الثلاثاء، 3 فبراير 2026

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك
استهلتني بالقبل شفتاك
لم تمهلني لفزعة محتواك
بت أغدو على مشارف سقياك
الثم من فوق الشفاه رقة محياك
أنا طير مهاجر أترزق بالهجران جفاك
فلا أعرف بعد الرحيل يا روحي كيف أنساك
حين يغرني وداع تثور مكامن شوقي فاهرع للقياك
يا حضني الدافئ كيف توحدتك نفسي كلما ثار بركان هواك 
أغنيك طربا موال حصاد كيف لا يعشق السنبل منجلي لأسلاك
إنك الوطن لحسوني ان تنغمني بصوتك الرقيق فيطربني غناك
عذوبة الحان ميراثك كلما تعشقتها نسائمي لتسكنك بي دنياك
أسوح كلما داعبني طيف جميل على ساح الهوى فيمتنع صباك
هزي لي جذع الصدر وقت تساقط الصبيب حتى التقف نهداك
وأبسطي مساحات الخصر في المساء عساها أن ترقبني عيناك
أذوب بحلم الأماني صباي بعمر يا وطن الهجر ما أحلى سكناك
إن غازلنا صحو على حين غرة بليل العشق أجعليني بدر سماك 

                                  المفكر العربي
                              عيسى نجيب حداد
                              موسوعة رحلة العمر

پ‏البحر بقلم اتحاد علي الظروف

پ‏البحر...  
‏كم أنتَ عميق،  
‏وسرُّك تختزن،  
‏ومعك وحدك لا حدَّ لي  
‏كي أنطلق...
‏لم أعتد على رفاهيةِ  
‏الحياة...  
‏وإليك وحدك أعترف،  
‏مشغولةٌ، وعملي عنّي  
‏لا ينصرف...
‏أعيشُ وما لا أكتسب،  
‏أشعر بلذّةِ طعمِ الفرح،  
‏وبه صدري ينشرح...  
‏مشوارٌ،  
‏وكان لرؤيتك طعمٌ  
‏بالفرح مختلف...
‏جلستُ أراقب زرقتك،  
‏كزرقةِ السماء، ولا بالوصف  
‏نختلف...
‏سبقتني موجةٌ دون سمك،  
‏أغرقتْ ثيابي، ورأسي بلّلت،  
‏نهضتُ واقفةً ومشيت،  
‏من الشمسِ شعاعًا أسترق...
‏باغتتني موجةٌ أخرى،  
‏فصرتُ في الأعماق،  
‏وأنا لا أختنق...  
‏مع أن ضغطَ الماء  
‏عن ضغطِ الأرض مختلف...
‏وصرتُ أغوص، ومن القاع  
‏أقترب...  
‏وأرى عالمًا لا يشبه عالمَ  
‏الأرض، وعنه مختلف...
‏تلالٌ وجبالٌ، على سفوحها  
‏الطحالبُ تنتشر...  
‏وإلى كهوفها تأوي الأسماك،  
‏من أحدٍ لا تأتمر...
‏تدفعها تيّاراتُ المياه،  
‏وتنهمر...  
‏وقدسيّةُ الألوانِ صباغةٌ  
‏لا تنتظر...
‏لستُ عبثيًّا لأفتح قواقعَ  
‏المحار، ومنها اللؤلؤ  
‏أختزن...
‏ضيفٌ أنا...  
‏والضيفُ ثقيلٌ إن لم ينتبه...  
‏لا أدري كم سبحتُ وغصت،  
‏فهنا الزمنُ مختلف...
‏قادني التيّارُ إلى مكانٍ مليء  
‏بالرُّكام، وبقايا بواخرَ وسُفُن...  
‏قلتُ: أرى سفينةَ نوحٍ، ربما  
‏أنجو من أخطائي، وربّي  
‏يغتفر...
‏خرجتُ خاليةَ الوفاض،  
‏ولم أنتصر...
‏لِمَ يا بحرُ موجُك عالٍ،  
‏وداخلك هدوءٌ ينطلق؟  
‏لِمَ يا بحرُ تحوي الدُّرَّ واللؤلؤ،  
‏وعاليك زبدُ موجِك وحده المنتثر؟
‏سرّي يا بحرُ مثلُ سرّك،  
‏في أعماقي مندثر...
‏ادفعيني، وارفعيني  
‏أيّتها الموجةُ إلى الشاطئ،  
‏ودعيني هناك أنتظر...
‏بواخرُ محمّلةٌ بقمحِ الحياة  
‏ترسو، وبحمولتها تفتخر...  
‏ومراكبُ العائدين يلوّحون  
‏بمناديلهم...  
‏إنّ وصولهم على وشك،  
‏وقلبي لرؤيتهم ينفطر...
‏يااااااا بحر...  
‏كم أخذني موجُك العالي،  
‏وما زلتُ أنتظر...
‏بقلمي / اتحاد علي الظروف  
‏سوريا

سِجِلُّ الظَّلامِ الأَبَدِيِّ بقلم سمير مصالحه

✦سِجِلُّ الظَّلامِ الأَبَدِيِّ✦
⁉️:::::::⁉️:::::::⁉️:::::::⁉️

لَا تَحكُمْ فَالقَلْبُ مَكسورٌ حَتّى الأَبدَا
وَالأَمَلُ صَارَ وَهْمًا لا يَعودُ لِلدَّهْرا

الدُّنْيا كَذِبٌ وَغُدرُها يَسْتَولي عَلَى الأَرْضا
وَالقُلوبُ تُكسرُ صَمتًا وَلا يُرى أيُّ شَفا

ضَحِكْتُ وَلَا فَرَحًا وَالدَّمعُ بَدَا سَيفَا
وَكُلُّ لَحظةٍ عُمري تَمرُّ فِي الجُرحِ شَدَا

فَقَدْتُ أَبِي وَابْنِي وَالعُمُرُ صارَ أَسْوَدَا
وَالفِراقُ لا يُرحمُ وَالقَسوةُ صارتْ سَنَا

كُلُّ إنسانٍ فِي صَندوقِهِ يَخبِئُ حُزْنَا
وَالأَلمُ داخِلَهُ كَحريقٍ يَشتعلُ أَبَدَا

النَّاسُ تَضحَكُ وَالخَداعُ يَختَبِئُ فِي عُيُونَا
وَكُلُّ وَجهٍ يُخفي وَراءَهُ الدَّمعَ وَالجَمَا

لَا قِيمَةَ لِلحَيَاةِ إِذا صارَتْ عَبثَا
وَالوَعدُ لَعنةٌ وَالخَذلانُ صارَ سُنَّا

لَا تُعَاتِبْ قَلبًا تَأثَّرَ بِالغدرِ وَالفِتَنَا
فَكُلُّ نَفسٍ تَسكُنُ صَمْتَها وَتَلعَبُ النَّارَا

وَمَا قِيمَةُ الرِّجالِ إِذا صارُوا وَهْمَا
وَالمَروءةُ فَنِيَتْ وَالأَمَلُ غَدَا سَنَا

العُقولُ تُباعُ وَالصِّدقُ يُدفَنُ فِي الأَرْضَا
وَالوَفاءُ قَديمٌ وَالقَسوةُ صَارت أَبَدَا

لَا تُحِبُّ الظُّلمَ فَهُوَ رفيقُكَ وَسَطا
وَكُلُّ ضِحكةٍ مَخادِعَةٌ كَسَبَتْ حُقَنَا

الفِراقُ مَقامٌ لَا يُنسى وَلا يُرضَا
وَالقُلوبُ كَالصَّخورِ لا تَذوبُ وَلا تُدعَا

ضَحِكَتِي وَقَعَتْ فِي صَمْتٍ كَبِيرَا
وَكُلُّ أَيّامِي مَرَّتْ حَتّى غَدَا الجَمَا

لَا تُحكُمُوا عَلَيَّ وَأَنتُم لا تَعرِفَا
مَا لَبِستُم حِذَايَ وَلا عِشتُم لَيَالِي صَمَا

كُلُّ جَرحٍ داخِلِي صَارَ سَريرَا
وَالأَلمُ يَقتُلُ الأملَ وَيَنسِفُ كُلَّ حُلَمَا

ضَحِكَتُ وَلَا فَرَحًا وَالقَلبُ مَكسورَا
وَكُلُّ صَوتٍ فِي الرُّوحِ يَحكي دَمَعًا

النَّاسُ تَتَظاهرُ وَالخُدُوعُ أَسَاسَا
وَالوَفاءُ نَفَى وَالقَسوةُ صَارَت وَصْمَا

لَا أَمَلَ بَعْدَ اليَومِ وَكُلُّ شَيءٍ غَدَا
وَالظُّلمُ يَملأ الدُّنيا وَالقُلوبُ صَارت حُصْنَا

فَقَدْتُ أَبِي وَابْنِي وَالعُمْرُ غَدَا بَلا أَبَا
وَكُلُّ لحظةٍ صَمتُها يَسكُنُ فِي العَدَمَا

الكَلمَةُ مَيّتَةٌ وَالصَّمتُ صارَ لِعَلَمَا
وَالجُرحُ دَوْرَةٌ لَا تَنهِي وَلا تُنتَهَا

العُيونُ تُخفي كُلَّ ما صَارَ فِي الوَجَا
وَالأَحلامُ صَارَت جَثَثًا بِلا شَفَا

لَا تُحِبُّ الظُّلمَ فَهوَ رَفيقُكَ فِي الكُلَا
وَالقَسوةُ قَد صَارتْ أُمًّا وَالأَلمُ أَبَا

كُلُّ نَفسٍ فِي صَمتِهَا يَختَبِئُ وَحْدَا
وَالوَفاءُ قَد هَرَمَ وَالخُدُوعُ أَبَدَا

فَلَا تَحكُمُوا عَلَيَّ وَكُلُّ شَيءٍ ضَمَا
فَالعُمرُ مَسجُونٌ وَالوَجَعُ أَبَدَا

النَّاسُ تُزيِّنُ الوَهْمَ وَتَنسى الأَذَى
وَالصِّدقُ مَيّتٌ وَالأَملُ غَدَا جَمَا

فَقَدْتُ طُريقي وَالعُمْرُ صَارَ بَرَزَخَا
وَكُلُّ نَفسٍ تَسكُنُ الظَّلامَ لِدَرَجَا

لا فَرَحَ، لا أَمَلَ، لا وَجْهَ صَافَا
وَكُلُّ شَيءٍ قَد غَدَا ظُلْمًا وَهَجَمَا

فَلَا تَحكُمُوا، بَعْضُ اللَّيلِ أَبَدَا
وَالصَّمتُ أَحْكَمُ مِن كُلِّ كَلِمَا

الكَونُ مَليءٌ بِالغُدرِ وَالأَلمِ المُدَمَّرَا
وَالوَحْشَةُ صَارَت رفيقِي فِي كُلِّ أَما

أَضحَكُ وَالقَلْبُ يَبكي صَمْتًا وَيَنهَمَا
فِي لَيَالِي لا يَعرفُ النُّورُ وَلا الرَّجَا

فَقَدْتُ كلَّ شَيءٍ وَالوَجَعُ أَبَدَا
وَالظَّلامُ صَارَ جَنَّةً وَالنُّورُ نَفَا

لَا صَديقَ، لا حُبَّ، لا رَجُلَةً تُغنِي لِلنَّاسَا
وَكُلُّ الوُجُوهِ صَارَت صَمْتًا وَجَمَا

أَصبَحَتِ الدُّنْيا قَبرًا وَالوَجَعُ أَبَدَا
وَكُلُّ نَفسٍ تَسكُنُ الظَّلامَ بِدَرَجَا

فَلَا تَحكُمُوا، وَلا تَتَسَاءَلُوا عَنّي أَبَدَا
فَكُلُّ شَيءٍ غَدَا كَذِبًا وَالوَجَعُ أَبَدَا

الكَونُ يَصرُخُ وَالقَلْبُ يَدمِي صَمْتَا
وَالصَّمتُ أَحْكَمُ مِن كلِّ حُلمٍ وَكَلامَا

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
💥مسلم وافتخر💥
  🪻٠١/٠٢/٢٠٢٦🪻

آخر بوابة في الطريق بقلم نشأت البسيوني

آخر بوابة في الطريق
بقلم/نشأت البسيوني 

في رحلة كل إنسان في بوابة ما حدش يشوفها غيره بوابة بتقف قدام روحه في وقت ما كانش مستعد فيه لا يفتحها ولا يعدي منها ولا حتى يقف جنبها بوابة شكلها بسيط لكن معناها تقيل لأنها مش باب لبيت ولا باب لفرصة هي باب لحقيقة كان بيهرب منها سنين
آخر بوابة في الطريق مش دايما نهاية آخر بوابة في الطريق ساعات تبقى بداية لحاجة ما تخطرش على بالك بداية لراحة ما كانتش 

بتيجي وبداية لفهم ما اتعملش قبل كده وبداية لقوة كنت فاكر إنها راحت ومع الأيام ترجع تلاقيها واقفة مستنياك الإنسان يوصل للبوابة دي بعد تعب طويل بعد خيبات صغيرة اتجمعت وبقت جبل بعد علاقات اتعلق بيها لحد ما فقد نفسه وبعد محاولات كتير علشان يثبت إنه بخير وهو مش بخير وبعد صراعات عاشها بينه وبين نفسه وما قالهاش لحد ولما يقف قدامها يحس إن روحه 

بتترعش مش خوف لا ده الإحساس اللي بييجي قبل أي خطوة مصيرية الخطوة اللي لو أخدها مش هيبقى زي الأول الخطوة اللي هتغير اتجاه قلبه وطريقه ورؤيته وحتى طريقته في إنه يحب ويقبل ويرفض ويكمل آخر بوابة في الطريق بتكشف للإنسان إن حياته مش فصول منفصلة حياته كلها خيط واحد ممتد خيط اتقطع واتربط واتمزق واتصلح خيط اتلوث واتنضف واتعقد واتفك 

وكل مرة كان بيمشي لقدام وهو فاكر إنه بيرجع وبيفهم بعد سنين إن كل خطوة كانت بتوديه للبوابة دي بالذات هناك يعرف إن الحاجات اللي راحت ما كانتش خسارة كانت تنضيف وإن الناس اللي مشيت ما كانتش نهاية كانت مساحة وإن الوجع اللي مر عليه ما كانش عقاب كان درس وإن اللي اتأخر عنه ما كانش ضده كان في صفه وإن اللي اتكسر جواه ما كانش خراب كان بداية إعادة بناء

ولما يفتح البوابة ويحط أول قدم جواها يحس إن فيه حاجة بتتغير جواه حاجة بتتخفف حاجة بتتنفس حاجة كانت مكتومة كتير ويبدأ يعرف إن الطريق اللي فاضل أقصر من الطريق اللي فات بس أنضف وأهدى وأصدق وإن نفسه اللي جاية أقرب لنفسه اللي كان يتمنى يكونها من زمان

بعثرة قلم بقلم رباب سليمان

✍️ بعثرة قلم

كُنا نعلمُ بهشاشة الوجدِ ...
 وخوالجه القائمة على زوال ،
أنه لن يبقى سرعان مايزول، 
 لكن بقى بداخلنا آمل البقاء ...
في عالمٌ وَردِ رسمناهُ بمخيلتنا، 
كنا كالسحاب يوماً محمل بالغيثِ ، 
وكالأرض العطاشي تنتظره ، 
كنا كالزهرِ ينتظرُ الربيع ...
وكالفراشةحين ترتشقُ منه الرحيق ....
كدنا نُحلق يوماً بعنانِ السماء....
 إلى أن صفعتنا صواعقها، 
فعادت بالعقلِ من الفقدِ المُميتُ
 إلى الإحياء والإدراك ....

💔🥀
رباب سليمان

ما تبقى من الحب بقلم دلال جواد الأسدي

ما تبقى من الحب
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 

 عرفت النهايات ببقاية حب أنها 
تترك الجراح مفتوحة 
وترفض أي بدايات أخرى
تنزل من أمواج السعادة
وتخفض أجنحة العيون
وتهبط قطرات الدمع من المدمعين
هذه نهايات صادقة بالمشاعر ناطقة على العهد كانت سباقة
لكن لا تجري السفن بما يشتهي الفؤاد
وبعض النهايات تكسر المجاذيف وترفض أي شراع وإبحار
وبعض ما تبقى من حب
ود مصان وعهد وبيان
يبقى محفوظا غير ملموس
يبقي النبض والخفقان بين الضلوع
تبقى الذكريات وشريطها
يبقى ألم مرتع بالفؤاد.

ما تبقى من الحب
بعض منه انتهك الروح وأصبح موبوء
وغير صالح للمعيشة وسحب الأنفاس
بعضه مدجج بالغل والدمار
هذا النهايات لبقايا العلاقات
علاج من الداء البقاء
إستباحة النفس ونشر الوباء
بعض النهايات لا بد منها دون رجوع

باقة ورد بقلم محمد كاظم القيصر

باقة ورد
****،،،،******
باقة ورد لا تحتاج إلى كلام
ألوان ترسم والشفاه تبتسم لتكتب الأقدار لنا الأيام
عيون تقرأ تلك الحروف تترقب اللقاء ليتشح ليلي بالنور بعد الظلام
وقلب يتكلم بغير لسان كأننا في زمن آخر 
عالم آخر تتحقق به الأحلام
ليقتحم المدى شوقا 
لا يعرف هداية للخطى 
لا يعرف طريقا للسلام
ويبقى الورد أول علامات الروح 
حين تطرق باب الأنام 
حين تتجلى بذلك المصير 
ولقاء فيه يقين 
الروح ينادي الحمام 
هاك رسائلي أجمعينا 
تحت أشجار البلور 
لننقش على جذعها 
أسمائنا دون أحرام
فأهداء الورد 
يبقى كالبحر في زوال التاريخ 
يشيد له مقام 
حاله هيجانه تتمنى أحضان أوراقي 
وأكون شهيد تراني 
أمام 
ليس كفرح مؤجل 
ليس صمت وحزن 
لكنه تنفس الأقلام 
فلم يأت بعد 
ذلك الخيال 
وبوح المرام 
لكن الورود قالت لن 
يتكرر ذلك الوصال 
ولن يكون بيننا 
ختام 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الاثنين ٢ / ٢ / ٢٠٢٦

اعتذار بقلم انور خالد الحلبي

// اعتذار //
إذا ماالحرف اسعفني قليلاً
              سأمدح جمعكم دون اختيارِ
ولكني بقافية تلاشت 
           كنجم الصبح يغرب في النهار 
اجاذب احرفي ادعو لصلحٍ
                 فتسبقني لتسدل. للستار
كأن العمر يشغله. رحيلٌ
             خريف. جاء يسرع. باصفرار
وذاكرة لنا خارت. قواها
                كخلٍ ملَّ من طول انتظار
رجائي إن سهوت فسامحوني 
           قبول الصفح منكم واعتذاري
لأن ودادكم في القلب ينمو
              بأضعاف ربت فوق اعتبارِ
… .انور خالد الحلبي…

الحب أرزاق بقلم صبرين محمد الحاوي

الحب أرزاق
من سلسلة نساء بلامأوي
 بقلم د/ صبرين محمد الحاوي/مصر 
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته اهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن فتاة ريفية بعد إتمام دراستها وحصولها علي مؤهل عالي ظلت بالمنزل تنتظر أن تأتيها فرصة للعمل بالقطاع العام فلم تأتي لها فرصة العمل لكن اتي لها من يتقدم لخطبتها فقالت لم يأتي العمل ويأتي الزواج ساتزوج الان وبعد الزواج اواصل البحث عن العمل ولكن الخطيب الذي اتي قد أراد من عائلتها البسيطة ان تؤتي لها بجهاز للزواج مكلف جدا ولم يقدرو علي ثمنه فما كان أمامهم سوي بيع قطعة الأرض الصغيرة التي يتعايشون من رزقها في الحصاد فرفضت الفتاة بشدة بيع قطعة الأرض والزواج من الشاب الثري الذي بزواجه منها قد يكون سببا لعائلتها في فقرهم وجوعهم بعد بيع قطعة الأرض
وخرجت من المنزل تعمل معهم في الحقل وقالت الأرزاق علي الله وصبرت علي الزواج وقد كانت تتناسي أمره فإتي إليهم شاب لشراء المحصول عند الحصاد وكان هذا الشاب ابن التاجر المعتاد انه يشتري المحصول منهم كل عام وهنا رائها الشاب تعمل مع والديها وعلم كل شئ عنها واحبها كثيرا ثم تقدم لخطبتها فقالت له هل تعلم من انا فقال لها نعم اعلم انك الفتاة القوية التي تحملت المسؤلية وفضلت امور وحياة عائلتها الكريمة عن زواجها بثري يعرضهم للفقر فلقد اذددت شرفا بمعرفتك وستكونين تاجا علي رأسي فزواجي منك شرفا لي وسعادة ليس لها نهاية ان قبلتي طلب الزواج فلن اطلب منك جهاز للزواج سوي ماتجودين به انت عليا فإن ماكان لديك شئ منه فيكفني وجودك انتي في حياتي فالزواج رجل وامرأة قوية تتحمل المسؤلية وتكون مثلك انت
رجلة الحديث حين تتحدثين فقالت له نعم قبلت طلب الزواج بك والحمد لله الذي الهمني الصبر علي كل شئ وبارك الله فيك وفي وفي جميع من يجعل عائلته تحيا الحياة الكريمة ويوفر لهم السكن والمأوي من سلسلة نساء بلامأوي بقلم د/صبرين محمد الحاوي/مصر

زمن الغدر والنفاق بقلم وديع القس

زمن الغدر والنفاق..!!.؟ شعر/وديع القس
/
إنّ الحياةَ مريرةٌ ومصاعبُ
كيفَ الزمانُ بسافلٍ يتلعّبُ.؟
/
صارَ الرخيصُ برخصهِ مترفّعاً
والروحُ في قلبِ الكريمِ تُعذّبُ
/
يتكلّمُ الأغراب جهراً بالوفا
والفعلُ فيهمْ خبثهُ ، ما أكربُ.؟
/
ومنافقونَ تظاهروا في عدلهمْ
علّ النّفاق يغلّفُ ما يكذبُ
/
كنعامةٍ دفنوا الرؤوسَ ، في الثرى
والقبحُ يفضحُ عيبها ويخاطبُ
/
يتكلمون عن الإباءِ كأنّهمْ
أشبالُ عزٍّ والشعوبُ ثعلبُ
/
يتمثّلُ الإخلاصَ حباً بالبشرْ
لكنّهُمْ..حرباء لونٍ يقلبُ
/
هذا هو الزمنُ الرّديءُ بعينهِ
يخفي الحقيقةَ والحقيقةُ تغلبُ
/
إنَّ الحقيقةَ نورها لا يختفي
مهما تملّقَ قاتلٌ أو أجربُ.؟
/
يا سائرينَ مع الظلامِ تذكّروا
شمسُ الحقيقةِ عمرها لا تغربُ
/
مهما تغيّر يومها وزمانها
عندَ الكريمِ أصالةٌ لا تُسلبُ
/
والوعدُ عندَ النسرِ يبقى في العُلا
ونهاية الديدانِ زبلٌ يُشطبُ
/
إنّ الرجولةَ في ثباتٍ دائمٍ
والموقفُ الأسمى سيبقى الواجبُ
/
أنّ الحياةَ جمالها في عزّها
صحراءها بدمِ الكريمِ يُعشّبُ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
البحر الكامل

ما أنقى نجوى استغفاري بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان ما أنقى نجوى استغفاري
صَدحَت أطيارُ الأسْحارِ 
              في روضِ قلوبِ الأطهارِ
وَانبلَجَ الفجرُ سنا ألقٍ
             يُنعشُ آمالَ الأخيارِ
فَمَضيتُ أُترجِمُ إحساسي
             وأُدَندِنُ أجملَ أشعاري
أستغفرُ ربِّي بِخُشوعٍ
            ما أنقى نَجوى اسْتغفاري!
ما أَصفى بوحَ تَراتيلي!
             بدُموعي تغسلُ أوزاري
في علمِ الباري مَجراها
              مَرساها في عِلمِ الباري
قُمْ والثمْ ثغرَ حُمَيَّاها
           وارشفْ مِن سَكْبِ القِيثارِ
طُوبَى الأيقاظُ بِساحتِها
             والويلُ لِعُميِ الأبْصارِ
تَتوزَّعُ فيها أقْواتُ ال
             آنامِ الجاهلُ والدَّاري
عارّ نومُك يابن الدُّنيا
          في صُبحٍ جَمِّ الأنوارِ
هيَّا فاقصدْ بابَ التَّقوى
         وتَجَنَّبْ غَضَبَ الجَبَّارِ
في حِضْنِ بديعِ الأسْحارِ
        قُمْ واطلبْ رِزقَكَ يا جَاري
فَغداَ يَذوي زَهْرُ الدُّينا
         وتُباعَدُ دارُك عن دَاري
محبّتي والطّيب...بقلم نادر أحمد طيبة
سوريا

المقاومة ماتت بقلم حربي علي

زجل
( المقاومة ماتت )

خيانة خيانة وبقولها بأمانة

المقاومة ماتت في بلاد جبانة

تحريرالأرض؟ كان زماااان

علم الشعب؟ مالوش ألوان

الكل باع حتى الديانة

خيانة خيانة

تعليم علماني مفهوش دين

وناس بتعاني عشان بيضتين

نبقى إزاي هنشوف جعانة؟

خيانة خيانة

الكل جبان شعب وحكام

مش بس الخاص كل العام

والإسلام ؟ برئ م اللي: جوانا

خيانة خيانة

نقد ذاتي

ل حربي علي 

شاعر السويس

من أجلها بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

من أجلها

من أجلها من أجل عينيها وسحر

جفونها كرَّستُ أشعاري لها

وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً

ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها  

فهي المليحةُ للجمالِ نموذجٌ  

حسناءُ أبدعَ ربُها في خلقِها

هي ربةُ الحسنِ البهيِّ تألقاً

وإلهةٌ خشعَ الجمالُ لمجدها

فجبينها للعزِّ يعلو شامخاً

نحو العلا متفاخراً بإبائها

وحواجبٌ سبحان من رسم الخطوطَ

كأنها لغزٌ يبوحُ بسحرها

دبلُ الرموشِ وغنجُها خمرُ الهوى

فيتيه عقلي ذاهلاً برموشها

عينان بحرٌ كم مخرتُ عُبابه

يمٌّ من الأسرارِ تهتُ بفهمها

عينان وهْجٌ لا يُقاوَمُ لحظُها

ترمي السهامَ وتحتفي بقتيلها

وخدودُها وردٌ تفتَّحَ أحمرٌ

كم أشتهي لثمَ الخدودِ وذقنِها

والمبسمُ الفتانُ يحرقُ مهجتي

فأذوبُ شوقاً للرضابِ وريقها

خمرٌ معتقةٌ رحيقٌ مسكرٌ

فيتيه عقلي بين حرِّ شفاهها

فأروحُ أرشفُ من لماها أكؤساً

عسلاً مصفى من نديِّ لسانها

شاماتُها دررٌ تزيِّنُ عنقَها

أفنى أموتُ بعنقها وبنحرها

والجيدُ آهٍ من فتونةِ حسنه

فالقلب يذهلُ والنهى في جيدها

رباهُ أرفقْ بالخيالِ إذا هوى

نحو النهودِ اليانعاتِ بصدرِها

فالعقلُ يُصرعُ فاقداً إحساسه

والقلبُ يُذبحُ نازفاً متأوِّها

وإذا تمادى بالجموحِ خيالُه

واجتاحَ أروقةَ الجمالِ وسحرِها

سقطَ المتيَّمُ فاقداً أنفاسه

متهالكاً ميْتاً على أقدامها

شاعر النرجس

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

تراتيل الرصيف المضيء بقلم ناصر إبراهيم

#تراتيل الرصيف المضيء
عَلى مَقعدِ الوَقتِ نَغفو..
ونصحو عَلى وَقعِ خَطوِ السنينْ
تَمُرُّ الحكاياتُ حُبلى بـِـ "سوفَ"
ونحنُ وقوفٌ..
نُقايضُ أعمارَنا باليقينْ.
فليستْ مَسافاتُنا في الثواني
ولا في ارتعاشِ الثواني..
ولا في انطفاءِ الشموعِ على بَابِ أمسٍ حزينْ
ولكنَّها..
في امتلاءِ الفراغِ بما لا يُرى
في دَمٍ.. صارَ عِطراً
في فؤادٍ.. غدا لليتامى سَكِينْ.
فَمن يَرقبِ "الرَّحمةَ" المشتهاةَ
يَصِرْ قَلبُهُ غيمةً مِن حَنانْ
تَرِقُّ خُطاهُ..
يَمُدُّ يَديهِ لِيَمسحَ عَن وَجهِ هذي البَسيطةِ
بؤسَ الزمانْ.
ومَن يَرقبِ "الفَجرَ" بَعدَ المَضيقِ
يَرُشُّ المِلحَ صَبراً..
ويَمشي كأنَّ الدروبَ حِنانْ.
ومَن يَزرعِ "الحُبَّ" في شُرفاتِ الانتظارِ
يَعِشْ دافئاً..
وإنْ كانَ يَسكنُ قَلبَ الشتاءِ..
وبَردِ المكانْ.
إلهي..
رَجوناكَ ألا يَجِفَّ الصبرُ فينا
وألا نَشيبَ.. وقُلوبُنا تلهثُ خَلفَ السَّرابْ
وهَبنا انتظاراً يُضيءُ العُيونَ
ويُنبِتُ في الجدبِ زهرَ السحابْ
واجعلْ عَطاياكَ..
أشهى وأبهى مِمّا نُؤمّلُ..
حينَ يُدَقُّ على القَلبِ.. بَابْ.
#بقلم ناصر إبراهيم@

دُستورُ الغَرام بقلم ناصر إبراهيم

#دُستورُ الغَرام
قلت لها:
اجعليني مبتدأكِ
لا أُكسرُ أبداً،
يا خبري المرفوعَ بكِ،
وحالي المنصوبَ بسندكِ،
وضميري المستتر..
تقديرُه أنتِ.
فأنا علَمٌ ممنوعٌ صرفُه
في جملتِكِ،
اسمي موصولٌ باسمكِ،
وتنتهي بعدنا العبارة.
قالت:
قَبِلتُكَ مبتدأً في دمي،
ولن أرضى بغيرِكَ خبرا.
فأنت الفعلُ في لغتي،
إذا ما غبتَ.. لا جُملة تُرى.
أنا التاءُ التي اتصلتْ
بقلبكَ.. فاستحالَ سكوني.
وإنْ كنتَ الممنوعَ من الصرفِ
فأنتَ المباحُ في عيوني.
فلا محلَّ لغيركَ من الإعرابِ،
يا توكيداً لروحي..
ويا بدلاً عن كل غياب.
مَحضرُ الختام
رُفِعَتِ الأقلام..
وجَفّتْ فوقَ أسطرِكُم دموعُ النحوِ
والإعرابُ استقامْ.
أنا القاضي..
أتيتُ الآنَ كي أختمْ:
بأنَّ هواكما "جملة"
تَعالى شأنُها.. حتى نَفَتْ عنها "علاماتِ الاستفهامْ".
فلا لَبْسٌ، ولا تأويلْ..
ولا مَنْعٌ من الصرفِ
إذا سالَ الهوى.. سيلْ.
أرى "التاءَ" التي سكنتْ
بناءَ القلبِ.. قد صارتْ
تُحَرِّكُ في مَدارهِما "نواصِيَ الخيلْ".
فيا ألقاً..
أعادَ الروحَ للكلماتِ
يا "بدلاً" من الحرمانِ.. يا "نعتًا" من الجنّاتِ
قضائي اليومَ:
أن تَبقيا..
"مُضافاً" و"مُضافاً إليهِ"
إلى أن تَنتهي اللغاتْ.
#بقلم ناصر إبراهيم@

تحويل القبلة بقلم عبدالرحيم العسال

تحويل القبلة
========== 
نظر الرسول الى السما
ومن الفؤاد تكلم
متمنيا في فرحة
متوسلا كي يكرم
متعشما في ربه
متوجها نحو الحمى 
فرآه رب عالم
متقلبا ومسالما
رضي الكريم رجاءه
وحباه ما يرجو وما
فرح الحبيب نواله
فأتى الديار معظما
ومن الشآم موليا
لربوع مكة مسلما
رغب الحبيب بنفلة
فهدى الكريم واعلما
فإلى الشأم لنا ربى 
واليك مكة قد سما
ودعوت ربي خالقي
وهو الذي قد أنعم
وبحقه وبفضله
يهب السلامة للحمي
و لأهلنا في قدسنا
ويقي الديار من الدما

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

فواصل الروح والجسد بقلم ناصر إبراهيم

#فواصل الروح والجسد
أنا والوجعُ رفيقانِ في زحمةِ الطينِ
نقتسمُ الخبزَ المالحَ،
ونعدُّ ثقوبَ الجسد.
الوجعُ.. ضيفٌ ثقيلٌ يطرقُ البابَ،
يسكنُ في مفاصلِ الركبةِ،
أو يلسعُ جفنَ العينِ إذا سهرتْ،
هو لغةُ الأعضاءِ حين تئنُّ..
وضريبةُ هذا اللحمِ المسكونِ بالفناء.
لكنَّ "الألمَ" شأنٌ آخر!
الألمُ ليس وخزةً في الخاصرة،
بل هو سقوطُ سماءٍ كاملةٍ في القلب.
هو ذاك "الانكسارُ" الذي لا يُسمعُ له صوت،
ترميمٌ فاشلٌ لذاكرةٍ من زجاج،
ومعاناةٌ تقتاتُ على الصمتِ..
حين يغدو العالمُ واسعاً كالفضاء،
وضيقاً كخرمِ إبرةٍ في صدرك.
قد يهدأُ "الوجعُ" بجرعةِ ماءٍ أو حبةِ دواء،
وينامُ العصبُ المتعبُ خلفَ جدارِ النسيان.
لكنَّ "الألمَ" جرحٌ لا يملكُ جسداً..
فكيف نداوي ما ليس يُرى؟
وكيف نضمدُ روحاً..
كلما حاولتِ الوقوفَ،
عثرتْ بظلِّ انكسارها القديم؟
#بقلم ناصر إبراهيم@

جواب لحبيبتي في قبرها بقلم احمد محمود

جواب لحبيبتي في قبرها

ببعت جواب ياشوق
    للي لسه ملكاني
وببعت سلام ياشوق
    للي عنيها سحراني
وببعتلك كتير اشواق
   وفي. غيابك انا بعاني
مشتاق. لنظرة عين
  وليه سيبتيني وحداني
محتاج لضمة احضانك
  ياريت تعودي من تاني
عرفت قيمة ايامك
   دي. الوحده صعبة وقتلاني
طيب افتكريني بزيارة
   ياريت . تجيني ف منامي
تسعدي لي قلبي الحزين
    وترجعيلي احلي ايامي
كتير اصحابي بيقولوا
   حبيبتي زارتني ف احلامي
وانا العاشق وانا المشتاق
   يا ريت تزوريني ف منامي
عاوز. احكيلك حكايات
   حصلت لي وانت ف مكانك
واشكيلك مرار طافح
    بكي قلبي و عيوني
واللي. واجع قلبي صحيح
   هما اللي. خلفوا ظنوني
واللي. اشتريتهم بالغالي
  بالرخيص هما باعوني
وانا والله خلاص محتار
  ووصيتك شايلها ف جفوني
وانا عل العهد ياحبيبتي
   في قلبي وعقلي وعيوني
ولما يا قلبي نتلاقي
   علي عهدك عمري ما اخون
بس انتي تعالي تزوريني
  يا أغلي عندي ما في الكون      
            وحشتيني
بقلم
احمد محمود
من ديوان سكة العاشقين

نداءُ المُنتهى بقلم ناصر إبراهيم

#نداءُ المُنتهى
على عتباتِ المدى.. أستريحْ
وأُلقي جِراحي لِريحٍ تَمُرّْ
فليسَ سِواكَ يُداوي الانكسارْ
وليسَ سِواكَ.. مَلاذٌ وقُرّْ 
نَدبتُكَ..
والخوفُ يقتاتُ ضوءَ الأماني
وصمتُ الفيافي بصدري يَطولْ
فكنتَ الغياثَ..
وكنتَ الملاذَ إذا ضاقَ بالخطوِ هذا السبيلْ
إلهي..
أتيتُكَ أحملُ ذنبي غَماماً
وأرجو بِهَطلِ الرضا أن يزولْ
فسترُكَ أوسعُ من بَوحِ ضَعفي
وعفوُكَ بحرٌ..
ونحنُ الذهولْ!
أنا المتلعثِمُ في كبرياءِ جلالِكْ
أصيغُ اعترافي صلاةً ونوراً
فما خابَ مَن علّقَ القلبَ يوماً..
بأستارِ جُودِكْ
ولا ضلَّ مَن يَستقي من وُجودِكْ
فيا ربُّ..
اجعل ختامَ الحكايا سَلاما
وَنقِّ الفؤادَ..
وأَسرِج بصدري من اللطفِ فجراً
يُبدّدُ هذا العَناءَ..
وذاكَ الرُّكامْ
#بقلم ناصر إبراهيم@

عُكّازُ الرُّوح بقلم ناصر إبراهيم

#عُكّازُ الرُّوح
أتيتُكَ..
لا "يُوسُفٌ" في البهاءِ صِدِّيقي
ولا "أيُّوبُ" صبَّ الصبرَ في رِيقي
أنا العاديُّ..
مَنْ ضلَّ الطريقَ وعادَ يَستجدي
بقايا النورِ في العَتَماتِ.. في ضيقي
أتيتُكَ..
لم أبعْ للنارِ صكّاً كـ "ابنِ عفّانٍ"
ولم أُبصِرْ ببطنِ الحوتِ ترياقي
ولم يُقطعْ جناحي في غُبارِ الحربِ..
لكني..
حملتُ القلبَ مكسوراً على ساقِ!
تَعثّرتُ..
بأوزاري، بأوهامي، بآثامي
بخطوٍ أعرجٍ يقتاتُ أحلامي
ولكنِّي..
عرفتُ الحُبَّ مِئذنةً
تُؤذِّنُ في مَدايَ: "اللّٰهُ مَلجئيَ.. وعَلّامي"
أنا المحرومُ مما قد طلبتُ مراراً..
وما جفَّتْ دموعُ الثقةِ في عيني
أنا الخائفْ..
أنا الواجِفْ..
أنا الراجي بـ "أنّكَ جابرُ الوَهْنِ"
فلا تتركْ يدي للرِّيحِ تذروها
ولا تخذلْ فؤاداً.. نامَ في حُضنِ!
يقول الناسُ: "صَبراً"..
فأحكي عَنْكَ.. عن كَرمِكْ
وعن مِعراجِ روحي في سَما حَرَمِكْ
شياطينُ المدى تَعوي..
وأنا أمُدُّ لسانيَ الهاني بذِكرِكَ..
لستُ أخشى بؤسَ دُنيانا..
وفي كفّي "نَدىٰ دِيمِكْ"
إلهي..
ما بَذلتُ الروحَ إلا كي أرى وَجهَكْ
وما أهْرقتُ دمعي.. إلا طلباً لِـجَهكْ
تولَّ القلبَ..
إنَّ القلبَ أوهنَهُ المَسيرُ إِليكْ..
فخُذني..
بِحُبِّي.. لا بِعملي..
فـكُلُّ كُلِّيَ.. بَينَ يَديكْ!
#بقلم ناصر إبراهيم@

دفء الحكاية بقلم اتحاد علي الظروف

دفء الحكاية  

صرت خشبًا  
ينخرني السوس،  
لكنني ما زلت أصلًا  
تلتف حوله العائلة  

بردٌ قارس،  
ومدفأة حطب  
تجمع الأيدي والقلوب  
حول دفءٍ قديم  

إبريق شاي  
يغلي على نارٍ هادئة،  
وحكايا جدة  
تنسج الصوف  
كما تنسج الذاكرة  

أطفال يغلبهم النعاس،  
لكنهم يصغون بلهفة،  
كأن نهاية الحكاية  
وعدٌ بالطمأنينة  

صرت خشبًا،  
لكنني ظلٌّ وذاكرة،  
أنا دفء الحكاية،  
وجذرٌ لا ينطفئ  
مهما أكل السوس من جسدي  

وفي آخر العمر،  
لسنا حطبًا يذوي،  
بل جذورٌ تورث الدفء،  
وحكايةٌ تبقى  
ما بقيت العائلة  
تلتف حول النار،  
وتحيا بالذاكرة  
كما تحيا بالحب  
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا

أجرُ المحسنين بقلم ماهر اللطيف

أجرُ المحسنين
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

استقللتُ سيارةَ أجرةٍ جماعيةً مع مجموعةٍ من الركّاب في اتجاه العاصمة فجراً. جلستُ في المقعد الأمامي بجانب السائق، فيما توزّع ثلاثة ركّاب على المقاعد الوسطى، ومثلهم في المقاعد الخلفية. كان الطقس بارداً جداً في هذا اليوم الشتوي من أيّام جانفي.

كانت السيارة تطوي الأرض طيّاً، تشقّ الرياح، وتتجاوز السيارات التي تعترضها باستمرار، لا تكترث بالمطبّات ولا بالحفر، حتى كنّا نقفز عالياً، وتصطدم رؤوس بعضنا بسقفها. كان السائق يبتسم ويقول لنا بهدوء ساخر:
«هذه طرقاتنا وبنيتنا التحتية»،
من دون أن يعترف بذنبه عمّا سبّبه لنا من خوفٍ وهلعٍ وأذى.

كانت الموسيقى تنبعث من مذياع السيارة، وتعلو أحاديث جانبية بين الركّاب، أمّا أنا فاخترتُ التسبيح والحوقلة والبسمة وذكر الله، ثم تلاوة ما تيسّر لي من القرآن الكريم، إلى أن بلغنا أحواز العاصمة.

بعد دقائق، شرع بعض الركّاب في النزول تباعاً، كلٌّ حسب وجهته والمكان المقصود، إلى أن صاحت عجوز كانت تجلس خلفي في المقعد الأوسط:

– سُرِقت! توقّف يا بني، اقتفِ أثرَ هذا الشابّ الذي كان يجلس بجانبي!

– (أحد الركّاب، مهدّئاً): تفقّدي أمتعتك جيّداً يا أمّاه قبل أن تتّهمي الناس.
(وأصوات مكابح السيارة تقطع سكون المكان وهدوء المنازل الممتدّة يمنةً ويسرة).

– لا! لا! أنا متأكّدة أنّه سرقني. لمحني وأنا أفتح حافظة نقودي وأستخرج منها ثمن السفرة، فرأى حزمة الأوراق النقدية، وخواتمي الذهبية، وبطاقة تعريفي الوطنية، ومفتاح منزلي. شرع في تبادل الحديث معي وأنا أغلق المحفظة وأعيدها إلى جيب معطفي بجانبه. مزح معي، وضحكنا طويلاً، وكان من حينٍ إلى آخر يقترب منّي حتى تتلاصق أكتافنا وظهورنا، لكنه في إحدى تلك اللحظات سرق المحفظة بسرعة وببراعة ومهارة.

– (راكبة أخرى): فتّشي قليلاً يا حاجة…
(تتفحّص وجهها جيّداً وقد تغيّرت ملامحه): لا إله إلا الله.

نزل السائق مسرعاً، ونادى الراكب الذي غادر السيارة، لكنه لم يلتفت ولم يُلبِّ النداء، إلى أن غاب عن الأبصار وولج أحد أحياء المنطقة. أخذت المسروقة تدعو على السارق، تمطره بأوصافٍ سيّئة، وتتمنّى له الموت، وتلعن نوعه، حتى اقشعرّت أجساد الركّاب، وطلبوا منها الكفّ عن ذلك والاكتفاء بقول:
«حسبي الله ونعم الوكيل».

تبرّع راكبٌ ببعض المال تعويضاً لها، تبعه آخر، ثم آخر. ورفضت تلك الفتاة المساهمة في هذه الحملة، وهي تستغفر الله وتذكره كثيراً، وامتنعت عن تفسير موقفها، منذ طلبها رؤية وجه العجوز إلى تلك اللحظة.

وهذا ما أعاد إلى ذاكرتي حادثةً مماثلة وقعت منذ مدّة في سيارة أجرة أخرى، حين ادّعى شابّ آنذاك أنّ ماله سُلب منه من طرف راكبٍ نزل بقريةٍ لم نصل إليها. بكى، ودعا، وفعل ما بوسعه. غير أنّنا اكتشفنا لاحقاً، بعد نزوله من السيارة، ومن خلال السائق الذي خاف منه ومن ردّة فعله آنذاك، أنّ هذا الشاب اتّخذ من هذا المشهد مهنةً، يعيدها باستمرار يومياً ليتحايل على الناس ويسلب أموالهم بهذه الطريقة البشعة.

كما أعلمنا أنّ أحد السائقين كشف أحدهم مرّةً أمام الجميع، فَقَفَز ذلك المحتال من السيارة وهي تستعدّ للتوقّف، وتوعّده بالقصاص. وفعلاً، طعنه لاحقاً طعناتٍ متتالية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم سرق السيارة.

فهل تكون هذه العجوز أيضاً من ممتهنات هذه الحيلة، بما أنّ تلك الفتاة طلبت تفحّص وجهها ولم تتكلّم، ثم رفضت مساعدتها مالياً؟ أم تكون فعلاً قد تعرّضت للسرقة كما ادّعت، واختلط الأمر على الفتاة فارتابت في شأنها؟

على كلّ حال، فقد ساهمتُ في هذه الحملة، وتبرّعتُ ببعض المال، تاركاً أمر هذه العجوز، وصدق روايتها أو كذبها، عند الله الذي لا يضيع أجر المحسنين.

الغبــاء البشــري «[10]» بقلم علوي القاضي

«[10]» الغبــاء البشــري «[10]»
(( الإستغباء ))
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... سؤال راودني ، هل من الذكاء أن تكون غبيا أحيانا ؟! ، نَعَمْ ، شيء جميل أَنْ تَكُونَ شخصًا ذكيًا ولماحًا ، لكنك تحتاجُ أحيانًا إلى التنكر خلفَ قِناع اللافَهم أو الغباء ، أوالحماقة ، ليخرِجك من الواقعَ ، ليس لأنك غبي ، أو تريد ذلك ، بل لأن ضريبة ذكائك قد تُكَلفُك الكثيرَ من مَشاهدَ قد تُحطم دواخِلك ودواخِل غيرك من مَشاعرَ جَميلة 
... فَمِنَ الذكاءِ أَنْ تَكُونَ غبياً في بعض المواقف ، التي قد تكون كفيلة بإنقاذك من حطام حياتك وحياة الٱخرين ، ويرى البعض أن التظاهر بالغباء وعدم مواجهة المواقف (ضعف) في الشخصية ، والبعض قد يراها (نِفاقا) وهَدْم للثقة ، والآخر يراها قمة (الذكاء) ، وأنا أرى أن (الإستغباء) فنّ يجب عليكَ أن تُتقنَهُ بذكاء ، وتحديد متى وكيف ومع من تستخدمه ؟! 
... قد يكون التظاهر بالغباء نفسيا صعب ، لأنه لا أحد يحتمل الشعور به أمام الأذكياء ، ولأن النفس البشرية تحُب الظهور والتباهي ، لكن تظاهرك بأنك غبي أو أبله ، يعد سلاح ذو حدين ، ففي بعض الأحيان يكون التغابي من الحكمة والحنكة ، وأحيانا يكون دهاءً وخبث ، فمن يستثمره بشكلٍ إيجابي ينتفع به ، لتجاوز كل العقبات والخلافات ، فممارسة الإستغباء الذكي ، من شأنه إمتصاص الغضب وإخماد الحقد الدفين وتقليص دائرة الناقمين والماكرين ، وأحيانًا نُجْبَر على الإستغباء أمام المخادعين والمنافقين الذين يُظْهِرونَ المحبة ويُخفونَ الكراهية والحقد ، فنُسايرهم ، ليس ضعفا منا ، بل لأنه لا يَحِيقُ المكرُ السَّيِّئُ إِلَّا بأَهلِهِ ، فأحيانا تَحدث لنا مواقف تُحتم علينا إستخدام الغباء ، رغمَ وضوح الأشياء أمامنا ، يقول الكاتب الألماني (كورت توشولسكي) ، (من الذكاء أن تمارس دور الغباء وتُظهر نفسك غبيًا أمام موقف ما ، وكأنك لا تفقه شيئًا) 
... إنَّ فن مُمارسة الإستغباء يُبعدنا عن الإستعلاء والتكبر والعُجُب والإنبهار بالذات  
... وقد تجلت هذه الفضيلة فيما ذكره (أفلاطون) في كتاب (محاكمة سقراط) ، أن سقراط كان يتجوّل في أثينا ، ويستوقف الناس ويحاورهم ، لا ليعلمهم بل ليسألهم ، سؤال الجاهل للعالم ، ويتظاهر بالغباء والبلاهة ويتدرج بأسئلته ، التي تحرّك الكَوامِن في عقل المقابل وينبهه إلى الثغرات في كلامه حتى يدرك بطريقة غير مباشرة سذاجته بنفسه ، وهذا ما أسمّوه الفلاسفة (سخرية سقراط)
... أخي إعلم بأن الذكاء هو أبرز الصفات التي عليك أن تُخفف من ظُهورها عموما ، وخاصة عندما تُظهر للآخرين أنهم أكثر ذكاءً منك وأنت بداخلك تستمتعُ بغبائهمُ الحقيقي ، وهذا يمنع أن تكونَ فريسة لكلِ من أراد أن يُوقع بك ، ويقلل حذرهم إتجاهك ، والإستغباء يصنع المعجزات 
... إن ممارسة الإستغباء الذكي ، ينفعنا في إعفائنا من التكليفات التي لا نريد القيام بها ، كذلك ، الإستغباء الذكي في الحياة الزوجية يضمن إستمرارها ، ففي بعض اللحظات نُلزم بالتنازل عن بعض القناعات ، أو الأفكار (ما لم تمس الثوابت) بتجاوز المشاكل والتغاضي عن جزء كبير من الأزمات والخلافات التي قد تُهدد حياتنا الزوجية ، حتى نسعد بحياة تُكَلِلُها زهور التوافق العاطفي تحت ظلال سنة الله ورسوله 
... وإنصحك ، أن لا تُقلل من مستوى ذكائك إلا عند الضرورة الملحة التي تفرض عليك إستخدم هذه الفنّ ، ولا بأس بأن تجعلهُ أسلوبًا لك خصوصًا حين يكون فيه (درء للمفاسد) بممارستك (فن الإستغباء) أفضل بكثير من (جَلبِكَ المنافع) بتظاهرك الذكاء ، وخاصَّة إن كانت هذه المنفعة شخصية
... تحياتي ...

صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السادس عشر بقلم محمد يوسف

#روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السادس عشر .... ثم ولما انتبهت علي صوت اقتحام هؤلاء الشياطين لباب السور الخشبي الخارجي قالت بطلتنا مريم بصوت خافت الآن أحصل على بعض الدفء من مجهود مواجهتكم أيها الاوغاد قبل أن تنتبه مجدداً إلي صوت المرأة المسكينة لما خرجت من حلتها وهي تقول من أنتم ولماذا تقتحمون حلتنا بهذا الشكل ثم حدقت فيهم لتجد أنهم نفس الأشخاص الثلاثة قبل أن تكمل قولها انتظرو أنا اعرفكم ألستم أنتم من قدمنا لكم أنا وزوجي طعام الغداء بالأمس ولكنه غير موجود اليوم وأنتم تعرفون ذلك لما أخبركم زوجي الرجل الطيب ببعض شؤونه فما هو سبب وجودكم ودخولكم علينا بهذا الشكل الآن وقد تفاجأ المجرمين الثلاثة لبرهه من جرأتها وشجاعتها ثم من تذكيرها لهم بمعروفها وزوجها معهم غير أن طبيعتهم الدونية وما جبلو عليه من تعود الانفلات من المحاسبة والعقاب في بلد تدمره الفتن والمؤامرات واطماع الفشله الاشقياء تقدمو إليها وعيونهم تفضح نواياهم الحقيرة التي أفصح عنها زعيمهم
# لما قال للمرأة المسكينة لا تجبرينا على إيذاءك أنت وابنتك الصغيرة إنما جئنا لنقضي معا بعض الوقت الممتع وننصرف على الفور ثم حدق فيها المجرم بعيونه الخبيثة قاصداً اخافتها وتهديدها لما اكمل قوله فلا تصعبي الأمور على نفسك وعلى ابنتك 
* فحدقت فيه المرأة المسكينة وهي تقول أيها الوغد الحقير هل هذا هو جزاء الإحسان دمرتم بلادنا وشردتمونا في الأدغال والبراري بخلاف من نزحو إلي بلاد أخري لا يعلم مصيرهم إلا الله وحده 
# وابتسم لها الوغد الحقير ابتسامتة الخبيثة متجاهلا كل ما قالته قبل أن ينظر إلي أحد مرافقيه الذئاب عن يمينه وهو يقول هي لك أولا وقد تقدم إليها الوغد لبعض خطوات 
* قبل أن يتوقف على صوت بطلتنا مريم لما قفذت من مخباها وهي تقول بصوت أجش توقف مكانك أيها الحيوان وقد انتبهو لها جميعهم وسهمها موجه إليهم وقوسها في آخر منزعه ليجمد الموقف والمفاجأة دمائهم في عروقهم لبرهه قبل أن يفيقو على ما بدا لهم من شكلها وكأنها أحد أشباح تلك الأدغال المحيطة بذيها المميز وتنكرها في لونها الاسود البادي حول عينيها المتقدتين كقطعتين من جمر النيران ومقدمة سهمها المعدنية الحاده التي تتجول بين أعينهم بحرفية منقطعة النظير لتسيطر بطلتنا على الموقف للحظات ما دفعها لأن تقول للمرأة المسكينة بنفس صوتها الاجش أدخلي إلي حلتك يا سيدتي ليستغل زعيم هؤلاء المجرمين الثلاثة تلك اللحظة وما توهم فيها من انشغال بطلتنا مع المرأة المسكينة محاولا رفع سلاحه وتوجيهه إلي بطلتنا لاصطيادها قبل أن يتفاجا بسهمها يخترق رقبته لتكون محاولته للغدر هي آخر محاولاته الفاشلة في دنياه المنتهية قبل أن يخر على الأرض صريعاً أمام أعين زملاؤه الذين تجمدو في أماكنهم من هول الصدمة ومهارة وحزم بطلتنا التي لم تتأخر ثواني في تذخير قوسها مجدداً بسهم جديد ما ذاد من ارتباك المجرمان المتبقيان وشل اعصابهما للحظات قبل أن يفطن أحدهما إلي مكره وخبثه لما ألقي سلاحه على الأرض ثم أشار إلي تابعه فاطاعه والقي سلاحه بدوره قبل أن ينتبه إلي زميله يقول لبطلتنا من أنت أيها الشيطان ومن أين اتيت وماذا تريد منا 
* فعدلت بطلتنا مريم من وضعها لتكون في مواجهة محدثها مباشرة قبل أن تحدق فيه وهي تقول أنا وكما تراني أيها الوغد الحقير قدركم الاسود ومصيركم المحتوم جزاء خستكم وحقارتكم دمرتم بلادكم بنواياكم الخبيثة ومساعدة اسيادكم الغربيين ومن يدعمونهم من الخونة المنتفعين في منطقتنا من أجل أن تكون مرتعا هينا لينا لإشباع رغباتكم الوضيعة ولكن شاءت إرادة الله تعالى أن ننجو نحن من تلك المخططات وأن نتعافي سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وارسالك وامثالك بإذن الله تعالى إلي ما تستحقونه ويستحقه امثالكم من الجحيم ثم حدقت في رفيقه قبل أن تكمل قولها أما من أنا ومن أين أتيت وكيف أتيت فهذا ليس من شأنكم وانما هو من شأننا أن تجدونا بإذن الله تعالى فوق رؤوسكم وقت أن يشاء وكيفما يشاء عقاباً لكم على اجرامكم في حق أنفسكم وحق شعوبكم من أمثلة هذه المرأة المسكينة وابنتها الصغيرة وغيرهما من الآلاف في تلك البلدان الشاسعه 
# فقال لها المجرم الذي هو في مواجهتها بخبث الثعالب لا بأس لا بأس ولكنك تتحدث بغرورك هذا لأنك تمسك بسلاحك بينما نحن وكما تري اعزلين من أي سلاح بعد أن القيناه على الأرض 
* لتعاود بطلتنا النظر إليه وهي تقول بنفس صوتها الاجش أعرف ما ترمي إليه بخبثك وغباءك الملفت أيها الوغد ولكن لا بأس من أن اجعلك أنت وزميلك تعرفان حجمكما الحقيقي ليسود المكان بجميع من فيه لحظلت ثقيله من الترقب والحسابات السريعة حول ما يمكن أن يجري في اللحظات التي تليها لنشاهد المرأة المسكينة وهي خلف نافذة حلتها تتابع الموقف عن كسب ونبضات قلبها تكاد أن تصل إلي منتهاها من الخوف والرعب من قادم تلك اللحظات إن انتصر المجرمان على بطلتنا ومنقذتها وكيف سيكون مصيرها في تلك الحالة هي وابنتها الصغيرة التي ما تزال في مخباها تحاول تنفيذ الوصية بعدم الخروج أو حتي النظر لمشاهدة ما يحدث من هؤلاء الذئاب الذين انتقص عددهم واحد وبقي منهم إثنان يفكران الآن بآخر ما قالته بطلتنا مريم وهل ستقوم بالفعل بالتخلي عن قوسها وسهمها لتواجههما بدون سلاح 

# أنتهي من فضل الله تعالى بقلمي الجزء السادس عشر من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

قلب رهين الحنين بقلم مريم سدرا

قلب رهين الحنين
لي قلب بذاكرة
 الأزمان 
حافظته مكتظة
 بالصور 
وغافيته الحرمان 
قلب لا يمسه النسيان 
لم يحظى بنعائم 
السهو 
ولا يألف الهجران 
كثوب ممزق يفتش 
الزوايا عن أبرة 
الالتئام 
عن خيط وصل ليرتق
ثقب الهوان 
 يغطي مواضع 
الكشف عن الأعين 
بخذلان 
يستر عورة الجرح 
بكبرياء أنسان
قلب جسور يحتفي 
بشموع البين 
فيضئ ضلعه المكسور 
حيران 
ويتجول في رواق
القصيد 
كمجذوب مسه 
الهذيان 
وبريشة شجونه 
يرسم أبيات ومعان 
حيث يلتقي على لوح 
القصيد أسفان 
ويجتمع في هوة
المسافات 
 مستحيلان 

بقلمي/ مريم سدرا

سُلْطَانُ الزَّمَانِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

سُلْطَانُ الزَّمَانِ

أَنَا وَأَهْــلُ الـجُودِ جُـنْـدُ الـمَهْدِي
فِي نِـصْفِ شَـعْبَانٍ تَـجَلَّى كِـتَابُهْ

نَطُوفُ حَوْلَ الضوء نَرْجُو فجره
بِـأَنْ يَــطُـلَّ عَـلَى الـمَـلَا جَـنَـابُـهْ

بِإِمَـامِ عَـصْرٍ كَالـغَمَامِ إِذَا هَمَى
حَـقٌّ وَإِنْ طَـالَ الــزمـان غِـيَابُهْ

سَيْفٌ لِرَبِّ الـعَرْشِ لَيْسَ يَـرُدُّهُ
زَيْفٌ وَإِنْ طَـالَ المَدَى خِـطَابُهْ

عَلَوِيُّ.. هَاشِمِيُّ.. قُرَشِيُّ.. عَرَبِيٌّ
هَذَا ابْـنُ زَهْـرَاءٍ وَهَــذِي أَنْسَابُهْ

مَنْ فِي الوَرَى مِثْلُهُ؟ وَمَنْ ذَا فِي
أَهْــلِ الـنُّهَى سُـلْطَانُـهُ إِذْ غَـابُـهْ

وَمَـنْ سِوَاهُ بِصَفْوَةِ القَوْمِ انْتَصَى
نَصْراً لِيُدْحِضَ مَـنْ بَـغَى إِعْقَابُهْ

يـُقِيمُ لِلْـحَقِّ الـقَوِيــمِ حُـكُومَـةً
فَالْأَرْضُ تَـخْضَعُ إِذْ يَـشِعُّ رِكَابُـهْ

مَلِكُ المُلُوكِ إِذَا دَعَــوْتَ لِنُصْرَةٍ
كالمَاءِ يَـرْوِي الظَّامِئِينَ شَـرَابُهْ

يَا شَهْرَ شَعْبَانَ اسْتَفِقْ فَضِيَاؤُهُ
قـَدْ أَنْـجَبَتْ لِلْـعَالَـمِينَ رِحَــابُـهْ
         
            ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
           أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

تبكير بقلم عبدالرحمن المساوى

تبكير ..
رمضان ها قد أتانا
فأستعدي ياصروف
لاتخالف أو تحالف
ياأبن أدم طوف ..شوف..
كيف ترجع قبل تنبع ..
نحو مجهول الحتوف
رمضان يدعو لتوبة
عن خطايا أو خسوف
عن رزايا من قصور
أو تجاهل للصنوف
صن قوامك ومقامك
 إحتمالا للظروف
أذكر الأرحام وأبني
عروة الإيمان قطوف
أزرع الخير وجانب
كل عباد الألوف
سوف يغنيك رب عارف
ماخفى وما يطوف
جاهد النفس وشارف
مجتهد صامد لطوف
سبح الله في المشارق..
والمغارب والحتوف..
توهب التقوى لك
تصطلح عرفك يفوح
خلقاً بِراً مثالي
من سمات وجهك الصبوح 
لا تبالي لاتبالي 
ناصح لله عطوف
أين نحن من خيالٍ
عائداً لله شطوف.
*أ/عبدالرحمن المساوى

ليلى بقلم رسمي اللبابيدي

ليلى
وكأن ليلى بدرُ ليلٍ قد بدا
  خلفَ الغمام وما ارتضى أن يظهرا

بل إنها خلف الحجاب مليكه 
      وبها الجمال من الحياء تدثرا
                          
تخشى الغرامَ ولم تكن حين ابتدا
       تَدري وماعرفت بما قد أَضمرا 

وتخافُ من صدرٍ ترعرعَ بعدما
. غمرَ الربيعُ به اليبابَ فأثمرا
  
صدرٌ ذا بلغَ الفطامَ تنهدت
. في زفرةٍ منها الفؤادُ تَقهقَرا

كم فاضَ زهوا من فتوةِ ناهدٍ 
     والثوبُ ضاقَ عليه حين تَدورا

والتف يدفع في الملابس بعدما
      رفع القباب على الربوع وعَمَّرا   

وتكوَّر النهدُ العظيمُ ومادرت
   حين استفاقَ من السباتِ وبشرا 

خافت عليه من المحبة والهوى
           وتعوذت بالله حين تفجرا

ضربت عليه قيود قهر فاحتمى
. في حصن طهر واعد وتذمرا ...

  رسمي اللبابيدي 
.......

رفرفة فراشة بقلم راتب كوبايا

رفرفة فراشة 

موسيقى الأفق
راودتني ذات غروب فتان
وأنا أنظر لتعدد تلك الألوان
كنغمات عود على وتر رنان
كما لو سمعت صوت المطر
وكل ما كان يدور من حولي انحظر
ما عداه ، 
كم أودع في قلبي خطاه
عانقني.. بحضن ليس كسواه
آه آهً ثم أواه.. ناداني فلبيت 
نداه !
رنة خلخال ترعش الأوصال
تسحبني عفوية رشيقة الأثمال
تراقصني على نقوش عقال
رأس صغير يحمل أثقال جبال
في دهاليز من الف جواب لسؤال
 واحد .. ينال رضاه!

فراشة من نار 
تتلاشى كالسراب 
فوق الثلج!
..
على شمعة
 بقايا وهن زائل 
فراشة تحترق! 

راتب كوبايا 🍁كندا

فجر الذكريات بقلم نور شاكر

فجر الذكريات
قصة قصيرة
بقلم: نور شاكر 

استيقظتُ مع فجر هذا اليوم، وكان صوت الأذان المتسلل إلى الغرفة يربت على القلب، يوقظه لا من النوم فقط، بل من ثقله في تلك اللحظة، نهضتُ من فوري، كأنني أنفض عن كتفي عجزي المتراكم، واستعددتُ للوضوء وإقامة الصلاة
كان البرد قارسًا، صنبور الماء المعطل يقطر ببطء، وكل قطرة تسقط كانت تُحدث ضجيجًا حزينًا، كأنها لا تصطدم بالأرض، بل بالذاكرة تعيدني إلى سنواتٍ خلت، إلى أشياء حسبناها خالدة، خرجتُ إلى بهو المنزل، فلفحني نسيمٌ بارد، وكانت قطرات المطر تسقط بتناوبٍ خفيف؛ لا زخاتٍ قوية، بل تحياتٍ رقيقة، كأن السماء تُنذر بلطف قبل أن تبكي دفعة واحدة
ابتسمتُ وأنا أنظر إلى حديقة المنزل اليابسة هناك، حيث كانت تقف شجرة التين العملاقة، بفروعها العريضة وأوراقها الوارفة كم احتمينا بظلها من الشمس، وكم وقفنا تحتها هربًا من المطر، كانت رائحتها تملأ المكان، وكأنها روحٌ خضراء تسكن البيت، أنظر إليها الآن… جذعٌ خاوٍ، فروعٌ يابسة هشة، بلا ورق ولا ثمر
 شجرة تذكرنا بشيءٍ ما، أو ربما تحمل رسالة سماوية صامتة: لا شيء يبقى على حاله
كل شيء، بقدرة الله، يتحول من الوجود إلى العدم
الشجر… وحتى البشر، ليست شجرة التين وحدها، حتى جدتي
كانت يومًا ظلّنا الأوسع، تحيطنا بحنانها، تدفئنا من برد الشتاء، وتحمينا من قسوة الصيف، هي من كانت توقظنا لصلاة الفجر، وتعلمنا كيف نشم رائحة السحَر، وكيف نلمس الطمأنينة، ونشعر بقربٍ إلهي خفي، علمتنا التوكل، والصبر، والإيمان… والحب، والمزيد من الحب
ها هي الآن ذكرى، لكن أيُ ذكرى!
ذكرى جميلة، مكتملة، لا يشوبها النقص
تيقّنتُ وأنا أستعيد كل تلك السنين، وكل أولئك الذين كانوا معنا يومًا، ثم صاروا أجسادًا تحت التراب، أن الفقد ليس غيابًا كاملًا، بل تحولًا إلى حضورٍ في الذاكرة 
قطعت خالتي سيل أفكاري، كأنها سمعت حديث النفس داخلي، وقالت بهدوء: «كل شيء في هذه الحياة زائل، ويصير منسيًا يومًا ما نحن الآن نُذكر… وربما سيأتي يوم لا نُذكَر فيه»
وقعت كلماتها في قلبي كحقيقةٍ لا تُوجِع فحسب، بل تُوقِظ 
فهمتُ أن الظل الحقيقي لا تصنعه الأشجار، ولا الأعمار الطويلة، بل ما نزرعه في القلوب… فذاك وحده، لا يزول

صلواتُ العشقِ بقلم فؤاد زاديكي

صلواتُ العشقِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكي

يا سـاكنَ الأرواحِ كـيفَ تَـغـِيـبُ؟ .. والـقـلبُ مِـنْ شـوقٍ إلـيـكَ يَـذُوبُ

صـلَّـتْ عـيونـي فـي مقامَاتِ الـهـوَى .. ودَعــاكَ صـدرٌ بـالـحـنِـيـنِ رحِـيـبُ

أَسـرَجْتُ قـنـديـلَ الـمـواجِـدِ فـي مـدىً .. لـيـلُ الـحـيَـارى فـي مـداهُ غَـرِيـبُ

عِـشْـقٌ كـطُـهرِ الـنّـسـكِ فـي خَـلَواتِـهٍ .. مـا شـابَ صـفـوَ صـلاتِـه تَـشوِيـبُ

يـا نـورَ صُـبـحٍ فـي عُـيُونِـي لـم يَـزلْ .. رغـمَ الـنّـوى، لـم يَـدْنُ مـنـهُ مَـغِـيـبُ

خُـذْ مِـنْ فـؤادي مـا تـَشـاءُ فكلُّهُ .. صَوبَ الـمـُحِـبَّ مُنادِمٌ ومُـجِـيـبُ

لـبَّـيـكَ كـمْ طـافَ الـخـيالُ بـحـضرةٍ .. فـيـهـا لـكـلِّ الـعـاشـقـيـنَ نَـصِـيـبُ

سـَجـدَتْ مـعـانـي الـحـبِّ عـنـدَ بـلابلـي .. وحَـدَا بـشـوقـي فـي الـسّـرى عـنـديـبُ

أفـنـيـتُ عـمـري فـي هـواكَ تَـبَـتُّـلاً .. إنَّ الـتـّنـسُّـكَ فـي الـغـرامِ يَـطـِيـبُ

يـا قِـبـلـةَ الأشـواقِ هـذي ركـعـتـي .. والـدَّمـعُ مِـنْ فـرطِ الـخُـشُـوعِ سَـكِـيـبُ

أشـهـدْتُ قـلبي فـي جـلالِـكَ خـاشـِعًا .. إنَّ الـغـَرامَ عـلى الـمُـحـبِّ كـَتِـيـبُ.

بتسألني بقلم خالد جمال

بتسألني ؟؟!!
بحبك ؟؟!!
عمري ما هاجاوبك
عشان الرد مش عندي

روح أسأل عيني هتقولك
عن اللي عشقته هتدلك
مين اللي سكِنها ف النني

روح أسأل قلبي هيبوحلك
هيوصف ليك ويشرحلك 
ويحكي عليها بتأني

أو أسأل روح بقت ضلك
ملازمة هواك وبتميلك
بتعزف ليك وبتغني

أقولك 
روح أسأل وجد مشغول بك
سهر يترجى فيك قلبك
وعاش ليك عمره مستني

أو أسأل شوق عشق وردك
حنين ولا عمره خان وعدك
وفاق كل اللي تتمني

أو أسأل دمعة على خدي
في ليل نجواك كانت سندي
وتنده ليكي ما تحني

عليك هما اللي هيردوا
حواس وشعور ما يتعدوا
حنين جياش مفيش قده
ودول أصدق إليك مني            

                            بتسألني

بقلمي/ خالد جمال ٣/٢/٢٠٢٦

طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي بقلم محمد جعيجع

طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

1 ـ تُعَلِّمُنِي مُعَلِّمَتِي بِيَومِي ... ثَلَاثَةَ أَحرُفٍ نُطقًا وَخَطَّا 

2 ـ فَيَكتُبُهَا بِتِكرَارٍ بَنَانِي ... وَأَعرِضُ لَوحَتِي رَفعًا وَحَطَّا 

3 ـ وَيَنطِقُهَا لِسَانِي كُلَّ حِينٍ ... يُرَدِّدُ حَرفَهَا قَبضًا وَ بَسطَا 

4 ـ بِرَفعٍ ثُمَّ نَصبٍ ثُمَّ جَرٍّ ... وَتَسكِينٍ لَهَا شَكلًا وَضَبطَا 

5 ـ تُعَلِّمُنِي الجُلُوسَ بِكُلِّ رِفقٍ ... وَتَمسَحُ دَمعَتِي عَطفًا وَكَشطَا 

6 ـ تُعَلِّمُنِي القِرَاءَةَ كُلَّ يَومٍ ... تُزِيلُ تَلَعثُمِي نُطقًا وَخَلطَا 

7 ـ تُعَلِّمُنِي الكِتَابَةَ كُلَّ يَومٍ ... بِمَسكِ يَدَيَّ تَليِينًا وَضَغطَا 

8 ـ وَفِي كُلٍّ تُشَجِّعُنِي بِوُدٍّ ... وَكِلمَاتٍ حَوَت شُكرًا وَنَقطَا 

9 ـ تُعَلِّمُنِي الفُنُونَ فُنُونَ رَسمٍ ... وَأَنشِطَةٍ وَخَطٍّ رَاقَ ضَبطَا 

10 ـ تُعَلِّمُنِي الرُّسُومَ بِكُلِّ لَونٍ ... وَصُنعَ مُجَسَّمَاتٍ، الخَطوُ يُمطَى 

11 ـ تُعَلِّمُنِي الحِسَابَ بِكُلِّ صَبرٍ ... فَلَا أَخشَى بِهِ عَوَزًا وَقَحطَا 

12 ـ وَأَرقَامًا تُعَلِّمُنِي لِعَشرٍ ... رُسُومًا زَادَهَا عَدًّا وَنَشطَا 

13 ـ بِجَمعٍ ثُمَّ طَرحٍ ثُمَّ ضَربٍ ... وَتَقسِيمٍ رَعَى قَرضًا وَشَرطَا 

14 ـ تُحَفِّظُنِي مِنَ القُرآنِ قَدرًا ... وَمِن تَفسِيرِهِ يُسرًا وَقِسطَا 

15 ـ وَأَقوَالَ النَّبِيِّ وَسِيرَةً فِي ... سُطُورٍ وَاقتِدَائِي فِيهِ أَخطَى 

16 ـ وَسِيرَةَ صَحبِهِ وَالآلِ قَصرًا ... وَأَتبَاعٍ لَهُ فَالذُخرُ أَنطَى 

17 ـ تُحَفِّظُنِي النَّشِيدَ وَبَعضَ شِعرٍ ... وَأَمثَالِ الأَوَائِلِ بِالمُوَطَّا 

18 ـ تُلَاعِبُنِي كَنَجلٍ أَو حَفِيدٍ ... بِعَطفٍ ظَاهِرٍ، أَو كُنتُ سِبطَا 

19 ـ تُوَجِّهُنِي وَتَنصَحُنِي لِسَانًا ... تُؤَدِّبُنِي العَصَا خَوفًا وَخَبطَا 

20 ـ فَيَبتَلِعُ اللُّعَابَ فَمِي بِخَوفِي ... مِنَ التَّقصِيرِ بَلعًا زَادَ شَفطَا 

21 ـ إِذَا خَرَجَت مُعَلِّمَتِي بِحَيِّي ... وَلَجتُ تَدَارِيًا بَيتِي وَوَخطَا 

22 ـ إِلَى أَن يَأتِنِي خَبَرٌ أَكِيدٌ ... فَأَخرُجُ لِلحِمَى جَريًا وَنَطَّا 

23 ـ وَخَوفِي أَن تَرَانِي حِينَ أَلهُو ... وَمِنهَا أَرتَوِي غَضَبًا وَسُخطَا 

24 ـ وَبَعدَ تَفَرُّغِي مِن وَاجِبَاتِي ... أُلَاعِبُ إِخوَتِي جَريًا وَنَطَّا 

25 ـ تُعَلِّمُنِي النَّظَافَةَ قَبلَ دَرسِي ... بِقَصِّ أَظَافِرِي وَالشَّعرِ قَطَّا 

26 ـ بِغَسلِ يَدَيَّ قَبلَ وَبَعدَ أَكلِي ... وَجِسمِي ثُمَّ لِبسِي، الطُهرُ غَطَّى 

27 ـ تُعَلِّمُنِي الشَّهَادَةَ دُونَ شِركٍ ... وَتَوحِيدًا لِرَبِّي كَانَ شَرطَا 

28 ـ تُعَلِّمُنِي الوُضُوءَ بِهِ أُصَلِّي ... وَزِيدَ تَيَمُّمٌ طُهرًا وَغِبطَا 

29 ـ تُعَلِّمُنِي الصَّلَاةَ وَبِرَّ أُمِّي ... وَبِرَّ أَبِي وَإِحسَانًا وَبَسطَا 

30 ـ تُعَلِّمُنِي الزَّكَاةَ بِهِ أُزَكِّي ... صِيَامِي ثُمَّ مَالِي رَامَ قِسطَا 

31 ـ تُعَلِّمُنِي الصِّيَامَ وَكُلَّ فَرضٍ ... وَسُنَّةَ أَحمَدِ الهَادِي وَوَسطَا 

32 ـ تُعَلِّمُنِي اعتِمَارًا ثُمَّ حَجًّا ... لِبَيتِ اللهِ أَمشِي حِينَ أُعطَى 

33 ـ تُعَلِّمُنِي احتِرَامَ كَبِيرِ سِنٍّ ... وَمَدَّ العَونِ مُحتَاجًا وَسَمطَا 

34 ـ تُعَلِّمُنِي الحِوَارَ بِغَيرِ مَكرٍ ... بِحِكمَتِهَا رَوَت حَلًّا وَرَبطَا 

35 ـ وَمِن أَدَبِ المَجَالِسِ اُستَقَى مِن ... جُلُوسٍ مِن حَدِيثٍ رَاقَ بَسطَا 

36 ـ وَمِن أَدَبِ الطَّرِيقِ عَنَت جُلُوسِي ... بِكَشطِ أَذِيَّتِي لِلنَّاسِ كَشطَا 

37 ـ تُعَلِّمُنِي حُقُوقَ الجَارِ فَضلًا ... بِحُسنِ جِوَارِهِ الخَيرَاتُ تُعطَى 

38 ـ تُحَذِّرُنِي النَّمِيمَةَ مِن لِسَانِي ... وَفِي أُذُنِي وَمِن بَهتٍ مُغَطَّى 

39 ـ وَسُخرِيَةً وَمِن كَلِمَاتِ لَغوٍ ... وَكِذبًا وَالتَّنَابُزَ شَانَ سَقطَا 

40 ـ وَقَذفَ المُحصَنَاتِ وَكُلَّ رِيبٍ ... وَحِلفًا بَاطِلًا فَالتَّركُ أَسطَى 

41 ـ وَمِن سُحتٍ وَتَغشِيشٍ وسُكرٍ ... وَسِحرٍ وَالأَذَى؛ فَالظُّلمُ أَمطَى 

42 ـ وَتَرشُدُنِي إِلَى مَا فِيهِ خَيرِي ... إِلَى تَركِ المَعَاصِي، الكَفُّ أَرطَى 

43 ـ تُوَجِهُنِي لِوَصلِ الأَهلِ رُحمًا ... بِعَودٍ أَو بِمَالٍ حِينَ أُعطَى 

44 ـ وَفِعلِ الخَيرِ دُونَ الشَّرِّ دَومًا ... وَأَصحَابِ الهَوَى تَركًا وَشَطَّا 

45 ـ تُذَكِّرُنِي بِقُربِ الخَيرِ دَومًا ... فَفِعلُهُ قَد شَذَا مِسكًا وَخَمطَا 

46 ـ تُذَكِّرُنِي بِبُعدِ الشَّرِّ دَومًا ... فَفِعلُهُ قَد شَذَى عَفَنًا وَسَقطَا 

47 ـ وَتَزرَعُ دَائِمًا فِي جُعبَتِي مِن ... خِصَالِ الخَيرِ رَاقَ الجَنيُ غُبطَا 

48 ـ مُعَلِّمَتِي لَهَا عَمَلٌ مُجِدٌّ ... وَجُهدٌ حَادَ تَفرِيطًا وَفَرطَا 

49 ـ وَتَمنَحُنِي الجَوَائِزَ وَالهَدَايَا ... لِجِدِّي وَاجتِهَادٍ حَازَ غِبطَا 

50 ـ لَأَشكُوَّنَّهَا لِلهِ دَومًا ... تُعَلِّمُنِي خِصَالَ الخَيرِ بَسطَا 

51 يُجَازِيهَا جِنَانَ الخُلدِ حَصرًا ... بِمَا صَنَعَت لَنَا أَكلًا وَسُمطَا 

52 ـ وَفَتَّحَتِ العُقُولَ بِمَكرُمَاتٍ ... وَنَوَّرَتِ الدُّجَى ضُوءًا وَخَمطَا 

53 ـ وَأَنشَأَتِ العُقُولَ بِكُلِّ حَزمٍ ... بِأَخلَاقٍ وَعِلمٍ مِنهُ أُعطَى 

54 ـ وَغَسَّلَتِ النُّفُوسَ بِمَاءِ طُهرٍ ... وَمِن أَدرَانِهَا نَتفًا وَمَرطَا 

55 ـ جَزَى رَبِّي مُعَلِّمَتِي رِيَاضًا ... بِفِردَوسٍ وَأَخيَارًا وَقُرطَا 

56 ـ وَكُلَّ مُعَلِّمِيَّ لَهُم رِيَاضًا ... بِفِردَوسٍ وَأَخيَارًا وَرَهطَا 

57 ـ لِسَانِي دَائِمًا يَدعُو بِخَيرٍ ... لَهُم بِصَلَاتِهِ حَقًّا وَقِسطَا 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر ـ 01 فيفري 2026م

ماظل معاذير بقلم جرناس حوران ابو شاكر

........ماظل معاذير........

مادام صديق العمر بالرخص باعك..
ماظل بها لوم.........وماظل معاذير..

ارفع على ظهر السفينة......شراعك..
وارحل على متن البحر...والمقادير..

أللي استغل طيبتك...ولين طباعك..
أبد مايستاهل.الحشمة ولا التقدير..

ماثمّن الرفقة......ولا قّدر أوضاعك..
وماثمر فيه العيش..وأنكر كل خير..

يتلذذ بحلالك.......ويبخن أوجاعك..
يراوغ مثل ثعلب..وشغلته التنظير..
 ..
لاصار أعز الناس........يلوي ذراعك..
لاعاد ترجي من ورا عشرته.....خير..

خسارة فيه الندم.وخسارة وداعك..
أفرح على فرقته...... بالعون حقير..
.....
جرناس حوران ابو شاكر

اقلاع .. وهبوط بقلم نصر سيد بدر

اقلاع .. وهبوط
   الرجا من الساده الركاب ربط حزام المقاعد استعدادا للاقلاع..قالتها المضيفه الجويه..ثم اعقب ذلك صوت اخر..الساده الركاب مرحبا بكم علي الخطوط الجويه الوطنيه معكم كابتن وليد العطار قائد الرحله516
المتجهه الي مطار بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية نحن علي ارتفاع 13الف قدم ..درجة الحراره في الخارج 8 درجات والزمن المتوقع للرحله 8 ساعات ..اتمني لكم رحله سعيده..ثم اضاءت لمبة فك حزام المقعد....طلب كابتن وليد من المضيفه قهوته الساده المعتاده واخرج من جيبه صورة لطفلته كنزى ذات الخمسة اعوام ووضعها امامه..كان وليد علي مشارف الاربعين من عمره متزوجا من نائلة ابنة كابتن ايهاب صديق الذي كان يعمل قائد للطائرة وكان وليد مساعدا له..وحين توسم في وليد الالتزام والاخلاق دعاه لمنزله عدة مرات في مناسبات متعدده حتي تعرف علي نائلة واقتربا من بعضهما الي ان تزوجا خلال عدة شهور من التعارف ..مر علي زواجهما حوالي ستة سنوات هادئه مستقره..كان لها فيها نعم الزوج الحنون.
    مال كابتن وليد علي مساعده قائلاً. .تعال مكان شويه..عايز ارتاح..
وشرد وليد بافكاره..منذ ما يقرب من اربعة شهور لاحظ تغييرا ما في علاقة زوجته نائلة معه..بعد رحلة استمرت حوالي خمسة ايام مابين مطارات كولورادو. .الي ليماسول بقبرص..ثم لاهاي بهولتدا عاد لمنزله وقابلته نائلة واحتضنها وقبلها فلاحظ انها تحاول التملص من حضنه ولما دخل غرفة نومه وجد مطفاة سجائر وولاعه بقرب السرير وحين سالها اجابت انا من كام يوم بادخن..حسيت بملل فبدات ادخن..لم يقتنع وليد بهذا..وتذكر حين احتضنها وقبلها ان نكهة فمها وقبلتها مختلفه عما اعتاد عليه..فنكهة فم وقبلة كل انسانه تختلف من واحده لاخرى كبصمات الأصابع وايضا رائحة جسد كل واحده تختلف ايضا عن الاخرى
كما لاحظ انه كلما اقتربت منه طفلته كنزى او انفردت معه كانت امها تسارع باخذها منه بدعوى اتركي بابا يرتاح شويه..ثم بدا يلاحظ شرودها وعدم الرد عليه فور الحديث ومرات اخري تضع سماعه في اذنها وتتحدث في الهاتف بصوت منخفض..
   ذهب وليد الي سريره ليتمدد قليلا وناداها فجلست بجانبه وحين حاول تقبيلها ومداعبتها للشروع في علاقه زوجيه. .تملصت منه فقال لها..مالك ؟؟فقالت ابدا..انت عارف الست لما تتقدم في السن بتقل عندها الرغبه..فاجابها بذهول..سن ايه اللي اتقدم انت عندك 38 سنه
وشعر بالمهانه لرفضها العلاقه معه فقال لها اخرجي واغلقي علي الباب.. شرد وليد في تفكيره..انه ظل مخلصا لها رغم سفره لدول العالم لم يخنها مره واحده حتي انه حين كان يهبط مطار اورلي بفرنسا وكانت الشركه تحجز لهم بفندق الاقامه وكانت هناك مضيفه روسيه بالفندق تدعي ايلينا اعجبت به وحاولت اقامه علاقه معه حتي انها دخلت عليه غرفته وطلبت منه صراحة هذه العلاقه الا انه لم يستجب لها وطلب من الشركه تغيير فندق الاقامه وقامت الشركه بالتغيير فعلا..
   وحين جاء المساء طلب قهوته المعتاده وعاد للداخل ليحضر سجائره فوجد نائلة منشغله في محادثه هاتفيه وعلي وجهها ابتسامة رضا.ولما
سالها ..مين؟ اجابت ده عماد ابن خالي بيطمن علي..وكان عماد هذا يعمل في شركه عالميه للسيارات لها توكيل في مصر وكان في الاربعين من عمره وفشل في حياه زوجيه سابقه ومن النوع الذي لا ترتاح له بمجرد رؤياه..وقال بينه وبين نفسه طالما دخل هذا الشخص لحياتنا فلن يمر الامر بسلام..
   تذكر وليد انه خلال رحلة بالطائرة الي اليابان اشترى كاميرتان مراقبه صغيره في حجم العمله المعدنيه كان اخاه قد طلبها منه ولم يعطها لاخيه بعد..فقام بوضع احدهما وسط شمعدان ذهبي علي رف مواجه لسرير غرفة النوم ووضع الاخرى عند باب الشقه بجوار المصباح وقام بتوصيلهما ببرنامج علي هاتفه النقال..
    في مساء اليوم التالي كان لدى وليد رحله بالطائرة الي مطارلاهاي
بهولندا..فقام بتشغيل برنامج الكاميرات للتسجيل علي هاتفه وبعد ان قام بقيادة الطائره ما يقرب من ساعة ترك القياده لمساعده وتنحي جانبا وفتح الهاتف ليشاهد ماكان يتوقعه..دخول عماد ابن خالها للمنزل
وعلي الكاميرا الاخرى بغرفة النوم تسجيل لعلاقه اثمه مشتعله بين نائله وابن خالها عماد العلاقه التي منعتها عن زوجها. .اعطتها لعماد
باستفاضه..قام وليد بإرسال هذه المقاطع الي كابتن ايهاب والد نائله. .حماه..مع رساله صوتيه لحماه قال له فيها..انه لم يرد الابلاغ تجنبا للفضيحه وحفاظا علي الصغيره كنزى من الانهيار..وطلب من حماه التوجه لمنزله وانهاء هذه المهزله والرد عليه حالا. .
  وبعد ما يقرب من ساعه جاءته رساله صوتيه من حماه والد نائله قال له فيها..حين عودتك ستجد علي منضده بجوار سريرك إقراراً موقع من نائله ومني بالتنازل عن كافة حقوقها وابراء ذمتك من اية التزامات
اما بالنسبه لابنتك كنزى..الامر متروك لك لتقرر ما اذا كنت سوف نتركها لوالدتها اما سوف تاخذها لتربيتها بمعرفتك..كل عبارات الاسف لن تكفي للاعتذار لك عما حدث مما كانت ابنتي..سااظل مدينا لك طوال عمرى ان تصرفت بهذه الطريقه ولم تعرضنا الفضائح .
    قرا وليد هذه الرساله وقلبه يتمزق الما وحزنا ومهانه واحباط..ماذا فعل لها ليكون جزاءوه هكذا..طاف بها دول العالم وكان لها زوجا وفيا واخا واب وصديق..اقلع بها في سماء الحب والحياه المستقره فهبطت بنفسها وبه في مستنقع من الوحل..حتي علي مستوى حياته الشخصيه..كان الامر ..اقلاع..وهبوط.
قصه قصيره بقلم/نصر سيد بدر..القاهره

لا تبحث في ماضي من تحب بقلم محمد مطر

(لا تبحث في ماضي من تحب)
لمحمد مطر 
يانابشا آذيتنا لمانبشت في بؤرةالماضي و 

بالنبش هبت ريح ستؤذيك وحتماستؤذينا

لمانبشت ماضيناهاج مع غبره نتن فقل لم 

ألقيت نفسك بماخور العفن وحتما ستلقينا

قد أيقظت الألم من تنور الماضي ليقتلنا 

وحتماسيدهيك بالبلواءوحتماإنه سيدهينا

أيقظت من تحته المارد فعرانا لانفسناوكنا

عنه خفيناها.فانظر ماذا يفعل ماردك فينا

قل لي ألك طاقة بالجن بعدما نفخت فيه

الروح وعادعن عشق بنيناه يلهيك ويلهينا

وانظر عاقبة إحياء المارد الأعظم. فغدا

الشك يصفدناويلقيك بالنار وحتماسيلقينا

يانابش الماضي فتحت السعير فخرجت

منها زبانية لها.عيون النار وبالنار ستردينا

قل لي لم نبشت. الماضي وما فيه شيء

يشرفناومسطورفيه العارومختوم مخازينا

لم قلبت. صفحات الماضي وعريتنا أمام

أنفسنا وعريك. بالشك سيدهيك ويدهينا

كنا قد سترنا. الماضي ومع الموتى دفناه 

فبعثته وغذا بسوءالفعل يصميك ويصمينا

كناظنناأن ثوب العشق بالبردسيلحفنا لكن 

تعرينا وبات. ثوب. العشق ما كان يعرينا

قد علمت أن ثوب العشق رقيق له شف إذا

مسته ريح الشك قد صاح أن هيا تجافينا

بحثت بالماضي فما وجدت به شرفا وكله 

مخز وما وجدت به فعلا يرضيك ويرضينا

كم من الآبار. في قاعها. رتن حفه. عفن و 

لكن غطاه كدرالماءفما أبان له عفناولاطينا

قد ابنت عوراتناوكشفتها علنا ومن المؤذي 

أن تبدي عوراتك اشمت فينا بفعل أعادينا

يامشعل النار هرول وأطفئهافمن أوقد نارا

  فليجدلهاحلا وإلافاللهب مناقارب يواتينا

يانابش الماضي فتحت من السعير لنا بابا

وباب الشك منه حتما سيلظيك ويلظينا

قل لي ماذا. تفعل وعيون الشك تتحين و

ترقبناولونسيناذكرتناونبشت في مواضينا

يا مشعل النار جهز الدمع سيالاومنهلافبعد

الآن لن تجف من الدمع على فعل مآقينا

إن ظننت أن النار خبا لها. دخن فستظل 

النارتحت الرماد كلما نفخت ريح ستكوينا

لئن اطفأت النار سيبقى لها في آفاقنادخن

والدخن بالآفاق لونظرناه سيذكرناويشجينا

قد وصمت نفسك بالعار طيلةعمرك فجد

لك حبا أيرضيك بعار مع عشق تنادينا

إن نسينا فالزمن حتما يذكرنا وإن تفارقنا

فسنذكر ما. ما كان من خوي لما تلاقينا

لكن ليس. بنا عن عشقك رجعة ابدا وإن 

تعرينافقدعشناللعشق رغم ما كتا مساكينا
محمد مطر

الحرية بلا قيود بقلم نور شاكر

الحرية بلا قيود 
بقلم: نور شاكر 

لو كانت الحريةُ رحبةً كما نحلم
 لما تركتُ طموحي يتكدس على رفوف الانتظار
ولا خبأتُ رغباتي خلف جدران الصبر
ولا علقتُ قلبي على مسامير الوقت
أعدُّ الأيام كمن ينتظر قطارًا لا يصل

لو كانت الحريةُ بلا قيودٍ ولا أسوار
لما تعلمتُ كيف أختصر نفسي
ولا كيف أُجيد الصمت حين تصرخ روحي
ولا كيف أؤجل نبضي خشية السقوط
كنتُ سأفتح صدري لرياح المغامرة
وأمضي دون أن ألتفت للخلف
دون أن أحمل على كتفي أثقال الخوف
لا وصايا العجز الموروث

لو كانت الحريةُ حقًا لا منحة
لما قايضتُ أحلامي بالطمأنينة الزائفة
ولا رضيتُ أن أكون ظلاً في حياةٍ
كنتُ أستحق أن أكون فيها ضوءًا
كنتُ سأقول للعالم: ها أنا، بكل ما في من ارتباكٍ وشغف، من ضعفٍ وقوة، من رغبةٍ لا تعرف الانكسار

كنتُ سأحلق بأحلامي حيث لا يبلغها الخوف،
وأعبر بها إلى أعالي السماء، حيث تُولد الأمنيات من جديد ولا تُحاصَر، حيث لا تُسأل الروح عن هويتها، ولا تُدان لأنها تريد أكثر
لكننا في هذا العالم، نتعلم باكرًا كيف نضع الأقفال على قلوبنا، وكيف نربي في داخلنا حارسًا اسمه “الخوف” يمنعنا من الاقتراب من ذاتنا الحقيقية، نعيش نصف حياة
ونقنع أنفسنا أن النصف الآخر ترفٌ لا يُسمح لنا به

فماذا لو كانت الحريةُ واسعةً بما يكفي لكل البشر؟
ماذا لو لم نُستثنَ منها، ولم نُقصَ عن حق الحلم؟
ماذا لو كان الطريق مفتوحًا
لكل قلبٍ يتوق إلى النور؟

ربما عندها، لن نكتب عن الحرية كحلمٍ بعيد
بل كحقيقةٍ نمشي فيها، وننمو داخلها
ونصير أخيرًا… كما أردنا دائمًا أن نكون.

أنا وريحانتي بقلم نهيدة الدغل معوًض

أنا وريحانتي

ٱه يا ريحانتي
سأخبركِ سراً أضنى فؤادي
سراً ملأ قلبي بالضجيج
سأخبركِ يا ريحانتي
ما أصعب الحياة وأقساها
وما أصعب أن يصير
عطرك دموعاً منثورة في الريح كدموعي أنا
دموع تشبه ترانيم المطر
حين يغسل الأحداق المُتعبة
فها أنا يا ريحانتي الجميلة
أصبحت عطرك الباقي
على خدودي
وخدود العمر النازف
ٱه يا ريحانتي
من عطركِ أصبحت أنا دموعك المنثورة
لماذا يا قلبي
لا تأتي إليّ
إلا على أقدام البكي
وقطرات الدموع?...
...بكى الورد على الشوك
وما من أحد يحميه
ما بال الدموع التي أنبتت
أنشودة دائمة أرددها
وسأرددها مراراً وتكراراً: " كم أتألم يا ريحانتي
 من جفاء
أبعدني عنكِ
وأنا قريبة وقريبة منكِ

نهيدة الدغل معوًض

وتركتني بقلم كلثوم حويج

وتركتني ....
على كتف الحنين 
قلت لك ٠٠
لا تستعجل الرحيل 
فيبيت قلبي ..
سقيمًا عليلًا ..
وخنجر الغياب يهوي 
في فؤادي كجرح عميق 
استمع لدقات قلبك 
أظنها لا تهوى الرحيل
رجل شرقي طرازك 
ينقش الكبرياء 
بخيوط اللهفة والاشتياق 
تسير للأمام والقلب
يهفو للوراء ،،
قلت لك ،،
لا تستعجل الرحيل
ستفيض دموعي 
خلفك كنهرٍ حزين 
لا تكسر الياسمين 
ففي قطار الحنين 
صبابة ورياح من أنين 
ونبضي كما ،،
ضجيج مسافرين 
كضجيج صوت قطار 
على سكة حديد 
يسمعه الكثير 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

العلم عند الله بقلم حسن الشوان

....... العلم عند الله .......
لا أدرى على يوم الحساب 
ولا أعلم اكتُب أى حرف
إختياراتى مكتوبه فالكتاب
ومسُير فيها لأى صرف
من يضمن يكون له حساب
ومن يختار حتى الصنف
مأمور فى القسوة والعُنف 
ولحظات الغضب والعطف
وهدوء العاصفه ف السحاب 
وامواج البحر تفوق الوصف 
لا أدرى لى غد ولى نفّس
لى نهار قادم مُرفق بشمس
ولا زرقة السما كلها ضباب
لا أعلم ميعاد أخر نفس
وأين مكانى فى أى صف
الخطوة محسوبه ولا أعلمها
اخطوها بالميعاد ولا أرسمها
أقدار نمشيها ولا حتى نفهمها
والعلم عند الله فى كل وصف

.................................... 
.... د . حسن الشوان 🇪🇬 ....

اطلال القلب بقلم يحيى حسين

اطلال القلب 

أطلال القلب كبناء
ولجدار القلب أسماء 

حروفه تبدو شاحبة 
نقشت بعروق ودماء

رواق القلب بفِنَاء
تحفه تينة شمطاء

الباق منها هو جذع
عليه حروف حمقاء

كلمات العشاق سواء
الحاء للباء الهواء 

وقلوب بسهام محفورة
بحروف آدم حواء 

أطلال القلب لفَنَاء
ستمحا عنها الأسماء 

ولكن سيظل على الجذع 
سهمي من دونك حواء

 يحيى حسين القاهرة 
27 يناير 2021

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...