الأحد، 13 سبتمبر 2026

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7)
تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي
لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ
فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ
بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتفوا بِعصا الضربِ

أقولُ برغمِ القهرِ كانَ لنا مجدُ
وكنا كرامًا لا يليقُ بنا الجَلْدُ
وحكامُنا مهما طغوْا فَلَهُمْ حدُّ
فلا السورُ يحمي الظالمينَ ولا الجُنْدُ

تقولينَ ما زلتم تعيشونَ في الماضي
وحاضِرُكُمْ نحوَ الضَّياعِ بِكمْ ماضي
عقودٌ توالتْ والعدالةُ والقاضي
رصيدُهما في بنكِ أمّتِنا فاضي

أقولُ لِمُسْتَجْدِ الْعدالةَ من ذئْبِ
إذا لمْ تكُنْ ذئبًا فلا تعوِ كالكلبِ
ولا تبكِ أوْ تندُبْ تعبْنا مِن النَّدبِ
ولا تشكُ أو تشجبْ يَئِسْنا من العُرْبِ

تقولينَ تدنيسُ المُقدَّسِ في القدسِ
محاولةٌ قدْ كُرِّرَتْ بيدِ الرجْسِ
فهلْ يَفْهَمونَ الْقَوْلَ أوْ حكمّةَ الدرسِ
أَمِ القدسُ قدْ زالتْ منَ القلبِ والحسٍّ

أقولُ بكلِّ الحُزْنِ والأسفِ الدامي
حرامي دِيارِ العُرْبِ من ضعفِنا نامي
فَكُنْ يا إلهي ناصِري وَكُنِ الْحامي
فأَنتَ أيا رَبّي الْمُهَيْمِنُ والرّامي

تقولينَ لا معنىً لبحرِ الإشاعاتِ
ولا للّذي يُروى لنا في الإذاعاتِ
وَإنْ ذُكِرَتْ يا سيِّدي الْمُسْتَحيلاتُ
نهوضُ شُعوبِ العُربِ غَيْرُ اقْتِناعاتي

أقولُ وإنْ مرّتْ علينا انْتِكاساتُ
وعزّتْ أيا قلبي الجريحَ المواساةُ
أتَتْني بأخبارِ الشعوبِ الدراساتُ
ستمحو عذاباتِ الشُّعوبِ الحِساباتُ

تقولينَ أعداءُ السلامِ هنا كُثْرُ
فهمْ عصبةُ الشيطانِ دينُهُمُ الشَّرُّ
ويا ويحَ قلبي يدَّعونَ هُمُ الخيرُ
وهُمْ إفْكُ هذا الكوْنِ والغدرُ والمكرُ

أقولُ ألا تبًا لمنْ طبْعُهُ الغدرُ
وفكرُ بنيهِ بلْ وأحفادِهِ الكُفْرُ
أقولُ ألا سُحقًا لمنْ همُّهُ النُكرُ
وليسَ لَهُ في العدْلُ دورٌ ولا ذكْرُ

تقولينَ مَنْ يرْجونَ نصْرًا بلا فِعْلِ
نهايَتُهُمْ عيشٌ تَمَيَّزَ بالذُّلِّ
ففي زمانِ الْعُهْرِ هذا سنَصْطلي
بنارِ مِنَ الإذلالِ والْخِزْيِ والْجَهْلِ

أقولُ قُيودُ الذُّلِّ يا عُرْبُ لنْ تبْقى
ولا بُدَّ يوْمًا للْمَجَرَّةِ أن نَرْقى
فليْسَ مِنَ الْمعْقولِ للْحَشْرِ أنْ نشقى
وَقَدْ وَحَّدتْ أقْوامَنا عُرْوَةٌ وُثْقى
د. أسامة مصاروه

الحبّ ابتسامات مطفّاة بقلم أمين عيسى

الحبّ ابتسامات
مطفّاة
**************,
بيني وبينَ
سلمى 
بريدُ الجداول
ومطرُ الغروب
بعثرتني الخيبات 
على أرصفةِ
الحلم
من أينَ آتي 
بأشرعة البوح
كيفَ أردُّ
تفتقَ الحنين
الى جنباتِ
الروح
أهدرتُ قلبي
لامراةٍ تتجول
بالنور
لتشيئَ اللاشيئ
أقرعُ قيّومَ
الشمس
أملأُ الروحَ
صهيلاً
أُفتشُ معطفَ
أيامٍ مضت
رُصّت في
غيهب صفّ
أُحيي الذكريات
بشجرِ الظنون
هل بدا الوهم
حلمَ المدارات
أو جاءَ وقعُ
السنينَ العجاف
 أتهذي السنين
حينَ تصهل
أم لاتقول
الحقيقة
لاأذكرُ كيفَ
تساقطَ ضوءُُ
فوقَ الضوء
وغطّى عمقَ
البحر
وكيفَ العمر
أصابَ عناقيدي
مازلتُ ألمحُ
من ثقوبِ 
الليل
ضوءاً قادماً
يستفذُّ البعدَ
من بينِ
الضباب
أرحلُ في
 الشهوي
الى يابسةِ
 الروح
والحب ابتسامات
.مطفاة
* * *
أمين عيسى

وألف الحزن يمضي في كاتبي بقلم عمران عبدالله الزيادي

وألف الحزن يمضي في كاتبي
كــأني دونهُ قد اقفــلــت بابي 

كأني دونه وجـــدت ســعـدي 
وفيه أعيـش همـي وغـترابِ

كأني دونه وجـــدت حــــظي
 وفيه أعيش وما ألقى نصابِ

وفيـه أعيــش اليـــوم أجري
بـوادٍ غيــر ما ألقـــى رحــابي

وفيه أعيـش اليــوم طــــيفاً
وأنتظر التـفـــنن في غــذابي

لعمري بات حـظي في جحيم
وبـتُ بزلتــي ألقـى مــطـابي 

لعمـري كنـت عن هـذا بعـــيدا 
وكنت ولن أزل أهـوى طـلابي

ولما وجـدت ما وجدت حولي
عـرفت تيــــقـناً من دون نـابِ

عــرفت تيقــناً من دون شكيٍ
ومن باب التـأمل في مــصابي

عـرفت ما عــرفت من غــذابٍ 
ومن حــزن تعــلــق في ثيابي

بأني لن أعيــش الأنـس مهـما
تغيـرت التنـاقـض فـي ركابي

ولن ألقـى النجــاة بغــير هــمٍ
ولن تصفو الحـياة بغير ما بي

عمران عبدالله الزيادي

قافلات الألوان بقلم محمد بليق حميدو

قافلات الألوان
_______________
تتهافتُ الألوانُ في سباقٍ
 مع الزمنِ  
والعرباتُ تمضي من مكانٍ 
إلى مكانِ  
نحنُ في حاجةٍ... فادعمونا
 الآنَ  
ليتَ هذا كانَ بعدَ الفوزِ... ليتَ
 كانَ 
فلا طريقٌ مقطوعٌ ولا شارعٌ ضيّقٌ
 ولا كانَ  
ولا طفلٌ يبكي لغيابِ مدرسةٍ  
ولا أمٌ تئنُ خوفاً على جنينِ
وقد نرى بعدَ الفوزِ منتخباً
 شبعانَ  
ومواطناً يصرخُ من الماءِ
 عطشانَ  
وآخرَ في الكرسي لا يبالي... 
نعسانَ 
اتقوا اللهَ يا قومُ وكونوا أوفياء
 للوطنِ  
فلا عاشَ بيننا من خان
______________________________
بقلم الشاعر أ محمد بليق حميدو @2026

كالقمر بقلم رضا محمد احمد عطوة

كالقمر
اني أراك يا حبيبي

كالقمر تضيئٌ

كانت تنادي على القمر

فيقول :

يا صاحبة الوجه الجميل البشوش

هيا اضحكي

وتفاءلي

وتبسمي

وأجعلي جميع من حولك يتبسم

قالت :

أيها القمر المنير

قال لها :

ما ضرك انت

مادام النور الذي بداخلك يشع ويضيئ

النور الذي تتركيه بداخل أحدهم

يضيئك انت

قالت يا قمري :

انت تكبر وتصغر بتوقيت ومواعيد

قال لها :

النور الذي بداخلك

كل يوم يكبر ويزيد

ما ضرك لو أطفأ هذا العالم

أضواءه كلها في وجهك

ما دام النور في قلبك متوهجا

يا حبيبتي

انت نور ونار

بل أنت الشمس والقمر مجتمعين

يا صاحبة القلب الجميل الحنون

عندما تجتمع الطيبة والجمال والحنان

يصبح الأمر جنان

ترفقي بنا

يا حبيبتي

كل من يقترب منك ينصهر ويذوب

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

زد الهوى بقلم حَيْدَرالعتوم

زد الهوى
زِدْنِي مِنْ فَرْطِ الْهَوَى وَلَا تُطِلْ الْبِعَاد نِيرَان
وَحَمَل طَيْفَك بِأَوَّل غَيْمَة تَمْر لَيْلًا أَوْ نَهَارًا 
وَزِدْ حَرَاپقك بِقَلْبِي اثَارِه رَمَادًا وَلَك عِنْوَان
وَمَنْ دُكَّان الْأَحْزَان دَمْعُه فَالْنبع بِذَا الْقَرَارِا
زِدْ زِدْ تَجَمُّلًا فَمَا تَبْقَى لَا يُطْفِئُ فَحَبَك رَانَ
حَسْبِي مِنْ قَاسَا يَشْغَل الْحَرَائِق وَيَلْذ فِرَارًا
زِدْنِي بِنَظَرِه تُحْيِي بَعْدَ قَحَل عَقْدِه اللِّسَان
جِئْت تَجْرِي امْتِحَانُات مَاجَري وَالْيَوْمُ صَارَا
زَيَّنَتْ الْقَصَائِدجمال إلَخْود وَخَفَقَتْ بِالْجِنَان 
هَا هُنَا أَبْيَات جَوَّد الْعُشَّاق فَلَا تَقُمْ الْأَسْوَار
حَيْدَرالعتوم

يامصر إني أحبك بقلم احمد إبراهيم الجيار

يامصر إنى احبكُ****
احبكِ
احبكِ واحبكِ واحبكِ
فى زهراتِ الربيع رايتكِ
فى نسماتِ الخريفِ سمعتكِ
على وجه السماءِ رَسمتُكِ
على صفحةِ الأرضِ حَرفكِ
***********
كُتبَ على جبيني حُبك
فى خلايا مخي هَمسُكِ
فى فؤادي نقشتُ إسمكِ
إرتبط نبضى بنبضكِ
أحيا بك ولأجلكِ
************
مذ ولدت وأنا أحبكِ
طفلاً صغيراً وأحببتكِ
كنتُ شاباً وعَشقتُكِ
والآن مازلتُ أحبكِ
************
عشرون عاماً وأنا أحبكِ
خمسون عاماً وأنا أحبكِ
تسعون عاماً وأنا أحبكِ
سعدَ سني فى حبكِ
**************
أربعون بلدا سافرتْ
ثلاثون ميناءا غادرتْ
وأراكِ أينما أبحرتْ
***&******
أرحلُ وتأخذني البلادْ
وأضيعُ ما بين العبادْ
أري بياضاً وسوادْ
لكن لا أنسي وجهكِ
قدرٌجميلٌ حُبَكِ
سأظلُ عمري أحبكِ
*************
يامصرإني أحبك
بقلمى
احمد إبراهيم الجيار
مصر***بورسعيد 

🇪🇬
🇪🇬
🇪🇬
🇪🇬

أشياء توضَع في برواز بقلم عبدالحليم الطيطي

**أشياء توضَع في برواز ..........
.
،،قال:سافرتُ وما معي دينار،،وكانوا،، كلّ حين ينزلون ،يأكلون ويشربون وأنا لا أنزل ،،! فانتبه صاحب من أصحاب سفري لذلك - وهو الذي كان يقرأ علينا ويعظُنا ، طول الطريق -،فصار يدعوني ويلحّ عليَّ في كلّ مرّة إلاّ نزلت معهم فيطعمني ويسقيني ،،في سفرنا الطويل ،،حتى وصلت ،،فقلت له : هو دين عليّ ،،قال: بل على الديّان...!
.
قلت : ذلك يومٌ لصاحبك قد وضَعَه الله في برواز ،،كان كالشجرة المثمرة ،،عقله وقلبه ،،وهو يوم جميل من أيّام الإنسان على الأرض،،
.
،،وقد رأى الله رجلا يسقي كلبا ،،فوضَع عمله في برواز،،وكَتَبَه في الكُتُب ،،والعجيبُ كان قلبُ ذلك الرجل،،هو ما جعل عِلمه صادقا ، فاختلف بتأثيره وأخرَج رحمته الصادقة ،،فاختلف بعمله عن الاخرين 
.
..فتتمنى أن يكون ذلك الرجل أخاك وأباك أو أمّك ،،تتمنّى أن يكون قاضيك الذي يحاكمك ورفيق دربك وجارك ولو أنّه كان كلّ إنسان يمشي في الطريق ...!
.
،،وإذا أردت أن تعرف قيمته حقا ،،فتخيّّل لو كان صاحب السفر لئيما ،،لن يطعمه ولو كان من رأى الكلب لئيما ،لن يسقيه،،
،،فقلوبنا الرحيمة هي حياتنا الجميلة الرغيدة،،اللئام بلا قيود والطيّبون يقيّدهم الله ،،وتشعر وأنت مع اللئام كأنما تمشي تائها في صحراء ،،تنظر في مداها ،،لا ترجو أن تصل فيها لماء 
.
وإذا أردتَ أن تستمتع بالإنسان ،،في كلّ مكان ،في بيته وفي الشارع ،وهو مسؤول في ظيفته ، فليكن قلبه بخير 
.
.
.
.
.
أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية ،انقر عليها في بحث قوقل

قلمٌ و حرف بقلم مصطفى محمد كبار

قلمٌ و حرف 

قَدْ ضَاقَتْ بِيَ وَ البَقاءُ نارُ مَخْدَعي
                      فَنَال الألمُ مِني وَ تَعَاظمَتْ مَواجِعي
مَضِيتُ أشُدُهَا لِخَافِقِي مِذ بَرَعتْ
                      فَأحْسَبها مَلَاكٌ و هي الكاَفِرَةُ بِالطَبَعِ
أأكتُبُهَا بَينَ الكلماتِ سطراً من الأسى
                       لعناتٌ فَلستُ أُفارِقُها وَ هذا مَطْلَعي
أجُولُ بِذَاكِرتي طَرفَاً مِن سَوَادِهَا 
                       أذكُرها وَ الحَرْفُ يَنزِفُ بَينَ أصَابِعِي
كِيفَ أُعَدِدها وَ البِعدُ دَارُ البَلايا
                    تسودُ الأيامُ بأحوالي وَ ظلامٌ مَضجَعي
أحْببتُها كَمَا التَائهُ يَمْشِي بِلا أثَرٍ
                      بالعَينِ بَقَاءُهَا وَ فِي القَلْبِ تَجَمُعِي    
تَبَاعَدتْ وَ هِي الدَفينةُ بالفُؤاَدِ غَرَمٌ
                        بِِرِكْنِها أدمَنتْ بِالحَنايا تَلهو بالخِدَعِ  
فَفَاضتْ بالأحْزانِ تَكْسُرني بِقَفْرِهَا
                      كَالرَدِيمِ رُحْتُ أشحَذُ الحتفَ بالهَرَعِ
سَمْرَاءٌ قَدْ تَبَارَكْتُ بِهَا حِينَ عَشِقْتُها
                      كَالغرِيبةُ مَضَتْ تَعْصِفُ بِالنَوى نَزعي
بلَوعَةِ الفُرَاقِ تَنَاثَرتْ بِكلِ ضرمٍ
                      أنثى مَالتْ تَشْتَفِي بِالْهَدمِ وَ بِالضَرَعِ 
كنتُ أخوضُ النازعَ و روحي مثقلةٌ
                     أهِيمُ مُتَيَماً بالهوى و القِرْبُ مَطمَعي          
نَوَيِتُهَا وَ كانَ العِشْقُ لَهفةٌ في أبدٍ
                      غَرَامٌ فَأحْمِلُهُ لِقِيَامَتِي بَيِنَ أضْلُعِي  
كَرُمَاتِ بلغتْ بالسِهَامِ تَغٍزُ جِرَاحِي
                      حَسْنَاءٌ تَهوى فُرَاقي بِطولِ مَقطَعي
فَتِلكَ مَن سَكنتْ بَيِنَ الثَنايا خَلَداً
                         حَتَى حَسِبْتها دُنيَتي وَ كلُ طَمَعِي
تَتردَدُ وَ الخَجَلُ يَتبعُها حِينَ تَدْنو
                           كَالحِلِمِ ترحلُ دون أُفقٍ بِوَلَعي  
أهْوَاهَا وَ كَأنَها عَادَتْ كَمَا الِلقَاءُ
                        خَيَالٌ نَامَ بِأجْنِحَة اللَيالِي بِأدْمُعي
لَو إني مَلكتُ مِن النَصِيبِ وَصلها
                      لَبَقِيتْ مَعي وَ مَا أجْهَدتْ بمصَرَعِي

   

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
في ١٠ / ٩ / ٢٠٢٦  
الشاعر ... مصطفى محمد كبار 
حلب سوريا

نشاطات اللعبنة النازية بقلم .بلال شابو

قصيدة (نشاطات اللعبنة النازية )
لا اعترف بنشاطات النازية 
اي ذكاء واي مشروعية 
لا يوجد في قاموسي الصبيانية 
اذا اردت توجيه رسالة اوجهها بوضوح تام 
لتتلقاها الأقمار الصناعية 
انا أسير محاصر بكل طرق القهر 
إيماني يجعلني صلبا
 وبطولاتي تجعل زمني حلوا 
معجب بنفسي حققت انجازات 
بفضل الخالق صرت رمزا للقوة والعبقرية 
جعلت التشرد يحترم
 واكتسبت حب قادة الجهاد بإيجابية 
اقول الحق في حقهم بعيدا عن التصنع 
بعيدا عن بروتوكولات أساليب العبودية 
بين الحياة وكل انواع التهديدات 
ارفع راسي شامخا مقاتل مكتمل الجهوزية
لا اكتر للنزال ابتعد عن ضحايا الاستغلالية 
رأيت انذال بزي رحال 
حتى اكتشفت شخصيتهم الحقيقية 
انا واضح الصالح على لساني اذكره بإحسان 
والقبيح اذكره بحقيقته الجرثومية 
جيوش الحثالة حياتهم قريبين للنازية 
من يستسلمون يسلمون  
ومن ينسون أنفسهم يسنهدفون 
عالم جديد ذرة تشكيل الخلق 
قوة القوة فيها الاستمرار 
والخضوع للنازيين يعم السحر يكون الفناء    
الاقوام السابقون حدث الأمر نفسه لمساحات محددة 
اما اليوم فالكوكب أصبح يشهد زخما 
التطور سرعة يوم القيامة 
من يخذل الخالق لن يجد الحياة 
ذرة تشكيل الخلق الأمانة التي حملها الانسان 
اذا انتصر الفجار الطغاة على الخالق 
فان القيامة ستقوم 
لمن الملك اليوم 
الملك للواحد القهار 
ذرة تشكيل الخلق عطية الخالق 
أعلنت عن نفسها من خلالي 
دمرت المشعوذين الحاقدين باحتمالي 
كل انواع الهجمات والاهانات اهنت ولا أبالي 
ساقتلع راسك يا مشعوذ ان وصلت إليك 
رغم اختباىك واستقوائك بقلة عفتك 
اشحذ السيف شحذا ستذوق الموت على طريقتي الخاصة 
ساعاملك معاملة خاصة 
كيف تكون ساحرا خدماتك تزيدك نحس ودمار
هل تبحث عن التاليه وتكون رسول الرسل بحقدك 
خوفا من دمارك تنتقم تستعرض انك مسيطر 
ما في خلدي وخلدك انت كلب مشعوذجرثومة يا حمار 
ساقتلع راسك عن جسدك بسيف ذو الفقار 
بقلم الكاتب الاديب د.بلال شابو

ليه بتزيد ف عذابك بقلم سيد الحلواني

ليه بتزيد ف عذابك
يعني بعيد وتزيد ف عذابك
أُمال لو كنت معانا بجد
والله شاغلنا كتر غيابك
ولا عمرك تسأل علي حد

يعني نسيت كل احبابك
و بنستنى منلقاش رد
ليه بتضيع عمر شبابك
 واللي ما بنا. ليه. يتهد

وتملى تعيش على أعصابك
ملقاش منك غير الصد
لو بس أعرف إيه. صابك
لافرش لك قلبي جناين ورد

ده أنت بالنسبة لأحبابك
صدقني بقيت سُنه وفرض
مع نفسك لو عيدت حسابك
راح تلقى حبنا ملهوش حد
والأفضل تعرف إيه. نابك
وطبيعي. نسمع لك. رد
ماهو مش عدل تسيب احبابك
تتألم من خوفها لحلمها يتهد
أصل الشئ. لو زاد عن حده
راح تلقاه٠٠٠٠٠٠يقلب للضد

سيد الحلواني

على ما بقلم رياض السلماجي

على ما ؟
من ذي التي عكّرت لي اليوم منام
وخضّبت المحيّى فأضاعت منّي مقام
هويتها فرمتني بغنجٍ سقاني حِمام
مدحتها بكل ودٍّ فماأهدتني بودّ كلام
مدحتها فغذت تتلوى لاأدري على ما؟
ماهي بحرباءٍ ولاقبيحة تحتاج ملام
وهبتها جميل وصف فجرّدت حسام
مالامتني بل ضاعفت بقلبي سقام
لاأدري ماأقول مزاجي يبغض أحلام
الحسن منها ضياء جرّع البدرصيام
شكى البدرمن غبش فأقمتُ ليلِي قيام
طفح كيلي والكيل قدرٌ أفقدني زمام
لاتلمني في هواها لا أبغي عنه إحجام
كلمتها فزادتْ في الهجرلاتبغي سلام
أحالتْ يومي رغم الشموس بالنّبدظلام
ماطلبتُ صعبا بل سبيلي ودّاًمنها ووئام
جُعْتُ من غيررضاها لاأبغي لي إطعام
قاسٍية تلقّف قلبي من بغيها اليوم سهام
جاوزالقول منها قلبي بل هدّ لي عظام
مااستوعبتُ هجرا ولاأتيتُ به حرام
للصبّرمقاديرٌقلّصتْ بالرّفظ أحجام
تمنّعتْ فأبرمتْ مع الرّفظ ضدّي إبرام
فقدتُ العزم بل أضعتُ بالنفورإقدام
أجرمتْ برفظ الهوى في حقي إجرام
دسّتْ في درب هواي عراقيل وألغام
رياض السلماجي

تتساءلين بقلم حميد ايزوكاغن

العنوان: تتساءلين
لم تعد كلماتي محصورة في رسالة 
يغلق الباب في وجهها 
كلماتي تجاوزت كل الحدود 
 وصلت إلى مسامع وأعين الناس 
إلى أهلك 
وحتى إليك 
تتحدثين مع ذويك كل مساء 
لماذا يكتب الآن؟
لم يضع صورة باب منزلنا القديم؟
لم لم يكتب منذ خمسة سنين ؟
لماذا لم يكتب منذ بضعة ايام؟
ويبقى سؤالكم عني 
ترى كيف هو الآن؟
كيف أكون؟
قصائدي أحدثت ضجيجا بينكم 
لماذا يضع إسمي سيعرفني الجميع ؟
ويبقى حديثكم عني
أجيبك يا حبيبة فؤادي 
من حقي أن أكتب...
أكتب ولا أبالي 
 أجيبك عن حالي وأهوالي 
أحببتك كما أحببت هذا الباب 
الباب كان لمنزل والديك 
كان يحميك 
كنت أحسده
حين تتكئين عليه 
  لمس أنامل يديك، كنت أغار منه.
تتساءلين لم لم يكتب هذا المساء؟
هل هو بخير؟
هل أصبحت تتلهفين لقصائدي 
كما كنت تتلهفين لرسائلي 
للحوالات الرقمية؟
كيف أنا؟
أنا لم أغير حالي 
أكتب ولا أبالي 
أنا لم أغير رقم جوالي 
أنا لم أخذ اسما غير إسمي 
أنا لم أستعر اسما آخر 
كم لديك من حساب على المسنجر؟
كم لديك من رقم جوال؟
كم لديك من صديق؟
كيف خرجت من الطريق السليم الى هذا الطريق السيىء؟
 أنظري كيف وصل بك الحال، من طهارة ونقاء 
من عفة وحياء،
الى شقاء. 
ليس لدي شيء أخفيه 
أنا ورقة بيضاء
لم يخدشها جرم أو رذيلة 
أنا شهادة حسن السيرة 
أنا الإحترام، التقدير، الطيبوبة، الإخلاص 
أنا العدل، التعامل، الإحسان، النقاء 
أنا الإيمان الصادق، المعاملة، السخاء 
أنا التواضع، الأدب، الأخلاق.
أنت يا حبيبتي الغالية صباح 
عفوا يا سيدتي، يا امرأة!!!
لا أعرفك 
أحببتك أكثر من خمسة عقود   
إلا عقدين 
حتى الأن لا أعرفك،  
عجبا كيف 
اقترنت بك مرتين 
ورغم ذلك لا أعرفك 
ادعيت الحب 💘 ولكنك لم تكوني كذلك 
ادعيت الود وأنت من وأدته مرتين 
ادعيت القرابة وأنت من قطعها 
ادعيت الوصال وأنت من أجهدت عليه
أمضينا على العقد- عقد القران، الزواج-
أنت من فسخته 
أخذنا العهد بيننا وأنت من نقضت العهد 
تتساءلين لم لم يكتب منذ بضعة ايام؟
عفوا حبيبتي 
أنتقي الكلمات 
الكلمات كالورود، كالأزهار 
وأنا البستاني أختار وأنتقي الجميلات 
المعطرة والأنيقات 
كما كنت يا صباحميد 
كنت جميلة، ناعمة، أنيقة، حسناء، رقيقة 
أعرف يا حبيبة فؤادي بأنك تقراءين قصائدي 
قصائدي تجوب كل الأقطار العربية والإسلامية 
تدون في كل مكان، الكروبات، المواقع الاجتماعية
إسمك سيخلده التاريخ 
كما إسمي 
وهذا شرف لك حبيبة فؤادي 
كما خلد قيس وليلى 
جميل بثينة 
حميد صباح ، -صباحميد-
إسمك مربوط بإسمي 
هل سيتذكرك الناس؟
هل يعرفون عمن اتكلم؟
لا تهتمي بأقوال الناس،....
تتساءلين لم خرج عن صمته؟
ماذا يريد بعد كل هذه السنين؟
من حقك أن تتساءلين يا عزيزتي 
من حقي أن أكتب
 ، من حقي أن أحب

Hamid izougarhane le 13 août 2026 حميد ايزوكاغن

طيور مهاجرة بقلم راتب كوبايا

{ طيور مهاجرة }
… نصوص حرة …

ضجيج السماء -
فوضى الزقزقة ؛
طيور البجع 

طيور مهاجرة -
تملأ سماء الخريف 
أسراب نوارس
 
 أسراب الخريف 
تفتش عن أعشاش 
 وأماكن دافئة !

الأماكن الدافئة -
تستقبل زوار المواسم 
طيور مهاجرة 

طيور مهاجرة -
بما تيسر في الحال
تشد الرحال 

تشد الرحال -
قبل تساقط الثلوج 
يا للمروج !

مرآة البحر -
على سطح الماء مزدحمة
طيور مهاجرة

طيورٌ مهاجرة ،
بين خيوط الشمس 
شريط متعرج 

عند الأصيل -
تزقزق عبر الأثير 
تغريبة 

المواقيت -
بسماء الوطن والمهجر
 ذاتها .. والقمر أيضاً !

راتب كوبايا 🍁كندا

أجنحة سوداء بقلم عمر أحمد العلوش

(أجنحة سوداء )

كلّما حاولتُ أن أستعيد ملامحك
تسلّلت إليّ صورتك.. فراشةً ثملةً
أسكرها عبق عطر تحت جناحها
وراحت ترقص على حواف قلبي
تتركني في حيرةٍ ..
لماذا أجنحتك سوداء؟
لماذا تحمل الظلام في قلب الضوء؟
أهو قدري أن أحب العتمة
لأنها منك
صرتُ أفتّش عن السواد في كل شيء
أراه في عينيك
في صمتك
في شعرك
في ظلّك العابر بيني وبين روحي
بتُّ عاشقاً
لليلٍ يسكن في جناحين
لظلمةٍ تضيء قلبي حين تحلّق
ولفراشةٍ لا أراها إلا في حلمي
حين أتذكرك.

️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

رفيقةُ الحلم المعلّق بقلم عبدالفتاح الطياري

رفيقةُ الحلم المعلّق
«إلى الحكاية التي أنقذها الفراق من مقصلة الواقع، فبقيت أبدية.»
سقطت عيناه على ركن الوفيات في جريدة الصباح، فتجمّدت الملعقة في فنجان قهوته. لم يكن الاسم مجرد حروف رُصّت بحبر باهت؛ كان «رفيقة»، الاسم الذي طالما كان "صنوًا للروح"* قبل أن تجرفه عواصف السبعينات العاتية.
في تلك السنوات البعيدة، يوم كانت أروقة المعهد تموج بالمنشورات السرية والشعارات المخطوطة بجرأة على الجدران الباردة، كان حبهما العذري ينمو وسط الخوف. كانت شريكة الفكرة ورفيقة الدرب؛ يتبادلان نظرات خاطفة تخفي لهفةً تعجز الكلمات عن البوح بها. غير أن بطش السلطة لم يرحم حلمهما الغض، فجاء قرار الطرد والملاحقات الأمنية كحد السيف، ليقطع الطريق ويمزق الرابطة في ليلة واحدة. افترقا دون وداع يليق بحجم البدايات، ومضى كل منهما في دروب لم يخترها، ولم يلتقيا بعد ذلك اليوم أبدًا.
قرأ في النعي أنها رحلت بعد صراع طويل مع المرض. لم تنهمر من عينيه دمعة، ولم ينفطر قلبه بالبكاء المألوف، بل أحس بوخزة غائرة في صدره؛ ألم بارد يشبه نبش جرح قديم التأم على عرج. أعاده الخبر عقودًا إلى الوراء؛ إلى همساتها بين رفوف المكتبة، وأحلامهما التي هربت مع الريح، وشغف الشباب يوم ظنا أنهما قادران على إعادة صياغة العالم.
طوى الجريدة ببطء، وقرر ألا يتبع الجنازة. لم يشأ أن يرى نعشًا يُوارى في الثرى، ولا وجهًا ذابلًا أرهقته السنون وأنهكته الأسقام، فيخدش ملامح الصبية المحفورة في وجدانه بضفيرتها السمراء وعينيها المتقدتين بالأمل. آثر أن يترك الحكاية معلقة في فضاء النقاء، كاملة، لا تشوبها كسور الخيبة ولا فتور النهايات.
سرح بخياله في السؤال الأزلي: لو أن القدر أنصفهما وتزوجا، هل كانا سيعيشان في سعادة؟ هز رأسه نافيًا، وابتسامة مريرة تعلو شفتيه. فالحياة بارعة في تبديل الطباع وسحق الألق، وكان الروتين اليومي كفيلًا بإنزال تلك العاطفة المقدسة إلى حضيض الاعتياد.
ماتت رفيقة، وبقي الحب معلقًا خارج الزمان والمكان؛ لم يفرقهما الموت اليوم، بل حماهما الغياب القديم من خيبة الأيام، فظل حلمهما طاهرًا كما وُلد لأول مرة.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس 
*صنوا للروح : فالصِّنوان هما نخلتان أو شجرتان تخرجان من أصل واحد وجذر واحد (كما ورد في القرآن الكريم: «صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ»).

عند المصالح بقلم احمدسعدالدين

عند المصالح
يافندي يابيه
لو تبتسم
ساعه
بنص جنيه
تبقى صورتك
حاجه جنان
ترسم شفايفك
بربشة فنان
والوش ينور
الوان ويبان
هتاخد ايه 
من التكشيرة
بضربة بوز
لوقف الحال
في دنيا عجيبه
 فيها الغشم
زبون دايم
بدال العشم
ويهرب منك
في أول مقابله
لو انت رايح
لعمك عشم
تلاقي الغشم
في 
كل المصالح
كأنه انتشر
بين المعارف
وفيه اللي 
عارف
كأنه نازل 
علينا مطر
والدينا ماشيه 
في سكة سفر 
بدون تسعيرة
والدفع كاش
والكل عايش
في مسرح 
وسيما
وحاجه عديمه
وجاهة من بره
بشياكه وكرافته
لقميص و بدلة
وسيارة اجرة
ماركة توتا
وريش منفوش
وجوه اوانطه
تاريخهم فاضي
وكوم محاضر
في قسم الشرطه
عايز له مرمه
اصل دنيتنا
بتحكم علينا
بالشكل والهيئه
والطلعه البهيه 
تكون مرسومه
وممكن يحصل
عليها عاركة
لان فيه ناس 
كتيرة
نفوسهم واطيه
بس عايزين
منظره وهيبه
جاتهم الف خيبه
في كل هايفه
وعقولهم فاضيه
والدنيا عايزانا
نضحك
في الصورة
مش مهم
ظروفك ايه
ولاحتى معاك
في جيبك 
جنيه
المهم تبقى 
أفندي يابيه
متغندر متبرفن
وتتأيم عليه
في ايامنا
التقيله
بحجج كتيرة
فنقوم بسرعه
ياصاحبي يابيه
نفك تكشيرتنا
هانبكي 
على ايه
ونغير اشكالنا
بضحكه بليتشو
مكتوبه
عالورق يابيه
في
دنيا لطيفه
في سهره سواريه
والكل بيضحك
علي بعض يابيه
بنظره وغمزه
وضحكه بالعافيه
لاجل
المصالح 
يافندي يابيه٠
        وشوشات الزمن
    بقلم٠احمدسعدالدين٠

لا شكل للقصيدة بقلم سليمان نزال

لا شكل للقصيدة

لا شكل َ للقصيدة ِ نهار الأحد
السيرة سيّجتها بدمي
و أخذت ُ ميراث َ الروح ِ و التجليات
من زيتونة ٍ يتشبث ُ غارسها بالعهد ِ و البلد
   حديث ُ الجذور و الصقور متشعبٌ
و للعازفين بالنزف ِ المصيري ترانيم الواثقين بالثبات
ضعي على ضفاف الشوق ِ المواعيدَ و اللغات
كي أعرف َ أن للشهيد أكثر من جسد
الليلة أدخلتها على النجوم ..
هي العروس و قد تحلقتْ حولها الأهازيج
كأنما البحر أرجوان و فداء
زحف ٌ أخضر..أبيض و أحمر و أسود
ارتفعي بالرجاء الحُر يا رسوم
لا شكل للعلاقة معي
قلت ُ لحبيبة ٍ تنقي أريكتها من التعب و السموم !
للنسر آلامه  
 لكنه لا ينسى وجع النخيل و المياه و الدروب 
الأرضُ في ترنيمة ِ الحزن ِ و الأشجار و الغضب
لا ملّة لصوتٍ يسكتُ عن قتل أحلام الولد
خفّتْ موازين ُ الغبار الحيادي اللئيم
  لا حد للعلاقة ِ مع شرفة الشغف ِ الجريئة
سأقول لعطرك ِ ما قالهُ التفاحُ للجبل
يدٌ على جراح غزة الأبية و قلبٌ يزرع ُ الليمونَ في بساتين البدايات ِ و الجنوب
رويت ُ عن ياسمين الشام قصة ً أبقيتها في أضلاعي حتى فاض التوقُ و الصخب
سأقول ُ للأرزِ ما قاله علي الطاهر في التلال ِ للتاريخ و الشعوب
شاهدت ُ يوم َ الطيف ِ شاعرة ً
كتبت ْ عن القدس و الحُب البرتقالي و الأوطان من كتبي !
عدنا كما سنعود..
فلتسقط الحدود
وقت الخروج خائفٌ..و للنار مهمة التعجيل بطردهم و إلى الأبد

سليمان نزال

إرادة (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

إرادة (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

كبرت أحلامي وانتظاراتي. خططت، ورسمت ملامح الغد وفق حاجياتي.
تسلّمت راتبي، ابتسمت، استللت ورقة الأمس ومزّقتها.
قلت بسخرية: «أنت تريد، والله يفعل ما يريد».

امشي بقلم خالد جمال

امشي ،،،
عايزة تمشي
طب ما تمشي
مش هقولِك لأ في عرضِك 
اوعي تمشي
أو هسورق من كلامِك
ويشيلوني عليا مغشي
باب رحيلِك باب كبير 
باب يعدي سباع وخيل
لو جِمال هيساعها تمشي

انتَ فكرَك إني بَعدَك 
يبكي رمشي
فوق يا عم ما تتوهمشي

ولا ظنَك بُعدي عنَك 
نار بتشوي
يبقى عقلك ما تفطمشي

ولا حزني هيمتلكني 
وانام ما قومشي
دانت حزني معاك هيمشي

كل حاجة كت معاكي 
في يوم بتمشي
برضو من غيرك هتمشي

شمسي بكره راجعة تاني 
بالدفا والضي تشرُق

نجم ليلي في العلالي 
عادي هيلالي وهيبرُق

برضو موج البحر عالي
والمحار سكناه الغوالي
مش هيهرب منه لؤلؤ

لسه يابني ماتخلقشي
اللي يلوي في يوم دراعي

جرحي بعدك لو ما راقشي
عندي أهون من خداعي

لسه روحي رابطة جأشي
مش هتقبل يوم ضياعي 

امشي ايه يعني اللي فيها
امشي من غير ما تقوليها
روحي هربت من ماضيها
عيني جف الدمع فيها
كل ذكرى معاك ناسيها
حتى قلبي عليك ما لامشي

                             امشي

بقلمي/ خالد جمال ١٣/٩/٢٠٢٦

طشّات بقلم مضر سخيطه

__________ طشّات
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

إني لأقدر أن اترجم ربما 
مابين رَمْشِ العين 
والنظرات 
أوتيت حدس الظن 
أو شيطانه أواه من سردي 
وتلميحاتي 
متمردٌ نبضي على ضرباته وعلى الذي أخفيه في أشتاتي 
طشّات تستبق الحروف بوصفها دلع الزهور بحضرة النسمات 
أرجو من العمر الكثير ولا أرى غير الوعود 
برغم ارهاصاتي 
في مرسمي أبدو كأني واحدٌ قلقٌ ومحزونٌ على لوحاتي
ويشدّني للظن 
أو لهواجسي 
طول انتظار ثمار تضحيّاتي  
لي في مداي وما أكن من الجوى حتى ثمالاتي وتنهيداتي
الشك يوشك أن يدك هشاشتي فإذا خُدِشت فذاك من روعاتي
الصيف يضغط في عروقي بينما حولي شواظٌ أحمق الصليات 
أحتاج أن أسلو ويسلى خاطري من فذلكاتٍ بيننا وفُتات
أتوسم النسيان 
في أبراجه قد أصدف النسيان من أدواتي 
في الصدر ذاك الجمر نخبٌ كلما دار الحديث كحاضرٍ أو آت 
إن المراسيل التي خطرت على 
هذا الدماغ 
عزيزة الخطرات 
تومي وترقص للغناء صراحةً
ياللغرام 
ودوره بحياتي 
ويضيف صاحبي الجميل كمفعمٍ من نفسه 
للشط والموجات 
سأخاطب الجدران 
لا رجع الصدى ولكم على الجدرانٌ من أصوات
شرِبت رطوبتها الصراخ 
وأسكتت ظلماتها بعضي عن الصرخات
مُتخيّل نفسي بدون مشاعرٍ لكأنني ميْتٌ من الأموات 
ترعى البراغيث اللعينة هيكلي رعي العفونة عتمة الحُجُرات
وأَفُزّ ثانيةً
وأنهض بعدما اعتقدوني ميْتاً في حقيقة ذاتي 
وأعود عَوْد الدهشة الأولى إلى حضن الحياة 
بقوّةٍ
وثبات 
وتعود للميديا صحائف غضبتي 
وتشعّ أنواري 
وأمنيّاتي 
وبلكنة المعتوه يسخر بعضهم ويظنني سأساق مثل الشاة 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

فِرْدَوْسُ الخَيَال بقلم حورية جمال

فِرْدَوْسُ الخَيَال
بقلم: حورية جمال

هَجَرَتْ لَكَ الرُّوحُ الأَنَامَ وَوَاقِعِي
وَإِلَى رِحَابِ العِشْقِ فِيكَ تُسَافِرُهْ

فِي عَالَمٍ رَحْبٍ تَطِيبُ حَيَاتُنَا
وَيَزُولُ هَمٌّ فِي النُّفُوسِ نُعَاشِرُهْ

نَبْنِي مِنَ الأَحْلَامِ كَوْنًا خَالِصًا
عَذْبًا بَعِيدًا عَنْ شَقَاءٍ نُحَاذِرُهْ

وَنَسِيرُ فَوْقَ الغَيْمِ نَجْمَعُ نَجْمَنَا
مَلِكَيْنِ فِي أُفُقٍ، سَمَاءٌ تَأْصِرُهْ

هُنَاكَ لَا جُرْحٌ يُمَزِّقُ صَدْرَنَا
بَلْ حُبُّ طُهْرٍ قَدْ سَمَتْ سَرَائِرُهْ

يَا رَوْعَةَ الحُلْمِ النَّقِيِّ بِعَالَمِي
لَيْتَ المَنَامَ يَدُومُ لَا نُغَادِرُهْ

بقلمى / حورية جمال

قلقُ الفصحى بقلم سليمان شاهين/أبو إياس/

...................... قلقُ الفصحى ...................
أينَ منِّي مُنتَدىً أو مُلتَقَى
                           يجعلُ الفُصحى له مُنطَلَقا
و بها يزهو و تزدادُ به
                            و بِمَنْ يُعزَى إليه أَلَقَا
أينَ منِّي ملتقىً ذو مِرَّةٍ
                            لا يُعاني خَشيَةً أو فَرَقا
ويَميزُ الغَثَّ ممَّا جاءَهُ 
                            من سَمينٍ يَتوخَّى الوَرقا
يُبعِدُ الغَثَّ ولا يقفو لهُ
                           أثراً يوماً ويُدني المُوثَقا
ويُسَمِّي كُلَّ شيءٍ بِاسْمِهِ
                           لايُسَمِّي السِّيدَ سَبْعاً مُطلَقا
يُوقِفُ الحمدَ على الأَجدَى ولا
                           يَذكرُ الدَّجْنَ ويَنسَى الفَلَقا
لا يُداجي أو يُحابي إنَّما
                           دائماً يَحدُو الأحَقَّ الأَحذَقا
يبتغي الإتقانَ والإحسانَ إذْ
                           يَنْشُدُ الشِّعرَ الأشَمَّ الأشْهَقا
ليس يخشى لومةً من لائمٍ
                          حين يُقصِي مَنْ يراهُ أخفقا
ليس يهتمُّ بِعَتْبٍ جائرٍ
                           أو يُبالي نَزِقاً أو نَزَقا
كم قصيدٍ قد تَدَنَّى مُستوىً
                            عاد بالتَّكريم يوماً مُرفَقا
ومضى يَفخَرُ من قد صاغه
                            أنَّه ذَلّل ظهرَ المُرتقى
يحسبُ الدَّربَ إليهِ يَبَساً
                            لا مَهيلاً أو صعيداً زَلَقا
ليت شعري ماالذي يدعوإلى
                           أنْ يُسَوَّى بالسَّويِّ الأخرقا
كَثُرَ الإخلالُ في الشِّعر وقد
                            قَلَّ مَنْ مِنهُ تَدَارَى واتَّقى
يحسبون الشِّعرَ سهلاً دَربُهُ
                           وهْوَ يُعيِي اللوذَعيَّ الأشدقا
يجهلون النَّحوَوالصَّرفَ وإنْ
                            يركبوا بحراً يخافوا الغَرَقا
ولَكَمْ مِنْ مُنتدىً يزهو بهم
                            دونما وَعيٍ وكم مِن ملتقى
أضحت الفصحى تعاني رَنَقاً
                            قد يُجَلِّي عن لَمَاها الرَّونَقا
لكِ يا فُصحى على ذاك وذا
                           أن تُراعي وتُحِسِّي القَلَقا
يابني الضَّاد أعيذوا ضادكم
                           وابذلوا في الذَّود عنها العَرقا
وأقيموا حولَها من فكركمْ
                          وجنى الأقلام حصناً (أبلقا)
......................... 
سليمان شاهين/أبو إياس/
ذو مِرَّةٍ : قوي لا يخاف
السِّيدَ : الذئب
الفَرَق : الخوف
المُوثَق: المُحكم
الأشهق : الأعلى
المَهيل : المتحرك المتداعي
الصعيد الزلق :التراب الذي ينزلق المرء به
الأخرق : الجاهل الأحمق
الأشدق : المفوه البليغ
الرَّنق : الكدر ، والرونق : البهاء
الأبلق : حصن السموءل بن عادياء الشّهير

ماضي السواسن بقلم أحمد يوسف شاهين

ماضي السواسن 

كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ  
عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا  
كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ  
يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا  
هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ  
وَأَهْلُ الْحُبِّ مِنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا  
كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ  
بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً بِأَرْضِ الْحُبِّ بُسْتَانًا  
كَأَنَّ الْأَرْضَ فِي عِيدٍ تَرْتَدِي أَحْلَى فُسْتَانًا  
عَرُوسٌ مِنْ بِلَادِ الْعِشْقِ  
وُرُودٌ فِي مَلَامِحِهَا أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا  
كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ وَهَذَا صِبَانَا فِي مَرَحٍ  
وَكُلُّ الْحُبِّ قَدْ دَانَ  
لِيَرْسُمَ طَائِرًا أَبْيَضَ  
وَسَفِينَا وَرُبَّانَا  
وَوَرْدًا مُخْتَلِفَ الْأَلْوَانِ  
يُزَيِّنُ شَكْلَ رُوبَانَا  
فَمَاضِينَا الَّذِي وَلَى  
جَنَّاتٍ وَأَفْنَانَا  
لَهُ مِنَّا كُلُّ الْوُدِّ  
إِكْرَامًا وَعِرْفَانًا

دكتور أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

الشخصية المتلونة «[1]» بقلم علوي القاضي

«[1]» الشخصية المتلونة «[1]»
دكتور/علوي القاضي . مصر
.★|★. مقدرة البشر علي التلون أصبحت مخيفة ، وفي هذه الحياة نقابل أشخاصاً على إستعداد أن يتخلوا عن أي شيء ليصلوا إلي مآربهم ، فلا تختبر النهر بكلتا قدميك ، إنما أعبره بحذر ، أعبره بقدم تلو الأخري .. !
.★. كثيرا ما نلتقي في حياتنا بأشخاص يتعاملون معنا كأصدقاء مخلصين ، وتصل الثقة بيننا بلا حدود ، وتكون الصدمة الكبرى حين نكتشف خيانتهم ، لأنهم برعوا في خداعنا ، حتى وقعنا فريسة في شباكهم ، ويمتلكون حرفية التلون بسرعة في الحديث وفي تعبيرات لغة الجسد ، وتنطبق عليهم سمات الشخص المحتال أو النصاب 
.★. هؤلاء يكرهون نجاحك ، ولن تجدهم بجوارك في المواقف الصعبة إلا في حالة الإستفادة منك فقط ، وأول وسائل خداعهم التلاعب بمشاعرك ، ويبدون أمامك حرصهم على فعل الخير ، وكثير منهم يتصدرون حاليًا وسائل التواصل الإجتماعي ، والمزيفون أصحاب الوجوه المتلونة أشد خطورة من أعدائك
.★. وقد عبر القدماء عن تلك الوجوه بأقنعة ، صنعوها من (ذهب وخشب وأقمشة وبلاستيك) ، واستخدمها الإغريق أثناء أدائهم لبعض الطقوس الوثنية ، وطوروا إستخداماتها ليرتديها الممثلون على المسرح اليوناني القديم ، وكانت الأقنعة تُغني عن الإستعانة بممثلين كثيرين ، وعرف العرب القناع من خلال الفن الساخر ، وكانوا يضعون الطلاء على وجه الفنان الساخر أو المهرج ، وصدق قول الله تعالى فيهم : (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) ، وتكمن خطورة المتلون المنافق عن الكافر في تتابع طعناته أثناء ملازمته في مشوار حياتك ، وأنت لا تدركها بسبب عذوبة كلامه ، التي تُشعرك أنه يصف لك العلاج والنصيحة 
.★. والوسيلة المثلى لتعرية قناع المنافق أن تدقق في وجهه حينما تخبره أنك حصلت على فائدة ، تجد ملامحه تعكس شيئًا من الغضب ، وأخطر المنافقين ذلك الشخص البارع في كبت مشاعره ، ووصفهم المولى في قوله تعالى : (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) ، أي يبدو عليهم جمال المظهر ، ولكنهم يفتقدون صفاء القلب وصدق اللسان ، فهم كالخُشُب لا روح فيها ، ويظنون أن كل صوت عالٍ سيقع عليهم من فرط جبنهم 
.★. ووضع (علماء النفس) عدة سمات للشخص (المتلون) كالحرباء : ، ★ أولا دأبه على إنكار الحقائق ليخدم مصالحه ، ★ ثانيًا هروبه في أغلب مواقفك الصعبة ، ★ ثالثا يتمتع بالأنانية والعناد ، ويرغب في فرض آرائه عليك ، ويحاول جاهدًا توجيهك تجاه أهدافه ، وينصحونك بالإبتعاد عن الشخص الذي يبعث فيك اليأس والحزن ، وكذلك من تقرأ في ماضي علاقتك معه حرصه على تعثرك وإصابتك بالمشكلات ، وقالوا إذا نجحت الشخصية المسمومة في التحكم في لغة الجسد فلا يمكنه إخفاء نظرات عينيه الفاضحة ولا توتر حركات يديه
.★|★. والشخصية (المتلونة) يندرج تحتها مجموعة من (الشخصيات المضطربة نفسيا) ، وتندرج ضمن هذه المجموعة أنواع من الشخصيات المتلونة ، كالاشخاص الذين تتسم سلوكياتهم بـ (الحدة) مع المحيطين بهم ، وغالبا ما تكون متضاربة وغير متناسقة ؛ كما وتندرج الشخصيات (الحدودية وغير الإجتماعية) ضمن هذا التصنيف :
.★. إضطراب الشخصية (النرجسية) ، يشبه أصحاب هذه الشخصية ، شخصية (نركيس) الأسطورية ، الذي وقع في حب صورته المنعكسة على الماء ، مستغرقا بشؤونه دون الإحساس بوجود الٱخرين ، كثيرا ما يشعر المصابون باضطراب هذه الشخصية بالتعالي ، وبأنهم أصحاب شان ويبنون التخيلات التي تشعرهم بأنهم متميزون ولامعون ، يتصرفون أحيانا ، باستغلالية جليلة وينتظرون تلقي الإستحسان والتقدير الكبيرين من المحيطين بهم ، ولا تكون كل هذه التصرفات ، في كثير من الأحيان ، إلا ستارا يداري شخصيتهم المهزوزة وشعورهم بالحاجة الدائمة إلى محفزات إيجابية ، وتلقي الدعم من الٱخرين ، يجد أصحاب هذا الإضطراب صعوبة كبيرة في بناء العلاقات الشخصية ، وغالبا ما يعانون الوحدة ، ويكونون عرضة للإصابة بالإكتئاب ، وخاصة مع التقدم في السن
.★. إضطراب الشخصية (الهستيرية) ، المؤكد أن غالبية المصابين بهذا الإضطراب ، هم السيدات ، بسبب ان أصحاب هذه الشخصية يعانون فرط الحساسية ويسعون دوما ليكونوا في مركز إهتمام الٱخرين ، ويبالغون في التعبير عن عواطفهم ، ويميلون إلى الخداع والمبالغة ، زقد تظهر تصرفاتهم مغرية بعض الشيء (بحسب الأفكار المسبقة للمتلقي) ، قد تستتر تحت هذا الغطاء معاناة عاطفية عميقة ، بعيدة المدى ، والتي تحتاج الكثير من التهدئة ، ويميل أصحاب هذا الإضطراب للإصابة بأمراض نفسجسمية مع إنعدام وجود سبب عضوي حقيقي
... تحياتي ...

كَشَجَرَةٍ تُسْقِطُ الثِّمَارَ فِي أَكُفِّهِمْ بقلم محمد القحطاني

كَشَجَرَةٍ تُسْقِطُ الثِّمَارَ فِي أَكُفِّهِمْ 

✒️ بقلم /محمد القحطاني

 وَقَفْتُ شَاخِصًا فِي خَرِيفِ العُمْرِ
 أَتَأَمَّلُ أَوْرَاقِي المُرْتَمِيَةَ، 

فَأَدْرَكْتُ أَنَّ مَنْ أَسْكَنْتُهُمْ رَبِيعَ صَدْرِي
 كَانُوا إِعْصَارًا مَرَّ 
لِيَسْلُبَ الخُضْرَةَ وَيَمْضِي.. 

فكُنْتُ أَنَا الشَّجَرَةَ الَّتِي تَنْزِفُ رِيَّهَا 
وَتُسْقِطُ ثِمَارَهَا فِي أَكُفِّهِمْ، 
لِيُثْمِرُوا هُمْ.. وَأَجِفَّ أَنَا.

أوهام بأوهام بقلم جرناس حوران أبوشاكر

..........أوهام بأوهام...........

مَادْرِيتْ أَنَا عِشْقِكْ بَقَى.أَوْهَامْ بِأَوْهَامْ..
وَخَابْ رَجَا مَنْ فِيهْ...........ضَيَّعْ شَبَابَهْ..

قَضَّيْتْهَا أَنَا وِيَاكْ............أَحْلَامْ بِأَحْلَامْ..
مِثْلْ عَطْشَانٍ.............. وَيُطَارِدْ لِسَرَابَهْ..
 
سَقَيْتِكْ بِكَفِّ الْوَفَا.........عَذْبَ الأَسْنَامْ..
وَأَثْرِكْ تِبَادِلْنِي الْوَصْلْ..............بْغِيَابَهْ!..

وَإِلَّا الَّذِي زَرَعْ زَرْعَهْ.........بِأَرْضِ عَدَامْ..
يَنْتَظِرْ لَوْ تِمُرَّهْ................مِزَايِنْ سَحَابَهْ..

ظَنَّيْتْ حُبِّكْ صَايِنْ........عُهُودْ وَأَعْوَامْ..
وَأَثْرِكْ سَرَابٍ...................مَا بَلَّلْ تُرَابَهْ!..

عُمْرِي رَاحْ وَمَضَى.........سَاعَاتْ وَأَيَّامْ..
وَتِمَنَّيْتْ لَوْ لَحْظَةْ...........أَنِّي اِتْهَنَّى بِهْ..

يَا لَيْتْ قَلْبِي مَا مَشَى.....دَرْبَ الأَوْهَامْ..
وَلَا تِبَعْ شَخْصٍ جَحَدْ..........مَنْ هَقَا بِهْ!.

عَانَيْتْ أَنَا الْوَجْدْ..........وَلَوْعَاتِ الْغَرَامْ..
وَبِدَاخِلِي كَانَ الشَّوقْ...........نَارْ وِلَهَّابَهْ..

وَأَحْلِفْ أَنَا بَعْدْ..................اللَّيْلْ مَا نَامْ..
أَنْدِبْ أَنَا حَظِّي..............بِدُمُوعْ سَكَّابَهْ..

وَأَقُولْ بَاكِرْ يِرْجَعْ.......وَيِسُوقَهْ الْهِيَامْ..
وَلَا بُدَّ إِنَّ الذِّكْرَى.......بِيَوْمٍ تَطْرُقْ بَابَهْ..

مَادْرِيتْ أَنَا إِنِّكْ.............قَاطِعْ لِلأَرْحَامْ..
حَتَّى وَلَا رَعَيْتْ............جِيرَانْ وَقَرَابَهْ..

ومادريت انا بعد...أنك قاسي بهالأيام..
هجرت من يحبك........ولاهمك عذابه..
------------------------------
جرناس حوران أبوشاكر..

حِينَ تُشْرِقِينَ يَحْيَا الْكَوْنُ بقلم سمير مصالحه

⚘️حِينَ تُشْرِقِينَ يَحْيَا الْكَوْنُ⚘️
::::::: ::::::: 💕 ::::::: :::::::

إِذَا بَكَتْ عَيْنَاكِ، أَوْجَعَ دَمْعُهَا
قَلْبَ السَّمَاءِ، وَأَظْلَمَتْ أَنْجَامُ

وَتَنَفَّسَتْ فِي الأَرْضِ رِيحُ كَآبَةٍ،
وَتَكَسَّرَتْ فِي لَيْلِهَا الأَحْلَامُ

يَا مَنْ لَهَا مِنْ نَبْضِ قَلْبِي مَنْزِلٌ،
وَبِحُبِّهَا تَحْيَا لَدَيَّ عِظَامُ

رِفْقًا بِعَيْنَيْكِ الْحَزِينَتَيْنِ، إِنَّمَا
بِهُمَا إِذَا ابْتَسَمَتْ لَنَا أَيَّامُ

لَا تَحْزَنِي، فَالْكَوْنُ يَعْرِفُ أَنَّهُ
بِضِيَاءِ وَجْهِكِ تُشْرِقُ الأَقْمَارُ

أَنْتِ الصَّبَاحُ إِذَا تَنَفَّسَ فَجْرُهُ،
وَأَنْتِ لَيْلُ العَاشِقِينَ إِذَا هَامُوا

أَنْتِ الرَّبِيعُ إِذَا تَفَتَّحَ وَرْدُهُ،
وَأَنْتِ فِي قَلْبِي لَهُ إِقْدَامُ

أَنْتِ الَّتِي لَوْلَا حَنَانُكِ لَمْ يَكُنْ
لِلْحُبِّ فِي هَذَا الزَّمَانِ مَقَامُ

فِي صَوْتِكِ العَذْبِ انْحِنَاءُ قَصِيدَةٍ،
وَبِهَمْسِكِ المُتْرَعِ الهَوَى إِلْهَامُ

وَإِذَا مَرَرْتِ عَلَى الرُّبَى، تَبَسَّمَتْ،
وَتَعَطَّرَتْ مِنْ خَطْوِكِ الأَكْمَامُ

وَإِذَا نَظَرْتِ إِلَيَّ، ضَاعَ تَمَاسُكِي،
وَتَبَدَّدَتْ مِنْ خَوْفِيَ الآلَامُ

مَا لِي سِوَى عَيْنَيْكِ دَرْبٌ آمِنٌ،
فَإِلَيْهِمَا تَأْوِي لَدَيَّ خُطَايَ

فَإِذَا تَعِبْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَوَجْعِهَا،
كَانَتْ يَدَاكِ لِرُوحِيَ الإِكْرَامُ

وَإِذَا انْكَسَرْتُ، وَضَاقَ بِيَ مُتَّسَعِي،
كَانَتْ شِفَاهُكِ لِلْفُؤَادِ سَلَامُ

يَا مَنْ أُحِبُّ، وَمَا لِحُبِّي غَايَةٌ،
إِلَّا أَنْ أَرَاكِ، وَيَسْكُنَ الإِعْدَامُ

أَهْوَاكِ لَا لِجَمَالِ وَجْهِكِ وَحْدَهُ،
بَلْ لِلَّذِي فِي قَلْبِكِ إِعْظَامُ

أَهْوَاكِ حِينَ تَضُمُّ جُرْحَكِ صَامِتَةً،
وَأَهْوَاكِ حِينَ يَخُونُكِ الإِحْجَامُ

أَهْوَاكِ حِينَ تَكُونُ دَمْعَةُ عَيْنِكِ
سِرًّا، وَفِي صَمْتِ الدُّمُوعِ كَلَامُ

وَأَهْوَاكِ حِينَ تُخَبِّئِينَ تَعَبَكِ
خَلْفَ ابْتِسَامٍ، وَالقَلْبُ مُضْطَرِمُ

لَا تَسْأَلِي كَمْ مِنْ سَنِينِي قَدْ مَضَتْ
وَأَنَا أُفَتِّشُ فِي عُيُونِكِ عَامُ

إِنِّي وَجَدْتُ العُمْرَ بَعْدَكِ لَحْظَةً،
وَغَدَوْتِ لِي عُمْرًا لَهُ أَعْوَامُ

وَجَدْتُ فِي قَلْبِكِ الصَّغِيرِ مَدِينَةً،
فِيهَا لِقَلْبِيَ مَوْطِنٌ وَمَقَامُ

فَإِذَا تَعَبْتِ مِنَ الطَّرِيقِ، فَإِنَّنِي
دَرْبٌ لِخُطْوَكِ، وَالهَوَى أَعْلَامُ

وَإِذَا تَعَثَّرَ فِي المَسَاءِ ضِيَاؤُكِ،
فَأَنَا لِعَيْنَيْكِ الهُدَى وَإِمَامُ

وَإِذَا أَتَتْكِ مِنَ السِّنِينَ جِرَاحُهَا،
فَلَدَيَّ لِكُلِّ جَرِيحِهَا إِلْتِئَامُ

لَا تَنْحَنِي لِلرِّيحِ، أَنْتِ قَصِيدَةٌ،
وَالنَّخْلُ لَا تَرْضَى لَهُ الأَقْدَامُ

كُونِي كَمَا أَنْتِ: الحَنُونَةَ، وَالَّتِي
فِي حُزْنِهَا لِلنَّاسِ كُلِّهِمُ ابْتِسَامُ

كُونِي شُمُوسًا فِي لَيَالِي وَحْشَةٍ،
فَبِدُونِ نُورِكِ لَا يُرَى الإِقْدَامُ

وَإِذَا جَرَحْتِ، فَاجْعَلِي مِنْ جُرْحِكِ
وَرْدًا، فَإِنَّ الوَرْدَ فِيهِ مَقَامُ

وَإِذَا بَكَيْتِ، فَلَا تَخَافِي دَمْعَةً،
فَالدَّمْعُ أَحْيَانًا لَهُ إِكْرَامُ

لَكِنْ أَطِيلِي فِي الحَيَاةِ ابْتِسَامَةً،
فَبِضَحْكَتَيْكِ يُضِيءُ لِيَ الظَّلَامُ

أَشْرِقِي، فَإِنَّكِ لِلْحَيَاةِ قَصِيدَةٌ،
وَبِكِ ابْتِدَاءُ الحُبِّ وَالإِقْدَامُ

أَشْرِقِي، لِيَخْضَرَّتْ مَفَازَةُ رُوحِنَا،
وَيَفِيضَ مِنْ صَمْتِ الجِرَاحِ غَمَامُ

أَشْرِقِي، فَمَا خُلِقَتْ عُيُونُكِ لِلأَسَى،
وَلَا لِقَلْبِكِ أَنْ يَطُولَ سَقَامُ

أَشْرِقِي، فَأَنْتِ إِذَا أَضَاءَتْ خُطْوَةٌ،
تَبِعَتْ خُطَاكِ إِلَى النُّورِ أَقْوَامُ

أَشْرِقِي، فَفِي عَيْنَيْكِ سِرُّ حَيَاتِنَا،
وَبِهَمْسِكِ العَذْبِ اسْتَفَاقَ هُيَامُ

أَشْرِقِي، فَإِنَّ اللهَ أَوْدَعَ فِيكِ مَا
لَوْلَاهُ مَا ابْتَسَمَتْ لَنَا الأَيَّامُ

أَنْتِ الَّتِي إِنْ أَشْرَقَتْ فِي رُوحِهَا
شَمْسُ الأَمَانِ، تَنَفَّسَتْ أَرْوَامُ

وَأَنَا أُحِبُّكِ كُلَّمَا ضَاقَ المَدَى،
وَكُلَّمَا عَصَفَتْ بِنَا الأَيَّامُ

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يُقَالُ، فَإِنَّهُ
فَوْقَ الحُرُوفِ، وَفَوْقَهُ الأَقْلَامُ

حُبًّا إِذَا سَأَلَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ عَنْهُ،
قَالَتْ: لَهُ فِي القَلْبِ اسْتِقْرَارُ

حُبًّا أَرَاهُ إِذَا تَنَفَّسَ فِي دَمِي
سِرًّا يُحَوِّلُ كُلَّ جُرْحٍ نَارَا

فَإِذَا سَأَلْتِ: مَنْ أَنَا فِي عُمْرِهِ؟
قُلْتِ: الحَيَاةُ، وَقُلْتِ: لَسْتُ سِوَاهَا

وَإِذَا سَأَلْتِ الكَوْنَ: مَنْ هِيَ؟ قُلْ لَهُ:
هِيَ امْرَأَةٌ... لَوْلَاهَا مَا كَانَ نُورُهُ

هِيَ نَبْضُهُ، وَسَمَاؤُهُ، وَرَبِيعُهُ،
وَهِيَ الَّتِي بِحُبِّهَا يَحْيَا الإِنْسَانُ

فَتَرَفَّقِي بِقَلْبِكِ المُتْعَبِ، وَابْتَسِمِي،
فَبِكِ الحَيَاةُ، وَبِاسْمِكِ الرَّحْمَنُ

وَإِذَا أَرَدْتِ لِلْوُجُودِ سَعَادَةً،
فَاشْرَقِي لِيُشْرِقَ بَعْدَكِ الإِنْسَانُ.

◇:::☆ق♡م☆:::◇

✒️بقلمي سمير مصالحه 

💧قرعاوي وافتخر💧
🥀إبن ديرتكم🥀

♥︎١٣/٠٩/٢٠٢٦♥︎

دفقات أشجان بقلم بشير التوم.إبراهيم

👄دفقات أشجان⚘️لأشجان الحب👄
يا قمراء يا ذات الفطن
                سامرت الكواكب 
         والسواهد منامن فارقن ودعن   
َ نجوم الليل عليهن يشهدن
            ياما بكن معايا وإتوجعن
              يا أندى وأنبل شجن
       ناح العليل إنفتقن جراحه همن
           كفاية صد يا ذات الفطن
             عينيا بالنواح إتفجعن
           أما آن الأوان تتبرج معاك
         غيمة ويضحك معانا الزمن
              يتبدل الحال الحرن
             يا الصادحة الصالحة 
      المآقي بحراء الدموع أتفصدن 
     أدمت روحي الممعنة في الشجن

الحبوب الشبشاوي
( بشير التوم.إبراهيم)
الخرطوم السودان 🇸🇩  
#الشبشاوي

قلبي اه يا قلبي بقلم عبد المنعم مرعي

قلبي اه يا قلبي

مين اللي جاي عندي

وسألني عليك وقالي مالك 

ومين في شدتك ووسط الظروف الصعبة 

وقف جنبك ومد إيده وقالك وبعدها لك 

المشكلة مش فيك ياقلبي المشكلة عندهم هما 

وفيهم الناس المجرمة بوشين

اللي كنت ليهم حضن دافي مليان حنان 

وهما هما نفس الناس اللي نفسهم 

ماتقوملك قومة ولا تعرف منها تنام

كنت دايما بمد أيدي بالخير والسلام 

كنت بطبط عليهم ماشي بينهم حمامة سلام 

  بكل ود مودة واخلاص ومحبه وأمان 

طلعوا عليه مايعرفونيش 

احساسي زي صفيح هوت بيها الريح 

بعد ماخلعوا الوش الملائكة اللي كانوا 

ليه لابسين

ظهر لي الوش التاني الحقيقي تبعهم 

بعيد عن الزيف كله غدر وخسة رخيص

الغدر في دمه ظهر عليهم وبأن صريح

اللي واقف ورا البيبان مستني 

يشوفوني بقع ابو وش كالح وقبيح

اصلة إنسان جبان

معلش ياعيني عليك بالقوي ياغلبان

 حاسب منهم ياقلبي

لا تعيش عيشتهم ولا تبقى زيهم

خاينين العيش والملح ماصنوش ودهم 

معروفين في كل مكان أصلهم 

يبيعوا برخص التمن عند اللي زي صنفهم

منهم خليك حذر أوعى تدي الأمان 

لا في غمضة عين 

تضيع وماتعرف ترجع تاني من عندهم 

اهرب لأي مكان بسرعة روح اوعي ترجع لهم

وانفد بعمرك وامشي واياك تقع لهم

بقلم عبد المنعم مرعي

بِــلاَدِي تَسِــيرُ نَــحْــوَ القِــمَــمِ وَالــعُــلاَ بقلم قَــاسِــم الخَــالِــدِي الكُــوفِي

بِــلاَدِي تَسِــيرُ نَــحْــوَ القِــمَــمِ وَالــعُــلاَ
وَتَــارِيــخُــهَا فَوْقَ الفَيَــافِي وَالــذُّرَى

نَــحْــنُ صُــنَّــاعُ التَّــارِيــخِ دُونَ مُــنَــازِعٍ

وَتَــسْــبِــيحُ دِمَــائِــنَــا قَــدْ شَــرَّفَ الثَّــرَى

بِــهَــا يَعْــلُــو صَــوْتٌ وَدُعَــاءُ أَنْــبِــيَــاءٍ

عَــلَــى صَــهَــوَاتِ المَــجْــدِ بِــجِــدٍّ اعْــتَــلَى

مُــلُــوكُــهَــا فِي الأَزَلِ أَقَــامُــوا لَــنَــا الحَــضَــارَةَ

وَقَــطَــعُــوا كُــلَّ لِــسَــانٍ قَــالَ وَافْــتَــرَى

سِــرْ وَانْــظُــرْ فِي كُــلِّ بُــقْــعَــةٍ جَــمَــالاً بِــهَــا

شُــمُــوخـــاً بِــكُــلِّ المَــوَاقِــعِ ذُهُــولاَ تَــرَى

عَــلَــى تُــرَابِــهَــا وَقَــفَــتْ نِــدّاً وَسَــاعِــدُهُــمْ

وَسَــالَ عَــلَــى أَرْضِــهِــمُ الــدَّمُ وَجَــرَى

قَــاسِــم الخَــالِــدِي الكُــوفِي

أنا ابن الثمانية بقلم اشرف محمد ضمراني

أنا ابن الثمانية ........
أنا الذي جمعَ العلومَ بمهجتي
فإذا نطقتُ سكتَ كلُ مُجادلِ
أنا المنطقُ إن زاغت عقولٌ
أُقيمُ الدليلَ بحدِ السيفِ الفاصلِ
أقولُ مقدمةٌ ونتيجةٌ
ومن لم يفهم فهو في الجهلِ حاصلِ
ودخلتُ نفسَ الناسِ أعرفُ سرها
ما بين خوفٍ ورجاءٍ وتجاهلِ
أرى القلوبَ وما تُخفي صدورُها
وأُداوي الجرحَ بفهمٍ لا يُماثلِ
وعرفتُ سِرَّ القومِ كيف تجمعوا
وكيف تبني الشعوبُ وكيف تزايلِ
الناسُ طبقاتٌ وأنا ميزانها
أزنُ القبائلَ بميزانِ العاقلِ
أنا النحوُ أصلُ الكلامِ وسيدهُ
إن قلتُ فعلٌ فاعلٌ لا يُجادلِ
رفعتُ المبتدأَ عزاً ونصبتُ المفعولَ
وكسرتُ من تجبرَ فهو سافلِ
وأنا البلاغةُ سحرُ البيانِ كلهُ
تشبيهٌ واستعارةٌ وكنايةُ قائلِ
أقولُ كلمةً فتهزُ منبراً
وأُشعلُ الحرفَ في صدرِ الجاهلِ
أنا لغةُ الضادِ لغةُ القرآنِ
لغةٌ إذا نطقتْ سجدَ المحافلِ
ثمانيةٌ وعشرون حرفاً لكنها
تسعُ الدنيا وما فيها من مسائلِ
وأنا الفقيهُ أعرفُ الحلالَ والحرامَ
وأفتي بالحقِ ولا أُجاملِ
دينٌ ودنيا وشرعٌ وسنةٌ
أُحيي القلوبَ بنورِ الدلائلِ
وأخيراً أنا الحكمةُ التي فوقهم
زُبدةُ العلومِ وتاجُ الأوائلِ
من لم يذقْ حكمتي عاشَ تائهاً
ومن ذاقها عاشَ عزيزاً فاضلِ
فاسألوني من أنا
أنا ابنُ مصرَ ابنُ الصعيدِ
ابنُ الأزهرِ وابنُ الجامعِ
جمعتُ العقلَ والنقلَ في يدي
فمن ذا يُباريني ومن ذا يُنازلِ
أنا أشرف إن قلتُ فاسمعوا
فإن كلامي أولُ مرةٍ يُقال
وإن سكتُّ فاعلموا أن سكوتي
حكمةٌ لا يفهمها إلا الأفاضلِ..... بقلمي اشرف محمد ضمراني

لو نطق القلب بقلم هاجر الفطناسي

لو نطق القلب
لو أنَّ القلبَ يستطيعُ أن يتكلّمَ...  
لصرخَ بأعلى صوتٍ...
في دُجى الليلِ وقالَ :
أحبُّكَ... 
لملأَ الدنيا باسمِكَ...
حتى يسمعَهُ البعيدُ...
قبلَ القريبِ منك... 
ولكنْ...
ما فعلتَهُ بهِ دمّاهُ...
مزّقتَهُ وعودًا...
وأحييتَهُ أمالا...
ثم خذلتَهُ...  
فلم يبقَ لهُ منكَ...
سوى أنينٍ...
سوى أحزانٍ...
لبِسَها كما يُلبَسُ الثوبُ الأسود...  
يا من كنتَ نبضي...
فصرتَ الان وجعي...  
ويا من كنت دوائي...
فصرتَ دائي...  
أحببتُكَ بقلبٍ أبيضَ... 
فرددتَهُ إليَّ...
ممزقَ الأطرافِ...
دامع العينين...
مكبل اليدين... 
لو أنَّ القلبَ يستطيعُ أن يتكلّمَ...  
لصرخَ في وجهِ الصمتِ وقالَ : أحبُّكَ...  
لشقَّ جدرانَ الليلِ بٱسمِكَ...  
ولبكى حتى تُبلَّلَ الحروفُ من دمعِهِ...  
خذلته... 
ولم تترك لهُ...
سوى الأحزانِ يرتديها...  
لم تترك له سوى ليلٍ طويلٍ...
يسهرُ فيهِ حزينا...  
لم تترك له سوى ٱسمكَ...
جرح لا يندمل...  
أحببتُكَ بقلبٍ كانَ وطنًا.. 
فعدتُ منكَ بلا وطنٍ...
وبلا مأوى أنزوي فيه...
وقت المحن...  
أحببتُكَ حتى اختنقتُ بالحبِ...
ورددتَ لي قلبي...
غارقًا في الحزنِ والألم... 
إن سألوكَ عني يوما قل : 
كانتْ هنا...  
ثم أخذتَ منها كلَّ شيء... 
وتركتَ لها سوى الدمع...
من العين ينهمر...
إن سألوكَ عني يومًا...  
قلْ لهم : كانتْ تحبُّ...  
ولكنَّ الحبَّ إذا كثُرَ الجرحُ فيهِ...
سكتَ...  
وأنا اليومَ أسكتُ...  
لا لأنّي نسيتُ...  
بل لأنَّ قلبي من كثرةِ الصراخِ...
تعِبَ وكل...
ولم يعد يبالي لما حصل...
ومل من كثرة الضجر.

بقلم : هاجر الفطناسي من تونس

داري الدمع يا عين بقلم محمد السيد حبيب

داري الدمع يا عين
داري الدمع يا عين متزوديش الغيم
فيه رب اسمه كريم... ساعة المحن ستار
راحوا فين حبايب الدار؟
قولي يا دار... مين ساكن الجدران؟
كانوا هنا وضحكتهم مالية المكان
والصوت بيصدى في الحيطة والحيطان
دلوقتي سكوت... والشباك مكسور
والريح بتسأل: مين كان ساكن هنا وكان؟
يا دار يا حزينة على اللي راحوا
شايلة في ركنك صورهم وجراحوا
كل ركن فيكي بيحكي حكاية
وكل باب موارب بينده: تعالوا
داري الدمع يا عين واصبري شوية
الفراق دوار... وآخره رجوع
ربك ما بينساش... ولا بيضيع حق
واللي باعك امبارح بكرة هيتوجع
راحوا فين حبايب الدار؟
سابوا الحنية واختاروا البُعاد
بس انتِ يا دار لسه واقفة
شاهدة على حب... وعلى عناد
ولو طال الليل وطال الغياب
هيفضل في قلبك نور وعتاب
عشان اللي بيحب بجد
مهما غاب... بيفضل في الدار
داري الدمع يا عين...
لسه الفرج جاي من عند الكريم
وساعة المحن بتعدي
والدار هترجع تاني... فيها لمة وحنين
  محمد السيد حبيب
١٣/٩/٢٠٢٦

لَحْنُ الأَحْزَانِ بقلم محمد أبو شدين

لَحْنُ الأَحْزَانِ
بقلمي/ محمد أبو شدين 

رَحَلُوا فَأَيْنَ سَكِينَةُ الوِجْدَانِ؟
وَبَقِيتُ أَرْقُبُ لَهْفَةَ الأَزْمَانِ

هَجَرُوا المَكَانَ وَمَا دَرَوْا أَنَّ الهَوَى
بَعْدَ الحَبِيبِ مَقَابِرُ الأَشْجَانِ

قَالُوا التَّفَانِي فِي الهَوَى يَهْدِي الرِّضَا
قُلْتُ الهَوَى جَمْرٌ بِلَا شُطْآنِ

يَا رَاحِلِينَ عَنِ العُيُونِ وَإِنَّمَا
سُكْنَاكُمُ فِي القَلْبِ وَالشِّرْيَانِ

تَرَكُوا العُهُودَ وَأَبْحَرُوا فِي هَجْرِهِمْ
فَتَفَطَّرَتْ مِنْ بَعْدِهِمْ أَرْكَانِي

مَا حِيلَتِي وَالشَّوْقُ يَنْهَشُ مُهْجَتِي
وَالذِّكْرَيَاتُ تَعِيثُ فِي جُدْرَانِي؟

أَسْرِي مَعَ النَّجْمِ السَّهِيرِ لَعَلَّهُ
يَهْدِي لِقَلْبِي نَفْحَةَ السِّلْوَانِ

يَا لَيْتَ مَنْ هَجَرَ الفُؤَادَ دَرَى بِمَا
فَعَلَ الفِرَاقُ بِأَعْيُنِ السَّهْرَانِ

عَادُوا لِعَقْلِي بَعْدَمَا حَلَّ المَسَا
فَبَكَيْتُ حَتَّى بَلَّتِ الأَجْفَانِ

سَأَظَلُّ أَكْتُمُ لَوْعَتِي وَتَحَرُّقِي
وَأَصُونُ عَهْدَ الخِلِّ فِي كِتْمَانِي

فَإِذَا التَقَيْنَا بَعْدَ طُولِ تَغَرُّبٍ
صَمْتِي سَيَحْكِي لَوْعَةَ الحِرْمَانِ

حَسْبِي بِأَنِّي فِي الغَرَامِ ضَحِيَّةٌ
وَالحُبُّ يَبْقَى صَادِقَ العُنْوَانِ

خَتَمَ الفِرَاقُ عَلَى الحَيَاةِ بِأَسْرِهَا
لَكِنَّ ذِكْرَ النَّازِحِينَ كَفَانِي

فَإِذَا انْقَضَتْ أَيَّامُنَا وَتَفَرَّقَتْ
زَهِدَ الفُؤَادُ بِعَالَمٍ خَوَّانِ

أَصْبَحْتُ مَشْلُولَ الرَّجَاءِ فَلَا أَرَى
إِلَّا سَرَاباً مَاتَ فِي حِرْمَانِي

فَاقْطَعْ حِبَالَ الوَصْلِ إِنَّكَ غَائِبٌ
حَتَّى وَلَوْ وَافَيْتَ فِي الـأَحْضَانِ

وَغَدَا المَزَارُ نَجِيعَ حُلْمٍ رَاحِلٍ
يَذْرُو الذَّرَارِيَ فِي ثَرَى النِّسْيَانِ

صِيغَتْ دُمُوعِي فِي رَحِيلِكَ أَلْحَاناً
تَبْكِي الحُرُوفُ بِهِ عَلَى الأَوْزَانِ

أَنَا ذَلِكَ المَسْحُورُ الَّذِي نَطَقَتْ بِهِ
قَصَصُ الهَوَى لِلْجِنِّ وَالإِنْسَانِ

فَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَى فَقَدْ جَعَلَ الأَسَى
عَرْشَ التَّفَرُّدِ فِي يَدِ السُّلْطَانِ

تَهْوِي النُّجُومُ إِذَا ذَكَرْتُ عُهُودَهُمْ
وَتَئِنُّ مِنْ شَجَوِي رُبَى القَيْعَانِ

قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ جُرْحِي هَيِّنٌ
حَتَّى وَجَدْتُ العِشْقَ كَالبُرْكَانِ

تَمْشِي المَنَايَا فِي رِكَابِ صَبَابَتِي
وَالمَوْتُ يَسْعَى فِي دَمِ الخَفَقَانِ

يَا أَيُّهَا القَدَرُ المُسَافِرُ فِي دَمِي
مَزِّقْ بَقَايَا الرُّوحِ فِي جُثْمَانِي

لَوْ أَنْكَرَتْ خَيْلُ المَنُونِ مَكَانَتِي
لَنَطَقْتُ فَوْقَ المَوْتِ بِالبُرْهَانِ

أَنَا مَنْ أَعَادَ لِلُّغَةِ البِكْرِ عَرْشَهَا
وَنَسَجْتُ مِنْ كَفَنِ الهَوَى أَكْفَانِي

تَبْكِي السَّمَاءُ إِذَا رَأَتْ مَخَاطِفِي
وَتَذُوبُ مِنْ كَمَدِي رُؤَى الأَكْوَانِ

أَنَا بَرْزَخُ الآهَاتِ لَاحَ لِعَاشِقٍ
قَدْ صَارَ قَلْبِي مَسْرَحَ الحَدَثَانِ

فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى السَّرَابِ فَإِنَّهُ
خَطْوِي الجَرِيحُ بِقَفْرَةٍ ظَمْآنِ

وَإِذَا سَمِعْتَ الرَّعْدَ يَجْأَرُ فِي المَدَى
فَهُوَ انْفِجَارُ الصَّمْتِ فِي مَيْدَانِي

يَا هَاجِراً جَعَلَ الذُّهُولَ مَدَائِنِي
أَسْلَمْتُ رُوحِي لِلأَسَى الخُسْرَانِ

أَنَا آخِرُ الأَفْلَاكِ فِي شَرَعِ الهَوَى
شَمْسِي جَحِيمٌ، وَالـمَدَارُ بَنَانِي

أَنَا قِبْلَةُ الأَحْزَانِ، كُلُّ غَمَامَةٍ
تَبْكِي، فَإِنَّ دُمُوعَهَا هَذْيَانِي

أَنَا كَاتِبُ نَجْوَتِي وَكَاتِمُ سَلْوَاتِي
وَالرُّوحُ غِمْدٌ، وَالفِرَاقُ سِنَانِي

فَإِذَا طَوَتْنِي الـمُوجِعَاتُ وَلَمْ أَكُنْ
إِلَّا خَيَالاً زَارَ فِي البُسْتَانِ

فَاذْكُرْ بِأَنِّي فِي الغَرَامِ مَنَارَةٌ
تَهْدِي القُلُوبَ لِآخِرِ الحُقْبَانِ

وَاجْعَلْ حُرُوفِي بَلْسَماً لِمُعَذَّبٍ
يَبْكِي إِذَا بَكَتِ الرُّؤَى خِلَّانِ

عِشْنَا وَمُتْنَا فِي الهَوَى وَنُفُوسُنَا
بَيْضَاءُ لَمْ تَعْرِفْ أَذَى الخِذْلَانِ

بقلم/ محمد أبو شدين/ مصر 
(19/5/2026)

مرة أخرى بقلم قيس هادي كريم الشريف

مرة أخرى ..
أستيقظ من نومي
لأبدأ يومي متلهفا
برؤيتك يا أنت
أو سماع صوتك
حينها تبدأ حياتي
لينبض قلبي مرة أخرى
آه كم أشتاق إليك آه
كأني أعيش دنيتي
من أجلك أنت يا أنت
ومرة أخرى أنتظرك
بشوق
بلهفة
كطفل تائه يدعو ربه
أن يعود لأهله
لأبتسم بعد أن أسمعك
أو أشاهدك
وما بيني وبينك
مدن وبحور
وقارات
لكن هو الحب
الذي بك جمعني
لأختزلها كلها
في عينيك يا أنت
دمت عنوانا للجمال
دمت بخير يا أنثى
أدعي لي كي أصبر
على الصوم عنك
لبعد المسافات
لأمل أعيش عليه
يوما ما سأراك
صليلي وأوقدي شمعة
كي أصطبر على فراقك
لأستيقظ من جديد
بيوم أخر من عمري
أسلي الروح بسماع
صوتك ورؤيتك
مرة أخرى ..
قيس هادي كريم الشريف
العراق

حينَ تَرَبَّعَ في محرابِ قلبي بقلم آمنة عطية

بقلمي ...حينَ تَرَبَّعَ في محرابِ قلبي
أحبَّني مثلَ نبعٍ لا جفافَ لهُ
ومدَّ نحوَ فؤادي دفءَ أنفاسِهْ

وأغدقَ الحبَّ حتى صارَ أغنيةً
تُرتِّلُ الروحُ من نجواهُ إحساسَهْ

رجلٌ إذا مرَّ في أيّامِ ذاكرتي
أطلَّ صبحُ الأماني من محيّاهُ

هادئُ الخطوِ، لكنْ في ملامحِهِ
بحرٌ من الحُبِّ لا تُخفى خفاياهُ

إذا تكلَّمَ، كانتْ من حروفِهِ
ورودُ ودٍّ، وكانَ العطرُ معناهُ

وإن سكتَ، رأيتُ الحبَّ في نظرٍ
يقولُ ما عجزتْ عن قولهِ الشفاهُ

يحنو عليَّ كأنّي غيمةٌ تعبتْ
فيحتويها، ويُنسيها عناءَ سماهُ

ويعرفُ الحزنَ في عينيَّ من نظرةٍ
كأنَّهُ يقرأُ الأسرارَ في مرآهُ

ما كانَ حبُّهُ نزوةً عابرةً
بل كانَ عهدًا على الأيامِ يرعاهُ

أحبَّ فيَّ نقاءَ القلبِ..........رِقَّتَهُ
وصدقَ روحي، وما أخفيه في نجواهُ

أحبَّ أنثى إذا ما الحبُّ لامسَها
أهدتهُ قلبًا من الإخلاصِ مأواهُ

ورأى بوجهيَ شيئًا لا يشابِهُهُ
ورأى بقلبيَ وطنًا كانَ يهواهُ

فصارَ في مهجتي محرابَ أغنيةٍ
وفي ضلوعي مقامًا طابَ مسعاهُ

أقولُ: كيفَ أنساهُ؟ وهوَ الذي
كانَ الحنانَ إذا ما ضاقَ مرآهُ

وكيفَ يُنسى الذي أهدى مشاعرهُ
كأنَّهُ المطرُ السامي إذا جادَتْ سماهُ

سيظلُّ يسكنُ بين النبضِ أغنيةً
لا يُطفئُ الحبَّ طولُ البعدِ أو جفناهُ

فإنْ سألوا عن رجلٍ لا يُنسى، قلتُ..
هومَن حينَ أحبَّني أهدى لقلبي مُناهُ

فصانَ الودَّ .........واستبقى مودّتَهُ
وكانَ لي في ليالي الخوفِ سكناهُ 

                  الشاعرة: آمنة عطية

نبض بقلم يحيى حسين

نبض

لي نبض نسّاخ يلح عليّ أن أكتب
وكأن للروح انسلاخ تئن وتسكب

و النفس لا تجيد العزف فتخطب
سجينة بحروفها ولصمتكم ترقب

لي نبض يلح على أن أسطر
طاوعه قلمي فخط لكم فتوتر

كتبت عيوب النفس لم أستر
ولكن جزاء يميني أن أبتر

لي نبض يلح على أن أخط
فالقلب يعشق وبعشقه يشط

لم أترك بشرا نباتا صياح لقط
كأني بلا أفنان والوطن لي يحط

لي نبض يلح على أن أعشق
خضت فيه من ليله إلى المشرق

وبحر الحب ساحر بلونه الأزرق
تعلمتْ منه كيف أبحر فيه فأغرق

بقلم الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة - 12 سبتمبر 2026

هذا هواك وهذه آثاره بقلم فلاح مرعي

هذا هواك وهذه آثاره
أما الفؤاد فلا يقر قراره
يصل الانين بوفرة موصولة 
بعليل شوق ليس تطفأ ناره
ويبقى الحنين مشتعل 
في القلب تضرم نيرانه
 ينتظر حببيب قد بعد 
وانقطعت عنه اخباره
ويبقى الفكر مشغول 
 يسأل دائماً عن أحواله 
ينتظر بفارغ الصبر 
ان تقر العين برؤيته 
والقلب تخمد نيرانه
 ولقاء يجمع بحبيب بحبيب 
كانت انقطعت اخباره 
 يا من هواه استعمرني 
في القلب لا تهدأ ناره 
ودادك سيبقى محفوظ 
وعهد كنا على أنفسنا قطعناه 
أن يبقى حبل الود موصول 
حتى تجمعنا الأقدار 
فلاح مرعي 
فلسطين

الجنوب زينة لبنان بقلم إسحاق قشاقش

(الجنوب زينة لبنان)
سوف يأتي الأوان
ونهزم العدوان
ويتحرر الجنوب
ونبدأ البنيان
وتنتهي الحروب
ويعود الأمان
ونمشي بالدروب 
فرساناً وشجعان 
ونجعل القلوب
للمحبة شطئان
ونغفر الذنوب
بالإنجيل والقرآن
وتعود الشعوب
للواحد الديان
وبالصبح والغروب
فليُرجم الشيطان
وبالحب نذوب
كالعاشق الولهان
وفي الأرض نجوب
براحة وإطمئنان
وبالعمل الدؤوب
يعود لنا الجنوب
ليزين لبنان
بقلمي إسحاق قشاقش

عبرات بقلم سامية محمد غانم

عبرات
هل هي عبرات حزن أو عبرات فرح؟ 
أم عبرات فكر وعلى العقل طرح
ربما عبرات سؤال كيف الحبيب جرح
عبرات تقول كلاما كثيرا الأذن قد سَمِعَته
ام هي ندم على هذا الكلام حين صَدٌقَته
ربما تكون عبرات ذكرى عندما رأيتك في أول لقاء
حينها قلبي الصغير لم يتحمل وطار في السماء
وصار مثل طفل صغير وانهار وأجهش بالبكاء
يداهمني السؤال ماهي هذه العبرات؟ 
هل هي عبرات عندما تذكرت مابوحت به لي
وشعرت بسعادة عندما قلت بعيوني أفديكي
عبرات كلها ندم وألم مع كثير من الصرخات
ربما تكون عبرات تبوح وتشتكي لرب الورى
أو عبرات تتذكر فراق الأحبه وهي تحت الثرى
ام عبرات قلب غريق في بحر الأشواق
عبرات من ورائها عبرات كالأمواج
عبرة من ورائها عبرة ساخنة تلهب الوجنات
أغلقت العيون عن الرؤيا وصرت أتخبط
لا أرى أمامي شيئا هل فقدت بصري؟ 
أم هي لحظات عابرة تعبر وتمر أمامنا
ماكل هذه العبرات هل كانت سجينة؟ 
ثم تم الإفراج عنها لتكون حرة طليقة
لقد ارهقتني ولم أعد احتمل زفراتها
بقلمي/
سامية محمد غانم

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...