الخميس، 19 مارس 2026

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...!

ذات يومٍ في رُبى 
"العيثةِ" الجميلة... 
ثمل زاد شوقي وٱندهاشي
للربيع منتشي والربى
لدروب الأمس همسي
والرمل العريق... 
لمرابع تلك الطفولة 
وصبى الماضي الصديق
والحنين نشوى و ٱنتعاش...
أقتفي آثار ذكرى
بين زهر وفراش...
صادفتني يا لسحري وٱبتهاجي
عند زهر البر فـراشه...!
هيجت أشواقي مني والأشجان 
داعبتني بحنان...
صافحت كفّي برقة
هفت بلطيف الهف...
داعبت وجنتايا 
بألوان للجناح...
 لاعبتني برقيق الإرتعاشة...
قبّلت خدّي، وطارت 
للنسيم والرياح...
نحو باحات الفضاء...
ودّعتني... فدعوتُ...!
وطلبت من الله رجاء...:
يا إلهي...
"ليتني كنتُ فراشة"...!!!
ليتَ عمري كان من عمرِ الفراشِ
وأهلي كانوا فـراشا...
الزهرُ مرحي و بيتي ومآبي
والندى فيه معاشي
وغصونُ الروضِ مهدي
والرحيق والبتلات..والألوان
سكني و ٱفتراشي...
موطني غضُّ الغصونِ.. 
والزهور والأقاح والنوادي 
والمروج والرياح...
في السهولِ و الصباح 
مرحي... لهوي... وٱنتعاشي...
ليتني كنتُ فراشة!
صفحتي بيضاء ما فيها سواد
لا ذنوبَ في الحقولِ..! 
لاخطايا ...لا ٱغتراب لا بعاد...!
لا آثامَ في الحديقة...!
بيتنا الزهر والجمال والسلام
 وبياض للحقيقة...!
وصفاء وسلام...ونقاء...
لا ضغينة لا صراعَ في الرياضِ
لا ٱختلاف لاٱعتراض..!
راحةُ البالِ مآبي ومعاشي
والأمانُ والوئامُ في انتعاشي
والرياحُ والنسيمُ.. والربيعْ
داعبت جنحي.. أطربتني...
سرت في نشوتي ودا ومحبة
بين نبضي وٱرتعاشي...
خاليَ البال سعيد.. مطمئنّ...
ليتني.. كنتُ فراشه...!!

    -سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳
    -(( بقلمي))✍️✏️

الأربعاء، 18 مارس 2026

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: الصبر منهج للتقوى بمناهجها الأربع.
 يعتبر الصبر على الطاعة منهج حياة حيث هو المعين على ترويض النفس على التقوى الربانية والعبادة الخالصة لله وحده لا شريك له حيث قال الله تعالى في سورة الكهف:فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً .(الكهف ١١٠)
ورسالتي اليوم هي إلى كل صاحب قلب حي ويعي ويتدبر.
فإن أعظم ميادين الجهاد ليس ميدان السيوف بل ميدان النفس. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً يقول بعد أن يعود من الجهاد الذي يذهب فيه إلى أبعد الأماكن:عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.
بمعنى المعارك والحروب هي بمثابة الجهاد الاصغر ولكن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر.
فهناك حيث تُختبر حقيقتك مع نفسك وكيف تجاهد فيها.
وهناك يُرفع أهل الطاعات ويُخذل أهل الغفلات. فالصبر على الطاعة هو طريق المقرّبين
 وتعتبر الطاعة ثقيلة على النفوس؛ لأنها تحارب الكسل والشهوات.
ولكن اسمع قوله تعالى:
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾
والله تعالى وصف طبيعة الإنسان فقال:
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴾
(( سوره المعارج )) 
فالصلاة تصنع في النفس ثباتًا لا يصنعه شيء آخر. وهناك الكثير والكثير من أنواع الصبر وسوف نسرد بعضها.
 الصبر على الصلاة وكذلك الصبر على الذكر وكذلك الصبر على غضّ البصر وكذلك الصبر على أداء حقوق الناس
هذا هو الصبر الحقيقي صبر الطاعة الذي هو بمثابة رمانة الميزان لمدرسة التقوى الربانية والعبادة الخالصة لله وحده.
 ويعتبر ترويض النفس على التقوى بمثابة مفتاح الكرامة
فالتقوى ليست علمًا فقط ولكن إنها تدريب يومي ومجاهدة مستمرة. 
قال الله تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴾
فالنفس تجرّكَ والهوى يشدّك لكن أهل التقوى يمسكون بزمامها حتى تقودهم إلى الله.
ومن لم يروّض نفسه اليوم روّضته الدنيا غدًا. 
 كيف تدرّب نفسك على التقوى يابطل؟
 عليك بالمداومة على ورد يومي ثابت. و ابتعد عن أسباب الذنب قبل أن تقع فيه.و الزم أهل الذكر والصلاح.واستحضر مراقبة الله في كل خطوة. واجعل لك أعمالًا خفية لا يعلمها إلا الله. ولتعلم أن النفس تُهذَّب بالثبات وليس بالتمني. 
وكن على يقين وثقة بأن الصبر على الطاعة يرفعك والتقوى تحفظك. وترويض النفس يقودك إلى جنة عرضها السماوات والأرض. وكن على يقين وثقة بأنك أنت لا زلت حيًّا والباب مفتوح والفرصة بين يديك.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

وهو هنا يقرر لنا مبدأ عظيم من مبادئ التعاون والتكافل بقلم معمر حميد الشرعبي

كما قال حبيبنا - صلى الله عليه وآله وسلم-
وهو هنا يقرر لنا مبدأ عظيم من مبادئ التعاون والتكافل ، 
وهنا أوجه رسالة لكل مؤمن:
من كان له زيادة في مال ، أو ملبس ، أو مطعم ، أو مشرب ، فليجد به على أهل الحاجات ،
ما أجمل أن تلبس يتيما أو فقيرا أو مسكينا طفلا كان أو رجلا أو امرأة فتفرحهم ،
وما أروع أن تطعم بطنا جائعة ، أو تسقي ظمآنا !
ما أجمل أن تشتري علاجًا لمريض عجز عن شرائه،
أو تدفع إيجارا لمعسر!
الله الله كم سيكون حجم الفرحة في قلوبهم ، وكم سيكون رضوان الله عنك ،
كيف وجدتم عبدي ، مخاطبا ملائكته.
والله إن هذا هو الفضل العظيم الذي يراه ويعلمه المعطي الكريم.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

#الجميع.

هذا العنوان الفضفاض بقلم راتب كوبايا

العيد 2026 
( هذا العنوان الفضفاض )

وقفة عيد الفطر هذا العام ، تحت القصف حيث لا عيد ولا سعيد لنازح هجّر من بيته على عجل مع أسرته بحثاً عن مكان آمن ولم يتسنى له حمل إلا ما خف وزنه حيث لم يعد لهم مأوى إلا سيارة متهالكة في العراء تحت قصف السماء 
فضفضة ، 
بأي حال عدت 
يا عيد! 
..
هذا العيد
  بارود بدل رائحة المعمول 
غصّة نازح
..
مناسك العيد
وسط الطريق بالخيبة 
يفيض الفقد
  ..
مطر أسود ،
مبلولة أرصفة المدينة 
لا مراسم للعيد
..
أطفال النزوح 
بأي أسنان نضحك
يا عيد 
..
ثكالى الأمهات 
تطبطب على رضيعها
 الأثداء الجافة 
..
مدينة ملاهي 
تتساءل الطفولة
أين العيد
..
في العراء
يتساقط القصف
على القصف 
..
 مركبة متهالكة
كل ما تبقى للسكن
في العيد
..
وقفة،  
 بعد ليلة ليلاء
 حتى العيد مقصوف

راتب كوبايا 🍁كندا

طيفي وحبُّكِ ما افترقا بقلم عبد العظيم

طيفي وحبُّكِ ما افترقا
نمضي .. وروحي بكِ تلتقي

فلا تُنظري البُعد بين اللِّقا
ففي كُـلِّ يـومٍ بكِ مشـرقي

عبد العظيم 
ديالى/ العراق

ريشة كافرة بقلم صفاء قرقوط

ريشة كافرة  
********
مابين ضباب  
المساء  
ونور الصباح ..  
أفتح معجم الكلمات ..  
أصطاد من بحره  
بعض العبارات ..  
أمسك ريشة كافرة  
أدندن على أوتار  
الحروف  
لحنا ..  
أذاب الروح  
وجعا ..  
بمن تستجير القصيدة ؟  
هجرتني الأمنيات ..  
صفاء قرقوط

الناس ترقب هلال العيد بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....

الناس ترقب هلال العيد
وانا اليك اترقب
لعل منك طلة
ويكون للعيد عطرا 
سأخبرهم اني رأيت 
الهلال قد طل مكتمل
ما تحجبه غيوم كالبدر 
قد اكتمل
لقد أتممت رمضان صيام 
سنعود بعد انتظار 
لتكتمل قصة العشق 
الاجمل
لكم عيدكم ولي عيدي
أنا واجمل الناس نترقب
اللقاء من جديد
لفرحة الطفولة نعيد
اعمارنا من جديد
كم عيد مر وانا وحيد
وفيك هذا العام 
صار للعيد عمرا بتجدد
ملابس وعطور وفرح 
ليت العيد بقربك طول 
العمر اقبل
لنبقى انا والهلال وأبتسامة
ثغرك الاجمل .....

       بقلمي
ابو خيري العبادي

إلْحَقْ البُومْ، تِيْدِلِّكْ عَالخَرَابْ بقلم فؤاد زاديكي

قِرَاءَةٌ فِي المثلِ الشّعبِي الآزخِيّ
[إلْحَقْ البُومْ، تِيْدِلِّكْ عَالخَرَابْ]

بقلم: فؤاد زاديكي

«يُعدُّ المَثَلُ الشَّعبيُّ والآزخيُّ القَديمُ: «اِلْحَقِ البُومْ، تِيدِلِّكْ عَالخَرَابْ»، مِرآةً صَافيةً لِحِكمةِ الأَسلافِ وفَراستِهِم في نَقْدِ السُّلوكِ البَشريِّ وتَحليلِ مآلاتِ الاتِّباعِ، فالمَثَلُ في بِناتِ لَفْظِهِ يَستدعي صُورةَ "البُومِ" التي استقرَّتْ في الوِجدانِ الجَمْعِيِّ رَمزًا لِلعُزْلَةِ والوَحْشَةِ، إذْ لا يَتَّخِذُ هَذا الطَّائِرُ مُستقَرًّا لَه إلّا في بَقايا العُمْرانِ ونَواحي المَهجورِ مِن الدِّيارِ، ومِن هُنا تَتجاوزُ دَلالةُ المَثَلِ الرَّبطَ المَكانيَّ بَينَ الطَّائِرِ وطَبيعةِ مَسكنِهِ لِتُصِيغَ قاعِدةً مَنْطِقيَّةً بَليغةً؛ فمَنْ جَعَلَ الغاوِيَ دَليلًا، والجاهِلَ مُرشِدًا، أوِ ائْتَمَنَ مَنْ لا حِكمةَ عِندَهُ، فَقَدْ حَكَمَ على سَعْيِهِ بالبَوَارِ، إذْ يَنْطوي المَثَلُ على تَحذيرٍ جَليٍّ مِن "سُوءِ الاخْتِيارِ" والاغترارِ بالمَظاهرِ، مُؤكِّدًا أنَّ النَّتيجةَ هي الثَّمَرةُ الحَتْميَّةُ لِلمُقدِّماتِ، فَمَنِ اقْتَفَى أثَرَ مَنْ لا يُفلِحُ، فَلَنْ يَجنيَ إلا الخَيْبَةَ والفَشلَ، ويُضرَبُ هَذا المَثَلُ في مَقاماتِ التَّوجيهِ والزَّجْرِ، لا سِيَّما عِندَ نَقْدِ القُدوةِ السَّيِّئةِ أوِ التَّحذيرِ مِن الانْقِيادِ خَلْفَ أصْحابِ العُقولِ الخَفيفةِ والنِّيَّاتِ الفاسِدةِ، كَما يُقالُ في مَقامِ التَّنبيهِ بَأنَّ السَّيرَ في طَريقٍ مَعوجٍّ لا يُمكنُ أنْ يُفضيَ إلى غايةٍ مُستقيمةٍ، ولَقَدْ نَشأَ هَذا المَثَلُ في كَنَفِ البِيئةِ الآزخيَّةِ العَريقةِ حيثُ تَمزجُ الذَّاكِرةُ بَينَ الواقِعِ الطَّبيعيِّ لِلقُرى والسَّحابِ التاريخيِّ لِلأطلالِ، فَصارَ البُومُ أداةً مَجازيَّةً لِقياسِ الرِّجالِ ومواقفِهِم، فكَما أنَّ طَبيعةَ البُومِ لا تَتغيَّرُ في هِدايةِ تابِعِهِ إلى القَفارِ، فإنَّ مَعادِنَ النَّاسِ لا تَتغيَّرُ في إيرادِ مَنْ يَتبعُهُم مَوارِدَ الهَلاكِ، لِيَبقى المَثَلُ شاهِدًا على بَصيرةِ البُسطاءِ الذينَ صاغوا مِن مُراقبةِ الطَّيْرِ دَرْسًا وُجودِيًّا يَقُولُ: مَنْ لَحِقَ البُومَ... فَلا يَنْتَظِرْ إلّا الخَرابَ».
ونقولُ في لهجتِنا: بُومُو، بمعنَى أنتَ أشبَهُ ما تكونُ بالبُومِ. أي: يا بُوم. وَالبُومُ دَلِيلُ الشُّؤمِ.

دَمْعُ القُلُوبِ وَنَبْضُ الإِيمَان بقلم سمير مصالحه

🌛وَدَاعُ رَمَضَان🌛
🌛دَمْعُ القُلُوبِ وَنَبْضُ الإِيمَان🌛
🌛:::::::🌛:::::::🌛:::::::🌛

يَا شَهْرَ نُورٍ فِي القُلُوبِ تَجَلَّىٰ
وَبِذِكْرِ رَبِّي فِي اللَّيَالِي تَحَلَّىٰ

أَقْبَلْتَ كَالفَجْرِ المُنِيرِ مُبَشِّرًا
فَاهْتَزَّ قَلْبِي بِالسُّرُورِ وَصَلَّىٰ

وَالْيَوْمَ تَمْضِي كَالطُّيُوفِ مُوَدِّعًا
وَالقَلْبُ مِنْ لَوْعَاتِ فُرْقَاكَ صَلَّىٰ

يَا دَمْعُ جُدْ، فَالفَقْدُ أَوْجَعَ مُهْجَتِي
وَالحُزْنُ فِي صَدْرِي كَبَحْرٍ تَمَطَّىٰ

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي يَنْثَنِي
حَتَّىٰ رَأَيْتُكَ فِي الرَّحِيلِ تَوَلَّىٰ

يَا شَهْرَ رَحْمَاتٍ تَنَزَّلَ فَيْضُهَا
فِي كُلِّ لَيْلٍ بِالسَّكِينَةِ غَطَّىٰ

فِيكَ الدُّعَاءُ يُجَابُ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَالذَّنْبُ يُغْفَرُ وَالفُؤَادُ تَزَكَّىٰ

وَالصَّوْمُ فِيكَ سِرٌّ بَيْنَ عَبْدٍ وَرَبِّهِ
يُخْفِي الخُشُوعَ وَفِي السَّمَاءِ تَلَقَّىٰ

وَالقُرْآنُ فِيكَ النُّورُ أَشْرَقَ هَادِيًا
يَهْدِي الطُّرُوقَ وَبِالحَقِيقَةِ أَوْلَىٰ

فِيكَ اللَّيَالِي بِالقِيَامِ تَنَوَّرَتْ
وَبِدَمْعِ عَيْنٍ فِي التَّهَجُّدِ رَوَّىٰ

كَمْ رَكْعَةٍ فِيكَ ارْتَقَىٰ بِهَا فُؤَادِي
وَالدَّمْعُ فِي خَدِّي كَغَيْثٍ تَدَلَّىٰ

لَيْلَةُ قَدْرٍ فِيكَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنَا
فِيهَا المَلَائِكُ بِالسَّلَامِ تَحَلَّىٰ

يَا لَيْتَ عُمْرِي كُلَّهُ فِي ظِلِّهَا
فِيهَا القُلُوبُ مِنَ الهُمُومِ تَخَلَّىٰ

شَهْرُ الزَّكَاةِ وَكُلُّ خَيْرٍ سَائِلٍ
فِيهِ الفَقِيرُ مِنَ الكَرَامَةِ نَالَىٰ

وَالإِحْسَانُ فِيكَ أَزْهَرَتْ أَغْصَانُهُ
وَالقَلْبُ بِالتَّقْوَىٰ وَبِالرِّضَا امْتَلَىٰ

وَالتَّوْبَةُ البَيْضَاءُ فِيكَ نَقِيَّةٌ
تَمْحُو الذُّنُوبَ وَكُلَّ مَا قَدْ أَثْقَلَىٰ

كَمْ عَاصِيًا فِيكَ اسْتَفَاقَ مُنِيبًا
وَالقَلْبُ بَعْدَ سُبَاتِهِ قَدْ أَقْبَلَىٰ

وَكَأَنَّنِي بَعْدَ الرَّحِيلِ مُشَرَّدٌ
أَبْكِي اللَّيَالِي وَالفُؤَادُ تَصَدَّعَا

مَنْ لِي بِلَيْلٍ كَالتَّرَاوِيحِ الَّتِي
فِيهَا السُّجُودُ لِرَبِّنَا قَدْ أَخْضَعَا

مَنْ لِي بِدَمْعٍ فِي الظَّلَامِ مُنَاجِيًا
رَبِّي وَقَلْبِي بِالرَّجَاءِ تَرَفَّعَا

مَنْ لِي بِتِلْكَ الطَّمْأَنِينَةِ إِذْ أَتَتْ
تَمْحُو المَخَاوِفَ إِذْ تَجَلَّىٰ وَاسْتَمَعَا

يَا شَهْرَ خَيْرٍ، فِيكَ رُوحِي أُشْبِعَتْ
وَبِغَيْرِكَ العُمْرُ الكَئِيبُ تَقَطَّعَا

إِنْ كُنْتَ غِبْتَ، فَالأَسَىٰ فِي مُهْجَتِي
نَارٌ تُؤَجَّجُ وَالحَنِينُ تَوَسَّعَا

أَخْشَىٰ أَلَّا أَلْقَاكَ فِي عَامٍ أَتَىٰ
وَيَكُونُ عُمْرِي قَدْ مَضَىٰ وَتَصَدَّعَا

يَا رَبِّ بَلِّغْنِي رَمَضَانًا مَرَّةً
أُخْرَىٰ وَقَلْبِي بِالهُدَىٰ قَدْ تَطَهَّرَا

وَاجْعَلْ خِتَامِي فِي رِضَاكَ مُوَفَّقًا
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهَا قَدْ أَكْثَرَا

وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ عُمْرَنَا وَأَعْمَالَنَا
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الخُلْدِ دَارًا وَمَقَرَّا

يَا شَهْرَ رَمَضَانَ، سَلَامًا دَائِمًا
تَبْقَىٰ بِقَلْبِي ذِكْرُكَ المُتَعَطِّرَا

سَنَظَلُّ نَذْكُرُكَ الدُّمُوعُ شُهُودُنَا
وَالقَلْبُ يَهْفُو نَحْوَكَ المُتَنَوِّرَا

فَإِذَا رَجَعْتَ، فَاجْعَلِ القَلْبَ الَّذِي
كَانَ الجَفَاءُ بِهِ، لِرَبِّهِ مُقَرَّا

وَاخْتِمْ دُعَائِي أَنْ نَلُوذَ بِرَبِّنَا
فِي كُلِّ حِينٍ، نَحْيَا لَهُ وَنُكَبِّرَا

◇:::☆ق♡م☆:::◇
 🌛بقلمي سمير مصالحه🌛
 🌛مسلم وافتخر🌛
 🌛١٨/٠٣/٢٠٢٦🌛

شجرٌ على قدمين بقلم مضر سخيطه

_______ شجرٌ على قدمين
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

كمجردٍ يرد المخيلة 
بغتةً
شجرٌ على قدمين من ( جوّاتيا ) 1
وتشابكات الروح 
أو أغصانها 
كتشظياتٍ
بعضها تلقائيا 
هذي القصيدة مسرحٌ متنوّعٌ فيها الهواء الطلق يغدو الحاكيا
يتصدر المعنى قراءة نصّها ويضيف من ماء الشعور معانيا 
كم لي بقلب الليل في جنباته ضحكٌ كزقزقةٍ يغرِّد خاليا 
قد يصبح المأوى نديم محبةٍ جنات عَيْشٍ فيه كلاً راضيا 
قمراً يشعشع من سنا أنواره ضوء النجوم تشع في أركانيا 
يغشى من الركن اليمين وفجأةً يغشى اليسار وما يحيط يساريا
قد كاد سوء الشك أن يقتاتني ويحيل ليلاتي ضنى ونهاريا
في مدلهم الليل عمري لم يكن إلا مرارٌ كان جداً ضافيا
الإعتقاد بأنما هي برهةٌ فيها التقاضي والحساب تراضيا 
عطرٌ بمثقالين يشعل أنفساً شغفاً على شغفٍ يسرّ الرائيا 
لاح الهوى ياحب هذي رحلتي تدعوك فاحضنها وهدهد باليا
ياشوق أمهلني فأغدو طائراً حُرَّ الجهات بها أجوب فضائيا 
بين الحنايا أنت زهر قرنفلٍ وكزعفرانٍ قد يُعَدّ مثاليا 
عربدت غبّ يفاعتي 
وفتوّتي 
وتركتُهن وشأنهن ورائيا      
لسنين مرّتْ
طولها 
في عرضها شبه الحلوم قضيتهن مخاويا 
حتى إذا استدركت عدت لأولي 
لصفاء ذهني 
واعتزلت ضلاليا
لتعيد كاريزما السنين لسحنتي نوراً حقيقياً يليق بذاتيا 
يتوهم الإنسان لحظته التي 
هي كل شيءٍ
ثم يرجع خاويا 
بهواجسي 
وشقاء إحساسي لكم حلّقتُ ثمّ رمى الخواء إزاريا 
قيد السراب خطى تسمّى رحلتي أثر اللهاث لسوف أرجع حافيا 
غلّطتُ أَيماني بنفسي 
مرّةً
وبعين إغوائي رأيت شقائيا 
كان الرجوع لبرهةٍ
لحظيّةٍ 
شأني كباقي الناس في أهوائيا 
كم كان في الدرب القويم اشارةً حين انتبهت وكان ذلك كافيا 
من معبد الأرواح أخرج نادماً أبغي النجاة وقد كتبت رثائيا 
الحارس الشرطي يدفع ضاغطاً وبقبضتيه مهدداً متحديا
لَغَطّ يثير الرعب بالأوصال 
كالكابوس 
يجأر في الهياكل عاليا 
وأنا كفخار يخادع نفسه حتى النهاية حين يصبح ثاويا 
يقعي أمام ترابه مستهجناً مستنكراً نكراته متعاليا 
رؤيا النعوش يطيح بي وبغفلتي 
في التاليات 
الآن يصبح ماضيا 
كل انحراف يبتدي بتفاهةٍ
ومع الدوام 
يصير كالإقطاعيا 
ضوءٌ لأشعل منه كل كهاربي أو ماتبقّى ألتقيه حياليا 
رشقٌ يطهرني ينظف صفحتي لكأنيَ العنقاء أولد ثانيا 
تهتانه شيءٌ يؤرق خاطري 
ومعي
إلى جنبي غداً مستلقيا 
جنبي من المنخفضات أعمق بؤرةٍ يرتادها جسدي فيسقط غاشيا 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

جوّاي : من العامية وتعني في داخلي أو داخل نفسي

رحلة عابرة من أوراق مكدسة بقلم خلف بُقنة

رحلة عابرة من أوراق مكدسة
مشفى ستيني
في أحد أضلع إسطنبول

وأنا بخميس المحبين
زارني مع شجرة توت حزينة
وقال: تذكر مثلث الحلوين

قبل ست سنين تهت طوعًا هناك
وكانت الآثار الجديدة تغامزنا

الصبح أخذت ورقة من دمعتين مسكينتين
وحاولت أن تدخل في سر تلك السنين

امرأة ودودة زارها مرض أليم
وكانت هناك وأنا كنت هناك

كيف أرقيها، كيف أرثيها
في جمال شتاء المنسيين
في صوت فيروز الحزين
في شهر تشرين

في ذاك المبنى الكئيب
زارني ذاك الحنين

وعرفت أنها قصيدة الناسكين والمساكين

كيف ارتبط
ذاك
المثلث

توت
وكيس دم ينهت
وروح ما زالت تصلي لأحبابنا المتألمين

مشفى يعزف أحزانه على بزق الراحلين

خلف بُقنة

ين يشبه القدر الوجوه بقلم ماهر اللطيف

حين يشبه القدر الوجوه
بقلم: ماهر اللطيف/ تونس

اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها:

— انتظريني خارج الجامع بعد انقضاء الصلاة، أرجوك.

— (متعجبة) خيرًا إن شاء الله؟!

— (مبتسمة) خيرًا إن شاء الله… لا تخافي.

— (مستغربة) اللهم اجعله خيرًا.

أقيمت الصلاة، وشرع الإمام في تلاوة القرآن بصوته العذب. غير أن الأم علجية لم تستطع التركيز ولا استيعاب معاني الآيات، فقد كانت أفكارها تتزاحم في رأسها دون توقف:
ماذا تريد مني هذه الفتاة؟ لماذا طلبت مني انتظارها؟ هل تنوي أذيتي؟ ولكن لماذا وأنا لا أعرفها؟ أم لعلها تعرفني؟ ما الأمر يا ترى؟

ظلّت على هذه الحال أكثر من ساعة، إلى أن صلّى المصلون الشفع والوتر. وكان جناح النساء مكتظًا بالمصليات كما هو حال أجنحة الرجال في هذه الليلة الرمضانية المباركة.

شرع الجامع يودّع مصلّي هذه الليلة في انتظار رؤيتهم مجددًا مع صلاة الفجر. غادرت علجية متثاقلة الخطى، يملؤها خوف خفي مما ينتظرها خارجًا. تمنّت لو أنها اصطحبت هاتفها لتستنجد بأبنائها وبناتها، خاصة بعد وفاة زوجها منذ مدة.

نظرت يمنة ويسرة، فلمحت تلك الفتاة واقفة خارج الجامع تومئ إليها بيدها.

ازداد تردد علجية وهي تقترب منها. حاولت أن تصطنع ابتسامة، غير أن قلبها كان يخفق بقوة، خاصة حين سمعت الفتاة تقول:

— سبحان الله… نفس القوام، نفس الطول تقريبًا… وحتى الملامح!

ارتجفت علجية، وتصبب العرق من جبينها.

— هل تسمحين لي أن أضمك إلى صدري؟

شعرت علجية بتراخي جسدها وكأن الأرض تميد بها، لكنها سمحت لها بذلك وهي تسألها بقلق:

— ما خطبك يا بنيتي؟ ما الأمر؟

طمأنتها الفتاة قائلة إنها صُدمت منذ أيام حين رأتها في الجامع، فقد بدت لها صورة حيّة لأمها التي توفيت منذ شهر فقط: نفس الملامح، ونفس القوام، وحتى بعض الحركات.
وأضافت أنها أخبرت أخواتها ووالدها بالأمر، فاتفقوا على التعرف عليها أولًا، وهم الآن في انتظارها في منزلهم القريب من الجامع.

غير أن الخوف ازداد في قلب علجية، فطلبت منها التأني حتى تستشير أبناءها. تفهّمت الفتاة موقفها، واقترحت أن ترافقها بسيارتها إلى منزلها القريب، لكن علجية فضّلت العودة إلى بيتها سيرًا على الأقدام.

فكان لها ما أرادت، والفتاة تسير خلفها خطوة خطوة.
وفي الطريق راحت علجية تستحضر شريط حياتها:

زواجها من رفيق منذ عقود، إنجابهما لوليد وسفيان وزهير وسندس وسناء، تحديهما للمصاعب، تفاني رفيق في العمل المضني من أجل توفير لقمة العيش، ثم مرضه وتزايد الأعباء، وشحّ الموارد، حتى اضطروا إلى بيع بعض الأثاث.

انقطع الأبناء عن الدراسة وشرعوا في العمل، ثم جاء اليوم الذي رحل فيه رفيق تاركًا خلفه فراغًا كبيرًا في حياتها.
لولا أبناؤها، لابتلعها ظلام الوحدة منذ زمن.

وصلت علجية إلى منزلها، ففتحت الباب، ودعت الفتاة إلى الدخول. أخبرت أبناءها بما جرى، فرحبوا بالفكرة علّها تكون سببًا في التخفيف عما تعانيه أمهم.

قاموا بواجب الضيافة، وعلجية تكرر للفتاة:

— أعذريني يا بنيتي… لقد خفت كثيرًا، لذلك استنجدت بأولادي. فهم النور الذي يضيء ما بقي لي من طريقي فوق هذه الأرض القاسية.

اصطحب الأبناء أمهم والفتاة إلى منزل عائلتها.
فإذا بهم أمام قصر فخم، في حضرة عائلة ثرية رحبت بهم ترحيبًا كبيرًا، وأكرمت وفادتهم غاية الإكرام. غمرتهم بالهدايا والعطايا، وقدمت لهم المساعدة والملابس الفاخرة.

ومع مرور الأيام توثقت العلاقة بين العائلتين، حتى أصبحت علجية فردًا من تلك الأسرة، تدخل بيتهم كما لو كان بيتها منذ زمن بعيد.

وذات مساء، كانت أسماء تقلب ألبوم صور والدتها الراحلة، حين توقفت عند صورة قديمة التقطت قبل أكثر من ثلاثين سنة.
اقتربت من علجية قائلة:

— انظري… أمي في شبابها.

تناولت علجية الصورة بيد مرتجفة، وما إن وقع بصرها عليها حتى شحب وجهها فجأة.
لم تكن الصورة لامرأة واحدة…
بل لامرأتين تقفان جنبًا إلى جنب.
إحداهما أم أسماء…
والأخرى تشبه علجية إلى حد يربك العين.
تحت الصورة كُتب بخط قديم:
"ذكرى صداقة… علجية ورفيقتها فاطمة."
ساد الصمت في الغرفة.

رفعت علجية عينيها ببطء، وهمست وكأنها تخاطب نفسها:

— سبحان من يعيد الوجوه إلى بعضها… بعد أن يظن الناس أن الزمن قد طمسها.

ومنذ تلك اللحظة لم يعد أحد منهم ينظر إلى ما حدث على أنه مجرد صدفة…
بل قدرٌ كان يعرف الطريق منذ البداية.

أفطرنا بقلم سليمان كاااامل

أفطرنا
بقلم // سليمان كاااامل
************************
وهلَّ وحلَّ.........الفطر ياوطني 
فهل من مُبارك..........لنا بالفطر 

نظرت الوجوه.........وكلها أسفٌ
هِمة المواطن.......مُعتلة بالكسر

بسمة تختبئ....خشية الأطفال
يرونها وهي.....مصبوغة بالقهر

تتوارى وجوه........الآباء خجلاً
فالعجز صُفرتها...والفرح بالسر

فهذا مُشرَئِبٌ........للعبة يشريها
وتلك أعدت..........حصالة العمر 

هلَّ العيد..................وكلنا أسف
فحاجة المواطن.....حدها بالبتر

تقطع كل............الآمال للأطفال
فالعيد للطفل........والعطف بالبر

ثوب جميل...........ومصروف يد
وبسمة يراها....بالوجوه كالسحر

هنا العيد يا......وطني فلا تبخل
وكم أغنياء.........يحيون باليسر 

ألا من عدل..........فيك ياوطني
حتي يحيا...............العبد كالحر

فهل أقدارنا.............نحيا عبيداً
وأبناء الثراء.....أعيادهم بالخير
**************************
سليمـــــــان كاااامل......الأربعاء
٢٠٢٦/٣/١٨
١٤٤٧/١٠/٢٨

نفحات وتجليات رمضانية «[33]» بقلم علوي القاضي

«[33]» نفحات وتجليات رمضانية «[33]»
( الإعجاز في سورة القصص)
                 د/علوي القاضي .
... يحكي (فارس المنابر) فضيلة الشيخ /عبد الحميد كشك أنه حينما كان طالبا بجامعة الأزهر إشتري (إفطارا) ولحسن حظه أنه كان في ورقة تشرح الٱية رقم 7 من سورة القصص 
... وحينما تطوع لإلقاء درس بأحد المساجد أراد أحد الحاضرين إحراجه وتعجيزه فسأله : أذكر لنا ٱيه بها خبران وأمران ونهيان وبشارتان وهنا تذكر ورقة (الإفطار) فقد أنقذته من الحرج وأجاب : 
... هي الآية رقم 7 من سورة القصص ، وهي قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) ، وتفصيلها كالتالي :
.★. الأمران : (أَرْضِعِيهِ) و (أَلْقِيهِ) في اليم
.★. النهيان : (لَا تَخَافِي) (من الغرق أو فرعون) ، و (لَا تَحْزَنِي) (على فراقه)
.★. الخبران : (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى) و (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ) الخوف على موسى
.★. البشارتان : (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ) و (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
... و تفسير هذه الٱية ، أنها تتحدث عن اللحظة العصيبة التي واجهت أم موسى حينما كان فرعون يقتل المواليد الذكور فألهمها الله (بواسطة الرؤيا أو القذف في القلب) أن تُرضع طفلها ، فإذا شعرت بخطر إقتراب جنود فرعون ، فعليها أن تضعه في صندوق وتلقيه في نهر النيل ، وطمأنها ونهاها الله عن الخوف من ضياعه أو الحزن على فراقه ، ثم جاء الوعد الإلهي المطمئن بأن الله سيرده إلى حضنها حيًا ، وليس ذلك فحسب ، بل سيعلي شأنه بجعله رسولاً من أولي العزم
... هذه الآية تحمل معاني عظيمة في الثقة بالله والتدبير الإلهي 
... ★ (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَىٰ) : الوحي هنا ليس وحي نبوة ، بل هو إلهام وقذف في القلب ، أو رؤيا منامية صادقة ، ★ (أَنْ أَرْضِعِيهِ) : أمرها الله أن ترضعه بشكل طبيعي في البداية لتشبع حاجته ، ★ (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ) : عندما تشعرين بقدوم جنود فرعون للبحث عن المواليد ، ضعيه في صندوق وألقيه في نهر النيل ، ★ (وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي) : طمأنة لقلبها ، فلا تخافي عليه من الغرق أو الضياع ، ولا تحزني على فراقه ، ★ (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) : وعدان من الله ، (الأول) بعودته لحضنها سريعاً ، و (الثاني بمستقبله) العظيم كرسول ونبي 
... لماذا هذه الآية فريدة ؟!
يقول العلماء إن هذه الآية جمعت في نص قصير جداً بين : أمرين (أرضعيه ، ألقيه) ، ونهيين (لا تخافي ، لا تحزني) ، وبشارتين (رادّوه إليك ، جاعلوه من المرسلين) 
... تحياتي ...

نفسي و أمسي و قدسي بقلم أحمد يوسف شاهين

نفسي و أمسي و قدسي

أيا نفسي رويدك .هذا صبحي
                  و لا أدري يا نفسي كيف تُمْسَي
فيملُكك الغواية بأي ذنب
                      لوأد للهداية و فرط رجس
و يأتي عجافكِ بعد لين
                     وخُضرٍ للعيدان فناهُ يَبْسٍ
و فقر قد يجيئك بعد عز
                    و إملاق و إغلاق و فَلَسٍ
تجاوزنا حدود العمر فينا
           فقَرُبَ الآتي و قد اببتعَدَ أمْسُ
و لا ندري بما يأتي جديد
               رداءٌ أم كفن وبياض لبس
و نادانا الجليل أيا عبادي
               ما الدنيا إلا فناءٌ و فلسِ
هما يومان للدنيا خلقنا
           نعيش اليوم و قد مر أمس
أنا والشيب خصمان تقاضى
              أمام الدهر فنظرني بعبسٍ
و قال بإنتهار وإختصارٍ
                  كليماتٍ بها معنى وحس
أيا أعمى البصيرة كيف تمشي
               وتنظر غدرها يوما و تنسى
أبوك أين ذهب وأين أمك
             و صاحبك وجارك وأي ونس
فما أعددت من ذاد الرحيل
                      وقبر مظلمٍ ما فيه أُنس
ليكن ليلةً الأولى بقبرك
                  تكون أجمل من ليل عرس
فإن الدنيا قد خلقت بنقص 
                ما بين أفراحٍ و أطراحٍ و رَمْسٍ
و ما دامت لقوم مهما عاشوا
                       و لا دامت لروم ٍ أو لفُرسٍ
سيأتي اليوم حتما كي نُعيدُ
                           لنا أرض فلسطين و قدس

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

تحملنا البداية إلى دنيا الأحلام بقلم فاطمة حرفوش

بين الحلم والخيبة

تحملنا البداية إلى دنيا الأحلام الورديّة، بأجنحة خيالٍ كنسمة صباحٍ،
حيث يفيض بالأشواق نهر الحبْ. 

لكن الأيام لا تلبث أن تخلع ثوبها الزاهي، فتصفعنا النهاية بأنامل الخيبة والغدرْ.

ينهمر دمع الأسى، 
ويغص القلب بالحسرة والحزنْ.
تلبس الأوقات ثوب حدادها،
وتتيه الخطى في درب الحنين، 
وترحل بعيدًا عن دنيانا طيور الشوقْ.

ما عادت الذكريات تؤنس برد ليلنا،
وانطفأت في قلوبنا نار الوجدْ.
مذ ألقت ظلال الشك شكها،
ورمتنا بسهامها،
وتركتنا نترنح حيارى
بين مدٍ وجزرْ.

فمضى الحب بعيداً،
ومضينا نحن كأوراقٍ خريفٍ،
رمتها رياح الهجرٍ كلٌّ في طريقْ.

كنّا في حضن الحب فراشتين،
تمرحان معاً في حقلٍ مزهرٍ بديعْ.
دمعت عيون الورد،وناح حمام الدوحِ،
حين اشتعل قلب الهوى بنيران الحريقْ.

وأفقنا من حلمٍ عذبٍ رائعٍ 
على واقعٍ أخر مرْ.
فهل تزهر شجرة الحب 
من جديدٍ بعد أن ذبلت أوراقها 
ودفنت سرها في باطن الأرضْ؟!.  

بقلمي فاطمة حرفوش

إن انتهى رمضان فالقرآن باقي بقلم كريم كرية

إن انتهى رمضان فالقرآن باقي
إذا مضى شهر الغفران زادت ٱشواقي
لٱن يتجدد عاما بعد عام فتلك أرزاقي 
إذا كتب الله و كان لنا من الموت واقي
حتى ندرك رمضانا آخر و بالحنين نلاقي

بقلم كريم كرية

جاء الحبيب ( العيد) بقلم عبدالرحيم العسال

جاء الحبيب ( العيد) 
========
جاء الحبيب فكان مجيئه العيد
يا دار دوري ويا لوامنا زيدوا
جاء الحبيب وعاد النور في بصري
والنبض عاد لقلبي زاد تنهيد
والكل يرقص حولي حين أرقبه
ثوبي وعطري والمنى بيض
والدمع فاض بعيني عند رؤيته
كم فاض قبل بليلي إذ هم سود
جاء الحبيب ففاض الخير في يومي
واخضر دوحي به رقصت عناقيد
لما رأيت عيون الخل جاوبني
شوق المحب أما يكفيك تسهيد؟
ما عدت أشعر إلا بالمنى حولي
القلب يشدو وكل الكون ترديد
يا عيد جئت وجاء السعد فواحا
إني دعوت وربي كله جود
بالفرح يغمر ساحي بعد ظلمتها
عاد الحبيب وعاد بعوده العيد
يا رب أتمم بفرح من فقدوا
طيف الحبيب وطالته المواجيد
مثلي يقول وبعد الجمع بينهما
جاء الحبيب ونعم العود والعيد

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الإيجابية بقلم دلال جواد الأسدي

الإيجابية
بقلم 
دلال جواد الأسدي 

لكلمة الطيبة والإيجابية في الحدث تنبع من روحٍ منغرس فيها الورد والياسمين، تكون من أرضٍ أحسن سقيها والعناية ببذورها. لكن من كان يحمل روحًا مسمومة، محمّلة بزرع فاسد أو بالحنظل، لا يستطيع أن يخرج منه إلا ما يشبه منبته
لذا فالكلمات الطيبة والإيجابية والتفاؤل تعكس الروح، وتكون مرآة للنفس وبابًا للتربية والمنظور الذي تراه دومًا الإيجابية يُحسب معها التفاؤل، وتُعدّل كفّة الميزان، وتجعل الإنسان تطمئن نفسه، حتى تؤثر في نظرته للحياة وتعاملاته وطموحه
فتصبح الحياة في عين المتفائل مزهرةً جميلة يسودها النقاء والصفاء

أَمْثَال جَدَّتي الآذان تَعْشَقها بقلم علاء فتحي همام

أَمْثَال جَدَّتي الآذان تَعْشَقها/
أيا أمْثَال جَدَّتي هَا الآذان تََعْشَقها 
وتَكسُوها بَلاغة وفَصَاحَة لِسَان           
وصَفْوَة كَلام الشُّعُوب وحِكْمَتها
فهي أنَاشِيد أخْلَاق وقِلاَعَا تَزْدَان
وعَلى رَأي المَثل إنها عِبَارة نَسْمَعها
ومَا بَعْدَها جَواهِر لمِيرَاث الزَّمَان
وحَنَايَا الأمْثَال مَواعِظ تَعْلوهَا       
وجَمالا يَرْبُوهَا وتَعشَقها الأَذْهَان
فهي مِرْآة الحَيَاة والدَّهْر يَذْكُرها
والفُكَاهَة تَعْلوهَا تَرَاتِيل بَيَان
ومٌنْ فَلْسَفة الشُّعُوب تَرَي أَصَالَتها
فلا يَهجُرها عِز ولا يَخْطُئِهَا إِيمَان 
ولعل التَّأَمُّل يَرْقُشُ للأَمْثَال قِصَّتُهَا
فَتَغْدُو زِينَة كَلام ودَلِيل بُرْهَان
ولعل العُقُول تُنَار بمَرَايَا حِكْمَتها
والفَضَائِل تَرْتَدِي جِلْبَابها وتَزْدَان
أَوَلَيْس جُذُورُهَا تَدُق بأصَالتِها
وعَلى آيَاتِها يَتَقَطَّر سِحْر اللِّسَان
ومَحَاسِن الأَخْلَاق أَمْثَال تَمْدَحها
وخِبْرَة الحَيَاة تَتَجَسَّد بإِتْقَان 
أَوَلَيْس الأَمْثَال فَضَائِلها تَسْكُنُهَا
وتَرقُّش مَلاَمِحها الأََقْوَال فتُصَان
فَكَمْ بَنَوْا للأَمْثَال قُصُورا تَقْطُنُهَا        
فَحِكْمَة الأَجْدَاد تُنِيرُ الوِجْدَان
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،، 
جمهورية مصر العربية ،،
١٨ / ٣ / ٢٠٢٦

وداعا شهر الصيام بقلم فلاح مرعي

وداعا شهر الصيام 
 شهر رب غفور 
 ٱذ قال وقوله الحق 
 رمضان شهري وأنا 
 اكافئ صائميه 
من صامه وقامه طاعة لي
 واخلص العبادة فيه 
وكف كفيه وجوارحه 
والتزم بأوامر ه وانتهى بنواهيه 
وداعاً شهر الرحمة والمغفرة 
 وتراحم وتكافل وعمل بما الله أمر 
فك عسرة معسر بإخراج زكاة مال
وزكاة فطر عن صيام الله يسره
وتفريج كربة مسكين وفقير ومعسر
وداعا شهر الله عسى أن نكون 
 من يصومه في العام المقبل 
فلاح مرعي 
فلسطين

ما لا يرى فينا بقلم نشأت البسيوني

ما لا يرى فينا

بقلم/نشأت البسيوني 

يمر الانسان بين الناس وهو يظن انهم يرونه كما هو لكن الحقيقة ان ما يظهر ليس الا جزءا صغيرا جدا من الحكاية فخلف كل ابتسامة قصة وخلف كل هدوء معركة وخلف كل كلمة عادية شعور لم يكتمل فالانسان يتعلم مع الوقت كيف يخفي الكثير يتعلم ان لا يقول كل ما يشعر به وان لا يظهر كل ما يؤلمه وان يحتفظ بجزء كبير منه بعيدا عن اعين الآخرين ليس خوفا دائما ولكن لأن بعض 

الاشياء لا يمكن شرحها او لأن التعبير عنها قد لا يغير شيئا
ومع مرور الايام يصبح هذا الخفاء جزءا من طبيعته يتعامل مع العالم بنسخة تبدو قوية بينما في داخله تفاصيل كثيرة تحتاج الى من يفهمها دون شرح الى من يشعر بها دون ان يطلب منه ذلك
وفي لحظات الصمت الطويلة يقترب الانسان من نفسه اكثر يسمع صوته الداخلي بوضوح يرى تلك الاشياء التي لم يرها من قبل ويبدأ 

في فهمها واحدة تلو الاخرى يدرك ان ما لا يراه الآخرون هو في الحقيقة ما يشكله وما يجعله مختلفا عما يبدو عليه ويفهم ايضا ان القوة الحقيقية ليست في ان يخفي كل شيء بل في ان يعرف كيف يتعامل مع ما بداخله دون ان ينهار كيف يوازن بين ما يظهره وما يحتفظ به وكيف يحافظ على نفسه في عالم لا يتوقف عن الحكم على ما يراه فقط ومع هذا الفهم يصبح الانسان اكثر هدوءا لا 

يحاول ان يثبت نفسه للجميع ولا ينتظر ان يفهمه كل من حوله بل يكتفي بان يكون صادقا مع نفسه وان يعيش بما يتوافق مع ما يشعر به حتى لو لم يره احد يدرك الانسان ان ما لا يُرى فيه هو اغلى ما يملك هو تلك المساحة التي تشكل حقيقته والتي تمنحه عمقا لا يظهر بسهولة لكنه يبقى موجودا في كل كلمة يقولها وفي كل خطوة يخطوها وفي كل احساس يمر به دون ان يلاحظه احد

الثلاثاء، 17 مارس 2026

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء
قربي مربك الكفن مني 
فوجع البقاء أضحى مباح 
اصنعي من مأتمي عرسا
فوجع الروح وباء
هنا بين المارين قهقهات 
وبين ضلوه القبر وقت ضاع
قربي مربط الكفن مني 
فالهواء بين الظلوع وقف
وبين رائحة البقاء كذب باللقاء
كل المارين تمرا ماسكين
إلا قبري بالهجران وفاء 
قربي مربط الكفن مني 
فأطلالي لتأريخك منسية 
ولواقعي ععهد قطع بالأمس 
نسي عمدا بحد السيف شاع 
قربي مربط الكفن مني 
زمن التواجد قبر معي 
متنفسا وجع بالوقع ضاع
كتبت على رائعة قبري انتهيت
وانا بقلب ينبض حبك 
رسمت صدقه الذي بين حكم اللسان 
....ضاع
سلام عليكم جميعا
ولوصلي أبلغو السلام والختام 
بسقم بتوارثه الصادقون 
..... شقاء

بقلم : سنوسي ميسرة 
الجزائر

ماذا لو عادَ بنا العمرُ بقلم عبد المنعم مرعي

ماذا لو عادَ بنا العمرُ،
لنكتبَ حالةَ عشقٍ،
تُضيءُ القلوب،

تعيدُ الماضي بما يحويه،
من جمالٍ لا يزول.

: إلى متى

إلى متى نبحثُ عن أنفسنا،
بينَ غياهبِ الجُبِّ،
حتى انطفأتْ شموسُ العمر،

وظلّتْ الروحُ وحيدةً،
تفتّشُ عن نورٍ بعيد

بقلم عبد المنعم مرعي

طريق الرشاد والإيمان بقلم نعمات محمد ابراهيم

طريق الرشاد والإيمان 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
             د٠نعمات إبراهيم 
                 ،،،،،،،،،،،،،،،
التكنولوجيا الحديثه 
                    مدمرة للبشريه قضت على الرحمة
     والحنان والحب والحريه جعلت الإنسان الغلبان
             بلا مشاعر انسانيه وسيطرت الانانيه 
          على القيم الأخلاقية أصبح لكل شيء ثمن
     ما عدا النميمه والانانيه ثمنهم رخيص قوي 
        لأنهم الاعيب شيطانيه 
واي شيء رخيص 
     موجود لتدمير الإنسانية والقضاء على الجمال
        والنعم والقدره الالهيه
 نسال انفسنا كل صباح:
 مين ماشي في طريق 
                 الحب والرشاد 
ومين ماشي في 
       طريق البجاحةوالعناد
 يا عباد الرحمن عايشين
        في الدنيا أيام اغراب
 واعوام كثير ملهاش
             عدد تحت التراب
 هتفوقوا من المنام
           للحساب والعقاب 
شهر رمضان شهر
            المحبه والغفران
 اطلبوا من الرحمن
     يطهر قلوبكم بالإيمان 
ليغفر لكم ذنوبكم 
      ان الل( جل جلاله)
    رحيم بعباده حنان منان
          ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
        د٠نعمات محمد ابراهيم

الأرملة السوداء بقلم خلف بُقنه

الأرملة السوداء

قد تكون كلمةً
تحضُّ على الخداع والأطماع
مصيدةً لبعض نوايا الزمان

أيها الشرق
أيها الغرب
ما علمتم عن
لغم المكان

جوهرتان سفاحتان
ستقتلان براءة الخذلان

ذاك المدفن للذكريات
سيقول: سُحقًا لأيام الأقدام والسيقان

زمكان
سيحاور
أرجل الغزلان

وحراشف عقارب الشهوات

يا إنسان
ما عن جنون عواصف الرمال

كفٌّ مقلوبٌ على ظاهره
يعلن قهرًا
استسلام الأطلال

مشردٌ مجنون
يحمل صورة أمه
الذي
اختطفها
وقت الأطفال

بجانبي اتكأ ذاك الظبي الذي لا أراه
بأنيابٍ وأمنيتين ولونين

وتمعَّن في ساعده
الذي لا يحمل
ساعة الجحود والكذب والخذلان

وأرسل
صيحةً
للسماء

غابة حجرية
جنوب شمال

كتب: خلف بُقنه

ثقوبٌ في التلاشي بقلم مضر سخيطه

________ ثقوبٌ في التلاشي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

يُذَكِّرني الشوق كيف أنا واحد فرسانه 
واحد أعيانه 
سحره
بالعيون الجميلة 
بكحلتهِنَ
وأصباغهِنَ
ونظراتهنَ اللطاف 
طوافي
كلامٌ بحذافيره يتَمَحوَر حول الغناء
أمرّ فتلتفتين مع القلب ذات اليمين 
وذات الشمال بأروع ماتملكين فهل لكهربة النبض نقل الكهارب 
للنص حصراً
ولحنجرة الحب والإشتياق وباب الرجاء
أدقّق في الوقت 
وجهيَ يغزل خيطاً من العنكبوت يُعلّقه في الهواء
جفونيَ تستبق منطقة الإشتباك وتكتب فيها محاضرةً من رماد 
الشعور 
بأشبه من عربدة الطقس بين المواسم 
بين هلالين 
قاب الحقيقة التي تتأرجح 
يشعر واحدنا بالتثاؤب 
أو بالفتور 
وندهش كيف شهيتنا تتراجع 
وترانيمنا إذا ذهب الصيف منكسراً
تتوارى 
هياكلنا المقوّسة القدِّ حقاً على الطرقات تجلس القرفصاء
ولسابلة الدرب تشرح رزنامتها أو تفنّد ماقد يسمونه بربيع العجاف 
العجول تسيح وتلتهم الأخضر اليانع عند الحقول 
تلملم فيها القصيدة أنفاسها وتمتزج المفردات 
شواردها 
تتحاشى الغياب فلا عسجدٌ في الخزائن 
والواجهات 
ولا في زنود النساء
وأفواه بعض الدعاة كما فوهة الشرج تختصر البؤس بصوتٍ يحث 
الدجاج على خفض أصواتهم لكي لاتُعَكّر بال الثعالب 
عند سماع الدعاء
لم يكن لون وجهي مريحاً
ولا نظرتي 
يكبلني الضيق ويحاصر أعماقيَ الإنطواء
الحشائش تبسط سطوتها 
وعلى الأرض 
تنذر سيطرة العوسج بكل الشرور
لنفسي خزامى التحسّس ومقدرة الركض خلف البروق 
وخلف المشاعر والحلم 
وللذات أهدافها 
والخيالات 
كيِّسَةٌ كالزهور 
كانت الأسماء لها رهبٌ في الصدور 
لساني يقول إذا كنت في حرجٍ
فتشيني
قاطعيني 
( زتّ ) ماتعتقدين من أنه قد يؤجج ماتكرهين 
امتلأت فروتي بالثقوب 
وذاكرتي بالنذور 
وأحبارهما آخذٌ بالتلاشي 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 
زتّ : بالعامية السورية الدارجة بمعنى رمى أو تخلّص

أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ بقلم فُؤَاد زَادِيكِي

قِرَاءَةٌ فِي مَثَلٍ آزَخِيٍّ:
[أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ]

بِقَلَمِ: فُؤَاد زَادِيكِي

تَخْتَزِلُ الذَّاكِرَةُ الشَّعْبِيَّةُ الآزَخِيَّةُ فِي ثَنَايَاهَا إِرْثًا بَاذِخًا مِنَ الحِكْمَةِ، صَاغَتْهُ التَّجَارِبُ وَصَقَلَتْهُ الأَيَّامُ، لِيَخْرُجَ لَنَا فِي صُوَرٍ تَعْبِيرِيَّةٍ جَامِعَةٍ، وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ الدُّرَرِ يَبْرُزُ مَثَلُنَا القَائِلُ: "أَرَيْنَاكْ فَوْقْ لِسْطُوحْ وَتَحْتْ لِسْطُوحْ". هُوَ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَوْصِيفٍ لِمَكَانٍ، بَلْ هُوَ مِشْرَطٌ لُغَوِيٌّ يَنْفُذُ إِلَى جَوْهَرِ الحَقِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَيَكْشِفُ مَسْتُورَهَا.
فِي هَذَا المَثَلِ، تَتَجَلَّى فَلْسَفَةُ "الاِنْكِشَافِ التَّامِّ"، حَيْثُ تَمَّ رَصْدُ المَعْنِيِّ فِي مَيَادِينِهِ كَافَّةً. فَـ "فَوْقَ السُّطُوحِ" رَمْزٌ لِلظَّاهِرِ العَلَنِيِّ، لِلأَقْنِعَةِ الَّتِي يَرْتَدِيهَا المَرْءُ أَمَامَ العَامَّةِ، وَلِلمِثَالِيَّةِ، الَّتِي يَدَّعِيهَا فَوْقَ مَنَصَّاتِ المُجْتَمَعِ. أَمَّا "تَحْتَ السُّطُوحِ"، فَهِيَ عُمْقُ الخَفَاءِ، وَالكَوَالِيسُ المُظْلِمَةُ، وَالحَقِيقَةُ العَارِيَةُ، الَّتِي يَظُنُّ صَاحِبُهَا أَنَّهَا بِمَنْأًى عَنْ عُيُونِ الرُّقَبَاءِ.
إِنَّ قَوْلَ هَذَا المَثَلِ يَأْتِي كَلَحْظَةِ حَسْمٍ حِينَ تَسْقُطُ الحُجُبُ، فَيُقَالُ لِمَنْ حَاوَلَ التَّدَلُّسَ أَوِ التَّكَبُّرَ: "لَقَدْ أَبْصَرْنَاكَ بِبَصِيرَةِ الخِبْرَةِ قَبْلَ بَصَرِ العَيْنِ، فَلَمْ تَعُدْ خَافِيَةً عَلَيْنَا تَنَاقُضَاتُكَ". هِيَ صَرْخَةُ الصِّدْقِ فِي وَجْهِ الزَّيْفِ، تُؤَكِّدُ أَنَّ مَنْ عَرَفَ الجُذُورَ لَا يَغُرُّهُ بَرِيقُ الأَوْرَاقِ.
وَبِصِفَتِي بَاحِثًا وَمُؤَرِّخًا فِي هَذَا التُّرَاثِ العَرِيقِ، أَرَى أَنَّ هَذَا المَثَلَ يَعْكِسُ مَنَاعَةَ الوجْدَانِ الآزَخِيِّ وَقُدْرَتَهُ عَلَى نَقْدِ الذَّاتِ وَالآخَرِ بِذَكَاءٍ فِطْرِيٍّ، مُعْلِنًا أَنَّ الوُضُوحَ هُوَ سَيِّدُ المَوْقِفِ، وَأَنَّ الحَقِيقَةَ – مَهْمَا تَوَارَتْ تَحْتَ السُّقُوفِ – فَلَا بُدَّ أَنْ تَلْتَقِيَ يَوْمًا بِمَا هُوَ فَوْقَهَا، لِيَصْبِحَ المَرْءُ كِتَابًا مَفْتُوحًا لَا سِتْرَ فِيهِ وَلَا غُمُوضَ.

عزائم الرجال بقلم يحيى محمد سمونة

عزائم الرجال
 
لم تكن الأمور في شهر رمضان الذي وافق شهر تموز من عام 1980تسير على مايرام، إذ تعمدت المؤسسة العسكرية في هذا الشهر الفضيل أن ترهق منتسبيها بحيث يدع الواحد منهم صيامه

كنا قد عدنا من مشروعنا التكتيكي الذي استنزف طاقاتنا وجعل عدداََ كبيراََ منا يترك صيامه مكرهاََ

حين سئم من سلوك المؤسسة العسكرية هذه قال لي صديقي أحمد: ألا ترى أن بوناََ شاسعاََ يكون بين مشقة يختارها المرء لنفسه طوعاََ، وبين مشقة يكون المرء واقعاََ فيها تحت سياط جلاديه؟ 
سألته: من حيث ماذا؟ قال: في الأولى يكون المرء جلداََ صبوراََ مخشوشناََ - باعتبار مشقته تلك من اختياره هو - وأما في الثانية فإن المرء يكون ضجوراََ متذمراََ متأففاََ يسقط عند أول ضربة يتلقاها - باعتبار مشقته تلك ليست من اختياره -
لكنني بطريقة تهكمية قلت له: المؤسسة العسكرية هاهنا تفترض هجوماََ لعدوك يقع في أيام كهذه، فكيف يكون الأمر لو لم تفترض القيادة افتراضاََ كهذا؟ وكيف يكون حالك لو لم تكن مستعداََ لمثل هذه الحالات؟! 
لكنه بصرامة امرئ يفقه الأمور جيداََ، أجاب صديقي أحمد عن تساؤلاتي المشروعة تلك، قائلاََ: حين يندفع المرء عن إيمان صادق بأن الله تعالى"فعال لما يريد" فإنه يسطر ملاحم بطولة لا مثيل لها سواء عليه كان متدرباََ أو لم يكن كذلك، أي أن المسألة مسألة اندفاع داخلي نابع من إيمان حقيقي صادق أكثر مما هي مسألة جاهزية، وإن شئت فانظر إلى ذاك الرجل المؤمن الذي قال مخاطبا عدوه -في تحد صارخ له- قال جئناكم برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة  
   
كانت المؤسسة العسكرية قد أعدت لنا حال عودتنا إلى الفوج من مشروعنا الذي كنا فيه، مشروعاََ من نوع آخر أكثر مشقةََ، بحيث نجد البقية الباقية ممن استمر على صيامه يتخلى عنه -لأن الصبر سيخذله هذه المرة-

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 132

نفحات وتجليات رمضانية «[31]» بقلم علوي القاضي

«[31]» نفحات وتجليات رمضانية «[31]»
( لاتفسدوا صيامكم )
            د / علوي القاضي .
... أحبابي ، من منكم إمتلك القوة الإيمانية لتعظيم شعائر الله ، والقدرة الروحية ولفظ ملذات الحياة وأغلق جهاز التلفاز في رمضان ؟!
... مرت السنوات ، وأخذتني أحداث الحياة ، وغطى إهتمامي بالدراسة والعمل على سؤالي الطفولي الذي طرحته في مقالي السابق (لماذا كان يغلق أبي التلفاز رغم أنني طفل غير مكلف) ، حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من أحد كتابات الدكتور/مصطفى محمود رحمه الله حيث قال ، (أن رجلا مسنا أمريكيا غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية ، ويعمل في (محطة بنزين) إعتاد الدكتور دخولها لتناول القهوة أثناء ملء السيارة بالوقود  
... وفي اليوم الذي سبق يوم الكريسماس دخل لتناول القهوة كعادته فإذا به يجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور ، وعندما سأله الدكتور وكان حديث العهد بقوانين أميركا : لماذا تضع أقفالاً على هذه الثلاجة ؟! فأجابه : (أن هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح)
... نظر الدكتور إليه مندهشا قائلا ، أليست أمريكا دولة علمانية لماذا تتدخل الدولة فى شيء مثل ذلك ؟! ، فقال الرجل : (الإحترام ؛؛ ، يجب على الجميع إحترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر في ذلك اليوم ، حتى وإن لم تكن متديناً ، إذا فقد المجتمع الإحترام فقدنا كل شيء)
... نعم (الإحترام) بمعنى (تعظيم شعائر الله) ، هذه الكلمة يجب أن تدور فى عقولنا كل الأيام والسنين ، فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا ، ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام ، إنها مسألة إحترام فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام ، وليس من الإحترام (السكر) فى معية ذلك الضيف ، فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك ، أنت حر في إعتقادك والتزامك واحترامك لشعائر الله ، ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونًا !
... ألسنا نحن أولى منهم باحترام وتعظيم شعائرنا الإسلامية ، أتمنى أن نحترم شهر القرأن ، ونعرف ماذا نشاهد ، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خير منه (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) 
... نحن على قناعة أن إعلامنا ـ عن قصد ـ نزع الإحترام من قاموسه وتبنى التفاهة والإسفاف والسطحية
... فهل سنعظم شعائر الله ونتحلى بإحترام شهر رمضان ؟!
... كل عام وأنتم بخير
... تحياتي ...

العودة بقلم سليمان كاااامل

العودة
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
تذكرت نفسي..............ليلة القدر
وكيف أني................كنت أنساها

أخذتني الدنيا.....والهوى ونفسي
وهموم العيش....والأفواه أرعاها

فما دريت............بحالي ونفسي
وصحيفة ملأتها...لا أدر فحواها

وهل سيرفعني........مابها من بر 
أم تغوص بالروح......بأس لظاها

هنا نفسي...............والأنا والدنيا
وهناك أخرى..........لا أدر عقباها

توبي لربك.........يانفس واتعظي
كم أضر..................النفس هواها

تلك سويعات.........فاهربي إليها
تلقى النفس...............أجل مناها

حديث أنس............بالآيات تُتلى
سبحان رب..........خلقها فسواها

يعلم نفعها............وضرها يعلمه
فكيف ننأى..........عن رب هداها

بعدما جنحت..........لهذا الفجور 
ألهمها الله..........رشدها وتقواها

هيا يانفس..........اقتربي وتوبي 
وانهلي العذب.....فالذكر سقياها
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
 ٢٠٢٦/٣/١٦ ميلادي
١٤٤٧/١٠/٢٦ هجري

امراة تعرف قدرها بقلم عماد السيد

امراة تعرف قدرها 
__________________
ليست قاسية كما يظنون 
ولا بعيدة كما يقال 
هي فقط امرأة 
تعلمت أن تختار خطواتها بعناية 

لا تتعلق بالضجيج 
ولا تغريها الوعود السهلة 
فقد رأت من الحياة ما يكفي 
لتعرف أين تقف .... وأين تمضي 

قلبها دافئ 
لكن أبوابها لا تفتح لكل عابر 
وروحها عميقة 
لا يقرأها إلا من يشبهها 

لا تركض خلف أحد 
ولا تطلب مكاناً في قلب مزدحم 
فهي تؤمن أن من يريدها حقاً 
سيجد الطريق إليها 

امرأة إن أحبت 
أحبت بصدق لا ينكسر 
وإن ابتعدت 
ابتعدت بكرامة لا تعود ....
_____________________
قلمي وتحياتى 
____ عماد السيد

المحطة الرمضانية الخامسة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الخامسة والعشرين.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سنتكلم عن المنهج الرابع وهو الرضا والقناعة بالقليل.
الرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً عاش حياة الزهد والورع والقناعة والرضا فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً يظل بالايام لايوقد في بيته نار وكان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع وكان حامدا لربه وراضيا بما قسمه الله له وقد صدق الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه حيث قال: من أراد الغنى فالقناعة تكفيه .
والرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً قد عاش حياة الزهد والكفاف .وتجسدت حياة النبي في حياته البسيطة حيث كان ينام على الحصير ووسادته الليف وعدم شبعه من خبز الشعير ليومين متتاليين.
إنَّ الحياة بطبيعتها مُتقلبة؛ فالعُسر لا يدوم إنما يعقُبه يُسرٌ،
 والكسر لا يدوم بل يعقُبه جبرٌ من اللَّه يُنسيك كُل مرارة تذوقتها، والهمُّ لا يدوم إنَّما يعقبُه فرجٌ عظيم من رَبٍّ رحيم، ولتعلم بأنك الآن تَسير في الطَّرِيق الذي قدَّرهُ اللَّهُ لَك؛ وربُّ الخيرِ لا يأتِ إلَّا بالخيرِ، إن الأرزاق كُلها بيدهِ هُو اللَّطيفُ الخَبير، سيجمعُك بِمُرادك ولو بعد حينٍ، فقد تتأخَّر أحيانًا لتسبُقهم جميعًا، ولا تدري لعلَّ رزقك المُتأخر أفضل من أرزاقهُم المُتقدمة، عِش مُطمئنًا وتيقن أنَّ كُلَّ ما فاتك لم يُخلق لك وما خُلق لك لن يفُوتك، رُفِعت الأقلام وجفَّت الصُّحف.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قنوعًا زاهِدًا؛ فكان من أبعَدِ النَّاسِ عن ملذَّاتِ الدُّنيا، وأرغَبِهم إلى الآخِرةِ.
 قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ((دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على حصيرٍ، فجلَسْتُ، فأَدْنَى عليه إزارَه وليس عليه غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه، فنظَرْتُ ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوِ الصَّاعِ، ومِثْلِها قَرَظًا في ناحيةِ الغُرفةِ، وإذا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ، قال: فابتدَرَت عيناي ! قال: ما يبكيك يا ابنَ الخطَّابِ؟! قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، وما لي لا أبكي، وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك، وهذه خزانتُك لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاك قيصَرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ، وأنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفوتُه، وهذه خزانتُك! فقال: يا ابنَ الخطَّابِ، ألا ترضى أن تكونَ لنا الآخِرةُ ولهم الدُّنيا؟ قُلتُ: بلى)) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لعُروةَ: (ابنَ أُختي، إن كُنَّا لننظُرُ إلى الهلالِ ثلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرينِ، وما أُوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ! فقُلتُ: ما كان يُعَيِّشُكم؟ قالت: الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ من الأنصارِ كان لهم منائِحُ ، وكانوا يمنَحون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أبياتِهم، فيَسْقيناه) .
وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اللَّهُمَّ ارزُقْ آلَ محمَّدٍ قوتًا)) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ وحَشْوُه من ليفٍ) .
- وعن قتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (كنَّا نأتي أنَسَ بنَ مالكٍ وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: كُلُوا، فما أعلَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رغيفًا مُرَقَّقًا حتَّى لحِقَ باللهِ! ولا رأى شاةً سَميطًا بعينِه قَطُّ!) .
وعن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (لم يأكُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خِوانٍ حتى مات، وما أكَل خبزًا مُرَقَّقًا حتَّى مات!) .
 وعن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (لقد توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما في رَفِّي من شيءٍ يأكُلُه ذو كَبِدٍ إلَّا شَطرُ شَعيرٍ في رَفٍّ لي، فأكلْتُ منه حتَّى طال عَلَيَّ، فكِلْتُه ففَنِيَ) .
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: (لقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما شَبِع من خُبزٍ وزَيتٍ في يومٍ واحدٍ مرَّتَينِ!) .
 وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لو كان لي مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ما يَسُرُّني أن لا يَمُرَّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيءٌ، إلَّا شيءٌ أرصُدُه لدَينٍ)) .
وعن عُروةَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالت: (ما أكَل آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلَتَينِ في يومٍ إلَّا إحداهما تَمرٌ!) .
وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: (ما شَبِع آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خُبزِ شَعيرٍ يومينِ متتابعينِ، حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!). 
 وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: (ما شَبِع آلُ محمَّدٍ منذُ قَدِمَ المدينةَ من طعامِ بُرٍّ ثلاثَ ليالٍ تِباعًا حتَّى قُبِض!)   
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

وَدَّعتَكْ اللهْ يا رَمَّضانْ بقلم اديب قاسم

...
*وَدَّعتَكْ اللهْ يا رَمَّضانْ*

                    كلمات
              *اديب قاسم*

ودَّعتَكْ اللهْ يا شَهْرَ الخِيرْ وَالبَرَكاتْ
                  والتُّوبَةْ والغُفرانْ
لَـيالِيكْ مَـرَّتْ علِـينا بأسْعَدِ الـأوقـاتْ
                  مَعْـمُـورَةْ بـالـإيـمـانْ
فياسَعدْ مَنْ أحياكْ بالذِّكرِ والصلَواتْ
                  بِـالـبِــرِّ والـإحــسـانْ

                      ★

رَبَّكْ نَصيرَكْ في الأرضِ والسمَواتْ
                  لِـشَكــوَةِ الـإنــســانْ
كَـمْ مُتْخَمٍ أزجَى نَهـارَكَ بالشهَـواتْ
                  بـالـظُّـلْـمِ والـبُـهـتـانْ
وَكَـمْ فَقيرٍ يُرَجِّي زَادًا مِـنَ الأقـواتْ
                  تَـبـكـي لَـهُ الـأكــوانْ

                      ★

عَـوِّدْ لَـنا لَيَالِيهْ يا سامِـعَ الـدَّعَواتْ
                     يـا رَبْ يـا رَحْـمٰـنْ
فَيضًا مِنَ الأنوارْ تَمْحو بِهِ الظُّلُماتْ
                   أصلِـحْ لَـنا الـأوطانْ
بالـنَّصرِ والتقـوَى بالـيُمْنِ والـبَرَكاتْ
                   والـخـيـرْ لـلـإنـســانْ

                  🔳🔳

مناظرة بين الماضي والحاضر بقلم أحمد يوسف شاهين

مناظرة بين الماضي والحاضر 

يا أيها المارون كمرور السحبْ
               عجباً رأيت بدونكم زمن العجبْ
و كأن شمس قد توارت و إختفت
                 وكأن بدر الليل غاب واحتجبْ
و كأنني قد صرت كهلا بعد ما 
                    رأيت آتِ الدهر يحرِقُ كاللهبْ
                       ***
يا أيها الماضي الذي نفحاته
             تُشجي الفؤاد و تُثلِجه بعد التعبْ
تأتي الطرائق مثل وحش كاسر
                بركان يصحوا و يهيجُ و يلتهبْ
أما أنا فأعيش في ذكرى هواي
              أنا كالفراش يقتلني ألسنة اللهبْ
يا أيها المارون هلَّاَ جئتُما
        في الحلم حتى أرتوي عذب السُحُبْ
الروح ظمأى للزمان و ليتكم 
               تأتوا هُنيّْهَةَ فإني يقتلني التعبْ
                           ***
و كأنني مابين فَكَّيْ الرَحَىَ 
               القلب يبكي والروح مني تُسْتَلَبْ
نحنُ هنا أعجازُ نخلٍ خاوية
           خارت قوانا وأمر شيبٍ قد وجبْ
ينتابنا العجزُ البغيضِ و ننتهر
            حين نرى بالوهنِ أفئدةُ العربْ

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

جمالُ الحياة ..التسامح والمحبّه بقلم وديع القس

جمالُ الحياة ..التسامح والمحبّه .. !!.؟ شعر / وديع القس

/

ازرعْ بحبّكَ بسمة ً تتورّدُ

عمرُ الحياةِ بلحظة ٍ يتبدّدُ

/

ما اروع القلبَ الذي يهفو إلى

صفحا ً نقيّا ً بابتسام ٍ يسعدُ .؟

/

وسلامُ صفحٍ للهدى تلقي بهِ

تكوي الجراحَ كبلسمٍ يتجدّدُ

/

لغةُ الحياة تكلمتْ بتسامحٍٍ

وتناقلتْ أفراحها تتوقّدُ

/

كلّ القلوبِ بسرّها في محنةٍ

لكنّها تحتاجُ لغزا ً يسندُ

/

إنّ القلوبَ مليئةٌ في حزنها

تُخفي الدموعَ بلهفة ٍ تتوعّدُ

/

كفكفْ على جرحِ الخطايا بلسماً

كي تنعشَ الآمالَ فيها تحمدُ

/

شهواتُ نفسكَ تنتهي في لحظةٍ

فاحرصْ عليها من غرورٍ يجحدُ

/

إنّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها

وقليلها يشفي الجراحَ ويعضدُ

/

فتسامحوا فوق الصغائرِحلّقوا

واللهُ يفرحُ بالعلى ما يسعدُ

/

وتذكّروا إنّ الإلهَ بوعدهِ

حبٌّ وعدلٌ والكلامُ مخلّدُ

/

يا واهبَ الصّفح ِ الغفور ِ محبّةً

روحُ المحبّةِ كنزها لا يُفسدُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

***

على أوزان (( البحر الكامل ))

ما خاب بقلم فلاح مرعي

ما خاب 
 من رفع اكف الضراعة
لرب كريم في علاه ناجاه 
وذرف الدموع في خشوع 
وبحرقة الملهوف ناده 
ما ضره إذا ابواب الخلائق اغلقت
فباب الكريم مشرع لا يغلق
في وجه من التجئ إليه وناده
فربك رب كريم لا يخيب عنده
 من الح في طلبه ورجاه 
يا من دونه كل الابواب اغلقت 
وسكرت كل المسالك والدروب
إلا باب الله جل في علاه 

فلاح مرعي 
فلسطين

الجمال الضائع بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..................الجمال الضائع.............
ارخصت حسنك يا قمر في عين نفسك والبشر
وقضيت عمرك يا قمر تجني الحجارة لا الثمر
ما بال حظك يا قمر بين الثعالب والبقر
فلماذا انت. يا قمر تلقي بحسنك للخطر
هب ان عقلك لا يعي اوليس عندك من نظر
هذا الجمال وحسنه تلك العيون يا قمر
كنت مثالا للجمال وكان حسنك معتبر
واليوم صرت يا قمر في ظلمة فيها العبر
تقضي حياتك في العبث ويضيع عمرك يا قمر
ضيعت حسنك يا قمر ومال حظك العثر
في حضن تجار الهوى من جنس انصاف البشر
أحزنت عيني يا قمر والدمع من عيني انهمر
اتعبت قلبي يا قمر والقلب من حزني انفطر
حزني عليك يا قمر ابكا العيون والحجر
  كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

اه يا زمن بقلم احمد. محمود

اه يا زمن
وبعدين معاك يا زمن
        عمال ليه تلاعبني
مره توديني يمين
  وعلى الشمال كدا تجيبني
بجري مكاني من زمن
  والخطوه اكيد بتغلبني
ولاقي نفسي محلك سر
  والكل مشي كدا وسابني
سنين عمري اتسرسبت
  والشيبه جات من بدري
ما بقتش عارف مين المظلوم
  والعمر خلاص عمال يجري
بعدين معاك يازمن
    مخبي ليا ايه تاني
الفرح مشي وراح بعيد
  وسابني ويا احزاني
والحزن حناني وكسرني
  وبقيت سجين لأحزاني
عشمان في وجه رب كريم
  يراضيني في اخر ايامي
خلاص تعبت من الأحزان
  مشتاق للضحكة من تاني
محتاج لحضن كله حنان
  ارمي فيه كدا احزاني
نفسي في حضن معاه الضم
  يهز لي روحي وكياني
وانسي معاه سنين الهم
  وتعود البسمه من تاني
وانا صابر علي المكتوب
   وراضي. بكل أحوالي
ما. تفرحيني يا دنيا يومين
   وبلاش القسوة من تاني
صبرت وصبري دا ايوب
   وعشمي ربي ما ينساني
بقلم 
احمد. محمود
من ديوان بنا حروف

شقاء الروح بقلم قاسم الخالدي

شقاء الروح
كنت شجرة اضل على من
احبهم وكنت جسرا لهم عليه 
يعبرون إلى ضفة الأمان
وعشا ينامون به بأمان
وكنت جناح لهم يطيرون به وسفينة نجاة تبحر بهم إلى
شاطىء الامان هكذا رحلة عمري رسالة انقلها لمن يحمل المسؤوليه وهكذر زرعنا وغيرنا يأكلون فنثرة البذور حتى غدا لحصد مازرعت ورسمت بلوحتي قصة مزارع ماحصد غير سفر في عالم مجهول وقصة غامضة لاتعرف مانهايتها ولاكسبت سوى ايام اخطها على حيطان الذكريات وتواريخ اجمعها في سلة المهملات وقطعة صغيرة معلقة خط عليها شقاء الروح
قاسم الخالدي

اللبناني حقو مهضوم بقلم إسحاق قشاقش

(اللبناني حقو مهضوم)

حق اللبناني مهضوم
وكل الحق عالحكام
عم بيزيدوا علينا هموم
وكذب بيحكوا عالإعلام
وبكرة الشعب رح بيقوم
وعنا الدم حيصير حَمَّامْ
ومهما علينا يكبوا سموم
ويخدعونا بالكلام
الظلم علينا ما حيدوم
ولا حنعيش بالأوهام
وكل ما السما فيها نجوم
ما حتعيشوا بسلام
حتى ما يبقى محروم
ولا خضوع وإستسلام
بقلمي إسحاق قشاقش

أُلقيَ الشح من بيننا بقلم كريم كرية

أُلقيَ الشح من بيننا
أخت أطعمت كلبها و طردت أخاها 
كما كانت تفعل من قبل مع من رباها 
تكره الضيف إذا أتاها 
و لا تحبس عن القريب أذاها 
رغم أنها من أسرة كان الله قد اجتباها 
بأم تطعم الطعام و تكرم الضيف أكرم الله متواها 
و أب حياته في العمل أفناها 
لكن بخل إبنته قد طاله خيب الله مسعاها
أخت أطعمت كلبها و طردت أخاها 
بخيلة تتبع هواها فما أشقاها

بقلم كريم كرية

أنا والأيام بقلم حربي علي

(أنا والأيام)
حصادي من الأيام
يومين فرح والباقي آلام
جوه سكوتي كلام
بس مين يسمعك ياكلام؟ 
أهو كلام طاير في الهوى
مني وم الأيام سوى   
أنا والأيام
الآه والجرح؟ 
إتنين عايش بيهم أيام
الحنان والفرح؟ 
بعاد حتى ع الأحلام
بسرير أحلامي الفرح بعيد
عايش أيامي على حلم جديد  
أنا والأيام 
نصيبي م الأيام؟ 
يوم واحد حلو وسنين من المر
أنا والأوهام؟ 
عقل من هوى ضيع سنين العمر
وزي الأيام بقيت أنا
أنزف سعادة أنتج هناا
أنا والأيام
كلمات
حربي علي
شاعرالسويس

حينما يهذي النفط بقلم سليمان كاااامل

حينما يهذي النفط
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
لاتسبوا مصر........ولا تستدرجوها
غداً وقريباً..........تستجدوا رضاها

مصر التي..........بالقرآن قد ذكرت
على مدى الزمان.......أنتم رعاياها

موائدها للجيران...........قد نصبت 
عامرة أرضها..........والنيل سقياها

وتحت إمرتها.................لكم لجأت
نفوس وأرواح..........خاب مسعاها

أليس لها...................فضل عليكم؟ 
سلوا الآباء عنها.......وعن عطاياها

سلوا مدارسكم وماقالت نواديكم
سلوا من تأمر.....كم تنسموا هواها

تجبكم إذا لم....تستحوا وتخجلوا 
مصر التي باسمها..كم أمير تباهى

مصر التي في........ظلها كم سارت
دويلات كأفلاك...تجري في سماها

أيها الحكام...........لملموا شواردكم
لا تخطئ نعجة................من رباها

قلموا أظفارهم.........لئلا تجرحكم
جرح مصر يحط قامتكم من عُلاها
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الثلاثااااااء
٢٠٢٦/٣/١٧
١٤٤٧/١٠/٢٧

في ذَمّ الشَّماتَةِ بقلم فؤاد زاديكي

في ذَمّ الشَّماتَةِ

الشاعر السوري: فؤاد زاديكي

أَيَفرَحُ مَن يَرى خِلًّا كَسِيرَا؟ *** وَيَبني مِن مَصائِبِهِ قُصُورَا؟

عَجِبتُ لِغِلِّ نَفسٍ في ضَلالٍ *** يَرَى في مَأزَقِ الشّاكي سُرُورَا

إِذا وَقَعَ الكَريمُ بِضِيقِ حَالٍ *** رَمَوهُ بِالنِّصالِ وَكانَ جُورَا

بَدِيلَ العَونِ مَدّوا سُمَّ نَقدٍ *** وَزادُوا فَوقَ عَثْرَتِهِ سَعِيرَا

أَلَا يا شَامِتًا بِالدَّهرِ مَهْلًا *** فَإِنَّ الدَّهرَ لا يَبقى قَرِيرَا

تَدورُ الدّائراتُ بِكُلِّ فَجٍّ *** وَيُسقَى المُرَّ مَن يَسعَى غُرُورَا

فَلا تَفخَرْ بِعَجزِ أَخيكَ جَهْرًا *** لَعَلَّ غَدًا تَنالُ بِهِ المَصِيرَا

بَياضُ القَلبِ إِحسانٌ وَرِفقٌ *** وَإِنَّ الحِقدَ يَترُكُهُ ضَرِيرَا

فَمُدِّ يَدَ الوِصالِ لِكُلِّ عَانٍ *** تَجِدْ في الضّيقِ مِعْوانًا نَصِيرَا.

عذاب الزمان بقلم قاسم الخالدي

عذاب الزمان
جرحا من الزمان بالقلب لا
يلتئم
.وكبرياء العز يزاحم بحيائه
القمم
جلست مع كل صديقاونلت
مودته
 لم القى صاحبا وفيا مثل
القلم
سأنشد كلماتي وارددها بكل
محفل
حتى تقر بها الاعراب قبل
العجم
عش عزيز النفس حتى تصل
لغايتك
ولاتكن انسان بهيأت تمثال
كالصنم
دع الزمان يرسم عل الوجه
لوحته
أن جروحه نزلت كالبركان
والحمم
أن البعد قتال إذا طال وزاد
بعده
يكون اقسى من الجروح و
السقم
قاسم الخالدي الكوفي

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...