الثلاثاء، 28 يوليو 2026

صواعقُ الانتظار بقلم مهدي الماجد

صواعقُ الانتظار
٠
٠
أكمل ِ الغيظ َ ترجما
إنما الغيثُ إنما
بعضُ ذياكَ العبيرْ
والمدى الوردي والنضيرْ
في حياتي تكلما
...................
أنا إنْ متُّ في هواك ِ
أُشهدُ الكلَّ في حماك ِ
مستشهدا ً من رحيق ِ لماك ِ
غايتي أكونُ صدرَ مناك ِ
وليس حياتي مثلما
..................
أطولُ المنى من راحتيك ِ
أطوفُ فراشة ً في حاجبيك ِ
تطوقني بالحبِّ من ساعديك ِ
حنانا ًمن الوجد ِ يهفو إليك ِ
من شعور تألما 
....................
تظنين بعضي تائقا ً للخنوع ِ
وأنا المشتهي لحظة ً للهجوع ِ
فارقَ الوجدُ أيّانَ تلك الجموع ِ
إمنحيني سويعة ً للرجوع ِ
كلما حننتُ كلما
...................
ما لي بطائر ٍ لا يغيثُ
والمدى محضُ صحبة َ ليث ُ
أنا كلما اجتزتُ مفازة َ طرف ٍ
شاقَ نفسي صحابة َ إلف ٍ
وشعوري تبسما 
....................
طاردي وإيايَ نبضُ تلك الخلايا
ودعي ذلك المرُ وجهمُ السجايا
في فؤاديَ حسرةُ ومن ورايا
ترتجي هانئاتُ الظنون ِ وسطَ المرايا
والغدُ الحلوُ حينما
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

رحلوا بقلم اتحاد علي الظروف

رحلوا…
لكن أثرهم لم يرحل،
فالفوضى التي تركوها
ما زالت تلمع في زوايا الروح
كأنها بقايا نورٍ
لم يكتمل نزوله.
وبقيتُ وحدي…
أحمل فوضتي
كما يحمل السالكُ
سرَّه الأول،
أحاور صمتي،
وأصغي لنداءٍ
لا أعرف من أين يأتي
ولا إلى أين يأخذني.
عودوا…
فلا غنى لقلبي
عن تلك الفوضى التي كانت
ترتّبني من الداخل،
وتعيدني إلى نفسي
كلما ضعتُ في نفسي
.بفوضتي ضجيجٌ
يصرخ ولا يسمعه أحد،
وبفوضتكم
يهدأ الطريق،
وتلين الجهات،
ويستريح القلب
كما يستريح العارف
حين يلمس أثر الحبيب
ولو من بعيد
عودوا…
كأعواد الرياحين
إذا مرّت على الروح
أيقظت فيها ما خمد،
وعبّقت الحياة
بما يكفي كي ننهض،
وبما يكفي كي نطمئن
عودوا…
فالحضور الذي كان بكم
لا يُعوَّض،
والظلّ الذي كنتموه
لا يُشبهه ظل،
والراحة التي تهبط معكم
لا تأتي من الأرض،
بل من مقامٍ
لا يبلغه إلا من أحب
بصدق 
بقلم : اتحاد علي الظروف 
سوريا

جمالُ الغواني بقلم سليمان شاهين / أبو إياس /

.................... جمالُ الغواني ...................
سعيدٌ مَنْ تعَلَّلَ بالجمال
                             ومتّعَ ناظريهِ بذاتِ خالِ
لقد حَظِيتْ بِأَغْلَبِهِ الغَواني 
                             بِلا شكٍّ هناك و لا جِدالِ
فليسَ كَمِثلِهِنَّ لِمَنْ تَوَخَّى
                             جمالاً في الحقيقة والخَيالِ
يُمَتِّعنَ العيونَ بكلِّ حُسنٍ
                             ويَترُكْنَ القلوبَ بِسوءِ حالِ
يُقَطِّعُ لَحظُهُنَّ - ولا أُغالي-
                              نِياطَ قلوبِ آسادَ الرِّجالِ
يَصيرُ بِمَكْرِهنَّ الصَّعبُ سهلاً
                          وبعضُ المَكرِ يَكْمُنُ في الدَّلالِ
لَهُنَّ إذا أَرَدنَ الشَّيءَ مَكرٌ
                             يكادُ يُزيلُ أركانَ الجبالِ
تَمُرُّ بِقُربِهنَّ و أنتَ خالٍ 
                              فتُغدو دونَ شكٍّ غيرَ خالي
بِهنَّ على اللَّبيب سَديدُ سِحرٍ
                              يُحيلُ مِنَ الرَّزانةِ لِلْخَبال
وكمْ مِنْ ناعِتٍ للسِّحر - إذْما
                              أتى منهنَّ - بالسِّحر الحلالِ
وإنْ أعملنَ في ما شِئنَ كيداً
                             يَصِرْ مع عُسْرهِ سَهلَ المنالِ
عظيمٌ كيدُهُنَّ ، أما أتانا 
                         بِذاكَ الذِّكْرُفي الحِقَبِ الخوالي
وما مِنْ فارقٍ ما بينَ كيدٍ
                         ومَكْرٍ حينَ تنظرُ في المَآل
ومن عَجَبٍ بأنَّ المرءَ يَلقَى
                           شقاوتَهنَّ كالماءِ الزُّلالِ
...................... 
الخالي : هو الذي لم يعرفِ الحُبَّ قبلَ الآن
 سليمان شاهين / أبو إياس /

حل المساء بقلم فلاح مرعي

حل المساء
بطرف من رداءك
 دثريني
أحيي في حبك الدفين
من عطر أنفاسك
انفثي في الروح
   أحييني
من ودادك من نبض
     الشراين
د فئا بين الضلوع
     ضميني
يا عشق أمسي 
   وحاضري
وكل شهور سنيني
دثريني يا كل 
  أحلامي
يا دثارا فيه دافئي
وفيه حنين حنيني
وروح تسري في 
  جسدي
فتحيني تحييني
دثريني مولاتي
وملهمتي وعاشقتي
بطرف من رداءك
    دثريني
فلاح مرعي
 فلسطين

كداب يا ناس كدب الإبل بقلم خالد جمال

كِدب الإبل ،،، 
اديتله ويقول ماخدتش
وتعالى فتشني فتش
وبعاتبه سابني وماردش
شافوني قالوا هيتهبِل
                كداب يا ناس كدب الإبل
ده حرامي على قلبي كوِّش
خد شوق وغرام وحوِّش
ويقوللي فُكَّك وروِّش
اصفَرَّ وِشّي معاه دِبِل

نصاب وطريقته طفرة
وخداعه موجود بوفرة
جه لقلبي وعمله شفرة
وسقاه كده حاجة صفرا
برضاه من غير معافرة
سيطر عليه خلاه قِبِل
                   كداب يا ناس كدب الإبل 
صوَّر لي الدنيا جنة
والعمر رياحين وحنة
بكانا وهوه غنى
أخَّرنا وقلَّ منا
مانلومشي يا قلبي غيرنا
لو مهما فينا هيتعمِل

مش طالب يا قلبي بس
غير إنك تاخدها درس
لو يوم هتدوب تحس
شور عقلك اديله حِس
عشان ما حلمك يكتمِل
                 كداب يا ناس كدب الإبل 

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٧/٢٠٢٦

قداسة وجع بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قداسة وجع
********  
هل للقمر أن يلتفت لظل يتبعه؟  

منذ كان الحرف مضغة 
يتشظى في حنجرة شاعر  
منذ كان الحبر جنيناً يتبلور 
في رحم محبرة الزمن  
منذ أن أصبح للصمت صوتاً  
يترجم نوتة على وتر السكون  
بصوت خافت كهمس الحبر  
كالنسيم على شفوف الغدير  
وأنا أتبع ظلك على ضوء القمر  
أسجل حرفي في قائمة الجمل  
أناجي حلماً لاح لي في المدى  
فيا أيها القمر  
لك البحر كله لتنعكس فيه  
ولك الليل كله لتضيء عتمته  
ولك كل القصائد التي أكتبها  
وأموت فيها على عتبة حرفك  
كأصداف مكسورة .....
بعثرتها موجة الشوق  
نقش عليها اسمك بمشرط الحنين  
وأنا أتهجد في محراب القصيدة  
أرتل أناشيد الحلم المستحيل  
أناشيد علاقة... قداسة من وجع  
كيف لحب يزهر بين ظل وقمر؟  
رغم العتمة و غياب ومضة أمل
سأظل ظلاً ناسكاً ينتظر العبور  
وليبقى قمرك سراجاً ينير الروح

قويدر بصيص الصحيرة  
في 26\07\2026

غمامة الغسق بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

عسعس الليل والصبح تنفس وانزاحت غمامة الغسق
أشرقت منافذ النور تختال في قلوب الساعين للمجد
أما أولئك الذين توسدوا اليأس ظلوا قابعين في الكهف
فمازال سنا فجرهم لم يشرق بعد
توهج سراج الأمل في عيون المخبتين له
فساروا نحوه بخطى ثابتة.....
صاح الضجيج يعلن أنه سيد الموقف
وأن لا مكان لمن لا صوت له 
تهجى عشاق الهدوء طلاسم الثورة على الصمت
فبدت أصواتهم كهمهمات تعلو وتخبت كصفير الرياح  
ثم أضحت ثأثأتهم يدوي صداها كدبيب يسري في شرفات الروح ورويدا رويدا بدأ يكتمل خُداجِها ويلتحم حتى صارت مرادفات للمعاني الرصينة تكاد يخطب بها فوق المنابر.....
تزينت أرصفة الشوارع بآثار أقدام المارة 
فبدت ذرات الثرى تجسد صور الحياة كَ لوحة بارعة 
فكل خطوة تُرْسَمْ وكل خطوة تُمْحَى تحكي تاريخ للوجود 
كيف مر صاحبها ومن أين بدأ وإلى أين توجه ...
فبعض آثار الخطوات تبدو متثاقلة كأحمال أصحابها 
كأنها تغرس جذور أشواك الذكرى في رحم الأرض وتعلن ألا
لا مناص من محاولة أقتلاعها....
وبعضها رغم إنه خفيف المعالم قوي الوجود لا يكتمل جمال اللوحة إلا بأثرة عبر أصحابها وتركوا شذاهم ليستنشق كَ عطر عتيق كلما مر عليه الزمن زاده ثقلا كأنهم نثروا بذور سيرتهم بين حنايا الرياح لتنبت في أنف عقول العابرون بعدهم زهرًا كلما حن النسيم لينطلق فخرا ...
وبعض الخطوات تدثرت بين ثنايا تعاريج الخطوط فابتلعتها تجاويف الأرض حتى محت معالمها كأن أصحابها أبوا أن يتركوا لهم أثر فقد جاءوا إلى الدنيا ليرحلوا ...
وهناك خطوات باهتة اللون كأنها خاضت حرب ضروس مع أشعة الشمس الجانحة جاهدت وكافحت لتبقى ظلت تحبو طويلا في دروب الوهج فأصابتها حُمَّى الانكسار وأعلنت التوقف لنيل قسط من الراحة مع وعد بالعودة للمسيرة حين تخبو تعابير الوجع ...
وفي ذات الصباح غزى وهج الشمس صفحات البحر ولكنه عجز عن أن يُقَلِبَهَا كلها فبعضها عصت هجمات الموج وأبت نداءات المد والجزر وظلت أسيرة السكون لم يثيرها تغريد النوارس ولم يحركها أنين العاشقين ونحيب مدمني منتظري الغائبين على الشط إنما يستهويها الإنزواء في طيات العتمة التي تنخر في القاع فالحقيقة الثابتة هناك لا يطفو للسطح إلا من تقبل خوض غمار الحياة بكل ما تحمل فالسير نحو النور يتطلب شجاعة لا يعرفها هؤلاء القابعون في ظلمات القاع ...
على الجانب الآخر في الأفق أعلنت الشمس الرحيل وهناك حدث الانقسام بين المارة فبعضهم تشبث بذيل شعاع الشمس أملا أن يشاركها إشراقتها على الجانب الآخر ليعيش في نور دائم فلا رغبة له في رؤية الغسق مع إن هناك من يتحرى وجوده فبصره وبصيرته اعتاده حتى أصبح دربه الوحيد في الحياة لا يطيق الحيد عنه 
وبعضهم استأنس سويعات الليل الدامس وأبى التدافع نحو اللحاق بدروب النور فلديه اليقين إن تلك الظلمة لا محالة ستنقشع وأن بزوغ الفجر آتي لا محالة فلا داعٍ لمقاومتها ما دام هناك من سيفعل
وهناك من حاول اللحاق ولو بظلال الوهج المتناثر من منافذ الشمس الراحلة بكل ما أوتي من قوة ولكن منعته أشياء تفوق قدرته فاختار انتظار إشراقة فجره جبرا فلا حول ولا قوة له أمام تصاريف القدر
والبعض قاوم ظلام الليل بنور المعرفة فقضى لحظاته بين ضفاف الكتب وأبحر بعقله في عباب لم تطأها قدمه فاستنار من الداخل وغزى السنا كل جوانحه فصار الغسق لا معنى لوجوده من عدمه ففي كل الأحوال نوره ذاتي المنبع....
وبعد أن أكتملت المعالم في كلا الطرفين وفي نقطة ما بالأرض تقابل طرفي الأفق فقصَّ كلا منهما للآخر ما ضم في جعبته واتفقا على المقايضة فكلا منهما سيمثل دور الآخر فمن كان قد أعطى سيأخذ ومن أخذ سيعطي أي سيحتل الظلام أماكن النور وسيحل السنا في دروب الغسق لنرى من هم عشاق إشراقة الصباح الحقيقيون فالصباح يختار أصدقاءه بعناية يصنفهم كلا حسب دوره في الحياة فعلى الرغم من طلته الهادئة إلا إنه يحمل في أعماقة ضجيج كل محبيه.....

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

أَبْجَدِيَّةُ المِرْوَد بقلم حورية جمال

أَبْجَدِيَّةُ المِرْوَد
أُرْخِي الجُفُونَ وَفِي الحَنَايَا لَهْفَةٌ
فَعَلَامَ تَحْسَبُ أَنَّ صَدِّيَ عَتَبُ؟

وَمَا هَذِي الصَّبَابَةُ فِيكَ وَحْدِي
أَنَا يَا حَبِيبِي فِي هَوَاكَ أُذَبُ

عَهْدُ التَّبَسُّمِ لَسْتُ أُنْكِرُ وَعْدَهُ
وَبِنَبْضِ رُوحِي فِي الحَنَايَا يَثْقَبُ

صَمْتِي رَسَائِلُ وَالغَرَامُ يَصُوغُهَا
وَعَلَى لَوَاحِظِنَا الهَوَى يُكْتَتَبُ

مَا كَانَ طَرْفِي عَنِ المَدَى بِمُغَلَّقٍ
إِلَّا لِأَنَّكَ فِيهِ أَنْتَ المَأْرَبُ

تَقْتَادُنَا الأَرْوَاحُ دُونَ دَفَاتِرٍ
وَبِلَحْظِ عَيْنِكَ كُلُّ شَوْقٍ يُسْكَبُ

نَعِيشُ فِي الحُلْمِ العَفِيفِ طَهَارَةً
مَا فِيهِ إِلَّا حُبُّنَا وَالتَّعَبُ

بقلمي / حورية جمال

كن رجلاََ ياولدي بقلم عبدالصاحب أميري

كن رجلاََ ياولدي 
السفير عبدالصاحب أميري 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&&&
قيامة قامت
أجساد متناثره كأوراق الشجر في فصل الخريف،
ملطخة بالدماء ساكنة دون حراك
حول حافلة ملتهبة 
وأخرى 
وجوه شاحبة مصفرة
تصرخ
تلطم خديها
تنادي موتاها، دون جواب
أرواح حائرة منتشرة تبحث عن أصحابها 
كأننا في فلسطين
أطفالهم رجال 
شاهدوا الموت في بطون أمهاتهم، شاهدوا التشريد
التجويع
هدم البيوت على رؤوسهم 
باتوا رجال 
طفل وسيم صغير يتفحص الوجوه
يبحث عن أمه 
روح يناديه
َولدي حسين 
كن رجلاََ ياولدي،كطفل من فلسطين 
لا تحزن 
لا تبكِ،، البكاء لن يجدي نفعاََ  
ولا بدّ من الوداع 
الساعة حانت
كن أبا لأبيك
فعل لنا المستحيل
حسين
حملوا جسدي
لابدّ أن أذهب معه
فراقه صعب
حسين
كن رجلاََ، كن لأبيك أبا
لاتنس 
قبل أباك من قبلي 
كن رجلا كأطفال فلسطین 
الوداع
السفير عبدالصاحب أميري، العراق
عبدالصاحب الأميري

لا تعليق بقلم سليمـــــــان كاااامل

لا تعليق
بقلم // سليمان كاااامل
************************
كيف تهجو...........من لم تعاشر
أو تأكل وتشرب معه أو تسافر

كيف تطلق.............الأحكام عنه
كطلق بارود...........تقتل تخاطر

بل كيف تغتابه........أو عنه تنم
أليس قول....................الله باتر

إن اللسان..............كسهم رديئ
والفك محبسه.........فلا تجاسر

من عند ربك..............له مكرمة
لسان يلغو..........أم لسان ذاكر؟

إن الهجاء...............ياصاح قتل
مع سبق الإصرار.......ماله غافر

فالحق يوم..........القيامة منجز
هو القصاص...من مقتدر وقادر

أمسك لسانك............بطهر قلب
نظف جنانك.........فالجزاء غابر

فليس شعراً...........ما ضر نفساً
وليس أدباً............جور المشاعر

أدعوك أخي..........وأدعو نفسي
اليوم نحيا...............وغداً مقابر
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
2026/7/26

خطَابُ الرّوح بقلم هادي مسلم الهداد

((خطَابُ الرّوح..))
=====***=====
هَرِمَ الزّمانُ بنَا..  
مُتَسائلا مُتَناغما هَمّاً
..بهمِّ
ولَستُ مَعنيّاً كما
.. يَبدو كأنّي ! 
أَنا من ظِلالٍ لم تَرَ  
..صَحو التّمنَّي
لا و لا..سَلوى و مَنِّ
أنا الآتِ من صَحرَاءِ
أَزمنةٍ.. 
طباعُ الصّدقِ وجدانٌ
..حَمَلني
سَأَلتُ النّفسَ حَمداً ؟
ووجهُ السَّعدِ مَجروحٌ
..سَأَلني ! 
تُهَاجرُ أَعمَاقي..لعلّي 
وما أَدرَكتُ بالهجرَانِ
..ظِلّي !!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

الليل ستار (832) بقلم صبري رسلان

الليل ستار (832)
.............
ده عشم إبليس في الجنه 
ما تلمح كحله عيني
وقفلنا الباب قدامك 
وعد ما تشغل ليلي
لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت
ما هتبقى حبيبي
والشوق غلاب ياما جمع أحباب 
وده عكس طريقي
مغرور بسلامته شايف نفسه 
أكون جاريه كغيري
وأندم لبعاده وهتعذب 
ودي مين تعصيني
خانه عقله رسم له سابق عصره 
يقطف بساتيني
روميو الحبوب بان سهمه ده طوب 
وأخلاقي حاموني 
مش كل الطير في سماك هايم 
ولا لك وصفوللي 
وهواك ولا جاش على باللي وفات 
ويا ريت تسيبوني
أغزل أفراحي بشوق حساه 
ووداع لدموعي
والليل ستار لملم حلمك 
وأشطب في جنونك
لا أنا أقدره أتهجأ ولا 
أقرا ولا فارقه سجونك
ما دفنت الخوف مات جوايا 
وميه لأ لوجودك
بقلم .. صبري رسلان

المطاردة بقلم نور شاكر

المطاردة 
بقلم: نور شاكر 

سرتُ أبحث عن الباب
وكلما اقتربت منه ابتعد
حتى ظننت أن الطريق يخدعني
كانت الريح تضحك
والغبار يرسم دوائر حول قدمي
والظل يسير أمامي لا خلفي
سألت الصمت أين المخرج
فأجابني بتنهيدة لم أفهمها
ومضت الأعوام
حتى تعبت من مطاردة الأبواب
فجلست
عندها فقط
توقف الباب عن الهرب
واكتشفت أنني لم أكن أسير نحوه
بل كنت أهرب من العتبة التي أقف عليها
كل المسافات كانت داخلي
وكل المفاتيح كانت في يدي
لكنني كنت أنظر إلى القفل
ولا أرى الباب
ثم رفعت رأسي
فرأيت أن الجدران لم تكن تحيط بي
بل كنت أنا من يحيط بها بخوفي
وكانت النافذة مفتوحة منذ البدء
لكن عيني اعتادت قياس الضوء من ثقوب العتمة
لا من اتساع السماء
فخطوت خطوة واحدة
لا نحو باب جديد
بل نحو نفسي
فتبدلت الجهات
وصار الطريق يمشي معي
وصارت الريح صامتة
كأنها كانت تنتظر أن أكف عن الفرار
وعرفت أخيرا
أن الأبواب لا تفتحها المفاتيح وحدها
بل تفتحها الشجاعة حين تتوقف عن سؤال الطريق
وتبدأ بسؤال القلب

الكتابة بين التعقيد والبساطة (مقال) بقلم ماهر اللطيف

الكتابة بين التعقيد والبساطة (مقال)

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

الكتابة من أرقى وسائل التواصل البشري، تُجسِّد اللغة في علامات ورموز خطية، لكنها ليست لغةً في ذاتها، بل أداة ينقل بها الكاتب أفكاره وآراءه ومشاعره إلى المتلقي، ويحفظ بها الإنسان معارفه وتجاربه للأجيال اللاحقة.

وتقوم العملية الكتابية على ثلاثية متكاملة: الباث، والرسالة، والمتلقي. فلا تكمن جودة النص في جمال عباراته فحسب، بل في قدرته على إيصال رسالته بوضوح وتأثير، مع مراعاة طبيعة المتلقي ومستواه الثقافي والمعرفي.

ولأن الكتابة ابنة بيئتها وزمانها، فقد تنوعت أساليبها بتنوع الحضارات والثقافات، واختلفت باختلاف المرجعيات الفكرية والعلمية والاجتماعية. وإذا تأملنا جانبًا من الكتابة العربية المعاصرة، أمكن -على سبيل التقريب لا الحصر- تمييز ثلاثة اتجاهات بارزة في الأسلوب: الأسلوب الصعب المتشعب، والأسلوب السهل الممتنع، والأسلوب السهل المباشر.

فالأسلوب الصعب المتشعب يعتمد مفردات قليلة التداول، وتراكيب لغوية معقدة، وصورًا ذهنية كثيفة، فيحتاج القارئ إلى ثقافة واسعة وإلمام بالمعاجم والمراجع لفهم مراميه. وقد يفرض الموضوع هذا الأسلوب أحيانًا، بينما يلجأ إليه بعض الكُتّاب رغبةً في إظهار تمكنهم من اللغة وسعة معجمهم.

أما الأسلوب السهل الممتنع، فيقوم على لغة واضحة وألفاظ مألوفة وتراكيب سلسة، لكنه يخفي وراء هذه البساطة عمقًا فكريًا ودقةً في الصياغة، فيبدو يسيرًا عند القراءة الأولى، ويكشف معانيه وإيحاءاته كلما أعاد القارئ قراءته وتأمله. ولذلك عُدَّ من أصعب الأساليب إبداعًا؛ لأن بلوغ البساطة دون الوقوع في السطحية ليس بالأمر الهيّن.

أما الأسلوب السهل المباشر، فيعتمد الوضوح والعبارات الميسرة، ويهدف إلى إيصال الفكرة بسرعة ودون تعقيد، لذلك يكثر في الكتابات التعليمية والتوعوية والإرشادية، كما يناسب الأطفال والمبتدئين، وكل مقام يقتضي خطابًا مباشرًا.

غير أن لكل أسلوب مزاياه وحدوده. فالأسلوب الصعب، على ما فيه من عمق وقيمة فنية، قد ينفّر بعض القراء إذا غلب عليه الغموض أو التكلف، فيضطرهم إلى كثرة الرجوع إلى المعاجم والمراجع، مما يقطع تسلسل القراءة ويضعف التفاعل مع النص.

أما السهل الممتنع، فيتميز بقدرته على مخاطبة مختلف الشرائح، جامعًا بين بساطة التعبير وعمق الفكرة، غير أنه يحتاج إلى موهبة حقيقية وخبرة لغوية راسخة؛ إذ إن أي خلل في بنائه قد يحوله إلى كتابة عادية يغلب عليها الإسهاب أو السطحية.

في المقابل، يحقق الأسلوب السهل المباشر غايته في سرعة الفهم وسهولة التلقي، لكنه قد يفقد شيئًا من العمق والجمال الفني إذا بالغ في التبسيط أو أهمل العناية بالصياغة.

وخلاصة القول، ليست قيمة الكتابة في صعوبة ألفاظها ولا في بساطة عباراتها، وإنما في قدرتها على أداء رسالتها بأفضل صورة ممكنة. فالكاتب المبدع ليس من يُرهق قارئه بالتعقيد، ولا من يفرط في التبسيط، وإنما من يحسن اختيار الأسلوب الذي تخدم به الفكرة غايتها، ويبلغ برسالته عقل المتلقي وقلبه في آن واحد.

وهكذا ستظل الكتابة، على اختلاف أساليبها، من أعظم منجزات الإنسان، ووعاءً للمعرفة، وحافظةً للذاكرة والتاريخ والحضارة. ولعل خير شاهد على أثرها في صيانة التراث أن الله سبحانه وتعالى هيأ أسباب حفظ القرآن الكريم، فدُوِّن في السطور، وحُفظ في الصدور، فبقي محفوظًا عبر القرون، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

تحت لهيب تموز بقلم أسعد الدلفي

تحت لهيب تموز

كانت شمس تموز تسلط لهيبها يصهر الأدمغة، والناس في الشارع يركضون كأنهم خاضعون لمسابقة ركض محموم للهروب من قاع جهنم.

اقتحمنا باصاً صغيراً، أشبه بقفص دجاج متنقل معدّ للتعذيب الفوري، حيث تحولت الأنفاس إلى بخار ماء مغلي، والكل يبحث عن ثقب إبرة ليتنفس منه، ففتحنا النوافذ المجهرية نستجدي قطرة هواء كمن يستجدي شفاعة.
طال الانتظار في فرن "كراج المشتل"، وسط حنجرة السائق التي تصدع الرأس: "نفر لباب المعظم.. نفر لباب المعظم.."!

وأخيراً تحرك القفص (الباص) ودخل قناة الجيش محشوراً وسط زحمة تسد العقل. انتصب رجل يرتدي قميص المنتخب العراقي الأبيض ليعلن الحرب على كرة القدم، شاتماً الفيفا بأغلظ الألفاظ، ومؤكداً أن كأس العالم بيعت لمن يدفع الثمن!
ليهتف شاب من ركن الباص: "وماذا تنتظر من بطولة تقام في أمريكا برعاية المجنون ترامب؟".

ضحك الجميع حتى ضحكت الفتيات بلهات مكنوم... لكن رجلاً ذا شارب كثيف كفرشاة أحذية انتفض يغضب وقال: "أمريكا بلد الديمقراطية والعدل، لماذا تتهمونها جزافاً؟".
قاطعته امرأة مسنة بضربة قاضية وهي تبرطم: "يمة يمة.. البعثية يموتون على كتال صاحبهم!". ضج الباص بضحك هستيري كاد يقلب الباص، قبل أن يقطعه صوت السائق الصارم: "بعد نفر.. منو ما دافع؟.."!

هربتُ من صخب الفيفا، وجنون ترامب، ونقاشات الرفاق الخفية، فأخرجت من حقيبتي كتاب "فن التفاؤل"، لأغرق بين صفحاته، محاولاً إقناع نفسي بأننا لسنا في شواية جماعية، بل في رحلة استجمام مكيفة.

بقلم الكاتب أسعد الدلفي
الأحد ٢٦ تموز ٢٠٢٦
العراق – بغداد

إلى إمرَأَةٍ (جزءثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى إمرَأَةٍ (جزءثاني) 

هِيَ اِمْرَأَةٌ بِزَمَنِ الْحُبِّ  
هِيَ بِالْقَلْبِ  
هِيَ بِاللَّبِّ  
هِيَ شَمْسِي الَّتِي تَشْرُقُ  
مَعَ الْإِشْرَاقِ  
أنظُرُها
بكل الحب
هِيَ الْبَدْرُ الَّذِي يَسْبَحُ  
بِلَجِينٍ يملأ.... الآفَاق
هِيَ اِمْرَأَةٌ بِزَمَنِ الْحُبِّ  
يَاسَمِينٍ لَهَا أَشْتَاقُ  
هِيَ أُمِّي الَّتِي عَاشَتْ  
وَعَاشَ بِحُبِّهَا  
الْأَشْوَاقُ  
وَغَيْرُهَا مَا كُتِبَ وَلَا  
ضَحِكَتْ لِحُضْنِهَا الْأَوْرَاقُ  
فَأُمِّي حُبُّهَا سَامي
هي وِسَامي 
هي عِشقي وإلهامي
عَفْوِيٌّ أَنَا  
فُضُولِيٌّ أَنَا  
فَأُمِّي تَسْكُنُ الْأَعْمَاقَ  
ومثل الطير
تروحُ وتغدوا. بالْآفَاقَ 
وتشغل كل تفكيري 
وَالْأَوْقَاتَ وَالْأَشْوَاقَ  
وَتَسْكُنُ فِي بُحُورِ الشِّعْرِ  
وَتَتَفَاعَلُ مَعَ الْأَوْرَاقِ  
لِتَكْتُبَ عَبْرَ أَزْمَانِي  
حِكَايَات لَهَا تَنْسَاقُ  
فَتُسْرَدُ فِي حَوَاشِي كِتَابٍ  
وَإِنْ كُتِبَتْ لَيَالِي فِرَاقٍ  
رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكِ يَا أُمِّي  
لَكِ أَشْتَاقُ.... لَكِ أَشْتَاق

د أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أرواح ذابلة بقلم سامي حسن عامر

أرواح ذابلة
أنهكتها دروب الحياة الممتدة عبر تلك المدينة القديمة
كانت تتوق دوما لمساحات من ود
توافق نفسي مع الذات
أن تفتح الشرفات بالضياء
أن نسمع شدو الطيور
أن يمتد الظل نحو قلوبنا
تغفو العيون التي تحلم بالسبات
تحلم حتى بالثبات
بعد أن عاشت عمرا مهتزة
أرواح ذابلة
بفعل البعاد وكنت تصر عليه
وكأن الحب في بصيرتك جريمة
وكأن أن نحيا في وفاق أمور جسام
رسائل معبقة بدموع جفت
أحلام كثيرة بصدق طويت
أغاني العيد رحلت من هذا المذياع القديم
يا حضور المحال يطرق الأبواب
يستعذب حتى الغياب
أرواح ذابلة
تبصر اليم يخاصم الصباح
ما عاد يرسل التحايا لتلك الدور القديمة
ما عاد يغسل العتبات
أرواح تلملم تلال الوجع
تسرد على الزهور حكايا الجدات
هل تستفق تلك المشاعر
ويعود اليم يرسل التحايا
يغسل قلوبنا المثقله بالأنين قبل العتبات
أرواح ذابلة. الشاعر سامي حسن عامر

أَسكِني قبراً...فالموت أحلى بقلم سليمـــــــان كاااامل.

أَسكِني قبراً...فالموت أحلى
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
شبعنا حتى.....أتخمتنا المساويء
لم يبق فينا........مريض أو فقير

فكل مواطن...........قد حفر القبر
فالموت أحلى........الأماني يسير

وتلك الأماني.......الرائعات حسناً
مالنا وإياها................فلها النظير

أرجوك قبراً.................ضاق بيتي
وبعض التراب...لايجدي الحصير

أوصيك أبنائي.........فإني مسافر
أهرب مني.................فديني كبير

أتقضي ديني...........وخذ دمائي؟
أم دمي رخيص....وممتهن حقير

مللت استماعاً.........لتلك الأغاني
هزمنا انتصرنا............أسرنا نُغِير

مُزحة سخيفة.....أزكَمَت الأنوف
هلَّا أسمعتَنا............النعي الكبير 

ماتت الأحلام.........وسبقتنا لقبر
الآن تُحاسب......وحسابها عسير

قد أخطأتنا............مالنا والأحلام
لها سادتها...............والعبد حسير

أغلق القبر..................ففي ظلمته
شكايتي لربي.............بها نستنير
**************************
سليمـــــــان كاااامل.......الجمعة
2026/7/24

جوهرة الحياء بقلم عبد الرحمن الجزائري

جوهرة الحياء

سراج التقى نور بأكناف الورى
 بدر الهدى إن أظلمت سبل السرى

يا درة صارت لمريم عصمة
 يوم استجارت والبتول تحيرا

يا ليتني قد مت قبل حديثها
وهو الذي ٱذى الفؤاد بما جرى 

 شرف النفوس مقدس ومبجل
 وهي التي لاتستباح وتشترى

وتملكتني حيرة نحو الكليم بعبرة
أعطى المهور فتاة مدين وانبرى
 
حتى وجدت السر في آياته 
والنص ينطق بالهدى متفكرا

تمشي على استحياء أي بدائع
 لم يذكر الأوصاف أو قد كررا

بل خص أغلى ما بها من جوهر 
خلق الحياء غنيمة وتطهرا

من لم يكن خلق الحياء رداءه
فأقم عليه مٱتما بين الورى

أنا ابن فارسة البيان حيية
وورثت منها فى الإباء الأكبرا

 أهوى الطهارة والنقاء بأسره
وأتوق دوما للعفاف بما أرى

ضاع الحياء وأغلقت أبوابه
 وتفشت الزلات واشتد العنا

يا رب فارحمنا وسدد. رأينا
 واكتب لنا عند الختام الجوهرا

بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

نسيمٌ من الماضي بقلم الخضر مدبولي

قصيدة ((نسيمٌ من الماضي)) 
      من اشعار / الخضرمدبولي
    **********************
أشجانُ نفسي أمام الدَّار تَنْهمِرُ
            غابَ الكرامُ وغابَ الوصَلُ والسَّمَرُ
بالأمسِ كانَ الضِّياءُ ملء ساحتها
                 تعلو بأسوارِها الأشجارُ والثَّمَـرُ
أبكي عليها كمن يبكي على طللٍ
               هامت بنفسي كمن هامَ بهِ الأثَرُ
ياحارس الدَّار كيف الدَّار خَبِّرني
          هل أظلمت أم خلاها الحسنُ والقمَرُ
رقَّ بصوتٍ ودمع العين يسبقهُ
             يحكي رويداً كأنَّ الصَّوتَ يَنْحسِرُ 
غابَ النَّسيمُ الذي تُرجَى روائحه
            غابت بدورُ الدُّجى إنْ كنت تَنْتظِرُ
كم علموني نقاءَ القلب من شِيَمٍ
                 كم علموني سِماتاً حينَ أفْتَخِرُ
كم علموني أصونُ الجار عن بصرى
               كم علموني سبيلَ البخل يُحْتَقَرُ
إنْ كُنْتَ جِئْتَ لذكرى أنت تنشدها
              كيف السَّبيل وحلم الأمس يَنْدَثِرُ
يشجو أناساً لتلك الدَّار قد رحلوا
                 بالأمسِ كانوا هنا والدَّار تَزْدَهِرُ
ياسالكين دروبَ العشقِ في شغفٍ
                   ازرَعْ عطاءً إذا حلَّ بِكَ المَطَرُ
للسابقينَ دروبٌ ليت نسلكها
                 فيها الوفاء وعطر النُّبل يَنٔتَشِرُ
مالي أرى النُّبلَ مهجوراً لدى زمنٍ
                 بين الزِّحامِ سبيل النُّبل يَنْحَدِرُ
أسمو بماضٍ إذا ماالنَّفس في أسفٍ 
                   فيه تباريح نفسي حين افتَقِرُ
    **********************
بقلمي / الخضر مدبولي _ مصر

صمتُ الحشود وحرفٌ غريب بقلم ناصر إبراهيم

صمتُ الحشود وحرفٌ غريب
في زحامِ الجماهير التي تضجُّ بآلاف المارّة، يرتفعُ الحرفُ نقيّاً كغصنِ ياسمين يشقُّ صخرةً عتيقة، أو كأنه ومضةُ برقٍ في ليلٍ أخرس. يرمي الشاعرُ درّتَه في لجّةٍ من ضجيج، لا يبتغي إلا أن يرتدَّ إليه نبضُها الخفي، أو أن يُلمسَ في الماء صدىً لروحه.
لكنَّ العجبَ المُذِلّ، أن تمرَّ الجموعُ كما تمرُّ الريحُ على جدارٍ أصمَّ، أبصارهم تنظرُ لكنَّ قلوبهم في سبات، كأنَّ الكلماتِ كُتبتْ بحبرٍ من سراب، أو نُطقتْ بترددٍ لا تلتقطه إلا أفئدةٌ مكلومة. فلا تعبرُ الموجةُ، ولا يبقى من الأثرِ إلا أنينُ الصفحة البيضاء.
حتى إذا ما خيّمَ الغيابُ، واشتدَّتْ وحدةُ الروح، امتدَّتْ يدٌ واحدةٌ، أو اثنتان، كأنهما غصنانِ في صحراء، يُشعلانِ من بقايا الظلِّ قبساً، ليؤكدا أنَّ المعنى الحقيقي لا يُوزنُ بتصفيقِ الجماهير، بل بصدقِ الارتعاشةِ التي تُحدثُها الكلمةُ في نياطِ القلوب.
أما الآلافُ الباقون، فليسوا إلا تماثيلَ تتفرّجُ على وهجِ الحرف، شهداءَ على غربةِ الإبداع في زمنٍ صار فيه الصمْتُ أصدقَ من هُراءِ الكثرة، وصارتِ الوحدةُ معنىً لا يُدركه إلا من ذاقَ طعمَ اللؤلؤِ قبلَ أن يُلقى في الماء.
#بقلم أ.د.ناصر إبراهيم @

الصمت بقلم محمد أكرجوط

- الصمت...-
الصمت...
 في محله جنة...
وفي غير محله محنة...
ما خاب من ابتلع اللسان
وما طاب عيش
لمن أطلق له العنان
الصمت...
أعمق دلالة من الكلام
الصمت...
لحظة تطبيع مع السلام
لا يخيب من يصمت
يتأمل يعي وينصت
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

مراثي بحجم الطين بقلم خلف بُقنه

مراثي بحجم الطين
البحث عن زمن بائد

كان
يبحث عن صُحف الأفراح
في الصفحة الثالثة
قبل
مائة عام

تزوجت جدتنا الثانية
بجدنا المشدود إلى مكائن البخار

قطار يطير
وصندوق يتكلم
وصور مقلوبة
تشدو للأيام

الطائف، جدة، الرياض
الشام، العراق
جبال السراة

أتى الحديد ليس كجبار
بل كصديق بار

حي خامس في قلبي
لأن ذاك الحُب هناك

النيل على التلفاز
في مسرحه بطل وأبطال

مقابر السيد نفيسة
تشدو للزوار

حي عيشة يغزل صور الشجعان

وادي المحبسين بلبنان
ينثر ورد الأيام

مغرب وبرتقال
وجزائر وأفراح
ويمن وبخور

تأتي ساحات خميس شهران
نستقلها الطفلة أمي
وهناك
تزفها
إلى
السماء

خميس مشيط
الساعة الثانية وخمس دقائق صباحًا

كتب خلف بُقنه

إحنا عملنالك إيه بقلم سيد الحلواني

إحنا عملنالك إيه؟
شوف قلبك ياما ظَلمني
وبرغم كده مسامحاك
كان نفسي تكدب ظني
وتقول لي إن أنا بهواك
ليه دايما تبعد عني
وأنا أملي أكون وياك
ده أنت تملى بتوحشني
وإنت قصادي وشايفاك

وبحس بنار ف ضلوعي
من خوفي وغيرتي عليك
لو تمسح مره دموعي
قلبي ح يكون ف إيديك
دنا كل صلاه وخشوعي
بادعي ربنا يهديك

وبشوف طير ف سمايا
والحيره ف عيني عليك
لو تعرف وإنت معايا
قلبي بيحس بإيه
الحب بيفتح. بابه
وبلهفة بيجري عليه
ماهو إنت أعز أحبابه
مش طالب غير حضنك لِيه
بُخلك طب إيه أسبابه
وعلاجه فين ألاقيه
ما تحن شويه عليا
إحنا عملنالك إيه؟؟

سيد الحلواني

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى
الصبر لا يعني قدرتك علي الإنتظار ولكن هو قدرتك علي الإحتفاظ بقلب راضى مطمئن أثناء فترة الإنتظار

الزواج ليس نهاية قصة حب بل هو أجمل بداية لها

عندما تشتاق لأحبتك إرفع يدك للسماؤ وتوجه بقلبك إلي الله وارسل لهم أشواقك بدعوات ترسو علي شواطئ قلوبهم

سلم امرك لربك تدخل السكينة قلبك

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك عش بالإيمان عش بالأمل عش بالحب

اللهم إنك تعلم ما يخفي البشر من نوايا فلا تقربني ممن ساءت نيته 

سيد الحلواني

أنا الجامعةُ الشاملةُ في قلبِ رجلٍ واحدْ بقلم أشرف الضمراني

أنا الجامعةُ الشاملةُ في قلبِ رجلٍ واحدْ....  
......بقلمي. أشرف........ الضمراني

. أنا الحُزنُ إذا سَكَنَ.. صارَ في عيني بحرْ  
. وأنا العِتابُ إذا نَطَقَ.. قَطَعَ ما بيني وبينَ الغَدرْ  
. أنا الأَلَمُ إذا طالَ.. صارَ في صَمتي قَبرْ  
. وأنا الفَقرُ إذا مَسَّني.. رَفَعتُ رَأسي ولا انكسَرْتْ  
. أنا المَرَضُ إذا زارَني.. قُلتُ للجَسَدِ. اصبِرْ فَالرُّوحُ أَصبَرْ  
. أنا الحُبُّ إذا صَفا.. كانَ وِفاقا لا يُشترى  
. وأنا الجَوازُ إذا تَمَّ.. كانَ ميثاقا لا يُغدَرْ  
. أنا الأَولادُ إذا ضَحِكوا.. نَسِيتُ كُلَّ جُرحٍ وتَعَبْ  
. وأنا العِشقُ إذا اشتَعَلَ.. كانَ هَيبةً لا لَهبْ  
. أنا المَزايا إذا جُمِعَتْ.. كُنتُ أَصلَها ومَعدَنْ  
. أنا الصَّبرُ إذا نَفِدَ.. صارَ سَيفي إذا حانْ  
. وأنا الأَمَلُ في بُكرا.. ضَوءٌ في آخِرِ الدُّروبْ  
. أنا وَجَعُ الماضي.. جُرحٌ قَديمٌ لا يُبرا  
. وأنا اليَومُ إذا أَقبلَ.. قُلتُ لهُ: ماذا تُريدُ مِنّي. 
. أنا الخَوفُ إذا هَجَمني.. قاومتُهُ باسمي..أشرفْ  
. وأنا الرِّضا إذا رَضِيتُ.. كانَ قَلبي جَنَّةْ  
. أنا الغُربَةُ إذا طالَتْ.. كُنتُ وَطنا لنفسي  
. وأنا الوِحدةُ إذا اشتدَّتْ.. كُنتُ جَماعَةً في صَدرْ  
. أنا الدَّمعُ إذا سالَ.. مَسَحتُهُ بكِبرياءْ  
. وأنا الضِّحكُ إذا جاءَ.. كانَ بَعدَ عَناءْ  
. أنا السُّؤالُ إذا حارَ.. أَجابَني صَمتي  
. وأنا الجَوابُ إذا طُلِبَ.. كانَ حُكما فاصِلْ  
. أنا اللَّيلُ إذا طالَ.. سَهِرتُ أُحادِثُ قَدَري  
. وأنا النَّهارُ إذا أَشرَقَ.. قُمتُ ولا أَنتَظِرْ  
. أنا الدَّينُ إذا أَثقَلَ.. حَمَلتُهُ كَرِجالْ  
. وأنا العِزُّ إذا قَلَّ.. صَنَعتُهُ بِيَدَيّْ  
. أنا الخِيانَةُ إذا مَسَّتني.. قَطَعتُها ولا أَلومْ  
. وأنا الوَفاءُ إذا طُلِبَ.. وَجَدتَني كُلَّهْ . أنا التَّعبُ إذا تَراكَمَ.. جَلستُ ثمَّ قُمتْ  
. وأنا القُوَّةُ إذا ضَعُفتْ.. ذَكَّرتُها مَن أَكونْ  
. أنا اليُتمُ إذا شَعَرتُ بهِ.. كُنتُ أَبَ وأُمّْ لنفسي  
. وأنا البُكاءُ إذا حُبِسَ.. صارَ في قلبي نارْ  
. أنا الرِّحلةُ إذا بَدَأَتْ.. لا أَرجِعُ مِن نِصفِ الطَّريقْ  
. وأنا الوُصولُ إذا جاءَ.. سَجَدتُ شُكرا لا كِبرْ  
. أنا الحِلمُ إذا تَأَخَّرَ.. صَبَرتُ عليهِ أَعوامْ  
. وأنا الحَقيقَةُ إذا ظَهَرَتْ.. كَسَرتُ كُلَّ سَرابْ  
. أنا النّاسُ إذا نَظَروا.. رَأوا فيّ كُلَّ مَشاعِرِهِمْ  
. وأنا المِرآةُ إذا صُقِلَتْ.. أَرَتْهُمْ أَنفُسَهُمْ  
. أنا الجُوعُ إذا أَذلَّ.. أَكَلتُ عِزَّتي وشَبِعتْ  
. وأنا الشِّبعُ إذا جاءَ.. قَسَمتُهُ ولا أَنا نِسيتْ  
. أنا الدُّعاءُ إذا رُفِعَ.. كانَ مِن قَلبٍ مُجَرَّحْ  
. وأنا الرِّضا إذا نَزَلَ.. كانَ بَردا وسَلامْ  
. أنا الغَدُ إذا جَهِلْتُهُ.. تَوَكَّلتُ ولا خِفتْ  
. وأنا الأَمسُ إذا ذَكَرتُهُ.. طَويتُهُ ولا بَكيِتْ  
. أنا القَلَمُ إذا كَتَبَ.. كَتَبَ دَمي لا حِبري  
. وأنا الشِّعرُ إذا قيلَ.. كانَ اسمي. أشرفْ  
. أنا الصَّعيدُ إذا نَطَقَ.. كانَ صَوتي أَصيلْ  
. وأنا مِصرُ إذا ذُكِرَتْ.. كانَ قلبي نِيلْ  
. أنا الكُلُّ في واحِدْ.. والواحِدُ في كُلِّ شَيءْ  
. أنا أشرفُ الضِّمراني... الجامِعَةُ الشّامِلَةُ.......

لِنسْتطيع الحياة بقلم ناجي الجويني

°° لِنسْتطيع الحياة °°
كلَّ مَسَاء أَعُود مِن مَحفل الشَّقاء

تئنُّ قَدَماي مِن وجعي

هي مَا يُعبّر عَنهَا بِالْحياة

أو كمَا يُعتَبر أنَّ لََا تَكون. . .

نجرُّ أَثقَال الخسارة المتكرِّرة

حتَّى تَتَوجنَا بِملوك الكبْرياء

نرقِّع مَا اِسْتطعْنَا مِن هَفَوات الزَّمن فِينا

لنكْمل مَا تَسنَّى لَنَا مِن قُطُوف شَجرَة المرِّ. . .

تتوسَّع دَائِرة اللَّامعْنى لِيسْتَوي اللَّيْل

عبْر مَفاصِل اَلوقْتِ. . .

نخْتلس بَعْض اَلحُلم 

لِتذوُّق بَعْض الفرح

هكذَا نَتَجاوَز حَوَاجزَا يتوارثهَا 

البسطاء فِينا

كم تَمَسكنَا بِخَيط نَجْم 

كان يُرْشدنَا مِن بعيد

تعلَّقْنَا بِأمْنيات مُحَرمَة عليْنا

و لَم نشأ التَّمَعُّن فِي حَقِيقَة 

إِخْفاقنَا المتكرِّر

و أَننَا نُحَاوِل أن نَنجُو بِالْأمل

فالْأمل هُو أن تَستَمِر رَغْم مَوْت أحْلامك

الْأمل هُو اِن تُعيد رُوحَك لَك

بانْسيابيَّة اَلْماء

 فِي جَدوَل الحياة. . .

الْأمل هُو أن تَجمَع مَا قذفتْك بِه الأيَّام

لتكْمل تَحصِين اَلآتِي. . .

ستشْرق شَمْس الغَد

 كمَا أَضَاء القمر

هكذَا نُربِّي الأمل ...

 لِنسْتطيع الحيَاة

ناجي الجويني الشاعر .

أين المصير بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين المصير
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
حبيبي تعال
حبيبي تعال ولا تسأل أين المصير
ما عدت أثمر
وقد مر قطار العمر مسرعاً
واخذ معه كل ما هو جميل
لقد وهن العظم
وأصبح العود متهالك
ما عدت اقدر
لقد هرمنا
كما يهرم الدهر
أصبح الكل هزيل
لقد وهن العظم مني
ما عدت اقدر على المشي
وأصبح السير عسير
لقد أصبح كل شيئ مستحيل
يا سائلا عن حالي
كل شيئ أصبح واضح
ما عاد يحتاج إلى تفسير
وأصبح الأمر عسير
حبيبي تعال
ولا تسأل اين المصير
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لا تقبل الإنحناء بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة/لا تقبل الإنحناء 
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة 
لاشيئ في الدنيا يستحق البكاء
ولاشيئ في الدنيا يستحق هذا العناء
لا تستكين ولا تكن من الضعفاء 
وارفع رأسك عاليا في السماء
ليس تكبرا ليس إستعلاء
بل ثقة في النفس وكبرياء
كن كالنخلة قوي لا تقبل الإنحناء
لا تضجر ولا تيأس من كثرة الأعباء
اصبر وصابر وإصطبر على الإبتلاء
الله قادر أن ينبت زهرا بالصحراء الجرداء
اسعد غيرك تسعد قدم أبسط الأشياء
وإحمد وإشكر ربك في السراء والضراء
لا تتخذ أصحاب السوء لك جلساء
واعمل بجد وإخلاص وعلى الله خير الجزاء 
فإذا سمعت المؤذن ينطق الله أكبر لبي النداء
فمهما طال العمر لن يدوم البقاء 
بقلم /رضا محمد احمد عطوة

جاء الموعد بقلم مريم سدرا

جاء الموعد 
ونزل خدر الليل 
يتهاوى في
 كؤوس العتمة 
ففاضت 
 شفاها بالأسرار
أعتصر أنفاسي
 بقبضة قلبي 
وأسكب كلماتي
 تكسر 
صمت السطور 
وتتحرش
 بين الأغوار 
تصلب المعنى
 على حافة 
الشعور 
وأبتهالات الشوق 
السنة تتأجج
 من نار 
 أراني أتلظى
 فوق براجيل
 الصبر 
وشرود أناملي
 يصهر 
أنات الجمل 
فتسقط حروفي
قتلى أنتحار 
كيف أشق عباب
 الغياب 
وسفن اللغة اعجزتها 
 قسوة البحار 
جلمود مس قلبه 
فتصلب وصار 
الضلع الحاوي
 فخار 
والحناجر فوق مآذن 
الوحشة 
تنادي 
حي على اللقاء 
بصوت أرهب 
الثوار
حتى أنامل السرد
تحجل
فوق دروب
 الذكرى 
تسحق أوردة 
الليل بطلوع 
النهار 
وحلم أكحل
 القسمات يتسلق شواهق 
الشوق
فباتت تغنيه
الضلوع موال
  على مزمار
يا قابض القلب 
تمهل 
الا يكفيك بحر
الحنين أختيار 
الا يكفيك شكوى 
الهوى على ضفاف 
الأهات اعتذار
حملنا جرار الحب
وعدنا ظمأى 
نعاتب الأنهار 
ومشينا دروب العذاب 
حفاة
 نغازل فيها
اشواك الأقدار 

بقلمي مريم سدرا

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني) 
  
فما زالَ ذِكْرُ اللَّيالي هُناكَ  
لصيفٍ يزورُنا بعدَ الشِّتاءِ  
أزيزُ السَّواقِي وشَجَرٌ كثيفٌ
  وشمسُ الأصيلِ وشَلالُ ماءٍ  
نجومٌ وأنجمِ ونُجيمات
كعرسٍ لآلئ تُزيِّنُ السَّماءَ  
تُعانِقُ فينا حُدودَ الصَّفاءِ  
لصيفٍ جميلٍ كثيرِ الضِّياءِ  
وحكاياتُ جَدي لنا في المَساءِ  
فما زِلتُ أَذْكُرُ وتِلكَ الوجوهَ  
تراودُ خيالي وتِلكَ العُيونَ  
ما زِلتُ أراهم بتفاصيلِ وجه
وكأنهم معي ويتحدَّثونَ
تِلْكَ الشُّقُوقُ فِي أَيْدِي الشَّقَاءِ 
و خُطٌَتْ وجوههم وَلَا يَتَأَلَّمُونَ،  
فَيَنْسَوْنَ بَعْدَ النَّهَارِ الطَّوِيلِ
جَلَسَاتِ وُدٍّ أَمَامَ الْبُيُوتِ،  
فَتُسْرَدُ حِكَايَاتٌ اللَّيْلِ الجميل
وَبَدْرٌ يَشِقُّ ظَلَامَ الشَّوَارِعِ،  
لِتَرْسُمَ لَوْحَات ظِلَال الْبُيُوتِ،  
بريشةِ زمان فتيٌ وبارعْ
وأطفال تجري ويعلو الصراخ
ونواعير تشدوا وطير المزارع
وقَلْبِي الْمتيم يَخْشَى السُّكُوت.  
فَمَاضِي صِبَانَا مَا زَالَ يُصارِعُ
جيوش الآتي وحُدُودَ الْمُضَارِعِ،
ويحيّا القنوت بظل السكوت
بشغفٍ لصيفٍ جميل وبارع 
فَتَتَرَاءَى الْمَبَادِئُ وَتَمُر السِّنِين
ويأتي الحنين بكل المفارع
أمام العيون عَلَيْهِ سَرْعَانِ،
وَفِيهِ مَا زَالَ فَتِّيٌ يُصَارِعُ.  
فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُ كَلَامًا
جَمِيلًا 
وَصُوَرًا 
أَرَاهُمْ وَيَتَحَدَّثُونَ.  
أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،
إني أراهم يتكلمون

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أنسي أن لي أسما بقلم محمد كاظم القيصر

أنسي أن لي أسما
وانسحبي لشهقتي 
كأنك غفران 
حطي في أحلامي شعرا 
وكوني ليلة مختلفة 
لا يحكيها أروع 
فنجان 
ثائرا أنا بعشقي عليك 
والثورة في أنفاسي 
كالبركان 
أسمعيني صوتك وهو يناديني سحرا 
لأذوب بردا دون أي شرع 
بذلك الهذيان 
وهن لم يحتمل كلماتي 
جوع لرغيف بات أدمان 
حياة اتتني لتكتمل 
لا حياة لمن نادى بالبرهان 
اعصار يضج جوارحي 
فكر لا ينفك مشغول 
شارد أمام العيان 
اهرب من نفسي إلى ذراعيك 
وقالوا اثمله عشق دون 
كأس دون عنوان 
أنسي أن لي أسما 
فقد توارثت فيك شجن 
ناداني به كل أنسان 
قيصر لحواء الياسمين
غرام هو الموت 
بصمت وكتمان 
أستسلم لعينيك فلا تناديني بأسمي 
ولتكن أصابعك حين لمسي مس للجنون 
للنسيان
كأنها ليلة لا يعترف بها القدر 
وكأن الفجر قادم 
في شمس الشطان 
دجلة والفرات قالا لا نجاة 
لهلاك كتبه مصير بين 
السطور كالبهتان 
لا يخفق بين حرف وحرف ذلك الشوق 
لا يرتوي بربيع الأحضان 
لا تناديني بأسمي 
وأنسي أن لي أسما 
في كل الأكوان 
فمن يجبد أحتواء الروح 
لا ينادى دون كيان 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الأحد ٢٦ / ٧ / ٢٠٢٦

وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي بقلم محمد السيد حبيب

وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي
وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي مِنْ بَشَرٍ  
بَاعُوا الضَّمِيرَ بِثَمَنِ البَخْسِ  
يَضْحَكُ الفَمُ وَفِي العُيُونِ خَنَاجِرُ  
وَيَقُولُ الوُدَّ... وَفِي القَلْبِ نَجْسُ

وَحْدَتِي صَدِيقٌ لَا يَخُونُ العَهْدَ  
تُصْغِي لِآهِي دُونَ أَنْ تَمَلَّ  
تَحْفَظُ سِرِّي فِي جَوَانِحِ الصَّمْتِ  
وَلَا تَبِيعُنِي فِي سُوقِ المَذَلَّةِ

وَحْدَتِي كِتَابٌ... أَقْرَأُ فِيهِ ذَاتِي  
وَأَبْكِي حُرّاً دُونَ أَنْ أُسْأَلَ: لِمَاذَا؟  
أُضَمِّدُ جُرْحِي بِيَدِي... لَا يَنْتَظِرُ  
مُقَابِلَ البَلْسَمِ مِنِّي عَطَاءَ

أَيُّهَا الجَمْعُ المُزَيَّفُ بُعْدُكُمْ قُرْبُ  
وَصِدْقُكُمُ كَذِبٌ تَلَبَّسَ ثَوْبَ الحَقِّ  
فَدَعُونِي وَظِلِّي... فَفِي العُزْلَةِ رَاحَةٌ  
وَفِي صُحْبَةِ اللَّئِيمِ أَلْفُ مَخْنَقِ

إِنْ كَانَ الوَفَاءُ قَدْ مَاتَ فِي البَشَرِ  
فَلْتَحْيَ الوَحْدَةُ... هِيَ الأَرْحَمُ وَالأَبْقَى  
لَيْسَ كُلُّ مَنْ مَشَى مَعَكَ رَفِيقاً  
وَلَيْسَ كُلُّ صَامِتٍ وَحِيداً... بَلْ أَنْقَى
محمد السيد حبيب
٢٧/٧/٢٠٢٦

عروس الهجرة و الفأر بقلم عبدالفتاح الطياري

عروس الهجرة و الفأر 
صورة واحدة أبت ذاكرة الأيام أن تمحوها... صورة "خاطر المساء" وهو يغادر وطنه مطرداً، قسراً وعسفاً لأغراض سياسية، حاملاً وجع المنفى في خطاه، ومقْبلاً على مجهول لا يملك فيه سوى رغبته في البقاء، عارياً من كل وثيقة، بلا بطاقة إقامة تحميه من عصف الريح وقسوة القوانين. لكن الأرض كعادتها تمد أياديها بالحنين؛ فقد استقبله أبناء قريته هناك، وشدّوا من أزره، وأعانوه على تدبّر مأوى يسدّ رمق العزلة، ودلّوه على عمل في خفاء الظل، حيث يباع العرق رخيصاً في سوق النكبة والانتظار.
أربعة من أبناء القرية ذاتها، يتقاسمون غرفة واحدة تشبه قاع الجحيم؛ مساحة ضيقة متربة، تضم أربعة أسرّة مزدوجة تجمعهم على شقاء واحد ومصير مشترك. وفي هذه الغرفة البائسة، تذوب الحدود بين كل الأشياء؛ فهي مخدع للنوم، ومائدة للطعام، ومطبخ يضيق ببخار القدر، ونافذة تطل على فراغ الروح.
وهناك، وسط عتمة المكان، يعيش ذلك الصديق الذي استوطن "عروس الهجرة" وصار هو إياها؛ رفيق طال به السكر وغاب في غياهب التغييب. ترك خلفه في الوطن عروساً تترقب عودته لتكتمل فرحتهما، لكن قلة ذات اليد وثقل الخيبة جعلاه نكوصاً لا يعود، محققاً فيه ذلك المثل الشقي: تركها لا هي معرسة ولا هي مطلقة.
هذه المظلمة الوجدانية الواعية ألقت بظلالها الثقيلة عليه، فأبقته غائباً عن الوعي دائماً؛ يعمل بلا انقطاع ولا يستحم، يقتات على ما فضل من لقمة الأمس، أو يكتفي بفتح علبة سردين مع قليل من الزيت. لا يغسل ثيابه حتى تنتن رائحتها، وهكذا دواليك... يتقاذفه ليل المنفى ونهاره. ومع ذلك كله، ظل رفيقاً أنيساً وطيب النقاء، مستعداً دائماً لإعانة أهل البيت ومساعدتهم، متى صحا من غشوة السكر ومتاعب الاغتراب.
وفي خضم هذه العزلة الموحشة، تولدت بينه وبين الكائنات أسرار غريبة؛ إذ اعتاد في خلوته تلك أن يستقبل ضيفاً صامتاً، جرذاً رمادياً يزوره كلما أقبل ليشاركـه فتات عيشه. يشرع الصديق في الأكل فيقترب الجرذ، وكأنهما يتبادلان لغة خفية في عمق المنفى، يناقشه الضيف الصغير بصمت مطبق فيرد عليه الصديق بحديث مبهم وهمهمات سكرى، ثم يمد له فوق نفس الطاولة قطرات من الحليب وقليلاً من الجبن. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل يرتقي الحيوان بلا خوف ليحطّ على كتفه، مستأنفاً معه طقساً يومياً فريداً من الأنس والوحشة، وكأنهما غريبان تماهيا حتى صار أحدهما ظلاً للآخر في هذا الشتات البعيد.
وحين تنصحه الجماعة بلوعة وخوف: «لماذا تفعل هذا؟ ألا تعلم أن الجرذ يجلـب الطاعون والوباء؟»، يلتفت إليهم بابتسامة غائمة وعينين تثقلهما دموع المنفى، ثم يرد عليهم بيقين منكسر ودافئ:
— «دعوه وشأنه... هذاك ابني، يسهر عليّ ويواسيني».
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

المقبرة بقلم ماهر اللطيف

المقبرة 
(ق.ق.ج.)

بقلم:ماهر اللطيف/تونس 

همس

قيل لي إن أرواح الموتى تنزل إلى الأرض من عصر الخميس إلى ظهر الجمعة. قصدت المقبرة، دعوت لموتانا، وتحدثت إليهم.
كانت المقبرة هادئة، لا يكسر صمتها إلا ضجيج الأحياء.
سمعتُ صوتًا يهمس:
"اخفض صوتك، بُني... واحترم حرمة المكان."

تواصل

أشعل أحدهم قطعة عنبر على قبر قريبه، فنهره الحاضرون ومنعوه. بكى، فزجروه. جثا على ركبتيه يشكو الدنيا ومصاعبها، فأسكتوه...
التفت إليهم وقال: "لم يبقَ لي سواه... أتواصل معه."

مستقر

صلّوا صلاة الجنازة، فصلّيت معهم.
مَشَوا بالجنازة راجلين نحو المقبرة، فمشيت.
دعوا للميت على قبره، فدعوت.
قدّموا التعازي لأهله، فعزّيت...
التفتُّ إلى القبور وقلت:
"اتركوا لي مكانًا بينكم... إن وجدتُ من يحمل نعشي إليكم."

صدمة على متن الحافلة بقلم اسعد الدلفي

صدمة على متن الحافلة

عبر الباب المتهالك لحافلة "الريم" السبعينية، التي تحولت في زمن الحصار إلى محراب مقدّس يهرول نحوه المتعبون، تسلل وسط زحام الأنفاس واللهاث ليظفر بمقعدٍ كأنما حازه بصكّ من الحظ العظيم.

بجانبه، تجلت فتاة شارفَت على نهاية الثلاثينات؛ كأنها لوحة هاربة من متحف وسط هذا الخراب، تلفها أناقة نادرة وتزين حجرها كتاب فخم.. 

بريق الثقافة في عينيه دفعه للتأمل، فقال مبهوراً: "ما شاء الله، أنتِ من هواة عالم المحاسبة؟" التفتت مذهولة وقالت: "كيف عرفتَ؟" أجاب بابتسامة ثقة: "لأن ما بين يديكِ كتاب المحاسبة المتوسطة وانا اعرفه جيدا..

اقترب الساعي يطلب الأجرة البسيطة، فتوقف الكلام بينهما.. وبعد ابتعاده انفتح باب الحديث بينهما. قال هو وبشغف: "أنِا ايضا احب عالم المحاسبة اجده اهم العلوم في حياتنا.

فأجابت ببرود قاطع بدّد سحر الموقف: "إذن نحن مختلفان. أنا لا أُحب المحاسبة، ولا أقرأ حرفاً واحداً منها.. هذا الكتاب اشتريته لاخي قد طلبه مني، وأعتقد جازماً أن الإنسان البطران وحده هو من يملك رفاهية القراءة حول المحاسبة, واعتقد هي مهنة وليست علم.

صعقه الجواب! تشققت غشاوة الخيال الذي بناه حولها في ثوانٍ معدودات، فارتسمت على محياه علامات الدهشة وخيبة الأمل. وقبل أن يستوعب تناقض المظهر الباذخ مع جوهر الجفاء، وقفت بغتة وسط ازدحام الحافلة، وصاحت بصوت قاطع: "نازل.. نازل!"

هبطت من الباص، وتركته غارقاً في صدمة عميقة؛ لقد علّمه ذلك الموقف درساً قاسياً وموجعاً في فلسفة الحياة: لا تسكن بيوت المظاهر أبداً، فربما وجبت الرحلة وحدك، ووجدتَ أن أغلى ما تحمله الأغلفة البراقة.. فارغ تماماً من الداخل.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاثنين 27 تموز 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

رَبِّي مِكَفِّيْنِي بقلم أحمد شاهين

رَبِّي مِكَفِّيْنِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُمْر الْهُمُوم مَا بْتِقْسِمْنِي
وَلاَ دَمْع يَاخِد مِن عِيْنِي
وَلاَ جَرْح أَبَداً يِأْلِمْنِي
عُمْر الظُّرُوف مَا تْبَكِّيْنِي

وَلاَ حَدّ عَلِّم وِكَسَرْنِي
كَان غَرَضُه يِكْسَر يُوم عِيْنِي
حَتَّى الْهُمُوم لَو تُعْصُرْنِي
بَرْجَع لِرَبِّي يِرَاضِيْنِي

مَافِيْش فِي قَلْبِي لِهَمّ مَكَان
دَه انَا اللي تَاعِب شَيَاطِيْنِي
فِي كُلّ لَحْظَه مَعَ الرَّحْمَان
بَشُوف بِنُوْرُه وِيَقِيْنِي

هُوَّ الوَحِيْد فَضْلُه عَلَيَّا
عَن ذُلّ غِيْرُه مَكَفِّيْنِي
دَه انَا وَالله أَرْفَعْلُه إِيْدَيَّا
أَلاَقِي رَحْمَه تِغَطِّيْنِي

عَايِش وِرَبِّي انَا مِتْهَنِّي
وَلاَ لَحْظَه انَا الْحُزْن يِجِيْنِي
بِالْخِيْر وِلِلْغِيْر مِتْمَنِّي
نَايِم وِمِرْتَاح لِضَمِيْرِي

هَوَّ اللي سُبْحَانُه هَدَانِي
عَ الْجَنَّه حُبُّه مِوَدِّيْنِي
عَ البِر دَيْماً وَصَّانِي
عَلَى أَهْلِي نَاسِي وِوَالْدِيْنِي

عُمْر الْهُمُوم مَا بْتِقْسِمْنِي
وَلاَ دَمْع يَاخِد مِن عِيْنِي
وَلاَ جَرْح أَبَداً يِأْلِمْنِي
عُمْر الظُّرُوف مَا تْبَكِّيْنِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

الحب أفعال لا أشعار بقلم مريم سدرا

الحب أفعال
 لا أشعار 
***************
ربما نستعطف 
الزمان يوما 
ان ينفلت
 من بين أنامل
 القدر حرفا
 يكتب لنا على ستائر
 النور لقاء 
وربما تفيض
 الأوراق
 بدموعها حبرا 
تنقش فوق جدار القلب
صبرا
فالاجر قدر
 الأبتلاء 
ربما يحقن دم الورد 
في اراضينا 
وتعود في الامسيات
أمانينا
وتورق أغصاننا المنكسرة 
بساتين خضراء 
وربما تتحقق النبوة 
وذبيح أباه ينجو 
بقربان
  تنزله رحمات
 السماء 
ربما وربما وربما 
فأيامي فيك سغوب 
لاتزال تسعى
 رغم كل ذا
العناء 
تحاول ان تبلغ
 المدى
حيث لا تعرف 
 جحود
ولا يدرك مسعاها
 أنتهاء 
فشيمة العشق 
الخلود 
وشيمة الأصل 
فينا أنتماء 
وشوقي طائر
يتضور
 قوته بين كفيك 
حبات أشتهاء 
فلما تراود سليل
 الحرف 
في قلمي
والفعل مشوب بجراح 
ودماء 
يا سيدي 
أيهما أصدق دلني 
قصيد الهوى 
أم فعل تذريه
برجمي 
 دونما أستحياء 
ام أن عواقر النوى 
تلد بين الأشعار 
حباً ووفاء
كفرا سأكفر بالهوى 
ان لم ارى فعلا 
كضياء الشمس 
يشع بهاء 

بقلمي مريم سدرا

مِيزَانُ الوَفَاءِ وَرِفْقَةُ الأَوْفِيَاءِ بقلم سمير مصالحه

🌿مِيزَانُ الوَفَاءِ وَرِفْقَةُ الأَوْفِيَاءِ🌿
::::::: ::::::: ::::::: :::::::
لَيْسَ الرَّفِيقُ مَنْ مَلَأَ الوَقْتَ ضَاحِكًا، 
بَلْ مَنْ مَلَأَ القَلْبَ أَمَانًا حِينَ تَصْمُتُ كُلُّ الأَصْوَاتِ.
::::::: ::::::: ‼️ ::::::: ::::::

لَا تَغْتَرِرْ بِوُجُوهِ النَّاسِ مُبْتَسِمًا
 فَكَمْ خَلْفَ بَسْمَاتِ الوَرَى أَلَمٌ وَأَحْزَانُ

وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ بِالعَقْلِ الَّذِي وَعَى
 فَالخَيْرُ فِي صَاحِبٍ أَخْلَاقُهُ بُرْهَانُ

مَنْ كَانَ يَنْصَحُكَ الإِخْلَاصُ مَقْصِدُهُ 
فَذَاكَ نَجْمٌ عَلَى دَرْبِ الهُدَى بَانُ

لَا مَنْ يُجَامِلُ فِي الأَقْوَالِ مُبْتَهِجًا
 وَعِنْدَ ضِيقِكَ يَنْأَى وَهْوَ خَذْلَانُ

الصَّاحِبُ الحَقُّ مَنْ يَبْقَى عَلَى عَهَدٍ 
إِنْ مَالَ دَرْبُكَ لَمْ يَخْذُلْكَ إِنْسَانُ

يَفْرَحُ لِنَجْحِكَ لا حِقْدٌ يُلَوِّثُ
هُ وَيَحْمِلُ الهَمَّ إِنْ ضَاقَتْ بِكَ الآنُ

وَيَذْكُرُ العَيْبَ تَقْوِيمًا لِصَاحِبِهِ 
لَا فِي الخَفَاءِ كَأَهْلِ الزَّيْفِ وَالبُهْتَانِ

فَالصِّدْقُ مِفْتَاحُ قَلْبٍ لَا خَدِيعَةَ فِيهِ 
وَالكِذْبُ يَهْدِمُ أَرْكَانًا مِنَ الشَّانِ

كَمْ مِنْ رَفِيقٍ لَبِسْنَا ثَوْبَ مَوَدَّتِهِ
 فَلَمَّا جَاءَتْ شِدَادُ الدَّهْرِ قَدْ بَانُوا

وَكَمْ صَدِيقٍ خَفِيٍّ لَمْ نَرَ مَنْزِلَتَهُ
 أَظْهَرَتْهُ لَيَالِي الضِّيقِ وَالمِحَنِ

لَا تَجْعَلِ المَالَ مِيزَانًا لِصُحْبَتِكَ
 فَالقَلْبُ أَغْلَى وَأَبْقَى مِنْ كُلِّ ثَمَنِ

فَالكَنْزُ لَيْسَ بِأَمْوَالٍ نُحَصِّلُهَا 
بَلْ بِالوَفَاءِ الَّذِي يَبْقَى مَعَ الزَّمَنِ

مَنْ صَانَ عَهْدَكَ فَاحْفَظْهُ وَكَرِّمْهُ
 فَالوَفْيُ دُرٌّ نَدِيرٌ فِي ذَوِي الفِطَنِ

وَمَنْ أَذَاكَ فَلا تَحْقِدْ عَلَى أَثَرٍ دَعِ
 الرَّحِيلَ لِمَنْ أَضْحَى بِلا سَكَنِ

وَاصْحَبْ كَرِيمًا تَرَى فِي صَمْتِهِ أَدَبًا 
فَالصَّمْتُ أَحْيَانًا أَبْلَغُ مِنَ الفِتَنِ

مَنْ كَانَ يَرْفَعُكَ الأَعْلَى بِمَنْطِقِهِ
 فَهْوَ الصَّدِيقُ الَّذِي يُهْدَى مِنَ المِنَنِ

لَا تَطْلُبِ الكَثْرَةَ العَمْيَاءَ فِي أَحَدٍ
 فَقَلَّةُ الصِّدْقِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ وَهَنِ

فَرُبَّ وَجْهٍ يُرِيكَ الحُبَّ مُبْتَسِمًا
 وَخَلْفَهُ قَلْبُ سُوءٍ مَالَهُ أَمَنُ

وَرُبَّ قَلْبٍ خَفِيٍّ فِي مَحَبَّتِهِ 
أَغْلَى مِنَ الدُّرِّ فِي الأَعْمَاقِ وَالثَّمَنِ

فَاخْتَرْ رِفَاقَكَ فِي دُنْيَاكَ مُعْتَصِمًا
 بِالخَيْرِ وَالصِّدْقِ وَالأَخْلَاقِ وَالسُّنَنِ

فَالصُّحْبَةُ الطَّيِّبَةُ نُورٌ لِمَنْ سَلَكَتْ
 دَرْبَ الحَيَاةِ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ لَيِّنِ

وَالرُّوحُ تَسْعَدُ إِذَا لَاقَتْ مَحَبَّتَهَا
 قَلْبًا وَفِيًّا بِلَا غِلٍّ وَلَا وَهَنِ

يَا رَبِّ فَارْزُقْنَا أَصْحَابًا نُحِبُّهُمُ
 يَهْدُونَنَا لِسَبِيلِ الخَيْرِ وَالحَسَنِ

وَاجْعَلْ خِتَامَ حَيَاتِنَا مَحَبَّةً 
تَبْقَى كَعِطْرِ زُهُورٍ فِي مَدَى الزَّمَنِ

لَا تَصْحَبَنَّ مَنْ يُرِيكَ الوُدَّ مُنْقَلِبًا
 فَالقَلْبُ يَحْفَظُ أَثْرَ الغَدْرِ وَالمِحَنِ

وَاخْتَرْ رَفِيقًا إِذَا مَا الخَطْبُ أَرْهَقَهُ
 يَبْقَى كَصَخْرَةِ صَبْرٍ وَاثِقِ الرُّكَنِ

مَنْ كَانَ يَرْفَعُ عَنْكَ الهَمَّ مُبْتَهِلًا
 فَذَاكَ فِي سَاعَةِ البَلْوَى مِنَ السَّكَنِ

لَا مَنْ يُحِبُّكَ فِي أَيَّامِ مَيْسَرَةٍ
 وَيَسْتَدِيرُ إِذَا مَا مَسَّكَ الوَهَنُ

فَالصَّدْرُ يَعْرِفُ مَنْ أَخْفَى مَوَدَّتَهُ
 وَمَنْ تَزَيَّنَ بِالأَقْوَالِ وَالفِتَنِ

وَالعَهْدُ مِرْآةُ أَهْلِ الصِّدْقِ نَعْرِفُهُمْ
 بِالفِعْلِ لَا بِكَثْرَةِ الوَعْدِ وَالسُّنَنِ

كَمْ صَاحِبٍ كَانَ فِي الأَفْوَاهِ مَمْدُوحًا 
وَعِنْدَ مِحْنَتِنَا أَمْسَى مِنَ الفِتَنِ

وَكَمْ أَخٍ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا بِمُدَّعٍ
 أَضْحَى لَنَا فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ كَالفَنَنِ

فَالنَّاسُ تُكْشَفُ أَسْرَارُ القُلُوبِ لَهُمْ
 عِنْدَ الشَّدَائِدِ لَا فِي مَوْقِفِ اللَّيَنِ

فَاجْعَلْ مَحَبَّتَكَ التَّقْوَى لِمَنْ صَحِبُوا 
وَازْرَعْ جَمِيلَكَ فِي أَرْضٍ مِنَ السُّنَنِ

إِنَّ الكَرِيمَ الَّذِي يَرْعَى مَوَدَّتَهُ
 يَبْقَى عَزِيزًا عَلَى الأَيَّامِ وَالمِحَنِ

لَا يَشْتَرِي وُدَّهُ بِالمَالِ مُفْتَخِرًا
 فَالوُدُّ يُغْرَسُ فِي الأَرْوَاحِ لَا الثَّمَنِ

وَالصَّاحِبُ الصَّالِحُ المِصْبَاحُ فِي سُبُلٍ 
تَضِيقُ فِيهَا خُطَى الإِنْسَانِ بِالزَّمَنِ

يَهْدِي لِقَلْبِكَ أَنْوَارًا وَمَعْرِفَة 
وَيَحْفَظُ العَهْدَ فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ

فَكُنْ وَفِيًّا كَمَا تَرْجُو وِفَاءَهُمُ
 فَالحُرُّ يُعْرَفُ بِالإِحْسَانِ وَالحَسَنِ

وَازْرَعْ لِغَيْرِكَ أَفْرَاحًا تُسَاعِدُهُ
 فَالعُمْرُ يَبْقَى بِذِكْرِ الخَيْرِ وَالمِنَنِ

مَنْ طَيَّبَ القَلْبَ لَا تَخْشَ المَسَافَةَ
 بَيْنَكُمْ فَالأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فَوْقَ البُعْدِ وَالوَهَنِ

وَاخْتِمْ طَرِيقَكَ بِالأَخْلَاقِ مُبْتَهِلًا
 فَالخُلْقُ أَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

وَاجْعَلْ رَفِيقَكَ مَنْ يَرْضَى لَكَ خَيْرًا 
فَخَيْرُ زَادِ الفَتَى صِدْقٌ مَعَ الإِيمَانِ

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
♠︎ابن كفرقرع وافتخر ♠︎
♥︎مسلم وافتخر ♥︎

●٢٧/٠٧/٢٠٢٦●

هيام القلب بقلم زهرة الرهوني

هيام القلب
حنين الهوى له نواة 
الدوى 
عاشقا الهيام على 
المدى 
سقيا القلب بعطر 
الندى 
تحلو مع همسات 
رقى 
تنعش الروح نابضا 
سلوى 
رفيع الذوق يتحلى 
مزهرا جروح النفس 
لتدوى 
لامسا إحساس مفدى 
على أوتار حنين نغمات
الهوى
برقة نعومة لحن 
الدجى 

بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸
يوليوز 2026م

على رصيف الأمل بقلم ناصر إبراهيم

#على رصيف الأمل..
على رصيفِ الأملِ.. لا الغَيْمُ يَرْحَلُ، ولا المَدَى يَضِيقُ

مِنْ حُرْقَةِ الرَّمادِ، مِنْ شَقائِقِ النُّعمانِ تَحتَ الرُّكامْ

بَعَثْتِ يا «لِيانُ» طَيْرَ الحَمَامْ..

تَحْمِلِينَ في كَفِّكِ الصَّغِيرَةِ رَسْمَةً لِصُبْحٍ ضَائِعٍ،

وَقَصِيدَةً تَعْبُرُ وَجَعَ الظَّلامْ.

أَمَا سَمِعْتِ الصَّدَى؟

صَوْتاً مِنَ الآفاقِ يَمْتَدُّ رَبِيعاً وبَسْمَهْ:

«نَحْنُ نَراكِ.. نَسْمَعُ النِّداءْ،

وَلَنْ نَنْسَى طُفُولَةً تُزْهِرُ بَيْنَ دُمُوعِ الأَنْبِيَاءِ».

يا ابْنَةَ الغَضَبِ النَّبِيلِ،

يا صَبِيَّةً تَخْتَصِرُ الحِكايَةْ:

أَيْنَ المَدارِسُ؟ أَيْنَ دِفْءُ المَقاعِدْ؟

حِينَ تَساقَطَتْ نُجُومُ الطُّفُولَةِ فَوْقَ دَفاتِرِ التَّشْرِيدْ

تَرَكْتِ خَلْفَكِ حَقِيبَةً وَرْدِيَّةً، وَأَلْفَ حُلْمٍ طَرِيدا!

وَلَكِنَّ صَوْتَكِ مَرَّ..

اخْتَرَقَ سُحُبَ الغِيَابْ،

لِيُوقِظَ الضَّمَائِرَ النَّائِمَةَ خَلْفَ الأَبْوابْ.

سَنَأْتِي..

نَعَمْ، سَنَأْتِي قَرِيباً،

إِلَى حَيْثُ تَنْبُتُ سَنابِلُ القَمْحِ فَوْقَ التِّلالْ

إِلَى حَيْثُ تَرْسُمِينَ الشَّمْسَ بَلا خَوْفٍ مِنْ رِيحِ الزَّوالْ.

فَلا اللَّيْلُ باقٍ،

وَلا القَهْرُ مُخَلَّدْ..

وَغَداً نَعُودُ.. نَغْرِسُ في وَجَعِ الأَرْضِ أَلْفَ وَرْدَةٍ،

وَيَطْلُعُ الفَجْرُ..

مِنْ عُيُونِ المَوْعِدْ.

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

وهم الخيال بقلم اشرف محمد ضمراني

وهم الخيال.. 
....... ...... ...........
المقدمة حين يكذب الخيال
نعيش جميعاً في وهم جميل اسمه الخيال.  
نبني بيوتاً في عقولنا لا يسكنها أحد، ونحب أشخاصاً لا يعرفوننا، ونرسم نهايات سعيدة لقصص لم تبدأ أصلاً.  
الخيال دواء وسم في نفس الوقت.  
يداوينا من قسوة الواقع... ثم يقتلنا حين نقارن الواقع به.  
هذا الكتاب ليس عن الهروب.  
هذا الكتاب عن أن نواجه وهم الخيال بعيون مفتوحة، وقلب لا يزال ينبض
الفصل الأول البيت الذي بنيته في دماغي
كان عندي بيت.  
شباكه بيطل على بحر، وريحته قهوة الصبح وصوته ضحكة حد بحبه.  
فرشته كله في دماغي. السجادة اللون حتى صوت الباب وهو بيقفل.  
المشكلة 
البيت ده عمره ما كان فيه غيري.  
وكل ما الواقع يوجعني، أهرب له.  
لحد ما في يوم فهمت  
إن أخطر سجوننا هي اللي بنبنيها بإيدينا، ونسميها أحلام
الفصل الثاني أنا وهو وهي. وهم
تخيلتُه يفهمني من نظرة.  
تخيلتُها تستناني على آخر الشارع.  
تخيلتُ نفسي بطل القصة.  
لكن الحقيقة كانت أبسط وأقسى  
هو مشغول، وهي نسيت، وأنا. كنت بمثل على نفسي.  
الخيال خلاني أعيش 3 أدوار في مسرحية من تأليفي.  
ولما الستارة وقعت اكتشفت إني الجمهور الوحيد.
الفصل الثالث: لو كنتُ أنا
لو كنتُ أنا. كنت هقول.  
لو كنتُ أنا. كنت همشي.  
لو كنتُ أنا كنت هختار نفسي.  
كم مرة قتلنا لو 
كم فرصة ضاعت واحنا بنتخيل نسخة تانية مننا أشجع وأذكى وأهدى 
الحقيقة إن أنا دي موجودة.  
بس مستخبية ورا وهم اسمه بكرة هبقى"
الفصل الرابع: رسائل لم تُرسل
عندي درج مليان ورق.  
فيه بحبك ما اتقالتش، و سامحني ما وصلتش، و أنا تعبان ما اتسمعتش.  
بنكتبهُم للخيال عشان الخيال ما بيردش.  
ما بيعاتبش.  
ما بيوجعش.  
بس برضو ما بيطبطبش.  
أصعب حاجة إنك تحكي لحد مش موجود.
الفصل الخامس: وجع اسمه كان نفسي
كان نفسي أبقى  
كان نفسي ألحق  
كان نفسي أقول  
جملة من 3 كلمات قتلت أجيال.  
الخيال بيقولك: كان ممكن.  
والواقع بيرد: بس انت ما عملتش.  
فبنعيش في النص.  
لا احنا اللي حاولنا،ع ولا احنا اللي نسينا.
الفصل السادس: الناس مرايا مكسورة
كل واحد بنقابله بنشوف فيه جزء مننا.  
ده شجاعتنا اللي خبناها.  
ودي ضعفنا اللي بنكرهه.  
وده حلمنا اللي بعنا.  
عشان كده بنحب وبنكره بسرعة.  
مش عشانهم.  
عشان احنا شايفين نفسنا فيهم.
الفصل السابع: السعادة المؤجلة
هبقى سعيد لما 
لما أتخرج. لما أشتغل. لما أتجوز. لما أسافر.  
حطينا السعادة في قايمة انتظار.  
والخيال وعدنا إن الدور هيجي.  
بس الدور جه وراح... واحنا لسه مستنيين.  
السعادة مش مكافأة نهاية الخدمة.  
السعادة فنجان قهوة دلوقتي.
الفصل الثامن الله في التفاصيل.
في عز الوهم.  
بيجي رزق من حيث لا نحتسب.  
كلمة من حد غريب.  
نومة مرتاحة بعد 10 أيام أرق.  
شمس بعد مطر.  
ساعتها بفهم:  
الخيال بتاعنا صغير.  
وتدبير ربنا أكبر.
الفصل التاسع: وداع بلا نهاية
أصعب أنواع الوداع. 
اللي ما حصلش.  
فضلنا نتخيل إننا هنقعد ونتكلم ونقفلها صح.  
بس لا قعدنا ولا اتكلمنا.  
وفضل الباب موارب في دماغنا.  
بيسرب هوا بارد اسمه "يا ترى".
الفصل العاشر أنا لستُ أنا
كبرت ولقيت نفسي نسخة من توقعات الناس.  
أنا الشاطر. أنا القوي. أنا اللي ما بيشتكيش.  
ومثلت الدور حلو لحد ما صدقت.  
ونسيت أسأل:  
طب وأنا  
أنا اللي بحب أعيط في الضلمة مين
الفصل الحادي عشر الرجوع للحقيقة
الحقيقة بتوجع أول 5 دقايق. 
بعدها بتريح.  
لما بطلت أتخيل. بدأت أعيش.  
لما بطلت أستنى. بدأت أمشي.  
لما بطلت أبني بيوت في الهوا.  
بدأت أبلط أوضة واحدة. بس بتاعتي.
 الحقيقة أرحم من الخيال
الخيال حلو. بس كداب.  
بيوعدك بالجنة من غير ما يديك مفتاح.  
والحقيقة مرة. بس صادقة.  
بتديك وجع النهاردة عشان راحة بكرة.  
فاختر.  
تعيش 100 سنة في وهم  
ولا يوم واحد وانت انت. اشرف محمد ضمراني. يتبع 2

تاج على رأس الوجع بقلم اشرف محمد ضمراني

تاج على رأس الوجع..  
أنا ابنُ الشارعِ الذي علمني  
أنَّ الخبزَ لا يأتي إلا بعرقِ الجبينِ  
وأنَّ الكرامةَ أغلى من الذهبِ  
وأنَّ السقوطَ ليسَ عيباً العيبُ أنْ لا تقومَ
رأيتُ الفقرَ يرتدي بدلةَ مسؤولٍ  
ورأيتُ الجهلَ يعتلي منابرَ العلمِ  
ورأيتُ الصدقَ يُحاكمُ بتهمةِ الغباءِ  
والنفاقَ يأخذُ شهادةَ تقديرٍ
في أوطاننا 
الأمُ تشيخُ قبلَ أوانها  
والأبُ يدفنُ أحلامهُ في جيبهِ الفارغِ  
والشابُ يحملُ شهادتهُ ويبيعُها على الرصيفِ  
بثمنِ سندوتشٍ وكوبِ شايٍ
ومع ذلك  
ما زالَ فينا قلبٌ ينبضُ للخيرِ  
ويدٌ تمتدُ بلا مقابلٍ  
ودمعةٌ تنزلُ على وجعِ غيرِنا 
وصوتٌ يقولُ لا في وجهِ الظلمِ
أيها القاضي  
لا تحكمْ على الكتابِ من غلافهِ الممزقِ  
فداخلهُ ملاحمُ 
لا تحكمْ على الإنسانِ من ثيابهِ الباليةِ  
فداخلهُ ملوكُ
نحنُ شعبٌ إذا جاعَ صبرَ  
وإذا ضُرِبَ ابتسمَ  
وإذا سُقِيَ النارَ زرعَ ورداً 
لأننا تعلمنا أنَّ الليلَ مهما طالَ  
لابدَ أنْ يأتي الصبحُ ويحملَ لنا النورَ
سأكتبُ حتى يفهمَ الأصمُ  
وسأصرخُ حتى يسمعَ الأبكمُ  
وسأبني من رمادِي جسراً  
يعبرُ عليهِ اليائسونَ إلى الأملِ
هذا أنا انت 
تاجي من الشوكِ ولكن رأسي مرفوعٌ  
ثوبي مرقعٌ ولكن روحي ملكيةٌ  
فقيري المالِ غنيٌ بالمبدأِ  
مكسورٌ ولكنني لم أنكسرْ  
فليكنْ لمنْ حملَ وجعَ الناسِ على كتفهِ 
وتكلمَ بلسانِ منْ لا لسانَ لهُ  
ولمنْ اختارَ أنْ يكونَ إنساناً 
في زمنٍ قلَّ فيهِ الإنسانُ... بقلمي اشرف محمد ضمراني

مشاركة مميزة

صواعقُ الانتظار بقلم مهدي الماجد

صواعقُ الانتظار ٠ ٠ أكمل ِ الغيظ َ ترجما إنما الغيثُ إنما بعضُ ذياكَ العبيرْ والمدى الوردي والنضيرْ في حياتي تكلما ................... أنا إ...