الجمعة، 10 أبريل 2026

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن ابن الأصول كلها الشخص الموزون. اليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
ابن الأصول رجولة وأدب وفن التعامل مع الآخرين وكرم مادي ومعنوي.
ابن الأصول ليس بمتسلق وليس بمتمصلح .
ابن الأصول لايلقح والتلقيح منه براء.
ابن الأصول ناصح أمين والأمانة فيه طبع.
ابن الأصول أمين على أسرار الناس .
ابن الأصول لايجيد لغة الغمز واللمز والتلقيح بل يجيد مبادئ القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة والأدب والمجدعة والطيبة والأمانة والإخلاص.
ابن الأصول تجده وقت حاجتك إليه .
ابن الأصول لا يأكل على جميع الموائد.
ابن الأصول يترفع عن الدنايا  
ابن الأصول مبادئه وقيمه ثابتة وراسخة مثل الجبال.
ابن الأصول نقي القلب والصدر .
ابن الأصول ليس بحاقد ولا حسود ولا يعرف الغل .
 ابن الأصول لا يتقلب مثل الفصول ولا ينتقل كالنحلة من زهرة إلى زهرة بين الحقول .
 ابن الأصول يعيش بمبدأ صحيح وموقف صريح ولا يميل أينما هبت الريح .
 ابن الأصول لا يخون عهداً ولا يخالف وعداً ولا يتغير ولو عاش لوحده فرداً .
 ابن الأصول عملة نادرة وقيمته ذهب يعمل بالأصل ويتحلى بالأدب ولا يتعامل بالمثل أو يتقلب لأتفه سبب .
 ابن الأصول يؤمن بالفعل ولا يكترث للقول. 
ابن الأصول متواضع.
ابن الأصول رحيم .
ابن الأصول لاتغيره المادة.
ابن الأصول حافظ ومراعي لمشاعر الآخرين .
ابن الأصول لايخون العهد .
ابن الأصول العلم والمال يزيده تواضعاً .
ابن الأصول لديه نسبة عالية من الذكاء الاجتماعي فهو محب الخير للجميع ويحب أن يعمل الخير للآخرين بدون مقابل ويعمله بحب.
ابن الأصول صاحب صاحبه.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال أولاد الأصول كلها.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.

أين عروبتي بقلم سليمان كاااامل

أين عروبتي؟
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
بالعراق أحيا.....و الفرات يرويني
ومن النيل طينتي ومنه تكويني

وقال أجدادي هم مغاربة نزحوا
لمصر عبر.... الممالك والسلاطين

أنا عربي. ..كغيري من أبناء أمتي
شامي ويمني. حجازى أو جِنيني

عروقي هنا وهناك تمتد بأوطاني
لا تسلني... من أين فالكل يأويني

لم تكن حدود.. هنا وهناك تفرقنا
أوطوائف إلا من أفعال الشاطين

درسوا لنا عن خلفائنا السوء عمدا
حتى يطفئوا نور الحبيب والدين

حتى نرى النار في أطرافنا تشتعل
فلا نمد يدا.... للضعيف المستكين

ولننسى ما......رفع الهامات قديما
من عين جالوت..........إلى حطين  

ولنسيء الظن....في أشراف أمتنا
كهارون الرشيد...... وصلاح الدين

هنا يفطرون.......على غزة علانية
لما صلبونا بأعوادهم من الجفون

حينما قطعوا.... الأواصر بيننا فلا
يلتقي شرق أمتي بغربها المطعون
**************************
سليمان كاااامل... الأربعاء
2024/4/10
عيد الفطر 1445

اعزفيني بقلم عبد المنعم مرعي

اعزفيني
اعزفيني لحن 
على وترك حزين
قلب عاشق لف ودار
هم وشقى طول
 السنين 
اعزفيني 
لحن لغنوة مكتوبة 
بدمع عين 
أهاتها تصرخ ليلاتي 
حرقة وأنين 
إعزفيني وإعزفي 
لحن الغريق 
طلعي من قلبي الآه 
واحذفي 
قلبي البرئ 
إبعدي عني قساوه
ليلك 
وظلم البنادمين 
إمسحي من عيني
 دمعة
 نازلة فوق الخد 
سيل 
إعزفيني 
لحن وجع علم 
جوة مني
 مش بصرخة واحدة
 دول متين
إعزفيني لحن
على وترك حزين 
بقلم عبد المنعم مرعي

أنا لبناني يا لبنان بقلم إسحاق قشاقش

أنا لبناني يا لبنان

أنا لبناني ومن لبنان
ومني إنسان عدواني
بتتمثل فيك الأوطان
وعندي الحس الإنساني
أنا لبناني يا لبنان

وجنوبي هو العنوان
وشعبك أهلي وإخواني
وحياة الرب الديان
ماني عراقي وإيراني 
ولا الهوية من طهران
ولا إني من بلد تاني 
أنا لبناني يا لبنان

لبناني وعندي إيمان
والرب وحدو بيرعاني 
والعدو مني تعبان
وبالموت عليي جاني
وكل عمري وأنا سهران
والعالم كلها غفلانة 
كرمال حافظ علبنان
من الكلاب السعرانة 
أنا لبناني يا لبنان

أنا لبناني يا لبنان
والعالم فينا شمتانه
فقدنا الفرحة والأمان
ودبت فينا الخيانة
صحي عقلك يا إنسان
وبكرة بموت وبتنساني
أنا لبناني يا لبنان

أنا لبناني يا لبنان
ومني من كوكب تاني
وبموتي إنت الكسبان
والأرض لدمي عطشانة
أنا لبناني يا لبنان
بقلمي إسحاق قشاقش

رسائل ورقية بقلم نور شاكر

رسائل ورقية 
بقلم: نور شاكر 
رغم هذا الاتساع المذهل في عالم التكنولوجيا، ورغم أن الرسائل أصبحت تصل في لحظة، بلا انتظار ولا شوق، يظل قلبي معلّقًا بالرسائل الورقية… تلك التي تُكتب ببطء، كأن كل حرفٍ فيها يُنتزع من نبض

في الرسالة الورقية، لا نقرأ كلمات فقط، بل نلمس أثر اليد، ونشم عبق اللحظة، ونشعر بأنفاس الكاتب عالقة بين السطور
 هي ليست نصًا يُقرأ، بل إحساس … دفءٌ يُطوى داخل ورق، وحنينٌ يُخبأ في زوايا الحروف

نخبئها في كتابٍ نحبه، أو في صندوقٍ صغير، لا لنحفظها فقط، بل لنحفظ أنفسنا كما كنا حين كُتبت
 نعود إليها بعد زمن، فنجد قلوبنا ما زالت هناك، لم تغادر

الرسائل الورقية ليست وسيلة تواصل… إنها اعترافات صادقة، وقطع من الروح، وحبّ لا يشيخ مهما مر عليه الوقت.

ترنيمة الطين العائد بقلم ناصر إبراهيم

#ترنيمة الطين العائد
بين رماد الصمت وجمر الأمنية
تولد في أعماقنا
أبجدية منسية
تقول لنا
إن المسافة بين جرحك والمدى
ليست سوى خطوة
يخطها القلب الذي ما خان يوما موعدا
قف في مهب الريح كالنخل العتيق
لا تنحن
إن الصعود يحتاج بعضا من حريق
فالشمس لا تهدي مفاتيح النهار
لمن غفا
أو باع في سوق المخاوف صدقه ثم انطفا
نحن الذين نقشنا على جسد المدى
أن السقوط بداية ثانية
وأن كل دمعة سقطت بليل
ستصير في كف الصباح سواقية
يا أيها المارون نحو الحلم صبرا
إن النوافذ لا تفتح للغبار
بل للذين توضؤوا بالضوء
واجتازوا متاهات الحصار
فاحمل مصابيح اليقين وقل لها
أنا نقطة البدء
أنا ختام الانتظار
#شعر ناصر إبراهيم

الإستسلام ★ (:13:) بقلم علوي القاضي

(:13:) ★ الإستسلام ★ (:13:)
(الإستسلام لضغوط الحياة)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. يقول علماء السلوك أن مفهوم الإستسلام لضغوط الحياة ، ★ هناك (نوعان من الإستسلام) ، الأول قد يكون [إستسلاماً يائساً] يؤدي للإكتئاب ، أو [إستسلاماً واعياً] بقبول الواقع الحالي لإعادة ترتيب الأوراق ، ★ وهناك (علامات للإستسلام) مثل فقدان الشغف ، الإرهاق الدائم ، الرغبة في الإنعزال ، إنهيار التوازن الإنفعالي 
.★★. إذا (كيف نتعامل مع ضغوط الحياة وما هي بدائل الإستسلام) ، ★ (الراحة المؤقتة) خذ إستراحة إسترخاء دون شعور بالذنب ، فالضغط المستمر باسم التحفيز يضر ، ★ واحرص على (التفريغ النفسي) بممارسة الرياضة ، والتنفس العميق ، والضحك ، ★ وضروري (تغيير النظرة) وقبول الماضي والتقليل من جلد الذات ، والنظر للمشكلات بمنظور أوسع ، ★ ثم (التدرج في الحلول) حدد مشكلتك الرئيسية ، وضع أهدافاً صغيرة ، وتقدّم بخطوة ثابتة ، ★ ولا تنسى (الدعم النفسي والروحي) باللجوء للدعم من الأهل والأصدقاء ، أو المعالج النفسي إذا إستمر الضغط ، فإذا شعرت برغبة عارمة في الإستسلام للحياة ، إبحث عن الدعم الفوري وتحدث مع شخص تثق به ، فالحياة مليئة بالتحديات التي تحتاج مواجهة لا انهياراً 
.★★. ويرى علماء النفس أن (الإستسلام لضغوط الحياة) شعور إنساني طبيعي عندما [تفرغ البطارية] ، لكنه غالبًا يكون إشارة من عقلك وجسمك أنك تحتاج تغيير إستراتيجية وليس إنسحاب نهائي
.★★. إذا كيف نتعامل مع هذه الحالة بذكاء ، ★ بداية (إعترف بالتعب) ولا تضغط على نفسك لتبدو قويًا طوال الوقت ، فأحيانًا [الاستسلام المؤقت] أو (الراحة) هو قمة الذكاء ، ★ وهناك (قاعدة الـ 5 دقائق) فعندما تشعر بالعجز أمام المهام الكبيرة ، قل لنفسك [سأعمل لـ 5 دقائق فقط] ، البدء هو أصعب جزء ، ★ (فرّغ الشحنة) بالكتابة أو التحدث لصديق للتقليل من حجم الضغوط في عقلك مما يجعلها ملموسة وقابلة للحل ، ★ (إفصل القابس) خصص وقتًا يوميًا (ولو 15 دقيقة) بعيدًا عن الشاشات والمسؤوليات لإستعادة توازنك النفسي 
.★★. وإسأل نفسك دائما هل تشعر أن الضغط ناتج عن [تراكم مهام] ، أم هو [إرهاق نفسي] أم هو [فقدان للشغف] ؟!
... تحياتي ...

قِـيـامَـةُ الأبْـجَـدِيَّـة بقلم ناصر إبراهيم

#قِـيـامَـةُ الأبْـجَـدِيَّـة
تَمُرُّ الخُيولُ..
ويَبقى الصَّهيلُ بِنبضِ الشَّوارعِ وَشْماً
وتَبقى المَدينةُ صَحواً يُبَـاغِتُ وَجهَ المَنافي.
تَقولينَ: "مُتُّ"..
ولكنَّ طِفلاً على الرَّملِ يَخطو
يُعيدُ اخْضِرارَ المَدى في المَرافئ.
(1)
يا لُؤلؤاً غَسَلَ المَوجُ كَحْلَهُ
فاسْتَفاقَ السَّوادُ بَريقا..
أرَاكِ..
كَشالٍ من الضَّوءِ فُوقَ المَواجِعِ ألقاهُ رَبُّ القَصيدِ
لِيَسترَ عُريَ الزَّمانِ..
ويُطفي الحَريقا.
أراكِ كَما الوردُ..
يُجرحُ كَي نَسْتشِفَّ العَبيرا
وكالنَّارِ..
تَأكلُ نَفسَ القُيودِ لِتُهدي الأثيرَ نُورا.
(2)
غَريبٌ هو المَوتُ حِينَ يَمرُّ بِأبوابِنا
يَحسبُ النَّبضَ وَهْما..
ولا يَعلمُ..
أنَّ مَن شَرِبَ البَحرَ عِشقاً
سَيَخلُدُ رَغماً..
وأنَّ الذي قاسمَ الخُبزَ طَيرَ السَّماءِ
سَيَنبُتُ رُوحاً.. ويَصعدُ غَيما.
(3)
تَمايَلي..
لا تَنحَني لِلرِّيحِ إنْ عَصفَتْ
فَأصلُكِ في الأرَضِ.. سِرُّ البَقاءْ.
تَمايَلي..
فَوقَ الرَّمادِ الذي ظَنَّهُ البَعضُ قَبراً
فَما هو إلا.. رَحِمُ الذَّكاءْ.
غَداً..
سَيُغسلُ وَجهُ المَوانئِ بالياسَمينِ
وتَرجِعُ شَمسُكِ..
أجملَ مِمّا بَكتْها السِّنينُ
وأعظمَ مِمّا رآها الرَّجاءْ.
#شعر ناصر إبراهيم

مِيـثـاقُ الضِّـيـاء بقلم ناصر إبراهيم

#مِيـثـاقُ الضِّـيـاء
بَعدَ انكِسارِ الغَيمِ في كَفِّ السَّماءْ
بَعدَ ارْتِعاشِ الأَرضِ..
مِن وَجَعِ المَخاضِ، وَسَطوةِ الأَمطارْ
جاءَ البَيانُ..
مُطَرَّراً بِالنورِ، مَنسوجاً مِنَ الأَسرارْ
قَوسٌ مِنَ الطُّمأنينةِ العُظمى
تَمَدَّدَ في الأُفُقْ
يَمحو مَلامِحَ خَوفِنا..
وَيَخُطُّ عَهداً.. لَيسَ يُدرِكُهُ الغَرَقْ.
لا تَنبِسوا بِاسمِ "قُزَحْ"
فَخُرافَةُ الأَسماءِ تَقتُلُ سِحْرَهُ
هوَ ليسَ مِلكاً لِلطَّواغيتِ العِتاقْ
أو لِلشَّياطينِ التي..
سَكَنتْ مَتاهاتِ النِّفاقْ
بَل نَسْمِهِ: "قَوسَ الإلهْ"
فَهُوَ الأَمانُ..
إذا اسْتَبَدَّ اليَأسُ في جَسدِ الحَياةْ
وَهوَ ارْتِسامُ الفَجْرِ..
بَعدَ مَرارةِ الآهْ.
تَأَمَّلْ..
بِالرَّغمِ مِن وَجَعِ الانكِسارْ..
تَصطَفُّ أَلوانُ الصُّمودْ
نورٌ يُعانِقُ قَطرةً..
فَيَصيغُ عِقداً مِن وُعودْ
لَونٌ يُبَشِّرُ بِالمُتَّسَعْ..
وَلَونٌ يُجَفِّفُ مَا انْهَمَعْ..
مِن أَدمُعِ الأَيتامِ، أو غُصَصِ المَواجِعِ في الظُّلَمْ.
يا سائلِي عَن سِرِّهِ:
هوَ لَوحَةُ القُدرةْ..
رَسَمَتْ بَراءَةَ رُوحِنا في كُلِّ نَظرَةْ
سَبعٌ مِنَ الآياتِ..
تُخبِرُنا بِأنَّ اللهَ يَرعانا
وَأنَّ الصَّبرَ مِفتاحُ البَهاءْ
فَاحمِلْ يَقينَكَ..
وَاصعَدْ بِقَلبِكَ.. نَحوَ مِيثاقِ السَّماءْ..
فَانظُرْ إِليهِ..
فَكُلُّ لَونٍ في مَداهُ رِسالَةٌ
خُطَّتْ بِدَمعِ الصَّبرِ.. لا بِالماءِ!
#شعر ناصر إبراهيم

أحمل عود الكبريت بقلم سهام بنشيخ

أحمل عود الكبريت 
قبل أن أنام لأتدفأ
لا أشعله فقط أحمله
لأشعر بالأمان من ذلك العفريت

عفريتي هالة ضجيج في رأسي
وأسئلة لا متناهية تتدفق كشلال
أرجوحة زماني تزلزل سريري
وعواصف الدهشة تنفجر من تحت الأطلال

تضاعفت تأملاتي 
 وانطلقت صرخاتي إلى عنان السماء 
في صمت جريت بروحي في هواء سندريلا وأضعت حذاء المنطق
 وسحب تحجب شمس صفائي و كيف أهدأ

حاولت النوم لكن أسقامي
أقامت مع جراحي معاهدة صلح
ادثرت بثوب الإسترخاء و الرخاء
 وجعلت مخذتي مخيلتي مليئة بريش الرجاء
فكانت جائزتي نوم استعدت فيه سهامي

بقلمي سهام بنشيخ

متى سأراك بقلم جمال إسماعيل

متى سأراك ..
مَتَى سَأَرَاكَ
بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ
فَأَشْوَاقُ قَلْبِي
تَسْأَلُ عَنْ حُبِّكَ
يَزُورُنِي طَيْفُكَ
مَعَ نَجْمِ لَيْلِي
وَأَسْمَعُ فِي وِحْدَتِي
هَمْسَ وَحْيِكَ
أُسَافِرُ بِمَشَاعِرِي
فِي رِحَابِ هَوَاكَ
وَأَغْرَقُ بِحُبِّي
فِي غَيَاهِبِ وَجْدِكَ
أُهَامِسُ خَيَالَكَ
مَعَ لَيْلِي وَخَمْرِي
وَأَسْرَحُ بِخَيَالِي
فِي كَمَالِ وَصْلِكَ
أُنَادِمُ القَمَرَ
فِي لَيْلِي صَبَابَةً
فَأَرَى فِي سَمَائِي
جَمَالَ رَسْمِكَ
أُدَاعِبُ مَعَكَ النُّجُومَ
بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي
وَنَجْمِي سُهَيْلٌ بِنُورِهِ
يُسَايِرُ نَجْمَكَ
أُسَامِرُ طَيْفَكَ السَّارِي
فِي حَدِيثِ حُبٍّ
وَأَسْمَعُ بِرُوحِي العَاشِقَةْ
دَقَّاتَ قَلْبِكَ
مَلَاعِبُ الصِّبَا
فِي رَبِيعِكَ تَزْهُو
وَمَغَانِي الشَّبَابِ
تَسُوْدُ مِنْ أَجْلِكَ
رِيَاحُ حُبِّي
تَسْرِي إِلَى جِنَانِكَ
مَعَ عَبِيرِ الشَّوْقِ
لِلَيَالِي أَمْسِكَ
أَرَى خَيَالَكَ
فِي كُلِّ رُكْنِ
وَالقَلْبُ يَرُفُّ
فِي سِحْرِ طَيْفِكَ
نَادَاكَ الحَنِينُ
وَالشَّوْقُ يُتْعِبُ قَلْبِي
وَالرُّوحُ زَاهِدَةٌ
فِي غِيَابِكَ وَبُعْدِكَ
أَشتَاقُ لقُبْلَةٍ
مِنْ شَفَتَيْكَ السَاحِرَتَيْنِ
وَالعَيْنُ تَتَأَمْلُ وَجْهَكَ
بِسِحْرِ بَسْمِكَ
أَتَأَمَّلُ جَمَالَ اللهِ
فِي خَلْقِهِ
فَمَا عَرَفَ الجَمَالُ نَدِيمًا
إِلَّاكَ بِجَمَالِكَ
أَيْقُوْنَةُ الحُبِّ السَّامِي
أَنْتَ رَمْزٌ لَهَا
فَمَا عَرَفَ الهَوَى
إِلَّا هَوَاكَ بسِحْرِكَ
وَالرُّوحُ لَا تَنْتَشِي
إِلَّا فِي ذِكْرِ اسْمِكَ
وَقْدْرِ ذِكْرِكَ
بقلمي د جمال إسماعيل
 سورية الحبيبة

غربة الروح بقلم قاسم الخالدي

غربة الروح
كل شيء غريب الكلام نضرات العيون حتى أزقة
مدينتي لااجد امنا حتى في الكلمات كأن روحي ذهبت إلى عالم آخر ارى الصمت في كل الشوارع واغاني حزينه بعد منتصف الليل وأبواب مغلقة علقة عليها أصحاب الدار في سفر وانا اجلس على أرصفة الحزن وهي تبكي على ناس لم يعودوا يوما في هذه الشوارع كأنهم عاشوا في منفى الغرباء وهكذا رفعت قطعة كتبت عليها اني في بلدتي غريب وهكذا اسافر بأجنحة الامل عسى أن أصل يوما إلى ديارا جديده واتحرر يوما من غربتي
واعيش كأنسان سعيد
في بلدة جديده
قاسم الخالدي الكوفي

تعالى إنسى همومك وإنطلق بقلم رضا محمد احمد عطوة

تعالى إنسى همومك وإنطلق
غني وإفرح وإنسى ما سبق
كفانا حزن وألم وتوتر وقلق 
جرت بنا الأيام والعمر من بين أيدينا مرق
لما لا نعود ونتفق
ونعيد فرحا منا قد سرق
لما لا ندع شمس العشق تشرق
ما زال عشقك بأوردتي يتدفق
كل يوم في بعادك أحترق
لما لا نجعل طيور الحب بسماء العشق تحلق
لما لا نعود وندع باب العتاب مغلق
عد حبيبي وإهدأ وبقلبي ترفق
أنا لك ولسواك لم أخلق
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

اختلال المعنى بقلم عماد السيد

____ اختلال المعنى 
______________________
أفتقدك ..  
لا كحكاية انطفأت 
بل كنبض أقصى عن صدره 
فظل يهبم في العروق 
باحثاً عن قلب يأويه
أفتقدك .... 
حين يهمي المطر على الطرقات 
فتنهض من التراب رائحتك 
كأن الأرض تحفظ أثرك سراً 
وتناديك ... 
كلما بللها الغياب 
لا لأنك رحلت 
بل لأنك حين كنت 
ملأت الأشياء بك 
حتى إذا غبت 
اختل ميزانها 
فالكأس يرتبك في يدي 
والكرسي يشيخ من وحدته 
والليل ... 
ليل فائض عن احتماله من العتمة 
وأتظاهر بالنجاة 
أرتب وجهي أمامهم 
وأقول بثقة متعبة 
لم أعد أذكر 
لم أحن 
لم يعد فيك ما يعنيني .... 
لكنهم لا يرون 
كيف أنهار كل مساء 
كيف أعود إلى داخلي
وأبكيك ... 
بصوت لا يفهمه أحد 
أفتقدك ... 
كأنك المعنى كله 
وأنا 
جملة تائهة 
فقدت نحوها 
وضاعت بين الكلمات 
_______________________
قلمي وتحياتى 
------ عماد السيد

ارجع إلى قلبي بقلم إنتصار محمود

ارجع إلى قلبي
ألا يكفيك حبي......
             الشوق يقتلني.....
فأنت حبيبي وكل عائلتي....
  وصديقي وقت الشدائدِ.....
       لماذا بعدت عني؟
وأنت طبيب جرحي..........
ودوائي الذى يشفيني من مرضي
         أسئمت مني؟
أم عزول غار من حبي........
وأراد أن يفرق بينك وبيني
ارجع يا قرة عيني....
فأنا نجمة فى سمائك....
أسكن بجوارك يا قمري....لأستمد منك طاقتي
 وتنير عتمة حياتي وظلام ليلي
ارجع.....
 لكي يزداد جمالي قبل أن يتمكن
الشيب مني ويقتلني العجز
    وينحني ظهري......  
لا تهجر حبي كالطيور المهاجرة فى فصل الشتاء
                 فأنا بالنسبة لك 
الدفء والحنان والأمل....
كل رجال العالم لا يعنوا لى شيئا
   لأنك أنت وحدك عالمي.......
يا حبيبا طال شوقي إليه........
ارجع....
   فلهيب البعاد يحرقني.......
نعم....
     أنت الذي أحببته رغم قيودي رغم سجني
أريدك أن تفهم لغتي رغم صمتي وقلة حيلتي..
كل يوم...
     تأتيني طيفا فى حلمي
      تحدثني كأنك تجلس بجانبي
ارجع....
  فأنا الحب الحقيقي وغطاؤك
 من برد الشتاء ومدفأتك من لسعة الثلج

لا تبعث لى تذكرة سفرٍ لكي آتي إليك
 فقلبي هو الوطن وهو السكن.......
ارجع...
 فالأمواج عنك تسألني...أين....؟
قبطان سفينتك..أين شراعك الذي يحميك
من الرياح وغدر البحرِ..
               أناديك حبيبي
فياليتك تسمعني وتأتي......
لأكتب قصة حبي التي لن تكتمل  
        إلا وأنت معي

بقلمي✍️

شاعرة الحب
إنتصار محمود
مصر🇪🇬
8/1/2025

قيامة النورس بقلم ناصر إبراهيم

 قِيامةُ النَّورس

​بَيروتُ.. يا وَجهَ المَدائنِ

يا عَروساً لَفّها المَوجُ

وخبّأها النَّورسُ في مَداه.

يا مَدينةَ النُّورِ التي استَحالَتْ قِنديلَ حُزنٍ

يُعلّقُه الزَّمانُ.. على مَشارِفِ الرُّوح.

​زِدْتِني.. فَوقَ المَواجعِ ذُهولاً

فجمالُكِ الباذخُ -وا أسفاه-

كانَ قَصيدةً "بِغيرِ سِياج"..

أسوارُكِ المَفتوحةُ لِلمَدى، لِلمَطاراتِ، ولِلمَوانئ

صارت مَمراً لِلرِّيحِ العَقيمة،

وثُقوباً يَتسللُ مِنها الغُرباءُ

لِيَخطفوا مِن ثَغرِ الصِّغارِ بَسمَةَ العيد.

​أراكِ اليومَ غَريقةً..

والسَّطحُ يَهجرُ مَن يَهواه،

يَبتعدُ.. كَما يَنفرُ الدَّربُ عَن خُطى الغَريب.

لكنّكِ.. رُغمَ اشتِعالِ النّارِ في الأثوابِ

قُمتِ.. رَقَصتِ على نَصْلِ المآسي

تُعلّمينَ المَوتَ كَيفَ يَكونُ "أُغنيَةَ رَحيلٍ"..

وتُعلّمينَ الحَياةَ كَيفَ تَكونُ "عِناداً".

​يا مَدينةَ "التَّنهيدِ" المَنسيِّ في صُدورِنا

أنا مِن بَعيدٍ.. أرقبُ الشَّمعَ

وأجمَعُ عِطرَ الصَّبرِ لِجُرحِكِ المَفتوح.

لا تَحزني..

فمَن يَمضي بكِ إلى التأمّلِ

يَمضي بكِ إلى الأبَد.

​ابتَسِمي.. لِيَنكسِرَ قيدُ الصَّمتِ،

فأنا، ومِن خَلفِ المَسافاتِ،

ما زِلتُ أُسْرِجُ حُزنَكِ في دَمي..

وأنتظرُ أن يَنفضَ النَّورسُ عَن جَناحِهِ الرَّماد.

#شعر ناصر إبراهيم


الإستسلام 12 بقلم علوي القاضي

 12 ★ الإستسلام ★ 12

الإستسلام لضغوط الحياة

 بقلمي : د/ علوي القاضي . 

.★★. ضغوط الحياة هي حالة من التوتر النفسي والجسدي الناتجة عن تراكم المسؤوليات سواء (عمل ، عائلة ، مال) ، مما يسبب سرعة الإنفعال ، والإرهاق ، وضعف التركيز ، والتعامل معه يتطلب ، (إدارة الوقت ، ممارسة الرياضة ، النوم الجيد ، وتبني التفكير الإيجابي ، بالإضافة إلى طلب الدعم الإجتماعي أو المهني)

.★★. أهم مصادر وأسباب ضغوط الحياة ، ★ (ضغوط العمل) زيادة الأعباء الوظيفية ، ★ (المسؤوليات الأسرية) تربية الأطفال والإلتزامات المنزلية ، ★ (الضغوط المالية) الديون وتكاليف المعيشة ، ★ (التغيرات الحياتية المفاجئة) فترة إنتقالية أو كوارث 

.★★. أعراض ضغوط الحياة ، ★ (أعراض نفسية) قلق مستمر ، وصعوبة التركيز ، وسرعة الإستفزاز ، والنسيان ، ★ و (أعراض جسدية) إرهاق ، وألم ، وإضطرابات في النوم ، ورعشة 

.★★. كيفية التعامل مع ضغوط الحياة [استراتيجيات فعالة]  ، ★ (إدارة نمط الحياة) بممارسة الرياضة بانتظام لامتصاص الطاقة السلبية ، والنوم المبكر ، وتناول طعام صحي ، ★ (الجانب النفسي والسلوكي) تغيير طريقة التفكير نحو التفاؤل ، قبول ما لا يمكن تغييره ، والإعتراف بأن الضغوط عامة ، ★ (تنظيم الوقت والمهام) لتقليل المسببات (مثل مواقع التواصل الإجتماعي) ، وتجنب تراكم المهام ، و [الاسترخاء] تطبيق تمارين التنفس التدرجي ، ★ (طلب المساعدة) واللجوء للدعم الإجتماعي من العائلة أوالأصدقاء ، أو إستشارة مختص ، صدق من قال (الضغوط قد تكون [كالبيانو] ، مزيج من الأوقات الصعبة والجميلة ، وطريقة تعاملك معها هي التي تحدد اللحن النهائي لحياتك

.★★. وإدارة ضغوط الحياة تتم بوضع إستراتيجيات لتعزيز الصحة النفسية للبالغين ، حيث يواجه البالغون تحديات متعددة مثل ضغوط العمل ، والمسؤوليات الأسرية ، والضغوط المالية ، فضغوط الحياة حوّلتنا إلى أشخاص آخرين تغضِبنا أبسط المواقف وتستفزنا اتفه الأحداث ، والكلمات ، وحين نختلف نفسد كل قضايا الود وننسى الفضل بيننا ، لقد تغيّرنا ، ما عُدنا نشبه حتى أنفسنا ، فلا تسألوا أحداً عن سبب التغيير ، فكل واحد منا له واقع مؤلم يحتفظ به في مكنون نفسه

.★★. الاستسلام لضغوط الحياة قد يمثل نقطة إنهيار للثبات الإنفعالي نتيجة تراكم التحديات ، لكنه أحياناً يكون (إستراحة محارب) ضرورية لإعادة التقييم ، التغلب عليها يتطلب مواجهة الضغوط بالصبر والحكمة ، أو عبر الإلتجاء للدعم النفسي والإجتماعي ، والإستسلام المؤقت (الراحة) أفضل من الإستمرار القسري الذي يضر بالصحة النفسية

... تحياتي ...


السجن للرجال بقلم فؤاد زاديكي

 السِّجْنُ لِلرِّجَالِ ؟ بَيْنَ وَهْمِ التَّمْجِيدِ وَحَقِيقَةِ الإِنْسَانِ"

بِقَلَم: فُؤَاد زَادِيكِي


تَتَرَدَّدُ عَلَى الأَلْسِنَةِ مَقُولَةٌ شَعْبِيَّةٌ مُسْتَفِزَّةٌ فِي مَعْنَاهَا، بَسِيطَةٌ فِي لَفْظِهَا: "السِّجْنُ لِلرِّجَالِ". وَهِيَ عِبَارَةٌ قَدْ يَظُنُّهَا البَعْضُ تَعْبِيرًا عَنْ قُوَّةٍ أَوْ شَجَاعَةٍ، بَيْنَمَا تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا إِشْكَالِيَّاتٍ عَمِيقَةً تَمَسُّ الفِكْرَ وَالأَخْلَاقَ وَالإِنْسَانِيَّةَ.

 مِنْ حَيْثُ الصِّحَّةُ المَعْنَوِيَّةُ، فَإِنَّ هَذِهِ المَقُولَةَ تَفْتَقِرُ إِلَى أَيِّ أَسَاسٍ عَقْلِيٍّ أَوْ أَخْلَاقِيٍّ سَلِيمٍ. فَالسِّجْنُ لَيْسَ وَسَامَ شَرَفٍ يُعَلَّقُ عَلَى صُدُورِ "الرِّجَالِ"، بَلْ هُوَ نَتِيجَةُ خَلَلٍ فِي السُّلُوكِ أَوْ خَرْقٍ لِلنِّظَامِ القَانُونِيِّ. وَالرُّجُولَةُ الحَقَّةُ لَا تُقَاسُ بِمَا يَتَحَمَّلُهُ الإِنْسَانُ مِنْ عُقُوبَاتٍ، بَلْ بِمَا يَتَحَمَّلُهُ مِنْ مَسْؤُولِيَّاتٍ، وَبِمَا يُظْهِرُهُ مِنْ نُبْلٍ وَانْضِبَاطٍ وَاحْتِرَامٍ لِلْقِيَمِ.

 وَمِنْ زَاوِيَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ، يُمْكِنُ اعْتِبَارُ هَذِهِ العِبَارَةِ شَكْلًا مِنْ أَشْكَالِ التَّبْرِيرِ الضِّمْنِيِّ لِلْجَرِيمَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ وَقْعِهَا. فَهِيَ، بِوَعْيٍ أَوْ بِدُونِ وَعْيٍ، تُسَاهِمُ فِي تَطْبِيعِ فِكْرَةِ أَنَّ دُخُولَ السِّجْنِ تَجْرِبَةٌ "رُجُولِيَّةٌ"، مِمَّا قَدْ يُضْعِفُ مِنْ وَعْيِ الأَفْرَادِ بِخُطُورَةِ السُّلُوكَاتِ المُنْحَرِفَةِ وَعَوَاقِبِهَا.

أمَّا عَلَى المُسْتَوَى النَّفْسِيِّ، قَدْ تُسْتَخْدَمُ هَذِهِ المَقُولَةُ كَوَسِيلَةٍ لِلتَّخْفِيفِ عَنْ السَّجِينِ أَوْ مُحَاوَلَةِ دَعْمِهِ مَعْنَوِيًّا، وَهُوَ أَمْرٌ مَفْهُومٌ فِي سِيَاقِ التَّعَاطُفِ الإِنْسَانِيِّ. لَكِنَّ الخَطَرَ يَكْمُنُ فِي أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى أَدَاةِ تَبْرِيرٍ أَوْ تَمْجِيدٍ لِلتَّجْرِبَةِ ذَاتِهَا، بَدَلًا مِنْ أَنْ تَكُونَ دَافِعًا لِلْمُرَاجَعَةِ وَالإِصْلَاحِ.

مِنْ مَنْظُورٍ إِنْسَانِيٍّ، السِّجْنُ تَجْرِبَةٌ قَاسِيَةٌ، فِيهَا فَقْدَانُ الحُرِّيَّةِ وَانْقِطَاعُ الصِّلَاتِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَضَغْطٌ نَفْسِيٌّ عَالٍ. وَتَنْبَغِي مُقَارَبَتُهُ بِوَصْفِهِ وَسِيلَةً لِلإِصْلَاحِ وَإِعَادَةِ الإِدْمَاجِ، لَا مَجَالًا لِلتَّفَاخُرِ أَوِ التَّبَاهِي. فَكُلُّ إِنْسَانٍ، مَهْمَا أَخْطَأَ، يَسْتَحِقُّ فُرْصَةً لِلْبَدْءِ مِنْ جَدِيدٍ، لَا أَنْ يُحَاصَرَ بِصُوَرٍ نَمَطِيَّةٍ تُزَيِّنُ مَاضِيَهُ أَوْ تُقَيِّدُ مُسْتَقْبَلَهُ.

وَخِلَاصَةُ القَوْلِ: إِنَّ مَقُولَةَ "السِّجْنُ لِلرِّجَالِ" لَيْسَتْ إِلَّا تَعْبِيرًا شَعْبِيًّا يَحْمِلُ قَدْرًا مِنَ التَّبْسِيطِ المُخِلِّ، وَيَحْتَاجُ إِلَى إِعَادَةِ نَظَرٍ نَقْدِيَّةٍ. فَالرِّجَالُ حَقًّا هُمُ الَّذِينَ يَبْنُونَ وَلَا يَهْدِمُونَ، يُصْلِحُونَ وَلَا يُفْسِدُونَ، يَحْمُونَ القَانُونَ وَلَا يَنْتَهِكُونَهُ. وَأَمَّا السِّجْنُ، فَلَيْسَ مِقْيَاسًا لِلرُّجُولَةِ، بَلْ مِحَطَّةً يَجِبُ أَنْ تُفْهَمَ فِي سِيَاقِهَا الحَقِيقِيِّ: خَطَأٌ وَعِبْرَةٌ، وَفُرْصَةٌ لِلتَّغْيِيرِ.

فَلْنُصَحِّحِ المَفَاهِيمَ، وَلْنَرْفَعِ الوَعْيَ، وَلْنُعِدْ لِلْكَلِمَةِ وَزْنَهَا، حَتَّى لَا تَكُونَ سَبَبًا فِي تَزْيِيفِ الوَاقِعِ أَوْ تَجْمِيلِ الخَطَأِ


حب في سراب بقلم مسعود بن محمد

 حبٌّ في سَراب

ـــــــــــــــــــــــــــــ 

أَسْرَابُ أَمْنِيَةٍ قَدْ سَاقَهَا الْأَمَلُ

لَمْ يَدْرِ حَامِلُهَا مَا السَّيْرُ مَا الْعَمَلُ


لَمْ يَطْوِ كَاتِبُهَا سَطْرًا وَلَا أَمِلَتْ

أَيَّامُ صَاحِبِهَا كَسْبًا لَهُ أَجَلٌ


 يَا سَائِرِينَ إِلَى جَمْعٍ وَخَاتِمَةٍ

سِيْرُوا فَإِنَّ يَسَارًا آجَلا يَصِلُ


أُوْ رُبَّمَا عُذِرَتْ أَيْدٍ مُسْلِمَةٌ

جَادَتْ بِمَا كَتَبَتْ عَنْ حَمْلٍ مَنْ حَمَلُوا


اللَّيْلُ صَاحِبُهَا فِي الدَّرْبِ مَا قَدَرَتْ

تَهْدِي مَرَاكِبَهَا كَأَنَّهَا طَلَلُ


حُبٌّ لَهَا وَلِهَا كَانَتْ تُكَابِدُهُ

خَاضَتْ مُعَارِكَهُ مِنْ أَجْلِ مَنْ رَحَلُوا


أَجْدَاثُ مَنْ سَبَقُوا قَصَّتْ مَنَازِلَهُمْ

قَدْ حَدَّثَتْ فَوَعَتْ مَا حَدَّثَتْ جُمَلُ


قَدْ دُوِّنَتْ بِبَقَايَا اللَّفْظِ مَسْأَلَةً

هَلْ فِي الْخَيَالِ رِضًا أَمْ أَنَّهُ الْأَمَلُ


مَا حُبُّ مَنْ أَلِفُوا هَجْرًا وَمَنْ صَحِبُوا

الْآهَاتِ فَانْبَثَقَتْ مِنْ سِيْرِهِمْ مثلُ


مَا كَانَ إِلَّا سَرَابًا خَطَّهُ قَلَمٌ

تَأْوِي إِلَيْهِ نُفُوسٌ غَلَّهَا الْكَسَلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مسعود بن محمد 


صدى العبور بقلم ناصر ابراهيم

 صدى العبور

على رصيفِ الوقتِ ننتظرُ القطارْ

تعبتْ خطانا..

والمدى صخبٌ، وزيفٌ، وانكسارْ

ماذا جنينا من بريقِ الذاتِ في مِرآتنا؟

غيرَ الغبارْ!

​كنا نُكدّسُ في جرارِ العمرِ أوهامَ البقاءْ

نبني القصورَ من الرمالِ..

ونستحمُّ بضوءِ ترفٍ، كاذبِ الإغواءْ

حتى إذا انطفأَ السراجُ، ومالَ ظلُّ الكبرياءْ

أبصرتُ روحي..

تشتكي لليلِ وحشتَها..

فهل يُغني عن الروحِ الثراءْ؟

​أين القوى؟

والكفُّ ترجفُ.. والملامحُ تذبلُ

والبأسُ في جسدِ الفتى.. يتآكلُ

والشيبُ يحكي قصةً..

أنَّ الفناءَ هو الحقيقةُ، والخلودَ تحيُّلُ!

​ماذا وراءَ العطرِ، والوجهِ النضيرْ؟

إلا تجاعيدُ السنينِ..

وخيبةُ الأملِ الأخيرْ

حتى "الموائدُ" أقفرتْ..

غابَ الرفاقُ، وأطبقَ الصمتُ المريرْ

بقيَ الكرسيُّ خالياً..

يُبكي الزوايا..

ينبشُ الذكرى، ويستجدي المسيرْ.

​يا راكضاً خلفَ السرابِ.. قِفِ استرحْ

المالُ لن يحميَ قلباً..

أو يُداوي ما انجرحْ

الكلُّ يمضي..

لا "المقامُ" يدومُ يوماً، لا "الفرحْ"

سنفكُّ أزرارَ المناصبِ، واللقبْ

ونمضي خفافاً..

مثلما جئنا..

بلا جاهٍ، ولا ذهبْ!

​هناك..

حيثُ الحقُّ يسطعُ دونَ حُجبْ

لا شيءَ يشفعُ غيرُ قلبٍ..

بالتُّقى والخيرِ آبْ

هناك "أنتَ".. و "ما زرعتَ"..

بلا مواربةٍ، ولا زيفِ الجوابْ

فانظرْ لنفسكِ..

أيَّ فاتحةٍ ستختارُ الكتابْ؟

#شعر ناصر إبراهيم



كفيف العشق بقلم رمضان الشافعي

 قصيدة  كفيف العشق 

على بحر كامل 

✒️ بقلمي: رمضان الشافعي 

(فارس القلم)


كفيف العشق


كم تساءل كفيفُ العشقٍ هل أهدتهُ

عيون قلبه، أم إلى الشقاء أرسلتهُ؟

هل لاح في سماء الهوى بدرٌ مكتملٌ

أم كان سرابًا باعد بين يقينه وبينهُ؟


كم تاه في ظلال الشوق وأغرقهُ

نبض القلب في أهداب ليلٍ بلا قمرهُ،

وكل نجمةٍ في سماي صارت له خادمةً

تسجد لخطاكِ وتخضع لمقدرهُ.


يا من حرّكت فؤادي من موضعه القديمِ

وعزفت الشوق في داخلي كأنه أول همسهُ،

ترانيم صلاة عاشقٍ جهل موعدهُ

وتركت روحه غافيةً بين خوفه وأملهُ.


ما برح يسكن ويتمدد داخلي كجرحٍ

عزفُ ناى حزينٍ يعيده ويحضنهُ،

ويوقظ في الروح خفقاتٍ لم تهدأ بعدُ

أو ندى الليالي حين يلتقي الحنين بصمتهُ.


أصبحت يا قلبي صومعةً للغرامِ

وصدى الحنين فيها أعمق من كل جرحهُ،

كل أنفاسكِ، كل نظرةٍ، كل خفقةٍ

كانت لي نبضًا، حياةً، وكانت لي سرّهُ.


كم تمنيت أن أراكِ في حلمٍ قد أهدتهُ

لتلاشى المسافات بيننا ولا يفرقنا صمتهُ،

ويعود البدر مكتملًا في سمائنا

لا سراب يفصل يقيننا عن مسارهُ.


كم أودّ لو أمدّ يدي وألمس روحكِ

فتفيض روحي بحنانك كما يفيض مُزنهُ،

فأجد في كل خفقةٍ، في كل نسمةٍ

أنك معي، وأن القلب لك وحده مآلهُ.

 

✒️ بقلمي: رمضان الشافعي 

(فارس القلم)


الروائح بقلم راتب كوبايا

 الروائح 

بين هشاشة  و بشاشة


لا جدال في  أن الأماكن لها رائحة حنين 

وروائح الأشخاص لطالما رافقها رنين 

 أما روائح الطبيعة فلها طعم  نيسان تشرين

روائح السلوك كم يضنيها نميمة  فم يلوك

حتى تلك  الأشياء ..التي يشاع ؛ لا رائحة لها؛

لو دققنا سنجد أن لها رائحة بنكهة  غموض 

منها الصدأ والغبار والأتربة والبارود والشغور

ومنها ايضاً .. روائح المطر  والبخور والعطور 

اصعبها ، الفقد والغياب والغربة والحرب…


أثرها وتبعاته تلتصق وتبقى كامنة فينا ، 

… بوجداننا  بالذات

تتضمن خيالات وأشكالاً متعددة وأصوات

تدندن في مخيلتنا ، و لها شواهد ودلالات

تغيب ثم تعود تنعكس منا، وفينا كعبوات

في روتين أيامنا تتغير على حسب الطرقات 

 يكتنفها سفسسطة تتشظى حيناً لتلد آهات

وطوراً تفاهة تزول لتتلاشى بالمتعرجات.. 


حيث أن لكل امرئ  من اسمه نصيب 

قد تكون بسقوة أو رقوة وحتى بتشذيب

زخات المطر ، غبطة على وجه حبيب

أو مسحة حزن تكحّل عين غريب

لكل منها  رائحة وطقس عجيب

نتشرب منها الصبر في الوضع المريب

أو تأخذنا كنسمة عابرة بنشوة عارمة تبرر التنقيب

فحين يرتاح الضمير ، يتخلى الفضول عن التعقيب


لطالما كان في روائح الأماكن ، كمائن نائمة

وكأنها خلايا سرطانية في المجهول هائمة

تفتش عن أسرار ، عن خاصرة لأشواك عائمة

تنتظر ضحية منسية ، لتضع عليها اللائمة

وهنا تبرز روائح السلوك لتعزيز الشك بالقائمة

فلا الغربلة حينها تنفع ، ولا الهروب يشفع

كيف يتحدى من يمسك زمام زناد مدفع؟

والمتحدي مجرد مسالم رماه القدر بفوهة بعبع

 يهاجم  أو يهادن ، وجهه كالح كسواد برقع

يا لإنسان هذا الزمان؛ كم فقره للرخاء مدقع!!


راتب كوبايا / كندا


ايه اللي تاعبك ياريت تقول بقلم محمد مصطفي

ايه اللي تاعبك ياريت تقول
هفضل معاك جنبك علي طول
إشرحلي كل اللي في قـلبك
بلاش تسيبني عليك مشغول

إتكلم يا حبيبي إتكلم
إحكيلي وانا راح اسمعـلك
لِــ تخبي وليه تتآلم
لو ليك حق انا هرجّــعـلك

مين داسلك علي خاطر مين
مين داللي ما يعرفش غـلاوتك
انا حالف والله يمين
راح ازعلهم لاجل حلاوتك

مين يقدر علي زعـلك يوم
مين يقدر وتهون عليه
صدقني هيبات محروم
ودموعه راح تملا عينيه

فضفضلي وهات اللي جوّه
سمعني ايه تاعبك ايه
صدقني لو كان مين هوّ
لو ظلمك انا هاجي عليه

كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي

الإستسلام ★ (:10:) بقلم علوي القاضي

(:10:) ★ الإستسلام ★ (:10:)
(الإستسلام للعلاقات السامة)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. العلاقات السامة هي روابط وعلاقات غير متوازنة تسبب إستنزافاً عاطفياً ، ونفسياً ، وجسدياً ، وتتميز بالتحكم ، والتلاعب ، وقلة الإحترام ، وعلاماتها تشمل الإنتقاد الدائم ، والشعور بالذنب ، وانعدام الأمان ، والتعافي منها يتطلب وضع حدود صارمة ، وطلب الدعم ، أو الإنسحاب منها لحماية الصحة النفسية 
.★★. ومن علامات العلاقات السامة ، ★ (التلاعب العاطفي والإبتزاز) باستخدام المشاعر للسيطرة على الطرف الآخر ، ★ (الإستنزاف المستمر) والشعور بالإرهاق والتعاسة بدلاً من الدعم والراحة ، ★ (غياب الحدود الشخصية) وتدخل الطرف الآخر في الخصوصيات وتجاهل الإحتياجات ، ★ (التقليل من الشأن والإحتقار) وتوجيه الشتائم أو الإنتقاد الجارح ، ★ (الشك الدائم) والشك في النفس والتساؤل المستمر عن صحة التصرفات 
.★★. قد يستسلم ويستمر الأفراد في هذه العلاقات بسبب قلة تقدير الذات ، أو الخوف من الوحدة ، أو التعلق العاطفي ، أو الضغوط الإجتماعية 
.★★. إذا كيف نتعامل ونتعافي من هذه العلاقة ؟! ، يجب ، ★ بداية (الوعي بالمشكلة) والإعتراف بأن العلاقة مؤذية ، ★ ثم (وضع حدود واضحة) وتحديد ما هو مقبول وما هو مرفوض ، ★ ثم (طلب المساعدة) بالتحدث مع الأصدقاء ، أو العائلة ، أو مستشار نفسي ، ★ أو (الإنسحاب) وهذا ٱخر الحلول وإنهاء هذه العلاقة إذا إستحال إصلاحها لحماية نفسك ، مع مراعاة أنه قد تكون العلاقات السامة في (الأسرة أو العمل) ويصعب قطعها ، لذا يجب وضع ضوابط صارمة للتعامل
.★★. وفي علم السلوك والإجتماع تُعرف (العلاقة السامة) بأنها العلاقة التي تجعلك تشعر بعدم الدعم ، أو عدم الفهم ، أو الإهانة ، أو الهجوم بمعنى أنها أي علاقة تهدد رفاهيتك النفسية ، أو الجسدية ، أو العاطفية بدلاً من أن تكون مصدراً للأمان 
.★★. ومن خصائص تلك العلاقات السامة أنها تسبب ، ★ (الإستنزاف العاطفي) والشعور المستمر بالإرهاق ، أو الغضب الشديد ، أو إنعدام الطاقة بعد التعامل مع الطرف الآخر ، ★ و (إنعدام الثقة والأمان) والعيش في حالة من القلق الدائم ، وتجنب المشاكل بدلاً من التعبير عن النفس بحرية ، ★ (التلاعب والإبتزاز) واستخدام الطرف الآخر للحقائق أو العواطف للسيطرة عليك وإقناعك بأن الخطأ منك دائماً ، ★ ثم (تجاوز الحدود) واستمرار الطرف الآخر في إختراق خصوصيتك أو الضغط عليك للقيام بأشياء لا ترغب بها
.★★. وتتميز شخصية بطل العلاقة السامة بالشخصية ، ★ (المتحكمة) الذي يسعى لفرض رأيه في كل تفاصيل حياتك ، ★ أو (النرجسية) الذي يركز على نفسه فقط ويحتاج للإهتمام المستمر دون مراعاة مشاعر غيره ، ★ وأحيانا (الدرامية) الذي يبالغ في ردود الأفعال ويصنع أزمات من لا شيء
.★★. هل يمكن إصلاح هذه العلاقة ؟! ، نعم ، في كثير من الحالات يمكن الإصلاح بشرط وجود رغبة مشتركة وحقيقية للتغيير من الطرفين ، وقد يتطلب المنهج الٱتي (شاورني ، وضع حدود واضحة وضوابط صارمة للتعامل ، اللجوء للعلاج النفسي (فردي أو زوجي) لفهم جذور السلوك ، أخذ إستراحة أو إنفصال مؤقت لإعادة التقييم
.★★. خطوات التعافي والخروج منها ، إذا أصبحت العلاقة غير قابلة للإصلاح ، فإليك خطوات البدء في التعافي ، ★ (طلب المساعدة) إستشر مختصين نفسيين أو مجموعات دعم لمساعدتك في تخطي الأثر النفسي ، ★ (قطع الإتصال مؤقتا) لتقليل الإحتكاك أو قطعه تماماً (إذا لزم الأمر) لإستعادة إستقرارك النفسي ، ★ (التركيز على الذات) واستعادة الثقة بالنفس والإهتمام بالصحة الجسدية والعقلية التي تضررت
... تحياتي ...

صلاةُ الفجرِ المُنْتَظَر بقلم ناصر إبراهيم

#صلاةُ الفجرِ المُنْتَظَر
أربعونَ..
والقفلُ يَعضُّ على لحمِ الأبوابِ
والسّاحاتُ عطشى..
تَفتقدُ خَفقَ النعالِ، وطهرَ السجودِ،
وحَماماً شَاخَ على المآذنِ من وحشةِ الصمتِ.
أربعونَ غَيابةً..
كانَ "الأقصى" فيها يرتلُ وحيداً،
يَعدُّ ذراتِ الغبارِ على المصاحفِ،
ويسمعُ صدى التكبيرِ السجينِ خلفَ الأسوارِ..
كأنّ القبةَ الذهبيةَ شمسٌ كَسفَها القيدُ،
لكنّ نبضَ الحجرِ لم ينم.
غداً..
تَكسرُ الريحُ أصفادَ المدى،
غداً..
يَفيضُ الزيتُ في القناديلِ العتيقةِ،
وتشهقُ "بابُ العمودِ" برائحةِ الصابرين..
سيأتونَ..
من مَسامِ الأرضِ، من وجعِ الزنازينِ، ومن دمعِ الأمهاتِ،
يَحملونَ فوقَ الجباهِ..
بقايا حلمٍ لم ينكسرْ،
وصلاةً تأجلتْ حتى استوى الفجرُ على سوقه.
افتحوا الأبوابَ..
ليسَ الحديدُ من يَقررُ مَوعدَ اللقاءِ،
بل نبضُ من مرّوا من هنا..
ورسموا بالصبرِ خارطةَ الطريقِ.
غداً نعودُ..
لا لندخلَ المسجدَ فحسبْ،
بل لنُعلمَ "الخوفَ" كيفَ ينهارُ..
أمامَ جِباهٍ سَجدتْ للهِ.. فارتفعَ بها المَكان.
#شعر ناصر إبراهيم

الوجه بقلم لينا شفيق وسوف

الوجه....
لست ريح الرماد
ولا النار ولا السجان
أنا سجين الجرح
وباب الوجع
يزهر ويشرب البقاء
يزين الضمير والأوجاع
ويذكرنا بالحقيقة والحق
ويشجعنا على النهوض من جديد
الإبداع هو الرحمة بأنفسنا
ومن سكن الحب والخير نفسه
ومن عرف دروب الخلاص
يرق له حال الجرح
ويستعذب الأوجاع
لتصبح طير حمام
بقلمي...
لينا شفيق وسوف

أَهْوَاكِ بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قَصِيدتِي أَهْوَاكِ
أَهْوَاكِ يَاذَاتَ السّنَا أَهْواكِ
أًنَا لَا أُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ سِوَاكِ
لَكِ دَمْعَتِي لَكِ بَسْمَتِي
وَكُلّ شَيءٍ فِي الحَيَاةِ فَدَاكِ
لَكِنْ دَعِيكِ مِنَ الدَلَالِ وَنَارِهِ
فَبِذَا الدَلَالِ مَرَارَتِي وَهَلَاكِي
لَاتَبْخَلِي بِالحُبِّ لَا لَا تَمْنَعِي
أَعْطِي كَمَا الرَحْمن قَدْ أَعْطَاكِ
أَعطَاكِ مِنْ عَاجٍ يَدَينِ فَكَفْكِفِي بِهِمَا
أَيا رَوحَي دُمُوعَ البَاكِي
لَا تَبْخَلِي بِالحُبِ لَا لَا تَمْنَعِي
فَالجُودِ حَمْدُكِ والعَطاءِ سَنَاكِ.
كلمات وشعر دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ضجر اللامرئيّات بقلم مضر سخيطه

_________ ضجر اللامرئيّات
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

بحرٌ من ضجر اللامرئيّات 
يعصر غيم الأجفان لتخرج من منجمها شبه اللؤلؤ
دمعاً 
لايشبه أدمعنا 
بللورات الملح على سحنتنا
شجنٌ سيواكبنا 
تحتار الذكرى فيه فلا تنفعنا 
بقبالة تلك الوجهة 
بحة نايٍ ترعى أنفاسي 
فضلة حبلٍ من مرساةٍ في آماقي 
ذاك المتحدّر من عينيك 
آخر ضوءٍ
يتهاطل 
يبدأ من رأسك حتى الأخمص في قدميك
يولد من عريي 
لانحسك ينفعك اليوم 
ولاسعديك
ألمٌ
أوندمٌ يتطاول من سنوات 
الرحلة تنبض كالبندول المكسور ونحن نراوح 
فكيف يعيد قراءة نبضك روعي 
أو تتمثلك الساعات 
الآن سأصدح فلتتلقفني الأنفس في الفلوات
أو تصدفني 
وكبنفسجةٍ 
كبدايات الأحزان الأولي أستدرج جمعي 
كحلي المتخفّي والمتواري 
يسكب كأساً من شظفٍ كنبوءات
العاقل من شطري يتدثرك لحافاً في أوقات الليل الشتوي 
وضلعي 
أمّا المتوحش والمتهالك يستنفر حتى أصغر ومضٍ وثنيٍ بالأحرى 
سيكون الفارق بينهما تعويم الموقد 
والشهوات
أبدوا مثل عنيدٍ يتمسّك باللحلم 
أتوسل للحظة 
واللحظةُجاحظةٌ 
متصابيةٌ تستعمل كامل حصتها حتى الأذنين 
كعجوزٍ تتنفس من شدقيها لا من فتحات المنخار الفاغرتين 
أستخدم تركيزي في بعض الألفاظ العكرة 
والمنسوبة للكلمات 
سأميل إلى بعض التشبيهات 
دالية العمر كذاكرةٍ هرمه
لن ينفعني الصمت طويلاً
ولاشهقات نياط الجوع المنسيّات 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد بقلم ماهر اللطيف

لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد

بقلم ماهر اللطيف /تونس 

اجتمعوا ليلًا يحتفلون بعيد ميلاد ابنتهم البكر، نور.
ضحكوا، رقصوا، غنّوا، تبادلوا الهدايا، وأكلوا وشربوا.

في الخارج، كان الغيث النافع يهطل بغزارة، يسقي الطرقات والمباني وكل ما على الأرض. بدت المدينة شبه مقفرة، وقد أغرق الماء الأخضر واليابس.

حان الوقت المنتظر.
أُطفئت الأنوار، وأُشعلت الشموع.
ارتفعت الأصوات: "عيد ميلاد سعيد".
نفخت نور الشموع، قطّعت الحلوى، تبادلت القبلات، وتلقت الهدايا، قبل أن يعود الجميع إلى الرقص والغناء.

أحسّ حسن بضيق في التنفّس، كما يحدث معه دائمًا.
تغيّرت ملامحه، حاول كتم أنفاسه، واختفى قليلًا حتى لا يفسد فرحة ابنته.
لكن موجة سعال عنيفة باغتته وكادت تقضي عليه.
دخل المطبخ، شرب ما تيسّر من الماء، غير أنّ حالته أخذت في التدهور.

اختنق... لم يعد قادرًا على التنفّس.
حاول الصراخ، لكن صوته خانه.
بجهدٍ كبير، وصل إلى غرفة نومه، تناول دواءه مسرعًا، واستعمل بخاخ الربو، فهدأ الألم تدريجيًا.

عاد إلى الحفل، دون أن ينتبه إليه أحد.
اندمج مع الحضور، وواصل السهر، يتأرجح بين تحسّن مؤقت وألمٍ حاد.

راح يفكّر في الموت... في ترك زوجته وأبنائه وسط غابة شرسة لا يحكمها إلا قانون البقاء للأقوى.

كما تذكّر فجأة عمليته الجراحية منذ سنوات، حين أُلصق الصفاق برئته لمنع تسرّب الهواء وتكوّن الفقاعات التي تفتك بها، نتيجة سنوات طويلة من التدخين.

تذكّر كيف أشرف على الموت مرارًا، لكنه لم يعتبر، ولم يقلع.
وتذكّر أيضًا كيف أنهك التدخين قلبه، وسدّ عروقه، وضاعف أوجاعه...
ومع ذلك، كان يردّد دائمًا:
"الإنسان لا يموت إلا مرة واحدة، حين يحين أجله."

عاد إلى وعيه على وقع الموسيقى.
التحق بهم مجددا ،شاركهم الفرح، والعرق يتصبّب من جبينه وجسده، حتى شعر ببلل ملابسه.
تماسك.

اقترب من ابنته، أمسك يديها، ورقص معها طويلًا.
ثم أخرج من جيبه هديته: سلسلة ذهبية نُقش عليها اسمها.
قبّلها وقال بصوت عالٍ:

— كل عام ودكتورتنا بألف خير وصحة وسلامة.

قبّلت يده وقالت:
— أطال الله في عمرك يا أبي، يا أحلى أب.

وبين موجة سعال وأخرى، قال بصوت متقطع:
— لن أموت... حتى أكون أول مرضاك. أنتِ من ستشفينني بعد الله.

صرخت فجأة، وقد سقط أرضًا:
— أبي! أرجوك تحمّل قليلًا... سننقلك فورًا إلى المستشفى!

أشار بيده رافضًا.
طلب البخاخ من زوجته، وقد تحوّل الحفل إلى ما يشبه المأتم.

تدهورت حالته أكثر... لكنه أصرّ على البقاء.
وعدهم أن يذهب غدًا إلى الطبيب.

لكن...
هل سيأتي الغد؟
وهل سيمهله المرض؟
أم أنّه أضاع فرصته الأخيرة، حين أجّل ما كان يجب فعله اليوم؟

فالغد...
لا يأتي دائمًا.

تدوين جاف بقلم خلف بُقن

تدوين جاف
لحالةٍ كانت الإجابة،
سكر الحرف،
فكتب نفسه بالمقلوب،
وهام في كل حارة.

خفايا القلب تكوي المارّة،
المارّة سيلٌ يهرب،
تلحق به ركبان الإثارة،
الإثارة قميصٌ مشؤوم،
كان يقلّد طيرًا،
سرقه الموت،
وبقيت آثاره.

الليل الأخير
يكرّر خداعه،
نمضي نحن،
وهو
ما زال يتسكّع في كل حارة.

ما يُلخبطني:
كيف يهرب بعد كل فجر؟
أهو لصّ،
أم وحش،
أم مولود يولد كل يوم،
ويكبر كل مساء؟

يتلعثم عند كل موت،
تهرب منه،
ولكنه
سيبقى
معك
عند كل قبر.

الليل طفلٌ يهرب

كتب: خلف بُقن

الوَجعُ الجَمِيل بقلم عزالدّين الهمّامي

الوَجعُ الجَمِيل
***
أنَا يَا وَطنِي لا أسَاوِمُ حُبًّا
ولَا أرتَضِي العَيشَ دُونَ هَوَاكَ
*
فإن كَانَ حُبُّ الأوطانِ ذَنبًا
فاجْعَلْ كُلّ ذُنُوبِي فِدَاكَ
*
وَإن مِتُّ يَومًا وفِي الصَّدرِ حَسرةٌ
يَكفِينِي أنّي مِتُّ… وأنَا أهوَاكَ
*
وإذَا تَعِبتُ، سَيَحمِلُ عَنّي
طِفلٌ سَيأتِي… وَيُتَمّمُ رُٱكَ
*
وسَيَعلمُ أنّي أَحبَبتُ أرضِي
كَما يُحبُّ الشهيدُ رُبَاكَ

وسَيَعرِفُ أنّي إذَا مَا انكَسَرتُ
فَفِي الكَسرِ كانَ اعتِزازِي هُناكَ
*
وأنّي إذَا مَا سَكَتُّ اضطِرارًا
فَفِي الصَّمتِ نَارٌ تُنادِي سَماكَ
*
وأنّي حَمَلتُكَ فِي كُلِّ جُرحٍ
كَأنَّ الجِراحَ طُرُقٌ لِلِقَاكَ
*
وإن غِبتُ جِسمًا فَروحِي هُنَاكَ
تُرَدِّدُ: عِشتُ… وَمِتُّ في هَوَاكَ
***.     
عزالدّين الهمّامي 
بوكريم / تونس 
في ذكرى عيد الشهداء
1938/04/09
2026/04/09

عصفورتي الرقيقة بقلم حربي علي

(عصفورتي الرقيقة)
إننى أعرفك قديما ياضوء الخيال
وكم رأيتك كثيرا فى الأعالي
مابين قدومي في الآسر وإرتحال
وآلم فى فؤاد عندي غالي
أنت أميرة الهوى وأسطورة الأمال
وما الهوى إلا أياما في الليالي
ليلة ظلماء وليال في الجمال
أمتص رحيق الحب وصمت السؤال
أنا هنا على الشات قمة الإمتثال
أستمتع بحروف كلمات الإرتجال
وأرد بأشواق قلب ليس خالي
أستشف منك آهات تفوق إحتمال
يالك من مشاعر حبيبة رفيقة
تحتسي الحضن من أحضاني العميقة
وقبلة تفوق قبلة العشاق ف الحقيقة
فأنت دائما وأبدا عصفورتي الرقيقة
طر بي إلى دنيا تعشق الوادي
وهلم إليا بصدرك الواسع النادي
ضمني كما تضم سواعدك الأيادي
فأنت الحاضر الماضي كالماء والزاد
فيا قلب الأماني لا تقسو عليا
فأنا لي أحاسيس وأحزانا عاطفية
كم مرت عليا من نفحات هوائية
أدمت القلب وصارت جروحي نهائية
فحتى نأتي يوما إلى هذا اللقاء
إليك قبلة وقلب عائم في الفضاء
ونجم طريح الهوى عاشق السماء
يزداد من ضوئه نور الضياء
أنا نديم أحضانك هذه التي
أشتاق لها وكل يوم ألتقي
وكم داعبت ومست شفتاك شفتي
أصبحت ثم أمست تقبل مقلتي
وهذا الشهد من شفتاك كلما
داعبني مسك الهوى وبي إحتمى
ولذة في الحلق نادتني إنما؟
أضحت تلاقيني بين الماء والدم
قيلت وكتبت إرتجالية
في: أقل من ساعة
كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

الرحلةُ إلى التنوير بقلم فؤاد زاديكي

سيرةُ بوذا: الرحلةُ إلى التنوير
الباحث: فؤاد زاديكي

وُلِد سيدهارتا غوتاما، الذي يُعرَف بلقب بوذا أي "المستنير"، في مملكة كاپيلڤاستو الواقعة اليوم بين نيبال وشمال الهند، حوالي عام 563 قبل الميلاد. نشأ في عائلة نبيلة وعاش حياةً مُترفة تميّزت بالرّفاهية والملّذات، بعيدًا عن مُعاناة المرض والشّيخوخة والموت. لكنّ تلك الحياة الهادئة لم تمنعِ العقلَ الباحث من مُواجهة الواقع، إذ عندما خرج من القصر، صُدِم بمشاهد الشّيخوخة والمرض والموت، فاستيقظ لديه سؤالٌ عميق عن معنى الحياة وطبيعة المعاناة.

قرّر سيدهارتا التخلّي عن حياته الملكية والانطلاق في رحلة روحية طويلة، بحثًا عن الحقيقة والتحرّر من المُعاناة. خاض طريق الزُّهد والتأمّل العميق، جرّب أساليب اليوغا المتطرّفة، لكنّه لم يجدْ فيها الحلَّ الكامل. وفي سنّ الخامسة والثّلاثين، جلس تحت شجرة بُودي وتأمّل بعمق، فبلغ التّنويرَ وفَهْمَ طبيعةِ المُعاناة، وسُبُل التّحرّر منها، مُؤسِّسًا بذلك منهجًا متوازنًا بين الزّهد والاعتدال، قائمًا على فهم الحياة دون تطرّف.

بدأ بعد ذلك بدعوة النّاس وتعليمهم، ناشرًا أفكاره حول الحقائق الأربع النبيلة، التي تقول إنّ الحياةَ مليئةٌ بالمُعاناة، وأنّ سببَها الرّغباتُ والشّهواتُ، وأنّه بالإمكان إنهاء المُعاناة، وأنّ الطّريق إلى ذلك يكمُن في الطّريق الثّماني النّبيل، والذي يشمل الفهم الصّحيح، والنّيّة الصّحيحة، والكلام الصّحيح، والفعل الصحيح، وسُبُل العيش الصّحيحة، والجهد الصّحيح، واليقَظة الصحيحة، والتّركيز الصّحيح. وقد شدّد بوذا على الوسطية بين التطرّف والملذّات، وعلى الرّحمة تجاه جميع الكائنات، وممارسة اللاعنف، والتأمّل الواعي كأسلوب حياة مُستدام.
لم يتأثّر بوذا بشخصٍ بعينِه، ولكنّه تأثّر بالفكر الهندي القديم، بما في ذلك اليُوغا والفلسفات الصّوفية، ليكون ردّ فعل على الزّهد المتطرّف السّائد، مؤسّسًا منهجًا فريدًا يجمع بين الحكمة والرّحمة والوعي العميق. وقد جمع حوله العديدَ من التّلاميذ والأتباع، الذين ساعدوه في نشر التّعاليم. أوّل من انضمّ إليه بعد التّنوير هم خمسةٌ من رفاقه السّابقين، الذين مارسوا معه الزّهد، وكانوا يُعرَفون باسم البراهمة الخمسة، ليشكّلوا النّواة الأولى لـ المجتمع الرّهباني البوذي (السّنها)، الذي ضمّ الرّهبان والرّهبانات الملتزمين بالزّهد والتأمّل ونشر التّعاليم بين النّاس. كما كان له طلابٌ ومُستمعون من عامّة النّاس، الذين التزموا بالرّحمة واللاعنف واليَقَظة الذّهنيّة، ساعين نحو التّنوير والتّغيير الرّوحيّ في حياتهم اليوميّة.
عاش بوذا حتى حوالي ثمانين عامًا، حين وافته المَنِيّة، وقد بلغ النيرفانا، التحرّر الكامل من المُعاناة، تاركًا إرثًا خالدًا من الفكر الرّوحيّ، الذي ما زال يُلهِم الملايين حول العالم حتّى اليوم.

تكتب بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد 

تكتب 

زكاء 
لوالدة حملت وأنجبت 
تألمت على فراق حبيب 
وأب رحوم غادر منزلها
زكاء  
نعم زكاء نالت من إسمها 
مبسمها تشفي قلوب موجوعة
في حزنها بسمة الأمل
في فرحها يتراقص المتألم
هي أسطورة لها مملكة العطاء
ملكة تتصدر ديوان النساء
زكاء جمّلت الإسم بزكائها وزكاتها
عيون ترى وبصيرة تحمل الحنان
قلب مملوء بالبنيان 
هالتها كالقمر في السماء
وصباح الوجه كشمس الزمان
نوصف من ياترى 
سيدة الزمان والمكان 
سيدة حملت بين أضلاعها 
أسرار مورو ومرلين جبران
وفارس من أجمل الفرسان 
فراس ولا ننسى وائل بالشهامة 
ونختم بالاسامي لأنهم 
في المجالس تنحني لهم البنيان

شهداء إنما أحياء بقلم إسحاق قشاقش

(شهداء إنما أحياء)
تركوا على التراب نبضهم
والأرض تحفظ خطاهم
سكبوا دمهم ضوءاً
في عتمة الساحات
وأين ما حلوا كتبوا
لتبقى حروفهم ذكريات
وعلى واجبهم دأبوا 
لخطاهم تشهد الطرقات
وكتبوا أسماءهم
بأصابع مرتجفة
حين حان الغياب
قرأوا وجعهم للريح فبكت
وحملت حكاياتهم
من خلف الضباب
يؤدون صلاة العصر
لرب الأرباب
في آخر لحظاتهم
فلا يسمعها أحد
سوى الأهل والأحباب
لم يلتفتوا لنداء الخوف
ولا لأهل السماء
ولا لرجفة الأبواب
وفتحوا صدورهم 
وعبروامن فوق السحاب
وتركوا خلفهم أمهاتٍ
يعدن ترتيب الدموع
صبحاً ومساء
ويبكون العمر كله
على الفرقة والغياب
بقلمي إسحاق قشاقش

صناعة القيد بقلم ناصر إبراهيم

#صناعة القيد
لا يصنع الطغيان من فراغ

ولا يجيء صدفة بلا مسوغ أو بلاغ

بل هي خلطة الردى

تطبخ في مطابخ الظلام كي تذل من غدا

إعلامهم بوق صقيل

يقلب وجه الصدق يمسي الحق في كفه ذليل

يزين الباطل للأبصار حتى نرى

أن الخراب عمار وأن القيد اختيار

يبني من الجلاد وجها طاهرا

ويلبس الخوان ثوب المستجير

ومال قارون يسيل

يشتري ذمم الرجال ويحيل الحرام حلال

يغدق بالذهب فوق الرؤوس الطامعة

فتنحني الهامات وتخرس الألسن القاطعة

من يملك الخبز يملك القرار

هكذا يظنون في حانة الاستكبار

وبينهم قوم مسخوا الجباه

بطانة كالأفاعي تسعى خلف الجاه

وعالم باع الفتاوى في المزاد

ليشرعن الظلم ويبارك استعباد العباد

يلوون عنق النص كي يرضى السلطان

وينسون أن فوقهم ديان

والمجتمع المسكين يمشي في الزحام

يساير التيار يخشى الكلام

يصدق الكذبة حتى تصير حقيقة

ويغرق في شباكهم دقيقة بعد دقيقة

فهل نعي المنظومة الآن

أم ننتظر الجلاد يهدم الأركان

الطغيان بيت سقفه الصمت

وجدرانه الخوف

فإذا انكسر حاجز الوهم فينا

تلاشى الظلام وانجلى الزيف

#شعر ناصر إبراهيم

سأقضي عمري أبحث عنها بقلم رضا محمد أحمد عطوة

سأقضي عمري أبحث عنها…
أبحث عن السعادة.

أردت أن أكتب عنها،
فلم أجد لها مرادفًا أو مفهومًا واضحًا.
قلت في نفسي:
السعادة لغزٌ… وبحرٌ عميق،
لغزٌ يحيرني، لا أعرف بدايته… ولا منتهاه.

إنه بحرٌ متلاطم الأمواج،
يُخفي في أعماقه عالمًا آخر مكنونًا،
عالمًا أشبه بالغيوم…
كل ما فيه غامضٌ، غيرُ مفهوم.

بحثتُ عنها في كل مكان،
في الأنهار، وفي الوديان،
في الصحارى، وفي البساتين.
وخيّل إليّ أنني وجدتها…
لكن عندما اقتربت، لم أجد إلا ترابًا وغيومًا،
وليلًا حالك الظلام،
يطلّ منه شعاع من نور…
سبحان الله،
الذي يُخرج من الظلام نورًا،
ومن النور ظلامًا… سبحانه.

ظللت أبحث عن السعادة… ولم أملّ،
أبحث عنها… وهي في يدي!
أستطيع أن أصنعها… أن أشكّلها،
أناديها فتلبّي النداء،
أطلبها فتأتيني،
أُضيعها فتبحث عني،
وتُذكّرني بماضٍ جميل… بأيامٍ وليالٍ لا تُنسى.

فأعود أضحك من جديد،
فتشرق الشمس من جديد،
وتشرق معها أيامي، ولياليّ، وتهنئني.

السعادة يا أخي… كنزٌ لا يفنى،
ما دامت في ايد أمينة.
هي غاية الإنسان ومطلبه،
في هذه الدنيا الأليمة.

السعادة زهرةٌ جميلة،
إن رويتها… فاحت بعطرها،
وإن أهملتها… ذبلت وماتت،
لكن تبقى فيها رائحة الذكرى الجميلة.

السعادة يا أخي… في سعادة الآخرين،
إن استطعت أن تُسعد من حولك،
ستراها في نظرة عيونهم،
في ابتساماتهم،
وحينها… ستجد السعادة قابعةً في أعماقك.

بقلمي: رضا محمد أحمد عطوة

مش مصدق بقلم خالد جمال

مش مصدق
بعد كل العشرة دي
بعد قلبي ما راح وجه
في الغرام ماسألشي ليه 
ألقى قلبك جه عليه
ألقى غدرك ريح طاويه
والخيانة دي شرع عندك

قوللي قلبي عملك ايه 
خلى قلبك هان عليه
يزرع الشكوي ف عنيه
يقتل الفرحة بايديه
ينسى وعد ومال اليه
يلقى ودك نار بتحرق

ليه بنغدر باللي صان
اللي عمره في يوم ما خان
واللي يسقينا الحنان
نسقي قلبه الويل كمان
واللي شالنا سنين زمان
نِخلَى بيه لو وقته حان
وسط نوة وموج طوفان
نوة قسوة وموج هوان
نرمي فيه ونسيبه يغرق

ياللي عشت معاك وفاكر 
إن قلبك ليا ذاكر
وانت عشت لعشقي ناكر 
كنت صفو ف بحر عاكر 
قلب وغد بعقل ماكر
قلبي ممنولك وشاكر
امس عدى وجاي باكر
تلقى باب الفرح ساكر 
خمر مرك منه ساكر
والجراح حواليك عساكر
لو تغرب أو تشرق

                         مش مصدق 

بقلمي/ خالد جمال ٩/٤/٢٠٢٦

قيامةُ الأرز.. ملامحُ الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#قيامةُ الأرز.. ملامحُ الضوء
بيني وبينَ الرُّبى.. غُصّةٌ
وعلى شرفاتِ "بيروت"
ينتحرُ الليلُ تحتَ خطى الياسمينْ.
لبنانُ.. يا وجعاً يرتدي ثوبَ غيمٍ
ويا ضحكةً سكنتْ في مآقي السنينْ.
نحنُ لا نكتبُ الآنَ شعراً..
نحنُ نلمُّ الشظايا
ونزرعُها في الترابِ "قصائدَ"
تُزهرُ في الغدِ حُبّاً.. وأمناً.. ولينْ.
يا وطناً من بخورٍ ونارْ
كلما انكسرَ الضوءُ فيكَ
أعادَ الصدى صياغةَ الفجرِ
واستيقظَ البحرُ..
يغسلُ وجهَ النهارْ.
قُم يا جميلَ البلادِ..
فأنتَ عصيٌّ على الموتِ
أنتَ البقاءُ..
وأنتَ اكتمالُ المدارْ!
#شعر ناصر إبراهيم

عِـنـاقُ الـنَّـزفِ بقلم ناصر إبراهيم

#عِـنـاقُ الـنَّـزفِ
مَا عَادَ فِي المِندِيلِ مُتَّسَعٌ..
لِدَمعَةِ غَزَّةٍ.. أو لِلأنِينِ القَادِمِ مِن صَدرِ لُبنَانْ
فَالمِلحُ جَفَّ بِمَآقِينَا
وَالجُرحُ فَوْقَ الخَارِطَةِ.. بَاتَ وِجْدَانْ
نَبْكِي؟!
وَكَيفَ نَبكِي وَالدِّمَاءُ حَرِيقةٌ.. تَمْتَدُّ مِن بَحرٍ إلَى بَحرِ؟
يَا غَزَّةَ الصَّبرِ..
أَيُعذَرُ الدَّمعُ فِي حَضْرَةِ الجُوعِ وَالقَصْفِ؟
وَيَا لُبنَانَ الأَرْزِ..
أَيُكَفِّنُ الشِّعرُ مَا هَدَّمَهُ البَارُودُ فِي لَحْظَةِ عَصْفِ؟
وَجَعٌ يُسَلِّمُنا لِوَجَعْ..
وَعُرُوبَةٌ تَقِفُ عَلَى الرَّصِيفِ.. كَشَاهِدِ زُورْ
أُمَّةٌ.. تَقْرَأُ تَارِيخَهَا فِي كُتُبِ الغُبَارِ
وَتَكتُبُ حَاضِرَهَا بِحِبرِ الانْكِسَارِ
أَمَامَ "جَبَرُوتٍ" يَقْتَاتُ مِن صَمْتِنَا
وَيَبْنِي فَوْقَ رُكَامِ مَنَازِلِنَا.. سُوراً مِنَ النَّارْ.
نَحْنُ لا نَبكِي عَلَى الأَرضِ فَقَطْ..
نَحْنُ نَبكِي عَلَى أُمَّةٍ..
أَضاعَتْ بَوْصَلَةَ السَّمَاءِ
فَصَارَ القَرِيبُ غَرِيباً..
وَصَارَ المَوْتُ فِينَا.. عَادَةً مَسَائِيَّةً وَأَخْبَارْ!
يَا جُرحَنَا المَمْدُودَ مِنْ جَبَلٍ إلَى رَمْلِ..
مَتَى يَسْتَيْقِظُ المِلْحُ فِي دَمِنَا؟
مَتَى نَكْسِرُ قَيْدَ الذُّهولِ؟
فَمَا جَبَرُوتُ "الاحْتِلالِ" إلا ظِلُّ ضَعْفِنَا
فَإِذَا نَهَضْنَا..
ذَابَ الظِّلُّ.. وَانْكَسَرَ الحِصَارْ.
#شعر ناصر إبراهيم

صبة بقلم عبدالرحمن المساوى

صبة
قد قلتها للصمبة
لما وقع أتخبأ
بين الجبال ..النارين
مهروس 
وميض يتعبا
ألوان عيون زرقاوين 
لمبه سهاري قانين 
إذا رجته هَبَ
بكر خماسي شبا
النهروان.. رفدين
الرد الأول هاوي 
ماشي معانا غاوي
رصين عوواي أندا
من لهجته للحدين
ثاني ولا له شاني
مدد مكين السدين 
بين السماء والأرضِ
أضواء مواهيب 
نصرين..
أضوى مساريب بندين..
البند الأول هبي 
شني عليا شني 
صبي عليا ردين
ربي وهبني ودين.
أ/عبدالرحمن المساوى

بلاد العز بقلم احمد محمود

بلاد العز
يا ويل بلاد العز
   لو. حكمها الأوباش
الندل يعزل أبوه
   وعلي اخوه داس
لا دين ولا مله
  وعلي العرش عاش
طاووس ومتغندر
  وفي القذارة باش
لا. حلال ولا. حرام
   علي جثة اخوه عاش
راحت رجال الهيبه
   وسابولنا الاوباش
أسوود علي شعوبهم
  من غير شرف اهو عاش
خدامين البياده الصفراء    
   من لحس البياده عاش     
يا ميتين بالحياه
   ومن غير شرف عاش
يغنوا و يطبلوله
  بالسيف و يرقصوله
ومن غير كدا ينداس
   خدلك ياواد يومين
بكره في التراب تنداس
   وخلاص مات الملك
وملكنا الجديد عاش
   حامي حمي البلاد
وزيه اكيد ما جاش
   فارس دروب الصحاري
وموحد الخيمتين
   يحكوا عنه بطولات
يحكوها بدمع العين
   هوا العيب بقي فينا
ولا. في الأوباش
بقلم
احمد محمود

صعقة بقلم محمد أكرجوط

هايبون....
-صعقة-
بمجرد ان وقعت عيناه في عينيها شعر بصعقة تهز كيانه...تسائل مع نفسه هل هي تلك التي حلم بلقائها...لا جوابا شافيا لسؤله...بداية مواويل العشق نظرة....

نظرة بريئة
قلبت هدوء كيانه
صعقة

بها الحشى إكتوى
فاستسلم صاغرا للهوى
  - محمد أكرجوط -

مشاركة مميزة

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن ابن الأصول كلها الشخص الموزون. اليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعاد...