الجمعة، 11 سبتمبر 2026

أُنْسُ التَّدَانِي بقلم عبد المجيد علي

أُنْسُ التَّدَانِي
─── ❖ ──
١
دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامَاً
وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامَاً
★★★
٢
سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أُنْسِ التَّدَانِي
فَمَالَ الدَّهْرُ سَكْرَانَ وَهَامَا
★★★
٣
أَيَا نَبْضَاً غَدَا فِي العُمْقِ سِرَّاً
يُمَازِجُ رُوحَنَا حَتَّى اسْتَدَامَا
★★★
٤
دَعِ الأَيَّامَ تَذْوِي فِي مَدَانَا
وَإِنْ عَزَفَ الوُجُودُ لَنَا انْسِجَامَاً
★★★
٥
فَمَا ظَفِرَ الزَّمَانُ بِمِثْلِ هَذِي
وَلَا صَاغَ الهَوَى لَنَا وِئَامَا
★★★
٦
تَهَادَى اللَّيْلُ يَبْغِي أَنْ يَدُوْمَا
وَلَا يُبْدِي لِعَالَمِنَا انْصِرَامَاً
★★★
٧
فَإِنَّ الشَّمْسَ إِنْ لَاحَتْ عَلَيْنَا
طَوَتْ مِنْ بَعْدِ خَلْوَتِنَا المَقَامَا
★★★
٨
خُذِ الأَنْفَاسَ مِنْ رُوْحِيْ شَهِيْقَاً
عَسَى أَنْ نُوقِفَ الدَّهْرَ العَقَامَا
★★★
٩
فَإِنْ هَتَكَ الصَّبَاحُ سِتَارَ لَيْلٍ
ذُبْنَا كَالشَّمْعِ حُبَّاً وَاحْتِدَامَا
─── ❖ ──
بقلم عبد المجيد علي
بحر الوافر

قلب مهجور بقلم خالدحداد

خالد حداد
قلب مهجور
          عشق يسكن قلب مهجور
          قلب يهوى الليل والسكون
           يخشى الضوء والظلال 
          قلب يعشق اللون الاسود
     يعشق الموسيقى بصمت المكان
       عشق يسكن القلب والروح
                  بلا نسيان
                قلب مهجور
           يسكنه عشق مخلوق
         كجنين بلا نكاح بلا لقاح
        كنبات ينمو ما بين الصخور
       قلب لا يعنيه الوقت والزمان 
        لايعنيه من بقي ومن رحل
           من غاب ومن حضر
                قلب مهجور
      قلب يتعبد بالماضي والذكريات 
           يتذكر ماكان لأوقات
          يتلمس بعض الأوراق 
        ويبتسم وتعلو الضحكات
                  . وأفيق .
                    وأعود 
                      انا
           وعشق وقلب ومهجور
                قلب مهجور
الشاعر / خالدحداد

لِسَانُ الطِّين «٢» بقلم محمد قرموشه

لِسَانُ الطِّين «٢»
***********

الجزء الثاني

انظرْ إلى هذه القصيدة... إنّها شجرةٌ شقّت صدرَ الصمتِ لتنمو.

ها هو جذعُها الضخمُ يتحدّى الريح، يرتفعُ كعمادٍ للكون، ومن هذا الامتدادِ الباذخِ تتفرّعُ الأغصانُ لتطالَ أطرافَ السماء، تتراقصُ أوراقُها مع الضياءِ، وتنعكسُ ظلالُها كأجنحةٍ تحمي التائهين.

هناك، في الأعلى، تتفتحُ البراعمُ خجولةً، وتزهو الأزهارُ في عرسٍ مؤقت، لتأتيَ الثمارُ في النهاية... تلك الثمارُ التي ليست سوى تجسيدٍ لسنواتِ النضال.

لكنْ وا أسفاه على عينٍ ترى الثمرَ وتنسى المخاض!

انحنِ بروحكَ معي نحوَ الأسفل... نحوَ العالمِ الآخر، وطبيعةِ العتمةِ الساحرة. هناك، حيثُ الجذورُ تجيدُ فنَّ الخلودِ في الظلمة، وتمتدُّ شعيراتُها الدقيقةُ الماصّةُ في أعماقِ الطين، تتلقّفُ الرطوبةَ والماءَ من جوفِ التربةِ الشحيح، وتمنحُ الجذعَ سرَّ بقائه.

إنّها شروشُ الحياةِ الخفيّة، ضاربةٌ في عمقِ التاريخ، تمتصُّ العراقةَ والأصالةَ من جوفِ الفناء، وتنزفُ بصمتٍ لتغذّيَ مجداً في الأعلى.

هذا العالمُ السفليُّ هو الروحُ الحقيقيةُ للنص؛ هو العرقُ المالحُ الذي لولاهُ لجفّتِ الأزهارُ، وماتتِ الثمارُ قبلَ ولادتها.

وما بينَ الاثنين، يتلاقى الجمالُ مع الذوق؛ فكما للشجرةِ عصافيرُها، للقصيدةِ قرّاؤها، وكلاهما لا يهبطُ على الجمالِ عابراً، بل يجدُ فيه مأوىً للحياة.

آهٍ من فنِّ التذوّقِ في هذه الرحلةِ الطويلة... إنّها قصةُ الوجودِ وهي تُروى بلسانِ الطينِ والضوء.

رحلةٌ بدأتْ من سكونِ البذرة، وانفجرتْ في عتمةِ الأرضِ جذراً متشعّباً يعصرُ صمتَ الصخور، ويبحثُ عن ماءِ الحياةِ في عريكةِ الثرى النديّ.

وفي كلِّ مشهدٍ ثمّةَ حياةٌ تنبض، وروحٌ تتغذّى على هذا الوجود... حتى غدتِ الشجرةُ أمّاً للكون، وغذاءً للجسدِ والروح، ووطناً للغناء؛ تمنحُ الثمرَ والظلَّ والجمال، وتفتحُ في أغصانِها مأوىً للحياة، وتتركُ للريحِ حكايةَ الخشبِ وما تختزنُهُ من منافعَ وعطاء.

يتبع في الجزء الثالث

*****************

بقلم: محمد قرموشه

أحببتها من خلف شاشة هاتفي بقلم محمد السيد حبيب

أحببتها من خلف شاشة هاتفي
رَأَيْتُهَا فِي الشَّاشَةِ الصُّغْرَى... فَاتَّسَعَ الكَوْنُ  
وَصَارَ قَلْبِي مَدِينَةً، وَالحَنِينُ فِيهَا سُكَّانُ

لَمْ أَسْمَعْ صَوْتَهَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ الصَّمْتَ يَتَكَلَّمُ  
وَلَمْ أَلْمِسْ يَدَهَا، وَلَكِنِّي شَعَرْتُ بِالنُّورِ يَسْرِي فِي بَنَانِي

كَانَتِ الحُرُوفُ بَيْنَنَا جُسُورًا  
نَمْشِي عَلَيْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ... وَنَخَافُ أَنْ نَصِلَ

أُحَدِّثُهَا فَتَضْحَكُ النُّقَطُ الثَّلاثُ...  
وَأَنْتَظِرُهَا فَيَطُولُ الزَّمَانُ قَدْرَ "جَارِي الكِتَابَة"

أَحْفَظُ تَوَارِيخَ رَسَائِلِهَا كَمَا يُحْفَظُ القُرْآنُ  
وَأَعْرِفُ مَزَاجَهَا مِنْ طُولِ الفَاصِلَةِ، وَمِنْ لَوْنِ الإِيمُوجِي

أَحْبَبْتُهَا مِنْ خَلْفِ زُجَاجٍ بَارِدٍ  
وَلَكِنَّ الدِّفْءَ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ السُّطُورِ  
يُدْفِئُ غُرْفَتِي، وَيُشْعِلُ فِي العِظَامِ شَتَاءً جَدِيدًا

قَالَتْ لِي مَرَّةً: "كُنْ بِخَيْرٍ"  
فَأَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ... لِأَنَّهَا قَالَتْهَا  
وَمَرِضْتُ يَوْمًا لَمْ تَكُنْ فِيهِ مُتَّصِلَةً  
فَفَهِمْتُ أَنَّ الغِيَابَ مَرَضٌ، وَالحُضُورَ دَوَاءُ

كَمْ بَنَيْنَا وَطَنًا مِنَ الكَلِمَاتِ  
حُدُودُهُ: "مُتَّصِلُ الآن"  
وَعَاصِمَتُهُ: "آخِر ظُهُور"  
وَنَشِيدُهُ: صَوْتُ الإِشْعَارِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ

أَخَافُ عَلَيْهَا مِنْ شَاحِنٍ يَنْفَدُ  
وَمِنْ شَبَكَةٍ تَضْعُفُ  
وَمِنْ عَالَمٍ وَاقِعِيٍّ يَسْرِقُهَا مِنِّي  
دُونَ أَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أَقُولَ: "امْكُثِي قَلِيلًا"

يَا مَنْ سَكَنْتِ جَيْبِي وَقَلْبِي مَعًا  
يَا مَنْ جَعَلْتِ مِنَ البُعْدِ قُرْبًا، وَمِنَ الصَّمْتِ حَدِيثًا

لَسْتُ أَدْرِي... أَهَذَا عِشْقٌ أَمْ وَهْمٌ مُهَذَّبٌ؟  
أَمْ أَنَّ الأَرْوَاحَ تَتَعَارَفُ قَبْلَ الأَجْسَادِ  
فَتَلْتَقِي هُنَا... وَتَتَّفِقُ هُنَاكَ؟

إِنْ لَمْ نَلْتَقِ إِلَّا فِي المُحَادَثَةِ  
فَلْتَكُنْ مُحَادَثَتُنَا عُمْرًا  
وَإِنْ كَانَ نَصِيبُنَا سُطُورًا  
فَلْنَكْتُبْ أَجْمَلَ قِصَّةٍ... لَمْ تُطْبَعْ عَلَى وَرَقٍ

فَأَنَا أُحِبُّكِ...  
لَا بِعَيْنِي، بَلْ بِصَبْرِي  
وَلَا بِيَدِي، بَلْ بِانْتِظَارِي  
وَلَا بِفَمِي، بَلْ بِكُلِّ حَرْفٍ  
كَتَبْتُهُ وَأَنَا أَرْتَجِفُ... خَوْفًا أَنْ لَا تَقْرَئِيهِ
         محمد السيد حبيب
١١/٩/٢٠٢٦

الشبل بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 208
الشبل

وتقولُ ماما عندَ عودتِكَ المسا

أحضرْ غزالاً مع شرابِ *الكولا 

أحْضِرْهُ حيَّاً للتسلي نجتمعْ

مِن حولِه لا نشتهي المقتولا !  

_

يَمنيَّةٌ لا تعرفُ التندبدا 

بلْ تُتقِنُ التهديفَ والتسدبدا 

ألغتْ من القاموسِ مفردةَ السقوطِ ... 

وجدَّدتْ نيرانَها تجديدا .  

_

جاءتْ لتقْفِزَ بالحِبالِ فلمْ تجدْ 

أقدامَها في جسْمِها كي تلعَبا 

قتلوا الطفولةَ والبراءةَ والندى 

والموتُ أصبحَ للبرايا مَطْلبا  

_

رسمَ الأمَ نامَ في حُضنِها في الأرض... 

تعويضَ فقدِها من ضلوعِه 

حلُمَ الطفلُ أن يراها مناماً

تشعلُ الليلَ مَرَّةً من شموعِهْ 

_

لتشبيهِه شُغلَ السياسةِ بالعُهرِ 

شكوَهُ إلى قاضي العدْالةِ في القصْرِ 

فقالَ من الشاكي السياسيُّ يا تُرى 

أمِ العاهراتُ الفاجِراتُ على الجهْرِ ؟! 

_

حرائقُ الغابات 

يقولونَ أنَّ السُّلحُفاةَ صَبُورةٌ

من المهدِ حتى آخِرِ العُمْرِ بالضَّمَةْ 

وما نفعُ إنْ فازتْ سِباقاً ولم تفُزْ

أرانبُ نامتْ في الطريقِ إلى القِمَّةْ 

لقد أحرقَتْها النارُ مع أرنبِ الثرى

وذلكَ أنَّ النارَ لا تعرِفُ الحِكمةْ .  

_

الرئةُ الخضراء

على كُثُبٍ فوقَ الرمادِ تصحَّروا

وجالوا بدُخَّانٍ كثيفٍ من النوقِ 

دقيقةَ صمتٍ يا أحبائَنا قِفوا

على روحِ أشجارٍ بغابِيَ محروقِ  

على رِئةٍ للبحرِ والبَرِّ والسما

تنفَّسَ منها كلُّ حَيٍّ ومخلوقِ 

ولم أدرِ كيفَ الشمسُ ترزُقُنا السما

وتقطعُ فوقَ الأرضِ رزقاً لمرزوقِ ! 

فهل كانتِ النيرانُ فعلاً لفاعلٍ

لتمزيقِ بلدانِ الهوى شرَّ تمزيقِ ؟ 

وداعاً لأحياءٍ بأحشائها قضتْ 

تغذَّتْ طوالَ العُمْرِ بالجَذْرِ والسوقِ 

وداعاً لأوراقِ الخضارِ و سُنْدُسِ

يمدُّ على جَفنِ الكرى حُلْمَ معشوقِ 

ولم يبقَ شيءٌ غيرُ ذاكرةِ الثرى 

وذاكرةٍ للحرفِ في كُتْبِ إغريقِ  

سلوا فأسَ حطَّابٍ تيتَّمَ ظلُّهُ  

وسنبلةً ماتت على كفِّ صِدِّيقِ  

تباركْتِ يا ورداً يُخاطرُها المنى

من العينِ والخدَّينِ والثغرِ والريقِ 

سأملأُ من نبعِ الجَمالِ قصيدتي

ليسكَرَ من رَيَّاكِ كأسي وإبْريقي .  

_

وإذا شعرتَ بحاجةٍ للدفءِ لا

تُمسكْ يداً للغيرِ بلْ أمسكْ يدَكْ 

هذا الذي أيَّدْتَهُ ودعمتَهُ 

رغمَ الإساءَةِ والأذى ما أيَّدَكْ .  

_

محمد علي الشعار 

15/7/2025

الدنيا دوّارة بقلم اشرف محمد ضمراني

الدنيا دوّارة
يا صاحبي الدنيا دوّارة  
يوم ليك ويوم عليك  
ويوم تلاقي نفسك ملك  
ويوم تدور على رغيف ومش لاقيك 
الغني اتغر بفلوسه  
والفقير اتعز بعِزّة نفسه  
والاتنين في الآخر  
هيتغطوا بنفس اللحاف متر في مترين
قالوا زمان اللي فات مات  
طب واللي جاي
قالوا اصبر 
طب واللي في النص 
قالوا اشرب شاي وروّق بالك
صاحبك اللي يضحك في وشك  
اسأله الأول عايز ايه 
عشان في ناس ضحكتها إيجار  
وأول ما تخلص المصلحة يقولك مين
البنت الأصيلة  
لو جاعت تاكل من بيت أبوها  
بس عمرها ما تمد إيدها لحد  
والولد الراجل  
لو وقع يقوم لوحده  
ويقول الحمدلله اتعلمت
اوعى تِأمّن لحد  
حتى لو كان ضلك  
عشان الضل ساعات بيختفي مع الغروب
والكلمة لو طلعت  
بقت طلقة  
يا تصيب يا تجيب أجلك  
فـ وزنها قبل ما تقولها  
وخلي لسانك في بُقك  
أحسن من فلوسك في جيبك
الدنيا عاملة زي القهوة  
سادة للي فاهمها  
ومظبوطة للي ماشي حاله  
وسكر زيادة للي بيضحك على نفسه
وفي الآخر يا ولد  
اللي هينفعك  
عملك وسُمعتك ودعوة أمك  
وغير كده كله كلام جرايد
فـ اضحك  
واشتغل  
واستر  
وامشي عِدل  
عشان لو الدنيا مالت  
تلاقي ضهرك هو اللي عِدِلها.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

شطرنج بقلم يحيى محمد سمونة

شطرنج

انتهى اجتماع الدفعة المستنفرة، أشار الضابط المناوب إلي أن أوافيه في مكتبه 

دخلت المكتب، ألقيت التحية، بكثير من الجدية نظر إلي الضابط المناوب وسألني: ألم تكن ملتحيا عندنا منذ فترة قريبة؟ 
قلت: بلى. 
قال: فأين هي لحيتك؟ 
قلت: أمرني الرائد سلامه بحلقها. 
قال: ألم يأمرك الرائد إسكندر قبل ذلك بحلقها ولم تنفذ أمره، وها أنت تطيع أمر الرائد سلامه وتحلقها، فما سر ذلك؟!
قلت: لم يستعمل الرائد إسكندر التهديد معي كي أحلقها، بينما أغلظ الرائد سلامه بحقي القول وهددني بالشرطة العسكرية إذا أنا لم أحلقها [كان الضابط المناوب يعلم أن إسكندر سليل الساحل السوري وأن سلامه سليل جبل العرب، لذا حين سمع مقالتي ضغط على شفتيه وهز برأسه ولم ينبس بكلمة -كناية عن تفهمه لمشكلة رائد متمكن وآخر يريد أن يتمكن-] 

ما لبث الضابط المناوب أن سألني سؤالا آخر يشبه الاستنطاق، قال: أراك تعرج في مشيتك، عساه خيرا ؟!

قلت: قد التوى قدمي وأنا في طريق عودتي من دكان "أبو شهاب" [كانت دكان أبو شهاب في ذات الطريق المفضية إلى مسجد القرية]

وعلى طريقته في الاستنطاق أتبع الضابط المناوب قائلا: لكن بعض عناصر الفوج لمحوك أبعد من دكان أبو شهاب[ يبدو أن أخباري كاملة وصلت إلى الضابط المناوب غير أنه لا يريد الإفصاح عن ذلك كي لا يأخذ الموضوع منحى آخر]

- من باب التملص من إجابة مباشرة- قلت للضابط: ومع ذلك حاولت إذا سمعت طلب اجتماع الدفعة المستنفرة أن أكون حاضرا 

مرة أخرى ضغط الضابط على شفتيه كناية عن تظاهره بقبول كلامي، وقال: أتمنى أن تراقب سلوكك كي لا تكون في لحظة ما في محل مساءلة، يمكنك الانصراف

وقبل أن أغادر مكتب الضابط المناوب، استوقفني لحظة وقال: سمعت أنك تهوى لعبة الشطرنج؛ قلت: هذا صحيح؛ قال: فهل تغلب أم تغلب فيها؟ قلت: سيدي، كما تعلم فإن لعبة الشطرنج تحتاج إلى خبرة وممارسة ونظرة أفقية عامودية وأن يكون المرء هادئاً في طبعه
ولذا تجدني إذا كنت هادئ الأعصاب أتفوق ولئن كنت متوترا يتغلب علي خصمي بسهولة

قلت: كان ذلك كله وألم كاحلي آنئذ يشل أعصابي   

-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 179

احبك قليلٱ بقلم كارم الطير

احبك قليلٱ،،،
أحبكِ حتى تكتملُ رجولتي ووسامتي،
فكيفَ إن أحببتِني سيدتي... كيف سيكون؟
بكِ جمالي، وأناقتي، يا امرأةَ العمرِ كاملًا،
يا حياةً أتمنى أن أعيشها، ومشاعرَ أطوقُ أن أكونها.
أن أتمددَ كطفلٍ صغيرٍ فوق الحنين،
وأفرغَ بحجركِ كلَّ الأشواقِ والأنّاتِ جميعًا.
يا امرأةً تمتلكُ قرارَ حياتي... بكِ أكون، ولن أكونَ دونك.
أريدُكِ وطنًا لا تُغلقُ أبوابهُ في وجهي،
وصدرًا إذا ضاقتْ بي الدنيا اتسعتْ فيه روحي،
ويدًا تمسحُ عن جبيني تعبَ السنين،
وتقولُ لي: ما زلتَ أجملَ رجلٍ في عيني.
أريدُ أن أشيخَ على مهلٍ بين يديكِ،
لا أخافُ تجاعيدَ العمر،
فكلُّ خطٍّ سيرسمه الزمنُ على وجهي
سيكونُ شاهدًا أنني أحببتُكِ بصدق.
دعيني حينَ أنكسرُ ألوذُ بصمتكِ،
وحينَ أفرحُ أقتسمُ معكِ ضحكتي،
وحينَ أخافُ من الغد
أجدُ في نبضِ قلبكِ وعدًا بأن القادمَ أجمل.
يا امرأةً لا تُشبهُ النساء،
أنتِ الحنانُ حين يجفُّ المطر،
وأنتِ الدفءُ حين يرتجفُ الشتاءُ في داخلي،
وأنتِ الأمانُ الذي طالما بحثتُ عنه بين الوجوه.
فإن كان للحبِّ صلاة،
فأنتِ قبلتي،
وإن كان للعمرِ أمنية،
فهي أن أبقى طفلًا في حضنكِ،
ورجلًا لا يعرفُ من القوةِ إلا ما تمنحُه له عيناكِ،
ولا يعرفُ من الحياةِ إلا أنكِ فيها...
وأنكِ لي،
فبكِ يبدأ القلبُ حكايتَه،
وبكِ ينتهي إلى الطمأنينة،
وكأن اللهَ خلقَ كلَّ هذا الحبِّ
ليعلمني أن بعضَ النساء... قدرٌ جميل،
لا يُقاوَم، ولا يُستبدَل، ولا ينتهي.
بقلمى كارم الطير،،،،

جمعة مباركة وعطور بقلم ياسر المهندس

جمعة مباركة وعطور

يا كل الحلا المنثور

يانسمة غلا وتدور

يابسمة هلا بسطور

جمعة مباركة ومأسور

وعيونك حَلاهن , سور

يا الروحك سكنها النور

وكلماتك محبة تزور

يالساري سراة الدم

يالشوفك مغيب الهم

وبعيونك نجم يلتم

يالكامل يا كلمة,تم

خميسك ماتخمسه بشوف

وبخلك ماتحل وتطوف

عطشن يانهر ,الجروف

حل حلك وحل الخوف

عِشرة وعدت العشرين

تاخذنا السنين لوين

سمونا عمر طيبين

شمونا عثر طي, بَين

عتمة ومايرن خلخال

خلك مايخل خل خال

وحيطان الصبر خلخال

وخايف لايطيح العال

مربوط بعشق سلسال

سلسلنا وسلينا وسال

بيبانك يدقهن سال

رديت بدمع ,السلال

قلبك مايحن من حال

قسوة مَن زرع؟ من حال؟

ملانا بالوخز منحال

ولاذقنا شهد منحال

لا يقرب ولف لا راح

لاعينه تهل لا راح

لاساعة صفا لا راح

نواس وغفا بلاراح

جمعة مباركة وشَمّات

هبن غيظن شِمّات

دقيت الحرف وَشمات

وشم بروح وشم بمات

 

الشاعر/ ياسر المهندس

يحملون أحلامهم بقلم سليمان نزال

يحملون أحلامهم

يحملون أحلامهم و يمضون
إلى لغةٍ يعرفها الله و البساتين و ذكريات المنازل
و أنا أيضاً أحملُ الشيءَ و نقيضه كي أكتمل
في صورة ٍ تربكُ الأعداءَ و أثرياءَ الحروب
كل لفظة ٍ تعجبُ الزبد الحيادي حرّضتُ عليها قواميس التمرد و اللظى و أناهيد الشجن اليومي في بلاد الشام 
 للجبال ِ أرواحٌ , قلتُ للشجر ِ الفدائي و كبرياء العلاقات ِ الزيتونية
    المشهد البحري يستعرُ بزفرات ِ الملائكة الجدد
يحملونَ أصواتهم و ينتظرون
بريقُ الوعد ِ في السواعد و الأناشيد و حدائق النهر و العيون
و هي أيضا تحمل الوقت و أشجانه
تساعد دمها العاطفي في حشو اللهفة القرنفلية بالتوابل !
كنتُ أفضّلُ الكبةَ النية أيام الحنين و في سنوات البرتقال و الصقور
قد بحتُ للرمّان و الأزمان و تاريخ الردود و نبات الطيف و العنب
إني أرى خشباً يجلس فوق الخشب..
و لي حيرة أسدَها بالصمغ ِ كي لا أعرف شيئاً عن غيرة ِ الأزهار في الشرفات ِ و الظنون
واثقُ الوثبة القدسية يُخبرُ الطرقات عن فيض ٍ باتَ يعرفني كما يعرف الجرح الغضب
يزوّجون آلامهم للبقاء
أقمارهم أنصارهم و تلك الخرائط في شهرها الأخير
للعثرات ِ ظلالها و للغزوات ِ زوالها
السقوط ضدي و أنا ضدّه و ندّه و دافعه لمرحلة ِ الاندثار القطبي المحتوم بعون الله و البواسل
للتلال أحزانها و عنفوانها و أسماء و شهداء و في كلِّ رمية ٍ للحماة ِ بوصلة و يقين
مرَ هذا الليل بلا ليلٍ..جمعة مباركة يا أيها الوعد الصنوبري العاشق

سليمان نزال

إذا اخترتي بقلم ٠احمد سعدالدين

إذا اخترتي 
الرحيل  
فلا تعبئي
بالاحاسيس
فإنها صارت
اطغاث اوهام
شارده ونحي  
العواطف جانبا
واركضي
حيث شيئتي
غير اسفه
فلا النوم أت
ولا السهر زال
وترك الجفون
لتغفوا سالمه
فمن عينيك
ايقنت
انك واجفه
كأن بداخلك
خداع قد عاد
يطل من خلف
جدار الصمت
بوعود كاذبه
تصتنعين منها
السعاده الواهيه
من وراء قناع
خداع
عبر شفاه 
راجفه
تهوى الاقناع
فارحلي 
في اي وقتا
 شئتي
بقلب ممزق
ومشاعر باليه
مثقله بالاوجاع
تائهه حائره
في الطرقات
بخطوات هائمة
كأنما تبحثين
عن وليد
كان معلق
في يديك
قد تاه وضاع
في زحام
الصراع
بين العقل
والقلب
غير نادمه
علي
من اقنع
واقسم
ثم خان 
و باع٠
           وشوشات الزمن
     بقلم٠احمد سعدالدين٠

يا واحةَ التائبين بقلم ناصر إبراهيم

#يا واحةَ التائبين
يا غارقاً في بحرِ لَومي، ألا تُرسي سفينتك على ساحلِ العفو؟
ليس العيبُ في عثرةِ القدم، بل في اليأسِ من سعةِ الكرم.
أتدري ما أحبُّ إلى الرحمن من طاعةِ مُكرَّمٍ مُعافى؟ إنه أنينُ تائبٍ، ودمعةُ منكسرٍ أتاه هارباً من نفسه إليه.
أما تلوّنُ آياتِ القبول؟
﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾
البابُ لم يُغلَق، والرحمةُ أوسعُ من خطيئتك بأسرها.
قمْ، وانفضْ غبارَ اليأسِ عن ثوبك، واطرقْ بابَ الغفّار، فما قَرَعَهُ عبدٌ صادقٌ إلا ورجع ملكاً بقلبه.
وما خابَ من وفدَ عليه، ولو بعدَ ألفِ ذنبٍ، فإنّ الكريمَ لا يَرُدُّ الوافدين.
قال صلى الله عليه وسلم: «كلُّ ابنِ آدمَ خطّاء، وخيرُ الخطّائينَ التوّابون».
فيا أيها الهاربُ من ذنبه إلى ربِّ ذنبه:
لا تهربْ منه إليه خوفاً فقط، بل هرباً إليه شوقاً، فإنه يفرحُ بعودتك أكثرَ مما تفرحُ أنت.
اللهم إنّا عبيدٌ أقبلنا، فاقبلنا، وردَّنا إليك ردّاً جميلاً، واجعلْ خِتامَنا حسنَ الختام، واجعلْ آخرَ أنفاسنا: لا إله إلا الله.
#بقلم ناصر إبراهيم

اثَارِي بقلم يَحْيَى حُسَيْن

اثَارِي

الْقَمَرُ السَّارِي دَبِيبُ يَسَارِي..
وَهْوَ يَزْهُو لِلنُّجُومِ يُبَارِي

وَالْقَلْبُ فِي تِيهِ الدُّرُوبِ صَحَارِي..
رَحَلَ الْبَدْرُ فَظِلُّهُ تِرْحَالِي

فَإِذَا أَبْحَرْتُ فَالْمَوْجُ بِحَارِي..
وَيُغْرِينِي عُمْقُ الْغَوْرِ مَحَارِي

أَيُّهَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ السَّارِي..
قَلْبِيَ التَّائِهُ فِي طُولِ مَسَارِي

مَتَى تَعُودُ الْبُدُورُ إِلَى دَارِي..
وَتَعُودُ لِي بِالْوِصَالِ جِدَارِي

مَا زَالَتْ آثَارُ خُطَاهَا كَرْمَالِي..
وَأَخْشَى الرِّيَاحَ أَنْ تَدُكَ آثَارِي

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: يَحْيَى حُسَيْن
الْقَاهِرَة - ١٠ سِبْتَمْبِر ٢٠٢٦

وداعا صديقي بقلم عمار محاميد

وداعا صديقي
وداعا يا صديقي والليالي
تخبئ في جوانحها الوداعا
مشينا في طريق العمر يوما
وكان الصدق بين خطانا شعاعا
حملت لك المودة في فؤادي
وما جعلت للذكرى ضياعا
فإن فرقتنا الأيام يوما
سيبقى منك في قلبي متاعا
سأذكر كل لحظة بيننا كانت
وأحفظ في ضلوعي ما أضاعا
وما كان الصديق سوى حضور
إذا غاب استحال القلب قاعا
فنمضي كلنا دربا طويلا
ويبقى الطيبون لنا شفاعا
عمار محاميد

بِدَمْعَةِ (لَيْلَتِي) لَيْلِي قُنُوتُ بقلم ياسر المهندس

بِدَمْعَةِ (لَيْلَتِي) لَيْلِي قُنُوتُ

وَقَالَتْ (يَاسرِي) أَخْشَى تَمُوتُ

مُوَسَّدَةٌ ,سَرَى حَرْفاً سُكُوتُ

مُسَنَّدَةً وَجَالَ بِنَا بُهُوتُ

صَغِيرُنَا قَدْ تَجَاوَزَ أَرْبَعِينَا

وَذَا عِطْرُ الزَّمَانِ وَذَا مَعِينَا

فَأُمِّي فِي ثَمَانِينَ الحَنِينَا

وَأُمِّي فِي أَفَانِينَ الأَنِينَا

فَلَيْتَ العُمْرَ يُنْقُصُنِي، يُزِيدُ

وَلَيْتَ اللهَ يَفْعَلُ مَا أُرِيدُ

خُذُوا دَمِيَ إِذَا عَطِشَ الوَرِيدُ

ذَرُوا هَمِّي إِذَا نَهَشَ العَنِيدُ

أُصَلِّي وَالدُّمُوعُ بِيَ صَلِيلُ

سَجَدْتُ وَالجَبِينُ بِيَ ذَلِيلُ

أَلَا رَبَّاهُ هَلْ جَاءَ الرَّحِيلُ

أَلَا رَبَّاهُ هَلْ شَاءَ الجَلِيلُ

فَرَحْمَاكَ إِذَا خُطَّ البَلَاءُ

وَلُطْفَاكَ إِذَا حَطَّ البُكَاءُ

وَعَفْوَاكَ إِذَا شَطَّ الرَّجَاءُ

وَرَأْفَاكَ إِذَا غَطَّ العَنَاءُ

فَكَمْ سُكِبَتْ دُمُوعِي بِحِضْنِ أُمِي

وَكَمْ عُجِبَتْ جُمُوعِي بِحُسْنِ أُمِي

وَكَمْ نُكِبَتْ شُمُوعِي بِحُزْنِ أُمِي

وَكَمْ وَثَبَتْ جُذُوعِي لِحِصْنِ أُمِي

أَلَا (يَا سُرِي) دَعْوَاكَ عَلَّا

فَطِيبُ القَلْبِ لِرَحْمَان خَلَّا

عَسَاهَا نَسَائِمُ المَنَّانِ ظَلَّا

عَسَاهَا كَرَائِمُ الحَنَّانِ تَلَّا

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَبْكَيْتِ قَلْبِي

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَعْلَيْتِ كَرْبِي

أَلَا لَيْلَايَ قَدْ أَسْقَيْتِ دَرْبِي

أَلَا لَيْلَايَ ذَا دَعْوٌ لِرَبِّي

أَلَا يَا رَبَّهُ ذَاكَ الخَلِيلَا

عَلَى جَبَلٍ وَرَحْمَتُكَ سَبِيلَا

وَأَرْبَعَ طَيْرِهِ قَدْ قُلْتَ صُرْهُنْ

وَضَعْنَهُنَّ عَلَى جَبَلٍ قَلِيلَا

فَإِذَ مَا تَدْعُهُنَّ أَتَيْنَ سَعْيَا

فَيَا رَبُّ حُرُوفُكَ لَيْسَ تَعْيَا

فَرَعْياً يَا مُغِيثَ الكَوْنِ رَعْيَا

وَأَمْطِرْنَا السُّرُورَ وَكُفّ نَعْيَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

كيف هانت فى عيونى لهفتك بقلم محمد السيد حبيب

كيف هانت فى عيونى لهفتك
كَيْفَ هَانَتْ في عُيوني لَهْفَتُكْ  
وكَيْفَ أَنْسَى عَهْدَنَا مُتَبَحِّرَا؟

سَقَيْتَنِي عَذْبَ الكَلَامِ مُعَسَّلًا  
واليومَ تَسْقينِي السُّمومَ مُكَدَّرَا

أَيْنَ المَوَاثيقُ التي شَيَّدْتَهَا؟  
هَدَمْتَ صَرْحًا كانَ يَوْمًا أَنْوَرَا

كُنْتَ لي وَطَنًا، فَصِرْتَ غُرْبَتِي  
وكُنْتَ لي ضَوْءًا، فَعُدْتَ تَكَدُّرَا

بِعْتَ الوِفَاءَ بِنَزْوَةٍ عَابِرَةٍ  
وتَرَكْتَ قَلْبِي في الخَرَابِ مُبَعْثَرَا

كَيْفَ احْتَمَلْتَ اليَوْمَ هَجْرَ صَبَابَتِي  
بَعْدَ الذي قَدْ كَانَ مِنكَ مُبَشِّرَا؟

فَإِذَا سَأَلْتَ العَقْلَ عَنْكَ أَجَابَنِي:  
"مَنْ خَانَ عَهْدًا... لَنْ يَعُودَ مُطَهَّرَا"
      محمد السيد حبيب
١١/٩/٢٠٢٦

وَحْيُ الصَّبَاح بقلم حُورِيَّة جَمَال

وَحْيُ الصَّبَاح
بقلمى: حورية جمال 

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ كَاتِبًا ...
كَيْ أَرَى فِي مَلَامِحِكَ رِوَايَاتِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ هَائِمًا ...
كَيْ تُوقِنَ رُوحِي بِأَنَّنِي كُنْتُ لَيْلًا أُمْنِيَّتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ نُورًا ...
كَيْ أَسْتَشِفَّ بِأَنَّنِي كُنْتُ بِالأَمْسِ نَجْمَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ غَيْثًا ...
كَيْ تَرْوِيَ مِنْ فَيْضِ حَنَانِكَ أُورْكِيدَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ رَيْحَانًا ...
كَيْ تَكْتَفِيَ أَنْفَاسِي بِشَذَى أَنْفَاسِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ مُنْشِدًا ...
كَيْ تَسْعَدَ أُذُنِي بِلَطِيفِ نَغَمَاتِكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ سُلْطَانًا ...
كَيْ تَتَرَبَّعَ مِنْ جَدِيدٍ فِي مَمْلَكَةِ مَلِكَتَكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ وَنِيسًا ...
كَيْ نَبُوحَ بِمَا يُخْفِيهِ صَدْرِي وَصَدْرُكْ

أَقْبِلْ مَعَ الفَجْرِ نَبْضًا ...
كَيْ تَتَوَحَّدَ دَقَّاتُنَا بِلُغَةٍ يَفْهَمُهَا قَلْبَانَا 

بِقَلَمِي: حُورِيَّة جَمَال

حديث القلم بقلم مريم بصل

بقلمي...حديث القلم...
أمسكت بالقلم كي أخط أشعاري 
فأحجم القلم أن يصوغ كلماتي 
تجمد فوق السطور وأبى الحراك 
ولو لثواني 
فاغتظت منه ولكنه لم يأبه لحالي 
فقلت له:ما بك يا أعز خلاني؟؟
فقال:أنا حزين لأني لا استطيع مجاراتك 
فقلت:لماذا؟؟
قال: لا تكتبين إلا ما هو حزين ويدمي القلوب وهذا ما يجعلني أعاني. حزن .شجن 
فقلت:اعذرني فهذا هو إحساسي
أحاول أن أكتب عن الفرح ولكن هناك غصة تأبى أن تفارق نجواي
فاستاء القلم وأخذ يخفف من وجعي وٱلامي 
سعدت كثيراً على وقع كلماته والرأفة لحالي 
فقلت في نفسي: سأغير مجرى حياتي 
لعلني أسرق من الفرح برهة وأخط لها أشعاري 
فأنصت القلم لما يدور في خلدي 
وأخذ يتراقص فوق الأوراق بكل محبة وتفاني 
فاغتنم من الحياة لحظة سعادة 
ولا تترك الحزن يفتك بك بكل الثواني.
  بقلمي (مريم بصل)

رَنِينُ التَّوَاصُلِ بقلم محمد أبو شدين

رَنِينُ التَّوَاصُلِ
بقلمي/ محمد أبو شدين 

غَدَا فُؤَادِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ دَامِيَا
فَمَا لِفُؤَادِي الحَنُونِ دَاوِيَا

رَعَى اللهُ دَهْراً بِالوِصَالِ يَجُودُ لِي
وَعَهْدَ غَرَامٍ بِالمَحَبَّةِ صَافِيَا

بَكَيْتُ عَلَى نَأْيِ الحَبِيبِ بِمَدْمَعٍ
سَخِيِّ نَقِيِّ لَمْ يَذَرْ لِيَ بَاقِيَا

سَقَى الرَّاحَ مِنْ ثَغْرٍ يَعِزُّ مَنَالُهُ
شَفِيفٍ كَزُلَالِ النَّدَى بَاتَ شَافِيَا

أَنَا العَاشِقُ المَحْرُومُ كَبَّلَنِي الهَوَى
فَلَمْ أَرْجُ بَعْدَ اليَوْمِ خِلاًّ مُدَانِيَا

أُسَائِلُ عَنْهُ الرَّكْبَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
وَمَا لِي بِأَخْبَارِ الحَبِيبِ مُجَارِيَا

غَزَالٌ رَبَا فِي القَلْبِ حَتَّى مَلَكْتُهُ
فَصَارَ لَهُ نَبْضِي دِيَاراً وَوَادِيَا

يَمُرُّ التَّجَنِّي وَالعُيُونُ شَوَاهِدٌ
وَمَا لِي عَنِ الشَّوْقِ المُلِحِّ تَفَادِيَا

أَصُدُّ عَنِ الوَاشِينَ كَيْلَا يَرَوْا دَمِي
تَسِيلُ بِهِ عَيْنِي وَتَسْقِي الرَّاوَابِيَا

رَمَانِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ ثُمَّ أَذَابَنِي
فَمَا لِفُؤَادِي غَيْرَ حُبِّكَ حَامِيَا

أَبِيتُ أُعَانِي المَوْتَ فِي كُلِّ زَفْرَةٍ
وَأَجْنِي جَزَاءَ الصِّدْقِ مُرّاً قَاضِيَا

خَتَمْتُ بِآيَاتِ اللَّهِيبِ صَبَابَتِي
فَأَصْبَحَ شِعْرِي فِي العَوَالِمِ رَاقِيَا

رَسَمْتُ خَيَالَ المَحْوِ فِي لَوْحِ غُرْبَتِي
وَسَطَّرْتُ دَمْعِي فِي الخُدُودِ قَوَافِيَا

فَلَوْ مَاتَ جِسْمِي فِي الهَوَى فَقَصَائِدِي
سَتَمْشِي وَتَبْكِي النَّائِحَاتُ مَعَانِيَا

وَأَسْرَجْتُ خَيْلَ الشَّوْقِ نَحْو مَجَرَّةٍ
تَخِرُّ لَهَا الشُّهْبُ المُضِيئَةُ هَاوِيَا

سَأَبْقَى نَشِيدَ الدَّهْرِ يُعْزَفُ لِلْهَوَى
وَإِنْ صَارَ نبْضِي فِي التُّرَابِ تَوَارِيَا

شَرِبْتُ كُؤُوسَ الكَوْنِ حَتَّى كَأَنَّنِي
غَدَوْتُ لِأَسْرَارِ الوُجُودِ حَاكِيَا

فَإِنْ تَقْتُلُونِي فِي الغَرَامِ فَإِنَّنِي
سَأُولَدُ فِي صَوْتِ النَّسِيمِ مُنَادِيَا

نَثَرْتُ رَمَادَ العُمْرِ فِي أُفُقِ المَدَى
فَأَوْرَقَ فِي صَدرِ السَّمَاءِ شَبَابِيَا

سَأَكْتُبُ فَوْقَ المَاءِ نَبْضَ حِكَايَتِي
لِيَبْقَى جَرَيَانُ النَّهْرِ بَعْدِيَ بَاكِيَا

سَمَوْتُ بِرُوحِي فِي سَمَاءِ غَوَامِضٍ
فَأَصْبَحَ مِعْرَاجُ الشُّجُونِ غِطَائِيَا

وَلَوْ فُتِّشَتْ عَيْنُ الزَّمَانِ لَأَبْصَرَتْ
بِأَنِّيَ كُنْتُ المَاءَ وَالرَّوْضَ بَاهِيَا

غَزَلْتُ خُيُوطَ الفَجْرِ ثَوْبَ نَضَارَةٍ
لِأَلْبَسَ فِي طُهْرِ الصَّبَاحِ رِدَائِيَا

وَلَوْ لَمَسَتْ كَفُّ الحَبِيبِ جَنَاحَ لِي
لَطَارَتْ صُخُورُ الأَرْضِ شَوْقاً شَادِيَا

صَهَرْتُ مَقَالِيدَ الرَّوَاسِي بِلَوْعَتِي
لِأَسْبِكَ مِنْ ذَوْبِ الحَدِيدِ شِفَائِيَا

فَمَا كَانَ هَذَا الحُبُّ عَهْداً مُؤَقَّتاً
وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ لِلْخَلْقِ بَادِيَا

نَسَجْتُ مِنَ الأَنْوَارِ فُلْكَ عَقِيدَتِي
وَخُضْتُ بِهَا بَحْرَ النُّجُومِ عَالِيَا

طَبَعْتُ عَلَى جِيدِ الزَّمَانِ قَصَائِدِي
فَأَصْبَحَ عِقْدُ الدَّهْرِ بَعْدِيَ زَاهِيَا

وَالْـمُسْتَوِي عَرْشُهُ ، مَنْ عَزَّ عَدْلُهُ،
مَا عِشْتُ لِلْوُدِّ فِي المَاضِينَ شَاكِيَا

فَإِنْ دَنَا المَوْتُ, وَانْقَادَتْ مَوَاعِدُهُ،
فِي جَوْفِ لَحْدِي أَبِيتُ العُمْرَ رَاضِيَا

أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَادِي ذُرَّ فِي فَلَكٍ
لَخَرَّ بَدْرُ الدُّجَى مُرْغَماً حَانِيَا!

لَوْ أَنَّنِي قَدْ دَعَوْتُ الخِلَّ فِي فَلَكٍ
لَكانَ مِنْ هَمْسِ نَجْوَايَا مُلَبِّيَا!

أَنَا الحَبِيبُ ، وَمَنْ أَهْوَاهُ، مُلْتَحِمٌ
نَبْضٌ بِوَصْلٍ، وَفِي الرُّوحَيْنِ سَارِيَا

فَإِنْ تَأَلَّمَ فِي أَرْضٍ بِلَا سَبَبٍ
بَكَتْ عِيُونِي، وَصَارَ الجُرْحُ جَارِيَا!

بقلم/ محمد أبو شدين/ مصر 
(31/5/2026)

عشقت عيونها والوجه بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )
عشقت عيونها والوجه..... ونهداني

ناديت القلب وينه يجي...ونه داني

اخاف ربي ما يغفر لي.. ون هداني

يبقى القلب أخضر يندي شباب 

بقلمي حسني ابو عزت ١١//٩//٢٠٢٦

قالَ أبي بقلم أسامه مصاروه

قالَ أبي

قالَ أبي خُذي أخاكِ الأصْغَرا
إلى الْحُقولِ كيْ تُريهِ الزَّعْترا
فأرْضُنا قدْ بورِكَتْ بالنِّعَمِ
بِعِشْقِها فقطْ يَدُكُّ الْمَعْبَرا

أوصيكِ يا بْنيَّتي إنْ مُتُّ غَدا
لا تتْرُكيهِ عَرِّفيهِ بالْمَدى
مَنْ يجْهلِ الأرضَ التي تحْضُنُهُ
يُنْكِرْ ثراها لو بلا بيتٍ غدا

فيا ابنَتي حامي الثرى عاشِقُهُ
وذو الشِعاراتِ فقط سارِقُهُ
والمُخجِلُ المُخزي لنّذلٍ يهرَعُ
معْ أَنهُ يا ويْلتي حارقُهُ

وعلِّميهِ كيفَ يعْشَقُ الثرى
ويفهمُ الذي يرى ولا يَرى
فكلُّ ما يحْدُثُ مِنْ شرٍّ لنا
البِدءُ كانَ مُنْذُ أنْ ليلًا سرى

وصيَّتي بُنيَّتي أنْ تُفَهِّمي
هذا الصغيرَ ذا الوُجودِ المْؤْلِمِ
كيفَ غَدوْنا أمَّةً مُهانةً
مِنْ بعْدِ أنْ كانتْ هُدىً للأمَمِ

بُنيّتي أقولُها بالْعلَنِ
لا حُبَّ يعلو فوقَ حُبِّ الْوطَنِ
حُبٍّ كموجِ خالدٍ لا ينتَهي
حُبٍّ بِتعْدادِ حصىً أو فَنَنِ

وَيشْمَلُ الحُبُّ كذا أصحابَهُ
أشْجارَهُ أزْهارَهُ أعشابَهُ
بحارَهُ قفارَهُ أطيارَهُ
تلالَهُ جِبالَهُ هِضابَهُ

بُنيَّتي لقدْ كَفرْنا عِندَما
صِرنا عبيدًا عابِدينَ الدِّرْهَما
كُنا نَذودُ عنْ حياضِ الوَطَنِ
لِنَطْرُدَ الغازي اللئيمَ الْمُجْرِما

والْيوْمَ بعْدَ أنْ طرَدْنا الأَجْنَبي
عُدْنا لِرِدَّةٍ وَحاكِمٍ غَبي
نَذودُ عنْهُ هُوَ لا عنْ وطَنٍ
فالْحرْبُ إنْ قامتْ فبيْنَ العَرَبِ
بُنيَّتي إنّي حزينٌ خائِفُ
فالْبُعْدُ عنْ حُبِّ البلادِ جارِفُ
أبناؤُنا كمْ يجهلونَ أصلَنا
وَحوْلَهمْ ما هُوَ أصلًا زائِفُ

بُنيّتي كيفَ لِطفْلٍ مِثْلِهِ
أنْ يستعيدَ نسخَةً منْ ظلِّهِ
فالقومُ يحْيا في ضَياعٍ مُزْمِنِ
من بعدِ أَنْ ذلّتْ بقايا خيْلِهِ

بُنيَّتي قِفي إلى جانِبِهِ
وَحذِّريهِ مِنْ خنا صاحِبِهِ
حتى وَمِنْ جهْلِ أَشِقّاءٍ لَهُ
مَمّنْ يُطَبِّعونَ معْ غاصِبِهِ

بُنَيَّتي الأخلاقُ ديْدَنُنا
والصِّدْقُ والْعَدْلُ كَذا مَوْطِنُنا
فلْنَصْدُقَنْ معْ رَبِّنا وَذاتِنا
فَإنَّ هذا يا ابْنَتي معْدَنُنا

ليْسَ هوانَ الْعُرْبِ أو خُضوعَهُمْ 
ولا فسادَ الْحُكْمِ أوْ رُكوعَهُمْ
أمامَ شَيْطانٍ هُناكَ إنَّما
هُنا أمامَ مَنْ بَنى خُنوعَهُمْ 
د. أسامه مصاروه

عُدْ إِلَى اللهِ بقلم سمير مصالحه

🕋عُدْ إِلَى اللهِ🕋
:::: :: ::::::: ⚖️ ::::::: :::::::

أَفِي قَلْبِكَ انْطَفَأَتْ شُمُوعٌ
وَضَاعَ مِنَ الصَّلَاةِ لَكَ النَّصِيبُ؟

وَأَصْبَحْتَ الْفَرَائِضَ مُؤَجَّلًا
وَيَسْرِقُ مِنْ يَدَيْكَ لَهَا غُرُوبُ؟

تَنَامُ عَنِ الْفَجْرِ وَهْيَ نِدَاءُ رَبٍّ
وَفِي أَسْمَاعِكَ الْأَنْفَاسُ تَذُوبُ؟

وَيَجْفُو اللِّسَانُ عَنِ الذِّكْرِ حَتَّى
كَأَنَّ الْقَلْبَ أَثْقَلَهُ الذُّنُوبُ؟

وَيَهْجُرُ كَفُّكَ الْمُصْحَفَ حَتَّى
يُغَطِّي نُورَهُ غُبَارُ دُرُوبِ؟

أَيَا نَفْسِي، أَمَا آنَ الرُّجُوعُ؟
أَمَا لِلْعُمْرِ مِنْ فِكْرٍ وَتَوْبِ؟

أَلَا فَافْتَحْ لِرَبِّكَ بَابَ قَلْبٍ
فَإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِالتَّوْبِ؟

وَقُلْ: يَا رَبِّ، قَدْ أَتْعَبْتُ قَلْبِي
فَخُذْ بِيَ لِلطَّرِيقِ وَلَا تُخَيِّبْ؟

وَإِنْ أَثْقَلْتَنِي أَوْزَارُ عُمْرِي
فَفَضْلُكَ يَا إِلَهِي لَا يَغِيبُ؟

فَمَنْ لِي غَيْرُ بَابِكَ حِينَ أَضْنَى
وَمَنْ لِي غَيْرُ عَفْوِكَ حِينَ أَتُوبُ؟

أُصَلِّي، ثُمَّ أَسْجُدُ فِي خُشُوعٍ
وَأَهْمِسُ: يَا إِلَهِي، لَا تَخِبْنِي؟

وَأَرْفَعُ كَفَّ ذُلِّي فِي سُكُونٍ
وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا، وَأَسْأَلُ قُرْبِي؟

وَأَذْكُرُكَ إِذَا ضَاقَتْ صُدُورِي
فَيَسْرِي فِي فُؤَادِي مِنْكَ طِيبُ؟

وَأَتْلُو مِنْ كِتَابِ اللهِ وَرْدِي
فَيَخْضَرُّ الْفُؤَادُ وَيَسْتَنِيرُ؟

وَأُحْيِي فِي دُجَى اللَّيْلِ ابْتِهَالًا
فَتَهْدَأُ فِي جَنَاحِ الرُّوحِ نَارُ؟

وَأَسْتَعِيذُ مِنْ عَجْزٍ وَكَسَلٍ
فَإِنَّ الْعَجْزَ لِلْعَبْدِ الْخَطِيرُ؟

وَأَسْأَلُ رَبَّنَا عَوْنًا وَثَبْتًا
فَمَنْ بِاللهِ يَعْتَصِمْ لَا يَخِيبُ؟

وَإِنْ عَثَرَتْ خُطَايَ فَلَا أُبَالِي
مَا دُمْتُ إِلَى رَبِّي أَسِيرُ؟

سَأَرْجِعُ كُلَّمَا ضَلَّتْ خُطَايَ
فَرَحْمَةُ رَبِّنَا أَبَدًا تَسِيرُ؟

وَلَا أَرْضَى لِقَلْبِي أَنْ يُوَلِّي
عَنِ الذِّكْرِ الَّذِي فِيهِ الْحَيَاةُ؟

فَفِي التَّوْحِيدِ نَجْوَى كُلِّ رُوحٍ
وَفِي قُرْبِ الإِلَهِ لَنَا نَجَاةُ؟

وَفِي السَّحَرِ انْكِسَارُ الْقَلْبِ دَرْسٌ
يُعَلِّمُنَا بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى؟

إِذَا نَادَانَا لِلْفَجْرِ اسْتَجَبْنَا
وَلَمْ نَجْعَلْ لِنَوْمِنَا سُبُلَا؟

نَقُومُ وَفِي الْمَحَارِيبِ ضَوْءُ رُوحٍ
وَنَغْسِلُ بِالسُّجُودِ لَنَا ذُنُوبَا؟

وَنَحْمِلُ فِي الصَّبَاحِ قُلُوبَ عَبْدٍ
رَأَى فِي ذِكْرِ رَبِّهِ النَّصِيبَا؟

فَيَا نَفْسِي، أَفِيقِي قَبْلَ يَوْمٍ
يَكُونُ فِيهِ مَا قَدْ فَاتَ صَعْبَا؟

وَخُذِي مِنْ زَمَانِكِ مَا يُنَجِّي
فَإِنَّ الْعُمْرَ يَمْضِي لَنْ يَؤُوبَا؟

وَجَدِّدِي الْعُهُودَ مَعَ الْكَرِيمِ
وَلَا تَجْعَلِي التَّسْوِيفَ حَجْبَا؟

فَمَا أَجْمَلَ فَجْرًا بَعْدَ لَيْلٍ
يَرُدُّ إِلَى الْفُؤَادِ لَهُ شُعُوبَا؟

وَمَا أَحْلَى دُمُوعَ الْعَائِدِينَ
إِلَى بَابٍ يَفِيضُ بِهِ الْقَبُولُ؟

إِلَهِي، لَا تَذَرْ قَلْبِي بَعِيدًا
وَثَبِّتْ فِي طَرِيقِكَ لِيَ الْخُطُوبَا؟

وَإِنْ ضَعُفَتْ خُطَايَ فَأَنْتَ عَوْنِي
وَإِنْ ضَاقَتْ دُرُوبِي فَأَنْتَ رَبِّي؟

سَأَبْقَى كُلَّمَا أَتْعَبْتُ قَلْبِي
أَقُولُ: إِلَى الإِلَهِ لَنَا مَآبُ.

 
 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🪻مسلم وافتخر باسلامي🪻
 💧ابنكم البار من كفرقرع 💧

 ⚘️١١/٠٩/٢٠٢٦⚘️

نزهة في كتاب البُستي بقلم محمد خالد المحمدي

قصيدة "نزهة في كتاب البُستي"
شعر: محمد خالد المحمدي
العراق

مُتَجَمِّعٌ بِكِتَابٍ سَرْدُهُ يَجْزُلَا فَمَضَى كَمَا يَتَأَنَّ لَا فِي عَاجِلَا

فَجَرَتْ عَنِ المُتَخَفِّفِ الخَلْدَ الصُّحُفُ      
فِي رَوْضَةِ العُقَلَاءِ أَسْطُرُ بُستيا

بِعَلَامَةٍ يَتَكَشَّفُ الحُمْقُ الخَفِي      
فَإِذَا حَكَى دُونَ الرَّوِيَّةِ وَالرُّؤَى

وَكَذَا إِذَا مَسَكَ العَصَا فَكَهَابِطٍ      
وَبِلَا جَنَاحٍ يَنْزِلُ المُتَهَالِكَا

قَصْدُ السَّفَاهَةِ فِي فَمٍ مُتَضَاحِكِ      
أَيْنَ المُرُوءَةُ غَادَرَتْ مَنْ فَارَقَا

وَمَتَى إِذَا مَا أَقْبَلَتْ دُنْيَاهُ شَطَّ      
وَمَتَى إِذَا مَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ انْكَدَا

فَرَأَيْتُ عَجَباً، فِي نِظَامِهِ نُزْهَتِي      
فُضَلَاءُ مَنْ لَكُمُ البَهَاءُ إِذَا تَلَا

للتذكير فقط بقلم كلثوم حويج

للتذكير فقط . . 
عذرًا. . . 
ياحضرة الصمت 
عذرًا. . .
لقد . . .
ألغيت فكرة السفر 
كانت جنونية . . .
في خاطري . . . 
أابحث عن أشيائي 
بين أمواج الضباب 
في حقيبة الغياب 
بين أسراب الغمام 
اجتمعت هنااا
و تشتت هنااااك . . . 
رحلة . . . 
بين مقلتي عينيك
جواب !!!
كان منتظر
أنكرته جوارحي 
تجاهلته . . . 
حلم مزقته رداء 
ساعة سؤال 
حديث ليل طويل
حين أغمض عيني 
. . . . لم تزل 
مرآتي تحدثني 
في دنيا الإبحار
فجر غدٍ . ساعة شفق
. . . اِعزفني
أنشودة نسيان 
على وتر . . 
شفاه حلم مؤجل 
بعيد النظر 
عذرًا. . . 
أيها الصمت 
دفء خيالي . . . 
وصل حد الأفق 
سألتحف الخريف معطفًا
لتبدأ مواسمي 
أنشودة دفء . . . 
على ايقاع حبات المطر 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة بقلم محمد علي باني

معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة
الفصل الثامن عشر

حين تكبر الدولة... ويبدأ امتحان الحضارة

مقدمة الفصل

حين خرج النور من مكة، لم يكن يحمل خريطةً لحدودٍ جديدة، ولا مشروعًا لملكٍ يزداد اتساعًا، وإنما جاء ليعيد للإنسان مكانه الذي أضاعه بين سلطان القوة، وغرور المال، وضلال الجهل.

ثم مضت الأيام، واتسعت الدولة، وكبرت المدن، وتدفقت الأموال، وتقدمت العلوم، وتعددت وجوه الحضارة.

وهنا بدأ الامتحان الحقيقي.

فليس السؤال: كم امتلكنا من الأرض؟

ولا: كم بلغ سلطاننا؟

ولا: كم امتلأت خزائننا؟

ولا: إلى أي مدى بلغ علمنا؟

بل السؤال الأعمق:

ماذا فعل كل ذلك بالإنسان؟

هل بقيت القوة حارسةً للحق، أم تحولت إلى حقٍّ لنفسها؟

وهل بقي المال أمانةً في يد المجتمع، أم صار وسيلةً لتوزيع النفوذ؟

وهل ظل العلم نورًا يحرر الإنسان، أم أصبح أداةً في يد من يريد إخضاعه؟

وهل بقي الإنسان في قلب الحضارة، أم أصبح مجرد رقمٍ في حساباتها؟

فالحضارة لا تبدأ حين ترتفع الجدران، وإنما حين يرتفع الإنسان.

---

المقطع الأول: حين تكبر الدولة

إذا اتّسعتْ أرضُ البلادِ فإنّما
يُقاسُ اتساعُ الملكِ فيها بأمانِ

فما المجدُ أن تمتدَّ في الأرضِ رايةٌ
ولكنْ بأن يحيا بها كلُّ إنسانِ

وما الملكُ إلا أن تصونَ كرامةً
وأن تجعلَ العدلَ أساسَ البنيانِ

فإنْ كبرتْ أرضُ البلادِ فواجبٌ
عليها رعايةُ ضعيفٍ بأمانِ

وأن تجعلَ السلطانَ عهدًا وأمانةً
وأن تجعلَ الإنصافَ أصلَ الأمانِ

فما قيمةُ الملكِ العظيمِ إذا غدتْ
كرامةُ إنسانٍ رهينةَ هوانِ

وما قيمةُ الأرضِ الفسيحةِ إن غدتْ
على أهلِها سجنًا من الحرمانِ

فعدلُ البلادِ حصانةٌ لا تنالُها
جيوشٌ، ولا يحمي الممالكَ سيفُها

وإنّ اتساعَ الأرضِ ليسَ حضارةً
إذا ضاقَ فيها صدرُ كلِّ إنسانِ

فإنْ تكبرِ الدولةُ فليكبرِ الوفا
وليكبرِ التكليفُ مع كلِّ شانِ

فملكُ البلادِ أمانةٌ في رقابِنا
وصونُ حقوقِ الناسِ أصلُ أمانِ

---

المقطع الثاني: امتحان السلطة

إذا ما علا في الناسِ سلطانُ دولةٍ
فثمَّ امتحانُ النفسِ والإنسانِ

فليسَ الذي يحوي العروشَ بسيّدٍ
إذا لم يصنْ حقَّ الضعيفِ بأمانِ

وما الملكُ إلا عهدُ عدلٍ وأمانةٍ
فإن خانَها أفضى إلى الطغيانِ

وما قوةُ السلطانِ في كثرةِ الجندِ
ولكنْ بضميرٍ صادقٍ وبيانِ

إذا مُلِّكَ الإنسانُ أمرًا فإنّهُ
سيُسألُ يومًا عن حقوقِ رعيّتِهِ

فمن صانَ حقَّ الناسِ صانوا مقامَهُ
وبقيَ لهُ في الناسِ طيبُ أمانِ

ومن جعلَ السلطانَ سيفًا عليهمُ
أقامَ على خوفٍ، وأورثَ أحزانِ

فلا تجعلِ الحكمَ استعلاءَ قادرٍ
ولا تجعلِ الأعناقَ تحتَ هوانِ

فكم دولةٍ شادتْ قصورًا منيعةً
فلم تمنعِ الأيامَ عنها الفناءَ

وكم حاكمٍ أبقى لهُ العدلُ سيرةً
تضيءُ، وإن غابتْ عيونُ المكانِ

فعرشُك إن لم تحرسِ الحقَّ ساعةً
فليسَ سوى ظلٍّ سريعِ زوالِ

وإن أردتَ المجدَ الذي لا زوالَ لهُ
فكنْ للضعيفِ الحافظَ الحقَّ والشانِ

فالملكُ يفنى، والقصورُ إلى الثرى
ويبقى من العدلِ الجميلِ أمانُ

---

المقطع الثالث: حين يصبح المال امتحانًا

إذا فاضَ مالُ القومِ واتّسعتْ لهمْ
خزائنُ ملكٍ، فالمسؤوليةُ أكبرُ

فليسَ الغنى أن تستبدَّ بثروةٍ
ولكنْ بأن تحيا بها الناسُ أيسرُ

وما المالُ إلا نعمةٌ إنْ صُنْتَها
وأدّيتَ حقَّ الناسِ فيها وأبصرُ

فإنْ صارَ غايةَ نفسِهِ دونَ غايةٍ
أضلَّ الفتى، واستعبدتهُ المظاهرُ

وإنْ صارَ في أيدي الكرامِ وسيلةً
لبناءِ حياةٍ، فالخيرُ فيهِ يُثمرُ

فما قيمةُ الذهبِ المكدَّسِ إنْ غدا
فقيرُ البلادِ على الرصيفِ يُكابرُ؟

وما قيمةُ القصرِ المنيفِ إذا غدتْ
كرامةُ إنسانٍ ببابِهِ تُهدرُ؟

ولكنْ إذا صارتْ خزائنُ أمةٍ
جسورًا إلى العلمِ، فالخيرُ يُثمرُ

وإنْ أُنفقتْ في سدِّ جوعِ ضعيفِها
وفي رفعِ شأنِ العاملينَ، تُبشِّرُ

فلا تجعلِ الأموالَ بابَ سيادةٍ
على من لهُ في هذه الأرضِ حقُّهُ

ولا تجعلِ الثروةَ ميزانَ قيمةٍ
فكم معدمٍ عندَ المكارمِ يُذكرُ

فالمالُ عبدٌ حين يخدمُ أمةً
ويصبحُ داءً حين للظلمِ يُسخَّرُ

ومن أرادَ حضارةً لا زوالَ لها
فليجعلِ الإنسانَ أولَ ما يُنظرُ

---

المقطع الرابع: حين يُختبر العلم

إذا أشرقتْ في أفقِ قومٍ علومُهمْ
فقد آنَ للإنسانِ أن يتقدَّما

فبالعلمِ تُبنى في الحياةِ حضارةٌ
ويُفتحُ بعدَ العسرِ بابٌ إلى العُلا

ولكنْ إذا ما العلمُ فارقَ هديَهُ
غدا سيفَ قهرٍ، واستحالَ إلى أذى

وما كلُّ علمٍ نافعٌ في يدِ امرئٍ
إذا لم يكنْ للحقِّ فيهِ لهُ هدى

فكم من معارفَ رفعتْ شأنَ أمةٍ
وكم من علومٍ أورثتْها الردى

إذا حملَ العلماءُ علمًا وأخلاقًا
غدا العلمُ نورًا، واستقامَ بهِ الهدى

وإنْ صارَ علمُ المرءِ بابَ تجبُّرٍ
فقد خانَ معنى العلمِ، مهما تعالى

فالعلمُ لا يكفي بأن يبلغَ السما
إذا لم يُضِئْ قلبَ امرئٍ وهو في العُلا

ولا المجدُ أن نملكْ مفاتيحَ معرفةٍ
ولكنْ بأن نجعلْ معارفَنا هدى

فعلّمْ، ولكنْ لا تجعلِ العلمَ سلعةً
ولا تجعلِ الإنسانَ في العلمِ ضحيةً

فإنَّ العلومَ إذا تجرّدتْ من الهدى
قد تُنشئُ نارًا تهدمُ العمرَ والبنى

وإنْ اجتمعَ العلمُ الشريفُ معَ التقى
تقدّمَ إنسانٌ، وأثمرَ ما بنى

فذاك هو العلمُ الذي يستحقُّ أن
يُسمّى طريقًا للنجاةِ وللعُلا

---

المقطع الخامس: حين يكون الإنسان هو الامتحان

وبعدَ اتساعِ الأرضِ وانفتاحِها
وبعدَ خزائنِها، وبعدَ العلومِ

يعودُ السؤالُ إلى ضميرِ حضارةٍ
ويطرقُ أبوابَ القلوبِ بقوّةِ

أينَ الذي قامتْ حضارتُنا لهُ؟
وأينَ الذي من أجلهِ كانَ البناءُ؟

أينَ الضعيفُ إذا استبدَّ قويُّهمْ؟
ومن للفقيرِ إذا تعاظمَ ذو الغنى؟

وأينَ حقُّ الناسِ حينَ تكونُ في
أيدي الملوكِ مفاتحُ الأرزاقِ؟

ما قيمةُ المدنِ العظامِ إذا غدا
فيها الإنسانُ خائفًا أو مهانَا؟

وما قيمةُ العلمِ الذي بلغَ العلا
إذا كانَ يُستخدمُ لإذلالِنا؟

وما قيمةُ المالِ الكثيرِ إذا غدتْ
بطونُ اليتامى جائعةً في ظلِّنا؟

فالحضارةُ ليستْ حجارةَ صرحِها
ولا ارتفاعَ قصورها في السماءِ

ولكنْ بما تهبُ الحياةَ لأهلِها
من حرمةٍ، وعدالةٍ، ورجاءِ

فالإنسانُ غايةُ كلِّ حضارةٍ
وبه تُقاسُ حضارةُ الأحياءِ

فإنْ صانَتِ الإنسانَ صانَ مقامَها
وإنْ أذلّتْهُ، هانَتْ على التاريخِ

فاجعلْ كرامةَ من يعيشُ بأرضِكَ
ميزانَ حكمِكَ، لا بريقَ القصورِ

فالملكُ دونَ كرامةِ الإنسانِ لا
يبقى، وإنْ كثرتْ لهُ الجندُ والمالُ

إنْ عاشَ حرًّا في بلادهِ آمنًا
فهناكَ يبدأُ مجدُ كلِّ حضارةٍ

وإذا غدا الإنسانُ عبدَ نظامِها
فالحضارةُ استعبدتْ إنسانَها

فاسألْ ضميرَكَ قبلَ أن تسألْ عن
مجدِ البلادِ، وعن عظيمِ بنيانِها

فالإنسانُ إنْ صانتهُ حضارةٌ
صانَ الحضارةَ من يدِ النسيانِ

---

المقطع السادس: حين تواجه الحضارة نفسها

وحينَ يشتدُّ البناءُ وتستوي
أركانُ دولةٍ، ويزدهرُ العمرانُ

يأتي امتحانٌ ليسَ في ساحاتِنا
فيها صليلُ السيفِ أو فرسانُ

ولكنْ إذا صارَ اختلافُ قلوبِنا
بابًا إلى البغضاءِ والحرمانِ

وإذا رأى الإنسانُ في أخيهِ عدوًّا
وضاعَ بينَ الناسِ عهدُ أمانِ

فالحضارةُ لا تُختبرُ في رخائها
بل حينَ تختلفُ العقولُ وتتعانِ

هل نستطيعُ بأن نصونَ اختلافَنا
ونردَّ عن دربِ الحوارِ هوانِ؟

هل نستطيعُ بأن نرى في غيرِنا
إنسانَنا، مهما اختلفنا في الشأنِ؟

فالوحدةُ الكبرى ليستِ التشابهَ في
كلِّ الرؤى، أو محوَ كلِّ بيانِ

لكنْ بأن يتّسعَ الاختلافُ لنا
ويظلَّ يجمعُنا رباطُ أمانِ

فإذا تحوّلَ رأيُنا إلى سلاحٍ
صارَ الحوارُ مقدمةَ العدوانِ

وإذا غدا الحقُّ تابعًا للهوى
بدأتْ حضارتُنا طريقَ هوانِ

إنَّ الحضارةَ تُختبرُ حينَ نختلفُ
لا حينَ نجتمعُ على الرخاءِ وأمانِ

والعدلُ ليسَ شعارَ دولةِ قادرٍ
بل أن يُصانَ الحقُّ في الميدانِ

والحكمُ الرشيدُ هو الذي يرعى الحقوقَ
ويصونُ للإنسانِ حقَّ أمانِ

إنَّ الحضارةَ تبدأُ من قدرةِ الـ
إنسانِ أن يضبطْ هواهُ بميزانِ

فإذا غلبْنا النفسَ عندَ اختلافِنا
بقيَتْ حضارتُنا على بنيانِ

---

المقطع السابع: حين يبدأ المجد في التراجع

ما كانَ سقوطُ الحضاراتِ ضربةً
تهوي بها في لحظةٍ أركانُ

لكنْ إذا دبَّ الفسادُ بأصلِها
فالظاهرُ المزهوُّ منهُ يهانُ

تعلو القصورُ، ويستطيلُ بناؤها
والروحُ في أعماقِها تتهادمُ

وتظلُّ أعلامُ البلادِ مرفرفةً
والخللُ المستورُ فيها يزدادُ

فالمجدُ لا يسقطُ حينَ يجيءُ عدوٌّ
بل حينَ يبيعُ أهلُهُ معناهُ

وحينَ يصبحُ الحقُّ تابعَ هوىً
ويُشترى بالمالِ ميزانُ العدالةِ

وحينَ يُكرَمُ من يُجيدُ مداهنةً
ويُهانُ من نطقَ الحقيقةَ جهرا

وحينَ يُقدَّمُ جاهلٌ في قومِهِ
ويُهمَلُ العقلُ الذي كانَ منارا

هناكَ يبدأُ في البنيانِ تصدُّعٌ
لا تراهُ العينُ، لكنْ يُستبانُ

فإذا استمرَّ الظلمُ في أرجائها
صارَ الخرابُ نتيجةً لا تُدفعُ

وإذا غدا المالُ فوقَ قيمةِ امرئٍ
صارتْ كرامةُ أهلِها تُبتاعُ

وإذا غدا العلمُ بلا أخلاقِهِ
سيفًا على الإنسانِ، ضاعَ الأمانُ

وإذا استحالَ الحكمُ ملكًا دائمًا
نسيَ الحاكمُ أنَّ الملكَ امتحانُ

فاحفظْ حضارتَكَ من الداخلِ، إنما
أخطرُ سقوطِ المجدِ أن ينسى الإنسانُ

واحفظْ عدلَكَ إنْ أردتَ حضارةً
فالعدلُ أصلُ البقاءِ والأركانِ

فالمجدُ إنْ لم تحرسِ القيمَ التي
بُنيَتْ عليهِ، فكلُّ مجدٍ فانِ

---

المقطع الثامن: حين تولد الحضارة من جديد

ولكنْ، وإن مالتْ صروحُ حضارةٍ
فالروحُ لا تفنى معَ البنيانِ

قد يسقطُ الحجرُ الذي شادتهُ يدٌ
وتظلُّ في الإنسانِ بذرةُ عمرانِ

والليلُ مهما طالَ فوقَ سمائنا
لا بدَّ أن يأتي الصباحُ بنورِهِ

فالحضارةُ الكبرى وإنْ هُدِّمتْ لها
أركانُها، تبقى بها المعاني

تبقى المبادئُ إنْ صدقنا حملَها
وتعودُ إنْ وجدتْ لها إنسانِ

فالنهضةُ الكبرى ليستِ الرجوعَ إلى
أيامِنا الأولى، ولا حفظَ الحكايةِ

بل أن نعيدَ إلى الحياةِ جوهرًا
بقيتْ معانيهِ وإن غابتْ مبانيهِ

أن نستفيدَ من الخطايا درسَها
ونصوغَ من آلامِنا إمكانِ

وأن نرى في الأمسِ مرآةً لنا
لا قيدَنا الممتدَّ في الأزمانِ

ومن استوعبَ الماضي وأبصرَ حاضرًا
صنعَ المستقبلَ الذي يليقُ بنا

لا يستعيدُ المجدَ من يطلبْ صدىً
للماضي، ويتركْ واقعَهُ للحرمانِ

فالمجدُ ليسَ قصيدةً نتغنّى بها
بل مسؤوليةُ الأحياءِ في الميدانِ

والنورُ لا يعودُ من صفحاتِنا
إلا إذا صارَ العملُ عنوانَنا

فإذا استعادَ الإنسانُ وعيَ قلبِهِ
بدأتْ حضارتُنا من الإنسانِ

تُبنى الحضارةُ حينَ نصلحُ ذاتَنا
وتقومُ حينَ يقومُ فينا البنيانُ

وإذا نهضَ الإنسانُ من أعماقِهِ
نهضتْ معهُ الأيامُ والأوطانُ

---

المقطع التاسع: من حضارة المكان إلى حضارة الإنسان

لقد اتّسعتْ أرضُنا، واتّسعَ المدى
لكنْ، أَتَسَعَتِ القلوبُ معَ المدى؟

كبرتْ لنا الدولُ العظامُ، فهل غدا
فيها الإنسانُ أعظمَ قدرًا؟

إنَّ اتساعَ الأرضِ ليسَ حضارةً
إنْ ضاقَ فيها صدرُ حرٍّ بالهدى

والقصرُ إنْ علا البناءُ بجدرانِهِ
لا يستحقُّ المجدَ إنْ هُدِمتْ كرامةُ فتى

والمالُ إنْ ملأَ الخزائنَ كلَّها
فمن الحضارةِ أن يصونَ ذوي العدمِ

والعلمُ إنْ بلغَ السماءَ بآلِهِ
فتمامُهُ أن يستنيرَ بهِ الهدى

والحكمُ إنْ قويتْ دعائمُهُ
فتمامُهُ أن يحرسَ الحقَّ لا الهوى

تلكَ الحضارةُ حين تصبحُ دولةً
في خدمةِ الإنسانِ، لا الإنسانُ في خدمتها

فالمجدُ ليسَ بما تركنا من قصورٍ
بل بما تركنا من إنسانِ

فليسَ المطلوبُ أن نعيدَ زمانَنا
بل أن نعيدَ إلى الزمانِ معانيَنا

فابنِ الحضارةَ حيثُ كنتَ، فإنما
تُبنى الحضاراتُ من خطى الإنسانِ

إنْ صلحَ الإنسانُ استقامَ بناؤُنا
وإذا فسدْ، فكلُّ بناءٍ إلى فناءِ

فلا تسألْ عن حضارةٍ كم شادتْ
من الحجارةِ، بل كم رفعتْ إنسانا

ولا تسألْ كم بلغتْ من المدى
واسألْ: كم وسّعتْ في الروحِ ميدانا؟

وهنا فقط يمكنُ للتاريخِ أن
يكتبَ لنا: قد أنجزَ الإنسانُ

---

خاتمة الفصل

خرجَ النورُ من مكةَ، لا ليزيدَ الأرضَ أرضًا، ولا ليجعلَ السلطانَ غايةً، ولا ليملأَ خزائنَ الملوكِ ذهبًا؛ بل خرجَ ليُخرجَ الإنسانَ من ظلمةِ نفسه، ويضعَ في يدهِ ميزانًا يفرّقُ به بين القوةِ والحق، وبين الغنى والأمانة، وبين العلمِ والغرور، وبين الحكمِ والمسؤولية.

ثم اتسعتِ الدولة، وكبرتِ المدن، وتدفقتِ الأموال، وتقدمتِ العلوم، وصارت للحضارةِ وجوهٌ كثيرة.

وهنا بدأ الامتحان.

فليسَ الصعبُ أن تمتلكَ الأرضَ، ولكنَّ الصعبَ أن لا تفقدَ الإنسانَ عليها.

ليس الصعب أن تبني قصرًا، ولكن الصعب أن تبني قلبًا لا يظلم.

وليس الصعب أن تجمع المال، بل أن تجعل المال في خدمة الإنسان.

وليس الصعب أن تبلغ العلم، بل أن تمنع العلم من أن يتحول إلى أداةٍ للعدوان.

وليس الصعب أن تحكم، بل أن تظلَّ عادلًا حين تصبح السلطة بين يديك.

وهكذا يتغير سؤال التاريخ:

لم يعد السؤال: كم اتسعت الدولة؟

بل أصبح:

كم اتسع الإنسان داخلها؟

فالحضارةُ التي لا تحرسُ كرامةَ الإنسان تتحولُ مع الزمنِ إلى شاهدٍ على نفسها.

أما الحضارةُ التي تجعلُ العدلَ أساسًا، والعلمَ نورًا، والمالَ أمانةً، والسلطةَ مسؤوليةً، والاختلافَ بابًا للحوار، فإنها لا تبني دولةً فحسب، بل تبني إنسانًا يستطيعُ أن يحملَ الدولةَ دون أن تحملهُ هي.

وهنا يقفُ التاريخُ أمامنا صامتًا...

ماذا سنفعلُ نحنُ بما عرفناه؟

فالأممُ لا تُبعثُ بتكرارِ أمجادِها، وإنما بفهمِ سننِها.

ولا يعودُ النورُ حين نستدعي صورتَهُ من الماضي، بل حين نحملُ معناهُ في الحاضر.

فالإنسانُ هو البداية، وهو الامتحان، وهو الغاية.

وإذا صلحَ الإنسانُ، استقامَتِ الحضارة.

وإذا استقامتِ الحضارة، صارَ التاريخُ شاهدًا لا على عظمةِ ما بنيناهُ من حجر، بل على عظمةِ ما بنيناهُ في الإنسان.

وهنا تنتهي رحلةُ الحضارةِ في هذا الفصل، لكنَّ رحلةَ الإنسانِ لا تنتهي.

التوقيع الشعري

أنا ابنُ حرفٍ إذا ما لامسَ الألمَ
نبضُ الحنينِ بهِ، وارتدَّ ملتهما

الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس

---

تمهيد إلى الفصل التاسع عشر

وهكذا، بعد أن خرجتِ الرسالةُ من موطنها، واتسعتِ الدولة، وتعددتِ ميادينُ القوة، لم يعد التاريخُ يختبرُ قدرةَ الإنسانِ على الفتحِ فحسب، بل بدأ يختبرُ قدرتهُ على حملِ ما فتحهُ.

فقد عرفنا كيف يولدُ المجد، وكيف تكبرُ الدولة، وكيف يمكنُ أن تتسعَ الحضارةُ، وعرفنا كذلك أن لكلِّ اتساعٍ ثمنًا، ولكلِّ قوةٍ مسؤولية، ولكلِّ حضارةٍ لحظةً تُجبرُ فيها على النظرِ إلى مرآتها.

والآن يبقى سؤالٌ لا يملكُ التاريخُ وحدهُ جوابه:

ماذا يحدثُ حين يصبحُ المجدُ موروثًا، والقوةُ عادةً، والسلطةُ حقًّا مكتسبًا، ويبدأ الإنسانُ في نسيانِ السؤالِ الأول الذي من أجلهِ بدأ الطريق؟

هناك، في تلك المسافةِ الدقيقةِ بين المبدأ والممارسة، وبين المجدِ وامتحانِ المجد، تبدأ مرحلةٌ جديدةٌ من الحكاية...

الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس

الجدران بقلم رضا محمد احمد عطوة

لكن في الحقيقة، تلك الجدران ليست سوى وهمٍ من صنعنا، يمكننا هدمه في أي لحظة.
هي الآن امرأة جديدة. امرأة تعي تمامًا من هي، وما الذي تستحقه. لقد اكتشفت أخيراً أن القوة ليست في الصمت، بل في التعبير عن المشاعر والأحاسيس، و مواجهة الحياة بما فيها من صعوبات وأفراح.
لقد كانت تبحث عن الأمل في الأماكن الخطأ، ولكنها الآن أدركت أن الأمل يكمن في داخلها، في قراراتها، في قدرتها على التحمل. وها هي تعيش حياتها من جديد، بكل تفاصيلها، وبكل شجاعةٍ وقوة.
وفي تلك اللحظة، وقفت على أطلال الماضي، حيث كانت ذكرياتها تتناثر أمامها كأوراق جافه تتساقط وتعصف بها الرياح .شعرت بضيق وحسرة تنهدت وأخذت نفس عميق و عيونها تغرقها الدموع وتدور برأسها كم من الأسئلة التي لا تجد لها أجوبة. هل كانت بالفعل هي من اختارت هذا المسار أم كان القدر قد حكم عليها به؟ هل كان للحياة أن تمنحها فرصة أخرى لتعيش كما حلمت، أم أن الطريق الذي سلكته كان هو الطريق الوحيد؟

تساءلت، أكان الحب الذي عاشته مجرد سراب؟ هل كانت القوة التي دفعتها للإستمرار داخل جدران تلك الحياة القاسية هي الأمل الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة؟ أم كان الألم هو المعلم الأكبر في حياتها؟

الآن، وقد أصبحت تلك السلسلة من اللحظات جزءاً من حياتها، كانت تعلم أنه رغم كل شيء، لم يعد بإمكانها العودة إلى الوراء. الحياة أمامها كصفحة بيضاء، والاختيارات بين يديها. لكنها كانت تعلم في أعماق قلبها أن الخوف الذي ظل يرافقها قد بدأ في التلاشي، وأنه حان وقت الحرية والإنطلاق، قررت أن تعيد رسم نفسها بنفسها، بعيداً عن القيود التي فرضها الآخرون.

هل ستتمكن من استعادة نفسها؟
هل ستجد الحب والشخص الذي يستحقها؟
هل ستحقق ما حلمت به يومًا ما؟

لن تكتب النهاية الآن، ولن تقفل الصفحة بعد، لأن قصتها لم تنتهِ بعد. النهاية الحقيقية ليست في تلك اللحظة التي وقفت فيها عند مفترق الطرق، بل في القرار الذي ستتخذه في المضي قدمًا، نحو حياة جديدة، قد تكون مليئة بالأمل أو الوجع... ولكنها ستكون حياتها، وفيها فقط تكمن الإجابة.
قصة قصيرة
بعنوان الجدران 
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

صلوا عليه بقلم فلاح مرعي

صلوا عليه
هلموا عباد الله كي نصلي 
على خير الورى في ساعة تجلى 
 وخير الأيام الله فيه بارك 
من سمع فيه النداء 
فليترك البيع ويذهب ليصلي 
وإذا قضيت فيه الصلاة 
 فأنتشروا في الأرض
وطلبوا من الله الفضل 
فلا بارك الله فيمن 
لم يذهب فيه ويصلي 
وترك الدنيا وراء ظهره 
 وذهب للمسجد ليصلي 
 صلاة ويوم به الله بارك 
في آيات في القرآن بينات 
إذ قال وقوله الحق والصدق 
إذ نودي للصلاة سعيا اطلبوها
ولا تصموا آذنكم عن السماع وتتركوها
 فتكونوا لله قد عصيتم 
وانفسكم للنار قد اوردتموها 
فحافظوا على الصلوات في اوقاتها
 واحصروا على انفسكم ان تضيع وتضيعوها
واكثروا من الصلاة على الورى
وانفسكم بالأوراد ألزموها 
 في كل عقب كل صلاة 
 صلاة على النبي والاذكار تعلموها 
ولا تنسوا النداء ليوم الجمعة 
 وتذوكروا أن الله استوصى فيها
إذ قال وقوله أمر 
صلاة الجمعة سعيا اطلبوها
فلاح مرعي 
فلسطينل

أشتاق بقلم أمل أبو الطيب محمد

أشتاق
أشتاقُ وَدَّك يا أَجْمَلَ تَلاحيني
أَنْتَ الَّذي دونَ الخَلْقِ تَرويني

خُذْني لِطيفِكَ، قَلْبي باتَ في كَدَرٍ
عَلَّ الخَيالَ سَيَنْمُوفِي بساتِيني

فَاسْتَلْهِمِ العَزْمَ مِنْ رُوحي وَخاطِبَها
عَمَّا بَدا لَكَ، يا وَرْدَ الرَّياحينِ

عَشِقْتُ اسْمَكَ وَالأَيَّامُ شاهِدَةٌ
فَالْحُبُّ زادَ جمالاً حينَ تَأويني

مَهْما بَعُدْتُ، عُيوني فيكَ حالِمَةٌ
تَرْنو لِرَسْمِكَ، إِنَّ الرَّسْمَ يُغْريني

إِنّي حَفِظْتُكَ في رُوحي فَغازِلْها
بِحَرفِكَ الثُّرِّ، أَزْهُو في المَيادينِ

أَهْواكَ، أَهْواكَ، يا نَبْضاً يُسامِرُني
إِنّي وَجَدْتُكَ تَسْكُنُ في رُبى العَيْنِ

أُخْبِرْكَ قَلْبي لَكَ مُشْتاقٌ مِنْ زَمَنٍ
فَارْأَفْ بِخِلِّكَ، إِنَّ النَّارَ تُكويني

إِنّا عَرَفْتُكَ مَوْضوعاً بِخاطِرَتي
تَبْغي الوَفاءَ، وَتَأْمَلُ أَنْ تُلاقيني
بقلم/أمل أبو الطيب محمد

ميزان الروح بقلم اشرف محمد ضمراني

ميزان الروح
تعبنا بس لسه بنقوم  
    ووقعنا بس لسه بنضحك  
    واتوجعنا بس لسه بنحب  
    عشان احنا بني آدمين مش حجر
فيه ناس في العمر بتيجي مرة  
    لو ضاعت العمر كله بيضيع  
    وفيه ناس وجودها زي عدمها  
    ولو غابت الدنيا بتوسع
الدنيا مش دايمة لحد  
    لا الغني بيفضل غني  
    ولا المكسور بيفضل مكسور  
    كله سلف ودين وكله هيترد
أوعى تبيع اللي شاريك  
    عشان خاطر اللي بايعك  
    وأوعى تجري ورا اللي ناسيك  
    وانت اللي في باله ناسيك
  الرضا كنز محدش بيشوفه  
    والستر نعمة محدش بيحس بيها  
    ولقمة بايد حبيبك بالدنيا وما فيها
ابكي بس قوم  
    اشتكي بس لربنا  
    احتاج بس لنفسك  
    عشان محدش هيشيل شيلتك
اللي يفهمك بسكوتك امسك فيه  
    واللي يطبطب على وجعك متسيبوش  
    واللي يختارك في عز زحمة الدنيا ده رزق
 اوعى تقسى على قلبك  
    ولا على حد بيحبك  
    الكلمة الطيبة بترمم  
    والحنية بتداوي
بكرة جاي بحلوه وبمره  
    بس انت لازم تكون فيه  
    بضهرك مفرود وعينك قوية  
    عشان اللي فات علمك وفي الآخر مفيش غير حاجتين  
    عمل يتكتبلك  
    وناس تفتكرك بالخير  
    فعيش عشان دول بس.. بقلمي اشرف محمد ضمراني

الخبيث بقلم قاسم علي قاسم الطشي

الخبيث
.......

قال لي شيخي

إذا أردت معرفة من يبطن لك
 من الخبث مالا تتوقعه

وتراه ماإن يراك يتبسم 
في وجهك وداخله 
ماأبشعه 

 اكذب عليه بقولك قد جاءني
 من الخير اوسعه

فإن أسود وجهه وجف منه الريق
 قدعلمت ماكان يخفيه 
ويصرعه

وليس كل الناس سو اء 
فمنهم إن جاءك الخير 
يسعد

ويكشف لك
الأقنعه .

قاسم علي قاسم الطشي

حكام برارة بقلم إسحاق قشاقش

(حكام برارة)
والله العظيم يا إخوان
العدو معروف من زمان
عم يفرقنا بشطارة 
ونخضع لحكم العدوان
وأصحاب النفوس القذارة
رضيوا بحكم الطغيان
والتطبيع صاير عبارة
وطاغي عكل البلدان
وجنوبي ضاع خسارة
بعد غزة والجولان
وما بقي ولا عمارة
 بغزة وسوريا ولبنان
وضاعوا زغارا وكبارا
كلوا من قصف الطيران
وما فيه ولا غارة
هزت شعرة من العربان
وشباب مقطوعة خبارا
وقرى ما فيها سكان
وأطفال وارامل وعذارى
العالم عنهن سكران
والضفة عم تولع نارا
ورح تغرق بالطوفان
والعرب سِكْرْ ودعارة
وللعالم ما فيه إحسان
والدين عندهن تجارة
وكلو كذب وبهتان
ولا بيهتموا بإدارة
وللذل صاروا العنوان
حكام بسعر برارة
بقلمي إسحاق قشاقش
برارة =غير صالحة

بموت فيك بقلم سيد الحلوانى

بموت فيك !!!!
صدقنى لو قلت بتوحشنى

وحاجات جوايا بتنده ليك

بشتاق لك واتمنى يوماتى

أفتح عينى و ف لحظه ألاقيك

علشان ما أخدك بين أحضانى

تتونس بالقلب اللى شاريك

وازاى بتقول لى بقى إنسانى

وانا قلبى. بيسألنى عليك

لو تبعد عنى ...........بتوحشنى

 واصحى على صوتى يناديك

فى الحلم بتيجى توشوشنى

وتسألنى بحبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أقول لأه .......بموت فيك

سيد الحلوانى

لن أعترف بقلم سليمـــــــان كاااامل

لن أعترف......
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
وإن أفشت..............الأوراق أسراري
واستُدرِج القلم..........للبوح بأخباري

سيبقى حبكِ...................بالقلب سر
مهما استُبيحت.....قلاعي وأسواري

قد تعاهدنا....................بالحب سراً
واختبأنا خلف............أعذار وأعذار

وارتدينا بعضاً..................من وجوه
من يراها.....................يظن بالجوار

فهل غريباً..................تحنو النفوس
والمحبةبيننا...............من جار لجار

قد أتعبتنا....................عيون الناس
لاحقتنا ببعض ..........من الأسحار

وغيرة حمقى................أفسدت وداً
أشعلت سكينتنا................بلهيب نار

قد علمتنا......................الدنيا علوماً
لم نعيها........................طيلة الأعمار

فمن يأتونا..................بقلوب حملان
وأنياب تنهشنا...........كأسود ضواري

ومن يَلقَوْنا...............بمعسول الكلام
وخلف ظهورنا................السم ساري

لن أعترف......................بمن أعشقها
ومن أحبها...............ومن في قراري
****************************
سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين
2026/9/7

لا تُطلِ الشرح بقلم محمد السيد حبيب

لا تُطلِ الشرح
لا تُطِلِ الشَّرحَ لِمَنْ لا يَفهَمُ  
قَلبَ المُحِبِّ... فَالجَهولُ لا يَعلَمُ  

بَعضُهُمُ يَسمَعُ الصِّدقَ مِن فَمِكَ  
ثُمَّ يَختارُ الكَذِبَ... وَيَتَعَمَّدُ الوَهَمُ  

لا تَسقِ مَنْ لا يَرتَوي مِن مائِكَ  
وَلا تُضِئْ لِمَنْ أَغمَضَ عَينَيهِ عَنِ القَمَرِ  

وَلا تَشتَرِ الحُبَّ بِكَثرَةِ ما تُعطي  
فَالحُبُّ لَيسَ سِلعَةً... وَلا يُوزَنُ بِالدَّراهِمِ  

الحُبُّ قَلبٌ يَفهَمُكَ قَبلَ الكَلامِ  
وَرُوحٌ تَراكَ... وَإِن غابَت عَنكَ الأَجسامُ  

فَإِن لَم يَكُن فِيهِم نَبضٌ يُشابِهُكَ  
فَدَعْهُم... وَامضِ  
فَالطَّريقُ لا يَضيقُ بِمَن رَحَلُوا  
وَالقَلبُ لا يَفقِرُ بِمَن لَم يَفهَمُوا  

وَخُذ مِن عُمرِكَ ما يَليقُ بِكَ  
أَعطِ لِمَن يَرى... وَاصمُت لِمَن لا يَسمعُ  
وَاحفَظ حُبَّكَ... فَهُوَ تاجٌ  
لا يَلبَسُهُ إِلّا مَن يَستَحِقُّهُ 🌹
      محمد السيد حبيب
١٠/٩/٢٠٢٦

خطاب مجرم بقلم حربي علي

زجل
( خطاب مجرم ) 

إنتوا ماسكين ف الأكل وسايبين القتل؟ 

دا أنا قتلت ياولاد 

قتلت الشعب والعباد

زعلانين عشان الرغيف زاد؟ 

دا أنا قتلت ياولاد

آه ياشعب ناقص تربية وإيمان

مش باصص بس غير ع البتنجان

إنت مش شايف الدم على الحيطان؟ 

مش شايف إيدي اللي: ع الزناد؟ 

دا أنا قتلت ياولاد

ممنوع الكلام 

خليت الإعتراض حرام

من النهاردة مفيش أمان

نام جعان / عيش جبان 

تاكل من يد اللي: خان

بياض الأرض. 

ده لو كان فيه أرض مفهاش سواااد

دا أنا قتلت ياولاد

حربي علي

شاعرالسويس

كيف أطول سماك ياقمر بقلم بشير التوم إبراهيم

👄🦌كيف أطول سماك ياقمر🦌👄
كيف أطول سماك ياقمر
            يا بسمةبضوي العمر        
        معقولة يا بسمة بضوي العمر
        معقولة بس تكوني من البشر
         ولا حتى من حور الجنان
           ولا نوع فريد من الحنان
   وفي الحنان مخلوقة من أندر درر
            فاقت الكواعب الحسان
          بالثقر المثير والخديد أسيل
            يا أضوى من قمرا منير
              💜👄❤️‍🩹👄💜
            مستحيل .... مستحيل
        يا ريم يا وجيل والسمت نحيل
        والجسيم حرير والسفر وثير
           الخفر حفل خديدك
          يا ناضم حنان الدنيا كله
           عقيد يزدان في جيدك
         لو تعرف الريدة هي كلمة
           صدوقة بتحدد مصير
            💜👄❤️‍🩹👄💜
           إحترته كيف يا قلب هواي
                 ياذا الخد الاسيل  
              كيف أنسربته جواي
               ألق وإحساس نبيل
         وبقيت أريدك وأهواك كتير
        معقولة بس تكون من البشر
          مستحيل ..... مستحيل
              💜👄❤️‍🩹👄💜
       يا القمر الضاوي وقت السحر
       يناغمني ويساررني في خفر 
        إيه أقول غير إحترته فيكى    
        كيفن يكون غيرك لي سمير
         وملاك متوج على قلبي أمير
             💜👄❤️‍🩹👄💜
             يا عشق بهاتي بيهو
          حبيتو حب وريدته ريدة
           وسدتو في عمق الضمير
               وما لي غيرك سمير
        الحبين ضواي والجسم حرير
           عيون صيد وثقر وثير
          آه أنا من دلو وكرز المثير

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

مشاركة مميزة

أُنْسُ التَّدَانِي بقلم عبد المجيد علي

أُنْسُ التَّدَانِي ─── ❖ ── ١ دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامَاً وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامَاً ★★★ ٢ سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أ...