الجمعة، 21 أغسطس 2026

بدوي خفيف بقلم حسني ابو عزت

( الين يوم العرض )
"بدوي خفيف "

الين يوم العرض انتظرتك تجيني 
تگولي سامح على غدرات السنين 

لكن يا حسافه على انتظار يخالف
كل الشرايع يومن تغيرت تلاويني

مظلوم آني كل ما هم گربه خايف 
احس تتغير كل مشاعري وحنيني 

ظنيت ويا ريت ما ظنيتك توالف
گلبك حجر وگلبي بشغافه يبليني

ترى آلام روحي الي تبيك تعاطف
وانت جنك طاحون تطحن أنيني

الغزل نسيته ونسيت فكر شايف
حتى جروحي ودمومي تعاديني

بقلمي حسني ابو عزت ٢٠//٨//٢٠٢٦

غَادِرِي بقلم أحمد يوسف شاهين

غَادِرِي

خَطَرٌ عَلَيْكِ حَبِيبَتِي فَتَذَكَّرِي  
إِنَّ الحَيَاةَ سَرِيعَةٌ فَاسْتَشْعِرِي الْ  
خَطَرَ الجَسِيمِ فَإِنَّهُ  
إِنْ جَاءَتِ الكَرْبُ العِظَامُ سَتَكْسِرِي  
أَمَّا أَنَا فَتَذَكَّرِي  
أَنَا  
مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسِ أَصْنَعُ جَوْهَرِي  
أَنَا مِنْ لَجِيجِ البَدْرِ أَخَذْ  
مَصْدَرِي  
وَلَقَدْ سَقَطْتِ كَمَا الفَرَاشُ الحَائِمُ  
حَوْلَ الحُمَى وَالنَّارُ تَعْلُو وَتُضْرَمُ  
هَوَتْ حُرُوفُكِ وَأَمْحَيْتُ مِنْ دَفْتَرِي  
أَنْتِ غَدَرْتِ بِالوَفَا  
فَغَادِرِينِي غَادِرِي  
أَنَا كَيْفَ أَصْنَعُ بِالوَفَاءِ لِغَادِرِي .  
وَلَقَدْ وَضَعْتُكِ فِي مُتَاهَاتِ الطُّرُقِ  
طَرَتِ كَمَا طَارَ دُخَانُ سِجَائِرِي  
غَدَّارَةٌ  
بِجَدَارَةٍ قَتَلْتِ حِبَالَ مَشَاعِرِي  
غَدَّارَةٌ  
وَلَكِنَّهَا  
قَدْ أَعَادَتْنِي بِغَدْرِهَا  
نُسُكَ الحَيَاةِ  
شَعَائِرِي  
قَدْ أَعَادَتْنِي أُعِيدُ تَرْتِيبَ النُّسُكِ  
أَمْحُو الْخَطَايَا مِنْ بِيَاضِ دَفَاتِرِي  
ذَاكَ قِطَارُكِ فَاصْعَدِي  
أَرْجُوكِ لَا تَتَرَدَّدِي  
لَيْثٌ شَرِسٌ مِنْ غَدْرِ هَرٍّ مَاكِرٍ  
فَغَادِرِينِي يَا غَادِرِي  
ذَهَبَتِ الأَحْلَامُ عَطْشَى  
غَادِرِينِي  
غَادِرِي

دكتور أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أَسِيرُ بِهَوَاهَا وَقَدْ أَلْبَسَتْنِي ثَوْبَ الأَحْزَانِ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

أَسِيرُ بِهَوَاهَا وَقَدْ أَلْبَسَتْنِي ثَوْبَ الأَحْزَانِ
وَقَدْ أَلْقَتْنِي خَلْفَ القَضْبَانِ وَهِيَ السَّجَّانِ

وَحُكْمُ عَذَابِهَا قَدْ أَلَمَّ بِي وَالشِّفَاءُ أَتْعَبَنِي

وَرَمَتْ عَلَى جَسَدِي الزُّورَ عَمْداً وَبُهْتَانِي

أَصْبَحْتُ كَفَلَّاحٍ زَرَعَ وَقَدْ مَاتَ زَرْعُهُ

وَيَخْرُجُ خَالِيَ اليَدَيْنِ مِنْ تَعَبِ البُسْتَانِ

مَا رَبِحْتُ غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ لَا وُجُودَ لَهَا

وَنَثَرْتُ فِي الأُفُقِ البَعِيدِ كُلَّ إِحْسَانِي

أَمُرُّ عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ قَدْ مَرَرْتُ بِهِ

وَقَدْ جَفَّتِ الدُّمُوعُ حُزْناً عَلَى الأَجْفَانِ

هُوَ قَيْدُ الحَيَاةِ قَدْ تُفِيدُنَا بِهِ أَلَماً

وَمِنَ الصِّغَرِ تَحِيكُ لِأَجْلِيَ الأَكْفَان
قاسم الخالدي الكوفي

صرخة دمعة بقلم ميسرة سنوسي

صرخة دمعة
ٱه منك يا دنيا وٱه من عجايبك 
قتلت الحي ماشي وبعذابك كسرتيه
عميتي العين لي تشوف قوالبك
وظلمتي طريق الحب قبرتيه
كرهتك يا دنيا عفت عمايلك 
ما تقولي كفرت ما تقريني لي قريتيه
بصحتك طيحت دموعي بفعايلك 
ومن دنيتي خويا خالد سرقتيه 
الله ينعلها دنيا خايبة بقراينك 
فرغ منك الحلو كلش دفنتيه 
علاه خليتيني يا دنيا كملي خيرك 
ما بقى فيك حال الصح ديتيه 
كسرت ظهري والمر القلب شربتيه 
الله ينعلها دنيا خايبة بقراينك 
من حياتي خويا خالد سرقتيه 
ما ينفع صبر بفرافك يا الغالي 
ما يحبس دمعة سخونة تبكيه
كسرت ظهري يا دنيا والمر القلب شربتيه 
الله يرحمك خويا يا دنيا سرقتيه 
والله يصبرني في عذاب لي بقى شا ينسيه

ميسرة سنوسي

خطّ الشيبُ في لحيتي حكاية بقلم محمد السيد حبيب

خطّ الشيبُ في لحيتي حكاية
عن زمنٍ مضى وترك البقايا 

خطّ الشيبُ في لحيتي حكايةً  

عن زمنٍ مضى وترك البقايا  

سطورٌ بيضاءُ في سوادِ عارضي  

كصفحاتِ عمرٍ كُتبتْ بلا مِحْبَرَةٍ

كلُّ شعرةٍ شابَتْ سؤالٌ صامتٌ  

يُذكّرني بأحلامٍ طارتْ كالسّرابِ  

بضحكةِ صِبيةٍ ولّتْ ولم تعدْ  

وبدمعةٍ خبّأتُها في زوايا القلبِ

يا شيبُ مهلاً.. لا تفضحْ سريرتي  

ففي داخلي طفلٌ لم يزلْ يلهو  

يركضُ خلفَ أمانيهِ كعادتهِ  

ويظنُّ أنّ العمرَ ما زالَ مبتدأ

أيّها الزمانُ أكلتَ مني نضارتي  

ووهبتَني حكمةً ثقيلةَ المرمى  

علّمتني أنّ المجدَ ليسَ في الصِبا  

بل في الصبرِ حينَ تشيبُ النوايا

فإن رأيتني يوماً ووقارُ الشيبِ يعلوني  

فاعلمْ أنّي حاربتُ كثيراً كي أبقى  

وأنّ كلَّ خيطٍ أبيضَ في لحيتي  

قصّةُ صمودٍ... لم يستطعِ اليأسُ طيّها

محمد السيد حبيب ✍️
٢٠/٨/٢٠٢٦

خوفي عليك يا وطني بقلم عبدالصاحب أميري

خوفي عليك يا وطني 
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&&&&

خوفي،، قلقي،،عليك يا وطني 
اقولها همساََ فديته بدمي
بعقلي،،
بجوارحي
عشقه منذ الأجل مدفون في جسدي
يسقيه دمي
قبل أن أرى النور،،، والنور يراني
 ما بال وطني 
يشغل بالي ساعات يقظتي
أحلم به ساعات منامي 
أينما أحط الرحال أجده باسماََ أمامي 
تارة كالمعتوه يبكي
أبكي معه،
 سرّ حزنه مجهول الأ ثر
ما بال وطني
لم أر وطني ،،كما رأيته اليوم  
همس بأذني 
أ خاف من المرآة، تلاحقني
أ خاف من ظلي،، يمثل دوري 
أخاف من ذكر اسمي،، قد تلد النسوة
اليوم،، غدا،، صالح الثاني 
يحتل دوري 
سقطت دمعة من عيني 
خجلت من نفسي
شاب حافي القدمين
حين رآني،، بكى
 ابكي،، ستهدأ
 سأتناول معك وجبة طعامي
 تقدم نحوي خطوات،، رجعت خطوة خوفا على ثيابه
أبتسم بوجهي 
صافحته
همس في أذني 
أتناول طعامي من القمامة،، وتكون أنت ضيفي
ام تمنحني مالا من الأموال التى 
تم عدمها في التنور ، كي لا يقع 
 اللص في قاع البئر
أ ليس من حقي أن أخاف،
أن أقلق على وطني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري 
العراق

هدية بقلم ماهر اللطيف

هدية (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

طلبت منه أن يحضر لها هدية، فوعدها بذلك.
انتظرت عودته بفارغ الصبر، برفقة أبنائها.
دخل مثقلًا بالأكياس، وضحك لزوجته: «كل عام وأنتِ الحب...»
فرحت، وهرعت تفتح الأكياس لتكتشف هديتها:
ملابسه الوسخة التي ارتداها طوال شهرٍ في العاصمة، حيث كان يعمل.

من أجلها بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

من أجلها

من أجلها من أجل عينيها وسحر

جفونها كرَّستُ أشعاري لها

وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً

ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها  

فهي المليحةُ للجمالِ نموذجٌ  

حسناءُ أبدعَ ربُها في خلقِها

هي ربةُ الحسنِ البهيِّ تألقاً

وإلهةٌ خشعَ الجمالُ لمجدها

فجبينها للعزِّ يعلو شامخاً

نحو العلا متفاخراً بإبائها

وحواجبٌ سبحان من رسم الخطوطَ

كأنها لغزٌ يبوحُ بسحرها

دبلُ الرموشِ وغنجُها خمرُ الهوى

فيتيه عقلي ذاهلاً برموشها

عينان بحرٌ كم مخرتُ عُبابه

يمٌّ من الأسرارِ تهتُ بفهمها

عينان وهْجٌ لا يُقاوَمُ لحظُها

ترمي السهامَ وتحتفي بقتيلها

وخدودُها وردٌ تفتَّحَ أحمرٌ

كم أشتهي لثمَ الخدودِ وذقنِها

والمبسمُ الفتانُ يحرقُ مهجتي

فأذوبُ شوقاً للرضابِ وريقها

خمرٌ معتقةٌ رحيقٌ مسكرٌ

فيتيه عقلي بين حرِّ شفاهها

فأروحُ أرشفُ من لماها أكؤساً

عسلاً مصفى من نديِّ لسانها

شاماتُها دررٌ تزيِّنُ عنقَها

أفنى أموتُ بعنقها وبنحرها

والجيدُ آهٍ من فتونةِ حسنه

فالقلب يذهلُ والنهى في جيدها

رباهُ أرفقْ بالخيالِ إذا هوى

نحو النهودِ اليانعاتِ بصدرِها

فالعقلُ يُصرعُ فاقداً إحساسه

والقلبُ يُذبحُ نازفاً متأوِّها

وإذا تمادى بالجموحِ خيالُه

واجتاحَ أروقةَ الجمالِ وسحرِها

سقطَ المتيَّمُ فاقداً أنفاسه

متهالكاً ميْتاً على أقدامها

من أجلها

شاعر النرجس

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسم والبدنِ

فراق بقلم يحيى حسين

فراق

كتبت ياما كتبت بالقلم على الأوراق
كتبت شوق وحنين تملي بعده فراق

والحب زي الدنيا مليانة بالأرزاق
فيه اللي ساكن قصر وعشه بقلب زقاق

كتبت ياما كتبت للحنين جوابات
لا عمر ساعي البريد مر عليا وفات

لا عمري مره سألته ليه أنا بالذات
أكيد لأني ميت وبكتب للأموات

كلمات الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة - 20 أغسطس 2026

خطيب خطيبتي (842) بقلم صبري رسلان

خطيب خطيبتي (842)
....................
خطيب خطيبتي ده مش محظوظ 
دخل لعيله ضحكها بفلوس
ناسيب مرار الله يعينه
ناسيب حما إستغفر ونعوذ
بيداري تحت النظارة 
جبروت حماته وجوز مهزوز
من بصه واحده تهد الدار 
ويا عيني زوج بارد مش حار
خيال مآته وعارفينه 
إن حل تربط ميه مسمار
ما قدرتش أصبر قوم هجيت 
ولا سيبت حالي لثعابينه
عايزه اللي يدخل لبناتها
مقطوع لا له ولا نار ولا زيت 
ولا أم ولا أب ولا إخوات 
ينفض هدومه على بابها 
وتغرقه في بحور أزمات
هتشيل هموم ملهاش آخر 
وفى كل قاعده بتتنازل
إسمع نصيحتي 
أنا دوقت وشوفت 
خليك جرئ ما تقولش أنا خوفت
وإنفد بجلدك وإعمل سوفت
ودموعها حاضره وحافظينها هيرجعوك 
تندم ع البخت
بقلم .. صبري رسلان

شَاهِدُ زُور بقلم يحيى حسين

شَاهِدُ زُور

ربيع الدنيا قصاد مني
بستان مليان بِخَضَارْ وُزهور

والجنة أهي هنا في النني
وحبيبتي وبس بكل الحور

أحلامي بترقص حواليها
فراشات العشق بتلات وثغور

والثغر يصب خمر كاساته
والكاس بيلف علينا يدور

والهمس بيعزف حكاياته
بيخدني لحلم أنام مسحور

بالقاكي بس في أحلامي
الحلم دا قاضي بليلي يزور

أحلفله بحبك على جبيني
حبك صندوق مليان بنذور

وأحكيله الفرح في أيامي
بس خسارة دي شهادة زور

كلمات الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة - 20 أغسطس 2026

شُكراً بقلم محمد السيد حبيب

شُكراً
شُكراً لمن صاغتْ من الجرحِ سنا  
ورفعتْ بالصبرِ للعلياءِ البنا  
شُكراً لمن كانت إذا اشتدَّ الدجى  
قنديلَ دربٍ لا يخونُ ولا يخُنى

شُكراً لمن زرعتِ الوفاءَ بنبضها  
فسقى القلوبَ وأزهرتْ فينا المُنى  
شُكراً لمن حملتْ على كتفيها الهمومَ  
فإذا ابتسمتْ... تبخَّر الحزنُ عنا

أنتِ التي إن ضاقَ بالدنيا المدى  
كنتِ اليقينَ، وكنتِ للتيهِ الهُدى  
أنتِ التي بالحرفِ تصنعينَ المجدَ  
وبالعزيمةِ تكسرينَ قيودَ المدى

فخذي من الحرفِ إكليلَ الثناءِ  
فالشكرُ قاصرٌ... وحرفي لن يكفي  
ولكنها روحي تقولُ بلا رياءِ:  
شُكراً بحجمِ السماءِ... وشُكراً يكفي
محمد السيد حبيب
٢٠/٨/٢٠٢٦

يرونك شخص بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....يرونك شخص

يرونك شخص
وانا اراك الروح 
في الجسد
امام العين أنت 
 لا تفارقني
أراك ولا تغيب عني 
وتشغل ألفكر
كلما كتبت وجدتك
حرفي
قريبة هي المسافات
في خارطتي
وعلى الاخرين بعيدة
للناس شمس وانت 
الضياء تنير لي
الدرب
تعال لي أين منك 
الروح
وأنت من تسري كما 
الدم
أيكون القلم انت
من يكتب السطر 
وكل مدوناتي تحمل
منك عطر
لم يبقى مكان في 
حياتي 
خاليا منك
اين اكون تكون
يا اجمل من كل عطر......

الشاعر
ابو خيري العبادي

طال الفراق بقلم إسحاق قشاقش

(طال الفراق)
كم نحِن للعودة الى قرانا
وينتهي حزننا من طيلة الهجرانا
فعيوننا جفت من كثرة الدموع
والشوق يركن بين حنايانا
فمتى العودة لتلك الربوع
لنحتضن التراب المختلط بدمانا
ونعود إليها برأسنا المرفوع
ونجمع البعض من أشلاء ضحايانا
دون ذل ولا خوف ولا خضوع
وندعوا بالشفاء لأهلنا وجرحانا
ونستقبل المجاهدين بالشموع
ونعطرهم بالمسك والريحان
ولتبقى تضحياتنا كأنها ينبوع
ونمسح الدموع عن عيون ثكلانا
فإسترجاع الحق لنا مشروع
لنعيش حياتنا بأمن وإطمئنانا
بقلمي إسحاق قشاقش

دايب غرام وحنين بقلم سيد الحلواني

دايب غرام وحنين
بشوف الكل ف عنيكي
وأقول دايب غرام وحنين
يطول العمر واتاريكي
شاغله ناس تانيين

تعالي نسيب جراحنا بعيد
تعالي كفايه خوف وبعاد
ده عشقك زي فرحة عيد
يطوف بينا بلاد وبلاد

يطول العمر مهما يطول
أنا مش ح اعيشه غير بيكي
ومين يقدر يكون مشغول
بغيرك وانا لسه بدوب فيكي

إنتي قمري في عتمة ليلي
بحب غيرتك وتكشيرتك
رؤيتك من حنان نيلي
وأكره اللي يجيب سيرتك

تعالي نضم كل الكون
ياخدنا الحب والإحساس
ولو قالوا في يوم مجنون
مايهمنيش كلام الناس

كفايه أحس بالدنيا
واعيش الحب علشانك
و مايهمش حاجات تانيه
ده قلبي ده هوه مكانك
وسيبي عمرنا يعدي
مانا تايه تواهانك

سيد الحلواني

تجاعيد تفاحه بقلم خلف بقنه

تجاعيد تفاحه
البستان كون جميل
والأغصان عظامنا النافرة
في مكان ما بالسراة
نبتت زهرة شفافة
لا يعرفها سوى
الرُّحَّل الساهرون
الفرسان المخدوعون
الأدمع اليتيمة
شجرة الليمون الحزينة
ستسجل رسالة
عبر ذاك الجفاف
فيها
خريطة
مهملة
المعالم
سكنتها نخلة من صيحاتنا
وثمار من آمالنا

كتب خلف بقنه

إلتباس بقلم محمد أكرجوط

- إلتباس -
حين إلتبس علي الأمر
اضطربت الرؤيا أمامي
 ضوء الشمس عن يميني
وميض القمر عن يساري
لألأة النجوم فوقي
وهدير القلق خلفي
يطاردني...
لا أرى إلا فراغا قاتلا 
ومصيرا مجهولا
يستأنس...
يتلذذ...
حد الثمالة 
بأزيز الصمت
وتسارع الخطى
فيزداد الواقع التباسا 
والوضع غموضا 
لا إشارات...
لا همسات...
ولا مؤشرات
بقرب الإنفراج 
   - محمد أكرجوط -
البيضاء/ المغرب

الصدق في الدعوة والداعية «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» الصدق في الدعوة والداعية «[2]»
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. وصلا بما سبق ، وتطبيقا لشروط الصدق في الدعوة إلى الله وصدق الداعية ، فإنه يحضرني في هذا المقام ، قصة جمعت بين المطربة (صباح) ، والداعية الإسلامي والإعلامي ومقدم البرنامج الديني (نور على نور) الأستاذ (أحمد فراج) ، والذي كان يستضيف فيه كبار العلماء وكبار الأئمة وكبار مشايخ الأزهر
.★. نما إلى علم المطربة (صباح) واكتشفت أن هناك (إعلاميا) يسبها بشدة وبحدة في كل البرامج والصحف والإذاعات وينحصر نقده لها عن (المسخرة والإنحلال الذي تقدمه (صباح) في أغانيها وأفلامها) ، من وجهة نظره وعلى حد قوله
.★. طلبت (صباح) مقابلة هذا الإعلامي ، ولم تكن تسمع عن (أحمد فراج) رغم أنه إعلامى شهير وصاحب البرنامج الديني الشهير (نور علي نور) ولا تعرف عنه أي معلومات سابقة
.★. تعاون فريق العمل الفني مع صباح لتهيئة وتدبير المقابلة 
.★. وفعلا تمت المقابلة ، ومن خلال تلك المقابلة ذاب جبل الثلج وأزيلت الجبال الصم بينهما ، وفي نهاية اللقاء طلبها للزواج وخرجوا متفقين علي إتمام الإجراءات وبسرعة 
.★. في الحقيقة زواج (صباح) و (أحمد فراج) كان صدمة للجميع سواء في الوسط الفني أو الإعلامي وبين محبي أحمد فراج الذين كانوا يعتبرونه قدوة لهم
.★. وتعالت الإنتقادات والأصوات المعارضة (مش دي اللي كنت بتشتمها وتقول عنها إنحلال ومسخرة ؛ ؟!)
.★. والأكثر من ذلك أن (صباح) لم تتزوجه وفقط ، بل أن (صباح) أقنعت (أحمد فراج) بالتمثيل وبالفعل مثل أمامها دور في فيلم (٣ رجال وإمرأة)
.★. ولأن حوار المقابلة والزواج بينهما لم يكن صادقا وإنما كان مخططا للإيقاع به ، فوجئ الجميع محبين ومعارضين بعد فترة أن صباح طلقت نفسها منه
لأنها ببساطة كانت تملك العصمة (عن قصد)  
.★. ومن المؤكد أن صباح تزوجته لهدف أن تثبت للكل أن (جميع من يدعون الأخلاق والفضيلة والتدين أنهم مزيفون وما يصرحون به ماهو إلا (شو إعلامي) لجذب جمهور أكثر ، ومن أجل أن تفضحه هو وغيره أمام الكل ، وقد نجحت للأسف في ذلك 
... ولاتعليق 
... تحياتى ...

غُرْبَةٌ بقلم أحمد يوسف شاهين

غُرْبَةٌ

أَوْ مَا مَلِلْتِ، يَا غُرْبَةً يُرْثَى لَهَا  
                   إِنِّي مَلِلْتُ مِنْ طِيلَةِ الأَشْوَاقِ  
أَنَا عَاشِقُ وَطَنِي الَّذِي عَانَقْتَهُ  
                   يَوْمًا كَحُضْنِ الأُمِّ، طَالَ عِنَاقِي، فَتَرَكْتُ فِي مَرْتَعِ صِبَايَ قِطْعَةً  
                   مِنْ قَلْبِي تَرْتَعُ فِي رُبَا الأَشْوَاقِ  
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَالشَّوَارِعِ وَالطُّرُقِ  
                      أَهْلِي، جِيرَانِي، وَعِزُّوتِي وَرِفَاقِي  
فَجَعَلْتُ مِنْ عُمْرِ الْفَتَى أَرْجُوحَةً  
                            فَفِرَاقٌ ثُمَّ لِقَاءٌ ثُمَّ فِرَاقٌ  
أَسْكَرْتِينِي حَتَّى الثُّمَالَةِ، وَالضُّحَى  
                     صَارَ كَدَرْكِ اللَّيْلِ فِي الأَعْمَاقِ  
نَظَلُّ نَحْسِبُ سَوِيَّعاتِ الْعُمْرِ    
                     وَتَمُوتُ فِينَا سَاعَةُ الإِشْرَاقِ    
وَنَظَلُّ نَلْهَثُ خَلْفَ وَعْدٍ زَائِفٍ    
                        مُتَرَامِي الأَطْرَافِ وَالآفَاقِ    
وَالْقَلْبُ مَشْقُوقُ النَّوَى مُتَشَوِّقًا    
                      وَالْعَيْنُ نَهْرُ دَمْعِهَا مُهْرَاقٌ    
أَكْتُبُ، وَيَسْقُطُ مِثْلَ غَيْثٍ صَائِبٍ    
                       فَيَسِيلُ كَالْكَلِمَاتِ بِالأَوْرَاقِ     
عَجَبًا فَبِكِ نَحْسِبُ عُمْرَنَا    
                        فَيَضِيعُ فِيكِ لِينُهُ الرَّقْرَاقُ  
كَي نُنْسَاقَ نَحْوَ الْمَنَى حَتَّى
                             نُلَاقِي حَتْفَنَا والباقي    
نفْنَى بِالْبُعْدِ كَيْ يُرْثَى لَنَا    
                    وَتَفْنَى بِالْحُزْنِ فِي إِحْرَاقِي    
الْكَوْنُ يَفْنَى وَإِنْ مَلَأَ جَنَابَاتَهُ    
                          كُلٌّ فَنَاءٌ وَاللَّهُ حَيٌّ بَاقٍ

دكتور أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أغنية للحياة بقلم فاطمة حرفوش

" أغنية للحياة "
طفلة الحياة أنا .. أنا فراشة الربيع، 
عيوني ترنو للسماء البعيدة،
وتهفو لرفة الجناح السعيد، 
أعشق الرقص في محراب النور،
ولا أخشى لهيب الحريقْ. 

أنا عصفورة الجنان..
سأطلق أجنحتي للريح، 
وأنطلق بالفضاء الرحيبْ.

أشدو للصباح أغنيةً، 
تعيد للنهار وجهه المشرق،
وتنثر بالأفق نسائم الربيعْ.

 أنا لم أخلق لأسجن في إطارٍ، 
ولا.. لأبقى أسيرة الجدران
أو رهينة خوف شديدْ.

سأحطم كل الأغلال مستقبلاً،
ولو ضاق العالم بذلك،
أو أفتى بالقيود شيخ هزيلْ.

أنا ماخلقت لأسجن في عقل جاهل،
أو لأعيش عيش الأذلاء،
 أو حياة الرقيقْ.

لن أدع حريتي تُستباح، 
ولن أخشى رهبة السجان،
أو قيد الأسيرْ.

سأفتح للنور كل الأبواب،
وأوجه أشرعة سفني،
وأبحر بكل ثقةٍ للمستحيلْ.
    . . . . . . . . . 
بقلمي فاطمة حرفوش

اوعي تكون بقلم احمدسعدالدين

اوعي تكون
مجنون بالظنون
انسي الهموم
وافتح طاقه
جوا قلبك 
وشوف النور
واسعي
لحب الخير
بجنون
مد ايديك
بالأمل 
وساعد بالعمل
كل محروم
ماهو 
مش كلام
بينكتب 
وخطب تتقال
ومنشور مرسوم
واحضن 
ضئ القمر
في ليل السهر
وقت الضلام 
فين ما يكون
خلي الامان
يملا القلوب
جاوز بالدوافع
كل الظروف
افهم واعرف
كل شيئ نافع
دوس عالصعب
في دروب
الحياة
انسي المحال
خلي الجمال
جواك 
يشع نور
ويساعد 
المكسور
يجبر الخاطر
ولو بضحكه
وكلمة شاطر
وراه بسمه
من بين
الشفايف
تنور عتمة
لاي طريق
في الضيق
كان مقفول
يفتح 
باب للامل
علطول
ويجي
بعدها بااحب
طاقة نور٠
           وشوشات الزمن
           احمدسعدالدين٠

دروب القصيدة بقلم الهادي العثماني

دروب القصيدة
......................

في لوعة المأساةِ 
تحملني القصيدةُ
في هموم المتعبين
على شواطئ بحرهم
يأتون من درب بعيدْ،
ذي خيول الراحلين 
تجشّمت صعب الدروبِ
لتعبُر من ظلمة ليلٍ دجا 
متسربلٍ بالحزنِ 
نحو النور في الصبح الجديدْ
أرفـــــض لغةالتخاذل،
  والإهانة، والتواطئ والنفاقْ
أرفــــــــــض...
والحبل يحكم عقدةً صماءَ 
من حول الوريدْ
أرفــــــــــض... 
والخنجر المسلول يغرز نصله 
...نفذ الوعيدْ
ولقد رحلت مع المدى، 
ومع الصدى
وعلى النداء المعلن المصلوب
 في نعش الشهيدْ
سأظــــلّ أحمل 
في المواسم بَوحها
 وتظلٌ تحملني القوافي الخضرُ،
أرحـــــل فـــي الـــقــصيدْ
       الهادي العثماني
              تونس

الصمت بقلم اتحاد علي الظروف

‏... الصمت ...  
‏حسبتُه تائهًا يلهو  
‏بزوايا الفكر، لا أكثر  
‏أتاريه...  
‏يرتّبه...  
‏ينظّمه...  
‏يدقّقه...  
‏ويمشي فيه إلى الأيسر  
‏أناشده يُحدّثني  
‏عبثًا يردّ أو يسمع  
‏زوايا الفكر تحميه  
‏ترى... أم هو يفعل؟  
‏كتبتُ كلّ أحلامي  
‏على ورقٍ من السُّكّر  
‏فعاد ناشطًا يلهو  
‏بزوايا الفكر، لا أكثر  
‏ناديتُ عليه: اسمعني  
‏لأحلامي، ولا تَقْهَر  
‏أجاب ساخرًا منّي:  
‏نسيتَ الصوت، لا أكثر  
‏زرعتُ بدربه شوكًا  
‏حسبتُ منه يتوجّع  
‏فعاد إليّ مرتاحًا  
‏وصمتُ صمته أبرع  
‏سكنتُ الليل أسأله:  
‏قُل لي، ما الذي تفعل؟  
‏أجاب: كتبتَ أحلامك  
‏على حبّاتها السُّكّر  
‏وكاد الصمت أن يقهر  
‏فهل تدري من الأمهر؟
‏بقلمي / اتحاد علي الظروف  
‏سوريا

على كفِّ الغيم بقلم ناصر إبراهيم

#على كفِّ الغيم.. رثاء النجوم للوطن
ليس الفقدُ أن تغيبَ،

بل أن تبقى نافذتي مفتوحةً

ولا أحدَ يُطلُّ.

حينَ غابَ الدافئُ من المهدِ، وتوقَّفتْ ساعةُ الحقلِ عندَ اسمِ أمي، أدركتُ أن الترابَ ليس وطناً، بل هو جسدُ امرأةٍ تُوَلِّدُنا كلَّ صباحٍ ثم تُدفَنُ في آخرِ النهارِ. أبحرتُ بروحي نحو الأعالي، لا لأبحثَ عن وطنٍ يلمُّ شتاتَ الأمنيات، بل لأنَّ السماءَ وحدَها كانت تعرفُ كيف تُخيطُ خريطتَهُ المُمزَّقةَ من تحتِ إبطِ القمرِ.

لم أكن طارئاً على الغيم، بل ابنَهُ الشرعيّ؛ أرضعتهُ حلمي عسلاً مخلوطاً بغبارِ المعابرِ، حتى صارَ كلُّ سحابٍ يمرُّ فوقَ القريةِ يُجهِضُ مطرَهُ خوفاً من أن يُبلِّلَ قبورَ الشهداءِ فيُوقظَهم على زيفِ النشيدِ. فَضَحِكَ الغيمُ باكياً، لأنَّ المطرَ كانَ أصدقَ من النشيدِ.

صرتُ هناك، حيث السكينة والنجومُ الساهرات، أكتبُ بمدادِ النورِ، وأحفرُ في صخرِ الظلامِ ملامحَ أملٍ لا يزول. وكنتُ كلَّ ليلةٍ أعدُّ نجومَها، كأنِّي أعدُّ حباتِ الرمّانِ التي كسرتُها مع جدتي قبل أن تسقطَ هي الأخرى.

لكنَّ النجمةَ التي كانت تضيءُ طفولتي، تلكَ التي سقطتْ دونَ استئذانٍ، همستْ لي في آخرِ ليلِها:

"لا تبكِ وطني؛ فالأوطانُ لا تموتُ، لكنَّها تُصبحُ ندوباً في خاصرةِ من يشتاقُ. أنا الآنَ لستُ نجماً، بل شقّاً في جدارِ الغيمِ، يُشرفُ على وطنٍ لا يُرى إلا بعينِ من فقدَ كلَّ شيءٍ، فلم يبقَ لهُ إلا عيناهُ."

وهناك، حيثُ ينتهي الكلامُ، أدركتُ أنَّ السماءَ لم تكن يوماً بعيدةً عن قلبٍ يعلمُ كيفَ ينبثقُ من رحمِ اليتمِ ضياءً، وكيفَ يحوِّلُ حزنَ الغيابِ إلى ترتيلةِ إيمانٍ لا تُغَنَّى، بل تُعاشُ.

فالوطنُ النهائيُّ ليس تحتَ الأقدامِ، بل على كفِّ الغيمِ. هناك، حيثُ تَرثي النجومُ نفسَها، لأنَّها أضاءَتْ طويلاً، ثُمَّ التفتَتْ إلى الأرضِ فلم تجدْ في عيونِنا إلا انعكاسَ ضوئِها القديمِ، فأطفأتْ نفسها، لا خجلاً، بل لأنها رأتْ في وجه أمي آخرَ مرآةٍ تستحقُّ الضوءَ، فلمَّا غابتْ هي الأخرى، لم يعدْ للنجومِ معنىً تُضيءُ من أجله، لكنَّ الوطنَ وجدَ في عيونِنا ما يُغنيهِ عن النجومِ.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

قصيدتى الذكريات الجميلة بقلم حسن الشوان

قصيدتى الذكريات الجميلة  
الذكريات جوايا بستان أحاسيس
مهما ابكى دموع بارضوا متكفيش
ولا البعاد من صفحاتُه يمحييه
اللى بينى وبينها عمره ما يتنسيش
ذكريات الماضى معدن أصيل 
هى اللى مخليانى لسه بعيش 
زمانها جوايا من الزمن الجميل 
اللى عمرى ما حنساه ولا اداريه 
اللى مكتوب جوايا بخط جميل
وخلانى افتكر كل ليله من لياليه
ذكريات الماضى بشوفها قبالى 
وفاكر عيونها وعمرى ما أنساها 
اللى بينى وبينها لسه ف بالى
برغم السنين لسه قلبى معاها
واحتار مع قلبى وأسأل سؤالى
يا ترى فاكرانى ولا البعاد نساها
يا ترى فاكرانى وانا لسه جواها
وانا عطر هوايا أصله من هواها
يا ترى فاكرانى ذى ما انا فاكرك
قالولى اللى بيفتكر حبيبُه يفتكروا
واللى يدور بخاطرُه يُدق خاطرك 
ويقول سيرتك ذى مبتقول سيرتوا
وعمر الحنين مينساك ولا ينساها
المشاعر عايشه برغم مرور السنين 
بتجرى فى الدم لهفة واشتياق 
ذكريات باقيه وبتزيد فى الحنين
وبتلهلب القلووب بالأشواق
والذكريات الجميلة باقيه بمعناها 
د/ حسن الشوان/ مصر

أُورُوك بقلم صاحِب ساچِت

. #أُورُوك
مَدينَـةُ أَوَّلِ حَرْفٍ
تَشْكُو ٱلجَّفَافَ
تَنَـامُ
في هَدْأةِ لَيلٍ طَويـــلٍ
وَ ٱلأَسَـىٰ
توأمٌ لهَـــا
بَاتَ أَنِيسِي!
عِندَ حَافَاتِ ٱلنَّهايَـةِ
مِلْءُ جُفُونِهَــا تُرابٌ
اِلْتَقَيتُهَـــا
وَ انْتَشَيتُ قُربَهَــا
بِخَمرَةِ ٱلتَّأْريخِ
بِعَزْفِ ٱلنَّاياتِ ٱلمُعَتَّقِ
وَ قيثَارَةِ ٱلسِّـنينِ
نَفضْتُ عَنهَــا 
غُبَارَ ٱلنِّسْيَـانِ
تَعَانَقْنَــا، تَهَامَسْنَــا
تَمَادَينَــا في ٱللُّحْمَـةِ
حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلــ...
فَانْصَهَرْنَـا في لَوْحٍ مِنْ طِينِ
صِرْنَــا رَغَبَاتٍ مُؤجَّلَةً
نُقُوشًــا 
بَأَقْلَامٍ حَجَريَّـةْ
وَ صَرْخَةِ مَوتٍ.. طَوْعَـا
بَينَ سِيُوفٍ صَدِئَةْ
تَسْرِي في عُرُوقِـي طُـرَّا
حِرقَةُ حَرِفٍ،
يَكْتُبُ صَلِيلُـهْ
قَصَائِدَ رَجَــاءٍ
" أيُّهَــا ٱلعَاشِقُونَ،
لا تَشْعِلَوا قِرطَاسَ قَلْبِـي..
وَ تَنْتَظِرُوا قَمَــرَا! "
         (صاحِب ساچِت/ ٱلعِرَاق)

ثم إشارت بإصبعها بقلم محمود عبد الفضيل

ثم إشارت بإصبعها
قصة قصيرة 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

عندما علم والدها بالعلاقة العاطفية بها ، بدأ في تعليمها قيادة سيارته الحديثه و ماهي الا أيام معدوده و حصلت علي الرخصة و اصبحت تجوب شوارع المدينه بالسيارة .
انشغلت بوضعها الجديد و اصبحت شخص غير ملائم لها ، انا مازلت طالب في نهائي صيدلة من أسرة متوسطه الحال ليس لدي اي إمكانيات للارتباط، هي البنت الوحيد لأب استاذ جامعي و ام استاذه جامعيه و تدرس في السنه الأولي في الكلية التي يعمل بها الأبوان . رأيت مستقبلها يرسم أمامي ستصبح في يوما استاذه جامعيه يتهافت عليها اثرياء و وجهاء المجتمع 
لم أجد بد في إنهاء العلاقة و الانسحاب من حياتها رغم الالم الشديد من البعد عنها خاصة أنها أول فتاة احبها و ألتقي بها بشكل حقيقي بعيدأ عن احلام اليقظه و خيالات المراهقين.
ألتحقت بشركة أدوية عالميه منحتني سيارة حديثه و مع اعتماد عملي علي المظهر الأنيق اصبحت شخصا مختلفا عن الماضي 
لم تتوقع التغيير المفاجئ لحياتي و مظهري و انتقالي لمستوي اخر من المعيشه في ظل شهور معدوده من العمل . ظهر ذلك خلال لقائي لها صدفه في المرور لاستخراج بعض الأوراق 
لم تصدق عيناها عندما شاهدت السيارة الخاصة بي 
و بمجرد خروجي من باب المرور تتبعتني إلي حيث ركنت سيارتي أمام الشركه التي تعمل بها 
و أنا في ذهول من سير سيارتها خلفي في شوارع المدينه و محاولاتي الدخول في أماكن غير معتادة لطريقي للتأكد من أن تتبعها لي ليس صدفه بل متعمد 
كم كنت سعيدا بتتبعها لسيارتي ، كل التفسيرات تصب في صالحي ، لقد وصلتها رسالة نجاحي السريع و ربما أعادت النظر في علاقتي بها ، و اصبح السؤال الذي يدور في ذهني لمدة طويله ماذا بعد ؟ 
هل اتواصل معها ام اتركها نهائيا ام أنتظر الجديد منها 
حتي آتي اليوم الذي اقود سيارتي في الشارع الرئيسي للمدينه 
و لمحت سياره فارهة من نوع حديث موديل السنه ذات لوحة بأرقام مميزه ملاكي دقهلية 
تعجبت من وجود تلك السيارة الفارهه النادرة هنا 
و في أول إشارة مرور اجتهدت لأعرف من يقود السيارة 
و لكن عندما ألقيت النظر علي كرسي القياده خطف نظري وجود تلك الفتاه بجوار السائق و هي تتمايل علي انغام موسيقى رومانسيه هادئه و يلمع خاتم ذهبي في اصبعها الأيمن 
تنبهت لي مع فتح الإشارة ثم أشارت بإصبعها ليظهر الخاتم بوضوح و تخبرني بخطوبتها

خلصت القصة بقلم اشرف محمد الكراى

خلصت القصة 
ونزلت كلمة النهاية
أصل القصة 
ماكان لها فالأصل حكاية
مجرد صور متحركة برواية
رواية درامية بأشخاص باهته
حتى السيناريو كان معتمد على كدبه
والممثلين فيها ماكانوا على دراية
وأهى كاميرا دايرة 
ومخرج فاشل ماعنده اى غاية
حتى المتفرجين داخلين على الوشاية
أن القصة دى واخده الأوسكار بالبداية
والكل مترقب عايز يعرف النهاية
ويحط تصور لها بتنهيده ودمعايه
كل المشاهد سوداويه وظلمة
طب ازاى من ده يطلع نور وﻻ فجرايه
محدش فهم أن كل بدايات تؤدى لنهاية
وبدايات القصة عتمه لأحلك رواية
بعثرة كلمات غير مفهومة 
 اشرف محمد الكراى

أمي الصدر الحنون بقلم جمال إسماعيل

أمي الصدر الحنون ..
أُمِّي وَأَنْتِ الصَّدْرُ الحَنُونُ
الَّذِي أَحْبَبْتُ
فَاقَ حُبِّي إِلَيْكِ 
كُلَّ وُجُودِي وَكَيَانِي
فَلَوْلَاكِ مَا كَانَ لِي عَيْشٌ
فِي دُنْيَتِي
وَلَا كَانَ لِي حَبِيبًا
أَحِنُّ إِلَيْهِ سِوَاكِ
فأََنْتِ مَنْ رَعَانِي
فِي عَهْدِ الصِّبَا
وَكُنْتِ لِي كُلَّ جَمِيلٍ
أَحْبَبْتُهُ فِي حَيَاتِي
مَنْ لِي سِوَاكِ حَبِيبًا
يَرَى قَلْبِيَ وَيَسْمَعُهُ
فَأَنْتِ نَبْعُ الحَنَانِ
وَرَمْزُ الطِّيبِ وَالنَّقَاءِ
أَحِنُّ إِلَيْكِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
أَعِيشُهَا فِي وِحْدَتِي 
وَاللَّيْلُ طَوِيلٌ بِسَاعَاتِهِ
فَأَرَى طَيْفَكِ بِجِوَارِي
أُنَاجِيهِ وَالدَّمْعُ مُنْهَمِرٌ
وَالرُّوحُ ثَكْلَى بِلَيْلِهَا
تَعُودُ لِمَاضِي أَمْسِهَا 
وَالقَلْبُ يُنَاجِي آهَاتِي
أَحْبَبْتُ فِيكِ طِيبَ قَلْبِكِ
وَنَقَاءَ رٌوحِكِ
فَكَانَ الطِّيبُ دَرْبِي
عَلَى مَرِّ أَيَّامِي
كَانَ الحُزْنُ يَغْمُرُ قَلبَكِ
أَيَّامَ مَرَضِي وَعَنَائِي
وَتَبَارِيحُ الأَفْرَاحِ تَجُودِي بِهَا
أيَّامَ نَجَاحِي وَأَفْرَاحِي
يَا مُهْجَةَ الرُّوحِ الجَّمِيلَةِ
وَالقَلْبِ الدَّافِئِ
مَسْكَنُكِ الأَبَدِيُّ قَلْبِي
فِي دُنْيَتِي وَأَحْزَانِي 
رَحِمَكِ الَلهُ وَكَانَ مَثْوَاكِ 
جَنَّةَ الخُلْدِ بِطِيبِهَا
فَالرُّوحُ تَفِيضُ إِلَى بَارِيهَا 
 مُمْتَنَّةً بِكُلِّ الأمَانِي
 بقلمي د جمال إسماعيل
     سورية الحبيبة

صورة مشهدية بقلم محمد الهادي حفصاوي

(صورة مشهدية):
حبيبة الي حقا هذه الصورة...ايحاءاتها جمة..وأصداؤها في اعماقي مدى بلاحدود:
بابا -رحمه الله وبرد ثراه وحفه بملائكته الميامين في مثواه،وأثابه جنة الفردوس الأعلى يوم يلقاه -في جلسة تأملية أمام بيتنا الريفي القديم..وقد عاد إليه أواخر سنواته التسعينية حنينا منه لعهود خلت...جلسة ينفصل فيها الى حين عن دنيا الناس...بما فيها من ايقاع سريع ممض...ولغط وصخب وضجيج تحرم المرء خلوا روحانيا الى خالقه وبارئه ...والتحاما دافئا حميما بذاته ..يناجيها ويسارّها في صمت حكيم بليغ .عساه يعانق منى الأمان والاطمئنان ... ويسرح خلالها نظره لا فقط في المحيط الحسي وما يؤثثه من بسيط الأشياء ،وإنما أيضا فيما يثوي فيه من حكايات ومشهديات قديمة من عهود قصية ...يتأمل بحجاه العميق الوقاد في وطء الزمان وقوة فعله في الموجودات في نسق موصول متجدد لا يني ولا ينتهي...
أتملى الصورة فلا أراك إلا بعد على قيد الحياة..أراك وأنظر في حياء إلى بهي محياك..وأنصت في خفر وانتباه إلى رصين رؤاك
أنت قد لا تكون في مطال بصري..ولكنك ملء بصيرتي ووجداني أبحث عنك،...وسريعا ألقاك....... في باطني.حاضر أنت أبدا.....ولن يغيب الزمان طيفك النوراني في اعماق خاطري..
رحمك الله يا بابا ما تعاقب الليل والنهار...
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس.

غَجريه بقلم احمد إبراهيم الجيار

.......غَجريه******
قلبي أعطيهُ غَجريه
فى السحرِ ترددُ أُغنيه
مطلعها حبُ وتضحيه
************
عيناها غزالةُ عَربيه
شفتاها وردةُ جُوريه
حمراءٌ تنبضُ حيويه
خدها تفاحةُ جَبليه
فمها سوسنهٌ بَريه
***********
شَعْرها ينسابُ بحريه 
خصلاته جريئةُ وقويه
تنتشرُ فوقَ الأقبيه
ترسمُ أشكالاً عفويه
***********
قلبها أبوابهُ حديديه
مغلقه بطلا سم غَيبيه
لم يفهمها فارسُ قبلي
لن يقرآها أحدٌ بعدي
***
تأخذني لدنيا ورديه
تغشاها موسيقي علويه
تتحققُ فيها الأمنيه
تُنسي نفسى الهمجيه
**********
شعري فيها لا يبكي
بل يرقصُ دوماً 
ويُغني
بقلمى
احمد إبراهيم الجيار 
مصر 🇪🇬*** بورسعيد 
*********************

🇪🇬

أنا يا بحر بقلم بشير التوم إبراهيم

💙💙❤️‍🩹 أنا 💘 يا بحر ❤️‍🩹💙💙
أنا يا بحر .... يا بحر
      هدني الترحال في مدن عينيك
        وزوارقي قد أضناها السفر 
                وأرهقها الرحيل
            فأنا قد أدمنت التسكع 
َ في غيابات المستحيل
           رأيت في سفينك قدري
           فأحرقته كل زوارقي
       وودعت كل المراسي والمرافي
       وأدمنت في مغلتيك الرحيل
        ما ذنبي أنا يا بحر وقد راغ
         لقلبي العود للفطن الجميل
         أفإن كان قدري قد عصاني    
                 وما عصيت
        هل ترى يا بحر إني قد جنيت
         وبهدي المرهفين قد إهديت
        فالعشق شمعة تتوقد بكل بيت
     وإني في الخلد لك قد إصطفيت
        فأنا ما برحت رحلك إذ وفيت
         قدري أنا يا بحر أني طرقت
           بابا للمستحيل وما ونيت
      خبأتك في الحنايا فما إكتفيت
           وأرتسمك في خاطري
          ذاتا ومعني كما إشتهيت
         وغبرتني بصحراء النسيان
        لم يرف لك طرفا وأنتأيت
       ورشفته من دمي المسفوح
          عمدا على وضم الأمان
          حتى شرقته وأنتشيت
    تحسس أثر الخضاب على يديك
              إنه دمى.... إنه دمي
             إنه دمي كتاب رثائي
           يرنو من يديكا لخافقيك     
     فهل حقا بكيت هل حقا بكيت
         أو قد ظفرته بما إشتهيت
   أم تراكا قد شبعت منى فأنتأيت
           أايقنته حقا بما جنيت
        أم ترى قد كفرته بما جنيت 
           يا من تتناسل في دمي
     أتركا من لهفي عليك قد شفيت
     أتركا من لهفي عليك قد شقيت

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم )
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

إني أحبك بقلم محمد مطر

إني أحبك
لمحمدمطر 
ربمايسرقني الغياب لبرهةولكني لك ابدا ما

 نسيت وكيف انسى من بحبه بالحياةغذيت

إن كل الدنيا أنسى فإن حبك بالقلب باق و

 إن صاحب البوق. نادى فلك ابدا مانسيت

قدمرت سحابات صيف ولكن نبضك بالقلب

باق ولو. الإعراض. منك باحبيبة قد لقيت

لكن سيظل. محفورا بوتين قلبي كل همسة 

كل لمسة. إن ما. في الدنيا إني قد بقيت

قولي لي.كيف انسى حبك.بقلبي فإني كم

 اعاني البعدعني بفعل زماني والبعدالمقيت

اقسمت يمين عاشق اني لك على العهد باق

 وإن حملوني اربعةو باخرتي اني قد وفيت

محمد مطر

سَلَامًا وَالدُّمُوعُ بِيَ زِحَامَا بقلم ياسر المهندس

سَلَامًا وَالدُّمُوعُ بِيَ زِحَامَا

سَلَامًا وَالضِّيَاعُ لِيَ خِيَامَا

سَلَامًا وَالحُرُوفُ بِهَا خُزَامَى

سَلَامًا وَالعُيُونُ لَهُ يَتَامَى

تَوَسَّدَ فِي لَحِيدِ القَبْرِ نَامَا

عَلَى جَنْبِ اللَّحِيدِ لِيَ مَقَامَا

تَوَقَّدَ فِي سَمَا قَلْبِي هِيَامَا

تَرْقُدُ فِي ظَمَا قَلْبِي كَلَامَا

أَبِي إِنَّ العُيُونَ بِهَا مَلَامَا

أَبِي إِنَّ الشُّجُونَ بِيَ كِرَامَا

تَرَكْتَ الرُّوحَ آهَاتٍ لِجَامَا

وَجَدْتَ الرُّوحَ أَشْتَاتًا حُطَامَا

مَضَتْ عِشْرُونَ يَا أَبَتِي ضِرَامَا

وَيَأْبَى الحُزْنُ أَنْ يَجْلِي اللِّثَامَا

مَضَتْ عِشْرُونَ لَمْ يَمْضِ المَقَامَا

هُنَا عَيْنَاكَ قَدْ رَسَمَتْ سَلَامَا

وَتِلْكَ يَدَاكَ قَدْ لَجَمَتْ آلَامَا

هُنَا طِفْلٌ يُطَوِّقُهُ الوِئَامَا

هُنَا قِطٌّ يُسَابِقُهُ الغَرَامَا

هُنَا غُصْنٌ يَمِيلُ إِذَا تَنَامَا

كَوَاكِبُنَا عَلَى شَمْسٍ زِحَامَا

تَدُورُ وما يدُورُ بِهَا الظَّلَامَا

تَفَتَّقَ بِالأَمَانِي أَلْفُ حُلْمٍ

فَتَحْرُسُهُمْ بِآيَاتٍ كِرَامَا

نُرَاهِنُ مَنْ يَخُطُّ بِكَ ابْتِسَامَا

كَإنَّ الدَّهْرَ يَوْهَبُنَا وِسَامَا

نُجَمِّعُهَا طَرَائِفَنَا لِمَامَا

وَنَتْلُوهَا طَرَائِفَنَا هِيَامَا

أَتَضْحَكُ أَمْ تَرُدُّ لَنَا جِهَامَا

وَذَا سُؤْلٌ وَلَهْفَتُنَا قِيَامَا

فَتَبْسِمُنَا وَتَنْعَتُنَا عُظَامَا

وَتُكْرِمُنَا مَدِيحًا فِي كَلَامَا

فَقُلْ لِلدَّهْرِ أَمَا نَدِمَتْ سِهَامَا

إِذَا اغْتَالَتْ وَهِيجًا فِي عَتَامَا

أَلَا أَبَتَاهُ إِنْ شِبْنَا فَإِنَّا

بِلَا عَيْنَيْكَ قَدْ عُدْنَا يَتَامَى

نَطُوفُ القَبْرَ دَمْعَتُنَا زِحَامَا

وَيَأْخُذُنَا إِلَى بَدْءٍ خِتَامَا

بِلَبَّيْكَ تُنَادِيكَ اليَتَامَى

بِلَبَّيْكُمْ تُنَادِينَا العِظَامَا

 

   الشاعر/ ياسر المهندس

عم شديد بتاع العرقسوس بقلم رضا محمد احمد عطوة

عم شديد بتاع العرقسوس
يا بتاع العرقسوس
فين ايامك الحلوة
راحت فين
يا خسارة والف خسارة
انت فين
والناس الحلوة راحوا فين
خدوا معاهم كل حاجه حلوه
خدوا معاهم احلي سنين
خدوا البركه
خدوا الفرحة
تركونا بس لمين
يا بتاع العرقسوس فين ايامك الحلوة
طعم العرقسوس بتاعك مالوش مثيل
مكنش حد بيعمله في البيت
بتلف وتدور على كل شارع
بتلف وتدور على كل بيت
الناس كلها ملمومة عليك
خد يا عم شديد
هات يا عم شديد
اتوصي شوية
ورنت الساجات بتاعتك
مقدرش انساها
بترن في وداني رنين
على وشك ابتسامة
كأنك ملكت الكون
يا بتاع العرقسوس فين ايامك الحلوة
يا خسارة والف خسارة
راحت بس فين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

رسول الهدى عليك السلام بقلم فلاح مرعي

رسول الهدى عليك السلام
في ذكرى ميلادك يا خير الانام 
 انارت الدنيا وعم السلام
كأنك البدر والبدر أنت عند التمام 
منير المحيا كما الثريا في كبد السماء 
 عليك الله صلى في ملأ كرام 
 في اللوح المحفوظ كتبت منذ الازل 
الرسول النبي ولم تزل 
الله رسالاته بك ختم 
فكنت الرسول وكنت الأمين 
بالصادق عرفت وبالأمين 
 وبك اسرى لأول الحرمين 
أول قبلة للمسلمين
وفيها كنت أمام للمرسلين 
وبك اسري للقاء العظيم 
لقاء الله رب العالمين 
وفيها اعطيت الشفاعة 
وفيه نادك الله بالحبيب 
  واعطيت حوض ماءه عذب فرات
كوثر لذة للشاربين 
رحمة اهداك الله العالمين 
 عليك الله صلى في ملأ كرام 
 صلوا عليك وهم طائعين 
 عليك صلوات الله ورحمة
 يا سيد الخلق وأمام المرسلين
 فلاح مرعي 
فلسطين

بنت شقية بقلم رضا محمد احمد عطوة

بنت شقية
كنت زمان بنت شقية
عندها كل صفات النجومية
قالوا عني فنانة شاملة
زي شادية
قالوا عندي مواهب كتيييرة
روحت وجيت
قابلت ناس كثير عظماء
عملت شريط غنيت
عملولي اختبارات كتيرة
اختبارات صوت ومغني
وكمان وقفت قدام الكاميرة
بس ولدي كان عظيم
كان قراره حاسم
رفض المجال كله وبشدة
بس النصيب غلاب
كل شيئ بأيده هو
سبحانه وتعالى جل جلاله
مكتوب وبقوة
قالوا عني كلام كثير
بكرة تبقي نجمة كبيرة
زي ناس كتيرة
دلوقتى كل المواهب موجودة
بس اتركنت
فضلت معايا بس الكتابة
بكتب شعر وقصص قصيرة
بس على قدي خالص
المهم اني بكتب
راضيين بقضاء الله وقدره
ولازم نقول
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
بقلمي /. رضا محمد احمد عطوة

لا أكتب الشعر بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(لا أكتب الشعر؟؟؟؟)
لا أكتب الشعر
كي يعلقون
أو ينحتون
إسمي على
جدران معابدهم
 وإن طلبا. 
ولا أكتب كي 
يقولون. 
ولا أكتب عن 
ماأعطيت
وما سلبا. 
ولا أكتب عن ما أعرفه
ولا أعرفه. 
ولا أكتب عن مدح
وإن عجبا....
لكنني أكتب عن نفسي
ولا أفضحها. 
حتى أقومها بالقول
وإن شجبا...
وهنا أمسك بقلمي. 
وأفوضه كي يصول
ويجول في ذاتي. 
محتسبا....
لا أكتب الشعر 
إلا إمعانا 
وموعظة 
ورحمة 
وشوقا 
وعمرا عيشته 
لا أراه ولا يراني
وكأنه مني
قد أغتصبا. 
لا أكتب الشعر
وإن لم يسمونه
شعرا لكنه 
شعري أنا 
وله في قلبي 
طربا.....
أراه يحييني 
وينعشني أراه 
معركتي. 
وإن هزما. 
أراه حلي وترحالي. 
وكلمتي في الحق. 
لا أخشاه ولا يخشاني. 
 أراه فرحا وحزنا 
وقهرا وذلا 
منكسرا
ومكتئبا....
لا أكتب الشعر. 
لأنال وسام 
الشعر فلسفة. 
وزهوا ومجدا
وبأني شاعرا
لكنني من الحرف. 
متواضعا 
مرة يحنو علي
وألف مرة. 
أراه يخاصمني
 مجتنبا. 
أراه يغوص في 
داخلي متبحرا. 
يغرقني. 
في خضم أمسي. 
وصبحي. 
يكتويني وجرحي
منه ملتهبا...
أبوح له عن سري 
وعن علني. 
وكأن عقلي 
إليه قد
سلبا......
لا أكتب الشعر 
21/8/2026
بقلمي أنا شاعر العاميه
(خيرى حسنى)

يحيا العدس بقلم محمود عبد الفضيل

قصة قصيرة
يحيا العدس 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

في رحلة بحثي عن عمل أثناء الاجازه الصيفيه وجدت ضالتي في كافيه صغير علي أطراف المدينه يطل علي البحيرة 
انتظرت طويلا حتي اتي صاحب الكافيه الريس قرني 
رجل في الستينات من عمره لدية العديد من الأعمال أقلها اهميه الكافيه البسيط ، وعلمت من خلال حديثي معه امتلاكه لأراضى زراعيه و عقارات و محلات في أماكن متعدده في المدينه 
ووافق علي عملي معه بعد أن علم برغبتي في استكمال تعليمي الجامعي بعد أن حصلت علي شهاده متوسطه بمجموع كبير و اصبحت طالب في الجامعة مع ظروفي المادية القاسيه خاصه أن والدي متعدد الزوجات و لدي الكثير من الاخوه و الاخوات في مراحل تعليميه مختلفه و الجميع يعمل لاكتساب المال 
ضحك كثيرا عندما علم أن الوجبه الوحيده التي تتوافر لدينا هو العدس،في كل صباح تطهو أمي حله كبيره من العدس تكفينا للإفطار و الغداء . صيفاً و شتاء حتي مللت من هذا المذاق البائس ،اريد أن اتذوق اللحوم و الدجاج و الكريب ولكن هيهات مع قله المال و كثره الاولاد 
و بالفعل استلمت العمل و اصبحت النادل الوحيد صباحا في الكافيه و معي أم ربيع عاملة النظافه و ايضا من تقوم بأعداد الاوردرات .
الكافيه شحيح الزبائن خاصه أنه في مكان متطرف من المدينه و منظره يوحي بقدمه و بساطته 
مما أتاح الفرصة للحديث وقت طويل مع ام ربيع 
هي سيدة في منتصف الاربعينيات، ذات جمال هادئ و ملابس بسيطه و لكنها متناسقه و علمت منها بانفصالها عن زوجها بلا طلاق بعد خلافات مستمره حاولت تلاشيها بقدر المستطاع و لكنها فشلت في احتواء الموقف،خاصه بعد أن علمت بتعدد علاقات زوجها و قله دخله و امتناعه عن الصرف علي البيت مما دعاها للعمل في هذا الكافيه الهادئ و القريب من بيتها 
لاحظت تردد نوعيات معينه علي الكافيه، معظمهم يبحثون عن الهدوء خاصه العشاق من جميع الأعمار خاصه في وقت الورديه الصباحيه ، كم شاهدت من تجاوزات تحدث أمامي حتي أصبح الأمر عادي مع سخاء في البقشيش كلما تركت لهم المساحه و الوقت التجاوز ، كنت اتقاسم البقشيش مع ام ربيع 
و مع كثرة التجاوزات تحركت داخلي اشياء لم أعهدها من قبل 
و لم يكن أمامي غير محاولة التجربه مع ام ربيع التي وجدت في الظروف و المكان فرصة التجاوز بحدود 
و تحت شعار الحب اصبحت علاقتي بأم ربيع اقوي و تعدت مرحلة الزماله بكثير .
و بدأت أفكر معها في زياده الدخل و اتفقنا علي توفير مكان في الكافيه لمن يريد قضاء وقت ممتع مع صديقته مقابل مبلغ مالي جيد في الساعة و بالفعل بدأت الترويج المكان بين الزبائن و بدأ الإقبال علي العرض حتي أصبح دخلي من الفكرة أكثر من مرتبي و احيانا أكثر من دخل الكافيه اليومي ، و توطدت علاقتي بأم ربيع أكثر حتي أصبح لنا لقاء داخل الغرفه الخاصة كلما سنحت الظروف و شعرنا بالحاجة للخلوه 

و في أحدي الايام و خلال خلوتي مع ام ربيع تم مداهمه الكافية و إلقاء القبض علي و انا معها في وضع غير لائق خاصة بعد أن فاحت رائحه الكافيه من الممارسات التي تحدث بداخله 
و في النيابه و بعد التحقيقات اتي زوج أن ربيع و تنازل عن المحضر و انتهت القضيه مع اول جلسه 
في حضور جميع أفراد أسرتي و الكثير من الجيران و الأصدقاء و المعارف بعد أن شاع أمر القضيه في المنطقه التي اسكنها 
و بعد أن خرجت من قاعه المحكمه ظللت اهتف في الشارع و خلفي الأهل و الأصدقاء يحيا العدس .. يحيا العدس

بكاء الخاطر المكسور بقلم بشير التوم إبراهيم

🩶💔بكاء الخاطر المكسور 💔🩶
يا سلام عليك بتقول ببساطه
             تنساهو وتستبعدوا
             من بعدما قدرته
         تأسر إحساسي وتشعلو 
      إلفة ومحبة وبالسماح تزلزلو
      والليلة البينا جيت تستكثرو
            كيف هان عليك تحرق
           جوف البريدك وتحرمو
             قول ليا كيف.. كيف
    نار البعاد أقدر أطيقه استحمله
          ومين غيرك قدر يلا مس
              إحساسي ويسعدو
        لو هان عليك قلبي الرهيف
     قسي قلبك خليه يعصى مرادو
       حطم هواكا وأتكيه وأنحروا
      وكفكف دموعك وأنعي هواك
           تلقاني في غمرة أساك
            كل العذاب بستحملوا
   وأسقيكا السماح من دمي البسيل  
          وأبدى الوصال من أولَه
          وأبدى الوصال من أولَه

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

يارب برجو العفو والغفران بقلم سيد الحلوانى

يارب برجو العفو والغفران
وليه ح افضل تملى وحيد
مابين الأهل والخلان
دنا قلبى ملهوش زى
يدارى جرحه ماقال أى

يبات ليله تملى حزين
ماتسمع له بُكى وأنين
بيستنى اللى لسه جاى
وعقلى يقول لى لأ مش جاى
يرد القلب بتحدى يقول أهو جاى

دنا البسمه اللى بتطمن
قلوب دابت ف أحزانها
دنا الدمعه اللى بتحنن
عيون غرقت ف أوهامها

دنا الضى اللى بينور ف كل مكان
يمد ايديه بفرحه للى بات زعلان
دنا الغصن اللى مد فروعه ع الجدران

دنا العاشق للون الطيف
انا الضحكه ام دم خفيف
وحتى العمر لو فاتنى يفوت تخاطيف

عشقت وقلبى كان راضى 
وعمره ف يوم ماكان شمتان
بنبكى ليه على الماضى
ونعشق دايما الأحزان
يارب بحكمك انا راضى 
وبرجو العفو والغفران

سيد الحلوانى

أنت الساكن في قلبي بقلم مريم بصل

أنت الساكن في قلبي
في ضجيج صمتي 
تعانق روحي روحك
نركض خلف غياهب
النسيان 
عطرك ما زال عالقاً
في معطف كلماتي 
تداعب مخيلتي تختبئ
في أسراري

كلما لامست عيناك
شغاف قلبي 
اخترقت شراييني 
وأوردتي
تبعثرت أشلائي
تاهت مراكبي
ظلام دامس 
عم أرجائي
    بقلمي (مريم بصل)

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

القبر بقلم ماهر اللطيف

القبر (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية.
جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب.
في المرة الثالثة، حضر العاشق إلى المنزل المنزوي، فلحق به والدها...
ومنذ ذلك اليوم، صار المنزل قبرًا له.

على جمرة الخيبة بقلم اسعد الدلفي

على جمرة الخيبة

تلسع ظهيرةُ بغدادَ الإسفلتَ بلظاها، وتتضاوعُ أنفاسُ الموقدِ العظيمِ في أزقّتها؛ بينما يتطايرُ خافقُهُ مع آخِرِ ورقةٍ نقديةٍ تبخَّرتْ كقطرةِ ماءٍ سقطتْ على جمرِ خائب.

يجلسُ في عُزلتِهِ المائعةِ من القَيظ، قبضةُ يدهِ تلتفُّ على طوقِ المطرقة، يقرعُ بها خشبَ النافذةِ المخلوعةِ في محاولةٍ لترميمِ جدارِ صمته.

ضرباتُهُ الوئيدةُ تتماهى مع طنينِ الجوعِ القابعِ في أحشائه، وكلَّما رفعَ المطرقةَ ليصونَ الأثر، شاخصتْ عيناهُ نجلَ السماءِ المشتعلة؛ يرسلُ نظرةً كسيحةً تتجاوزُ السعير، يتلمَّسُ في أعماقِ المدى المدى، علّ نَفَحةً من الفرجِ الخفيِّ تكسرُ حدةَ الصمتِ والجوعِ والظهيرة.

الكاتب/ اسعد الدلفي
الاربعاء 19 آب 2026
العراق ـــ بغداد

سامحك يا أضوى سماح بقلم بشير التوم إبراهيم

💘من أحلى وأجمل ذكرياتي معاك💘
يا شروق الدنيا ولهفتا

         مسامحك يا أضوى سماح
           يا قدر.. مكتوب.. علينا
               وما لقيناك بر آمن
         ولا حتى من ريدتك شفينا
         هي كلمة وعيونا محقونة
             بي الدمعة السخينة
                 لا لقيناك بر آمن
         ولا حتى من ريدتك شفينا
    ياهاجره أرحمي مشاعرنا الحزينة
             الياما أبكيتها وبكيت
          معاها بي الدمعة السخينة
         لا ريدتنا البتهاتي بيك دلت
           رفيف خطوك يطل علينا
             ونحنا سلوتنا السماح
               المعتق شذاه فينا
      ويا سماح من علاكي طلي مرة
            جودي مرة وأرضعينا
           من حلمات الشوق لبينة
            وعودي تاني لي علاكي
            أكان قدرتي وأنسى إنك
           كنتي قاااسية.. قااااسية
            وكم شهقتي عطشانة
             في خيالك بتهاتي بينا
              وأعذرينا أصلو ريدك
            كان قدر مكتوب يجينا
       وأصلو ريدك في الأزل كااااان
     أحلى قسمة وشهد عاسل عينينا
        وأعذرينا.. وأعذرينا.. وأعذرينا

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

الصندوق الأسود ق.ق بقلم طارق الحلوانى

الصندوق الأسود ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
كان في السابعة حين بدأ يذهب مع أبيه إلى المسجد لصلاة العشاء.
كان يمسك بثوبه من الخلف إذا ازدحم الطريق، ويدخل خلفه صامتا. لم يكن يفهم كل ما يقوله الإمام، لكنه كان يحب صوت القرآن حين يهبط في المسجد فجأة، فيسكت الجميع.
في ليلة، سمع آية لم يفهم معناها كاملا، فتأثر وبكى.
نظر إليه أبوه، ومسح على رأسه دون أن يسأله.
بعد الصلاة، وفي طريق العودة، لمح بنت الجيران واقفة خلف شباك بيتها.
توقفت عيناه.
ابتسمت.
ارتجف قلبه للمرة الأولى.
لم يعرف يومها أن الإنسان يمكن أن يحمل في صدره قلبين؛ قلبا يبكي في المسجد، وقلبا يرتجف أمام نافذة.
كبر.
وبقيت النافذة.
كبرت البنت أيضا، ثم اختفت ذات يوم خلف باب بيت آخر.
تزوجت.
ظل يتذكرها سنوات طويلة، لا باعتبارها أول حب، بل باعتبارها أول سر لم يعرف كيف يشرحه لنفسه.
في المدرسة كان هادئا، وفي البيت مطيعا، لكنه كان يحب الهروب إلى الشوارع بعد انتهاء اليوم. يمشي بلا هدف، يراقب الناس، يدخل مقهى، يجلس وحده، ثم يعود قبل أن تسأل أمه أين كان.
كبرت فيه رغبة غامضة في أن يعيش كما يريد، بعيدا عن عيون الآخرين.
ولم يكن يعرف أن هذه الرغبة ستكبر معه.
في شبابه التحق بالعمل.
هناك ظهر رجل آخر.
منضبط، دقيق، يحضر قبل موعده، لا يترك ورقة بلا توقيع، ولا يسمح لأحد أن يهين صغار الموظفين أمامه.
كان يقول لهم:
ـ الشغل أمانة. وحقك ما تسيبوش، لكن خد حقك من غير ما تظلم حد.
كانوا يحبونه.
وكان بعضهم يراه رجل مبادئ.
وحين يخرج من باب العمل، كان شيء فيه يتبدل.
يتسكع.
يسهر.
تتعلق عيناه أحيانا بامرأة جميلة، ثم ينتبه لنفسه فيخفضهما، أو يبتسم في حرج، كأنه أمسك نفسه متلبسا.
وفي إحدى المرات، قال لزميل أصغر منه كان يتحدث عن فتاة:
ـ غض بصرك يا ابني.. العين بتجيب لصاحبها وجع الدماغ.
قالها بجدية كاملة.
وبعد ساعة، مرت أمامه امرأة جميلة، فتبعتها عيناه لحظة قبل أن ينتبه.
عاد إلى بيته متأخرا.
كانت زوجته تنتظره.
ـ اتأخرت ليه؟
ـ الشغل.
قالها بسهولة.
لم يكن يحب الكذب، لكنه كان يعرف كيف يترك من الحقيقة ما يكفي ليبدو صادقا.
زوجته لم تكن امرأة ضعيفة. كانت تعرف طباعه، وتعرف أنه يحبها.
وهو بالفعل كان يحبها.
حين مرضت، ظل بجوارها أياما.
وحين أنجب أولاده، شعر أن قلبه اتسع فجأة.
كان أبا جيدا.
يجلس مع أولاده، يسمع مشاكلهم، ويعطيهم النصائح التي كان يتمنى لو أعطاها أحد له:
ـ متخليش حاجة تغلبك.
ـ صاحب الناس الكويسين.
ـ ما تكذبش.
ـ خليك راجل، وكلمتك تبقى واحدة.
كان يقولها وهو يعرف، في مكان عميق داخله، أن كلمته لم تكن دائما واحدة.
ومع ذلك، لم يكن يشعر بأنه منافق.
كان يؤمن بكل كلمة يقولها.
ربما لأنه حين ينصح ابنه يكون أبا.
وحين يدخل العمل يكون موظفا آخر.
وحين يخرج إلى الشارع يكون رجلا آخر.
وحين يبقى وحده...
لا يعرف أيهم هو.
مرت السنوات.
أصبح في أواخر الخمسينيات.
شعره شابته خيوط كثيرة، ووجهه احتفظ بهدوء رجل اعتاد أن يخفي ما لا يريد لأحد أن يراه.
في البيت كان قديسا تقريبا.
في العمل قيمة وقامة.
وفي الخارج كان يعشق الانفلات.
يفعل.
يندم.
يرجع.
ثم يعود.
وكان كلما عاد إلى البيت، وقبل رأس زوجته النائمة، يشعر للحظات أنه عاد فعلا إلى نفسه.
ثم تأتي الأيام..
ويفتح الباب القديم من جديد.لم يكن يحتاج إلى كثير من الوقت كي يعود.
كانت لديه قدرة غريبة على نسيان الرجل الذي كانه بالأمس.
يكفي أن يجلس مع أصدقاء قدامى، أو يخرج وحده بعد يوم عمل طويل، حتى يشعر أن البيت، بكل ما فيه من مسؤوليات، ابتعد عنه.
كان يحب زوجته، نعم.
لكن الحب عنده لم يكن سجنا.
كان يقول لنفسه:
ـ أنا ما أذيتش حد.
وكان يعرف في داخله أن الجملة ناقصة.
في إحدى ليالي الشتاء، دخلت حياته امرأة لم يبحث عنها طويلا.
كانت متزوجة، هادئة، تعرف كيف تتحدث دون أن ترفع صوتها. لم تكن أجمل امرأة عرفها، لكنها كانت تعرف كيف تنصت.
وهذا ما جذبه إليها.
كانت تنظر إليه حين يتكلم، لا إلى صورته أمام الناس.
معها لم يكن القامة التي يعرفها الموظفون، ولا الأب الذي يستمع إليه أولاده، ولا الزوج الذي يشتري حاجات البيت في طريق عودته.
كان مجرد رجل.
وهذا بالضبط ما أغراه.
بدأت العلاقة بحوار طويل، ثم رسائل مقتضبة، ثم لقاءات متباعدة.
وكان كلما عاد بعدها إلى بيته، يزداد حنانا مع زوجته؛ يشتري لها شيئا تحبه، ويجلس مع أولاده، ويصلي أكثر.
كان يشعر، لوقت قصير، أنه استطاع أن يفصل حياته إلى غرف مغلقة، لكل غرفة مفتاحها.
حتى جاءت اللحظة التي أغلقت عليه الأبواب كلها.
كانت المرأة تحدثه ذات مساء عن صديقة لها.
قالت اسما يعرفه.
اسم زوجته.
لم يتحرك.
ظن أنه سمع خطأ.
ثم بدأت تتحدث عن تفاصيل صغيرة من حياتها؛ مرض قديم، موقف حدث في البيت، مشكلة مع أحد الأولاد.
تفاصيل لا يعرفها إلا أهل البيت والمقربون.
شعر ببرودة تسري في ظهره.
ـ إنتى تعرفيها منين؟
ضحكت:
ـ طبعا. دي صاحبتي.
ظل صامتا.
ـ مالك؟
نظر إليها طويلا.
كان يستطيع في تلك اللحظة أن يكذب، أن ينكر، أن يهرب.
لكنه للمرة الأولى شعر أن حياته كلها تقف أمامه دفعة واحدة:
زوجته.
أولاده.
البيت.
المرأة التي أمامه.
والرجل الذي كان يخرج كل صباح إلى العمل ويتحدث عن المبادئ.
قالت:
ـ إنت متغير ليه؟
لم يجب.
خرج.
في الطريق لم يشعر بالخوف من انكشاف الأمر بقدر ما شعر بالخوف من شيء آخر:
كيف استطاع أن يعيش كل هذه السنوات دون أن يرى نفسه؟
في تلك الليلة لم ينم.
دخل غرفة زوجته، وجدها نائمة.
وقف عند الباب طويلا.
كان يريد أن يوقظها.
أن يقول شيئا.
أي شيء.
لكنه لم يفعل.
عاد إلى غرفته.
وفي الصباح تصرف كأن شيئا لم يحدث.
مر أسبوع.
ثم أسبوع آخر.
وبدأ يحاول الابتعاد.
هذه المرة كان جادا.
حذف رقمها.
توقف عن الخروج.
عاد إلى المسجد أكثر.
أطال الجلوس بعد الصلاة.
وفي ليلة، بكى وهو يسمع الإمام يتلو القرآن.
لم يكن بكاؤه هذه المرة مثل بكاء الطفل.
كان بكاء رجل اقترب من الستين، وفهم فجأة أن الزمن الذي كان يظنه طويلا أصبح قصيرا.
بعد الصلاة عاد إلى البيت.
وجد ابنه الأصغر يتحدث مع أمه ويضحكان.
وقف عند الباب.
ابتسم.
ثم تذكر أباه.
لم يعرف لماذا تذكره في تلك اللحظة.
ربما لأن الإنسان حين يقترب من النهايات يبدأ في البحث عن البدايات.
بعد أيام قليلة، اتصل به أخوه:
ـ أبوك تعبان قوي.
ذهب إليه.
كان الأب في غرفته، مستلقيا، أصغر مما يتذكره.
للمرة الأولى رأى الرجل الذي كان يمسك يده وهو طفل، عاجزا عن رفع يده.
اقترب منه.
فتح الأب عينيه.
نظر إليه.
ولم يقل شيئا.
لكن نظرته كانت أطول من الكلام.
جلس الابن إلى جواره، وأمسك يده.
كانت باردة.
وفي تلك اللحظة، لم يعرف لماذا شعر أن شيئا في حياته كلها يقترب من نهايته.
أغمض الأب عينيه.
ثم فتحهما من جديد.
وقال بصوت متقطع:
ـ تعال.. عايز أقول لك حاجة.
اقترب منه أكثر.
كان ضوء الغرفة خافتا، يترك نصف وجه أبيه في الظل. على الكرسي القريب ملابس لم تُرتب، وبجوار السرير كوب ماء لم يُمس.
حاول الأب أن يرفع يده.
ساعده ابنه.
ظل ممسكا بها لحظات، ثم قال بصوت ثقيل:
ـ كنت عارف إنك ساعات بتصلي معايا من غير وضوء.
تجمد.
نظر إلى أبيه.
ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، كأنها آخر سر بينهما.
ـ وشفتك في حاجات كتير..
توقف.
غابت عيناه لحظة، ثم عادتا إليه.
ـ سبتك للزمن يعلمك.
سكت طويلا.
كان الابن يسمع أنفاسه أكثر مما يسمع الكلمات.
ـ لكن.. للأسف.. متعلمتش حاجة.
انخفض صوت الأب.
ـ كنت زيك.. وأكتر.
ابتلع ريقه.
ـ وندمت.
ارتجفت أصابع الأب داخل يده.
ـ الحق نفسك.. الفاتورة كبيرة.
توقف، وأخذ نفسا بصعوبة.
ـ والحساب.. تقيل.
لم يعرف الابن ماذا يقول.
أراد أن يقول: "أنا هتغير".
لكن الكلمة وقفت في حلقه.
فقط شد على يد أبيه.
كانت أبرد.
نظر الأب إليه نظرة طويلة؛ نظرة رجل لا يودع ابنه فقط، بل يودع سرا ظل يحمله سنوات.
ثم أغمض عينيه.
ناداه ابنه:
ـ يا حاج..
فتح عينيه قليلا.
ثم غاب.
عاد.
نظر إليه.
ابتسم.
وترك يده.
بعد دقائق، لم تعد يده تتحرك.
في الجنازة، كان يمشي خلف النعش كأنه يمشي خلف جزء من طفولته.
لم يسمع كثيرا مما قيل.
كان يسمع فقط:
"البقاء لله."
وعند شفير القبر، قال أحد رجال الدين:
ـ ادعوا لأخيكم.. فإنه الآن يُسأل.
رفع عينيه.
نظر إلى القبر.
الحساب تقيل.
تذكر صوت أبيه.
ظل واقفا حتى غاب النعش تحت التراب.
ثم عاد إلى البيت.
مرت الأيام.
في البداية تغير.
صلى أكثر.
جلس مع أولاده.
ابتعد عن أصدقائه.
لم يفتح الأبواب القديمة.
كلما مرت امرأة جميلة، خفض عينيه.
وحين كان يضع رأسه على الوسادة، كان يسمع:
ـ الحق نفسك.
وظن أن الأمر انتهى.
بعد أسبوعين، خرج من العمل متعبا.
كان يريد أن يعود إلى البيت مباشرة.
لكنه وجد نفسه يقود سيارته في اتجاه آخر.
توقف.
ظل جالسا خلف عجلة القيادة.
يده على المفتاح.
وعقله يقول:
ارجع.
وفي داخله صوت آخر:
لسه بدري.
رفع عينيه إلى المرآة.
رأى وجهه.
وجه رجل في الستين تقريبا.
شعره الأبيض.
تجاعيد حول عينيه.
ثم رأى أباه للحظة.
أغلق عينيه.
فتحها.
لم يكن الأب هناك.
أدار السيارة وعاد إلى البيت.
في المساء جلس مع زوجته.
كانت تتحدث عن شيء يخص أحد الأولاد.
استمع إليها.
ابتسم.
ثم أمسك يدها.
نظرت إليه مستغربة.
ـ مالك؟
قال:
ـ مفيش.
وفي الليل، بعدما نام الجميع، جلس وحده في الصالة.
أطفأ النور.
لم يكن يريد شيئا.
فقط أراد أن يسمع الصمت.
تذكر بنت الجيران.
تذكر المسجد.
تذكر أول مرة بكى فيها من القرآن.
تذكر المرأة.
تذكر أباه.
وتذكر نفسه في كل هذه الصور.
رجلًا واحدًا..
أم رجالًا كثيرين؟
ظل السؤال معلقا.
نهض.
دخل غرفته.
وقف أمام المرآة.
حدق في وجهه طويلا.
ثم قال بصوت منخفض، كأنه يخاطب أباه:
ـ أنا لسه هنا.
ولم يعرف هل كان يقصد:
أنه ما زال حيا..
أم أنه ما زال كما كان.
ظل أمام المرآة.
وخلفه، في الظلام، كان البيت كله نائما.
أما هو..
فلم يكن يعرف أي رجل سيستيقظ معه في الصباح.

طارق الحلوانى 
أغسطس ٢٠٢٦

مشاركة مميزة

بدوي خفيف بقلم حسني ابو عزت

( الين يوم العرض ) "بدوي خفيف " الين يوم العرض انتظرتك تجيني  تگولي سامح على غدرات السنين  لكن يا حسافه على انتظار يخالف كل الشراي...