الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

محتاج بقلم عاطف رمزي سلمان

محتاج
محتاج حبيبي معايا يعيش معايا هنايا يبعد عني أسايا يطفي نار جوايا
يفرح كدا بيا وأفرح كدا بيه أقوله إنت ليا حياتي نور عنيه بشوق يحن إليا بفرحة روح أناديه
محتاجه مش مكسوف ولا جواه الخوف محتاجه بقلب عطوف كله حنان حنيه
محتاجه كل دقيقة محتاج عيونه بريئة محتاج روحه جريئة والكل ييجي يشوف
محتاج حبيبي معايا يعيش بفرحة هنايا
محتاجه م يقول اللأ ويقول كلمة حق ويسيبه من أي واحد قلبه ليه م رق    
ويكون مع حبيبه اللي قلبه لجله دق
محتاجه يقول الصراحة على مهله كدا براحة بلمسة ايييد بغمزة عين بقلب سعييد بحب سنين
بحنان القلب وروح مرتاحااا
محتاج حبيبي معايا يعيش معايا هنايا يبعد عني أسايا يطفي نار جوايا

عاطف رمزي سلمان

سراب بقلم يحيى محمد سمونة

سراب

لن أبرح مكاني في المسجد حتى أصافح الشخص الذي أبحث عنه ويبحث عني

أخشى أن ظرفا قاهرا حال دون وصوله إلى هنا الآن، ولست أرى من مانع أن أنتظره بضع دقائق أخرى

لكن لا بد من عودة سريعة إلى الفوج لكي لا أفتح على نفسي باب مساءلة أنا في غنى عنها 

لقد فرغ المسجد من المصلين إلا بضعة منهم، وأخشى إن طال جلوسي هاهنا أن أثير الشبهات حولي، لذا يتوجب علي النهوض بسرعة ومغادرة المكان دونما تردد

يساورني الشك أنه ما من مسجد في سورية كلها إلا وثمة مخبر منتدب يكتب تقريرا عن الخطيب والخطبة والعدد التقريبي للمصلين وعدد الشباب منهم ومدى تفاعل المصلين مع الخطبة والخطيب[هكذا كان الأمر في سورية]

خرجت من المسجد ولم أجد مبررا للوقوف دقيقة واحدة هناك، فالمنطقة شبه عسكرية، والصراع ما زال على أشده بين الدولة وطلائع المجاهدين في كل مكان 

على تثاقل شرعت أسير نحو الفوج، وقريبا من المسجد كان بضعة رجال أشكالهم تقول أنهم من أهل القرية يتحادثون فيما بينهم، ألقيت عليهم السلام فأجاب الجميع بالسلام، وما لبث أحدهم أن سارع إلي واستوقفني على بعد أمتار قليلة، وسألني: ألست من حلب؟ - ذهبت أتفحص وجهه بفضول- قلت:بلى. قال: ألست من رواد جامع الروضة؟ قلت: بلى- وقد توسعت حدقة الفضول عندي-

قال: قد كنت أدرس في كلية الهندسة بحلب وكنت أتردد كثيرا على جامع الروضة وكنت ألمحك هناك دائما 
قلت -بوجه بشوش- : لك المراحب كلها 

قال متسائلا: أما زال الشيخ طاهر يخطب هناك؟ وهل الجامع كما كان عهدي به يضج بحركة الشباب؟

قلت -بعد زفرة عميقة-: لقد غادر الشيخ طاهر البلد مكرها، والجامع بدا لي في زيارتي الأخيرة لحلب خاويا على عروشه وشبابه جميعا ما بين مهاجر ومغيب وسجين وشهيد وملاحق

شعر بشيء من حزن وأسف على ما سمع مني وقال: عساه فرجا قريبا إن شاء الله تعالى 

-بقلب نابض بالأمل- قلت: إن شاء الله تعالى [قلت: عنوان هذه الورقة "سراب"]

-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 175

ميلادك نور واشراق بقلم فلاح مرعي

ميلادك نور واشراق
اشرقت الارض بنور ربها 
يوم بوجهه على الدنيا اطل 
البدر المنير بنوره هل 
ملأ الدنيا ضياء والظلام اضمحل
 وتهللت وجوه وعلتها المسرة
يوم ميلاد البشير وضاء المحيا 
 يا حبيب الله وحبيي 
يا من عليك صلى 
وقالوا صلوا عليه كلما سمعتم اسمه
في أطراف الحديث وفي آيات 
من كتاب الله تتلى 
يا رسول به اسرى 
من بيت الله الحرام 
لمسجده الاقصى 
وعرج به للسماء حتى 
رب السماء يلقى 
 ويقرب منه ومجلس 
والى تحت العرش يدنو 
 وينادى بالحبيب ما نودي 
احد بها من قبل 
ويقال له سل يا حبيبي تعطى 
شفاعة في أمته له الله اعطى 
ونهر من كوثر من شربه منه لا يظمأ
ومن الصلوات خمس 
كي صلته بالله لا تقطع 
 حبل الله المتين موصول لا يقطع 
صلى عليك الاله والملاىكة اجمع 
 وقال صلوا عليه في كلما اسمه يسمع
يا امام المرسلين وخاتم النبيين اجمع
ذكرى مولدك عيدك للعالمين اجمع 
فلاح مرعي 
فلسطين

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ       

ضَاعَ فِي وَطَنِي الْكَبِيرِ الْمَجْدُ وَزَمَانُ الْمَهَابَةِ  
وَكَانَ هَذَا الْمَاضِي فَخْرًا ثُمَّ مَرَّ كَالسَّحَابَةِ  
أَسَدُ الضَّوَارِي كَيْفَ كَانَ إِنْ كَشَرَ عَنْ نِيَابِهِ  
مِنْ زَئِيرٍ حِينَ يَغْضَبُ الْكُلُّ فَارٌّ لِاجْتِنَابِهِ  
كَانَ مَاضِي بِلَادِي زَخْرًا مِثْلَ بَطَلٍ فِي شَبَابِهِ  
حِينَ أَبْصَرُوهُ لَيْثًا حَتَّى شَرَعُوا فِي اسْتِلَابِهِ  
فِي بِحُورِ الْعِلْمِ أَبْدَعَ طِبًّا... هَنْدَسَةً... كِتَابَهُ  
مِنْ تَارِيخِ الْمَجْدِ يَعْلُو بِارْتِقَاءِ وَمَهَابَةِ  
مِنْ تَوَارِيخِ الْبُطُولَاتِ وَمُرُورًا بِالصَّحَابَةِ  
حَتَّى أَتَانَا زَمَانًا لَمْ نَرَ إِلَّا الْخِطَابَةَ  
لَمْ نَرَ إِلَّا صَهِيلًا لِلْخُيُولِ مع الرُّتَابَةِ  
وَشَبَابًا كَالْكُهُولِ السَّاكِنَاتِ إِلَى الكآبَةِ  
وَنَبَاحًا لِلْكِلَابِ وَعَوْيَلًا لِلذِّئَابِ  
لَمْ نَرَ إِلَّا أُنَاسًا عَاشُوا لِلْدُّنْيَا صَبَابَةً   
حَتَّى أَصْبَحَتِ التَّحَدِّي وَالتَّمَادِي 
أَعْلَوْ فِيهَا عَمَّرُوا دُنْيَا الْكَآبَةِ  
إنها الدُّنْيَا بوأَنَّهَا لَا تَسَاوِي
في بديع العمر جَنَاحَ ذُبَابَةٍ  

دكتور أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ياك حبيب بقلم بشير التوم إبراهيم

💜 ياك حبيب 💘عمرنا وقسانا 💜
نحنا عارفنك من جوه قلبك     
               يا حبينا الجسور 
             بتشتهيها... بتشتهينا
              مرة أسأل يا منايا
           إيه أسباب همي وعنايا
           يا حبيب عمري وشقايا
      وأبقى أعرف من البداية للنهاية
             لو أقوله وأشاور ليكا
             ما كفاية ... ما كفابة
         لأنو حبي ليك مراد وغاية
         ريدة غامرة عميقة للنهاية
              💜💘🦜💘💜
         يسلم القمر البنريدو وبريدنا
       وحياة عينيك يا مدد قصيدنا
            يا الشموخ الزان نخيلنا
          هون عليك وسامحه عليلنا
               💜💘🦜💘💜
            قسما بي الشايلنو نابض
           في وريدنا ونون عينينا
       إنت زادنا ونورنا وكل مرادنا
           إنت نورنا وياك دليلينا
             💜💘🦜💘💜
          ياكا الفنار البضوي ليلنا
         وإنت ظلال دوحة مقيلنا
          يا صراح آسر نزف هميلنا
                شايقانا شوفتك
             والبسيمات الحنونة
       متين تصفى ليالينا وتصافينا
       وقلوبنا ترسى ويسكن أنينة
             💜💘🦜💘💜
            محال نجفاه ريدك
      حتى لو بي لهيب الصد تقيدنا
           بالسهاد تتفصد عينينا
           والأشواق تتفطر كبيدنا
            مستحيل نتخلى عنك
              💜💘🦜💘💜
          ما ريدنا ليك ظاهر وبين
             أبقى أعرف إنو إنته
                   آآآه يا إنته
           إنته ريدنا وإنته سيدنا
            قلبك أبيض.. أبيض
        أبيض ما بتشيل التهمة فينا 
      ياك سيد ريدنا وملهم قصيدنا
              💜💘🦜💘💜
             مستحيل نتخلى عنك
           حتي لو عزولنا إستباح
            كل حلوة مقسومة لينا
          إنته وحيدنا وما بنساوم
             فيك أبدا أو نسارر
            البدور يسرق ضميرنا
            نحن عارفين إنو إنته
         من جوه قلبك مشتهينا
      والفيهو محال ينضب معينا

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

مش قصدي بقلم حربي علي

زجل
( مش قصدي )

أنا مش
قصدي أعاكسك
مالي
ومال ضفيرتك
هو :
أنا شفت صورتك؟
وإن كان
على الحلاوة ياختي
مهو كل العرب شكلك
الشعر موج وأكرت
الجسم متنيل مزفلط
والنميمة في الحكاوي
أكتركم ع القهاوي
والذمة فيكوا أستيك
جبتوا 
الهم لينا
دنيتكم بتعادينا
وأما بتصرخ بلادنا
بتحبوا الشكل فينا؟
خواجه من بلاستيك
وعجبي

حربي علي 
شاعرالسويس

مَلاحِمُ الصُّمود بقلم ناصر إبراهيم

مَلاحِمُ الصُّمود
أتينا نُزيحُ سِتارَ الظُّلامِ
ونرفعُ للحقِّ راياتِنا
صمدنا بوجهِ غُزاةِ العصورِ
وصُنا بعزمٍ كراماتِنا
فلا الانكسارُ يُذلُّ الجباهَ
ولا الموتُ يُنهي طموحاتِنا
نرى في الشهادةِ نيلَ الخلودِ
ونكتبُ بالدمِ غاياتِنا
إذا صبَّتِ النارُ أحقادَها
حملنا مع الصبرِ آياتِنا
فإنَّ القذائفَ مهما استبدَّتْ
فلن تستفزَّ ثباتِنا
لأنَّ العقيدةَ أقوى سِلاحٍ
يُسدِّدُ دوماً خُطواتِنا
أيا لائمي في صمودِ الجبالِ
كفاکَ مَلاماً لثوراتِنا
سنبقى هنا كجذورِ النخيلِ
نُعانقُ بالعزِّ غاباتِنا
فأرضُ الجدودِ لنا موطنٌ
حَميناهُ يوماً بتضحياتِنا
وعدلُ الإلهِ يلوحُ قريباً
ليُنصِفَ فجراً جراحاتِنا
سيرحلُ كلُّ دخيلٍ غريبٍ
وتصدحُ بالنصرِ صرخاتِنا
فاللهُ مَوْلى قلوبِ الحيارى
ويسمعُ جهراً مُناجاتِنا
#شعر ناصر إبراهيم

نُورُ التَّجَلِّي بقلم ناصر إبراهيم

#نُورُ التَّجَلِّي.. وَمَرَايَا الذَّات
بينَ "كُنْ".. واسْتِقامةِ الطِّينِ قَامَا
نَفْخَةٌ.. صَيَّرَتْ هَباءً كَلامَا
صاغَكَ اللهُ "آيةً".. ثُمَّ أهْدَى
لِسَوادِ العُيونِ.. عَقْلاً حُسَامَا
هُوَ هَذا المَدَى..
سِراجٌ يُنِيرُ شِعَابَ العُمُرْ
يَرُوضُ الـمُحالَ..
وَيَسقِي بذورَ المُنَى في الصَّخَرْ
فإنْ شِئْتَ.. كَانَ السَّحابَ الطَّهُورْ
وإنْ شِئْتَ.. كَانَ لَظىً في السَّقَرْ!
أَرأَيْتَ الفِكْرَ؟.. بَحْرٌ عَمِيقْ
موجُهُ..
تارةً يرفعُ الروحَ نَحْوَ النُّجومْ
يَبني لِلأَرْضِ صَرحاً..
وَيَجلو عنِ الـمُتعبينَ الهُمومْ
وتارةً..
يَرتدي جُبَّةَ "الظِّلِّ".. يغدو قُيوداً
يَصِيرُ "شَيطاناً" غَوِيّاً..
يَقودُكَ نَحْوَ مَهَاوِي السَّمومْ!
تَمُرُّ بنا الأطيافُ.. فَصلاً فَصلاً
فِكْرٌ "طَرُوبٌ".. يَغْسِلُ التَّعَبَا
وفِكْرٌ "طُفوليٌّ".. يَمُدُّ لَنا اللَّعِبَا
وفِكْرٌ "عَنِيفٌ"..
إذا مَسَّ غُصنَ الحَياةِ.. انْحَنَى حَطَبَا!
فَيا صَاحِبي..
أَنتَ رُبَّانُ هذا الشِّراعْ
فارْسُمْ مَلامِحَ غَدِكَ..
بِضَوْءِ اليَقِينِ.. لا بِالخِداعْ
واجْعَلْ لِعَقْلِكَ في النُّورِ مَرْسَى
لِيَبقَى "أَثَرُكَ"..
نَخلاً طَويلاً.. عَصِيَّ الضَّيَاعْ.
#شعر ناصر إبراهيم

عُنوانٌ لآخِرِ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#عُنوانٌ لآخِرِ الضَّوء
عَلى مَقعدِ الوَجدِ.. نَرتجلُ الأُمنياتْ
نُؤثّثُ صَمتَ الممرّاتِ بالخُطواتْ
ونَغزلُ من شَجنِ النّايِ صوتاً..
يُعيدُ لِصلصالِنا الروحَ،
يَنفخُ في غَسقِ الروحِ.. طعمَ الحياةْ.
نحنُ الذينَ..
إذا انكسرَ الضوءُ في جفنِنا
عَصرنا مِنَ الحزنِ زيتاً لِقنديلِنا الصَّعبْ
نُراوغُ يأسَ المسافاتِ..
نحملُ فوقَ المناكبِ أحلامَنا الغُرَّاءَ..
ونَعبرُ ثُقبَ المحالِ.. إلى جِهةِ القلبْ.
إذا جفَّ ريقُ الرسائلِ..
قُلنا لِعطرِ المكاتيبِ: فُحْ
وإن تاهَ مَرسى الأماني..
بَرينا مِنَ الشوقِ مِجدافَ صَبرٍ..
يُسابقُ في لُجّةِ الرّيحِ.. صرخةَ "نوحْ"!
هُنالك.. حَيثُ المدى يرتدي شجراً
نقفُ الآنَ..
ما بينَ "لعلَّ" وبَينَ "عسى"..
نَقرعُ بابَ السَّماءِ.. بكفِّ الوضوحْ.
فيا أيها الحُلمُ..
يا طائراً سكنَ الغيبَ دَهراً
تلمَّسْ ملامحَنا.. في تفاصيلِ هذا القصيدْ
فما نحنُ إلا صدىً للرجاءِ..
وما العمرُ إلا صلاةٌ..
تُؤدَّى على عتباتِ المواعيدِ..
كي تستفيقَ الوعودْ.
#شعر ناصر إبراهيم

نَزَقُ الرَّصاص بقلم ناصر إبراهيم

#نَزَقُ الرَّصاص
لِماذا تُساقُ جُيوشُ الرَّدى؟
لِتنزعَ روحاً..
بِهذا النِّظامْ!
لِماذا يَمُرُّ قِطارُ الزَّمانِ
عَلى نَصلِ حِقدٍ..
صَقيلٍ، وعامْ؟
يقولونَ: "خُبزٌ.. وأرضٌ.. وعِزٌّ"
ولكنَّ صِدقَ العَويلِ بَيانْ
بِأنَّ الحِكايةَ مَجدٌ زَيوفٌ
إذا صارَ "طينُ" الثَّرى.. كَـالكيانْ!
أيا كَونُ.. لَستَ بَريءَ الطّباعِ
فَبحرُكَ يأكلُ مِنهُ الفُؤادْ
ورقصُ المجرّاتِ مَحضُ اصطدامٍ
فَهَل نحنُ قَطعٌ..
يُساقُ لِنابٍ؟
أمِ الأنبياءُ أضاعوا المَعادْ؟
رُوَيداً..
فَليست خُروبُ البلادِ قَضاءً
ولكِنَّها "عورةُ النَّقصِ" فينا
طُفولةُ عُمرٍ..
تَشيخُ بِلَحظةْ
فَتلهو بِجمرِ القُرى كَـاللُّعَبْ!
أباطرةٌ.. وعُقولٌ "تَحبو"
لِثديِ الجَهالةِ..
نَحوَ العَطَبْ!
مَتى يَنزِعُ المرءُ جِلدَ الوُحوشِ؟
ويَعلَمُ أنَّ السَّلامَ المُنتهى؟
سَنبقى..
إلى أنْ يَفيقَ الضَّميرُ
ويَكفَّ هَذا "الصغيرُ" العَبوسُ..
عَنِ الموتِ حُبّاً..
بِاسمِ الخلاصْ!
#شعر ناصر إبراهيم

نُبوءةُ المِرآةِ المُنكسِرة بقلم ناصر إبراهيم

#نُبوءةُ المِرآةِ المُنكسِرة
نحنُ الشتاتُ..
نُرتّبُ الموتى على جُثثِ الكلامْ
ونقايضُ الضوءَ الأخيرَ..
بعتمةِ الأحقادِ، في ليلِ الخصامْ!
يا أيها المنسيُّ في جُحرِ الهويةِ..
خُذْ ملامحكَ الغريبةَ من وجوهِ "الآخرين"
فالكلُّ في ميزانِ "سيدِنا" هباءْ
والكلُّ تحتَ حِذائهِ.. صنفٌ أقلُّ من الهباءْ!
الفصْلُ الأول: خارطةُ التمزّق
ما بالُ جبهتِنا استعارتْ طينةَ التيهِ القديمْ؟
هذا "العِراقُ" يئنُّ من طعناتِ إخوتِهِ..
و"الشامُ" تغرقُ في دمِ الأسماءِ..
في وَهمِ "الترابِ" المستعارْ..
هذا يُفتّشُ في عروقِ جارهِ..
عن نُطفةٍ "فُرسيةٍ".. أو "رومةٍ".. أو "أصلِ عرقْ"
ونسينا أنَّ السيفَ حينَ يمرُّ فوقَ رقابِنا..
لا يسألُ المذبوحَ: "من أيِّ الفِرقْ؟"
الفصْلُ الثاني: صُعودُ الهجين
وعلى الضِفافِ الأخرى..
قَامَ "النقيضُ" من الركامِ مُسلّحاً بدمِ المصالحْ
نحتوا من الأساطيرِ العتيقةِ.. خنجراً
ومضوا يسوقونَ الكواكبَ في مزارعِهمْ
بينما نحنُ انشغلنا..
كيفَ نلعنُ بعضَنا؟
وكيفَ نُهدي "للقويِّ" رقابَنا.. صكّاً لغفرانِ المذابحْ!
هم وحّدوا "الزيفَ" استحالَ حقيقةً..
ونحنُ مزّقنا "الحقيقةَ".. كي تصيرَ فضائحْ.
الفصْلُ الثالث: سياطُ الوصاية
يا أيها "الرقمُ" المُقيّدُ في دفاترِهمْ:
أتظنُّ أنَّ القاتلَ المأجورَ يمنحكَ الأمانْ؟
هو يزرعُ الألغامَ في أحلامِنا..
ويبيعُنا "البارودَ" كي نفنى..
ويقبضُ ثمنَ النعوشِ من دمِ الشبانْ!
نحنُ الذينَ نُقدّسُ الجلادَ..
نلحسُ نصلَهُ المسمومَ..
نطلبُ ودَّ مَن صلبوا الكرامةَ في وضحِ الهوانْ.
الخاتمة: الجِذرُ والرماد
أشجارُنا شابتْ..
لأنَّ الماءَ صارَ "طوائفاً"
والرعدَ صارَ "مذاهباً"
والأرضَ ضاعتْ.. بينَ "سيفِ المصلحةْ"
وبينَ "خارطةِ الشتاتْ"
يا بؤسَنا.. إن لم نَعُد للبيتِ "إنساناً"
سنبقى.. مجردَ "قصةٍ" للملحِ.. في كتبِ المماتْ!
#شعر ناصر إبراهيم

على مِجدافِ الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#على مِجدافِ الضوء.. حكايةُ الأرجوان
مِن صميمِ الصخرِ..
نَزعتَ الحرفَ ضوءاً،
ووهبتَ الأرضَ سرَّ الأبجدية.
يا لُبنان..
يا خُلداً تعتّقَ في جرارِ الزمان،
ويا وطناً بكرًا..
تغسلُ الشمسُ قدميهِ كلّ صباحٍ بمياهِ "صور".
في جُبيل..
كتَبنا ملامحَنا الأولى،
وعلى شراعٍ تائهٍ في "طبرجا"
رسمنا حدودَ المدى.
نحنُ الذينَ عبرنا الموجَ بمجذافٍ من عزم،
لم نكن نحملُ سيفاً..
بل حملنا للعالمِ "نوناً" و"ألفاً" وقصيدة.
أيها الأخضرُ الممتدُّ في الروح..
يا لوناً تفجّرَ من صمتِ الحروف،
أنتَ الانفتاحُ إذا انغلقَ المدى،
وأنتَ النبراسُ..
يومَ كانتِ الدروبُ تفتقدُ الهدى.
من "صيدون" حملنا عبيرَ الحضارة،
إلى البعيدِ البعيد..
إلى القريبِ القريب..
نثرنا "الأرجوان" على جبهةِ الشمس،
فصرتَ يا وطني..
كتاباً لا يُطوى،
ومجداً لا يشيخ،
وقلباً للإنسانيةِ.. لا يكفُّ عن الخفقان.
#شعر ناصر إبراهيم@

تراتيل على عتبة الوقت بقلم ناصر إبراهيم

#تراتيل على عتبة الوقت
سألتُ الطريقَ.. إلى أينَ نمضي؟
وهذا الزحامُ يفتُّ العُمرْ
أفتّشُ في صمتِ هذي المرايا
عن الوجهِ.. والطفلِ خلفَ الصّوَرْ
بنينا القلاعَ بـزهرِ الشّذا
وخُضنا الحروبَ بغيرِ مَفَرْ
وننسى بأنّا ضيوفٌ خفافٌ
سنمضي.. كغيمٍ تلا المطرْ
هو الكونُ "سِفرٌ" بغيرِ كلامٍ
ونحنُ القراءُ.. ونحنُ الأثرْ
فيا قلبُ رتّلْ نشيدَ الأماني
وكنْ كالنخيلِ.. عَصيَّ الثمرْ
إذاما تلاطمَ موجُ الضياعِ
وصارَ المصيرُ كرمحٍ كُسِرْ
فإنّ الحقيقةَ فينا "كتابٌ"
يضيءُ الدياجي.. كنورِ القمرْ
#شعر ناصر إبراهيم@

هذه محبتكَ بقلم سليمـــــــان كاااامل

هذه محبتكَ
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
ياسيد الرسل........الكرام تحيتي
مالشعر فيك إلا......ذرة من هواء

ماذا أقول............بعدما قال ربي
وأثنى عليك........وغالب الشعراء

ياسيد رسل...............الله قاطبة
يامن تمَجَّدتَ.............في العلياء

ياصاحب..........الشفاعة العظمى
عند اشتداد...........الكرب والبلاء

أنا الذي..............عند ذكر اسمك
يفيض القلب.......شوقا ل اللقاء

ويلهث اللسان..بالصلاة والسلام
علي صاحب.....الروضة الفيحاء

في الذكري........لميلادك نحتفي
بالقرآن والذكر..والسنة العصماء

ياسيد الرسل.......لك صلاة ربي
وسلامه وهو...........أجلُّ احتفاء

لم يكن حبك....هوى حتى نضل
لكنه الشرع...الحنفيف بالاقتداء

لا تقولوا رقص...وطرب وحلوى
فليس الحب.........بامتلاء أمعاء

لاتقولوا مدح..........وحلقات ذكر 
وتمايل هنا..........وهناك بانتشاء

حبك هنا..................في الأخلاق
في التعامل..............سنة العقلاء

حبك هنا................بصدق القول
بنجدة الملهوف........من الفقراء

صلاة ربي............وسلامه عليك
يامن نهيتنا....عن المدح والثناء
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
2026/8/24

أماني الورد بقلم سليمـــــــان كاااامل

أماني الورد
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
وكيف لا أتغَزَّل في...الورد وهو
أغلى وأطيب.....من كل الأماني

هو المني الذي..لم يُفارِقُني ولا
راح طَيفه عن فكري ووجداني

كل الشعراء.......أكثروا فيه غزلاً
لكن غزلي.....بالورد فاق المعاني

هنا في القلب.....له حدائقٌ غناءَ
كل صباح....أقطِف منه الحسان

أشتاقه يومي..يُحدِّثني يُبادِلُني
شوقاً بشوق...ولا يَتركني أعاني

بلا ورد.......حياة الشعر بلا عطر
كيف للشعر....قبولاً على الآذان؟

بالورد حديث العشاق تَعطَّرَ وُدَّهُ
فانتثر العبير.......فهو كالأقحوان

يا وردتي......حَدِّثيني كل صباح
أيقِظني شغفي...وابعثي سليمان

مارِدُ الشعر..............بداخلي نائم
َياروعتها من......لها حظ التداني  

فياورد الصباح هلُمَّ آنِسْ وِحدتي
 كم يَشتاق نظماً....لك حلو بياني 
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثااااء
2026/8/25

تمايلى كما تشائى بقلم كارم الطير

تمايلى كما تشائى،،،
تمايلي و ارقصى و اختالى بخطوتك
دوسى فوق قلبى ان القلب من اجلك
يخفق ارسمى الجمال بخطاك تبخترى
تدللى بكلامك فانا اهوى نواعم الكلام
و كونى امراة لا تقارن كونى ملكة عرش
الجمال كونى غزالة تهوى الدلال كونى
لايام فقط حبيبتى اسكبى 
شهد الغرام بكاسى
وألهبي أيامي بعشقكِ،
ثم أطفئي نارَ أشواقي
بلمسةٍ من يديكِ أو همسةٍ من شفتيكِ.
دعيني ألمسُ أطرافَ أصابعكِ،
علّ العمرَ يبتسمُ لقلبي مرة،
فإما أن أصيرَ رمادًا في نارِ هواكِ،
وإما أن أكونَ الرجلَ الذي اختاره قلبُكِ.
اجعليني فارسَ خيالكِ،
وحكايةً تروينها كلما اشتقتِ،
أو حلمًا جميلًا
يبيتُ على وسادةِ ذكرياتكِ.
كوني... ولو لمرةٍ واحدة، حبيبتي،
كي أكونَ في الواقعِ أيضًا حبيبَكِ،
وافترشيني بليلكِ،
واجعليني دفءَ قلبكِ،
وأمانًا يضمُّ أحضانكِ.
اجعليني في حياتكِ شيئًا...
أو كلَّ الأشياء،
نبضًا إذا خفق قلبُكِ،
وأنفاسًا إذا ضاق بكِ الزمان.
فما تمنيتُ من الدنيا سوى امرأةٍ
إذا ابتسمتْ... أزهرتْ أيامي،
وإذا غضبتْ... صالحَتْها عيناي،
وإذا أحبتْ... صار الحبُّ وطنًا لا يُغادر.
فإن كان للعشقِ عرشٌ،
فأنتِ مليكتُه، وأنا أسيرُ تاجِكِ،
وإن كان للهوى عمرٌ،
فكلُّ ما أرجوه... أن أقضيه بين يديكِ.
دعيني أحبكِ كما لم يُحبَّ عاشقٌ من قبل،
وأكتبُ اسمكِ في دفاترِ العمرِ قصيدةً،
فإن انتهى العمرُ يومًا،
سيبقى حبُّكِ آخرَ ما ينبضُ في قلبي... وأولَ ما يُبعثُ من رماده.
سوف تكونى انت ووحدك حبيبتي 
بقلمى كارم الطير،،،

محمد للكون ضياء بقلم إسحاق قشاقش

(محمد للكون ضياء)
محمدٌ للكونِ الضياءُ
وبهِ استنارتْ الأرجاءُ
هو النبي والرسول المصطفى 
وبذكره تتعطر الأجواءُ
حبه على القلوب قد طغى
وللنفوس بنهجه الشفاءُ
جاء للجاهلية رحمة
وبنورِهِ انقشعتْ الظلماءُ
وبأخلاقه مكث الإسلام بظله 
وبركبه مضوا الأحياءُ
صلا الله عليه ووليه
وعلى إبنته الزهراءُ
وعلى آل بيته ووصيه
وعلى أصحابه النجباءُ
بقلمي إسحاق قشاقش

مع السلامة بقلم عبد المنعم مرعي

مع السلامة
عايز تمشي روحي عادي

مع السلامة الباب مفتوح 

مش هاجي اتحايل عليك

 ولا أقول حرام تسيب قلبي 

لوحدة يعيش مجروج

أنا على نفسي ح حاول أقدر 

أكمل وحدي بقلب قوي

رغم طعنك ليه بالخيانة 

 طول عمرك وبعذابة 

هيعيش مدبوح

مع السلامة 

عايز تمشي روحي عادي 

مع السلامة الباب مفتوح 

والدنيا اهى قدامك واسعة

 واللي عايز يروح يروح

وكرامتي اللي جيت عليها 

خط أحمر أقف عنده ولحد

 هنا واسطب 

أنا كدة كدة مش هفرط

 تاني فيها

ولا عمري هاجي يوم تاني 

عليها زي مرات كتير عدت 

وبارادتي أنا دست علشان 

ناس في الآخر 

ماتستهلش تعيش وسطينا 

عليهم هنت وباعوا الغالي

 بالرخيص 

حياتهم لحد هنا بالنسبالي 

انتهت وطول حياتي عمري

ما ارجع تاني لو ببلاش 

اشتريهم

لأنها رخيصة ماتسواش

إني مرة تانية أفكر 

لحظة فيها 

بقلم عبد المنعم مرعي

وقردة همُّها بي تَستفزُ بقلم ياسر المهندس

وقردة همُّها بي تَستفزُ

أرى جبلاً يُهزُ ولا أُهزُّ

فانْ قامتْ ففي العينينِ همزُ

وان سارتْ ففي الجنبينِ وخزُ

عليلُ النفسِ ِكم ارداهُ عزُّ

طويلُ الياسِ كم اعماهُ نجزُ

اراها وكم اراها ولا اراها

وعيني تزدريها وتشمئز

أذنبي إنَّني فخرٌ وكنزُ

أجرمي إنَّني عالٍ و رمزُ

هو الرحمنُ قدّرَها نعائمْ

هنا روضٌ هنا يبسٌ وجرزُ

لذاكَ قالَ أمضِ للمعالي

وذاكَ كانَ في الاوحالِ ركزُ

فما بالُ الذي اهداكِ خبزاً

على أدبٍ تَبخّلَ فذاكَ نزُّ

محجبةٌ وماحُجبتْ خُطاها

وذا لغزٌ وكم في الدهرِ لغزُ

أتسترُ شعرَها والحرفُ فضحٌ

أتسترُ قدُّها والنفسُ رجزُ

أزورٌ دينُها والسترُ حرزُ

 وهل يُخفى على الرحمنِ لمزُ

فاياتٍ ترنمُّ فيها طرزُ

وراياتٌ تُلعقُ فيها خرزُ

وما بين فعالها والكلامِ

رياحُ العفنِ بالانامِ حزٌّ

تغللَ شرُّها والروحُ جهزُ

بلحمِ انامها الشفتانِ كرزُ

بمعقدِ النميمة اليها حجزُ

ومرقدُ الذميمةِ اليها قفزُ

أما تدري بأنّ الدهرَ فانٍ

أما تدري بأنّ الباقي نزُّ

أما تدري بأنّها او سواها

تلطخُ دينَنا والدينُ عزُّ

فاشرفُ من سرريتها بغيٌ

فتلكَ من طباعِها تشمئزُ

فإنّ اللهَ قد نظرَ القلوبَ

فكانَ قلبُها طيباً ينزُّ

فقالَ للمنافقةِ الجحيمُ

وقالَ للبغي اتاكِ حرزُ

 

الشاعر/ ياسر المهندس

متطرف بقلم عزت شعراوي

متطرف...
لا تشتكِ بغضب
من تطرفي
فبعض الحب جنون 
إن لم تعرفي!
فلا تتعجبي
من غيرتي وحبي
فسر اختراع النار
أتى من قلب وفي!
إن العيون التي
تحبك لا ترى غيرك
والقلب يحرقه دوما
نار تخوّفي....
والأشواق يا حبيبتي
بصدري كمرجل
ناره من جهنم
ومن حبك لا تكتفي
ضعي لتهوري
ألف عذر وعذر
وعن هوايَ حبيبتي...
أبدًا لا تتوقفي
عجيب من الدنيا
أمر هذا الحب
جعلني كسيل جارف
رغم تلطفي
صدقيني غيرتي حب
وخوفي حب
ولهفتي عليك...
ما وصفتها أحرفي
كوني دوائي
لجروحي وبلسمي
طمئني قلبي ...
ولا تتركيني لمخاوفي
واجعلي من حضنك
واحة أمان
كوني من برد العواطف
أدفأ من معطفي
أحبيني ولو
بالقليل من جنوني
لا تكوني بالحب
ومضة وتختفي!
أحبيني بطريقتي
فليس من العدل
أن أجن بك
وأنتظرك حتى تعْطِفي!
عزت شعراوي

جاء ربيع الأول وحمل بين طياته إشراق بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

جاء ربيع الأول وحمل بين طياته إشراق
غاض الديجور وألتحفت بالنور ثنايا البطحاء
من مكة عمَّ بلاد الشام وموطن كسرى وكافة الأرجاء
تهللت الوجوه بالبشرى فكل المشرق والمغرب ضياءُ
عبدالله جاء وليدك ليواسي آمنة فقدك وينسيها كل مأساة
سموه محمدًا..أحمد..محمود الخصال لم ولن تنجب مثله النساء
أيَّا ذبيح نسل إسماعيل أبشر فلخلفك من ظهرك ترياق
سموه ابن الذبيحين فقد كنت أنت كما إسماعيل فداء
جاء وليدك والنور عمَّ وفاح عبير البشرى وتعطرت الأجواء
تهادوا يا بني هاشم فمن شعبكم بمكة انبثقت المشكاة 
نورها سيسرج ويسري بين أرجاء الأرض وأفلاك السماء 
ويا كل شعب مكة تهللوا 
فنسمات مولده ستملأ صدوركم إنشراح 
فما كان لظهوركم على إبرهة إلا كرامة لهذه الأثناء 
فرب البيت حماه ليملأه وليد بني هاشم ذكر وشكر وثناء 
وتعج جنباته بترتيل القرآن وإقامة الصلوات 
فلا ركوع ولا سجود إلا لخالق الأرض والسموات 
فأحاديث عكاظ وخدعات اللات والعزة ومناة الأخرى 
ما عاد لها في قلوب المؤمنين بعد مولد المختار رجاء
ويايثرب استعدي ومهدي دروبك فثنية الوداع ستشرق بالضياء 
كلها أعوام ووليد مكة ستحل بركته بدياركم ويتخذكم أنصار 
ويبث بين وديانكم المحبة والإخاء
ويا كل مولودة أنثى لا تقنطي فما عاد للوأد بقاء
وأعلنها صراحة يا كل من لحب الفلاح باغ 
السام على كل غسق فقد أشرق نور محمد فكل الكائنات ضياء 
فيا من تعشقون سيرته صلوا عليه وسلموا 
ما دامت الحياة تنبض ولم يكتب على الأرض الفناء

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

لن يموت بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(لن يموت&&##)
لن يموت الحب في 
قلبي واذا مات يبقى
أنتي سبب موته. 
الحب عندي بيتجدد
مع طلعة الصبح 
وأول شروق للشمس
من بدري وغنوة 
عصفور على شباكي. 
وساعيه ورا كوته. 
بيتجدد وبيصلي 
وبيسبح وبيحمد
ربنا في سره. 
 وبساعيه كل يوم
من الفجر في طريقه 
لغيطه ويدندد 
مع لحن الناي ويجرب
أول غنوه في بحته
لصوته.....
لن يموت الحب 
في قلبي وإذا مات
يبقى إنتي 
سبب موته....
ودبحه بكلمتين. 
يغمه ويكرهوني 
في الدنيا ويعدموني 
العافيه ويجبوا لي
الكافيه ويهدوا في
نفسيتي ومشاعري. 
ويكونوا سبب هبوط
للقلب في صمته
وسكوته.....
ماتيجي تجربي مرة
وتضحكي على قلبي. 
بكلمتين يسروا الخاطر. 
مع طلة قمره في ليله
ضلمه ونسمة هوا مارقه
بتداعب خصلتين باقيين
في راسي معظمهم بيض 
من فعل الدنيا وقساوتها
هاتلاقي قلبي يطنطط من 
الفرحه ويتمرجح ويلعب
زي ولد طفل بلعبته 
وأب من غربته لساه
واصل حالا فيتحول
ومن فرحته.....
يروح حضنه من شوقه
 لأول حضن ويخبي 
دموعه من كسوفه. 
لن يموت الحب في
قلبي وإذا مات
ويبقى إنتي سبب
موته.......
وفيها إيه خلاص 
الدنيا هاتخرب 
خراب بخراب بالمرة. 
ماتسيبي الأمر على الخلاق.
والملك للمالك....... 
ومدبر الكون وباسط للخلايق
رزقها وأكلها وشربها 
وتملي وشك ضحكه وبسمه
ونظرة حب وود ولو من ورا
ضهرك ولا الكبرياء والغرور
واكلك مع إنك عادي وأقل
من عادي لولا قلبي ال
فاضحني بحبك وعشقك
وهيمان بيكي وولعان
وكايد ناره ومتحروق
ديما لاقادر أسيطر عليه
وديما يخوني ويجري ورا
سراب حبك ال مش باين. 
إنك شرياه بحزمتين فجل
ولا حزمتين جرير ولا كرات. 
ومشكلتي إنك سبب
في سقوطه...
بالنكد يومنا هايعدي
وبالغم يومنا هايعدي. 
بالحزن يومنا هايعدي. 
وبالفرح يومنا هايعدي. 
 ما تحطي إيدي في إيدك
ونتعاهد ونتفق ونوثق 
إتفاقنا بحب وود وشوية. 
مشاعر معجونه بعطف 
ونرش عليه هدوء وراحة
بال ونعطرهم بقبلتين 
على الخد مع لمس وهمسه
وإحساس وننسى مشاكلنا. 
شويه ونرتاح ونرمي من
ورانا الناس بحقدهم وحسدهم وغلهم والله وعزة
الله هتلاقيني خاتم في
صباعك وخدامك ال مش
شرياه ولا في سوق
النخاسه بيعاه ولو قدرت
أجيب لك من السما حته
هاجيب بس نظره 
وشوق لله وحبة حب
وياه هاكون لك دار
ودوار ومطرح للقلب
هايسيعك وصدري
ليكي براح واسع
 منين ماتروحي 
فيه سارحه وشجر
مثمر وطارح  
عنبه ورمانه 
وتوته.......
25/8/2026
بقلمي أنا شاعر العاميه
(خيرى حسنى)

حسم بقلم ماهر اللطيف

حسم (ق.ق.ج.)

بقلم:ماهر اللطيف/تونس 

زلزلت الأرض، فانهارت عمارةٌ حديثةُ البناء، بينما تماسكت أخرى قديمةٌ جدًا، رغم تصدّع جدرانها.
استغرب الحضور، وراح كلٌّ منهم يفسّر الأمر بطريقته.
قلت لهم: — ما بُني على باطل، فهو باطل.

آدم بقلم يحيى حسين

آدم

في الجنة زمان آدم إنسان
محبوس بالجنة وأعنابها

وأنهار ريان ونخيل صنوان
الكل اتنين وآدي عذابها

واله رحمان جنب الشريان
من ضلع ضعيف لآدم جابها

دا أنا آدم من غير حواء
أنا آدم.. ده مجرد فرض

دي الجنة من غيرها فناء
أعمل ايه.. مربوط بالأرض

كلمات: يحيى حسين
القاهرة: 24 أغسطس 2026

الراتب الخايب،،الغايب،،العايب بقلم نذير دهان

((الراتب الخايب،،الغايب،،العايب))
/////////////////////////////////////////////////////////
اللقمه نقمه بهالايام
                     منين اجيبا ياعالم
الراتب محكوم بالإعدام
            زمع المصروف يتخاصم
سيادتو بتالت يوم م الشهر
           وبعدا يرف بجناحو يطير
         ((اقلو قررب نتفاهم))
//////////////////////////////////////////////////////////
شيدد عزمك رايح لوين
                      كرامه لالله تفهمني
استنى عليي ت اوفي الدين
                  وبعدا ياعمي اهجرني
سمماني حقو فرنكين
                   يقللي اتحرك ناولني
           ((ياوللا نعلق ونتحاكم))
//////////////////////////////////////////////////////////
رح بحكيلكن،،،واحكي ليش
                        الكل احوالن متل حالي
باعوا الجوخ ولبسوا الخيش
                           وقعدوا يغنوا موالي
بهالدنيا كرهت العيش
                          قسما جايه على بالي
أتبع كلشي رذاله وطيش
                    مع شرف ومروه اتخاصم
///////////////////////////////////////////////////////////
وينك يللي عندك مال
                   ونازل صرف شمال ويمين.
خليك شهم وكون رجال
                       روح ودور ع المساكين
بالآخره المابيخطر ع البال
                       جنه وحور كتير حلوين
تاخدن وتنول الآمال
                              وتقعد معهم تتنادم
////////////////////////////////////////////////////////////
شعر ؛ d,, نذيردهان

مازدا الخطيب بقلم محمود عبد الفضيل

مازدا الخطيب
قصة قصيرة 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

أتي الوقت في نهاية المرحلة الجامعية أن أبحث عن الحب ،حينها قررت أن أختار فتاة اصغر مني سنأ ، وفعلاً وقع اختياري علي أجمل فتاة في الحي ، طالبة في الثانوية العامه 
تقطن في قلب الحي ، نجحت في لفت نظرها و نجحت في التواصل معها عبر وسائل التواصل و تطور الأمر حتي تم اللقاء بيننا في الجامعة قبل الغروب ، اسمها ماجده البنت الوحيده لاستاذ جامعي و تأمل في الالتحاق بكليه والدها حتي تصبح عضوه هيئه تدريس رغم ضعف تحصيلها للمواد و مستواها الدراسي المتواضع ، حاولت بشتى الطرق مساعدتها في فهم المناهج و تبسيط الأمور لها مما شجعها علي مزيد من التركيز و الاستيعاب و لكن مع الوقت اكتشف والدها الأمر و منعها من الخروج الا في حدود الدروس الخصوصيه مع تعليمها قيادة سيارته نوع مازدا كنوع من التحفيز والتشجيع لها من جهه و من جهه أخري ارسال رساله لي تفيد بأنهاء العلاقة التي لا تتناسب مع وضعي المالي البسيط . 
بالفعل قررت البعد عنها رغم تعلقي الشديد ولما لا وهي فتاة تمتاز بجمال باهر ووضع مادي و اجتماعي متميز 
شعرت بحزن شديد و ألم لضياع حلمي بالارتباط بها بسبب الفقر و قلة الحيلة ، مرت الأيام ثقالة و كلما وجدتها تقود سيارتها و لا تلتفت إلي، ازداد ألما و هما و لكن قررت أن أتعلم قياده السيارات عبر مدرسه المرور و نجحت في استخراج الرخصة مع انتهاء العام الدراسي و تخرجي من الجامعه .
وفي أحدي المسابقات التي تجري في أحدي البرامج أرسلت الحل و المفاجأه ربحي للمسابقه وسط الآلاف من المتبارين من كل أنحاء الوطن العربي 
مبلغ الجائزة كبير ، ورغم عدم امتلاكي لشقه او حصولي علي وظيفة بعد التخرج قررت شراء سيارة 
و لكن مستعمله رغم قدرتي علي شراء احدث السيارات 
و كان اختياري التوجه الي الاستاذ الجامعي لشراء سيارته 
و بالفعل وافق علي بيع السيارة بيسر و مرونه حتي يتمكن من شراء سيارة احدث 
وجدتها فرصه لطلب يد ابنته و اصبحت بين يوم و ليله خطيب ماجده التي ألتحقت بالفعل بالكليه التي ترغبها 
و اصبحت انا من يقود السيارة وهي بجواري أو اتركها تقود السيارة عندما ترغب في ذلك 
وكلما يسأل البعض أسرتها عن ملكيه السيارة رغبه في الشراء 
يكون الرد دي مازدا الخطيب

اخلاق محمد (ص) دليل على نبوّته بقلم عبدالحليم الطيطي

*اخلاق محمد (ص) دليل على نبوّته ........فهي مستحيلة لغير نبيّ ..........مثلاً لو راقبت صفة الكرم في قصة الأعرابي الذي طلب قميصه الذي يرتديه ...وأعطاه قميصه ولا يملك غيره وبقي متّزرا ....والصحابة يلومون الأعرابيّ- يقولون له : أما دريتَ أنّه لا يردّ سائلا ...!!....
.
..أو ما أعطاه لأبي سفيان بعد حُنين .....تقولين - هذا كرم غير بشريّ - 
...أو راقبي شجاعته يوم حنين - لم ترتدّ بغلته للخلف شبراً ...وكلّ
الجيش ارتدّ وبعضهم وصل مكة هاربا ......وسوف تذهلك عزيمته وهو ينادي على جيش بأكمله وهم هاربون لمّا تفاجؤوا بسهام ثقيف ....وبغلته تدور به وسط بحر من السهام حتى عادوا جميعا .....تقولين : هذه شجاعة غير بشريّة وعزيمة لا تكون الاّ لنبيّ 
.
..وراقبي صبره في الطائف ورحمته وهو يدعو لهم بعد أن قذفوه بالحجارة ...وانظري وفاءه لخديجة التي شهدت عذابه الأوّل في دعوته ولم ترّه وقد عاد لمكة فاتحا ... والناس كلّهم يدعونه لبيوتهم ..وهو يقول : " انصبوا لي عريشا عند قبر خديجة ..."
.
..وانظري شرَفَ نفسه وهو يعفو بعد الفتح عمّن طردوه من وطنه 
..وراقبي تواضعه وهو يدخل ساحة الكعبة مطأطئاً لله ..
.
..وانظري مروءته وقد طلب منه أعرابيٌّ أن يردَّ له دينا عند أبي جهل أكبر أعدائه ..فيطرق النبيّ بابه ويطلب من أبي جهل ردّ دين الأعرابيّ ..ويرسل الله جبرائيل ليخيفه - فلا يليق بنبيّ أن لا يغيث ملهوفا ..لم يجرؤ أبو جهل أن يعصيه ...وردّ الدين .....والمشركون يشاهدون ويعجبون !
.
...وراقبي جميع صفاته...تجدينها متفوقة غير عاديّة ...
..يرعاها الله يحميها من النقصان ...لنقول في أنفسنا :..ليس هذا بمقدور أحد ...فتكون أخلاقه دليلاً على نبوّته ....وأدعى للإقتناع به واتّباعه ومحبتّه.....
.
ونحن ايضاً : ....صفاتنا فقط هي التي تشير إلى مستوانا -علوّنا وهبوطنا - فلو كنتَ عاليا ووزيرا وهبَطَت صفاتك ..تهبط معها ....!!.. في أعينهم ولو لم يخبروك  
.
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

وذهب الى يثرب بقلم عبدالحليم الطيطي

**،،وذهب الى يثرب ،،يمشي متخفيا في الوديان .
.
..كلّ ما حول محمد (ص)،،،صار مهمّا في سنوات عمره ،،
وكلّ العالم غير جزيرة العرب كان في الظلام ،،لا أحد يعرف عنه شيئا ،،!! فالتاريخ ضوء يلحق الأحداث العظيمة 
،،فكان التاريخ في تلك السنوات مشغولا بمحمد (ص)،،،وبكلّ ما يقول ويعمل ،،،
..والناس حوله كانوا مهمّين ،،فلولا حياة محمد (ص) لما كان ابوسفيان مهما ولما كانت كل تلك الأسماء من الخلفاء والأبطال والعلماء مهمّة ،،،،،،،،،،،الى هذا اليوم
.
،،وحياة محمد(ص) كانت ،،بكلّ تفاصيلها وأيّامها من أجل فكرة ،،
..كلّ ما يريد من حياته أن يشرح تلك الفكرة والمعتقَد الجديد ،،
..فالنبيّ والمُصلح مثل رسالة ،،وكانت حياته لغيره وليست له ،،
.
،،فإذا نجحَ النبيّ في شرح أفكاره واعتنقها الناس ،،،تصير حياته الخاصّة هي نفسها حياة الإنسان العامّة على الأرض ،،
لأنّ الإسلام الذي شرحه صار بعد الإيمان به جزءا من عقل الإنسان ،،
قد حذف ما قبله من الأفكار ،،وصار ميزانا لما بعده من حياة الإنسان
،
،،لذلك قال الله " إنّ ابراهيم كان أمّة …" 
،،،فكلّ نبيّ هو أمّة ،،لأنّه عقل الأمّة ،،وما التاس إلاّ قطيع تتبع عقلها المفكر..-نبيّا يكون أو فيلسوفا ...أو .... -،،،،،،،،،،
،
،،لقد ذهب الى الناس حول الأصنام وشرَح لهم ،،أنها حجارة لم تخلق هذا العالَم !! ،،وأنّ العدل هو شريعتنا الجديدة ....
..فلو لم ينجح محمدٌ (ص) بإقناعهم بعد ربع قرن لبقينا نعبد الأصنام ،،ولبقينا في ظلام الباطل والظلم ،،،،!!
..فمحمد(ص) هو تاريخ حياتي أنا أيضا ،،،هو المؤثّر فيها ،،،،،،،،،،هو موجود في حركة عقلي وأنا أفكّر في كلّ شيْ ،،،!!
،،
،،وذهب الى يثرب ،،يمشي متخفيا في الوديان ،،ورجال قريش الذين فقدوا كلّ أهميّتهم كطُغاة ومسيطرين يلحقونه خوف أن يسلبهم كلّ شيء ،،،
..فقد كانت الحرب بين انسان يحارب من أجل الإنسان وآخر لا يفكّر بغير نفسه ،،،ويرقب التاريخ نقاش الحق مع الباطل ،،ونحن مَن نميز الحق ،،لأنّ الباطل ايضا يظنّ أنّه الحق ،،،!!،،
،،وهي الحرب دائما بين عملنا لأنفسنا الشرّيرة وعملنا لخير الإنسان
،،
،،ويصل يثرب ويشرح ذلك الفهم الجديد ،،،ويعطي ذلك المصباح إلى الأبطال من بعده ،،علماء وخلفاء ،،،ومخلصين إلى انتهاء الحياة ،،،
،،،ليردّوا الناس الى طريق الله كلّما ضلّوا الطريق ،،
،،
،،وما طريقنا الصحيحة إلاّ تلك الطريق التي لا تُبقينا في الأرض فنموت ،،،كمَن يموت في الحافلة ولم يصل بعْدُ الى غايته ..وغايتنا السماء ،،،
وما طريقنا إلاّ طريقنا إلى أنفسنا الصادقة التي لا يقبل الله منّا غيرها ،،،،،،،،،، الإسلام كشفها لنا لأنّه حارب فينا أنفسنا الكاذبة ،،فالتقينا بالله ،،ومن لقي الله هنا يلقاه في الجنة
.
.
.
.
.
.
 عبدالحليم الطيطي

يَا قَلْبِي لِيهْ؟ قُلْى لِيه لِمَهْ بقلم محمد السيد حبيب

يَا قَلْبِي لِيهْ؟ قُلْى لِيه لِمَهْ
لَمَّا رَأَيْتُهُ جَرَيْتَ إِلَيْهْ

يَا قَلْبِي لِمَهْ؟ قُلْ لِي لِمَهْ  
لَمَّا رَأَيْتُهُ جَرَيْتَ إِلَيْهْ  
وَنَسِيتَ جُرُوحَ الأَمْسِ كُلَّهَا  
وَنَسِيتَ أَنَّ النَّارَ تَكْمُنُ فِي يَدَيْهْ

يَا قَلْبِي أَلَمْ تَتْعَبْ بُعْدًا؟  
أَلَمْ تَذُقْ مُرَّ الاشْتِيَاقِ وَمَا يَكْفِيهْ؟  
فَلِمَاذَا حِينَ لَاحَ طَيْفُهُ  
رَقَصْتَ لَهُ... وَنَادَيْتَهُ: تَعَالَ إِلَيَّهْ؟

يَا قَلْبِي هَذَا الَّذِي خَانَكَ  
هَذَا الَّذِي بِالصَّمْتِ أَوْجَعَكَ وَبِالوَعْدِ أَضْنَاكَ  
كَيْفَ عُدْتَ إِلَى سِجْنِهِ طَائِعًا؟  
وَكَيْفَ لِلْعُصْفُورِ أَنْ يَعْشَقَ قَاتِلَهْ؟

يَا قَلْبِي لِمَهْ؟ قُلْ لِي لِمَهْ  
أَجَابَنِي: لِأَنَّهُ الوَطَنُ...  
وَالمَجْرُوحُ دَائِمًا يَعُودُ  
إِلَى المَكَانِ الَّذِي فِيهِ تَأَلَّمْ وَفِيهِ اشْتَهَى الحَيَاهْ
محمد السيد حبيب
٢٥/٨/٢٠٢٦

وِلَادَةُ النُّورِ بقلم مُحَمَّد جَابِر المُبَارَك

وِلَادَةُ النُّورِ / مُحَمَّد جَابِر المُبَارَك
عِطْرٌ يَفُوحُ
وَوَجْهُكَ مُشْرِقٌ
وَالأَرْضُ جَذْلَى
وَالطُّيُورُ تُغَرِّدُ
وَاللَّيْلُ مُبْتَهِجٌ
وَالصُّبْحُ مُبْتَسِمٌ
وَالنَّهْرُ يَسْقِي وَرْدَهُ
كَيْ يَلْقَاكَ مُزْدَهِرًا
وَالأَرْضُ نُورٌ
وَالنَّسَائِمُ عَذْبَةٌ
وَالشِّعْرُ فِيكَ أَجْمَلُ
مَا يَكُونُ وَيُنْظَمُ
تَحْلُو لَكَ أَسْمَى
الْمَعَانِي وَالصُّوَرُ
تَدْنُو إِلَيْكَ الأَرْوَاحُ
وَتُرْوَى مِنْ صَفَائِكَ نَفْحَةً
يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ
يَا خَيْرَ الْوَرَى
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ
وَالْمَلَكُ الْكَرِيمُ مُزَكِّيًا
وَمُبَارِكًا لِمَوْلِدِكَ الأَغَرِّ الأَبْلَجِ

نداء امراة بقلم كارم الطير

نداء امراة،،،
يا امرأةً من موسيقى وألحانٍ تنبض في القلب،
دعيني أعزف على أوتار قلبك، وأصنع لحنًا من نبضاتي، وموسيقى من ألحاني، وكلماتٍ من حروفي.
دعيني ألامس رقة مشاعرك ودفء إحساسك، ودعيني أتمرغ على مسرح عزفك، فتسري نغماتك في عروق القلب، ويفور الدم في شراييني حبًا وغرامًا وعشقًا.
لا تتمنعي، وافتحي ذراعيك، وضميني إليك، كي أفرغ ما يحمله القلب من لهفةٍ وشوقٍ وحنين، حتى إذا انسكب على الأرض صار قمحًا، وأرغفةَ خبزٍ، وزهورًا تعبق بعطر الحياة، وياسمينًا يزين دروب العاشقين.
دعيني أقترب منك بقدر ما يسمح به الحنين، وأقرأ ملامح وجهك كما يقرأ العاشق قصيدته الأولى، وأحفظ تفاصيلك كما يحفظ البحر أسرار أمواجه، فلا أمل منك، ولا أكتفي بقربك، لأنك الوطن حين تضيق بي المدن، وأنتِ الأمان حين تتعب الروح من طول السفر.
دعيني أشاركك نبض الأيام، وأزرع في دروبك الفرح، وأكون الظل الذي يحميك من حر الغياب، والنور الذي يضيء عتمة المسافات. فما جئت إلى قلبك عابرًا، بل جئت أحمل عمرًا كاملًا من الحب، وقلبًا لا يعرف سوى الإخلاص، وروحًا لا ترى في الدنيا أجمل من ابتسامتك.
دعيني، ولا تظلمي قلبًا يصبو إليك، ويعيش لأجلك، وقد تعلم عزف الآلات كلها ليقترب منك، ويجعل من أنفاسه أغنيةً لا يسمعها إلا قلبك، ومن نبضه قصيدةً لا تُكتب إلا باسمك.
اقتربي بلا خوف، ودون تردد؛ فمن يعشق البحر لا يخشى الموج، ولا يخاف الغرق، بل يلقي قلبه بين الأمواج وهو مؤمن أن الوصول يستحق كل عناء، وأن الحب الصادق لا يعرف المستحيل، ولا تؤخره المسافات، ولا تهزمه الأيام.
فكوني كما أنتِ... موسيقى لا تنتهي، ولحنًا يسكن القلب، وحلمًا جميلًا أعيشه كلما أغمضت عيني، واتركي لي شرف أن أكون العازف الذي أفنى عمره يبحث عن لحنٍ يشبهك، حتى وجد في عينيك أجمل الألحان، وفي قلبك أجمل وطن.
بقلمى كارم الطير،،،،

رَسَائِلُ بِلَا حِبْر بقلم حورية جمال

رَسَائِلُ بِلَا حِبْر
غَيْمَةٌ فِي المَدَى تَعْبُرُ بَيْنَهُما،
تَحْمِلُ لَهْفَةَ وَصْلٍ تَبَعْثَرَ فِي الطَّرِيقْ.
يَقِفُ حَائِراً عِنْدَ حُدُودِ المَحْوِ،
يَبُثُّ الصَّمْتَ عِتَاباً عَمِيقْ،
فَتَرْتَجِفُ الرُّوحُ مِنْ جَدِيدٍ،
وَيَعُودُ صَوْتُهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَغِيبْ عَنِ الرَّفِيقْ.

أَضْحَى كِلَاهُمَا فِي المَدَى كَالغَرِيبْ،
يَفْتَشُ عَنْ أَمْسِهِ فِي عُيُونِ العَابِرِينْ.
تَطُولُ المَسَافَاتُ حِينَ يَغِيبَانِ،
وَيَكْبُرُ بَيْنَهُمَا أَنِينُ السِّنِينْ.

كُلَّمَا أَرَادَتْ أَنْ تَسْلُوَ هَوَاهْ،
رَأَتْ اسْمَهُ مَكْتُوباً عَلَى صَفَحَاتِ المَسَاءْ.
كُلَّمَا أَغْلَقَتْ بَاباً لِلظُّنُونْ،
فَتَحَهُ الحَنِينُ بِأَلْفِ رَجَاءْ،
حَتَّى غَدَا الغِيَابُ لَهُمَا وَطَناً،
وَصَارَ الشَّوْقُ هُوَ لُغَةُ الانْتِمَاءْ.

يَمُرُّ خَيَالُهُ فِي اللَّيْلِ سِرَّاً،
وَيَنْبُتُ عِطْرُهَا عِنْدَ مَصَبِّ السَّحَابْ.
هُمَا فِي المَدَى رُوحٌ تَجَلَّتْ،
تَذُوبُ اشْتِيَاقاً وَتَطْوِي العَذَابْ.

يُرْسِلُ إِلَيْهَا نَظَرَاتِ العُيُونْ،
كَأَنَّهَا خِطَابَاتٌ بِغَيْرِ مِدَادْ.
وَتُرْسِلُ إِلَيْهِ نَبْضَ قَلْبِهَا،
خَائِفاً يَرْتَجِفُ بَيْنَ سُطُورِ السُّهَادْ.

وَفِي آخِرِ الفَجْرِ يَبْدُو الشُّعَاعْ،
يَعِدُ بِأَنَّ المَطَرْ قَادِمٌ يَمْحُو الجَفَافْ.
وَأَنَّ لِقَاءً طَوَاهُ الوَدَاعْ،
سَيَزْهَرُ رَبِيعاً بِغَيْرِ خِلَافْ.

بقلم: حورية جمال

شهادة الحمورية «[5]» بقلم علوي القاضي

«[5]» شهادة الحمورية «[5]»
( وهم الحرية في الدول المستبدة )
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. وهم الحرية يتمظهر في مستويات عديدة تدور حولها قضايا هامة ومنها :
.:(1):. قضية {الدولة الحقيقة} هي التي تصل الحرية إلى أعلى مراتبها ، وقد إعتبرها [هيجل] فلسفيا مقياس لكمال الدولة ، ويرى [سبينوزا] أن الدولة وجدت لتحرير الإنسان من الخوف ، وليس (عزل الناس وإجبارهم على التصرف بشكل غريزي دون وعي ، أو تخويف الناس من خلال خلق تصور بأن وجودهم البيولوجي في خطر) ، لأنهم يعرفون أن الأشخاص الخائفين (وخاصة إذا وصل هذا الخوف إلى مستوى الذعر) سيتصرفون بغرائزهم ، وليس بوعي وستمنعهم غريزة الحماية الفردية من أن يكونوا كائنًات إجتماعيًة حرة
.★. ويرى [نعوم تشومسكي] أن الأكثرية تتعوّد على إستهلاك الخيال ، فـ (أوهام (الثروة) تباع للفقراء ، وأوهام (الحرية) للمضطهدين ، وأحلام (النصر) للمهزومين ، وأحلام (القوة) للضعفاء)
.★. ورأى [فرانز كافكا] أن الحرية بين البشر غالبا ما تكون (وهما كبيرا) 
.:(2):. قضية {مصادرة الحرية} من خلال غرس وهم المعرفة ونشر (ثقافة الجهل) والخوف ، وقد تنبه [الكواكبي] إلى هذا الامر وأشار إلى أن : 
.★. المستبد لايخشى ((علوم اللغة)) ، تلك العلوم التي بعضها يقوم اللسان وأكثرها هزل وهذيان يضيع به الزمان 
.★. وكذلك لا يخاف المستبد من ((علوم الدين)) المتعلقة بالمعادلة المختصة ما بين الإنسان وربه ، لاعتقاده أنها لا ترفع غباوة ولا تزيل غشاوة ، وإذا نبغ منهم البعض (مشايخ) ونالوا حرمة بين العوام ، لا يعدم المستبد وسيلة لاستخدامهم كـ (مشايخ للسلطة) في تأييد أمره ، ومجاراة هواه في مقابل أنه يضحك عليهم بشيء من التعظيم ، ويسد أفواههم بلقيمات من فتات مائدة الإستبداد 
.★. ولكن ترتعد فرائص المستبد من ((علوم الحياة)) مثل (الحكمة النظرية والفلسفة العقلية ، وحقوق الأمم ، وطبائع الإجتماع ، والسياسة المدنية) ، ونحو ذلك من العلوم التي (تكبر النفوس ، وتوسع العقول ، وتعرف الإنسان ماهي حقوقه ، وكم هو مغبون فيها ، وكيف الطلب ، وكيف النوال) 
.:(3):. قضية {تقييد الحريات} ظهرت في العالم بذريعة تفشي فيروس (كورونا) وعلى إثرها تم (تدمير الحريات بالكامل ، وحظر التجول ، وحظر السفر ، والحجر الصحي الكامل للمدن ، ومنع الإجتماعات والمظاهرات)  
.★. وأكد [ميشال فوكو] ، أن المدينة التي يصيبها وباء هي النموذج الذي بسببه تسعى السلطة لتوسيع هيمنتها ، وفرض السلطة التامة على الناس 
.:(4):. قضية {الإشتغال السلطوي} والتركيز على ورقة الإرهاب وفزاعة التدخل الأجنبي وإرهاب المجتمع ، والعمل على رفع هذا الشعور إلى درجة الرعب والذعر ، حيث يشعر الفرد بالضعف وعدم الحماية والعجز ، وخلق فوبيا الخوف من الزحام ومن الأماكن المكشوفة ، فالخوف يضعف الناس خصائص وجودهم الإجتماعي ، ويزداد قلقهم الفردي وأنانيتهم ، وكلما زاد تفتيت الناس ، زادت سهولة التحكم بهم واستلاب حريتهم
.:(5):. قضية {كاميرات المراقبة} في الشوارع حيث برامج التعرف على الوجه واكتشاف الأشخاص بسرعة 
.(6). قضية {وهم الحرية في الصحة} هذا الوهم يتغذى من حاجات الانسان المختلفة فهناك هرمًا يبدأ من الاحتياجات (الفسيولوجية) ويصعد نحو الاحتياجات (الاجتماعية ، والروحية ، والثقافية) ، حيث ان من أهم العوامل التي تحدد السلوك البشري غريزة (حماية الوجود المادي ، وسلامة الحياة ، والبقاء على قيد الحياة) ، وهنا يجب التضحية بحرياتنا (مؤقتًا) من أجل صحة كل منا ، وجعلهم يتنازلون طواعية عن حريتهم ، فالغالبية ستختار الصحة
... تحياتي ...

تعالى إنسى همومك وإنطلق بقلم رضا محمد احمد عطوة

تعالى إنسى همومك وإنطلق
غني وإفرح وإنسى ما سبق
كفانا حزن وألم وتوتر وقلق 
جرت بنا الأيام والعمر من بين أيدينا مرق
لما لا نعود ونتفق
ونعيد فرحا منا قد سرق
لما لا ندع شمس العشق تشرق
ما زال عشقك بأوردتي يتدفق
كل يوم في بعادك أحترق
لما لا نجعل طيور الحب بسماء العشق تحلق
لما لا نعود وندع باب العتاب مغلق
عد حبيبي وإهدأ وبقلبي ترفق
أنا لك ولسواك لم أخلق
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لو بتحب حقيقي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / لو بتحب حقيقي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لو بتحب حقيقي

لو بتحب حقيقي بقلبك

كنت عرفت تخاف علي حبك

انت ال ابتديت

وانت ال انتهيت

معرفش ازاي وليه

كيف تخليت عني

وانا كنت احسبك نفسي

كيف هان عليك كل شيئ

أصبح كل شيئ هباءا مبثا

قصتك خاليه من كل ما هو غالي

في ناس كثير

مستحيل يدخلوا حياتنا تاني

طاقتنا خلصت عليهم

فكرة رجوعنا ليهم مستحيلة

لقد شفيت من التعلق

قدرى ونصيبى وقسمتي

تحملت بما فيه الكفاية

تحملت مالا يتحمله بشر

أصبحت اهوى ان اكون

برفقة نفسي

الموضوع مقفول

مفيش فيه نقاش

هيهات هيهات

حتى يلج الجمل 

من فم الخياط

لقد أصبح صعب المنال

صعب ما تهفو أليه

بنهرب من الواقع المرير

بنهرب من احزانا

ركضنا بقلوبنا

حتى نسينا اننا نملك أقدام

انا بطير

ايوة انا بطير

أطير واحلق واحلق

عبر أوطان وازمان

نسافر الي خيالنا

بتذكرة مجانية

ولكننا ندفع ثمنها عند الرجوع

عند الرجوع إلى واقعنا

انا اعيش في عالمي الخاص بي وحدي

عالم الحب والخيال والاحلام والرومانسية

انا بطير

ايوة انا بطير

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

فارس الدجى بقلم زهرة الرهوني

فارس الدجى
طلع البذر علينا 
فارس الدجى للأسلام 
جاء بالامر المطاع 
إلينا 
شرفنا اصله على سائر 
الأمم 
امينا وصادقا بدعواته 
قائم 
أخلاقا حميدة بفضيلة 
المقام 
مرحبا ياخير الورى 
للأنام
اجمل هدية من ربنا 
شفيع الأمة بكل كرم 
ملا الكون نورا علينا 
قدوة للعالمين بشارة 
الهمام 
حبيب الملايين ياخير 
الانام 
صلى الله عليك وسلم 
يارسول الأمام 
ذكرى مولدك يا نبينا 
ستبقى في الفؤاد على 
الدوام 

بقلمي أ زهرة الرهوني🌸
12ربيع الاول 1447ه
23غشت 2023م

حبيبي يارسول الله بقلم زهير شيخ تراب

حبيبي يارسول الله

أنار البدر ليلي ثم غابا=
وخلفني وحيدا، لو أنابا

وقلبي منهك الجنبين يهذي=
ويشكو ما ألم وما أصابا

غراب البين يصدح في فضائي=
وصدري للصدى منه استجابا

وحيد والليالي حالكات
= وما من سامر يشدو اغترابا

أُمنّي النفس بالآمال حتى= يذيبَ
 الشوقُ عن قلبي عذابا

ولكن الحنين برى فؤادي=
 فهل للقاء من اهوى مآبا

اذا الأشجان أججها لهيب=
 واذوى قلبي المضنى فذابا

سأشدو من بعيد حَر نفسي=
 لعل الشعر في الأشواق طابا

حبيبي يا رسول الله صلني=
 ودع عنك الملامة والعتابا

انا المفتون والدنيا شجون=
وقد أرخت على عيني الحجابا

وأغرتني مفاتنها وزادت=
على نفسي من الهمّ اضطرابا

وعشت مسهدا حيران حتى=
وصلت العمر ذروته وشابا

واوهنت المفاصل غير أني=
 على أمل سأستدعي الشبابا

وها إني ألوذ لفرط حبّي=
بمن اهوى طبيبا مستطابا

عسى ان يقبل الرحمن مني=
فيغفر غفوتي وارى الثوابا

وبالحسنى ختام ارتجيه=
ولا ارجو من الدنيا ايابا

وهذا العمر يمضي مثل ريح=
يثير النقع او يزجي السحابا

وإني لا أرى عذرا لذنبي =
وعفوَ الله ارجوه مثابا

زهير شيخ تراب

كسر الصمت بقلم اشرف محمد ضمراني

كسر الصمت........
اسكتوا  
دعوني أكسر الصمت بأسناني  
فقد طال السكوت حتى تعفنت الكلمات في حلقي
صمتي كان حراماً  
كان تواطؤاً مع الظلم  
كان صلاة بلا سجود  
فاليوم أُقيم الأذان في عروقي  
وأُكبر في وجه الخوف  
الله أكبر على كل واقع مرير
صمتي كان قنبلة موقوتة  
ضغط في زمن يساوي انفجار  
والآن حان الانفجار  
سأحول الخنقة إلى صوت  
والدمعة إلى نهر  
والوجع إلى زلزال  
يهز جدران الواقع المر
صمتي كان رواية ناقصة  
حذفوا منها الفصل الأخير  
فكتبته بدمي  
عنوانه كفى  
أبطاله أنا  
ونهايته لن أسكت
صمتي كان قصيدة مقفاة بالقيود  
فكسرت القافية  
وكسرت العروض  
وكسرت البحر  
وقلت أنا البحر إذا غضب ابتلع الشواطئ  
وأنا النار إذا اشتعلت أحرقت الصمت
هل للصراخ كفارة  
إذا كان الصراخ هو العبادة الوحيدة المتبقية  
ما سرعة الصوت  
حين يخرج من قلب مخنوق  
أسرع من الضوء  
لأنه يكسر كل الحواجز  
كيف أبدأ  
أبدأ بآه  
وكيف أختم  
أختم بلن أعود  
يا شاعر خذ كل الصور واحرقها  
سأصنع صورة واحدة فقط  
صورة فم مفتوح  
يخرج منه كل المرار  
ويبقى بعده العسل
اسمعوا  
أنا لست حجراً  
أنا بركان  
وأنا لست ماءً  
أنا طوفان  
وأنا لست سطراً  
أنا كتاب كامل  
اسمه الثورة
إن لم يتكلم الحجر  
سأتكلم أنا  
وإن لم يبكِ الجدار  
سأبكي أنا  
وإن لم تنهدم الدنيا  
سأهدمها بصوتي
لأن الصمت المرير  
جريمة  
وأنا بريء منها.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

من حسن أخلاق بقلم جمال الشلالدة

من حسن أخلاق
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم الناس خلقا وأطيبهم قلبا وأصدقهم حديثا
كان رحيما بالناس يعامل الكبير والصغير باللطف والرحمة
وكان متواضعا لا يرى لنفسه فضلا على أحد
وكان صادقا أمينا حتى شهد له قومه بذلك قبل بعثته
وكان يعفو عمن أساء إليه ولا يقابل الإساءة بالإساءة
وكان كريما يحب الخير للناس ويسعى في قضاء حوائجهم
وكان صبورا على الشدائد ثابت القلب عند المحن
وكان حليما لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لذاته
وكان يحترم الناس ويستمع إليهم ويقدر مشاعرهم
وكان بشوش الوجه طيب الكلام قريب القلب من الجميع
وكان شديد الرحمة بالفقراء والمساكين والضعفاء
وكان يوصي بالجار خيرا ويحث على صلة الرحم
وكان يحب لأصحابه ما يحب لنفسه
وكان يربي الناس بالحكمة والموعظة الحسنة
وكان عادلا لا يفرق بين الناس في الحق
وكان أمينا على الأمانة وفيا بالعهد
وكان قلبه مليئا بالعفو والتسامح وحسن الظن
وكان يزور المريض ويواسي الحزين ويساعد المحتاج
وكان يبتعد عن الكبر والغرور ويعيش حياة متواضعة
وكان كلامه طيبا لا يؤذي به أحدا
وكان قدوة عظيمة في الصبر والرحمة والصدق والوفاء
وقد جمع الله فيه من مكارم الأخلاق أجمل الصفات
فكان صلى الله عليه وسلم مثالا في حسن المعاملة وطيب السيرة
ومن أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدى بأخلاقه
فحسن الخلق طريق إلى محبة الله ومحبة الناس
نسأل الله أن يرزقنا الاقتداء بنبينا الكريم في أخلاقه وأفعاله
وأن يجعلنا ممن يسيرون على نهجه ويعملون بسنته
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بقلم : جمال الشلالدة

من نافذتي بقلم محمد السيد حبيب

من نافذتي
نافذتي...  
رأيتُ وجهها مبتسماً  
فتعلّقت عينايَ في عينيها  
كما يتعلّقُ العطشانُ ببريقِ الماءِ

ابتسمتْ...  
فسقطت كلُّ جدرانِ الغيابِ  
وذابَ الليلُ من حولي  
وصارَ الصمتُ بيننا حديثاً

في ابتسامتها وطنٌ  
فيه أمانٌ... وفيه بداية  
وفي نظرةٍ منها قصيدة  
وفي ضحكةٍ عمرٌ من الراحة

ناديتُها بقلبي قبل لساني:  
تعالي... فالشباكُ ضاقَ بي دونكِ  
والجدرانُ تشهدُ أني  
منذُ رحلتِ... ما عادَ للبيتِ بهاءُ

قالت بعينيها: أنا هنا  
ولم تنطق  
ففهمتُ أن الحبَّ أحياناً  
يُغنِي عن ألفِ لقاء

نافذتي اليومَ ليست زجاجاً  
نافذتي صارت باباً للسماء  
حيثُ مرّتْ... فأضاءت عتمتي  
وتركتني... أبتسمُ للهواء

فإذا سألوك عن سرِّ فرحي  
قل لهم:  
رأيتُ وجهها مبتسماً من نافذتي 
فتعلّقت عيناي... ولم تعد تُريدُ غيرها
محمد السيد حبيب 🕊️
٢٤/٨/٢٠٢٦

حائران بقلم محمد السيد حبيب

حائران
كنّا نقتربُ...  
فتسقطُ المسافاتُ كأوراقِ الخريفْ  
ويذوبُ البُعدُ بيننا  
كما يذوبُ الثلجُ في كفِّ الحبيبْ

واليومَ نبتعدُ...  
فترتفعُ جدرانُ الغيابِ كالليلْ  
ليلٌ بلا نجمٍ... بلا قمرٍ  
ليلٌ يسكنُ فينا ولا يغيبْ

كنّا نلتقي في نصفِ الطريقْ  
ونصنعُ من الخطوةِ وطناً  
ومن النظرةِ عهداً... ومن الصمتِ حديثْ

واليومَ صارَ الطريقُ صحراء  
كلٌّ يمشي في جهةٍ  
وأقدامُنا ما زالت تحفظُ دربَ بعضِها  
لكنّ القلوبَ تاهتْ في التيهْ

ها أنا...  
وها أنتَ...  
عربيْنِ حائرين  
بين أمسٍ كانَ كلَّ شيء  
وبين اليومِ الذي صارَ لا شيء

نسألُ المسافةَ عنّا فتجيبُ بالصمتْ  
ونسألُ الغيابَ متى ينتهي  
فيضحكُ... ويزدادُ ارتفاعاً كالليلْ

أخبرني بربِّك...  
متى كانت القلوبُ تحتاجُ خريطةً لتلتقي؟  
ومتى صارَ الحبُّ يحتاجُ إذناً من الجدران؟

كنّا نقتربُ فتُهزمُ الدنيا  
واليومَ ابتعدنا... فهزمتنا الدنيا 💔
محمد السيد حبيب
٢٤/٨/٢٠٢٦

صفعة بقلم ماهر اللطيف

صفعة (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

سيُسكتني الموت يومًا إلى الأبد، لكن كلماتي قد تبقى، إن كُتب لها أن ترى النور.
التفت إلى صاحبه وقال ساخرًا: — وهل يعتقد نفسه مبدعًا؟
سمعته، فابتسمت: — لا أدري... كل ما أعرفه أنني أكتب، وأنت لا تجد ما تكتبه إلا عني.
صمت.
كانت تلك أول مرة أشعر فيها أن كلماتي سبقتني إلى الصفعة.

مَرَاسِيل بقلم قَاسِم الْخَالِدِي الْكُوفِي

مَرَاسِيل
نَبَاتُ أَحْلَامِي وَتَشُمُّ أَنْفَاسَ هَوَاهَا

كَأَنَّ رُوحِي سَافَرَتْ نَجْمَةً بِسَمَاهَا

هِيَ رُوحِي مُعَلَّقَةٌ كَالطَّيْرِ يُرَفْرِفُ

وَلَا يَهَابُ السُّقُوطَ يَوْماً مِنْ عُلَاهَا

أَهْدَيْتُهَا كُلَّ مَرَاسِيلِي لَهَا هَدِيَّةً

فَأَحْسَسْتُ أَنَّ قَلْبَهَا عَنِّي يَنْهَاهَا

كَمْ مِنَ الرَّسَائِلِ قَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْهَا

وَسَاعِي الْبَرِيدِ طَمَرَهَا وَأَخْفَاهَا

يَا رُوحِي لَا تُسَافِرِي بِهِ وَانْتَظِرِي

عَسَى أَنْ تَرَى رُوحِي حُبَّهَا وَمُنَاهَا

وَوَجَدْتُ يَوْماً أَنْ يَكُونَ لِقَاءٌ بَيْنَنَا

وَوَجَدْتُ أَنْ أَدْفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِدَاهَا

فَهِيَ نَائِمَةٌ بِأَحْضَانِ قَلْعَةِ قَلْبِي

وَهُوَ فَارِسٌ لَهَا وَدِرْعٌ لَهَا وَحِمَاهَا

قَاسِم الْخَالِدِي الْكُوفِي

صدى العبور بقلم ناصر إبراهيم

#صدى العبور
على رصيفِ الوقتِ ننتظرُ القطارْ
تعبتْ خطانا..
والمدى صخبٌ، وزيفٌ، وانكسارْ
ماذا جنينا من بريقِ الذاتِ في مِرآتنا؟
غيرَ الغبارْ!
كنا نُكدّسُ في جرارِ العمرِ أوهامَ البقاءْ
نبني القصورَ من الرمالِ..
ونستحمُّ بضوءِ ترفٍ، كاذبِ الإغواءْ
حتى إذا انطفأَ السراجُ، ومالَ ظلُّ الكبرياءْ
أبصرتُ روحي..
تشتكي لليلِ وحشتَها..
فهل يُغني عن الروحِ الثراءْ؟
أين القوى؟
والكفُّ ترجفُ.. والملامحُ تذبلُ
والبأسُ في جسدِ الفتى.. يتآكلُ
والشيبُ يحكي قصةً..
أنَّ الفناءَ هو الحقيقةُ، والخلودَ تحيُّلُ!
ماذا وراءَ العطرِ، والوجهِ النضيرْ؟
إلا تجاعيدُ السنينِ..
وخيبةُ الأملِ الأخيرْ
حتى "الموائدُ" أقفرتْ..
غابَ الرفاقُ، وأطبقَ الصمتُ المريرْ
بقيَ الكرسيُّ خالياً..
يُبكي الزوايا..
ينبشُ الذكرى، ويستجدي المسيرْ.
يا راكضاً خلفَ السرابِ.. قِفِ استرحْ
المالُ لن يحميَ قلباً..
أو يُداوي ما انجرحْ
الكلُّ يمضي..
لا "المقامُ" يدومُ يوماً، لا "الفرحْ"
سنفكُّ أزرارَ المناصبِ، واللقبْ
ونمضي خفافاً..
مثلما جئنا..
بلا جاهٍ، ولا ذهبْ!
هناك..
حيثُ الحقُّ يسطعُ دونَ حُجبْ
لا شيءَ يشفعُ غيرُ قلبٍ..
بالتُّقى والخيرِ آبْ
هناك "أنتَ".. و "ما زرعتَ"..
بلا مواربةٍ، ولا زيفِ الجوابْ
فانظرْ لنفسكِ..
أيَّ فاتحةٍ ستختارُ الكتابْ؟
#شعر ناصر إبراهيم@

ليه بتزيد ف عذابك بقلم سيد الحلواني

ليه بتزيد ف عذابك
يعني بعيد وتزيد ف عذابك
أُمال لو كنت معانا بجد
والله شاغلنا كتر غيابك
ولا عمرك تسأل علي حد

يعني نسيت كل احبابك
و بنستنى منلقاش رد
ليه بتضيع عمر شبابك
 واللي ما بنا. ليه. يتهد

وتملى تعيش على أعصابك
ملقاش منك غير الصد
لو بس أعرف إيه. صابك
لافرش لك قلبي جناين ورد

ده أنت بالنسبة لأحبابك
صدقني بقيت سُنه وفرض
مع نفسك لو عيدت حسابك
راح تلقى حبنا ملهوش حد
والأفضل تعرف إيه. نابك
وطبيعي. نسمع لك. رد
ماهو مش عدل تسيب احبابك
تتألم من خوفها لحلمها يتهد
أصل الشئ. لو زاد عن حده
راح تلقاه٠٠٠٠٠٠يقلب للضد

سيد الحلواني

الحُبُّ الَّذِي هَرَبَ مِنَ الأَغَانِي بقلم طارق رضوان جمعة

الحُبُّ الَّذِي هَرَبَ مِنَ الأَغَانِي
بقلم الأديب المصري
د. طارق رضوان جمعة

في دولةِ الغناءِ،
حيثُ لكلِّ وجعٍ أغنية، ولكلِّ فراقٍ لحن، ولكلِّ «وحشتيني» نسخةٌ أخرى...
دار ذاتَ ليلةٍ حوارُ الحب.
قالت إليسا لشيرين:
— كفاية «جرح تاني»... قومي!
ردّت شيرين:
— ومَن قال إنني أريد أن أقوم؟ «آه يا ليل»... هذا وطني.
قالت أنغام لعبد الحليم:
— حرامٌ عليك أن تنتظر سرابًا.
ابتسم عبد الحليم:
— ومَن قال إن الوفاء حرام؟ أنا لك على طول.
قال تامر عاشور لوائل جسار:
— طب ما تقول «بحبك» بدل اللف والدوران؟
قال وائل:
— وأفضح نفسي؟ «بكدب» أسهل.
وكانت فيروز تراقب الجميع، ثم قالت بهدوء:
— نحنا بالهوا سوا... حتى لو مش سوا.
فضحك عمرو دياب:
— طب ما تيجوا نرقص وننسى؟
كان لكل واحدٍ منهم مذهب.
وعلى المنضدة تُركت وصاياهم:
إليسا: حُبٌّ على قدِّك.
أنغام: حُبٌّ بكرامة.
تامر عاشور: حُبٌّ وارجع.
عمرو دياب: حُبٌّ وعِش.
شيرين: حُبٌّ ولو وجع.
عبد الحليم: حُبٌّ وانتظر.
فيروز: حُبٌّ واصبر.
وائل جسار: حُبٌّ واسكت.
ثم حدث شيءٌ لم يكن في الأغنية.
دخل الحبُّ نفسه.
كان حافيًا.
نظر إلى الوصايا الثمانية،
ثم إلى أصحابها،
وقال:
— لهذا... هربت.
ساد الصمت.
قالت الأغاني:
— هربتَ من ماذا؟
قال:
— منكم.
— لكننا نغني لك!
ابتسم الحبُّ بحزن:
— وهذه مشكلتي.
ثم أشار إلى كل واحدٍ منهم:
— هذا أخذ مني الانتظار،
وذاك أخذ مني الكرامة،
وهذه أخذت مني الوجع،
وذلك أخذ مني الرقص،
وهذه أخذت مني الصبر...
ثم وضع يده على صدره وقال:
— كلُّ واحدٍ منكم أخذ قطعةً مني، وسمّاها مذهبًا.
وسكت قليلًا.
— أما أنا... فلم أكن يومًا قطعة.
أنا كاملٌ في أغنيةٍ لم تُكتب بعد.
ثم خرج.
ومنذ ذلك اليوم، بدأت أشياء غريبة تحدث.
صار الحضن اشتراكًا...
إن تأخر، انقطع.
وصارت «وحشتيني» رسالةً...
عليها ضريبةُ وجع.
وصار «سآتي غدًا» أكثر حضورًا من صاحبه.
وصارت «سامحيني» عملةً نستخدمها بعد كل غياب.
وصار القلب يعيش على الوعود،
بينما نحن نأكل من عمره.
وفي آخر الليل،
وجدتُ الحبَّ جالسًا أمامي كموظفٍ قديم في بنكٍ أُغلق منذ سنوات.
كان يحمل دفترًا أسود.
فتح الصفحة الأولى وقال:
— الرصيد؟
قلت:
— نفد.
قلب الصفحة.
— والحب؟
قلت:
— لم ينفد.
ابتسم ابتسامةً تشبه إيصالًا بلا ختم.
وقال:
— إذًا أنت لا تزال مدينًا.
قلت:
— ولِمَن؟
قال:
— لمن أحببتَها... ولم تحضر.
ثم دفع الدفتر نحوي.
كانت الصفحات مليئةً بأقساطٍ غريبة:
نظرةٌ مؤجلة.
حضنٌ مؤجل.
اعتذارٌ مؤجل.
زيارةٌ مؤجلة.
قبلةٌ مؤجلة.
وعمرٌ كامل... مؤجل.
وفوق الصفحة الأخيرة كُتب:
الحُبُّ بالتقسيط
أحببتُكِ بالقسطِ يا وجعي السديدْ
دفعةٌ أولى نظرةٌ... والباقي مواعيدْ
نبني البيوتَ على وعودٍ ناعمةٍ
والمهرُ كلمةٌ تُسكِتُ التناهيدْ
شهرٌ بشهرٍ ندفعُ العمرَ الذي
ينقصُ... والقلبُ الرهينُ بلا رصيدْ
فإذا فنيَ الرصيدُ يا سيدتي
أأنتحبُ بالدَّينِ... أم أبكي وأستزيدْ؟
قالوا: الوفاءُ له بطاقةُ ائتمانٍ
فاسحبْ من الصبرِ الجميلِ بلا قيودْ
لكنَّ قلبي ليس بنكًا... إنَّهُ
يُفلسُ إن طالَ الغيابُ وطالَ التبريدْ
أقساطُ شوقي لا تُؤجَّلُ لحظةً
والفائدةُ... دمعٌ على الخدِّ الشريدْ
فامنحيني مهلةً أخرى لعلَّ غدًا
يفيضُ حبٌّ... فنُسدِّدَ ما نريدْ
ثم رأيتُ رجلًا وامرأةً يجلسان أمام بعضهما.
لم يكن بينهما سوى طاولة.
وعلى الطاولة... فاتورة.
قال هو:
— نفد الرصيد، وما نفدتُ من الهوى.
قالت:
— وأنا لم أطلب مالك.
قال:
— لكنني أحبك.
قالت:
— أعرف.
— فلماذا أنتِ غاضبة؟
— لأنني كنت أريدك حين أناديك...
لا حين تنتهي مواعيدك.
سكت.
قال:
— أنا فقيرٌ في النقود، لكنني في الحب ملك.
ابتسمت بحزن:
— لا.
ثم أغلقت الفاتورة.
— أنت لست ملكًا.
— فما أنا؟
قالت:
— أنت مدمن عذر.
ثم نظرت في عينيه:
— كلما قلتُ: «أين أنت؟» قلتَ: «غدًا».
وتابعت:
— والغد يأتي... فيستدين من الغد غدًا.
ثم سكتت قليلًا:
— حتى أصبحتُ أنا الغد الذي لم يأتِ.
قال:
— إذًا أنا المدين؟
قالت:
— بل أنت الدين نفسه.
— وأنتِ الدائنة؟
— لا.
— فما أنتِ؟
وضعت يدها على صدرها وقالت:
— أنا القلب الذي أنفقته... ثم نسيت أن تعيده.
خفض رأسه.
ثم سأل:
— ماذا تريدين الآن؟
قالت:
— لا أريد مالًا.
— ولا هدية؟
— لا.
— ولا وعدًا؟
— لا.
— إذًا ماذا تريدين؟
قالت:
— أريد أن تحبني... دون فاتورة.
رفع عينيه:
— وإن لم أستطع؟
قالت:
— إذًا لا تقل: «أنا مفلس».
اقتربت منه وقالت:
— قل الحقيقة.
طال الصمت.
ثم قالت:
— أنت لم تُفلس في الحب...
أنت أفلسْتَ في الحضور.
قال:
— وإن جئتُ اليوم بلا مال؟
قالت:
— سأقبلك.
— وبلا هدايا؟
— سأقبلك.
— وبلا وعد؟
— سأقبلك...
ثم أضافت:
— إذا جئتَ أنت.
ارتجف صوته:
— وإذا جئتُ متأخرًا؟
نظرت إلى الباب.
وقالت:
— سأكون قد تعلمتُ أن أحيا بلا دَين.
ثم نهضت.
وفي اللحظة التي أغلقت فيها الباب،
سمعتُ صوتَ الحبِّ من بعيد.
كان يضحك.
عدتُ إلى البنك.
بحثتُ عن دفتره الأسود.
لم أجده.
وجدتُ بدلًا منه ورقةً واحدة.
كان مكتوبًا عليها:
«الحب لا يموت حين ينفد المال،
ولا حين تنتهي الهدايا،
ولا حين تضيق الحياة.
الحب يموت حين يصبح الإنسان الذي نحبه...
شيئًا مؤجلًا.
وحين يصبح «سآتي غدًا»
أكثر حضورًا من صاحبه.
وحين نطلب من القلب أن يعيش على الوعود...
بينما نحن نأكل من عمره.»
وفي أسفل الورقة،
كانت هناك جملة واحدة:
لم يهرب الحب من الأغاني...
الحب هرب من حياتنا
حين جعلنا الأغنية تقوم مقامه.
ثم اختفت الورقة.
وبقي السؤال:
هل نحن نحب فعلًا...
أم أننا فقط نجيد الغناء عن الحب؟

مشاركة مميزة

محتاج بقلم عاطف رمزي سلمان

محتاج محتاج حبيبي معايا يعيش معايا هنايا يبعد عني أسايا يطفي نار جوايا يفرح كدا بيا وأفرح كدا بيه أقوله إنت ليا حياتي ...