الخميس، 21 مايو 2026

لو تعلمي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
لو تعلمي
لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي 
وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني 
أني أحبكِ فوق ما تتخيلي 
حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ 
فالروحُ أنتِ أعيشُ من خلجاتِها 
أحيا بها وبحبها ترعاني 
لو لم تكوني في الوجودِ هجرتُه 
ورحلتُ أبحثُ عن وجودٍ ثاني 
أنتِ الوجودُ وأنتِ كوني كلُّه 
ورحيقُ حبِّكِ خمرتي ودناني 
بئسَ الوجودُ إذا خلا من ربَّةٍ 
غمرتْ ذراهُ بسحرها الفتانِ 
أنتِ الضياءُ به بدونكِ مظلمٌ 
حلكٌ سوادٌ فاقد الألوانِ 
لحنُ الوجودِ بدونِ شجوِكِ خافتٌ 
نغمٌ نشازٌ باهتُ الألحانِ 
أنتِ الحياةُ فإنْ خلتْ منكِ انتهتْ 
أمستْ صدىً في عالمِ النسيانِ 
روحي لمنْ هيَ روحُ روحي مهجتي 
عمري لمنْ فدَّيتُها بكياني 
لو تعلمي 
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها 
من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ 
@الجميع عرض أقل

أيا عشقاً ملكت كل كيانية بقلم مريم بصل

أيا عشقاً ملكت كل كياني
حبك سرى بروحي وفؤادي 
أتنفسك عطراً مع أنفاسي
جعلت من دمي مداداً لكلماتي
التي تاهت وتبعثرت بين سطوري وٱهاتي
أسامر طيفك الذي يراودني في كل أوقاتي
فأغتني به عن كل خلاني 
ضجيج الصمت اخترق جدار قلبي
ظلام دامس عم أرجائي 
تاهت مراكبي وتبعثرت أشلائي 
كلما لامست عيناك شغاف قلبي 
داعبت مخيلتي وخبأت أسراري
فهي التي تمدني بالحياة والحب الصافي
    بقلمي (مريم بصل)

وتوجتني ملكة على عرش الزمان بقلم آمنه عطية

بقلمي... وتوجتني ملكة على عرش الزمان
بلغني الصباح بفيض الحنان
وقلبي تربع فوق الأمان

كتبت اسمي في صفحات هواك
فأضحى فؤادي وروحي فداك

وقلت بعطف لأعلى الجبين
بأنك سلطاني في العالمين

أنا بك أغرمت حد النخاع
ومنذ التقينا تلاشى الضياع

تركت الورى واختزلت الوجود
لأنك أنت المنى والحدود

غدوت أمامي طريقا طويلاً
فلا لليمين أميل بديلاً

ولا للشمال يضيع طريقي
لأنك دربي وأنت رفيقي

سألت الإله يديم الوصال
ويحفظ قلباً بصدق الجمال

فأنت الأمان وأنت السلام
وأنت لعمري أرق الغمام

فلا البعد يقوى على حبنا
ولا تشتت الأيام شملنا

أنا في هواك أعيش الهيام
وأشتاق حتى بحور الكلام

فيا ملكي أنت وأغلى الرجال
ويا من جعلت حياتي دلال

بجنبكَ أحيا وكلي يقين
بأنك روحي ونبع الحنين

             بقلمي : آمنه عطية

لا تسألني عن حالي بقلم رضا محمد احمد عطوة

لا تسألني عن حالي
انت لا تعرف شيئ
من انت حتى تقول إني اعرفكِ جيداً منذ متى وأنت تعرفني ماذا تعرف عني غير إسمي ورسمي يا سيدي أنت لا تعلم من أنا وكيف احيا لا تعلم شيئ عن معاناتي ومعاركي اليومية
عن خوفي وهواجسي وصراعاتي مع نفسي 
عن ماضي مرير مرارته ما زالت بجوفي عن الحزن الدفين بأعماقي
إياك أن تظن أنك تعرفني حينما تنظر إلي وتقول أراكِ قوية أنت لا تعلم كم دفعت من عمري كي اصير هكذا انت لا تعلم شيئ عن أنكساراتي وهزائمي
أنت لا تعلم كم دفعت من شبابي حتى أصل لهذه الصلابه والإكتفاء والإستغناءحتى حاضري بت ارتاب فيه تسألني عن حالي اقول لك أنا بخير ارسم البسمة على شفاهي واتظاهر بالسعادة حتى لا يشعر أحد بألمي وحزني وإنكساري إسأل وسادتي إسأل صمتي الذي يؤنسني إسأل الآلام والأحزان عني
يا سيدي لا تسألني عن حالي فحالي غير حال البشر لا يعلمه غير رب عليم مقتدر
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

التاريخ لايجامل بقلم قاسم الخالدي

التاريخ لايجامل
احذر من التاريخ إذا خط
بالقلم
فتكون كلماته اقسى من
الحمم
كم أنصف بالذكر من كان
قبلنا
كان للظالمين ند عدل
وحكم
كم ايادي ملوثة كتبت
سمومها
فسحقها التاريخ بأسفل
القدم
دع التاريخ يكون لنا
جبل
ونكون رجال أعلى من
القمم
فثبت اسمك وكن قويا
منصفا
ولاتكن رجل يشبه بذاته
الصنم
فكونو احرار إذا كتبتم
بالقلم
تاريخنا حياوليس من
العدم
قاسم الخالدي الكوفي

مر طيفك من امامي بقلم جمال الشلالدة

مر طيفك من امامي
مر طيفك من امامي فارتجف الليل كطفل اضاع الطريق
تعثرت روحي بخطى الغياب وكأن العمر سقط دفعة واحدة
رأيت ملامحك تمر فوق قلبي مثل صلاة موجوعة تبحث عن نجاة
كان الصمت يعض اصابع الوقت ويترك في صدري ندوبا لا ترى
تكسرت الاحلام عند باب الذكرى وبقيت احدق في الفراغ كمن ينتظر معجزة لا تأتي
تسللت صورتك الى روحي فاختنق الكلام وضاعت الحروف
كل شيء بعدك صار باردا حتى الضوء صار غريبا عن النوافذ
كان المساء يمد يده الى وجعي ويوقظ في عيني بحرا من الانكسار
سقطت المدن داخلي حين تذكرت دفء حضورك
صار الحنين ثقلا لا تحمله الجبال ولا يطيقه قلب وحيد
مر اسمك في خاطري فارتبكت روحي كما ترتبك الاشجار امام العاصفة
لم يعد في الطريق سوى ظل طويل يجر خيبتي خلفه
كل الوجوه تشبه الغياب وكل الضحكات تبدو ناقصة
كانت الذكرى تنزف في صدري كجرح لا يعرف كيف يلتئم
ناديتك بيني وبين نفسي فعاد الصدى مثقلا بالعجز
كان الليل يراقب انكساري ويبتلع صرختي بصمت موجع
حتى القمر بدا شاحبا كأنه يحمل حزني معه
كل نافذة اغلقتها الا نافذة الانتظار بقيت مشرعة للخذلان
تعبت من حمل الشوق على كتفي كأنه وطن مكسور
مر طيفك من امامي فبكت في داخلي اعوام لم تجد من يواسيها
احسست ان العمر اقصر من احتمال الفقد
كان قلبي يركض نحو المستحيل ثم يعود مكسورا
كل الطرق التي سلكتها كانت تؤدي الى فراغ يشبه غيابك
صارت الايام ثقيلة كأنها تحمل جبالا من الحنين
لم اعد اخاف الوحدة بقدر خوفي من الذكرى
في كل زاوية من روحي حكاية ماتت قبل ان تكتمل
تعبت من جمع بقاياي بعد كل ليلة يوقظها الحنين
كان الشوق يسرق النوم من عيني ويترك التعب يسكن وجهي
كل شيء يرحل الا وجعك بقي جالسا في القلب
احيانا اشعر ان الحزن صار لغتي الوحيدة
واحس ان الصمت صار اكثر صدقا من الكلام
مرت الايام ولم يتغير شيء سوى اتساع الجرح
كانت الروح تذبل ببطء كزهرة نسيتها الحياة
حتى المطر صار يبكي حين يمر فوق نافذتي
كل مساء يفتح الغياب ابوابه ويجلس بقربي
كنت ابحث عنك في الوجوه فلا اجد سوى التعب
مر طيفك من امامي فشعرت ان العالم كله توقف لحظة
ثم عاد كل شيء اكثر قسوة واكثر وحشة
صرت اخاف من الذكرى لانها تأتي محملة بكل ما فقدته
كانت الروح تصرخ بصمت لا يسمعه احد
وفي داخلي طفل يبكي لانه لم يفهم لماذا ترحل الاشياء الجميلة
بقيت احدق في الفراغ كمن ينتظر قلبه ان يعود اليه
لكن القلب الذي احب بصدق لا يعود كما كان ابدا

بقلم : جمال الشلالدة

لب ينبض في الصحراء بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

قلب ينبض في الصحراء
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
خلاصة التسلسل التاريخي في جغرافية المنطقة الإقليمية في الشرق .
أولا:- سبب كراهية اليهود للألمان :
اكتشف وايزمان الأسيتون الضرورى لصناعة البارود، تمت صفقة بينه وبين اللورد بلفور «وعد بلفور» مقابل:
 ثورة بلشفية لإسقاط روسيا القيصرية. وهزيمة ألمانيا فى الحرب العالمية الأولى بسبب تحكم اليهود فى الطاقة.
سقطت روسيا، والخلافة العثمانية، وتمت هزيمة ألمانيا، ومن هنا كان عداء هتلر لهم.
 بدأ تقسيم الكعكة بين إنجلترا وفرنسا «مارك سايكس، جورج بيكو»، نصت هذه الاتفاقية على أن تظل القدس وفلسطين دولية.
ثانيا:- المؤامرة وتقسيم الشرق الأوسط والسودان والسعوديه:
بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين، قامت الثورات وكانت أكبرها ثورة 1939 الفلسطينية. قامت ثورة سعد 1919، لجأ الإنجليز إلى محمد رضا ثم حسن البنا.
وفى الخمسينيات 1953 كان بن جوريون وموشيه شاريت اتفقا على تدمير ثلاث دول كبرى: العراق، سوريا، مصر، وتحويلها إلى دويلات متصارعة على أسس دينية وطائفية، وقال شاريت: نجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر.
ظهر برنارد لويس الذى ولد 1916 فى بريطانيا، كان متخصصاً فى تاريخ الإسلام والشرق الأدنى، والدولة العثمانية والشرق الأوسط. تقدم برنارد لويس 1980 بمشروع لتقسيم- ما قسم من قبل- إلى بريجينسكى، مستشار الأمن القومى لجيمى كارتر، خريطة برنارد لويس:
مصر: تقسم إلى دولة مسيحية عاصمتها الإسكندرية، دولة إسلامية عاصمتها القاهرة، دولة نوبية من أسيوط إلى شمال السودان عاصمتها أسوان، أما شرق الدلتا وسيناء فهى لفلسطين تحت الإدارة الإسرائيلية.
السودان:تقسم إلى ثلاث دول دولة مسيحية فى الجنوب عاصمتها جوبا، دولة إسلامية في الشمال عاصمتها الخرطوم شمال السودان حتى أسيوط النوبة، ودارفور دولة مستقلة.
العراق: تقسم إلى ثلاث دول، شيعية فى الجنوب، سنية فى الوسط، كردية فى الشمال وعاصمتها الموصل.
أما السعودية: تقسم إلى ثلاثة نجد ، والحجاز، والاحساء إذ تضم الكويت، الإمارات، قطر، عمان، البحرين.
نجحت المؤامرة، وصرحت كونداليزا رايس: أن مصر هى الجائزة الكبرى.
سقطت مخططات هرزل، وايزمان، بن جوريون، شاريت، برنارد لويس، أوباما، الصهيونية العالمية، وسقط من كانوا يريدون لنا أن نكون جالية مصرية فى بلادنا مصر ، وأن نكون عبيداً وخدماً للعم سام، وجون بول!! علمت كل دولة «باغية» أننا سمها وأننا الوباء.
فهل علمت حكوماتنا المتلاحقة هذا ؟ وماذا فعلت ؟ وماذا هي فاعلة؟ فأين بيوت الثقافة من تثقيف شبابنا ؟ وأين التاريخ الذي يدرس لأبنائنا لبنة هذا الوطن؟ وأين نحن من عبقرية المكان ودراسة جغرافية المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ؟ 
يتحدث المثقفون وتكتب الأقلام الحرة وترسم ريشة الفنان لوحة الواقع متسشرفة المستقبل بدروس وعبر الماضي فهل نجد من يستمع بعقلانية ويعترف بواقعية حال ما آلت إليه الأمة متخذ مآخذ الجدية نحو تحقيق نهضة شاملة واستقلال سيادي ووحدة الشعوب والأراضي وحرية التعبير التصويري واللفظي ؟

إنقاذ فاشل بقلم ماهر اللطيف

إنقاذ فاشل

بقلم ماهر اللطيف/تونس

مددتُ لها يدي.
قلتُ: "تعالي... انهضي. لا تنكسري. قاومي. اصنعي من ضعفك قوة..."
ابتسمت.
ابتسامة باردة، كأنها تعرف النهاية منذ البداية.
قالت: "ولادة من جديد... من أجل حبٍّ قديم؟!
لا أريد مصيبةً أخرى. كلكم وجهٌ واحد.
لو كان حبّك صادقًا... لبقي.
ارحل... ودعني أغرق.
فالغرق أهون عليّ من نجاةٍ على يد جلّادي."
أفلتت يدها من يدي... وغاصت.
ابتلعها البحر.
تكسّرت فوقها الأمواج... ثم هدأت، كأن شيئًا لم يكن.
ثم ظهرت...
غطستُ نحوها.
مددتُ يدي، وقلبي يسبقني.
انتظرتُ أن تلتقي يدانا...
أن تتشبّث... أن تقاوم...
لكنها اختفت.
لم أعد أعرف:
أأبحث عنها... أم أهرب من نفسي؟
بردُ الماء تسلّل إلى صدري،
والضوء انسحب ببطء.
ثم... التقينا.
لا على سطح النجاة،
بل هناك...
في قاع البحر...
حيث لا فرق بين مُنقِذٍ وغريق.

حسب الفصول بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة جدا// تحولات الكائن الزيتوني

في زقاقنا الضيق، كان "ريسان" نكرةً لا يزن شيئاً، لكنه كان يمتلك موهبة خارقة في الانحناء اللامحدود. قضى خمسة عشر عاماً في قاع الحزب كـ "ماسح أحذية ومرافق حقائب، يمارس ذلّه بجدية العلماء، حتى ابتسم له الحظ البعثي اللعين، فترقى إلى رتبة "عضو عامل"

في تلك اللحظة الكافكاوية، انسلخ ريسان من آدميته وارتدى "البدلة الزيتونية" ككفنٍ متحرك للضمير. تحول فجأة من ممسحة إلى "طاغية الزقاق"؛ يزرع كرسيه في منتصف الشارع، وينظر للناس بانتفاخ طاووس مشوه، بل ويمارس رقابته الخبيثة على طلاب المدارس، منصتاً حتى لـ "صمتهم" خشية أن يكون شتيمة للرئيس، ليقتات به في تقاريره القادمة.

لكن المسرحية الهزيلة انتهت باختباء "الطاغية الأكبر" في حفرته الشهيرة. وهنا حدثت المعجزة البيولوجية: نزع ريسان جلده الزيتوني بسرعة البرق، وأطلق لحيته كعشب بري يخفي ملامح الجريمة، فاراً بغريزة الزواحف التي تبدل جلدها حسب الفصول.

اليوم، يجلس ريسان في مقهى بعيد، بلحية وقورة ومسبحة طويلة، يتباكى بأسى مصطنع قائلًا: "سقى الله أيام الزمن الجميل والبلاد الآمنة!". وهو يعلم في قرارة نفسه أن "جمال" ذلك الزمن كان يتلخص في كرسي، وبدلة زيتونية، وقدرة مجيدة على إرعاب الأطفال.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الثلاثاء 19 آيار 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة بقلم سامي حسن عامر

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة
ضوء نهار قابع في تلك الزاوية من الحلم
يخشى حتى ان يظهر
عطور تحمل ألف هم
وقصيدة من وجع مترهلة الحروف
خاطر غير مصدق ما حدث
أنا ماضي من ذكراك
وحنين الغرف وتشابك الأكف
فنجان مهمل على طاولة قديمة
وثياب نسيت حتى ملامس أصابعك
أنا حروف تأبى السطور
وحب من زخم نسيت ملامحة
أنا عناق رفضت حتى ان تودعه
انا طعم الهزيمة وسط انكسارات العمر
أنا ليلك في شتاء بارد طويل
وطعم الخوف حين يتسلل الوجع
لا تسأل من أنا
أنا عزوف الشواطئ عن استقبال السفن
ورعشة النوافذ أوان الخريف
رواية لم تنته
مازال العمر يؤلف ما تبقى من أنين
ولو عدت بعد ألف عام
لن تبصر غير تلك النوافذ وبقايا الخريف
لا تسأل من أنا. الشاعر سامي حسن عامر

.لا تعاتب بقلم مريم بصل

بقلمي...لا تعاتب...
لا تعاتب من خان وغدر 
ولا تبحث عن ماضي 
كان من القدر 
ولا تلاحق من تركك وهجر 
ولا يغرنك من كان 
شكله كالقمر 
وسامح ولا تجعل 
قلبك كالحجر 
واغفر زلة صاحب 
فهو من البشر 
واحفظ سرّك واجعله 
مثل عمق البحر 
ولا تندم واجعل من ندمك 
دروس وعبر 

كن صاحب عزيمة وإرادة 
ولا تتساقط مثل ورق الشجر    

                                       مريم بصل

هالة ورد بقلم محمد محجوبي

هالة ورد
. ...

تدوير اللحظة على شفتي الصباح كقرمز تفاحة تسبي خيمة الصمت عيونها واحورار الترويض كلمح القلب حين تناغم وانشراح ، كلغة تتهادى في انسياب أرواح ، كنبع محموم تتغلغل ازهاره بين هموس تغمز حبيبات الوهج توزع خلطة العيون نقاء وسخاء ، كضحكة ثملت بها ينوع شاعر بساتين الإنطلاق ، ، 
تفاحة الأريج خطفت قدح العبير . تجمدت أزمنة الركام ، زاغ بصر الماء ، فقط عنفوان يتوه ملاك الوجنتين ملأ الإرواء ،، ههنا زمن يشافه سواقي القصيد يهيم عنب الطيف والزمن شهي يراقص شعاعه يهتف هالة ورد يسكن نبيذ التفاح .

محمد محجوبي الجزائر

جَنَائِزَ الأَهْوَاءِ بقلم عماد السيد

جَنَائِزَ الأَهْوَاءِ

عَزَّ العَزَاءُ وَبَانَ عَنِّي حُوبَائِي
وَتَخَضَّبَتْ بِدَمِ الفِرَاقِ سَمَائِي

مَاتَ الرَّجَاءُ وَفِي العُيُونِ كَحَالَةٌ
مِنْ مِلْحِ دَمْعِي لَا مِنَ الأَضْوَاءِ

قَالُوا: سَيَبْرَأُ ذُو الهَوَى، فَأَجَبْتُهُمْ:
أَوَ يَبْرَأُ المَقْتُولُ بِالإِحْيَاءِ؟

يَا رَاحِلاً نَقَشَ النَّوَى فِي خَافِقِي
أُخْدُودَ شَوْقٍ غَائِرِ الأَحْشَاءِ

فَأَنَا الذِي أَضْحَى وَفِي أَعْمَاقِهِ
قَبْرٌ يَضُمُّ جَنَائِزَ الأَهْوَاءِ

أَسْرَى بِكَ المِقْدَارُ عَنِّي عَنْوَةً
وَتَرَكْتَنِي لِلرِّيحِ وَالأَنْوَاءِ

كَمْ فَرَّ قَلْبِي مِنْ هَجِيرِكَ لِلِّقَا
فَإِذَا اللِّقَاءُ مَحَارِقُ الصَّحْرَاءِ

أَفْنَيْتُ فِي رَجْوَىٰ وِصَالِكَ أَعْصُرَاً
فَإِذَا الوِصَالُ حَبَائِلُ الأَشْقَاءِ

وَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّاهِدِينَ وَمَا رَأَوْا
مِثْلَ السُّهَادِ يَجُوسُ فِي أَعْضَائِي

لَمْ يَبْقَ مَنْ يَشْكُو الغَرَامَ بِمُوجَعٍ
إِلَّايَ مَذْبُوحَاً مِنَ البُعَدَاءِ

فَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَىٰ فَإِنَّكَ مَالِكِي
وَعَلَيْكَ تَعْوِيلِي وَفِيكَ رَجَائِي

يَا قَلْبُ حَسْبُكَ مِنْ مَنَاكَ خَدِيعَةٌ
شَرِبَتْ نَضَارَ العُمْرِ كَالصَّحْرَاءِ

هَذَا ارْتِحَالِي عَنْ دِيَارِكَ مُكْرَهَاً
لَكِنَّ رُوحِي رَهْنَةُ الأَرْجَاءِ

فَاقْصِدْ رُبُوعَاً بِالوِصَالِ عَمَرْتُهَا
وَانْثُرْ عَلَيْهَا شِقْوَتِي وَبُكَائِي

وَاطْوِ الحَنَايَا حِينَ تَذْكُرُ مَنْ مَضَى
فِي غَفْلَةِ الحُسَّادِ وَالرُّقَبَاءِ

بَلِّغْهُمُ أَنِّي قَضَيْتُ صَبَابَةً
وَأَنِيتُ حَتَّى جَفَّ فِيكَ نِدَائِي

قلمي وتحياتى 
----- عماد السيد

المَحبَّةْ بقلم علي اسماعيل

المَحبَّةْ
********
بَاتَتِ المَحبَّةُ بَينَ النَّاسِ
غَيرُ مُسْتَحبَّةْ

كَبَذْرةٍ تَطِيرُ في الهَواءِ
لَا تَجِدُ تُرْبَةْ

لَا مِنَ الغَيْمِ يَأْتيهَا مَاءٌ
وَلَا مِنْ قُرْبَةْ

أَصْبَحْنَا بِعَصْرِ الخَواءِ
الأُخُوَّةُ كَرْبَةْ

صِلَةُ الرَّحِمِ غَدَتْ بَلاءٌ
لَا بَلْ نَكْبَةْ

الخِسَّةُ وَ الخِداعُ ذَكاءٌ
مُرْتَفِعُ النِّسْبَةْ

وَ الصِّدْقُ صِفَةٌ بَلْهاءُ
وَعُمْلَةٌ صَعْبَةْ

الضَّميرُ مُشرًّداً بِالعَراءِ
دُونَما صُحْبَةْ

صَارَ الكُرْهُ بَينَنا وَباءٌ
وَالحُبُّ سُبَّةْ

الحَلُّ عِنْدَ رَبِّ السَّماءِ
وَحَقُّ الكَعْبَةْ 
********************
علي اسماعيل ... سورية
١٦ / ٥ / ٢٠٢٦

ذاكَ الكرسيُّ بقلم الطيبي صابر

**ذاكَ الكرسيُّ**

ذاكَ الكرسيُّ في عزلتِه
يحملُ العمرَ
في شكلهِ المُستديرْ
كلّما مرَّ طيفٌ
على خشبِ الذكرى
تنهّدَ مثلَ مساءِ كسيرْ
في زواياهُ
أصداءُ ضحكات
وارتعاشُ حكايات
إذا هبَّ شوقٌ
على البيتِ
أو عادَ طيفُ السنينْ
أمرُّ عليهِ
فيوقظُ في القلبِ
ما نامَ من وجعٍ
ويبعثُ من رمادِ الغيابِ
حنينًا
يُبلّلُ وجهَ الحنينْ
كأنَّ الفراغَ المقيمَ عليهِ
قصيدةُ حزنٍ
تطولُ وتطولْ
وأنَّ الليالي
إذا أرهقَتها المسافاتُ
نامتْ عليهِ
كعصفورِ بردٍ ذبولْ
ذاكَ الكرسيُّ
من شدّةِ الصمتِ
صارَ يُشبهُني
حينَ أخفي انكسارَ الشعورْ
وأمضي أمامَ الحياةِ
بوجهٍ هادئٍ
بينما الروحُ
ممتلئةٌ بالشروخِ
والفتورْ.

**بقلم الطيبي صابر**

إِلهي بقلم هادي مسلم الهداد

(( إِلهي ..))
====***====
 إلهي.. 
.. هو أُفقي ومَدَاي
.. هو عِلمي وعُلاي
يَاكريماً يَارحيماً يَالطيفاً 
        .. في لقَاي
أَرجوكَ فَضلاً ليسَ عَدلاً
        .. يَامُنَاي 
         ...... ....... 
  .. إنْ لم تَقلني عَثرَتي
  لَستُ إلّا..
    وَاهِماً.. أَتبعْ هَوَاي
    هَا أنَا أََرمي بِوهني 
   سَائلاً.. عَفواً وغُفرَاناً 
     .. يَمحو سُدَاي
     ....... ....... 
       وكيفَ لا .. ؟! 
      وهل منْ قدرةٍ
       .. إلّاكَ ربّي ؟!
  لاتَدَعني سَاهِياً أَرسمْ
         ..خُطَاي ؟! 
 بقلم..
 /هادي مسلم الهداد/

نظرات الخجل بقلم عاطف محمود

« نظرات الخجل » 
نظرات الخجل للحلم 
الكبير الذي لم يكتمل
وتمني أن يتحقق بالعجل
وتعب كثيراً في العمل
وأنتظر كثيراً النتيجة والأمل
وجد الخيبة قوية 
وعالية و راكبه جمل
وشعر بالإحباط والملل
شيء رهيب لا يصدقه عقل
الفاشل هو المشهور
 والمعروف والفاضل
والناجح نكره وقاعد 
من غير فائدة و عمل
شيء بجد ولافي الخيال
والرجوله قلت وبقى زمن العيال
لأني أصبحوا يقدروها
 ويقيسوها بكثرة المال
والجهل أنتشر ياخال
وأصبح تريند والمستقبل
للجهلة عال العال
وتبدلت القيم والأحوال
وضاعت.. والفضيلة 
أتسرقت من الأصيل
جيل من بعد الجيل
والهوية بقت في أيد العويل
والظلام أصبح ليل طويل
والنهار ضيائه بقى قليل
وأصبح ظاهرة واضحه
 لاتحتاج منا لدليل
وأصبح التدني في الذوق
العام هو البديل
ونسمع ليه صوت صراخ
 وعبط وزيطة وتهليل
وحد يقول لك سمع هوس 
 وسع ياجدع لعم الجيل
ونجم المستقبل 
ونور القنديل 
والفرحة الجميلة
والوردة الحلوة في المنديل
والمصري الأصيل أبن النيل
وأيقونة السعادة وابن الأصول 
قول عليه زي ماتقول
تريند جامد وصعب ليه الوصول
ويقول أنا لوحدي الجميل
ونبر ون في الجيل 
واللي يقول غير ذلك
يبقى قله وعويل
أنا الوحيد اللي مفّوه 
بالكلام و القول
ونجم المستقبل والجيل
بقلمي /عاطف محمود «السويس...مصر»

طَوَّتْ فُؤَادِي بِاسْتِرَاقِ غُرُورِهَا بقلم عبد العظيم ابراهيم

طَوَّتْ فُؤَادِي بِاسْتِرَاقِ غُرُورِهَا 
عَنَتِ الْمَشَاعِرُ وَاسْتَبَدَّ بِهَا الْجَمْدُ

بَرَدَتْ مَرَاشِفُـهَا عَلَيَّ فَصَـدَّنِي 
عَـنْــهَا وَعَــنْ تَقْـبِيـلِـهَـا الْبَـــــرْدُ

عبد العظيم ابراهيم 
 ديالى 🍊 العراق

رجع الصدى بقلم حربي علي

أغنية
( رجع الصدى )

رجع الصدى عالي الندا

ماخانو حبيبي وبددا

من بعد ضياع السنين

بعمر عاشق حزين

سمعت صوت الحنين

قريب قريب المدى

رجع الصدى

من بعد الشفتين

ضحكت لي الوجنتين

رقصت جوايا رئتين

ولحن موسيقى إبتدى

رجع الصدى

صدى صوته ملاني

هيج مشاعري وكياني

خلاني أغزل أماني

وأبعتر كياني برضا

رجع الصدى

تاني فرحني زماني

سلاح رمشه كواني

سطب حروف الأغاني

بكلمات متجددة

رجع الصدى

ل حربي علي

شاعر السويس

مؤتمر الحزن الخامس بقلم خلف بُقنه

مؤتمر الحزن الخامس
بعد مسيرة القدمين الكادحتين
تأتي تلك الليله 
بردائها الاسود
في يديها بعض النجوم
وكثير من القصص
وتلك النُدره من الوجع
تتنهد بعض الصخور البكائه
تشير الى العظام
تريد عزفاً بارداً بعض الشيء
تسرق الامهات والشمس
تتربع كهاربه عاشقه
على اطلال ذاك الشيب
تهمس لابنها الظلام الاعمى
ليكتب رساله
الى مجهول
 ضاع منه الفجر
هي تغرل
تلك الابتسامه الناعسه
المخدوعه من جشع اليوم
هالها 
ذاك الفتى الغد
الذي لايستريح
قد وهب نفسه
لذاك البعيد 
عنيد شجاع سفاح
ابكم
يتكلم
يتألم
ينسى
يعود كل لحظه
يهرب مع كل صُدفه
يتمرجح بالقلوب بكل قوه
ينسى ان هناك هدنه
يكر يفر
لايودع
لا يلتفت
يلعب مع الصغار
يقتل الكبار
يهجو بكل جُرأه
يحفر سلالم الوعد والحُفره
لا وجه له
يسرق وجوهنا وانفاسنا
يهيم مع الصُخره
يبتعد عن مقابر اللحظه
مثلثان قتيلان
ومكعب طيب احمق
ودائره تُدرس المساواة
صندوق مستطيل
يحمل فكره
فكرة
محتاله
تبيع
الهدنه

اهرام وديان صُدفه جُرأه دمعه

كتب : خلف بُقنه

وتمضي الحياة بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

٠....وتمضي الحياة.....
واعلم انك في عزتا
وانت غني في أبها 
ورزقك يجري وفير النعم 
وانك في عيشة ترضها 
وتجري حياتك دون ألم
وتنعم بالأمن في ظلها
وغيرك يسعى على رزقه
يعاني الحياة باعبائها 
ويقضي الحياة على ما بها 
على حلوها كان او مرها
ويرضى القليل وانت ترى
يقاسي ألهموم واثقالها 
وتلقى عليه جسام الأمور 
يكبل فيها باغلالها
وتحي الحياة قليل الهموم
وغيرك يحيا في فقرها 
وتمشي عزيزا في عزها 
وتنعم بالعيش في مجدها 
وتجري الحياة على ما بها
على يسرها كان او عسرها 
مابين غني عماه الثرى 
وبين فقير شكى ذلها
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

غضنفر بقلم خالد جمال

غضنفر
قالوا عليك ف العشق غضنفر
ابيض يابني بشعر مضفر
مجدول بني يا واد على أصفر
ووشوش الغايرين لونها اصفر
خدك زي ازاز متصنفر
همسك صوت عصفور بيعصفر
سحرك جوه الروح بيحفَّر
قلبي من الأشواق بيفرفر
بس الكود ف هواك متشفر
مابتسمعشي لحد اتطفل
مهما يبسبس ولا يصفر
ورصيدك ف الصبر مصفر
اتمنيت لو بيك كنت اظفر

ده لسان حالها يقولك وفر 
تعبك يابني وسعيك أفضل 
تمشي وع اللي وراك بتعفر
زي أمير ف العشق مُظفَّر
والباقيين رعاياك مش أكتر
بس انا قلبي قاللي هتقدر
تشغل باله وفيك هيفكر
هنسهره ويبات متحير
أصلي أنا برضو زيه غضنفر
قلت ع الله يا قلبي اتفضل

رحتله شفت عنيه بتواعد
بتقوللي ارحم قلبي يا جاحد
قولتله فين العظمة يا جامد
قاللي خدتها اللهفة وراحت 
من يوم شمسك ع الروح لاحت
من يوم عيني بعشقي ما باحت
أصل القلب مالوش غير واحد
لو يلاقيه على طول يتشاهد
يخضع ليه وع الشوق يتعاهد
دانا سطوتي ف وجودك ماتت
لما الروح لغرامك مالت
لما ف حضن هيامك باتت
لما العقل معاك بقى شاتت
هربت مني الجفوة وفاتت
عظمة ايه دانا قلبي مواعد

بقلمي/ خالد جمال ١٩/٥/٢٠٢٦

لو اني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ....لو اني

لو اني اعرف يوما
سترحلي 
ما كنت أحببتك
سيبقي الحب سر 
في داخلي
ولن اخبر احد
وتبقين قريبة مني 
وانت لا تعلمي
وكأني اعيش حياتي
قربك بلا عشق
أحاورك بلا غزل 
غايتي ان لا تغيبي 
ونفترق
مجنون عشقي اليك
بلا صبر
طفح الكيل واخبرتك 
اني اكتب اليك غزل
فهل تعلمي
وانتظر قدومك كل يوم
يؤلمني ساعة فراق
كأن الهواء أنت من 
يهبني
ولذة شرب الماء 
منك ارتشف
خبأي ما بالقلب
لا يعلم ما بيني وبينك 
الا الرب
ليسجل عليك غياب 
كل يوم
لن اشكو لاحد 
سأشكو لنفسي على 
جنون عشقي 
هي من ابلتني فيك 
فعليها التحمل 
ما قالت وداعا 
بل قالت أني اتوجع شوقا
ولا اتحمل كل هذا البعد
أني اريد حل
يا اغلى من عرفت بالعمر......

بقلمي
ابو خيري العبادي

الأربعاء، 20 مايو 2026

سهم حبيبتي بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي بعنوان (سهم حبيبتي )
جلس الملاك قبالتي والعين أدمت مهجتي 
سهم رمته حبيبة عذرية كالوردة
فاض الفؤاد صبابة من حبها ياويلتي 
أمعنت فيها نظرتي فعرفت فيها بغيتي
عرفت منها اسمها وأنها هي حبيبتي 
أخذت منها صورة وعندها لي صورتي .
هي مهجتي هي سلوتي في الليل حين الظلمة
تحت الوسادة دائما صور لها تلك التي
أشتاق الفؤاد لقربها وللحظها أي ثروتي
قبل المنام أبثها حبي وشوقي ولهفتي
هي ملاك الحسن دوماً هي بهجتي
هي ملهمي لكتابة الأشعار هي قيثارتي
كلمات دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
مصر أم الدنيا كلها والله.

لقاء عابث بقلم نور شاكر

لقاء عابث 
قصة قصيرة 
بقلم: نور شاكر 
جلس على الطاولة في زاوية المقهى الهادئة، يتأمل ساعته للمرة الخامسة خلال عشر دقائق 
كانت عقاربها تتحرك ببطء قاتل، كأن الزمن قرر أن يعاقبه على شوقه المتلهف عينيه تجولان في المكان بين الوجوه والأنفاس المتناثرة، لكن قلبه كان معلّقاً بلحظة قدومها

استعاد شريط الذكريات الذي لم يغادر ذهنه منذ أسبوع حين التقى بها صدفة في أحد الأماكن العامة 
كان لقاءً عابراً لم يدم سوى لحظات، بعد انقطاع دام سنتين كاملتين. لم يتبادلا سوى كلمات معدودة: سلام خجول، وابتسامة مرتجفة، وعينان قالتا أكثر مما يمكن أن تُقاله الكلمات
كانا على عجلة من أمرهما، ولم يسمح الوقت للمزيد، لكنه وللمرة الأولى منذ زمن، شعر أن القدر أعطاه فرصة جديدة فطلب منها لقاءً آخر، اتفقا أن يكون اليوم، في هذا المقهى تحديدًا

نظر حوله مجددًا، يتأمل الزحام الذي بدا كفيلم صامت يمر أمام عينيه وبين هذا الزحام، تسللت إلى أنفه رائحة عطر مألوفة، تلك الرائحة تحديدًا التي لطالما التصقت بذاكرته حين كان يفكر بها
 التفت بسرعة، قلبه يخفق بقوة، ونظره يتلهف أن يجدها أمامه، كما تخيّلها مرارًا في أحلامه

لكن سرعان ما انطفأ بريق عينيه، حين رأى فتاة أخرى غيرها، تضع العطر نفسه، لكن دون أن تمت بصلة لها تنهد بخيبة، وألقى نظرة أخرى إلى ساعته كل دقيقة تمر عليه وكأنها ساعة كان يعد الثواني بقلق، وكأن قلبه يركض أمام الزمن، يسبقه أملاً في لقائها

وفجأة، قطع صوت خافت بجانبه شروده:

"هل سأمت الانتظار؟ يبدو أنني أطلت القدوم."

رفع رأسه بسرعة، ليراها أمامه. هي، بكل تفاصيلها
نفس الملامح التي لم تغب عن ذاكرته يومًا، بنفس بريق العينين، ونفس الصوت الذي يعرفه قلبه قبل أذنيه
 ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة، امتزجت بشوقٍ كبير

قبل دقائق من وصولها، كانت قد وقفت أمام زجاج إحدى السيارات المركونة تتفقد مظهرها. تنهدت بعمق، وقالت لنفسها:

"هل سأبدو له كما كنت؟ هل سيتذكرني كما أنا؟"

أصلحت من خصلات شعرها المرتبكة، وعدلت وشاحها، ثم بدأت تمشي بخطى متثاقلة، مملوءة بالتردد والخجل، نحو الطاولة التي اختارها هو للقاء.

حين وقفت أمامه، نظر إليها نظرة لم تتغير
لا تزال عيونه تحمل تلك النظرات الثاقبة، التي تخترق أعماق روحها، تفتّش عن تفاصيلها الصغيرة كما كانت تفعل دائمًا. ملامحه القاسية التي تعوّد أن يخفي بها رقة قلبه،
 بدت مألوفة لها. لم يكن قاسيًا أبدًا، فقط متحصناً بقناع خارجي لا يراه إلا من يقترب منه حقًا

رحّب بها، وسحب الكرسي لتجلس. فعل ذلك بصمت، لكن قلبه كان يرحب بها قبل لسانه

همست في داخلها:
"لا زال حنونًا كما عهدته."
ثم جلست، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة امتنان
 تخفي خلفها فيضًا من الشوق واللهفة

مرّت لحظات صمت، قطعها اقتراب النادل ليسأل عن الطلبات. فاجأها هو بسؤاله، يبتسم بثقة:

"أما زلت تحبين القهوة؟"

ترددت ، ثم قالت:

"كلا، لم أعد أحبها."

لكن الحقيقة أنها لا تزال تعشق القهوة كما كانت، بل وتطلبها بنفس الطريقة، بنفس الكمية من السكر
تفاجأت بأنه ما زال يذكر ذلك، وكأن ذوقها في القهوة محفور في ذاكرته
كذبت بدافع الحياء، لكنها لم تستطع أن تمنع ابتسامة صغيرة من التسلل إلى وجهها

بدأ الحديث بينهما عن الحياة، عن الظروف، عن السنوات التي مضت
انسجما بسرعة، وكأن الزمان لم يفرّقهما يومًا استرسلا في الكلام، تارة يضحكان على مواقف قديمة، وتارة يصمتان حين تهاجمهم الذكريات

ثم نظرت إليه بجدية، وسألته:

"لماذا دعوتني للقائك؟"

أجاب بهدوء، وكأن جوابه كان ينتظره منذ زمن:

"لأنني اشتقت أن نلتقي."

ابتسمت بعد لحظات صمت، وقالت بنبرة مائلة للعتب:

"فقط لأجل ذلك؟"

أجابها بنبرة صادقة:

"نعم... لا زلتِ كما أنتِ، لم تغيّرك السنين، كما قلتِ."

لكنها كررت السؤال مرة أخرى، تنتظر جوابًا مختلفًا، ربما يفتح لها بابًا مغلقًا في قلبه:

"فقط لنتقابل؟ لا شيء آخر؟"

تنهّد وأجاب، مترددًا:

"أعلم أنكِ تريدين أكثر من ذلك... لكنني لا أستطيع أن أعدك بشيء الآن. لا زلتُ غير مستقر، وأحاول أن أجد مكاني في الحياة."

كلماته لم تكن غريبة عنها. كم مرة سمعتها سابقًا؟ كم مرة وعدها بالمستقبل ثم اختفى؟ كم مرة تذرع بعدم الاستقرار؟ أدركت حينها أنه لا يزال كما هو، لم يتغير
 رجل لا يعرف كيف يثبت، ولا أين يقف

ابتسمت بحزن، والغصة تخنق صدرها
تذكرت كل الأحلام التي بنتها في خيالها، كل الخطط التي رسمتها ذات مساء وحدها، تنتظره أن يشاركها بها
 لكن الوقت مضى، والسنوات مضت، وهو لا يزال واقفًا عند نفس النقطة

استأذنت بهدوء، تركت ثمن القهوة على الطاولة، ووقفت
 لم تستطع أن تنظر في عينيه مرة أخرى
خرجت من المقهى، تجرّ وراءها خيبة أمل ثقيلة، وذكريات جميلة ذاب لونها مع الزمن، ومع رجلٍ اختارته يومًا فارسًا لأحلامها، فتبيّن أنه مجرد سراب.

نسيان الحب بقلم محمد الحاوي

نسيان الحب
من سلسلة نساء بلا ماوي بقلم الكاتبة صبرين محمد الحاوي/مصر 
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن نسيان الحب وهي قصة اليوم التي نتحدث عنها لان الاطفال الصغار لايجب علي عائلاتهما ان يجعلهما عرضة للتعلق منذ الصغر لأشخاص لايستحقون التعلق بهم مثل ابناء الأقارب او ابناء الجيران حين يقول الاب او الام فلانه ستتزوج فلان او الام سيتزوج فلانه حين يكبرن وبلغنا عمر الزواج فهنا يتعلق البعض من الاطفال بصفة التعود وتتطور الأمور معهم حتي يصلح تعلق ويذكر انه حب حيث عند بلوغ عمر الزواج يترك أحدهم الاخر ويختار غيره ويجعل قلبه يحترق هنا عزيزي القاري نتحدث مع بطلة قصتنا اليوم تركها حب الطفولة واختار غيرها فقررت النسيان وتركة امر الزواج جانبا وكان هدفها هو العلم والمستقبل فأنا الشاب انجب أربعة اطفال من من اختارها شريكة حياته ثم توفي فوقفت بالعزاء مثل الغرباءتجاملهم ليس أكثر ولم تدمع عينها فسألته والدتها كيف تقفين مثل الغرباء ولم تدمع عينك قالت الفتاة لان نهر دموعي قد جف حين كنت انتظر أن تقام لنا الأفراح وذهب وتركني واختار غيري جف نهر دموعي ووضعت مكانه لوح من الثلج فأنا حين ابكي سابكي علي من بكي من أجلي وبعد أربعون يوم تمت خطبتها بصديقا لها يعمل بالتدريس الجامعي وقالت قد طاب جرحي الان عزيزي القارئ لقد تحول حب الطفولة ليس الي نسيان فقط بل الي القسوة وانعدام المشاعر الانسانيه وهذا هو التأثير السلبي بسبب اتفاق الأهل بخطبة الاطفال وهم صغار يجعل البعض منهم يفقد المشاعر الانسانيه والأمان والسكن والمأوي 
من سلسلة نساء بلا ماوي بقلم الكاتبة صبرين محمد الحاوي/مصر

عتمة الليل بقلم دلال جواد الأسدي

عتمة الليل 
بقلم 
دلال جواد الأسدي 

عتمة الليل تخيم على أرجائي
تتغلغل فوق سمائي وهضابي
تتسلل كلص تسرق أماني
تهيمن على سكناي وأماني
ظن الظلام أحكم وثاقي
وسيطر على أيامي وحياتي
لا يعلم الظلام ما يزين عمري
ولا ما يخبئ قدري وحسن ظني
بخالقي وعوضي من فاطري
وفاطر كل خلائقي

جاء النور يتمختر
خطف الظلام خلسة وحضر
حرر نور أقماري وسيطر
وسلط سوطًا على الظلام ونحر
كان النور مسيطرًا لا يرضخ للاستسلام ولا يصرخ
مهما ظن أنه تمكن وانتصر
لا يقدر على روحي، ضوؤها ناظر
ودلها دليلها على النور ونور
الأرض أرض ربي والسماء سماء خالقي
لِمَ الخوف والسكون كأنهما سكر
قد اجتاح شعاع نور الشمس القمر
وأظهر ما أضمر ظلمة الليل وما حسر
وانجلى الخوف برغم أنه تمكن وطال
لكن زاح من مساكننا رغم ما سكن
واستقرت أرواحنا بقضاء خالقها وحمد وشكر

منارة المجد بقلم عصام أحمد الصامت

"منارة المجد"
على بحر البسيط

إن جئتُ بغدادَ أو صنعاءَ في شغفِ  
فليسَ ذاكَ غريبًا من فتىً عربيٍّ  

في الرافدينِ دمي، وفي سبأٍ نسبي  
وكلتاهما مجدُ التاريخِ في الكتبِ  

هنا الفراتُ وهزَّ السيفَ من ضربِ  
وهنا بلقيسُ أبكتِ الدهرَ بالذهبِ  

بغدادُ يا منارةَ العلمِ ما خمدتْ  
وصنعاءُ يا قلعةَ الأحرارِ لم تنبِ  

جئتُكما والهوى يجري بمفاصلي  
والشوقُ إن مسَّ قلبي فاضَ باللهبِ  

انطلقتُ من أرضِ قومي أحملُ أملًا  
وأجرُّ خلفي تاريخًا بلا كذبِ  

يا قلعتَي مجدِنا إنّ العدى اجتمعوا  
ليطفئوا النورَ في الأوطانِ والرُّتبِ  

فقلتُ: هيهاتَ! أن يُمحى لنا أثرٌ  
والسيفُ فينا يردُّ الظلمَ بالغضبِ  

بغدادُ صامدةٌ، وصنعاءُ شامخةٌ  
والمجدُ فينا إذا ما نادَ لم يغبِ  

شعرًا أقولُ بهِ ما ليسَ يُشبههُ  
شعرٌ يهزُّ قلوبَ الناسِ بالطربِ  

يا أمةَ العربِ قد حانَ اصطفافُكمو  
فإن توحدتُمُ عُدتُمْ إلى الرُّتبِ  

والقدسُ تنتظرُ الأبطالَ من زمنٍ  
لن ترجعَ القدسُ بالشكوى ولا الخطبِ  

السيفُ أصدقُ إن نادى فتىً شهِمٍ  
والنصرُ يأتي لمن للهِ لم يهبِ  

فراتُ يا شاهدَ التاريخِ قل لهمْ  
إنّ العراقَ حصينٌ ليسَ باللعبِ  

وسدُّ مأربَ يا رمزَ العلا اسمعهمْ  
إنّ اليمنَ عصيٌّ لا يُرى عتبٌ  

فإن دعوتُم *للْهيجاءِ* نحنُ لها  
رجالُها نحنُ، لا نرضى بلا غلبٍ  

شتّانَ بينَ فتىً باعَ الهوى وفتىً  
ماتَ على الكرامةِ ولم يبعْ نسبَهُ  

فاحفظوا العهدَ يا أبناءَ أمتنا  
فإنّ وحدتَنا درعٌ من العطبِ  

وإن نصرتُم إلهَ العرشِ ينصرُكم  
ويُرجعُ القدسَ والأقصى إلى العربِ  

_بقلم: عصام أحمد الصامت_  
_اليمن – 2026_

عجبت بقلم أحمد يوسف شاهين

عجبت   

عجبت من أمور الخلق ولم أصبر،
فكيف؟ وحلمنا كسرى،
وقلب في يدي القيصر.
رأيت الأعور الدجال سريعا يعتلي المنبر،
هو كالمارد الجبار
يجوب الكون في أقصر
من اللحظات.
فمن أخرجه من عصر إلى
عصر؟
من أخرجه؟
كي يأتينا بالأقذر،
يزين جنة الزيف ويأتي بقلبنا يعصر،
وقد جاء يجادلنا يحاورنا،
يخوّفنا وينذرنا.
ونحن بين ساهٍ لاهٍ،
ننفيذ خطة الأعور،
ونحن فيها كالعميان،
فلا نسمع ولا نبصر.
وضرب العشق أولنا،
وضرب الفسق آخرنا،
وضرب في مبادئنا
مدائن خيرنا الأكبر.
بشمٍ أحرقت الأحشاء،
ونحلم معه بالكوثر. 
عجبت من أمور الخلق، لم أصبر
وفار دم الأبْهَرَانِ الأورطي والأبهر
وجاء فخامة الإبليس على مرأى لنا ينظر
ويضحك ملء فاه يا !!!!!! 
أمم باعت الكوثر
وضاعت صورة الفردوس 
على أرضي
وأصبحنا في دنيا الغاب 
نعاني غدرًا وتصحرًا
فجف العود بل مات
وغاب لوننا الأخضر
وأصبحنا كما الموتى
وضحل الماءُ في الأنهار
ومات الخير ...ودعنا
وعاش الدم والخنجر
وطار البلبل الصداح وصبح داج ما أبصر
وجاء قاتل الأرواح
يحصد في بقاع الأرض أينعها
وظهر هامان مع فرعون ينصره وبختنصر
ونحن من سزاجتنا تعجبنا
وطمس روعة المنظر.

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

افيقوا بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..........افيقوا ..........
افيقوا وقوموا بني جلدتي
فإني أراكم غثاء همل
ارى ارضكم للعدو تباح 
وانتم كاشباه جذع ظلل 
تمد إليكم أيادي العباد 
اغيثوا بلادي كغيث هطل
توارون عنهم بكل جدار 
واني أراكم بتلك المقل 
فلم تبغوا حتى إلى غيثهم
ونلتم من الخزي قبل الفشل 
وأنا لنرغب في ربنا 
فنعم المعين وكافي الزلل
كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

اسكبوا الحبر على أوراقي بقلم إنتصار محمود

اسكبوا الحبر على أوراقي

فأنا لستُ بخير
يا كُتاب الشعرَ يا كل الأدباءِ 
لقد هَربت أحرُفي
وضاعت الأبجدية من قاموس حياتي
واشتكى قلمي لسطوري مني
لكثرة الضجيج في عقلي والهذيانِ
كنت أعيشُ هنا في دَاري...
 أعيشُ فى عزلةٍ بعيدة عن العالم.......
وأسكن وراء الجدرانِ
 وأذهبُ كل يوم إلي حديقتي لأتنزه....
 وسط ورودي وأجلسُ تحت أشجاري....
وفنجان القهوة فى يدي وأنا أكتب....
 وأهيمُ شوقاً في دنيا خيالي   
  فأنا الآن لستُ بخير
جئتُ من زمن غير زمنِ....
فأين زمن الحب الحقيقي..أين الغزل؟
أين الأشعار؟
 وأين حُبي و مشَاعري أين إحساسي ؟

بدونكَ.....!!!!!!!
  أصبحت غريبة فى وطني..لا أقدرُ علي التنفُس
وتتأرجح الأرض من تحتَ أقدامي....
    فإرجع لقلبي حبيبي

لأكتبُ لكَ من جديدٍ أجمل القصائدِ
  فأنت حروفي ومصدرُ إلهامي.....

بقلمي

شاعرة الحب
إنتصار محمود
مصر 
6/6/2023

رفعت الكعبة ثيابها بقلم رضا محمد احمد عطوة

رفعت الكعبة ثيابها
معلنةً الإحرام
كم وددت أن أسعي إليكِ ولو مشيا على الأقدام 
تبكي العيون على فراقكِ طول العام
كم حلمت أني زرتكِ بالمنام
لبيك ربي لبيك وإن لم أكن بين الزحامِ 
متى يا مكة اللقاء حتى تعم روحي السلام
النفس تهفو إليكِ والروح لا تنام
يمضي قطار العمر وتمر الأيام 
عاشقا أنا لطيبكِ ولعشقكِ لا ألام
زمزم يا دواء الألام والأسقام
إشتقت لزيارة النبي العدنان عالي المقام
كم دعوت ربي بالزيارة وتكون مسك الختام
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لا تهجروه بقلم معمر حميد الشرعبي

لا تهجروه
هذا الكتاب كتابكم 
فلتنصروه
ذاك العدو عدوكم
يريد أن تتجاهلوه
 فهو الكتاب المحكم
من حقه أن تحفظه
أن تسكنوا آياته
بقلوبكم تتدبروه
فالجوف إن لم يحتوِ
القرآن خَرِبٌ كبيت أهملوه
هذا هو القرآن هوية مؤمن
يرجو الإله محبة 
فلتحفظوا الهدي الكريم
تلاوةً عملًا بذا أنتم ناصروه.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

نفي النفي بقلم سليمان نزال

نفي النفي

منفي ٌ بين شجرتين من تفاح ٍ و انتظار

لا أحتاط للسرد و نقيضه لكني أحاول

 ليس كلّ تراكم منتج..

الخطأ في معالجة التفتح الجمالي بأملاح ِ الماضي

دع غيرة الترويض تختبر أوراقها التائهة

لكني لا أنكر قلقي البنفسجي على سعال ِ غزالة

  ليس كل تفاهم مُثمر على المدى البعيد

ثنائي غنائي

 صِدامي فدائي

  أسبقُ مخاض َ التجليات بخطوتين

فصلت ُ الشيء َ عن الشيء ِ كي تحتفظ َ المواعيد ُ بنكهةِ الرجوع

طعم الحنظل أقل مرارة من مذاق الغرندق الفاشي 

نفى الناطق ُ الزيتوني الجوهري التناقض بين الشجر و الذكريات

تسترسل ُ المواجدُ المشمشية فأرى سعلة َ الوردة ِ على مرى صُور

تناقضي تناقصي

تعاوني على الشوق ِ بالكمال

لم يظهر الحُسن ضده ! لكنني وافق على مشاورة الطريق و القلاع

أطعتها فخلعتها 

كي تعود َ لي مرة أخرى ناضجة البوح و الوصال

تعالي بالحب أو بالحبر أو بالقذيفة و الأمنيات

نفي النفي تطور أعرج 

إن النفس أمّارة بالصمود

تلك دروس الأرض تحفظها الأرواح ُ الحارسة

كمية الأشياء نافورة بلا ماء

من أي كفٍّ للغواية ِ تشربين ؟

ستشربين..لينابيع الصحو القرنفلي أجواء مشاغبة !

لسان ُ حال البذرة ِ الأولى يعترضُ على حالة ِ الحُب بلا وطن

منفية ٌ أشواق الكلمات الجبلية 

تضادٌ خلاق..قد يسفرُ عن قاموس جديد و أبجدية نور و خلاص

أو ترتد نحو نفسها..أهداف العنكبوت السادية

سليمان نزال

نيران صديقة بقلم حفيظة مهني

نيران صديقة
بقلم د. حفيظة مهني
_________________

أضعنا في العنادِ بعضَ روحٍ
وكانَ الودُّ آخرَ ما فقدنا

دفنّا الحلمَ تحتَ رمادِ صمتٍ
و جرى الدمع فيهم ما ادخرنا

وأشواقٌ بظهرِ الغيبِ ذابتْ
كما ذابتْ أمانينا وضِعْنا

أعوامٌ مرت بلا تلاقٍ
كم تعثَّرتْ قلوبُنا وصُفعنا

فلا اللومُ رقَّعَ ثوبَ حزنٍ
ولا خاطَ الجراحَ لنعودَ كما كنّا

أتُراهُ ذاكَ حبُّ الأمسِ حيًّا
أم الهجرانُ في وصلٍ تجنّى؟

أحاديثُ المساءِ أما تعودُ
لتحيي ما أضاعَ الشوقُ منّا؟

سقينا الودَّ من أرواحِ صدقٍ
وصاحبنا الأماني ثم سرنا

وكيفَ ينسى الطير غصنا
كان يشدو بحضنه و يتغنى 

كيفَ نصحبُ بالعمرِ أسرابًا
إذا مالتْ قلوبُ مَن نهوى طرنا

وكيفَ نُقيمُ في الهجرِ وصلاً
وجمرُ الشوقِ في الأعماقِ يُضنى

كم أخفينا الدموعَ لنُخفي
حنينًا في جدارِ القلبِ يُبنى

ظنّنا البعدَ يُطفئ نارَ وجدٍ
فزادَ القلبُ بعدَ البعدِ وَهنا

مستحيل بقلم سيد الحلواني

مستحيل
مستحيل قلبي يسامحك
ع اللي شافه معاك في عمره
رغم إن الجرح جرحك
وف هواك سلمته أمره

شفت أحلامي ف ملامحك
غُصت جوه الكون وسره
كنت عايز يوم أصارحك
بالزمن حلوه ومُره
إحتمال تقدر تفرق 
إيه يفيده وإيه يضره

شاف مرارة القسوه منه
لما زدت معاه في عندك
شال جراحه وغصب عنه
كان بيدعي الله يسامحك
وف ثواني قرر إنه
النهارده ....يودعه
واللي قالوا من كلام
رافض إنه يسمعه
والله تستاهل ياقلبي !!!
لو حاولت ترجعه

ذكرياته ويا قلبك خلاص نسيها
والحياه من غيره حالف يبتديها
بعد ده وتطلب يصالحك
إسإله يمكن يسامحك!!!!
.......... ......مستحيل

سيد الحلواني

عندما يأتي المساء بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / عندما يأتي المساء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
عندما يأتي المساء
أشعر بالوحدة
أشعر بالغربة
أشعر بالفناء
عندما يأتي المساء
ساعتها
يطول الليل
مع الغرباء
وأحياناً كثيرة
مع الأصدقاء
حتى مع الأحباء
الأموات منهم
والأحياء
يقتلني الإنتظار
حتى يصدح الطير الغناء
ويغني بأنغامه الجميله
أعذب الألحان
حتى تملأ الارجاء
وتشرق الشمس
تنشر على الكون
الدفء
والنور
والضياء
وينتشر النور
ويعم
الارجاء
يا شمس عمري
تعالي
حتى تدخل الفرح والسرور على قلبي
وتملأ
حياتي
بالنور.
والضياء
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

شط النيل بقلم حسن الشوان

......... شط النيل .........
على شط النيل الاسمر 
لمحت نسمه بتتمخطر
وجمالها مالوش مثيل  
وعطر ياسمين فايح
على وتر الربابه رايح 
مالى الدنيا روايح ونغم مواويل 
وريحانه متحزمه بالفل متبسمه 
بتغنى غناوى هنا يا عين يا ليل
والبنت شعرها ضفاير 
حاضن الهووا وطاير
ضحكتها خلتنى حاير 
قصدانى ولا قاصده النيل 
سحرنى جمال عيونها 
خلانى احس بحنينها
والخضار ساكن طينها  
خلتنى أعيش واقع جميل 
على شط النيل الاسمر
ضحكتها رقيقه بتكركر
لقيتها وحيدة بتفكر 
قلت ابقا معاها وافكر 
ومعرفتش النهار من الليل 
ملامحها من جمال ربانى
طبيعة ربنا ملهاش تانى 
نظراتها لقيتها واخدانى 
وأنا واقف لسه فى مكانى 
قلبى راح لها على طول 

......................................
.... د/ حسن الشوان/مصر ....

خير ولا شر (824) بقلم صبري رسلان

خير ولا شر (824)
..............
أيه ذنب الطير 
يعيش مش حر 
فاتوني فى دنيا طعمها مر
وتاه عمري قصاد عيني
وآه من الحزن ليه ما يمر
تشيلني أوجاع دموع ليلي  
لا عارف دار أمان ولا بر 
وأنا اللي فيه ده خير ولا شر
طويت الجرح جوايا
وأيه شوفته نسيم ويسر
ده حتى الضحكه هجراني 
وفيتاني في همومي بجر 
بعاد أحبابي ما أختارته
وبان حضن الحنان بيضر
ومين لوجودي مش غاوي 
وعش الود قسوة وذل
يسابق زمنه يرميني 
وقلبه يصر يمضي يقر
جنيت حرماني بعنادهم 
ومين فيهم في حقي يضل 
يا هلبس ثوب ما كان ثوبي
وأحقد ع اللي باع والكل
لأغزل من الوجع بسمه
وأعيش على حلم أحلي المر 
بقلم .. صبري رسلان

يا قاصدين الحرم بقلم عبدالرحيم العسال

يا قاصدين الحرم
=========
يا قاصدين الحرم
بالله تاخدوني
اسعي واطوف والتزم
وامتع عيوني

=====

يا قاصدين الحرم
من زمزم اسقوني
عليل وطال بي الالم
ودوني ودوني

=====

يا قاصدين البيت
رايح انا معاكم
ادعي واقول لبيك
العبد اهو جاكم

======

ما أحلى مني وعرفات
قلبي هناك طاير
العمر ولي وفات
والدمع اهو حاير

======

كل المني والشوق
نفسي أزور طه
قلبي في هواه محروق
يا رب القاها

======

عهد علي لله
من بعد ما ألبي
ارجع لصوم وصلاة
يعلم بذا ربي

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

جمرٌ تحتَ الجفونِ بقلم محمد قرموشه

جمرٌ تحتَ الجفونِ
 **************
تعصفُ قوارعُ الأيامِ
في سكوني،
وتسكبُ فوق ملامحي،
عذابَ السنينِ...
تعصرُ مرارةَ الصبرِ ألمي،
وتحقنُ ماءَ القهرِ 
في غضوني...
يمضي العمرُ عذبًا
في تدفُّقهِ،
ويبقى القلبُ ملتاعًا،
كبئرٍ من الظنونِ...
وفي آخرِ الليلِ
تستيقظُ بداخلي
أشياءٌ نسيتُها،
فتوقدُ الجمرَ تحتَ الجفونِ...
أُخفي الوجعَ في صمتٍ،
وألوذُ بالفرارِ
من انكساري الدفينِ...
كأنني أنجو 
من قدرٍ معتمٍ،
كلما اشتدَّ
الوهنُ الذي يعتريني...
لكن شيئًا من نورٍ
ينمو داخلي،
كضوءِ نافذةٍ عتيقةٍ،
في غياهبِ سجوني...
ومهما أثقلَ الخذلانُ قلبي،
يبقى معلقًا
بخيطٍ خفيٍّ من الحنينِ...
 **************** 
بقلم :محمد قرموشه
"بعضُ القلوبِ 
لا تطفئها الخيباتُ...
بل تجعلُ نورَها
أكثرَ هدوءٍ وحنينِ."

حرّان: مدينة القمر والعلم والأنبياءإعداد بقلم فؤاد زاديكي

حرّان: مدينة القمر والعلم والأنبياء

إعداد: الباحث فؤاد زاديكي

تقف حرّان على تخوم التاريخ بوصفها واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، وواحدة من أكثر مدن الشرق القديم إثارةً للدهشة والبحث. فمنذ آلاف السنين ظلّ اسمها حاضرًا في النصوص الدينية، والسجلات الآشورية، والكتابات اليونانية، والمصادر الإسلامية، حتى غدت مدينةً تتقاطع فيها الأسطورة بالتاريخ، والعلم بالدين، والحضارة بالحرب. وتقع حرّان في السهول العُليا للجزيرة الفراتية جنوب شرقي الأناضول، قرب الحدود السورية الحالية، بين فضاءي بلاد الرافدين وبلاد الشام، الأمر الذي جعلها منذ أقدم العصور معبرًا للقوافل والجيوش والأفكار، ويرى الباحثون أنّ اسم «حرّان» يعود إلى أصول سامية قديمة، وربّما إلى اللغة الأكادية أو الآرامية، وقد ورد في النصوص الآشورية بصيغة «Ḫarrānu» التي تعني «الطريق» أو «الرحلة»، وهو معنًى ينسجم مع موقع المدينة بوصفها محطة رئيسة على طرق التجارة القديمة بين العراق والشام والأناضول. وهناك من ربط الاسم بجذر يدلّ على الحرارة أو الأرض الجافة، إلّا أنّ التفسير المتعلّق بالطريق التجاري يظلّ الأرجح بين المؤرخين.[1]

وتُشير الأدلة الأثرية والنّصوص القديمة إلى أنّ حرّان كانت مأهولة منذ الألف الثالث قبل الميلاد، وربّما قبل ذلك بزمن بعيد، وقد عُرِفت في العصر السومري والأكادي ثم الآشوري والحثّي مركزًا تجاريًا ودينيًا مهمًّا. وكانت القوافل القادمة من جنوب العراق والمُتّجهة نحو البحر المتوسط أو الأناضول تمرّ بها حتمًا، الأمر الذي منحها ازدهارًا اقتصاديًّا وسياسيًّا متواصلًا. وقد اشتهرت المدينة في العصور القديمة بعبادة إله القمر البابلي الآشوري «سين» سين، وكان فيها معبد عظيم مُكرّس لعبادته، حتى أصبحت أحد أهم المراكز الدينية الخاصّة بإله القمر في الشرق القديم.[2]

ولم يكن حضور حرّان دينيًّا في الحضارات الوثنية فحسب، بل امتد إلى الديانات الإبراهيمية أيضًا، إذ تذكرها التوراة مرارًا باعتبارها المدينة التي أقام فيها النبي إبراهيم بعد خروجه من أور وقبل انتقاله إلى أرض كنعان. كما ارتبطت المدينة بقصص النبي يعقوب و«لابان» لابان، مما منحها مكانة خاصّة في التراثين اليهودي والمسيحي، ثم الإسلامي لاحقًا.[3]

وعبر تاريخها الطويل خضعت حرّان لإمبراطوريات ودول كثيرة، فكانت أوّلًا ضمن نفوذ الإمبراطورية الآشورية التي جعلت منها مركزًا إداريًّا ودينيًّا مهمًا، ثم خضعت لـلإمبراطورية البابلية الحديثة، وكان الملك البابلي الشهير نابونيد مُولعًا بمعبد إله القمر فيها. وبعد سقوط بابل دخلت المدينة تحت حكم الإمبراطورية الأخمينية، ثم أصبحت جزءًا من العالم الهلنستي بعد فتوحات الإسكندر الأكبر، لتنتقل بعد ذلك إلى حكم الرومان ثم البيزنطيين. وفي سنة 53 قبل الميلاد شهدت المنطقة المحيطة بحرّان إحدى أشهر المعارك في التاريخ القديم، حين هزم الفرثيون الجيش الروماني بقيادة كراسوس في معركة قاسية عُدّت من أعظم الهزائم العسكرية التي تعرّضت لها روما.[4]

ومع الفتح الإسلامي دخلت حرّان عصرًا جديدًا، إذ أصبحت جزءًا من الدولة الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ثم ازدهرت في العصر الأموي ازدهارًا كبيرًا، خاصة حين اتّخذها مروان بن محمد مقرًّا سياسيًّا وعسكريًّا له قُبيل سقوط الدولة الأموية. واستمرّت المدينة مزدهرة في العصر العباسي، حيث تحوّلت إلى مركز علمي وفلسفي بالغ الأهمية، قبل أن تتعرّض لاحقًا لصراعات السلاجقة والأيوبيين ثم لاجتياحات المغول، التي أدّت إلى خراب أجزاء واسعة منها وتراجع دورها الحضاري.[5]

ومن أبرز معالم المدينة التاريخية قلعة حران، التي تعد شاهدًا حيًّا على التحوّلات العسكريّة والسياسيّة، التي شهدتها المنطقة عبر قرون طويلة. وقد شُيِّدت القلعة فوق مرتفع داخل المدينة القديمة لتشرف على الطرق التجاريّة والعسكريّة القادمة من العراق والشام والأناضول. ويرى المؤرخون أنّ أصول تحصيناتها ربما تعود إلى العصرين الرومانيّ أو البيزنطيّ، غير أنّه أعيد بناؤها وتَوسعتها في العصور الإسلامية، خاصة في العصرين الأموي والعباسي، ثم في العهدين الزّنكي والأيّوبي. وكانت القلعة تضمّ أبراجًا دفاعية وأسوارًا ضخمة وساحات داخلية وغرفًا للحامية، غير أنّ الغزو المغولي في القرن الثالث عشر ألحق بها دمارًا واسعًا، فتحوّلت تدريجيًّا إلى أطلال أثرية.[6]

وبالقرب من القلعة والجامع الكبير قامت واحدة من أهم المدارس العلميّة في العالم الإسلامي، والتي تُعرف اليوم باسم جامعة حران القديمة، مع أنّ مفهوم «الجامعة» هنا يختلف عن الجامعات الحديثة. فقد كانت حرّان في الحقيقة مركزًا علميًّا متكاملًا يضمّ حلقات تعليم، ومكتبات، ومدارس للترجمة والفلسفة والفلك والرياضيات والطب. وقد ازدهر هذا المركز خصوصًا بفضل جماعة الصابئة الحرّانيين الذين جمعوا بين التراث البابلي القديم والفلسفة اليونانية وعلم الفلك، وأتقنوا اللغات اليونانية والسريانية والعربية، مما جعلهم من أهمّ المترجمين والعلماء في العصر العباسي.[7]

وكان لحرّان دور مِفصلي في نقل التراث اليوناني إلى الحضارة الإسلامية، ثم إلى أوروبا لاحقًا، إذ انتقل كثير من علمائها إلى بيت الحكمة وأسهموا في حركة الترجمة الكبرى. ومن أشهر علماء حرّان ثابت بن قرة الصّابي، الذي يُعدّ من أعظم علماء الرياضيات والفلك في الحضارة الإسلامية، وقد ترجم مؤلفات إقليدس وأرخميدس وطوّر أبحاثًا مهمّة في الهندسة ونظرية الأعداد والفلك. كما اشتهرت أسرة ثابت بن قرة العلمية، ومنهم سنان بن ثابت، إضافة إلى إبراهيم الصّابي، فضلًا عن ارتباط المنطقة بعالم الفلك الشهير محمد بن جابر البطاني. كما أنّ أسرة أحمد بن تيمية تعود أصولها إلى حرّان قبل هجرتها إلى دمشق عقب الغزو المغولي.[8]

وقد عُرِفت حرّان بمكتباتها الواسعة واهتمامها بالفلك ورصد الكواكب والنجوم، حتى ارتبط اسمها في المخيال الشعبي بالسّحر والأسرار الفلكية والأنفاق الخفيّة تحت الأرض، وإن كانت معظم هذه الروايات تندرج ضمن الأساطير الشعبيّة غير المُثبتة تاريخيًّا. ومع ذلك، فإنّ الدور العلمي الحقيقي للمدينة لا يقلّ إدهاشًا عن الأساطير، لأنّها مثّلت حلقة حضارية مركزية في انتقال علوم العالم القديم من اليونان وبلاد الرافدين إلى الحضارة الإسلامية، ومنها إلى أوروبا في عصر النهضة.[9]

وما تزال حرّان حتى اليوم تحتفظ ببعض معالمها الشهيرة مثل الجامع الكبير في حران والبيوت الطينية المخروطيّة الفريدة، التي صُمِّمت بطريقة تساعد على تبريد الهواء صيفًا، فضلًا عن بقايا الأسوار والقلعة والأبنية القديمة التي لا تزال الحفريات تكشف أسرارها تباعًا. والمثير أنّ اسم المدينة نفسه ظلّ قريبًا من أصله القديم عبر آلاف السنين، من «Ḫarrānu» الآشورية إلى «Harran» الحديثة و«حرّان» العربية، وهو أمر نادر في تاريخ المدن القديمة، ويكشف عن استمراريّة الذاكرة الحضاريّة لهذا المكان الفريد.[10]

إنّ حرّان ليست مجرّد مدينة أثرية مُهملة على أطراف الجغرافيا الحديثة، بل هي طبقة كثيفة من التاريخ الإنساني، اجتمعت فيها طرق التجارة القديمة، وعبادات الشرق، وأسفار الأنبياء، وحروب الإمبراطوريات، وترجمات الفلاسفة، ومراصد الفلكيين، ومدارس العلماء. ولهذا بقي اسمها حاضرًا في ذاكرة الحضارات بوصفها مدينة القمر والعلم والأنبياء.

---

الهوامش والمراجع

[1] Philip K. Hitti, History of Syria, Macmillan, New York.
[2] Seton Lloyd, The Archaeology of Mesopotamia, Thames & Hudson.
[3] سفر التكوين، العهد القديم، الإصحاحات المتعلقة برحلة إبراهيم ويعقوب.
[4] Plutarch, Life of Crassus.
[5] الطبري، تاريخ الرسل والملوك.
[6] K. A. C. Creswell, A Short Account of Early Muslim Architecture.
[7] Dimitri Gutas, Greek Thought, Arabic Culture.
[8] ابن النديم، الفهرست؛ والقفطي، إخبار العلماء بأخبار الحكماء.
[9] De Lacy O’Leary, How Greek Science Passed to the Arabs.
[10] Encyclopaedia Britannica, “Harran”.
________

مع السماء بقلم سليمان كاااامل

مع السماء
بقلم //سليمان كاااامل
************************
موعدنا مع
السماء قادم 
حينما يَرتَجُّ
بالدعاء عرفات

في صوت
واحد يجمعنا
نسأل الله
لأمتنا الثبات

من كل صوب
أتانا عدو
وضلَّت أمتي
وراحت شتات

فربما فيها
بعض الصالحين
نأمُلُ يُستَجاب
لهم دعوات

ضاقت بنا
هنا الأرض
وغَيْمٌّ ظللنا
ظلم وظلمات

وأئمة جُهَّالٌ
بالضلال تحكم
حتي أفرزت
فينا السيئات

فباض الشيطان وفرخ بأرضنا
واستدعى..........لنصرته البغاة

هل بعد هذا
اليوم حظ؟
تتنزل المغفرة
علينا والبركات

فشمِّروا تلك
النوايا وأصلحوا
لعله اليوم
ومابعده الممات

فغالب أمارات
الأخرى تبدت
لم تخف على
اللبيب الإشارات
*****، *****، ****، ****، **
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثاااء
٢٠٢٦/٥/١٩

َنساك الفجرُ بقلم علي الموصلي

َنساك الفجرُ
::::::::::::::
نساكَ الفجرُ في الليل وتاهَ
ودمعُ القلب فجّر الفُ عاهه

على الإجحاد يقتربُ اختصاراً
وكّل الأمر اراهُ انا للتَفاهه

متى تنحازُ اوردتي لنفسي
تَصُب للغير تحتفلُ اراها

لذاك القلب تنتقلُ سريعاً
وللأغراب ولزيدٍ وطه

لمَ يا فجر تقسو معي كثيراً
َجزَعت ُالصبر والعجزُ تباهى

اُناجي الشعرَ وفي ذهني حروفٌ
ولكن قُل ما تفعل عَساها

َسقاني الصمتُ انزيماً عجيباً
لانسى الشمس وبعدئذٍ ضحاها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 
العراق 19/5/2026

نظم الصبح بقلم حيدر العتوم

نظم الصبح
لشِّعْرُ عَقَّارًاالرُّوحِ .وَلِمَنْ اتَّعَبَهُ الْهَوِيُّ زَمَنَ
وَفِي وَجْهِ الصُّبْحِ اكْتُبْ الشِّعْرَ وَارْتَلْهُ رَتِّلْ
سَالَتَتِي غَزَالَةُاتَعَشَقُنِي وَالْعِشْقُ ضَرْبَ جِنْ
فَقُلْتُ بِلَا ارَاكِ تَعْدِلِينَ الذَّبْحَ أَوْفَى فَعَجُلَ
لَا لَا تَشْكُو لِي حُبَّكَ . . كَمَا كُنَّا بِالْجَنَانِ كُنَّا
غَزَالَةٌ تَحُومُ كَمَا الْأَسَدُ يُزَمْجِرُ وَصَيْدُهُ حَلٌّ
وَيْمَامَةُ الدَّارُ تُنَادِي اسْمَعْ غِنَائِي لحن تحن 
وَعَجَزَ الدَّارَ يَوْمَ رَحَلُوا وَالرُّوحُ حَلٌّ تَحُلُّ
حيدر العتوم

بحياتي لا أبالي بقلم إسحاق قشاقش

(بحياتي لا أبالي)
يا دهر سأطرح عليك سؤالي
واعذرني إن أطلت بجدالي
ففي حياتي كم مررت بمحنةٍ
وطفولتي ما عشتها سوى بالخيالِ
وكم منحتني بشبابي من قوةٍ
وحين كبرت غيرتَ كل أحوالي
وكم أخفقت بتحقيق أمنية
ولأجلها سهرت أياماً وليالي
والسعادة ما عشتها غير برهةً
ثم قيدتني إنما من دون أغلالِ
وعلمتني أن الصداقة ثقة وتضحيةً
لا بالمناصب وكثرة الأموالِ
ورأيت عند البشر جشعاً وقسوةً
حتى في العيش والرزق والأعمالِ 
وكم من زعامة باعت بقرارها أمةً
لأجل مصالحها أو طمعاً بمالِ
وكم من قلوب تكن لك محبةً
وبيد العون لها لا أحداً يبالي
وكم من أشخاص تمتلك كرامةً
ووقفت تواجه الظلم والإحتلالِ
وتناضل بكل شجاعة وجديةً
وما زالت تقف وقوف الأبطالِ
فيا دهرُ ما شكوتُ منك قسوةً
لكنّني تعبتُ من الحروب والترحالِ
أمشي وأحملُ بين ضلوعي حكايةً
كتبتها بألمي وحزني المتوالي
وسأبقى صامداً كأني قلعة
وأصونُ أرضي إن حان النزالِ
فالنزوح علمني أن لا أذرف دمعة
وعلمني الصبر بأن لا شيء مُحالِ
بقلمي إسحاق قشاقش

ماذا سأكتب بقلم سليمان كاااامل

ماذا سأكتب؟....
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
تحير القلم.............واشتط فكري
ماذا أخط..........فيك من شعري؟

فكل الحروف..........رأتك روعتها
ومدادها أنت......في دمي يجري

كلما هممت..........أتناسى حروفي
فنبض قلبي.............أحياك بذكرى

فوقفت خصماً............أنا وحرفي
لعله يخط.............سواك ولايدري

فإذا بحرفي..............يهيب بحبك
ويعده نصراً............ومدعاة لفخر

هنا قلمي............بالحب يناشدني
ويقول أُكتب.........ويَشِيدُ بحبري

ليس سواك.............يكتب حسنها
ومدادك عاشقها........طيب العطر

فاكتب ولا..............تتحير وتتبرم
إنها كالروض.............العاطر الزهر

إنها أنشودة............الحب والروح
بأنسها يهنأ................القلب بالعمر

وتنبض الحروف...بجوف أقلامي
وتفيض على..........الأوراق كالنهر
**************************
سليمـــــــان كاااامل....الأربعااااء
٢٠٢٦/٥/٢٠

أضحى الحنين بقلم محمد محجوبي

أضحى الحنين
. ...

ذو الحجة بوصلتنا الخضراء فقد كان ضوء ونورا ، لحن السماء وعبق الأرض ، تسابيح أرواح تتآلف أجنحتها فضاءات فوق الزمن ،، كنا صغارا وكان والدي شغوفا حرصا على أضحيته التي غالبا ما تكون بين قطعان تتنفس أرواحنا شربها جبلنا الأخضر ،، كانت ماشية تأكل عشبها الذي ينبض بندى شؤوننا القروية اليومية التي سكنت حضن الجبل تختزن في ذاكرته الغابية المشحونة حكايا من فصول سابحات يهديها الجبل لشعاب وسهول أينعت أعراسها يمتع بها رغبة الهائمين ،، القرويون والقطيع والتراب يصنعون وطنا يأسر ترانيم الشمس و الهواء ،، 
عيد الأضحى يبسط خيماته بعدما تكون الإذاعات قد صورت وبثت طقوس وقفة عرفات ،، وأنا صغير كنت أغبط موجات الأثير من عرفات ، ومن مسجد نمرة ، ميكروفونات يتعاقب عليها مراسلون بلا عرق ولا مذهب ولا جنسية ، الحجاج كلهم بياض غامر منبسطون كرجل واحد بينما الميكروفونات تشنف بأصواتها المزهرة الزاهية عذبة اللغة ، ، طليقة البيان عميقة الإحساس في توهج وعبادة ، الطقوس مرايا على قلوب ناصعة البياض تسبح بحمد رب العرش الكريم ،، الدنيا تهاليل عيد ،، نحن الأطفال تساكننا أغنام أضاحي عبق من صوفها والقرية ممهورة الحب والشمس توزع حلوى الحبور بين دور متواضعة متفتحة أبوابها يسبح مداها تراتيل الذكر ، وحين المساء تسري حركة سحرية بين منافذ الأفران الطوبية وبين خوالج الناس ،، تحمر وتتجمر أطباق اللحم يشيع عطر من شذا المجالس ،، تتنافس كؤوس الشاي لحن المتحلقين مواعيدهم الدافئة ،، 
كان الأضحى والأضحية والناس على باب جنة من ذكر وغفران وعناق وتسبيح ،، كانت العرب العاربة أو المستعربة لغة طازجة من لحن الخلود ووطن واحد من تعابير الأسود والدين كله لله ،، لا لغو ولا نعرة ولا شطط ،
كان الزمن نهارا طروبا وليلا مقمرا ملائكة يقرؤون السلام وطقوس نطقت بنا زيتونا وحمام .
كان الأضحى .. كان ... ...

محمد محجوبي الجزائر

ذكريات عهد ولى بقلم سامي رأفت شراب

ذكريات عهد ولى
مهندس/ سامي رأفت شراب 
تحلق ذكراك بأفق سمائي
أكان ذاك الهوى نورا جلا
أم أذاب الغرام فؤادي 
وأهدى له ضياء قد سنا 
ويأتي طيفك ينير أحلامي 
والعقل بدرب عشقه ما كفا 
وكأنني حين عشقتك روحي
أهدتك الجوارح والحشا 
وحين غرقت في بحر عشقي
أهديتني الجفاء وزادني الأسى
وأخفيت عنك عذاب آلامي
ورسمت الأمل مع عهد الوفا 
لكنك أغقلت باب الهوى عني
وأفل نجم عشقك وما سنا 
وأخلفت لي آهات عذابي
وضاع دربي حين الدجى 
أكان علي أن أحلق بجراحي
أم يعود ضياءك المرتجى 
أم أصافح دمعات بمقلتي 
وأحلق بين ذكريات عهد ولى 
مهندس/ سامي رأفت شراب

هناك حيث يلتقى نبضُنا بقلم محمد السيد حبيب

هناك حيث يلتقى نبضُنا
هناك حيث يلتقي نبضُكَ بنبضي  

يذوبُ البعدُ ويغفو في العينِ السُّهدُ  

هناك لا صوتَ يعلو فوق همسِ الروحِ  

ولا دربَ يضلُّ إذا هدانا الوجدُ  

أمدُّ إليكَ قلبي جسرًا من شوقٍ  

فتعبرهُ الأمنياتُ ويطيبُ الوعْدُ  

في ذلك المدى الذي لا يبلغهُ النُّطقُ  

يُحكى الحبُّ بلا حرفٍ ويُفهمُ السِّرُّ  

فكنْ قربي ولو غابتْ عنّا المسافةُ  

فالنبضُ إذا التقى، لا يخذلهُ البُعدُ

محمد السيد حبيب
٢٠/٥/٢٠٢٦

مشاركة مميزة

لو تعلمي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  لو تعلمي لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي  وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني  أني أحبكِ فوق ما تتخيلي  حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ  فالروح...