السبت، 11 يوليو 2026

سلي صمتي بقلم محمد الهادي حفصاوي

(سلي صمتي):
سلي قلبك يُفْتِكِ
أن العشق إذا سما
ليس يحتاج الى بوح
أو إلى همس وبيان وكلام.
ألصمت في لغة القلوب تبتل
  وتنسّك..ورسالة
معناها أن الحب قد بلغ التمام.
لا تسأليني بعد اليوم عن ألجوى
وعن الشجون وتباريح النوى
وما بالوجد من حر الضرام
 والتياعي من الحنين
لن تري مني جوابا أو شكاة 
لا عتاب ولا ملام.
لن تري مني قصيدا
فيه نجوى وتسابيح غرام
 حينما يسمو الهوى
صوفي شوق وحنين وهيام
 حينها تغدو الحروف
 محض تخييل كذوب
ضغث حلم في منام 
غادتي إن هزتك أشواق إلي
وهفوت لأويقات وصال 
أو شاقتك لذة النجوى
 وحروف للغزل.
فادخلي محراب عشقي
في خشوع الوالهين
ولتعانق روحك في السر روحي
وتمَلَّيْ سحر صمتي
  رددي همسا تراتيل الهوى
في جلال وسكون  
وارشفي حسي نبيذا
بلسما في الروح يسري
مثل إلهام ووحي
تظفري بالحب قدْسيا زكيا 
وبالأمان ......وبالسلام......!
    بقلمي/ محمد الهادي حفصاوي/تونس

الجمعة، 10 يوليو 2026

نَبْضُ القُلُوب بقلم فؤاد زاديكي

نَبْضُ القُلُوب

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

لَا خَيْرَ فِي نَبْضِ القُلُوبِ إِذَا خَلَتْ ... مِنْ دِفْئِهَا المَعْهُودِ حِينَ تُعَبِّرُ

في وَاقِعِ الإِنْسَانِ ألفُ حكايةٍ ... وَبما المَرَاحِمِ وَالمَشَاعِرُ تُعْصَرُ

فَإِذَا المَمَالِكُ أَقْفَرَتْ مِنْ رُوحِهَا ... فَهَلِ التَّفَاعُلُ مُثْمِرٌ وَمُؤَثِّرُ؟

مَنْ عَاشَ يَحْسَبُ فِي الحَيَاةِ مَكَاسِبًا ... وَيَقِيسُ بِالدِّينَارِ مَا يَتَبَصَّرُ

يُمْسِي وَيُصْبِحُ فِي كَآبَةِ وَهْمِهِ ... تَعِسًا لِعَقْلٍ بِالـمَطَامِعِ يُؤْسَرُ

فَاصْنَعْ مِنَ الدِّفْءِ الـمُشِعِّ مَنَارَةً ... تَهْدِي القُلُوبَ وَعَنْ سَنَائِهَا تُسْفِرُ

مَنْ يَزْرَعِ الأَشْوَاكَ فِي دَرْبِ الوَرَى ... لَا يَجْنِ إِلَّا خَيْبَةً تَتَجَسَّرُ

هِيَ قِصَّةُ الإِنْسَانِ يَكْتُبُ سِفْرَهَا ... نبْضٌ بِأَخْلَاقِ الكِرَامِ يُعَطَّرُ

فَارْحَمْ بَنِي الدُّنْيَا لِتَسْعَدَ حِقْبَةً ... إِنَّ الرَّحِيمَ بِرَحْمَةٍ لَا يَخْسَرُ

كَمْ مِنْ قُصُورٍ بِالرُّخَامِ تَزَيَّنَتْ ... لَكِنَّهَا مِنْ دُونِ حُبٍّ تُقْبَرُ

وَالمَالُ إِنْ لَمْ يُعْلِ نَفْسًا بِالنَّدَى ... قَيْدٌ عَلَيْهِ صَاحِبٌ يَتَحَسَّرُ

فَانْثُرْ بَذَارَ الخَيْرِ فِي نَفْسِ الوَرَى ... فَالخَيْرُ يَنْمُو فِي النُّفُوسِ وَيَكْبُرُ

وَاجْعَلْ حَيَاتَكَ كَالسَّحَابِ إِذَا هَمَى ... يُحْيِي النُّفُوسَ وَعَنْ جَمَالٍ يُسْفِرُ.

حاضر سيدي بقلم يحيى محمد سمونة

حاضر سيدي

حين كان مساعد الكتيبة "أبو فتحي" يوزع المهام اليومية على بعض عناصر الكتيبة، أشار إلى المساعد فيصل ليكون مساعد الإطعام 
غير أن المساعد فيصل اعترض على ذلك بقوله قد كنت قبل يومين بهذه المهمة، فنظر إليه المساعد أبو فتحي بعيني صقر وقال له "اسمع يا مساعد فيصل: في هذه الكتيبة لا يوجد رأس كبير ونحن على استعداد لكسر أكبر رأس، وما عليك سوى تنفيذ ما آمرك به" 

أذعن فيصل لتعليمات أبو فتحي وقال له "حاضر سيدي"

وإذن أنا الآن في طريقي لمقابلة المساعد أبو فتحي أطلب منه شطب اسمي من عداد الغائبين وإثبات حضوري

طبعا كانت بعض مواقف المساعد أبو فتحي حاضرة في ذهني وأنا في الطريق إليه وهذا ما جعلني قلقا متوترا 

ربما كنت أنا من القلائل الذين لا يحسنون دفع الرشاوى التي يمتنع بها تحقيق وتنفيذ القانون، ولعل مرجع ذلك أنني نشأت بين جنبات الجوامع والمساجد وفيها تلقيت تعليمات صارمة بهذا الخصوص، لكن غيري كان بمقدوره أن يسير لمقابلة "أبو فتحي" ببرود و استخفاف ودونما اهتمام منه بأمر الآخرة والموقف العصيب فيها

براكية أبو فتحي تقع مباشرة خلف مبنى القيادة، وهي عبارة عن عربة مبيت، حشر داخلها منضدة خشبية وكرسي خيزران يجلس عليه الرجل المترهل "أبو فتحي" يدير من خلالها الشؤون الإدارية للكتيبة

وأنت تقرأ تضاريس وجه "أبو فتحي" تجد فيها ملامح شدة وصرامة، فحاجباه الملتصقان ببعضهما، والعيون الخضر ترسل في كل لحظة ألف تهديد ووعيد، وتلك البشرة التي تميل إلى احمرار كل ذلك جعل من أبي فتحي شخصية مخيفة، وتحديدا لمن نشأ في بيئة تخشى مخالفة القانون أو العبث به ثم تراها لا تحسن السير في الطرق الملتوية لأن أمرها مبرمج وفق حسابات الآخرة، وما عدا ذلك فإن المال يخلق الابتسامة في أشد الوجوه صرامة

- وكتب : يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس168

حماية مستمرة بقلم ماهر اللطيف

حماية مستمرة

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

كان الجميع يهرول في اتجاه مقصده... إلا أنا.

أحسست بيد تجذبني إلى الأسفل، وأخرى تخنق أنفاسي، وثالثة تجثم على صدري، ورابعة تمنع عني الدم والماء والهواء...

أذان الظهر يدوي من صوامع المدينة، مناديًا إلى الصلاة وذكر الله. طوابير الناس تمر من الجانبين بمحاذاتي، وأصواتهم، وأصوات نعالهم، تزيد من اضطرابي وقلقي...

لم أستطع الصياح وطلب النجدة. حتى الدمعة تجمدت بين الأجفان، وأبت أن تسقط. أردت أن أحرك يدي فلم أستطع؛ كانتا ثقيلتين لا تقويان على الحراك. حاولت الهرب، فخانتني قدماي، وسقطت أرضًا محدثًا زلزالًا مدويًا.

نظرت يمنة ويسرة، واستعطفت المارة بعيني، عسى أحدهم ينتشلني من الهلاك، لكن أحدًا لم يلتفت إلى هواني وضعفي، أو يمد إلي يده. تماسكت، وحاولت النهوض مجددًا، فخانني هذا الجسد الممتلئ، وسقطت مرة أخرى. كان الزلزال الثاني أشد وقعًا من الأول...

تذكرت حينها كيف كنت أمشي على أربع. أحاول النهوض فأسقط، فيبتسم أبي ويعينني على الوقوف، فأقع من جديد، فيعيدني مرة أخرى... وكنت -كما أخبرني- لا أرضخ للفشل منذ نعومة أظافري، أستبسل، وأؤمن بنفسي رغم وهني وضعفي...

أرجعني إلى وعيي صوت أعرفه جيدًا. دققت فيه، وأخذت أحدد هويته في مخيلتي قبل أن ألتفت إليه:

- انهض... كالعادة.

- (مبتسمًا) بطبيعة الحال... (حاولت مرة، وثانية، وثالثة... لكنني فشلت.) تمهل...

- (ساخرًا) اضمحلت قوتك، وبت ضعيفًا.

- (مقاطعًا) لا... انظر كيف سأنهض وأقهر ضعفي...

التفت سريعًا أستجلي مصدر الصوت، فلم أجد أحدًا. أعدت البحث، فلم يكن حولي أحد.

عندها فقط أدركت أنني لم أكن أسمع إلا صدى صوته...

نعم... إنه صوت أبي. الصوت الذي أرعبني في صغري، وأمرني ونهاني، ودلني وأرشدني، وعلمني عند بلوغي، ووجهني ونصحني في كبري...

وها هو اليوم، حتى بعد أن وُري الثرى، ما يزال يحميني ويرعاني، يحفزني على النهوض كلما فقدت توازني، ويأخذ بيدي حتى لا يدعسني من فوق التراب... وهو من تحت التراب.

يا نبضَ القصيدِ وصوتَ الوفاء بقلم آمنه عطيه

بقلمي
يا نبضَ القصيدِ وصوتَ الوفاء

صَبَاحُكَ نُورٌ أَنارَ حَيَاتِي
وَهَمْسُكَ يَا سَيِّدِي أُغْنِيَاتِي

أَتَيْتُكَ أَحْمِلُ شَوْقَ الرُّوحِ
وَأَنْثُرُ فَوْقَ حُرُوفِكَ ذَاتِي

فَأَنْتَ القَرِيضُ وَأَنْتَ البَيَانُ
وَأَنْتَ المَلَاذُ لِكُلِّ أُسَاتِي

إِذَا مَا شَدَوْتَ بِمَا قَدْ نَظَمْتَ
تَغَارُ القَوَافِي وَتَهْفُو سُكَاتِي

تُصَوِّرُ حُبِّيَ فِي أَبْيَاتٍ
تَفُوقُ المَعَانِيَ وَالذَّكَرَيَاتِ

جَعَلْتَ التَّأَمُّلَ فِيكَ انْتِعَاشًا
وَقَلْبِي يَرَاكَ كُلَّ الجِهَاتِ

أُحِبُّكَ صِدْقًا بِلَا ادِّعَاءٍ
وَمَا أَجْمَلَ الحُبَّ فِي الصِّفَاتِ

يُغَرِّدُ قَلْبِي لِطِيبِ الكَلَامِ
وَيَعْلُو مَقَامِي بِهَذِي السِّمَاتِ

لَقَدْ صِرْتَ عُمْرِي وَكُلَّ المُنَى
وَنَبْضِي وَحِبْرِي وَكُلَّ حَيَاتِي

فَطِبْ يَا حَبِيبِي بِرُوحِي فِدَاءً
لِحَرْفٍ أَصَالَ وَأَحْلَى صِلَاتِ
    
                    آمنه عطيه

عُلَماء ولكن بقلم صفاء نوري العبيدي

عُلَماء ولكن !!!
تَرى العُلَماءَ قد لَبِسوا جَميعًا 
لِباسَ الأتقياءِ الصَّالِحينا .
وَظاهِرُ أمرِهِم بَينَ البَرايا 
هُمُ للهِ دَومًا خاشِعونا .
وَلٰكِنَّ الحَقيقةَ غَيرُ ذاكُم 
فَبَعضُهُمُ لَعَمري طائِعونا .
لِأعداءِ الإلٰهِ مِنَ الوُلاةِ 
وَيَخشَونَ الرِّعاعَ الفاسِدِينا .
يُراؤونَ الوَرى دَومًا تَراهُم 
وَيَأتَمِرونَ أمرَ الظالِمينا .
فَيَخشَونَ الطُّغاةَ بِلا حُدودٍ 
ولا يَخشَونَ رَبَّ العالَمينا .
على خَيرِ المَبادِىءِ آثَروهُم 
كَذاكَ لَهُم هُمُ يَتَمَلَّقونا .
وَيَدعونَ العظيمَ بِأن يُجازي
هُمُ خَيرًا على ما يَفعَلونا .
إلٰهُ الكَونِ لا يَرحَم أُناسًا 
جُلُّ هُمومِهِم مَلءُ البُطونا .
فَمَن عَلِموا بِلا عَمَلٍ وَصِدقٍ 
وَإخلاصٍ أخي مَزَجَ اليَقينا .
مِنَ الفِردَوسِ لَيسَ لَهُم خَلاقٌ 
عَذابُهُمُ يكونُ غَدًا مُهينا .
صفاء نوري العبيدي، العراق 
              آب ٢٠٠٢ م
       +++++++++
جاءت هذه القصيدة رسالة إلى علماء السلطان في كل مكان وزمان.

جناح الحلم بقلم مريم سدرا

جناح الحلم

في الرؤى 
حلقت
اسراب الامنيات 
جاب هتاف أجنحتها الأفق
تناثر زغبها فجمعته 
الليالي حلم 
 شق صدر الليل
 في الروح
 و زهق 
اراك تحت جناحه
 طيفا يمر ويلوح 
 لي بسلام 
متفق 
ثم تمضي تاركني 
 اتخبط بين ظلمات
 تتلوها خيطان
كحلها الغسق
فأنثر العطر القديم
 فوق باحات الوجد
بساتين ازهارها حنين
  بحمرة الارق 
واغني لقلب فرت منه 
الحياة فأقام 
 جنازاته على أضرحة  
الورق 
وصدي اغنيتي
ينادي قلبي
بصوت الدخان
........ إن أحترق 
 وانثر رمادك فوق 
صفحات المواجع
احزان بخطاها
 تستبق
يا موجعي حد النزق
يا موسعي طعنا في
 ليالي القلق 
....... احترق 
وانعي الوفاء وكل من
 له صدق
فقدضاقت دنياي
 بما رحبت 
وما كان لنفسي
من رفق 
حتى استردت
  مني ودائعها 
وتركتني اواسي 
الحدق
فمالك بها لازلت 
 تثق 
تنحى يا قلب 
واترك يد الحياة 
ومن جوفك 
انطلق 
قد وسمت رسمه
فوق كل شريان
ونزفت هواك 
عرق
وأغلقت بابك وقلت 
سأظل له
 حتى نهاية
الرمق 
فما من مجيب
 إذا دعوته 
وانت تصارع أنفاس 
 الغرق 
ما ذكر للوفاء دين 
ولا بليالي الحب 
 شفق
ورمى نصاله بدمي 
وبالالم كتب سطر
 لقلب نفق

بقلمي
مريم سدرا 🎻

قلبٌ جريح بقلم عدنان الغريباوي

قلبٌ جريح 

أنا قلبٌ جريحٌ
وبشكلٍ صريحٍ  
أُعلنُ للريحِ  
ما أخفيتُهُ دهورًا.

وسببُ موتيَ الأولُ:  
أنّي قتلتُ نفسي  
حينَ أهديتُها سلاحي.  
قلتُ لها: هذا خنجرٌ لا يُرى  
إنْ تجاهلتِني... أموتُ في يومينِ  
فابتسمتْ... وتجاهلتْ.

هنا...  
على عتبةِ صدري  
قُتلَتْ مشاعري  
بخنجرٍ من صمتٍ  
واستُبيحتْ أحاسيسي  
على مرأىً من النبضِ  
وما انتفضَ الوريد.

هنا تنمَّرتْ  
عيناها حينَ نظرتْ  
وتجرَّأتْ كفُّها  
فوأدَتْ فرحتي  
في مهدِها الصغيرِ  
قبلَ أن تتعلّمَ الضحكَ  
وقبلَ أن تُسمّى.

جلستْ  
في مجلسِ عزائي  
حضرتْ  
بكاملِ زينتِها  
وأنيابُها تقطرُ  
من دماءِ فرحتي.  
توزّعُ العزاءَ  
على الحاضرينَ  
وتأخذُ التعازيَ  
باسمي...  
لأنها الوريثة.

رأيتُها حينَما  
حسبتني وليمةً  
فكشّرتْ عن نابيها،  
وفي لمعِها خناجرُ.

قلبتُ قلبي بينَ يديها  
قلتُ: خُذيهِ  
فليذهبْ إلى الجحيمِ  
إذ كانَ الجحيمُ أرحمَ  
من جنةٍ سُكّانُها  
ملائكةُ العذاب.

أنا جريحٌ...  
وبشكلٍ صريحٍ  
لم أعُدْ أخجلُ  
من نزيفي.  
فلتقرأْهُ القصائدُ  
ولتحفظْهُ الأرصفةُ:  
بعضُ القتلةِ... يُعزّونَ  
وبعضُ الضحايا...  
يبتسمونَ  
كي لا يموتوا  
مثلي... مرتين.
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

أَجِيبِينِي جزء ثاني بقلم أحمد يوسف شاهين

أَجِيبِينِي جزء ثاني 

أَنَا أَحْبَبْتُ  
وَقَدْ أُلْهِبْتُ كَالْمِشْعَلِ  
فَلَا أَسْعِدَنِيَّ النَّسَمَاتُ
فِي رِيفِ الدَّوَاوِينِ  
وَلَا أَبْهَرَنِي سِحْرُ الشَّرْقِ  
وَلَا أَنْقِذَنِي تَمْدِينِي  
أَجِيبِي قَلْبَيَّ الْعَاشِقِ  
أَجِيبِينِي  
إِذَا أَحْبَبْتَنِي حَقًّا  
فَضُمِينِي  
أَنَا يَا لَيْلَتِي بَدْرٌ  
يَزُورُ شَمْسَ تِشْرِين  
وَهَا قَلْبِي وَقَدْ عَادَ  
لِشَابٍ ابْنِ عِشْرِينَ  
لَقَدْ أَصَابَنِي الْمَسُّ  
وَصَعْقَاتُ الشَّيَاطِينِ  
وَسِحْرُ السِّحْرِ آذَانِي  
وَأَصْرُخُ مَنْ يُنْجِينِي  
وَلِي سَبَبٌ  
وَسَاحِرَتِي  
تَسْكُنُ فِي دَوَاوِينِي  
وَأَنِّي عَشِقْتُ مَقْتَلَهَا  
فَقَتَلْتُ فِي شَرَايِينِي  
أَنَا ابْنُ عُبَّادٍ يَا لَيْلِي  
مَزَجْتُ الْمِسْكَ بِالطِّينِ  
أَنَا الْقَرَوِيُّ فَلَّاحٌ  
أَصَابَ الدَّاءُ تَمْدِينِي  
لَبِسْتُ رِدَاءَ مَوْعِدِنَا  
عِنْدَ شَجِيرَةِ التِّينِ  
جَلَسْتُ هُنَاكَ فَوْقَ الْجَرْفِ  
أُنَمِّقُ فِي دَوَاوِينِي  
جَلَسْتُ أُشَاهِدُ الْمَارِينَ  
بِحَوَارِي وَمَيَادِينِ  
رَأَيْتُكِ مِثْلَ بَدْرٍ تَاهَ  
بِأَفْوَاهِ التَّنَانِينِ  
صَرَخْتُ حِينَ تَنَائَيْتِ  
وَأَجْرِي كَالْمَجَانِينِ  
مَسَكْتُ يَدَيْكِ يَا لَيْلَى  
فَمَنْ يَالَيْلَى    
إِلَى مَهْدِ الطَّرِيقِ هُنَاكَ  
فَدِلِينِي  
أَيَّا لَيْلَى فَدِلِينِي
وفي طريق موعدنا
أَهْدِيكِ وَتُهْدِينِي

دكتور؛ أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر 🇪🇬

حلمٌ عاطل بقلم يحيى حسين

حلمٌ عاطل

إنت ليه عايش حياتك؟
كل يوم عمال تماطل!

كل يوم تخنق طموحك
حتى حلمك جواك وعاطل!

بكرة عمرك يسرق زمانك
تحب دنيا.. دوامها باطل!

كل يوم للإمضا أسجل
مستني بكرة وقوله عجل

ولما ييجي ميعاد وصوله
أقول لبكرة نويت أأجل!

القطر ماشي قشاش ومجري
نشال سرقني حرامي غجري

في ثانية راح دا العمر لحظة
والدنيا فانية بنعش حَجَري

يحيى حسين 
القاهرة 9 يوليو 2026

قَارِئُ الفِنْجَانْ بقلم سميربن التبريزي الحفصاوي

قَارِئُ الفِنْجَانْ... !!
مِنْ عُمْقِ الفِنْجَانِ دُخَانٌ 
وَجِبَالٌ ثُمَّ لَيْلٌ فِيهِ حَرِيقْ
لَمَّا أَشْرَبُ كُلَّ القَهْوَةِ ...
حِينَ أَلْثُمُ ثُمَّ أُرِيقْ....
أَقْرَأُ فِي جَوفِ الفِنْجَانِ 
حِينَ أُقلِّبُهُ... وَحِينَ أَرْفَعُهُ... 
أُقَرِّبُهُ... ثُمَّ أُبْعِدُهُ... وَأَرَى ...
أَمَلِي مِنْهُ بِلَّةَ رِيقْ....
أَتَفَرَّسُ عَتْمَ الأَعْمَاقِ... 
فَالفِنْجَانُ الفَارِغُ عَمِيقْ... 
وَأُدَقِّقُ فِي البُنِّ البَاقِي ...
لِأَرَى فِيهِ فِي حَظِّي اللّاحِقْ
قَدْ أَرْهَقَنِي حَظِّي الأَسْبَقْ
أَحْداثٌ يَحْرِقُهَا النِّسْيَانُ
حِينَ قَرَأْنَاهَا بِالزَّيْفِ
حِينَ تَوَهَّمْنَا فِيهِ.. فَنَسِينَا... 
مَهْمَا حَاوَلْنَا التَّدْقِيقْ...
تَاهَتْ أَمَانِينَا حِينَ أَمِلْناَ 
فِي الفِنْجَانِ وَأَمْسَتْ تُحْرَقْ...
لَمَّا رَأَيْناَ فِي جُدْرَانِهِ أَمَلاً يُشْرِقْ
يَا كَذِباً قَدْ صَوَّرَهُ البُنُّ الأَحْمَقْ
كَمْ كَذِبَ هَذَا البُنُّ عَلَينَا..؟
لَمّا وَشَّحَ جَوْفَ الفِنْجَان...
وَهِمْنَاهَا صُورًأ وأَشْكَالاً
بَانَتْ فِي البُنِّ وَفِي خَطِّ السَّيَلاَنِ
حِينَ سَالَ رَسَمَ عَلَى الجُدُرَانِ 
مَوْجَ البَحْرَ الأَزْرَقْ ...
فَبَسَطْنَا عَلَى سُمْرَتِهِ زَعْمًا
آيَاتَ التَّصْدِيقْ... 
وَخُدِعْنَا فِي زَيْفِ حُثَالَتِهِ
يَدًا فَارِغَةً حِينَ أَفَقْنَا....
وَيَدًا صِفْرًا حِينَ نُفِيقْ....
يَا مَاضٍ قَدْ بَعَدَ عَنّاَ
يَا لَيْلاً كَمْ فِيهِ حَلِمْنَا
وَوَهِمْنَا فِي زَيْفِ التَّلْفِيقْ...
أَمَلاً اِلَى أَمَلٍ يَحْمِلُنَا
وَسَرَابٌ يُبْنَى بِالتَّزْوِيقْ
العُمُرَ قَدْ عَبَرَ وَمَضَى...
وَتاَهَ فِي الفِنْجَانِ الأَخْرَقْ
كَذِبٌ،وَهْمُ وخَيَالٌ....
أَضْغَاثٌ ضَاعَتْ فِي التَّحْدِيقْ...
مِنْ عُمْقِ الفِنْجَانِ دُخَانٌ 
وَجِبَالٌ ثُمَّ لَيْلٌ فِيهِ حَرِيقْ
لَمَّا أَشْرَبُ كُلَّ القَهْوَةِ ...
حِينَ أَلْثُمُ ثُمَّ أُرِيقْ.... 
     
     -سميربن التبريزي الحفصاوي -🇹🇳

مطب صناعي (306) بقلم صبري رسلان

مطب صناعي (306)
.................
قال أيه بيعد ويحسب لي
مش ناوي يجيبها البر 
ممنوع إقفلي وفلانه جابت 
راح أسيبك قال مضطر 
لا يغرك طيبتي ولاأنوثتي
هقلب لك وش الشر
لساك ع الباب وبتتحكم
لا يروح مننا على بر 
ما يشوفنيش إلا ويتعصب 
والنسمه معاه نار حر
فرمان بأوامر ونواهي 
والرفض بلأ متغر   
عصر المنفضه رجعت تاني 
سي السيد ناوي ع الشر
الباب مفتوح لو هتفارق 
هنساعدك سحب وجر 
من غير مطرود 
مش ناقصينك ما دفنت
غرامنا وحي
إن قولناعزومه وعازمينك
بتهدد لأ مش جاي 
فكرك هتحايل وهطبطب
وبنكدك ده تتحب 
يوم فرحي هكسر ميه قله 
والحلم أنساه إن مر  
ما كانتيش خطوبه 
دبل صيني 
ياما شوفنا حفر ومطب
وأرينا بشاير خطواتك 
وإختارنا البعد مفر  
 بقلم .. صبري رسلان

مــناداة بقلم مريم سدرا

مــناداة

لن أمل المناداه 
لن اكمم الشوق
 في الأفواه 
فحكايتي اثمرت
 الحنين وللقطاف 
 منتهاه 
كل نهر سيصب 
يوما مهما ركض
في مجراه 
وكل طير سيحط 
ارضا مهما علا 
في سماه
هكذا هي الحياة
غزل في سكرات
 الأيام نسجناه
فيافي ماج سراب 
واحتها سلواه
وأنا ما زرعت زهرا 
في قفراه ولا رويت 
نيران وجدي جمرا 
حواه 
بل التقيت بــه سدى
 في ليلاه وأبصرت
 ستار الهوى يكشف
 خفاياه 
وريقات ملونه بدماء
 قلبي سكبت مناجاة
وباحت بعشق ليس بمثله
 ولا سواه 
ألا تستحق الرواية صلاة 
 وأبتهالات تلوج لوجه
 الاله
فما زال في القلب امل 
لزورق يحمل اهوال
 الهوى وشكواه 
وشراع يعدل الريح 
ويمد للسفين يد 
النجاة 
سأتعطر بالمناداة 
وثوب الصبر طرزته 
يداه وأروي الانتظار 
كؤوس الذكرى 
عافاه 
وليمضي العمر ينعي
 ذكراه يقطف ثمار 
جفت على غصون 
دنياه 
ويجمعنا العشق خيالا 
ما ازكاه وعطر يبلل 
سطور القصيد 
نداه 
أو يأتيني الحبيب 
بنغم خطاه مناديا
بالشوق وما 
أقساه 
فأشرع له القلب 
نوافذه وسكناه 
وتهنأ الروح برؤيا 
محياه 
ولن أمل له المناداة 

بقلم 🎻 مريم سدرا

أغدا القاك بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / أغدا القاك
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
أغدا القاك
يا ويح فؤادي من غدي
نفسي عنيه تيجي في عنيك
وشفايفي تسلم عليك
وايديا تلمس ايدك
انت هوايا
وكل منايا
اكون وياك
وادوب في هواك
بحبك حب ماله حدود
بحبك حب مش موجود
حبك يملأ وجداني
كياني
يملأ حياتي وكل ايامي
احيانا يشقيني
يملاني فرحا
ثم يبكيني
يناديني
فهل لي أن البي نداءه
أم لي أن اغيب
لبى نداء قلبك
فهناك من يعشق هذا النداء
فبدونه قد سكن الداء
وغاب الدواء
فأنا اتوق الي لقاء
والي ايام بلا شقاء
انا في انتظار الموعد
على نار شوقي المتاجج
حبك يملأ وجداني
كياني
يملأ حياتي وكل ايامي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الدهر. عصي يا بنتي بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشات

.......... الدهر. عصي يا بنتي. ..........
               بنتاه. الليلة. زوريني . إني. المشتاق
               أمواج. الشوق تناديني. منذ الإشراق
               والوجد نهير سيال نحو الأحداق 
               صيخي. للشوق. بأعماقي بحر. تواق

               العفة يا بنتي تاج. فوق. الأعناق
              خجل المرأة في المحيا نور براق
              ترنو. تمشي. لبؤا تخطو وسط الأسواق 
             التيه شرود لا. يثري. فيه . الإخفاق

             إن ضاق العيش فلا تشكي ضيق الأرزاق
            الرزق عطاء من رب نمحو بالشكر الإملاق
            الدهر. عصي يا بنتي وحش عملاق
          .يسر من بعد العسر يمليه الرب الخلاق 

             بنتاه الحب لأبناء أم زوج. مذواق
            المقت. تشظ. مطمور هم ما فيه الإرهاق
            بثي. للغيد. مزامير. تسمو.بالغيد الأخلاق 
           إشتد.العرك.بميدان سيجي.أفواه الأنفاق  
           عبدالكريم عثمان ابو نشات عمان الاردن

نبضة بقلم فلاح مرعي

نبضة
سيبقى قلبي بحبك نابض
مهما بعادت بيننا المسافات 
يا أول لقاء رسول رسول
ونظرة خجولة عذراء
وابتسامة خجلى رسمت
على جوري شفاه مخصبة برضاب
واول همسة خجلى غضة
حركت المشاعر وخفق لها
الخافق بين الضلوع  
وتعرق جوري خدها من الحياء 
كجوربة لامس خدها الندى 
عند الصباح ففاح بالعطر الزكي
 عطر اشراقة الصباح 
فلاح مرعي 
فلسطين

نغمٌ ولحنٌ ضائع بقلم نهيدة الدغل معوض

نغمٌ ولحنٌ ضائع...
في قلب ِ الطبيعةِ
حيثُ تتمايلُ الأشجارُ على إيقاعِ النسيم
جلستْ فتاةٌ تحتضنُ مزمارها
كأنَّه ٱخر ما تبقّى لها من الذكريات
... أغمضتْ عينيها
وأطلقتْ نغماً شفيفاً
فارتجفتْ الزهور ومالتْ
لتصغي إلى اللحن
لكنَّ اللحنَ كان يحملُ وجعاً
أكبرَ من أن تُخفيه الموسيقى
... كانَ كلُّ نفسٍ يخرجُ من المزمار حكاية ناقصة
وكلُّ نغمةٍ تبحثُ عن قلبٍ غاب
وعن زمنٍ لم يعدْ
حتى الطيورُ التي حلّقتْ فوقها بدتْ وكأنَّها تحملُ اللحنَ معها إلى الأفقِ
علّه يجد صاحبه الذي أضاعته الأيام
... ابتسمتِ الطبيعةُ من حولها بألوانها الزاهية
لكنَّ قلبها ظلّ معلقاً على وترٍ مكسور
يعزفُ شوقاً لا ينتهي
... فما أجمل الأماكنَ حين تُزهر
وما أقساها حين تعجزُ عن إعادةِ صوتٍ رحل
أو حلمٍ انكسر
أو لحنٍ ضاع بين الريحِ والصمت
... وهكذا ظلَّ المزمارُ يعانقُ شفتيها
لا ليُطربَ العالم
بل ليخبرنا أنَّ بعض الألحانِ لا تضيعُ لأنَّها نُسيت
بل لأنَّ أصحابها رحلوا
وبقي صداها يسكنُ الروحَ إلى الأبد...

نهيدة الدغل معوض

ألبوم الكراهية بقلم اسعد الدلفي

ألبوم الكراهية

 تتصاعد خيوط الدخان الأزرق الرمادي من بين أصابعه الخمسينية، تتلوى في فضاء الغرفة الشاحبة كأرواحٍ حائرة تبحث عن مخرج. جلس متكئاً على أريكته العتيقة، والصمت من حوله ثقيلٌ كجثة أمامه، على طاولة خشبية قشرتها الرطوبة، يرقد ألبوم صورٍ قديم، غلافه الجلدي المتآكل يشبه إلى حدٍّ بعيد ملامح وجهه, التي حفرت فيها الخيبات أثلاماً عميقة.
بيدٍ ترتجف قليلاً، قلب الصفحة الأولى. هبّت من المربعات الورقية رائحة زمنٍ مضى، ومعه انفتحت في صدره هوة سحيقة من المشاعر المكتومة. حدق في الوجوه الشابة الضاحكة في الصور، وشعر بمرارةٍ تملأ حلقه. لم تكن مجرد ذكريات، بل كانت تشريحاً لروحٍ أثقلها الوجود.

أخذ نفساً عميقاً من سيجارته، ونفثه ببطء وهو يتأمل سواد الليل من النافذة، وبدأت الأفكار تتدفق في عقله والقلم والورقة قربه ليخط بها افكاره: «سأحاول الليلة أن أخطّ شيئاً عن الكراهية... لا كباقة طيشٍ عابرة أو انفعالٍ مؤقت، بل كجرحٍ غائرٍ في أعمق زوايا نفسي، يأبى الالتئام ويسخر من محاولات النسيان.

أنا الذي أوقدتُ من دمي وشبابي شمعةً في عتمة سنوات الحصار العجاف؛ تلك السنين التي طحنت عظامنا بلا رحمة، وعصرت أرواحنا تحت وطأة ضغطٍ نفسي ومادي رهيب، كاد يودي بما تبقى من إنسانيتنا لولا سحائب رحمة الله التي ظللتنا وسط ذلك الهجير الخانق.

أقلب الصفحة... فتلوح لي أشباح الماضي. تباً، كم أكره طاغية الأمس! ذلك القابع في جلباب بدلتِهِ الزيتونية الكئيبة، الذي عاث في الأرض خراباً، واسترخص دماءنا، فحرث البلاد بالحروب العبثية، وزرع أرضها بالمقابر، ومضى يجرّ هذا الوطن المنكوب إلى دواماتٍ من الهلاك لا قاع لها. لكن الأشد إيلاماً لنفسي، والأكثر إثارةً لاشمئزازي، هم أولئك الذين يحنّون اليوم إلى زمانه الأغبر. تباً لتلك العقول المتعفنة التي تشتاق إلى جلادها، وتتغنى بقيدها بعد أن تذوقت طعم الحرية، كأنما خُلقت لتعيش في الأسر!

إنني أتحسس مواضع القهر في قلبي؛ أكره كل من تنازل عن كرامته وإنسانيته ليصنع من بشرٍ فانٍ، يمرض ويموت، إلهاً يُعبد. أكره كيف يغلّفون خنوعهم المتأصل بطقوسٍ جوفاء تحت مسميات التقديس والتبجيل؛ فالأحرار حقاً لا يركعون إلا لخالقهم.

تتحرك أصابعي لتلمس صورةً جماعية قديمة، فأرى وجوه النفاق الطافية على السطح الآن. أكره هؤلاء الفاسدين الذين تكالبوا على خزائن البلاد كجرادٍ جائع، فقضموا مقدرات الوطن، وامتصوا دماء الفقراء برداءة منقطعة النظير، وما استيقظت ضمائرهم الميتة حتى يومنا هذا.
وأكره معهم كل أحمقٍ أثيم، لم يملك يوماً وعياً ولا فكراً، بل ساقته صدفةٌ تاريخية عمياء ليكون في صدارة النخبة، يتحكم بمصير هذه الأمة المعذبة ويقود دفتها برعونةٍ وجَهل مُطبق.
ينتهي التبغ، فيشعل سيجارة أخرى من رماد الأولى، ويوجه نظراته نحو الأفق البعيد، حيث تتجاوز الكراهية حدود الذات والوطن.

تتمدد هذه الكراهية في دمي، تسري كسمّ بطيء لتصل إلى أمريكا؛ أسّ الخراب في هذا العالم، وعرّابة الدمار، والمخطِط الأكبر لكل فتنةٍ طائفية أو سياسية تمزق أشلاءنا. وأكره معها تل أبيب؛ ذلك الكيان المسخ، وبيت الشيطان الذي نُسجت في دهاليزه المظلمة كل خيوط الغدر والمؤامرات ضد إنسان هذه الأرض.

أغلق العجوز الألبوم بقوة، فأحدث صوتاً كتم جلبة الذكريات في الغرفة. نفث السحابة الأخيرة من سيجارته، وأسند رأسه إلى الخلف، مغلقاً عينيه المتعبتين... همس في سريرته بنبرة انكسارٍ أخير: "يبدو أن قائمة كراهيتي معبأة بالمرير من الذكريات... قائمة سيكولوجية معقدة، لها بداية صاخبة بالألم، وليس لها في أفق هذا العمر نهاية.". 

بقلم الكاتب اسعد الدلفي 
الاحد 6 تموز 2026
العراق – بغداد

زمن الرأسمالية بقلم حربي علي

( رأس الماسونية )
اللي:
يوقع ملهوش دية
بزمن الرأسمالية
أنا مثلا إديتها كتير
وهيه إدتني في عنيا

ومن يومها وأنامش شايف
مين ضربني ومين عارف؟
مع إني والله ماخايف
من ضربة رأس الماسونية

الشغل بقى كله فساد
والحلال ماشي بالإستكراد
عشان تكبر زي الأوغاد
لازم تصغر في الإنسانية

نصيحة إثبت ع المبدأ
ربك كريم هو اللي بيرزق
غير كده أوعى تصدق
لو كل العالم حرامية

كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

أسئلة امراة بقلم كارم الطير

أسئلة امراة،،،،
في العينِ بحرٌ من الأسئلةِ الكبرى
وفي الأفقِ شمسٌ تودِّعُ آخرَ أسرارِ النهارْ،
وبينهما امرأةٌ
تحملُ على كتفيها
وجعَ الصمتِ وطولَ الانتظارْ.
تحدِّقُ في المدى البعيدِ
كأنها تبحثُ عن حلمٍ
ضاعَ بينَ موجةٍ وأخرى،
أو عن وجهٍ أحبَّتهُ
فأخذهُ الرحيلُ إلى حيثُ لا عودةَ ولا أخبارْ.
الشمسُ ترسمُ فوقَ الماءِ
دروبًا من ذهبٍ ونارْ،
والريحُ تعبثُ بخصلاتِها
فتنثرُ الحنينَ
على ضفافِ الذكرى والقرارْ.
أما العينُ الكبيرةُ في الأعالي
فكأنها عينُ الزمنْ،
ترى ما لا نراهُ،
وتحفظُ في أعماقها
حكاياتِ العشاقِ
وأنينَ القلوبِ إذا أرهقها الانكسارْ.
تقولُ الصورةُ بصمتٍ:
ليس كلُّ من وقفَ عندَ الغروبِ حزينًا،
فبعضُ الأرواحِ
تأتي إلى الشاطئِ
لتجمعَ ما تبقّى من نورِها
قبلَ أن يبتلعَ الليلُ الأسرارْ.
يا أيها الغروبُ،
رفقًا بقلبٍ
أضناهُ السفرُ وطولُ المسيرْ،
فما زالَ يحملُ في داخلهِ
وردةً من أملٍ
تنتظرُ فجرًا جديدًا
يولدُ من رحمِ الانكسارْ.
كارم الطير،،،،

نمحي وننسى ما مضى بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 

نمحي وننسى ما مضى

هيَّا بنا نمحي وننسى ما مضى

نقوى على الأقدارِ نولدُ من جديدْ

فالدَّهرُ شاءَ ونحن نفعلُ ما نشا

نبني محبَّتنا على عهدٍ مجيدْ

إنْ كانت الأقدارُ تضمرُ غِلَّةً

سنصدُّها بالوعيِ والعزمِ العنيدْ

بطهارةِ الأرواحِ نصعدُ سُلَّماً

يعلو بنا عن كلِّ أدرانِ الوجودْ

فقلوبُنا باتتْ مشاتلَ نرجسٍ

بشذا العفافِ وبالوفا دوماً تجودْ

ونُهيرُ نبلٍ قد تدفَّقَ رائقاً

من مهجتينا فارتوتْ كلُّ الورودْ

نورُ المحبَّةِ قد غزا أغوارَنا

وأشاعَ فيها الدِّفءَ والحبَّ العتيدْ

أصديقتي وبُنيَّتي أنت المنى

أنت الرَّجاءُ عليكِ تنتعشُ الوعودْ

فنفوسُنا طهرتْ تنقَّتْ وارتقتْ

بدموعِ عفَّتِنا استحمتْ من جديدْ

كالنَّرجسِ الصَّخريِّ فاحَ أريجُها

لا خوفَ من لومٍ وغلٍّ من حسودْ

نمحي وننسى ما مضى 

حكمت نايف خولي 

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان وراء الافق المسحور ممالك النرجس 

@الجميع عرض أقل

التي غيرت اتجاه قلبي بقلم جمال الشلالدة

التي غيرت اتجاه قلبي
هي لم تدخل حياتي بهدوء
بل أعادت ترتيبها دون أن تطلب الإذن
كانت كوصلةً خفيّة
وحين أمسكت بيدي تغيّر اتجاه قلبي
لم تأتِ لتأخذ مكانًا في أيامي
بل جاءت لتصنع الأيام ذاتها
كانت الإجابة التي لم أعرف السؤال قبلها
وكان حضورها بداية المعنى
لم تعد الطرق كما كانت
ولا الوجوه
ولا حتى أنا
كل شيء أعاد تعريف نفسه حين عرفها
كنت أظن الحب شعورًا عابرًا
حتى صارت هي معنىً مقيمًا لا يرحل
كنت أبحث عن نفسي في المرايا
فوجدتها تنعكس في عينيها بهدوء
زوجتي
ليست فقط شريكة العمر
بل الشاهدة على تحوّلي
هي الدليل على أن القلوب تنضج
حين تجد من تفهمها
علّمتني أن القوة ليست في الصوت العالي
بل في الصبر حين يضيق الطريق
أقنعتني أن الرجولة احتواء
وأن الأمان يُبنى بالكلمة الصادقة
بها تغيّر مزاج أيامي
صار الصباح أقل قسوة
وصارت الليالي أقل وحدة
حتى التعب وجد من يخففه
لم تعد الأحلام تركض بلا وجهة
أصبحت تعرف أين تستقر
وذلك القلب العنيد
أطاعها دون مقاومة
لأنه شعر بالأمان لأول مرة
هي المرأة التي جعلتني أؤمن
أن الحب ليس اندفاعًا
بل التزام يشبه الجذور
ثابت، عميق، وصبور.
حين قالت: «أنا هنا»
لم تقلها بالكلمات
بل بالفعل الذي لا يزول مع الزمن
كانت حضورًا يُطمئن
لا وعدًا عابرًا
غيّرتني لأنها آمنت بي
حتى حين كنت أشك في نفسي
رفعتني دون أن تشعرني أنني سقطت
وساندتني دون أن تُشعرني بالضعف
معها تعلّمت أن الحب مشاركة
أن التعب يخف حين يُقسم،
وأن الفرح يكبر حين يُقال بصوتين
كانت صبري حين نفد
وحكمتي حين تسرّعت
وملجئي حين ضاقت الاحتمالات
لم تطلب مني أن أكون كاملًا
بل جعلتني أفضل
لم تغيّر ملامحي
لكنها أعادت تشكيل روحي
زوجتي
يا امرأةً اختارت أن تكون شريكتي
لا ظلّي
ولا هامش أيامي
حين نختلف
أعرف أن الحب لا يغادر
وحين نتصالح
أدرك أن القلوب تنضج لا تنكسر
غيّرت اتجاه قلبي
لأنها علّمتني أن السير معًا
أجمل من الوصول وحدي
أحببتها لأنها اختارتني كل يوم
لا مرة واحدة
ولأنها جعلت من البيت معنى
ومن العمر حكاية
تستحق أن تُعاش

بقلم : جمال الشلالدة

بحث في المدى بقلم ناجي الجويني

^بحث في المدى ^
أسْمَعُ خُطَى غَرِيبَة تَقْتَرِبُ 

هَسِيس يُقَشِّرُ سَكِينَةْ اَلرُّوحِ

 حَتَّى اِنْكَسَرَتْ مَرَايَاهَا. . . 

أَلْتَفِتُ نَحْوِي. . . لَا أَرَانِي. . .

 أَنْظُرُ إِلَى مَا سَلَكَتْ مِنْ اَلطَّرِيقِ 

لَا أَجِدُ حَرْفًا فِي سِجِلَّاتِي. . .

 مَنْ أَكُونُ؟ أَسْأَلُ نَفْسِي، فَلَا تُجِيبُ

 تُرَى هَلْ أَسْأَلُ نَمْلَة كَيْفَ تَحَمَّلَتْ اَلْكُسُور؟

ً كَيْفَ أَمَّنَتْ قُوَّتهَا مِنْ حُقُولٍ قَاحِلَةٍ؟

 كُلُّ اَلْوَقْتِ قَابِلٌ لِلِانْحِدَارِ

 كُلّ حُلْمٍ مُهَيَّأٍ لِلِانْتِظَارِ. . . 

وَكَمَا فَتَّشَتْ اَلْفَرَاشَة عَنْ رَحِيقِ اَلْوُرُودِ

 أَبْحَثُ عَنْ مَدَايَ. . .

 غَرِيبٌ عَنْ حُدُودِي، أَنْزِفُ زَمَنِي 

وَأَسْأَلُ غُرْبَتِي بِكُلِّ أَلْوَانِ اَلدَّهْشَةِ. . .

 مُنْذُ مَتَى تُرَافِقُنِي خُطَاك؟ ؟ 

مُنْذُ مَتَى نَسِيَتْ أَنِّي أَفْقَدَ اَلْمَعْنَى فِي اَلدُّرُوبِ؟ ؟

 مُنْذُ مَتَى، وَأَنَا قَائِدٌ دَوَّنَ فُرْسَانَ؟ ؟ 

مُنْذُ مَتَى تُعَلِّقِينَ نَوْبَاتِك عَلَى أَضْلُعِي؟ ؟ 

تَضَعُ سَبَّابَتهَا عَلَى شَفَتَيّ. . . 

أَنَا لَمْ آتِ بِإِرَادَتِي كُنْت أَنْتَ مَنْ دَعَانِي. . . 

مُنْذُ أَوَّلِ جُرْحٍ كَتَبْته وَمَضَيْت سَعِيدًا

 كُنْت تُبْكِي اَلْحَبْرَ، وَلَا تَذِيعُ اَلْخُبَر. . .

 وَتَسْتَأْنِفُ سِيرَكةحَتَّى تَغَرَّبَتْ فِيك 

وَتَعَلَّقَتْ بِالْأُمْنِيَاتِ. . .

 اَلْآنَ تَسْأَلُنِي، وَقَدْ صِرْت أَنَاك ؟ 

اِنْهَضْ مِنْ اِنْكِسَارِك، 

رَمَّمَ بَقَايَاك فِيك 

وَانْتَظَرَ نجْمَةَ اَلصَّبَاحِ

 فَمَوْعِدُهَا قَرِيب

ناجي الجويني الشاعر

ذكريات بقلم نهيدة الدغل معوض

ذكريات...
ليست الذكريات مجرد صور من الماضي
بل نبضات محفوظة في القلب
كلما مرَّ عليها الحنين
أزهرت المشاعر
وعادت فراشات الأمس
تحلّق في سماء الروح
حاملة معها دفء الأيام التي لا تُنتسى
... والذكريات ليست مجرد أحداث مضت
بل هي ورود نخبئها بين صفحات العمر
كلما فتحناها فاح منها عبق الحنين
وحلّقت حولنا فراشات اللحظات الجميلة التي لا يطويها الزمن
... والذكريات لا ترحل كما نظن
بل تسكن في زوايا الروح
وتعود إلينا حين يمر طيف يشبهها
أو نسمة تحمل عطر الأيام
هي صفحات كُتبت بحبر القلب
بعضها يبتسم لنا كلما تذكرناه
وبعضها يترك في العين غيمة من حنين
... ما أجمل الذكريات حين تكون نافذة نطل منها على لحظات أحببناها
وما أقساها حين نمد أيدينا
فلا نجد سوى صدى الأصوات البعيدة
لأشخاص أحببناها ورحلوا عنا
ومع ذلك تبقى الذكريات كنزاً لا يفنى
لأنها تحفظ وجوهاً أحببناها
وضحكات شاركتنا الطريق
وأحلاماً كانت يوماً
تملأ السماء فراشات من أمل
... فالذكريات ليست ماضياً انتهى
بل نبض خفيّ يعيش في أعماقنا   
يرافقنا كلما اشتاقت الروح إلى زمن كان أجمل
وإلى فراشات ما زالت تحلّق
في حدائق القلب رغم مرور السنين

بقلمي... نهيدة الدغل معوض

كَلامُكَ موسيقی بقلم عباس كاطع حسون

كَلامُكَ موسيقی
كَلامُكَ موسيقى وعطركَ عَنبَرُ
ووجْهُكَ بدرٌ في دُجى اللّيلِ يُسفِرُ

وعَيْنَيْكَ تَرْمي كُلَّ فَرْدٍ سهامَها
وتُلْقيهِ في حُضْنِ الرَدی ثم تدْبِرُ

سهامُكَ لا تُخْطي إِذا ما رَمَيْتَها
إذا فارَقَتْ أقْواسَها فهْيَ تَعْقُرُ

وقَفْتُ ولَمْ أَرْهَبْ سهامَك كُلُّها
فهاتْ السهامََ الجارحاتِ وّأَكْثِرُ

فلا يَخشى قَلْبي أَيَّ سَهْمٍ يَطالَهُ
فَحَتْماً على نَصلٍ قَديمٍ سَيُكْسَرُ

وكُلُّ سهامِ الرامياتِ أَلِفْنَني
تَروحُ بعيداً حينَما فِيَّ تَشْعُرُ

فتبعد عنِّي أَنْ رأت٘ني مِنْ الحَيا
فََتلَقي تَحاياها عليَّ وتَنْفُرُ

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

عندما تبوح المشاعر بقلم عصام سرور

((عندما تبوح المشاعر ))
حبيبتي إني أشتاقك طول اليوم 
وروحي معلقة بين النحروبين العينين 
وما بين البينين رطب محلى مذاقهن 
هن منايا وللقلب هدايا هن تلك الشفتين
وأغار بمن فوقهن كيف يعلو عليهن 
ومن فيح عطرهن يشتم ولا يؤذين 
وسبحان من أبدع في رسمهمن 
حتى بدون كغدير ماء بين الخدين
وآه من لوعة قلبي وكيف يرتجف 
كلما رف الرمش وأسدل الجفنين
فيارمش هدء من روعك واستقم 
ودع البريق يشع من تلك اللؤلؤتين
فإن في القلب كلام فيه شوق وغرام 
لا يحاكى إلا في تلك المقلتين 
لأرى السهد دون بعد وأتابع النظرات 
وأقرأ الأفكار وأعرف ما يخبى في البطينين
وما فوق الأجفان يحلق نسر بجناحين
وما أجمل التحليق والتصفيق بالحاجبين

بقلمي //عصام سرور. ..

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى
في بعض الأحيان تكون نوايانا أنقي من قطرات الندى ولكن تتلوث بأفكار الأخرين

بعض البشر حدائق تستوطنها الورود ولهم في القلب نبضة بل هم نبضة القلب

إحذر أن تخسر قلبا يحاول أن يفعل الكثير من أجلك فهناك قلوب لا تعوض

الرحمة ليست في القلب فقط وإنما الرحمة في اللسان فقل خيرا او أصمت

سيد الحلواني

ح اصبح وامسى بقلم سيد الحلوانى

ح اصبح وامسى
أنا راح اصبح برضه وامسى

أصلى أنا قلبى عليكى متوصى

وعشمى كبير. إنك ح تحسى

باللى ف قلبى من إحساس 

ليه أفكارى بتقول لى ح تنسى

وانا وعيونى عليكى حراس

عمر لغيرك والله ما بصوا

ما انتى مُنايا يا أغلى الناس

واللى بنصحى عليه نتمسوا

شفت. عنيكى بريق. الماس

قلبى وروحى اكيد بيحسوا

إنك شاغله قلوب الناس

علشان كده دايما بيوصوا

إنى. أشيلك. فوق. الراس

سيد الحلوانى

عبن سين بقلم خلف بُقن

عبن سين
عن طفلٍ
يحكي مرارة الشارع والمارة.

الأب أخذته الريح،
والأم أخذتها الحياة.

صارت الأرصفة سكاكين،
وصار الليل خيانة،
والنهار جاسوس المهانة.

أربعون… خمسون…
لم يخرج ذاك الطفل من مآتمه.

شاهدته على التلفاز،
يمرر أصابعه على أحزانه،
لا ينظر إلى الوجوه،
فقط القلوب هي اهتمامه.

لم يتعلم الزراعة أو الكتابة،
بل تعلّم كيف يمحو الشوك آثاره.

ها هو قبرٌ يمشي ويتكلم،
ينثر أشجانه،
وهو يعلم، ولا يعلم، عن حاله.

أحب صندوقًا حديديًا مهمل
لأنه يغذي عظامه.

امتهن الصراخ في أعماقه،
لم تره الأماني،
فهي غريبة على أطماعه.

عطفت عليه تلك الشجرة العجوز،
فهو يختبئ هناك،
حتى
آخر
حياته.

يتيم لا يعرف الطريق.

كتب: خلف بُقن

كل ما في الأمر بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(كل ما في الأمر؟؟؟)
كل ما في الأمر إني. 
كنت فاكر إني أكون. 
علامه واضحه في 
قلوبكم حتى لو فرضنا
أخون....... 
بس عمري ما كنت خاين. 
أو غيرت لك ظنون. 
كنت سهل وكنت طيب. 
وكنت قلب وكنت مطرح. 
وكنت إيد بتمسح دموع 
من على الخد
ذارفه من عيون..... 
وكنت نجم بيلألأ في 
سماك كنت زوج وكنت
عاشق وكنت دواك لو 
مرضت وكنت سهرك 
في ليل حزين.....
كل ما في الأمر إني. 
أب زي كل الأباء. 
إتغرب عشان يعيش. 
وداق ذل ومهانة طعم
كل المتغربين....
داق مرارة حرمان القلب 
من عشيقته ومن حبيبته 
ومن أهله الطيبين. 
ومن صحابه ومن جيرانه
ومن شوارعه ومن ريحت 
تراب أرضه ومن حتى نسمة 
هوا نقيه مليان كلها 
أكسجين.....
مين يقول ومين يعيد ومين
يفهم كل القلوب الجاحدين. 
مين يقول إن أبوكم مش 
بأيده لما سابكم بس كان
له فيكم بذرة من دمه. 
من جيناته ومن حياته. 
من سنين.......
ليه بتنسوا ديما بسرعه. 
ليه قلوبكم ديما بتجحد. 
مع إني عمري ما أنسى. 
إن أنتم تبقوا مين.....
تبقوا إسمي وتبقوا رسمي 
وتبقوا شكلي وتبقوا لوني. 
وتبقي مني الطيبين. 
تبقوا دنيا وتبقوا روح منزوعه 
تبقوا حزن وتبقوا دمع وتبقوا
حب وتبقوا شوق وتبقوا كل 
حاجه حلوه بس مش 
تبقوا مغرورين........
كل في الأمر إني. 
إني أكون زي ما إتمنيت. 
أكون......
شجرة أظلل عليكم وإنتم 
عكازي وعيني المحرومين. 
وقلبي المشتاق لطله 
أشوف وجوهكم ووش 
يضحك وبسمه تشرح 
القلب الحزين......
ال طول عمره ينزف عرق 
وشقا وتعب وقبل ما أنسى 
إن أبلغكم سلامي 
من قلب طيب نفسوا 
إنكم تعيشوا وهوعادي 
زي أي حد عادي بس أوعوا 
تحسسوني إنكم عايشين 
في دور المظلومين.... 
لأنكم خدتواقلبي وخدتوا 
عمري وخدتوا روحي
 وخدتوا كل حاجه. 
مني حتى مني ما بقتش. 
مني كانت ليكم قبل مني. 
وأنتم علي 
محسوبين........
10/7/2026
؟؟؟بقلمي أنا؟؟؟
؟؟؟ شاعر العاميه؟؟؟
(خيرى حسنى؟؟؟)

يا قمراً بقلم مريم بصل

بقلمي....يا قمراً....
يا قمراً ظهر في سماء حبّي واختفى 
يا شمساً سطعت بنورٍ ثم انطفا 
ساعةً مرئيّةً تبدو لناظري 
عمر كونٍ كأنّهُ قد تجمّدا 
حلمٌ جميلٌ عشتُهُ بأحضانِ الهوى
وليالي طويلةً قضيتها سُهّدا
ربي إنّك جعلتٓ الحبّ والهوى 
لِمٓن كانٓ في الحياةِ مُتٓخٓبّطاً تائها
سعادة ما بعدها سعادة تأتي
لعاشقٍ لك يعرف قلبه سوى الحبّ
ربيع عمري ما عرفت فيك الجفا 
منذ أن تلاقينا ومشينا فى درب الهوى 
إن كنتٓ قد رأيتٓ منّي ما لا يُحمٓدا
فأخبرني فإن قلب المحب لا يكره الصفا
    بقلمي (مريم بصل)

حرمان ق.ق بقلم طارق الحلوانى

حرمان ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
في الأربعين، كان يعرف كيف يربح صفقة بملايين الجنيهات..
ولا يعرف كيف ينتصر في معركة يخوضها وحده.
وقفت أمامه امرأة يليق بها أن تُرسم أكثر مما تُوصف. لم تكن متكلفة في جمالها؛ كان يكفي أن ترفع عينيها نحوه ليشعر أي رجل أنه صار الرجل الوحيد في العالم. انساب عطرها في الجناح الهادئ، ثم خلعت معطفها ببطء، وجلست على طرف الأريكة، تراقبه بابتسامة صغيرة لا تخلو من الثقة.
اقتربت.
وضعت كفها فوق كفه.
دفء أصابعها كان يكفي لإيقاظ حجر..
لكنه لم يوقظ فيه شيئا.
رفع رأسه إليها.
كانت أجمل مما تخيل.
وكان أبعد ما يكون عنها.
مدت يدها تتحسس وجنته برقة.
ابتسمت.
انتظرت.
ثم انتظرت أكثر.
كانت تسمع أنفاسه المضطربة، وترى الهزيمة تتسلل إلى عينيه قبل أن تصل إلى جسده.
سحبت يدها في هدوء، وارتدت معطفها.
وقبل أن تغادر قالت، دون أن تنظر إليه:
ـ لا تعتذر.. بعض الجراح لا يراها أحد.
ظل واقفا حتى اختفى وقع كعبيها في الممر.
ثم اتجه إلى المرآة.
لم يرى الرجل الذي تتحدث عنه المجلات الاقتصادية.
ولم يرى البدلة المفصلة بعناية، ولا الساعة التي يساوي ثمنها عمرا كاملا لرجل بسيط.
رأى ندبة صغيرة أسفل عينه اليسرى.
مد إصبعه إليها.
فإذا بالزجاج يختفي..
ويعود وجه آخر.
وجه طفل.
كانت الحارة، مع الغروب، تبدو كأنها تستسلم لليل قبل أوانه.
مياه آسنة تسيل بمحاذاة الجدران، وأسلاك كهرباء تتدلى فوق الرؤوس، وبخار عربات الفول يمتزج برائحة الحشيش الرخيص، بينما تتشاجر الكلاب والقطط على أكوام القمامة،ويتشاجر الأطفال على كسرة خبز.
كان واحدا منهم.
حافي القدمين.
يجمع سرواله بحبل خشن التف حول خصره مرات عدة، وقميصه، الذي ورثه عن طفل لا يعرفه، يتدلى حتى ركبتيه.
كان أبوه قد مات في السجن وهو لم يتجاوز الثالثة.
لم يترك له صورة..
ولا حكاية.
ترك له اسما يخفض الناس أصواتهم كلما ذكروه.
أما أمه، فكانت تغادر البيت مع آخر خيط للشمس.
تخرج صامتة.
وتعود صامتة.
وفي يدها كيس ورقي صغير.
عدة ارغفة ..
وأحيانا قطعة جبن.
وأحيانا علبة فول.
وأحيانا لحم.
كانت تدفع الطعام إليه، ثم تجلس إلى الجدار، تمسح عن وجهها ما تبقى من مساحيق التجميل، وتغلق عينيها كأن الليل استنفدها.
لم يسألها يوما أين كانت.
وكانت تعرف أنه لن يسأل.
كبر عاما..
ثم عاما آخر.
وصار يسمع همسات النساء إذا مرت أمه.
ويرى الرجال يرمقونها بنظرات لم يفهمها أول الأمر.
وحين فهمها..
تمنى لو لم يكبر.
في صباح شتوي، استيقظ على صمت غير مألوف.
الفراش خالى.
والغرفة أبرد من العادة.
انتظرها حتى المساء.
ثم حتى الليلة التالية.
لم تعد.
في اليوم الثالث، كان الجوع قد صار حيوانا ينهش أحشاءه.
قلب الغرفة بحثا عن أي شيء.
كسرة خبز يابسة.
بصلة ذابلة.
حفنة ملح.
لم يجد.
خرج يتعثر في خطواته.
وعند المقهى، سمع رجلين يتحدثان عن حملة قبضت على عدد من نساء الليل.
أحدهما ضحك.
والآخر سب الحكومة.
أما هو..
فأكمل سيره.
كان يعرف أن أمه لن تعود تلك الليلة أيضا.
مر أمام المخبز.
خرج رجل يحمل أرغفة ساخنة، فاندفع البخار في وجهه.
أغمض عينيه.
كانت الرائحة وحدها تكفي لتؤلمه.
واصل السير حتى توقف أمام مسمط شعبي.
جلس رجل إلى جوار زوجته وطفليه.
رفع الصغير ذراعيه، فضحك الأب، وقطع له لقمة صغيرة، نفخ فيها حتى بردت، ثم وضعها في فمه.
ظل يحدق في المشهد طويلا.
لم يشته قطعة اللحم فقط..اشتهى اليد التي ناولتها.
خفض رأسه، ومشى.
بعد خطوات قليلة، استوقفه رجل لم يره من قبل.
كان يحمل كيسا ورقيا، تنبعث منه رائحة خبز طازج.
ابتسم له ابتسامة واسعة، وأخرج رغيفا لا يزال دافئا.
وقال:
ـ تعال يا بطل..
النهارده هتاكل لحد ما تشبع.
ظل الطفل ينظر إلى الرغيف..
ثم خطا خلف الرجل.
خطوة واحدة..
غيرت عمرا كاملا.
لم يكن للخرابة باب..
مجرد جدران متآكلة، وسقف انهار نصفه، وأشواك نبتت بين الحجارة.
دخل خلف الرجل.
كانت عيناه معلقتين بالرغيف.
ولم يلتفت إلى شيء آخر..
خرج مع أول ضوء للفجر.
كانت ملابسه ممزقة، وقدماه تغوصان في التراب كأنهما لا تعرفان الطريق.
لم يبك.
كان البكاء يحتاج إلى طفل..
وهو لم يعد كذلك.
حاول أن يسرع.
تعثر في حجر، فسقط على وجهه.
شعر بحرارة الدم تسيل أسفل عينه اليسرى.
نهض، ومسحها بكم قميصه.
ثم أكمل السير.
كانت أمه جالسة على الأرض حين دخل.
رفعت رأسها.
حدقت في قميصه الممزق.
وفي الدم اليابس على وجهه.
قامت نحوه.
لم تسأله شيئا.
غسلت وجهه في طشت صغير.
وكلما اقتربت من الجرح، ارتعش جسده.
توقفت.
رفعت عينيها إلى عينيه.
رأت فيهما خوفا لم تره من قبل.
أخفضت رأسها.
وأكملت غسل الدم.
بعد دقائق، وضعت أمامه الأرغفة التى اعتادت أن تعود بها.
ظل ينظر إليها طويلا.
ثم دفعهما بعيدا.
في تلك الليلة..
بكت هي.
ولم يبك هو.
تغيرت أحواله كما تتغير الفصول.
حمل الطوب.
ودفع العربات.
وغسل السيارات أمام شركة كبيرة للاستيراد والتصدير.
كان يراقب الموظفين من خلف الزجاج.
يتأمل الحروف على الأوراق كما يتأمل الجائع الطعام.
وحين صار ساعيا داخل الشركة، اكتشف أن جهله أثقل من الفقر.
اشترى كراسة صغيرة، وقلما رخيصا.
وفي المساء، جلس تحت عمود إنارة يتعلم الهجاء على يد بائع جرائد عجوز.
كان يقرأ اللافتات في الطريق، ويتهجى عناوين الصحف، ويكتب اسمه عشرات المرات حتى استقام.
ثم تعلم الحساب..
ثم التجارة.
كان صاحب الشركة يراقبه في صمت.
رأى فيه ما لم يره في أبنائه.
وحين أقعده المرض، سلمه مفاتيح الشركة.
وبعد رحيله، لم يرث الأبناء سوى الاسم.
أما هو، فقد ورث التعب.
اقترح أن يدير الشركة مقابل حصة من الأرباح.
وافقوا.
وبمرور الأعوام، اشترى حصة هذا..
ثم حصة ذاك..
حتى صار الاسم على اللافتة..
اسمه.
وكان الناس يقولون بإعجاب:
ـ رجل عصامي.
فيبتسم..
ويمضي.
عاد إلى المرآة.
لم تكن الندبة الصغيرة قد تغيرت.
مرر إصبعه فوقها.
فعادت إليه رائحة الطين.
ورائحة الخبز الساخن.
وصوت أمه وهي تغلق الباب الخشبي المتهالك كل ليلة.
وتذكر الرجل الذي أطعم ابنه بيده.
أدرك، بعد أربعين عاما، أنه لم يكن يحسد الطفل على اللقمة..
بل على الأب.
رن الهاتف.
عرف أنها هي.
تركه يرن.
وأطفأ الشاشة.
وقف أمام النافذة.
كأن المدينة كلها تحت قدميه.
ابتسم.
ابتسامة رجل وصل متأخرا إلى كل شيء.
أغمض عينيه.
وتخيل لو خيروه الآن..
بين الشركة، والمال، وكل ما جمعه خلال عشرين عاما..
وبين أن يعود ذلك الطفل الجائع، الحافي، النائم على كرتونة، على أن يتوقف الزمن قبل أن يدخل الخرابة بخطوة واحدة..
لاختار الطفل٠

طارق الحلوانى
يونيو ٢٠٢٦

أعذب الكلام لامرأة بقلم سليمان كاااامل

أعذب الكلام لامرأة
بقلم // سليمان كاااامل
*********"***""""***"""'**"""**"
أحبكِ....لَكَم علمتُ حبكِ أن تسمعيها
نبتةٌ في القلب.....عَهِدتُكِ أنت ترويها

كُلَّما مرَّ بنا...........يوم تَفرَّعت بالقلب
فزاد عشقي........وزاد شغفي لأحميها

خط نبضكِ.......الحنين في قلبي فلا
أحيا يومي إلا...........وأنا بالحب تيها

يمضي بي الحنين إليكِ خاضعاً كأنكِ
من فرط الحنين...أغنية لقلبي أغنيها

فاسمعي مني....كلمات الحب مُرسَلة
بلا قيد ولا......شرط والنبض يُجريها

فهل قلبكِ مصغٍ.....كما الأذن مُصغية
فيُدرك مافي....القلب نبضات أداريها

لا تقولي قد... سمعتها مرارا وتكرارا
فكلما أعدتُها علي أذنيك قلتِ هاتيها

ففي أذنيكِ...... لحنها جميل وأقرأها
في عينيك....والفرح والدمع يحكيها

هنا في القلب...خلفها أرصدة ومهما
قُلتُها لن ينفَد ما بالقلب من معانيها

بها العذوبة..... تُمتِّعُني حين أنشِدُها
كما تُمَتعُك ....وكل قصائدي تفشيها
**"*"***"**'""****"***"""****"
سليمان كاااامل.....٢٠٢٦/٧/٩
الخميس

شهوة الإنقضاض بقلم مضر سخيطه

_______ شهوة الإنقضاض
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

سأمشي مع الشعر 
إلى حيث رب القوافي 
يقيم 
ويمتلىء الأبهر من حججٍ بعضها آبقٌ بالضياع
أفيء الى عادتي 
بعد شوطٍ من الركض 
القصائد مُسمَلَةالأعين محشوّةً بالتخاذل والإنصياع 
لفضفضة الملح ضمن مثيلوجية السرد 
وقتها قائمٌ على الهرطقات وسيكيولوجية الإقتلاع 
كل مفعوصةٍ 
نعجةٌ تائهةٌ الغنج 
وكل خصلة شَعرٍ خلاسيةٍ كالبهاق 
سأكتب 
مامكنتني الكتابات 
مكاتيبها تفجّر ماأمكن من موبقاتٍ 
لماذا الكتابة ؟
لماذا فعلت الكتابة ؟ أتخيلني قد نسيت 
أمد لها درجاً
سُلّمَاً في الهواء 
أشبهني الإرتجال 
ولم أك إلا بذا فرسٌ
وبراق 
ذاك مايفعله التِيك بالناس ( 1 )
القليل يسببه الإنزلاق 
أتشوّف من نافذة الوقت إلى أيها فسحةٍ سوف يُفضي الخروج  
 قبيل انفصام مآقي 
على عالمٍ أسخف مافيه أن تتلون منّي النوايا 
هنا أحدٌ يُشهر شبريته 
وسكّينةٍ في السياق
لتسحقني شهوة الميل 
والانجرار إلى الرعب 
والعنف 
شهوة الإنقضاض كما الصقر وافتراس الطرائد 
علّني أنفُذ 
أو أتسلل من بين كل المسامات دون اتفاق 
عندها سوف أعبر إلى فلك الشعر والشعراء المُجيدين 
المرام شبابيةُ الضحك ( 2 )
أسوّرها بالعديد من التمتمات نظير استمالتها لحظةً في عناق 
تتحوّل ملاغفتي خفية لصراعٍ عنيفٍ
وإلى رغبةٍ مغايرةٍ للتوقع 
حيث القرار 
وحيث المحاق 
لاتمنّي بوعدٍ سخيفٍ من الوصل 
والقُبُلات 
مابعد ركض السنين وسيف الحصار المعجعج 
والإختناق 
لقد ارهقتني مرايا الحنين 
كما الأمنياتُ
فخامات مانثرته ذاكرتي من ترجمانٍ لأجلك 
من هينمانٍ 
لقيعانه يعذب الإنسحاق 
إنّ تنور أسئلتي ربابة راعٍ بروعتها كالزبرجد 
واللؤلؤ 
سوف لن تبرد نيرانها
وترانيمها 
كذلك لن ينتهي الإشتياق 

_____
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

التيك : اللحظي من المقاطع المتناهية بالصغر
المرام : الأماني والرغاب

البصاره بقلم نذير دهان

((البصاره))
//////////////////////////////////////////////////////////////////////
رمت الودع البصاره ،،،وسيل دموع         
        ع خدودا وآآآه سحبتها ،،،وصرخت بالويل         
قلتلا دخلك قوليلي ،،،شوهو الموضوع
              من هالشوفه ياميمه ،،،انهديت الحيل
قالت شايفه العتمه ،،،والذل والجوع                              
            بالشهبا ماشيين وبسماها ،،،اسود الليل
لما سمعتا قلتللا كرامه،،، لطه ويسوع
          تلفي ماعندك بحياتك،،، لك فاض الكيل
////////////////////////////////////////////////////////////////////
يعني ضعت بهالغربه،،، وفيها رح اموت؟؟.
                قالت قدرك ونصيبك ،،،مامنو خلاص
الغربه كربه ويا ويلو ،،،اللي بلدو يفوت
               طب ببحر لفوق راسو،،، لقرارو غاص
مات العطف على حظك,,, ولد الجبروت
               لو تقلو حن يقلك ,,,وجعين ورصاص
سكر تمك يا سافل,,, انا بدي سكوت
             ياوللا لو تحكي واقفلك,,, الهم قناص
 وشامت يفرح بموتك،،، ويغني ياليل              
             وحالا طبت بأرضا ،،،وجرى دمها سيل
///////////////////////////////////////////////////////////////////////
 قومي يابنتي ومللي،،،الدنيا افراح
            بحاكي جثتها وعربنا،،، واقفين حوالي
بغمز ولمز يقولوا،،، شوفوا عقلو راح
               ومافي دمعه من عيونن،،، نزلت علي
 الا الشهبا هالحره ،،،دق قلبا وصاح
          شيلوا جنازتها دفنوها ،،،مسكينه ياخطي
ما اظن من بعدا رح يطلع ،،،ع الدنيا صباح
                 ماتوا الجوري والدفله ،،،وعبير الهيل
////////////////////////////////////////////////////////////////////////
شعر ؛ d.. نذير دهان

الحب لا يبرر الكذب بقلم فؤاد زاديكي

الحب لا يبرر الكذب

بقلم: فؤاد زاديكي

يقال إنّ «كلّ شيء في الحبّ جائز»، لكنّ هذه العبارة قد تُفهَم أحيانًا بطريقة خاطئة، فالحبّ ليس مساحة تُلغَى فيها القيم، ولا مُبرّرًا للتصرّفات، التي تهدم الإنسان أو تؤذي مَنْ نحب.
الكَذِب في الحبّ يُشبه شرخًا صغيرًا في جدار الثّقة، قد لا يسقط الجدار فورًا، لكنّه يترك أثرًا يصعب تجاهله. فحين يكذب أحد الطرفين، حتى بدافع الخوف أو الرغبة في الحفاظ على العلاقة، فإنّه يضع بينه وبين من يُحِب حاجزًا من الشّكّ، لأنّ الحبّ لا يعيش على المشاعر وحدها، بل يحتاج إلى أمان وصدق.
قد يكون هناك كذب نابع من محاولة حماية مشاعر شخص ما، كإخفاء مفاجأة جميلة أو اختيار كلمات ألطف في موقف حساس، وهذا يختلف عن الكذب، الذي يُغيّر الحقيقة أو يحرم الطرف الآخر من حقّه في المعرفة. فالفرق ليس في الكلمة فقط، بل في أثرها وغايتها.
الحبّ الحقيقيّ لا يحتاج إلى الخداع كي يستمرّ، بل يحتاج إلى شجاعة مواجهة الحقيقة. فالشّخص الذي يُحبّك حقًّا لا يبحث عن صورة مثالية منك، بل يريد أن يعرفك كما أنت، بضعفك وأخطائك وصدقك.
لذلك، ليست القاعدة أنّ «كلّ شيء جائز في الحبّ»، بل إنّ الحبّ الحقيقيّ يجعل بعض الأشياء أكثر حُرمةً، لأنّ مَنْ نُحِبُّهم هم أكثر مَن يستحقّون منّا الصّدق والاحترام. فالحبّ، الذي يُبنَى على الحقيقة قد يواجه الصّعُوبات، لكنّه يبقى أقوَى من حبّّ يعتمد على الأوهام.

فؤاد زاديكي

يدرُ الضوء بقلم ناصر،إبراهيم

#بيدرُ الضوء
على حافةِ الصبحِ،
تستيقظُ غ ز ةُ من ركامِ الجمرِ
تنفضُ عن كتفيها غبارَ الليلِ..
وتغزلُ من خيوطِ الشمسِ كفناً للغزاةِ،
وقميصاً جديداً للحرية.
يا هذه الأرضُ التي لا تشيخُ،
يا امرأةً تعجنُ الوقتَ بالصبرِ
تُرضعُ أطفالَها أبجديةَ البقاءِ
بينما السماءُ تمطرُ حديداً،
والأرضُ تنبتُ شقائقَ نعمانَ
تكتبُ بدمِها وصيةَ الأرضِ للزيتون:
"نحنُ هنا..
باقون ما بقيَ النبضُ في عروقِ القدسِ"
لا تسألوا الجرحَ عن وجعِهِ،
اسألوه عن سرِّ بقائِه..
اسألوا الحجارةَ في "الأقصى"
كيف تصيرُ خيولاً في ليلِ الخوفِ،
كيف ينهضُ الحقُّ من حطامِ الوقتِ
ليعلنَ أنَّ العزةَ ليست شعاراً،
بل هي صلاةٌ في محرابِ الصمودِ.
يا غ ز ة..
يا وجعَ الحناجرِ المبحوحةِ بالدعاءِ،
يا وجهَ اللهِ فينا
النصرُ ليس غائباً،
هو يغسلُ وجهَهُ في بحرِكِ،
يأخذُ ملامحَ شهدائِكِ،
ويتأهبُ للوصول.
نفنى..
ولا تهونُ الأرضُ في أعينِنا،
فكلُّ حبةِ رملٍ هنا
شاهدةٌ على أنَّ للحقِّ موعداً،
وأنَّ الفجرَ الذي نراهُ في عيونِ أطفالِنا
أصدقُ من كلِّ ليلٍ يطول.
#بقلم الشاعر ناصر،إبراهيم@

عقد اللؤلؤ بقلم محمد كاظم القيصر

عقد اللؤلؤ
من ذهن شارد 
حضرت بعقدها الأبيض 
سيدة تحمل كل الأسماء 
برنة خلخال أثارت خاصرة اللغة 
وأبجدية أشعاري 
بذلك المساء 
حيث عزف الأوتار 
وغروب الشمس 
ومكاسب النهر على الرمال دون أنتهاء 
بدء سفر وترحال عظيم 
كأن صدى الماضي 
وصوت الغد 
ولد بشغف دون نداء 
طامع والناس زاهدون 
حائرا وهم مقيمون 
ويداي ترتشف ثمل 
البقاء 
في سطور رسمت ذلك العقد ودونته 
كمعجزة كأنشودة 
كورقة أعتصرت مني 
كل داء 
لتسوقني من منصة إلى 
أخرى 
من زهرة إلى أخرى 
ففي رحيق الشوق 
يكمن هذيان الشعراء 
لأغرق ولا أقاوم البحر 
حين يشدني لقاع القصيدة 
طالبا اللقاء
متعب لا يقال عني 
في ذكرياتي تتقنن دقات قلبي 
ويسعفني حمل راياتي 
البيضاء 
فما بين نصفي وتمايل حضورها 
تقاسم الهوى 
ذلك الأنتماء 
غالت مخيلتي في سر 
جمالها 
فما كل من لبس اللؤلؤ 
أثار القراء 
وأشعل الف سؤال وسؤال 
وأربك النبض 
وطاف في خيال كتاباتي 
ومعابر النطق ليدون 
العطاء 
ليحول اللحظة إلى عمر 
ليكون سجالي الأخير 
وأعمد قصيدتي 
عند باب الوفاء 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الخميس ٩ / ٧ / ٢٠٢٦

أوهام بقلم فاطمة حرفوش

أوهام
قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، 
والعقل يراه مني بعيداً.
كلما حسبته في سمائي
غيماّ ماطراّ,
تيقنت بعد حينٍ، 
أنّه لم يكن سوى سراب.

وكلما ضمت راحتاي طيفه،
تسرب من بين أصابعي 
ماء.

تحضرني الذكرى وتسألني:
هل غاب نور الوفاء
عن سماء دنياه؟. 

فيرد الفؤاد بلوعةٍ،
كلما تمادى بهجره، 
أقامت له في ساحة قلبها 
خيمةً للعزاء. 
وكلما فتح الحب له باباً،  
أغلق الجفاء خلفه ألف باب.

فيرد الصمت عليها
ولسان حالي يقول:
عساه يحنو مرة أخرى،
وترجعه لها الذكرى عساه.
     . . . . . . . . 
  بقلمي فاطمة سوريا

الى حواء بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ......الى حواء

احببتها من خلف شاشة 
هاتفي
وصرت اكتب لاجلها
اروع ما في القلب
كما العصافير اقلد
زاد الدلال لحسنها 
وصرت أشعر انها
تهوى الدلال والتوسل 
وما عرفت ان الند في 
الحديث طيب
لا تعرف غزل الحديث  
كم أصبر لاجلها 
حتى تمادت بالغياب 
اطول
وانا اعيش بقلب عاشق
لا اعرف للغياب تفسير
وما بقيت الاعذار تنفع
اه من ضروف تشغل 
فكرها
لها بداية وللنهاية 
تفتقد
كلما اخبرتها
 قالت بان الحال ليس 
كما تظن 
بل قسوة الاحوال 
تتزايد
وان وقتي ليس لي
هناك حاكم للوقت
 ان اطيع واتقبل
فاحترت كيف لها  
السبيل
لم يبقى للصبر حدود
ولا اود ان يتاجل
ليت النساء تعلمت 
من عشق الطيور مغردة
او ان هناك فضاء واسع 
وتهجر
لا خير في عشق
لا يجني رطب 
يرطب الاجواء وعسل 
الحياة يتبادل
حتى السلام أصبح
بالمثقال 
يقال دون لهفة ....

    الشاعر
ابو خيري العبادي

كلام العيون بقلم جمال الشلالدة

كلام العيون
تكلمت عيناك حتى ضج في صدري الحنين
وسار نبض القلب نحوك خاشعا مثل السفين

رأيت في طرفك الدافي مواسم ياسمين
وفي سكوتك ألف معنى يوقظ العاشق الحزين

إذا تهادت نظراتك هزني سحر دفين
كأن عينيك بحر ضاع فيه المستكين

أطيل صمتي حين يرقص في ملامحك اليقين
وأذوب شوقا كلما لاحت على خديك سنين

تعلقت روحي بومضك مثل طير لا يلين
وأصبحت أهوى في هواك العمر مهما يستبين

إذا ابتسمت العين صار الليل نهرا من حنين
وإن غبت عني ضاق صدري واشتكى قلبي الأنين

أخبئ الأشواق في صدري فتفضحها العيون
وأزرع الآمال في دربي فتزهر باليقين

كأن همسك في المدى وعد يضيء السالكين
وأنفاس حبك في فؤادي موطن للعاشقين

أراك في حلمي نجاة للهوى بين السنين
وأكتب الشوق العظيم على جدار المستكين

إذا التقينا صار صمت الروح لحنا من حنين
وإن تباعدنا بكى في داخلي قلب رهين

أحب في عينيك دفئا لا يشابهه أمين
وأهوى ارتباكي حين يهمس فيك سر العاشقين

كأن وجهك في الليالي بدر نور للسفين
وأمشي إليك ولو أطال البعد درب الحالمين

فما كلام العيون إلا عهد عشق لا يخون المحبين

بقلم : م. جمال الشلالدة

أنا والقلب والدنيا بقلم سليمـــــــان كاااامل

أنا والقلب والدنيا
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ياوحشة القلب....حين يهجر وده
فلا حبيب ولا... صاحب ولا خليل

ولا قريب..............يرد غيبة غائب
ولا جار عند.......نازلة عليه تعويل

بين الهموم.......يحيا القلب عاجزا
والأنفاس من......رئتيه حمل ثقيل

ماهذه الدنيا......التي نحيا أيامها
والذي نحياه فيها...من هم هزيل

متى تنظر لنا............بعيني رحمة
أو تغفو عنا إذا عانقنا الفرح النبيل

متى نحسن.....الظن فيها وألوانها
مابين أسود وأسود والظن طويل

يحيا القلب....والموت بين نبضاته
جاثم مستعظم علينا يأبى الرحيل

عانقيني يافرحة.......أشتاقها بولد
بنعمة حولنا.... ولك الشكر الجزيل

أو صافحيني.......لعلي آمن مكرها
فكم طعانة...هي الدنيا مالها مثيل

آنسيني وأذهبي........وحشة القلب
يافرحة منذ....ولدت خطوها كليل
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الجمعة
2026/7/10

اغيثوني بقلم مريم سدرا

اغيثوني
 من ذلك المغوار 
من شوق توغل
 في دمي 
موشوم بحرف من 
نار 
يعتق أبق دفاتري 
يهتك جيد اساوري 
يرتق دمعتي 
خلف ستار 
يفرش لليل ضفائري 
ويقطف من النجم
خواطري
يلبس أجفاني للسهد 
خمار 
اغيثوني من ذلك 
النخاس
يخطف شهقاتي
والأنفاس 
يودعني سجينة 
بلا حراس 
جارية تتلو في طيه
الأشعار 
اغيثوني
من نصله البتار 
يكتبني أمرأة
تأتزر الأسطار
دهماء البوح 
ثكلاء النوح
تداهن فحيح القوافي 
تحرز القصيد في
 مرمى الأسرار
اغيثوني
 من ذلك الجبار
ينهش عظامي 
يشحذ سكين الكلمات 
 الناصل في لحمي 
يلطخ اوراقي بمداد 
الكحل المسفوح 
من عيني 
يغرقني بفيضان الذكرى
دون قرار 
اغيثوني من ذلك المغوار

بقلمي 🎻 مريم سدرا

هامت روحي بقلم مريم بصل

بقلمي...هامت روحي...
هامت روحي بروحها عند لقاها 
وفاضت العين بالدمع حباً وهياما 
أقلّبُ طرفي على محيّاها
لعلني ألمحُ شيئاً من خباياها 
تسألني:هل ما زلت على عهدك القديم أيّانا؟؟
فأجيبها: أنت النّظر للعين الباري سواها
أنت قدري الذي اهتديت به
واستغنت بك النفس عن كل هواها
   بقلمي (مريم بصل)

أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا بقلم محمد السيد حبيب

أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا
أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا  
وَلَا نَادَيْتُ بِاسْمِي فِي المَجَالِسِ كَيْ أُعْجَبَا

وَمَا نَظَمْتُ حَرْفِي لِلتَّصْفِيقِ وَلَا الثَّنَاءِ  
*وَلَكِنْ كُنْتُ أَكْتُبُ.. كَيْ يُضِيءَ الحَرْفُ مَدْرَبَا*

يَكْفِينِي قَلْبٌ فَهِمَ المَعْنَى فَتَبَسَّمَا*  
وَعَيْنٌ قَرَأَتْ صِدْقِي.. فَدَعَتْ لِي تَعَبُّدَا

الشُّهْرَةُ ظِلٌّ.. إِنْ أَتَتْ بِلَا أَصْلٍ تَزُولُ  
وَالاسْمُ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالحَقِّ.. كَانَ مَذَمَّةً وَمَسَبَّا

رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ نَبْتاً خَفِيّاً فِي البَرَارِي  
يَسْقِيهِ المَطَرُ.. وَلَا يَنْتَظِرُ مِنَ النَّاسِ مَوْكِبَا

إِنْ ذُكِرْتُ بِخَيْرٍ.. فَذَاكَ فَضْلٌ مِنَ الإِلَهِ 
وَإِنْ نُسِيتُ.. فَاللهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَيَحْسُبَا

فَدَعْنِي أَمْشِي عَلَى الأَرْضِ هَادِئاً مُتَوَاضِعَا  
أَصْنَعُ الخَيْرَ فِي صَمْتٍ.. وَأَتْرُكُ الأَثَرَ الأَطْيَبَا

لَسْتُ أَبْغِي مَجْداً زَائِفاً.. وَلَا تَاجاً مُزَيَّفَا  
حَسْبِي رِضَا رَبِّي.. وَقَلْبٌ نَقِيٌّ.. وَدَرْبٌ مُهَذَّبَا
محمد السيد حبيب
١٠/٧/٢٠٢٦

مشاركة مميزة

سلي صمتي بقلم محمد الهادي حفصاوي

(سلي صمتي): سلي قلبك يُفْتِكِ أن العشق إذا سما ليس يحتاج الى بوح أو إلى همس وبيان وكلام. ألصمت في لغة القلوب تبتل   وتنسّك..ورسالة معناها أن...