السبت، 21 فبراير 2026
هو الإنسان بقلم حكمت نايف خولي
حين تغيبي بقلم إسحاق قشاقش
البرمجة في الجينات بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
أبُو النَّبِيِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
شرفي وسامٌ ..وعروبتي كنز بقلم أحمد يوسف شاهين
دمعة ندم بقلم قاسم الخالدي
اهلا رمضان بقلم ابو خيري العبادي
برعشة استشعار عن بعد بقلم راتب كوبايا
ارجعله بقلم خالد جمال
نفحات وتجليات رمضانية «[8]» بقلم علوي القاضي
رسالتان إلى وادٍ ضيّقٍ عبرته بقلم خلف بُقنة
الجمعة، 20 فبراير 2026
اهلا بمن جاء بالرحمة بقلم فلاح مرعي
رمضان فيك هدى الأنام تحققا وتنزل القران فيك تألقا بقلم منى إلبروس
حروف لها كرامات بقلم نعمات محمد ابراهيم
صمت الروحةبقلم نشأت البسيوني
تُغلق المرافئ ويبقى الحنين بقلم عمر أحمد العلوش
رمضان نَسيمُ الفَرَح بقلم عصام أحمد الصامت
عَثْرَةُ المَجدٍ بقلم فؤاد زاديكي
محطاتي في التنمية البشرية بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
إستغفار بقلم عبدالرحمن ألمساوى
رثاء بقلم سعاد حبيب مراد
شَرَفُهُ، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
وجود الحياة المجهريّة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
برغم كل الحب بقلم صبرين محمد الحاوي
رمضان كريم بقلم خيرى حسنى
همسة عطاء في رمضان بقلم نهيدة الدغل معوض
هَمساتُ الغَيب بقلم هادي مسلم الهداد
الصوم الوطني بقلم سليمان كاااامل
نِدَاءُ القُلُوبِ فِي ظِلِّ رَمَضَانَا بقلم سمير مصالحه
زائر الليل بقلم فاطمة حرفوش
عدالة وقوانين الوحوش بقلم وديع القس
نفحات وتجليات رمضانية «[7]» بقلم علوي القاضي
الخميس، 19 فبراير 2026
أول ليلة بقلم حسن الشوان
........... أول ليله ........
أول ليلة قيام فى رمضان
وربما تكون اخر ليله
نصلى بنقاء وسلام وأمان
والنفوس لله ذليله
وجبر الخاطر والإحسان
مبقاش لنا أى حيله
عايشين على كف الرحمن
والعبادة لله جميله
فى حمايته لطلوع الروح
فى اى وقت وأى مكان
شهر الله صيامه صريح
اول ليلة فى شهر كريم
يطبطب ع الفقير واليتيم
ويطييب قلب أى لطيم
فيها خاطر لكل انسان
وجبر الخواطر كله تكريم
ونزع من القلوب الحرمان
والإحساس بالرحمه نسيم
يريح كل مخلوق محرووم
يزيح من جوواه الهمووم
يحس إن ربنا شايفه ومعاه
وإن عتمة الليل لا تدووم
ومن جديد إعاد له الحياه
وشرووق الشمس كل يوم
خاشعين منتظرين أمر الله
د/ حسن الشوان 🇪🇬 .....
نفحات و تجليات رمضانية بقلم علوي القاضي
«[5]» نفحات وتجليات رمضانية «[5]»
( إستقبال شهر الطاعات بالنية الخالصة )
د / علوي القاضي .
... المسلم الحق يوقن أن رمضان فرصة عمره ، كما كان يعتقد سلفنا الصالح ، فلم يكن مجرد شهر من الشهور ، بل كان ذو مكانة خاصة ظهرت من خلال إستعدادهم له ، واحتفائهم به ، ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضله ، وعظيم منزلته عند الله عز وجل
... يقول (معلى بن الفضل) ، (كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم) ، وقال (يحيى بن أبي كثير) أنه كان من دعائهم ، (اللهم سلمني إلى رمضان ، اللهم سلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً)
... والدعاء ببلوغ رمضان ، والإستعداد له سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد وصفت أم المؤمنين (عائشة) رضي الله عنها ، حال نبينا صلى الله عليه وسلم في إستعداده لرمضان فقالت ، (وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِن شَهْرٍ قَطُّ ، أَكْثَرَ مِن صِيَامِهِ مِن شَعْبَانَ كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إلَّا قَلِيلًا) ، هذا إستعدادهم فكيف إستعدادنا نحن ؟!
.★★. فمن ركائز إستقبال رمضان (النية الخالصة) ، فمن الضروري أن نعقد العزم على (تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات) ، وبذل المجهود واستغلال كل لحظة في رضا الله سبحانه ، فإننا لا ندري متى توافينا المنية ولا متى يأتينا أجلنا ؟! فإذا انخرم عمرنا وسبق إلينا من الله أمرنا ، وعادت الروح إلى بارئها قامت نيتنا مقام عملنا فيجازينا الله على حسن نيتنا وعلى هذا العزم ننال الأجر وإن لم نعمل ، عن إبن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ، (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعلمها كتبها الله له عنده حسنة كاملة) ، وقال (إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امريء ما نوى)
... لا ننسى أحبابا كانوا معنا في رمضان الماضي وليسوا معنا في عامنا هذا ، ومنهم من أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر
..كم كنت تعرف ممن صام في سلف***من بين أهل وجيران وخلان
..أفناهم الموت واستبقاك بعدهم *** حيا فما أقرب القاصي من الداني
... فكم من مستقبل يومًا لا يستكمله ؟! ، ومؤمل غدًا لا يدركه ؟! إنكم لو أبصرتم الأجل وميسره لأبغضتم الأمل وغروره
... خطب عمر بن عبد العزيز الناس فقال ، (إنكم لم تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى ، وإن لكم معادًا ينزل الله فيه للفصل بين عباده ، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء ، وحرم جنة عرضها السموات والأرض ، ألا ترون أنكم في أصلاب الهالكين وسيرثها بعدكم الباقون حتى تردَّ إلى خير الوارثين ؟! ، في كل يوم تشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله فتودعونه وتودعونه في صدع من الأرض غير موسد ولاً ممهد ، قد خلع الأسباب ، وفارق الأحباب ، وسكن التراب ، وواجه الحساب ، غنيًا عما خلف ، فقيرًا إلى ما أسلف ، فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته ، فيا مغرورًا بطول الأمل ، مسرورًا بسوء العمل ، كن من الموت على وجل فإنك لا تدري متى يهجم الأجل) ، فالنية النية ، والعزم العزم ، والإخلاص الإخلاص) ، (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) ، (فلو صدقوا الله لكان خيرًا لهم) (صدق الله العظيم)
... تحياتي ...
نهم من عشقها بقلم عيسى نجيب حداد
نهم من عشقها
يستفيضنا نورها
ليغدقنا بعشق سنينها
تناجينا برمش عينها بغمزة
تستجلب حظوظ لقاءات قد رسمت
على غدران هوانا لتستمطر ندى شوقها
بمفارقات تهتف لعناوين جدائلها ومشط مكسور
يصطف قمر خدها على مستويات روض زهورنا
تلاعبت بغزلنة ضحاكة شفاهها على مباسمها لي
مقلوب فنجان توحدي على مستقيم ملهوف قبل
يا فاتنة رحيلي هبي بلهيب وهج عسى يشغلني
بسهرات تتقارع فيها كؤوس نبيذنا نتعرق بلهاف
كي نسكر مع حلم ينادى ضمة خصر ناحل مترف
يحاجج حروف من غرام تغازل سمع مغمور تخم
على مخدة ذراعي هناك ليكن نومك عميق ببعد
يسافر عبر متاهات سرحان بين واقع وحلم نور
هنا شعلات شموع توهج طرقات موردة نرجس
لعبق نافذة ملتقانا غصن ريحان تراقصه رياحك
معطرة تهب لتودع لحظاتنا في سفر مسافرين
همسوا بعهود موثقة بين عنق ونحر لزف وفاء
مدرج هذا على تفاصيل محبين نقشوا مفاهيم
رضاعة طفل لاني بين يدي موسيقى من عزف
ترنم طواف بمحراب هواك يا سليلة سكن حلم
قدر تكلم بلغة كلم مذهب سكب بحوض عطر
بخور قدس لمرنمين فاح بين صوابع من شباك
زفة حفل بهيج على درب لقاءات وجهها ضياء
شموع ضاحكة في بلورات تعشق ظلمة مساء
مستحيل حفل مزاجي راقص عروس دياركم
مر خاطري على بوح وهم لصحو نوم بسجنك
غداة غد تحريري وحفل زفافي موشح بخاتم
مرصع بصدق عذاب على وهن سفر موحل لك
يطرق بوابة قفر ظلمك حين دقه جرس رحيل
هكذا بدت مراسم هناك ولد وداع قاطفه هجر
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت
ياربَّ رمضان وربَّ الأيام والليالي بقلم ياسمين محمد الجوهري
ياربَّ رمضان وربَّ الأيام والليالي
حسنُ ظنّي بك مرسى أماني،
وحبُّك إذا استقرّ في القلب أغناه.
يا قريبًا من البعيد،
رُدَّني إلى عليائك بعد التيه.
كنتَ دواء فراغي،
ونجاة قلبي من كل كرب.
ضعفي إليك ملاذ،
ويأسي من الناس قادني إلى بابك.
عينٌ تبكي خشيتك
لم تُعذَّب إلا شوقًا إليك.
في نفسي هوىً لا يبرؤه
إلا رضاك.
ضاق صدري،
ولا أُنس إلا بين يديك.
وضعت مسألتي في علمك،
وأنت السامعُ وأخفى.
ما هذا الوجل في ليلي؟
وما دبيب القلب إلا خوف الحجاب.
لا ملجأ إلا إليك،
وفي فراري أرى فقري وهلاكي.
وفي ذلّتي رجائي،
وفي طاعتي خشيتك،
حتى في قربي خوفي منك…
أن أُحجب.
وما العلم إلا عندك يا علّام.
كتبتْه بقلبٍ وَجِلٍ من خشيةِ الله
عَبْدةُ الله ياسمين محمد الجوهري
مكان يتذكر بقلم خلف بقنه
صوتٌ بطعمِ الماء
روحٌ ما زالت تجلسُ هناك
تتردّدُ وحيدةً
تمازحُ الرياح
في جبالِ السَّراة
توثّقُ أفكارًا قديمةً
وتخلطُها مع قهوةِ الأجداد
مع نصفِ ابتسامةٍ ودمعتينِ من أفراح
الكِينَةُ جدّتي
تُلوِّحُ من خلفِ الذكريات
للراحلين السُّعداء
ها هي
هناك
تدعو
بكلِّ
الصلوات
مكانٌ يتذكّر
جده خضراء
كتب: خلف بُقنه
فَلْسَفَةُ المَحَبَّةِ وَأَبْعَادُ الِانْفِتَاحِ فُؤَاد زَادِيكي
فَلْسَفَةُ المَحَبَّةِ وَأَبْعَادُ الِانْفِتَاحِ
الشَّاعِر السُّورِيِّ فُؤَاد زَادِيكي
تُعَدُّ المَحَبَّةُ الرَّكِيزَةَ الأُولَى الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا بِنَاءُ الكَوْنِ الأَخْلَاقِيِّ، فَهِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ شُعُورٍ عَابِرٍ، بَلْ هِيَ طَاقَةٌ وُجُودِيَّةٌ تَمْنَحُ الْحَيَاةَ قِيمَتَهَا السَّامِيَةَ. عِنْدَمَا نَتَحَدَّثُ عَنِ الِانْفِتَاحِ، فَإِنَّنَا نَقْصِدُ تِلْكَ النَّافِذَةَ، الَّتِي نُبْصِرُ مِنْ خِلَالِهَا جَمَالَ الاخْتِلَافِ، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ الآخَرُ مِنْ مَصْدَرٍ لِلرَّيْبَةِ إِلَى شَرِيكٍ فِي صِنَاعَةِ الحَضَارَةِ. إِنَّ قَبُولَ الآخَرِ يَعْنِي الإِقْرَارَ بِأَنَّ الحَقِيقَةَ لَيْسَتْ حِكْرًا عَلَى أَحَدٍ، وَأَنَّ التَّعَدُّدِيَّةَ هِيَ الثَّرَاءُ الحَقِيقِيُّ لِلْبَشَرِيَّةِ.
فِي الحَيَاةِ العَامَّةِ، يَتَجَلَّى أَثَرُ هَذِهِ القِيَمِ فِي تَمْتِينِ الرَّوَابِطِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، فَالْمُجْتَمَعُ الَّذِي يَتَبَنَّى نَهْجَ التَّسَامُحِ يَكُونُ أَكْثَرَ تَمَاسُكًا فِي وَجْهِ التَّحَدِّيَاتِ. عِنْدَمَا تَسُودُ المَحَبَّةُ، تَنْحَسِرُ مَشَاعِرُ الكَرَاهِيَةِ وَالتَّعَصُّبِ، وَيَحِلُّ مَحَلَّهَا التَّعَاوُنُ البَنَّاءُ، الَّذِي يَسْعَى لِتَحْقِيقِ الخَيْرِ العَامِّ. إِنَّ الِانْفِتَاحَ الفِكْرِيَّ يُتِيحُ لِلْعَقْلِ البَشَرِيِّ أَنْ يَمْتَصَّ خِبْرَاتِ الأُمَمِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى طَفْرَةٍ فِي الإِبْدَاعِ وَالِابْتِكَارِ، لِأَنَّ تَلَاقُحَ الأَفْكَارِ يُوَلِّدُ حُلُولًا لَمْ يَكُنْ لِيَصِلَ إِلَيْهَا العَقْلُ المُنْغَلِقُ عَلَى ذَاتِهِ.
مِنْ وُجْهَةِ نَظَرٍ تَارِيخِيَّةٍ وَبَحْثِيَّةٍ، نَجِدُ أَنَّ الحَضَارَاتِ الَّتِي خَلَّدَتْ بَصْمَتَهَا، هِيَ تِلْكَ الَّتِي احْتَضَنَتِ التَّنَوُّعَ وَجَعَلَتْهُ رُكْنًا أَسَاسِيًّا فِي هُوِيَّتِهَا. إِنَّ قَبُولَ الآخَرِ بِكُلِّ مَا يَحْمِلُهُ مِنْ خُصُوصِيَّةٍ دِينِيَّةٍ أَوْ ثَقَافِيَّةٍ هُوَ الضَّمَانُ الوَحِيدُ لِلْأَمْنِ السَّلْمِيِّ. هَذَا التَّوَجُّهُ يَنْعَكَسُ إِيجَابًا عَلَى التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ، حَيْثُ تَتَوَجَّهُ الطَّاقَاتُ نَحْوَ البِنَاءِ بَدَلًا مِنَ الهَدْمِ، وَتُصْبِحُ الدَّوْلَةُ مَسَاحَةً لِلْجَمِيعِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ.
فَلْيَعْلَمِ الجَمِيعُ أنَّ المَحَبَّةَ هِيَ النُّورُ، الَّذِي يُبَدِّدُ ظَلَامَ الجَهْلِ، وَالِانْفِتَاحَ هُوَ المَدَى الَّذِي نُحَلِّقُ فِيهِ نَحْوَ غَدٍ أَفْضَلَ. عِنْدَمَا نَقْبَلُ الآخَرَ، نَحْنُ فِي الوَاقِعِ نُكْرِمُ إِنْسَانِيَّتَنَا وَنَرْفَعُ مِنْ شَأْنِ وُجُودِنَا. فَلْتَكُنْ حَيَاتُنَا قَصِيدَةً تُنْظَمُ بِأَحْرُفٍ مِنْ مَحَبَّةٍ، وَلْتَكُنْ مَوَاقِفُنَا مَنَارَاتٍ تَهْدِي التَّائِهِينَ فِي دُرُوبِ الصِّرَاعِ نَحْوَ شَاطِئِ السَّلَامِ وَالْمَوَدَّةِ، لِتَحْقِيقِ النَّجَاحِ.
مشاركة مميزة
هو الإنسان بقلم حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتن...





