الأحد، 23 أغسطس 2026

وجدتها في باريس بقلم جمال الشلالدة

وجدتها في باريس
لم اكن اعلم ان الرحلات التي نخطط لها بالعقل تخبئ في طريقها قدرا يكتب بالقلب
سافرت الى فرنسا مثقلا بالعمل احمل في حقيبتي اوراقا واجتماعات واحمل في صدري فراغا لا يملؤه شيء
كنت امشي في شارع الشانزلزيه بين الاضواء والوجوه الغريبة وكأنني اعبر مدينة لا تعبرني
كل شيء هناك كان جميلا لكنه لم يكن يعني لي شيئا
حتى تلك اللحظة التي توقفت فيها الحياة فجأة
حين رأيتها
كانت تقف هناك كما لو ان الزمن نسي ان يمضي معها
لكن عينيها كانتا تحملان عشر سنوات من الغياب
نظرت الي ولم تنطق
ثم انهارت باكية وكأنها كانت تؤجل هذا البكاء منذ دهور
اقتربت منها وقلبي يرتجف كطفل وجد امه بعد ضياع
حاولت ان اسندها ان اعيدها الى وعيها بينما العيون من حولنا تراقب صمتنا المكسور
كنت اناديها باسمها الذي لم يغادرني يوما
وكأن اسمي خرج من بين شفتيها وهي بين الغياب والحضور
وعندما استعادت شيئا من وعيها نظرت الي طويلا
ثم ضحكت وبكت في آن واحد
ضحكة تحمل دهشة اللقاء وبكاء يحمل وجع السنوات
قالت لي بصوت متعب انت كما انت لم تتغير
اما انا فكنت اراها بكل ما تغير فيها وبكل ما بقي منها
كانت اكبر قليلا نعم
لكنها كانت اجمل لان الحنين اضاف الى ملامحها عمقا لا يراه الا من احب
جلسنا في مقهى قريب من برج ايفل
والوقت هناك لم يكن يقاس بالساعات بل بما يتساقط من قلوبنا من كلمات
تحدثنا كثيرا وكأننا نحاول ان نعيد كتابة تلك السنوات الضائعة
سألتها عن حياتها فاخبرتني عن بيتها وعن اولادها وعن تفاصيل لم اكن جزءا منها
كنت استمع وابتسم وفي داخلي شيء ينكسر بصمت
وهي كانت تنظر الي وكأنها تبحث عن شيء تعرفه في وجهي
ضحكنا كثيرا
وبكينا اكثر مما ينبغي
استعدنا ذكريات كانت تسكننا اكثر مما نسكنها
وتحدثنا عن اشياء لم نقلها في وقتها وكأننا نحاول ان نصحح ماضيا لا يعود
كان اللقاء يشبه حلما جميلا يخاف صاحبه من الاستيقاظ
ثم فجأة وقفت وقالت لقد تأخرت
كان في صوتها استعجال وفي عينيها رجاء خفي ان لا ينتهي كل شيء
قالت يجب ان نظل على اتصال كاصدقاء
حتى نعرف اخبار بعضنا
كاصدقاء فقط
كلمة بسيطة لكنها كانت اثقل من كل ما قيل
ودعتها هناك
عند نفس المدينة التي جمعتنا صدفة وفرقتنا قدرا
كانت تمشي مبتعدة وانا واقف كأن جذوري نبتت في ذلك المكان
لم التفت اليها
او ربما لم استطع
لانني كنت اعرف ان الالتفات يعني انني لن اتركها تمضي
عدت الى طريقي
لكنني لم اعد كما كنت
تركت شيئا مني هناك
في شارع الشانزلزيه
في تلك اللحظة
في تلك الدموع التي لم تجف
وجدتها في باريس
لكنني فقدتها مرة اخرى
وهذه المرة
كان الفراق اكثر هدوءا
واشد وجعا

بقلم : جمال الشلالدة

الساعة بقلم سليمان الجزائري

حقوق محفوظة – حقوق المؤلف
بقلم: سليمان الجزائري

الساعة

الساعة، والزمانُ موقوتٌ . . . والظهرُ أرشيفُ هو الذي سمّاها
الوقتُ عرّابةٌ عند كلِّ محطةٍ . . . أربعةٌ وعشرون ساعةً وقوفُها

من أولِ ثانيةٍ تزيدُ، دون تردّدٍ . . . إلى آخرِها ثم انطلاقُها

الحدثُ الساعةُ في علمِ الغيبِ . . . والقدرُ قبلاً عنده أحصاها

كتبها، ولم يجبر فاعلها . . . ولذلك قيل: القدرُ قدّرها

المبدأُ فيها هو الحدثُ . . . والحقُّ والباطلُ أدّاها

علمُها في اللوحِ المحفوظِ . . . وفي سجله سطّرها

من البدايةِ إلى نهايةِ الوجودِ . . . تحتَ الثرى إلى سدرةِ المنتهى

قصاصاتٌ شعرية 199 بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 199
لقد أعلنَ السيدُ المُرتجى... 

ٱنتهاءَ مواسمِ جَنيِ الحصادْ  

تبرَّعَ في جيبِه المحسنونَ 

دنانيرَ صُكَّتْ ببومِ المعادْ  

وأعطَوْهُ مالَ اليتيمِ الذي 

من الجوعِ أضحى شِفاهَ الرمادْ  

سَتُرْسلُ دعماً إلى المجرمين

لقتلِ العبادِ و وأدِ البلادْ 

نزفُّ نُضاراً بكلتا اليدين 

وغ ز ةُ تأكلُ شوكَ القتادْ

نُسابقُ بعضاً بدفعِ المزيد 

ونفتحُ للمَعْصِياتِ المزادْ . 

_

ولعِشرُ مِعشارٍ لمليارٍ يُكفّي.. 

 أُمَّةً جَوعى ويُحييها رميمْ 

المالُ ليسَ لنا وليسَ لنا من... 

الأحلامِ في ظمأ الكرى إلا العقيمْ . 

_

قال في مَعرضِ التباريرِ نفطي

شعْشعَ اليومَ في سنى الأقداحِ 

والذي قد دفعْتُ ما هُوَ إلا

صَدَقاتُ الغُبارِ بعدَ الرياحِ  

بعدَ إلقائِهِ البيانَ بدونِ الوعي... 

زيَّتُ بالدموعِ سلاحي . 

_

 جريئاً بلا لفٍّ يقولُ صراحةً

لقد جئتُ كي أحمي العروشَ وتاجَها 

ونحلبَ أبقاراً ونأكلَ لحمَها 

ونركبَ أفيالاً ونخلعَ عاجَها .  

_

  يُربِّيهِ كالقطِّ الأليفِ مُدَلَّاً

وزيَّنَهُ عِقْداً من الماسِ يُسْتَلُّ 

وآنسَهُ خِلّاً و دُوداً ومُخْلِصاً

كأنْ ليسَ في نابَيْهِ غابٌ ولا حقلُ 

تغالبَ فيهِ الدمُّ والماءُ فجأةً

فغالبهُ الفتكُ المُوَرَثُ والقتلُ 

حزِنتُ ولم أحزنْ بُعَيْدَ ٱفتراسِهِ 

لصاحبِهِ الغافي على كِتْفِهِ ظِلُّ 

تُطَبِّعُ فكّاً صَكَّهُ اللهُ فارياً

إذا ما لهُ عقلٌ أما لَكُمُ عقْلُ ؟! 

_

ولو لم يكنْ ربّي إلهاً مُنَزَهاً 

كفانيَ منهُ العهدُ ليسَ يخونُ 

وماالمرءُ إلا حاصلُ الأمسِ حاضِراً

إذا طابَ في المرعى وصَحَّ لَبُوْنُ 

_

Valsartan

نسيتُ بأمسي حبَّةَ الضغطِ مُهمِلاً

تناولَها فأرٌ تخبَّأَ في المَعْبَرْ 

هوى الضغطُ فيهِ سِتةً لثلاثةٍ 

فكانَ شهيدَ الضغطِ والملحِ والسُكًَرْ .  

_

محمد علي الشعار 

17/5/2025

مهلة تفكير بقلم سامية محمد غانم

مهلة تفكير
أمهلني بعض الوقت
وانا ايضا سأمهلك 
بعض الوقت لكي
نفكر كثيرا ولا نقع
في الأخطاء التي
تفرق بيننا يوما
ونأخذ حذرنا منها
حتى لا نعطيها فرصة
للتفرقة بيننا يوما ما
لابد أن نكون حريصين
لترك ذكريات جميلة 
ورائعة لأولادنا حين 
نكون معا ونحيا معا
وتصير أسرتنا أسرة 
نموزجية يحتذى بها
الآخرون ويتحاكى بها
أولادنا لأولادهم وينقلون
عنا صورة رائعة مليئة
حب واحترام واحتواء
ونكون درسا نافعا للأجيال
القادمة من سلالة أب وأم
لهما تاريخ مشرف يتباهى
به كل من يسمع عنا
أمهلنى وقتا لكي أستوعب
كيف نبني أسرتنا التي
أحلم بها معك ونكون معا
يدا بيد وكل منا يآذر الآخر
عند مواجهة الصعوبات
فالحياة لا تُبنى على الحب
فقط فهي تُبنى بالمشاركة
في كل مايحيط أسرتنا من 
احداث سارة واحيانا مزعجة
والمتغيرات التى سنمر بها
حتى لا نفترق يوما وتتشتت
أسرتنا 
أمهلنى بعض الوقت
بقلمي /
سامية محمد غانم

أنا عشتُ بينَ مليونِ غدّار بقلم محمد السيد حبيب

أنا عشتُ بينَ مليونِ غدّار
أنا عِشتُ بينَ مَليونِ غدّارِ  
يَضحَكونَ في وَجهِكَ... والسِّكينُ في الأظفارِ  

يَبيعونَ الوفاءَ في سوقِ النِّفاقِ  
ويَشتَرونَ الصَّمتَ... بِدَراهِمِ الأعذارِ  

صافَحتُ أيديَهُم... فَسَرَتْ في كَفّي  
بُرودةُ الخَيانةِ... ونارُ الانتِظارِ  

ابتَسَموا لي... وفي العُيونِ خَناجِرُ  
وحَدَّثوني عنِ الإخلاصِ... وهُم تُجارُ  

يا قَومُ!  
أيُّ صِدقٍ بَقيَ في دُنياكُم؟  
وأيُّ عَهدٍ لم يُدفَنْ في المَقابِرِ؟  

عِشتُ أَحمِلُ قَلبيَ كالزُّجاجِ  
كُلَّما لَمَستُهُ يَدٌ... تَكَسَّرَ وانْهارِ  

لكنّي... رَغمَ جُرحيَ لم أَنحَنِ  
وتَعلَّمتُ مِنَ الطَّعنِ... فُنونَ الاصطِبارِ  

فَمَن عاشَ بينَ مَليونِ غدّارِ  
ولم يَغدُرْ... فَهُوَ سَيِّدُ الأحرارِ  

ومَن حَفِظَ النُّورَ في عَينَيهِ  
رَغمَ ظَلامِهِم... فَهُوَ مَولِدُ الأنوارِ  

سَأمضي وَحدي... ورأسيَ شاهِقٌ  
فَالطُّهرُ في زَمَنِ الدَّنَسِ... انتِصارِ 🕊️
محمد السيد حبيب
٢٢/٨/٢٠٢٦

الله يسهلك يا اسمك ايه بقلم خالد جمال

الله يسهلك يا اسمك ايه ،،،
ابعد يا غرام مالي ومالك
أوعى ف يوم أخطر على بالك
ليك ذكرى ف قلبي شايلهالك
ولآخر مرة بقولهالك
مانا عقلي احتار من أعمالك
والقلب خلاص منك فاض بيه 

دايب م الشوق ولا بتكلم
ويوماتي بأنّ وبتألم
بس محال لِيه قلبي يسلم
ماهو أصله من الماضي اتعلم
عمره ما هيهوّب يوم نواحيه

لو قاله سلام مش هيسلم
لو باح بغرام نبضه مبلم
ماهو جرحه يا ناس لسه معلم
والفجر معاه ليل بيضلم
ميت وازاي تقدر تحييه

مهما يلين لِيه هيكون ضده
لو حايل فيه برضو معارضه
لو تبكي عنيه مش هيواعده
ما فارقت خلاص جوه وأرضه
والجرح محال أيام تمحيه

ماهو آمنه زمان خانه وغدره
واتجنى عليه ولا يوم عذره 
شفت أنا ف عنيه غضبه وشذره
ويا ريته احتاط أو خد حذره
ويقوله نصيب بخته وقدره
وحلفت ما اخطّي ف يوم ضواحيه

مهما هتكويه الشوق ناره
مش ممكن هيعود لمراره
ولا عمره هيرجع ف قراره
ومسيره هياخد يوم تاره
مش هوه اللي الجرح اختاره 
زي ما بكاني هبكي عنيه 
                    الله يسهلك يا اسمك ايه 

بقلمي/ خالد جمال ٢٢/٨/٢٠٢٦

وتسألني بقلم مرام مهيوب

وتسألني ..
....... ..من انتي ؟.
اما سمعت نبرة صمتي 
وقلت؛؛؛؛؛
انها تغزو مسمعك و لغتك التي
فهمت....
يومها كان ندائك يلمس 
نبضي ..بصوتك الدافيء
اشتقت ...لتلك التخاريف المجنونة 
حين.. تتمرد الكلمات بعجزها عن البوح 
ويعز سؤالك
........... من اتتي ؟
انا طفلة ..تغنيت بها ..
وطفلتك لا تنسى احتوائك
رغم بعدك .... وهجرك 
كيف انسى ؟..من
قرا لي كيف الحب يكون
ومن ثم.. !!
 تركني وكبريأء 
حتى تعلمت الصمود
وهل ينسى ذا ك الجحيم 
تعالَ فقط..!!!
 لتخبرنيي كيف علمتني 
الحب ؟..
 ...... كنت ابي الحنون ..
حبيبب عمري،،  
وحضن امي وملاذي الامين 
ام ضحكة وهم، سطت قلبي 
الوفي.
وتسالني من انتي ؟...
انت وهم ملكني،، في يقظتي وحلمي 
وعشتها على مر السنين !!!
 اتيتك اليوم اسالك 
عن اليقين.؟!!!
هل كنت تحبني حقا.و
وكتبت لي الدواوين!!!
أم كنت .
أعيش الحكاية؟
حتى صفعني الانين ..!!!
مرام مهيوب

عَــطِــشَــتْ رُوحِــي وَجَــفَّــتْ كُــلُّ مَــآقِــيــهَــا بقلم قاسم الخالدي الكوفي

عَــطِــشَــتْ رُوحِــي وَجَــفَّــتْ كُــلُّ مَــآقِــيــهَــا
فَــقَــدْ ذَابَ الْــفُــؤَادُ عَــطَــشًــا فَــمَــنْ يَــرْوِيــهَــا

أَبْــكِــي عَــلَــى عُــمْــرٍ طَــالَ يَــوْمًــا انْــتِــظَــارُهُ

وَعَــيْــنٍ لاَ زَالَ الْــفِــرَاقُ بِــأَلَــمٍ يُــبْــكِــيــهَــا

أَسِــيــرُ وَلاَ أَعْــرِفُ أَيَّ طَــرِيــقٍ يُــوَصِّــلُــنِــي

وَلاَحَ فِي الأُفُــقِ صُــورَةٌ مَــعَــانِــيــهَــا

تَــاهَــتْ فِي عُــمْــقِ الصَّــحْــرَاءِ وُجْــهَــتِــي

وَكَــانَ الْــيَــأْسُ قَــافِــلَــتِــي وَحَــامِــيــهَــا

وَتَــقَــطَّــعَــتْ فِي عَــرْضِ الْــبَــحْــرِ أَشْــرِعَــتِــي

وَغَــابَــتْ عَــنْ قَــصِــيــدَتِــي كُــلُّ مَــعَــانِــيــهَــا

كَــتَــبْــتُ عَــلَــى جِــدَارِ الــزَّمَــانِ قِــصَّــتِــي

عَــسَــى النِّــسْــيَــانُ يَــطْــمِــرُهَــا وَيُــنْــسِــيــهَــا

عُــودِي فَــلَــكِ كُــلُّ عُــهُــودِي بِــدَمِــي

أُدَوِّنُــهَــا

وَلاَ تَــجْــعَــلِــي الْــخِــصَــامَ وَالْــفِــرَاقَ

يُــنْــهِــيــهَــا
قاسم الخالدي الكوفي

ميزان العقل بقلم أشرف محمد ضمراني

ميزان العقل......... 
دراسة جامعة في كيف يفكر الإنسان حين يتصالح المنطق مع القلب والروح.....  
إعداد الباحث أشرف محمد ضمراني  

المقدمة.....
منذ بدء الخليقة والإنسان يحمل في رأسه ثلاث ممالك متصارعة مملكة المنطق التي تقول اثبت بالدليل ومملكة النفس التي تقول اشعر أولا ومملكة الفلسفة التي تقول ولماذا أصلا ومن هنا ولدت معاناة الإنسان الحديث فهو يريد أن يكون عاقلا بلا قسوة وحساسا بلا ضعف وفيلسوفا بلا توهان فإما أن نكبت القلب فنصبح آلات أو نطلق العاطفة فنصبح فوضى أو نتوه في الأسئلة فنصبح رماد ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث الجامع الأول من نوعه أن نضع ميزانا جديدا اسمه ميزان العقل ميزان لا يلغي أي مملكة بل يوزن بينهم
الباب الأول المنطق جراح العقل...... 
المنطق في اللغة هو النطق السليم وفي الاصطلاح هو قانون الفكر الصحيح فهو السكين التي تشق الغباشة وهو الميزان الذي يوزن الحجة بالحجة لكن المشكلة أن المنطق وحده بارد قاس يقول لك هذا خطأ فيكسرك ولا يرممك يقول لك هذا تناقض فيفضحك ولا يحتضنك فصار عندنا جيل منطقي يعرف كل شيء ولا يفهم أي شيء يحلل كل شيء ولا يحب أي شيء
الباب الثاني علم النفس طبيب الروح.... 
وجاء علم النفس فقال للمنطق تمهل هذا الإنسان ليس معادلة هذا إنسان عنده طفولة موجوعة وذاكرة ماء تتذكر وقلب يخاف من الهجر فالإنسان لا يتصرف بمنطق دائما بل يتصرف بجرح قديم بكلمة سمعها وهو صغير بخوف من الفقد فعلم النفس رمم ما كسره المنطق لكنه وقع في فخ آخر صار يبرر كل شيء باسم الصدمة فصار عندنا جيل نفسي حساس جدا ضعيف جدا يبكي على كل شيء ولا يواجه أي شيء
الباب الثالث الفلسفة أم العلوم...
ثم جاءت الفلسفة وقالت للاثنين اهدؤوا أنتم تسألون كيف وأنا أسأل لماذا لماذا نتألم ولماذا نحب ولماذا نموت فالفلسفة فتحت السقف لكنها نسيت الأرض فصار عندنا جيل فلسفي يسأل ألف سؤال ولا يملك إجابة واحدة يتأمل في النجوم وينسى أن عنده فاتورة كهرباء.
الباب الرابع اكتشاف ميزان العقل.....  
ومن هنا نعلن عن قانون جديد اسمه قانون الميزان الثلاثي أي عقل سليم لا يتحرك إلا بثلاثة أوزان الوزن الأول وزن المنطق اسأل هل هذا الكلام صحيح هل عليه دليل الوزن الثاني وزن النفس اسأل هل هذا الكلام يرحم هل يراعي الجرح الوزن الثالث وزن الفلسفة اسأل هل هذا الكلام له معنى هل يقربني من الحقيقة فالقرار الحكيم هو الذي ينجح في الثلاث اختبارات معا إذا كان صحيحا ورحيما وذا معنى
تطبيق عملي على الميزان....  
مثال الغضب المنطق يقول الغضب يدمر العلاقات علم النفس يقول الغضب رسالة أن هناك حد تم تجاوزه الفلسفة تقول الغضب سؤال عن العدالة فميزان العقل يقول اغضب لكن اغضب بهدوء وواجه بالحجة ودافع عن المعنى  
مثال الحب المنطق يقول الحب مخاطرة علم النفس يقول الحب حاجة فطرية الفلسفة تقول الحب بحث عن النصف الآخر فميزان العقل يقول أحب لكن أحب بعين مفتوحة وبقلب مفتوح وبسؤال مفتوح
النتائج........ 
توصل البحث إلى أن أزمة الإنسان ليست في نقص المعلومات بل في غياب الميزان وأن التعليم القادم يجب أن يعلم الأطفال ثلاث لغات لغة البرهان ولغة الشعور ولغة المعنى وأن أي حضارة تبني ناطحات سحاب بالمنطق فقط ستنهار لأن الأساس بلا قلب وأن أي حضارة تبني قلوبا فقط ستنهار لأن السقف بلا عقل
التوصيات .....
يوصي البحث بإدخال مادة جديدة في المدارس اسمها مادة الميزان يتعلم فيها الطالب كيف يفكر وكيف يشعر وكيف يسأل ويوصي كل أب وأم قبل أن يعاقبوا ابنهم أن يمروا على الميزان الثلاث هل هذا العقاب منطقي هل هو رحيم هل له معنى تربوي
الخاتمة....
وفي الختام نقول إن الإنسان ليس عقلا فقط وليس قلبا فقط وليس سؤالا فقط الإنسان ميزان فإذا اختلت كفة طاح وإذا اتزنت الكفتان طار فكن منطقيا حتى لا يخدعك أحد وكن نفسيا حتى لا تكسر أحد وكن فلسفيا حتى لا تنسى لماذا أنت هنا
المراجع......
كتاب المنطق لأرسطو  
كتاب مدخل إلى علم النفس لوليام جيمس  
كتاب محاورات أفلاطون  
كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي باب العقل والعلم  
كتاب الإنسان ذلك المجهول لألكسيس كاريل...
بقلمي 
الباحث أشرف محمد ضمراني.البلد مصر

حالة عشق (843) بقلم صبري رسلان

حالة عشق (843)
.............
ونسيت جواك قلبي ما خدته 
بشويش ردولي
وإن عيني سأليتني عليك هنكر 
ولا أقول بعتوني
ما سمحت كتير ودريت وجعي 
ولا حسيت ليلي
مشتاقه لحضن أشكي له حالي 
وأنا كلي جروح
أخلصت لقلب قسى عليا 
عايشني فى خوف
خد مني الشهد وثوب سعده 
يفرح وأعاني
كل اللي إتغير كده فيا
يوم شوفته أناني
الغيره بتنبيش جوايا 
ما لقيتليش روح
ورسمت في قلبين على شجره 
دبليت من النوح
حتى الأحلام بيني وبينه 
طفيتها دموع
والصبر يومين هج وسابني 
في طريق مقطوع 
كدبت عينيه على خيانته 
ورضيت بمراره
وغسلت في ليل طعم فراقه 
ورجعت لداره
أيوه أنا ريداه غصب عني
ده العشق وحاله
بقلم .. صبري رسلان

شهادة الحمورية «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» شهادة الحمورية «[2]»
(الحمار شعار الحزب الديموقراطي)
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. وصلا بما سبق ، ففي السياسة في العصر الحديث ، كان شعار حزب [أوباما] الديمقراطي الأمريكي ، الذي أسسه [توماس جيفيرسون] في القرن الثامن عشر ويعمل تحت ظلاله السيد أوباما حاليا هو (الحمار) .. !
.★. ومن جهة أخرى ، أشير إلى أن هناك على طول السنة أعيادا تحتفل بالحمار ، خاصة بأوربا ، حيث تقام مهرجانات ودورات رياضية وتنافسية بطلها الرئيسي الحمار .. ! ، وفيها ينال الفائزون جوائز هامة  
.★. والطريف أن لحم الحمار كان طعاما لذيذا في فرنسا منذ قرنين ، إذ يصنع منه ما يسمى بـ (السوسيسون) .. ! 
.★. والغريب في الأمر أيضا أن (حليب) أنثى الحمار (الأتان) فيه فوائد صحية ومنافع كثيرة ، حيث كان الإغريق يعتبرونه دواء جيدا ويعتبره الرومان شرابا فاخرا ، وقد وصفه أبو الطب [أبو قراط] لمختلف العلل والأمراض منها التسممات ، وآلام المفاصل ، وعلاج آثار الجروح فضلا عن قيمته الغذائية 
.★. وربما لهذه الأسباب مجتمعة كانت المستشفيات ودور الحضانة بـ (فرنسا) إبان (القرن التاسع عشر) تمنح الأطفال ضعيفي البنية حليب (الأتان) الذي تبين علميا أنه يشبه إلى حد مذهل وحسب (التحاليل) حليب الأم ، وعلى سبيل المقارنة نجد أن : 
.|★|. (الأم المرضعة) يحتوي حليبها على ، ★ مادة الكازايين 0.34 ★ والألبومين 1.30 ★ واللاكتوز 7.00★ ومختلف الأملاح بنسبة 0.18 ★ والماء 87.38
.|★|. و (الأتان) يحتوي حليبها على الكازايين 0.60 ، ★والألبومين 1.55 ، ★ واللاكتوز 6.40 ، ★ ومختلف الأملاح 0.32 ، ★ والماء 89.63 .. ! 
.★. مع التذكير أنه يصعب الحصول على حليب (الأتان) الذي ينتج منه يوميا ما بين لتر إلى لتر ونصف ، في حالة أخذ إبنها (الجحش) منها بالقوة 
.★. ومعلوم حاليا أن حليب الأتان مفيد جدا لسلامة البشرة ، فلقد أوردت مختلف المصادر التاريخية أن الملكة [كليوبترا] كانت تأخذ حمامها اليومي عن طريق الغطس في هذا الحليب ، ونفس الشيء كانت تقوم به أيضا زوجة الإمبراطور الروماني [نيرون] التي تدعى (بوببي)
.★. وفي أوربا تباع مواد تجميلية (صابون ، وغسول ، ومراهم) مصنوعة أساسا من حليب الأتان الطبيعي 
.★. كما توجد أيضا جمعيات عالمية بأمريكا وكندا وفرنسا وبلجيكا وسويسرا تعالج بعض المرضى النفسيين بالحمار كرفيق ومؤنس !
.★. رغم كل ماسبق فإن الحمار ثروة ضائعة بوطننا العربي ! ، فإذا كان العالم العربي هو موطن الحمار الأصلي فإن هذه الثروة القومية الحيوانية ، لا زلنا لا نضع لها أي اعتبار ولا نقدر قيمتها حق قدرها ماديا ومعنويا ، علما بأن لهذا المخلوق الطيب أفضالا كثيرة علينا ، ومنها كونه لا يستغنى عنه في الأرياف والقرى والمداشر النائية ، حيث يساهم هناك في فك العزلة عن السكان وأداء مختلف الأشغال الزراعية والتنموية وفي المقابل لا يستهلك سوى كميات ضئيلة من الكلأ ويظل يبث شكواه جراء الحمولات الثقيلة ، وضربات العصي والسياط عن طريق نهيقه الذي يمكن سماعه من على بعد 15 كلم .. !
.★. يامن تقدرون جهود هذا الحيوان الصبور ، نؤكد لكم أنه لا يزال يقاوم من أجل إثبات وجوده ، حيث يتكاثر بمختلف مناطق العالم حيث (ينجب جحشا واحدا في السنة ) ، ولا خوف من انقراضه ، فلقد بلغ عدد الأحمرة في الصين 11 مليون حمار ، وفي الهند مليونا ونصف ، وفي أثيوبيا خمسة ملايين ، وفي الجزائر 340 ألفا ، وفي إسبانيا 130 ألفا ، لكن في فرنسا 25 ألفا وغانا 10 آلاف حمار
... تحياتي ...

تائها في سراب ‏بقلم محمد الناصر

‏*** تائها في سراب ***
‏الأحوال والقلب والتناقضات 

‏كيف أصبحت بهذه الأحوال 

‏من عاشق يسهر اليالي 

‏ويتنفس عبق الآهات 

‏إلى إنسان يصارع الحياة 

‏كيف أصبحت بدون حبي 

‏بدون لهفتي وجنوني 

‏أخبريني ياسيدة السيدات 

‏هنا في تفاصيل الأيام 

‏يزداد فكري والأوهام 

‏يطفئ لهيب شوقي 

‏ويصحو قلبي من الأحلام 

‏كيف لي ان أعيش بمفردي 

‏وكنت أنتِ جميع الأيام 

‏كيف أطفئ شعلة الغرام 

‏هكذا ستكون نهايتي

‏وحيدا تائها في سراب

‏بقلم محمد الناصر 

زمن أغبر بقلم محمد أكرجوط

- زمن أغبر -
ما كان لي أن أثق في أحد
أو رجاء عونا أو ذرة مدد
فالله وحده المستعان
بعد اندثار الأصحاب 
وخذلان الأحباب 
كل بشأنه مهتم
فلا سخاء ولا كرم 
الكل تحت مقصلة
النائبات ضائع
ووراء القفة 
يسعى هائم
هذا عصر المهانة سائدة 
ومكارم الأخلاق بائدة 
بكى لإندثارها البشر 
وأن لغيابها الصخر والشجر 
أمست القلوب فارغة
والافواه على أشداقها فارهة 
تطرز الظلم بدمع منهمر 
دمع تمساح متسلل 
يرتق الجفاء بصمت مدمر
فدب بين البشر انقسام 
يزيد التمائي انفصام 
كل صبح نتوق للافق أملا 
في رفقة طيبة 
تحيي فينا الصبابة أولا 
وكل ما أضعناه إهمالا
فراغ يشق الصدر طغيان
وينزف بأحاسيس بهتان
رباه انت المستعان 
انت الرجاء والمعين...
  - محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

هناك أشخاص جميلين لايجلبو سوى بقلم بشير التوم إبراهيم

هناك أشخاص جميلين لايجلبو سوى
السعادة لحياتك، مجرد وجودهم   
   يضفي على النفس الحبور ويبعث فيها روح التفاؤل، وجودهم كالنسمة الرقيقةفي هجيرالصيف،مهم إبتعدوا مجرد تذكرهم يضع الإبتسامة علي شفتيك وينير طريقك ويجعلك تشعر بأنك تملك الدنيابما فيها، لا يتدخلون فيما لا يعنيهم ويتحدثون إليك بلغة تفهمها كأنك تحادث نفسك. يسعدون لسعادتك يغضبون لغضبك إن تاذيت يشاطرونك المرة من قبل الحلوة 
وينصحونك بإخلاص لتتفادى صعاب الحياة وهى كثيرة هؤلاء يستحقون الإحتفاء بهم و تقوية أواصر المودة معهم وإحترامهم فهم ندماء الروح الطيبون هم مسك الحياة وماعداهم فهم أناس ظلَمة بحق لا يستحقون     
         همسة مشاعرحفيةنقية،
" حتى الصحبة في الزمن الصعب" 
لا يستحقونها.. فأحذروا التأويل وكسر الخواطر المحبة فطرة العفوي النقي إحترافي أنسنةالحياة وتعاطي 
إكسيرها الحب والمحنة والتراحم والإحسان لا حنس لا لون لا عرق بهم كلكم لآدم وآدم من تراب لن نخلد فيها عرصها زائل كلنا مصيرنا واحد إيبون للتراب وإنا لربنا لمنقلبون.

عفو الخاطر كرما وليس امرا سامحوني فإني أحببتكم من كل قلبي.
الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

أتمنى بقلم محمد عبد العزيز رمضان

أتمنى
بقلمي الشاعر محمد عبد العزيز رمضان 
أتمنى أن أرجع يوماً
طفلاً يلعب بالأزهار
يتراقص فرحاً مسروراً
لا يخشى ذئباً مكار
أتمنى أن أصبح يوماً
عصفوراً فوق الأشجار
ويزاحم عصفوراً آخر
ويزقزق ليلاً ونهار
إن يعطش فالماء متاح
فلديه جميع الأنهار
لا يعرف حرباً وسلاحاً
لا يسلك سبل الأشرار
لا يحمل للرزق هموماً
ويلبي نداء الجبار
ويعيش سعيداً بسلام
لا يطمع أبداً بالجار
والبيت المسكون بسيط
لا يملك باباً وجدار
إن يملك فقناعة نفس
وشجاعة أسد مغوار
أتمنى أن أبني بئراً
أملأه كل الأسرار
وأرفرف بجناحي وأعلو
وأعيش حياة الأحرار
وأصاحب ذو القلب الأبيض
وأصاحب كل الأخيار
وتطيب الأيام وتحلو
وأحطم كل الأسوار
أن أرسم للحلم طريقاً
أعبره رغم الأخطار
أتمنى أن أمسك قلماً
أن أكتب بعض الأشعار
أن أمسح دمع الأطفال
أن يهدأ هذا الإعصار
وتعود الأفراح وتملأ
أجساداً عاشت بمرار
أتمنى أن أهزم خوفي
وأكون كسيف بتار

وطني بقلم محمد تغربيت

وطني

أفضلُ أمكنةٍ زرتُها في حياتي
...
لم تكن مدنًا،
ولا شواطئ،
ولا فنادقَ فاخرة،
ولا بلادًا بعيدة.
كان أولُها
بطنَ أمي.
هناك،
قبل أن أعرف اسمي،
وقبل أن أعرف العالم،
كنتُ أعيش
دون أن أسأل
لماذا.
ثم جاء العالم،
فوجدتُ نفسي
على ظهرِ أمي.
كان ظهري صغيرًا،
وكان ظهرُها
أوسعَ من الخوف.
ثم كبرتُ قليلًا،
فصرتُ بين ذراعي أمي،
وكانت ذراعاها
أولَ وطنٍ
لم أحتج فيه
إلى اي هوية .
ثم مضيتُ أكثر
في هذه الرحلة الغريبة
التي يسمونها حياة،
فجلستُ
على فخذي أمي،
أرى العالم
من مكانٍ مرتفعٍ قليلًا،
وأظنُّ أنني
قد فهمتُ شيئًا.
لم أكن أعرف
أن الإنسان
كلما ارتفع في الحياة
اقترب من نهايتها.
واليوم،
بعد كلِّ تلك الأمكنة،
وبعد كلِّ الطرق
التي مشيتها،
وقفتُ
على قبر أمي.
وتأملتُ طويلًا
ذلك المكان.
وفكرت:
هذا أيضًا
مكانٌ زرتُه.
لكنني هذه المرة
لم أجد أمي
تحملني،
بل وجدتُ التراب
يحملها.
عندها فهمتُ
أن أجملَ أمكنةِ حياتي
لم تكن أمكنةً أصلًا،
كانت أمي.
وأن أطولَ رحلةٍ
قطعها الإنسان
ليست بين المدن،
بل بين:
بطنِ أمه...
وقبرِها.

محمد تغربيت.

إنها الياسمين بقلم مصطفى محمد كبار

إنها الياسمين 

أقدمتْ و بِيدها غرامٌ تسقي فؤادنا
                        و العيونِ سكنتْ ترشفُ بلهفتها بمآقينا
أقبلتْ بوجهِ الصبحِ و هي تتبسمُ غمرة ً
                          كالملاكِ جاءتْ تنشرُ عبقً و رياحينَ
برعمةُ الهوى دارتْ تشتفي بكلِ سعادةٍ
                   بحلاها الضاهي راحتْ تعلو عرشَ الحلوينَ
من نافذةِ السماءِ طفلةً أشرقتْ فكأنها
                      نوراً أطاحتْ بالظُلمات بقدومها المُبينَ
و لو إنها أبكرتْ بولادة الأيامِ ل تُسعدنا
                       فها هي قد بدلتْ بثوبِ الأوهامِ باليقينَ
ياسمينةٌ بكلٌ القلوبِ تغزو إذا ضَحِكتْ
                       تبدو الشموعُ ضياءاً فوقَ خدها تُزينا
أحبها كالقمرِ و هي تلعبُ بيننا برهفتها
                            أداعبها كقطةٍ تقسُ بفرحِها و تلينَ
فعلى هيامُ الفجرِ زالتْ ترقدُ حمامتي
                      فياليتها تبقَ تهيمُ أروحنا بدفءِ الحنينَ
محبوبةٌ نكرتْ بكلِ الدنيا بوجودها 
                      إذ أقبلتْ ببراءتها فتشعرُ كأنها الملايينَ
هي وردةٌ تنثرُ بحلا عِطرها ف تبهجنا
                    و بالمساء تغدو نجمةٌ تسطعُ كالثريا الثمينَ
فزفِ فرحاً يا أيتها الطيورُ السماءِ 
                          هلهلي بالزغاريدِ و إرقصي بكلِ حينَ
قسماً فالبعدُ عنها نكبٌ و القربُ صلاةٌ
                        ف ترعى النفوسُ راحتها بقبلةُ الجبينَ
فهي المدللةُ في البيتِ كأولِ ظهورِ القمرِ
                       فنحملها كصباحُ العيدٍ جاءَ ل يستكينَ
كالفراشةٍ أتتْ تغمزُ بالزهرِ رونقها 
                      فترى الكواكبُ تشحذُ بجمالها و تستعينَ
قد تشقُ بكلِ زاويةٍ شغباً فلا تتعبْ
                       طفلةٌٌ تبقَ بأحضانِ أبيها كالكنزُِ الدفينَ
فإني أراها و قد فتحتْ أبوابُ الجنانِ
                       زوارٌ نحنُ بجوارها نحملُ بالعشقِ دينَ
رحمانٌ فإحفظها من كل عينٍ إذ حدقتْ 
                     فهي القبلةُ الأولى تقتلنا بثوانٍ ثمَ تحينا
رحمانٌ فلكَ الشكرُ بما هديتنا
                         تلكَ العظمةُ التي نامتْ روحاً بالوتينَ
فلا تتعجبي يا أيتها الشمسُ بمن أشرقتْ
                    فالنورُ بنتُ المحرمِ و الأمينةُ أمُ الياسمينَ

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
مصطفى محمد كبار ...... في ٣١ / ٧ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

فيضُ العسكري بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

فيضُ العسكري

يَا مَـنْ شَــقَّ عَلَـى أَبِـيهِ جَـنَـاحًا
وَسَــالَ الــدَّمْــعُ مِـنْـهُ مِــــدْرَارًا

فَبَكَاهُ الْقَلْبُ دَمًا وَالْعَيْنُ مُحْمَرَّةً
نَــعَى حُــزْنَـهُ نَـزْفًا وَاحْــمِــرَارًا

فَـعَلَى مِثْلِهِ تُشَقُّ الْجُيُوبُ عِــزًّا
وَيُــضْـرَبُ لِــمَـهَـابَـتِـهِ أَسْــتَـارَا

فـفِـي الْـــفُــؤَادِ يُـخَـطُّ اسْــمُـهُ
فَالْــعَـسْكَـرِيُّ لِلْــعَـلْـيَاءِ مَـــنَـارَا

وَلَـــهُ فِـي الْــقُــلُـوبِ ضَــرِيــحٌ
لِــحَــجِّ الْــعَـاشِـــقِـيـنَ مَــــزَارَا

أَبَا الْـــمَــهْــدِيِّ فـي سُــجُـــودِهِ
يَــسْـجُـدُ الــــرُّوحُ اسْــتِـغْـفَـارَا

خـَيْرُ الْخَلْقِ مِـنَ الْخَلِيقَةِ جَـلِيًّا
فــَهُـوَ خَــيْــرُ مُــضَــرَ وَنِــــزَارَا 

قَــمَـرٌ إِذَا مَا الدُّجَى أَظْلَمَ نُورًا
وَضِـيَـاءٌ لِلْـحَـقِّ بِــهِ يُـسْـتَـنَارَا

فَلَهُ فِي الصِّفَاتِ الْفُضْلَى فَضْلًا
كَـغَــيْـثٍ فِـي لِـوَائِــهِ أَمْــطَـارَا 

فَــسَلْ عَــنْـهُ هَــاشِــمًـا وَسَـــلْ 
مَــنْ فِـي زَمَــانِــهِ اسْــتَـجَــارَا 

وَسَـلْ عَـنْهُ يَـوْمَ الْـفَخْرِ أَشْرَارًا
وَسَــلْ عَــنْـهُ جَــنَّـاتٍ وَأَبْــرَارَا 

فَالْـحُزْنُ عَلَى مِثْلِهِ أَجْرٌ عَظِيمٌ
وَرِضَـــاهُ فَـــوْزٌ وَاسْـــتِبْـشَـارَا

شَهِدَ بِفَيْضِ عِلْمِهِ الْأَعْدَاءُ جَلِيًّا
حــِيـنَـمَـا أَظْـهَـرَ لَـهُـمْ أَسْــرَارَا

إِمَـامًا تَهْتَدِي بِهِ الْخُطَى دَائِـمًا
وَعِـلْـمًـا فِـي لِــــوَاهُ انْــتِـصَارَا 

وَبَحْرٌ لَا تَنْضُبُ عَطَاؤُهُ عَظِيمٌ
فَـمِـنْ فَـيْـضِـهِ تَـجْرِي الأَنْـهَارَا 

فَـيَا لَـيْتَنِي كُـنْتُ لَهُ ظِلًّا دَائِمًا
لِأَرْتَـــوِيَ مِـنْ فَـيْـضِـهِ بِــحَـارَا 

وَالِــدُ الْـحُـجَّـةِ الَّـذِي يَـخْـشَى
سَــطْـوَتَـهُ كُـلُّ مُـعَـانِـدٍ جَـبَّارَا 

سـَيْـفُ اللَّهِ فِي الـشَّدَائِدِ عَلِيًّا
وَنُـــورًا لَا يَــعْــرِفُ انْـحِـسَارَا 

الْـقَـائِـمُ الْمُنْتَظَرُ ابْنٌ لَهُ فَخـرُ
يَا لَهُ مِــنْ فَــخْـرٍ وَافْـتِـخَـارَا

️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
                أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

صهيل المنافي إحتراف إعتلاء بقلم بشير التوم أبراهيم

💘صهيل المنافي إحتراف إعتلاء💘
صهوات المستحيل

            أقبلت منداحة كالشذا
            الفواح كالعطر المعتق
             قالتها والحسن منها 
           في حنو وإنثيال يتدفق
           ما أروعك تتدفق شوقا
              لكل جمال يسحرك
               نحرتني بها عمدا
              وغدت ولهي تتحرق
          وأنا أغرق...أغرق... اغرق
            تغافلني ترسل سهامها
              بغتة لتأسرني عمدا
               وترشفني بالنجل
           القاصمات عمدا فأشهق
           شفتاها والحق المعبود
            الشفق رنا لها وتحرق
            الكرز فيهما أينع وأزهر
        والشهد سأل كالندي وتدفق
           قالت رائع... رائع... رائع
           هيا نغرق... نغرق.. نغرق
           قلت دعينا نمضي أعمق
             ونشعل جوف النهر
              تحنانا حتي يشرق
               فرت ثقرها طربا
               وتفتق الدر وأشرق
             فتت الشوق حناياها
            همست في عجل تتغلى
           دعنا نغرق.... نغرق.. نغرق
               نحرتني بها عمدا
             وغدت ولهى تتحرق
             إني عطشى.. عطشى
            وهذا الشوق يباغتني
         هو شئ في صدري يؤرقني
          وكالسيل العارم يجرفني
          يهدهد روحي ويسقمني
         هيا فحراء الجرح تغالبني
          ألا تشفق ومالهذا الوجد
           الساكن في يعذبني
         دعنا نغرق ونمضي أعمق
           أعمق أعمق أع م ق
            يا ويحي من بوحك
    العذري المهرق ينساب في روحي
             أنينا كالنهر يتدفق
            يناغمني فيصرعني
         يسري كالصهباء يخدرني
          وعمدا يتدثر بالصمت
                بتاتا لا يشفع
            وأنا ساهمت أتضرع
          وبركان العشق يحاصرني
               يدفعني فأمضي
              أعمق أعمق أعمق
   إني أغرق وأراكي خلسة تناجيني
       أمطريني بوحا عذريا وتلظي
            حوري بركانا يتغلي
     وَدعيني اتناسل في وردانك نهرا
      لننساب تحنانا عذريا وعشقا
          فالجرح همى وتدفق
       وروحي عطشى تتحرق
           إنا نغرق.. نغرق نغرق
       وسنمضي أعمق أعمق اعمق
         وكعناق الأبيض للأزرق(*)
   سنمكث بالعفة صرعى حتى نشرق
                رائع أنت وأنضر
       قالتها ودموع الشوق يعينيها
         نحرت بها كبدي كالمبضع
       أوا تسمع دقات القلب تنادي
        هيا نغرق... نغرق.... نغرق
     أيا سعدا اهل بدنياي وأشرق
        وتمادى في الغي واغرق
         إنا نغرق... نغرق... نغرق

الحبوب الشبساوي
(بشير التوم أبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

على ضفاف الأيام الماضية بقلم بسعيد محمد

على ضفاف الأيام الماضية
بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد

أنت لمع الصباح ينشر نورا
و رنيما محببا في انتشاء 

و مساء الجمال و الصفو باد 
ضم عرف الربا يعم فضائي     

و رواء الفصول يختال حسنا 
ببرود تحيي المنى و رجائي   

يا لوجه محبب مستنير 
و لحاظ تغري رياض ا لبهاء

وملاك حوى النفوس و كونا  
بجمال ذي روعة و علاء  

نشقت روحك الرشيقة طيبا 
من أزاهير بابل الغراء   

و رنيم العصور أعطاك حسنا 
و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 

شدما يفعل الزمان بنفسي 
 وهو يمضي مضي سحب السماء   

شدما يفعل الزمان بقلبي 
حين تهوي أوراقه للعفاء   

كم روننا لكل شيء جميل  
و رفيع في نشوة و غناء 

وهتفنا لعزف فجر بهي
و أصيل ذي رونق و سناء   

ووسمنا الزمان وسم غيوث  
لرحاب محيلة جدباء

كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 
بسمت للوجود بعد انكفاء !

كم عقول أمست بغير اهتداء 
 لفها العسف و الأسى باحتواء 

بعثت للوجود بعث فداء  
واقتدار و حنكة و مضاء !

روعة الكون أن تعيش طليقا  
من قيود تدمي الحشا و إبائي   

كيف أنسى جمال صبح بهيج 
أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 

كيف أنسى آ صال فكر ثري 
سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 

 كيف أسلو روائعا و طيوبا  
ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!

فيض رب السماء يغمر قلبي  
بجمال فاق المنى في ا بتداء

فيض ربي هالات حسن تجلت 
في رفاق يجلون ليل عنائي  

ما يزال صدى المجالس عرفا 
أبديا ذا فرحة و سناء   

يا صدى الحسن و الروائع تحيا  
بفؤادي ناي المنى و العلاء 

أنت يا روعة الوجود ضيائي 
و أريجي و نشوتي و بهائي  

كلما أبصر الشعور طيوفا 
من عهود رأيت فيها انتشائي  

و ربيعا ذا روعة و ورود 
أترعت كوننا بكل حداء  

ماس بالحسن و الروائع صبحا 
و مساء أجمل به من مساء !!!

الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

السبت، 22 أغسطس 2026

اولوياتُ بقلم علي الموصلي

اولوياتُ
:::::::::
أولوياتُ المَسّرات ُ إختَفَتْ
فيها عقمٌ لاتجّذر او نَبَت

لاتَضَع ايُّ وسادة تحتَها
سوفَ ُتغلِق ما حَلِمتَ إن َبدَت

يا لعنوانِ الكآباتِ هُنا 
في ضجيجِ الضحك دوماً قد بَكَت

لاقرينٍ بات َحول مضجَعي 
يدرءُ السوء لأوهام ٍدَنَت

مرفأٌ ضاعَ ودربي مغلقٌ
يا ل آهاتي مَعي جدا قَسَت

ايُّ عنوانٍ ساُلقي مِن فَمَي
يعجزُ الفكرُ لأفكارٍ هَوَت

أنجديني يا قناديل اللظّى
كيف امضي بين احداقٍ طَفَت

::::::::::::::::::::::::: 
علي الموصلي 22/8/2026
العراق

وَآهٍ رَتَلَتْ وَال آهِ فِينَا بقلم ياسر المهندس

وَآهٍ رَتَلَتْ وَال آهِ فِينَا

فَ(عَلْيَا) زَرَاهَا سُهْدٌ, انِينَا

وَ(عَلْيَا) صَبْرُهَا نُورٌ مُبِينَا

وَ(عَلْيَا )يَقينُها طَوْدٌ مَكِينَا

وَخَيْلُ الدَّاءِ خُطْوَتُهَا لَهِيجا

لِبَدْرِ اللهِ قَدْ جَاءَتْ حَجِيجَا

فَيُوهِجُ حَافِزٌ فِي لَيْلِ (عَلْيَا)

وَ(عَلْيَا) لَا يُرْأَى لَهَا نَشِيجَا

فَـ(عَلْيَا) لِلسَّمَاءِ لَهَا طَرِيقُ

دُعَاءٌ جِنْحُهُ دَمْعاً يَرِيقُ

وَ(عَلْيَا) بِالْإِبَاءِ لَهَا رَحِيقُ

وَ(عَلْيَا) بِالْبَلَاءِ لَهَا رَفِيقُ

فَتُوقِدُ شَمْعَةً وَالدَّاءِ وَخْزَا

وَتُوعِدُ دَمْعَةً بِاللهِ عِزَّا

فَإِنْ كَفَّ اللَّيَالِي بِنَا تَهْزَا

فَعَمْدُ اللهِ بِالْأَرْوَاحِ رِكْزَا

لِـ(عَلْيَا) نَا بِـ(مَوْصِلِـ)ـنَا نَصِيبُ

وَقَدْ جَالَ بِهَا شَرٌّ وَذِيبُ

وَعَيْنَاهَا دِمَشْقَ غَدَتْ تُجِيبُ

وَكَمْ تَبْكِي الدِّيَارُ إِذَا نَغِيبُ

فَأَضْحَى الدَّاءُ دَائَيْنِ وَجُرْحَا

فَدَاءُ القَدِّ لَا يَنْفَكُّ لَفْحَا

وَشَوْقُ عِرَاقِهَا لَيْلٌ وَصُبْحَا

وَجُرْحٌ لَا يَجِئْ إِلَيْهِ شَرْحَا

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ جَالَتْ رُعُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ حَالَتْ حُدُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ طَالَتْ قُيُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ مَالَتْ وُعُودُ

يُطَرِّزُهَا الجَمَالُ فَزَانَ سَبْكَا

يُحَرِّزُهَا الدَّلَالُ فَبَانَ شَبْكَا

وَتَغْمِزُهَا الرِّجَالُ فَحَانَ رَبْكَا

وَتَرْكِزُهَا الرِّحالُ فَلَانَ حُبْكَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَطْوَاقَ زَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَحْدَاقَ نَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَشْوَاقَ سَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَشْهَاقَ بَهْرَا

فَصَبْراً يَا عُلَا عَلْيَا نِدَاءَا

شِفَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا سِقَاءَا

هَنَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا جَزَاءَا

بَهَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا بَهَاءَا

 

 

الشاعر/ ياسر المهندس

أبطالنا عظماؤنا بقلم إسحاق قشاقش

(أبطالنا عظماؤنا)
يا من لجنان الخلد قد عبر
ليرسم البسمة على وجوه البشر
وكنتم بأرواحكم مضحين 
وجعلتم أعداءكم في نار صَفَرْ
وعلى الأعداء كنتم مقبلين
ووجوهكم تشع كأنها الدرر
وبنصر من الله كنتم موقنين
وهنيئا لمن فيكم قد احتضر
فكنتم منارةً وللشهادة عاشقين
وبفضلكم النصر في جنوبنا قد ظهر
مقبلين على الموت غير مدبرين
ووثقتم أعمالكم بالأفلام والصور
فذكراكم لن تزول عبر السنين
ودماءكم على التراب ترك الأثر
ورحلتم عن الدنيا غير آبهين
بعدما بسواعدكم المجد قد حضر 
وبجهودكم عادوا كل النازحين
والشكر لمن على المصاعب قد صبر
والسلام على الناس المؤمنين
وعلى من حياته بالشهادة اختصر
وسلام على الإخوة المجاهدين
اللذين حققوا النصر المبين
والله كان لهم الناصر والمعين
ودمهم على السيف قد انتصر
بقلمي إسحاق قشاقش

غضبُكَ يزلزلُ الجبالَ بقلم محمد السيد حبيب

غضبُكَ يزلزلُ الجبالَ
غضبُكَ يزلزلُ الجبالَ هيبةً  
وصوتُكَ إنْ علا... ارتعشَتْ بهِ الأبطالُ  

أنتَ القائدُ الذي تهابُهُ الجيوشُ  
ويخشى باسمِكَ الرجالُ في النِّزالِ  

كلمةٌ منكَ... فالصفوفُ ترتجفُ  
ونظرةٌ منكَ... فيسقطُ السؤالُ  

ولكنْ...  
لمسةٌ منكَ واحدةٌ صغيرةٌ  
تُحوِّلُ الأحوالَ... وتُبدِّلُ المحالَ  

فإذا بالأسدِ الذي أرعبَ الدُّنا  
يصيرُ طفلاً بينَ زرعايها  

يضحكُ للوردِ... ويلاعبُ النَّدى  
وينسى ثقلَ التاجِ... وثقلَ الحِمالِ  

في عينيكَ نارُ الملوكِ إذا غضبتْ  
وفي كفيكَ ماءُ الحنانِ إذا سالَ  

يا عجباً... كيفَ جمعتَ المجدَ واللِّينا  
وكيفَ صارَ الجبارُ... في الحُبِّ طِفلا؟  

فغضبُكَ هيبةٌ تُبني الممالكْ  
ولمسةٌ منكَ... تُعيدُ ليَ الأملَ 🌹
محمد السيد حبيب
٢٢/٨/٢٩٢٦

الست الفلاحة بقلم رضا محمد احمد عطوة

الست الفلاحة
الست الفلاحة
حلاوتها في بساطتها
وحيائها في حشمتها
والمكحلة بتاعتها
هي كل زينتها
والحلق والكردان
بيزينوا رقبتها
تمشي تتمايل
شايلة البلاص يا جمالو
يتمايل مع خطوتها
والطرحة لازم
دي تاج فوق رسها
قد ايه بسيطة
الجمال الطبيعي
حلوة وقوية
تصحي من النوم تلاقيها
بتحلب ال جاموسة
تجمع البيض
تأكل الطيور
تروح الغيط
ترجع تشوف شغل البيت
مفيش زيها
في الدنيا كلها
الست الفلاحة
حلاوتها في بساطتها
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

مَولدُ الهُدى بقلم هادي مسلم الهداد

مُحمَّد(ص) الولادة والخلود..
(( مَولدُ الهُدى ..))
======***======
أَرِّخْ رَببعاً مَولداً خَضِرَا
أَرِّخْ رَسولاً مُنقذاً
حَضَرَا !! 
بُشراكِ يا دُنيا ويا سِفرَا 
بالمَولدِالمَيمونِ 
مُنتَظَرَا 
مُحمَّدٌ ياطيَّبَ الأَثرَا 
حقٌّ و عدلٌ زَادَهُ
قَدَرَا
كم ضَاقَ ذَرعاً بالّذي كَفَرَا
عَزْمٌ فَنَصرٌ قَدرَ مَا 
 صََبَرَا ! 
فَانْزَاحَ ظُلمٌ وانْطَوىٰ الكَدَرَا
من بَعد عَصفٍ آثمٍ
 نَكِرَا ! 
حَبَاكَ ربُّ العَالمينَ رؤىٰ
حتّى تَوارَىٰ الشّكُ و
اندَحَرَا ! 
 إنّي بمَا أَرويكَ مُختَصرَا
فَالنّبضُ قبلَ الحَرفِ
 يَعتَذِرَا
ياكَاملَ الأَوصَافِ ياقَمَرَا
يامَن تَناهىٰ فَوقَ مَا
ذُكِرَا !! 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

مئة عام من الذاكرة والحياة بقلم فؤاد زاديكي

زالين ــ القامشلي: مئة عام من الذاكرة والحياة

بقلم الشاعر والباحث التاريخي فؤاد زاديكي

حين نحتفل باليوبيل المئوي لنشأة زالين ــ القامشلي، فإنّنا لا نحتفل بمئة عام من العمران فحسب، وإنّما نستعيد ذاكرة مدينة نشأت في الجزيرة السورية الحديثة، في منتصف عشرينيات القرن العشرين بدأت ملامح المدينة الحديثة تتشكّل، ففي سنة 1926 أقامت السلطات الفرنسية حامية في منطقة تل البدن، مقابل نصيبين، وبدأ وضع المخطط الأول للبلدة.
ويرتبط بهذه المرحلة اسم الضابط الفرنسي تيريه (Terrier)، الذي كان من ضباط الاستخبارات الفرنسية والمسؤولين عن المنطقة، وليس قائمًا مقاميًّا بالمعنى الإداري المحلّي. وفي الإدارة المحلّيّة ظهر علي شعيب في مرحلة التأسيس، ثم نجد سنة 1928 اسم عمر بك عبد العزيز الظفيري قائمًا مقامًا، في حين كان ميشيل دوم مترجمًا للمنطقة، يتقن الفرنسية والعربية والتركية والكردية ثم أصبح رئيس بلدية لوقت طويل.
وهذه المرحلة تحتاج إلى المزيد من البحث في الوثائق الفرنسية والسورية، لأنّ بعض الروايات تختلف في تحديد أول قائمقام بصورة قاطعة.
وفي سنة 1928 كان عبد الرزاق آغا آل كوزي مرتبطًا برئاسة البلدية، إلى جانب عدد من الشخصيات المحلية التي شاركت في إدارة المدينة الناشئة. ثم تحوّلت خلال عقود قليلة إلى مركز تجاريّ وثقافيّ وتعليميّ وفنّيّ ورياضيّ وطبّيّ، وإلى فضاء اجتمعت فيه جماعات ولغات وثقافات وديانات متعدّدة، فصَنعَ كلُّ جيل منها شيئًا وبَقيت بصماته في ذاكرة المدينة.
بدأت ملامح المدينة الحديثة تتشكّل في منتصف عشرينيات القرن العشرين، ومعها بدأت المؤسسات تظهر تباعاً. وفي 1926 أقيم أول جامع في المدينة بحسب بعض الروايات، كما بدأت الحركة الرياضية في العام نفسه. وفي 1927 شُيّدت كنيسة مار يعقوب النصيبيني، التي تُعَدّ من أقدم معالم المدينة الدينية، ثم بُنيت في 1928 كنيسة مار بطرس وبولس للسريان الكاثوليك. وفي 1929 تأسّس الفوج الكشفي السرياني، الذي أصبح واحدًا من أبرز الأفواج الكشفية في سورية، وكان له فرقة موسيقية، وقد ارتبط اسمه بمؤسسه المربّي شكري جرموكلي،ثم ظهرت فرق كشفية أخرى مرتبطة بالكلدان والسريان الكاثوليك. 
وفي 1929 أيضًا كانت قد بدأت المدارس الطائفية في المدينة تأخذ شكلًا أكثر انتظامًا، فتأسّست مدرسة للسريان الكاثوليك وأخرى للسريان الأرثوذكس، وكانت المدارس مرتبطة إلى حدّ كبير بالكنائس ومجالسها الملّيّة. 
وفي 1931 افتتحت وزارة المعارف المدرسة الرسمية في القامشلي، وكان عدد تلاميذها في بدايتها نحو خمسة وعشرين طالبًا، ثم عُرفت لاحقًا باسم مدرسة نموذج القامشلي، وتولّى إدارتها الأستاذ حنا مديواية. وفي العام نفسه بُنيت كنيسة مار يعقوب للكلدان الكاثوليك بحسب بعض المصادر. وفي 1931 أيضًا وصل عدد العائلات اليهودية (القادمة من نصيبين) في القامشلي، بحسب شهادة أنيس حنا مديواية، إلى نحو 250 عائلة، الأمر الذي يدلّ على أنّ الوجود اليهودي كان قد أصبح جزءًا أساسيًّا من الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمدينة. 
وفي 1932 بُنيت كنيسة الأرمن الأرثوذكس بحسب أحد المصادر التاريخية، بينما ظهرت في السنة نفسها تقريبًا البدايات الفعلية لـ نادي الرافدين في رحاب كنيسة مار يعقوب، وفق رواية أخرى تجعل وجوده الفعلي سنة 1932، قبل أن تتداخل تسميات الفريق لاحقًا مع «ما بين النهرين» و«الجزيرة» و«الرافدين». وهذه من المسائل التي تستحقّ توثيقًا إضافيًّا من سجلات الأندية والصحف القديمة. 
وفي 1934 بُنيت الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وظهر في الحياة الرياضية الأرمنية فريق الهومينتمن الذي تذكر بعض المصادر سنة 1931 لتأسيسه، بينما تضعه مصادر أخرى في منتصف الثلاثينيات أو الأربعينيات. 
وفي 1936 ظهرت كنيسة الكلدان في بعض الروايات بتاريخ مختلف عن تاريخ كنيسة مار يعقوب الكلدانية المذكور في مصادر أخرى، وهذا مثال واضح على ضرورة اعتماد الوثيقة الكنسية أو البلدية عند تثبيت السنة بصورة نهائية.
وفي 1938 بُني كنيس الطائفة اليهودية في القامشلي، في عهد الحاخام ناحوم موشي، في الحيّ اليهودي، وكان مبنى الكنيس من المعالم المهمة للجالية اليهودية. وتصف وثيقة عن يهود القامشلي كنيسًا كبيرًا تبلغ أبعاده نحو ثلاثين مترًا طولًا وثمانية أمتار عرضًا، وكان يضم بئرًا، وتدلّ الوثيقة على أنّ الحيّ اليهودي كان يقع في قلب السوق، في المنطقة، التي ما زالت تُعرف باسم سوق اليهود. 
وفي 1938 أيضًا بُنيت كنيسة الأرمن الكاثوليك، بينما بُنيت كنيسة مار أفرام الآشورية الشرقية القديمة في 1940 بحسب إحدى القوائم التاريخية. أمّا المدرسة الرسمية للإناث، فتختلف المصادر في تحديد سنة افتتاحها بين 1939 و1941، ولذلك يمكن القول إنّها افتُتِحت في أواخر الثلاثينيات أو أوائل الأربعينيات، مع ترجيح 1939 في بعض الروايات و1941 في أخرى. 
وفي 1946 ظهرت مؤسسة ثقافية لا تقلّ أهمية عن المدرسة والكنيسة والنادي، وهي مكتبة اللواء، التي أسّسها الأديب أنيس حنا مديواية، وكانت في الوقت نفسه دار نشر ومركزًا للقاء المثقفين والكتّاب. وفي السنة نفسها أسّس روحي طيارة أوّل مطبعة في القامشلي، وطُبع فيها أوّل كتاب، وهو «همس العرائس» للأستاذ محمود تركي الحمش. ثم أسّس جورج هرموش مطبعة حديثة باسم مطبعة الرافدين، التي طبعت كتبًا عديدة، ثم ظهرت بعدها مطبعة الخابور وغيرها. 
وفي 1947 تأسّست المدرسة الابتدائية للطائفة الموسوية اليهودية، وكان مديرها الأستاذ أنيس حنا مديواية، وبلغ عدد تلاميذها نحو ثمانين طالبًا وطالبة بحسب إحدى الروايات، لكنّها لم تستمرّ طويلًا وأُغلقت سنة 1948. وفي السنة نفسها افتُتِح المشفى الحكومي في القامشلي في 15 أيار 1947، في عهد الرئيس شكري القوتلي، بعد أن كانت المدينة تعتمد على العيادات الخاصّة ومشفى أنتيبا. 
وفي الأربعينيات والخمسينيات استمرّت المؤسّسات الثقافية والرياضية في النّموّ، وتطوّرت الفرق الرياضية وتغيرت أسماؤها. وتذكر إحدى الروايات أنّ الفريق الذي بدأ باسم ما بين النهرين سنة 1934 تحوّل سنة 1947 إلى نادي الجزيرة، ثم عاد سنة 1954 إلى اسم فريق الرافدين، واستمرّ حتى سنة 1962 حيث تمّ غلقه بتوجيهات من الرئيس جمال عبد الناصر، الذي كان زار مدينة القامشلي سنة ١٩٦٠ وكان في استقباله الفوج الكشفي للسريان، وحين رأى ما كان عليه من نظام وانضباط سأل: مِينْ دول؟ فأجابوه إنّهم كشّاف السريان، وقيل إنّه خَشِي من أن يُصبحوا في المستقبل قوّة شبابية فاعلة فأمر بإغلاق جميع الأندية الخاصّة والمدارس والفوج الكشفي.. أمّا الفريق الأرمني المرتبط بالهومينتمن فقد مرّ أيضًا بتسميات مختلفة، منها النجمة ثم نادي القامشلي ثم فرق شبابية حملت أسماء أخرى. 
أمّا المدرسة السريانية الأرثوذكسية الابتدائية التي تطوّرت لاحقًا إلى ثانوية النهضة، فتذكر بعض الروايات أنّها افتُتحت في 1951–1952، وكانت مختلطة، على ما جاء في مقال للسيد عماد الحسين بعنوان: القامشلي في ذاكرة أهلنا (٢) في موقع بوست بينما الحقيقة أنّها تأسست في سنة 1929 وكانت تضمّ 180 تلميذًا وتلميذةً وعدد من المعلمين والمعلّمات. في حين استمرّت المدارس الطائفية الأخرى في أداء دورها التعليمي والثقافي. 
وفي مجال الطبّ، بدأت القامشلي أولًا بالمُمارِسين الشعبيّين والأعشاب، ثم ظهر الأطباء الجامعيون، وفي مقدمتهم الدكتور بول سلافايكوف، الطبيب البلغاري، الذي أصبح من أشهر أطباء المدينة، إلى جانب أرداشيش مومجيان، وأحمد نافذ ظاظا، وفرانسيس شادارفيان، ومنير أنتيبا، ورفيق أبو السعود، وسيبوه سيسيريان، وعدنان بكداش، ومحمد خير الواحدي وغيرهم.
ومن المفيد جدًّا في كتابة تاريخ الطبّ في القامشلي أن نذكر أنّ المصادر تُشير إلى أنّ بولص شمّاس كان طبيب الأسنان الوحيد في المدينة حتى أواخر الثلاثينيات، وأنّه كانت هناك صيدلية واحدة فقط قبل 1940، لصاحبها صموئيل. وفي الأربعينيات كان مشفى أنتيبا المشفى الخاصّ الوحيد تقريبًا، بينما افتُتح المشفى الحكومي في 15 أيار 1947 في عهد الرئيس شكري القوتلي.
 وتدرّجت المدينة من العيادة الفردية إلى المشافي الخاصّة، ثم إلى المشفى الحكومي سنة 1947.
وهكذا، فإنّ تاريخ القامشلي يمكن أن يُقرأ كأنّه روزنامة متّصلة:
1926 الجامع الأول والحركة الرياضية، 1927 مار يعقوب النصيبيني، 1928 مار بطرس وبولس، 1929 الفوج الكشفي السرياني والمدارس الطائفية، 1931 المدرسة الرسمية وكنيسة الكلدان بحسب بعض المصادر، 1932 الأرمن الأرثوذكس والبدايات الفعلية لنادي الرافدين، 1934 الكنيسة الإنجيلية، 1938 الكنيس اليهودي وكنيسة الأرمن الكاثوليك، 1939/1941 مدرسة الإناث، 1940 كنيسة مار أفرام الآشورية، 1946 مكتبة اللواء وأولى المطابع، 1947 المدرسة اليهودية والمشفى الحكومية، 1929 المدرسة السريانية الأرثوذكسية التي أصبحت لاحقًا ثانوية النهضة.
وهذه السنوات لا تمثّل مجرّد تواريخ مبعثرة، بل تمثّل مراحل انتقال المدينة من تجمّع ناشئ إلى مدينة مكتملة المؤسسات.
ومن هنا لا يمكن اختصار زالين ــ القامشلي في مبانيها وشوارعها وحدها. إنّها حارة الزنود، والتي كانت فيها ولادتي بتاريخ 1949/8/6 والمحلّمية، وقدور بك والوسطى والبشيرية والأربوية والآشورية والحي الغربي واللواء والمزرعة وطي وشدوان، وهي مار يعقوب والسيدة العذراء ومار بطرس وبولس وكنائس الأرمن والكلدان والآشوريين والإنجيليين، والجوامع والمساجد، والكنيس اليهودي، وهي المدرسة الرسمية ومدارس الطوائف والمدرسة اليهودية ومكتبة اللواء والمطابع، وهي دكان عزرا، والحداد والنجار والصائغ والإسكافي والخياط، وهي عيادة الطبيب البلغاري ومستشفى أنتيبا والمشفى الحكومي، وهي الرافدين والهومنتمن والفريق العربي والفوج الكشفي، وهي دور السينما، والموسيقى والأعراس، وآرام تيكران، والمطابع والصحف.
ومن هنا ينبغي عند كتابة التاريخ الاقتصادي للقامشلي أن نبحث في عائلات أصفر ونجار وغيرها من العائلات، التي ارتبطت بالمهن والتجارة والحياة الاجتماعية، لأنّ تاريخ المدينة ليس تاريخ التجّار الكبار وحدهم، بل تاريخ آلاف الحرفيين الذين صنعوا تفاصيل الحياة اليومية.
وهكذا يُصبح الاحتفال بالمئوية احتفالًا بتاريخ مؤسّسات نشأت سنة بعد أخرى، وبأجيال صنعت المدينة حجرًا حجرًا، ومدرسةً مدرسةً، وكنيسةً كنيسةً، ومسجدًا مسجدًا، وكنيسًا، وناديًا، وفوجًا كشفيًّا، ومكتبةً ومطبعةً وعيادةً وسينما. كانت في القامشلي عدّة سينمات قديمة، من بينها:
سينما حداد، سينما فؤاد، سينما رويال، سينما الشرق، وسينما شهرزاد، إضافة إلى دور أخرى ظهرت أو تغيّرت أسماؤها خلال مراحل مختلفة.
وكانت سينما حداد من الأسماء، التي ارتبطت بذاكرة السينما القديمة، كما ترد في الروايات علاقة اسم عائلة حداد بإدارة السينما وملكيتها.
كانت المقاهي نفسها فضاءات ثقافية وفنية، ومن بينها مقهى گربيس الذي ارتبط ببدايات نشاط آرام تيكران.
وهنا تكمن أهمية آرام تيكران في تاريخ القامشلي: فهو لم يكن مجرّد مطرب كردي أو أرمني، بل كان نتاجًا حقيقيًّا للبيئة القامشلوكية المتعددّة اللغات. غنّى بالأرمنية والكردية والعربية والتركية، وأصبح لاحقًا من أبرز الأصوات التي عُرِفت في الغناء الكردي. وقد انتقل إلى أرمينيا السوفياتية سنة 1966، ثم عمل في الإذاعة الكردية في يريفان ابتداءً من 1967. 
ومن أبناء الجيل الذي عاصر تلك المرحلة أيضًا رفعت داري، گره بيت خاجو، دمرعلي، شفيقو، طيبو (محمد طيب طاهر)، صاحب الأغنية الشعبية المعروفة «بُوكِه دلالِه رابَه خُوَا كَارْكَه»، ثم محمود عزيز، سعيد يوسف، بكري، مجيدو، أحمدي كني، سعدونو، نذير محمد، عبدو هزاري، عبدو علاني، حمزة جاجان، محمد أمين جميل، جان كارات، سيبان، عدنان سعيد وحسن يوسف. وهذه الأسماء ترد في شهادات وذكريات محلّية عن أهل الطرب في قامشلي القديمة، ولذلك ينبغي التعامل مع بعضها بوصفها أسماء فنية شعبية تحتاج إلى مزيد من التوثيق، لا باعتبار أن لكلّ اسم منها سيرة موثقة بالكامل. 
أمّا سعيد يوسف فيستحقّ ذكرًا خاصًّا، لأنّه لم يكن مغنّيًا فقط، بل عُرِف أيضًا بوصفه مُغنّيًا ومُلحّنًا، وترد المصادر ضمن مشاهير القامشلي إلى جانب آرام تيكران ومحمد شيخو. 
ثم نصل إلى محمد شيخو، وهو من أهمّ الأسماء في تاريخ الغناء الكردي في الجزيرة، وكان مغنّيًا وملحنًا، وارتبط اسمه بالقامشلي وبالمشهد الغنائي الكردي في المنطقة. لكنّه ينتمي إلى مرحلة لاحقة نسبيًّا من تاريخ المدينة، ولذلك لا ينبغي وضعه في قائمة «أوائل مطربي القامشلي» الذين ظهروا في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.
أمّا النهضة الغنائية السريانية، فتبلورت بصورة واضحة في أواخر الستينيات، وخصوصًا بين 1968 و1969، عندما بدأ الشباب والشابات يغنّون بالسريانية مع فرق التراتيل الكنسية. ومن أبرز كتّاب الأغنية آنذاك عبد المسيح قره باشي، يوحانون قاشيشو، دنحو دحو، جورج شمعون، جورج صليبا، عبد الأحد خاجو وأثناسيوس أفرام بولص. ومن أبرز الملحنين كبرييل أسعد، جورج جاجان، بول ميخائيل وكبرييل صومي.
ومن أبرز المطربين الذين خرجوا من هذه النهضة حبيب موسى ملك الأغنية السّريانيّة، إيفلين داوود، جان كارات، جليل معيلو، نعيم موسى، عزيز صليبا، نبيل آدم، إدوار إلياس، فؤاد أسبير، عبود فؤاد وغيرهم. 
وهناك أيضًا اسم جورج چاچان، وهو مهمّ جدًّا في هذا السياق لأنّه لم يكن موسيقيًّا فقط، بل ورد اسمه ضمن الملحنين، كما ظهر اسمه في النشاط الموسيقي الرياضي في القامشلي. وهذا يؤكد التداخل الكبير بين الرياضة والموسيقى والكشّافة في الحياة الاجتماعية للمدينة
زالين ــ القامشلي... اسم سرياني ساهمت في بنائه أيدٍ سريانيّة وأرمنيّة وكرديّة وعربيّة ويهوديّة، هي مدينة واحدة في الذاكرة.
مئة عام مرّت، لكنّ حكاية المدينة لم تنته. فما زالت أسماء الحارات تسكن ذاكرة أبنائها، وما زالت أصوات الأجراس والأذان والموسيقى تتردّد في الذّاكرة، وما زالت أسماء الأطباء والمعلّمين والحرفيين والتجّار والرياضيين والفنّانين والكشّافين وأصحاب السينما والمطابع تعيش في ذاكرة من عرف القامشلي القديمة.

مئة عام من العمر... ومئة عام لا تكفي لكتابة ذاكرة زالين ــ القامشلي.

وأقولُ فيها شعرًا:

مِئَوِيَّةُ زَالِين.. نِدَاءُ الوَفَاءِ وَالذَّاكِرَة

بقلم الشاعر والباحث التاريخي: فؤاد زاديكي

يا مَجْدَ حَرْفٍ هَوَى زَالِينَ أَنْطَقَهُ ... شِعْرًا جَلِيلًا مِنَ الأَعْمَاقِ أَطْلَقَهُ

قَرْنٌ مِنَ الدَّهْرِ فِيهِ الشَّمْسُ شَاهِدَةٌ ... كَيْفَ الوَفَاءُ بِقَلْبِ الحِبْرِ حَقَّقَهُ

مَدِينَةُ العِزِّ بالأَمْجَادِ حَافِلَةٌ ... نَهْرٌ مِنَ العَطْفِ بالإِحْسَانِ دَفَّقَهُ

عُمْقُ التَّآخِي رِيَاضٌ لا نَظِيرَ لَهُ ... وَكُلُّ طَيْفٍ بِهَا التاريخُ وَثَّقَهُ

دُورُ العِبادَةِ والإيمَانُ يَجمَعُهَا ... كَيْفَ السِّبَاقُ لِطَيْفٍ كَانَ أَغْلَقَهُ؟

أَشْدُو بِقَامِشْلِيَ الحَسْنَاءِ، حَارَتُهَا ... تَرْوِي الزَّمَانَ، وَحُسْنُ الفَجْرِ أَشْرَقَهُ

«قَدُورُ بَكْ» ثُمَّ «وَسْطَى» الحَيِّ تَحْضُنُنَا ... وَكُلُّ دَرْبٍ شَذَى الأَحْبَابِ شَوَّقَهُ

مَن كَانَ يَنسَى عِيَادَاتٍ وَمَطْبَعَةً ... أَوْ فَوْجَ كَشَّافَةٍ بالحُبِّ أَوْثَقَهُ؟

وَ«الرَّافِدَانِ» وَمَيْدَانُ الشَّبَابِ هُمَا ... عَهْدٌ لِطِيبِ صَفَاءِ الرُّوحِ حَقَّقَهُ

زَالِيْنُ يَا بَسَمَاتٍ فِي العُيُونِ بَقَتْ ... فِي صَدْرِ مَنْ زَادَهُ شَوْقٌ فَأَرَّقَهُ

تَبْقَى الحُروفُ بِذِكْرِ الدَّارِ صَادِحَةً ... بِمَا تَغَنَّى بِهِ الشَّادِي وَأَغْدَقَهُ

ألمانيا ٢٠٢٦/٨/٢٢

أوسمتي بقلم عدنان الغريباوي

(( أوسمتي )) 

سأدخلُ... 
منافستي عليكَ...
لا بسيفٍي أو ببأسي 
ولا بدرعٍ من الكلمات،
بل بهذه الجراحِ
التي تميزني. 
عن الراحلين 
حينما أكتب 
وصيتي 

سأقفُ أمامكَ
وأرفعُ قلبي
ليكونَ شاهدي الوحيد،
فما خضتُ حربًا
إلّا وخسرتُ قطعةً منّه،
وما عدتُ من عشقٍ
إلّا مثقلًا
بأروع الجراحات

سأنافسُ الجميع 
بالألمِ
الذي لم ترَهُ العيون،
وبالليالي التي 
كانت تنامُ 
على صدري
وتستيقظُ باكية.
من هم صدري 

لن اسلب جروحي نصرها
فيكفيها شرفاً
لتكونَ وسامي،
ويكفيني
أنني ما زلتُ أبتسمُ
رغم العذاب 
الذي فاحت به الزفرات 

فإن فزت عليهم 
فالثناء كله لحبيبتي
أما أنا
فسأعودُ
وفي يدي 
جرحٌ جديد،
أعلّقهُ على جدارِ قصيدتي 
وأقولُ له:

لقد نافستُ عليك 
مرةً أخرى،
ولم يكن معي 
إلا قلبي...
وكان كافيًا ليُثبتَ
أنَّ الوجعَ في زماننا 
حين يحبُّ،
يصبحُ أقوى من الانتصار.
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

الإنسان اللي لسه جواه قلب بقلم نشأت البسيوني

الإنسان اللي لسه جواه قلب
بقلم/نشأت البسيوني 

في وسط الدنيا اللي بقت سريعة والناس فيها مشغولة طول الوقت الإنسان ساعات بينسى نفسه وينسى إن أهم حاجة ممكن يحافظ عليها هي قلبه لأن القلب لما يتعب مش بيقول ولما ينكسر مش بيطلب مساعدة ولما يفيض بالوجع ممكن يفضل ساكت لحد ما الناس تفتكر إن كل حاجة تمام مع إن الحقيقة إن في ناس كتير عايشة وهي بتحاول تخبي تعبها عن أقرب الناس ليها وفي ناس بتضحك عشان ما حدش يسألها وفي ناس بتقول أنا كويس عشان مش قادرة تحكي وفي ناس اتعودت تشيل لوحدها لدرجة إنها بقت تخاف من فكرة إن حد يشوف ضعفها

الإنسان مش دايما بيحتاج حد يحل مشاكله أحيانا بيحتاج حد يسمعه بس حد يقعد جنبه من غير نصايح كتير ومن غير أحكام ومن غير ما يحاول يقلل من اللي حاسس بيه لأن الوجع مش مسابقة ومش لازم يكون عندك سبب كبير عشان تكون تعبان وكل إنسان عنده طاقة معينة على الاحتمال وفي لحظة ممكن حاجة بسيطة جدا تكون آخر حاجة يقدر يستحملها

في ناس اتعلمت من الحياة إنها ما تثقش بسرعة لأن كل مرة وثقت فيها اتوجعت وكل مرة فتحت قلبها لحد خرجت من الحكاية وهي بتلم نفسها من جديد فبدأت تقفل أبوابها مش لأنها ما عندهاش مشاعر لكن لأنها تعبت من دفع ثمن مشاعرها وبدأت تفضل الوحدة على علاقة تخليها طول الوقت خايفة من الخذلان

لكن رغم كل ده الإنسان محتاج يفضل محافظ على الجزء الطيب جواه لأن أسوأ حاجة ممكن تحصل إن الوجع يغيرك لدرجة إنك تبقى شخصا يشبه الأشخاص اللي أذوك مش لازم عشان حد خانك تبقى خاين ومش لازم عشان حد ظلمك تبقى ظالم ومش لازم عشان حد قسى عليك تبقى قاسي لأنك لو عملت كده هتخلي شخصا آخر يدفع ثمن جرح أنت ما كنتش سببه

خليك طيب لكن ما تبقاش ساذج خليك رحيم لكن ما تسمحش لحد يستغل رحمتك خليك متسامح لكن ما تسمحش بتكرار الأذى خليك قريب من الناس لكن اعرف مين يستحق قربك ومين وجوده في حياتك بيستهلكك من غير ما يضيف لك شيئا

الحياة بتعلمنا إن مش كل الناس هتفضل ومش كل العلاقات هتكمل ومش كل اللي وعدونا هيقدروا يوفوا ومش كل اللي قالوا كلاما جميلا كانوا صادقين لكن ده مش معناه إننا نقفل قلبنا في وجه الحياة معناه بس إننا نتعلم ونفهم ونختار بعقل وقلب في نفس الوقت

وأحيانا خسارة شخص بتكون بداية إنقاذ نفسك لأن في ناس وجودها في حياتك بيخليك طول الوقت تشك في نفسك وتعتذر عن حاجات ما عملتهاش وتبرر مشاعرك وتثبت إنك تستحق الاهتمام والعلاقة اللي تخليك طول الوقت تحارب عشان تثبت قيمتك مش علاقة مريحة لأن الإنسان اللي يحبك بصدق مش هيخليك تحس إن وجودك عبء وإن مشاعرك زيادة وإن احتياجاتك مشكلة

الحب الحقيقي فيه راحة والاهتمام الحقيقي فيه أمان والاحترام الحقيقي بيظهر وقت الخلاف لأن الإنسان وقت الغضب ممكن يقول كلاما كتيرا لكن اللي يعرف يحافظ على كرامة اللي قدامه وهو زعلان ده إنسان فاهم معنى العلاقة

مش كل خلاف محتاج نهاية ومش كل اختلاف محتاج قطيعة وأحيانا كلمة هادية تمنع مسافة كبيرة وأحيانا اعتذار صادق يرجع علاقة كانت على وشك الضياع وأحيانا مجرد إنك تقول أنا زعلت منك بس لسه مقدر وجودك يكون كفاية عشان الطرف الآخر يفهم إن المشكلة في موقف مش في قيمة الإنسان نفسه

لكن في المقابل في أوقات البعد بيكون هو الحل لما يتحول القرب إلى وجع مستمر ولما يتحول العتاب إلى استنزاف ولما تبقى العلاقة كلها خوف وشك وتعب هنا الإنسان لازم يعرف إن حماية نفسه مش أنانية وإن راحته مش ذنب وإنه مش مطالب يفضل في مكان بيكسره عشان يثبت إنه وفي

في الحياة لازم تتعلم إمتى تتمسك وإمتى تسيب وإمتى تتكلم وإمتى تسكت وإمتى تسامح وإمتى تحط حدود لأن النضج مش إنك ما تتوجعش النضج إنك تعرف تتعامل مع وجعك من غير ما تخسر نفسك

وفي النهاية الإنسان مش محتاج ناس كتير حواليه قد ما محتاج ناس حقيقية ناس لما يتعب يلاقيها ولما يفرح تفرح له ولما يختلف معاها ما تستخدمش أسراره ضده ولما يغيب تسأل عليه من غير مصلحة ولما يقع تساعده يقوم من غير ما تعايره إنه وقع

خلي وجودك في حياة الناس خفيفا على قلوبهم وخلي كلامك أمان وخلي وعدك مسؤولية وخلي غيابك من غير أذى وحضورك من غير ضغط لأن الإنسان ممكن ينسى حاجات كتير لكنه عمره ما ينسى الشخص اللي كان رحمة في وقت كان محتاج فيه الرحمة

يمكن أجمل حاجة تعملها في حياتك إنك ما تكونش سببا في كسر قلب إنسان وإنك لو قدرت تساعد ساعد وإنك لو قدرت تسامح سامح وإنك لو مش قادر تكمل علاقة ابعد باحترام من غير تشويه ومن غير انتقام لأن كل إنسان بيترك وراءه أثرا في حياة غيره وأنت مش عارف أثرك هيكون إيه عند الشخص اللي قدامك

خليك إنسانا حتى في وقت الغضب وخليك رحيم حتى في وقت الاختلاف وخليك صادقا حتى لو الصدق صعب لأن الدنيا مش محتاجة ناس أكتر بتعرف تجرح الدنيا محتاجة ناس تعرف تحتوي وناس تعرف تقول كلمة طيبة وناس تعرف إن اللي قدامها ممكن يكون بيحارب معركة محدش يعرف عنها حاجة

 يمكن الإنسان ما يقدرش يغير الدنيا كلها لكن يقدر يغير حياة شخص بكلمة ويقدر يطمن قلبا بموقف ويقدر يخفف عن إنسان بكلمة أنا جنبك ويقدر يخلي شخصا مكسورا يحس إن لسه في ناس تستحق الثقة

فما تخليش الدنيا تاخد منك إنسانيتك وما تخليش الخذلان يسرق منك طيبتك وما تخليش القسوة اللي قابلتها تخليك قاسي على غيرك لأن أجمل انتصار ممكن تحققه إنك تفضل إنسانا جميلا رغم كل اللي حاول يكسر فيك الجمال

شرفة الهمس بقلم بوعلام حمدوني

شرفة الهمس

على شرفات الهوى انتظر
مرور النسيم بصوت سحر

وانوار عينك مثل اللآلي
تزيح الضجيج وتمحو الضجر

تهم النجوم بهمس لقلبي
فيجلو الظلام ويصفو القدر

وغيم الجنون يفيض حنانا
يطفي لهيبا بجوفي استعر

بقبلة عطر تداعب فكري
وتبهج قلبا بحب سهر

وتحملني فوق موج الأماني
إلى أفق شاع فيه القمر

على عنق الورد طاب اللقاء
وعطرك في نفحه قد سفر

سكبت الرذاذ بحلم نضير
لأجني ثواني سنين العمر

وهدهد همسك مثل العبير
يبث الشذا في ندي الشجر

أراك بقلبي إذا الليل سرى
وطيف محياك يمحو الكدر

رسمتك لوحة حب جرت
بمجرى عيوني ونبض الصدر

أناجيك سرا بدمع الحنين
وفكر بصمت الليالي انصهر

فأنت الربيع وأنت المنى
وأنت الضياء لفجر ظهر

بوعلام حمدوني

الجمعة، 21 أغسطس 2026

هل القالب يصنع الجسد بقلم عبد الفتاح الطياري

هل القالب يصنع الجسد؟
لم يمرّ يومٌ دون أن أختلف فيه مع أبنائي حول تكديسي لأشياء تبدو لهم بلا نفع، بينما كان جوابي المعتاد والحاضر دومًا: "سيأتي يومٌ وتصلح فيه".
وذات يوم، وبينما كنا نعمل جميعًا على صيانة غرفة الطعام، احتجنا إلى زرّ الإشعال الذاتي للفرن، إذ كانت القطعة الداخلية مكسورة في هيكله. فككنا الفرن وحملنا بقايا الزرّ المحطّم، وجُبنا المتاجر المتخصصة عازمين على إيجاد بديل، لكن دون جدوى؛ لقد انقطعت القطعة من الأسواق.
جالت بخاطري حينها فكرةٌ فنّدتها التجارب: «ربما الإنسان، عندما يقترب من النهايات، يبدأ في البحث عن البدايات».
عدنا أدراجنا إلى مستودعي، حيث ترقد أكوام أشيائي القديمة. وبعد بحث مضنٍ، استسلم أبنائي للملل وانسحبوا، وبقيت وحدي أنبش في ذلك الركام حتى لمعت القطعة بين يدي فجأة. صحتُ من فرط الفرح: "لقد وجدتها!"، فضحك أحدهما ساخرًا وقال: "كل هذا إهدار للوقت"، بينما قال الآخر بابتسامة: "بل لقد اقتصدنا ثمن فرن جديد!".
ذكّرني هذا الموقف بذلك الخياط العجوز في زقاقنا القديم؛ كان رجلاً غريب الأطوار في تعامله مع الزمن، يحتفظ في ورشته بعشرات القوالب الخشبية لملابس زبائن ماتوا أو هجروا الحي منذ عقود. كان يمسك بالقالب المتآكل، يمرر يده فوق خشبه الجاف، ثم يقص القماش الجديد بعناية بالغة على مقاسات أجساد لم تعد موجودة في هذا العالم.
سألته ذات ظهيرة، وأنا أراه يفرغ طاقته في حياكة ثوب لقالب رجل رحل قبل عشرين سنة: "لمن تخيط هذا يا عم، وأصحابه قد غابوا؟".
رمقني من فوق نظارته الصغيرة، وقال بثقة مفرطة: "القالب يجد الجسد، وإن لم يجده، فعلى الجسد القادم أن يضيق أو يتسع ليناسبه!".
كدت أضحك حينها من منطقه المعكوس، وظننته ضربًا من خَرَف الصنعة أو عناد العزلة. لكنني، مع مرور الأيام وتأمل أحوالنا، أدركت أننا جميعًا نمارس خياطة ذلك العجوز نفسها مع الحياة؛ نحمل في رؤوسنا قوالب جاهزة، أفكارًا مسبقة، وتصورات صلبة عن كيف ينبغي للواقع أن يكون. وحين تصطدم قوالبنا بعالم متحرك لا يهدأ، نرفض تعديل المقاسات، بل نصرّ على قصّ الواقع وتشذيب أطرافه ليدخل عنوة في قوالبنا الميتة، منتظرين من الحياة أن تنحني لمنطقنا، تمامًا كما كان خياطنا ينتظر من الأجساد الحية أن تلائم خشبًا عتيقًا.
ومن الآن وحتى نهاية الأيام.. سأظل مقتنعًا بأن وسط كل صعوبة تكمن فرصة، وبأن الود الصادق ينجلي ويشتد عوده في لحظات الانهيار.
بقلمي: عبد الفتاح الطياري — تونس

يا صباح يا صبوحة بقلم رضا محمد احمد عطوة

يا صباح يا صبوحة
يا اجمل واحلى من شمس الشموسة
الضحكة الجميله
العود الممشوق
الصوت الجميل الرشيق
كنتى رمز الجمال والأناقة والرشاقة
عارضة ازياء
معرفناش الموضة
إلا من خلالك
يا حلوة من يومك
يا مدوبة العاشقين
اكسسورات
مكياج
فساتين
كنتى تروحي فرنسا
ترجعلنا بأحلى طلة
عشان تفضلي لاخر يوم
الصبوحة الحلوة
معشوقة الملايين
لو جابوا القمر من العالي العالي
سلمولي على مصر سلمولي
امورتي الحلوة بقت حلوة
كل اغانيكي حلوة
شارع الحب
من اجمل واحلى الأفلام
وكمان وكمان
يا ساحرة
يا عظيمة
كل الشباب بيكي متعلقين
يسمعوا صوتك
يقولوا الصوت ده طالع منين
يا صباح يا صبوحة
يا اجمل واحلى من شمس الشموسة
يا مدوبة العاشقين
بقلمي /. رضا محمد احمد عطوة

مزاح بقلم ماهر اللطيف

مزاح (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

قالت له: «هل تعرف المنجيات من النار؟»
أجابها: «أعرف منجية واحدة، بنت عمي.»
اشتعل الغضب في عينيها، لكنها تماسكت وقالت: «اذهب إليها... لعلها ترحمك، فتطعمك لقمة، وتمنحك غطاءً وبيتًا يقيك برد هذه الليلة.»

هديل السلام بقلم راتب كوبايا

هديل السلام
نصوص بقلم؛ راتب كوبايا 🍁كندا

تلاحم الهديل 
لتمعشق اليمام 
سلام سلام
..
أجنحة عشق ،
فوق بلاط الرصيف 
غرام الطيور
..
عاشق ومعشوق 
تحت ظلال الأجنحة 
يتهافت شغف
..
عناق الحمام ،
لأجنحة الرحمة
يهدل السلام
..
هديل السلام ،
بنبضات متسارعة 
تتجشأ الأرض
..
تمتمة ومعانقة ،
بالأحضان المجنحة
يتنهد الهديل !
..
مسامرة ،
جنباً الى جنب 
جناحان 
..
ريش ،
في الهواء الطلق 
يحلّق الحلم 

راتب كوبايا 🍁 كندا

على ضفاف الأيام الماضية بقلم بسعيد محمد

على ضفاف الأيام الماضية
بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد

أنت لمع الصباح ينشر نورا
و رنيما محببا في انتشاء 

و مساء الجمال و الصفو باد 
ضم عرف الربا يعم فضائي     

و رواء الفصول يختال حسنا 
ببرود تحيي المنى و رجائي   

يا لوجه محبب مستنير 
و لحاظ تغري رياض ا لبهاء

وملاك حوى النفوس و كونا  
بجمال ذي روعة و علاء  

نشقت روحك الرشيقة طيبا 
من أزاهير بابل الغراء   

و رنيم العصور أعطاك حسنا 
و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 

شدما يفعل الزمان بنفسي 
 وهو يمضي مضي سحب السماء   

شدما يفعل الزمان بقلبي 
حين تهوي أوراقه للعفاء   

كم روننا لكل شيء جميل  
و رفيع في نشوة و غناء 

وهتفنا لعزف فجر بهي
و أصيل ذي رونق و سناء   

ووسمنا الزمان وسم غيوث  
لرحاب محيلة جدباء

كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 
بسمت للوجود بعد انكفاء !

كم عقول أمست بغير اهتداء 
 لفها العسف و الأسى باحتواء 

بعثت للوجود بعث فداء  
واقتدار و حنكة و مضاء !

روعة الكون أن تعيش طليقا  
من قيود تدمي الحشا و إبائي   

كيف أنسى جمال صبح بهيج 
أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 

كيف أنسى آ صال فكر ثري 
سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 

 كيف أسلو روائعا و طيوبا  
ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!

فيض رب السماء يغمر قلبي  
بجمال فاق المنى في ا بتداء

فيض ربي هالات حسن تجلت 
في رفاق يجلون ليل عنائي  

ما يزال صدى المجالس عرفا 
أبديا ذا فرحة و سناء   

يا صدى الحسن و الروائع تحيا  
بفؤادي ناي المنى و العلاء 

أنت يا روعة الوجود ضيائي 
و أريجي و نشوتي و بهائي  

كلما أبصر الشعور طيوفا 
من عهود رأيت فيها انتشائي  

و ربيعا ذا روعة و ورود 
أترعت كوننا بكل حداء  

ماس بالحسن و الروائع صبحا 
و مساء أجمل به من مساء !!!

الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

مشاركة مميزة

وجدتها في باريس بقلم جمال الشلالدة

وجدتها في باريس لم اكن اعلم ان الرحلات التي نخطط لها بالعقل تخبئ في طريقها قدرا يكتب بالقلب سافرت الى فرنسا مثقلا بالعمل احمل في حقيبتي اورا...