الأربعاء، 19 أغسطس 2026

القبر بقلم ماهر اللطيف

القبر (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية.
جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب.
في المرة الثالثة، حضر العاشق إلى المنزل المنزوي، فلحق به والدها...
ومنذ ذلك اليوم، صار المنزل قبرًا له.

على جمرة الخيبة بقلم اسعد الدلفي

على جمرة الخيبة

تلسع ظهيرةُ بغدادَ الإسفلتَ بلظاها، وتتضاوعُ أنفاسُ الموقدِ العظيمِ في أزقّتها؛ بينما يتطايرُ خافقُهُ مع آخِرِ ورقةٍ نقديةٍ تبخَّرتْ كقطرةِ ماءٍ سقطتْ على جمرِ خائب.

يجلسُ في عُزلتِهِ المائعةِ من القَيظ، قبضةُ يدهِ تلتفُّ على طوقِ المطرقة، يقرعُ بها خشبَ النافذةِ المخلوعةِ في محاولةٍ لترميمِ جدارِ صمته.

ضرباتُهُ الوئيدةُ تتماهى مع طنينِ الجوعِ القابعِ في أحشائه، وكلَّما رفعَ المطرقةَ ليصونَ الأثر، شاخصتْ عيناهُ نجلَ السماءِ المشتعلة؛ يرسلُ نظرةً كسيحةً تتجاوزُ السعير، يتلمَّسُ في أعماقِ المدى المدى، علّ نَفَحةً من الفرجِ الخفيِّ تكسرُ حدةَ الصمتِ والجوعِ والظهيرة.

الكاتب/ اسعد الدلفي
الاربعاء 19 آب 2026
العراق ـــ بغداد

سامحك يا أضوى سماح بقلم بشير التوم إبراهيم

💘من أحلى وأجمل ذكرياتي معاك💘
يا شروق الدنيا ولهفتا

         مسامحك يا أضوى سماح
           يا قدر.. مكتوب.. علينا
               وما لقيناك بر آمن
         ولا حتى من ريدتك شفينا
         هي كلمة وعيونا محقونة
             بي الدمعة السخينة
                 لا لقيناك بر آمن
         ولا حتى من ريدتك شفينا
    ياهاجره أرحمي مشاعرنا الحزينة
             الياما أبكيتها وبكيت
          معاها بي الدمعة السخينة
         لا ريدتنا البتهاتي بيك دلت
           رفيف خطوك يطل علينا
             ونحنا سلوتنا السماح
               المعتق شذاه فينا
      ويا سماح من علاكي طلي مرة
            جودي مرة وأرضعينا
           من حلمات الشوق لبينة
            وعودي تاني لي علاكي
            أكان قدرتي وأنسى إنك
           كنتي قاااسية.. قااااسية
            وكم شهقتي عطشانة
             في خيالك بتهاتي بينا
              وأعذرينا أصلو ريدك
            كان قدر مكتوب يجينا
       وأصلو ريدك في الأزل كااااان
     أحلى قسمة وشهد عاسل عينينا
        وأعذرينا.. وأعذرينا.. وأعذرينا

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

الصندوق الأسود ق.ق بقلم طارق الحلوانى

الصندوق الأسود ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
كان في السابعة حين بدأ يذهب مع أبيه إلى المسجد لصلاة العشاء.
كان يمسك بثوبه من الخلف إذا ازدحم الطريق، ويدخل خلفه صامتا. لم يكن يفهم كل ما يقوله الإمام، لكنه كان يحب صوت القرآن حين يهبط في المسجد فجأة، فيسكت الجميع.
في ليلة، سمع آية لم يفهم معناها كاملا، فتأثر وبكى.
نظر إليه أبوه، ومسح على رأسه دون أن يسأله.
بعد الصلاة، وفي طريق العودة، لمح بنت الجيران واقفة خلف شباك بيتها.
توقفت عيناه.
ابتسمت.
ارتجف قلبه للمرة الأولى.
لم يعرف يومها أن الإنسان يمكن أن يحمل في صدره قلبين؛ قلبا يبكي في المسجد، وقلبا يرتجف أمام نافذة.
كبر.
وبقيت النافذة.
كبرت البنت أيضا، ثم اختفت ذات يوم خلف باب بيت آخر.
تزوجت.
ظل يتذكرها سنوات طويلة، لا باعتبارها أول حب، بل باعتبارها أول سر لم يعرف كيف يشرحه لنفسه.
في المدرسة كان هادئا، وفي البيت مطيعا، لكنه كان يحب الهروب إلى الشوارع بعد انتهاء اليوم. يمشي بلا هدف، يراقب الناس، يدخل مقهى، يجلس وحده، ثم يعود قبل أن تسأل أمه أين كان.
كبرت فيه رغبة غامضة في أن يعيش كما يريد، بعيدا عن عيون الآخرين.
ولم يكن يعرف أن هذه الرغبة ستكبر معه.
في شبابه التحق بالعمل.
هناك ظهر رجل آخر.
منضبط، دقيق، يحضر قبل موعده، لا يترك ورقة بلا توقيع، ولا يسمح لأحد أن يهين صغار الموظفين أمامه.
كان يقول لهم:
ـ الشغل أمانة. وحقك ما تسيبوش، لكن خد حقك من غير ما تظلم حد.
كانوا يحبونه.
وكان بعضهم يراه رجل مبادئ.
وحين يخرج من باب العمل، كان شيء فيه يتبدل.
يتسكع.
يسهر.
تتعلق عيناه أحيانا بامرأة جميلة، ثم ينتبه لنفسه فيخفضهما، أو يبتسم في حرج، كأنه أمسك نفسه متلبسا.
وفي إحدى المرات، قال لزميل أصغر منه كان يتحدث عن فتاة:
ـ غض بصرك يا ابني.. العين بتجيب لصاحبها وجع الدماغ.
قالها بجدية كاملة.
وبعد ساعة، مرت أمامه امرأة جميلة، فتبعتها عيناه لحظة قبل أن ينتبه.
عاد إلى بيته متأخرا.
كانت زوجته تنتظره.
ـ اتأخرت ليه؟
ـ الشغل.
قالها بسهولة.
لم يكن يحب الكذب، لكنه كان يعرف كيف يترك من الحقيقة ما يكفي ليبدو صادقا.
زوجته لم تكن امرأة ضعيفة. كانت تعرف طباعه، وتعرف أنه يحبها.
وهو بالفعل كان يحبها.
حين مرضت، ظل بجوارها أياما.
وحين أنجب أولاده، شعر أن قلبه اتسع فجأة.
كان أبا جيدا.
يجلس مع أولاده، يسمع مشاكلهم، ويعطيهم النصائح التي كان يتمنى لو أعطاها أحد له:
ـ متخليش حاجة تغلبك.
ـ صاحب الناس الكويسين.
ـ ما تكذبش.
ـ خليك راجل، وكلمتك تبقى واحدة.
كان يقولها وهو يعرف، في مكان عميق داخله، أن كلمته لم تكن دائما واحدة.
ومع ذلك، لم يكن يشعر بأنه منافق.
كان يؤمن بكل كلمة يقولها.
ربما لأنه حين ينصح ابنه يكون أبا.
وحين يدخل العمل يكون موظفا آخر.
وحين يخرج إلى الشارع يكون رجلا آخر.
وحين يبقى وحده...
لا يعرف أيهم هو.
مرت السنوات.
أصبح في أواخر الخمسينيات.
شعره شابته خيوط كثيرة، ووجهه احتفظ بهدوء رجل اعتاد أن يخفي ما لا يريد لأحد أن يراه.
في البيت كان قديسا تقريبا.
في العمل قيمة وقامة.
وفي الخارج كان يعشق الانفلات.
يفعل.
يندم.
يرجع.
ثم يعود.
وكان كلما عاد إلى البيت، وقبل رأس زوجته النائمة، يشعر للحظات أنه عاد فعلا إلى نفسه.
ثم تأتي الأيام..
ويفتح الباب القديم من جديد.لم يكن يحتاج إلى كثير من الوقت كي يعود.
كانت لديه قدرة غريبة على نسيان الرجل الذي كانه بالأمس.
يكفي أن يجلس مع أصدقاء قدامى، أو يخرج وحده بعد يوم عمل طويل، حتى يشعر أن البيت، بكل ما فيه من مسؤوليات، ابتعد عنه.
كان يحب زوجته، نعم.
لكن الحب عنده لم يكن سجنا.
كان يقول لنفسه:
ـ أنا ما أذيتش حد.
وكان يعرف في داخله أن الجملة ناقصة.
في إحدى ليالي الشتاء، دخلت حياته امرأة لم يبحث عنها طويلا.
كانت متزوجة، هادئة، تعرف كيف تتحدث دون أن ترفع صوتها. لم تكن أجمل امرأة عرفها، لكنها كانت تعرف كيف تنصت.
وهذا ما جذبه إليها.
كانت تنظر إليه حين يتكلم، لا إلى صورته أمام الناس.
معها لم يكن القامة التي يعرفها الموظفون، ولا الأب الذي يستمع إليه أولاده، ولا الزوج الذي يشتري حاجات البيت في طريق عودته.
كان مجرد رجل.
وهذا بالضبط ما أغراه.
بدأت العلاقة بحوار طويل، ثم رسائل مقتضبة، ثم لقاءات متباعدة.
وكان كلما عاد بعدها إلى بيته، يزداد حنانا مع زوجته؛ يشتري لها شيئا تحبه، ويجلس مع أولاده، ويصلي أكثر.
كان يشعر، لوقت قصير، أنه استطاع أن يفصل حياته إلى غرف مغلقة، لكل غرفة مفتاحها.
حتى جاءت اللحظة التي أغلقت عليه الأبواب كلها.
كانت المرأة تحدثه ذات مساء عن صديقة لها.
قالت اسما يعرفه.
اسم زوجته.
لم يتحرك.
ظن أنه سمع خطأ.
ثم بدأت تتحدث عن تفاصيل صغيرة من حياتها؛ مرض قديم، موقف حدث في البيت، مشكلة مع أحد الأولاد.
تفاصيل لا يعرفها إلا أهل البيت والمقربون.
شعر ببرودة تسري في ظهره.
ـ إنتى تعرفيها منين؟
ضحكت:
ـ طبعا. دي صاحبتي.
ظل صامتا.
ـ مالك؟
نظر إليها طويلا.
كان يستطيع في تلك اللحظة أن يكذب، أن ينكر، أن يهرب.
لكنه للمرة الأولى شعر أن حياته كلها تقف أمامه دفعة واحدة:
زوجته.
أولاده.
البيت.
المرأة التي أمامه.
والرجل الذي كان يخرج كل صباح إلى العمل ويتحدث عن المبادئ.
قالت:
ـ إنت متغير ليه؟
لم يجب.
خرج.
في الطريق لم يشعر بالخوف من انكشاف الأمر بقدر ما شعر بالخوف من شيء آخر:
كيف استطاع أن يعيش كل هذه السنوات دون أن يرى نفسه؟
في تلك الليلة لم ينم.
دخل غرفة زوجته، وجدها نائمة.
وقف عند الباب طويلا.
كان يريد أن يوقظها.
أن يقول شيئا.
أي شيء.
لكنه لم يفعل.
عاد إلى غرفته.
وفي الصباح تصرف كأن شيئا لم يحدث.
مر أسبوع.
ثم أسبوع آخر.
وبدأ يحاول الابتعاد.
هذه المرة كان جادا.
حذف رقمها.
توقف عن الخروج.
عاد إلى المسجد أكثر.
أطال الجلوس بعد الصلاة.
وفي ليلة، بكى وهو يسمع الإمام يتلو القرآن.
لم يكن بكاؤه هذه المرة مثل بكاء الطفل.
كان بكاء رجل اقترب من الستين، وفهم فجأة أن الزمن الذي كان يظنه طويلا أصبح قصيرا.
بعد الصلاة عاد إلى البيت.
وجد ابنه الأصغر يتحدث مع أمه ويضحكان.
وقف عند الباب.
ابتسم.
ثم تذكر أباه.
لم يعرف لماذا تذكره في تلك اللحظة.
ربما لأن الإنسان حين يقترب من النهايات يبدأ في البحث عن البدايات.
بعد أيام قليلة، اتصل به أخوه:
ـ أبوك تعبان قوي.
ذهب إليه.
كان الأب في غرفته، مستلقيا، أصغر مما يتذكره.
للمرة الأولى رأى الرجل الذي كان يمسك يده وهو طفل، عاجزا عن رفع يده.
اقترب منه.
فتح الأب عينيه.
نظر إليه.
ولم يقل شيئا.
لكن نظرته كانت أطول من الكلام.
جلس الابن إلى جواره، وأمسك يده.
كانت باردة.
وفي تلك اللحظة، لم يعرف لماذا شعر أن شيئا في حياته كلها يقترب من نهايته.
أغمض الأب عينيه.
ثم فتحهما من جديد.
وقال بصوت متقطع:
ـ تعال.. عايز أقول لك حاجة.
اقترب منه أكثر.
كان ضوء الغرفة خافتا، يترك نصف وجه أبيه في الظل. على الكرسي القريب ملابس لم تُرتب، وبجوار السرير كوب ماء لم يُمس.
حاول الأب أن يرفع يده.
ساعده ابنه.
ظل ممسكا بها لحظات، ثم قال بصوت ثقيل:
ـ كنت عارف إنك ساعات بتصلي معايا من غير وضوء.
تجمد.
نظر إلى أبيه.
ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، كأنها آخر سر بينهما.
ـ وشفتك في حاجات كتير..
توقف.
غابت عيناه لحظة، ثم عادتا إليه.
ـ سبتك للزمن يعلمك.
سكت طويلا.
كان الابن يسمع أنفاسه أكثر مما يسمع الكلمات.
ـ لكن.. للأسف.. متعلمتش حاجة.
انخفض صوت الأب.
ـ كنت زيك.. وأكتر.
ابتلع ريقه.
ـ وندمت.
ارتجفت أصابع الأب داخل يده.
ـ الحق نفسك.. الفاتورة كبيرة.
توقف، وأخذ نفسا بصعوبة.
ـ والحساب.. تقيل.
لم يعرف الابن ماذا يقول.
أراد أن يقول: "أنا هتغير".
لكن الكلمة وقفت في حلقه.
فقط شد على يد أبيه.
كانت أبرد.
نظر الأب إليه نظرة طويلة؛ نظرة رجل لا يودع ابنه فقط، بل يودع سرا ظل يحمله سنوات.
ثم أغمض عينيه.
ناداه ابنه:
ـ يا حاج..
فتح عينيه قليلا.
ثم غاب.
عاد.
نظر إليه.
ابتسم.
وترك يده.
بعد دقائق، لم تعد يده تتحرك.
في الجنازة، كان يمشي خلف النعش كأنه يمشي خلف جزء من طفولته.
لم يسمع كثيرا مما قيل.
كان يسمع فقط:
"البقاء لله."
وعند شفير القبر، قال أحد رجال الدين:
ـ ادعوا لأخيكم.. فإنه الآن يُسأل.
رفع عينيه.
نظر إلى القبر.
الحساب تقيل.
تذكر صوت أبيه.
ظل واقفا حتى غاب النعش تحت التراب.
ثم عاد إلى البيت.
مرت الأيام.
في البداية تغير.
صلى أكثر.
جلس مع أولاده.
ابتعد عن أصدقائه.
لم يفتح الأبواب القديمة.
كلما مرت امرأة جميلة، خفض عينيه.
وحين كان يضع رأسه على الوسادة، كان يسمع:
ـ الحق نفسك.
وظن أن الأمر انتهى.
بعد أسبوعين، خرج من العمل متعبا.
كان يريد أن يعود إلى البيت مباشرة.
لكنه وجد نفسه يقود سيارته في اتجاه آخر.
توقف.
ظل جالسا خلف عجلة القيادة.
يده على المفتاح.
وعقله يقول:
ارجع.
وفي داخله صوت آخر:
لسه بدري.
رفع عينيه إلى المرآة.
رأى وجهه.
وجه رجل في الستين تقريبا.
شعره الأبيض.
تجاعيد حول عينيه.
ثم رأى أباه للحظة.
أغلق عينيه.
فتحها.
لم يكن الأب هناك.
أدار السيارة وعاد إلى البيت.
في المساء جلس مع زوجته.
كانت تتحدث عن شيء يخص أحد الأولاد.
استمع إليها.
ابتسم.
ثم أمسك يدها.
نظرت إليه مستغربة.
ـ مالك؟
قال:
ـ مفيش.
وفي الليل، بعدما نام الجميع، جلس وحده في الصالة.
أطفأ النور.
لم يكن يريد شيئا.
فقط أراد أن يسمع الصمت.
تذكر بنت الجيران.
تذكر المسجد.
تذكر أول مرة بكى فيها من القرآن.
تذكر المرأة.
تذكر أباه.
وتذكر نفسه في كل هذه الصور.
رجلًا واحدًا..
أم رجالًا كثيرين؟
ظل السؤال معلقا.
نهض.
دخل غرفته.
وقف أمام المرآة.
حدق في وجهه طويلا.
ثم قال بصوت منخفض، كأنه يخاطب أباه:
ـ أنا لسه هنا.
ولم يعرف هل كان يقصد:
أنه ما زال حيا..
أم أنه ما زال كما كان.
ظل أمام المرآة.
وخلفه، في الظلام، كان البيت كله نائما.
أما هو..
فلم يكن يعرف أي رجل سيستيقظ معه في الصباح.

طارق الحلوانى 
أغسطس ٢٠٢٦

تسأل من أنا بقلم سامي حسن عامر

تسأل من أنا
ظلال ممتدة على تلك الدروب البعيدة
حضور شاحب ما عادت تبصره العيون
سفر يمتد نحو ألف ميل
محال تعود المشاعر مثل الماضي
الحب الذي سكبته يداك لن يعود
حروف تتراص على جنبات القصيدة
تأبى حتى الصمود
تداعى كل جمال حتى الحلم غادر البال
تسأل من أنا
ذكراك تعتصر في ليالي الشتاء الطويلة
وأسرار تحكيها كل العيون
حين يسكن بداخلي ألف يقين
وأبصر شتات الفرح
وأبصر معك هذا الشحوب
دقائق اللحظات طويلة
وتفاصيل الأماكن تمر أمامي
كأن الأيام لا تمضي
السراب يحدق في كل شيء
وإن عدت ستجد الديار سافرت
ستجد الرسائل ممزقه
وبقايا الصور وعتمات الدروب
تسأل من أنا
نافذة محطمة مثل قلبي الواهي
مرايا تبصر الذهول
ما عاد المطر يروي بوار حقولنا
صرنا ذكرى وحكايا من سطور
تسأل من أنا. الشاعر سامي حسن عامر

الصبر مرهم ونسيان بقلم أسعد ابوالسعود عبدالله

(الصبر مرهم ونسيان) بالعامية المصرية 

بقلمي أسعد ابوالسعود عبدالله شاعر الجنوب 

أنا حجر صد زي....................زمان

والزهر هيرجع زي ما..................كان

والكل ركب الموجة والبحر هيجان 

والشراع محتار والقارب.......وقف

      حيران 

ربطت قلوع المراكب ونمت زعلان

ناداني المالك دنيا ملهاش.......أمان

ضيعت سنين عمري وهم...وأحزان

وفي الشدة ضحك عليّ.....الإنس 

      والجان 

سبع وستون عاما ولوا من..الزمان 

اوعى تصدق قريب عقرب وثعبان

جاني طبيب القلوب.........مكسور 

    وغلبان 

قال سيب الجروح تنزف........من

       الأحزان 

علاجك دموعك والصبر.......مرهم

    ونسيان 

بقلمي أسعد ابوالسعود عبدالله 

  أديب وشاعر الجنوب

 الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٦

خُبْزُ الكَدَمات بقلم طارق رضوان جمعة

خُبْزُ الكَدَمات
بقلم الأديب المصري
د. طارق رضوان جمعة

هناك أناسٌ لا يخبزون الخبز... بل يخبزون النار.

يضعون الحطب في أفواههم، ثم يجلسون إلى موائد الآخرين، يلتهمون أعراضهم بشراهة، ويشربون من أكواب النميمة كأنها ماءٌ بارد في ظهيرةٍ جهنمية.

يغسلون وجوههم كل صباح بالسباب، ويمشطون ألسنتهم بالنفاق، ثم يخرجون إلى الناس بثيابٍ كاملة...إلا من الداخل.

في أجسادهم فراغٌ كبير، وفي ضمائرهم مطبخٌ لا يهدأ؛ يغلي فيه الغِلُّ، وتتقلّى فيه الغيبة، وتصعد منه رائحة الحسد.

صلاتهم الوحيدة: تسابيح من نميمة، وأذكار من غيبة، وسجودٌ طويل أمام مرآةٍ لا تعكس إلا أنفسهم، يرون قلوبهم مساجد عامرة.

And they feast on fire, and call it bread,
While hungry hearts go cold and unfed.

تجرّعوا الفقر حتى صار فرحهم أعور. فقط ضحكةٌ يتيمة يحتفظوا بها في جيوبهم، كأنها آخر قطعة نقد في مدينةٍ أفلست من الضحك.

يتسوّلون حتى نسوا أيديهم مع المارة. يحفرون في قلوبهم ثقوبًا للتهوية، وكلما مرّ الزمن فوقهم ترك فيها عثرةً جديدة.

فكم من سبّاكٍ نحتاج كي يمنع دموع الحزن من تسرّبها من محاجرهم؟

وما أغرب الحزن... حين يجد في دموع المساكين بحرًا صالحًا للسباحة.

ثانيًا: مَائِدَةُ الكَدَمَات

وحين يعجز الجوع عن العثور على مائدة... يدخل البيت.

هناك يصبح الغضب أرخص من الخبز.

تعود قائمة المشتريات ولا تحمل معها دقيقًا ولا زيتًا ولا سكرًا، بل أكياسًا من الرعد، وصناديق من الصواعق، وفواتير طويلة من الصراخ.

وفي عيون بعض الرجال عواصف، تحتاج الزوجات أمامها إلى مظلاتٍ لا تُرى. فالفقر لا يكسر الجدار، بل يكسر من يسكن خلفه.

فتصبح الكدمة خريطةً زرقاء لوطنٍ لم يعد آمنًا.

وعلى جسد الزوجة يبحث الغضب عن كنوزٍ لا وجود لها؛ ينقّب عن معدنٍ دفين، ولا يجد إلا لحمًا يرتجف.

أما الأبناء، فيقفون في منتصف الغرفة كأنهم جنودٌ صغار في حربٍ لم يختاروها.

يلوّحون بالقمح والشعير في وجه الكدمات، يرجونها أن تطير بعيدًا، أن تبحث لها عن وطنٍ آخر، أن تترك أجساد أمهاتهم وتذهب، لكنها كدمة صماء، لا تعرف سوى عنوانٍ واحد: الجسد.

كل ليلة، في مهبّ الرجولة العارية، يولد طائرٌ صغير داخل كدمةٍ عميقة.

طائرٌ لا يغرد؛ يخاف أن يسمعه أحد.

فكم من عنادل تختبئ تحت ثياب النساء، لا خوفًا من الصياد وحده، بل خوفًا من العين التي قد تشمت إذا رأت جناحًا مكسورًا.

وهنا...

تتوقف حركة مرور الفرح في صدور النساء. تصطف الأمهات على أرصفة الصمت، وفي أيديهن تذاكر مؤجلة للنجاة.

ويطلب الأبناء كوبًا من الطفولة، ويمدّون أكوابهم إلى الأب... فلا يجد في يده إلا العجز.

ثالثًا: حِينَ يَجُوعُ القَلَم

ومن العجز... نمسك القلم.

فحين لا نستطيع أن نغيّر الباب، نرسم عليه نافذة.

وحين تضيق الغرفة، نفتح في الورقة سماءً.

نكتب شعرًا، أو نثرًا، أو جملةً صغيرة تستطيع وحدها أن تحمل قلبًا كاملًا.

فالكتابة وسيلة تنفّس.

وأحيانًا تكون آخر نافذةٍ في غرفةٍ بلا نوافذ.

نكتب كي نعطي الكدمة اسمًا.

ونعطي النار رغيفًا.

ونعطي اليتيم طفولته المؤجلة.

ونعطي الميت كرسيًا آخر في غرفة الذاكرة.

وربما لهذا لا أحب الأدب الذي يقف بعيدًا عن الجرح، ثم يصفه بأصابع نظيفة.

الأدب الحقيقي يقترب.

يجلس بجوار الموجوع.

يلمس ارتجافه.

فالكاتب ليس قاضيًا.

والقصيدة ليست محكمة.

والكلمة ليست سوطًا.

ولهذا، حين يقول المجتمع عن امرأةٍ إنها «منفلتة»، قد يكون السؤال الحقيقي:

هل انفلتت من الشرف؟

أم انفلتت من القيد؟

كم من امرأةٍ اتُّهمت لأنها صرخت، بينما لم يسأل أحد: كم مرةً صمتت قبل أن تصرخ؟

وكم من روحٍ غسلها الناس بالصابون، وهم لا يعرفون أن العار الحقيقي ليس على الجلد...

بل في العين التي تنظر إلى جرح إنسانٍ فتشمت.

لذلك ينبغي للأدب أن يبني للمكسورين مكانًا لا تصل إليه الأحكام.

غرفةً ثامنةً وعشرين في القلب.

وعلى بابها: ممنوع الدخول لأصحاب الأحكام.

هناك يمكن للإنسان أن يخلع خوفه.

أن يضع كدمته على الطاولة.

أن يقول ما عجز عن قوله طوال عمره.

وأن يبكي دون أن يعتذر.

لكن للأدب عدوًا قديمًا.

وحشًا لا يحب الأصوات.

يتغذى على صمتنا.

كلما سكتنا... كبر.

كلما خفنا... اتسعت أنيابه.

وكلما دفنّا الحقيقة في أفواهنا، أقام فوقها بيتًا.

لذلك نمسك القلم.

لا لنهزم العالم...

بل كي لا يسمح لنا العالم بأن نهزم أنفسنا.

رابعًا: خُبْزُ الذِّكْرَى

كانت جدتي تدّخر لنا البسمات كما يدّخر الفقراء الحطب للشتاء.

توزّع قلبها علينا بالعدل، ولا تترك أحدًا بلا نصيب.

كانت أدعيتها أصناف طعامٍ على مائدة الروح.

وكانت تنقّي مشاعرنا على صينيةٍ من الطهر والبراءة، ثم ترسل الفرح إلينا مع كوبٍ من البن، وكأسٍ من الشاي، وبضع كلمات لا نعرف قيمتها إلا بعد أن يصبح أصحابها ذكرى.

ثم ماتت الجدات. فنسي البيت عنوانه. وغادرت البركة العتبة دون أن تترك رقم هاتف.

وتقوّست الأمنيات في صدورنا كأنها غصونٌ عطشى.

ومنذ ذلك اليوم وأنا أفتّش عن سلّمٍ إلى السماء.

كنت أتمنى يدًا أطول من يدي، أصنع منها درجةً أخرى، ثم درجةً أخرى، حتى أصل إلى الوجوه التي اشتقت إليها.

وكنت أتمنى لقلبي أن ينسى كرسيه المتحرك، أن يقف وحده، أن يمشي، أن يعيد تشغيل القدر بعد أن ظنناه جهازًا قديمًا انتهت بطاريته.

كم تمنيت أن أنفخ حزني كما ينفخ الأطفال بالوناتهم... ثم أتركه يطير.

فالكتابة ليست دائمًا محاولةً لتغيير المستقبل. أحيانًا هي محاولة لإنقاذ الماضي من النسيان.

نكتب كي لا يموت الذين ماتوا مرتين: مرةً حين غادروا الحياة،

ومرةً حين نعجز عن تذكّرهم.

نكتب للجدة التي كانت تعرف أن الفرح قد يكون فنجان شاي.

وللأم التي حملتنا فوق كتفيها كسؤالٍ طويل لا يجد جوابًا.

ولكل يدٍ امتدت إلينا ذات يوم، ثم غابت قبل أن نشكرها.

فبعض الذكريات خبزٌ أيضًا.

نأكله حين يجوع القلب.

خامسًا: زِرُّ التَّشْغِيل

وهنا أصل إلى الشيء الذي أخشاه أكثر من الكدمة نفسها: أن يتعوّد الإنسان عليها.

أن يستيقظ ذات صباح، فيجد الألم جزءًا من أثاثه. وينسى كيف كان قبل الجرح.

وهنا نحتاج إلى زرٍّ تشغيل في القلب.

قد يكون كلمة.

وقد يكون شخصًا.

وقد يكون قصيدة.

وقد يكون يدًا تمسك يدك في لحظة احتياج.

إنها لحظة استعادة الإنسان لنفسه.

فالكتابة لا تمحو الألم، لكنها تمنع الألم من أن يصبح هوية.

والحب لا يصلح كل الجروح، لكنه أحيانًا يذكّر الجريح بأن جسده ليس ميدانًا للحرب.

والكلمة الصادقة لا تغيّر الماضي، لكنها تستطيع أن تغيّر الطريقة التي نحمله بها.

ولهذا أحب الحبر.

لأنه لا يخاف من الجروح.

بل يدخل إليها.

يسكن في شقوقها.

ويمنحها اسمًا.

وربما لهذا...

الموت نفسه يخاف من الحبر.

فما دام هناك من يكتب عنك، فأنت لم تختفِ تمامًا.

وما دام هناك من يتذكر يدك، وضحكتك، وصوتك، وفنجان قهوتك، فأنت لم تصبح غيابًا كاملًا.

وما دام جرحك قد تحوّل إلى معنى... فقد بدأ يتحول من سجنٍ إلى أثر.

الرَّغِيفُ الأَخِير

ولعلّ كل ما كتبته هنا ليس إلا محاولةً لصنع رغيفٍ صغير من الدمع.

رغيفًا لا يشبع المعدة... لكن ربما يشبع شيئًا لا نراه يسكن خلف الضلوع.

شيئًا يسمّى: المعنى.

فيا أيها القارئ...

لا تسألني أيُّ الخبز أطيب.

قل لي: أيُّ كدمةٍ في هذا النص عرفتَ اسمها قبل أن أسمّيها؟

وأيُّ نارٍ أخفيتها طويلًا تحت الرماد؟

وأيُّ بابٍ عجزتَ عن تغييره، حتى اضطررتَ إلى أن ترسم عليه نافذة؟

وأيُّ يدٍ كنتَ تحتاج إليها، ولم تجدها؟

وأيُّ كلمةٍ كنتَ تتمنى أن يقولها لك أحد، ولم يقلها؟

فلعلّك لا تحتاج إلى قصيدة.

ولعلّك لا تحتاج إلى نصيحة.

ولعلّك لا تحتاج حتى إلى خبز.

فلعلّك تحتاج فقط...

إلى من يجلس بجوار كدمتك،

ولا يسألها: من ضربك؟

بل ينظر إليها طويلًا، ثم يقول:

أنا أراك.

فبعض الكدمات لا تحتاج إلى طبيب... بل إلى شاهد.

وبعض الجروح لا تحتاج إلى ضماد... بل إلى معنى.

وبعض الأرواح لا تحتاج إلى من ينقذها... بل إلى من يوقظ فيها زرَّ التشغيل.

ولعلّ الكتابة هي ذلك الزر.

ولعلّ الحبر هو الخبز الأخير الذي تأكله الروح...

حين تجوع من كل شيء.

ولعلّ الكدمة، حين تجد اسمها، تبدأ أخيرًا في الشفاء.

The wound may fade, the scar may stay,
But words can teach the dark to pray.

مكتومة القيد بقلم راتب كوبايا

مكتومة القيد
دون إطار -
لوحة استفسار 
ريشة بالهواء 

ريشة -
ترسم ملامح الصورة 
غموض التفاصيل 

تفاصيل -
تشيطن التأويلات 
ترهات!

بفاه مكتوم -
تؤول للمجهول 
حدقات خوف

وجوه -
 ملامح غموض دونها
تقاسيم وجع !

تحت الحواجب
ثمة علامات حذر 
مفقود الأثر 

كوكبة أحزان -
تفاعلات مكبوتة 
شفاه الألم 

معرض -
على حائط أخرس
لوحات ناطقة

راتب كوبايا 🍁كندا

انا بحلم بقلم سيد الحلوانى

انا بحلم
انا بحلم بلمس ايديك
وشفت الجنه من حواليك
ونجم الليل سألته. عليك
جاوبنى وقال لى ماعرفهوش

زادت حيرتى وشوقى اليك
شغلت البال بايه. يرضيك
ونمت يمكن. احلم. بيك

لقيت ف الحلم شئ تانى .. مصدقتوش
لقيتك سيبت أحضانى
وجاى تقول لى انسانى
انا لغيرك انا. مش. ليك
وقلت كلام .. لكن ياخساره مافهمتوش

سألتك قول لى مين أساك
ومين يقدر. ف. يوم ينساك
ودمك جارى ف وريدى
وعيدك هوه يوم عيدى
بضحكه سبقها تنهيدى

وكان لازم اقوم م النوم 
عشان حلمى مكملهوش

سيد الحلوانى

لاغيني سيدتي بقلم منصور العيش

لاغيني سيدتي 

لاغيني يا سيدتي لاغيني 
و جنبيني تباريح الشجون 

واسيني يا سيدتي واسيني 
ذا الدمع قد أودى بالجفون 

أناجيك و الأشواق عات
لهيب نارها بين الحضون 

تجاهلي كما طاب لك الدلال 
و أسرفي فيه بوافر الفنون 

و ما الدلال إلا نزوة نعرة
شب غيها في كنف الجنون 

قد خاب الرجاء في تطلع 
شابه كثر تغاضيك المكنون 

و لي فيك من الآمال أمتنها 
فمتى يحين عتق الحنون 

هو التقلب للغواني سجية
ضاقت بوصفها جل المتون  

و لقد ترين و الأيام سارية 
غبن الدمامة بغور العيون 

و هو ذا بلاء من اسبدلت
ربيع المحبة بنزق الفتون

لكم مرارا سايرت الزيغان
و هو راد بلوغ المضمون

إن لك أباح جمالك التعالي 
فما يبيح تحاشي المفتون  

       منصور العيش 
       مالقا 
           11 - 08 - 26

القصيدة المُحمّدية بقلم محمد السيد حبيب

القصيدة المُحمّدية 🌹
من أجمل المدائح النبوية اللي بتعدد صفات النبي ﷺ

مطلعها:

مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأَعْرابِ وَالعَجَمِ  

مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ

وفيها من المعاني:

-مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعروفِ جامِعُهُالكرم

-مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحسانِ وَالكَرَمِالجود  

- مُحَمَّدٌ تاجُ رُسُلِ اللهِ قاطِبَةً السيادة

-مُحَمَّدٌ صادِقُ الأَقوالِ وَالكَلِمِ الصدق

-مُحَمَّدٌ ثابِتُ الميثاقِ حافِظُهُ الوفاء

-مُحَمَّدٌ طَيِّبُ الأَخلاقِ وَالشِّيَمِالخلق

-مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلقِ اللهِ مِن مُضَرٍ الشرف

مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسُلِ اللهِ كُلِّهِمِ - الخيرية

-مُحَمَّدٌ يَومَ بُعثِ النّاسِ شافِعُناالشفاعة

-مُحَمَّدٌ نورُهُ الهادِي مِنَ الظُّلَمِالهداية

-مُحَمَّدٌ خاتَمٌ لِلرُّسُلِ كُلِّهِمِ الختم

قصيدة جامعة لمدح النبي ﷺ، كل بيت يبدأ بـ مُحَمَّدٌ  

تُقرأ للتبرك، وفي المولد، وعند الشدة.

محمد السيد حبيب
١٩/٨/٢٠٢٦

لم تعودي فراشةً بقلم مضر سخيطه

____ لم تعودي فراشةً ٠ ٠ ولا أنا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت 
بيننا 
كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ وحاكورةٍ من شجرٍ
أغصانها متروكةً وحدها في الهواء
هرهرةٌ في دغش الليل تقرع باب المجرّة 
من بيننا أحدٌ ربما كان يحاور ألسنة النار 
بعقل الفراشة 
يغلّف جانباً من مشاعره 
بشيءٍ من القسوة ذاك المساء
كم نعتنا نكهة البرتقال بالحمّيضة بين الشواء
كم نعتنا بالتعاسة ذاكرة الشعراء
تخاريفنا التي نتفوهها نقطةً في محيط الهراء
كيف لنا أن نصحح الإلتباس والإنشطار بأعماقنا 
كأنّا نحاول أن نُخرِس ذاكرة النبض 
ولا نتفهمها حينما تصدق على حين غَرّةٍ في سياق الكلام 
والنقاش العبيط 
حينما الشفق العائم لايجد الغيمة 
فيرتكب الإلتواء
بقليلٌ من الليونة والانسياب تنضج أفكارنا 
تكتري وجداننا الإنفعالات ويخالجنا الإضطراب 
كل لحظةٍ نخمّنها الفارق في أن نكون أو لانكون 
يضع الشكُ حاجزاً يهندسه القيظ ساعة التوتر 
حينما يتسرب منّا الشعاع الرزين 
سيءٌ حينما يتطور الوضع إلى مواجهةٍ
لا إلى معاتبةٍ يتصاهل فيها العتاب 
مرحبابك بعد التطهر 
بعد اكتمال الوصول 
حينما تسفر الجهات عن الخضرة في الحضور الجميل
وقتها موضع الأصابع على الكأس يُقرّر النكهة 
أو مذاق الشراب
أتحفّظ كي لا أثير تبايننا في المستهلك اليوميّ 
أو في المعاش 
ولئلا أخسر 
أو نخسر أكثر مما خسرنا
قطراتٌ نعلن 
أو يعلن واحدنا عندها ذروة الإمتلاء
طارئةٌ فكرة الهجرة كانتْ
والإنتقال 
والإرتحال
سببٌ نضيفه إلى خواطرنا الأوليّة 
ومدوّناتنا المفصلية 
في شؤون الحياة 
سوف أضيف ذلك إلى رزنامة الوقت وأستجمع مفكّرة الذكريات
وأكاتب خواطرنا ومراسيلنا تلك لأهميتها في حياتي 
ربما.بعضها قد يُعَدّ من أروع الكلمات
طال فينا احتمال اللظى 
وتلافي الشياط 
لاأطيق خصامك البتة كما أنك قد تخترعين الخصام 
تضيف المشاعر لمواجدنا الكثير من الإرتياح 
أسوياءً نصير وتشعر أرواحنا بلذة السكينة في الحالكات 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

وكُنتِ في كلِّ شيءٍ بقلم محمد السيد حبيب

وكُنتِ في كلِّ شيءٍ
كَسَرتُ كُلَّ ما يُذَكِّرُني بِكِ  
ورَمَيتُ بالبَحرِ الرَّسائلَ والسُّطورْ

مَحَوتُ اسمَكِ مِن جِدارِ الذَّاكِرةْ  
وأَحرَقتُ العُهودَ، ومَزَّقتُ الحُضورْ

أَغلَقتُ الأبوابَ، كَسَّرتُ المَراتيّا  
لَعَلَّ الصُّبحَ يَأتي بِلا عُيونِكِ البُحورْ

ولَكِنَّكِ كُنتِ في كُلِّ شَيءٍ  
في نَسْمَةِ الفَجرِ، وفي صَمتِ الغُروبْ

في فِنجانِ القَهوةِ المُرِّ ارتَشَفتُهُ  
فَذُقتُ طَعمَ اسْمِكِ في طَعمِ الذُّنوبْ

في دَمعَةٍ هَرَبَتْ مِنّي فَضَحَتني  
وفي ضِحكَةٍ كَذَبتُها.. فَكانَتْ عُيوبْ

كُنتِ السُّؤالَ الَّذي لا يَنامُ في صَدري  
وكُنتِ الجَوابَ الَّذي خَشيّتُ الرُّجوعَ إلَيهِ

كَسَرتُ الدُّنيا كُلَّها لأَنساكِ  
فَاكتَشَفتُ أَنَّ الدُّنيا كُلَّها.. هِيَ أَنتِ

فَماذا أَكسِرُ بَعدَما كَسَرتُ كُلَّ شَيءٍ  
سِوى قَلبي.. لَعَلَّهُ يَكُفُّ عَن هَواكِ؟
محمد السيد حبيب
١٩/٨/٢٠٢٦

أحلامٌ لريشةِ نَقشي بقلم عيسى نجيب حداد

أحلامٌ لريشةِ نَقشي
أتمنى لغفوتي هنا
السفرَ والريشةُ تنقشُ
لتعانقَ الأحلامُ عبرَ النوافذْ
تفتحُ أبوابَ الكلماتِ وتغزو كنوزَها
تصطادُ القصائدَ عبرَ السفوحِ والشواهقْ
وتعتلي القممَ لتمكثَ متمكنةً تجلبُ كلَّ جديدْ
فأسهو على وسادِ الحلمِ لكلِّ بستانٍ جميلٍ لأقطفَ
من ورودِها أجملَ الأشكالِ وأحلى الضمّاتِ لأهديها
لكلِّ طفلٍ وصبيّةٍ عساني أن أغرسَ فيهم كلَّ عشقْ
ليكبروا على ضفافِ الأردنِّ يغتسلونَ من معموديّتِه
هناكَ ستكثرُ ذاتَ يومٍ مدارسُهم ومعاهدُهم بالحبْ
هناكَ ستُعمَّرُ جامعاتٌ تخرّجُهم إلى أجيالٍ محبوبةْ
تملأُ الأرضَ وئاماً وتعايشاً سلميّاً يكرهُ كلَّ عنصرةْ
يسودُهم الفرحُ والحبُّ يبنونَ أعشاشاً لكلِّ الطيرْ
يمزجونَ من طهارةِ المكانِ لقدسيّةِ السنينَ سُكنى
ستكبرُ بيادرُهم وتملأُ خوابيهم فيضَ نبيذِ كرمتِهم
فيتذوّقُها العابرونَ ليمكثوا في ساحاتِ سلامْ
ستكثرُ ندواتُ التعليمِ ويزهرُ المرجُ من غزلانْ
سيكونُ كوخُ الشايِ جميلاً والقهوةُ لذيذةً طيبةْ
سينادي المنادي: تعالوا أيها الأحبّةُ فإنها الأعراسْ
التي تتوالدُ فيها ثقافاتُ شعوبِكم وتندمجُ بالقلبْ
ها هي مهرجاناتٌ تزهو بها أرضُنا العتيقةُ بالتجددْ
وها أنتم قد صرتم أصحابَ الدارِ بطيبِ أصلِكم
هنا الأردنُّ العابرُ الحدودِ وطنُ النشامى والشهامةْ
يزيدُكم الترحابُ بينَ أقوامِ العروبةِ التي تساكنُه
طِبتم أهلاً ووطئتم سهلاً مرفوعةٌ هاماتُكم بمحبةْ
يا زوّارَ بلادِنا الحبيبةِ انقشوا مع نقشي أحلامَكم
عسانا أن ننهضَ بعُمرانٍ فكريٍّ تخلّدُه الأيامُ طيباً
يُمسي على الأضواءِ مع شموعِ ابتساماتٍ ضاحكةْ
تُفرحُ المسافرينَ عبرَ الأزمنةِ فيُقالُ: كانت حضارةْ
قد ساهمتم بعُمرانِها رفقةَ راعي الحروفِ
زُوّاراً
فعبقتِ الورودُ من شذى بوحِكم وتطيّبتْ
قداستُها

                          المفكر العربي
                     عيسى نجيب حداد
                  موسوعة راعي الحروف

مروَّح بقلم خالد جمال

مروَّح ،،،
خلاص مليت من الأشواق
هسيب العشق ومروح

خلاص شتيت وصابني الداء 
بقيت ماشي وبطوَّح

خلاص ما العشق قال ياخناق
بايده ف وشي بيشوَّح

خلاص قلبي مراره وداق
وسامعه ف صدري بينوَّح

خلاص دربي عليا وضاق
وتايهة خطايا متسوَّح

مفيش مرة حبيب كان صان
وحس بشوقي أو لمح

قلوب جامدة حجر صوان
بقسوة تمسي وتصبَّح

هاعيش وحدي كما الرهبان 
لا هخسر فيه ولا اتربح

هاكون مرضي مانيش تعبان
لا فيا يهين ولا يأبَّح

عشان صار ذكرى كان ياما كان
في نبض قلوبنا بيجرَّح

عشان ما بقاش له بينا مكان
هَلِمّ عزالي ومروح

بقلمي/ خالد جمال ١٩/٨/٢٠٢٦

حكاية قهوة بقلم اشرف محمد ضمراني

حكاية قهوة
قهوتي سادة كقلبي في الصباح  
مُرّةٌ في الفمِ لكنها راحة  
أرتشفُها فتستيقظُ ذكرياتي  
وتضحكُ أيامي الباكية  
مع كلِ رشفةٍ دعوةٌ  
ومع كلِ بخارٍ حكاية  
القهوةُ صديقٌ لا يخون  
وجليسٌ يفهمُ السكوت  
إن سألتني عن السرور  
قلتُ: فنجانٌ وهدوء ... بقلمي اشرف محمد ضمراني

بِتِشْرِينَ أَتَى كَوْكَبْ بقلم ياسر المهندس

بِتِشْرِينَ أَتَى كَوْكَبْ

فَلَيْلَى بُرْجُهَا عَقْرَبْ

بسَادِس عَشَر تِشْرِينَ

تَجَلَّتْ وَالْهَوَى يُكْتَبْ

فَحَبْلُ السِّرِّ قَدْ قُطِعْ

فَتَرْفَعُ حاجباً يُرْهَبْ

أَتَيْتُكَ (يَاسَرِي) هَيَّا

إِلَى حُبٍّ بِهِ تَتْعَبْ

إِلَى قُرْبٍ بِهِ تُلْهَبْ

إِلَى دَرْبٍ بِهِ تُنْهَبْ

فَوَعْداً غَفْوُكَ يُسْلَبْ

وَوَعْداً دَمْعُكَ يُسْكَبْ

وَوَعْداً شِعْرُكَ يُعْجَبْ

وَوَعْداً لَحْنُكَ يُنْحَبْ

قَرَأْتُ بُرْجَهَا لَيْلَى

قَرَأْتُ بُرْجَهَا عَقْرَبْ

فَهَاكَ كُلَّ مَا يُكْتَبْ

قَوِيَّةْ ، صَخْرَةٌ ، أَصْلَبْ

عَنِيدَةْ, أَصْعَبُ الْأَصْعَبْ

ضَبَابٌ فِيهَا لَا يَذْهَبْ

غُمُوضُ غَيْمَةٍ تُصْحَبْ

وَعِشْقٌ فِيهَا تَنْتَقِمُ

إِذَا مَا سَاءَهَا الْأَقْرَبْ

وشَكٌّ, مَوْجَةً تُرْكَبْ

وَرِيبٌ كَأْسُهُ يُشْرَبْ

وَأَسْرَارٌ وَإِصْرَارٌ وَأَسْوَارٌ

وَإِعْصَارٌ إِذَا تَغْضَبْ

وَعَطْفٌ فِيهَا لَا يُجْدَبْ

وَفَاءٌ فِيهَا لَا يَنْضَبْ

ذَكِيَّةْ مَكْرُهَا ثَعْلَبْ

شُجَاعَةْ مِنْكَ لَا تَرْهَبْ

كَتُومَةْ مَا فَشَتْ سِرًّا

وَتَغْلِبُكَ وَلَا تُغْلَبْ

كَمِغْنَاطِيس تَجْذِبُكَ

فَلَنْ تَذْهَبْ إِذَا تَقْرَبْ

فَقُلْتُ صَدَقْتَ يَا كَوْكَبْ

وَقُلْتُ كَذَبْتَ يَا كَوْكَبْ

بِتِشْرِينَ أَتَتْ لَيْلَى

بِتِشْرِينَ أَتَتْ، أَقْرَبْ

بِتِشْرِينَ، لَدْغَةُ الْعَقْرَبْ

 

الشاعر/ ياسر المهندس

وكيف السبيل إلى النجاة بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

ونتسائل لماذا يحدث لنا ما يحدث وكيف السبيل إلى النجاة ؟!!

تأمل قول رب العزة جل جلاله " وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا"

وقول رسوله الكريم : " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي " 

ثم تأمل قول شوقي 
     إنما الأمم الأخلاق ما بقيت 
               فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا 

وأنظر حولك في كل أتجاه إن وجدت إحداهن ناقصة فمجتمعنا مدينة فاضلة لا ينقصها شيء
                                    📢🛎#يلزمنا_وقفة_مع_النفس

يا زائر الدنيا أسرع خطاك في دروب الحسنات
وإن عرقلتك الشهوات تمهل  
لا تفوتن فعل معروف وإن فاتك خير فلا تضجر
فرب رزقك المتأخر خير من أرزاق كل من عليك رزقه تقدم
امسح غبار مصحفك وبين دفات كتاب الله تدَّبر وتفَّكر 
فيه ذكر الأولون والآخرين حتى أنت ستجد ذكرك إليه قد توغل 
فإن وجدتك بين أهل اليمين فزد من فعل الحسنات 
ولا يغرنك من تعذر
وإن كنت من أهل المشئمة فبادر بالتوبة ولا تتأخر 
فخير الأعمال خواتمها وإن عشت العمر تتجبر 
أسرع لهدى الحبيب ولنصائحه أسمع وأفعل 
لا تكن كالانعام أصم وأبكم وأطلق لسانك لقول الحق ولا تلجمه كشيطان أخرس
أكظم الغيظ وإن جادلك عقيم أدفع بالتي هى أحسن 
أنهل من غيث العارفين وإن أتاك دعاة الجهل فانهر 
ازرع بذور الود وبأخلاق الحبيب تجمل وتهذب 
لا خاب من سار على خطاه ولا ضنكت معيشة من لربه تذكر 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

عَلَى ضِفَافِ الحلم بقلم يحيى حسين

عَلَى ضِفَافِ الحلم
( رباعية) 

عَلَى ضِفَافِ الحلم
حلمْنَا وَقَلْبِي كْتِيرْ

أَخَدْنَا مَعَاهِ الحلم
وَمَشِينَا مَعَاهِ مَشَاوِيرْ

لَكِنْ فِي نُصِّ السكه ..
الحلم سَابَنَا وَطَارْ

حَتَّى كَمَان الحلم 
مَا طَلَعْشِ عنده ضَمِيرْ

كلمات الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة 14 يوليو 2020

أنا القصيدة التي لم تُكتب بقلم اشرف محمد ضمراني

أنا القصيدة التي لم تُكتب....
أنا الكلمةُ التي هربتْ من فمِ الزمانِ  
    وارتجفتْ على شفاهِ الصمتِ ألفَ عامِ  
 حتى وُلدتُ اليومَ على مسامعِكم
أصوغُ الحرفَ فـ يُصبحُ وطناً  
    وأرسمُ المعنى فـ يضحكُ الجدارُ  
 وأهمسُ للوجعِ فينامُ ويستيقظُ الأملُ
لغتي ليستْ حروفاً لغتي أنفاسُ  
    يخرجُ الشوقُ منها عطراً ويدخلُ الحزنُ نهراً  
    فإذا نطقتُ سكتَ البلاغاءُ خجلاً
أنا طباقُ النورِ والظلمةِ في عينٍ واحدة  
وجناسُ الضحكةِ والدمعةِ على خدٍ واحد  
    واستعارةُ العمرِ حينَ يُشبهُ سراباً
أمشي على جسرٍ من غبارِ النجومِ  
    وأحملُ قلبي في كفِ القمرِ  
    فإذا ثقُلَ وزنتهُ بميزانِ المشاعرِ  
    فرجحَ وبكى الميزانُ
أكتبُ التاريخَ بمدادِ الروحِ  
    فكلُ سطرٍ حضارةٌ وكلُ نقطةٍ أثرٌ  
    وكلُ سكوتٍ بينَ الكلماتِ ألفُ معركةٍ انتصرتْ فيها وحدي
علّموني المنطقَ فكسرتهُ بالحبِ  
    وعلّموني الصبرَ فهزمتهُ بالانتظارِ  
    وعلّموني النسيانَ فنسيتُ كيفَ أنسى
أيها السامعونَ هذا أنا  
    قصيدةٌ لا تشبهُ القصائدَ  
    وجرحٌ لا يشبهُ الجروحَ  
    وفرحٌ يولدُ من رحمِ الوجعِ
فإن مُتُ لا تبحثوا عني في الكتبِ  
    ابحثوا عني في ارتجافةِ صوتٍ  
    في دمعةٍ تأخرتْ في ضحكةٍ سبقتْ أوانها  
    ستجدونني هناك حيثُ يلتقي الجمالُ بالحقيقة
    أنا لستُ شاعراً أنا القصيدةُ التي تبحثُ عن شاعرٍ  
    وأنا لستُ حزيناً أنا الحزنُ الذي يبحثُ عن فرحٍ  
    وأنا أنا فقط إنسان... بقلمي اشرف محمد ضمراني

مدينة العشق بقلم مريم سدرا

مدينة العشق 

مدينة محفوفة ببحار 
الخطر 
موشية ببريق خطاف 
يسرق الابصار فيغشى 
النظر 
مزخرفة بالهة الهوى 
كيوبيد وافروديت 
وحتحور من حجر 
يتلألأ كوكبها في 
سماء آرام ويهيم 
بأرضها أصناف البشر 
أغوت الشعراء 
فوصفتها السطور 
وفاح عطر الحرف
 كما الزهر 
قطوفها دانيات
تتدلى عناقيدها ثريات
 ونبيذها اطيب ما سكر
سحرها يحيط بكل قلب 
كسوار حول معصم 
ضاق واعتصر 
تأتيها قرابين الشرق
وكم قدمت من أضاحي
للقدر 
وأنا أنثى من لهب 
أشعلني هواك فتوهجت 
حواسي والنور أنتشر 
مضت عجافي 
وأخضر عودي وانبثق 
على غصني الثمر 
وازهرت احلامي المطمورة 
من دموع الندى حتى
 أحاجي المطر 
ورحيق الليل ناغج النسمات 
 فزينت الليالي بأنس 
السهر 
وتجلت النبؤات في 
ركب الأمنيات كمراكب 
الشمس وقت العصر 
دبت الحياة ورقصت 
الكلمات
سرب حمام سكن القلب 
حلق وعبر 
ما أحلى هواك 
فلقياك سر أسرار الوجود 
ونعيم الجنات في
 عينيك أندثر 

بقلمي مريم سدرا

هنا السكات بقلم سليمـــــــان كاااامل

هنا السكات
بقلم // سليمان كاااامل
************************
ضل قلمي.............أم ضل فكري
هذا لعمري................واقع الحال

أقلام بالسم..........تزهو وتفتخر
يصفق لها....................كل البغال

تنشر الردئ.................بكل أسف
وترقص على............كل الأحبال

كلما جاء...............فرعون هللوا
وكأنه المنقذ..........سيد الأبطال

حتى وإن بانت...........لنا عورته
أثنوا عليه..........بأشعار وأزجال

والناس وا اسفي....أعداء نصح
مهما نصحت.........ردوا بالخبال

ومهما أرشدت.....رأيت الصدود
كأنما أدمنوا..........السير بأوحال

ياقلمي لاتحزن فالصمت أجمل
حينما تثور.........فوضى الجدال

وهنا السكات............فقه ورشد
خير لوطن..............مكبل بأثقال

وكنوز الفكر.......بالعقول مخبأة
حتى يأتيها..............نبل الرجال
*************************
سليمـــــــان كاااامل......الأحد
2026/8/16

وارقى لعينيكَ بقلم فريال ابوفخر

🌹
         وارقى لعينيكَ

وأرقى لعينيكَ من كُلِّ بُدٍّ
فأرشفُ منها كلاماً مُعَبِّر
فيأتي النهار
وبعدَ النهار جميلُ اللقاء
وبعد اللقاءِ عبيراً تأطّر
فمن يعرفُ الآنَ معنى الكلامِ
ومن يُدرِكُ الآنَ
سهلاً تغيَّر
وصار به الآن من كُلِّ نوعٍ
من العطرِ صنفٌ
ومن لغةِ العِشقِ نوعاً وأكثر
أُسافرُ فيكَ وأنت الليالي
وأنتَ العَبيرُ بقلبي تعطّر
فهل يُدرِكُ العطرَ معنى الشموخَ
وهل يُدرِكُ القلبَ عطراً تغيَّر ؟
أنا محضُ أُنثى أجوبُ المكانَ
ولا اعرفُ الآن من قد تأثّرْ
ولكنني رغم كلِّ الطيوب التي انتقيها
من القلبِ أهوى عبيراً تأطَّر
وفي الخُسنِ يبقى يعدُّ ألحروف
وفيها يُسافِرُ لا يتغيَّر
فهل سوفَ تبقى كما العطر تسعى
لقلبي و ترتاحُ في وسط عيني
كما كان قلبي اصطفاك و اكثر ؟
سأرقئ لعينيكَ ما دُمتَ ترقى
عن الأُخرياتِ كطيفٍ تَرَقّى.
وتبقى لقلبي عقيقٍ و مرمر
بقلم : فريال ابوفخر

أنا لوحدي بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(أنا لوحدي؟؟؟؟###)
أنا لوحدي إل كان عارف. 
إن لسه الدنيا مخبي لي. 
ضحكايه بعد كوم دموع. 
أنا لوحدي ال كان عارف. 
إن في نهاية السكه حقيقة. 
هاكشفها وكلمة أنا لوحدي. 
إل هاقولها ومفيش بعدها
 أدنى رجوع.........
أنا لوحدي ال كان عارف. 
إن أنا لوحدي وبطولي. 
إن مفيش مولد ولا زفه. 
ولادقة رق ولازار 
ولا رقصة غراب على السلم
بيتحنجل ولا حتى 
سبوع......
أنا لوحدي ال كان عارف. 
إن مافيش حد هايمسح 
دمعتي بإيده 
ولا حد هايقول 
لي مالك وفيك إيه كلها
 مظاهر كدابه 
وكتر كلام على
الفاضي منتظرين وقوعي. 
وسقوطي على الغالطه. 
ويكيدو شموع.......
ملعونه الدنيا
 كدابه بتلاقي 
فيها مليون وش وقناع. 
بس ال أنا 
عارفه إن على بابي خط أحمر ويافطه 
مكتوبه عليها هنا ممنوع. 
ممنوع تتكلم على الهايفه 
مادمت إنك لا قادر تقول كلمه. 
ولا ليك حتى صوت 
مسموع......
طظ في كل الناس ال ما
 تقدر تكون جنبي 
ولو بكلمه 
 ويسيب الواقع
 ويدخل لك
في مية موضوع. 
ويحلل ويحرم ويوضح 
ويشكل ويلون
 وتفكر إنه يمد
لك إيده في وقت العوزه. 
في وقت الجد
 تلاقيه يهرب. 
 ويبرر وكأني 
صحيت من حلم كنت أنا فيها مخدوع. 
أنا لوحدي ال كان عارف. 
 إن لي رب مليش غيره. 
وإن بعد الصبر أخرتها هاشتري نفسي وأقومها 
وهاصلب طولي من تاني. 
وهافرح وهابدل حزني 
لغنيوه وهارسم ضحكتي
على وشي 
 وطظ في ال كان
فاكر إن أنا موجوع. 
أنا لوحدي ال قررت 
وأنا لوحدي ال حطيت
الناهيه بضربه قاضيه
كانت بإيدي ولوحدي 
وأخذت قراري ومن عقلي 
بدون ماحد يكون له كلمه
ولا حتى مشوره
 ولا محتاج
حد يفكر لي وأحمد ربي. 
إنه في وقت الشده كشف 
لي عيون مفتوحه منتظره. 
بس وقوع...... 
أنا لوحدي ال أنا عارفه. 
إن أنا كلمة في وقت الجد 
بقولها وإن بس هو ربي 
ال خالقني ال له
ركوع......
أنا لوحدي......&&&&
19/8/2026
بقلمي أنا شاعر العاميه 
(خيرى حسنى)

جزيرة حلم بقلم صفاء قرقوط

جزيرة حلم 
*********
مازالت تلك الطفلة  
تطير شالها في الريح  
تركض
 لتمسك قوس قزح  
تقف عند تلك الصخور  
وتصرخ  
ليتردد صدى صوتها  
في أرجاء الكون  
من أنت أيها اللص ؟! 
تتسلل في الظلام  
وتخترق أحلامها  
كالضباب الخفيف  
تهبط  
توقظها من نعاس 
هذا الكون  
تلملم حروفها المتناثرة  
وتشكل قصيدة  
من خيوط الوهم  
على جزيرة حلم ..  
صفاء قرقوط

صرخة قلم بقلم احمد محمود

صرخة قلم
سلم لي علي الشعب
  اللي قرب يموت م الجوع
سلم لي علي الناس
  اللي صوتها مش مسموع

سلم لي علي الارض السمره
  سلم لي علي اللي ناهبينها
الشعب خلاص رفع الرايه
  وفي نفس الوقت خاف منها

سلم لي علي الناس
  اللي صوتها كان عالي
سلم لي علي قلم مقصوف
  سلم لي علي الكتاب و الشعراء

سلم لي علي امام جامع
  و علي كنيسه وصوت الاجراس
سلم لي علي الشارع والحاره
  علي العايش واللي. مات

سلم لي علي التاجر الجشع
  اللي في قلب السوق صوته مسموع
بيضرب ايده في جيبي
  وهوا عارف ان جيبي مقطوع

سلم لي علي الجزار اللي جنبيا
  يلف اللفه وقبل اللفه مشفيني
سلم لي البقال والخضاروالفكهاني
   الكل مجني عليه ومين هوا الجاني

سلم لي علي الوزراء والمحافظين
  بلغ سلامي وبذمة علي النايمين
سلم علي الشعب اللي عايش مقهور
  تلف الدنيا وبكره عليكم الدور

وسلام. لبلادي المنهوبه بقالها سنين
  وخيرها للغريب دائما وأدينا تايهين
وسلام علي الفقراء زيي واحنا كتير
  ونهارنا بعد الليل لازم يطلع 
وخليكوا شا هدين
بقلم
احمد محمود

أرق الطين بقلم محمد قرموشه

أرق الطين
من ديواني أبجدية الطين
أقدم لكم نَصّي الثاني
    ************
أَرَقُ الطِّين
* * *
يجلسُ على حافةِ الغد؛ يداهُ خاويتانِ من كِسَرِ الخبز، لكنَّ أعماقَهُ تفيضُ بوحيِ الوجود. وعلى حنجرتِهِ يقتاتُ الجفافُ، ليمحوَ صوتَهُ الذي بدا متمرِّداً على مواسمِ الجوع. يحاصرُهُ البؤسُ من كلِّ جانب، 
لكنهُ يعتزُّ برجولةٍ يكسوها العفاف؛ يشهدُ على وجعِ الأرضِ بصبرِه، ويدركُ كُنْهَ الألمِ ووجعَ الخطيئة، 
ويسمّي الخديعةَ باسمِها الصريح.
وفجأةً، من وراءِ أفقٍ كادَ السديمُ أن يحجبَه، تمتدُّ يدٌ لا تبدو غريبة؛ بل هيَ كالحبلِ السُّرِّيِّ الذي يعبرُهُ الأملُ المتمرِّد. يدٌ منكهةٌ بالعنفوانِ والكبرياء، ومبطَّنةٌ بالحياءِ الشريف؛ تثبِّتُ المحراثَ في الثرى ليقلبَه، وتحملُ المنجلَ عندَ الحصاد،
 وتغرسُ الزيتونَ وتسقيه، ثم تجنيهِ وتعصرُه.
يدٌ تحاربُ الجهلَ بالفكرِ والكلمة، وتحملُ بينَ أناملِها النورَ والدفءَ والحنان؛ هيَ غمامةٌ حبلى بالغيث، ترجمُ الجفافَ المتغطرس، وتكسرُ صَلَفَ القيود.
ومن ثنايا ذلكَ الغيث، وعلى مقربةٍ من ذلكَ المحراثِ الحاضنِ لأسرارِ البقاء، كانتْ هناكَ طفلةٌ صغيرةٌ بوجهٍ شاحب؛ كأنها الثمرةُ النحيلةُ لوجعِ الأرض، تنتظرُ على موعدٍ مع خبزِ القدر.
تمدُّ يدَها الغضَّةَ لتلتقيَ بفيضِ تلكَ اليدِ المعطاءة، فتلتقطُ الرغيفَ بلهفةٍ وخوف، كمن يعثرُ على كنزٍ ضاعَ في غياباتِ النسيان. تستشعرُ دفءَهُ، وتشمُّ ريحَهُ قبلَ أن تتذوَّقَه.
وفي تلكَ اللحظةِ الوجلة، تزحفُ على وجنتِها دمعةٌ هاملةٌ من مرتعِ أحزانِها المترعِ بفشلِ العدالة، فترفعُ يدَها الأخرى لتكفكفَ بها حُرقةَ الألمِ وقسوةَ الأيام.
فتتحدُ ملوحةُ الدمعِ ودفءُ الخبز، وتولدُ على شفتيها الذابلتينِ بسمةٌ خفيفةٌ مرتجفة؛ تختزلُ انكسارَ الروحِ ونهوضَها، وتلخِّصُ وجعَ الحياةِ كلَّهُ في عناقٍ واحدٍ بينَ الحرمانِ والأمل.
وما بينَ الاثنين، تكمنُ أنيابُ التخاذلِ وتحصيناتُ القيودِ الجائرة، ليغدو رأسي مثقلاً بحقيقةٍ عارية، تقفُ عاجزةً أمامَ سطوةِ وحشٍ تجرَّدَ من إنسانيَّتِه، في لحظةٍ تسودُ فيها الضغائن، وتخبو شعلةُ اليقين. 
وكأنَّ طاحونةَ الحياةِ تدور، 
فلا تأبهُ... 
لا بالحنطةِ ولا بالطحين!
هنا أدركتُ أني لن أنتصرَ على الورق، ولن أحقِّقَ العدالةَ على الورق، ولن أُطعِمَ الجياعَ على الورق، أو أصنعَ من الحنطةِ خبزاً برائحةِ الطينِ على الورق...
فكلُّ هذا الكلامِ، في النهاية، ليسَ سوى أَرَقٍ طويلٍ يُسكبُ على الورق.
لكنَّهُ الأَرَقُ الشريفُ الوحيد؛ الذي يثبتُ للعالمِ أنني كنتُ هنا، وأنني رفضتُ أن أكونَ منَ المغفَّلين.
         * * *
بقلم: محمد قرموشه
       * *
فإذا انكسرتْ في النهايةِ محابرُنا، حسبُنا أنَّ شواهدَ قبورِنا لن تكونَ بيضاءَ صامتة.

إشراقة الهدى بقلم بوعلام حمدوني

تهنئة من القلب بمناسبة المولد النبوي الشريف ✨

أهديكم قصيدة "إشراقة الهدى" حباً واحتراماً في ذكرى ميلاد خير الأنام وسيد البشر ﷺ، راجياً من الله أن يرزقنا وإياكم شفاعته ومرافقة دربه الطاهر. 🤲

أعاد الله عليكم هذه الأيام المباركة بالمسرات. 🌹🌙

إشراقة الهدى 

طاب القريض وفاح المسك والزهر
بمولد المصطفى إذ يشرف البشر

يا ليلة أشرقت في الكون بهجتها
وانزاح طيف الدجى وانقشع الكدر

ولد الحبيب فأثنى الكون أجمعه
والأرض تزهو وقد نادى بها القدر

هو الرسول الذي جاءت شريعته
بالعدل والحب لا طيش ولا ضرر

وجه تنور مثل البدر في غسق
والنور من خده الوضاء ينفجر

جم الخلال حليم لا نظير له
بين البرية في أخلاقه عبر

كف كريم يجود الفيض من سحب
وفي ابتسامته الآلام تندثر

وسار ليلا إلى الأقصى فبشره
جمع من الرسل إذ يمموا الحضر

ثم ارتقى في سماء الكون منفردا
إلى مقام به الأبصار تنبهر

عند السماء وفوق السبع قد شهدت
أن الحبيب له الإجلال والقدر

يا سيد الخلق يا نورا نلوذ به
إذا الخطوب على العشاق تعتكر

عليك منا صلاة الله ما صدحت
طيور روض وما هلت به الديم

بوعلام حمدوني

روح الروح بقلم خالد جمال

روح الروح ،،،
اوعى لَقلبك يوم ينساني
اوعى لَروحك مني تروح

اوعى يضيع منك عنواني 
اوعى لَقلبي يعيش مجروح

دانا علشانك سبت زماني
رحت وراك مطرح ما تروح

من أسوان ولسيدي برَّاني
أيوه اللي على حدود مطروح

ماستحملشي تغيب لثواني
بُعدك زي طلوع الروح

ببقى معاك أنا واحد تاني 
بلقى هواك بيرد الروح

بلقى ورودي تزين بستاني
أيوه شذاها معاك بيفوح

حتى طيوري تغني أغاني
وبتتمايل وسط الدوح

ياللي عيونك مالكة كياني
وبأسرار عشقها بتبوح

ياللي رموشك كده أسراني
ومحاصراني لفين مابروح

بلقى الدنيا معاك واخداني
من أحزاني وضيقة الروح

ياللي غرامك جِه وصحاني
قبل ما نومه عليا تروح

لو تفارقني أموت ف ثواني
أيوه تسيبني معاك الروح

                             روح الروح

بقلمي/ خالد جمال ١٨/٨/٢٠٢٦

بصــــراحه بقلم اشرف محمد الكراى

بصــــراحه

بصــــراحه عيونهـــــــــا دباحـــــــه
بحــــس دايما فيها بالراحــــه
بتاخدنى لبعيد وبحس كأنى بواحه
عيونها ذكيه ومليانة طيبه وفضاحــه
بنظره من عيونهـــــــــــــــــا اللماحه
بتعرف مابى مش لازم حكى ولا إيضاحه
وتحكى عنى كأنى أنا بكل فهم وفصاحه
خلتنى أشوف بعيونها جمال الكون وصباحه
ربى يخليلى عيونها وخدودها إلى أجمل تفاحه
همسات نفسى
اشرف محمد الكراى

أقول إبعدي بقلم سيد الحلواني

أقول إبعدي
ما أجمل أن نلتقي بلا موعد
تتوالد الأشواق في البُعد
لذا أقول ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠إبعدي

فالقلب تتأجج ٠٠٠٠٠٠٠٠٠نارهُ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠بلا موقد
مدى يدك لي فقد مددت يدي
وعلى درب الهوي. إسبقيني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ومهدي
وأقبلي موعدي دون تردد

لذا. أقول إبعدي
لا لشئ سوي كسر الجمود
واختبار القلب على الصمود
أريد لقاءك دون حواجز أوحدود

لذا أقول. إبعدي
ويوم اللقاء لا نقول وداعا
ونعبر الأحلام على مركب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠دون شراعا
نصارع الأخطار صراعا
ولا تقولين إن الأمل ضاعا
لا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠والف لا
فإن الحب سيزداد إتساعا

لذا أقول إبعدي
لأظل أحلم بالعيون ومقلتاكي
وأحتسي الخمر من شفتاكي
و أذوب شوقا حتى أراكي
على أمل اللقاء بلا موعد

سيد الحلواني

نظرة بقلم معز ماني

نظرة ...
نظراتك ابتسمت فسال عبيرها  
في القلب حتّى أورقت آماله
ليست حروفا قد تقال بيانها 
بل سرّ روح همسها أقواله
لغة العيون إذا تكلّم صمتها 
أفصحت عن سرّ وخان مقاله
ما بين طرفك والزمان حكاية 
سطّرتها الأرواح في إنزاله
يا ومضة إن لاح برقك مرّة 
أطفأت نار الحزن في أوصاله
قد قيل إنّ الحبّ يبدأ نظرة  
وأنا شهدتك فاتحا أغلاله
كم عين من يبصر ولكن غافل 
لم يدر أنّ النور في إقباله
وكم البصائر قد عميت عن وعيها  
والعين في وهم الضّلال تجاله
أما القلوب إذا رأتك بصفوها 
رأت الحقيقة في ختام مجاله
في آخر النّفق الطويل بشارة 
من آمنوا أنّ العلا أمثاله
نظرة تعانق نظرة فتصاهرا  
وتجمّعا فتشابهت أفعاله
هي سكرة في الحبّ تخرس ناطقا  
وتذيب في عمق السّكون جداله
يا زهرة لو جئت أقطف وردها  
مات الجمال وغاب عنّي طلاله
دعها تمتّع بالعبير حواسّنا 
فالخد في روح الهوى مجراه
عيناك أوطاني وموئل راحتي 
وسكن قلبي والفؤاد مجاله
فيهم سكوت ناطق ولطيفه  
يسبي العقول إذا غدا تمثاله
ملأت كؤوس الشوق في أحشائنا 
ثملت أرواحنا وغدا ارتحاله
فإذا ابتسمت ففجر صبح لاح في 
آفاقنا وإذا غضبت فعاله
والقمر يسهر حين يسمع صوتكم  
والليل يرقص إن بدا سرداله
أنت الجمال وأنت سحر كواكب  
ما زال يسكن مهجتي وفؤاده ...
                                                 بقلم : معز ماني . تونس .

أنا اللي فاضل بقلم اشرف محمد ضمراني

أنا اللي فاضل....
أنا اللي فاضل  
لما الكل مشي  
ولما الوعود اتقطعت  
ولما الضحكة بقت دين  
ولما الفرح بقى قسط
أنا اللي فاضل 
شايل شنطة عمري على ضهري  
وفيها  
ذكريات متكسرة  
وأسماء اتنست  
وأماكن اتقفلت  
وأحلام اتأجلت لحد ما ماتت
بس لسه ماشي  
مش عشان قوي  
عشان لو وقعت  
مين هيشيل اللي واقعين
أنا مش بطلب كتير  
مش عايز قصر ولا دهب  
عايز بس 
ايد تتمسك وقت الخوف  
وصوت يقول أنا سامعك  
وعين تشوفني حتى وأنا مستخبي
انت فاكرني نسيت  
أنا فاكر كل تفصيلة  
فاكر ريحة الكلام الحلو  
وفاكر طعم السكوت لما وجع  
وفاكر اليوم اللي قلت فيه هبقى كويس  
وكنت ساعتها بموت
الدنيا دي غريبة  
بتديك دروس من غير كتاب  
وبتاخد منك من غير استئذان
علمتني أضحك ودمعي نازل  
أطبطب على غيري وقلبي موجوع  
أقول الحمدلله وأنا متكسر من جوه  
علمتني إن القوي هو اللي بيعيط في الحمام  
عشان محدش يشوفه
في ناس سابوني وقالوا نصيب  
وفي ناس باعوني وقالوا ظروف
وفي ناس نسوني وقالوا معلش
وأنا  
ولا قلت نصيب
ولا قلت ظروف 
ولا قلت معلش  
قلت بس ربنا يسهلهم
عشان اللي بيحب بجد  
حتى وهو بيتوجع بيدعي
بكرة 
مش خايف منه  
أنا خايف مني  
خايف أتعود على الوجع  
خايف أصدق إن ده آخرى  
خايف أنسى إني كنت بحلم
بس لسه في حتة صغيرة جوايا  
منورة  
اسمها يمكن  
يمكن بكرة أحلى 
يمكن حد يفهم  
يمكن أنا أستاهل
اسمعني  
أنا مش بطل  
ولا جامد  
ولا خارق
أنا بني آدم  
اتكسر 100 مرة  
واتخيط 100 مرة  
واتساب 100 مرة  
وكل مرة قام
قام عشان في ناس مستنياه  
قام عشان لسه في نفس  
قام عشان  
أنا اللي فاضل
فاضل أحب  
فاضل أحلم  
فاضل أصدق  
فاضل أدي حتى لو ما أخدتش
فلو شفتني يوم ساكت  
اعرف إني بتكلم مع نفسي  
ولو شفتني يوم بضحك  
اعرف إني بداري  
ولو شفتني يوم ماشي  
اعرف إني لسه اني
أنا اللي فاضل.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

٥٥٥شيء ينقصني بقلم عبدالحليم الطيطي

٥٥٥شيء ينقصني…
...والى ان نموت...ماينقصنا موجود في الطريق 
يقتسم معنا النوم اللقمة.
فالحزن ...فيمَن تراهم إن لم يكن فيك
....فالحياة قلق خوف .......الى ان نموت ....
.. شيء ما يؤلمك... غالباً كنت أو مغلوباً…
..جائعاً كنت اوشبعاناً
...حقّقت أو لم تحقق املك …
...هناك مايؤلم
....فإذا نجحتَ تحزن لانتهاء الأمل 
وإذا فشلت تحزن لانتهائه ايضا..... 
......والحياة بلا أمل ...مؤلمة
 
....إن لم يكن فيك ففيهم ....مايملؤك حزناً ....
لابد من الحزن....
......وفي الموت الذي يسعى في الليل 
ليأخذنا نحو الظُلمة .....مايملؤنا حزناً
....الحياة 
هي مثل أن تمشي
 حتى تلك القنطرة …
...وهناك تتلاشى وتصير ضبابا 
...يتطاير ..للأعلى 
..فخذ أو لا تأخذ ....ستتركك الحياة…
...وأنت في مشوارك هذا 
 لا تكاد تحقق شيئا ...فليس معك الوقت .
....وعند القنطرة ... ليس هناك الا الله
.
.
.
.عبدالحليم الطيطي
.

‏يا ليتَ لي بقلم ‏سامي الطعان

‏يا ليتَ لي
‏حظ الذي
‏نالَ الرضا
‏كي أنعم تحت جنانك
‏كل عام
‏لا تسالي
‏من اين جاء تعلقي
‏بعص المحبة
‏لا تفسر باهتمام
‏وانا الذي
‏عاهدت قلبي اكتفي
‏كان الختام على يديك
‏هوالمرام
‏لا تظلمي
‏قلبا احبك نبضه
‏يزداد حبا
‏ كلما اشتد الخصام
‏لا تتركي قلبا غدا الهامه
‏ان ماتغزل فيك
‏أبدع في الكلام
‏رفقا بقلب
‏ذاب فيك تعلقا
‏لطفا بقلب غض
‏مابلغ الفطام
‏لا تجعلني 
‏أفتش في رماد
‏مواجعي
‏عن جمرة لم تنطفىء
‏رغم الزحام 
‏اهواك لا 
‏طمعا بموعد عابرا
‏لكن لك شأن
‏وفي قلبي مقام
‏واذا تغيب وجهك
‏عن ناظري
‏ظلت ملامحك الجميلة
‏في المنام
‏انت التي
‏لو مر طيفك خاطري
‏هبت رياح الشوق
‏واشتد الغرام 
‏سامي الطعان

ذات مــــــــــــــــــــــساء بقلم عبد العزيز دغيش

ذات مــــــــــــــــــــــساء
ذات مساء، أوقدت أشواقه 
حسناء
نسيبة الخنساء
الله ما أجملها تلك الحسناء
رتلت الحب بقصيد جميل 
ماله نظيرا
أشعل الهيام في الضلوع 
والسويداء
أوغلت الميساء
إلى الأعماق شدت الأنفاس
بجمال قولها العذب وأشواقها الغراء
تركتني عليلا يترجى شفاء
جددت اللغة
بمحتوى الشجون وبما استجد
في المآقي من أحاسيس
زادت الظمأ بالإرواء
قصيدها كثف أمامي
جمال وجدان وحنان النساء
مذ كان جسد آدم وكانت 
روح حواء
طوقتنني حروفها
بألف ألف قبلة في ذاك المساء
أستبدلت أمامي قناديل الضياء
وأزهرت في شراييني
وفاحت في محيطي
عبيراً فيه أطيب أطاييب النساء
كيف أحييها بل كيف
يُلبي النداء 
وكيف يُستجاب لجمال الرجاء
شديد الجموح 
قوي المدى والأصداء
وهي على البعد، بُعد السماء
ذبذبات الهوى، ترجعها إليّ
كل مساء، 
ومازالت حتى هذا المساء
مازال قصيدها الدافق كل ليل
وشجونها الحراء
تذهبُ وتحلقُ بي
بعيداً، طائرةً في السماء
يا لها من جميلة
حروفها تلهبُ الشغفَ في الوجدان
تنطبعُ قُبَلاً على تويجِ القلبِ
تحفرُ في النفس حفراً شديداً
تملاها من أريجها
وتلتهم الروح والفؤاد والسويداء.
عبد العزيز دغيش في سبتمبر 012 م

مَــزَامِـيـرُ الـعِــتَـاب بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

مَــزَامِـيـرُ الـعِــتَـاب

وَقِفْتُ بِأَعِـتَّابِ الشَّوَارِدِ سَائِلَا
هَلْ فِي لِقَانَا مِـنْ أُمُورٍ تُرِيـبُ؟

أَمْ لَـمْ نَكُنْ نِـدًّا لَكُمْ فِي رِفْـعَةٍ
أَمْ فِي تَنَاسُبِنَا يَـكُونُ الـعِـيـبُ؟

فَمَا وُقُـوفِي فِي رِحَالِكُمُ سِوَى
شَمْسٍ يَؤُولُ طُـلُوعُهَا فَتَغِيبُ

فَلَا يَزِيدُنِيَ القُرْبُ مِنْكُمْ شَرَفًا
ولَكِنْ لِـدَهْرِي صَـرْفُهُ العَجِـيبُ

فنَحْنُ الأَمَـاجِــدُ كُـلَّمَـا ارْتَـقَوْا
وَنَـحْنُ أَقْـرَانُ الـعُـلَا لَا نَخِيبُ

وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ المَنَايَا حَدِيثٌ
بِـغَمْرَتِهَا الـــرُّوحُ مِـنِّي سَـلِيبُ

فَنَحْنُ الأَعْـيَانُ لَنَا مِـنَ الكَرَامَةِ
وَمِــنْ أَوْفَى حُظُوظِهَا نَصِيبُ

فلَا نَنْكَسِرْ مَهْمَا تَعَاظَمَ خَطْبُنَا
فَنَحْنُ الأُبَاةُ وَفِعْلُنَا الـتَّـهْذِيبُ

وَلَا نَرْكَعُ لِلْجَوْرِ يَوْمًا وَإِنْ دَعَتْ
لِـلْـمَشَانِـقِ أَرْوَاحُــنَا تَـسْتَجِيبُ

فَــمَا لِلْعَـيْشِ بَـعْدَ الــذُّلِّ طَـعْـمٌ 
بِـهِ جَــرَى الـقَـلَمُ وَفَاهَ خَـطِيبُ

فـإِنِّي كَتَبْتُ لِلـزَّمَانِ قَـصِيدَتِي
وَالـدَّمْعُ هَــامَ بِوَجْنَتَيَّ سَكِـيبُ

           ️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

30عام حب بقلم محمد خميس حسن قناوي‏

‏30عام حب
30عام حزن
هكذا .. القصيدة والمضمون
دون اطاله أو توبيخ
كانت هي الأميرة وأنا الأراجوز 
30عام حب 
30عام حزن 
هكذا كانت القصيدة 
بدايه كلها اوهام
ببني عش ..هدمته الايام 
والسنين شهدا علي خيانتك
وازاي كنت بحبك 
وازاي هجرتني حتي في الأحلام 
30عام حب 
30عام حزن وأوهام
وهمتني بالحنان وانك الحب والأمان
صدقتك وامنتلك صحيت علي الاوجاع
ولاقيتك بتقول مش نصيبنا نكمل 
وسبتني يصرخ من الفراق 
30عام حب 
30عام حزن واوهام 

30عام خذلان 
وكنت أنا الصحية 
زي العاشق المسحور 
بيعافر علي حلمه الميت 
وهي قتلاه بأيدها  
من البداية كانت بايعه و قاسيه 
 كانت عناديه ومش فرقه معاها
كانت انانيه وأنا 
المقتول في هواها 
وكأن الله لم يخلق سواها 
فكيف يوما لي أن انساها
30عام حب 
30عام حزن واوهام
الشاعر محمد خميس حسن قناوي‏

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

منحدر بقلم بياض احمد

منحدر ***
تيه الأغصان 
ليالي الظمأ 
ولادة حقل عند المغيب 
ليلة فضاء في حوض نهر 
تبتسم شرقا قربان النحيب 
والزوارق في موج الليل 
دون شراع 
وشيوخ الأقدام 
تروي الطريق 
ثمالة لحظة في وكر النجوم 
شامخة ولادة الأنهر العطشى 
في الزمان البعيد 
قطر مضى 
وعرس باقي 
يفتك بمقلتي طفل 
يطول الليل 
على وسام أخضر 
ووشاح المعلقات 
لازال هناك بحر منسي
 وتسابيح السجود 

ذ بياض احمد المغرب

مكير بقلم ماهر اللطيف

مكير (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

قيّد الطفلَ «صبيَّه» ووضعه في مكانٍ مظلمٍ قذر، ثم ضربه حتى الموت؛ لأنه سرق قطعةَ لحمٍ من غدائه.
وعند وفاته، ذبح «السيد» عجلًا لإطعام المعزّين، وأغدق على أهل الميت العطايا والهدايا.

مشاركة مميزة

القبر بقلم ماهر اللطيف

القبر (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية. جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب. في المرة الثالثة...