الأربعاء، 25 مارس 2026

نداء الصراط بقلم ناصر ابراهيم

#نداء الصراط
في كُلِّ ركعةٍ..
نرفعُ الكفينِ نحو السماءْ
نرددُ الوردَ المُطهرَ في خشوعْ:
"يا ربِّ.. اهْدِنَا"
نبحثُ عن ضياءٍ في عتمةِ الحيرةْ
عن مَخرجٍ.. عن صراطٍ لا يميلْ.
ألستَ تسألُ ما الصراط؟
ليسَ دربًا من خيالٍ أو كلامْ
ليسَ أورادًا نرددُها.. ونمضي في الزحامْ
بل هوَ العهدُ الذي خُطَّ بآياتِ الأنعامْ:
أولاً: ألّا نرى غيـرَ الإلهِ مُسيّرًا
وحدَهُ المعبودُ.. لا نُشرِكُ بهِ شيئاً.
ثانياً: بِرُّ الوالدينِ.. سحابةٌ تروي العُمرْ.
ثالثاً: لا تقتلوا الأبناءَ من فقرٍ..
فالرزقُ عندَ مَن أهداهمُ الرُّوحَ استقرْ.
رابعاً: غُضّوا عنِ الفحشِ العيونْ..
ما ظهرَ منها.. وما في القلبِ كَمُونْ.
خامساً: والنفسُ.. حُرمتُها كحُرمةِ مكةٍ
لا تُزهقُ الأرواحُ.. إلا باليقينِ وبالحقوقْ.
ويستمرُّ الدربُ..
هل أوفيتَ للطفلِ اليتيمِ مالهُ؟
أم أنَّ مالَ الضعفِ في جيبكَ ذابْ؟
هل كانَ ميزانُكَ بالقسطِ استقامْ؟
أم خنتَ عهدَ الكيلِ.. في بيعٍ وشِراءْ؟
وإذا نطقتَ..
فليكنْ عدلُكَ سيفاً قاطعاً
لا تميلُ لذوي القُربى.. ولا تُهدي الرياءْ.
هذا هوَ الصراطُ..
عشرُ وصايا.. كأعمدةِ النورِ في ليلِ الحياةْ
فلا تتبعوا سُبُلَ الغوايةِ.. والظنونْ
هذا هوَ الفرقانُ.. والوحيُ.. والنجاةْ
صراطٌ من الأفعالِ.. لا منَ الأقوالْ
فمن أرادَ الهُدى..
فليجعلِ الآياتِ في خُطواتهِ.. مَنالْ.
#شعر ناصر أبو أنس

الثلاثاء، 24 مارس 2026

غيابك.. عيد منكسر بقلم ناصر إبراهيم

#غيابك.. عيد منكسر
على عتبة الوقت
يمر العيد غريبا
كأنه ضيف يخشى ان يطرق الباب
فلا يجد كفا تمسح وجه الحزن
ولا صوتا يغسل أرواحنا باليقين.
أماه..
هذا الصباح شاحب
والقهوة في الفنجان مرة
والبيت الذي كان يمتلئ بالدعوات
أضحى صمتا طويلا
يسكن الزوايا
ويفتش عن عطرك في ثياب الغياب.
عيدي هذا العام..
ليس ثوبا جديدا
بل ذاكرة ترتدي ملامحك
وتمشي في ممرات الحنين
أبحث عنك في وجوه العابرين
في دعاء المصلين
وفي ابتسامة طفل يلهو بظله.
يا من علمتني كيف تكون القصيدة أما
وكيف يكون الحرف ملاذا
أهدي لك طمأنينة روحي
وأدعو الله في عليائه:
أن يكون عيدك في الخلد أنقى
وأن يجمعني بك في دار لا فراق فيها
حيث الوجوه ضاحكة
واللقاء سرمدي لا يزول.
كل عام وأنت تسكنين النبض
أقرب من حبل الوريد..
وأجمل من كل الأعياد.
#شعر ناصر إبراهيم

الحقيقةُ كالشمس بقلم وديع القس

الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس

/

24 آذار/ مارس من كل عام

اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة 

/

يا عالماً حجبَ الضّلال عيونهُ

وبكذبةِ الأوغادِ يُخفي صدقهُ *

/

يمشي ضريراً خلفَ آراءِ القذى *

صاحٍ وتحتَ الشّمسِ ضلَّ دروبهُ

/

زمنُ الضّلالِ سينتهي متصدّعاً

والحقُّ يسحقُ كذبهُ ونفاقه ُ

/

وعلى دمارِ الكونِ يهفو لاهثا ً

في كلِّ يوم ٍ تنجلي أسبابهُ

/

والناسُ أضحتْ لعبةً تحت الرّدى

في مطمعِ الذؤبانِ قُدَّ بقاؤهُ *

/

ولغاية ِ الأغرابِ نيّة مطمع ٍ

والشمسُ تحرقُ غيمهُ وضبابهُ

/

ها قد نرى حريّةً وتكشّفتْ

كيف الغريبُ تهتّكتْ أقوالهُ

/

ليدمّرَ الأوطانَ فوقَ شعوبها

وليغتصبْ .. آثارهُ ، وكنوزهُ

/

ولعابدِ الأموالِ قصدٌ واحدٌ

تبقى الشعوب فقيرةً تتأوّهُ

/

كي تتبعَ الجاني بذلِّ قرارهِ

وسيادةُ التحكيمِ تبقى حكمهُ

/

ولفاقدِ الإحساسِ فعل بهائم ٍ

يبقى ويفتنُ والدّماءُ ملاذهُ

/

أفكارهُ بضميرِ بهم ٍ بائسٍ

وعبادةُ الأموالِ صارتْ ربّهُ

/

حتى الحليفَ بصحبهِ يتجوّعوا

والعزُّ في عرفِ الّلئيمِ نفاقهُ

/

تركَ الضّمائرَ نائياً متغتطرسا ً*

وعلى حسابِ حليفه ِ ، يتسفّهُ

/

هذا هوَ الزمنُ الرديءُ بعينه ِ

أنْ يحكمَ الجاني مصيرَ حليفهُ

/

ويقولُ أنَّ الفصلَ فيما تفعلوا

أو أنْ تكونوا خادما ً يتفوّهُ .؟

/

ونرى العوالمَ صخرةً في حسّها

كعبيدِ ذلٍّ روحها .. تتوجّهُ

/

يا أيّها الشّيطانُ يا عبد الردى

كلُّ المظالمِ غيمةٌ تتشوّهُ

/

والحسُّ في كرم ِ النبيلِ أصالةٌ

لا ينحني تحتَ المصائبِ عزّهُ

/

والشمسُ تبقى نورهُ وحقوقهُ

والحقُّ يبقى دربهُ ونضالهُ ..!!

/

وديع القس ـ سوريا

/

على أوزان البحر الكامل

كَذَا الأَعْوَامُ تَرْتَحِلُ بقلم هادي مسلم الهداد

((كَذَا الأَعْوَامُ تَرْتَحِلُ..!))
====== *** ======
هي الأَعْوَامُ لَمْحُ الطَّرْفِ
 تَرْتَحِلُ
 ولَا يَدْري مَتَى المَرْحوْمُ
 يَرْتَجِلُ ! 

 هوالمَظْعُوْنُ لَارَكْبٌ وَلَا
جَمَلُ
يُنَاجي النَّفْسَ مَعْذُوْلاً
ومُعْتَذِلُ! 

وعُمْرٌ مُثْقَلٌ بِلآهِ مُنْشَغِلُ
عَلى ظَنٍّ يَطُوْفُ الذِّئْبُ
 وَالحَملُ ! 
        
 فَلَا أهْلٌ لَدَيْكَ الآنَ لَا
حِيَلُ
 هي الأَعْمَالُ وَالرَّحمنُ
 وَالأَملُ

إذَا الرَّحمنُ أعْفَانَا فَذَا
جَذَلُ
وَذَا المَأْموْلُ لايَأْسٌ وَلا
وَجَلُ

فَرَبُّ العَرْشِ لا يَأْلو عَلى
أَحَد ٍ !
فَكُنْ في الأَمْرِ إنْسَاناً وَكُنْ
 مَثَلُ

وَمَالَكَ غَيْر عَفْو اللهِ كَي
تَنَلُ
وَهَلْ في النَّفْسِ الّا الوَهْن
يارَجلُ ؟!
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

قسم بالله بقلم قاسم الخالدي

قسم بالله
وحق من رفع. السماء
وسواها
اني اعشقها بصدق وقلبي
يهواها
لقد رأت عيناي كل نساء
البلاد
فما اختار قلبي فتاة يوم
سواها
فكان طريقها بكرباو بالالأم
معبدا
فلها روحي وعيوني ودمعي
فداها
لقد جف جسدي وأصبح
نحيل
تشفي الجراح إذا لامست
شفاها
قل للزمان كيف يوما به
فرقنا
وتلك ليالي البعد مني غلا
ماكفاها
سأشكي للعاشقين كل من
ظلمني
أجعل قلبي قويا وبالهجران
ينساها
قاسم الخالدي

خياراتُ الزوايا الضيقة بقلم ناصر إبراهيم

#خياراتُ الزوايا الضيقة
في ممرِ الوقتِ..
لا توجدُ أبوابٌ مواربةٌ
ولا أنصافُ حلول.
إما أن تذوبَ في القطيعِ..
تُباركُ الزيفَ،
وتمنحَ صمتكَ صكَّ "الموافقة"..
فتصيرَ وجهاً في مِراةٍ مكسورة،
بلا ملامح، وبلا صدى.
أو أن تبيعَ للريحِ صوتك..
ترتدي قناعاً ليس لك،
تغزلُ من الخديعةِ ثوباً فاخراً..
فتلك هي مصلحةُ "النفاق"..
حيثُ الكلماتُ عسلٌ.. والقلبُ حنظل،
والعمرُ رقصٌ فوقَ حبالِ السقوط.
أو أن تحملَ جرحكَ.. وتمضي.
أن تختارَ "المفارقة"..
خيارَ الغرباءِ الأنقياء،
حيثُ الدربُ موحشٌ،
لكنَّ النجومَ فيهِ.. لا تخذلُ المسافرين.
هي الحياةُ..
ليست سوى ثلاثةِ طرقٍ
مرسومةٍ بنصلِ القدر:
أن تنحنيَ للعاصفة..
أو تلبسَ وجهها..
أو تتركَ لها المكان.. وتهاجرَ نحو ذاتك!
#شعر ناصر إبراهيم

سدنة الضوء في زمن الجفاف بقلم ناصر إبراهيم

#سدنة الضوء في زمن الجفاف
في زِحامِ الوجوهِ..
وفي ضجّةِ المصالحِ والآهْ
نبحثُ عن وجهٍ لا يرتدي أقنعةً
عن قلبٍ لا يحملُ في جيبِهِ مِقصلةً
ولا يزرعُ في دروبِنا الشوكَ.. ثمّ يقولُ: "آه".
القلوبُ البيضاء..
ليست مجردَ نبضٍ في الصدورْ
بل هيَ بقايا الفردوسِ في أرضِنا البورْ
هيَ تلكَ المساحاتُ التي لا تضيقُ بنا
حينَ تضيقُ الأرضُ بما رَحُبتْ
وهيَ الملاذُ الذي نَفِرُّ إليهِ..
كلما عضَّنا بَردُ الخديعةِ، أو جارَ الزمانْ.
عجباً لهذا النقاء!
كيفَ لقلبٍ أن ينسى الإساءةَ كأنّها غيمةٌ مرّتْ؟
كيفَ ليدٍ أن تمتدَّ بالدُّعاءِ..
لمنْ غابَ، أو جارتْ عليهِ الظنونْ؟
هؤلاءِ هم "الندرةُ" في زمنِ الوفرةِ الزائفةْ
هم العِطرُ الذي يفوحُ حينَ نكسرُ جَرّةَ الصمتْ
همُ الذينَ إذا رحلوا..
ترَكوا في الروحِ ثقباً لا يرقّعُهُ النسيانْ
وخلفوا وراءَهم صمتاً.. يشبهُ نَحيبَ النايِ في ليلِ الهجرانْ.
يا رفيقي..
إن ظفرتَ بنورِهم.. فلا تُطفئِ المصباحْ
تمسّكْ بخيوطِ الشمسِ في قلوبِهم
ولا تتركْ عواصفَ "الأنا" تسرقُ منك هذا الأمانْ
فالجواهرُ تُشترى بالمالِ..
أما القلوبُ البيضاءُ..
فهيَ رِزقٌ من اللهِ.. لا يُقدّرُ بأثمانْ.
#شعر ناصر إبراهيم

لا تحزني بقلم إسحاق قشاقش

(لا تحزني)
لا تحزني يا فتاتي
يا بقية عمري الآتي
فمعكِ العُمر إنقضى
وبالموت وجدت حياتي 
فغربتي بُعدها المدا
وبالمغفرة أُحصِل نجاتي
فبقلبي أسمع صدى
حين أُقيم صلاتي
وبكل إيمان وهدى
أتندم على ذكرياتي
وأتمنى من الله الرِضى
قبل أن تحين وفاتي
بقلمي إسحاق قشاقش

مرافئ الصبر بقلم ناصر إبراهيم

#مرافئ الصبر
لا تَعْتَذِرْ.. فالحبُّ ليس سَحابةً صيفيةً
تَمضي إذا عَصَفَ الخريفُ ببالِكَ
أو غامَتِ الرؤيا.. وجَفَّ خَيالُكَ
الحبُّ أصلٌ..
والفصولُ حكايةٌ تمضي،
ويبقى في يديَّ.. جلالُكَ.
أنا ما أحببتُ فيكَ تبسُّمًا.. يقتاتُ من فَرَحِ الثواني
أنا قد عَشِقتُكَ في انكسارِكَ،
في اضطرابِكَ،
في انغلاقِ القوسِ
حين تضيقُ عن نُطقِ الحروفِ.. مَعانِكَ.
خُذْ من هدوئي.. ما يَرمُّ بَعضَكَ واتكِئ..
فأنا جدارُكَ حين يَهتزُّ اليقينُ،
وأنا نهارُكَ..
حين يغلبُكَ الشجونُ،
الحبُّ ليس نضارةً في الوجهِ..
بل صِدقٌ يسيلُ،
إذا استبدَّ بكَ المزاجُ.. وحاصرتكَ ظُنونُ.
قُلْ ما تشاءُ.. أو اصمتْ كما شاءَ الضجرْ
فالمدُّ والجزرُ العنيفُ بقلبِنا..
لا يكسرُ الصخرَ الأشمَّ،
ولا يُغيرُ في ملامحِنا القَدَرُ
أنا مِعطفُك..
في بَرْدِ روحِكَ
أنا الملاذُ.. إذا جفاكَ عن البسيطةِ مَنحدرْ.
#شعر ناصر إبراهيم

مِشكاةُ النور بقلم ناصر إبراهيم

#مِشكاةُ النور.. وكتابُ الوجود
هو الله..
في حفيفِ الشجرْ..
في بريقِ النجومِ إذا ما استقرْ
في ارتعاشِ الأجنّةِ خلفَ الغيوبْ
وفي دمعةِ التائبِ حينَ تذوبْ.
سبحانَهُ..
صاغَ الجمالَ من العدمْ
وخطَّ بالحبِّ أقدارَ الأممْ
فما في الكونِ ذرةٌ..
إلا وتلهجُ باسمهِ.. صمتاً وجهرْ.
وفي مكةَ..
كانَ الوجودُ يئنُّ تحتَ وطأةِ الظلامْ
والأرضُ ترقبُ فجراً.. يزيلُ أوهامَ الأصنامْ
فأطلَّ "محمدٌ"..
يا شمسَ الهدى، ويا بَدرَ التمامْ
لم يأتِ ليقهرَ نفساً..
بل جاءَ ليُحيي فينا "الإنسانْ"
ويسكبَ في عروقِ الأرضِ.. عطرَ القرآنْ.
يا نبيَّ الرحمةِ..
علّمتنا أنَّ الدينَ "خُلقٌ" و "بناءْ"
وأنَّ الصلاةَ مِعراجٌ.. يُطهرنا من الكبرياءْ
أدّبتَنا.. فصارَ اليتيمُ فينا مَلِكاً
والعدلُ في ميزانِكَ.. لا يعرفُ لَوناً أو أسماءْ.
بكَ عرفنا..
أنَّ اللهَ لا ينظرُ لصورنا.. بل للقلوبْ
وأنَّ الرفقَ مفتاحٌ.. يُفتحُ بهِ أصعبُ الدروبْ.
تعالوا..
نستعيدُ من "حِراء" صمتَ التأملْ
ومن "الهجرةِ" إصراراً لا يتزلزلْ
نحنُ أمةٌ..
كتابُها "اقرأ".. ونبضُها "السلامْ"
فلماذا نغرقُ في لُجّةِ الخِصامْ؟
دينُنا جسرٌ.. من النورِ ممدودْ
يربطُ الأرضَ.. بربِّ الوجودْ.
يا ربُّ..
ثبّتْ على الحقِّ خُطانا
واجعلْ بذكرِكَ.. تفيضُ رُؤانا
نحنُ جئناكَ.. نرجو القبولْ
بِحُبِّ "اللهِ".. وهديِ "الرسولْ".
#شعر ناصر إبراهيم

قسم بالله بقلم قاسم الخالدي

قسم بالله
وحق من رفع. السماء
وسواها
اني اعشقها بصدق وقلبي
يهواها
لقد رأت عيناي كل نساء
البلاد
فما اختار قلبي فتاة يوم
سواها
فكان طريقها بكرباو بالالأم
معبدا
فلها روحي وعيوني ودمعي
فداها
لقد جف جسدي وأصبح
نحيل
تشفي الجراح إذا لامست
شفاها
قل للزمان كيف يوما به
فرقنا
وتلك ليالي البعد مني غلا
ماكفاها
سأشكي للعاشقين كل من
ظلمني
أجعل قلبي قويا وبالهجران
ينساها
قاسم الخالدي

رحلة بلا خارطة بقلم نشأت البسيوني

رحلة بلا خارطة

بقلم/نشأت البسيوني 

يمضي الانسان في الحياة وكأنه يسير في طريق بلا خارطة يتعلم أثناء المشي أن الخطأ جزء من الرحلة وأن الضياع أحياناً ليس هزيمة بل وسيلة ليعرف نفسه أكثر وأن كل منعطف وكل سقوط يحمل درساً لم يكن ليدركه لو بقي على استقامته المعتادة وفي وسط هذا السير يتضح له أن القوة الحقيقية ليست في التحكم بكل شيء بل في القدرة على التكيف مع ما لا يستطيع تغييره وفي 

مواجهة نفسه بصراحة مع كل ضعف وكل خوف لم يجرؤ على الاعتراف به من قبل وأن كل ألم عانى منه لم يكن عبثاً بل كان وسيلة لصقل روحه ويبدأ الانسان في فهم قيمة اللحظات الصغيرة التي كان يغفل عنها في الماضي يبدأ في تقدير الصمت الذي يمنحه فرصة للتفكر ويعرف أن الهدوء لا يعني الخمول بل استعداد داخلي للتعامل مع كل تحدي وأن الرحلة لا تكتمل بسرعة بل بصبر 

متواصل وخطوات مدروسة رغم كل صعوبات الطريق ومع مرور الأيام يصبح أكثر قدرة على اختيار الطريق الذي يناسبه وأبعد عن كل ما يشتت تركيزه وأكثر حكمة في تحديد ما يستحق جهده وما لا يستحق وأن كل تجربة مر بها مهما كانت مؤلمة كانت جزءاً من بناء شخصيته ونضجه الداخلي يدرك الانسان أن الرحلة بلا خارطة ليست عبثاً بل فرصة ليصنع من نفسه خريطة خاصة به خريطة 

يعرف من خلالها أين يقف وأين يريد أن يصل وأن كل خطوة مهما بدت صغيرة هي جزء من الطريق الذي يقوده إلى نسخة أكثر وعيا وأكثر قدرة على مواجهة الحياة بثقة وهدوء وأن النور الحقيقي لا يظهر إلا حين يثق القلب بمساره مهما طال الطريق

أحاديثٌ بها سِرٌّ عَجِيبُ بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان( أحاديثٌ بها سِرٌّ عَجِيبُ)
تُحدِّثُني الجَنوبُ ويا هَنائي 
مَتى ما حدَّثَتْ قَلْبي الجَنُوبُ
عنِ الغِيدِ الحِسانِ وعن هواها
حديثاً تنتشي مِنهُ القلُوبُ
عنِ النَّجْوى عنِ الذِّكْرى بِسَلْعٍ
وقد أَرْخى ذوائبَهُ الغُروبُ
فيا للهِ مِن مغزى حديثٍ
بهِ ليلى اعتلالي والطَّبيبُ
تُحدِّثُني الجَنوبُ بكُلٍِ لُطفٍ
ورجعُ حَديثِها ذاكَ الهُبوبُ
تُحدِّثُ عن لُبينَى عَن صِباها
وعن عَلْوى وميَّا ما يَطِيبُ
وعن سُعْدى وزَينبَ عن رَبابٍ 
أحاديثاً بها سرٌّ عَجيبُ
تُحدِّثني الجَنوبُ ويا شَقائي
متى سألَت فَاُُحبَسُ لا أُجِيبُ
يُلعثمُني التشوُّقُ كي أراها
فألمحُها ويرتجفُ الوَجيبُ
وكالتِّلميذ مُرتبكاً تراني
أصارِحُها برت صُلبي الذُّنُوبُ
ألا جُودي حديثُكِ يا جَنوبي
بهِ مِسكٌ وريحانٌ وطِيبُ
بهِ نورٌ أفاضَ بهِ بَخُورٌ
بهِ زيتٌ بهِ ماءٌ سكِيبُ
بهِ لبنٌ بهِ عسلٌ مُصفَّىً
بهِ خُبزٌ تُقاتُ بِهِ الشُّعوبُ
بهِ كأسي وساقيها بديرٍ
بهِ الخمرُ المُشعْشِعُ والزَّبيبُ
جَنوبي يا جَنوبي ليتَ شِعري
أهلْ عدلٌ بأن يُسلَى المُنيبُ ؟!
ألا رفقاً بصبٍّ مُستهامٍ 
على الأطلالِ أوقفَهُ الكثيبُ
يسائلكِ الكئيبُ ولا جوابٌ
ولايدري بما يجري الكئيبُ .
ونبضُ الروحِ مُشتعلٌ لهيباً
ويا للهِ ما فعلَ اللهيبُ
وخفقُ القلبِ مِن قلقٍ حزينٌ
ودمعُ العينِ مِن وجلٍ صبيبُ
حديثُكِ ياجنوبي مُذ أتاني 
كأنَّ بهِ تغنَّى العندليبُ 
سَقاني كوثرَ الجنّاتِ صِرفاً
ومازجها بريقتِهِ الحبيبُ
وإذ بالجوِّ تُشعلُهُ الأغاني
ووجه الأرضِ تملؤُهُ الطيوبُ 
لِتبتهجَ الجِبالُ كأنَّ لُغزاً
بهِ سرَّت إلى السَّفحِ السُّهُوبُ
أجلْ واللهِ أطربني وأحيا
حديثٌ لا تجودُ بهِ الغيوبُ 
حديثكِ غايتي لا تحجبيهِ
رجوتُكِ يا جَنوبي يا جَنوبُ
على مَن حدَّثت فيهِ سلامٌ
بكُلِّ نفائحِ الدُّنيا خَضيبُ
دوامَ المُلكِ ما سَطَعَت شموسٌ
بقدِّك والْتَوى الغُصنُ الرَّطِيبُ
وما اكتملَت بدورٌ في حِمانا
ومجَّدَ حُسنَ هالتِها الأديبُ
وما نطقَت بقِصَّةِ ما دَهانا
وقدْ غِبتِ الرُّبا وبكَى المَغيبُ .
محبَّتي والطّيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

جيلنا بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..............جيلنا....................
جيلنا صار بقايا من زمانِ قد مضى 
كان يحمل الاعباء في صباه ما بكى 
كان يوفي بالعهود في الزمان ما بقى 
كان يحفظ الآباء في حماه ما اشتكى 
همه ليس لدنيا في الحياة ما سعى
همه يرضي الإله بالعفاف والتقى
قد توارى في الزمان والمكانِ واختفى
صار وهمًا وخيالًا وسربًا لا يرى
أين هذا الجيل من جيلٍ اتى
لا يرى فضلا وحقا للاباء في الورى
لا يراهم غير عبئِا في الحياة أن رأى
دئما يشكو الزمان والمكان ما بقى 
ساعيًا خلف ضموحا في الحياةِ لا يرى 
غير نفسٍ بين جنبيه ومالا وهوى
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض خواطري عن الرجولة والمروءة إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال. ١/ضعاف النفوس وعديمي الضمير دائماً وأبداً يقللون من عيوبهم ويضخمون عيوب الآخرين.
٢/خواطري عن الرجولة:
1/الرجولة أمانة وكف الأذى عن الآخرين .
2/الرجولة قوة وسلطان .
3/معطيات وبرهان الرجولة تتلخص في مواقفها الصادقة.
4/إذا ضاعت المهابة والمروءة ...ضاعت الرجولة.
5/الرجولة عدم تتبع عورات الآخرين.
6/الرجولة مهابة وهيبة لذوي المروءة.
7/الرجولة أخلاق وقيم.
8/الرجولة تواضع وحياء واعتراف بالجميل للوطن .
٣/الإعلامي النزيه يرصد الخبر بحرفية ومهنية بعيداً عن هواه وأخلاقه رفيعة ومبادؤه راسخة رسوخ الجبال.
٤/إذا أردت أن تعرف قيمة الإنسانية الحقة فعليك بتقاسم سعادتك مع الآخرين.
٥/إذا أحببت أن لاتكسرك الحياة فعليك بالصبر الجميل.
٦/الإعلامي المهني الحرفي الحر المتزن لايعرف قلبه الحقد والغل والشحناء والبغضاء.فقلبه متزن مع الجميع.
٧/تأملوا معي الله يجزيكم كل خير:
الفرق بين العرب والغرب هي نقطة.
فنحن العرب شعب محتار والغرب شعب مختار
ونحن العرب في الحضانة والغرب في الحصانة
ونحن العرب قد تخالفوا والغرب قد تحالفوا.
وصح النوم ياعرب وأمجاد ياعرب أمجاد
والله أرى ضجيجا ولاأرى طحيناً وإنا لله وإنا إلي راجعون.
٨/إلى كل متكبر ومغرور:
انظر أين ذهب الأباطرة والجبابرة؟؟
أين ذهب الملوك والأمراء؟؟
أين ذهبت السلطة والسلطان؟؟
أين ذهب الكبير والصغير؟؟
أين ذهب الخفير والوزير؟؟
إياك والغرور بمنصبك أو وظيفتك أو مالك أو ولدك أو جاهك أو حسبك أو نسبك.فالكل إلى زوال. الكل إلى زوال.
المنصب والكرسي لن يدوما وسوف يتركاك وإن لم تتركهما.فكفي بترك المنصب والكرسى موعظة. 
٩/أيها المتكبر والمغرور اتعظ بمن سبقوك واعلم أنك مفارق هذه الحياة ففارق بالمعروف وكن ذا ذكرى حسنة. 
إذا كنت تظن نفسك أنك مالك الدنيا الآن...غدا ستتخلى عنك هذه الدنيا ولتعلم أن الإمام علي قد طلق الدنيا ثلاثاً.
١٠/لاتتعجل بالحكم على من تعرف ودع المواقف والأيام تحكم وسوف تريك الأيام مالايخفى وماخفي عليك. وكفى بالمواقف والأيام حاكمين عادلين. 
١١/إن كنت يا إنسان تريدني تابعاً لهواك فأنت مغرور وواهم ولكن تبعيتي وكلي لله ورسوله.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

دلعك ماسخ بقلم حربي علي

زجل
(دلعك ماسخ)

دلعك ماسخ ملهوش طعم
جوايا راسخ العقل الهم
ولا إنت سامع ولا بتفهم

زمني إبتدى عنتر عبسي
أقولك كدا تمشي عكسي
من دا ودا عذبت نفسي
دمي إنتهى ولا عندك دم
دلعك ماسخ ملهوش طعم

الفرحة دار بتحب زعلي
شربت المرار آاه ياغلبي
في حضني نار نار بتغلي
منك ياجار كرهت أضم
دلعك ماسخ ملهوش طعم

إعشق لوحدك حب فات
غرامي جنبك ذكريااات
قلبك عندي كإنه مات
وقلبي عندك مش مهم
دلعك ماسخ ملهوش طعم

كلمات 
حربي علي
شاعر السويس

الدنيا ناعورا بقلم منصور العيش

زجل
الدنيا ناعورا 

سكرانا وسط الزباين 
و الكل لفعايلك شاين
قد عشتي بلا محاين
و قيمتك فاين أ فاين 
أ ناسيا دواير ازماين 
لورث تخسر بالملاين 
فليالي الكاس لخاين 
و ليوم لا رحيم باين
أ ها عزك ارجع هاين 
أ الجيب خاوي داين 
تتشربي مرار لغباين 
بمرافقا كل من كاين
صحاب شلا شطاين 
لجالبين غم أ محاين 
و راهم جميع رعاين
و لا خير فيهم باين
ما عاد ويل اطعاين
نوحي أ قولي مناين 
يعود لي لجاه مناين
دار زمان آش نعاين

       منصور العيش 
       إستبونا
            10 - 02 - 26

الطَّائِفَةُ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ بقلم فُؤَاد زَادِيكِي

الطَّائِفَةُ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ: أَنْوَارُ التَّأْوِيلِ وَفَلْسَفَةُ الدَّوْلَةِ وَالعَقْلِ
فُؤَاد زَادِيكِي

تَنْبَثِقُ الطَّائِفَةُ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ مِنْ جَوْهَرِ التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ كَجَذْوَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَفَلْسَفِيَّةٍ فَرِيدَةٍ، حَيْثُ تَشَكَّلَتْ مَلَامِحُهَا الأُولَى إِثْرَ الِانْقِسَامِ الَّذِي شَهِدَهُ البَيْتُ الشِّيعِيُّ بَعْدَ وَفَاةِ الإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (الإِمَامِ السَّادِسِ) فِي عَامِ 148 هـ (765 م). وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الفَارِقَةِ، آمَنَ الإِسْمَاعِيلِيُّونَ بِأَنَّ نُورَ الإِمَامَةِ وَمَقَالِيدَهَا قَدِ انْتَقَلَتْ مِنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ إِلَى ابْنِهِ الأَكْبَرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ (وَمِنْهُ اشْتُقَّ مُسَمَّى الطَّائِفَةِ)، وَمِنْ بَعْدِهِ إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، لِيَبْدَأَ مَسَارٌ رُوحِيٌّ يَمْتَازُ بِالتَّعَمُّقِ فِي أَسْرَارِ الشَّرِيعَةِ وَالحِكْمَةِ.
وَلَمْ يَقِفِ المَذْهَبُ الإِسْمَاعِيليُّ عِنْدَ حُدُودِ التَّنْظِيرِ الدِّينِيِّ الضَّيِّقِ، بَلْ صَاغَ رُؤْيَةً كَوْنِيَّةً شَامِلَةً تَقُومُ عَلَى رَكِيزَةِ (الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ)، حَيْثُ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لِكُلِّ نَصٍّ شَرْعِيٍّ أَوْ حُكْمٍ دِينِيٍّ جَوْهَرًا خَفِيًّا وَتَأْوِيلًا عَمِيقًا لَا يُدْرِكُ كُنْهَهُ إِلَّا الإِمَامُ الحَيُّ الحَاضِرُ، أَوِ الصَّفْوَةُ مِمَّنْ نَالُوا حَظًّا مِنَ العِلْمِ اللَّدُنِيِّ (هو نوعٌ من العلمِِ يُنسَبُ إلى المَعرِفَةِ الإلهيَّةِ المُباشِرَة أو الوحيِ الخاصّ، أي أنّه علم يمنحه الله تعالى للإنسان مباشرةً، دون أن يمرّ بطرق التعلّم العادية كالقراءة أو الدّراسة أو التّجربة. يُفهم هذا العلم عادةً على أنّه علمٌ فطريٌّ أو إلهيٌّ، يكون صاحبُه قادرًا على معرفة أمورٍ غيبيّة أو حقائق لا يصل إليها العقلُ وحدُه بسهولةٍ). وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ، مَنَحَتِ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ العَقْلَ مَكَانَةً سَامِيَةً، فَاسْتَوْعَبَتِ الفَلْسَفَاتِ اليُونَانِيَّةَ وَالنَّزَعَاتِ النِّيُو- أَفْلَاطُونِيَّةَ (تيّاراتٌ فلسفيّة وسلوكيّة تحمل روحانيّة أفلاطونية، تؤمن بأنّ العالم الماديَّ مجرّدُ انعكاسٍ للواقعِ الأسمَى، وأنّ الهدف النهائيَّ للإنسان هو التّوحّد مع هذا المصدر الإلهيِّ الأعلى من خلالِ الفكرِ والتأمُّل)، وَصَهَرَتْهَا فِي بَوْتَقَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ تَجَلَّتْ فِي أَدَبِيَّاتٍ شَاهِقَةٍ، مِثْلُ "رَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا"، الَّتِي حَاوَلَتِ التَّوْفِيقَ بَيْنَ سُلْطَانِ العَقْلِ وَنُورِ الوَحْيِ.
أَمَّا فِي مَيَادِينِ السِّيَاسَةِ وَالتَّارِيخِ، فَقَدْ كَانَ لِلإِسْمَاعِيلِيَّةِ الدَّوْرُ الجَوْهَرِيُّ وَالحَاسِمُ فِي تَأْسِيسِ "الدَّوْلَةِ الفَاطِمِيَّةِ"، الَّتِي مَثَّلَتْ أَوْجَ الازْدِهَارِ السِّيَاسِيِّ لِلْمَذْهَبِ. فَقَدْ بَدَأَتِ الحَرَكَةُ بِنِظَامِ دَعْوَةٍ سِرِّيٍّ مُحْكَمٍ بَرَعَ فِيهِ الدَّاعِي الشَّهِيرُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيعِيُّ، الَّذِي نَجَحَ فِي حَشْدِ قَبَائِلِ "كُتَامَةَ" فِي شَمَالِ أَفْرِيقْيَا. وَتُوِّجَتْ هَذِهِ الجُهُودُ بِإِعْلَانِ الخِلَافَةِ عَلَى يَدِ الإِمَامِ عُبَيْدِ اللهِ المَهْدِيِّ، الَّذِي انْتَقَلَ مِنْ مَقَرِّهِ فِي مَدِينَةِ "سَلَمِيَّةَ" بِسُورْيَا إِلَى المَغْرِبِ لِيُعْلِنَ قِيَامَ الدَّوْلَةِ فِي عَامِ 297 هـ (909 م). وَمِنْ بَعْدِهِ، تَوَسَّعَتِ الدَّوْلَةُ شَرْقًا حَتَّى بَنَى القَائِدُ جَوْهَرُ الصِّقِلِّيُّ مَدِينَةَ القَاهِرَةَ وَشَيَّدَ الجَامِعَ الأَزْهَرَ فِي عَامِ 359 هـ (970 م)، لِيَكُونَ مَرْكَزًا عَالَمِيًّا لِلْعِلْمِ وَتَدْرِيسِ الفِكْرِ الإِسْمَاعِيلِيِّ.
تَنْقَسِمُ الطَّائِفَةُ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ فِي عَصْرِنَا الرَّاهِنِ إِلَى فَرْعَيْنِ رَئِيسِيَّيْنِ: أَوَّلُهُمَا (النِّزَارِيَّةُ) الَّتِي يَتَرَّأَسُهَا حَالِيًّا الإِمَامُ الشَّاهُ كَرِيمُ الحُسَيْنِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "الآغَا خَانِ الرَّابِعِ"، وَثَانِيهُمَا (المُسْتَعْلِيَّةُ) وَيُعْرَفُونَ بـ "البُهْرَةِ" وَيَنْقَسِمُونَ إِلَى دَاوُودِيَّةٍ وَسُلَيْمَانِيَّةٍ. وَيَنْتَشِرُ أَبْنَاءُ الطَّائِفَةِ اليَوْمَ فِي أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَوْلَةً، حَيْثُ تَتَرَاوَحُ أَعْدَادُهُمْ حَوْلَ العَالَمِ مَا بَيْنَ 15 إِلَى 20 مِلْيُونَ نَسَمَةٍ.
وَيَتَمَرْكَزُ تَوَاجُدُهُمْ فِي مَنَاطِقَ جُغْرَافِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ، فَمِنْ قِمَمِ جِبَالِ طَاجِيكِسْتَانَ وَأَفْغَانِسْتَانَ فِي آسْيَا الوُسْطَى، إِلَى الهِنْدِ وَبَاكِسْتَانَ، وصولًا إِلَى مَعَاقِلِهِمْ التَّارِيخِيَّةِ فِي سُورْيَا (بِمَدَائِنِ سَلَمِيَّةَ، مَصْيَافَ، وَقَدْمُوسَ)، وَمَنَاطِقَ فِي اليَمَنِ وَنَجْرَانَ بِالسُّعُودِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى جَالِيَاتٍ فَعَّالَةٍ فِي أَفْرِيقْيَا وَأُورُوبَّا وَأَمْرِيكَا الشِّمَالِيَّةِ. وَهَكَذَا، تَظَلُّ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ جَمَاعَةً حَيَّةً تَسْتَمِدُّ مِنْ مَاضِيهَا العَرِيقِ قُوَّةً لِلتَّعَايُشِ مَعَ العَصْرِ، مَازِجَةً بَيْنَ العِبَادَةِ الرُّوحِيَّةِ وَالمُسَاهَمَةِ الفَعَّالَةِ فِي مَيَادِينِ التَّنْمِيَةِ وَالعِمَارَةِ وَالفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ

مَرافئُ النور بقلم ناصر إبراهيم

#مَرافئُ النور
على عَتَباتِ بابِكَ..
نَخلعُ أوجاعَنا، والخطايا،
ونأتي..
تَسوقُنا ريحُ الحَنينِ إليكَ
كأنَّا طيورٌ أضاعَت مَداها
فآبَتْ لِظِلِّكَ.. تَبغي الأمانْ.
إلهي..
بِكفِّ الرَّجاءِ نَدُقُّ السَّماءْ
ونَعلمُ أنَّكَ..
رَغمَ ابتعادِ المَسافاتِ مِنَّا.. قَريبْ
تُلملِمُ كَسْرَ القلوبِ الحَزينةْ
وتَغسلُ بالصَّفحِ سُودَ السِّنينْ.
خَطايا جِبالٌ..
ولكنَّ عَفوَكَ أوسَعْ
وذَنبٌ ثَقيلٌ..
ولكنَّ صَدرَكَ أرحَبْ
فيا رَبُّ..
جُدْ للصَّحارى بِغيثِ القَبولْ
فمَا لَنا.. غَيرُ لُطفِكَ.. بابٌ
ولا بَعدَ جُودِكَ.. شَيءٌ يُنالْ.
#شعر ناصر إبراهيم

براءة بقلم يحيى محمد سمونة

براءة

كنت قد حصلت من الفوج على إجازة عشرة أيام أقضيها في مدينتي"حلب" المدينة التي استعصت على النظام، زمن حكم الأب المقبور -نهاية العقد السابع من القرن المنصرم -  

وكنت قلت لكم أن تلك الاجازة كانت مكافأة لي من قيادة الفوج على تفوقي في اختبارات الرياضة

وفي طريقنا من دمشق إلى حلب كنا أنا وعسكري كان بجانبي في حافلة النقل نتبادل أحاديث شتى حول الأوضاع في وحداتنا العسكرية التي نخدم فيها 

وحين ذكرت لرفيق السفر هذا قصة الخبير الروسي وكلماته المتضمنة استصغارا وتحقيرا لأمة العرب حين قال لي: أنتم العرب همكم الوحيد في دنياكم الطعام و النكاح

هنا سألني رفيق السفر هذا - وكانت دماء العروبة تغلي في عروقه وفي جميع مفاصله - سألني قائلا: بالله عليك قل لي بماذا أجبت هذا السفيه ؟!

قلت لرفيق السفر: هنا تكمن المشكلة، فالخبراء كلهم - وكل امرئ أجنبي غير متعمق بأدبيات وثقافة أمة العرب - تجدهم يلوكون كلاما إما أنه يعبر عن ضحالة فكرهم وفهمهم، أو أنه يعبر عن مدى تأثرهم بما تسوقه الماكينة الإعلامية من كلام تافه، مغرض، يراد به هدم الصرح الشامخ لأمتنا

وذهبت بعدها أؤكد لرفيق السفر أن المشكلة لا تكمن في كلمات هذا الخبير، بل ما أكثر عوام هذه الأمة ممن يؤكد ويصادق ببلاهة منه على عجز هذه الأمة عن الترفع عن النقائص والترهات

وقلت بأن جهودا جبارة تم بذلها على سبيل الوصول بمجتمعاتنا إلى قناعة، مفادها: أن هذه الأمة هي أمة متخلفة مهزومة مهزوزة تافهة لا رصيد لها من العزة والكرامة والرفعة

قلت، وبالمختصر يارفيق سفري فإنه لم يكن همي أن أرد على ذاك الخبير فالمشكلة أكبر من هذا بكثير لأنها مشكلة إعادة اعتبار أمة سلبت منها كرامتها في وضح النهار  

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 135

روحوا لها واسْألوها بقلم جرناس حوران أبو شاكر

....روحوا لها واسْألوها...
روحوا لها وأسألوها...........ياخلق..
كان هي.....رادت تحكي الصحيح..

عاملوها بكل لين...........وكل رفق..
لو هي رادت...بسرها الخفي تبيح..

كافي الزمن.........مِنّها الفرح سرق..
لا تثقلوا...........على قلبها الجريح..

لأني أدري......قلبه لغيري ماعشق..
حتى نبضه...بغير إسمي مايصيح..

اسألوها لوهي..........أخفت العشق..
ولو حاولت.......عن الحقيقة تزيح..

شعجب إسمي لو..ع.مسمعها مرق..
تلاقي الدموع حدر جفونها تطيح..

ياحبيبي ماتدري............إنه الحبق..
ندري أرضه...من مره نسيم الريح..

وبسمانا لامرنا...............رعد وبرق..
ندري أمطاره.....بأي فيافي تطيح..
...  
جرناس حوران أبو شاكر

جرح بقلم عبدالمنعم عدلى

جرح
جرحنى الناس
فى إحساسى
والجرح كبير
وأنا اللى تملى
أحب الناس
والناس ماعندها إحساس
والإحساس
مات من زمان
أيام ما كان
فيه إنسان
أقصد اللى
كان إنسان
يخساره
يخساره يازمان
أعيب عليك
ونسيت أعيب
الناس
فمشيت بعيد
بعيد عن الناس
وإنعم بى الإحساس
بقلمى عبدالمنعم عدلى

مسافات لا تُقاس بقلم ناصر إبراهيم

#مسافات لا تُقاس
لكم أنتم..
يا مَن عبرتمْ حدودَ الوقتِ في صمتٍ
وحططتمْ كعصفورٍ على شرفاتِ أعماقي
أخطُّ اليومَ نبضَ الروحِ.. لا حبراً
وأرسلُهُ خيولاً من حنينٍ
صوبَ دنياكم.
لكم أنتم..
يا مَن إذا غابَ الزمانُ.. حضرتمُ طيفاً
ويا مَن إنْ قستْ ريحُ الدروبِ.. وهبتمُ الدفئا
أرى فيكم ملامحَ فجرِنا الآتي
وأقرأُ في ملامحِكمْ
كتابَ الصدقِ..
إذ لا زيفَ في عينِ الذي يهوى.
أيا مَن تسكنونَ هناكْ..
خلفَ حدودِ جُغرافيا المكانِ.. وقربَ أوردتي
تُضيئونَ العماءَ المرَّ في طُرُقي
بلا صخبٍ.. بلا مَنٍّ
كقنديلٍ يُنيرُ عُتامَ حاراتي.
فيا ربَّ الندى.. هَبهمْ سماءً لا تغيبُ شُموسُها
وأنبتْ في خطاهمْ جنّةً خضراءَ..
تُزهِرُ حيثما حلّوا.
وأغدقْ فوقَ أوجُهِهمْ ضياءً من سكينتِكمْ
وبشّرْهمْ.. بما في الغيبِ يرجونَ
بما في القلبِ يطوونَ..
فأنتَ المستجيبُ.. وأنتَ مأواهمْ.
سيبقى عهدُنا باقٍ..
كوشمٍ فوقَ صدرِ الغيمِ لا يُمحى
بكم تصفو لنا الأيامُ..
يا أحبابَنا.. يا أنتمُ الأجمل.
#شعر ناصر إبراهيم

مدارُ الانعتاق بقلم ناصر إبراهيم

#مدارُ الانعتاق
خُذيني..
فقد سَئِمتُ جهاتِيَ الأربعْ
ولم يَعُد في المدى
إلّا بريقُ عينيكِ.. مَنفَى ومَطمعْ.
أنا ذاكَ السجينُ الذي
كُلّما فُكّت سلاسلُهُ..
عَادَ لِقيدكِ يَتضرّعْ!
أنا "الصبُّ" الذي
احترقَتْ أشرِعَتُهُ في بحركِ،
فصارَ الغرقُ.. نجاةً
وصارَ الرمدُ.. ضياءً في المآقي يتربّعْ.
يا شمساً تطلُّ من عتمةِ المَحاقْ..
لا تطلبي مني التحررَ،
إنّ حريتي.. هي هذا الاحتراقْ!
ففي مَوتِي بكِ..
تُولَدُ الروحُ من جديدْ،
وفي مداركِ..
يصبحُ النبضُ قَصيداً.. إثرَ قصيدْ.
سأظلُّ أدورُ.. وأدورْ
كصوفيٍّ غلبهُ الوجدُ،
حتى يملّني الفراقْ..
وحتى تعلنَ آخرُ نبضةٍ في صدري:
أني إليكِ.. ومنكِ.. وبكِ..
أُعلنُ الانعتاقْ.
#شعر ناصر إبراهيم

أجراس الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#أجراس الضوء
على شُرفةِ الفجرِ..
أسرابُ من طيورِ القُبلاتِ تحطُّ
تنفضُ عن ريشِها غبارَ المسافاتِ
وتغزلُ من خيوطِ الشمسِ "ثوباً للّقاء".
العيدُ ليس يوماً في الروزنامة
العيدُ صوتُ "أمي" وهي تُرتبُ دعواتِها في جيوبنا
العيدُ ضحكةُ الأصحابِ..
حين يفيضُ بها الرصيفُ والقهوةُ والذكريات.
يا أيها العيدُ..
خُذ من نبضي "عطراً"
وامسح به على جبينِ كلّ من نحبّ،
قُل لهم:
إنّ القلوبَ بيوتٌ..
وأنتم سكانها..
وأنّ العيدَ لا يكتملُ إلا بحضورِكم
ليُزهرَ الياسمينُ في زوايا الروح.
#شعر ناصر إبراهيم

فتنة الفرح بقلم جمانه كردي

فتنة الفرح 
يعبرني الخوف مبتسمًا
أنا التي يضج الحزن بين أركان نصلها 
ويرقص على حافة الإنهيار

عجبًا
كيف تجرأ على زرع فتنة الفرح في أرضي البور 
ومتى شعر أن للتربة الرمضاء جذور رطبة في حدائق عدن

غباء
صلصالي من طين العدم
ألهو برمس طالعي
في سويداء النحر 
أصحبني في نزهة صاخبة من أقصى الشقاء إلى أوج الفناء 
بحبال الدمى 

مجردة من نضارة البقاء
أجهر بكسر خاطري
وأضم الصدع و الظمأ تحت هالتيّ عينيّ
سائبة بين جدائل الوهن 
ومقاصل القحط
جوفاء 

اللعنة عليه
ما أقساه 

جمانه كردي
23 مارس 2026

الاثنين، 23 مارس 2026

عن طعم الفقد لا تسأل بقلم سامي حسن عامر

عن طعم الفقد لا تسأل
بات ينتاب الحنايا صباح مساء
يطرق أبواب الليل
يطرد ألف شعور من فرح
يلملم عناقيد النجمات
يطرز القصيدة بتلال من آهات
كنت للروح وطن
تعرفك الشرفات وتستدفأ بك العتبات
رحل الجمال من مدينتي
وبرز وجه الشحوب
تهدلت الثياب وتداعت اللحظات
وعن صوت مذياع متقطع
وأرواح هائمة في هذا الذهول
هل تعرف ما عادت تتكحل العيون
تبحث بين الوجوه عن المحبوب
رد لي قسمات الروح
رد لي ملامحي وعطري المسكوب
حتى حوائط غرفتي تسهر كمدا
كنت لي عمرا يحتويني
يأخذني حيث لا تحتسب الساعات
يصافحنا وجه القمر
تداعبنا بصدق أمنيات
لم يبق غير عواء الأشجار
وعربدة الخريف في الطرقات
عن طعم الفقد. الشاعر سامي حسن عامر

طيفك يسكنني بقلم فاطمة الزهراء أحمد

طيفك يسكنني

عندما يمر طيفك في خيالي 
يداعب روحي
و يسكنني الشوق
فيرتجف نبض قلبي بك 
و تتغلغل أنفاسي في وتينك 
ألاحق فراشات روحك 
وأعتصر رحيق جفونك
فأشعر بقربك ...

... فاطمة الزهراء أحمد

رتِّبْ رحيلك بقلم عدنان يحيى الحلقي

رتِّبْ رحيلك
**********
هي لحظةٌ،مرَّتْ عليكَ
ولمْ تكنْ شيئاً..
فكنْتَ..
رمتْكَ بالحُمَّى
فحرْتَ..!
إلامَ تحملُها..؟
كبرْتَ..
خرجْتَ مِنْ جرحٍ، إلى جرحٍ..
تعبت..!
وفيكَ مايكفي، لتبدأَ يا وليدُ..!
*****
رَتِّبْ رحيلَكَ فيكَ..
 من شغَبِ الطفولةِ..
ربما تنسى خُطاكَ
على نتوءاتِ الأزقَّةِ..
حيثُ دُرْتَ،تدورُ حولَكَ
كي تحيطَ، بما يحيطُكَ
تعتلي المعنىٰ لتسبَحَ
في فضاءِ اللهِ..
تغريها النجودُ..
*****
رَتِّبْ هطولَكَ..
غيثُكَ الغالي
تغلغلَ في ترابِ الروحِ..
يسري واثقَ القطراتِ
تحدوهُ الرعودُ..
****"
* عدنان يحيى الحلقي

سيمفونية عنوانها الجمال بقلم محمد عدلي محمد أحمد

قصيدة: سيمفونية عنوانها الجمال

 

الجمال إحساس حيّ...

نفحة من عطايا ربّنا،

بشوفه في ضحكة طفل...

في حضن أمه مطمّن،

 

سبحانه صوّر الأكوان...

لوحة صفا وإبداع،

كل لون فيها نغمة أمل...

يبوح بجمال جوانا،

 

منح الإنسان مواهب...

يزين بيها عمره،

يزرع من الخيال بساتين...

تنعش بفنها الأيام،

 

تعلّى الطيور لفوق..

تلمس أحلامها البعيدة،

والوردة... أميرة مدلّلة...

تهدي الوجود من عطرها،

 

والأنهار تحكي للغروب...

عن عشق الموج للنسيم،

والكون يعني بصوته الحنون...

شوفوا الجمال مالي الحياة،

 

بس يا خسارة...

بقينا نجري ورا السراب،

ونسينا الفجر اللي جاي...

وإن السعادة هي الجمال،

 

تعالوا نرسم لوحة...

من جوه اعماقنا،

فيها بلادي قمر...

وسيمفونية عنوانها الجمال.

 

 

قصيدة: سيمفونية عنوانها الجمال

الشاعر: محمد عدلي محمد أحمد ـ شاعر دندرة

من ديوان: حلم المدينة الفاضلة

رقم الإيداع: 2025\36203

الترقيم الدولي: 8420-18-5 -633-978

تم الإصدار في يناير 2026

الانتظارُ بقلم محمد عثمان كركوكي

الانتظارُ.. 
  جسرٌ لِلقائك  

ما زلتُ…  
لأجل سماع صوتك..،  
صارَتْ كلُّ روحي أذناً منصتة.  

ما زلتُ…  
أحبُّ صورةً بلا روحٍ..،
 من صورك، أكثرَ من روحي.  

ما زلتُ…  
يبدو أنّ الزمن توقّف..،
 في خيالي، وكلُّ شيءٍ كما كان.  

الحديقة…  
مفتونةٌ بسماع صوتك..،  
والمقهى ينتظر لقائي أنا وأنت.  

ما زلتُ…  
لا أصدّق أن صوتك قد تركني،  
أو أن رؤيتك قد تبهت في عيني.  

لو…  
أتأكّدُ يوماً من عدمك..،  
فكأنّ أبواب الجحيم تُفتح في وجهي.  

ما زلتُ…  
يا روحي، أنتِ بصيصُ أملي..،  
وأنتِ تعلمين أنني لا يغلبني الحزن ابدا.  

ومن الآن…  
وحتى الموت، أنا في انتظارك،  
أتجاوز الهموم ولا تغلبني.

     شعر : muhamad pakzh
    ترجمة : محمد عثمان كركوكي

موعد الشوق بقلم نور شاكر

موعد الشوق 
بقلم: نور شاكر 

غلبتِ الأشواقُ حناجرَنا
وضاقَ البوحُ في صدرِنا

فصرنا للحنينِ صدىً
وصار الشوقُ موعدَنا

ننادي الريحَ تحملُنا
إلى عينيكِ… حيثُ سكنّا

ونزرعُ في المدى أملاً
لعلَّ اللقاءَ يُدركُنا

فإن طالَ المسيرُ بنا
فحبُّكِ الدربُ والسُّكنا

وإن خانتْ خطانا الدروبُ
فنبضُ القلبِ يرشدُنا

غلبتِ الأشواقُ حناجرَنا
ولكنْ ما غلبْتِنا

ففي الأعماقِ أغنيةٌ
ستبقى أنت عنوانَها

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن الأم وخواطري اليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال..
محطة اليوم عن الأم.
رحمة الله عليك يا أمي.
الأم ليس قدرها يوم كي نحتفل بها.الأم لها الدهر كله وليس يوماً.
الأم هي العطاء والكرم والجود والحنان والعطف والإىيثار.
الأم مصنع الرجال والنساء.الأم معلمة القيم والأخلاق الحميدة والأدب.
فالأمومة ليست يوماً بل هي كل يوم.
الأمومة عطاء بلا حدود وبدون مقابل.
الأم زوجة والأم تنجب وترعى وتربي وتطعم وتمرض وتضحى فهل يكفيها يوم؟
الأم هي الرحمة وقد صدق الشاعر حين قال:
فإذا رحمت فأنت أم أو أب... هذان في الدنيا هما الرحماء.
والأم مدرسة جميع العلوم وقد صدق حافظ إبراهيم الذي قال:
الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعباً طيب الأعراق.
تحية قلبية لكل أم مازالت تعطي ونبع للعطاء ودعواتي بالرحمة والمغفرة لكل أم أدت رسالتها على أكمل وجه وهي الآن في ذمة الله وأدعو الله أن يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته.
كل يوم وكل أم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.

عندما تغيب الرحمة من قلوب ملوك الرحمة بقلم: ماهر اللطيف

عندما تغيب الرحمة من قلوب ملوك الرحمة
بقلم: ماهر اللطيف /تونس 

كان يمسك بطنه بكفّه اليمنى بقوة، يتلوّى، يبكي، ويصيح:
"أنجدوني أرجوكم… لم أعد أحتمل… إنني أموت!"
لكن لا أحد يجيب.
لا منقذ، رغم وجوده في قاعة الانتظار بقسم الاستعجالي، في ذلك الليل الثقيل...

كان المكان مكتظًا: مرضى وذووهم، من كل الأعمار والطبقات.
كلٌّ يحمل وجعه الخاص، قصته التي لا يشعر بها سواه.
هذا ينزف حتى كاد يغرق في دمه، وتلك شُوّه وجهها بموسى، وآخرون تتقاطع أنيناتهم في فضاء مشبع بالعجز.
ومع ذلك، بدا أن الممرضين والممرضات، والأطباء، وكل المسؤولين، لا يرون في هؤلاء سوى أرقام…
أرقامٍ مؤجّلة الدفع، لا تُفتح لها أبواب الكشف إلا بعد تسوية الحساب، مهما بلغت الحالة من خطورة، ولو كان صاحبها يصارع الموت.

اشتدّ الألم بأبي القاسم.
تعرّق جسده، واصفرّ وجهه، وارتجفت أطرافه.
ضرب الحائط بكفّه اليسرى، ثم اندفع برأسه نحوه، كأنّه يحاول كسر وجعه أو كسر نفسه.
انفتح رأسه، وانبثقت منه دماء ساخنة، بينما كان يتوسّل، يتذلّل، يقبّل أحذية العاملين هناك…
ولا مجيب.

اقترب منه رئيس الممرضين، وقال ببرود قاتل:

– كفاك تمثيلًا أيها العجوز… أداؤك رديء.

رفع أبو القاسم رأسه بصعوبة، وعيناه تستغيثان:
– أرجوك يا بني… أنقذوني… السمّ يتغلغل فيّ… يمزّق أمعائي…

قاطعه بملل:
– وماذا تريدني أن أفعل؟ الأطباء مشغولون… انتظر دورك.

صرخ، وقد انكسر صوته:
– لا أستطيع… أقسم لك أنني أموت…

لكن الرجل انصرف، وأغلق الباب بعنف.
تركه يتكلم… يتهاوى… يذوب في وجعه.

وبصوت متقطع، بدأ أبو القاسم يحكي، كأنّه يودع العالم:
"استدعاني علي، زوج ابنتي، للعشاء في منزله القريب جدا من هنا…
قال إنه يريد الصلح مع نبيلة، بعد أن غادرت البيت منذ شهر بسبب خلاف مادي.
حين عاتبته، غضب… شتمني… وكاد يضربني.
ثم اعتذر… قدّم لي كأس عصير… وأصر أن نشرب ما بكأسينا معًا دفعة واحدة…
وما إن شربت… حتى ضحك…
ضحك بصوت عالٍ… وقال إنه سمّمني…
سمّ الفئران…
قال إنه سيتخلّص مني…
ويسهل عليه بعدها الاستيلاء على مال نبيلة… وكل ما تملك…"

تقطّع صوته.
اتّسعت عيناه، وارتجف جسده.
ثم صرخ بأعلى ما بقي فيه من حياة:
"أشهد أن لا إله إلا الله… وأشهد أن محمدًا رسول الله…"

خرّ على ركبتيه،
وضرب الأرض بكفّيه،
وامتزجت دموعه بدمه،
تسقي الأرض… وتشهد عليه.
الناس من حوله يذكرون الله، تتسع دوائر التعاطف، ترتفع الهمهمات…
إلا أصحاب الميدعات البيضاء…
لم يحضروا.
لم يتحرّكوا.
حتى سقط مغشيًا عليه.

حينها فقط،
ارتفعت الصيحات،
وهرع الجميع…
وبدأ السباق مع الموت…
بعد أن كان… في المتناول تداركه.

نشرة الآخبار بقلم محمد عطاالله عطا

نشرة الآخبار
سمعت نشرة الاخبار
حقيقي الدنيا مقلوبة
بحرب بشعة للطغيان
وناس بوطنها مغلوبة
أمريكا لإيران ضربت
وكل خطاها محسوبة
بكل حشود أساطيلها
برغبة شديدة مشبوبة
لتغييرها نظام الحكم
ورأس نظامها مطلوبة
سألت ما هي الأسباب
قالولي لفرية مكذوبة
كفرية غزوهم العراق
بأكاذيب غير مكتوبة
من أجل كيان غاصب
يعيث بأرض مسلوبة
بفساد منظومة قامت
مع سياسات معطوبة
و قصاصنا بيد العادل
و ساعة الحق مرغوبة 
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

يد الحنين بقلم علاء الغريب

مَن قال إنّ حبَّ الأمّ يتلاشى مع مرور الزمن كاذبٌ فكلُّ الأشياء تتبدّد بالتقادم إلّا حبَّ الأمّ يبقى داخل حنايا جوهر الروح شعلةً مضيئةً تسطع بالحنين.
فألفُ ألفِ رحمةٍ إلى مَن كانت كلّما أصبحتُ وأمسيتُ تُزيِّنُ بورود الدعاء مسيرةَ حياتي العابرة نحو الحياة الهانئة القنوعة بعطاء الله وقسمته.

{ يد الحنين }

أُمِّي 
كُلَّمَا دَقَّ الحَنِينُ 
بَابَ قَلْبِي 
هَامَ الفُؤَادُ وَرَقَّ 
وَفَاضَتْ يَنَابِيعُ الرُّوحِ 
وَهَامَتْ أَنْفَاسِي شَوْقًا

... 2
أُمِّي إِنَّ الـ عَلَاءَ 
دُونَكِ قَدِ انْحَنَى 
فَكَيْفَ يَعْلُو نَجْمِي 
دُونَ كَفَّيْكِ وَيَبْرُقُ 
وَكَيْفَ يَأْتِينِي الخَيْرُ
دُونَ دُعَائِكِ 
وَيَزْهَرُ دَرْبِي 
بِالرَّيْحَانِ وَالزَّنْبَقِ 
فَإِنَّ عُودِيَ الأَخْضَرَ 
بَعْدَ أَنْ أَفَلَ وَجْهُكِ 
الْتَوَى 
     وَاصْفَرَّ 
         وَاحْتَرَقَ

... 3
أُمِّي 
كَيْفَ يُصْبِحُ الفَجْرُ 
دُونَ وَجْهِكِ 
وَالشَّمْسُ دُونَ أَنْفَاسِكِ 
كَيْفَ تَفْرِدُ ضَفَائِرَهَا وَتُشْرِقُ 
وَكَيْفَ يَفُوحُ 
عِطْرُ الصَّبَاحِ 
إِنْ لَاحَ 
دُونَ تِلَاوَةِ أَدْعِيَتِكِ 
وَبِالخَيْرِ يَعْبَقُ

... 4
أُمِّي 
إِنْ كُنْتُ أَصْبِرُ عَلَى مُصَابِي 
هَذَا لِأَنَّ اللَّهَ 
أَرَادَ أَنْ نَفْتَرِقَ 
وَإِنِّي مُؤْمِنٌ 
بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ 
وَبِأَنَّ المَوْتَ عَلَيْنَا حَقٌّ 
فَاسْكُنِي جِنَانَ خُلْدِهِ 
فَهُوَ الكَرِيمُ 
          الرَّحِيمُ 
                المُحِقُّ

      •علاء الغريب /كاتب صحفي

عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّولا بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّولا
غربَ الحمى لمَّا تبدَّت ليلى

هلَّلَتُ مِن فرَحي بها تهليلا

ووقفتُ في العََرَصَاتِ مُذ آنستُها

كالطفلِ مِن فرطِ السَّنا مذهولا

قسماً بذاتِ اللهِ لحظَةَ شُمتُها

رتَّلْتْ ذِكرَ صِفاتِها ترتيلا

ومُذِ اهتدت والمُهتدينَ جوارحي

بتَّلتُ في مِحرابها تبتيلا

وسلوتُ أربابَ الشعائرِ كلِّهم

وسريتُ أتَّخذُ الغرامَ سبيلا

ورقمتُ في نظمي وقافيتي بها

ما يُشبِهُ القرآنَ والإنجيلا 

أمشي على نهجِ الصراطِ محقِّقاً

ومدقٍّقا قد أحكمَ التأويلا

وإلى إلى عُشَّاقِ أنديةِ الهوى 

أرسلتُ شعري في الوصالِ رسولا

وغزلتُ مِن شَوقي ومن ألقِ الضِّيا

ومنِ البَها ، ومِنَ السَّنا إكليلا

بالآسِ مضفوراً بآذريونها

يَهدي سُراةَ النّاسِ جِيلاً جِيلا

مازالتُ سَكْرانَ الفُؤادِ بعِشقِها

مُذ حلَّلتَ خمرَ الهوى تحليلا

في جَنَّةٍ الوِلدانِ والحُورِ التي

بقُطُوفِها قد ذُلِّلَت تَذليلا

وبوعدها لي قد بلغتُ مكانةً

عُليا تنوّلُني السَّنى تَنويلا

قَابلُتُها في النِّصفِ من شَعبانِها

فشهِدتُ حُسناً لاحّ لامعقولا

وشرعتُ بالصومِ الموثَّقِ شِرعةً

مِن نشأةٍ في العِشقِ أقومُ قِيلا

تلقي إلى مَن صانَ وُثقى عهدها

قولاً بآذانِ الوجودِ ثقيلا

وإلى إلى سُبُلِ النجاةِ بحكمةٍ

تَخِذَت مِنَ الشُّمِّ الفِخامِ دليلا

بجمالِها الأخَّاذِ في أُفُقِ العُلى

قد جمَّلت أهلَ الهدى تجميلا

وانا أنا المجنونُ مِن ولهي بها

قد عِفتُ قالَ عذولِها والقٍيلا

مِن معشرٍ بيضِ الوجوهِ أكابرٍ

ما بدَّلوا عن نهجها تبديلا

صارحتُ صحبي مُذ حظيتُ بوصلِها

عَرضَ السَّعادةِ نِلتهُ والطولا

ولِمَ التَّعجُبُ ؟ يا أصيحابي وقد

فصَّلتُ وجدي في الهوى تفصيلا

أحببْتُها وأنا ابنُ أربعَ عشرةً

وغلبتُ في عِشقي القرونَ الأولى

ليلى كفى صدَّاً وقد خاطَبتُها 

صبرُ المتيَّمِ في الموا قفِ عِيلا

لن انثني عن ذا الغرامِ وحقِّكُم

قسماً ولو وردَ الفراتُ النِّيلا

سأظلُّ في الآلاء قلباً حامداً

ويظلُّ شكريها المدى مَوصُولا 

مُتحدِّثاً بالنعمةِ الكُبرى ولن

 أبقى نسيجَ عناكبٍ مغزولا 

أتتبَّعُ المجهولَ موهونَ القوى

فأُضيِّعُ المعلومَ والمجهولا 

بلْ كالهزبْرِ زئيرُه في ساحِها

يذري فؤادَ عدوِّهِ مَخذولا

في منهجٍ فيهِ تقدَّمَ كولبٌ 

يَهدي إلى طُرُقِ الهُدى حِزقيلا

طالوته الجبّارُ عندَ سكينةِ ال

تَّابوتِ ظلَّ مُبايعاً شمويلا

وبهِ بهِ موسى وعيسى صرَّحا

بِمُحمِّدٍ لن نخسرَ المأمولا

في خطّةٍ خطَّ الآلهُ خطوطها

لاتقبلُ التبديلَ والتحويلا

قد رسَّخَ الآلُ الكرامُ بعِلمهم 

أحكامَها التأويلَ والتنزيلا

لولاهُمُ ضاعَت مناسكُ جدِّهم

لولاهُمُ ياذا النباهةِ لولا

واستنَّها الصَّحبُ المُطهَّرُ ذكرُهم

وتفقَّهوا المَحسُوسَ والمعقولا

سارُوا على هَديِ الصِّراطِ أعِزَّةً

وتجرَّعوا قصدَ الثَّبات الوَيلا

قد جندلوا الفرسانَ مِن إيمانهم

ورمَوا بعنقاءِ الصِّدامِ الغولا

ماكانَ هذا الدّينَ يوماً واصلاً

لولاهُمْ بدمائهم مجبولا  

فاسلُكْ بنا ياصاحبي منوالَهُم

ما دُمْتَ في سُفُنِ الهُدى محمولا

كرمى هوى ليلى وطلعةِ وجهها

قُمْ يا أخي عجِّلْ بنا تعجيلا

نحوَ الحِجازِ مُقبِّلينَ برُكنِها

حَجَرَ الحَطيمِ ببيتها تقبيلا

حتَّى إذا نحوَ الصفا مِن مَروةٍ

ذكروا بهاجِرَ ما دهى اسماعيلَا

بلَغوا بُعَيدَ جِمارِهِمْ عرفاتِها

وإلى مِنى ازدلفوا هناكَ مَقيلا

ساقوا صباحَ النَّحرِ منها هديَهم

نحوَ الإفاضةِ ما يفوقُ المِيلا

ومضَوا إلى التشريقِ أربعةً وقد

لَبَّوا هُناكَ وهلَّلوا تهليلا

ومحلِّقينَ مُقصّرينَ شعورهم

قد فلَّلوا تفَثَ السَّرى تفليلا

ليلى حجَجتُ وسِربَهٌم عتباتِكُم 

بصحيحِ سعيٍ ظلَّ لا معلولا

سأظلُّ أحفظَ عهدَكم في ذِمّتي

وأظلُّ في حِفظي لهُ مشغولا

مادامَ يزدهرُ اللكامُ برندهِ.

والنحلُ يلثمُ ثَغرَه المعسولا

طولَ المدى ما عِشتُ فيها ثابتاً

سأظلُّ حتَّى ألتقي عزريلا

محبّتي والطِّيب ...بقلمي نادرأحمدطيبة 

سوريا

بعيدك يا أمي بقلم راتب كوبايا

بعيدك يا أمي
حبذا لو كنت ريشة 
أطير إليك بالهواء من غربتي 
وأحط عندك هناك في غرفتي 
هناك حضني حيث وطني أنتي
 لقد أضنانا البعد وأحرقنا الشوق 
وكأننا صرنا نعيش داخل طوق
تحت أثير الهواء نهيم .. وفوق
نبث لواعجنا وهمومنا الجياشة 
 عبر تكنولوجيا العصر..عبر شاشة
هي آخر ما تبقى لنا في زمن الهشاشة 
نكلم بعضنا البعض بالنظرات
نصرخ ولا تسمعين سوى نبضات 
لكنك تجيدين تفسير الإشارات 
وأنا وأنت وكلنا نخفي العبرات
لقد نالت منا اللوعة والمتاهات
أين منا ذروة اللقاء بعيدك .. هيهات!
..

هذا العيد 
ترحمنا على الأب
عبر واتساب
..
لا رائحة 
ولا حضن، عزاءنا
قبلة بالهواء 
..
قهوة امي
رائحة المسك مرمر 
سقوة عنبر

راتب كوبايا 🍁كندا

قالوا اليوم عيدك وبه يحتفل بقلم فلاح مرعي

قالوا اليوم عيدك وبه يحتفل 
لم يعلموا أنك العيد 
في كل الأوقات وكل زمن
بك تتزين الأعياد وبها يحتفل 
لم يعلموا الله في القرآن ذكر
وكرمك بإسماء السور
 واستوصى في في محكم التنزيل 
 وكذلك رسول الله في احاديثه 
  ببرها أمر قال الجنة تحت اقدامها 
   اكراما لها قبل أن كرمها البشر
عيد لا يحتاج تاريخ كي به يحتفل 
العيد أنت وهل عيد به يحتفل 
فلاح مرعي 
فلسطين

عرفتها بقلم صالح مادو

عرفتها
عرفتها منذ زمن بعيد… جميلة، مثقفة، وبيننا صداقة حلوة. نكتب… وتكتب، مواضيع ثقافية مختلفة، حتى شعرت أنها أصبحت قريبة مني.
حاولت أحيانًا أن أبتعد… لا لأن قلبي لا يريدها، بل لأنني أخشى هذا الصمت بيننا. أهرب من كلماتها… وكأنها تعرف ماذا يريد قلبي، وما أحب.
أصمت حين أكتب لها… ويعلو داخلي ضجيج الاعتراف. كلما كتبت لي، أرتب كلماتي، خوفًا من أن تفضحني كلمة واحدة. أبدو هادئًا في حديثي معها… وأحيانًا أنتظرها أن تبدأ.
لكن عند الرد… يرتجف قلبي بين كل كلمة وأخرى.
ومع كل هذا هناك شعور لا يغيب، شعورخافت لكنه صادق … كان قلبها يهمس، حين يهمس قلبي. 
لا زال بيننا لغة لا تكتب، لكنها تفهم وربما في يوما ما، حين يتعب الصمت من حمل اسرارنا تتكلم القلوب اخيرا، وتجد طريقها الى الضوء، دون تردد ودون خوف. 
صالح مادو

يجدِّدُ مأملي في الله عِلمي بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان يجدِّدُ مأملي في الله عِلمي
أحِنُّ إلى رُبا نجدٍ حنيناً 
 يلوِّعُ مهجتي ويفلُّ عزمي
ويبقيني أسيرَ دموعِ حزنٍ
تُنسِّيني الغداةَ حليبَ أمِّي
فأبكي والمدامعُ لاهباتٌ
على جمرِ الغضا في بحرِ همّي
وأجرعُ لوعةَ الذكرى بقلبٍ
على شوكِ القتادِ المُرِّ مَرمِ
غريبَ الدارِ في ديرٍ بعيدٍ
لدى جبلٍ هواهُ يحزُّ عظمي
يواصلني الأحبَّةُ في بلادي 
بأخبارِ الحمى فيفورُ دمّي
بروحٍ بينَ جنبيَّ استماتت 
على أهلي فمن سُقمٍ لسُقمِ
وعلمي أنَّ مالكنا رحيمٌ
يجدِّدُ مأملي في اللهِ علمي
سلامُ اللهِ يا بلدَ الأمانِي
على أهلِ الصفا في دارِ سلمِ
ويا يا رحمةَ المولى أماناً 
على أهلِ الحمى باللهِ عمّي
دوامَ الملكِ ما هبّت نسومٌ 
  وما لاحَ الضياءُ بكُلّ نجمِ
محبّتي والطيب....بقلمي .نادر أحمد طيبة 
سوريا

العشرة بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.................العشرة.....................
ما زلت ابقي على العشرة وعشرتكم 
ما زلت اذكر صحبتنا لصحبتكم 
ما زال في القلب ما يبقى محبتكم
حالت ظنونا بي ما كنت اقصدكم
وما تخلى فؤادي عنكم حين محنتكم 
كلا ولا نسيت عيني محاسنكم
ان كنتم بالجفاء نلتم مقاصدكم
بالبعد عنا فما كنا لنقصدكم
ماذا جنيت وهل ذنبي محبتكم
أجزاء نفسي ان تمحى مودتكم
بالأمس كنا وقد فزنا بمهجتكم
واليوم نجني ما عشنا خسارتكم
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

زاد شوقى وحنينى بقلم محمد عنانى

زاد شوقى وحنينى

بقلمي محمد عنانى

 زادت أشواقى وحنينى

ياأمى يانور عيونى

لحضن أمَانك ضُمينى

فحبك نهر يَروينى

والزاد حنانك يكفينى

وفراقكِ نار تكوينى

ومرار المر بشرايينى

من بعدك ياطول سنينى

آلام الوحدة تطوينى

أتوسد دمعى وأنينى

وسواد الليل يغطينى

وسهاد الذكرى يعذبنى

وطيف بهاكِ يواسينى

وروحك تسكن فى قلبى

أحن لصوتك يا أمى

فكلامك لحن فى أذنى

وصداه يهدهد لى جسدى

فأنام وصدرك يأوينى

ياكل العالم فى نظرى

أشتاق لعطفكِ يحمينى

برحيلك غرقت لى سُفنى

قد كنتِ الطوق ينجينى

أدعوك بصدق ياربى

أن تعفو عنها وترضينى

بالجنة تسكنها أمى

هو كل رجائى ويقينى

بقلمي محمد عنانى

إشراقةُ الروح بقلم ناصر إبراهيم

#إشراقةُ الروح
على عتباتِ هذا النور..
ألملمُ ما تَبقّى من صدى الفجرِ
وأفتحُ في المدى باباً..
يُطلُّ على بياضِ الغيب.
إليك.. يا مَن خلقتَ النورَ في عيني
أمدُّ يدي..
وفي قلبي ضجيجُ دعاءْ
بأنْ تمحو ظلامَ اليأسِ من روحي
وتجعلَ في خُطايَ.. ضياءْ.
سألناكَ الرضا.. غيثاً
يُبللُ جَدبَ أنفسنا
ويغمرُ ما كتمناهُ من الأوجاع.
سألناكَ اليقينَ.. إذا ادلهمَّ الدربُ في دمِنا
وخابت في المدى.. كلُّ المساعي والآمال.
فيا ربَّ الصباحِ.. ويا مَلاذَ الحُبّ
هبنا سكينةً..
تنسابُ في الأرواحِ مثلَ النهر.
واجعل لنا في كلِّ ضيقٍ.. مَخرجاً
وفي كُلِّ عُسرٍ.. يُسر.
هنا نمضي..
وآمالُ القلوبِ مُعلّقةٌ بكفّيك
فلا رُدّت أمانينا..
ولا انكسرت خَواطرنا
أنتَ المجيبُ.. وأنتَ سِرُّ النورِ فينا.
#شعر ناصر إبراهيم

رثاءٌ في مِحْرابِ الظلّ بقلم ناصر إبراهيم

#رثاءٌ في مِحْرابِ الظلّ
مَا زِلْتُ أَمْشي..
والطَّريقُ بِلَا خُطَاكَ مَتَاهَةٌ
تَقْتَادُني لِلصَّمْتِ.. لِلأَوجَاعِ.. لِلذِّكْرَى البَعِيدَة.
مَا كَانَ فَقدُكَ بَعضَ دَمْعٍ يَنْتَهِي
بَلْ كَانَ كَسْرَاً في عَمُودِ القَصيدَة.
أَبتاهُ.. يَا سَقْفَ الحَنينِ وَظِلَّهُ
هَذا المَدَى بَعدَ الرَّحيلِ يَضِيقُ..
مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّ صَوتَكَ حِينَ يَمْضِي
يَغْدُو المَكَانُ بِلَا صَدًى..
وَيَجِفُّ في ثَغْرِ الرَّجَاءِ رَحيقُ.
كُلُّ المَعاجِمِ لا تَفي
وَصْفَ ارْتِجَافِ القَلْبِ..
إِذْ يَهْوِي النَّخيلُ.. وَتَنْطَفِي لُغَةُ الشَّرُوق.
يَا أيُّها الرَّجُلُ الذي
صَاغَ الرُّجولَةَ مِنْ مَوَاقِفِهِ
وَأَهدَاني النَّقَاءَ..
مَا زَالَ طَيْفُكَ في الزَّوايا مَصْحَفَاً
يَتْلُو عَلَيَّ الصَّبْرَ.. يُلهِمُني الدُّعَاء.
نَمْ في أَمَانِ اللهِ..
إِنَّ جِرَاحَنا
تُزْهِي بِحُبِّكَ..
يَا بَهِيَّ الرُّوحِ.. يَا مِسْكَ السَّمَاء.
#شعر ناصر إبراهيم

حلم في صمت الليالي بقلم عصام أحمد الصامت

"حلم في صمت الليالي"
أُطيلُ الحُلْمَ في صَمْتِ اللَّيالي
وقلبي في هواكَ كيف لا يَنامُ

تُحاوِرُني الأماني في همس غرام
فأُصغي كأنَّ قلبي أمسى مُستَهامُ

وأُصبِحُ حينَ المس دَفئًا
كأن الروحَ لامَسَتها الأرواح

أطيل الشوق في ليالي الانتظار
فصوتُك في سمعي يُصنع الأحلام

أراه في كل مكان يناديني
وفي كل نسمة أرى خيالك يُهامُ

أسافر في دروب الشوق بلا قيد
وأحمل القلب فيه حكاية السلامً

أرتل الحب في كل حب نقاء
وأسمع همساتك تمسح الآلام

تظل دقات القلب دوماً تتحدث
عن حبك الذي يُحيي كل الأنام

فما زلت حُلْمَ في صَمْتِ الليالي
وقلبي في هواك مازال لاينام

بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن

لكل أم لها من اسمها بقلم معمر حميد الشرعبي

لكل أم لها من اسمها
عبقُ
بها تربت أجيال لهم خُلق
بدون أم ترى الدنيا مسردبة
فالأم نور وصبح إنها الفلقُ
هي الأماني مع الأحلام نعرفها
بها السعادة تأتينا بذا فثقوا
ننام في راحة عليا بلا وجل
وتسهر الليل قد يعبث بها أرقُ
لكنها أجمل الموجود أحسنه
من النساء وعزٌ قاده ألقُ

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

السفينة بقلم أحمد جاد الله

السفينة ✍️ أحمد جاد الله
دعِ السفينةَ تُلقِ الهَمَّ في السَّرابِ
فلا الشِّراعُ وفيٌّ حينَ الاضطرابِ

ولا الأيادي التي سارتْ بها ثقةٌ
تُجيدُ صِدقًا، ولا تحنو على الرُّكَّابِ

قد خَانَتِ الرِّيحُ ميثاقًا، فما بَقِيَتْ
إلا دموعٌ سَقَتْ حُزْنًا من التُّرابِ

فلا تظنَّ نجاةً في بحارِ هوىً
قد ضَلَّ فيها الهُدى في وَسْطِ الضَّبابِ

تَركَتْ قلوبًا على الأمواجِ حائرةً
بلا رفيقٍ، ولا مرسى، ولا الذَّهابِ

فَدَعْهَا تَغْرَقُ، فالعُمْرُ الذي قد مَرَّ
لن يعودُ لأيامٍ منَ العَذابِ

ودعْ أحلامًا توارتْ خلفَ أشرعةٍ
باتتْ خرابًا، فلا جدوى منَ العِتابِ

تلكَ السفينةُ قدْ حَمَلَتْ عَبَثَ الزَّمانِ
والبَحرُ سِرٌّ أضاعَ عُذْرَ الإيابِ

لا تنتظرْ قادِمًا يحنو على وَجَعٍ
فالآنَ تُسْدلُ أَستارٌ على الأبوابِ

ودعْ ضفائرَ ليلٍ باتَ مُنْتَكِسًا
فالصبحُ خَدَعٌ، وما يَبقى سوى السَّرابِ

فلْتشهدِ الأمواجُ حُزْنًا لا يُدانِيهِ
إلا فُؤادٌ نَأَى عن لهوِ الأحبابِ

ما كانَ للحُلمِ أنْ يرسو على وَحَلٍ
ضاعَتْ مَعانيهِ بينَ الشَّكِّ والارتيابِ

فَدَعْهَا تُبحرُ في المجهولِ، لا أملٌ
في عودةٍ، قدْ تَقَادَمَ عهدُ الإيابِ

Ahmed gadallah

كنت أستفيق على أنفاسك بقلم سامي حسن عامر

كنت أستفيق على أنفاسك تأخذني حيث لا وجود
حيث نعانق مع الضي غصون الزيزفون
حد تراقص الحروف فوق السطور
يا معنى أن تكون طعم الفرح
طعم أنه بعدك لا وجود لبشر
حين تسكن في العيون ألف بوح
وتصبح أنت الدار والوطن
حين أبحث عن الشتات
عن مرادفات الحبور في عيون الأطفال
عن اليم وكيف باعدت السفن
عن مراسي الحب أنت قاطنها 
يا فتات الحلم في ليالي الوحدة
يا من سافرت بعد قلبي
وأخذت كل مرادفات الصبر معك
ساعات أن تبوح الشرفات
ويصبح الربيع يطرق الأبواب
يا بعد عمري هل وجدت قلبا مثلي
أشرعه السفن أنت
من أجلك كنت أنا عطرا يكمن فيك
حبك لي أنفاس تعيد لي الحياة
زخات المطر تبلل الجباة
وبعض الحكي تسرده الجدات
كنت أستفيق. الشاعر سامي حسن عامر

يوم الممات بقلم احمد. محمود

يوم الممات
       أمي  
كانت. وردة مفتحة
وعلي غفله جالها بالسكات
       لا بتصد ولا بترد
مالك يا أمي مالك يا أمي
      وكان الجواب هوا السكات
جرينا بسرعة عل الحكيم
      بعد الكشف وسين وجيم
قال امكم ما فيهاش حاجة
      خدوها ياله وروحوا
وبكره هاتبقي في التمام
     عدي الليل وجه النهار
وأمي جتتها قايدة نار
     جرينا تاني عل الحكيم
عمل تحاليل واشاعات رنين
     ورجعنا تاني لنفس الكلام
امكم ما فيهاش حاجة
     خدوها ياله وروحوا
وابقوا اعملولها كمادات
     اخويا الصغير قالي يااخويا
انا شايف الوقت فات
     ما تيجي أنا وانت من سكات
نروح ونجيب الكفن
         بصيت له بصه وقولتله
انت مستعجل ليه عل الممات
      أمي هاتقوم منها
وارحمني شوية ياجدع
     بس بصراحة قلبي أتوجع
حسيت ان. امي 
     مش هتقوم منها تاني
وأن المرادي مش دلع
     اصل أمي كانت دلوعة
بتدلع علينا زي الأطفال
       بتحب الهزار
  وفي لحظة تتقمص وتتلوي
بصيت لأخويا وقولتله
     ياله أنا وانت من سكات
نروح ونجيب الكفن
      مشينا مشوار. طويل
تقيل ورزيل ورجعنا ومعانا الكفن
    اختي الكبيرة قابلتنا بالدموع
وخدت من ايدي الكفن
  واتجمعنا تاني كلنا انا واخواتي
قاعدين قريب من امنا
   واختي التانية عملت اكل
ولسه هانقول بسم الله
     سمعنا صوت الغرغرة
جرينا عليها كلنا
     الكبير قدام والصغير ورا
واختي الكبيرة راحت
مسكاها وحضناها من ضهرها
     وبتقولها خلاص يا أمي
نويتي يا أمي بتموتي يا أمي
     واخويا الصغير جري
وجاب القرأن الكريم 
  وفتح بسرعة علي سورة ياسين
     لأنه عارف انها كانت بتحبها
وفي آخر ايه من سورة ياسين
     طلع معاها السر الأمين
وماتت أمي ماتت زي أميرة
      ونايمة في قصرها
بقلم
احمد. محمود
من ديوان سكة العاشقين

مشاركة مميزة

نداء الصراط بقلم ناصر ابراهيم

#نداء الصراط في كُلِّ ركعةٍ.. نرفعُ الكفينِ نحو السماءْ نرددُ الوردَ المُطهرَ في خشوعْ: "يا ربِّ.. اهْدِنَا" نبحثُ عن ضياءٍ في عتم...