الأحد، 26 يوليو 2026

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،،
بهواه من قبل ما يبقى جنين
من وقت ما كان الكون غابة

وعشقته يدوب عمر السنتين
قبل اما يقول ماما وبابا

مشغول بيه قلبي آسرني سنين
من غير حراس ولا بوابة

مش عارف عشقي واخدني لفين
كل اللي اعرفه دُبت صبابة

لو عدى يسيب ف القلب حنين
وف نبض الروح نار لهابة

والعقل يهيم ويا الهايمين 
وفي نني العين يمحي كآبة 

ومحال من بعده تشوف حلوين
ما هو غطى على العين بسحابة

والروح ترقص لهواه وتميل
والقلب يغني على ربابة 

ده الشوق ف القلب تملي يزيد
ويطول في الفضا أعلى سحابة

كما فرع لورد يا ناس ع الحيط
بيزيد ع الخيط مع لبلابة 

داحنا بروح واحدة ف نبض اتنين
من قلب لقلب دي وثابة

عملة يا ناس نادرة وليها وجهين
مطلية بشوقنا ودهابة

الصورة دي وجه حبيب العين 
وعهود الهوى أحلى كتابة

يا حبيبي خلاص انا دُبت حنين
ودموع العين ليك منسابة 

ما تحن يا عمري على المسكين
دانا روحي في عشقك دوابة

بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٧/٢٠٢٦

بحور الذكريات تهز وجدي بقلم إياد التركي

بحور الذكريات تهز وجدي
وتشعل خاطري شوقا جديدَ

أُحدثها عن الماضى فتبكي
وتخبرني غدىٰ الماضي شهيد

نسىٰ أن الحياة به ستمضي
وأقسم أن يغازلها وحيدَ

تعلم كيف يهجرها ويجفو
ويمضي في منازلها بعيدَ

لماذا لم تعاتبه زماناًَ
وأنت تعيشه وجها سعيدَ

وتعزفه على كل الأماني
تغرده بصوتٍ في نشيدَ

ذهبت لحاضرٍ لاشئ فيه
تهرول في خطاك وتستعيدَ

خرافاتٍ من الأوهام حلماً
به كذبٍ وتزييفٍ شديدَ

ذهبت وأنت لاتدري طريقاًَ
ذهبت بشوق مغرورٍ عنيدَ

رجعت وأنت مكسورٌ جريح
رجعت بموكب الذل العبيدَ

بخفي حنين لاشيء سواهما
سوى ماقد جنيت وماتريدَ

بقلبك حب أيامٍ خوالي
تغادر كالسرابِ وكالجليدِ

تعلم ياصديقي كل حينٍ
عساك من المشقة تستفيدَ

إذا التلميذ يغتاب المعلم
يعيش الدهر منبوذاً بليدَ

هي الأيام ألغازٌ وسرٌ
وفي أسرارها بيت القصيد

إياد التركي
اليمن
بحور الذكريات

محراب الهوى بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي محراب الهوى.
لن أقسم أني أهواها أو أني لا أعشق إلا إياها.
ففؤادي كالعاشق يأبى أن يترك محرابا لهواها.
وخيالي كطفل يرفض أن يهجر مخدع ذكراها 
وعيوني لم تدمع ابدأ إلا من حب محياها 
وشفاهي لم ترقص أبدا إلا في ساعة لقياها 
ويداي لم ترجف أبداً إلا من لمسي ليداها 
وأذناي لم لم تطرب إلا من قول قيل بشفتاها 
وجفوني لم تغمض أبداً إلا في لحظة رؤياها 
أتأمل دوماً عيناها أتأمل دوماً شفتاها 
أتأمل دوماً دوماً كل كريم محياها 
وفؤادي يتوتر دوماً يتمنى أبداً لقياها 
وانقلب القلب برغبتها أسيراً يأتمر بعيناها 
قد علم الكل بقصتنا والطير الشادي أشداها 
والدوح غوان تتراقص طرباً في ساعة لقياها.
د.عبدالعظيم علي عفيفي الهابط 
مصر أم الدنيا كلها.

فلسفة الاسم بقلم فريدة كمال

فلسفة الاسم: هل تبدأ المعرفة بالتسمية؟
من تعليم آدم الأسماء إلى بناء المنظومة الإدراكية
تستوقفني في قصة الخلق آيةٌ أراها بابًا مفتوحًا للتأمل، ومفتاحًا لإلهامٍ شخصي يتجاوز حدود التفسير التقليدي إلى إمكان بناء فلسفةٍ في الوعي، وهي قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾.
يبدو لي أن الاسم ليس مجرد لفظٍ تدلّ به اللغة على الشيء، بل هو الجسر الذي يعبر به المعنى من الواقع إلى عالم الإدراك. فما لا يجد اسمًا يبقى في الذهن خبرةً غامضة، لا يسهل ربطها بغيرها، ولا إدخالها في نسيج المعرفة. ولهذا يعجز الإنسان أحيانًا عن فهم شعورٍ يعيشه؛ لا لأنه يجهله تمامًا، بل لأنه لم يمنحه بعدُ الاسم الذي يطابق حقيقته.
ومن هذا المنظور، بدا لي أن اكتمال المعرفة لا يعني الإحاطة بكل شيء؛ فذلك مما اختص الله به نفسه، وإنما يعني سلامة المنظومة الإدراكية في تصنيف الأشياء. فيكون للمعلوم اسمه، وللمجهول اسمه، وللظن اسمه، ولليقين اسمه، وللغيب اسمه، ولما لا يملك الإنسان فيه إلا أن يتوكل على الله اسمه كذلك. فالجهل بحدوده ليس خللًا ما دام يحمل اسمه الصحيح، بل هو بداية التعلم. أما الخلل الحقيقي فهو تزييف المسمّى؛ بأن يُسمّى الجهل علمًا، أو يُلبس الظن ثوب اليقين. فحينئذٍ لا يختل اللفظ وحده، بل تضطرب البنية التي يعمل بها العقل.
التصنيف كامتياز بشري
وإذا تأملنا أكثر، وجدنا أن التمايز الحقيقي بين الإنسان وسائر الكائنات لم يكن بمجرد عمليات الإدراك، والتذكر، والربط، والمقارنة، والاستدلال؛ فهذه الوظائف توجد بدرجاتٍ متفاوتة في غيره. وإنما كان التمايز بما امتنّ الله به عليه من علم الأسماء كلها؛ أي بالقدرة على التصنيف الصحيح، لا بالإحاطة بكل معلوم.
فالإنسان لا يملك إحاطةً بكل معلوم، لكنه يملك إطارًا يستوعب كل ما يلقاه؛ فللمعلوم موضعه، وللمجهول موضعه، وللغيب موضعه كذلك. وهذا الإطار هو ما يحوّل حدود العقل المحدودة إلى أفقٍ مفتوح؛ فما جهله تعلّمه، وما غاب عنه سلّم به، وما لا سبيل إلى إدراكه توكل فيه على الله.
العقل شبكةٌ حيّة من العُقد
ولعل أدقّ تصورٍ لهذا الإطار أن نتخيّل العقل شبكةً حيّة من العُقد المتصلة؛ كل اسمٍ فيها عقدة، وكل علاقةٍ خيطٌ يربط عقدةً بأخرى.
فحين تُسمّي "الأم" –على سبيل المثال– لا تستدعي التسمية معناها المجرد، بل توقظ معها الذاكرة، والوجدان، والقيم، والخبرات، وأنماط التعامل. فالاسم إذن ليس بطاقة تعريف، بل نقطة التقاءٍ تُدخل الشيء في نسيج الوعي كله، ومنها يتحدد مسار ما يتصل به من معانٍ وأحكام.
فإذا استقرت العقدة في موضعها الصحيح، انتظمت حركة المنظومة وتناغمت وظائفها. أما إذا اختل الاسم أو اختل موضعه، لم يبق الخلل حبيس تلك العقدة، بل فرض نفسه على مسار التفكير كله، وسرى عبر الروابط إلى سائر أجزاء الشبكة، فأربك الفهم، والحكم، والسلوك. وقد يستطيع العقل –إذا كان الخلل محدودًا– أن يعزل أثره أو يصححه بعد شيءٍ من المراجعة، لكن ذلك يكلّفه جهدًا إضافيًا ويؤخر سلامة نتائجه. أما إذا كثرت العقد المختلة داخل المنظومة، غدا العزل عسيرًا، واتسع الاضطراب حتى يمس البناء الإدراكي كله.
ولهذا فإن العقل لا يصنّف أولًا ثم يفكر بمعزل عن تصنيفه، بل يصنّف ليبدأ به التفكير، ثم يعيد التفكير فيصحح تصنيفه إن ظهر خطؤه؛ فالإدراك عمليةٌ دائرية متجددة، لا خطًّا أحادي الاتجاه.
أوجه الخلل ومفارقة الاطمئنان الزائف
غير أن الخلل الإدراكي لا يظهر على صورةٍ واحدة، بل يتجلى في وجهين مختلفين تمامًا.
الوجه الأول: صراع المنظومات. وذلك حين يحمل الإنسان في شبكته أسماءً صحيحة وأخرى فاسدة، فتتنازع العقد المتقاربة، وينشأ عن ذلك القلق، والتردد، والتشوش، وضعف القرار.
أما الوجه الثاني، وهو الأخطر، فهو المنظومة المنسجمة الفاسدة. ويقع حين تفسد نقطة الإرساء الأولى في الشبكة، ثم تُبنى فوقها بقية العقد بمنطقٍ داخلي متماسك. فتنتظم المنظومة كلها حول ذلك الخلل الأول، فيشعر صاحبها بالاطمئنان، بل باليقين، مع أنها بعيدة عن الحقيقة من أصلها.
وهنا تتبدى مفارقة دقيقة: فليس الاطمئنان النفسي دليلًا على صحة المعرفة، كما أن القلق ليس دليلًا على فسادها؛ فقد يكون الاطمئنان ثمرة انسجامٍ داخلي زائف، بينما يكون القلق بداية مراجعةٍ تقود إلى الحقيقة.
دقة الحدود... والأسماء التي لا سلطان لها
ولا يقتصر الخلل على إعطاء اسمٍ خاطئ، أو غياب الاسم، أو تعدد الأسماء للشيء الواحد، أو نقل الاسم الصحيح إلى غير موضعه؛ بل من أدق صوره أن يُعطى الاسم دون ضبط حدوده؛ كأن يُسمّى الفعل "راحة"، وهو راحةٌ في أوله وتعبٌ في آخره، أو يُسمّى الشيء "نافعًا"، بينما النفع يخص جزءًا منه لا كله.
فالاسم هنا ليس خاطئًا في ذاته، وإنما غير منضبطٍ في مداه؛ فيتجاوز أثره الموضع الذي يستحقه، ويحمل إلى غيره حكمًا لا يخصه.
ولهذا فإن أي خللٍ في التسمية، مهما بدا يسيرًا، ليس خللًا لفظيًا معزولًا، بل خللٌ في وظيفة المنظومة كلها؛ لأن منظومة الأسماء حين تستقيم لا تنظم عمل العقل وحده، بل يمتد أثرها إلى النفس، فيصفو توجهها، وإلى القلب، فيطمئن، وإلى الجسد، فتنتظم حركته على هدى.
ولعل هذا هو السر في ذم القرآن للأسماء التي لا سلطان لها، في قوله تعالى:
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾.
فالمشكلة ليست في الألفاظ ذاتها، بل في تنصيب أسماءٍ موهومة عقدًا جذرية تُبنى عليها منظومات كاملة من الاعتقاد، والتشريع، والسلوك، دون أن تستند إلى حقيقة.
خاتمة... وأفق مفتوح
إذا صحّ الاسم، استقام التصنيف، وانتظمت العلاقات، وتناغمت الذاكرة، والتصور، والوجدان، والإرادة، والسلوك. ولهذا كان تعليم آدم الأسماء أول منحةٍ معرفية، لا لأنها أورثته معلوماتٍ جاهزة، بل لأنها منحته الأداة التي يبني بها كل معرفةٍ لاحقة، ويعرف بها حدود ما يعلم وما يجهل، فلا يُسمّي جهله علمًا، ولا ظنه يقينًا.
غير أن سؤالًا يظل مفتوحًا:
فمن الذي يمنح الاسم صورته قبل أن يبلغ العقل؟
فالعقل لا يستقبل الحوادث خامًا، بل تصله بعد أن تمر على النفس؛ فهي التي قد تتحرى الحقيقة فتسلمه الاسم على وجهه، وقد تتساهل، أو تنحاز، أو تتعمد خداعه بهوى أو مصلحة.
أما كيف تنتقل آثار ذلك عبر المنظومة الإنسانية، من النفس إلى القلب، ثم إلى العقل، ثم إلى الجسد والسلوك، فذلك أفقٌ آخر، يستحق أن يكون موضوعًا لمقالٍ مستقل.
 

               فريدة كمال

ليتني نرجستي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

ليتني نرجستي

ليتني أتعرَّفُ على حروفِ لغةٍ

تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري

كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً

عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي   

كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً

متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود

صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ

أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ من عمق مشاعري

في كلِّ تجربةٍ أمرُّ بها أغتسلُ بدموعي

 أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء أتطهَّرُ بنزيف روحي

صدِّقيني روحي متعلِّقةٌ بكِ

أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ

نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ

أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ

أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ 

لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي 

أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ 

 تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟

كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة  

أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ

من أن أسمعَ منكِ كلمةَ أنتَ تكرهُني 

أكرهكِ؟ كلمةٌ يهتزُّ منها كياني تصطكُّ عظامي تتفجَّرُ عروقي 

أكرهُكِ ؟ ليتني متُّ وما سمعتُها منكِ 

ماذا يبقى لي في الدنيا والكون إذا خلا الكونُ منك؟

أنتِ دنيايَ وكوني... حقيقةٌ شعوريةٌ أعيشُها بعمقِ معانيها

بصدق ووفاءِ مدلولاتِها وأبعادِها 

كلَّما فكرتُ بكونٍ لستِ أنتِ فيهِ أحسُّ نجومَ السماءِ انطفأتْ 

تهدَّمتْ أعمدةُ الوجودِ تلاشى كلُّ شيءٍ وهبَّتْ عليَّ  

عاصفةٌ هوجاءُ حملتني إلى البعيدِ إلى العدمِ والفناء 

نرجستي أحلمُ بك أتمناكِ روحاً حارسةً شفوقةً حنونة   

كما أنا روحٌ ترفرفُ حولكِ تغمركِ تلفُّكِ بغمامة الحبِّ والحنان

 أفديكِ بكلِّ كياني ولا تُصيبكِ أذيَّةٌ أو يطالُكِ مكروه 

صدقيني أخجلُ أن أقولَ سامحيني إن تجرَّأتُ وقلتُ

كلُّ وريقةٍ منكِ نرجستي تساوي كنوزَ الدُّنيا وجواهرِها

 أفدي كلَّ وريقةٍ من أزهاركِ بروحي وكياني

عشتُ طفولتي بين الصخور والمغاورِ أداعبُ النرجسَ

أحضنه بكلِّ حبٍّ وحنانٍ ينعشُ أريجُه روحي أنسى ذاتي معه 

كم حملته وضعته تحت وسادتي

أتباركُ به يحميني يخفِّفُ آلامي وأحزاني 

والآن هو فوق رأسي أتصبَحُ به أتمسَّى

أشعر بحمايته بحبِّه وحنانِه حملتُه طيلةَ عمري رفيقاً وفيا

الآن وفي خريفِ العمر وعلى مشارفِ الشتاءِ

أشتهي وأرجو لو أُكفَّنَ به يرافقني في رحلتي عبر الدُّهور

 أحمِّلكِ نرجستي هذا السرَّ هذه الوصيَّة

هو سرُّ حياتي الغامضِ المبهم سرٌّ لا يعرِفهُ إلاَّ الله

ليتني نرجستي

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديواني همسات الروح

@الجميع

يونس والحوت بقلم رضا محمد أحمد عطوة

يونس والحوت
كن يقظا،
فليست كل الحيتان في البحر،
بعضها
يفتح فمه في القلب
حين ننسى الشكر.
قد تبتلعك النعمة
وأنت عنها غافل،
فتقعد في جوفها
ملوما
محسورا
تعد الخسارة
ولا ترى السبب.
ما كانت الريح عاتية
إلا لأن الجذور نسيت
كيف تمسك بالأرض،
وما كان السقوط
إلا نسيانا
أن العطاء فضل
لا حق.
أيها الكنود،
لم تكن فقيرا،
لكن قلبك
كان كذلك،
مرت السعادة بك
فحسبتها عابرة.
سيأتي يوم
لا يطرقك فيه
إلا الندم،
ولا يرافقك
إلا شريط عمر
خاو
من الرضا.
إن بقي في الصدر نفس،
فالنجاة ممكنة:
ارض،
اسجد،
واقترب،
لعل الله
يخرجك من جوف الحوت
قبل فوات الأوان.
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

حضور بقلم الموت بقلم خلف بُقنه

حضور بقلم الموت
وهل
أسماؤنا مستعارة؟

السلحفاة في ذاكرتي
مبتورةُ الرجل
بعد الحرب.

أين هي؟
ما زلت أسأل عنها.

ياسمين الشام،
وهل ربيع الطفولة
سجّل اسمه في دفتر الحضور؟

كمن برك،
نبتةٌ ما زالت تترجّل الشعر.

ما قالت للشمس:

حافرٌ متواضع،
ما زال يبتسم للأمس.

لم يسجّل أيضًا حضوره
في
دفتر الغد.

مزرعةٌ قاومت الحرب.

حمص… مدينة الهمس.

كتب: خلف بُقنه

للطيران حدود بقلم فتحية المسعودي

للطيران حدود                       

الحرية ليست انطلاقة بلا رجوع، ولا صراخا يعوي دون توقف.  
للحرية طعم .. ولها وزنٌ وحدود.

وبرغم اسمها (الحر) قد تبقى لها سواتر بارزة، وخطوط حمراء لا يجوز تجاوزها.

الحرية الحقيقية هي التوازن والاتزان.  
هي أن تختار طريقك بكامل وعيك، لا أن يُقذف بك في كل اتجاه.  
 وأن تضع لنفسك منعرجات لا تسمح لها أن تُضلّك عن مبادئك.  
وأن تُتقن صمتك قبل صوتك،  
و تقول (لا) بثباتٍ لا يرتجف، بالطريقة المناسبة، وفي الوقت المناسب.

هناك من سلك الحرية من زاويتها الخاطئة.  
فوضع كلمة (لا) في ظرفها غير المناسب، ومكانها الخاطئ،  
حيث أصبحت الطرق متاهات تخلط بين التحرر.. وبين الجرأة والوقاحة، لتصبح النتيجة فوضى يصعب تنظيمها وترتيبها.

فكم من أشياء جميلة تهدمت كالمبادئ والأخلاق باسم الحرية،  
ولم يُحسب حساب لمعناها الجميل وجوهرها البناء للذات،  
حيث نجد الضمير المرتاح.. والعقل اليقظ.. والقلب المسؤول،  
وكل هذا يثبت أن لكل روح نسيماً تحيا به،  
ذاك النسيم الذي نستمده من حرية لا تُقيّد إلا في خير.

لكل واحد فينا نسخته الأصلية وشكله الأصلي،  
لا أحد مضطر لتغيير نفسه أو تقليد غيره،  
ومن هنا تبدأ خطورة الحرية... وأيضا عظمتها.

فتحية المسعودي
المغرب

السبت، 25 يوليو 2026

بحبك بقلم سيد الحلواني

بحبك
بحبك أد مااتمنيت
وأد مابعرف أتمني
بحبك من ساعة مالقيتك
ملاك نازل لي م الجنه
وشكلي ٠٠٠٠٠٠٠لما حبيتك
ووقت ضعفي حسيتك

صحيح كنت حالف أغيب
وعشان عنيكى ح استني
بحبك أد ما اتمنيت
في آخر الليل سهرت بكيت
عرفت بجد إن أنا حبيت
يا حته لقيتها م الجنه

سيد الحلواني

إنَّإنَّ المَناصِبَ لا تُغادرُ طَبعَها بقلم سمير موسى الغزالي

قطعة عروضيّة بعنوان
( إنَّ المَناصِبَ لا تُغادرُ طَبعَها )
بحر الكامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
رَبّاهُ كَمْ صَمَّ المَسامِعَ إخوةٌ
وعلى المَناصِبِ تُغلَقُ الشُّرُفاتِ
إِنَّ المَناصبَ لا تُغادرُ طَبعَها 
مَنْ ذا يُفَنِّدُ صادِقًا كَلِماتي 
رَبّي شَكوتُ إلى سِواكَ مَواجِعي
 فَأَشاحَ وَجَهَ السَّعدِ عَنْ طَلَباتي
 فَنَدِمتُ عَنْ ذُلّي إِليهِ وسَرَّني 
دَومًا قَبولُ التَّوبِ عَنْ زَلّاتي
ما عُدتُ أَرجو مِنْ سِوَاكَ عَطيَّةً
فارحمْ فؤاديَ في اللَّهيبِ الآتي 
وارحمْ إلهي مُنصِتًا لِمَواجِعٍ 
يُعلي حُقوقَ الخَلقِ والرَّحَماتِ 
السبت 18 - 7 - 2026
يقول الحسن البصري رحمه الله :
اشد الناس صراخا يوم القيامة رجل رزقه الله بمنصب فاستعان به على ظلم الناس .

الحياة بعد الستين بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

الحياة بعد الستين
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم 
إن الإنسان بعد الستين تتخلى عنه الدنيا بمن فيها من قوانين جائره بلا مشاعر ولا انسانية ولا آدميه وتبقى النفعية.
وهذا ما يجعل مرحلة الشيخوخة في المجتمع وهنه، وعالة. متجاهلين ما فيها من قوة غير مرئية ولا محسوسة في مجتمع فقد حواسة عندما يتعامل مع تلك الفئه العمرية.
وهذا ما فرضه القهر القانوني والبيروقراطيه التي يتعامل بها المسئولين وأذرعهم التنفيذية.
فأنت تنهي حياة إنسان بقرار وتبقي عليه قهرا بقرار ثم تضارب القرارات فيصل ويعذب بين تضاربها ثم تنهيها بقرار قهري فصل.
ولأن هذا الشيخ تعملي معه القوانين ومنفذوها بسياسة العصا والجزرة، ونظرا للحاجة وقلة الحيلة يرتضي غالبية تلك الفئة بالرضوخ لتلك الضغوط القهريه من أجل استمرار حياته التي بدأها بنفس السياسة وظل عليها فاعتاد الصمت والرضوخ. 
هنا ندق الأجراس وننادي الشارع بأن يجعل للإنسان حرية اختيار سن تكريمه.
فإن الإنسان وحده يستطيع تحديد مدى قدرته على العمل والعطاء. فظروف الحياة والضغوط النفسية والأمراض كلها تلعب دور أساسي في الاستمرار في العمل من عدمه.
ليس قمسيون طبي وليست لجان ولكنه الإنسان نفسه.
ثم علينا أيها الشارع أن تدرك القيمة والقوة المكنونة في ذلك الشيخ من خبرات وقدرات هى مفتاح حل المشكلات والأزمات التي قد تقابلك، و فك شفرة التغيير والتطور.
فلولا الأجداد ما كنا أجيال وأجيال.
ومن بعدهم إنقطعت الحبال وتشتت الأجيال.
فأهل المشورة دون مشورة فضللنا السبل وأصبحت على الأوراق صورة.
فليتكم تدركون فتشرعون فتغيرون الصورة ، فالحياة بعد الستين لا يجب أن نتجاهلها ونختزل عمر لن يعوض بورقة وصورة 
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل

إلى إمرَأَةٍ (جزء أول) بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى إمرَأَةٍ (جزء أول) 

هي أُمِّي 
أحبُّ الدُّنيا في عينيها  
بل عينيها ما فيها  
هي إمرَأَةٌ بكلِّ الحبِّ والإحساسِ  
أهديها  
سلامَ اللهِ من دنيا  
عقيم كلِّ ما فيها  
هي إمرَأَةٌ  
كخيلٍ أصيلٍ منبتُها  
ومنشأُها  
كصرحٍ في مبانيها  
لو طَلَبَتْ العمرَ الذي ولى  
لأعطيتُ  
ولو أملك حدودَ العمر أُعْطِيها  
هي الأيامُ والأحلامُ واردةٌ  
من الماضي على كفيّْها  
وفيِّها  
هي إمرَأَةٌ  
بكلِّ العمرِ  
وضَعفِ العمرِ  
لو أملكه  
لأُوْفِيها
هي عشقي  
هي لهفي  
هي شوقي  
أموتُ عطشاً  
وأَسقيها  
إلى إمرَأَةٍ  
ينامُ الليلُ في عينيها  
وينسابُ الربيعُ وروداً  
في روابيها  
تتفجّر ينابيعاً  
زلالاً  
تحتَ قدميّْها  
هي أُمِّي  
وجئتُ بهذه الكلماتِ  
أنعيها  
وأنعي كلَّ ما ولى  
بيوتَ الطينِ  
وكانونَ  
وفرنَ القشِّ  
زوايا البيتِ  
ومطبخَها  
أوانيها  
وجلبابي الذي تكويه  
بمكواةٍ  
كم لسعت بأيديها  
ومصباحي الذي أسْرَجَتْ  
بوجهٍ صبوحٍ  
أنعيها
د أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أسدُ المرآة بقلم عدنان الغريباوي

أسدُ المرآة

وقفَ أمامَ المرآةِ قِط
فرأى أسدًا
فأخذ يُحدِّقُ فيه،
ويُسرِّحُ بشاربَيهُ
بكلِّ خُيلاء.

فأطالَ التحديقُ...
فابتسمتِ المرآة 
وقالتْ:
لقد عادَ إليكم...
ملكُ الغابة!

نفخَ صدرَهُ،
وأقامَ ذيلَهُ،
وبحثَ عن زئيرٍ
يسندُ هيبتَهُ...
فلم يجدْ
غيرَ مواءٍ
يسكنُ حنجرتَهُ.

فتفلسفَ وقال:
كلمته الشهيرة
إنْ كانَ الزئيرُ فضةً،
فالمواءُ من ذهبٌ!

ومنحَ نفسَهُ
لقبَ:
الملكِ الحكيم.
ثمَّ تذكَّرَ اللِّبدةَ...
فاستفتى المرايا،
فقالتْ:
تلكَ ليستْ فضيلةً،
بل ميزتُكَ أنتَ
أنَّكَ أكثرُ أناقةً!
أما هو...
فقذرٌ،
وإنْ كانَ شقيقًا.

وسألَ
عن خُصلةِ الشعرِ
المتدلِّيةِ من ذيلِهِ،
فأفتتْهُ مرايا الوهمِ:

تُحسَبُ لكَ
لا عليكَ،
ويكفي غيرَكَ 
نقصًا آنَّهُ
ليسَ من أصحابِ الزينة.

ما أبرعَ المرايا
حينَ تُجيدُ الكذبَ،
وتصنعُ الطواغيتَ،
وتُنصِّبُ السلاطينَ
بطرفةِ عين.

لكنَّ للأقدارِ
سخريتَها...
فالفئرانُ
ما زالتْ موجودة.
وما إنْ مرَّ
أولُ فأرٍ
وقرع البابِ،

حتى تناثرتِ المرايا،
وسقطتْ فتاواها
دفعةً واحدةً
في قلبِهِ.
فهربَ... يبحثُ 
عن زاويةٍ
يختبئُ فيها،

ونسيَ أنَّهُ
قبلَ لحظةٍ واحدةٍ
كانَ ضِرغامًا...أسدًا!
وبقيتِ المرآةُ
وحيدةً، تلمعُ بصمتٍ،

وكأنَّ لسان حالها 
يقول:
ليسَ كلُّ مَنْ 
رأى نفسَهُ أسدًا،
يستطيعُ أنْ 
«يُقنعَ الزئيرَ بذلك.» 

قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

مَقامٌ مُرَّاكُشِيٌّ بقلم سلوم العيسى

_ مَقامٌ مُرَّاكُشِيٌّ _
مالِي ولِلْغَيْرِ،بَلْ مالِي ولِلنَّاسِ؟
       فالْحُبُّ لي قَدَرٌ يَجْتاحُ إحساسي
هُوَ الْمِدادُ لأحلامٍ يَبُوءُ بهِا
         بَوْحٌ سَقَتْنِيْهِ ليلاً نَشْوَةُ الْكَاسِ
مالِي وَلِلْغَيْرِ؛فالْأَحلامٌ مُشْرَعَةٌ
      على جَمالٍ يُسامِي حُسْنَ مِكْناسِ؟
وللرِّباطِ مَحَلٌ لايُنازِعُها 
          مِنَ الفُؤادِ عَلَيْهِ الثَّابِتُ الرَّاسي
مُرَّاكُشُ المَجدِ للتَّاريخِ عاصِمَةٌ
             أما الْفَخارُ فَمَقْرُونٌ إلى فاسِ
والرِّيْفُ تُعْزى إلى الأفْلاكِ رِفْعٕتُهُ
    كَمْ خابَ عَنْها الْعَدُوُّ الآبِقُ الْخاسِي
تَطْوانُ مَنْها الدَّرارِي في مَطالِعِها
            كَمْ تَسْتَمِدُّ وَمِيضاً آنَ إِغْلاسِ
يامَغْرِبَ الْفَخْرِ؛عُذْراً فالرُّقيُّ إلى
          سُمُوِّكِ_الدَّهْرَ_ أعيا سائِرَ النَّاسِ
أخُطُّ فيكِ سُطُوراً دُوْنَ غايَتِها
        لٰكِنَّ عِشْقَكِ في مِضْمارِ أنفاسي
عُذْري لِدَرْنَةَ أنَّ الرُّوحَ جانِحَةٌ
    _ دَهْري إليها_ جُنُوحَ الْعَيْنِ لِلْمَاسِ
مَرْأى الرِّباطِ لِمَا في النَّفْسِ مِنٰ عِلَلٍ
           هُوَ الدَّوَاءُ لِهٰذا الشَّوْقِ،والآسِي
يُقَدِّسُ الطُّهْرُ طُوْلَ الدَّهْرِ تُرْبَتَها
                  فَلا تُدَنِّسُها أقْدامُ أََرْجاسِ
دامَ السَّلامُ لَها،فاللٰهُ يَعْصِمُها
            وأَهْلُهَا خَيْرُ أَجْنادٍ،وأَحْراسِ
مَنْ يَعْشَقِ الشَّمْسَ لايَنْسى تَأَلُّقَها
        وَمَا فُؤادِي بِسَالٍ عَنْكِ،أَوْ ناسِي
كُوْني كَما أَنْتِ؛شَمْسٌ في غَزالَتِها
        أَوْ قَلْعةٌ مِنْ مَزايا صَخْرِها الْقَاسي      
سَقى السَّحابُ ظِماءً مِنْ مَرابِعِها
          وَجادَ مِنْها رِياضَ النَّبْقِ،والْآسِ
وعاشَ مَغْرِبُنا بالْعِزِّ مُتَّشِحاً
       وَدامَ أَهْلُوهُ؛أهْلُ الجُّودِ والْباسِ  
يَسْبي الْعُيونَ جَمالاً عَزَّ مُشْبِهُهُ
            فَلا يُرَى مِثْلُهُ في أَيِّ مِقْياسِ 
     شعر : سلوم العيسى .

مَنَارُ الفِكْرِ وَمِشْكَاةُ البَيَانِ بقلم فؤاد زاديكي

مَنَارُ الفِكْرِ وَمِشْكَاةُ البَيَانِ

شعر: فؤاد زاديكي

قَلمِي وإحسَاسِي ونبضُ مشاعرِي ... ووَميضُ ذاكرتِي وفَيضُ خواطرِي
شَهِدُوا بِأنَّ الشِّعرَ سِرُّ حَقِيقَتِي ... ومَدى الحَيَاةِ بِهِ تُصاغُ جَوَاهِرِي
أَسْكَبْتُ فِيهِ الرُّوحَ نُورَ هِدَايَةٍ ... لِيُضِيءَ فِي لَيْلِ الحياةِ الحَائِرِ
ما كنتُ أنسُجُ في الفراغِ تخيّلًا ... بَلْ عِشْتُ حِكْمَةَ زَاهِدٍ ومُنَاظِرِ
إنَّ الحَيَاةَ مَسَارِبٌ ومَتَاهَةٌ ... لا يَسْتَقِيمُ بِهَا غُرُورُ العَابِرِ
يَمْشِي اللَّبِيبُ عَلَى بَصِيرَةِ عَقْلِهِ ... ويَصُونُ زَادَ العِلْمِ صَوْنَ مُحَاذِرِ
فَالشَّمْسُ تَغْرُبُ ثُمَّ يُشْرِقُ نُورُهَا ... ومَصِيرُ جَهْلِ المَرْءِ نَحْوُ خَسَائِرِ
وَالْمَجْدُ لَيْسَ بِمَا حَوَيْتَ مِنَ الخَنَا ... بَلْ بَالْفَضَاىِلِ والضَّمِيرِ الطَّاهِرِ
كَمْ زَالَ مُلْكٌ كَانَ يَحْسَبُ أَنَّهُ ... أَبَدِيُّ صَرْحٍ فِي الفَضَاءِ البَاهِرِ
عَبَقُ المَآثِرِ خَيْرُ مَا يَبْقَى لَنَا ... فَابْنِ المَكَارِمَ نَهْجَ كُلِّ مُثَابِرِ
وَاعْمَلْ لِفِكْرٍ بِالْمَدَى وازْرَعْ هُدَىً ... فِي كُلِّ قَلْبٍ بِالْمَوَدَّةِ عَامِرِ
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى حُظُوظٍ قُوِّضَتْ ... فَالْعُمْرُ طَيْفٌ فِي الزَّمَانِ السَّائِرِ
وَاسْلُلْ سِلاَحَ العَقْلِ فِي كُلِّ النَّوَى ... مُتَنَزِّهًا عن غَيِّ غِرٍّ جائرِ
إِنَّ الكَلاَمَ إِذَا يَنُصُّ حَقِيقَةً ... يَبْقَى دَلِيلاً فِي زَمَانٍ غَابِرِ
إِنَّ البَيَانَ هُوَ المَنَارُ لِمَنْ سَعَى ... نَحْوَ الحَقِيقَةِ، زَادُ كُلِّ مُسَافِرِ.

تم الرفض (831) بقلم صبري رسلان

تم الرفض (831)
............
قلبي قاللي 
خلاص بلاشو
ووده لأ من أساسه
بان عناده وهمسه بارد 
حتى قربه تحسه شارد
والغرام ناسينا ليه
حب جارته بنظرة واحده 
كل لما يشوفها تحلى
عينه حنيت ولا أيه 
نظره قلبت شك حيره 
مره يظهر ليل وليله
عين تخوف عين بريئه 
واللي كان عايش في صمته 
بان سي روميو جرأته فيه
مين بيضحك على مين 
 مين مؤلف للدراما 
ومين ممثل له سنيين 
ما الحياة فيلم وروايه 
والنهايه عدل ولا 
تتصدم ونقول نوايا
والأصيل بعيد عليه
مش مصدق تم رفضه 
من جيرانه وتم حفظه
ولم ينظر في ملفه ليه
الحقيقه تماللي توجع 
والقبول مش غصب تخضع 
وهو فيه برضه وعليه
ولو هتفتح باب شيطانك 
النصيب ترابيسه أيه
عقل زينه وعين أمينه
ثوب سلوكك ريحته فاحيت
ليه دفنته وليه وليه
وجاي تسأل فيا أيه
بقلم .. صبري رسلان

بحبك بقلم سيد الحلواني

بحبك
بحبك أد مااتمنيت
وأد مابعرف أتمني
بحبك من ساعة مالقيتك
ملاك نازل لي م الجنه
وشكلي ٠٠٠٠٠٠٠لما حبيتك
ووقت ضعفي حسيتك

صحيح كنت حالف أغيب
وعشان عنيكى ح استني
بحبك أد ما اتمنيت
في آخر الليل سهرت بكيت
عرفت بجد إن أنا حبيت
يا حته لقيتها م الجنه

سيد الحلواني

شجرة الحياة بقلم يوسف نعيم

شجرة الحياة. 23/7/2026 يوسف نعيم
Yousif Naeem

لو تكلمت الاشجار من لوعتها
 لأدانت قوة ضربات الفؤوس

و ان كان الانسان هو حارسها
فما عمل الفؤوس الا الرجوس

 ان حل العطش بدلا من سقيها
ستدفن قهرا مائتة الاحاسيس

قسوة البشر على قطع اغصانها
جعلتها جائعة و عارية اللبوس

لم يا خلق الله تميتون اوراقها؟
اليس لظلها فرحة مع الجليس

يا ساعيا لها صنها و أدم نعمتها
لها روح كروح تستعين بالناس

يوسف نعيم. 23/7/202
Yousif Naeem

في راسي أنتِ بقلم عبدالعزيز دغيش

في راسي أنتِ، يا قبلةَ رأسي
في قلبي وإحساسي
مدخل أشواقي، 
والمد لأشجاني، 
أنتِ
في مقدمِ مَن أعاشرهم
حديث نفسي؛
في وحدتي 
وبين أهلي وجلاسي
عمق مشاعري 
وعمق إخلاصي، أنتِ
وعمق أفكاري وتاج راسي
هيامي لا يحيد عنكِ، أبدا 
أينما رحتُ
حتى ولو ساقني دهري 
إلى أبعد مراسي
قستْ الأيامُ 
أو طابتْ حولي الأماسي
يا روح قلبي، وقلب روحي 
وأعذب أنفاسي
يا ري النهار وإشعاع الضوء 
في طريقي
ويا من أراه من الناس 
وبين الناس
منايا أنتِ وعذابي 
وأنت سعادتي وما أقاسي
فارفقي هداكِ رعاكِ الله
تكادُ تتلاشى، تتوهُ مني حواسي
هلاَّ حفَظتِ قصتي، ما بقى مني 
ولو بقرطاسِ
اللهم أبعد عنا التناسي 
والمآسي 
وشرورُ الوسواسِ الخناسِ
بعدك يقتلني وقربك يحييني 
يا أطيب الناسِ
النظرة من حناياكِ من شغفِكْ 
من حين لآخر
يصنع لدنيايا جمال الأماسي
اللمسة من ولهك،  
والقبلة من فيك
والهمسة من شفتيك 
تغيثني
تهبني أطيب صلاةٍ وكُنّاسي
تعيد لي قوتي إن وهنتْ
وتمنحُ روحيَ زادَهُ
وما يحتاجه من شدةِ البأسِ. .
عبدالعزيز دغيش في يوليو 2014

مَـرَارَةٌ.. لَهَــا طَعْمٌ آخَـرُ بقلم صاحِب ساجِت

" مَـرَارَةٌ.. لَهَــا طَعْمٌ آخَـرُ! "
حَقًّـــا...
مَا اَلْتَبَسَ أَمْرٌ
إلَّا وَ حَطَبُ جَهَنَّــمَ
مُورِقًــا
فِــي أَرْضِ السَّوَادِ
يَسَّــاقَطُ مِنْهُ شَرَرٌ
يَحْرِقُ الشَّجَرَ
وَ العِبَادِ!
فِــي الأُفْقِ الأَزْرَقِ..        
كُتَلٌ بَشَريَّــةْ
رَعْنَــاءُ
تَتَـكَدَّسُ فِي سُوقِ النِّخَاسَـةِ
فِــي مَزَادِ أَجْسَــادٍ شَبِقَـةْ
مَسَخَتْهَــا العُنْجُهِيَّــةْ 
تَفَسَّخَتْ عِقُولُهَــا
لَمْ يَخْطُرْ لَهَــا سِوَىٰ..
تُرَّهَــاتٍ هَمَجِيَّــةْ! 
يَـــا وَيْحَ قَلْبِ مَنْ أَدْرَكَهُــمْ
سَــادِرِينَ فِــي غَيِّهِــمْ 
يَعِيثُوا فَسَــادَا
بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِــمْ..
أَبَــدَا!
          (صاحِب ساجِت/العِرَاق)

مفتاح الفرج بقلم أسامة صبحى ناشى

(( مفتاح الفرج ))***

وقع السهام ونزعهن أليم ...
وليس يجدى الدواء ...
إن كان الجرح قديم ...
فالرياح وإن كسرت غصن ..
فكيف مع الأيام أن يستقيم ..
يباغت الفرسان فى الميدان أعدائهم ...
وإرهاق أجيادهم ...
وإنقطاع أنفاسهم ...
ويظل فى القلب سلام من الله مقيم ...
فلا تيأسن يا صاحبى ...
فالفرج وإن تأخر يأت من الله عظيم ...
ولا قنوط من روح الله ...
فأكثر البشر إبتلاء ...
هم الأنبياء ....
منهم صاحب الحوت ...
وصاحب الصبر والسقم ...
ومنهم بعد العناء ....
لله كليم .....
تقبل يا صاحبى كل محنة ...
فالله فى قضائة رحيم ...
وإستمسك بحبل من الله ...
ولا تترك القلب فى الظلام يهيم ....
ولتقل لنفسك تلك هو الواقع .
وإن قسى وكان للرفق عديم..
فثبتنا يا الله على طاعتك ...
وإعصمنا من شر أنفسنا..
ومن شر شيطان رجيم ..

أسامة صبحى ناشى

الأيام لا تتشابه بقلم محمد محجوبي

الأيام لا تتشابه
. . ... 
    حين غرد شبابنا 
     ذات وصلات من جموح السواقي 
        أنطلقنا نسقي بساتين التيه 
   نزين أعراسنا بحلة الفراشات المنسجمة 
     ربيعها المختال 
      وقد تطعمنا بزهر اللوز 
      واحتفلنا مع حقول القمح 
     مباهج نسيمنا الفتان  

    والأيام كانت تبرق في عيوننا 
      لمعان البذخ الشائع التراب 
     والأيام كانت بنا تحووووم 
      ملأ الدنا يوشوش عنبها العاشق 
      والمراتع كانت لنا ظلالا 
      تؤتينا أكلها ... رغد الحالمين 

    والأيام لا تتشابه ...
      آثار من رحلوا مهج الفاقدين 
     نبع من رتعوا 
       هبوب الشاردين 

   ما اسم هذا العراء 
     يمزق فستان الأحلام 
   وما اسم هذا الهراء 
   يعربد مسامات الحزن 
   خرافة عالم يمضغ عواصفه الحمراء 

    لا مدد في قعر السديم 
      وقد أشتعلت عصافير الصباح 
   لأن الأيام لا تتشابه 
    أوتارها تعبت 
     تلاشى ضوء المسافرين 
     وضوؤهم تشتت بين القبائل 
      تنافر في شحوب الليل 
        أيامنا مائلة فارغة أقداح 

محمد محجوبي الجزائر

على ضفاف القلب بقلم محمد عطاالله عطا

على ضفاف القلب
دعوني أعشق في صمت
وأعيش في وهج جنوني
فالصمت من شيم الكرام
مع شوق سعير بمكنوني
تأكلني الأحاسيس بقلبي
بدموع تتراقص بعيوني
أرق بمنامي وطول الليل
لم يغمض رمش بجفوني
محبوبي ينسى ويتناسى
لعهودي بكل ما وعدوني
يعيش اللحظات بسعادة
يلهوا بشعوري وشجوني
وكأنني ضيف في حياته
و سيان الأمر ومن دوني
بقلم 
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

زهرة الصبار بقلم أسامة صبحى ناشي

(( زهرة الصبار ))***

التواضع خلق ...
لا إنكسار ...
والسكوت وقار ...
وإن كنت نفسك معتقل ...
فبقيت كلماتك أحرار ...
ولا يضرك العزل والوحدة ...
فأجمل الزهور .....
زهرة الصبار ......
أما الرضى .....
ففضيلة إن تركتها ....
فيا للعار .....
والقدر شأن الرحمن ...
فما لأحد فيه إختيار ....
فسر فى طريق الدنيا محايد .
وأسرع فى تجنب كل سيء .
ولا تأجل إتخاذ القرار ...
فحسب إبن أدم عمر ...
وكأنة بستان تزروة الرياح ..
أو يجنى منه الثمار ....
وما الأيام إلا محطات ...
ولا يعلم أحد متى سينزل من القطار ....
فتغلب على حزنك يا صاحبى 
وإعبر .....
وإن كان للحزن حصون ذات أسوار ....
وعجل بتوبة قبل الموت ..
فلا فائدة من التأخير والإنتظار ...
ولا تنسى شكر الله ...
أن مازلت فى زمن المهلة ...
دنيا تشهد فيها ليل ونهار ..
شموس تنعم فيها صباحا ..
وبالليل أقمار ...
وأموال تجمعها ....
وفى إنفاقها تحتار ....
وعالم يزدحم عليك ...
فهذا صديق وهذا رفيق وهذا عدو وهذا جار ....
فتلك والله ساعات وأيام ...
فعساك أن تجتاز الإختبار ..
وبعدها سفر ....
ثم بعفو الله جنة ....
أو بأعمالنا نار .....
وتلك حقيقة يا صاحبى ...
فإعلمها ....
وصدقها ....
فلا يقتحم قلبك بشأنها ...
شك و إنكار ....

أسامة صبحى ناشي

الشيطانة المنكوشة والبحيرة الحمراء بقلم علاء فتحي همام

الشيطانة المنكوشة والبحيرة الحمراء/
تقف والأنف كبير يُصدر مزامير طويل المنقار ترقد فيه جميع الأسرار والفم معكوف وفي أرجاء المدينة يطوف واللسان طويل يخوض في جميع التفاصيل ويُنشد ما يُريد من المواويل والعينين إحمرارهما عظيم وشهيقهما من الغيظ مقيم ونَقيم والوجه نيرانه تتوقد وعن الأذى والإذلال لا يتردد وغيظ أضراسها كحرب الفجار لا ترى فيه ليلاً من نهار والرموش كثيفة ولفيفة تأنفها الوجوه العفيفة والشعر منكوش كأنه معقل لجميع الوحوش وبياضه يغلب على نهار سوادة وبأصابعها تخرج أغراضه ولها صدر عظيم كأنه ينطلق منها العذاب الأليم وسيقان أقدامها كخرزان المعاقل لا يقرب إليه أي عاقل وسلاميات أياديها غليظة كالعراقيل ترسل بهما الأوامر والأقاويل ويخرج من ظهرها أزرع كثيرة تساعدها في مهامها الخطيرة وتجوب أنحاء المدينة وثيابها مُهلهلة رَعينة يُلاعبها الهواء فتلطم وجوه الأنقياء لكي تجذبهم لخدمتها وهذا من فنون قصتها فتنشد المواويل وتحفر الأقاويل وترسل العذاب والخطر في رسائل كلمح البصر وأنفها طويل فهي تتفنن في عدّ أنفاس العباد وتدعي أنها على الصلاح والسداد وتنفس في أذن كل نائم فيرى نفسه في نعيم الولائم 
فيخبرها بجميع أسراره وهو نائم ويستيقظ فيجد نفسه في ذهول وقد وضع نفسه في عبودية تطول ولا تزول فتأمر الجميع بما تريد ولا تكترث لرقيب أو عتيد ولكل منهم مهمة محددة بمقولة مسددة ولا تزيد بنظام فريد وعتيد وترسل إلى أصحاب الحوانيت برسائل بها حواديت لإيذاء من تريد فيستجيب خوفا من الأذى ومن بطش شيطانة الرّدى وهي تحاصر من تريد ومن أنواع العذاب العتيد دون محاسب أو مراقب وإذا وجد محاسبون لها فهم يخشون بأسها ولقد جمعت أسرار العباد وعاثت في الأرض الفساد ويرى أتباعها رسائل وسخائف فيتحولون من آدميتهم إلى خفائف يَقذفون ويطعنون بما يأتمرون ولهذا العذاب لا يدركون وهي تقف تستمع وتراقب وتسعد بالعواقب فيمن تأذى ونال النوائب وهي جالسة على عرشها في البحيرة الحمراء وتعشق اليباب والخرائب وتطوف المدبنة في لحظات وعرشها شديد الثبات ولها أظافر تقطع الحديد وتقرأ جميع أنواع البريد وتفتش أسرار جميع البيوت وترى كل شيء في سكوت وتعلم تفاصيل التفاصيل في كل أمر صغير أو كبير وتتحكم في مسامع العباد وتدعي الصلاح والجهاد والويل لكل من يخالف سيجد نفسه غريبا معزولا وهي تراه متجانف ولقد أضاعت إيمان العباد بأفعالها الشيطانية منعدمة السداد وأصبح لا قيمة لدينهم فهي بحق شيطانة عرينهم وتتفاخر بالأذى المبين وتخيف بالصوت المستكين وتهدد بالموت ولكن بجميل من الصوت وقليلا ما تنام ولها كثير من الأقلام وتأكل حسنات كل امريء بثبات كما تأكل النار الحطب وترى منها الذهول والعجب وتشرب بركة كل حاج وقاىم وصائم وتجعله عاري العزائم والناس في حيرة ولا يهتدون ما الجريرة وتستمد طاقتها من الشر وأصبحت المدينة لا خير فيها ولا مفر والعبادات مشكوك في جدواها فلا بهجة ولا سعادة في تقواها فهي الساحرة الشريرة الداهية الخطيرة وفجأة تنطق بالطيب من القول عن طريق إشارات ترسلها ثم تنطق بأبشع الألفاظ التى تنسلها عن طريق نفس الأشارات فهي بحق عازفة الآهات وما يصدر منها هو صورة لوصفها السابق وشكلها القبيح المنافق فهي كشجرة مجنونة أصابتها ريح السموم فأصبحت ثمارها بالأذى تدوم تشتم ثم تمدح ثم تعانق ثم تركل ثم تطرح ثم ترقص ثم تهدأ ثم تسبح ثم تغني ثم تصلي ثم تشرح ثم تلطم ثم تبتسم ثم تجرح ثم تضخحك ثم تصرخ ثم تفضح ولكنها تراعي اوليائها وتعذب ما دونهم وتعلم ما في جيوب الناس وما يأكلون وما يدخرون وكيف ينامون وكيف يعاشرون وهذه هي حقيقة الشيطانة المنكوشة صاحبة البحيرة الحمراء المفروشة بالأثام والضغائن واللعائن والتي يعاني منها معظم الناس من حول البحيرة ولكن لا يتحدثون ولا ينطقون خوفا من بطشها وهتك أعراضهم أو فقدان أموالهم وأغراضهم ولها صرخة يستيقظ عليها أهل المدينة من الذعر والأفعال الحزينة التي تجعلهم ينامون ولا يستيقظون إلا بأمرها من شدة قهرها فهي تسبق ظهور الدجال بثلاثمائة عام بغير جدال فهي شيطانة وهو دجال وهي تمهد لظهوره وأتباعها أتباعه والعكس بالعكس لا افتراء ولا لبس والذكر للواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار.
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 
جمهورية مصر العربية 
٢٥/ ٧ / ٢٠٢٦

اتمنعي بقلم خالد جمال

اتمنعي ،،،
دانتي لما تشوقيني
قلبي فيه بتمتعي
ببقى طاير من حنيني 
لو عليه تدلعي
مش بتبقي بعيد يا عيني
دانتي ملكي ف مخدعي
                          اتمنعي
زيدي فيا اللهفة ليكي ولوعي 
شكليني انا بين ايديكي
وطوعي
مهما كنت هاموت عليكي 
اتمنعي
لو نار غرامي قايدة بيكي 
زيدي فيها وولعي
لو روحي ندهت يوم عليكي 
ترحميها 
اوعي ليها تسمعي
لو دمعي سال من شوقي ليكي 
اوعي لاجله تدمعي
                             اتمنعي

علميني يا ساكنة قلبي يا ملهمة 
واتقلي على عين بتعشق مغرمة
طلعيني برج شوقي من الهوى 
من بدايته لحد آخر سِلِّمة

حطي قلبي ويا روحي على الدَرَج
اوعي تخشي لوم يا عمري أو حرج
لاجل ماصعد بيك صروحي من الغرام 
واخطفك واغزو الفَلَك

وصليني لاعلى كوكب في السما
اسكنيني انا روحي ليكي مسلمة
واحضنيني انا عيني بيكي متيمة
جمب نجم الشوق يا عمري 
ضوي ليا والمعي
                          اتمنعي

ياللي احساس الهوى 
جمبك ده كان أجمل قدر

اشرقي بشمس الغرام 
عوضيني عمر ضاع ف الغيم هدر

اروي نبت الشوق في قلبي
لما يعلى يكون شجر 

حنني عليا الزمان اللي خان 
قلبه كان زي الحجر

بلقى وياكي الأمان والحنان
والسعادة من الضجر

ايدي ناري وشعلليني
مَنِّي عيني وشوقيني
وان قالتلك يوم كفاية
اوعي ليها تخضعي
                            اتمنعي 

بقلمي/ خالد جمال ٢٥/٧/٢٠٢٦

بنيتُ قصوراً من الأوهامِ على مرِّ السنينِ بقلم محمد السيد حبيب

بنيتُ قصوراً من الأوهامِ على مرِّ السنينِ
فانهارتْ على رأسي... وما أبقتْ لي جداراً متينِ

بنيتُ قصوراً من الأوهامِ على مرِّ السنينِ  
وزيّنتُ أبوابَها بالظنِّ... وعلّقتُ عليها أمانيّ الحالمينِ  

رفعتُ أسوارَها من وعدٍ كاذبٍ  
وفرشتُ أرضَها بسرابٍ... وسكبتُ في أركانِها دموعَ اليقينِ  

وكنتُ أظنُّها دارَ خلودٍ لا تزولُ  
فجاءتْ رياحُ الحقيقةِ... فإذا بها قشٌّ في مهبِّ الرياحِ يهينِ  

تهاوتِ الشرفاتُ... وتبعثرتِ الأبراجُ  
وصارَ ما كانَ قصراً... خراباً يسكنُهُ الحنينِ  

فما أشدَّ خسارةَ العمرِ إذا  
بنينا للسرابِ... ونسينا بناءَ قلوبِ الطيبينِ  

لكنني اليومَ أهدمُ ما بقيَ منها بيدي  
وأرمي حجارَ الوهمِ... وأعودُ لطينِ الأصلِ الطاهرِ المكينِ  

لأبني بيتاً صغيراً من صدقٍ  
سقفُهُ الرضا... وأساسُهُ الصبرُ... ويسكنُهُ ربٌّ كريمِ  

فخيرٌ لي كوخٌ من حقٍّ  
من قصرٍ من وهمٍ... يسقطُ بصاحبِهِ في الحينِ  
محمد السيد حبيب
٢٥/٧/٢٠٢٦

أضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ كُلَّ مَا أَرَدْنَا بقلم رِضَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ عَطْوَة

أضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ كُلَّ مَا أَرَدْنَا
وَحَطِّمْ كُلَّ مَا يَذْكُرُكَ بِهَوَايَا
هَدِّدْ بِحُبِّ امْرَأَةٍ سوايا 
أَغْلِقْ كُلَّ مَا يَذْكُرُكَ بِالْأَيَّامِ وَالْلَّيَالِي
اذْهَبْ وَحَاوِلْ أَنْ تَنْسَانِي
قِصَّتُكَ خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ غَالِي

كَيْفَ أَنْسَى كُلَّ مَا قُلْتَ لِي يَوْمًا؟
أَبَدًا لَنْ أَنْسَى
لَقَدْ أَغْلَقْتُ هَذِهِ الصَّفْحَةَ
اذْهَبْ وَلَا تَفَكِّرْ فِي العَوْدَةِ مَرَّةً أُخْرَى
اذْهَبْ، مَا عَادَ لَكَ مَكَانٌ فِي حَيَاتِي

لَقَدْ تَعِبَ هَذَا القَلْبُ
طَعَنَتْهُ طَعْنَةُ غَدْرٍ
طَعْنَةٌ تَفْتَقِرُ إِلَى الرَّحْمَةِ وَالْمَوَدَّةِ
خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ إِنْسَانِيٌّ

افْعَلْ مَا شِئْتَ، اضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ
كُلَّ الأَحْلَامِ وَالْأَمَانِي
مَا عَادَ يَهُمُّنِي مَا تَفْعَلُ
دَسَتْ عَلَى قَلْبِي، قَتَلْتَ كُلَّ مَا هُوَ غَالِي
كَفَانِي مِنْكَ مَا أَذَانِي

رَمَيْتَنِي فِي بَحْرٍ هَائِجٍ، أَمْوَاجُهُ عَالِيَةٌ
تَقْتُلُ وَتُدَمِّرُ، تَغْرَقُ وَتَمْحِي كُلَّ مَا هُوَ غَالِي
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ شَخْصٌ يَمْلِكُ هَذِهِ الصِّفَاتِ
مَاهِرٌ فِي طَمْسِ وَتَزْيِيفِ الْحَقَائِقِ

اذْهَبْ وَحَاوِلْ أَنْ تَنْسَانِي
قِصَّتُكَ خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ غَالِي

بِقَلَمِي المُتَوَاضِعِ جِدًّا
رِضَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ عَطْوَة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس
أين أنت يا نوري
يا بهجة القلب والروح
يا فرحة القلوب الثي باتت حزينة
ليلاك سقطت قي غياهب الجب
و خروجها منه أصبح مستحيلا مستحيلا
ليلاك تائهة في صحراء عشقها
تبكي وحيدة وحيدة
والايام تمضي ثقيلة ثقيلة
أين أنت يا شمسي ويا قمري
وملاذي في ظلمة الليل الكئيبة
قلبي يحدثني بأن قيسا بات سرابا
و ظهوره بات مستحيلا مستحيلا
اناديك بأعلى صوت
تعالي تعالي
ام انك لم تعد تجد للعودة سبيلا
ليلاك سقطت قي غياهب الجب
و خروجها منه أصبح مستحيلا مستحيلا
ليلاك تائهة في صحراء عشقها
تبكي وحيدة وحيدة
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

وهنا أنتظر بقلم سليمـــــــان كاااامل

وهنا أنتظر....
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
على كل حرف..أتحسس منك نبرته
لعله يُطرب......الأعماق فيفوز بقلبي

وعلي ناصية القصيد وكأني مراهق
تسلك عيناي............خلفك كل درب

وحتى الأوراق.....أجوبها بحثاً لعلي
أتنشق المداد...ليُفشي بسرك العذب

أرسلت أذني....خلفك رائحاً وغادياً
كما لو أتجسس.....على أخبار حرب

فقد أصبح............حبك سر أسراري
لا يتلاقى على......غفلة منك هدبي

أُنصِت مرة لقلمي.........وهو يحاكي
وبين الحكايات......شيء من الريب

قلت ربما أنتِ........فاستنطقته عنكِ
قال ياعاشقاً...أمازالت تشتاق لحب

أراكَ خلفها لا.................تكل ولا تمل
أما آن ترتاح....مما ظننته من اللعب

قلت قلمي مهلكَ لم تُصَب بمصيبتي
ياويل عاشق...أرهقه العشق بالصب

فعذراً وعذراً.....منك ياقلمي لترحم
خذني لبيت......فيه حبيبتى بالقرب
****************************
سليمـــــــان كاااامل..... السبت
2026/7/25

وردة بقلم صالح مادو

وردة
في المساء
قبل أن يحلّ الظلام
 تجرني قدماي
الى حديقةٍ صغيرة 
بجوار شقتي
أجلس فيها
اتنفس هواءً منعشاً
أشمّ عطرك 
يمتزج بعطرالوردة
التي ترسليها 
أنتظر كل مساء
وردتك الجميلة
لا أعرف... 
لماذا افكر بكِ؟ 
وبيننا... 
 كلُّ هذا البعد
..... 
صالح مادو

طقوس الإنتظار بقلم مريم بصل

(طقوس الإنتظار )
الذين رحلوا عنا 
اقترفوا خطيئة 
الغياب 
أما نحن فنقترف بحق انفسنا
خطيئة الإنتظار 
ونظل أسرى للذكريات 
غارقين يغمرنا الشوق 
والحنين 
لذكرى أيام وسنين 
رحلت 
ولن تعود أبداً
ويبقى الإنتظار 
طقساً مرهقاً من طقوس 
حياتنا اليومية 
لتلك الأحلام 
التي لا نبوح بها 
لأحد 
٢٢/١٢/٢٠٢٢ بقلمي مريم بصل

يا حبيبا بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /يا حبيبا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
يا حبيبا
أكن له
حب وغرام ووفاء
انت مثل
خرير الماء
وأحيانا
مثل
غضبت السماء
برق ورعد
ومطر
رعب ورهبة
وجفاء
أوعدك
اوعدك دايما فكراك
اوعدك
ولا يوم أنساك
يا من نسيت معه أشجاني
أنت الصديق والحبيب وأنت كل خلاني
خذني من هذا العالم لعالم ثاني
عالم نحقق فيه الأماني
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

وكيفَ لانَأسىٰ بقلم هادي مسلم الهداد

((وكيفَ لانَأسىٰ؟!..))
===== *** =====
ياصَاح ..
 وكيفَ لا نَأْسىٰ .. ؟! 
 هذا الّذي يَجري..
فاقَ الخَيال صَدَاه
قَد جَاوزوا إبليس و
اجتازوا مَداه ! 
سَرقوا البَراءةَ عنوةً
كيف لا نَشقَى والمَرأى
عجاف..؟
يَسرحُ الجَاني وما غُلَّتْ
..يَدَاه ! 
مُنتهىٰ اليأس.. 
يالَعنةَ التّاريخ ..ياأسفا
صداعٌ مُزمنٌ.. 
ألمٌ في القلبِ مُلتحفَا
 ويَاعَجبا.. 
اللّصُ يَسرقُ والعيونُ
.. تَرَاه !!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

من انا بقلم عمار مجانية

من انا
بقلم عمار محاميد
مَنْ أنا في قلبي وقلبي هجرُهُ المُنى
 أم تُراني صرتُ في دربِ الأسى مُرتهَنا
كلُّ نبضٍ في ضلوعي يشتكي طولَ النوى
 ويُنادي هل ترى للوصلِ يومًا جمرنا؟
كلما لامستُ فجرًا هبَّ ليلٌ عابسٌ
 واستحالَ الحلمُ في عينيَّ شوكًا مُزمِنا
كنتُ أمشي والرجا يروي خطايَ ترنُّمًا
 فإذا الأيامُ تُلقي فوق صدري مِحْنَةً
يا فؤادي لا تَمِلْ إنَّ الليالي تنقضي
 وسيمضي الحزنُ مهما طالَ فينا موهِنًا
إنما الإنسانُ بحرٌ لا يُقاسُ بمدِّهِ
 بل بما يُخفي من الأسرارِ درًّا مُعلَنًا
أنا إن ضاقتْ عليَّ الأرضُ أزرعُ أُمنيتي
 وأشيّدُ من رمادِ اليأسِ قصرًا مُؤتَمَنًا
وسأبقى للشذى، للشعر، للنورِ الذي
 يسكنُ الأرواحَ لحنًا خالدًا متوطّنًا
إن سألتم من أنا؟ فالحرفُ يعرفُ مهجتي
 والقوافي تشهدُ التاريخَ أني مُحسِنًا

ملك البؤس (ق.ق) بقلم طارق الحلوانى

ملك البؤس (ق.ق)
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
كانوا ينادونه فى العمل: ملك البؤس.
يضحكون، فيضحك معهم، كأن اللقب لا يعنيه. لكنه كان يعرف أنهم لم يظلموه.
يسكن مع زوجته وخمسة أطفال فى بدروم أسفل العمارة. غرفة وصالة وحمام بلدى، وسقف منخفض لا تفارقه رائحة الرطوبة. شباك صغير يطل على منور ضيق، تغطيه قضبان حديدية، حتى إنه كان يقول ضاحكًا:
ناقص عسكرى يقف بره.. وأبقى اتحبست رسمى.
فتبتسم زوجته، ثم يبتلع الصمت ابتسامتها.
لم يكن فى البيت ما يستحق السرقة.
بوتاجاز مسطح أكل الصدأ أطرافه، كنبة متهالكة، وتلفاز عجوز لا يعمل إلا إذا ربت عليه بكفه، كأنه يوقظه من النوم.
أما اليوم الأول من كل شهر، فكان عيده الوحيد.
يتسلم راتبه، فيشعر لساعات أنه انتصر على الدنيا.
ثم يبدأ فى توزيعه:
قسط..
دين..
جمعية..
دواء..
وقبل أن تغيب الشمس، يعود كما كان..
ملك البؤس.
ومع ذلك، لم يكن ساخطا.
كل ما تمناه علبة سجائر كاملة، وكوب شاى ثقيل آخر الليل، أو سندوتش ساخن لا يكون بقايا إفطار أحد.
أكثر مكان يحبه فى البيت كان الشباك.
ليس لأنه يطل على منظر جميل، بل لأنه يطل على المنور.
هناك كانت تدور حياة العمارة.
فى البداية، كانت الأصوات تصل إليه مصادفة.
ثم صار يميزها.
ثم يحفظ أصحابها.
حتى أصبح يعرف الجيران من أصواتهم أكثر مما يعرفهم من وجوههم.
ضحكات..
خلافات..
أطفال يذاكرون..
زوج يعتذر..
وزوجة تبكى.
وكان، كل ليلة، يعد نفسه ألا ينصت.
ثم يجد نفسه فى الليلة التالية جالسا فى مكانه المعتاد، ينتظر ما يجرى، كأن المنور صار شاشة لا يستطيع إغلاقها.
أقرب الشقق إلى قلبه كانت شقة الأستاذ جمال.
رجل تجاوز الخمسين، يعمل محاسبا بإحدى الشركات، تزوج منذ عامين من ريهام، فتاة تصغره بسنوات كثيرة.
كانت ابنة بيئة بسيطة مثلهم.
تحكى لزوجته عن طفولتها فى حارة مزدحمة، ثم تضحك:
الجوع بيعلم الواحد يحس بالناس.
وإذا زاد عندها طعام، طرقت باب البدروم قبل أن تضعه فى الثلاجة.
تمد الطبق إلى زوجته قائلة:
خدى.. الولاد أولى.
لم تكن تتصدق عليهم.
كانت تتصرف كأنها تسدد دينا قديما للفقر الذى خرجت منه.
ولهذا أحبها أطفاله، كما لو كانت واحدة من العائلة.
لكن الأشهر الأخيرة غيرت كل شىء.
ارتفع صوت الأستاذ جمال.
وكثرت المشادات.
ولم يعد المنور ينقل إلا ما يكفى ليشعل الخيال:
غيرة..
شك..
عتاب..
ثم صمت.
فى تلك الليلة، كانت السماء تمطر بعنف.
وضع البراد على النار، وألقى نصف ملعقة شاى فى الماء.
وقبل أن يغلى..
شق المطر صوت ريهام.
صرخة...
لم يسمع مثلها من قبل.
ثم جاء صوت الأستاذ جمال غاضبا:
قلت لك.. كفاية!
تداخلت الكلمات مع الرعد.
وفجأة..
دوى ارتطام عنيف.
كأن قطعة أثاث سقطت..
أو إنسان.
ثم عمّ الصمت.
صمت لا يشبه الصمت الذى يعقب الصلح.
أطفأ النار تحت البراد.
وقف أمام الشباك.
انتظر أن يسمع بكاء..
أو اعتذارا...
أو حتى صوت باب.
لكن المنور، لأول مرة منذ عرفه، بدا كأنه فقد صوته.
أشعل نصف سيجارة كان يحتفظ بها منذ يومين.
قال لنفسه:
يمكن ناموا..
قالها ليهدئ قلبه، لا ليصدقها.
التفتت إليه زوجته.
مالك؟
مفيش..
لكنه لم يكن بخير.
ظلت ريهام تمر أمام عينيه، وهى تضحك مع أولاده، أو تمد لزوجته طبقا من الطعام وتقول:
عملت حسابكم معايا... يارب يعجبكم.
مد يده إلى هاتفه.
تردد.
أعاده إلى جيبه.
ثم أخرجه من جديد.
ضغط على اسم الأستاذ جمال.
رن الهاتف طويلا.
حتى جاءه صوت مبحوح، متعب:
ألو..
قال فى حذر:
أستاذ جمال.. حضرتك كويس؟
ساد صمت ثقيل.
ثم جاءه الرد:
اطلع لى.. بسرعة.
وانقطع الخط.
ظل ممسكا بالهاتف لحظات.
نظر إلى زوجته.
جمال بيقول أطلع.
بدت الحيرة على وجهها.
خير؟
لم يجب.
ارتدى جلبابه على عجل.
وما إن وضع قدمه على أول درجة فى السلم، حتى انقطع التيار الكهربائى.
ابتلع الظلام العمارة كلها.
أضاء كشاف هاتفه.
وصعد.
كان يشعر أن كل درجة تقوده إلى شىء لا يريد أن يراه.
وحين وصل إلى باب الشقة، رفع يده.
وقبل أن يطرق..
انفتح الباب ببطء.
وقف الأستاذ جمال أمامه.
وجه شاحب..
وعينان غارقتان فى الذهول.
ثم قال كلمة واحدة:
ادخل..
دخل.
أغلق جمال الباب خلفه فى هدوء غريب.
لم يكن هدوء رجل يسيطر على أعصابه، بل هدوء من استنفد كل ما يملك من صراخ.
تحرك ضوء الهاتف داخل الصالة.
مر على طرف الكنبة..
ثم على سجادة انزاح ركنها..
حتى توقف.
كانت ريهام ممددة على الأرض.
إحدى يديها منثنية تحت جسدها، وخصلات شعرها تغطى نصف وجهها. وإلى جوار رأسها بقعة دم صغيرة، بدت فى ضوء الكشاف أكبر مما هى عليه.
تجمد مكانه.
لا يعرف هل يقترب..
أم يهرب.
وفجأة..
رن هاتفها.
أضاءت الشاشة.
"أمى".
ملأ الرنين الصالة.
نظر جمال إلى الهاتف، ثم أشاح بوجهه.
انتهت المكالمة.
وبعد لحظات عادت من جديد.
أغمض عينيه وقال بصوت منكسر:
والله.. ما كنت أقصد.
لم يسأله خيري.
كان المشهد كله يجيب.
رفع الكشاف قليلا.
مر الضوء على المكتبة..
ثم النجفة..
ثم صورة تجمع جمال وريهام، يبتسمان للكاميرا كأنهما لم يعرفا يوما أن البيوت قد تنهار فى لحظة.
تذكرها.
وهى تطرق باب البدروم بطبق أرز باللبن.
وهى تربت على رأس أصغر أولاده.
وهى تقول لزوجته:
انتم هنا أهلى.
خفض رأسه.
وشعر أن شيئا ينكسر داخله.
جلس جمال على طرف المقعد.
تمتم، كأنه يحدث نفسه:
وقعت..
وسكت.
ثم قال:
زقيتها.. بس ماكنتش أقصد.
ساد الصمت.
حتى خيل إلى خيري أن المطر توقف هو الآخر ليستمع.
اقترب من هاتف ريهام.
ضغط زر الإغلاق، ووضعه برفق فوق الطاولة.
ثم نظر إلى جمال.
وقال بهدوء:
لازم تبلغ الإسعاف.. والشرطة.
رفع جمال رأسه.
كانت فى عينيه نظرة رجل انتهت كل محاولاته للهرب.
يعنى.. خلاص؟
لم يجبه.
التفت نحو الباب.
وعند العتبة، وقعت عيناه على الشقة.
اتساعها..
واناقتها...
وحياة طالما تخيل نفسه يعيشها.
مرت الفكرة فى رأسه، خاطفة:
"لو دخل جمال السجن.. هتبقى لمين؟"
توقف.
ارتبك من نفسه.
ثم نظر إلى ريهام.
تذكر أولاده وهم يلتفون حول طبق الطعام الذى كانت ترسله.
أطرق رأسه.
وهمس:
سامحينى.
أخرج هاتفه.
واتصل بالإسعاف.
ثم أبلغ الشرطة بما رآه.
قبل الفجر بقليل، امتلأت العمارة بالوجوه.
أضواء سيارات الإسعاف انعكست على جدران المنور.
الجيران الذين طالما راقبهم من خلف قضبان نافذته، كانوا هذه المرة يراقبونه هو.
خفض بصره.
ولم يحاول أن يفسر لأحد شيئا.
عاد إلى البدروم.
جلس فى مكانه المعتاد.
نهض فى هدوء.
أشعل النار تحت البراد من جديد.
ظل يراقب الماء حتى بدأ يغلى.
سكب الشاى فى الكوب، ثم جلس صامتا.
سألته زوجته فى همس:
حصل إيه؟
ظل صامتا.
ثم قال:
فى حاجات..
لو خدتها..
تخسر نفسك.
لم تسأله مرة أخرى.
نظر إلى الشباك.
إلى القضبان.
إلى المنور الذى ظل سنوات نافذته على حياة الآخرين.
نهض.
وأغلق ضلفتى الشباك لأول مرة.
ثم أسدل الستارة.
جلس فى صمت.
وفى الخارج، كان أذان الفجر يرتفع من المسجد القريب.
أما فى الداخل..
فشعر، لأول مرة منذ سنوات، أن ضميره هو الشىء الوحيد الذى خرج به من تلك الليلة.
وكان ذلك.. يكفيه.

طارق الحلوانى 
يونيو ٢٠٢٦

بين ذاكرة و نسيان بقلم راتب كوبايا

بين ذاكرة و نسيان
****************

شتان ما بينهما

 الذاكرة والنسيان

تاج من ورق


تاج ورقي -

يتلاشى بالعوم  

سريع البلل !


البلل -

 ينشر عباءة الأمجاد 

وهن التلاشي 


وهن التلاشي-

حقيقة لمس الهمس  

خسوف القمر 


خسوف القمر -

هل تتكفل الشموع 

استدامة ضوء ؟!


استدامة ضوء -

عتمة العتق تتشرذم

بالانتهاء


 بالانتهاء -

لا عزاء للاشتهاء 

ريح الفناء !


ريح الفناء -

هل العصف بالأشلاء؛

يرمم الأشياء؟!


ترميم الأشياء -

كما لو جنازة ثغاء

عرس البسطاء!


عرس البسطاء

كما لو مرثية شهود تجود

بما هو موؤد !

راتب كوبايا 🍁كندا

الولاء للحسين بقلم قاسم الخالدي الكوفي

الولاء للحسين
أَمُرُّ عَلَى أَضْرِحَةٍ تَسْكُنُ الأَحْدَاقَ وَالدَّمَعَاتْ

تَعَطَّرُ بِهَا قُلُوبٌ تَسْتَعِيثُ لِحُبِّهِمُ النَّسَمَاتْ

ازْدَادُوا عُلُوّاً رَغْمَ كُلِّ مَا مَرَّ مِنْ أَلَمٍ

وَوَقَفُوا بِوَجْهِ الظُّلْمِ رَغْمَ الهَجَمَاتْ

أَئِمَّةٌ كَانُوا لِلإِسْلَامِ عَلَماً لَهُ وَسَارِيَةً

وَكَانُوا حُلُولاً لِكُلِّ شَيْءٍ فِي الأَزَمَاتْ

هُمْ عَدْلُ اللهِ بِنَبِيِّ اللهِ قَدْ أَنْزَلَهُ

تَرَى لَهُمْ مَنْزِلَةً وَهَيْبَةً بِكُلِّ العَتَبَاتْ

هُمْ أَوْتَادُ الأَرْضِ وَنُورٌ لِكُلِّ عِلْمِهَا

وَلَهُمْ خُلِقَتِ الأَرْضُ وَمَا فِي السَّمَاوَاتْ

أَبْكِيكُم دَماً لا دَمْعاً... قَلِيلٌ بِهِ حَقُّكُمْ

وَأَنَدُبُ بِالدُّمُوعِ طُولَ العُمْرِ عَلَى الوَجَنَاتْ

قاسم الخالدي الكوفي

صمت الكلام امام حسنك الطاغي بقلم فلاح مرعي

صمت الكلام امام حسنك الطاغي
وتعلثم عن النطق اللسان 
في وصف حسنك والبهاء
وتعبثرت كل الحروف 
وتاهت من مخارجها 
الصمت في حرم الجمال جمال
يا أيتها الفاتن حسنها 
وسهم مكحول رمشها قتال 
عجر الكلام عن وصف جمالها
وتسمر فو ق السطور الكلام 
أن الكلمات حين تنطق 
حروفها تموت
فلاح مرعي 
فلسطين

أنا وأنت بقلم أنور المحرزي

أنا وأنت
أنا وأنت يا روح الرّوح توأمان
لنتصالح لنبلغ شاطىء الأمان
نزيح الخلاف قبل فوات الأوان
نخيب آمال كلّ فتّان خوّان
يبغي لنا الهجران والخسران
فأنا وأنت واحد لا يفترقان
والحبُ ملجأنا سرّ الإطمئنان
أنا وأنت فؤاد فريد لا قلبان
النُور واحد والمصدر عينان
حبّنا لا يبلى وإن طال الزّمان
قُبلة على جبينك قمّة العرفان
أنا وأنت رمز الوفاء والسّلوان

بقلمي: 
أنور المحرزي 
بوحجلة / تونس

وجعٌ جديدٌ في جسدي الجميل بقلم شيرين دريعي

وجعٌ جديدٌ في جسدي الجميل
يوجعني جسدي الجميل
وجعًا حديثَ العهد
كجرحٍ لم يلتئم بعد
وكسؤالٍ لم يُجِبْ عنه أحد.

إنه وجعُك
مترجمًا في عظامي
وغيابُك المكتوبُ على مفاصلي
بلغةٍ لا يفهمها الأطباء.

منذ غبتَ
والماءُ في عروقي تبدَّل
صار نهرًا يجري إلى الخلف
يبحث عن منبعه فيك
ولا يجده
فينتحب.

ما كنت أعلم
أن الجسدَ فلسفة
وأن كل خليةٍ فيه
قصيدةٌ معلقة باسمك
فإذا غبتَ
سقط الوزن
واختلَّ العروض
وارتجف المعنى.

يا حبيب
ألمي ليس تراثًا أتوارثه
إنه طازج
كخبزٍ تركتُه على النار
وخرجتُ
فاحترق وحده.

أحمل جسدي
كما يحمل النبيُّ نبوءتَه
ثقيلًا ومقدسًا
جميلًا ومكسورًا
وأقول له:
اصبر
فلعلَّ الغائبَ يعود
فيضع يدَه على الخراب
فيصير عمرانًا..

وإن لم تعد
فسأعلم جسدي
كيف يضيء في الظلام
وكيف يكون وجعُه
دليلًا على أنني أحببت
لا دليلًا على أنني متُّ.

شيرين دريعي ..

حتى الوردُ الذي زرعناهُ بقلم محمد السيد حبيب

حتى الوردُ الذي زرعناهُ
حتى الوردُ الذي زرعناهُ بأيدينا  
طرحَ شوكاً... من كثرةِ القسوةِ  

سقيناهُ بالحُبِّ دمعاً  
وحرسناهُ من الريحِ بصبرنا  
فلمّا اشتدَّ عودُه...  
طعَنَنا بأشواكِ الجفاءِ  

يا للعجبِ!  
كيفَ للتربةِ التي رويناها وفاءً  
أن تُنبتَ لنا خيبةً؟  
وكيفَ للغصنِ الذي ظلّلناهُ بحناننا  
أن يجرحَ كفَّ من ربّاهُ؟  

زرعنا الحقولَ وعداً  
فحصدنا صحراءَ  
زرعنا العيونَ أماناً  
فنبتَ في مقلتينا الخوفُ  

حتى الوردُ الذي زرعناهُ  
تعلّمَ القسوةَ منا  
فصارَ إذا لمسناهُ... ينزفُ  
وإذا شممناهُ... يبكي  

فلا تسألني لماذا ذبلتْ حديقتي  
اسأل القسوةَ...  
فهي التي حوّلتْ الوردَ إلى شوكٍ  
والحُبَّ إلى وجعٍ 💔
محمد السيد حبيب
٢٥/٧/٢٠٢٦

هيهات منا الذله بقلم عبدالصاحب الأميري

هيهات منا الذله 
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&_&&&&&&&&&&
لا أدري من أين أبدأ قصيدتي
من الصوت الذي يدوي في أذني من قبل مولدي
من كربلاء 
هيهات منا الذله
صوت الحسين بن علي
أم من الذي اتضح اليوم للعيان
أسمعه أينما أحطّ الرحال 
أراه بأم عيني
أبكي 
لقتل الأبرياء
في فلسطين
في بلاد العرب 
في إيران
أراه في اليقظة والمنام
 وبات اليوم للعيان،،
أراه كلّ حين  
مؤامرة تحاك خيوطها في عزّ النهار
صراخ النسوة.و الأطفال يعلو للسماء
هيهات منا الذله
يختلط بصوت الحسين
حكاية تعاد فصولها
كلّ ساعة
كلّ يوم 
مشاهد الظلم والقتل و السلب و النهب
 التبعيد والتحقير والتهديد
لعروبتي
لأسلامي
ولمحمد خاتم الأنبياء 
أترى النار الذي يغلي في جسدي
هيهات منا الذله
السفير عبدالصاحب أميري، العراق
عبدالصاحب الأميري

والنبض يسأل بقلم كلثوم حويج

والنبض يسأل 
-------------------
في عام الحب 
كلانا ركبنا القطار على
ربوة في مقعد للشوق 
جلسنا قطعنا المسافات 
عبرنا الأنهار 
انتمينا لمدرسة النغم
تشرق سطور الغزل
ورحيق القوافي تتهادى
في سكون كموج البحر 
حروفنا الخالدة 
على الرفوف تستلذ 
في صرخة فراغ 
منذ سنين لم تزل 
غزلنا الشوق 
بدمع المقل ،، نرتشف 
الصبر كأسًا نتنفس الآه
رحيق " شفاه زهر 
لم تذبل بعد 
تيممنا عطره دواء 
جرعة من ينبوع الأمل 
وكأننا من رحم أم
ولدنا توأمين شبيهين
لا فاصل بيننا بالزمن 
تعاقبت الفصول 
وساعة معلقة على جدار 
بمشنقة كجثة بلا صوت 
مصلوبة الجسد 
سنين لم تسلْ 
وفي بقعة ضوء وحدي 
أسلك درب الأمل 
أَأمضيتَ العمر في بطن حوت
سجينًا في كهف الزمن
ليغرق جفن الوسن 
في نوم عميق
ألم تقرأ الصحف 
وترتاد المكتبات
وما حدث من اختراع
هواتف في زمن الحرب 
لم تسلْ ؟!
و النبض يسأل
كمعزوفة على أوتار الشجن 
أين تسكن قارورة العطر ؟!
عطرها النارنج 
سكن لبيت قديم 
منذ الأزل 
وأين يسكن قلم الكحل ؟!
أَترسمني شمس الغروب ؟!
أسدل جفني
أغرق في مقل عينيك
أرتشف نسيم البحر 
أتأمل المبراة 
وأتأمل الأيام تضيق 
تمر كسرعة السحاب والبرق 
و أتأمل المرآة 
و الحقول الشاسعات
إن أورق غصن الشجر 
أَبعدَ عزلة يتلاشى الظلام؟!
أقطف من عين الشمس 
أوراق الأمل أخيطها
معطفًا يحتويني دفئًا
أرتشف كأس شاي 
تواسيني في ليل الأرق 
أيها المسافر صوتك مسائي 
ووجهك مسائي لم أره
منذ زمن سنين الحصار 
ملاذي أرى طيفك 
تمرد على الأنواء والزمن 
بقلمي🖋
كلثوم حويج / سورية

بِكَاءالجم بقلم حَيْدَر الْعَتوم

بِكَاءالجم
.عَزَالِقَاء وَعَاشَ الْغِيَاب فَتَنَاثَرَتْ الْامَال لَا ضِدَّادا
 وَلِلْكَلِمَات تَارِيخُ انْتِهَاء وَتَقِف خَلْف أَعْتَاب الْبَابِ
وَ الْمُضِيّ بَيْنَ الصَّمْتِ وَأَخْدود نَارًا صَرْخَة بِوَاد
وَعَلَى مَسْرَح النِّسْيَان إعْجَازًاحيهلا تُغْلَقُ الْأَبْوَاب 
وَرَمَى ثِقَاب الْهَوَى وَلَا يَدْرِي مَا فَعَلَهُ فِعْلَ الْقَاسِيا
وَكَأَنَّهُ صِغَر الْأَمْر وَمَاجري مُعْتَدٍّ .وَبِالْغَيْاب تَقْرُبُ
وَفَاز بِخَطِّف مَا حِصْن مَا بَيْنَ إلَّاضلع وَابْدَأْ تَبَسُّمًا 
حَتَّى أَبْيَات الْقَصِيدَة تَحْمِل مِائَحمل جَمٌّ الْأَعْذَب
 وَتَزَاحَمَتْ السَّحَائِب بِغَيْثا أَمْ بَاكِيَة بُكَاء الْمَطَر 
وَسُيل وَرَاء سُيلَ مِنْ إلَّادَمْعًا فَلَا تَسْأَلْ وَأَنَا أَكْتُبُ
 حَيْدَر الْعَتوم

كل شيئ كان مقدرا بقلم رضا محمد احمد عطوة

،قصيدة بعنوان / كل شيئ كان مقدرا
تعال ورافقني
تحدث معي طول الليل
اني أراك يا حبيبي
كالقمر تضيئٌ
كانت تنادي على القمر
فيقول :
يا صاحبة الوجه الجميل البشوش
هيا اضحكي
وتفاءلي
وتبسمي
واجعلي جميع من حولك يتبسم
قالت :
أيها القمر المنير
قال لها :
ما ضرك انت ؟
ما دام النور الذي بداخلك يشع ويضيئ
النور الذي تتركيه بداخل أحدهم
يضيئك انت
قالت يا قمري :
انت تكبر وتصغر بتوقيت ومواعيد
قال لها :
النور الذي بداخلك
كل يوم يكبر ويزيد
ما ضرك لو أطفأ هذا العالم
اضواءه كلها في وجهك
ما دام النور في قلبك متوهجا
يا حبيبتي
انت نور ونار
بل أنت الشمس والقمر مجتمعين
يا صاحبة القلب الجميل الحنون
عندما تجتمع الطيبة والجمال والحنان
يصيح الأمر جنان
ترفقي بنا يا حبيبتي
كل من يقترب منك ينصهر ويذوب
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...