الأحد، 3 مايو 2026

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 

من شفاهِ نرجسةٍ

من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ

رشفتُ خمرةَ الهوى ....

نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ...

نبيذاً مقدَّساً معطَّراً برحيقِ الطَّهارةِ

ممزوجاً بعذوبةِ ورقَّةِ البراءةِ ...

أثملني خمرُها .....

احتضنتُ نرجستي بولعِ الشوقِ

وخشوعِ المتعبِّدِ ....

غمرتْنا رعشةٌ من السَّكرِ المنعشِ

لفَّتنا غمامةٌ من غيبوبة الروحِ ...

خطفتنا إلهةُ الحبِّ ....

عبرنا سرابَ الحسِّ

تسلَّقنا قِممَ الحقيقةِ ...

تجاوزنا حدودَ وحواجزَ الوهمِ

وهناك في البعيدِ القريبِ ....

في عالمِ الأزلِ الحاضرِ الدائمِ ....

صحَونا على أنغامٍ تهلِّلُ لنا ....

تراقصتْ على وقعِها

ربَّاتُ الجمالِ آلهةَ العشقِ ....

كلُّ شيءٍ كان جميلاً....

يُشيعُ في النفسِ السعادةَ والطَّمأنينة ....

ظلَّلتنا سحابةٌ من الغبطةِ ...

عانقتني نرجستي بحرارةِ الحبِّ

همستْ لي برقةِ النرجسِ الوديعِ

حبيبي دعنا نبقى هنا

ألا ترى ما أجمل العالم وما أزهاه؟

من شدَّة الفرحِ ولوعةِ التَّمني اضطربتْ روحي

اشتعلتْ مشاعري فأفقتُ من سكري ...

استيقظتْ أحاسيسي من خدرِها ....

وجدتُ نفسي وحبيبتي مرميَّاً على شاطىءٍ

تنغلُ في رمالِه العقاربُ والأفاعي ...

ينخرُ العظامَ أنينُ الجراحِ وعويلُ الأوجاعِ

يصمُّ الآذان عواءُ الذئابِ المفترسةِ ....

بكيتُ وأنا أحتضنُ نرجستي

وأتمتمُ بشفاهٍ مرتجفةٍ ...آه يا حبيبتي ....

رستْ بنا سفينةُ الأحلامِ

على شاطىءِ الأرضِ الشَّقيةِ ....

لمحتُ بعيونِ نرجستي

نظرةَ أسىً ورعبٍ وألم ...

سمعتها تهمسُ وتقولُ لي :

حبيبي أرى أننا كنَّا في حلمٍ ...

ليته دامَ ولم ينتهي 

من شفاه نرجسةٍ

حكمت نايف خولي 

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس 

@الجميع

تعانقني روحها بقلم مصطفى محمد كبار

تعانقني روحها

تلهو عيوننا ببحرها و الدمعُ حراقُ
فيطفو باللهيبِ نارٌ يحرقُ الأعماقُ

قد لذنا على دروبٍ نشقُ بأوصالها
فما عدنا للأوجاعِ إلا بزمنِ النفاقُ

فيا ليتنا تباعدنا عن الهوى لألفٍ
و ما أجهدنا بالهوى بعدٌ و لا فراقُ

غدونا الصبرَ بأحوالنا كسراً نحملهُ
و حينما يدنو ذكراهم بنا نشتاقُ

نجولُ و الروحُ تسعى لقربهم إنما
في البعدِ كفرٌ و في القربِ مذاقُ

و تلكَ العيونُ إذا أباحتْ بسِهامها 
فترمي بالقلوبِ شوقاً مالها وثاقُ

يقولون لاتبكي والقلبُ بالغرامِ متيمٌ
كيفَ لا وكلُ الأيامِ باتتْ مراً وشاقُ

فتسكنني و بيننا بوداعها جِرَاحاتٍ
فأرنو راسباً بالبقاءِ بالخوفِ والقلقُ 

بطولِ السنينِ كالحلمِ هويتها حتى
تقاسمتُ ما بين الموتِ و الأشواقُ

فيغلي الوتينُ بشوقهِ بكفنِ الحنايا
و يسودُ اللينُ بالمرايا بذكرى الرفاقُ

إني أبصرها بكلِ الأشياءِ و إن نهتْ
فيدنيني الشوقُ والقلبُ إليها سَبَاقُ

تلكَ هي حبيبتي أشهى من العسلِ
بثغرها ألفُ موتٍ و بين النهدِ عِناقُ

خدها مسكٌ و عنبرٌ و رمشها فتاكُ
و قبلتها ضياعٌ بجنون حلوٌ و راقُ

و آهٌ من روعة حضورها إذ أقبلتْ
تغدو شموعاً بليال الأنسِ نورٌ براقُ

لمسها حياةُ أخرى في المدى أفاق
إمرأة خبئتها بروحيَ في الأعماقُ

أهواها و أهواها فهي ملاكُ قيامتي
جنةٌ كانت تحملني لدنيا الإشراقُ

حمامةٌ حلقتْ بحسنها كغيمةٍ راحلة
فهي الخيالُ شعرٌ و أحزانٌ و أوراقُ

تخاصمني بِملئِها بالسنواتِ و تمضي
فأرى القلبُ دونها كأنهُ مشلولٌ معاقُ

فاليتها تعود يوماً من ديارُ الغيابِ
فحضنها راحٌ و بعدها نارٌ لا يطاقُ

تفارقني و هي تحملُ روحيَ للثرى
تقسُ بدمعٍ مازالَ يجهدُ بالأحداقُ 

ابن حنيفة العفريني ✍🏻 
مصطفى محمد كبار ..... ٢ / ٥ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

في عينيكِ بقلم شمس البارودي

في عينيكِ
يسكنُ ألفُ حلمٍ هادئٍ
وبنبضِ قلبي اسمُكِ الدافئُ يُكتَبُ
أمشي إليكِ وكأنَّ الأرضَ مُورِقَةٌ
والكونُ من حولي لِخَطوِكِ يَطرَبُ
يا بسمةً تُحيي الليالي إن دَجَتْ
وبنورِها كلُّ الحكايا تُكْتَسَبُ
أنتِ الندى في صَحوِ قلبي إن ظمِئْتُ
وأنتِ دَفءُ الروحِ حينَ أُتْعَبُ
إن غِبتِ عني ضاقَ صدري موحشًا
وكأنَّ عمري دونَ عينيكِ يَغرُبُ
أُهديكِ نبضي والهوى متوهّجٌ
وأقولُ حبُّكِ في دمي لا يُغلَبُ
فكوني قريبةً… فالقربُ جَنّتي
وبعطرِكِ المسحورِ قلبي يَطْرُبُ 
//شمس البارودي//

اقسى مافي الذكريات بقلم نور شاكر

اقسى مافي الذكريات
بقلم: نور شاكر 

الذكريات أحيانًا تكون أقسى ما يثقل قلب الإنسان، لكنها في الوقت ذاته قد تكون ضمادًا لجروحٍ ما زالت تنزف وقد تتحول إلى درسٍ يعيد تشكيلك، فيجعلك أقوى، وكلما عدت إلى تلك اللحظات أدركت أنك كان ينبغي أن تكون أنضج
الذكريات قادرة أن تجعلك تبتسم وتبكي في آنٍ واحد، أن توقظ فيك الحنين، وربما تجعلك تحمد الله لأنها أيام مضت، وربما تدعو في سرّك أن تعود
إنها تجعل الإنسان متناقضًا، عالقًا في دوامة من المشاعر؛ بين الشوق والرضا، بين الوجع والامتنان. لكنها، مهما أثقلت الروح، لا تعود… ستظل الذكريات كل شيء، إلا أن تكرر نفسها
حتى تلك النبتة التي اشتريتها في ذلك اليوم، أصبحت مجرد صورة في أرشيف الذاكرة، ولن تعود كما كانت
فإذا كان هذا حال الأشياء الصغيرة، فكيف بالأجساد التي رحلت، وبالأرواح التي تفرقت… كيف لها أن تعود؟

مُهرةٌ جَامِحَة بقلم مجاهد السعيد المرسى

((مُهرةٌ جَامِحَة))
بقلم: مجاهد السعيد المرسى 

مهرةٌ كالشوقِ تشقُّ الفلا
في غبارِ الوجدِ تَعلو في المَدى

مهرةٌ جَمحاءُ يحميها الإبَا
إنْ دَعَا الداعي وارتفعَ الندا

عاديةٌ ضَبْحاً تدكُّ حصونَهمْ
تَقهرُ الليثَ وتَصطادُ الظِّبا

أينَ مِنهَا ابنُ شدادٍ وخَيلُهُ
والرِّماحُ السُّمرُ في يومِ الوَغى؟

ممشوقةُ القدِّ والطرفِ الذي
فاقَ سحرُهُ بَريقاً في العُلا

رفيدةُ العشَّاقِ سُقمٌ ودوا
إنْ أطلَّتْ غَرّدَ الكَوْنُ وحَلا

تُلاطِفُ الزَّهرَ وتُغري بلبلاً
وتُحاكي مَوجَ نَهرٍ في جَلا

صهيلُها نغمٌ بقلبي رَنُّمُهْ
فاقَ في الأنغامِ مِزماراً ونَا

تلكَ "الشهباءُ" تَمرحُ في الوَرى
والوادي بطيفِها قَدْ زُلْزِلا

سهمُ رمشِها مَضى في جِدارِنا
واخترقَ العازلَ حتى استكملا

أسكرتْ بالطيبِ أهلَ الملا
واحةٌ تزدانُ في قوسِ السَّما

سفيرةُ الحُسنِ في مهدِ الصِّبا
بَدْرُ دُجىً قدْ تَلألأ في الفضا

حوتِ الجواهرَ في أعماقِها
وسَحرتْ جَمعاً وفيها استبْسلا

متمردةٌ في وجْدِها الشاكي الذي
بَاتَ في الأغوارِ مِنا مَنْزِلا

رَسَمَها "نزارُ" في لَوحاتِهِ
صَمتُ الجمالِ جمالٌ قدْ حَلا

لوحةُ إبداعٍ في رَوْعِ المَدى
مهرةٌ جَمحاءُ تشقُّ الفلا

متتالية الخريف بقلم محمد أكرجوط

- متتالية الخريف -
عش في مهب الريح
يستنجد بالعاصفة
فراخ بلا ريش

فراخ بلا ريش
تسأل عن أمها
أفواه جائعة

أفواه جائعة
حمامة تبحث عن طعام
في مأذبة الديدان

 مأذبة الديدان
تزحف خارج شرنقتها
يرقات يافعة

يرقات يافعة
مصابة بالخرس
في مأتم الخريف

في مأتم الخريف
يوقظ الكون
ازيز الحشرات 

أزيز الحشرات
يتطاول على الظلال
الغارقة في العتمة
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

مِنَ أرشيف التسعينات بقلم نادر أحمد طيبة

مِنَ أرشيف التسعينات....
وأمسِ سكرتِ
ولم تحتسي غيرَ بعضِ السُّلافه....
تقولينَ طلِّقني يا زوجَ قهْري
ويا زوجَ شكِّي ويا زوجَ كُفري
وقصداً تلوكينَ أعصابَ صبري
ترشِّينَ فوقَ جروحِ وفائي المُعتَّقِ مِلحاً
وفي ظهرَ صِدقي تشكِّينَ رُمْحاً
تقُولينَها وبكُلِّ غرورٍ وكُلِّ سَخافه
تُحِبِّينهُ وتقولينَها وبكُلِّ صَلافه
وسبعَ سنينٍ بها قد عَشِقتُكِ 
حتَّى عَبَدتُكِ سبعَ سنين
إلى أن وَجَدتِ الغرامَ بغيري 
ورُحتِ بغيري هوىً تَحتَفين
وصِرتُ الرخيصَ وصارَ الثمين
وهلْ ذاكَ حقّاً جزاءُ الأفاضلِ والمُحسنين
وهل أستمرُّ بحُبِّك أنتِ وأنتِ بحُبِّ السِوى تَغرقين
تبيعينَ حُبِّي بعفطةِ عنزٍ ولا تَشترين
وهل كان ذنبي سوى أن حملت قضية حبك سبع سنين
وبعت الوفاء زهيداً رخيصا وبِعتِ الحنين
فهل أرثي حُبَّك إنَّ الرثاءَ لغيرُ جدير
بغيرِ البنفسجِ والياسمين
وأمسِ سكرتِ
وراحَ لسانُك يسكبُ يسكبُ ذاك الرحيق
أحِبُّ سواكِ وإن سواك بحُبّي غريق
وماذا سأفعلُ حتَّى أصحِّيكِ من سَكرةِ الطيشِ بعدَ الشَّرابْ
وأنتِ بحِضني ويخبطُ عقلُك فوقَ الضبابِ وتحتَ الضبابْ
أُصلِّي لأجلكِ حقّا أصلِّي
أقولُ أيا ربِّي حرِّرها من قيدِ هذا التسلُّطِ والانتدابْ
وبلِّغها ياربِّي دربَ الصَّوابْ
وخلِّصْها من نارِ هذا الحريقْ
وما فوق صدري تفيضُ دموعُك مثلَ السُّيولْ
دموعٌ سكارى دموعٌ حَيارى
تحدِّثُ عنكِ وعنكِ تقولْ
تُحبّينَ غيري.....
ودمعُك ممّا يٍعبِّرُ عنهُ خجول خَجولْ
وفي سَورةِ السُّكرِ فاهَ لسانُك باسْمِ العشيقْ
أسرَّيتُها في شرايينِ قلبي
ووكَّلتُ في هذهِ النارِ ربّي
وخبَّأتُها في تلافيفِ جُرحي البليغِ العميقْ
ولم أتضجَّرْ ولم أتَلعثَمْ...ولم أتزمَّر ولم أتكلَّمْ
َبغيرِ التَّغزُّلِ بالفاجعاتِ...وغير التأمُّلِ بالقارعاتِ وغيرِ التوسُّلِ بالذاريات وبالمُرسلاتِ
مابينَ رملةِ يبرينِ حُبِّي وبينَ العقيق
وأمسِ سَكرتِ...
وليت الخُمور ..تداري وتتركُ عقلَ المعاقرِ قيدَ الحضور
إذاً ما افتُضحنا...وعاشَت قضيَّتُنا في السُّتور
ولكنَّ سُكرَكِ أفسدَ في الحالِ كُلَّ الأمور
وصارَت قضيَّتُنا في السُّطور
وراحَت دوائرُ ما قد صَنعْنا علينا تدور
وكنتُ أقولُ بأنَّك بيتي
وأنَّك شمعي وأنَّك زيتي
وأنَّكِ نبعُ الهنا والسُّرور
وإذ بالحقيقةِ أنَّي شريدٌ غريبُ الديارِ
ينازعُ قلبيَ بينَ الصقيعِ وبينَ الحَرورْ
وضَاعت حياتي كأنِّي انقرضتُ كمخلوقِ ماقبلَ بدءِ العُصورِ....
محبّتي والطّيب...نادر أحمد طيبة 
سوريا

رِجَــالُ الحَيَاةِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

رِجَــالُ الحَيَاةِ

لَـكُـمْ مِـنَّا يَا صُـنَّاعَ الـحَـيَاةِ تَـحِـيَّةٌ
تـُسَـطِّـرُهَـا الأَيَّامُ مَــجْــدًا أصَّـيـلًا

فَـنَـشْهَدُ مَـا خَـطَّتْهُ سَـوَاعِـدُكُمْ لَنَا
طَـرِيقًا إِلَى الأَمْـجَادِ نُــورًا سَـبِيـلَا

فَلَوْلَاكُمْ يَا أَهْلَ الصِّنَاعَاتِ لَمْ نَكُنْ
وَلَا ارْتَقَى فِينَا الزَّمَانُ جِيلًا فَجِيلَا

فَـيَا رِجَــالَ الحَيَاةِ دَعُـونَا نَـخُطُّهَا
عـَلَى كُـفُـوفِـكُمُ شُـكْـرًا وَتَـقْـبِـيـلَا

لِـنُـعْلِنَ لَـكُمْ مَـا فِي الصُّدُورِ مَوَدَّةً
وَنُـوَفِّي حُـقُـوقَـكُمْ عَـدْلًا وَتَكْمِيلَا

مـَهْـمَا بَــذَلْـنَا فَـفَـضْلُـكُمْ مُـتَـجَـدِّدٌ
وَلَــنْ نُــوَفِّــيَـكُمْ حَــقًّا وَلَـوْ قَـلِيلًا

يَا صُــنَّاعَ الـحَـيَاةِ خُــذُوا الـحُـبَّ 
مِــنَّا وَوَفَـاءً عَـظِـيمًا نَسُوقُهُ سَيْلًا

نَـسْـأَلُ الإِلٰهَ يُـولِيَكُمْ خَـيْرًا عَظِيمَا
وَيَــرُدَّ الأُمُــورَ كُــلَّـهَا إِلَـيْهِ سَبِـيلَا

يَا آكِلِي لُقْمَةَالعَيْشِ الحَلالِ تَمَهَّلُوا
فَـصُـنْعُ الإِلٰـهِ فِيـكُمْ تَـرَوْنَهُ جَمِيلَا

فَــلَا بُـدَّ أَن تَـشْـرُقَ الشَّمْسُ يَـوْمًا
وَيَــنْـجَلِي الظَّلَامُ بَـعْدَ لَيْلٍ طَوِيلَا

فيَا أَحْـرَارَ الـعَـالَمِ هُـبُّـوا لِـغَدٍ فِيهِ
أَثَرُ فُـؤُوسِكُمْ لَا يُمْحَى مُسْتَحِيلَا

       ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄ 
          ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

كن ظلي الممسوخ بقلم جاسم الطائي

( كن ظلي الممسوخ )
كُنْ ظلّيَ الممسوخَ وارمِ عصاكا
قد أوغلَت في خافقيَّ خُطاكا

وتولَّني قلباً تهالَكَ نبضُهُ
ربِّت فما لي للخلاصِ سواكا

وابعَثْ على دربِ الرّحيلِ خواطراً
أبلَت وكُنْ قدَراً يرومُ فِكاكا

وازرع على نسَقِ السّطورِ متاهتي
فلقد ألفتُ من الخُطى الإرباكا

حتى شكوتُ الروحَ رجعَ أنينِها
وتملّكَتني غصَّةٌ إذّاكا

فطويتُ سِفْري والغيابُ يشدُّني
منّي إليه يقولُ ما أشقاكا

مِن قبلِ هذا العمرِ غادَرَ صفحتي
غيبٌ ولم يتركْ معي إلّاكا

لا لاتلُمني ما حملتُ خطيئتي 
أمسِكْ عليكَ فما الذي أدراكا

تتنازع الأفكارٌ حين قطافِها
فاخترْ تَزِدْ من فيضِها إدراكا

تاهَت خُطايَ على هُداك وطوَّحَت
جَسدي فما أبقَت عليهِ حِراكا

شيءٌ من النسيانِ أو هو رقيةٌ 
فعساكَ تحيي ما نسيتُ عساكا

رفقاً بذاكرة المشيبِ فإنها
قبلَ الغيابِ تفتَّحَت لتَراكا

في كلّ معتركِ المشاعرِ أنحني
أملاً فلَبِّ نداءَ من ناداكا

واقطفْ ثمارَ الحزن من كينونتي
فأنا الذي ما قد جَنَتهُ يداكا

يا أيُّها المزهوُّ في خُيَلائهِ
حاذِر أنا المطعونُ في يُسراكا

جاسم الطائي

الإنسان ما بين صرخة و شهقة بقلم علي اسماعيل

الإنسان ما بين
صرخة و شهقة
***************
يبدأحياته مطلقا صرخة
تعلن عن قدومه للحياة

ثم تنتهي حياته بشهقة
تعلن عن نهايتها الوفاة

و بينهما مسيرة لأعماله
تروي حسنات وسيئات

و خير الناس من كان
نافعا للخلائق والبريات

يعمر لا يقتل و لا يدمر
مؤمنا ليس من العتات 
*********************
علي اسماعيل ... سورية
١ / ٥ / ٢٠٢٦

ريح الحياة بقلم سهى زهرالدين

(ريح الحياة)

يا أيتها الريح المنبعثة،
المتراكضة على صهوة خيلٍ حالم،
تمرين بفرح،
تغمرين القلوب، تتدفقين أزهارًا،
رائحتها زنابق مخملية على كتف وادٍ.

نسمعك ولا نشاهدك،
نلاحقك ولا نلامسك.

في الربيع تزفّين الأفراح،
تتناسل الأزهار وتنتشي،
كالروح حين تغمر وجه حبيب،
يدافع عن الحق ولا يعتدي.

في الشتاء تثورين،
تسجد لك الأشجار وتنحني،
فلا نرى سوى أنثى داخل عباءةٍ تختفي.

وحين يتدلّل الخريف ويشتكي،
تغمرين أوراقه، فتتطاير،
تدور وتدور مثل الأطفال،
تنوح وعلى صدر أمها تلتجئ.

وإن أتى الصيف على غفلة،
نراك نحيلة، وفي ذوبان الشمس تنحنين.

تتصاعدين نحو الله،
ثم تنخفضين بين الأودية،
في تصاعدك قوة وعزم،
وفي انخفاضك رقة ولوم.

يا أيتها الريح،
من أنتِ؟
داخل الأزقة تصفرين،
بين ستائر غرفتي تتدللين.
بالله عليكِ، خذيني معك.

لا تتأمّلي،
أحتاج أن أذهب معكِ برحلة الفصول،
لأنثر الورد على دار حبيب،
لأغمر عينَيه،
لأطوّق وجهه براحتي ويدي.

اجعليني عاصفة،
حوّلي أنفاسي لحرير،
ودعيني للحظات،
على نافذة الأحلام،
أرسل صفيرًا،
همهمات،
لعلّ أنين الروح يصل،
يلفح الأوراق النائمة،
ربما تدبّ فيها الحياة من جديد وتنتشي.

هيا أيتها الريح،
خذيني معك،
في مزودي أحمل الآه،
بين رذاذ محبرتي،
قصائد حب لا تنتهي. ❤

        سهى زهرالدين

كلنا عمال بقلم راتب كوبايا

كلنا عمال
كلنا عامل واحد 
كلنا رافد
نصنع التاريخ 
بالنار والنور
جمر المواقد
هذا بساعده 
وذاك بفكره 
أما تلك فهي 
التعاضد

أدواتنا شجون 
وارادتنا حصون
نكون أو لا نكون
بناء الوطن عزّة
ما الحياة ما العمر؟
ما العيد من الشهيد؟
تفتيت الصخور لذة
وإعمار الأرض عزة

ناهيك عن الإنسان 
بعرق جبينه ريان
وببركة الله ملآن
عامل وعاملة في آن
ثقة ونخوة وأمان

 << كل عام وكل عمال العالم بألف خير >> 

راتب كوبايا 🍁كندا

تعبت من ضرب الطرائق بقلم أحمد يوسف شاهين

تعبت من ضرب الطرائق

لا تجادلني فإني قد سئمت من الجدال
      صرت لا أعرف فيها الحرام من الحلال
إن هذا العصر مليء بالمهازل والضلال
          وأنا وصفي وحيد هو عصر الانحلال 
بُدَّلت الأيام فيه من حال إلى أسوأ حال  
   ضاع فيه كل حسن وضاعت آيات الجمال  
في ماضينا الممجد والسّمين بكل حال  
           حتى آتتنا الطرائق فاختنقنا بالشمال  
من الجوزاء سقطنا نحن سكان الأعالي  
     نحن والتاريخ دهراً ... كنا أبطالاً ... رجال  
صار كل المجد كهلاً وغثاء وارتحال  
             نطبق الأيدي عليه فيتسرب كالرمال  
وأسأل القلب مراراً كيف كان وكيف مال  
               إننا صرنا كسالى نحو آيات الجمال  
هذه أرضي .سمائي .لكن الناس . محال  
     تلك أوجه من سكارى . من ثمالى . لا رجال
هذه حقبة زمان اختفى فيها الجلال
           كل لحظة تحمل خبرًا لإغتيالٍ وإقتتال
من سفورٍ ونفورٍ وعقوقٍ وابتذال
              بين فاجعةٍ بليلٍ ... بين حادثةٍ وحال
بين قارعة تُشيب ... بين نازلةٍ بمال
              وأسأل النسوة: هيا عن كذبات الضلال
وأسأل الشمس: لماذا قمتي بقتل الهلال؟
                لا تسلني عن أمور شأنها هَدَمَ الجبال
كم مسيلمة وكاذب جنب آلهة الضلال
              إنها الأيام عُطبى وامتلأت بها من سلال
النساء كما العرايا والرجال كما البغال
                   لا تسلني يا خليلي، إنها دنيا الضلال

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

الحب المستحيل بقلم جمال الشلالدة

الحب المستحيل
كبر وهو يظن أن الحب طريق واحد يبدأ وينتهي في قلب واحد اختار رفيقة دربه وأم أطفاله ومضت الأيام هادئة مستقرة كأنها نهر يعرف مجراه ولا يحيد عنه حتى جاء ذلك المساء الذي لم يكن في الحسبان حين لمحها صدفة فعاد شيء قديم كان مدفونًا في أعماقه كأن الزمن لم يمسّه وكأن القلب احتفظ بنبضه لها دون أن يشعر
هي لم تكن غريبة بل كانت حكاية قديمة بدأت في زوايا الطفولة نظرات خجولة وأحلام لم تكتمل ثم افترق الطريقان دون وداع حقيقي وظن كل منهما أن الآخر صار مجرد ذكرى حتى أعادهما القدر إلى مواجهة صامتة لا تحتاج إلى كلمات
وقف أمامها وفي داخله ألف سؤال وألف ارتباك رآها كما هي وربما أجمل لكن في عينيها شيء يشبهه نفس الدهشة نفس الخوف ونفس الحنين الذي لا يجرؤ أن يُقال ابتسمت بخفة كأنها تخفي ارتجاف قلبها ورد السلام بصوت حاول أن يبدو عاديًا لكن صوته خانه
كلما التقيا صدفة تشتعل تلك الجمرة القديمة من جديد نظرات طويلة يهربان منها قبل أن يفضحهما الشوق أحاديث قصيرة لا تقول شيئًا لكنها تحمل كل شيء كلاهما يعرف أن ما بينهما لم يمت لكنه أيضًا يعرف أن الطريق إليه مغلق وأن الاقتراب خطوة واحدة قد يهدم كل ما بنياه من حياة
كان يعود إلى بيته مثقلًا بصراع لا يهدأ يرى زوجته التي أحبها بطريقته وأخلص لها ويشعر بوخز الضمير كأنه يخونها حتى وهو صامت ويقول في نفسه ما هذا الذي عاد الآن ولماذا لم يمت كما يجب للأشياء أن تموت
وهي أيضًا تعود إلى بيتها تحاول أن تقنع قلبها أن ما يحدث مجرد ذكرى عابرة لكن عينيها تفضحانها حين تسرح بعيدًا في لحظة صمت وتشعر بذنب يشبهه تمامًا فهي زوجة لرجل لم يقصر معها ومع ذلك هناك زاوية في قلبها لا تزال تنبض باسمه
لم يتحدثا يومًا عما في داخلهما لم يعترفا ولم يقتربا أكثر مما ينبغي لكن كل لقاء كان اعترافًا صامتًا وكل فراق كان محاولة للهروب من شيء يلاحقهما بلا صوت
كان يتمنى أن يراها دون خوف أن يجلس معها ويقول كل ما اختبأ في صدره منذ سنين لكنها أمنية يعرف أنها مستحيلة لأنها تعني أن يخسر نفسه قبل أن يخسر الآخرين وهي كانت تتمنى الشيء ذاته أن تسرق لحظة صادقة بلا حساب لكن الخوف كان دائمًا أقوى
فصار حبهما صامتًا يعيش في المسافة بين نظرة وأخرى في لحظة ارتباك في سلام سريع في قلبين اختارا أن يقاوما بدل أن يستسلما لأنهما يعرفان أن بعض الحب لا يُعاش بل يُحتمل وبعض القلوب لا تلتقي إلا لتفترق من جديد دون أن تخطئ
وهكذا استمر كل منهما في حياته يحمل داخله قصة لم تكتمل وحنينًا لا يُطفأ ولقاءات عابرة تعيد كل شيء إلى البداية ثم تتركه معلقًا بين ما كان وما لا يمكن أن يكون

بقلم : جمال الشلالدة

احببت فيها بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

............احببت فيها...........
احببت فيها حسنها وجمالها 
ونسجت شعري كي يليق بحسنها
ووضعت في شعري المحاسن كلها 
وجعلته تاجا يزين راسها
ونشرت شعري في الآفاق لعلها 
تبدو كملهمت الجمال لحسنها 
لكنها هيفاء في أفعالها 
خداعة فيها المساوي كلها 
ورايتها غير التي اوليتها 
حبا وعطفا والهوى اعطيتها 
ورايتها ز في الجهل تسبق جهلها 
فكرهتها وكرهت نفسي بعدها 
طوال السنين وقلبي يعلم انها 
مجنونة حمقاء في أفعالها
فلممت شعري وقصائد قلتها 
في حسنها وبهائها وجمالها 
مع انني اقصيتها وتركتها 
لكن قلبي ما يزال يحبها 
لكننى هيهات ان ابدي لها 
ميلا وضعفا والخضوع لقلبها 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

وأنا بقلم أحمد المشقري

وأنا...  
أود أن أُقرأكِ لا ككتابٍ مفهوم،  
بل كحاشية مكتوبة على عجل في دفترٍ قديم،  
بخطٍّ مرتجف يشبه ارتباككِ حين أمرُّ في بالكِ فجأة.

أود أن أقرأ عن نافذتكِ نصف المفتوحة،  
وأعترف لكِ أنني أنا الشيء الذي لا تعرفين اسمه.  
أنا العائد الذي لا يطرق الباب،  
بل يتسلل مع الهواء البارد  
ليجلس على حافة قلبكِ دون إذن،  
ثم يرحل قبل الفجر... ويترككِ تظنينه حلمًا.

عن فناجين قهوتكِ الباردة...  
أنا السبب.  
أنا الحديث الذي لم يحدث بعد،  
لكنه حدث ألف مرة في رأسينا،  
حتى شبعنا منه قبل أن نقوله.  
فنحن أبناء الخيال الذي قتل الواقع،  
نعيش القصة كاملة في الخاطر،  
ثم نستيقظ فنجد الواقع لا يستحق عناء البوح.

عن الساعة الثالثة فجرًا،  
حين يصبح العالم أقل كذبًا.  
صدقتِ.  
لأن المنافقين ينامون،  
ولا يبقى مستيقظًا إلا الصادقون والمتألمون.  
والوحدة حينها لا تعود كرسيًا فارغًا،  
تصبح هي الكرسي الوحيد،  
ونحن نجلس عليه بكامل إرادتنا،  
لأننا نعرف أن لا أحد سيأتي،  
لكننا ننتظر... كي لا نعترف أننا يئسنا.

عن المصابيح والقطط والأرصفة...  
القطط تعرف الحنين لأنها لا تكذب على نفسها.  
تعود للأماكن التي أحبّتها دون كبرياء.  
أما نحن، فندّعي النسيان،  
والرصيف وحده يفضحنا،  
يحتفظ بخطواتنا كدليل إدانة  
على أننا مررنا من هنا... بقلب كامل.

عن الرسائل التي لا نرسلها،  
هي أصدق رسائلنا.  
لأنها كُتبت بلا تجميل، بلا خوف من الرد،  
كُتبت لنا، لا لهم.  
والأصابع التي تتردد... ليست جبانة.  
هي فقط تعرف أن بعض الاعترافات  
إذا قيلت، ماتت.  
فبقاؤها في الهاتف، معلقة،  
هو الطريقة الوحيدة لإبقائها حيّة.

عن أبيكِ الذي خبّأ تعبه في الصمت،  
وعن أمكِ التي قرأت حزنكِ من إغلاق الباب...  
كلنا أبناء بيوت تعلّم الصمت قبل الكلام.  
تعلّمنا أن الوجع إذا نطقناه كبر،  
فابتلعناه، حتى صار جزءًا من دمنا.

عن البلاد التي تأكل أبناءها،  
وعن الحروب التي تنتهي بأم تنتظر...  
هذه البلاد أنجبتنا لتبتلعنا،  
وأنجبت أمهاتنا لتعذّبهن بالانتظار.  
والخوف صار عادة، نعم.  
صرنا نشربه مع الماء،  
ونتنفسه مع الهواء،  
حتى نسينا كيف يبدو القلب  
حين لا يرتجف.

عن الله في آخر الليل...  
نطرق بابه لأن كل الأبواب الأخرى أغلقت.  
والدعاء يشبه البكاء، نعم.  
لأننا لا نملك كلمات مرتبة،  
نملك قلبًا مكسورًا، ونضعه أمامه  
ونقول: "أنت تفهم، حتى لو لم أتكلم".

ثم عني...  
عن هذا الخراب الجميل الذي تركته في ترتيب أيامكِ.  
سامحيني.  
لم أقصد أن أصير تفصيلًا صغيرًا يهدم يومًا كاملًا.  
كنت أظنني عابرًا،  
فاكتشفت أنني استوطنتُ دون أن أدفع الإيجار.  
وأصبحتُ ثقيلًا كاسم،  
خفيفًا كغياب،  
قادرًا على الإنقاذ والهدم... بنفس الحرف.

عنّا...  
عن هذه المنطقة المعلقة التي نسميها انتظارًا.  
هي ليست حبًا كاملًا لأننا جبناء،  
وليست غيابًا كاملًا لأننا أغبياء.  
هي المنطقة التي يموت فيها المرء ببطء،  
وهو يبتسم، ويقول: "أنا بخير".  
منطقة لا فيها عناق ينهي الشوق،  
ولا فيها باب يُغلق لننسى.  
فقط نافذة نصف مفتوحة،  
وفنجان قهوة بارد،  
واسم يتردد في الرأس... كجرس إنذار لا يصمت.

ثم عن النوم...  
ذلك الصديق القديم الذي خرج حين سكنتكِ.  
أنا أيضًا طردته.  
قلت له: "كيف أنام وفي رأسي امرأة  
تُرتّبني كفوضى جميلة،  
وتكتبني كشيء يشبه ارتباكها؟"  
فغضب مني، وذهب.  
ومنذ ذلك الحين،  
أنا وأنتِ مستيقظان،  
نحرس هذا الأرق معًا،  
كأنه ابننا الذي لم ننجبه،  
لكننا نربيه... بالسهر.

فاكتبي لي.  
لا كقصيدة موزونة،  
اكتبي لي كخراب.  
كفوضى جميلة.  
كشيء لا يريد أن ينتهي،  
لأننا إذا انتهينا من الكتابة...  
ماذا تبقى لنا  
غير مواجهة هذا الغياب الكامل  
الذي نخاف أن نسميه باسمه؟... 

                   •••
أحمد المشقري

شجرةٌ بطعمِ الفناء بقلم خلف بقنه

شجرةٌ بطعمِ الفناء
في فناءِ الأندلس

كانت هناك قيثارةٌ خجولةٌ، مفعمةٌ بالأمل،
تخافُ الريح.

تحبُّ أن تتلصّصَ على الأفراح،
محتفظةً بجوفِها
بمكتباتِ الليل،
وأنينِ المارّة الغُرباء
وضحكاتِ الأصدقاء.

صمدتْ ذكرى ذاك البيتِ الغرناطيّ
كعاشقٍ شجاع،
يجمعُ شتاتَه
ببوحِ العاشقات.

فكيف يكونُ أبًا
لتلك الحكايات؟

ها أنا أزوره،
فيا لُطفَه
ودمعَه المبتسم.

نافورتُه ترقصُ الشرق،
وتوزّعُ تلك البرتقالات.

ها أنا أسمعُ همسَه،
ينادي ذاك الطير،
ذاك الإنسان،
دافئًا كرضيعٍ
تُرضِعُه أمُّه الشقراء العمياء.

فيا كوكبَ المسافات،
كم قربانًا قرّبتَ
لتلك النهايات؟

قرطبةُ نائمة.

— خلف بقنه

★العيوب الخلقية بالقلب عيوب الشريان التاجي الخلقية بقلم علوي القاضي

«®» ★العيوب الخلقية بالقلب★ «®»
[عيوب الشريان التاجي الخلقية]
    د/علوي القاضي ـ إستشاري القلب
.★★. حالة من أغرب الحالات المرضية التي رأيتها ونادرة في أمراض القلب
.★★. زارتني بالعيادة سيدة 35 عاما تشكو منذ 5 سنوات من آلام شديدة في الصدر تزداد مع [المجهود ، أو بعد الأكل ، أو مع التوتر و القلق]
.★★. إستشارت كل الزملاء في كذا تخصص [قلب - صدر - جهاز هضمي - مخ وأعصاب - نفسية ـ نساء] و الكل أجمع إنها سليمة واتهموها بالدلال والبغددة لدرجة إن زوجها أوشك على إنهاء العلاقة الزوجية ولم يشاركها في زياراتها للأطباء ! 
.★★. أشارت عليها جارتها بأن تتجه لـ (فتح المندل أو قراءة الكوتشينه أو قراءة الطالع لفك السحر والحسد) فلجأت للمشايخ و الدجالين بعد ما كرهت الطب و سنينه
.★★. من أسابيع قليلة زارتني بعد نصيحة أحدى قريباتها وإستمعت لشكوتها بدقة وراجعت كل الفحوصات والروشتات اللي معاها بالتفصيل و فحصتها بدقة ً وعملت لها رسم قلب وطلبت منها تعمل إيكو على القلب
.★★. فوجئت إن الفحص سليم تماماً و لكن شكواها من حيث الوصف والأعراض تقول إنها ذبحة الصدرية أو أزمة القلبية
.★★. الخطوة الثانية طلبت منها رسم قلب بعد مجهود 
.★★. وهنا كانت المفاجأة ، رغم بساطة فحص القلب بالمجهود إلا إن مفيش للأسف زميل طلبه منها قبل كده لإنهم كانوا بيحكموا على حالة القلب من خلال رسم القلب العادي والإيكو فقط وهذا ليس كافيا ً لأن طبعاً نظراً لصغر سنها مشاكل القلب كانت مستبعدة
.★★. طالما إن رسم القلب بالمجهود كان إيجابي ، يعني هناك إحتمال مؤكد بوجود ضيق في الشرايين التاجية للقلب رغم صغر السن
.★★. وكما تعلمنا وتلقائيا عندما يكون رسم القلب بالمجهود إيجابي فالخطوة التالية هي قسطرة إستكشافية للشرايين التاجية مع إحتمال تركيب دعامات
، ولكن المريضة سنها 35 سنة ولا تعاني من أي عامل من عوامل الخطورة على القلب (ضغط ، أو سكر ، أو سمنة ، أو تدخين ، أو إرتفاع كوليسترول الدم ، ولا تتعاطى أي مواد مخدرة) ولا يوجد تاريخ عائلي عندها لأمراض القلب 
.★★. فليس من المنطقي أن هذه المريضة يحدث لها إنسداد أو ضيق في الشرايين التاجية 
.★★. إذن ما هو السبب الذي يجعل سيدة في سنها ولا تعاني من عوامل الخطورة يحدث لها إنسداد في الشريان التاجي ؟!
.★★. توقعت أن يكون عندها عيب خلقي في الشرايين التاجية ولدت به
.★★. فكثير من العيوب الخلقية في الشرايين التاجية يصعب جداً تصويرها عن طريق القسطرة الإستكشافية ، غير أن تصوير الشرايين التاجية في حالة يشتبه فيها وجود عيب خلقي في هذه الشرايين يحمل الكثير من الخطورة لأن الترتيب التشريحي للشرايين يكون غير طبيعي وربما مع دخول القسطرة للشريان التاجي تحدث إصابة للشريان قد تودي بحياة المريض في الحال
.★★. لم أطلب من المريضة قسطرة استكشافية للشرايين التاجية و طلبت بدلا منها أشعة مقطعية متعددة المقاطع بالصبغة على الشرايين التاجية حتى لا تتعرض لمخاطر القسطرة
.★★. عملت الأشعة المقطعية وفعلاً وجدت عندها ما كنت أتوقعه
[المريضة تعاني من عيب خلقي في مسار الشريان التاجي الأيسر الرئيسي الذي اتخذ مسارا خطيرا بين الشريان الأورطي و الشريان الرئوي ما أدى إلى وجود ضيق شديد في هذا الشريان نتيجة إنضغاطه بين الشريان الأورطي و الرئوي
.★★. وهنا لابد من تقدير الموقف للتدخل لأن خطورة هذه المشكلة تتمثل في نقطتين : (الأولى) أنها قد تؤدي إلى حدوث وفاة مفاجئة للمريض وهذا لم يحدث و لله الحمد ، (الثانية) هو أن تصوير هذه المشكلة عن طريق القسطرة قد يؤدي إلى وفاة المريض في الحال داخل غرفة القسطرة
.★★. إذن ما هو علاج هذه الحالة ؟! ، العلاج الوحيد هو إجراء جراحة قلب مفتوح سريعة وعاجلة 
.★★. بعدها كانت النتيجة هائلة جدا وأصبحت صحتها بفضل الله ممتازة ، وربنا نجاها وحفظها لزوجها واولادها 
... تحياتي ...

روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون في الوقت الذي أقترب بقلم محمد يوسف

#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون ..... في الوقت الذي أقترب فيه الفارس البيرت من زوار الغابه الغير مرغوب فيهم وبدأ بالتقدم ناحيتهم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وأيضا خفه الفهد في وثباته ومناواراته بين أشجار الغابة الكثيفة حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر الفارس البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب ليتبين له من هيأتهم وسيوفهم ودروعهم التي حاولو اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم محاربين مرتزقة كما لاحظ أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتان خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هيأتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محارب وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه هامه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم قبل أن يكمل همسه ويقول بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا على القوات أثناء تحركها ثم حدق فيهم مطولا وهو يقول هم أثنى عشر وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت ما يعني بأنهم إن صعبو علينا أمرهم ولم يبدو الاحترام الكافي يكون عليا أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض ناصر المظلومين ومجير المستجيرين ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم المجرمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم علي اعدائي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء قبل أن ينزل بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوة وثقة وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قائده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون ..... في الوقت الذي أقترب فيه الفارس البيرت من زوار الغابه الغير مرغوب فيهم وبدأ بالتقدم ناحيتهم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وأيضا خفه الفهد في وثباته ومناواراته بين أشجار الغابة الكثيفة حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر الفارس البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب ليتبين له من هيأتهم وسيوفهم ودروعهم التي حاولو اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم محاربين مرتزقة كما لاحظ أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتان خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هيأتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محارب وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه هامه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم قبل أن يكمل همسه ويقول بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا على القوات أثناء تحركها ثم حدق فيهم مطولا وهو يقول هم أثنى عشر وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت ما يعني بأنهم إن صعبو علينا أمرهم ولم يبدو الاحترام الكافي يكون عليا أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض ناصر المظلومين ومجير المستجيرين ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم المجرمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم علي اعدائي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء قبل أن ينزل بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوة وثقة وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قائده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش

لعنة القيامة بقلم مصطفى محمد كبار

لعنة القيامة

فلم أنساه لأتذكره فكيف 
ثانيةً أستنهضُ
لقد تذكرت سيرة العمر الطويلة في هلاك 
النسيان و غفوت 
وجعاً 
فأنا في الوجع الضريمُ تائهٌ قديم بالورى
و مازلتُ بالحزنِ بوحدتي
أشرد ُ

في البداية لم يكن قلباً يخفق بياضً 
بل كان حجراً ثقيلاً 
و عدت مراراً و مراراً لأنسى قلبي بالكفن 
العتيقِ بعده 
قلت لم أنساه لأتذكره 
و مشى عنه قلبي الذي غواهُ بطول السنين 
فكيف دونه أرضى بالوجعِ
و أرقد ُ 

سأمشي لآخر الطريق و قد انساه و قد لا 
انساه
فذاكرتي تكفر بي
بلقياهُ قد تكونَ بداخلي صورة شبحٍ قريب
فشدني إليهُ
أوجعني 
أوهمني
أتعبني في سطوته كلما جاء يذكرني
بوقت الرحيل 
و هو يؤلمني بكل سنوات الذكرياتِ الحلوةِ 
المرة
بصورتهُ القديمةُ البريئة بذكراه بأيامه الأولى 
و عني تراه هو لا 
يبتعد ُ

أيعلم الله كم مرةً هو قتلتني و طعنتني بقسوتهُ
و نهى بالروح المقتولة
فلماذا الآن إذاً هو يغض الطرف عني هكذا 
بالجراحاتِ و ينسى و يقسى 
على قلبي 
فولله بأني سأكفر بكل كتب الحياة و سألعن 
القيامة 
حينما بالروح أُدمى كالنحيفُ الشَاةِ 
و أفقد ُ

فهذا الدم في الشرايين هو أكبر 
من الكون البعيد 
سأكفرُ بذات الجرحِ بذات اللقاء مرتين و بذات 
الوقت 
بلعنة الممات بالثبات بالهوات بزلات الخطوات 
التي إنكسرت حجراً 
و بلعنة الحياة سأنكره و انا أشدني إلية رغبةً 
و بالحنين 
مرةً حينما يحملني بسنواتي كلها لجهة العذاب 
الأبدية و أنا بين الخراب بالوحدة 
أقعد ُ

و مرةً أخرى حينما يدنيني الألم بحسرتي
بغيابه الطويل الطويل فلا
ألقاه
فلا تسرق من حياتي البسيطة العصيبةُ بوحدة 
الروح الفانية بكل الروح 
كي لا أنكسر ُبين قصيدتين طويلتين و من مساحة 
هذا الكون الواسع الوسيع
أنفد ُ

فتمهل يا سيد كل وجعٍ و كل بلاء
إنتظر لساعةٍ أخرى يا أيها السارق من حياتي 
كل الشمس و كل حياتي
فإنتظر ......

و لا ترفع بجنازتي كلما دعَ لكَ الزمان لحلمك
البعيد البعيد 
ثم ترحل كالغريب كأحدِ الغرباء من سيرتي 
الذاتية 
و من ذاتي المقتولِ بعيداً 
بعيداً 
فلا تسرق من بقاياي راحتي كلها لزمنك 
المكسور 
و أنتَ تقسُ على القلب الحزين الشريد بالضجر 
التعيس المقلد ُ

قد كنت أحاول أن أُلدُ من رحمِ أمي معافاً
من الخيبة
و كنت أنا الحي الوحيد على صدرها أُداعب 
حلماً صغير قبل موتها 
بقليل
فلما الآن إذاً أنا أحملُ أناياي المفقود بالفراغ الجارح
بداخلي
و من كل شيء تماماً في حياتي 
أنا أُُجرد ُ 

لقد حذلتني يا أيها العمر لقد 
خذلتني 
بكل صفات رحلتي البريئة معك بلون الهزيمة
بالخسارات التي قسمتها 
لي 
بإنهياراتي بوحدتي بنكستي الطويلة برشفتي 
أمام الأحزان 
و بإنقلابي على صورتي القديمة و بسقوطي 
المتكرر المتعدد ُ

فقل لي 
بحق السماوات البعيدة و كل الملائكة 
البريئة 
لما بكل هذا الوجع المميت من بين البشر  
أنا بشركَ و بظلمكَ مازلت ُ
أُجلد ُ

قل لي لماذا تغيرت علينا يا
إلهي
لما تكسرنا بقلوبنا كلما احببتا شخصاً قريباً 
من الروح
و لماذا كلُ هذا الفيض من الجِروحِ فينا بالخسارة
المتعرشُ في صدورنا بالألمِ 
المتجدد ُ

فلما دعوتني للحياة يا الله و ثم مني سرقتها 
في عجلٍ 
لما كسرتني بمن أحبها ألفاً و ألفاً و ألفاً 
و ثم ألفاً
لماذا يا الله فجعتني بها لهذا الحد و بذاكَ الوجعُ 
اللئيمُ الكبيرِ 
جعلتني به لأحيا بالموت و بالوجعُ لوحدي
أنفرد ُ

فلو كنتُ كالنجم البعيد و أحظى بالقليلٍ من الحظ 
المحظور علي
لكنتُ كحرف القصيدة أجدتُ بكل سطرٍ من 
الأبجدية معنى
لحلقت مع الغيم المسافر أقطع المدى و بجمال
القمر بكتاباتي لها 
أشهد ُ

لطرتُ فرحاً كعصفور الصباحِ ألهو بفضاء الحدس 
و أنا بالفرحِ ارقص مع الريح و
أُغرد ُ

هل عجزت السماء عن العطاء 
هل ماتت الكرم فيها 
و كيف تلاشت كل الدروب من أمامنا نحو السماء 
فجأةً 
فهل جئنا إلى الحياة كي نموت في عجل
أم لننتصر على الموت
المراد 
فخذنا يا أيها البعيد البعيد من وجع القلب و من
شللٍ في الروح المحطمة على أسوار
البنفسج
و لا تقف هناك و أنت تراقب قبورنا المليئة
بالقرابين 
فخذنا لديناك المخبئة بين الخيالات لمراياك المشعة
بالنور و بالعاطفة 
خذنا ليوم واحد فقط لا ننكسر فيه
يومٌ واحد لا يفارقنا به قريبٌ بالرحيل
معود ُ

فأنا فجرٌ قديم و قد مات هناك في الظلام المهزوم 
من الحرمان السقيمِ 
فأنا سيد الشبح في الآسايا و مازلت أتألمٌ 
حيناً 
و حيناً تراني يا سيد الكون البعيد إني وحدي 
هنا بين الفراغات كلها 
فلا أحد ُ

فأنا الدخيل على باب الحياة أزحف لقربِ 
النجاة
و منها بقايا الأنايا المفقود أشحد ُ 
فأني أشحد ُ

أنا النشاذ الوحيد في هذا الكون الملعون و أرفض 
إنتمائي لقوافل الكلاب 
و أمام شرِ الكلاب كيف بطيبي يا الله أتحمل
و أصمد ُ

فأنا صدى الموت المؤجل في كنف الويلات 
بألف إنكسار
أنا رائحة الدار 
و أنا صاحب كل واحدٍ من الناس و أنا الأهلُ و الصديقُ
و الجار 
أنا أكذوبة البقاء بقربهم و في بعدهم أتحايل
على نايٍ حزين بالعزف 
بالنار 
أنا الردم و الخراب و ينبذني كل ريحانٍ و كل
الأزهار 
انا لحنٌ بلا أوتار 
أنا الإعصار 
أنا المطر 
انا الريح 
أنا المكان و المقبرة 
و أنا الندامة و المعذرة 
و أنا الفاسد القاتل السارق الكافر الصابر العاهر
الجائر بكل خبراً و أنا 
المنهار 
أنا الذليلُ بحسن النوايا إن نكبت عجياً بليال
الراحلين 
أنا الرديمُ في الليل الطويل و ضجر كلَ
نهار 
أنا الحرب و السلم المؤجل في البعيد 
أنا الغبار 
أنا السماء و غضب البحار 
أنا جرح مقتولٍ بلعنة الوقت و الإنتظار و أنا في 
كل بعيدٍ 
لنقطة الصفر بالحياة للعدم للاشيء أنا هناك إلى
هناك 
لذات المقتول أنا الأوجد ُ

أنا في الحب الاوعد ُ 
أنا في الغياب الأوحد ُ 
أمشي سعيداً باكياً خلف الفراغ و السراب 
لعلي شيئاً من أثري السعيد القديم 
أجد ُ 

فأنا الصبارة القاسية في كل وجعٍ 
أنا حلم طفلٍ نام على باب البيت المهجور
و مات 
أنا نوح ابني الحزين و صوت ابنتي الوحيدة 
التي انكسرت و احترقت
حية 
إذاً أنا هو جرح كل أنسان و غصنٌ يابسٌ من بقايا
الأشجار 
أنا مدينةٌ مليئة بالأشباح القاتلين لأي أثر 
و انا الكفن لكل حي
أنا الوحيد من بين ملايين البشر الذي عليه
الزمان جار
أنا فرط الحياة في المحرقة المستدامة 
و كل الأسرار
فأنا المعذب بحكايات القيامة المذنبة في الخراب
و لعنة الدمار 
و أنا العذاب المهين اللعين بركن النوايا بكل مكانٍ
لعين كئيب و بكل دار 
فأنا المشتت الشريد الغبي الأحمق المنحوس المنبوذ 
الفريد 
العنيد المتين الضعيف الجبار القهار العار نعم
أنا العار 
و من وجعي اللانهائي بالعابرين بكل السماوات 
بكل النجوم و الكواكب 
بظلم الأقدار الملعونة بشر الناس بقسمة الآلهة التي 
فوق سبع السموات المركونة على العرش 
بجلوسها بلغزها 
المعقد ُ

فأنا رب السراب و رب العرش في الخراب و
إسطورة الألم أنا 

فلا تحملني قرباناً للشياطين
القدامى 
فأنا الغريب في عشق الخائنات المعذبات الراحلات
الهاربات الساحرات الكافرات 
الناكرات
و لهنَ من جرح الطعن و من الغدر بكل كتاباتي 
بكل قصائدي
بالبكاءِ و بالنباحِ بأوجع العبارات أهزي و أروي و أهوي 
و أعوي و هزي و أهوي
و أعوي ثم اعوي ثم أعوي ثم أهوي ساقطٌ ندماً 
و بالزمن الكلاب الضارية ُ
أنتقد ُ

فلا تخاطبني عن الوفاء 
فأنا درب الخاسرين في البلايا و النكسات
أنا عشق الدموع بديار النكايات 
انا الهامش 
أنا العايش برسب القلوب المحطمة المكلومة
بالجراح 
فرغم نكوثي لملايين السنوات في الجحيم 
و رغم إحتراقي 
فلا أعلم لماذا أنا أرتجفُ بداخل النار و 
أبرد ُ 

فلا تعاتبني إن أكثرت بالكلام 
المباح 
فأنا الزمن الجميل في الطيب الذي راح بحياتنا
البسيطة 
أنا سر الضحايا الذين سقطوا في الشرك المميت
بسكاكين أحلامهم 
أنا رجلٌ كسرته رياح المكر و السوء المعد
سلفاً
فأنا من أهل الوفاء الذين كانوا يزرعون في المنايا
أملاً في الغد المطل مع الفجر 
المرود ُ

أنا زوجٌ طيبٌ مسكين خائب فطعنوه و غدروه كي 
يموت لوحده في الخلاء
الفاحش
ف تلقته أحضان القمامة و النفايات و رسته 
الغمامة القاتلة 
إذاً فأنا ذاك الحي المقتول بكل الكتب و القصص
و الروايات
أنا المجروح و المجروح بالطعنات الكثيرة و 
بالجروح 
أنا بصورتي المهزومة مازلتُ بكل المرايا 
أُخلد ُ

فأنا الخاسر
أنا العاثر 
أنا الثائر على كل القيم الساقطة بألف 
خيانة 
أنا كالبركان الشاطر الهائج المتطاير في الهواء 
حمماً حمماً
و أنا الطوفان الكبير إن جرى يهوي لذات 
الجحيمِ
أنا من يخرج كل الآسى من حشايا
أنا البلاء بعتم الطفولة المبكرة أمضي غريباً غريباً 
لذكرى عدايا
أنا من ينهض بالملعون السعيد في حياته من
دوايا 
أنا الجثة العفنة أنا اللعنة المقسوم للمعدومِ 
بألف مشنقة
و أنا المدفون من بين الركام في عتم 
الزوايا 
فأموتُ بالجنازات و بالجنازات تراني مع الموت
من رحم الثرى بالأوجاع من الحجر
أُلد ُ

فيا ليتني ما تقاسمت مع العمر شتاتي الحرام 
المعثر بالهلاك 
يا ليتني ما أحببتها في سن رجولتي و لا حملت 
نعشي بعدها 
أسلو بالوغى العناوينِ غريباً و ألطمُ بحظي 
العاثر 
بيومي الطويلُ الطويل 
الأسود ُ

فقل يا أيها الإلهُ البعيد البعيد 
كيف أتخلص من لعنة الذكريات من بعد 
الفراق
و من جسدٍ مليء بالجراحات كيف أعود لحياتي
من جديد 
و أنا بكل ساعةٍ مع الجروحِ أرتعشُ و بالعمرِ
المدفون أستنفد ُ 

ابن حنيفة العفريني ✍🏻 
مصطفى محمد كبار ..... في ٢٠ / ٤ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

أنت يا جميلة العينين بقلم سامي حسن عامر

أنت يا جميلة العينين 
يا ذات الرداء يعانق وجوه الصباحات 
يا طعم المطر على الطرقات 
عند حدود ناظريك تركض السفن نحو الجمال 
حد أن الرحيل محال 
قطرات الندى تبلل ملامحك 
والقمر يلتفت ويلقي السلام 
أنت مداد العطر 
يسكن بين راحتيك حضور النيل 
والياسمين ينكفأ على حوائط ديارك 
يعانق النوافذ كل مساء 
سافر هذا الحلم ذات أمسية 
وترجل بين فقد ووئام 
لن يمر العام دون أن نلتقي 
ونوزع على الصباحات هدايا العيد 
سنلتقي في هزيج من شوق يزفنا 
ونراقص الربيع حين يأتي 
يا جميلة العينين لن يرحل فينا الحب
هنا نغترف العشق على مهل 
هنا نرسم بالطبشور أحلامنا 
ويعزف الناي ألحان المساء 
تتراقص سنابل القمح حين تطلين 
والحب يصدح والناس نيام 
ألف قصيدة فاح عطرها 
عن حب يسكن خلف كل باب 
يا جميلة العينين. الشاعر سامي حسن عامر

حربي كبر بقلم حربي علي

موال
( حربي كبر )

كان ليا حب
في كل حتة 
وفي كل حارة
من قبل ما أكبر حتى
أو أشرب سيجارة
كان حبي سهل جدا
بغمز العين أو بالإشارة
وكان حربي بيحب ديما
لكن حربي؟
( كبر )
ياخسارة
وعجبي

حربي علي 
شاعرالسويس

لا يكفي الندم بقلم قاسم الخالدي

لا يكفي الندم
لا يكفي البكاء ولاالحسرات
ولا الندم
ولا تستطيع احياء شيء من
العدم
كن منصفا يوما واذكر نعمة
ربك
وكن مثل ماكنت وردد لله
القسم
واشكر لله على شيء كنت
تملكه
واتقي لعبادت ربك بالحزم
والهمم
أن الله جعل لك جسداوروح
وعقل
فلاتكن حجارة وهيئة كل
الصنم
ربك أحيا كل شيء وسخر
اكوانه
تنام ولاتعلم أن عين الله لم
تنم
كن لله عبد صالح واشكر
بنعمته
انت مخلوق صغيروتملك
العزم
قاسم الخالدي الكوفي

عندما يأتي المساء بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / عندما يأتي المساء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
عندما يأتي المساء
أشعر بالوحدة
أشعر بالغربة
أشعر بالفناء
عندما يأتي المساء
ساعتها
يطول الليل
مع الغرباء
وأحياناً كثيرة
مع الأصدقاء
حتى مع الأحباء
الأموات منهم
والأحياء
يقتلني الإنتظار
حتى يصدح الطير الغناء
ويغني بأنغامه الجميله
أعذب الألحان
حتى تملأ الارجاء
وتشرق الشمس
تنشر على الكون
الدفء
والنور
والضياء
وينتشر النور
ويعم
الارجاء
يا شمس عمري
تعالي
حتى تدخل الفرح والسرور على قلبي
وتملأ
حياتي
بالنور.
والضياء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

بنت شقية بقلم رضا محمد احمد عطوة

بنت شقية
كنت زمان بنت شقية
عندها كل صفات النجومية
قالوا عني فنانة شاملة
زي شادية
قالوا عندي مواهب كتيييرة
روحت وجيت
قابلت ناس كثير عظماء
عملت شريط غنيت
عملولي اختبارات كتيرة
اختبارات صوت ومغني
وكمان وقفت قدام الكاميرة
بس ولدي كان عظيم
كان قراره حاسم
رفض المجال كله وبشدة
بس النصيب غلاب
كل شيئ بأيده هو
سبحانه وتعالى جل جلاله
مكتوب وبقوة
قالوا عني كلام كثير
بكرة تبقي نجمة كبيرة
زي ناس كتيرة
دلوقتى كل المواهب موجودة
بس اتركنت
فضلت معايا بس الكتابة
بكتب شعر وقصص قصيرة
بس على قدي خالص
المهم اني بكتب
راضيين بقضاء الله وقدره
ولازم نقول
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
بقلمي المتواضع جدا /. رضا محمد احمد عطوة

ما الذي بينك وبيني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....

ما الذي بينك وبيني
لا اعرف ما يشدني 
اليك 
صديق انت لي
ام انك العشق
تضعني بأي خانة 
التفسير 
فقد تغيرت ضربات 
قلبي
هل انت تشعر بمثلي
أسألت نفسك يوم
وعلى الوسادة ماذا
تتحدث عني
قبل أن تغمض العين
أتحبني كما انا 
رسمتك الاجمل في 
عالمي
وسحرك في الجمال 
طوفان تملكني
عينيك وجمال شعرك 
المتطاير على خديك 
يسلب الروح والعقل 
اخبرني هل انت 
صديق لي 
أم انت العشق مكتوب 
على الجبين 
كن اكثر شجاعة مني
وانطق ما يأمر القلب
وقل اني اهواك عشقا 
من يوم كلمتني 
ولا قبلك رجل 
حاول الاقتراب مني.....

بقلمي
ابو خيري العبادي

زَمَنُ الانْعِكَاسِ بقلم عبد الرحمن الجزائري

زَمَنُ الانْعِكَاسِ

أَمْسَى الرِّجَالُ بِثَوْبِ الغِيدِ فِي خَجَلِ
وَأَقْفَرَتْ سَاحَةُ الأَمْجَادِ مِنْ بَطَلِ
تَمْشُونَ خِزْياً وَلا تَعْنِيكُمُ مَكْرُمَةٌ
كَأَنَّكُمْ فِي مَتَاهَاتٍ مِنَ الزَّلَلِ
أَرَى "تَجَمُّلَكُمْ" بَينَ الوَرَى طَمَعاً
يَزْدَرِي التَّارِيخَ بِالأَفْعَالِ وَالدَّجَلِ
مَنْ ذَا الَّذِي "عَبَثَ" بِالرُّوحِ نَكْسَتَهُ؟
وَأَفْسَدَ النَّظْمَ بِالتَّمْيِيعِ وَالخَلَلِ
أَيَا رِجَالاً غَدَوْا فِي زِيِّ غَانِيَةٍ
هَلْ ضَاعَ بَأْسُكُمُ فِي طَيَّةِ العِلَلِ؟
أَيْنَ المُرُوؤَةُ؟ أَمْسَتْ فِي مَقَابِرِكُمْ
وَصِرْتُمُ حَطَباً لِلذُّلِّ وَالهَزَلِ
لَمْ يَبْقَ لِلْحَقِّ مِنْ دِرْعٍ نُعَوِّلُهُ
إِلَّا النِّسَاءَ إِذَا مَا الخَطْبُ لَمْ يَزَلِ
فَإِنْ خَذَلْتُمْ حِمَى الأَوْطَانِ فِي مِحَنٍ
فَالحَرْبُ لِلْأُسْدِ.. لَا لِلْمُدَّعِي الرَّذِلِ

بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

سايق عليكي النبي بقلم محمد عنانى

سايق عليكي النبي

بقلمي محمد عنانى

سايق عليكي النبي

يا سِتي يا بهيه

كفايه غُلب وشَقا

وإديني حِنيه

ليا إفردي وشك

وإضحكي شويه

داعُمري فيكي إنقضا

ميت ماليش دِيه

وسنينه مُر وضنا

من طول مناحيه

ليلي ونهار بهموم

متكتفه إيديه

باحلم بلحظة هنا

أشوفها بعنيه

وأدوقه طعم الفرح

اللي مابان ليه

وعندي لِسه الأمل

وف قلبي أمنيه

إني أشوف الفرج

وأعيش عيشه هنيه

قبل ما اموت واندفن

وتبقا دي وصيه

من اللي صان الوداد

وكان لكي ضحيه

بقلمي محمد عنانى

خرمشات قط بقلم حسني ابو عزت

( خرمشات قط )

لو حشرت القط الى الزاويه 
لا تقترب إليه ويداك خاويه 

ولا توالف القط فلا امان به
تعود مضرجا ودماءك قانيه

فكن حريصاً إذا ما دنوت له 
ولعلك تأمن مخالبه الداهيه

فلا تعتقد أن قوتك سترميه
تكون مخطئاً وليست كافيه

ستكون غبياً لو تأمن وفاءه
فالقط اشرس أليف للراعيه

بقلمي حسني ابو عزت ١//٥//٢٠٢٦

زيدنا يا كريم بقلم عيسى نجيب حداد

زيدنا يا كريم
تباهت بك الألوان
وأستنار بوجودك المكان
يا طيف من أعالي السماء ببستان
حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان
كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان
هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان
اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان
يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان
منحت أمك سعادة الدنيا ولأبيك زهو الأوطان
أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان
بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان
دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان
يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان
كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان
لك سرب الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان
بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان
كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان
أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان
كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان
يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان
الحداد وسام أمك للزهو درة والفخر لطاشمان
من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان
زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان
ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان
امض للعلياء منتصب القامة وعاشق لها ولهان
تحزم بالصدق والمحبة شموخا فيهما لن تدان
بنو الكرام ذويك يا فلذة الأكباد مطهر الوفدان
يا زهو الأجيال كلما تراكضت مواليدها صبيان
لك الشكر منا يا كريم العطايا فخر دون نكران

                           المفكر العربي
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة اوراق الصمت

حـب الأوطـان اتـفطـن بقلم عبد المنعم مرعي

تحية غالية لعمال الوطن
ولكل قلب ع الوفاء والعمل

و حـب الأوطـان اتـفطـن 

تحية لكل مدرس ودارس

درس تاريخها عليه حارس

تحية غاليه لعمال الحديد

قـوة صلبة والـعزم شــديد

لكل يوم يطلع إنتاج جديد

بشهادة نجاح يحي الأمل 

سنين جاية كل عام بيزيد

باسم كل وافد على أرضها 

اتـولـد وكـان صوته سعيد 

تحيـة لكل عمال المصـانع

اللـي بيبني بإيدينة صـانع 

خيـر لبـلدنا وكمان لولادنا

يعـمـل سـد وحصن منيـع

تـحية لكـل مخـترع بـارع

بالعلم والمعرفة لفوق طالع

بـيـسابق على طول الزمن

سـوق الـتكنولوجا الفظيع

تـحية لكـل عـمال المباني

اللي بيرفع للعلالي بـاني

فـيلات شليهات وبـيـوت

لمهندس بالتصميم هداني

قرى سياحية ومنتجعات 

تصميمها جـميلة عجباني 

وتحية لكل صانع فرحـة 

رسـم بسمة لبسه طرحة

لعروسة بالألـوان زينوها

بفستان لزفافها سـاحـرة 

تحية لكل عمـال المجاري

أيديه شقبانة ولاحد داري

على طول تلقاهم جاهزين

فـالمواقف الصعبة جـاري

رفع العزيمة علا الكباري

تحـية للفلاح والـمُـزارع

بأجود بذور للارض زارع

تٍخَضر الأراضي السمراء 

بدون صعوبة وغير موانع

تحية واجـبة لكـل طبيب

على الألـم كـشف وطبب

للوجع محاه فى ثواني

بلمسة القلب خف وطاب

تحيه واجبة لكل مجال

صـان الأمـانة والـشرف 

للـوطن مافـيش محال

حـط الأيـد فـي الأيــد

قوى العزيمة خلاها حديد 

ببعض نقوي على الصعب 

نقدر وكمان ندوس وكله 

هيبقي تمام وعال العال 

تحية واجبة لكل صياد

سنار شبك سمك يصطاد

ناكل ونشبع ونتهنا لقمة

هنية من غير اضطهاد

تحية للي قالها مافيش

مستحيل وبني جيشها 

وعمرها ومعاه ١٠٠٠٠٠٠

شاهد عليه بألف دليل 

بقلم عبد المنعم مرعي

أنتَ الرَّجاءُ بقلم سمير موسى الغزالي

(أنتَ الرَّجاءُ)
بحر البسيط
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
أنتَ الرَّجاءُ وأنتَ الخَيرُ والسَّنَدُ
أعطيتَنا قبلَ أنْ مُدّتْ إليكَ يَدُ
مازلتُ أقطفُ مِنْ خَيراتِهِ رَغَداً
في رَوضِهِ نابِضاتٌ ما لَها عَدَدُ
دُنيا سواءٌ لِمَنْ طاعوا أو امتنعوا
والباقياتُ لِمَنْ زَكّوا ومَنْ سَجَدوا
يا منبعَ الخيرِ في الدُّنيا وآخرتي
هذي الجِنانُ لَنا في رَوضِها أَبَدُ
تُعطى لِمَنْ حَرِصوا الدُّنيا وزينتَها
فِردوسُ رَبّي لِمَنْ في حِرصِهم زَهِدوا
والقَلبُ في سَبَقِ الخَيراتِ مُتَّقِدٌ
والكَفُّ يُخفي فَما يَدري به أحدُ
مَنْ يَنفعْ الخَلقَ يَرقَ في مَراتبِه
ومَنْ تَوانى غُثاءُ السّيلِ والزَّبَدُ
وليسَ في شيعَةٍ أو سُنّةٍ أَمَلٌ
إلّا إذا دُقَّ مِنْ تَوحيدِنا وَتَدُ
لِلخَيرِ نَسعى ولِلعَلياءِ نَنشُدُها 
وكُلُّ مَكرُمَةٍ لَها مِنْ سَعينا عَضُدُ
وفي رِحابِ الهُدى قد أُرسِلَتْ رُسُلٌ
آنوارُ رَبّي لَها مِنْ آيهِ رَفَدُ
أَنارَ كلُّ رَسولٍ وَهمَنا ومَضى
وجامعُ النّورِ يَبقى ما لَهُ بَدَدُ
وفي جِنانِ الرِّضا ساعٍ بِمَنْهَجِهِمْ
إلى نَعيمِ الهَنا في حُسنِهم وَفَدوا
" يا باغيَ الخَيرِ أقْبِلْ واستقمْ أَبَداً "
فإنْ جَنَحتَ فَتُبْ تَلقَ الهُدى سَنَدُ
وقالَ كُلُّ أَوانٍ ضاقَ مَخرَجُهُ 
إنّي الرّياضُ وإنّي النّارُ والكَبَدُ
إيّاكَ وانجُ بِفضلِ اللّهِ مِنْ كَرَمٍ
لَولاهُ لَولاهُ لا رَوضٌ ولا رَغَدُ 
يُعطي على الحُسنِ حُسناً من فَضائِلِهِ
فَيضاً يَمُدُّهُ مِنْ فَيضِ الهَنا مَدَدُ
يُعيدُ للنَّفسِِ طُهراً في طُفولتِها
فالرّوحُ تَنعمُ في الإحسانِ والجَسَدُ
ونِيَّةُ الخَيرِ والإحسانِ مُثمرةٌ
والحِقدُ يُزهِرُ دَوماً في الرُّبا نَكَدُ
إخلاصُكَ اليومَ زَهرٌ في مَوائلِهِ
ثِمارُهُ الغيدُ تَربو مالَها بَدَدُ
سوريا 1- 5 - 2026

تقولي انسى بقلم محمد السيد حبيب

تقولي انسى؟
تَقُولِينَ انْسَى؟.. كَيْفَ أَنْسَى يَا تُرَى  

وَالقَلْبُ يَنْبِضُ بِاسْمِكِ.. لَا يَفْتُرُ؟

كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى نِسْيَانِ مَنْ سَكَنَتْ  

بَيْنَ الضُّلُوعِ.. وَفِي دَمِي تَتَجَذَّرُ؟

تَقُولِينَ انْسَى؟.. هَلْ يَنْسَى الفَتَى  

أَوَّلَ جُرْحٍ فِي فُؤَادِهِ يُحْفَرُ؟

هَلْ تَنْسَى العَيْنُ مَنْ عَلَّمَهَا البُكَا 

وَالرُّوحُ مَنْ كَانَ لِجُرْحِهَا يَأْسِرُ؟

أَنْسَاكِ؟.. لَوْ كَانَ النِّسْيَانُ بِيَدِي 

مَا كُنْتُ أَذْكُرُكِ.. وَقَلْبِي يَخْسَرُ

لَكِنَّنِي حَاوَلْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ 

فَوَجَدْتُ ذِكْرَاكِ بِدُونِي تَكْبُرُ

كُلَّمَا قُلْتُ: نَسِيتُ.. عُدْتُ أَذْكُرُ 

وَكَأَنَّ نِسْيَانَكِ ذَنْبٌ يُغْفَرُ

أَنْسَى ابْتِسَامَكِ؟.. كَيْفَ وَهْيَ حَيَاتِي  

أَنْسَى حَنَانَكِ؟.. وَهْوَ لِي المُتَصَدِّرُ؟

أَنْسَى يَدَيْكِ؟.. وَقَدْ مَسَحْتِ مَوَاجِعِي  

أَنْسَى كَلَامَكِ؟.. وَهْوَ كَالشَّهْدِ يَقْطُرُ؟

تَقُولِينَ انْسَى.. وَالمَكَانُ يَضُمُّنَا 

فِي كُلِّ رُكْنٍ ذِكْرَيَاتٌ تُزْهِرُ

هَذَا طَرِيقٌ كُنْتُ أَلْقَاكِ بِهِ  

*هَذَا مَكَانٌ فِيهِ كُنَّا نَسْهَرُ*

*هَذِهِ سَمَاءٌ كُنْتِ تَحْتَ ظِلَالِهَا 

*تَحْكِينَ لِي حُلْماً.. وَقَلْبِي يَنْظُرُ

فَبِأَيِّ آلَاءِ الهَوَى أَتَجَاهَلُ  

وَبِأَيِّ قَلْبٍ عَنْ هَوَاكِ أُهَاجِرُ؟

لَا تَطْلُبِي مِنِّي المُحَالَ فَإِنَّنِي  

إِنْ مُتُّ.. حُبُّكِ فِي تُرَابِي يَظْهَرُ

سَأَظَلُّ أَذْكُرُكِ.. وَإِنْ طَالَ المَدَى  

*فَالحُبُّ لَا يُنْسَى.. وَلَا يَتَغَيَّرُ*

فَإِنْ اسْتَطَعْتِ أَنْتِ نِسْيَانِي.. افْعَلِي  

أَمَّا أَنَا.. فَالقَلْبُ لَا يَتَحَجَّرُ

محمد السيد حبيب
١/٥/٢٠٢٦

قطرة من عرق بقلم سليمان كاااامل

قطرة من عرق
بقلم // سليمان كاااامل

************************

تلك الثياب..... تحدثت بهيئتها

لطالما اشمأز من عطرها أقوام

وتلك الملامح.....بأبدان أنهكت

كم أطعمتنا...........ونحن النيام

وبقايا آثارهم.......على الأبواب

تطرق الأبواب......والمنى سلام

عيون لكم سهرت...على راحتنا

عقول كم...........أبدعت وأقلام

وكم من قطرة.......عرق أريقت

من عطرها تربى..علماء وحكام

هذا اليوم............يومهم نحتفي

على رؤوسنا ولهم إجلال وإكرام

عيد قد أقيم.....تشريفاً وتعظيماً

لأصحاب مجد...تنحني لهم هام

كم شيدوا.....وكم أسسوا أنظمة

على أثرها......نحيا ونحن الكرام

وكم شقوا لنا.........أنهارا وطرقا

بنعمة نحن..أليس شكرهم يرام؟

فالشكر لكل....عامل أفني شبابه

لأمة تحيا...رُفِعَت بجهده الأعلام

**************************

سليمـــــــان كاااامل.....الجمعة

٢٠٢٦/٥/١

حياة الشهداء بقلم فتحية المسعودي

حياة الشهداء       

ظلمٌ ... مآسٍ وكراهية  
طغيان جبار، وعدوانية  
صواريخ غادرة، طائرات  
وكل الوسائل التدميرية  
اغتالت شيوخا وأطفالا  
نصف الأمة صار ضحية   
  غدر غير متوقع  
يوم جاء الحق والعدل  
مع أبسط حقوق الإنسان  
والطفل، وكذلك الحيوان  
من حمار، لبغل وحصان  
إلى أسد وضبع وثعلب  
ثم الزواحف المؤذية  
   أفعى ثم ثعبان وسحلية 
 كانت خدعة ممتازة 
بكل اتقان واحترافية 
عكست وجها بريئا  
فرحت له الأمم كافة  
من بينها الأمة الإسلامية  
لنيلها أبسط الحقوق  
وتحقيق حلم الحرية  
ثم للأسف خاب الرجاء  
فطبقت على الكلب والقط  
ورفضت في حق البشرية  
أين الدين و العقيدة  
و الرحمة والإنسانية  
بطل باسل شجاع  
غدر من أخيه وخُدع  
وقع أسيرا في فخ قوي  
بين أياد رديئة قاسية  
حكم بالإعدام استهتارا  
سفر دون وداع  
 ولا تذكرة ولا هوية   
بعد دفن جثمانه الطاهر  
انبعثت رسالة طويلة  
فيها ما يثلج الصدور  
من كلمات اعتزاز فخرية  

أهكذا تُعاش الحياة  
في دار الخلد الأبدية  
دهشة وروعة وذهول  
مدينة باذخة خيالية  
فيها غرفتي الشاسعة  
جدرانها أقواس ذهبية  
وطيب المسك والزهر  
من كل الأنواع الزكية  
زهرة عصفورة الجنة  
والأقحوانة البرتقالية  
نظمت بشكل مدهش  
رُتبت في أفخر مزهرية  
من بعد الجوع والعطش   
نلنا مأكولات شهية  
رسالتي لوطني موصولة  
إلى بلدي فلسطين الأبية  
رمز العزيمة والصمود  
يا عروسة يا حورية  
لم يمت من مات شهيدا  
بل بدأ حياة وردية  
بالوعي والصبر والثبات  
بالحب والصدق بروية  
نأمل إشراقة حضورك  
يوم تنعمين بفوز الحرية  
للظالمين نار السعير  
وللشهداء حياة أبدية  

فتحية المسعودي 
المغرب

إبهام الغدق بقلم جمانه كردي

إبهام الغدق
حتى أهز عربات الصباح
أبدأ بنفسي
أغسل ما تقدم من حزن
أعقم ما تأخر من حلم 
ألمع شذرات الأمل
أنفض الغبار 
عن مصابيح الرجاء
أرفع دعاء أمي
فوق كتفيّ
وأستهل خوابي الشمس 

وللقهوة حكاية أخرى 
هي جزء من تفاصيل يومي
شاهد على
أصابع روايتي
لحظة تأمل عميق لأوتار الصحف 

أستقرئ من خلالها
جلال الانسياب 
حركة الفكرة
وسلاسة المعنى 
طوق النجاة من صخب الألفاظ
مفتاح الخلاص
من ضوضاء السجع 

أمتع بها ناظري
بأنغام الدفق
شرفة تطل على نواصي البهجة 
ومشارف الأنهار
مركب يغرد على أمواج النهاوند
تراتيل المطر 

أطرب عيني

للقهوة معانٍ أخرى
 كالقصائد
ميزان الصفح عن الرتوش
إبهام الغدق  

جمانه كردي
29 أبريل 2026

لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ بقلم الطيبي صابر

**لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ؟**

لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ 
فوقَ الغصونِ إذا أزهرتْ؟
لِقلبٍ رأى الفجرَ طفلًا جميلًا
فصافحَهُ وابتسمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا هزَّها النسـمُ 
رقصةَ ضوءٍ خفيفْ؟
لِروحٍ تعلَّمتِ الحبَّ سرًّا
وأتقنتِ الحلمَ ثمَّ احتشمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا بلَّلَ الطلُّ 
أعناقَ وردِ الحدائقِ؟
لِعينٍ تُحبُّ الجمالَ
وتقرأُ في كلِّ لونٍ قِيَمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا غابَ عنَّا صديقٌ
وأوحشَنا الدربُ؟
لِصدرٍ تكسَّرَ فيهِ الأسى
ثمَّ لملمَ نبضًا وقامَ بهمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا نامَ في الأرضِ 
جرحٌ قديمٌ ثقيلْ؟
لِكي توقظَ الصبرَ فينا
وتزرعَ في كلِّ يأسٍ نَغَمْ
لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ؟
لِمن يسمعُ الكونَ قلبًا
ويؤمنُ أنَّ الجمالَ نِعَمْ.

**بقلم الطيبي صابر**

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...