الأحد، 12 أبريل 2026

أنت في القلب بقلم حسن سبتة

أنت في القلب 
***********
أنت في القلب 
ما أقدر أنساك 
ولو ثانيه 
أنت النور 
 في عينيا 
أنت كل الدنيا 
أنت أجمل حب
أنا عشته 
أفديك أنا بعينيا
أنت أطيب قلب
أنا شوفته
لما لمست 
إيديك إيديا
أنت حبي 
أنت كل الدنيا 

بقلمي حسن سبتة

أين الفرح ياعيدُ بقلم وديع القس

أين الفرح ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ

والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ

والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا

بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا

ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً

والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

/

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا

ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ

ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ

والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا

وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا

ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ

وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ

/

ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ

والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ

/

يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ

والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ

/

يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً

ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ

/

ربّي سماؤكَ ألحانٌ مرتّلةٌ

سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ

/

ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ

والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ

/

ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ

والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ

/

ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً

ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ

/

ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ

ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السّخمِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والطّفلُ فيها صريعُ الجوع ِ والسقم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟

/

والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً

وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

سماؤها لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ

/

وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ

وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ

/

أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ في أملٍ

عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ

/

يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ

جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ

/

أطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ

ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ

/

القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا

والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ

/

والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا

والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالهدم ِ

/

والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ

والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ

/

مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا

فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ

/

قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا

والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ

/

ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ

وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا


على أوزان البحر البسيط

جملة لاتنسى بقلم قاسم الخالدي

جملة لاتنسى
تبقى حروفك كخيوط الشمس حين تلامس قطرات الندى وكفرح يلامس الشفاه وكلوحة علقة على حائط الوداع أردد حروفك في محطة الوداع وحزنا في ساعة الانتظار وتأمل في الأفق البعيد وأغنية حزينة
غنة في ليالي العذاب وجملة خطة في سجل قديم ونهرا حزين لاتجد في داخله الماء وغيوم تمر
على صحراء تتأمل نزول المطر هكذا جملة حروفك حين تعلق على حائط القدر
هي كلمات امتزجت برحلة
سفر ولااعرف اين سيكون
نهاية القدر وسفينة لاتجد لها مرفأ وبحر أردد كل حرف
حتى ساعة السحر فأنا عاشقا ومتيم ولي قلبا ويهوى مثل البشر
قاسم الخالدي الكوفي

انا معاكي لفين ما نروح بقلم محمد مصطفي

انا معاكي لفين ما نروح
يا روح قلبي وروح الروح
سعيد قلبي وانا جنيك
ودايما ليكي باب مفتوح

ملكتي القلب بايديكي
سحرتي عينيا بعينيكي
وبحلم بالهوى وحبك
يناديني واناديكي

معاكي بحس بالراحه
ودايما روحي مرتاحه
عبير حسنك ونور خدك
عطورهم والله فواحه

يا قلبي وروحي وعينيا
يا ملكاني بما فيا
تعالي نعيش انا وقلبك
هتفرح بيكي لياليا

كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي

مَـدارُ الـرُّوح بقلم ناصر إبراهيم

#مَـدارُ الـرُّوح
أنا لستُ طِيناً صامتاً..
أو محضَ ريشٍ في مهبِّ الرِّيحْ
أنا كائنٌ..
بُدِئَت حكايتُهُ بـِ "لا" أو "نَفحَةٍ"
ليصيرَ في الكونِ الفسيحْ..
قلقَ السؤالِ، وعِظَمَ التكليفِ، والقلبَ الجريحْ.
ما مِيزةُ الإنسانِ في مَلَكوتِهِ؟
إن لم يَقُد خُطواتِهِ نحو الضياءْ؟
ما قِيمةُ الصلواتِ تُرفعُ للسماءْ؟
إن كانَ فاعلُها يُساقُ كـآلةٍ..
جَفَّت مرابعُها.. وأرهقَها العناءْ!
إنَّ الحقيقةَ مُرَّةٌ..
لكنَّ مَرارتَها هيَ التِّرياقْ
أنْ تختارَ دَربَكَ في الزِّحامْ
أنْ تَبنيَ مَجدَكَ من حطامْ
أن تَعرفَ الصبحَ الجميلَ..
لأنَّ عيَنَكَ مَيَّزتْ لونَ الظلامْ.
نزعوا عنِ العبدِ القيودَ..
فصارَ حُرّاً كالمُنى
لكنَّهُ..
لمَّا فَقَد شَغَفَ الإرادةِ وانحنى..
فَقَدَ الكرامةَ، والهُويَّةَ، والأنَا!
يا أيها الإنسانُ.. يا سِرَّ الوجودْ
خُلقْتَ حُرّاً.. لا لتركنَ للقيودْ
فالحرُّ يُعرَفُ بالاختيارْ..
والمجدُ يُصنَعُ في مدارِ..
"نَعَم" تُقالُ.. أو "اعتِذارْ".
#شعر ناصر إبراهيم

المَشرُوعُ الوَطَنِيّ بقلم عزالدّين أبوميزر

بقلم : د.عزالدّين أبوميزر
المَشرُوعُ الوَطَنِيّ ....
إسمٌ وَجَمِيعُ فَصائِلِنَا
فِي كُلّ خِطَابِِ تُثبِتُهُ
إنْ أحَدٌ خَطَبَ وَلَم يَذكُرهُ
فَبَترَا تَبقَى خُطبَتُهُ
سَمّوْهُ المَشرُوعَ الوَطَنِيّ
وَشرَفَ الوَطَنِ وَعِزّتَهُ
بِالقَسَمِ عَلَيهِ يُبدِي القَائِدُ
بِذَكَاءِِ وَطَنِيّتَهُ
لِيُقَدّسَ هَذَا الإسمُ بِهِ
إنْ عَطَسَ الكُلّ يُشَمّتُهُ
وَلِكُلّ فَصِيلِِ فَلسَفَةٌ
وَلَهُ رُؤيَاهُ وَنظرَتُهُ
لَا نَدرِي أوّلَ مَن سَمّاهُ
وَمَاذَا كَانَت نِيّتُهُ
إنْ خَيرََا يُضمِرُ أمْ شَرََا
وَبِوَقتِِ هُوَ قَد وَقّتَهُ
لَا شَكّ جَمِيلٌ هَذَا الإسمُ
كَشَمسِ نَهَارِِ طَلعَتُهُ
حَتّى فِي اللّيلِ كَبَدرِ التّمّ
يَشُقّ اللّيلَ وَعَتمَتَهُ
أحرُفُهُ التّسعَةُ مُوسِيقَى
إنْ ضَحِكَ فَسِحرٌ ضِحكَتُهَ
مَن مِنّا سَمِعَ حُرُوفَ الأسمِ
وَلَم تُطرِبْهُ نَغمَتُهُ
حَيّرنِي الإسمُ وَحِرتُ بِهِ
وَبِمَاذَا يُمْكِنُ أنعَتُهُ
مَا أحَدٌ مِنهُم حَتّى اللّحظَةَ
فَصّلَ فِيهِ رُؤيَتَهُ
مِثلَ الإرهَابِ فَلَا أحَدٌ
 فِي العَالَمِ كَشَفَ حَقِيقَتَهُ
وَنَمِيلُ إلَيهِ وَنَعشَقُهُ
وَالآخَرُ كرهََا نَمقُتُهُ
وَكِلَا الإسمَينِ بِلَا مَعنََى
وَغِيَابُ المَعنَى عِلّتُهُ
وَكَلَيْلَى هذا الإسمُ اشتَهَرَ 
وحتّى زَادَت شُهرَتُهُ
وَعَلَيهِ الشّبّيحُ يُغَنّي
   كَي تَرضَى عَنهُ قِيَادَتُهُ
تُنطِقُ مَعنَاهُ بِمَا تَهوَى   
وَبِحَسَبِ الرّغبَةِ تُسكِتُهُ
مِن يَومِ البُوصَلَةَ أضَعنَا
وَجَدَ التّيهُ بِنَا ضِلّتَهُ
يَا عُمرََا ضَاعَ وَيَا تِيهََا
 مَا زِلنَا نَحيَا غُربَتَه
د.عزالدّين

مؤتمر الهشاشة بقلم خلف بُقنه

مؤتمر الهشاشة
قبل عقدين جميلين
وموتين دائرين

حلم ذاك الحلم
بطائر أخضر يرتب السماء
عيناه نحن والسلام

عشه أنت المؤقت

القصة هنا
في ركاكة العظام
وهل هي تطبطب على الأيام

الأيام
من
زمان داخل زمان
في قلبين

القلبان
ما يكتبان
ما يقولان سرًا

هنا
شجرة سدر عجوز
تهمس
ظلها فيه هدوء و أمان
في ركن
ليس غريب

توزع
ذاك
الحنان

حقول برية

كتب: خلف بُقنه

ليس بالشعر حبي بقلم سليمان كاااامل

ليس بالشعر حبي
بقلم // سليمان كاااامل
************************
فاق حبي..........الحرف والقلم
وما خطت لك........أناملي نغم

فلا كم القصائد........دليل حب
ولا لون المداد........وعطره دم

فصمتي أبلغ.........من حديثي
وعيني من.........عشقها تلتهم

وتلك أذني........تشتاق صوتك
ما أسكت.......لساني سوى ألم

فلا تجهلي على....صمت معبر
أرق من نسيم.......وكأنه رحم

إن بي صراع.....حبيبتي كالنار
حرب ضروس.....بقلبي تحتدم

أنت المنتصر............دوماً فيها
ولو تحصنتُ...بكبرياء له عِظَم

فلون عينيك......ونبضك سحر
وحديثك فتنة.........لها أستقم

حينما تُقبِلين....يَصطفُّ نبضي
كأنه يطوف........وأنت له حرم

فلا تزهدي...........صمتاً أبديته
يُخفي عرائس......إليك تزدحم
************************
سليمـــــــان كاااامل...الأحد
2026/4/12

مضادات حيوية بقلم سليمان نزال

مضادات حيوية 

خاطبتها أنفاسها بقصيدة ٍ

أرسلتها لزهورها و رحيقها

فتمسّكتْ بسؤالها و شجونها

و دمائي لو أقبلت ْ سأريقها

سأنيرها أضلاعها و طريقها

و الضوء ُ من أشواقها و بريقها

لم تعرف الأطياف كيف حضنتها

فخيولي أبصرتها بشهيقها

فتمايلتْ و ميولها لحبيبها

فوجدتني و دوائي بعروقها !

قرأت ْ جذورَ حكاية ٍ نبضاتها

و أنا البقاء ُ لعهدها و حقوقها

  أخذ َ اللقاء ُ غزالة ً لحنينها

فتجذّرت ْ أسبابها بعميقها

يا سدرة الأوجاع كيف نعيدها

أيامنا لشموسنا و شروقها ؟

لولا الردود برشقة ٍ و لهيبها

لتركتها كلماتنا بحريقها

 أيقظتني لمديحها أمواجنا

و رأيتني مع أرزة ٍ كرفيقها

يا مجدها يا مدّها وثابتنا

يا عشقنا بوصولها و دفوقها

تلك التي ناجيتها كحبيبها

وقت الدعاء وجدتني كصديقها

 إن فاوضت ْ بسيوفها و رنينها

إن قاومت ْ بجديدها و عتيقها

قُبل الصقور ِ نقشتها بجبينها

 و قصدتها و نسبتها لوثوقها

سليمان نزال

محرك الجرار بقلم ماهر اللطيف

محرك الجرار

بقلم ماهر اللطيف / تونس

انتصف الليل حين ولجتُ غرفة نومي.
كانت مظلمة، تنبعث منها رائحة زوجتي، مزيج من تعب النهار وعطر قديم يرفض الرحيل.
كان شخيرها يكسر هدوء البيت، ويؤكد – يقينًا – حضور الحشرات.
التحقتُ بها تحت الغطاء،
ومارستُ طقوسي الروحية المعتادة،
كأنني أستجلب السكينة لغرفةٍ يملؤها الضجيج...
سرعان ما باغتني النعاس،
فارتحلتُ إلى عالم الأحلام،
تارِكًا ورائي الدنيا ومن فيها.
تكاثرت أضغاث أحلامي،
وتناثرت صورها دون أن أفهمها.
فجأة،
أحسستُ بإصبعٍ يخزّ جنبي،
وصوتٍ عالٍ يقول:
"أغلق محرك جرارك!"
استفقتُ مذعورًا، أستغفر الله،
وأبحث عن كوب ماء أطفئ به ارتباكي.
رمقتني بنظرة حادة،
وقد جلست على الفراش،
وقالت:
– شخيرك تجاوز حدود المنزل… أقلق راحة الجيران، وهددوني برفع الأمر إلى الشرطة.
قلتُ متبرمًا:
– أحرمتِ نومي لتتنمّري؟
أجابت بحدّة:
– بل أنت من حرمني راحتي.
قلتُ:
– ألم تشعري بشخيرك أنتِ أيضًا؟
فقاطعتني،
ودخلنا في دوامة العراك،
شتائم، مدّ وجزر، نظرات مشتعلة…
ثم، فجأة،
ابتسمنا.
ضحكنا.
تبادلنا القبلات.
صمتنا...
واستلقينا من جديد.
وقبل أن يزورني النعاس،
زارتني ذاكرة الأيام:
كيف كنا ننام غزالين في غابة ساكنة،
لا يقطع صمتنا سوى دقات الساعة،
أو طارئ عابر.
لكن مع مرور السنين،
وكثرة التدخين،
تعب الجسد، وضاق النفس،
مرضتُ، وأجريتُ عمليات جراحية…
وصار شخيري يوقظني أنا قبل غيري.
أما شخيرها،
فهو تعبٌ متراكم:
بيت، عمل، أبناء…
وحياة لا ترحم.
ظللتُ على تلك الحال
حتى أيقظتني شمسٌ تخترق النافذة،
وفراشٌ بارد في جهتها الأخرى.
لقد يئست…
ورحلت بصمتٍ إلى غرفة الجلوس.
صار البيت،
كجرّارٍ قديم:
صاخب،
متعب،
مرهق…
لكنه
ما زال
يسير.

عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا بقلم نادر أحمد طيبة

عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا
ألا حبّذا نظمُ الدراري بسِمطها
               متى نُظِمَت بالسِّمط فالسمطُ جوهرُ 
لقد نَظَم الرّحمنُ سِمطَ بني الهُدى
                بجوهرِه الفيَّاضِ حينَ تصوَّروا
أرى الموتَ قد شظَّى لآلئ سِربهم
                متى قامَ منهم مُخبِرٌ راحَ مُخبِرُ
فلا تَحزنَنْ يا قلبُ واصبِر على النَّوى
                 فمولاكَ يقضي ما يشاءُ ويقدِرُ
أرى الدُّرَّ يزهو حينَ يٌنظَمُ عِقدُهُ
                 ولا يَنقصَنْ من قدرِه حينَ يُنثَرُ
عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا
                  وخلِّ حليفَ الغدرِ ما اسْطاعَ يغدرُ
محبّتي و الطيب.........نادر أحمد طيبة 
سوريا

درب المنايا بقلم محمد كحلول

يا من تركب درب المنايا بلا أجل.

ودخلت ساحة الوغى على عجلِ.

ترى السّيوف لامعة تلألأ صارخة.

أنا الموت ساكب الدّمع من المقل.

ترى الرّؤوس وهى تتراقص هاوية.

كما يتمايل الغلام فى المحفل.

ألاقي الجيوش وحيدا منفردا.

كحال القمر بين النّجوم محتفل.

جيش إن أحصيته لا تنتهى عدّه.

مدحّج مسلّح آخره مثل الأوّل.

أنا الفقير فى بحر الشّعر أخطو.

خطوة الطفل الصغير المعطّل.

من يخشى القمم لا يعرف عزّا .

يموت تحت الأقدام و الأرجل.

 قد لا يأمن البحر و غدره عاقل.

و يلقي بنفسه للمهالك مغفّل.

كثير الكلام لا يصحّ مجالسته .

والطّعام الزكيّ يصيبك بالذّبلِ.

كم من العيون ترى فيها حور.

وبعض العيون صاحبها أحول..

العظيم يرى العظائم صغيرة 

و الصغير يرى الحصّية جندل .

ما أبعد النقصان عن نفسي

و الغير دون الكمال كلّهم خللِ

ما نفع البكاء إن حلّ القدر.

على المرئ الرحيل على عجل

خير إرث أنت يوم تتركه.

علما أو دعاء لك فى السّبل

كل الدّروب إلى الله ترشدنا.

فالبس من التقوى أجمل الحلل.

من يخشى البحر لا يدخله 

كيف تخشى الأسماك من البلل

محمد كحلول 

درب المنايا

دارنا الأولى بقلم سميربن التبريزي الحفصاوي

*دارنا الأولى...!

في ليل الدار همس...
وأطلال من أمس...
وصدى من ماض هارب...
وفيض حنين قد أقبل
وأنا في حضنه باق
وهمتي في ثناياه
حجر في مدى الوادي
أراه....
جاثما أبدا كالرمس
باق فيه لن يرحل..!
خلقت فيه من الأزل
جئت مع الليل مع البدر
اذا أقبل...
مع النور والشمس...
 وهذا الدرب مجراه...ومرماه...
وأنا من أديم ثراه
يا سكني... 
أنا الزيتون حواليه ...
أنا الحطاب والفأس
أنا "الشيح" و "العلجان" و"المثنان"...
أنا الفأس والمعول..
ولست أبيعه أبدا
معاذ الله أن
أفعل...!
واسري حنينا فيه
اشم طيب من رحلو
يشتعل في عتمه قبس
خافت باهت ألقاه...
يرن في صمته صوت
صداه بعيد...فأشتاق...!
وبعده ينساب أجمل...
ثغاء من صباحات ولت...
صهيل...نعيق...بكاء أطفال 
ورنة الصحن والكأس
فيه مواسم... وليال...
حصاد ...جني... وبيادر...
ينام في زهى البدر
ونجم الصبح إذا يأفل...
ومنتهى العشق والحب
في بيتنا المفعم بالهجر.
بين والحطب والفأس..
حكاية الحب والسمر
في القرب الدفء والسكن...
في دجى الليل إذا جن
ومدى الإلفة والأنس
ورنة المعدن الطيب
في المحراث والمنجل...
هنا في بيتنا المهجور
أرى الصمت بستانا
وهذا الهجر عنوانا
أرى القفر والنفس
 أرى الجدر والأحجار 
 أراها روحا وريحانا...
أرى حواليه مواسم جني 
لوزا ...وزيتونا ...تينا...
"هندي" و"كرموصا"...
خوخا... و"دلاعا"... ويقطينا...
وإني أراها رمانا...
أرى فيه الحنظل 
شهيا...!
مذاقه طيبا يؤكل...!
أرى بقايا الكوخ و"الكيم"
أحجارا وعيدانا...
وبقايا الحجير والمراح
اطلا لا من يبس...
 أحسبها قصورا
أراها قلاع أحلام
 لا بل ربما ....أفضل
فلا والله يا سكني
بكل الكون ما عشت... 
لا ألقى مثيلك أجمل....!

    -سميربن التبريزي الحفصاوي-🇹🇳
    -(( بقلمي))✍️✏️

المدينة بقلم سعيد العكيشي

المدينة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المدينة 
تقشر أيامها 
بسكاكين الكذب
وتترك الشوارع 
مجاري لنزيفها

تحمل جنائزها 
فوق رؤوس الأرصفة
وتقيم العزاء في حناجر 
”تمضغ القات“
وتدندن لمزاج اعتاد الألم

ابتاعت الصمت
من مقبرتها الكبيرة 
وجعلته صلاة… 
لا غفران لتاركها

تطهو براءة طفولتها
على نار الكلمات
وجبات خفيفة 
لحرب لا تشبع

المدينة الآن
تحتضر
لكن…
من يقنع الصمت 
أن يعود ثورة؟

سعيد العكيشي/ اليمن

إلى أمي بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى أمي

سلام الله يا أمي... تحياتي 
أمي إليك أرسلُ من سلاماتي
رسائل شوق يا أمي بها الآتي
سلام الله أولها و صلواتي
و أما بعد
يا أمي تحياتي 
              ****
من الأرض التي كانت
تشهد طيب خطواتك
وتلك القرية الخضراء
التي حَظِيّتْ بحياتك
و شهدت كل ما ولى
لبصماتك و خُطُواتك
وشهدت لحن مدفنك
و لَحَدَ نهاياتك 
هنا بمسقط الرأس
كتبتُ يا أمي مرثاتك
****
و هذا البيت وزائريه وإخواني وأخواتي
و هذا الركن ...مطبخنا لنأكل أشهى أكلاتك
و هذا... البهو و به نلتف من حولك
لنستمتع لحكاياتك
فننصت لكل همساتك و كلماتك ونبراتك
لنحيَّا السَرد في قصص رُصِّعَت بماساتك
و روائع لها ننصت ونُصغي السمع لشِفَاتك
و نلتقي طوع إلهامك
و مزح وجد كلماتك 
فنضربُ كَفٍ على كَفٍ
و تتخللها بسماتك
                      ****
و هذا الركن يا أمي هنا كان مُصَلَّاتك 
أراكِ يا أَرَاكٌ فمي
هائمة بصلواتك
فقد فَقَدَتْ سماع الأُذُنِ دعواتك
ربيع العمر قد مَرَّ حين فقدنا أوقاتك
              ****
فغدا صباح مدارسنا
حقيبتنا من الليل تؤانسنا
و يأتي صباح 
فيوقظنا
ضجيج المارة والباعة
و عصافيرٌ على الشباك
تتغنى بأنشودة
ما أجمل عطرها الساعة
أهازيج وأنتِ هنا
و دفئ صوتك الهادي
و اختي هناك تُجالسنا
أراكِ الآن تُجَدَّلينَ ضفائرها وهي تبكي 
وانتِ مَنْ تُلاطِفها تَسَايَرَها بهمساتك
تقول:ماما و تتوجع فتأتيها هداياكِ 
بقبلات لها تُطَيّب الخد
أغارُ أنا فيأتيني عِناق الود
فيا حُسْن لباقتك تَعلمِينَ كيف الرد
فأنتِ يا أمي مثل البحر جَزَرَ ومد
عطاياك كثيرات و ما لها حد
و إنّ قلنا بعضها يوماً
يا أمي بلا حصرٍ يتوه العد
               ****
فألف سلام يا أمي ..تحياتي 
يا نور القلب ودعائي بصلواتي
يا أجمل حب من الماضي إلى الآتي
أنتِ يا أجمل إمرأة هي اللاتي
رسمت خطوط أيامي و مرساتي
بقلمي سكنتي أشعاري و أبياتي
وفرشاتي تلون وجهك الوضاء 
على صفحات لوحاتي
تسكنين مخيلتي
لآخر يوم بحياتي
تحياتي تحياتي 

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

يا مصر بقلم احمد محمود

يا مصر
انتي جار عليكي الزمن
   ولا من تعب السنين
هي الناس اتغيرت
   من حاكم ل محكومين
نفسي اقولك كل حاجة
  بس اللي باقي مني
يجي حبة حروف تايهين
  أصرخ واقول الأه
وانتي اللي زيك مين
   طول عمرك فاتحه أحضانك
من أقصي الشمال ويمين
   والكل كان عايش من خيرك
ومين غيرك قوليلي مين
   وكل اللي يجي علي بابك
بنفرشله الأرض دي فل
   وياضيفنا الكل خدامك
ونورتي ياست الكل
  لكن. لما ضاقت احوالك
وكل اللي فاكرينهم أحبابك
   طلع جواهم حقد وغل
بالمال. بيتأمروا عليكي
   ومين يقدر ياست الكل
يا مصر بأرواحنا نفديكي
  ولا تشوفي في يوم ذل
طول عمرك رايتك مرفوعه
   بترفرف فوق روس الكل
وطول عمرك يابلادي ولاده
   وولادك ما بيعرفوا ذل
ويا مصر الأيام دواره
   وراجعينلك راكعين وبذل
مذكورة في قلب القران
  ومحفوظة من رب الكل
بحبك يا مصر
بقلم
احمد محمود

ليالي مظلمة ق.ق بقلم طارق الحلواني

ليالي مظلمة ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
الحسانية قرية هادئة على ضفاف الترعة. بيوتها متلاصقة كالأسرار، وأهلها يقتسمون الأفراح كما يقتسمون الهمس. في النهار يعملون في الحقول، وفي الليل يلوذون بالأبواب المغلقة. وإذا ذُكر اسم "الريس حمدي"، خفت الأصوات.
يقال إنه مسجل خطر استأجر على القتل، عاش مطاردًا بعد أن قتل عريس حبيبته "عزيزة". وقيل إنها ألقت بنفسها في الترعة، ولم يُعثر على جثتها قط. البعض أقسم أنه رآها في بلاد بعيدة، والبعض قال إن روحها تطوف على وش المية ليلاً. الناس تخشاه، لكنهم يتهامسون: "بطشُه يقع على من يستحق."
أما "بهية"، فلم تجد في حياتها إلا الذل. زوجها باع أرضها غصبًا، سرق مالها، وأذاقها الضرب والمهانة، وكانت الطامة أن خانها مع الجارة. لم يبقَ معها سوى قلادة ورثتها عن أمها.
في ليلة بلا قمر، خرجت بعد نوم زوجها ترتجف نحو أطراف القرية، ونادت عند شجرة قديمة:
– يا ريس حمدي…
جاءها صوته من الظلام:
– مكانك… انتي مين عايزة إيه…
قصّت عليه حكايتها، ثم أخرجت كيسًا وقالت:
– هذا ذهب أمي… خلّصني من زوجي.
طال صمته حتى ظنّت أنه غادر، ثم دوّى صوته:
– خذي ذهبك… لو عملتها، هتبقى لوجه الله.
ارتجفت. كلماته كسرت خوفها وبعثت فيها الرجاء.
قبل الفجر، عادت إلى دارها. فتحت الباب، فإذا بالدماء تلطّخ الغرفة، وزوجها غائب، لا أثر له. شهقت، وسقط الكيس من يدها. هل قُتل؟ هل هرب؟ أين جثته؟ لم تجب الأسئلة، لكن الصوت ظل يطن في رأسها: “لوجه الله”.
مرت أيام، وانتشرت الأخبار أن حمدي دخل في خصومة مع رجال حاولوا الاستيلاء على أرض من أراضي القرية، وأنه قُتل هناك دفاعًا عنها. لم يرَ أحد جثته. لكن بهلول – بهلول القرية الذي يلتقط الأخبار – خرج يصرخ:
"الريس قال لي قبل ما يموت… ادفنوني في وسط البلد، اللي دافعت عنها بدمّي وروحي."
اختلف الناس: هل يُدفن المجرم بينهم؟ لكن الخوف انتصر، وبُني مقام صغير على قبر غامض. لم تفصح بهية بما رأت من دماء في غرفتها، ولم يعرف أحد أن السر معها. أما بهلول، فقد صار خادم الضريح، يروي الوصية وكأنها حقيقة لا شك فيها.
ومنذها، كل عام، تظهر "كرامة" جديدة: بهيمة مسروقة تعود، خصومة تنتهي فجأة، نار تنطفئ قبل أن تلتهم بيتًا. بهلول يرويها بحماس، والناس يرددون في الموالد:
"اللي يحتمي بالشيخ حمدي… عمره ما ينضام."
مرت الأعوام، وصار للمقام مولد. واختلطت الحقيقة بالأسطورة. ووسط الزحام، وقفت بهية أمام الضريح، قلبها يخفق بالسر، وبجوارها بهلول يخدم الزوار. تذكرت صوته في الظلام: “لوجه الله”. رفعت رأسها نحو الضريح وهمست:
– طول عمرك ما تكسرش قلب ولية.
وفي ليلة من الليالي، بينما تدق الطبول وترتفع الهتافات، أقسم بعضهم أنهم رأوه واقفًا تحت الشجرة القديمة… ثم اختفى.
ومنذ ذلك الحين، ظل الخلاف معلقًا: هل كان الشيخ حمدي مجرمًا أم وليًا؟
لكن المؤكد أن الخوف وحده هو الذي صنع مقامه.
طارق الحلواني

متعيني بقلم خالد جمال

متعيني
اسعديني ومتعيني
خللي فرح الكون ده كله 
ما يسعيني
اروي قلبي من المحبة
اروي عيني

اشجي روحي من الغرام 
علميني إزاي اعوم ف بحور هيام 
اوعي مرة تدمعيني

عودي بيا طفل تاني 
ولصبايا رجعيني
طفل يحبي بين ايديكي 
ضحكته لما يلاقيكي 
فرشته جوه ف عنيكي 
من حنانك شبعيني

لو بعيد ينده عليكي 
لو قريب منك اليكي 
لو يخاف يدَّارى فيكي 
هدهديني ودلعيني

                            متعيني

ياللي عشقك جه وملكني
بالحنين والشوق شبكني
امحي ماضي حزين هلكني
خللي حضنك يبقى سكني 
اوعي مرة تروعيني

ياللي ضحكتلك سنيني
ياللي صحيتلي ف حنيني
ياللي مات وياك انيني
خللي قلبك بين وتيني
خللي روحك تحتويني
اوعي مرة تفارقي عيني 

                             متعيني 

بقلمي/ خالد جمال ١٢/٤/٢٠٢٦

وَصَلَتِ الرسالة بقلم عبداللطيف قراوي

****وَصَلَتِ الرسالة****
هممت بالخروج.
لأنسى وحدتي.
وأمام عتبة الدار.
سلمني ساعي البريد .
الرسالة التي انتظرتها .
أمسكتها بلهفة المشتاق.
فشممت رائحتها .
وضعتها فوق صدري.
لعل دقات القلب .
تخبرني بما فيها .
تنهدت بعمق .
ثم سرحت بخيالي .
كم ارتعش قلبي.
لغيابها.
كم يوما ترقبتها .
أوقات عصيبة .
تجمد الدمع فيها .
على حافة مقلتي. 
ضاقت بي نفسي .
من كثرة عنادي .
أخذت أقلبها .
دون فتحها .
هدأت كل فرائسي.
وتأكدت بعد كل الهواجس .
أنها ما أخلفت وعدها .
وإن تأخر مرسولها.
أني لَازِلتُ حبيبها .
وأنها ستعود يوما.
و أسعد بدفئ صوتها .
و أهيم في ابتسامتها .
وطيبة روحها وحنانها .

عبداللطيف قراوي من المغرب

خيبة بقلم سعاد جكيرف

خيبة
بأنامل مرتعشة خط رسالة أخيرة، حلقت بعيدا مع الحمام الزاجل باحثة عن مأوى يقيها صقيع الوحدة، يتأمل دبدوبه الملقى أمامه بعين باكية ونفس تهفو للهو مع أخ أصبح مجرد ذكرى يتردد صداها فيدمي فؤاده العليل... 
ضحلة تلك التربة وكئيبة تلك المناظر، وعارية أنت يا شجرة الصفصاف من أوراق هجرتك غصبا،لاستحالة العيش في غياهب حرب طالت الجمال والأمان ...
وحيدة شامخة قاومت مثلي، بقيت متشبثةبجذوة أمل،عساه يصحو من غفوته، ويصول بين الأطلال ليعرف فداحة فعله،صحيح أنه لم يحمل السلاح،لم يرتكب المجازر،لكنه صمت.. وبصمته أيّد وساند المغتصب... 
 وئدت أمي وأخي وكثيرون تحت الأنقاض دون أن ينبس ببنت شفة،أرأيت يوما أحدهم يعيش وهو في الحقيقة جثة هامدة؟!
صلينا صلاة الجنازة،وأكرمنا موتانا، لكننا تجاهلنا دفنه ،أتعرفين لماذا يا صفصافتي! لأن الضمير العربي الذي خان لايستحق التبجيل،بل يستحق التنكيل .
                                          سعاد جكيرف

كم من بداية نحتاج بقلم محمد ديناري ( آبو ياسين )

كم من بداية نحتاج ؟
كلما مشينا في طريق ، تعترض ثنايانا أيادي المخلصين و بحرارة المصافحة نستشعر الأمل و نواصل السير حثيثا تغمرنا نشوة النجاح و الوصول ، و كلما تقدمنا شيئا فشيئا ، تتغيّر ملامح الطريق رويدًا ، و تتقاطر أسراب المحبطين من كل حدب و صوب ، تتثاقل خطانا و أخاديد يرسمونها حفرا من الإزدراء تبطئ المسير ، و كلّما أثنيتَ العزم و التحدي ، تزداد سِهامُ المثبِّطِين ضراوة و كأنها خُلِقتْ لِوَئْدِ كل مولود جديد لا يشبه خضوعهم . و بعد كل محاولةٍ للنهوض من جديد ، و تسلك طريقا آخر بعيدًا عن خشخشة نعالهم ، تداهمك أسراب أخرى من إخوة الركود و الخمول و الوعيد ، فتسأل نفسك العنيدة التوّاقة للوصول :
تري .. كم يلزمنا من بداية جديدة 
 لنضمن وصولا آمنا لما نريد ؟
✍️ محمد ديناري ( آبو ياسين )

صباح الخير يا كل الخير بقلم رضا محمد احمد عطوة

صباح الخير يا كل الخير
صباح النور على البنور
يا أجمل واحلى منور
يا كل البهجة والفرحة
يا عطر زهور
يا أجمل زهرة في البستان
يا عود ريحان
يا نبع حنان
يا كل الماضي والاتي
يا كل حياتي
يا نغم يا اجمل غنوة اغنيها
واقول فيها احلى كلام
تعالي في حضني
دفيني وخديني
بلاش تمشي تسيبيني
حرام البعد والحرمان
دا عيد الدنيا يوم عيدك
دا عيدك عيدي
ومنايا اكون جمبك
وايدي في ايدك
وبدعيلك
في يوم عيدك
وبوسة مني على جبينك
يا نور عيني
يا ست الكل
وحضن بكل ايامي وسنيني
وبعده مش عاوزة اسيبك
تغيبي عن عيني
يا عمر العمر
اولعلك كام شمعة
واعملك التورتة
واحلى مفأجاة
في عيدك
دا عيد الدنيا يوم عيدك
يا عمر العمر
تعالي في حضني
دفيني وخديني
بلاش تمشي تسيبيني
حرام البعد والحرمان
حرام البعد على عيني
وفين اودي أشواقي وحنيني
دا عيد الدنيا يوم عيدك
دا عيدك عيدي
ومنايا اكون جمبك
وايدي في ايدك
وبدعيلك
يا عمر العمر
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

عـــيـــل يـــتــــيــم بــقـلـم عــبـد الــمنـعم مـرعي

عـــيـــل يـــتــــيــم
أنـا شـوفـت بالليل يـتـيـم

وهو مــاشـي بيبكي حزين 

دمـعــة فــوق خـد ه نازل 

من ناس فـالدنيا ليه بتهين

طــب دا حـــلال ولا حــرام 

والـذنــب دا ذنــب مــيــن 

وبااسم أي شـرع فالاسـلام

إنك للــيتيم تــشتم وتـهين

وفيـن هـي رسـالة الـــسلام

الـلـي حـمـلهـا لـيـنا الــقـران

ووصـانا بـيها رسوله الـكريم

وبيها علـينا أشـار أنـا وكافـل 

الــيـتــيــم كـهـــــــاتــــيـــن

بالابـهام والسبـابـة في الجنه 

حــرام حــرام حرام 

ياأهـــل الاســلام والــــديـن 

إنـك للــيــتيــم تــوجة لـــوم

وكـأنــه هـــو الـــلي فــــرض 

على نـفـسة يــعـيش محـروم

طـول الـلـيل والنهار قـهـران

وســط نـاس لـه مـابـتـرحـم

ماعندهمش ملة ولا حتي دين

الــحـق عـــنـدهم مــهـــضــوم

ســرقــونــا بااســــم الأمــــان 

حــرامــيـة كـتــير وبـالكـــوم 

بيـقولـوا احـنـا لكم بـنـديــن

عيـشــونا حــيـاتــنا غـيــــوم

والضـمـير غــيـبــوه مــركـون 

غــرقـونا لـيــلاتي هــــمـــوم

ف الــكــرب وهــم الــديـــون 

بــصــرخ واقــول مـــعــــدوم 

بــانــت فـــضــايح المجـنون

الـلـي فــاكـر ســكـوتنا نــوم

لاوحيـاتـك الـقـلـوب بـتــئـن

مـسـتنية تــتــعـدل وتــقـوم 

وفـينا دايــرة قــاعــدة تـزن

داعية بحرقة قلـب مـظلـوم 

لربها ع ناس فـالدنيا مابتحن 

نوعـية تـانية م البشر بتظلم

قـلبها حـجر صوان مابيلين

ويالــف اااااااااه يا حـــــرام

على قـلـوب مـحرومـة حنان

نفسها في فرحة منها ماتنـام

تنسا بيهاشـبعها قهر وحرمان 

وحـياتها اللي عيشاهـا صيـام

بــقـلـم عــبـد الــمنـعم مـرعي

إلى حَبيبي بقلم عباس كاطع حسون

إلى حَبيبي
لقد ذهبَ الشبابُ وكانَ غضاً
وشابَ الرأسُ من فقدِ الشبابِ

فليسَ هناكَ من أملٍ بعودٍ
وقد كلَّت يدايَ منَ الخضابِ

فبعدهُ قدْ فقدتُ حبيبَ قلبي
فأسْهَمَ في كثيرٍ من عذابي

فهوناً يا حبيبَ العمرِ هوناً
فإنْ تأتي تخفِّفُ مِنْ مُصابي

وَدَدْتُ بأنْ أراكَ فَيَكْفي هَجْراً
بلا ذنبٍ جنيتُ فَذاكَ بابي

فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي
لتشهدَ حالتي وعظيمَ مابي

فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي
وإلّا قَد يَطولُ غَداً عِتابي

هجومُ الشيبِ هدَّ الحيلَ منِّي
فلا ترمِ المصابَ على المصابِ

أتَعلمُ كم سكبتُ عليكَ دمعاً
وكم ندماً قرعتُ عليكَ نابي؟

اتعلم كمْ سهرتُ عليكَ دهراً
وكمْ عانيتُ منْ حَرِّ المصابِ

وكَمْ عُذِّبتُ فيكَ ولستَ تدري
و هانَ علي ذياك العذاب

وكمْ قدْ نُحْتُ في غلسٍ وصبحٍ
وكمْ عانيتُ في طَلَبِ السُرابِ

فلم . أعلمْ. لماذا خنتَ قلبي
ولم أسمعْ لذلكَ منْ جوابِ

بقلمي 
عباس كاطع حسون/العراق

في حضنها بقلم الطيبي صابر

**في حضنها…**

حين يخطُّ الربيعُ 
قصيدتَهْ
في حضنها… 
تُصغي الجبالُ
ويروي الصمتُ حكايتَهْ
وتنهضُ الأرضُ 
من سُباتِها اخضرارا
كما لو أن العشق
صاغ علامتَهْ
هنا النسيمُ...
إذا مررتَ بظلِّه
ألقى عليكَ 
من الشذى نضارتهْ
والغيمُ ينسجُ 
فوقَ صدرِ هضابها 
ثوبًا من حلمٍ… 
لا يُجاري رهافتَهْ
والنهرُ يمضي 
كأنّه أوتارُ هوى
تشدو
فيُسْكِرُ من صداها 
رحابتَهْ
يا حبيبتي 
يا نبضَ الجمالِ 
إذا بدا...
لاح في كلِّ ركنٍ 
من رؤاك كرامتَهْ
ما أنتِ أرضٌ… 
بل قصيدةُ عاشقٍ
نَثَرَتْ حروفُ الشوقِ 
صبابتَهْ
إن مرَّ شاعرُكِ
فليس بِمُفَارقٍ 
بل غارقٌ في الحسنِ… 
أضاع وجاهتَهْ.

**بقلم الطيبي صابر**

ق ق ج. خارج الحسابات بقلم اسعد_الدلفي

ق ق ج. خارج الحسابات

- وقف أمام بائع الخضار، قلّب حبة "طماطم" كأنها قطعة أثرية نادرة؛ فالسعر صعد ليزاحم النجوم. عاد بيده خالية إلى غرفته الباردة، فلا قدرة على صنع وجبة تسد جوعه.. 

- أخرج من جيبه الممزق صورة "العروس" التي ينتظرها، تذكر قائمة المهر التي تشبه ميزانية دولة، فنظر إلى قعر جيبه الخاوي وتمتم: "حتى الحب يحتاج إلى وقود".

- أغلق عينيه، فلا البطن شبعت من ثمر الأرض، ولا القلب نال نصيبه من حلم العمر.

الكاتب #اسعد_الدلفي
الاحد 12 نيسان 2026

★ الإستسلام ★ (:16:) بقلم علوي القاضي

(:16:) ★ الإستسلام ★ (:16:)
(الإستسلام للحاكم العادل)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. الحاكم العادل (ولي الأمر) هو من يتولى شؤون الأمة ، وتجب طاعته في غير معصية الله لإقامة الدين وسياسة الدنيا به ، ومن شروطه أنه يجب أن يكون مسلماً ، عدلاً ، قادراً على إدارة البلاد ، ويشمل دوره تطبيق الشريعة ، وحفظ الأمن ، وتحقيق العدل ، والشورى ، مع الإلتزام بطاعته وحرمة الخروج عليه إلا في حال الكفر البواح
.★★. شروط الحاكم المسلم العادل (ولي الأمر) ، ★ (الإسلام) أن يكون مسلماً ، ★ (العدالة) أن يكون عدلاً غير فاسق ، ★ (العلم والكفاءة) أن يكون لديه من العلم والعقل ما يؤهله لإدارة الدولة ، ★ (القدرة) الكفاءة السياسية والعسكرية والعملية   
.★★. واجبات الحاكم المسلم العادل تجاه الرعية والدين ، ★ (حفظ الدين) بإقامة الدين على أصوله الصحيحة والدفاع عنه ، ★ (تحكيم الشريعة) تنفيذ الأحكام الشرعية في (الحدود ، والقضاء ، والمعاملات) ، ★ (العدل) إقامة العدل وحماية الحقوق والحرمات ، ★ (حماية الدولة) الدفاع عن الحدود والأمن الداخلي ، ★ (الشورى) المشاورة مع أهل العلم والإختصاص (البطانة الصالحة) ، ★ (الرعاية المالية) جباية أموال الزكاة والفيء وتوزيعها على مستحقيها
.★★. طاعة الحاكم العادل في الإسلام ، تجب الطاعة في غير معصية الله ، ويحرم الخروج عليه ، حتى وإن لم يحكم بكامل الشريعة
فيجب النصح للحاكم ومطالبته بالحقوق دون محاربته ، إلا إذا أتى كفراً بواحاً (ظاهراً)
.★★. لذلك الإستسلام للحاكم العادل المسلم أو طاعته في الإسلام مشروطة بالمعروف ، حيث تجب طاعة ولي الأمر في غير معصية الله للحفاظ على الأمن ودرء المفاسد ، ولا يجوز الخروج عليه إلا بوجود كفر بواح ، والقدرة على إزالته دون دون أن بترتب على ذلك شر أكبر ، مع وجوب مناصحته والصبر عليه لتجنب الفتن واختلال الأمن
.★★. أحكام ومفاهيم الإستسلام (طاعة الحاكم) في الإسلام ، ★ (طاعة مقيدة بالمعروف) تجب الطاعة في حدود المعروف (طاعة الله ورسوله) ، لقوله تعالى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) ، ★ (لا طاعة في معصية) يحرم طاعة المخلوق في معصية الخالق ، فلا طاعة للحاكم إذا أمر بغير ما أنزل الله ، ★ قاعدة (درء المفاسد مقدم على جلب المنافع) فلا يجوز الخروج على الحاكم إذا ترتب على ذلك شر أعظم ، مثل إختلال الأمن ، سفك الدماء ، والفتن ، ★ (الخروج الشرعي) يشترط للخروج وجود (كفر صريح بواح) مع القدرة على إزالته ببديل صالح ، وتفادي الفساد الأكبر ، ★ (النصح وليس الإستسلام) الأصل هو مناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير ، وليس الإستسلام السلبي
... تحياتي ...

ترنيمةُ وطنٍ مجروح بقلم محمد قرموشه

ترنيمةُ وطنٍ مجروح
****************
تعصفُ الهواجسُ في الرَّوعِ
تكابدُ الهمومُ قلباً
جافاهُ الكرى
وعيوناً تدمعُ فلا تنام... 
يتسارعُ النبضُّ
والأفقُ الحالمُ 
تتربصُ فيه الأوهام...
أترعَ نقيعُ الحنظلِ
كأسَ الشَّقاء...
سادَ الجهلُ الخانقُ
وطَّدَ الفقرَ ونشرَ الوباء...
أغرقتْ الأحزانُ ضفافَ السلام...
مزقتْ المكائدُ أشرعةَ الوئام...
تهيمُ الكلماتُ فلا ترسو
وتغدو القصائدُ وطناً بلا عنوان...
تهاجرُ طيورُ اليمام...
ينهضُ الجسدُ المرهقُ
من سطورِ تاريخٍ غابر...
يبحثُ في زمنِ النفاقِ
عن هويةِ وطنٍ مغدور...
تصدحُ حروفُ التنهيدِ وجعاً
حفرتهُ سنين العذابِ وشماً 
وأوتارُ الشغفِ 
تعزفُ لهفةَ الحنين...
يتلظى القلبُ بلهيبِ الفراق...
نيرانُ الشوقِ لاتخمد...
وسعيرُ الحقدِ يواصل الاحتدام...
تنتحبُ جراحُ الغدرِ
وتستفيقُ من سطوتها 
لوعةُ الآلام...
قد أنهكَ القهرُ 
روحاً تَّصدَّعَ أديمها
ولاذَ أملها الشَّاردُ 
في برزخِ الأحلام...
إصفرَّتْ ألوانُ الربيعِ
فقدتْ جميعُ الرسومِ 
لغةَ الوجود...
وشُلَّتْ أناملُ الرسام...
سَجعتْ أنغامُ الرثاءِ
على تلالِ الحُطام...
 ***************
بقلم: محمد قرموشه

منوعات مختلفة في تطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

 محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

١/كن في معاملاتك مع الآخرين كالنخلة والنحلة.فالنخلة كلها خير والنحلة تنتج عسلاً للشفاء.

٢/لاتعيب على الظلام فلولاه مارأيت جمال البدر في السماء.

٣/تعليم صح=بلد خال من الحمقى والظلاميين.

٤/الأخلاق والقيم هي من تحكم العلم.فكن على خلق رفيع كي تكون عالماً بحق لتعلم أن القيم ثوب العقيدة.

٥/إذا كانت الأمم تاجها الأخلاق والقيم والمبادئ الكريمة جعلتها تسمو وترتفع في أعلى الأمم المحتضرة.

٦/المودة كنز لحسن الخلق.

٧/كمال العقول في ترك سيئ الفضول.

٨/مفاتيح السعادة للشعوب هي الأخلاق والعلم والكفاءة والضمير.

٩/كونوا كالشمس تمنح الضوء والدفئ بلا مقابل.فامنحوا حبكم للجميع.

١٠/بحبك يامصر وغلاوتك في قلبي.

بحبك ياغالية وحنانك في دمي.

١١/الصمت إذا كان عن شر فهو  نعمةوحكمة....وإذا كان عن باطل فهو غباء و نقمة.  

١٢/صباحكم مودة وحب وسرور.

صباحكم محبة وعطر وزهور.

محبكم في الله عبدالعظيم علي عفيفي الهابط 

١٣/إذا خشيت الله الخالق أمنك من شر الخلائق.

١٤/أنعم وأكرم برجال لباسهم التقوى وكرمهم كرم حاتم وقلوبهم نقية صفية وخلقهم رفيع .

١٥/ثق في الآتي:

1-كل همسة ولمسة محسوبة عليك وسوف تُسجل بصحيفتك.

2-كل كلمة تنطقها سوف تُسجل بصحيفتك.

3-كل غمزة ولمزة ستسجل عليك.

4-كل حركاتك وسكناتك ستُسجل بصحيفتك.

فتخير أخي مايُرضي الله من الهمسات واللمسات والكلمات والحركات والسكنات وابتعد عن الغمزات واللمزات.

اللهم ردنا إليك مردا جميلا.

دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها


نبوءة الطين الأخير بقلم ناصر ابراهيم

 نُبوءةُ الطّينِ الأخير

فَتحٌ لِـمداراتِ الحَيرة..

​في البدءِ..

كانَ الصمتُ يحملُ سِـرَّهُ

والريحُ تخبزُ في الفضاءِ غُبارَها

أنا.. ما سألتُ الأرضَ عَن مِـعراجِها

لكنَّ قلبي..

حينَ أبصرَ جُرحَهُ..

جعلَ التَّـوجُّعَ دارَها!

​(1)

يا أيُّها المنسيُّ في جُبِّ الظنونْ

هِيَ هكذا..

تَمضي الليالي كالعُيونْ

تغفو على جفنِ المدى..

وتفيقُ في وجعِ السكونْ

فانحتْ من الصخرِ الأصمِّ قصيدةً

تُحيي العظامَ..

وتُخرسُ الشكَّ الـمُهينْ

فالشاعرُ الحَقُّ الذي..

يَسقي القِفارَ دَموعَهُ..

حتى يَمورَ الياسَمينْ!

​(2)

لا تَلتمسْ نوراً ببابِ سِواكْ..

فالشمسُ تشرقُ من مداكْ

والبحرُ يهدأُ في خُطاكْ

إنْ كبَّلوا صَوتَ الحقيقةِ في المدى

أطلقْ جَناحَكَ للصدى

واجعلْ من الإيمانِ عُمرَكْ..

فالخوفُ أولُ ما سَـواكْ!

يا صاحبي..

إنَّ المظاهرَ غيمةٌ

والصدقُ وحدَهُ.. مَن سَقاكْ.

​(3)

تعلَّمْ من الغيماتِ كَيْفَ السقوطْ

ففي مَوتِها..

تُنهي حِصارَ القحطِ..

تقطعُ من مَواتِ الأرضِ كُلَّ الخيوطْ!

كُنْ في مَهبِّ الريحِ سيفاً قاطعاً

لا تَنحنِ..

مهما استبدَّتْ في مَلاعبِنا الضغوطْ

فالحُـرُّ يُعرفُ مَعدِناً..

يَزدادُ طُهراً.. كُلَّما عَصَفَتْ بهِ نيرانُ لُوطْ!

​(4)

وصيَّتي للآتينَ من وَجَعِ الحكايةْ:

الحُبُّ ليسَ وسيلةً..

الحبُّ يا قَلبي غايةْ!

فازرعْ جميلَكَ في القلوبِ وغادرِ..

لا تنتظرْ شُكراً..

ولا ترجو نِهايةْ

نحنُ الذينَ نمرُّ مِثلَ الضوءِ في عَتَمِ الممرِّ

نكتُبُ فوقَ جِدارِ هذا الكونِ..

"كنا.. واستحقَّ الصبرُ آيةْ!"

شعر ناصر إبراهيم



الركن المشبوه بقلم مصطفى محمد كبار

 الركن المشبوه 


ل ابن حنيفة العفريني  ....... ✍🏼


يسمونني بمحمود درويش و أنا فقط بالقليل

 أريد أن أعيش

نسائم في بحر الهلاك لا يؤدي إلى درب 

الأمل 

لا شيء يشبهني في هذه الحياة إلا هزيمتي

و إنكساري 

لا شيء يدنيني سوى فراغ هذا الكون


 

.............. قصيدة بكامل عزلتها بالمعنى .............. 


بمنحدارت التلال المحيطة بلحظات

البرائة 

 بسفوح الجبال العالية الراقدة بأحضان الطبيعة

خلف الجنازات 

بأحلام التلاقي بأول الحكايات السعيدة قبل

الوداع 

بسبعة رعشات الصدمة في الوهن 

دفنت طفولة

بغفوة الآلهة البعيدة 

بأحلام الملائكة على أطراف الأحاديث 

الكاذبة 

بنكسات الشتاء المر الجارح برغبات العاهرات 

اللواتِ 

تتقنَ دور الساحرات الماكرات اللاعبات الطاعنات

الراحلات

ولدت بلا أسمٍ كواحدٍ من أهلُ النسيان أعتقُ ظلال 

النبوة في سنوات العمر 

الإفتراضي

كان الوقت صباحاً و ربما كان الوقت ليلاً 

لست أدري ماذا كان 

لقد نسيت زمني كله عندما خرجت أستعصي 

بالخطوة بصدى حلمٍ 

ضائع

تركت كل شيء على حاله ورائي كتبي و علبة تبغي 

و قداحتي السوداء

و صورتي المائلة على الحائط القديم بغباره

و بشحابة الوجه

فراش نومي الحجري و بقايا الأحلام التي لن تمر مرور 

الكرام إلا بإنكسارها

و كأس النبيذ الأحمر المليء بالأحاديث و العتب

مازال يوحي بأنه 

كان يمازحني بسكرةٍ طويلة أبدية بحزني في درب 

النسيان 

أنا المكتئب بصورة الضايع أهرب من كل شيء 

إلى لا شيء و حاضري دوماً 

يخدش المكان

فمن يدربني على النسيان لأجعله سيد إسطورتي 

البعيدة و سيد المدى

كنت سأغفو على الحجر متكأً على هشاشتي 

المتعثرة 

لكني تذكرت وجعي بالعابرين و كل حياتي المقتولة 

بالسنوات المخادعة الخائنة

المتفجرة 

خرجت من البيت المهجور أصارع العدم على أثر 

الخطوات 

أفتش عن جسد و ذاكرة

يسبقني دائماً الحنين بذات الطريق إلى أشياء 

كانت تشبهني

كنت وحدي كنت أمشي في الضجر بين الخيال 

و اللاوقعي بالوجع 

المبيت

مضيت لوحدي في المساء أشرد مع الهوس

مضيت في الصباح أبيع للأوفياء زمن العبث 

و لعنة الأيام 

و مازلت أحمل بعبء الأيام خذلان الخائنات 

بمن سكنوا الروح طويلاً لآخر 

النهايات 

فكم هانتْ على الذين لا يقدرون العشرة و لا يعرفون 

كيف هو شكل الجرح في

الحرمان 

جلست فوق الرصيف غريباً عن بقائي و نسيت 

مراراً 

كم مرةً أنا بوحدتي 

جلست 

ثم تنهدت و تمعنت في السماء طويلاً و طويلاً 

لأكثر من مرةٍ

لعلي أجد سبباً عن محنة القصيدة بين يدي

و إنكسارها

فعلى حدود الوحي الضارب داهمني الحنين العصي و 

أضرم بإنتحاري

ثم أكملت في التعصف مندفعاً نحو النسيان أهزي 

للذبابة عن خبرٍ 

قديم

فأنسى ما أقتبست من صورٍ رسمتها بمخيلتي

فأعود نادماً من ضياعي أسلو 

بالذكريات

فقلت لا تنتظرني بغروب الشمس هناك يا أيها 

الغريب لكي تنام حجراً 

حجراً 

فأنت منسيٌ كالأموات فلما تحاول و تسعى بوحشة 

الكوابيس بمنامك المقصوم في

الهلاك 

ألترى حلمك المقتول لوحدك بين الحنين 

في جسدي المشع بالضباب و 

الأرق

هم يسمونني  بمحمود درويش شاعر كل الزمان

و كل المكان 

و يقولون لي أنتَ بارعٌ مثله يا مصطفى بلغة الإشارة 

و الإنشاد المعد بالهزيمة بوجع 

الحياة 

فأقول هذه لغتي و قد تدربت على أوجاع المحن

من صورتي و من الزلزال 

ربما تكون هي المصادفة بالكلام قد جمعت بيننا 

معاً في القصيدة أقول

ربما

فأنا و محمود درويش  كائنان من جسد الغيم الشريد 

البعيد البعيد 

شاعران يعرفان طريق الحرير جيداً لقافلة النمل 

المسافرة

عبر الزمن البعيد الباحثة مثلنا عن ذاتها و عن

مأوى 

ف محمود درويش لم يمدح موتي بعد 

إنكساري 

و أنا نسيت أن أمدح رحيله بالموت

من إنحساري 

لكني أكثره أنا بالألم و بالعذاب و مازلت أتفقد فقط 

صمت الكلام 

من روائح الهاكيل التي تسير بعتمة وقتنا الحاضر 

الماضي لكي بالقليلِ أشفق بالآهات 

فربما أعيش

فهل عدت من هناك إلى هناك لتقس بلعنة الزمن

على كل الكلام 

ام جئتَ لتنكسر مثلي على دروب الملح بالخذلان 

المعظم و تبكي 

فلا تحن إلى من رحلوا يا اناياي المكسور من 

ذكراك 

و لا من نشيدك العاطفي في الحب الأبدي

مع الهزيمة قلت له 

قلت للموت الجريء السريع لا تنظر إلى ساعتي و 

ساعتك المتأخرة بليلك الطويل في 

مصير الأزمنة 

فترى صورتي القديمة في صلاة الإله و هي منهارة 

حانية على قبر متوفي

حي 

فتمهل يا أيها الموت و رفقاً بقلبي قليلاً 

تمهل تمهل 

فدعنا نأخذ قسطاً من الراحة بكل حرفٍ يشدني

إليه لينساك

فإنتظرحتى تتغير علينا كل الفضاءات التي دارت 

تصعد بسقوطنا

و بكل الأشياء التي كانت بحياتنا 

الأولى 

فربما نبدل باحوالنا و نصبحُ كغيرنا قبل الآن من 

القريبين بصورة الحياة المهزومة 

بالعدم أنا و 

أنت 

أنا و أنت فقط كصديقين على درب سفرٍ 

طويل طويل

فدعني يا موتي أتحايل عليك و على نفسي و على 

ذكرياتي 

قبل قدوم الليل المحن بطول التصادم بخمس

دقائق 

خمسُ دقائق فقط يكفي لكي أعبر لذاتي المقصوم 

بجسدك 

المحاط بالغياب بين النكسات 

المقلدة

و لا تسقط في عوجالة من أمرك من على وجهي 

قناعاً نسجته من ضجر

الهواء

قل لي بربك الخالق العنيد هل قلبك يرتجف في 

البكاء 

إن تذكرت وجعي في

النسيان 

أم أهملتني بذات الزمان برغبتك البادية و رحلت 

في عجلٍ

لدنياك التي رسمتها بدمي المهدور 

فكم أوجعتني

بسواك

لكل قافية لها شاعرٌ محبط و 

حزين 

و لكل وجعٍ هناك وجعٌ لا يكنُ و لا يحنُ على

صاحبه

فمر  من جسدي بلعنتك دون أن تشقى بطرِيقك 

البعيد بصور الراحلين 

و مر كما تشاء بصورتي المحترقة أو بخاطرة 

مبتكرة 

بنعوة شخصٍ لم ينجو من اللعنات 

بعد ....

فمر يا أيها الموت لتنزف بالقرابين النائمة بجِراحيَ 

من بين الكلمات لوحدك 

هناك 

و لا تقسُ بالروح معي ألماً أكثر و أنت تحملها 

نحو السماء 

كطائر جريح يائسٍ من الكون لم يعد يقوى على 

السفر و الفراق

فإياك يا صاحبي أن تتذكرني إن حملت نعشي 

المنسي لجهة 

الريح

لقد كنت أصغر من وجعٍ كبير عندما خانوا بداية

الشمس الأولى 

فأنا الضريمُ الأحمق المنحوس المنبوذ من لعنة 

الأيام 

و مازلتُ أحتفُ بجوار مقبرة الذكريات ببقايا الذكرى 

الثالثة 

أو ربما هي الرابعة من سنوات

الوداع

فكدت أنسى الوقت كله لولا ذاك الوجع الذي

يؤرخني

فلماذا تأخرت يا أيها الموت على جنازتي 

تلك 

بين أوجاع الحكايات و السنين التي دوت صداها

بأشد الطعنات

فلم تكن لتعرفني من قبل يومهم الأخير فكيف 

إستدرجتني لحتفي قبل أن 

أراك 

فمازال بيننا مسافات و مسافات بعيدة لتعرف بقدوك 

من أنا لتسرقني 

فربما يكون لنا ساعة أخرى من الوقت بعد لنفكر 

معاً بالرحيل

فكيف نحملُ ما كان من حقنا لوحدنا أن نحمله 

برحلتنا الطويلة الشاقة لجهة

العذاب

فكيف عرفت طريق حياتي و أنت الغريب البعيد 

عني في كل شيء 

لا لا فلستَ غريباً عني و عن سُلالة الروح المقدس

يا موتي العقيم

فالقد نقصتني بكل حياتي و كدت أنسى 

موعداً آخر معك

و كدت أنسى بأنك سيد إسطورتي البعيدة في 

الأحزان 

و نهايتي في الحياة 

فخذني لبعيدك البعيد كطائر تغرب بدرب الرحيل 

في الممات 

خذني من زمن الصدمات بلا أثرٍ بصورة التوابيت 

الحاضرة 

خذني قبل أن أغفو بحيرة الكلام على جسد الزمان

فألعنه أكثر 

ذاك الزمان الذي يمد بجسدي بالخنجر المسموم

وجعاً في الخاصرة من أسكنه

بقلبي 

ثم ماذا بعد يا صاحبي .. ؟

قلت  لا أريد أن أكبر بالغموض أكثر بين الوعي 

و اللاوعي 

فشق طريق البرق رعشةً في الربح و مزق أحلام 

الدفاتر و الأشعار و  مر

بإنشطاري

فإياك أن تعيش حياتي كما أنا كنت أعيشه بأوجاع 

الحنين و الحسرات 

فكن حاضراً و حاضراً بيني و بين الغرباء القريبين

لتشهد علينا بالمهزلة

فكم مرةً متنا هناك خائبين على أبواب القيامة 

و نحن نرجع إليهم بصور 

الذكريات 

قال  هل تألمت  .....

نعم تألمت قلت له عندما كان يطرز بثوب

الكفن لنعشي القديم

هل سبقت بحزنك كل الزمان و نكست فيضاً 

بعمرك المقسوم بين

الوحدة 

و هل أبشعت روحك المسلوبة بالحرمان الأبدي 

و بالهلاك  

و هل حملتها دوني لجنازتك المنسية لتحيا 

بالإنتظار 

ثم هل فارقت حياتك دون أن تدري بأنك فارقت

حياتك بذاك الزمن الجميل 

نعم لقد حملتها لأكثر من مرةٍ و مت لأكثر 

من مرةً

و صرت بها حتى القمر و تهت عن

العودة 

ذهبت بها كي أرى ولادة السماء بين أزمنة الموت 

و رقصة النجوم في تابوت يصدع

بي 

و تعمدت بكل الكتابات أن أكتب ما يحملني 

من شعور بالخيبة 

و ربما يسبقني دائما التسرع بفكرةٍ ما حينما أجهد

بالأفكار المشبعة 

بالخذلان 

بذاك الجرح العنيد المتين الصلب أمام ليلٍ 

طويل 

و يقول لي هل إنكسرت حجراً عندما تذكرت 

تاريخ من طعنوك 

قد إنكسرت و أدمنت كل الجراحات بعدما أجهدني

طريق الإنتحار و كل 

التفاصيل 

فالقد تعبت من هوسٍ قديم يتجدد بقمتي و يضجرني

لأبكي بلا أثر فماذا الآن 

لا أنت عدتَ لتحملني و لا أنا رجعت بكل الأحياء 

الموتى إليك 

فدعنا نتبادل الأدوار بيننا يا أيها الموت 

القديم 

أنا أقتلك و أسرق حياتك معي و كل ما يكون 

من حقك 

حينما أحيا في موعدٍ معهم بطفولة شابت مبكراً 

خلف الجنازات المصتنعة 

و أنتَ تجلسُ بين جدران المنفى وحيداً بلا أثر

تراقب الفراغ 

تسقيظ في كل صباح و أنت تحمل بالأموات 

بروحك المقتولة 

ثم تدخل بحزنك البعيد في دوامة الجحيم الأبدية 

و أنت لا تميز 

ما بين الحياة و الموت و لا ما بين الوفي الصادق

و الخائن القاتل 

فلا أنت قادر أن تحيا هناك بين صفات الغدر بالغيب

و الطعن المتكرر

و لا أنت قادر أن تموت مسرعاً و أنتَ تحمل بنعشك 

للخلاص 

و لو على طريق بالصدفة أو

بمعجزة 

فما هي الطريقة الصحيحة لنعود إلى الصواب 

دون أن ننفجر تائهين 

فلا الصبح يشرقنا مع العصافير المغردة لولادة

يومها الجديد 

و لا المساء يتجاهلنا قليلاً لنفترش بظل السماء 

فراشاً لنا

من المنام المكسر  كي نهدء من 

الأوجاع 

فحياتنا هي نزف دمٍ و حرقة السنوات الأخيرة 

بطعونها

التي قتلتنا مراً مراتٍ و مرات و قتلت نفسها ثم 

ماتت معنا بلوعة 

الحرمان 

فمن يدربنا على الصبر و على صورةٍ تشبه صورة 

الحياة 

لنمضي مع القصيدة و نحن نتباعد بالكلام أكثر 

و ننبح

بأجراس الكنائس حفاةً و عرات على أرصفة

الذكرى 

فكيف سنحيا مع الحياة و أسياد الروح قد رحلوا 

بلا وداع 

كيف سنمضي بالعمر المكلل بالعذاب يا أيها العمر 

الإفتراضي 

فقل لنا شيئاً آخر يا أيها العمر غير الوجع الذي 

تسكننا به

لنحترم بنجاتك قيامة الآلهة بعد هذا 

الموت

فلا تحملني لمنعطفٍ يؤدي إلى العدم دوماً و أنت 

تبكي في البقاء 

قد ذهبوا الذين كنت تعرفهم قد 

ذهبوا 

فالقد أخذوا منك الزمان و 

ذهبوا 

و أخذوا منك المكان و ذهبوا إلى مراياهم القديمة

المشبعة بالحرام 

فأريد أن أستغل إنشغالك بهيكلة الوقت يا أيها الموت

لقدومك لحتفي

أريد أن أنهي كتابة قصيدتي المؤلمة بصور التجريح 

للروح

قبل أن يجف دمي في الشرايين و ألهو ببعض 

التفاصيل 

فترى نقطة ضعفي الأخيرة و تنهي علي في

مماتي 

فقل لي يا أيها الموت من هم هؤلاء السعداء من بعد 

موتنا من هم 

و لما لم يموتوا كلهم يا أيها الموت السعيد بهلاكنا

عندما لذوا بالفرار 

راحلين 

فكيف يقتلون طفلاً صغيراً داخل شيخاً كبير

و هو يعبدهم 

فهل تذكرتهم يا أيها الموت البعيد القريب أم تتجاهلم 

لينجو لسنوات و سنوات و نحن نتعذب

بالذكريات 

فلا تكن كافراً مثلهم يا أيها الموت المحتال لتعرفني 

عن قرب 

و لا تحمل كل الأثر فينا من صورهم و من لحظات

عشناها كتوأمين برئين من 

الغياب 

فخذ مني كل حصتي من الحياة يا موتُ إن رأيت 

سقوطي البعيد 

و أنزل من على ظهر الحضور القاسي بساعتي و إنتظر 

نهاية قصيدةٍ لا تبشر

بالخير 

فلم أطلب الكثير منهم سوى البقاء بقربهم لأهمس 

لجسد العاطفة و الحب كل 

شعوري

و زاوية صغيرة في الذاكرة تبقى تراود قلبي 

على السكينة 

كنت أريد فسحة صغيرة بين النهدين لأترك فيها أثراً

جميلاً للذكرى لكامل حياتي 

و لم أكن أحلم بأشياء عصية مستحيلة عندما كنت 

أحرس ليلهم الطويل 

فأعدنا لأيامنا الأولى يا أيها الموت المتردد بألف

وجع في الغياب 

أعدنا لبيتنا القديم قبل الفراق لبعض الوقت قليلاً 

قليلاً 

و قل لمن طلبوا خبر موتنا بنعوة النسيان المعجل

بيوم الوداع

قل ما شئت عنا يا موتنا عندما يقتلك الفراغ 

مثلنا

و عن الهاربين من سنوات لعنتنا مع العمر المهزوم و 

كل ما دار 

و رتب لحياتك الأبدي بجرحنا و بقبرنا المهجور 

بكل ظلالك المميت 

و لا تسرق من وقتنا الطويل مع العبث اللانهائي 

كل وجعك كدفعةٍ 

واحدة

تمهل لساعةٍ أخرى إن كنت تتطلع إلى إقامة علاقات 

صحيحة مع الموتى 

القدامى 

و إقرأ المزيد من ضجيج الصمت و من بكائنا و ما 

يكسرنا بلغوي الكلام 

كنت أحتضن الصباح بلغة الإنشاد و أرتمي بين أحضان الفراشات مبتسماً بصورة

الشمس الأولى 

كنت وحدي أداعب الغزل بأولى القبلات كقصيدة

النثر البديعة 

يقولون لي لا تمت و هم دفنوا من قبلي عمري المشنوق بالعذاب الأبدي

فخذني لبعيدك البعيد يا أيها المستحيل و فجر 

لغة كل الكلام بعد 

إنفجاري 

و قل لمن كسروني بالغدر المعظم و طعنوا روحي 

في الهلاك 

كم كنتم أوفياء جداً يا من سكنوا هذا الروح عندما 

برحيلكم 

أسقتطم قناعكم المأجور من فوق كل مرايا الزمن 

الكافر 

لقد نجوت لوحدك يا اناياي المكسور من كل شيء

خانك و إنكسرتَ بكل

شيء 

دون أن تنسى صورة كل شيء إلا صور 

الذكريات

فقرب حياتنا البسيطة نحيا و لا نحيا و كأننا فصلٌ

أضافي من الغياب 

نهرول و نحن نركض مسرعين متهالكين بوجع 

الروح 

و عاثرين بكل الأشياء التي حلمنا بها 

ببرائتنا

لقد رحلوا الذين كنت أحبهم كآلهتي قد رحلوا 

و تلاشوا كالغبار لجهة 

الريح 

و خلدوا كل أسماءهم بجرحي الشارد حتى 

القيامة 

و ناموا على قبري المنسي بغدرهم بحقدهم بشرهم 

الكبير و هم 

                واقفين  .......


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار   ١ / ٤ / ٢٠٢٦

حلب سوريا


مشاركة مميزة

أنت في القلب بقلم حسن سبتة

أنت في القلب  *********** أنت في القلب  ما أقدر أنساك  ولو ثانيه  أنت النور   في عينيا  أنت كل الدنيا  أنت أجمل حب أنا عشته  أفديك أنا بعيني...