🌛وَدَاعُ رَمَضَان🌛
🌛دَمْعُ القُلُوبِ وَنَبْضُ الإِيمَان🌛
🌛:::::::🌛:::::::🌛:::::::🌛
يَا شَهْرَ نُورٍ فِي القُلُوبِ تَجَلَّىٰ
وَبِذِكْرِ رَبِّي فِي اللَّيَالِي تَحَلَّىٰ
أَقْبَلْتَ كَالفَجْرِ المُنِيرِ مُبَشِّرًا
فَاهْتَزَّ قَلْبِي بِالسُّرُورِ وَصَلَّىٰ
وَالْيَوْمَ تَمْضِي كَالطُّيُوفِ مُوَدِّعًا
وَالقَلْبُ مِنْ لَوْعَاتِ فُرْقَاكَ صَلَّىٰ
يَا دَمْعُ جُدْ، فَالفَقْدُ أَوْجَعَ مُهْجَتِي
وَالحُزْنُ فِي صَدْرِي كَبَحْرٍ تَمَطَّىٰ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي يَنْثَنِي
حَتَّىٰ رَأَيْتُكَ فِي الرَّحِيلِ تَوَلَّىٰ
يَا شَهْرَ رَحْمَاتٍ تَنَزَّلَ فَيْضُهَا
فِي كُلِّ لَيْلٍ بِالسَّكِينَةِ غَطَّىٰ
فِيكَ الدُّعَاءُ يُجَابُ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَالذَّنْبُ يُغْفَرُ وَالفُؤَادُ تَزَكَّىٰ
وَالصَّوْمُ فِيكَ سِرٌّ بَيْنَ عَبْدٍ وَرَبِّهِ
يُخْفِي الخُشُوعَ وَفِي السَّمَاءِ تَلَقَّىٰ
وَالقُرْآنُ فِيكَ النُّورُ أَشْرَقَ هَادِيًا
يَهْدِي الطُّرُوقَ وَبِالحَقِيقَةِ أَوْلَىٰ
فِيكَ اللَّيَالِي بِالقِيَامِ تَنَوَّرَتْ
وَبِدَمْعِ عَيْنٍ فِي التَّهَجُّدِ رَوَّىٰ
كَمْ رَكْعَةٍ فِيكَ ارْتَقَىٰ بِهَا فُؤَادِي
وَالدَّمْعُ فِي خَدِّي كَغَيْثٍ تَدَلَّىٰ
لَيْلَةُ قَدْرٍ فِيكَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنَا
فِيهَا المَلَائِكُ بِالسَّلَامِ تَحَلَّىٰ
يَا لَيْتَ عُمْرِي كُلَّهُ فِي ظِلِّهَا
فِيهَا القُلُوبُ مِنَ الهُمُومِ تَخَلَّىٰ
شَهْرُ الزَّكَاةِ وَكُلُّ خَيْرٍ سَائِلٍ
فِيهِ الفَقِيرُ مِنَ الكَرَامَةِ نَالَىٰ
وَالإِحْسَانُ فِيكَ أَزْهَرَتْ أَغْصَانُهُ
وَالقَلْبُ بِالتَّقْوَىٰ وَبِالرِّضَا امْتَلَىٰ
وَالتَّوْبَةُ البَيْضَاءُ فِيكَ نَقِيَّةٌ
تَمْحُو الذُّنُوبَ وَكُلَّ مَا قَدْ أَثْقَلَىٰ
كَمْ عَاصِيًا فِيكَ اسْتَفَاقَ مُنِيبًا
وَالقَلْبُ بَعْدَ سُبَاتِهِ قَدْ أَقْبَلَىٰ
وَكَأَنَّنِي بَعْدَ الرَّحِيلِ مُشَرَّدٌ
أَبْكِي اللَّيَالِي وَالفُؤَادُ تَصَدَّعَا
مَنْ لِي بِلَيْلٍ كَالتَّرَاوِيحِ الَّتِي
فِيهَا السُّجُودُ لِرَبِّنَا قَدْ أَخْضَعَا
مَنْ لِي بِدَمْعٍ فِي الظَّلَامِ مُنَاجِيًا
رَبِّي وَقَلْبِي بِالرَّجَاءِ تَرَفَّعَا
مَنْ لِي بِتِلْكَ الطَّمْأَنِينَةِ إِذْ أَتَتْ
تَمْحُو المَخَاوِفَ إِذْ تَجَلَّىٰ وَاسْتَمَعَا
يَا شَهْرَ خَيْرٍ، فِيكَ رُوحِي أُشْبِعَتْ
وَبِغَيْرِكَ العُمْرُ الكَئِيبُ تَقَطَّعَا
إِنْ كُنْتَ غِبْتَ، فَالأَسَىٰ فِي مُهْجَتِي
نَارٌ تُؤَجَّجُ وَالحَنِينُ تَوَسَّعَا
أَخْشَىٰ أَلَّا أَلْقَاكَ فِي عَامٍ أَتَىٰ
وَيَكُونُ عُمْرِي قَدْ مَضَىٰ وَتَصَدَّعَا
يَا رَبِّ بَلِّغْنِي رَمَضَانًا مَرَّةً
أُخْرَىٰ وَقَلْبِي بِالهُدَىٰ قَدْ تَطَهَّرَا
وَاجْعَلْ خِتَامِي فِي رِضَاكَ مُوَفَّقًا
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهَا قَدْ أَكْثَرَا
وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ عُمْرَنَا وَأَعْمَالَنَا
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الخُلْدِ دَارًا وَمَقَرَّا
يَا شَهْرَ رَمَضَانَ، سَلَامًا دَائِمًا
تَبْقَىٰ بِقَلْبِي ذِكْرُكَ المُتَعَطِّرَا
سَنَظَلُّ نَذْكُرُكَ الدُّمُوعُ شُهُودُنَا
وَالقَلْبُ يَهْفُو نَحْوَكَ المُتَنَوِّرَا
فَإِذَا رَجَعْتَ، فَاجْعَلِ القَلْبَ الَّذِي
كَانَ الجَفَاءُ بِهِ، لِرَبِّهِ مُقَرَّا
وَاخْتِمْ دُعَائِي أَنْ نَلُوذَ بِرَبِّنَا
فِي كُلِّ حِينٍ، نَحْيَا لَهُ وَنُكَبِّرَا
◇:::☆ق♡م☆:::◇
🌛بقلمي سمير مصالحه🌛
🌛مسلم وافتخر🌛
🌛١٨/٠٣/٢٠٢٦🌛