الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟
لمحمدمطر
اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى 

الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه

فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر

ليل عليك ببرد المشاعر والليل ما اقبحه

وسل نجم الليل عزيزي يجبك كم سهدت

لاجلهاوكانت تاتيك بعذر. كاذب ما اوقحه

تكاد تقتلني منهاحيرتي فلا إجابةالوسادة

أشفت لي غلتي و. لا الحبيب أني اقدحه

اتحبني صدقا أم أنني بها واهم والحب 

كذبة لا يبلغ المرء فيه المرام و مطمحه

فلكم وشى لي عقلي بها لكنني احس إن 

غادرتها وحشة. فقلبها لي و لاو لن أبرحه

ولكن عقلي كم جادلني بها و بالرشد ما

كان أبداراشدافمن ذا لي به حتى ينصحه

وسابيع كل عمري له عاشقا. كفاني منه

نظرة وساخاصم فيه عقلي حتى أربحه

فليته يدري ما بقلبي له لكنه إن ملني 

ما مللته فله عمري وسأعمل حتى امنحه

محمد مطر

قوة الصبر بقلم نشأت البسيوني

قوة الصبر
بقلم/نشأت البسيوني 

في حياة كل انسان الصبر ليس مجرد انتظار بل هو قدرة عميقة على التحمل وفهم الحياة والتعامل مع ما لا يمكن تغييره الصبر هو الخط الفاصل بين الاستسلام والانتصار هو الذي يجعل الانسان يرى النور رغم الظلام ويرى الطريق رغم العوائق ويرى الفرصة رغم الصعوبات الصبر لا يعني الضعف ولا التردد بل يعني الانضباط الداخلي والقوة الهادئة التي تتحكم في العواطف وتوازن بين العقل 

والقلب وفي قوة الصبر يعرف الانسان انه لا يمكن السيطرة على كل شيء وان الحياة تحمل مفاجآت وان كل تجربة مهما كانت مؤلمة تحمل درساً وان الانسان القوي ليس من يتجنب الالم بل من يواجهه بصبر وهدوء ويتعلم منه ويحول ما يبدو كارثة الى فرصة للنمو وللاكتشاف وللتقدم الى الامام وفي كل لحظة صبر يتعلم الانسان قيمة الانتظار وكيفية قراءة الاشارات الدقيقة التي يرسلها 

له العالم وكيفية التمييز بين ما يجب ان يقاتل من اجله وما يجب ان يتركه يذهب وكيفية الحفاظ على الطاقة والتركيز على الاهداف الحقيقية بدل التشتت وراء الامور العابرة والاشخاص الذين لا يضيفون شيئا لقيمة حياته ومع مرور الوقت يدرك الانسان ان اعظم المكاسب في الحياة لا تأتي بسرعة وان الانتصارات الكبيرة تحتاج صبر طويل وان كل خطوة ناجحة هي نتيجة تراكم صبر صغير 

وكل حلم يتحقق هو ثمرة صبر مستمر وان الصبر ليس فترة يمر بها الانسان بل هو مهارة يعيشها كل يوم ويصقلها بالوعي والتجارب
وفي قوة الصبر يكتشف الانسان ايضا ان الصبر مع النفس اهم من الصبر مع الاخرين لان الانسان غالبا يضيع وقته في محاولة تغيير الاخرين بينما الصبر مع نفسه يعطيه القدرة على ضبط طاقته وادراك امكاناته واتخاذ القرارات الصحيحة والانطلاق من الداخل 

نحو الخارج بثبات وثقة يعرف الانسان ان الصبر هو اساس كل قوة وان الانسان الذي يصبر على نفسه ويصبر على الحياة ويصبر على الظروف هو الانسان الذي يبني حياته بثبات ووعي وان كل لحظة صبر تزيده قدرة على مواجهة التحديات وتزيده حكمة وفهما وان الصبر ليس مجرد انتظار بل هو فن عميق يجمع بين القوة والهدوء والوعي والشجاعة ويصنع من الانسان نسخة اقوى واعلم من نفسه كل يوم

حصاد الحواس بقلم راتب كوبايا

حصاد الحواس
……………………
هايكو Haiku  
……………………

استنفار حواس،
أوصالي المتجلدة 
بالصقيع تفيض
..
نبتة قنب
نحو المجهول تجري
رياح التغيير 
..
هديل الحمام 
بماذا أنعتكم يا
سعاة السلام 
..
كثابين الثلج 
تروي عطشها المزمن
جذور الكرز
..
نوستالجيا
بخيوط الشمس  
تستعيد النسمة
دفئها..
..
تساقط كثيف
لوهلة تتزين الصنوبرة
كبوش القطن
.. 
شتاء القلوب 
زخات تهطل على 
صمت القبور
..
صراع الروح
في دهاليز الكلام
الأنين مباح
..
حنين الأنين
الحمم العالقة بفم التنين
تشتعل بصمت 
..
نيران الرياح 
هادرة الهبوب تنعي
هذيان ذنوب!
..
شتاء القلوب- 
آملاً ينتظر خيوط الشمس 
زهر اللوز
..
بياض الثلج 
يترقب الربيع ليتفتح
زهر الكرز

راتب كوبايا 🍁كندا

الإنسان بينَ المَوروثِ والمُكتَسَبِ بقلم فؤاد زاديكي

الإنسان بينَ المَوروثِ والمُكتَسَبِ

بقلم: فؤاد زاديكي

يتكوّن الإنسان عبر مسار طويل تتداخل فيه عوامل متعدّدة، ولا يُمكن ردّ شخصيّته الثقافية والاجتماعية والأخلاقية إلى عنصر واحد دون غيره، لأنّ الإنسان ليس نتاجًا آليًّا لبيئته، ولا هو صفحة بيضاء يَكتب عليها جهدُه الفردي ما يشاء بمعزلٍ عن المؤثّرات الأولى. فالأسرة، بما تمثّله من حضن أوّل، تشكّل الإطار الذي يتلقّى فيه الطّفل لغته الأولى، وأنماط تفاعله، وصورته عن ذاته وعن الآخرين، ومعايير الصّواب والخطأ، وحدود المقبول والمرفوض. وقد أثبتت دراسات علم النفس التنمويّ أنّ السنوات الخمس الأولى من عمر الإنسان تُرسّخ أنماطًا سلوكية وعاطفية يصعب تغييرها لاحقًا، مثل أسلوب التعلّق، وطريقة التعامل مع الضّغوط، والاستعداد للتعاطف أو العدوان. فالطفل الذي ينشأ في بيئة تُشجّع الحوار، وتُقدّر المعرفة، وتُمارس الأخلاق لا تنظيرًا بل سلوكًا، غالبًا ما يكتسب استعدادًا داخليًا للثقة بالنفس والانفتاح والتعلّم. وفي المقابل، فإنّ الأسرة التي يسودها القمع أو الإهمال أو التناقض بين القول والفعل تزرع في الطفل ارتباكًا قيميًّا قد يرافقه طويلًا.

لكنّ هذا التأثير الأسري، على أهميته، ليس قدرًا محتومًا. فالتجارب الإنسانية مليئة بأمثلة لأشخاص خرجوا من بيئات فقيرة ثقافيًا أو مضطربة أخلاقيًا، ثم استطاعوا عبر جهدهم الفردي أن يُعيدوا تشكيل ذواتهم، وأن يبنوا لأنفسهم منظومة قيمية ومعرفية مختلفة تمامًا عمّا نشأوا عليه. وهذا ما تؤكّده نظريات التعلّم الاجتماعي التي ترى أنّ الإنسان قادرٌ على إعادة برمجة سلوكه من خلال الملاحظة والتجربة والقراءة والتأمّل. كما أنّ علم الأعصاب الحديث يُثبت أنّ الدماغ يحتفظ بمرونة عصبية تسمح له بتكوين مسارات جديدة حتى في سنّ متقدمة، ما يعني أنّ التغيير الثقافي والأخلاقي ليس مستحيلًا، بل هو خيارٌ واعٍ يتطلّب مُثابرة وإصرارًا.

ومع ذلك، فإنّ الجهد الفرديّ لا ينشأ في فراغ، بل يستند غالبًا إلى بذور زُرِعت في الطفولة، حتى لو كانت صغيرة أو غير مُكتملة. فالرغبة في المعرفة، مثلًا، قد تبدأ بإعجاب طفل بكتاب واحد، أو بمعلّم ألهمه، أو بموقف عابر فتح أمامه نافذة جديدة. والقدرة على ضبط النفس قد تتشكّل من تجربة مُبكّرة شعر فيها الطفل بأنّ سلوكه له نتائج، أو بأنّ احترام الآخرين قيمة تستحق الالتزام. وهكذا يصبح الجهد الفردي امتدادًا أو تصحيحًا أو تجاوزًا لما وضعته الأسرة من أساس، وليس نفيًا له.

ومن جهة أخرى، فإنّ المجتمع الأوسع يلعب دورًا لا يقلّ أهمية عن الأسرة والجهد الفردي. فالمدرسة، والأصدقاء، ووسائل الإعلام، والظروف الاقتصادية، والفرص المتاحة، كلّها تشكّل شبكةً من المؤثّرات التي قد تعزّز ما غرسته الأسرة أو تقوّضه، وقد تدعم مسار التثقيف الذاتي أو تعرقله. فالشخص الذي يعيش في بيئة تُقدّر العلم وتكافئ الاجتهاد يجد طريقه أسهل من شخص يعيش في بيئة تُحبِط المبادرات الفردية أو تُشَيطن التفكير النقدي. ومع ذلك، فإنّ التاريخ مليء بأسماء تجاوزت بيئاتها، ما يدلّ على أنّ الإرادة الفردية قادرة على كسر القيود، وإنْ كان ذلك أصعب.

إنّ العلاقة بين الأسرة والجهد الفردي ليست علاقة تَناقُض، بل علاقة تَكامُل. فالأسرة تمنح البذرة الأولى، والجهد الفردي يمنحها الماء والضّوء، والمجتمع يوفّر التربة التي قد تكون خصبة أو قاحلة. وقد ينجح الإنسان رغم أسرته، وقد يفشل رغم بيئة مثالية، لكنّ الاحتمال الأكبر هو أنّ الشخصية تتكوّن من تفاعل مستمرّ بين ما نتلقّاه وما نختاره، بين ما يُغرَس فينا وما نزرعه نحن في أنفسنا. فالأخلاق ليست مُجرّد تعليمات نتلقّاها، بل هي ممارسة يومية تتشكّل عبر التجربة والوعي. والثقافة ليست مجرّد تراكم معلومات، بل هي قدرة على الفهم والتحليل وإعادة إنتاج المعرفة. والاجتماع ليس مجرد اندماج في محيط، بل هو مهارة في التفاعل والتواصل وفهم الآخر.

ولعلّ أقوى دليل على هذا التفاعل هو أنّ الإخوة الذين ينشأون في الأسرة نفسها لا يكونون نُسَخًا مُتطابقة، بل يختلفون في شخصيّاتهم واهتماماتهم وقيمهم، رغم اشتراكهم في البيئة الأولى. وهذا يُثبت أنّ الجهد الفردي يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الهُويّة. وفي الوقت نفسه، فإنّ الأشخاص الذين يبذلون جهدًا كبيرًا في تطوير أنفسهم غالبًا ما يعترفون بأنّ هناك جذورًا أولى في طفولتهم ساعدتهم، ولو بشكل غير مباشر، على اتخاذ هذا المسار. وهكذا يتبيّن أنّ السؤال ليس: أيهما يؤثر أكثر؟ بل: كيف يتفاعلان معًا في تشكيل الإنسان؟

إنّ تكوين الإنسان عملية ديناميكية مستمرّة، تبدأ من الأسرة، وتتغذّى من المجتمع، وتُصاغ بوعي الفرد. وكلّ عنصر من هذه العناصر يُمكن أن يكون نقطة قوة أو نقطة ضعف، لكنّ الإنسان يمتلك دائمًا القدرة على إعادة تشكيل ذاته، ولو بدرجات متفاوتة. فالأسرة تمنح الاتجاه، والجهد الفردي يمنح الحركة، والمجتمع يمنح المسار. ومن اجتماع هذه القوى الثلاث تتكوّن الشخصية الثقافية والاجتماعية والأخلاقية، لا كنتاج نهائي ثابت، بل كرحلة مستمرّة من التعلّم والتجربة وإعادة البناء.

رفيقُ الروحِ حين يضيقُ صدري بقلم شمس البارودي

قلمي…
رفيقُ الروحِ حين يضيقُ صدري
وملجأُ البوحِ إن خانَ الكلامْ
أُسندُهُ على وجعي
فيُزهرُ حرفُهُ أملاً
ويغدو الحزنُ سطراً
ثم يمضي في الزحامْ
قلمي
لا يسألُ القلبَ لماذا انكسر
ولا يلومُ الدمعَ إن سالَ خِفية
بل يكتبُ…
وكأنَّ الكتابةَ شفاءٌ
وكأنَّ الحرفَ وطنٌ لا يُرامْ.
إذا صمتَ العالمُ حولي
تكلّمَ قلمي
فضحكَ الحبرُ
وانحنتْ لهُ الآلامْ.
هو نبضي إذا خذلني النبض
وصوتي إذا غابت الأصوات
بهِ أعرفُني…
وبه أُعيدُ ترتيبَ أيّامي
سلاماً…
وسلامْ. 

//شمس البارودي//

عنيها زرقه بقلم خالد جمال

عنيها زرقه
تعبنا ياحنا من سحرهم
والشوق رمانا ف بحرهم 
يا أهل الله حد يقولهم 
هنموت من الغرقة

ده مهما شفنا معاه تعب
من بلطجة وأعمال شغب 
لو كان هواه عجب العجب
والله ماهي فارقة

على خده خال في عنيه حَوَر
شلال جمال عالي الباور
صدق اللي قال زي القمر
في جماله صعب انك تلقى

مشيت وراه 
خدني الهوى ونسيت حالي
بغازل هواه
بكلام غرام وبصوت عالي  
دي قلبت بآه 
واتجمعوا عليا الأهالي 
ضربوني ميت علقة

يا جمالها لمسة ايديه 
ويا محلاها الأنامل
يا أخوانا نظرة عنيه 
دي سلاح دمار شامل
أربعة وواحد عليه 
من كل عين شافت
في الرقة أستاذ وبيه 
ف الحسن متكامل
دي خدود بارود وعيون طلقة

مشية حبيبي حاجه سنيوريه
مشية يا ناس ملكة

دا منين مانمشي باصين عليه
راصدينا في السكة

ايدي ف ايديه كده انجاچيه
عاملينلهم ربكة

جايبين تملي ف سيرتنا ليه
تتشكوا ميت شكة

هتقوللي اثبت دليلك إيه
بعرفها م الشرقة 😀

بقلمي/ خالد جمال ٩/٢/٢٠٢٦

حب الغالي بقلم حربي علي

أغنية
(حب الغالي)
آااه من حب الغالي
غرامه دمر حالي
فكر وشوق بالحيرة
ظلم وعدل وغيرة
وراني حاجات كتيرة
شابت منها أمالي
غيرني الحب كتير
الجسم صبح لي آسير
مش شايف فيه الغير
ولا سامع رد سؤالي
آااه من حب الغالي
حسادي بتحسد نفسي
لا تصبح ولا بتمسي
مراكب ناس بترسي
وأنا مش عارف مالي
آااه من حب الغالي
موتني ضحك بكايا
خلاني الحب شظايا
أمشي أبص ورايا
وقدامي نور بيلالي
آااه من حب الغالي
غرامه دمر حالي
كلمات: 
حربي علي
شاعر السويس

عبودية قلم بقلم سليمان كاااامل

عبودية قلم
بقلم // سليمان كاااامل
*******************، *******
تَحيَّرت من.......قلمي ومن حرفي
وفكرٍ بات..................بالهم يُثقِلني

أ أكتبُ الهموم...........بنبض قلبي؟
أم أُداهِنُ الحرف....الذي يَسجِنني

وهكذا في.............عصر ماله راعٌ
سوى من بِقَيدِ........الصمت كَبَّلني

فلي قلب......بهموم أمتي يَحترِق
وقلم ينبِشُ....في الرماد يُحرِّكني

من يُطفِئُ...اللهيب الذي يَشمَلني
من داخلي.......وخارجي يُحرِّقني 

فلو علمتُ............الصمت يُنقِذني
ويرفع هامتي............ولا يُخذِّلني

لشريتُه بكل............قصائد المدح
وجعلتُ حرفي..لسادتني يَسبِقني

فأنا المسجون بين حرفي وقلمي
وباتَ وَأدُ الفكر.......قربى تُؤَمِّلني

لأبقى بعض...........وقت بأنفاسي
ببعض لُقَيماتٌ...من فتاتٍ تُعبِّدُني

كي أبقي ذليلاً.......رهن أهواءهم
وقيدٌ من الذهب أمامهم يُجَمِّلني
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين
2026/2/9

الاثنين، 9 فبراير 2026

كوكبِي بقلم الطيبي صابر

**كوكبِي**

فوق كوكبِي
تَهتزُّ الأرضُ
حين يَمُرُّ الحُلْمُ
ويُولَدُ الفجرُ
من نُقطةِ ضوءٍ
سَقَطَتْ سهوًا
من جبينِ ملاك...
الريحُ تَكتُبُ 
أسماءَ الغائبين
على صفحةِ الغيم
وتُحَرِّكُ البحرَ
كأنَّهُ قلبٌ
يُفكِّرُ بالشِّعر
قبل أن يَنبض...
في كوكبِي
للصمتِ نافذة
وللظِلِّ مِحراب
والخطى
تتدلّى من المساء
كثمارٍ سوداء
لم يَلمسْها أحد...
تَصطادُ الأرواحُ
أنفاسَها من الشُّهب
وتَمضي
مُحمَّلةً بجمرةِ حياةٍ...
ويُزهرُ الليلُ
حين يَحزن
ويُضيءُ الحنينُ
حين يَتعب
وتتكوَّنُ القصيدةُ
من نَفَسٍ واحد
لا يعرفُ طريقَ الكلام.

**بقلم الطيبي صابر**

الموسيقى والغنــاء «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» الموسيقى والغنــاء «[2]»
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... ولعلماء النفس والسلوك رأيا هاما في الموسيقى والغناء ، حيث أنهم يعدّون تأثير الأغاني والموسيقى موضوعاً غنياً في علم النفس والسلوك ، فتُعتبر الموسيقى والغناء في نظرهم (لغة عالمية) تؤثر بشكل مباشر على الدماغ والمشاعر ، فقد توصلوا إلي :
.★1★. التأثير على الكيمياء العصبية والمزاج ، ★ (هرمونات السعادة) فالإستماع للأغاني المفضلة يحفز إفراز الدوبامين (هرمون السعادة وناقل المكافأة والسرور) والسيروتونين ، مما يساعد في تحسين المزاج وتقليل القلق ، ★ (تقليل الإجهاد) حيث تساهم الموسيقى الهادئة في خفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) ، مما يؤدي لتهدئة ضربات القلب وضغط الدم
.★2★. الوظائف المعرفية والذاكرة ، ★ (تنشيط الدماغ) فالموسيقى تُشغل مناطق واسعة في الدماغ فهي تعزز الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم ، ★ (الذاكرة العاطفية) ترتبط الأغاني بذكريات معينة (الحنين أو النوستالجيا) ، حيث يعمل (الجهاز الحوفي) في الدماغ على ربط الألحان بمواقف حياتية سابقة 
.★3★. التأثير السلوكي والإجتماعي ، ★ (الترابط الإجتماعي) تاريخياً أستُخدم الغناء الجماعي لتعزيز الروابط بين الأفراد وبناء هوية ثقافية مشتركة ، ★ (سلوك المستهلك) ، تُستخدم الأغاني في الإعلانات والمتاجر لتوجيه سلوك الشراء ، فالإيقاعات السريعة تدفع للتسوق أسرع ، بينما الألحان الكلاسيكية تجعل الشخص مستعداً لإنفاق المزيد
.★4★. الجانب النفسي السلبي (الإجترار) ، رغم فوائدها ، قد يؤدي الإستماع المفرط للأغاني الحزينة جداً إلى ما يسمى بـ (الإجترار) وهو الغرق في الأفكار السلبية ، مما قد يزيد من أعراض الإكتئاب لدى بعض المراهقين أو الأشخاص المهيئين نفسياً لذلك
.★5★. العلاج بالموسيقى ، يستخدم المتخصصون الأغاني كأداة علاجية لتحسين الحالة النفسية لمرضى الإكتئاب ، واضطراب ما بعد الصدمة ، وحتى تحفيز الذاكرة لدى مرضى الزهايمر 
... ويؤكد علماء النفس والسلوك أن (الأغاني) أدوات قوية لتنظيم العواطف ، والتأثير على المزاج ، وتنشيط الذاكرة من خلال تحفيز (الدوبامين) ، بينما يربط علم السلوك بين كلمات (الأغاني العنيفة) والسلوكيات العدوانية ، وتلعب (الأغاني الحزينة) دوراً في المواساة وتفريغ الكبت ، ومع ذلك ، يشير علم السلوك إلى إمكانية حدوث (عدوى شعورية) تدفع لتكرار الأغاني الهابطة
... تحياتي ...

هون ياالله بقلم نور الدين نبيل

((هون ياالله ))
إني أراك ودمع العين منهمر
من بني الإنسان ماذا كنت تنتظر

لا الأخ عاد كما كنا نحسبه
والأبن بات الخاطر منه منكسر

حنان قلب الأب لاشيء يضاهيه 
وقلب الإبن صنوان صلد كما الحجر

والجار جار فوق الحد حدان
وبات الحلم فى مهب الريح يندثر

عجبا على أخ الأرحام وفرقته
كم بات على زرع الظلم مقتدر

أشجار الوداد بالشهد كم رويناها
ماحصدنا منها لاظل ولا ثمر

فيا ألف آه وليت الآه تبرينا
من أوجاع منها العمر يحتضر

فأمست الدنيا غابات نحن نقطنها
نهار عبوس وليل بلا نجم ولا قمر

فيها القوي من يطغى ويحترم
وإبن القيم بنار الفجر يستعر

فهون ثم هون ياالله ممشاها
مادام الطغاة بمشين الفعل تنبهر

قلم/
نور الدين نبيل 
٩/٢/٢٠٢٦

المظهر و الجوهر بقلم كريم كرية

🌷 المظهر و الجوهر 🌷
كثر القُرَّاءُ و قَلَّ الفقهاء
كثر الخطباء و قَلَّ الحكماء 
كثرت الحفلات و قلت الندوات
كثرت المعازف و قلت المعارف
كثر الجوال و قَلَّ الوصال
كثرت النفقات و قلت الصدقات 
كثر الإحتكار و قَلَّ الإيثار
كثر الحُكَّام و قَلَّ العمل بالٱحكام
كثر المسلمون و قَلَّ المؤمنون
كثرت المساجد و قَلَّ العابد
كثر المصلون و قَلَّ الخاشعون
كثر الكُتّاب و قَلَّ الصواب 
كثر الشعراء و قَلَّ الشرفاء
كثر الناس و قَلَّ الإحساس
كثر البنيان و قَلَّ الٱمان 
كثر القتل و الزصاص و قَلَّ القصاص
كثر المال و قلت الٱعمال
كثرت النساء و قَلَّ الحياء
كثر الداء و قَلَّ الدواء
كثر من يكسر و قَلَّ من يجبر 

بقلم كريم كرية

نجاة بقلم فاطمة حرفوش

ق ق ج
بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا 

             " نجاة "
منذ سنواتٍ انتظر هذه اللحظة، لكنه لم يدرِ أنها ستأتي هكذا…
عيونٌ تراقبه، وتقدح بشررها.
تحت جنح الليل حمل حقيبة سفره، وكيس ذكرياته المؤلمة،
رمى نظرة وداعٍ على بيته، وعلى أحبّ الأمكنة إلى قلبه: مكتبته.
خرج. 
قهقهاتهم تلاحقه، وأصواتٌ ملثّمة ترنّ في سمعه:
الله أكبر… 
مضى ولم يدر أحي هو أم ميت .

اعتراف بقلم انتصار مصطفى يوسف

اعتراف
بقلم انتصار مصطفى يوسف سوريا 

أطفأتُ قناديلي وأشعلتُ شموعي،
وأسدلتُ الستار على كلِّ أموري،
لأبحثَ عنك على ضوء الشموع،
لأهمس لك وأعترفَ بعشقي الممنوع،
ولأمنحَ مشاعري وأحاسيسي

طقوسًا أرسمها على ضوء الشموع،
ولأبلغَك أنك أصبحتَ جزءًا من حياتي،
وأنَّ لهمسك ولنبضك صوتًا مسموعًا.

أشعر بنبضك وأسمع همسك،
وتتلاشى أمواجُ الصوت،
ويبتعد الهمسُ لكنه
ما زال قريبًا وإن ابتعد،
وما زلتَ النبضَ لقلبي،
والهمسَ الراقي المسموع.

ليت لبوحي مكانًا في قلبك،
وليتَه يصل إليك بما يحملُه
من مشاعري وإحساسي المكبوت.

أشعر بك وبكل تفاصيلك،
وأعرف أنني جزءٌ من اهتماماتك،
وهذا هو المطلوب.

فلا تَلُمْني إن تماديتُ بحروفي،
وإن كتبتُ واعترفتُ؛
فهذه حقيقةٌ لا ريبَ فيها،
ولا أخفي ما هو مسموح،
فالعشقُ غيرُ ممنوع.

أعرف أنك لستَ لي،
ولا أملكُ إلا مشاعرَ
أرسلُها عبر همسٍ
أو عبر حروفٍ أسطّرها،
وهذا هو المسموح.

لن أطلب أكثر؛ فأنا أعرفُ حدودي،
وأعرفُ ما هو لي… وما هو ممنوع.

خطوات فوق الجمر بقلم نهيدة الدغل معوّض

خطوات فوق الجمر...
لم أخترْ النّار
لكنّها كانت الطريق الوحيد نحو نفسي
فنحن نمشي أحياناً على هذه الطريق
ليس لأنّها ٱمنة
بل لأنّ التوقف صار أكثر إيلاماً
... نمشي فوق الجمر
نخبّئ أقدامنا المرتجفة
خلف ابتسامة صبورة
ونقنع قلوبنا أنّ الإحتراق مرحلة عابرة في طريق النجاة
كل خطوة وجع صامت
وكل وجع درس لا يُدرّس
 نمشي والألم يتهجّى اسمي خطوة خطوة
والقلب يتعلّم كيف يبقى حيّاً
وهو يحترق
نحترق... نعم لكنّنا لا نسقط
ننزف داخليّاًونترك للعالم صورة متماسكة
كي لا يرى هشاشتنا إلاّ الله
 في خطواتنا فوق الجمر... 
نتعلّم أنّ ألقوّة
ليست صلابة بلا ألم
بل قدرة عميقة على الإستمرار
فكلّ أثر تركته قدماي
كان اعترافاً صامتاً
أنّني خسرت كثيراً
ولم أنحنِ
فالجمر لا يرحم
لكنّه يكشف المعدن الحقيقي
للأرواح العابرة به
... كنت اتعثّر
اخاف واضعف
ثمّ أنهض من رمادي
كأنّ الإحتراق وعد خفيّ
بولادة أخرى
ولم اطلب النجاة السهلة
طلبت فقط أن أصل دون أن أفقد ذاتي
... وفي منتصف اللّهيب
فهمت السر
السر أن أمضي رغم النّار
بخطوات موجعة
لكنّها صادقة فوق الجمر
نحو نور لا يولدإلّا بعد الإحتراق
إلى أرض باردة كالسلام
لتحيا قلوبنا بالسلام

نهيدة الدغل معوّض...

سأظل أحبها بقلم محمد مطر

سأظل أحبها
لمحمدمطر 
ما زلت أحبهاوساحبها وأحبها رغم العوائق 

رغم الصعوبات رغم التحدي وآلام الزمن

رغم. انف البعاد. والمتاعب. والمصاعب

 رغم انف العوازل. ورغم التحدي و الفتن

قال العوازل حين عشقتها ظلما لها انظر

قلبها كم. بالمواضي بغيرك. كان قد فتن

قلت إن. كان ماضيها فقد مضى. وماذا 

يجدي. ماضيها. إن قلبها لقلبي قد وطن

احببتها. ولن تغني. مقالات العازلات فلن 

تورث كلماتهن قلبينا إلا. مرارات الشجن 

فلتصمت كلماتهن فلن تزيد الحروف إلا 

تعلقي بها. فقلبها. بين ضلوعي قد سكن

كم مرت. فينا العواصف. وما فينا أثرت 

كم وقف. حبي صامدا. يتحدى. المحن

عادتنا. الظروف و. عادانا الزمن ثم عادا 

كاسفين و رأيا حبها بأعماق قلبي قد وفن

إني احبها وساحبها. وساعلنها مدوية 

تصم. آذان الاعادي إن بالخفاء و بالعلن 

إني قد رسوت. ببحرها رغم عواتي الرياح

وسلطان. قلبي. فك الشراع. وقد. ركن

محمد مطر

من أنا يا أنا بقلم دلال جواد الأسدي

من أنا يا أنا
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 

وقفت أمام مرآة الزمن، ورجعت بالعمر إلى الصغر،تأملت العمر وبذور الصبر وحاولت أن أفهم الطفولة ونسج الأمل،وكل منا نظر إلى الآخر وتأمل،بين الحاضر والماضي
ماذا أنجزت؟ وكيف صرت؟
وهل تستحق الأيام ما أنفقته لأجلها؟ أم زال الأمل؟
هل سأتغير إن عاد الزمن؟ أم لن أندم على أي شيء عشته، مهما طال العمر، وسأنجزه بحسن العمل؟
وقفت للحظات يتأمل صغيري نفسي مع الذات الهرِمة،احاول الفهم وإدراك السبب، أحاول أن أقول لطفولتي: لا تحزني ولا تقلقي، وتوكلي على الخالق، واجتهدي واعملي،ولكنه يشيح بنظري وأرجع بنفسي للطفولة،فأجد بين عيوني حديثًا ووشوشةً وأسئلةً تتسارع ومحاولاتٍ لفهم الحدث بفضولٍ للمزيد وتعلم بكل ما لا أعلم.رجعت للوعي ولذاتي
وقلت: تمهّلي يا صغيرتي فالعمر يجري، يجري، فلا تستعجلي على النضوج، وعيشي عمرك كما أنت دون تسرع.وبعدها أيقنت أن هذه ليست وقفة أمام مرآة الزمن،بل انعكاس داخل روحي التي مهما كبرت تحن إلى طفولتي ،وإلى كل ما كنت أفعل
وحاولت ضبط الحنين وإرضاءها بأنني حافظت عليها رغم طول الزمن

حلم المدينة الفاضلة بقلم محمد عدلي محمد أحمد

من ديوان حلم المدينة الفاضلة

الشاعر: محمد عدلي محمد أحمد ـ شاعر دندرة

قصيدة: وشوشة المطر

 

حينَ يسقطُ المطرُ،

أُصغي لوشوشةِ القطرات،

كأنَّ السّماءَ تتهجّى اسمَكِ،

على شفاهِ الغيم،

وتُعيدُ إليَّ صوتَكِ الرنّام،

الذي لا يسمعهُ أحدٌ غيري.

 

كلُّ نقطةٍ… تسري دفئًا وبهجةً،

وكلُّ انحدارٍ على الزجاج…

يطرقُ بابًا في قلبي،

كنتُ أحسبُهُ مغلقًا…

فإذا به ينفتحُ على الحنين.

 

تعلّمتُ منكِ…

أنَّ المطرَ وعدٌ،

وأنَّ الغيابَ لا يُطفئُ القلب،

بل يتركُ نافذةً…

يطلُّ منها الضوء…

حين تُغلقُ الأبواب.

 

ما زلتُ أرفعُ كفّي… نحو السحب،

أستقبلُ رسائلَ منكِ،

وأبتسم… فالحبُّ لا يموت،

بل يصيرُ غيمةً صامتةً…

تسقي الروحَ كلّما عطشت.

 

وأحيانًا يمرُّ طيفُكِ…

في آخرِ الممرِّ الهادئ،

فألتفتُ… ولا يأتي أحد.

 

لكنّي أعلم…

أنَّكِ تمشين داخلي،

كما يمشي المطرُ…

في جذورِ الأرض…

كأنَّه لا ينقطع.

بكاء بلا دموع (442) بقلم صبري رسلان

بكاء بلا دموع (442)
................. 
وفر ظنونك 
مات خلاص 
قلبي اللي فيا
ولا عدش مني غير جروح
لسنيين آسيه   
حتى الدموع 
إتحجرت عصيت عليا
طعم البعاد دوقته مرار
في أحضان أناني
لا همه غير شهدي لهناه 
والنبع خالي  
لا أنا حاسه جوايا بدفاه 
فات شوقي عاري 
لا أنا قادرة أهرب من الوجع 
ولا ليل جروح
مع كل همسه وكل لمسه
بموت كروح  
يا ريت تسيبني للبعاد 
لدموع وذكرى 
أشطب حدود أمس اللي
راح وأستنى بكرة 
وكفاية وهم عشت فيه
لأحاسيسي ناكرة
ولا عدش بينا طريق رجوع 
غير كان وذكرى
بقلم .. صبري رسلان

أحاديث الشعر بقلم سامي رأفت شراب

أحاديث الشعر
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب     
الشعر من فرط الهوى
والإحساس أجابا 
هو ملهم ويعود معه 
الروح والفؤاد شبابا
يصف الحبيب وينشد 
له ألحانا مع الأبيات 
تارة هوى وتارة شوق 
وتارات همس وعتابا 
يأتي من رحم الهوى 
ولا يقبل الأعتابا 
حديثه الرقيق جنة
ورسالة بين الأحباب 
وعند المدح فرح اللقاء
لكن لا تأمن الهجاءا 
لسانه عند الغضب نار
وفي الحب عذبا فرات
قديس في الهوى حرب 
على كل من فيه عابا 
يتيم إذا لم يسمعه أحد
حزين إذ أغلق دونه الأبوابا 
ينادي بالليل بلوعة الأشواق 
وإذا أهمله الحبيب وغابا 
طفل يحبو على الأعتاب
شابا قد بلغ من الهوى نصابا 
شيخا يبكي شبابا قد ضاعا 
مذنب من اللهو والعبث قد تابا
إن الشعر في الدنيا على كل باب
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

تساوي كتير بقلم عبد المنعم مرعي

تساوي كتير
....................................
كلمة منك عندي تساوي كتير
حتي وأنت بعيد بنظرة 
بيحصل حاجات فيها تغير
بكون في حالة غير أي حالة
وإستحالة طبعا إنك مايكونلكش
على قلبي أدنى شك و تأثير 
شوف بنفسك حالتي مش محتاجة
 شرح وقوالة وتفسير
طبعا كل حاجة قدامك شاهدة عليه
 وبتقولك تعالى بقى حبيبي تعالى
 وبسرعه من غير تأخير
خلينا نلحق من الزمن فرحه
حتي بزيارة تكون بس ليومين
أشوفك وأسمع لصوتك فيهم 
عليك أطمن إنك ياحبيبي بخير
ماتفوتش الفرصة تعالى ماتقولش 
بينك وبين نفسك لسة العمر 
باقي فيه كتير
دا العمر يادوب لحظة وبيعدي
واعتبر دا كان بالنسبالك 
مني آخر تحذير 
كلمة منك عندي تساوي تقدير
ساعة مابتقولها بطبطب
على قلبي وترفع من روحي 
تعليها يا روح روحي
ياحبيب عمري من غير تفكير
منها عليه نطمن أنه لسة بخير
روحي قوليلة في قلبي هو ساكن 
ومالكش في قلبه شريك
كلمة منك عندي تساوي كتير
الكلمة اللي أنا حاسس معانيها 
وكنت مستنيك من زمان 
تيجى تقولها تشفي بيها جراحي
 بدون تخدير
ودا لأني بحبك و في حبك
 أنا ديما بخير
بص على قلبي وشوف أد إية 
إنت مالكة في إيدك وهو سابني
 وراحلك وصار عندك أسير 
بقلم عبد المنعم مرعي

زواج مع إيقاف التنفيذ بقلم صبرين محمد الحاوي

زواج مع إيقاف التنفيذ
من سلسلة نساء بلامأوي
 بقلم د/ صبرين محمد الحاوي /مصر 
عزيزى القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن الزواج المدبر بخطة نسائية فلذالك قد أصبح مع إيقاف التنفيذ اي لان شابا قد احب فتاة وقد سافر خارج البلاد كي يدبر الأموال ليتزوج بمن أحبها قلبة لكن هنا عزيزي القارئ كانت والدة الشاب غير راضية عن هذا الحب والزواج فبعد سفر الشاب قد اتفقت مع شاب آخر يتزوج بالفتاة ويقدم لها ولجميع عائلتها كل الاغرأت التي تجعلهم يرحبون به ويتزوج بالفتاة وبذالك فحققت المرأة والدة الشاب المحب للفتاة والذي قد سافر من أجلها ومن اجل ايجاد المال كي يتزوج بها فهنا قد حققت والدة الشاب هدفها وهو زواج الفتاة من شخص اخر وتزوجت الفتاة بشاب اخر وكان عقد قران ولم يتم الزفاف حتي يتم إعداد منزل الزوجية وهنا كان الشاب صاحب الاتفاق مع المرأة المدبرة للزيجة مقابل مبلغ مادي وحيث تم عقد القران اتصلت المرأة وابلغت ابنها وقالت له لقد تزوجت حبيبتك بشاب اخر ولم تنتظرك فمن حقك انت ان تتزوج بمن اجمل منها وعاد الشاب من سفره وتزوج بمن اختارتها له والدتها ولم يعلم أنها دبرت زواج حبيبته من شخص اخركي تفرق بينهم وبعد زواج ابنها لم تعطي الشاب الذي اتفقت معه علي المال لم تعطيه كل المبلغ المتفق علية فقام الشاب المأجورللزواج قد قام بتطليق الفتاة وذهب لابن هذه المرأة وأخبره بالاتفاق بينه وبين والدته فقام الشاب ابن هذه المرأة بتطليق زوجته وقال لها قد اختارتك امي ومن الجائز ان تكوني قد شاركتيها الرأى بزواج حبيبتي من شخص اخر كي أتزوج بك وبعد ذالك قد طلقها وتزوج بحبيبته الأولي ضحية الزواج المأجور المطلقة التي كان زواجها مع إيقاف التنفيذ وقال هي حبيبتي التي سافرت من أجلها وهي بالنسبة لي الحب والسكن والمأوئ 
من سلسلة نساء بلامأوي 
بقلم د /صبرين محمد الحاوي /مصر

عمق الرؤية بقلم نشأت البسيوني

عمق الرؤية
بقلم/نشأت البسيوني 

في حياة كل انسان مرحلة يصل فيها الي درجة من الوعي تجعله يرى الاشياء بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كان يراها بها من قبل فيدرك ان النظر ليس رؤية وان الملامح ليست حقيقة وان الصوت ليس معنى فالرؤية العميقة لا تأتي مع كثرة التجارب فقط بل مع قدرتنا على فهم تلك التجارب ومع الرموز التي نخفيها في داخلنا حتى يأتي الوقت المناسب لنفهمها كما يجب وفي عمق 

الرؤية يعرف الانسان ان بعض الاشياء تستحق ان نتوقف عندها طويلا وان بعض الامور لا تستحق لحظة واحدة من وقتنا وان هناك اشخاصا قد يمرون امامنا دون معنى لكن حضورهم كان يحمل اشارة صغيرة فهمناها بعد زمن طويل وان هناك مواقف بدت قاسية لكنها كانت المعلم الحقيقي الذي غير داخلنا دون ان نشعر وكل هذا لا يكتشفه الانسان وهو يعيش بعينه بل وهو يعيش ببصيرته

وفي اللحظة التي تتوسع فيها رؤية الانسان يبدأ في فهم خيوط حياته المبعثرة يبدأ في ربط احداث كانت تبدو بلا علاقة ويكتشف ان كل خطوة في طريقه كانت تقوده الى نقطة معينة وان كل شخص قابله كان يحمل رسالة ما رسالة دعم رسالة اختبار رسالة وعي رسالة نهاية وكل ذلك يجتمع في داخله ليصنع رؤية اوضح للعالم ولذاته وللناس وفي عمق الرؤية يتعلم الانسان ان ليس كل ما 

يلمع جميلا وليس كل ما يختفي سيئا وليس كل ما يقال صادقا وان هناك من يبتسم بقلب مغلق وهناك من يصمت بقلب ممتلئ وهناك من يقترب وهو لا يريد الا ان يختبر وهناك من يبتعد وهو يخاف ان يجرح وكل هذه الطبقات لا يراها من ينظر بعينه بل من ينظر بعقله وروحه وقلبه في وقت واحد ومع مرور الوقت يدرك الانسان ان الرؤية العميقة لا تمنحه فقط معرفة الناس بل تمنحه معرفة 

نفسه يعرف ما الذي يحركه وما الذي يؤذيه وما الذي يربكه وما الذي يجعله اقوى يعرف متى يصمت ومتى يتكلم ومتى ينسحب ومتى يتمسك ومتى يغلق بابا لن يفتحه مرة اخرى لان الرؤية التي تأتي بعد الالم اقوى من الرؤية التي تأتي بعد الفرح وفي عمق الرؤية يكتشف الانسان ان بعض الطرق لم تكن مغلقة كما كان يعتقد بل هو الذي لم يكن يرى مداخلها وان بعض الفرص لم تكن ضائعة 

بل كانت تنتظر ان يكون مستعدا لها وان بعض العلاقات لم تكن سيئة بل كانت اكبر من وعيه وقتها فرفضها وهو لا يعلم انه سيحتاج حكمتها يوما وكل هذه التفاصيل تصبح واضحة حين يتغير مستوى النظر ويتوقف عن رؤية العالم بعجلة يعرف الانسان ان اعمق ما في الحياة لا يُرى بالعين بل يرى بالداخل وان اعظم القرارات التي اتخذها لم تكن نتيجة كلام الاخرين بل نتيجة لحظة 

صدق رأى فيها الحقيقة كما هي دون تزييف ودون مجاملة ودون خوف فعمق الرؤية ليس هبة بل ثمرة وعي وصبر وتجارب وتخلي عن كل ما يعطل وضوح الروح لان من يرى بعمق يعيش بعمق ويفهم بعمق ويختار بعمق

لَفظُ (ثلَّة) بقلم محمد جعيجع

لَفظُ (ثلَّة) :
.......................... 
صَحِبتُ أَبِي إِلَى سُوقِ المَوَاشِي ... وَرَافَقَنَا مِنَ التُّجَّارِ ثُلَّة 
بُعَيدَ الفَجرِ سِرنَا فَاشتَرَينَا ... مِنَ الأَصوَافِ وَالأَشعَارِ ثَلَّة 
وَجَدنَا صَاحِبَ القُطعَانِ يَشكُو ... بِقَولِهِ: "صَابَتِ الأَخيَارَ ثِلَّة" 
.......................... 
الثَّلَّة: جماعة الغنم، الصُّوف. 
الثُّلَّةُ : الجماعةَ من الناسِ. 
الثِّلَّة : الهَلَكَةُ. 
.......................... 
محمد جعيجع من الجزائر - 16 ديسمبر 2025م

بين الهيام والاتهام بقلم عماد السيد

--- بين الهيام والاتهام
__________________
خانت حروفي 
وغرامي أصبح ضراماً 
والقلب بين يديك 
صار أطلالاً وحطاماً 
ناديت صمتك 
فاشتعل صدري اللهيب 
فأجبني وجع 
يحمل اسم الهيام 
لست الشاعر في لهفتي 
إنما حين اقتربت 
تكلم الإلهام
وقفت عند حواف غيابك 
كما يقف الجرح 
لا يشفى ولا ينام 
أهديك عمري كله متردداً 
وأعود افقر مما كان الغرام 
من أول النظرات 
سقط يقيني 
وولد التعلق 
وزاداد الالتزام 
كالطفل الذي لا يفارق النور 
يا آخر الأسماء في لغتي 
وأول الأشياء والختام 
إن كان للحب اعتراف صادق 
فأنا اعترافي 
وأنت الاتهام 
____________________
قلمي وتحياتى 
------ عماد السيد

جاء المطر بقلم زهرة الرهوني

جاء المطر
يا أخواتي جاء المطر 
هذية السماء للأرض 
من الجبار 
تسقي الحقول والأشجار 
وتعمر وديان السدود و
الآبار 
ترخم النبات والخيوان و
البشر 
بعظمة الخالق لماء المطر 
غيثا يافعا على البلاد و
العباد يصبو للخير 
قطراته تنعش الروح بلا 
شرور 
لها طاقة إيجابية دون 
مبرر 
إنه غذاء كل الكائنات الحية 
من عند الغفار 
فالحمد لله أنعم علينا من
السماء احلى مطر 
كنا في حاجة إليه بكل 
إنتظار 
اللهم اجعله سقيا رحمة 
بلا عذاب ولا غرق ولا 
ضرر 

بقلم أ زهرة الرهوني 
فبراير 2026م

مشاعر صامتة بقلم عبدالرزاق البحري

ما تبقى في القلب بعد الصمت 
بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 
         تونس 
مشاعر صامتة 

في حضرة الغياب 
وحيد أنا...
أنهكتني الحكايا 
في ضجيج الصمت...
أنهكتني حروفي البقايا...
شظايا مشاعري الخرساء 
في الجسد الشظايا.
عتمة الليل...
وأسوار على الروح...
تخنقني...
ويخنقني هوايا 
يا لهف نفسي....
صامتة رؤايا.
وجع... آخر 
وهم... سراب 
حلم يتيم...
كل ما عكسته المرايا 
يالهف نفسي...
متعبة... خطايا 
مثقلة هي الروح...
في يباب الغياب 
صادقة النوايا 
متعبة هي الروح
صامتة رؤايا 

بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 
بني مالك/ تونس

لَمْ يَبْقَى لِي سُؤَالٌ ٱجِيبُهُ بقلم الفاتح محمد

لَمْ يَبْقَى لِي سُؤَالٌ ٱجِيبُهُ ؟
لَأَنِّي لَوْ سَجَدّتُّ مُعْتَذِرًا
أَرْحَمْ مِنْ أَنْ أَبْكِي.. 
   وَعِيْنَيَّا مُغْلَقَتَانِ 

لَوْ جَلَسْتُ مُعْتَذِرًا لِسِيجَارَتِي 
أَفْضَلُ مِنْ أَنْ أَحْكِي لِلْمَدَارْ شَكْوَايِ

سَلَامٌ لِلْعُشَّاقِ وَالأَحْرَارْْ

الفاتح محمد

عين القلب بقلم كاظم احمد احمد

عين القلب
تحصن في قلعته 
خلف أسوار له فيها مأربة
وزّع المهام في غرف مُحكمة
وِفْقَ ممرّات وقنوات منه و إليه
استثمر الجهات كيفما اتجه و مال
التحف السماء مُتنكرا بشَعره المنساب
تَعرّشَ هيكله الذي كان هلاما
قسا بُعيد أسابيع و بضع شهور
نما و اكتمل بعد عشرين عام وحولين
هكذا تعلمنا العلم و الكلام
بينما من شمال تَحتِه كان ما كان
ملعقا ينبض مع كلّ شهيق وزفير
احتمى خلف أضلاع سائبةَ النهاية
يُؤتمر بمن اعتلاه ما دام التَّمام
لكن ما حيّر الإنسان روحا لا تُرى
مقيمةٌ في جسد و هامة
أتسكنُ القلبَ؟ أم في غيره تُقيمُ
خان العقلَ في شتّى قضايا
احتكم القلبَ مُشَتتا في هذيان
تاه الطريق الغارق في الظلام
ينتظر قبسا ينشر السلام
ينير الدرب 
يُنصفُ الإنسان 
كاظم احمد احمد-سورية

خِداع بقلم خالد كرومل ثابت

…… خِداع ……
خالد كرومل ثابت

يا قلبيَ لا تجزعْ إذا الدهرُ قد خانَ
فكم خانَ دهرٌ ثم أبقى لهُ شانُ

ولا تشتكِ السقمَ المديدَ فإنما
لصبرِكَ عندَ المعضلاتِ أمانُ

وتمهَّلَنْ، لا يستفزّك طيشُهمُ
فما كلُّ من أغوى الخُطا كانَ إنسانُ

وسِرْ واثقًا، لا تلتفتْ لغوايةٍ
ففي الصدقِ دربٌ نورُهُ وأمانُ

وكيفَ عيونُ الناسِ ترضى بزيفِهمْ
وقد شهدوا غدرَ الخؤونِ عِيانُ؟

وكيفَ السماعُ يُصادقُ القولَ خادعًا
وفي النطقِ سمٌّ قاتلٌ وطغيانُ؟

وكيفَ نفوسٌ تستطيبُ خيانةً
وفي الريحِ أنفاسُ الردى ودخانُ؟

وكيفَ أكفٌّ تُعطي العهدَ لغادرٍ
وقد حفرتْ في اللحمِ غدرًا سِنانُ؟

وكيفَ الخُطا تمضي بليلٍ مدلهمٍّ
وقد أُطفِئَتْ أنوارُهُ فضاعَ الأمانُ؟

وكيفَ الحنايا لانَتْ نحوَ ذبيحةٍ
وسكّينُها صوبَ الصدورِ عُدوانُ؟

سلّمتُ قلبًا كان صفوَ سريرتي
فلاقى من الغدرِ اللئيمِ طِعانُ

وسلّمتُ دربًا كان يشهدُ نورَهُ
فأُطفِئَ حتى استحكمَ الهجرانُ

وسلّمتُ نبعًا كان عذبًا رقراقًا
فصارَ سمومُ الغدرِ فيهِ كِيانُ

بحر الطويل 
خالد كرومل ثابت

الأحد، 8 فبراير 2026

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي.....
أنت عنواني في دروب حيرتي
ووطني الساكن في شرياني
أنت عطري الراحل في سماء الأوطان
ونجمي اللامع في سمائي
أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس صورتي
أنت أنا في عنفوان قوتي بل قوتي في شدة ضعفي
أنت عسجد الأرواح الهائمة فيها روحي
بل أنت وطني حين يصبح جسدي منفى روحي
تقرأني في صمتي ،وتسمعني وقت ضجيج همسي
تبحر بعمق مع دمعتي ، وتمرح بشوق في مروج فرحتي
فأنت سفن شجني ، وشواطئ فرحتي
أنت بالمختصر حياة توازي الحياة

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

محطاتي في التنمية البشرية بقلم عبدالعظيم علي عفيفي

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.   
تحية قلبية إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام قبل قراءة محطات اليوم . أولاً/اللسان هو السفير والممثل القائم بأعمالك والمتحدث الرسمي عن شخصيتك فعليك بحسن معاملته وحسن التعامل معه.🌺
ثانياً/هؤلاء هم الناجحون:
1/لهم أهداف ولديهم تخطيط لهذه الأهداف.
2/عقولهم غنية بالأفكار الإيجابية.
3/قارؤن للأحداث دائماً.
4/ناشرون للسعادة.
5/العطاء لديهم طبع.
6/يتقبلون التغيير بكل ود وحب.
7/السماحة ديدنهم.
8/يمتدحون ماقام الآخرون بتحقيقه وإنجازه.
9/يقومون بنشر تجاربهم وخبراتهم لكي يستفيد منها الآخرون.
10/عاشقون للتعلم ويحبون الاستمرارية فيه.
11/معترفون بالأخطاء ويقومون على الفور بتصويبها .
12/عاشقون لقرأة الكتب والأبحاث للاستفادة منها.
13/أذكياء اجتماعياً ومحبون للخير للجميع.
14/تفكيرهم إيجابي.
15/لديهم رؤية ثاقبة.
16/يحبون تعلم مهارات جديدة.
17/لديهم ثقة بالنفس.
18/لديهم اهتمام بتحقيق الغاية من خلال الهدف المحدد والمخطط له.
19/مقدرون للوقت.
20/صابرون على اتقان أعمالهم.
21/يقدرون قيمة الوقت ويحسنون إدارة الوقت والعقل.
22/متفألون.
23/منظمون في أعمالهم.
24/جادون.
25/معتمدون على أنفسهم .
26/يتعلمون من الفشل.
27/مبدوعون.
28/يجيدون مهارات التواصل مع الآخرين.
29/مثابرون.
30/لايحسدون ولايحقدون.
31/متواضعون .🌹
ثالثاً/نصيحة لله لي ولكم جميعاً.
ياسادة إنما الدنيا كلها ساعة فاجعل الجزء الكبير منها لله طاعة. وإياك والكبر والغطرسة والغرور بالمنصب أو المال فسوف تنتهي هذه الساعة وإن طالت وتكون نهايتك قبر مظلم به دودة شرسة تأكل في جسدك البالي.لنتعظ ممن سبقونا من أصحاب المال وكذلك المناصب.
رابعاً/من تسلح بالفضيلة لن تهزمه جيوش الرذيلة.🌹
خامساً/كمال أخلاقك في عظيم وجليل تصرفاتك. 
سادساً/وجدت كل السلامة في الاستقامة. 🌹
سابعاً/مهما كانت الصعاب فلن أكون متشائماً وسأظل متفائلاً لأن بعد طول الليل فجر ونور.
ثامناً/من البشر من يموت بعد ثانية من خلقه أو ميلاده
وهناك من يموت بعد دقيقة أو ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة أو ثواني أو دقائق أو ساعات أو أيام أو أسابيع أو شهور أو سنين أو أكثر من قرن....أي في النهاية إنه الحقيقة التي لاتفرق بين جميع البشر.
تاسعاً/ياسادة ياسادة اطلبوا من الله بأدب ولاتعترضوا على حكمه فإنه شديد العقاب.
افيقوا مما أنتم فيه شهر رمضان المبارك داخل علينا. كل عام أنتم بخير
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ألم وغصة القلب بقلم سنوس ميسرة

ألم وغصة القلب
عندما تأتين تأمريني بالغناء ، يبدو قلبي وكأنه يفيض بالفخر ... وأحدق في محياك لتغرورق عيناي بالدموع ... وكل ما في حياتي من مرارة قاسية وعدم انسجام ينصهر في تناغم عذب لطيف ... وتنشر عباءتي أجنحتها كطائر سعيد بطيرانه عبر البحار ... أعرف أنك تستمتعين بإنشادي ، وأنه لا يمكنني أن أتقدم إلى محضرك إلا كمنشد ... بجناح أغنيتي المنبسط ألمس قدميك اللتين لم أفكر في لمسهما أبدا ... وفي نشوتي بإنشادي أنسى نفسي وأسميك الصديقة ... وأنت سيدتي التي مزقت الفؤاد والقلب ..
يا حياة حياتي ... إني لأسعى على الدوام لأن أحتفظ لجسمي طهارته لمعرفتي بأن ملاطفتك الحية تلمس كل أعضائي ... وأحاول دوما أن أبعد كل زيف عن أفكاري لمعرفتي انك الحق الذي أوقد في عقلي نور التفكير ... وأحاول دوما أن أطرد كل شر عن قلبي وأجعله يزدهر بالحب لمعرفتي بأنك تقيمين بأعماق أغوار القلب ... وأحاول دوما في كل أعمالي أن أكتشفك ، لمعرفتي بأن قوتك هي التي تمنحني القدرة على التصرف . 

على سفح جدران مرقية بدأت الرواية 
... بحروف الجفاء 
كتاب الحياة سطور الضياع 
هنا بين المارين سقل 
بسيف الذل يذاع 
رويدك... تمهل... تريث 
فالعقل ميزانه نطق اليراع 
بحبر إن قيدت حروفه 
فعلى الدنيا وداع 
هنا بين المارين لم أجد تاريخا 
ولا أطلالا للرؤيا تشاع 
كل ما وجدت 
ذل حب خلته البقاء 
في وجع الجرح 
صار غصة القلب
بالجرح لن يباع
ما كان يوما الحب ذلا
بل وقت صدق القلب 
بين الدواوين عطر اليراع 

بقلم : سنوس ميسرة 
الجزائر

تفقد بقلم عبدالرحمن المساوى

تفقد
أختفت القصيدة
رغم مكتوب نصار
عند ربي مداها
حسبنا الله لواها
كل موروث قاسي 
كل مئلوف عاصي
الف صاروخ شاصي
وعد قاهر وجبار..
أ/عبدالرحمن المساوى

بِسْمِ القَانُونِ بقلم عزالدّين أبوميزر

بقلم د.عزالدّين أبوميزر
بِسْمِ القَانُونِ ...
أتَغَيّرَ زَمَنٌ نَحيَاهُ
        أمْ فِيهِ نَحنُ تَغَيّرنَا
فَاليَومَ الألْسِنَةُ انخَرَسَت
        وَالنَاطِقُ فِيهِ أصَابِعُنَا
لَا نَجِدُ اللّذّةَ بِحَيَاةِِ
       أوْ حَتّى المَوتُ يُحَرّكُنَا
فَرضِيََا أصبَحَ عَالَمُنَا
        لَا شَيءَ حَقِيقِيََا فِينَا
بِوُجُوهٍ أحيَانًا نَحيَا
        أوْ خَلفَ قِنَاعٍ يَستُرُنَا
رَائِحَةُ الخُبزِ هِيَ اختَلَفَت
        أمْ مَا عَادَت تَعرِفُنَا
العِيدُ لَدَينَا مَوعِدُ كَسْبْ
        لَا مَوعِدَ فَرَحٍ فِيهِ وَحُبّْ
وَالفَاسِدُ كَانَ يُرَافِقُهُ
         مَا كُنّا نَدعُوهُ الخَجَلَا
   لَكِنّ الخَجَلَ قَدِ ارتَحَلَا
عَنّا وَبِشَكْلٍ لَا شَرعِيٍّ
         لَمّا مِنّا هُوَ خَجِلَا
         فِي المَاضِي الصّعلُوقُ تَصَعلَقْ
كَيْ يُطعِمَ فِينَا مِسكِينَا
         مِمّن سَرَقَ وَلَم يَتَصَدّقْ
وَاليَوْمَ القَانُونُ لَدَيْنَا
         يَحمِي السّارِقَ لَا مَنْ يُسْرَقْ
    يَحمِي القَاتِلَ لَا مَنْ قُتِلَا
وَلِمَنْ يَعتَرِضُ عَلَى القَانُونِ
         جَزَاهُ العَادِلُ أنْ يُشنَقْ
    بِاسْمِ القَانُونِ وَلَا يُعتَقْ
وَالسّدَنَةُ لِلقَانُونِ كَثِيرٌ
          جَاؤُونَا وَالكُلُّ مُعَلّمْ
بَعضُهُمُ مِنْ نَارِ لَظًى
          وَالآخَرُ مِنْ قَعرِ جَهَنّمْ
د.عزالدّين

من أنا بقلم مصطفى محمد كبار

من أنا
و من سيذكرني من أكون 
فقد ضاق بي الوجود على هامش 
الذكرى
فأنا لست في مخيلة الناس و لست هنا و لست 
هناك و ليس لي زمانٌ و لا مكان 
غريقٌ أنا بين كل الجهات و تائهٌ مكسور بين و 
بين الرحيل
و لم أعد أتذكر أسمي 
لم أعد أرى شكلي و لا صورتي في المرآة
و لم أعد لأركض حتى فنائي لأختم
تاريخ الزلزال 
فتقول الإسطورة لي جرب حياكة الغزل القديم 
و عش ساعةً واحدة قبل 
موتك 
فلا شيء في الوجع مستحيل لا شيء الآن
يقول بأني حي
سالت ذاك المساء البعيد هل مازالت البعوضة تحك 
جلدي فوق ظهر المنام
فيا أيها الغائب الحاضر البعيد في غيابي ما أوجعك 
في الرحيل و ما أثقلك بالهلاك
فيا أيها الوجع الثقيل الطويل الكبير العنيد الجبار 
القاسي البديل عن حياتي
فمنذ متى و أنت تسكنني لتكسرني 
قبل ولادتي قل لي 
بكم سنة 
لست ادري يا غريبي بكم سنة و لا بتاريخ 
الكارثة 
في زمن اللا حياة معك قال
لي
قلت له إذاً فعليك بالرحيل من جسدي و من 
صوتي المشلول يا صاحبي 
و من حياتي كلها و إبتعد كثيراً و كثيراً و ثم 
كثيراً عن صورتي و عن كل 
زماني 
ففي الرحيل تسقط الجاذبية و الكواكب و تنكسر 
اللقاءات 
و تموت القلوب وجعاً و ينتهي الحب الدفين
و يطعن الحنين بالحنين 
فالقد عدت إليك ثانيةً فخانتني الدروب و 
المسافات البعيدة
فهل أنا تأخرت على موعدي مع
الهزيمة 
فلست أعرف كيف أرتب الكلمات و أكتب قصيدة 
و لا كيف أبدء بالتفاصيل 
لا أدري في أي طريقٍ أسير إلى الوحي حين 
يدغدغني الحرف المسلوب 
مخيلتي
فمازلت أشرد بالضياع و أفكر في المجهول 
الذي يخطفني من الواقع 
المر
فلي عالمٌ كبير و واسعٌ بات يكبر و يكبر 
بالأحزان يهددني
و لي عالمٌ من الجراحات راح يضيق بإبتسامتي 
كلما حاولت أن أبتسم و 
لو كذباً
فأخاطب من بعيد متاهتي إلى إين نسير بهذه 
العتمة و كل الأبواب مغلقة باتت  
حجراً 
فلو كنت أنا غيري و غيرك متمرسٌ على تضاريس 
الإنتماء الذاتي لقلت أنا هو 
و هو أنا
لكني أحاول أن أجمع بأجزائي مرةً أخرى لأحيا 
على طريق النمل 
فأمشي في غدٍ مقتول و انسى حاضري و لا أتفاوض 
مع الأمس 
كي يذهب مني فأتركه يرحل كما الأخرون
رحلوا 
فأمشي كظلال غيمةٍ تدفعها الرياح فأسقطُ 
في شارعٍ طويل 
شارع مهجور خالٍ من البشر و خالي من 
الذكريات 
و ثم أمضي مسرعاً من مكانٍ إلى مكان آخر  
و ساعتي متأخرة
أتفقد الأشياء التي خسرتها و أنا في عهدة 
الأيام مقيدٌ بالغياب
فأرحل من حكاية لأخرى أسبق وجعي بالعابرين 
و بالراحلين ثم أشتاق إليهم
فأبكي يا الله 
و دائماً أتردد دائماً إلى زمني القديم للوراء حيث 
حياتي كانت بريئة من كل
وجعٍ
أعود وحيداً لذات المكان لحينا هناك و شوارعها
البسيطة و للبسيط من 
الكلام
أرجع لتلك المقاهي القديمة بظلي المكسور 
الشاحط من ورائي
أفتش عن صبحة قديمة كانت معي كانت 
حقيقتي التي دوت
بصراخي
صحبة كانت تؤنس روحي هناك بأيامي الأولى
و الآن في حياتي فراغٌ ثم
فراغ
فلا أحدٌ هناك في المقهى ينتظرني كي يحضنني
من العذاب 
و لا أحد هناك يقرأ معي الجريدة و يفتش 
عن بقايا العناوين التي كانت 
لي
كل الطاولات خالية من زوارها القدماء و أكواب 
الشاي 
مازالت فوقها فارغة عليها بصماتٍ تحمل بقايا 
اللمسات و أثر الغائبين
و الراديو القديم بلا ضجيج صامت لقد دفن بكل 
الأغاني السعيدة مع الموتى 
منفضة سجائر توحي بالمكان بأنه قد مروا من
هنا كل الراحلين
فوحدي أنكسر و أنا أتفحص غبار الأثر و أرسمُ 
في المكان
شكله القديم و أرسم أحاديث اللمة و كلَ 
من كانوا هنا 
فلا تصدقوا تلك الوعود التي أقسمت لأتحرر
من الوحدة فعبسٌ تخيلاتي
فأخرج للوراء من المكان الذي دخلته و عيناي تملئها 
الدموع فأتذكر
بأني أنا وحدي خسرت دفئ الأحضان
قلت لماذا أنا رجعت 
فوحدي قد خسرت كل شيء أهلي و صحبتي 
و أوقاتي 
و أحاديث البرائة و زمن شبابي و تاريخ
زواجي من قاتلة
ثم وقفت قليلاً و همست قلت أين أنا في هذا
الضياع الكبير فهل سأجد
نفسي
أناياي يرد علي فمن أنا لأقول للنسيان دعني 
أتخيل الأشياء و كأنها عادت 
الآن 
فأهرب بها من الزمان إلى الزمان فأنساها 
و أنجو بالتحرر
سأعدد بصفاتي الشخصي كلها لأهمس للقصيدة 
و أضحك عليها لكي تشع بالعبارات 
التي أشتهيها
فمن أنا لأتحرر و أطير كطائرٍ حر كي أعود من 
جسد الموتى و أشفق على 
الزمان 
و انا ليس لي جناحان كالملاك الفرح لأرسو كمركبةٍ 
على شاطئٍ بعيد و أهدء من
الإستعارات
بين حلمين غريبين فمن بقي في الصور القديمة 
ليذكرني بأناي المفقود
فتشت بكل زوايا ذاكرتي عن بصيص أمل 
فلم أجد سوى صدمتي
بالوحدة 
فهل أكمل ذات الطريق بالنقصان و بالمعنى 
لأقلب خيبتي و أجددها
أم أتوقف عن الحديث كله و عن أشياءٍ ماتت 
مع حياتي
قبل ولادتي بتسعة أشهر 
فلم أتعرف بعد هناك على طريق الموت و 
على أمي 
كي يدفنوها بين الغيوم
لقد ماتت أمي بصورة أبي و أمي ماتت بصورتي 
و بكت في الموت و لم أكن موجوداً 
حينئذٍ
لأقبل جبينها و أُودعها بقصيدة تعصر
كل وجعي
لقد أخذوا مني الزمان و أخذوا برحيلهم الطويل
مني المكان 
و ماتوا كما متُ أنا من بعدهم بالحسرة و بالألم
الذي 
لم يحمل بدرب السفر لعنةً
سواي
أأبكي لقيامتي الأولى أأببكي و أنوح بإنكساري
لقيامتي الأخيرة فاين طريقي
إلى دمي
كان عليَ أن أعتذر عن إبتعادي عنها لسنوات
كان على الآخرين أن يكونوا
بشراً أولاً
فربما و ربما أنا صرت أهزي بالكلام بلا وعي 
و صرت أتخيل الأشياء التي 
تصدع بي 
مازلت أبحث عن ملجأٍ في الحقيقة كي يحتويني 
من فرط الزحام بالآلام
هل ساموت بسكتة القلب المعذب بإنسداد الروح 
عن الروح و تباطئ الدم في 
الشرايين 
سئمت الكلام من بعد الخسارة عن الصبر 
و الصبر لا ضمير له 
ف بداخلي حلمٌ مكسور لا يشبهني فهو بعيد الشكل
عن شكلي 
و بعيدٌ هو روحه عن روحي و لا يوحي لي 
إنه مثلي بخير 
مسافات بعيدة تحيرني الدروب الوصول إليها 
و العناوين
و أماكن كثيرة تشبهني أبوابها لكنها محرمة 
علي دخولها
السعادة و الفرح و الراحة النفسية و الجسدية 
و هذا العمر البعيد الذي يبحث فيا
عن هوية
و تلك الروح التي تاهت مني و ماتت بين جدران
المنفى بشهية 
لا شيء آخر معي سوى جنازات نعشي المنسي 
و خيبة الأيام الماضية و هي تحمل 
سقوطي بروية 
فقولوا يا أيها الشعراء البارعين في نهج الكلام
قصيدة تشبهني
قولوا يا أيها المفكرين الباحثين في الوحي عن
السلام هل دونتم سبرتي الشخصية 
لتسبوا جائزة كبرى 
فقولوا بكل حرف و بكل كلمة بعتمة الظلام من أنا 
و من أكون من بعد السقوط 
فهناك فكرةٌ ما يؤجل صدى انحرافي بذاكرة 
متعبة و مفتة 
فماذا سأقول للقصيدة في المساء إن تأخر ذاك 
الشيء البعيد الخافي
فلا أريد أن ينحت ذاك الحرف بذاكرتي ذاته 
بنسياني
و كل ما يؤرخه وجعاً بداخلي
فهل أصمت بصورتي حجراً كالأموات بمقبرة 
الرحيل 
أم أسبق زمني المشعِ بالضباب حين أدنو لطريق 
الذي 
يشدني كي أنسى صورتي في 
المستحيل 
لا بدائل أخرى لهزيمتي في النسيان فالليل طويل 
و العويل عويل 
فهل هناك أحدٌ بعد يريد أن يكبر بجرحي 
و يسمع همسي 
في البوح كلما بحت له بالوجع 
و بالأنين 
فلم يعد خافياً على أحد بأن من صنع طريق الموت
هو قلبي المتيم بالعذاب
ليلٌ بقي شاحبٌ بصورتي و يكاد أن يشحد 
مني بقائه في العدم
يبدو إنني قد كبرت أكثر من اللازم و تقدمت 
كثيراً بالسنين في عجلٍ 
بغفوتي
يا أيتها الدروب المليئة بالفراغ 
كيف أصل لذاتي
لقد شاخت باكراً من أمامي كلَ دروب الأحلام 
و ضاع مني شغف 
العبور
لا دور لي في حياتي غير إنكساري
و لا دور للقصيدة إلا بعبور الأسماء نحو 
حتفهم الأخير
فلولا شامتي هناك في جسدي ما تعرفت على 
جثتي 
فكيف أسكنها و الغياب يمد بذراعيه يحضنني
حتى الهلاك 
فلا تمدحوا موتي الطويل إن إستوحى من 
الهميم فكرته في 
البكاء 
فكيف تركتُ ورائي عمري البعيد البريء و طفولتي 
لتكسرني 
بالذكريات فيما بعد 
كيف ..؟
فمن معي هنا الآن لأشده إلى صدري الجريح    
و أشعر به لا أحد 
من يسكنَ معي وجع قصيدتي التي لم
تكتب بعد 
من سيحمل نعشي المنسي إن مضتْ عليها السنوات
في الخلاء 
بين زحمة البشر و هي تدمغ بالنسيان  
لا أحد 
من هناك في البعيد يراقب ظلي المكسور 
ليسرق مني صورتي 
لا أحد 
سوى إنتظارك و إنتظاري يا اناياي المفقود 
بمحطة الخائبين
قلت لشبح الذي يفكر الآن و يتأمل معي شكل 
القصيدة التي قد نكتبها
فإنتظر يا أيها الغريب يا شبحي إنتظر علامك 
تعبث و تثرثر بالكلام 
من غيرك يحملني لجهة التوحد 
من غيرك يشاركني همومي و تحايلي
على الضجر
من غيرك يشاركني هزيمتي و يسكن معي
فوق الكون كملاكين
فكيف يمكننا البقاء إذاً في الوحي و نحن الوحيدان 
البعيدان الغائبان في صورة 
الحياة
قال فلا تخاطبني عن الموتى و تطلب مني ساعة 
أخرى لتشرق بجسدي في 
الهواء 
فلا تقل عني هو مازال حيٌ و أنا المتوفي الغريب
على جناح الريح 
فنحن الأثنان نسترجع من الموت ذكرى 
و الذكرى من حق 
المنكسرين
قلت له إذاً سأنتظر لوحدي يا صاحبي هناك على 
باب الهذايان لأنجو من الوقت الذي
بقي لي 
أو سأشرب كأساً من النبيذ لأنسى و أتأمل في 
المرآة 
إمرأة تسكن قلبي و تكون صادقة بالروح
معي ساتخيل ذلك 
و أنا بدوري سوف أحملها على أطراف الأحلام 
و نحن سوية
سنقرأ من الغزل القديم معاً و نستمع لأغاني 
إسبانيا 
العاطفية الرومانسية 
لكنه هذا المساء لا يخبرني عن سبب الغياب 
و لا عن شكلها في
الكلام
و لا يقول ما هو الطريقة الصحيحة بالنجاة 
من هزيمتنا في الرحيل و هل
تعود 
تُرى من أكون إن مضى الزمان يكسرني في  
الهوامش وحدنا 
و أين مرآتي التي كانت تبرق بالقريبين و أين هي 
لغتي في الكتابة 
و أين هو طريق بيتي المهدوم بجمعة 
العائلة
و أين القمر الكحلي بسماء مسائي الطويل إلى
أين رحلت 
فماذا أفعل بساعات الوحدة الطويلة كلها يا شبحي
ماذا أفعل قل يا سيد
إسطورتي 
فكرةٌ تأخذني لتكسرني في البعيد البعيد 
فلا أجد الطريق
و فكرة تأتي تشعلني بالنار و فكرةً تذهب مني
بسخفتها 
دون أن تعلمني كيف أجمع من الوجع هدوئي
و صمت الكلام
فوحدي في البيت و لوحدي أتظاهر بالحياة 
و أمشي بين الغرف بكل 
ضجري  
تائهٌ أنا بين اللاوقت و اللاوعي و أتالم بالحنين 
للذكريات
و أنا أعدُ بالخسارات 
بذاكرتي
فالساعة الآن بعد منتصف الليل أرتدي بجامتي 
الزرقاء و جسدي معطر
بالبرڤان 
أتنقلُ من غرفة إلى غرفة من كرسي لكرسي
آخر لا سكينةً في روحيَ
الآن
أرتب ببعض الكتب برف المكتبة و أمسح عنها 
الغبار 
أفتح كتاباً قديم أقرأ من قصائدي القديمة التي نسيتها 
صرخة الروح
فأدرك معنى الغياب ثم أبكي مع الكلمات بالخذلان
ثم أعيدها لأدراجها معتذراً من
نفسي
لقد نسيتك يا آخري و نسيت ما نسيت كنت سأفعله 
بعد القراءة 
لقد ذهبت مني كل الأفكار نحو النفق 
و لم أعد أتذكر أحداً بعد الآن فنسيتك يا أناي 
فأدخل
إلى جسدي كي أشعر بك و
بالحنين 
قد تجاهلت كل من تذكرت من الراحلين عن قصدٍ  
كي لا أتوجع 
و نسيت من تذكر قتلي و هو البعيد عن حياتي
و عن كل أشيائي
فمن سوء حظيَ إني ذقتُ من الضياع ما يكفي 
لأنكسر
و من حسنِ حظيَ إني نجوت مراراً من الموت 
المؤجل و إختبئت في القصيدة 
لأكثر من مرة 
فعد بخيبتك سالماً لذاكرتي يا أيها الحرف و لا 
ترشد الغائبين على قافيتي 
فأندم 
أمَ أنا سأمضي كما بدأت ولادتي عندما أخبرتني 
السماء
عن زمن العناء و عن النسيان بلا كلامٍ
و بلا صخب
سامضي بذاكرتي نحو الخلو بالعاطفة و الإنسجام 
بكل الكلام الذي لم يقال
تعالى يا أيها الغائب عن جرحي القديم 
تعال
و لا تبقى حجراً بذاكرتي فأبكي
عليك
لا لا فلن أفتح بابي للغرباء مرةً أخرى كي يمدحوني 
إن قتلوني ثانيةً
و ربما سأغلق كل نوافذي و ستائري كي أحجب 
عن القمر 
زمن إنتظاري و صورتي في
الرحيل 
فمازلت أرتجف من توهجي على طريق الوحي
و أخاف 
من البدء بالكتابة أن تكثر بأوجاعي 
الثكلى 
فكيف أكتب شعراً متوازناً و يداي متنملة من 
البرودة 
و أنا أرتعش بجسدي و أشعرُ بالحرارة الكبرى 
و بالدوار 
جسدي كله باردٌ كالثلج بقمة الجبل و قلبي هشٌ 
في عتمة الأحزان 
و عيناي لا ترايان النجوم و لا القمر و تكسر بجدار 
دمعها و هي تسحق بي 
لا عيناي ترى كل الأشياء من بعيد بالبكاء و الأنين
عيناي لنفسي لا ترى شيئاً 
فالقصيدة هي القصيدة ذاتها فمازلت تنتظر 
قدومي 
و أن أرتبها على مهل في ليلة ظلماء تشرق بهزيمتي
و تقول الحقيقة 
و أنا أنا كعادتي نسيت من وجعي كيف أدير الحروف
إن داهمني الوحي
فمن أكون ههنا و صورتي ليست معي
و لا أعلم كيف أعود 
للكتابة 
لقد نسيت كيف أعبر بالكلمات بآخر الكلام لأوجع 
المنام حين يغفو الروح
بالألم
فمن سيذكرني من أنا لأكون من أكون من صورة 
الحياة الفانية 
من سيرشدني لذاتي الشريد فأحيا بين يديه 
كقبلة 
على جبين المتوفي قبل الرحيل 
بقليل
فخذني يا أيها الضياع منك إلى رؤاي و لا تقتلني
كيتيمٍ 
فقد كل أهله على طريق
النسيان 
خذني يا أيها الضياع إلى ما تريد و كيفما تريد 
و تشاء 
و لا تعبث بجسدي المتهالك بكل التفاصيل 
بحياة الموتى 
و قل أنا من ربيته منذ كان صغيراً و أنا دفنته
بين اللاوعي 
و نسيت من الذي ضيعته بآخر القصيدة 
فمن هو ...؟
هذا الشخص الغريب من دله على قلبي و أسكنه 
فيه فمن يكون من 
يكون 
هذا السؤال المحيرين و لا جواب 
له
فلي إسمانِ من ملح الزمان يتقاسمان الرمل
و كل الوجع
و لا يقولان في وقت السجود كل الحقيقة 
و لا يمدحوني
فخذي خيبتكِ من حياتي يا حياتي و كوني
على الحياد من إنكساري
الهزيم
و إن أدرتِ خذي القصيدة من يدي و صورة الحبيبة 
من ذاكرتي لأستريح
و خذي كتاباتي كلها القديمة و الجديدة 
و مشط شعري 
وصفوتي في المساء بروائح قهوتي و تأملي 
في الكواكب 
لعلي أعترف بموتي لمن كسروني في الوداع
و بكل هزيمتي أمامهم 
و دعيني لوحدي يا حياتي أزف بلعنتي 
خبر وفاتي 
للريح 
و أشرد بتجاعيد 
البحيرة 
و خذي شرشف الجماع بأيامي الأولى برائحة العطور 
و العرق المسيل من جسدين
متصارعين
و إجمعي بكل اللحظات الجماع معها بزاوية 
من ذاكرتي لذكرى
و إنفجري بصفوة الزمان لآخر 
الزمان
و قولي معي كم تبعد عنا تلك الحياة و عن رائحة 
الفمح المخبئة بين صور
الذكريات 
قولي لي لما تبقَ دوماً تكفر بوجودنا تلك الحياة 
و تلعننا أنا و أنتِ يا حياتي
فكوني كما عهدناكِ بريئةً من ذنب الموت 
يا حياتي 
لنحيا معاً على طريقة الصدفة المبتكرة حينما
تجسدنا وجع الكلام 
فنحن الغائبان عن جسد حياة البشر و عن
البشارة الإلهية 
و لا لوجودنا معنى ها هنا غير الكتابة و ذكر 
إسمنا بآخر القصيدة 
فإفرجي يا أيتها الروح من جسدنا و إسكني
ظل القصيدة كي تقولي لنا ما
تهنا عنه
فلم يعد لنا أثر ٌ في هذه الحياة المليئة بالإنفجار
غير الكتابة 
و الكتابة هي لغة المحبطين بوصفها البعيد 
البعيد 
فعدل بالقصيدة يا أناياي المفقود يا أيها المنسي 
قبل وقت النهاية
و مر  
فلا أحدٌ الآن يعرف أسمائنا كي يمدحنا 
هناك
بأرض الغياب و النسيان الطويل
لا احدٌ يا أيها الغريب سيغفر لنا بمخيلته 
إن عدنا لحياتنا 
المسروقة
فلا أحدٌ يسأل أين نسكن من بعدهم إن ماتوا 
هم هناك غرباء 
لا احدٌ يا أيها الضجر يفكر بنا إن متنا نحن 
بالحنين 
و لا إن إشتقنا إليهم أكثر من أرواحنا تلك 
المتعبة بالغياب
و نحن نكتب على دروب الرحيل نعوتنا الأخيرة 
بكلامٍ غير مفهوم 
أو كهذا النص الطويل الذي سجد للأحزان 
معي
بلا معنى و بلا صدى و انا أدمغ بجسد لغتي 
فأنسى ما كان لي من 
حياة 
بكل وجعٍ دونَ ذاتهُ بذاتهِ المنسي في القصيدة 
في مقبرة الجنازات 
و بين هياكل الأحلام المسلوبة من جدارية
البقاء الكاذية ........

لابن حنيفة العفريني 

الشاعر .... مصطفى محمد كبار 
حلب سوريا في ١٧ / ١ / ٢٠٢٦

و كأنها كانت بقلم سليمان نزال

و كأنها كانت

و كأنها كانت ثمار حروفها

فسقيتها و سموت ُ بعد قطافها

و نزعتُ عن كلماتها أثوابها

  فأنا الطليق ُ و قلعتي بمنافها

 و أنا اللصيقُ بجذرها زيتونتي

إن خاطبتْ أدخلتني بهتافها

و وقفت ُ مع أعراسها و نزيفها

و شربت ُ من أنفاسها و ضفافها

و مشيت ُ مع أيامها و صروفها

و كبرتُ مع أشجانها و خريفها

كل الجراح ِ رأيتها بزهورها

فتوجّهت ْ بأنينها لرؤوفها

و توسّعت ْ أغرابها بإبادة ٍ

و تخشّبتْ أقطارنا بعزوفها

نزلت ْ ثلوج ُ خديعة ٍ بخيامها

و تذرعتْ مذعورةٌ بظروفها

يا طالب الأطياب من مسلوبة ٍ

قد تاهت ِ الأوقات ُ بعد جفافها

عندي أنا بعض الردود ِ أضيفها

لنجومها و أديمها و شريفها

قد تشرق الأشواق ُ يوم رجوعنا

و تغنّي الأشجارُ عند زفافها

أبعدتُ كلَّ قراءة ٍ عن خافقي

و تلوت ُ مع فرساننا و سيوفها

 و كأنني عانقتها نبضاتها

 و أخذتُ من أضلاعي لرهيفها

فتبسمتْ لعلاقة ٍ سأنالها

بجمالها و عميقها و كثيفها

سليمان نزال

شح المقل بقلم محمد أگرجوط

- شح المقل -
عندما تشح المقل
يغور الدمع
يجف معين الغزل
لا نهر ولا منبع
يتأرجح الأمل
بين صعود الأحزان
وهبوط الأشجان
على مد البصر
ثغور تورمت بالهمس
على طقطقة الصخر
 و حفيف الشجر 
صدور اختلجها غذر الإنس
أحالها أشلاء ورد
وأدعية صماء ورد
ما عادت تجدي عند الهجر
خذلني ظلي
 وراح يبحث عني
فاغتالني خلي
قربانا قدمني
لجلاد الغرام
وجنون الهيام 
يجزني إربا إربا
على مقصلة المدى
وغثيان الصدى
  - محمد أگرجوط- 
المحمدية/ المغرب

قواقعُ الأمسِ النائمة بقلم خلف بُقنة

قواقعُ الأمسِ النائمة
نسيتْ بكاءها منذُ يومين
من قسوةِ القاع
لا تملكُ أجنحةَ الوقت
ولكنها سعيدة
بدهشةِ الأطفال
عندما تفتحُ فاها الصامت
هناك في القاع مفاجآتُ
 أحلامِ الصاغة
لؤلؤ
يُصادقُ جيدَ الحِسان
لم
يعلموا
بأنه
دمعة
لذاك
الزمان

صناديقُ البحر

كتب / خلف بُقنةخلف بُقنه

جمال الحياة بقلم قاسم الخالدي

جمال الحياة
ياربيعا كم تشتاق لمجيئك
الازهار
وتبصر بقدومك الجداول و
الانهار
وتكسي كل جذع أصبح
عاريا
وتعيد حليتها بفرحاوبهجة
الاشجار
والطير يعود ليبني فيها و
طنا
ويبهج النسيم هبوب عطره
الديار
لقد طال شوقي واناجليس
وحدتي
لهيب يزيد بقلبي وتخمده
الاسرار
ولقد وهبت نفسي لكل
معضلة
وسلمت روحي لمشيئة
الأقدار
عيش الفتى بالعزتاريخ له
يكتب
وكواكبا جمامها اصبحت لها
الأحرار
قاسم الخالدي الكوفي

الرواية الكونية العظمى بقلم ماهر اللطيف

الرواية الكونية العظمى
(خاطرة)

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

الروايات والمجموعات القصصية ليست مجرد حكايات، بل وثائق تحفظ الذاكرة الجماعية، ترصد اهتمامات الإنسان، آلامه، صراعاته وأسئلته الكبرى. وفي قلبها يقف الإنسان، لا بوصفه كائنًا عابرًا، بل شخصية فاعلة تحرّك الأحداث وتمنحها معناها.

ولعلّها، في جوهرها، ليست سوى صورة مصغّرة لتلك الرواية الكونية العظمى: الحياة.
ومن هنا يطفو السؤال:
ما دور الإنسان في هذه الملحمة المقدسة؟
أهو شخص يعيش، أم شخصية تؤدي دورًا؟
وهل نتحرك بإرادتنا، أم تُحرّكنا حبكة محكمة لا نراها كاملة؟

قبل الغوص في هذه الأسئلة، لا بدّ من توضيح الفارق بين الشخص والشخصية.
فالشخص هو الإنسان المخلوق من تراب، المكرّم بالعقل والإرادة، الحاضر جسدًا وروحًا.
أما الشخصية فهي الدور الذي يتقمصه هذا الإنسان داخل مسرح الحياة، وفق ما تتيحه له قدراته، تجاربه، ووعيه، وهو يؤديه بصدق أو تقصير، بإبداع أو عجز.
الشخص إذن حقيقة مادية،
والشخصية معنى،
صفة،
وأثر.

أما الرواية، فهي حكاية الكون التي حبكها الواحد الأحد، زمانها ومكانها، أحداثها ومساراتها، بدقة لا يبلغها بشر. فيها يلعب القدر دور الراوي، ينقل الوقائع كما كُتبت، دون زيادة أو نقصان.

الحبكة هنا هي الحياة نفسها، امتحان مفتوح، تتقاطع فيه الأدوار وتتشابك المصائر.

والعقدة هي الابتلاء: تلك اللحظات التي ينكسر فيها المسار، وتُدفع الشخصية إلى مواجهة ذاتها، بحثًا عن مخرج، عن معنى، عن ضوء في آخر النفق.

أما الحل، فهو الخلاص، إدراك اليسر بعد العسر، أو الرضا إن طال الانتظار.

فهل نحن أشخاص أم شخصيات؟

نحن الاثنان معًا.
نحن أشخاص مخلوقون بإتقان،
وشخصيات نؤدي أدوارنا في هذا الأثر الكوني، كلٌّ بحسب موقعه ومهمته، وبقدر ما أوتي من علم وتجربة واستعداد.
نؤدي أدوارًا متباينة، أحيانًا متناقضة، تتقاطع زمانًا ومكانًا، تخدم حبكة لا نرى منها إلا مشهدنا الخاص. وقد نُهزم لحظة، أو نُخذل، أو نُبتلى، بينما يستمر الراوي في نقل التفاصيل بأمانة، كما خُطِّط لها.

كيف نتحرك؟ ومن يحركنا؟

يوضع الإنسان في مشاهد متعددة، ويُمنح هامش الحركة، حرية القول والفعل، فيكتب سلوكه سطوره بيده، داخل إطار لا يخرج عنه. فالسيناريو يُرسم، لكن الأداء إنساني، مسؤول، ومحاسَب عليه.

وهل تنتهي أدوارنا بانتهاء الحياة؟

لكل شخصية بداية ونهاية في رواية الدنيا، من الولادة إلى الوفاة. وبينهما يُؤدّى الدور، يُجتهد فيه، ويُختبر. فإذا أُسدل الستار، لم تنتهِ الحكاية، بل تبدأ رواية أخرى، رواية الآخرة، حيث تُستأنف الأدوار على ضوء نتائج الامتحان الأول.

 نهاية،فقد خلق الله الكون ومن فيه، الزمان والمكان، الشخصيات بمختلف صورها، وجعل الحياة محور هذه الرواية العظمى. وزّع فيها الخير والشر، الفرح والحزن، الانكسار والأمل، فكانت رواية محكمة لا يقدر على حبكها سواه.

ويبقى السؤال معلقًا، لا جواب له إلا في الضمير:
هل أدّينا أدوارنا كما يليق؟
هل سعينا لإرضاء الكاتب، فنلنا أدوارًا أسمى؟
أم قصّرنا، فكان لنا من أدوار العاقبة ما لا نرجوه ولا نتمناه؟

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...