على المقومات والبؤر النصية التي تحقق قيمة جمالية عالية،من حيث الاستثارة والفاعلية واللذة في التلقي الجمالي..

إن حنكة الشاعر التونسي القدير أ-محمد الهادي الجزيري التشكيلية وراء التوهجات الإبداعية-كما أشرت-في جل قصائده،وهذا يؤكد أن الشعرية قيمة تفاعلية تحقق استعلائها الجمالي من تشكيلها النصي المثير،وحراكها الشعوري المفتوح،وهذا دليل احتفاء قصائده بكل مظاهر الاستثارة واللذة في تلقيها الجمالي الآسر.

إن الروح الجمالية هي التي تحكم سيرورة قصائد -الجزيري-من حيث الفاعلية والدهشة والتأثير،وهذا يؤكد أن الشعرية تشكل الرحم الجمالي لقصائده،في توثباتها الإبداعية الخلاقة بالمعاني والدلالات الجديدة،وهذا ما يحسب له على المستوى الإبداعي.

إن الفكر الجمالي في تشكيل القصيدة عند-شاعرنا الجزيري-ينبع من فاعلية الرؤى التشكيلية في ترسيم الجمل الشعرية لتحمل دلالاتها ورؤاها النصية،وهذا يؤكد أن الشعرية تفاعل مؤثرات جمالية محمومة بالدلالات النصية الجديدة والرؤى المتخمة بدلالاتها ورؤاها الشعرية..

من هذا المنطلق تتأبى قصائد أ-محمد الهادي الجزيري عن الصور السطحية لتركز رؤيتها على المعاني البؤرية العميقة والدلالات المفتوحة في مدها الشعوري الاغترابي المحموم،أو العاطفي المتوتر بدراما الأحداث والرؤى الواقعية المتخيلة.

على سبيل الخاتمة :

إن احتفاء الشاعر بالصور هو احتفاء في تأسيس اللغة الشعرية على مثيرات درامية مفتوحة في تشكيل القصيدة،وهذا ما يجعل الرؤيا الشعرية متغيرة في تجلياتها الإبداعية تبعاً لفاعلية الصورة الشعرية عند -الجزيري-وغناها بالمؤثرات التشكيلية التي تحقق إيقاعها الجمالي بأقصر الألفاظ وأرقى الصور الشعرية في الإحاطة بالموقف والحدث الشعري في آن معاً.

ومن هذا المنطلق-أولا..وأخيرا- تغتني الشعرية في قصائده بدلالات شتى لأنها نابعة من روح شاعرية مفعمة بالرؤى والدلالات الشعرية الجديدة.

وللقارئات الفضليات،والقراء الكرام حق الرد والتفاعل :

أما كان أجدى بك الانتظار قليلا

فبيني وبينك عقد اتفاق بريء 

ينُصّ على أن أموت

أنا أوّلا 

ولكن ذهبت وخلفتني ذاهلا وذليلا...


أما كان أجدى بك الانتظار قليلا

لكي أستعيدَ نشاطي وعافيتي

وأشفى وأصبح ربّا خدوما.. جليلا 

وحتّى أعدّ لك البيض معتدلا / ناضجا بين بين

وأجري كما النهر بين يديك

فتى عاشقا طائعا 

سلسبيلا 

وكنت أظنّك يا قطتي تطلبين 

مزيدا من الحبّ

لكنها الأرض كانت تناديك

يا هولها الأرض 

كم هيَ فعلا.. أنانية وعجولةْ


أما كان أجدى بك الانتظار قليلا

ليعتذر القلب منكِ

ويُجهش بالاعتراف 

وأبكي طويلا

  ( كأنّي  

لمحت ابتسامة عفو...على شفتيك...ِ

وقد بزغ الفجر

يا أنتِ..

كم كنتِ دوما نبيلةْ )


أما كان أجدى بك الانتظار قليلا

لكي أستعدّ لهذا؟؟؟

فكيف أسمّيه..هذا؟؟؟

وأدعوه ماذا؟؟؟

وأرجوه أن يتبرّأ من فعله المُسترابِ

وأن يستقيلَ...


لماذا تبعتِ إلى القبر..

 هذا الدميم الفظيع الرهيب..

الذي يقطع الجذر من أصلهِ

والقصيدة من كلّ معنى عظيم 

فتمسي حقيقة حُبّي

هباءً وقولا وقيلَ


أما كان أجدى بك الانتظار قليلا..فقطْ

ريثما أستعدّ لإصلاح هذا الخطأْ

غيابك أفدح جُرم 

وأقسى.. وأقصى..غلطْ


هذا هو شعر أ-محمد الهادي الجزيري،جلباب نسجه بأنامله الحرفية الدقيقة مختزلا قيم الحب والشوق والحنين والولاء للروح والمكان والحبيبة،ناشرا هويته بين قلوب الناس بطاقات وشهادات ميلاد جديدة،كزهرة أقحوان فواحة بأريجها ووريقاتها التي لا تنذبل..

وقصيدته “ أما كان أجدى بك..الإنتظار قليلا..؟! " منبجسة من دهاليز الروح ،وهي عاطفية في المقام الأول وفريدة في عالم القصائد بل أدعي أنها-أي القصيدة -كافية للولوج بكاتبها إلى مدارات الفن العليا رافعا الرأس على أن للقصيدة مدارات أخرى لم أتناول منها شيئا إذ لكل مقام مقال..وأنا في مقام الإشارة لجودة نص وتفرد ناصة في دنيا القصيد.

دمت-يا محمد-لامع الحرف..وذائقا لمعانيه العميقة..


محمد المحسن


تفكك الأسرة بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد


تفكك الأسرة 


يا سارق القلوب والفرح

سؤال يليه سؤال 

هل فرحتك بقتل النفوس

وابتعاد القلوب عن القلوب

مالي ومالك الا الدعاء 

إن كنت بالطيب تعيش 

فلك كل دعاء 

سيأتي يوما وتدور الأيام 

وتصبح بالمكان والمصاب

العتاب مرفوعة لتستقبل الخطار

فلا عتاب يفيد ولا طعم للحياة 

والورود إن سقيتها ماء بالصفاء 

تزهو وتعطيك عطر ذواق

داري ماتريد أن تصل له 

بدون الأذية وجرح الأصدقاء 

طابخ السم يتذوقه 

كل تقدير واحترام 

إذا جمعت عائلة في الدار 

وطابخ ورود الحب له عطورها 

إصحى قبل فوات الأوان 

السنين راحلة 

والعمر ماض 

ورضى الوالدين من رضى رب السموات


مزامير الإحساس بقلم فؤاد زاديكي

 🌟 مزاميرُ الإحساس

الشاعر السوري: فؤاد زاديكى


الشِّعرُ إحساسٌ رَقِيقٌ مُتْرَفُ … و الحُبُّ فيهِ بالمشَاعِرِ يَنْزِفُ

نغدو نُقلِّبُ في البُحُورِ حُروفَنا … فَيَمدُّنا بالسِّحرِ ما مُسْتَكشَفُ

لو لم نُفكِّكْ سِرَّهُ ما جادَنا … بوحٌ، و لا الأفكارُ هبَّتْ تَعْصِفُ

في دربِه نَمضي، و يَصعُبُ خَطوُنا … إنْ ضاعَ إحساسٌ، تَلاشَى المَوقِفُ

يا روعةَ الأُنثى، بطِيبِ حَديثِهَا … من رقّةِ الإلهامِ عَذْبُهَا مَرْشَفُ

الشِّعرُ و الإحساسُ و الوحيُ، الَّذي … عَنْ وَجهِكِ النَّورِيِّ إذْ يَتَكشَّفُ

يَهوِي القَصِيدُ إذا غَفَتْ أنفاسُهُ … و الرّوحُ دونَ مَقاصِدٍ لا تُعْرَفُ

الحُسنُ في عينيكِ أوّلُ آيةٍ … تُتْلَى على قلبِ الفتى، فَتُؤلِّفُ

من وحيكِ انهمَرَ البَيَاضُ، كأنّهُ … مَطَرٌ يُبلِّلُ دفترًا و يُهَفْهِفُ

يا مَنْ جرَى من هَمسِها معنَى الهوَى … و بها ارتقى الإيقاعُ و هوَ يُصَرَّفُ

ما كانَ شِعريَ لو غَفَتْ أنثاهُ، لا … أو غابَ عن قلبي النّقاءُ المُشْرِفُ

هيَ وَمضةٌ، هي قُبلةٌ من غَيمةٍ … هيَ نَشوةٌ، من ظلّها أتَعَطَّفُ

في حَضرةِ الإبداعِ نَظمُ قصيدةٍ … و الصّمتُ حينَ يُبَاحُ، فَهْوَ مُعَرَّفُ

إنّي كتبتُكِ ما استطعتُ، وَ كلُّ ما … لم أستَطِعْ، بَصَمَاتُ روحيَ تَكشِفُ


الثلاثاء، 22 يوليو 2025

زهو الحمام بقلم هادي مسلم الهداد

 ((  زَهو الحَمام .. ))🕊

 ====== *** ======

 هل تَعلم الورقاءُ سرَّ جَمالها

نَطقتْ بسحرِ لحاظها وخصالها 


 ياحلوةَ الأحداقِ ياقزحَ الرّؤى

بالرّيشِ تَزهو والعطافُ رحالها


   ماذَا يَليقُ بوصفها ليطَالَها

   قَد لا نَطال بهائها وجلالها

  

  قُلْ لي بجدٍ هل لديكَ مثالها

ستنوءُ حَتماً إن قَصدتَ وصالها


   أنظرْ وقَارنْ ليتنَا.. ولعلّنا

أزفَ الخيالُ وماأتاكَ..قبالها ! 


  فَتمايلتْ وتَمختَرتْ بدلالها

 سبحانَ ربٍّ كم أجادَ بحالها؟!

..

بقلم../ هادي مسلم الهداد


فعلوها بقلم عبدالصاحب الأميري

 فعلوها 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&_&

فعلوها أولاد الحرام

فعلوا من غزة صحراء كربلاء

 الأشقاء يصفقون لهم بأحترام 

فعلوها تحت الشمس المحرقة

والسادة نيام

فعلوها تحت أنظار أبناء وأباء غزة الجياع

فعلوها لا من أجل درهم و دولار  فعلوها من أجل لقمة طعام

فعلوها في خرائب غزة، تذكرني بسبايا الشام

فعلوها وأنا الشاهد  يوم الحساب

فعلوها حين اقاموا مراسيم السباق،

الفائز  قد يحصل على لقمة طعام

 وقد لا يحصل  

من يدري

فعلوها برجل سبعيني  تمكن من اختراق الزحام

روحه غادرت جسده

عادت حين تذكر أحفاده  الجياع

تمكن من الوصول لقدر الطعام،،

غادرت روحه لا تطيق الإنتظار

فعلوها والشعب يريد القصاص

عبدالصاحب الأميري ، العراق


بغير وداع بقلم محمد جعيجع

 بِغَيرِ وَدَاعٍ ... 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

غَابَت سُعَادُ وَقَلبِي صَابَهُ الوَجَلُ ... 

عَنِ الدِّيَارِ وَفِي تِرحَالِهَا العَجَلُ 

وَالرَّكبُ يَخطُو الخُطَى فَجرًا بِلَا أَثَرٍ ... 

وَدُونَ تَودِيعِي وَالصَّدرُ مُشتَعِلُ 

وَالأُذنُ مَا سَمِعَت وَقعًا لِرَاجِلَةٍ ... 

وَلَا صَهِيلَ خُيُولٍ أَو رَغَا جَمَلُ 

وَلَا بكَى طِفلٌ جُوعًا وَلَا نَبَحَت ... 

فِي الحَيِّ لَيلًا كِلَابٌ أَو ثَغَا حَمَلُ 

وَمَا تَكَلَّمَ فِيهِ صَافِرٌ أَبَدًا ... 

وَمَا رَمَى وَقعَةً حَافٍ وَمُنتَعِلُ 

أَو صَرخَةٌ مِن هُنَا أَو مِن هُنَاكَ بَدَت ... 

وَلَا مَشَى فِي الحِمَى صَاحٍ وَلَا ثَمِلُ 

وَلَا رَأَت عَينِي شَمسًا وَلَا قَمَرًا ... 

أَو بَيَاضًا وَسَوَادٌ مِنهُ يَنسَدِلُ 

وَصَارَتِ الدَّارُ أَطلَالًا وَمُوحِشَةً ... 

عَدَا صَفِيرِ رِيَاحِ الخَوفِ تَنهَمِلُ 

وَالوَجدُ مُؤنِسُهُ وَالشَّوقُ مِروَدُهُ ... 

وَعَينُهُ بِسَوَادِ اللَّيلِ تَكتَحِلُ 

يَا طَارِقَ البَابِ مَهلًا غَابَ سَاكِنُهُ ... 

لَا تَطرُقِ البَابَ طَرقَاتٍ لَهَا الفَشَلُ 

ثَلَاثُ طَرقَاتٍ تَكفِي بِشِرعَتِنَا ... 

فِي سُنَّةِ المُصطَفَى وَالنَّاسُ قَد فَعَلُوا 

بَدءًا بِأُولَى وَتَنبِيهًا بِثَانِيَةٍ ... 

وَالخَتمُ ثَالِثَةٌ تَأكِيدُهَا الأَمَلُ 

فَالإِذنُ مِن بَعدِهَا أَو دُونَ فَائِدَةٍ ... 

بِالطَرقِ تُرجَى وَأَهلُ الدَّارِ قَد رَحَلُوا 

وَلَم يَعُد أَحَدٌ فِي الدَّارِ يَسمَعُ طَر ... 

قَ البَابِ عَن كَثَبٍ، رَاحُوا وَمَا سَأَلُوا 

رَاحُوا وَمَا تَرَكُوا فِي الدَّارِ مِن خَبَرٍ ... 

عَن وِجهَةٍ وَدَلِيلٍ حَيثُمَا نَزَلُوا 

فَاحفَظ يَدَيكَ وَبَابُ الدَّارِ مِن خَشَبٍ ... 

قَد صَابَهُ مِن يَدَيكَ الوَخزُ وَالخَجَلُ 

لَا تُكثِرِ الطَّرقَ مَرَّاتٍ عَلَى خَشَبٍ ... 

فَالبَابُ لَم يُخبِرُوهُ أَينَمَا ارتَحَلُوا 

تُحَدِّثُ البَابَ عَنهُم حِينَ تَطرُقُهُ ... 

وَالقَلبُ يَسأَلُهُ وَاللَّثمُ وَالقُبَلُ 

يَا بَابُ قُل لِي باللهِ عَلَيكَ مَتَى ... 

أَحِبَّتِي سَافَرُوا فِي الفَجرِ أَم رَحَلُوا ؟! 

يَا أَضلُعَ البَابِ مَن مِنكُنَّ تُخبِرُنِي ... 

أَحِبَّتِي خَرَجُوا بِاللَّيلِ أَم دَخَلُوا ؟! 

هَذَا فُؤَادِي بِالآهَاتِ يَسأَلُكُم ... 

وَالشَّوقُ صَهدٌ وَعَينِي صَابَهَا الغَلَلُ 

كَأَنَّ رِيحًا تُنَادِينِي وَأَسمَعُهَا ... 

بِالكَادِ أَفهَمُهَا، يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ 

لَا تُكثِرِ السُّؤلَ فَالأَحبَابُ قَد هَجَرُوا ... 

وَفِّر دُمُوعَكَ، أَهلُ الدَّارِ قَد رَحَلُوا 

هَذَا جَوَابُ صَفِيرِ الرِّيحِ يُبلِغُنِي ... 

دُونَ المَكَانِ وَقَلبِي شَاكَهُ الأَسَلُ 

فَصِرتُ كَالأَعمَى وَالضَّوءُ جَانَبَهُ ... 

أَو كَالَّذِي مَسَّهُ فِي عَقلهِ الخَبَلُ 

وَصِرتُ مُرتَجِفًا كَالدِّيكِ لَيلَةَ رِيـ ... 

حٍ مَاطِرٍ عَاصِفٍ قَد صَابَهُ البَلَلُ 

أَبكَت جُفُونِي بغَيرِ الدَّمعِ جَائِحَةٌ ... 

هَبَّت بِلَيلٍ فَلَا عُنفٌ وَلَا مَهَلُ 

بَرقٌ وَرَعدٌ وَرِيحٌ عَاصِفٌ وَجِلٌ ... 

وَالغَيثُ لَا هَلَلٌ وَالسَّيلُ لَا هَمَلُ 

فَمَا يَرُوقُ طَعَامٌ لِي وَلَا شُرُبٌ ... 

وَلَيسَ يُغرِينِي دُرٌّ وَلَا الحُلَلُ 

وَلَا يُسَلِّينِي دُفٌّ وَلَا وَتَرٌ ... 

وَلَا يُجَارِينِي سَهلٌ وَلَا جَبَلُ 

فَالرُّوحُ فِي جَسَدِي ضَاقَت مَخَانِقُهَا ... 

وَالنَّفسُ شَاحِبَةٌ فِي بُؤسِهَا ثَكَلُ 

وَالعَينُ أَدمَت جِرَاحَاتٍ بِهَا وَصَبٌ ... 

وَالحَرُّ فِي صَدرِي نَارٌ لَهَا شُعَلُ 

لَا الأَرضُ طَابَت وَلَا المِرِّيخُ يُسعِدُنِي ... 

لَا المُشتَرِي رَاقَنِي عَيشًا وَلَا زُحَلُ 

بَعدَ الرَّحِيلِ انتِظَارُ المَوتِ عَن رَصَدٍ ... 

لِلعَيشِ تَحتَ الثَّرَى إِن زَارَنِي الأَجَلُ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر ـ 08 جويلية 2025م


شاطئ و غروب بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي شاطئ وغروب

شاطئ وغروب شمس 

جميل

على الرمال كتبت أسمها

وبادلتني الرسم قلبين

زينتها بأجمل حرفين

حتى النسيم أطرب لاجلنا

صار عليل

التحفنا السماء غطاء 

وكنا سعيدين

قالت أسمعني صوتك

همسات اسمعتها

كي لا يسمع الاخرين

اغار عليها ان أبتسمت

حتى من نظرة عين

جمال شعر لها يغطي نصف

عين وشفتين

تمر ساعات نتبادل الحديث

ليت الليل طال سنين

ما اكلنا الا من شهد

شفاه لها وصرنا شبعين

ولا همنا كم يطول الليل 

نسينا النوم وهل للعاشقين 

نوم ليل

وما اكتفينا نظرات العين

تسألني عن العمر

وكيف قضيت دونها السنين

اسألها لم سنين طوال 

عني تختبأين 

قالت ليتني ولدت اليوم 

لاعد العمر قربك من جديد 

ياتوأم الروح 

فسبقتها القول وهل لك 

ياأمانة الروح مثيل  ....


        بقلمي

ابو خيري العبادي


مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...