الاثنين، 30 مارس 2026

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........
انا في الهوى متعثر الخُطواتِ .
وجناح قلبكِ يسبق الطيران .
فأنا يتيه فؤادي في عثراتي.
ماذا عليك لو جاريت فؤادي ..
حتى يحوز السبق في الخُطواتِ .
ويصير مثلك بارع الطيرانِ ..
ويجوب مثل الطيرِ بالعليائي ..
لكنني مازالت في أحلامي .
أحيا بها يومي وطوال حياتي.
مازلت أخطو الحب في دنياي
يغري فؤادي كأنني في يقطانِ.
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

نجوم ليلها....تغريني بقلم هيثم بكري

"نجوم ليلها....تغريني" 
تُغريتي نُجُومُ لَيْلِهَا
بِبَرِيقٍ لَمَعَانٍ
يَتَسَلَّلُ فِي عُمقِ السَّمَاءِ
تُنَادِينِي…
وَمَضَاتٌ تُشْعِلُ الحَنِينْ
فَأَرَاهَا تَتَلَأْلَأُ
كَابْتِسَامَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا
وَيَفِيضُ الشَّوْقُ دَمْعًا
فِي مَآقِي اللَّيْل
يَتَلَهَّفُ قَلْبِي لِبَدْرٍ يَسْكُنُهَا…
تَخْطَفُنِي نَسَائِمُ الهَوَى
فَتَسْكُنُنِي ذِكْرَاهَا
وَأَمْضِي لَيْلِي الحَزِينْ
أَسْتَنْشِقُ مِسْكَ العِطْرْ
فَلَا نَجْمٌ يُطالُ يَدِي
وَلَا بَدْرٌ يُعَانِقُ لَيْلِي
فَأَعُودُ…
إِلَى قَلَمِي وَدَفْتَرِي
أَكْتُبُ حُرُوفًا تَتَعَثَّرُ عِنْدَ اسْمِهَا…
أُحَاوِلُ أَنْ أَلْمَلِمَ ذَاكِرَتِي
خَشْيَةَ أَنْ يَضِيعَ
فِي زِحَامِ اللَّيْل
رَسْمُهَا
— المحامي هيثم بكري

على حافة اسمك بقلم عماد السيد

على حافة اسمك 
_________________
أقف عند اسمك 
كما يقف الضوء على حافة الفجر 
متردداً أن يشرق ...... 
أو يذوب فيك 

لم أحبك لأنك ظهرت 
بل لأنك كنت كامناً في 
كإجابة تأخرت عن السؤال 
كحقيقة 
لم أكن أجرؤ على اكتشافها....

أحببتك 
فاستيقظت في دمي لغات
لم أتعلمها 
وصار قلبي يكتبك 
دون يستأذني

أنت لست رجلاً فحسب 
بل تلك المسافة 
التي تتلاشي كلما اقتربت 
وتتسع 
كلما حاولت الهروب ...

أنت الهدوء الذي يربكني 
والفوضي التي ترتبني 
والسكون الذي يوقظ في 
ألف ارتعاشة ....

حين تغيب 
لا ينقصني حضورك فحسب 
بل تختل قوانين روحي 
وتفقد الأشياء أسماءها 
كأن العالم نسي كيف يسمى 
من دونك .... 

وحين تعود 
لا تعود وحدك 
بل تعود الحياة كلها 
محمولة في صوتك 
وفي ومضة عابرة 
من عينيك .....

يا أنت 
يا أحتمالاً لا يفسر 
يا يقيناً 
كلما شككت فيه 
آمنت به أكثر ....

أنا لا أحبك كحالة 
بل كتحول كامل 
كشيء 
يحدث مرة واحدة 
ثم لا ينتهي....
فإن سألتني أين أنا منك ؟
قلت 
أنا تلك التي كلما حاولت 
أن تخرج منك ...
وجدت نفسي 
أعمق فيك 
___________________
قلمي وتحياتى 
______ عماد السيد

ناس وناس بقلم مجاهد السعيد المرسى

(( ناس🌹 وناس ))
ناس قلبها حجر. وناس قلبها حساس 
و ناس كيف الغجر وناس قمر وناس
و ناس مثل الشجر خيرها لكل الناس
و ناس رفيقة سفر وناس بتهجر ناس
و ناس كلمها كدر و ناس كلمها ماس
و ناس بتأذى بشر. وناس بتخدم ناس
و ناس كيف الغفر. على القلوب حراس
 و ناس عملها ضرر وناس عملها الفاس
و ناس ما تعرف نفر وناس بتكرم ناس 
و ناس غاويه سهر تسهر تراقب ناس 
و ناس غاويه سهر تحل مشاكل ناس
و ناس غاويه سهر تسبح إلآه الناس 
و ناس وجودها مر علقم لكل الناس  
و ناس تعالج الألم وناس تموت ناس 
و ناس تفضح وتجهر وناس بتستر ناس 
وناس كتير بتحسد. بصه لكل الناس 
و ناس كلامها درر ناصحة لكل الناس  
و ناس تحب الخير ايدها بالرضا تنباس
و ناس كلمها عسل. يداوى كل الناس 

مجاهد السعيد المرسى

دعني أهيم بك شوقا بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /. دعني أهيم بك شوقا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا ورد الجناين والبساتين
ارتديني معطفا
يقتل بردا ينهي الام الصبر
اروي ليالي الحنين
كن لي ثوبا
يلبسني شوقا وحنين
عانقني ماضي وحاضر
وكل ما فات من السنين
خذني جنينا يحتويه دفئك وحنانك
فيكون إكتمال تكويني بين يديك
دعني أهيم بك شوقا
فأنا لك عاشقة لا ترجو غير قلبك
من بين رجال العالمين
سيظل الشوق والحنين وسوف يظهر كل دفين
وسوف تهجر الطيور اوكارها ليلا
فرحة بمن طال شوقهم لسنين
اهواك يا شمسا بددت ظلام أيامي
اهواك يا حبا استقر داخل صدري
اهواك لحنا تسمو به ذاتي
اهواك انشوده تحلو بها شفاتي
اراني أذوب يا عمري
ومن سواك ينقذني
غارقه بك عشقا
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا وردا ورياحين
ويا عطش السنين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

آغار عليك بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

............. آغار عليك............
آغار عليك من كل العيون 
ومن عيني وعين السائرين 
ومن عينا رائتك اليوم سهو
فصارت في عداد الناظرين 
وأخشى من عيوناً لا تراك 
وأخشى من عيون الحاسدين 
واخفي نظرت حين ارك
وعيني عن عيون. الناظرين 
وأخشى من عيوني ان تبوحَ 
بما تخفي عيون الحائرين 
واخفي لوعتي فيك وحزني 
ودمعي عن عيون الشامتين 
فلو اني ملكتك في حياتي
لصنتك من عيون العالمين 
عبدالسلام عبدالمنعم احمد

مما يصطفيه الفؤاد بقلم حفيظة مهني

مما يصطفيه الفؤاد
بقلم د حفيظة مهني 
_______________
يا العزيز…
كيف أُبلِّ رمق عواصفي وقد مسّني الهجر بفيوضه؟
كيف أُلَبّي ذاك الكِبَر المتنامي بجوف الحنايا، وعلى لوح الضلوع تقاسيم وجهك تثوي إليّ دون اغتراب؟
إنّي ذاك الحبيب الذي يقتفي آثار العشق بهوامش مقلتيك، ويرنو إلى نبوءات التلاقي على غصن خُلق للبقاء.
توقظني خضة الاشتياق على اعترافات مجنونة، فيختل نبضي، فأحادث مرآتي وأسألها:
هل يشمّ عطر شوقي إليه؟
هل له رغبة أن يقاسمني خبزي وطعامي، نومي وصحوي، جدّي وهزلي، وفرحتي وحزني؟
أم أنّه عابر سبيل مرّ بالقلب وترك ظلاله معلّقة بين الرجاء والغياب؟
شيء من تأوّهات الحنين يجعل القلب يتعرّى من أسماله، ويتزيّا بهسيس مشاعر خجولة، كأنّ الشوق ثوب يُفصّل على مقاس الانتظار.
يا العزيز، كيف تختفي؟
ألا تدرك أنّك موقدي بفصل الشتاء، معطفي ووشاحي؟
ويصير وجلي حين يمرّ طيفك، وترتعد حنجرتي ببحة اشتياق، فيما نبض اللهفة يتمشّق بضواحي عينيك، يسترق الضحكات، ويُنير عتمة تزدحم فيها ذكرياتك.
ينتشر الندى كالياسمين بين الطرقات وعروق الوتين، فيورق القلب كلما مرّ اسمك عليه.
أين أنت؟ وكيف تختفي وأنت لا تزال مرود العين وسؤددها و رذاذ للخفق؟
كيف لعيوني الحزينة أن يملأها السحاب، وعلى وسائدك لذة حلم يستحم بالاقتراب؟
تدوخ الأماني وترحل بي إلى ضفاف شفتين، حيث استلقى البلح غافيًا لوهلة، فأيقظ الوجد، وارتخت مقامات الانجذاب مذ التقيا.
وأنا أحاور لحظات الغياب، أقايض فيك البسمات بحفنة من صبر مبلّل بالحنين.
فإن غفت جفونك بدفاتر الذكريات، فأنا ذاك السطر الذي محى حبره دمع الاشتياق.
على موانئ جفنيك يُحلّق ناظري ليتسع،
يرسو قليلًا ثم يُعاود التيه كطائر أضنته المسافات،
يقتات من ضوء عينيك ما يُقيم في القلب مواسم الدفء،
ويجمع من ارتعاش رمشك ما يكفي ليؤجّل الغياب.
هناك، حيث يهدأ ضجيج العالم،
أعلّق شوقي على أطراف نظرة عابرة،
وأخبّئ نبضي بين انحناءات الضوء،
كأنّي أخشى أن يفضحني الحنين إذا ناداك باسمي.
فإن أغمضت عينيك، ضاع المساء من جهاته،
وإن ابتسمت، تفتّحت في صدري نوافذ الرجاء،
فأنا المسافر إليك بلا خرائط،
أهتدي بخفقة منك، وأضيع بك… ثم أعود.
أنا لا أكتب الحنين…
أنا أترك قلبي يتهجّى اسمك بصوت لا يسمعه سواي.
كلّ القصائد تنتهي،
إلّا اشتياقي… يبقى معلّقًا بين نبض لم يهدأ ولقاء لم يأت بعد.
أغلق النص…
ويظل قلبي مفتوحًا عليك.
                          ____________

مقهى الصباح بقلم صفاء قرقوط

مقهى الصباح 
********
دعنا نتشارك  
فنجان القهوة  
في مقهى الصباح ..  
دع عيوننا  
تتهامس وكأنه  
أول لقاء ..  
دعني أتعرف عليك  
من جديد  
وكأننا غرباء ...  
صفاء قرقوط

مرافئ التوبة بقلم ناصر إبراهيم

#مرافئ التوبة
على أعتابِ بابِكَ..
تعبتُ من المسافاتِ التي نأتِ..
ومن ثِقَلِ الخطايا حينَ تمتدُّ..
كليلٍ لا يُشارفُهُ انهمارُ الفجرْ.
إلهي..
أنتَ تَعلمُ ما بكتْ روحي
وما أحصيتَ في صُحُفي..
أنا المسرفُ..
جئتُكَ أحملُ الأوزارَ في كفّي..
وفي قلبي يقينٌ..
أنَّ عفوكَ أوسعُ الميدانِ للغُفرانْ.
وحينَ يجيءُ ميعادُ الرّحيلِ..
وتنزعُ "الآنَ" منّي "الآنْ"
وتصعدُ روحيَ العطشى لمبـرئِها..
فيا فارجَ الكربِ..
ويا من تملكُ الأنفاسَ والأقدارْ..
تولَّ القلبَ في سكراتِهِ الأولى..
وزحزِحْني..
عنِ النّيرانِ.. والأوزارْ.
#شعر ناصر إبراهيم

صديق الصدق بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

صديق الصدق
ان الصدق الحق في افعاله
قبل الكلام بفعله يوفيك 
ان ضاق عيشك والهموم تراكمت 
قبل السؤال بماله ياتيك
واذا اليت إلى السقوط وجده
قبل السقوط بنفسه يفديك 
ويكون. خلف في امورك كلها
بالنصح. يوفي والهدى يهديك 
ويكون نفسك في غيابك ان حضر
ويصون عرضك بالتقى يحميك
هذا صديق الصدق في دنياك 
من كل اخطار الحياة كفاك
جاني بخل الصدق نفسي فداك
لم القى في هذا الزماني فداك
                كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

وتر في قلب يد مسكينة بقلم خلف بُقنه

وتر في قلب يد مسكينة
موتها بعد يومين وهي لا تعلم

سعيدة اليوم بصباح أطفالها الأبرياء

بالأمس كان مطرٌ بطيء على أسطح البيوت الفقيرة
واليوم حفنة دقيق فقيرة تخلق سعادة سريعة

من مذكرات حنّا مينه
نزلت دمعتان
كانتا نهرين في قاع المكيدة

الحرير هرب من أسطح المدينة
يدان مهرولتان اغتالتهما صدف الليالي التعيسة

جدار الطين المنحني يغني لأيتام الضوء الشحيح
ساق ما 
في ساحة مجنونة يحكي المجاعةالعظيمة
كان شاعرًا بأهوال المصيبة

طريق الحريق
سائر في حلق تلك الميتة الجميلة

أيتها العذابات
تجمّعي
في ذاك القمر
وطلي بأغنية غير حزينة

قِربة صفيح مريضة

كتب خلف بُقنه

خَرِيفُ العُمْرِ بقلم فؤاد زاديكي

خَرِيفُ العُمْرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصَفَ الزّمانُ فَلانَتِ الأركَانُ ... وَمَضَى بِرَوْنَقِ عَهدِنَا النِّسيَانُ

ثَقُلَتْ خُطايَ وكُنتُ صَقرًا بالمَدَى ... واليومَ تُعجِزُ خَطوَتي الشُّطَآنُ

شَابَ الزمانُ وما سَلِمْتُ بِشَيْبِهِ ... فَالرأسُ ثلجٌ، والحَشَا نِيرَانُ

أينَ الشّبابُ وعُنفُوانُ مَجَالِهِ؟ ... ذَهَبَ الرّبيعُ، فَرَوضُنَا ذَبْلَانُ

يَغزُو الوِهادَ كَلَالُ جِسمٍ مُنهَكٍ ... حتّى يُكَدِّرَ صَفْوَنا الإذعَانُ

ويَبُثُّ في رُوحِ المَرَارةِ يأسَهُ ... لَكأنَّما هِيَ لِلمَماتِ طِعَانُ

نُمسِي ونُصبِحُ بِانتِظارِ نِهايةٍ ... واليأسُ في جَنَبَاتِنا سُلطَانُ

لٰكِنَّها سُنَنُ الوُجُودِ وقَدْ جَرَتْ ... بِحِسابِ رَبٍّ، شَأنُهُ الإتقَانُ

هِيَ رِحْلَةٌ لابُدَّ مِن إتمامِها ... لِيَتِمَّ في دَوْرَاتِها الإنسَانُ

فالبَدرُ يَنقُصُ كي يَعُودَ لِأصلِهِ ... وكَذاكَ نَحنُ، تَمَامُنا النُّقصَانُ

عُمْرُ الفَتى ليسَ اكتِمالُهُ مُمكِنًا ... حتّى تَذُوقَ ذُبُولَهُ الأغصَانُ

فاشْرَبْ كُؤوسَ الشَّيبِ، صَبْرُكَ فَاعِلٌ ... بَعدَ المَشِيبِ، إذِ الخُلُودُ
 مُصَانُ

كمْ قتيلٍ لحظُ عينيكَ وَدَا بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان كمْ قتيلٍ لحظُ عينيكَ وَدَا
مُرَّ بي يا وارداً وردا
مُرَّ نَنْهَلْ ماءَ غُدرانِ الهُدى
باشتياقٍ وحنينٍ لاهبٍ
مُرَّ ليلاً أو إذا شِئتَ غدا
حاملاً كأسَ الطّلى مقترباً
من أسيرٍ كادَ يُرديهِ الرَّدى
واروِ صبَّاً تركَ الهجرُ بهِ
مُهجةً حرَّى وقلباً أكمدا
مُرَّ كي تسقي فؤاداً ظامئاً 
مُرَّ بي نازَعَ الرُّوحَ الصَّدى
أوشكَت نفسي تموتُ أسىً
ويضيعُ العمرُ يا حِبّي سُدى
قد مضى يومانِ مُذ فارقتني 
تحْتَ جنحِ الليلِ فرداً أوْحدا
ليسَ لي إلّاك يطوي غُربتي
مُرَّ بي بلَغَ الحُزنُ المدى
كمْ سرى الشوقُ بنبضي خاطفاً!
مِن دَمي عزمي سحيماً أسودا 
لاهباتُ الصَّدِّ في ليلِ النَّوى
شيَّبت في الصدرِ طِفلاً أمردا
حالتي حالةُ ليثٍ شارفٍ
فتكَت فيهِ شماتاتُ العِدى
ياحبيباً عشقُهُ لا ينتهي
بلْ سيبقى في فؤادي أبدا
في أماسيَّ لكَمْ ناجيتُهُ
دونَكَ العمرُ سيبقى فدفدا
ياغزالاً شرَدَ اليومَ أعِدْ
لي أماني ياغزالاً شردَا
ما أحيلاكَ ألا قُمْ قُلْ لنا !!
كم قتيلٍ لحْظُ عينيكَ ودا !!
إنّ أهلي وأحبّائي ومَن 
أصطفيهم هم لعينيكَ فٍدا
قسماً لولا معانيكَ ازدهَت
هذهِ الأشعارَ قلبي ما شدا
محبّتي والطيب......نادر أحمد طيبة 
سوريا

طويتك بقلم عبد المنعم مرعي

طويتك
صفحه من كتاب
مليان حزن
 وألم 
سقيتني فيها كتير
عذاب
شربت ياما سنين 
ألم 
طويتك 
صفحه من كتاب
دونت فيها جراح
 كتير
سطرت منها كتب
 سنين
أنا شوفت فيها سنين
جراح 
كلها منك عذاب
 وألم 
بكفايه 
بكفايه خلاص بقى
 كتر العذاب
بكفايه خلاص
 كتر الألم 
قلبي منك بقى 
موجوع 
من كتر أيام 
العذاب
من كتر سنين
 الوجع
ارحمني من وجع 
العذاب
ارحمني من بكا
الألم 
طويتك 
صفحه من كتاب
مليان حزن وألم 
بقلم عبد المنعم مرعي

أيتها القصيدة بقلم أمينة المتوكي

أيتها القصيدة

ليني أيتها القصيدة 
ما بك عصية عنيدة 
حروفك تأبى أن تصنع 
عقدا ماسيا يلمع
كوني أيتها القصيدة 
طيّعة أنيقة فريدة
إني أنير لك فوانيسي
ترجمي بدقة أحاسيسي
أبحري وغوصي في أعماقي 
قلّبي واقرئي كل أوراقي
أود أن أفضي بآهاتي 
عسى أن تخفّ لوعاتي
في جعبتي ألف حكاية 
تحيرني البداية والنهاية
في قلبي صخر ومشاعر 
سلام وبركان ثائر
أعيريني يا قصيدة 
كلمات تبدّد التنهيدة
أصغي إلي ولبّي ندائي 
كوني بلسما ودواء لدائي
بقلم أمينة المتوكي
المغرب

روح الروح * «(1)» بقلم علوي القاضي

«(1)» * روح الروح * «(1)»
®( قصة قصيرة )®
     بقلمي : د/ علوي القاضي .
... جمع بين حسن الخلق والخلقة ، واشتهر بين زملاءه وتلامذته بدماثة الخلق وهدوء الأعصاب وحكمته البالغة وفطنته وذكاءه ، لم يكن سريع الغضب أو ثرثارا ، فقد كان قليل الكلام كثير العمل ، ملتزم ، ويدعوا للمثالية في كل حواراته ، إتخذ الحق له طريقا وسار علي هديه فكان يسبقنا لمسجد الكلية إذا سمع الأذان وكان يدعو كل من يقابله للصلاة معه
... كان لايملك في الدنيا سوى أربعة :
.★. (أخلاقه) الحميدة وسمعته وسيرته الطيبة العطرة التي لم تمس أو تلوث طيلة حياته العلمية والعملية فقد كان نموذجا يحتذى به بين محبيه  
.★. (علمه) فقد كان أستاذا في كلية الطب وذاع صيته محليا وعربيا وعالميا فكان يستدعى لإلقاء محاضراته في كل المؤتمرات داخليا وخارجيا 
.★. (فيللته) التى إختارها في الساحل الشمالي ، حيث الهدوء والسكينة والإستجمام بعد عناء السفر والترحال والتنقل بين المؤتمرات وتحصيل ونشر العلم ، وقد كان يجاوره أحد الأثرياء العرب ، هو وإبنه الذي كان يدرس في الجامعة المصرية وكان يتردد عليها بين الحين والحين
.★. (إبنته) التى إعتبرها ثمرة حياته كلها ، فقد أفنى عمره وماله وصحته في تربيتها وتدليلها فهي البقية الباقية من روحه ونفسه بعد رحيل أمها ، فقد كانت بالنسبة له الصبر والسلوان على ما أصابه من كد وكبد وتعب في حياته ، فكانت تبعث فيه الأمل والروح وتشعره بأن القادم أفضل ، بإشراقة وجهها كل صباح ، لم يتركها لحظه فقد كانت تلازمه فى كل رحلاته وجولاته وترحاله كظله وأنفاسه ، ماتركها مرة وسافر وحيدا ، فقد كان يشترط على منظمي المؤتمرات ملازمتها له 
... ولأن الدنيا ـ دنيا ولا تدوم لأحد ، ودوام الحال من المحال ، وقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، والشيطان يجري من إبن ٱدم مجري الدم في العروق ، فقد خبأ (القدر) له صدمة أفقدته توازنه وتحول جراء ذلك من حالة الوداعة إلى وحش كاسر ، فقد هدوءه وسكينته واختفت الحكمة من عقله وتنحت المثالية جانبا ، حتى ملامحه تغيرت وكأنه تقدم بالعمر عشر سنين ، حينما عاد لبيته وأخذ ينادى على (إبنته) نصف روحه وتوأم عمره ، فلم ترد عليه ، ما أفقده توازنه وقلبه يعتصر ، ودخل كل الغرف كالمجنون يبحث عنها فلم يجدها ، واخيرا إهتدى للبحث عنها عند حمام السباحة فوجدها مقطعة الثياب وتسبح في دمها الطاهر ، فجن جنونه ، وفقد عقله ، وعلا صراخه وملأت استغاثته الدنيا ، فتجمع الجيران ، وحضرت الشرطة التي عاينت الجثة والمكان وأكدت محاولة إغتصابها ثم قتلها ولما فحصوا الكاميرات إكتشفوا أن المجرم القاتل هو جارهم إبن الثري العربي ، وبعد تفريغ الكاميرات تبين أنه راقبها من أعلى السور فوسوست له نفسه الأمارة بالسوء والشيطان أن يعبر السور ويحاول إغتصابها ولما فشل قتلها وفى هاربا 
... وتتوالى الأحداث عاصفة
... تابعونا في الجزء الثاني  
... تحياتي ...

من سلسلة أحبُ الشّعر بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة أحبُ الشّعر
                  (٢)

الشِّعْر كالأترجِ حين يفوح
و سواسن و ورود حين يبوح
كالطير سابحة و صافنات
   تغدوا خماصاً وبطان تروح
    الشِّعر للقلب الذي انشرح
      و يداوي فؤاديَ المجروحْ
        الشِّعْرُ أقيَّمُ واصفِ ال
          مذموم و الممدوح
           الشِّعرُ أول خفقة للقلبِ
            و أول نَكْهَةً للرُوُحْ
                           ***
أعشق الشِّعر القويمْ
  بكل عصر من عصوره
   الحديثُ مع القديم
    أراهّ بكل طارقة
     هو بذاكرتي يقيمُ
       و طائر الشعر جميل
        أبيضٌ .. حَسَنٌ ..وَسِيمٌ
         هو نِعْْمَ فيَّاضٌ وَلُوُد
           و أنا من دونهِ عقيمٌ
            الشِّعْر إنّ وَصَفَ عظيمُ
             الشعر إن غنى ..رخيمٌ
              الشعر هو كأسي هنا
               و هناك صاحبي و النَدِيم
                 رَيَّمَتِ السَّحابَةُ رَيَّمُ
                  فصفات حبيبيَ الكَرَمُ
                                ***
الشعر إحساس و ما به 
  غِشٌ أو غَشَم او غَم
   و سحائب صيف لا تمطر
    إلا نسماتٌ من نَغَم
     الشعر مدرسة الحب
      مُزِجَتْ من صدق و من شِيَّم
       الشعر يقتصُ بحقٍ
         لمن قد نَزَلَ بِهِ الضَّيْمُ
           فيزداد العلم بهِ عِلمٌ
             و يفتخرُ بوصفهِ القلم

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ماذا عن فِنجانِ قَهْوَتي بقلم انتصار يوسف

ماذا عن فِنجانِ قَهْوَتي،
الذي أوْقَدَتْ أَصابِعي
شُعْلَةً لِأَصنَعَ لَكَ القَهْوَةَ
التي اعْتَدْتُ أَنْ أَشْرَبَها
مَعَكَ على أَنْغامِ فَيْرُوز.

وفَرَشْتُ لَكَ رُمُوشي
على طاوِلَةِ أَحْلامي،
وسَكَبْتُها في فَناجِينٍ
صُنِعَتْ مِن أَشْواقِي.

وتَعالى بُخارُها الضَّبابيُّ
لِيَرْسُمَ قُلوبًا حَوْلَها،
ودَوائِرَ مِن دُخانِ سَجائِرَ
كُنْتُ قَدْ قَدَّمْتُها لَكَ
لِتَسْتَمْتِعَ مَعَ قَهْوَتِكَ.

وتَعالَت نَغَماتُ فَيْرُوز،
وازْدادت خَفَقاتُ القُلوبِ
التي كانَتْ تَنْتَظِرُ
انْتِهاءَ الجَلْسَةِ مَعَ الغُروب.

فاخْتَصَرْتَ الزَّمانَ
وأَعْلَنْتَ الهُروبَ
إلى مُلْتَقًى رُبَّما كانَ مَحْسوبًا
لَكِنَّهُ أَصْبَحَ غَيْرَ مَرْغوب.

فَفِنجانُ قَهْوَتي الفارِغُ
عَبَّرَ عَنْ كُلِّ ما في القُلوبِ،
ورَسَمَ أُمْنِياتِ المَحْبوبِ
لِعِناقٍ بَيْنَنا يُذيبُ
جَليدَ فِراقٍ لَمْ يَكُنْ مَرْغوبًا.

ويُشْعِلُ فَتيلَ الشَّوْقِ
في قَلْبِنا لِيُنيرَ أُمْنِياتِنا،
ويُعيدُ لِكُلِّ ما فاتَ الأَمَلَ،
ويُداوي جِراحًا لَمْ تَلْتَئِم.

ويُعيدُ السُّؤالَ:
ماذا عن قَهْوَتي؟
وفِنجاني المُنْتَظَر؟

ما زالَ هُناكَ أَمَلٌ،
سَنَرْتَشِفُهُ على ضَوْءِ القَمَر،
ونَرْسُمُ بِبُخارِهِ كُلَّ الصُّوَر
التي رَسَمْناها ساعَةَ السَّحَر.

بقلمي
انتصار يوسف – سوريا

ظل رجل بقلم صبرين محمد الحاوي

ظل رجل 
من سلسلة نساء بلا مأوي 
بقلم الكاتبة /صبرين محمد الحاوي/مصر
 عزيزي القارئ السلام علبكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم اروي لكم نصا درامي وهو ظل رجل عزيزي القارئ كما نعلم جميعا حين تصل الفتاة للمرحلة العمرية وهي الثلاثون من عمرها ففي اغلب المجتمعات الجميع يخشي العنوسة فهاجس العنوسة يحتل الكثير من عقول العائلات والاسر فحين لم يتزوجو بناتهن في العشرينات من عمرهم ولن بجدو فرصة الزواج المناسبة او لم يأتبهم احد للخطبة وبظلو دون زواج حتي يصلو مرحلة الثلاثون من عمرهم واكثر ثم يأتي اليهم احد الرجال المسنين يتقدم للزواج من احد الفتايات فيقول الاب والام لابنتهم ياابنتي ظل رجل ولاظل حائط عفواحيث تكون الجملة بالعامية ضل راجل ولاضل حيط ولكن هذا مايحدث في الكثير من المجتنعات فهنا عزيزي القارئ في نصنا اليوم الدرامي تزوج الشقيقات المتعلمات الصغار وظلت شقيقتهم الاكبر بالمنزل دون زوج الفتاة الاكبر التي تبلغ الثلاثون عام من عمرها وكانت ربة منزل غير متعلمة وحين اتي اليها رجل يبلغ الستون عام من العمر فقال لها والديها تزوجي به فهذا رجل مقتدر وظل رجل ولا ظل حائط فتزوجته لانها تخشي ضياع العمر وتخشي العنوسه اي لانها من قبل كانت مخطوبة لشاب صغير فتركها وتزوج امرأة تكبره بعشرون عام من اجل المال وثرائها وترك خطيبته الشابه الصغيرة فبعد ذالك تزوجت الفتاة من ذالك الرجل ثم كان شقيقها الاصغر يعمل بدولة خليجية ثم عاد واتي لزيارتها فقال لها كيف نزوجتي برجل عمره يضاعف عمرك فارق ثلاثون عام فقالت حين كنت تراني اهتم بمظهري وارتدي الوان فاتحة واضع الزينة علي وجهي كنت تقول لي لايجوزلك هذا ماتفعلين انت فتاة غير متزوجة وصفعتني علي وجهي وجعلتني اعيش محطمة حتي اتزوج وخطيبي تركني من اجل المال فماذا انتظر وبعدذالك انجبت طفلين من زوجها المسن وكان يمتلك محلات ومطعم وقهوي بلدي فصارت هي المعلمة حكم والامرة الناهيه في كل شئ وحين قال لها البعض انت امرأة فقالت انا زوجة المعلم بما معناه المعلمة حكم والمعلم يعاني من المرض فاحضرت له ممرضة تهتم بشئونه والمحلات والقهوة هم مسؤليتي كي احافظ علي اموال زوجي وابنائي عزيزي القارئ ثم قالت انني احافظ علي المال الذي تركني الجميع من اجله فانا لم اندم علي هذا الزواج الذي قد كان قدري وجعل لي الزوج والاطفال والسكن والمأوي من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم الكاتبة /صبرين محمد الحاوي /مصر

صدى في وادي الحجر بقلم ناصر إبراهيم

#صدى في وادي الحجر
نَادَيْتُ..
لَكنَّ المَدَى سُورٌ مِنَ المِلْحِ
وصَوْتِي خَنْجَرٌ كَسِيرْ
يَرْتَدُّ لِي مِثْلَ السِّهَامْ..
مَا نَفْعُ أَنْ نَبْنِي مِنَ الكَلِمَاتِ جِسْراً
والخُطَى مَشلُولَةٌ؟
مَا نَفْعُ قَلْبٍ نَابِضٍ
فِي جُثَّةِ الأَيَّامْ؟
نَادَيْتُ..
قَالُوا: "اصْبِرْ فإِنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحٌ"
وَلَكِنَّ المَدَاخِلَ أُوصِدَتْ
والقُفْلُ صَدِئٌ.. وَالزِّنَادُ بَعِيدْ
نَحْنُ الذينَ نَشُدُّ كَفّاً فَوْقَ كَفٍّ
نَحْرُثُ الرِّيحَ..
وَنَزْرَعُ فِي بِحَارِ الوَهْمِ بِيتاً مِنْ جَلِيدْ!
يَا صَاحِبِي..
لا تَنْدَهْ الجُدْرَانَ، إنَّ الجِدْرَ صَخْرٌ
لا يَعِي مَعْنَى الحَنِينْ
إنْ لَمْ تَكُنْ نَاراً..
فَكُلُّ قَصَائِدِ الدُّنْيَا دُخَانْ
إنْ لَمْ يَكُنْ فِيكَ انْفِجَارٌ..
فَأَنْتَ وَالصَّمْتُ.. سِيَّانْ!
#شعر ناصر إبراهيم

وتر في قلب يد مسكينة بقلم خلف بُقنه

وتر في قلب يد مسكينة
موتها بعد يومين وهي لا تعلم

سعيدة اليوم بصباح أطفالها الأبرياء

بالأمس كان مطرٌ بطيء على أسطح البيوت الفقيرة
واليوم حفنة دقيق فقيرة تخلق سعادة سريعة

من مذكرات حنّا مينه
نزلت دمعتان
كانتا نهرين في قاع المكيدة

الحرير هرب من أسطح المدينة
يدان مهرولتان اغتالتهما صدف الليالي التعيسة

جدار الطين المنحني يغني لأيتام الضوء الشحيح
ساق ما 
في ساحة مجنونة يحكي المجاعةالعظيمة
كان شاعرًا بأهوال المصيبة

طريق الحريق
سائر في حلق تلك الميتة الجميلة

أيتها العذابات
تجمّعي
في ذاك القمر
وطلي بأغنية غير حزينة

قِربة صفيح مريضة

كتب خلف بُقنه

حلم السرائر بقلم فلاح الكناني

حلم السرائر....
يا ناعسَ الطَّرفِ إنَّ النَّعاسَ
                   بالكواحلِ لا أراه يليق
أن رمتَ المنامَ بقربي اعلمْ
                 أنَّ الشغفَ بقلبي يفيق
وما التوددُ إليك وأنتَ غافٍ
          سوى لهبٍ بالأحشاءِ وحريق
عجبتُ لمن ينعمُ بالنومِ
              ولا يستجيبُ لنداءِ غريق
تبلى السرائرُ بحبٍّ من نهوى
               وكلُّ سرٍّ له دربٌ وطريق
حلمٌ ورديٌّ يراود جفنك
           ولي بين الجفون ارق عميق
ما كانَ هواك ضيفًا عابراً
              بل ألذ للروح من الشهيق
فإن بقيتُ صامتًا بينَ ليلٍ
               وسكونٌ فهو حظ رفيق
يا ناعس الطرف أفق إنَّ
               الروح هوت بوادٍ سحيق

الكناني
23 اذار 2026

أحباب بقلم خالد جمال

أحباب
ياللي بحبك رد عليا
طمّن قلب ف حبك داب

بتحبني ولا أنا يا عنيا
عشت ف وهم معاك وسراب

قلبك حس بقلبي وبيا 
ولا أنا حد من الأغراب 

وعدك هيحقق أمانيا 
ولا أنا أملي في حبك خاب

بدرك بيلالي ف لياليا
ولا جفاني الضي وغاب

مهما اوصفلك برضو شوية 
ده الشوق فيا مخطي سحاب

وان هكتبلك صعب عليا
محتاج كده ييجي ألف جواب

دانا احساسي هينطق فيا
مهما بداري ف شوق غلاب

والحيرة اللي انكتبت ليا 
لازمت عقلي كما الأصحاب 

واللهفة اللي بتصرخ فيا
واللوعة اللي ماليها حساب

لو هحكيلك عنها شوية
لو هوصفها تقول كداب

رد يا عمري وحن عليا 
قلبي خلاص مش حِمل عذاب

دانت ف صدك دمع عنيا
حسرة قلب ف حبك شاب 

أما سعادتي وفرح الدنيا 
لو يوم قلت اننا أحباب 

بقلمي/ خالد جمال ٢٩/٣/٢٠٢٦

حلم الفقير بقلم احمد. محمود

حلم الفقير
ثروتك ايه ياعم الفقير
  معزه قايمة ونعجة نايمة
وفرختين وجوز حمير
  اوصف لي زادك ياعم الفقير
يوم لقمة ناشفة
    ويوم لقمة حاشفة
وساعات كتير بنام خفيف
. أوصف. لي. نومتك 
ياعم الفقير
    يوم على السطوح
ويوم في الطوالة
   وساعات كتير تحت السرير
اصل العيال. عددهم كتير
  نفسك في ايه ياعم الفقير
فض مجالس 
   ولا كلام امير 
كلام امير
   لا. مش كتير
تعيشوني قد. اللي عيشتة
     وانا فقير
قصر ملوكي مفروش حرير
   والأكل لحمة وحمام محشي
والزبده. بلدي مع الفطير
   والمال دا روزم
جوه الدولاب. وتحت السرير
   وتجوزوني اربع حريم
وأم. العيال يا عم. الفقير
   يمين تلاتة ما تنام. معايا
علي الحرير
    طب والعيال. ياعم الفقير
ها يونسوها ويحرسوها
  انا اصلي حمش وكمان بغير
نهق. الحمار وكمان رفسني
       لقيت نفسي 
في قلب الطوالة مع الحمير
يا ميت ندامة
   طار الحمام ويا الحريم
ويا الفطير
  انا كنت بحلم حلم جميل
حلم الفير
بقلم
احمد. محمود
من ديوان حبة رتوش

رواية فارس الشجره lord of the tree الجزء الخامس بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره lord of the tree الجزء الخامس ..... وقد طاف بالاميره أثناء نومها العميق في غرفتها التي تم اختيارها بعناية في جناحها المطل على حديقة القصر الواسعه وغابته الكبيرة حلم جميل يتوافق كثيرا مع ما جري نهار يوم امس في تلك الغابه المثيرة وكأنها تشاهد اعاده لما حدث وكيف أنها أي الاميره الجميله كادت أن تفقد قطتها المدلله بين مخالب النسر الجارح حتي وصلت بطيفها إلي شكل فارس الشجره وهو وكأنه يوشوش لسهمه قبل أن يطلقه نحو النسر المحلق بفريسته إلي رحاب السماء استجابة لنظرتها وما قالته له فيها دون كلام وكيف أنه أصابه به بمنتهى المهاره ليترنح ويترك النسر المصاب فريسته الدعجاء وكيف أن أمر ذلك الفارس أيضا حتي قبل كل ذلك لطالما أثار اهتمامها وتعجبها فتري من هوا ولماذا يقف دائما خلف تلك الشجره الكبيره ولماذا خلفها هي بالذات ولماذا دائما أيضا يبدو وكأنه يسترق النظر من خلفها على استحياء ويحاول إخفاء ذلك دون أن يؤذيها بنظره أو حتي أن يشعرها به أو بوجوده تري من هو ذلك الفارس الماهر العجيب وما هي قصته وقد غرقت الاميره الجميله في حلمها ونومها العميق حتي أن وصيفاتها لم تطاوعهن أنفسهن لايقاظها من أجل تناول الطعام وفضلن بإيعاز من وصيفتها المقربه كارلا أن يتركنها لتستريح جيداً فقمن ببسط الغطاء عليها وانزلن ستائر الشرفات والنوافذ وتركن اميرتهن لاحلامها السعيده وعدن بالطعام من حيث اتين قبل أن يسدل الليل ستائره على المملكه وعلي قصرها الكبير واميرتها الجميله ما تزال تغط في نوم عميق لم تستيقظ منه إلا في صباح اليوم التالي لما ايقظتها وصيفتها كارلا بهدوء وهي تلقي عليها تحيه الصباح بعد أن قامت بفتح ستائر النوافذ ليتسلل ضوء النهار إلى وجه الأميره الجميل ففتحت عينيها وردت تحيه كارلا قبل أن تتفحص نفسها ولما فعلت قالت اما زلت في ثياب الأمس ماذا حدث يا كارلا فقالت لها الاخيره يبدو أن مولاتي قد استغرقت في نومها العميق دون أن تشعر بالوقت ثم أخذها حلم جميل طويل حول ما حدث وما كان من ( فارس الشجرة ) في الغابه نهار الأمس ولما أدركت الاميره مغزي كلام كارلا وما ترمي إليه وتعجبت من تفسيرها لحلم لم تحدثها به أخذتها في إتجاه آخر وقالت لها ما أخبار القطه هل قمتم بعلاجها وماذا حدث مساء الأمس بعد أن وصلنا من الغابه فقالت لها كارلا لقد حدثت أشياء كثيره يا مولاتي فاستعجلتها الاخيره بقولها هيا تكلمي يا كارلا اجيبيني ولا تلاوعيني فقالت لها كارلا لقد استدعينا طبيب القصر يا مولاتي وقام بفحص القطه وأعطاها العلاج اللازم بعد أن ضمد جرحها وهي الآن بخير ولقد حضر مولاي جلاله الملك مساءا وسأل عن سموك لما لم تحضري معه طعام العشاء ولقد علم بما حدث معنا في الغابه ولما سألني جلالته أخبرته أن سموك بخير غير أن سموك قد ذهبتي في نوم عميق من مجهود يوم امس وقد أمرنا جلالته ألا نوقظ سموك وفضل راحتك حتي علي ايقاظك لتناول الطعام ولقد استحسنا ذلك نحن أيضا فاومات لها الأميره اليزبث برأسها إيجابا قبل أن تقول لها أحسنتم يا كارلا لقد استلقيت على سريري من التعب دون حتي أن ابدل ثيابي وأخذت أفكر كيف أني كنت سافقد قطتي في الغابه يوم أمس بين مخالب ذلك النسر الجارح فحدقت فيها كارلا ثم قالت لها بمكرها المعتاد الم تفكري في شيء آخر يا مولاتي وحدقت فيها الاخيره بدورها ثم سألتها بكل ثبات ماذا تقصدين بقولك هذا فارتبكت كارلا من سؤالها وقالت لا لا لا أقصد شىء يا مولاتي فنظرت إليها الأخيره نظره تعرفها كارلا. ليذيد ارتباك الاخيره إلا أنها عادت لتتماسك مجددا تحت وطأة فضولها المعهود ثم قالت أنا أقصد يا مولاتي أن الفرحه بنجاه القطه قد انست سموك أن تفي بوعدك وأن تكافئي من انقذها من بين مخالب النسر الجارح فظهر الارتياح علي وجه الأميره لما رأت أن كلام كارلا الاخير صحيح ومعقول وموزون وقالت لها أجل هذا صحيح يا كارلا لقد انستني الفرحه بنجاه القطه ثم الرغبه في علاجها مكافاه ذلك الفارس الماهر الذي انقذها فتشجعت كارلا أكثر في الكلام وأخذت تقول أجل يا مولاتي فارس الشجره هذا فارس غير معقول انظري سموك كيف أصاب النسر بسهمه من رميه واحده وكنت أظنه فارس كسول ثم حدقت كارلا في مولاتها قبل أن تكمل قولها ولكن بالفعل ألا ترونه يا مولاتي فارس خجول فضحكت الأميره اليزبث قبل أن تحدق بدورها في وصيفتها كارلا وهي تقول لقد اطلقتي عليه من توك ثلاثة أسماء يا كارلا هل هذا كلام معقول فابتسمت لها كارلا بدورها وهي تقول صحيح يا مولاتي أيهم له تفضلين فحدقت فيها مولاتها مجدداً لبرهه من الزمن وكأنها تفكر قبل أن تعود وتقول ( فارس الشجره ) هذا فعلا هوا الاسم الذي يناسبه يا كارلا علي أن يظل كذلك وكما تقولين الفارس الماهر الخجول الم تلحظي أنه لم يأتي إلينا حتي ليطلب مكافأته التي وعدت بها ثم توقفت الاميره لبرهه فكرت خلالها قبل أن تعيد التحديق في كارلا وهي تقول أم تراه كان ينتظر أن أذهب أنا إليه بمكافاته وهل هذا معقول ولما أدركت كارلا ما تقصده مولاتها قالت مسرعه ربما هوا بالفعل يا مولاتي إنسان خجول فقالت لها الأميره باقتضاب لا بأس يا كارلا غداً عندما نخرج للتريض زكريني كي أرسل له مكافأته مع أحد الحراس ثم قامت بهز رأسها لاعلي ولاسفل قبل أن تعود وتقول هذا هوا الكلام المعقول فقالت لها كارلا هوا إحنا مش حنخرج النهارده يا مولاتي واجابتها الاخيره بقولها نخرج اذاي وقطتي لم تشفى بعد فقالت لها كارلا في محاوله لاقناعها بالخروج لقد قال الطبيب أنها قد صارت بخير يا مولاتي وأخشى يا مولاتي إن لم نخرج اليوم الا نجد الفارس مره أخرى وساعتها لن تستطيع مولاتي أن تفي بوعدها فسرحت الأميره لبرهه لما أدركت رغبة كارلا الملحه في الخروج للنزهه والتريض وأيضا معقوليه كلامها ثم قررت أن تلاوعها قليلا وحدقت فيها وهي تقول هيا يا لحوحه اعدي لي افطاري حتي اغتسل وابدل ثيابي ففقدت كارلا الأمل في الخروج والنزهه مع مولاتها وقامت وهي تقول بوجه متجهم حزين امرك يا مولاتي وسارت باتجاه باب الحجرة وقبل أن تغادر غرفه مولاتها سمعتها تقول لها واخبري الحراس أن يجهزو موكب النزهه فغمرت كارلا فرحه كبيره انتفخت منها اوداج وجهها وأخذت تركض إلي الخارج وهي تكرر وتقول بكل سعادة حاضر يا مولاتي أمرك يا مولاتي
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

سنابلُ الوصايا.. ورمادُ القمحِ الأخير بقلم ناصر إبراهيم

#سنابلُ الوصايا.. ورمادُ القمحِ الأخير
خُذْ نباْلَكَ الآن..
واتركْ وراءَكَ سُحْبَ القصائدِ تمطرُ في "صورَ"
واقرأْ على "يافا" سلامَ الغريقِ الذي ما استراحْ
ناديتَ..
فانفجرَ الصمتُ في جُبّةِ "الخزانِ"
واستيقظَ "البرتقالُ الحزينُ"
ليغسلَ عن وجهِنا كدرَ الملحِ.. والارتياحْ.
يا "أبا سعدٍ"..
يا خيطَ نايٍ تشبّثَ بالأرضِ حتى استقامَ رمادُها قمحاً
أطلقتَ صرختَكَ الأولى..
فكانت "لينا" تُرخي ضفائرَها للندى
وتصنعُ من مريولِها الأخضرِ
رايةً للذينَ مضوا..
وللذينَ استعاروا من اللحنِ صبراً وكبّرهُ الكفاحْ.
مضيتَ..
وما تزالُ "كفرُ متّى" تهدهدُ "رفَّ الحمامِ"
وتزرعُ في السهلِ ورداً.. يُعاتبُ وجهَ الطغاةِ
يقولُ لـ "ريتا":
جريحٌ هو الوقتُ.. والريحُ لا تعرفُ المستحيلْ
سرقوا الحنطةَ منا..
وللم يدركوا أنَّ سِرَّ التخمّرِ في الروحِ
لا في الرغيفِ القتيلْ.
اليومَ..
نرجو من "حنظلةَ" المستديرِ غياباً..
بأن يستديرَ لنا لمرةٍ واحدةْ..
ليُلقي عليكَ التحيةَ باسمِ "القدسِ"
باسمِ "الجنوبِ" الذي صارَ قلباً
وباسمِ السنابلِ حينَ تُصلّي
لأحمدَ..
للفراشةِ..
للوطنِ المستحيلِ الذي صارَ حَقّاً..
وللضوءِ حينَ يُباحْ.
#شعر ناصر إبراهيم

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي.
من وجهة نظري المتواضعة أنا أسميها وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي إلا مارحم ربي لأنها قطعت أواصر المحبة والمودة والرحمة بين الناس جميعاً إلا ما رحم ربي.
 وكان من نتائج هذا الوسائل أن تزايدت أعداد الرويبضة وكذلك تزايد أعداد السفهاء ومن يتغمزون ويتلمزوت على خلق الله وتناسوا أصلهم الذي لا يسر عدو ولا حبيب.
فالكثير والكثير نصبوا أنفسهم أوصياءاً على خلق الله مع العلم ليس لهم إلا ألسنة سليطة تركوا لها العنان لسب وشتم خلق الله لمجرد اختلافهم معهم في الرأي.
وللأسف الشديد أصبحت بعض وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للتسول والنصب والاحتيال والشحاذة بدون حياء.
وهذه الوسائل كم دمرت من الأشخاص والأسر.
ويوجد الكثير من المعلومات عن الأشخاص ليست حقيقية ومزورة.
وهناك الكثير والكثير من الأشخاص لهم أكثر من صفحة بالفيسبوك للخداع فمثلاً واحدة للتقوى والورع والآخريأت لمهاجمة خلق الله والخداع.
وكذلك أصبحت وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للسرقة الأدبية.
ولمن لا يعرف أن عالم الفيسبوك افتراضي وهو مثل الشارع العام الذي يسير فيه الصالحون والطالحون والصادقون والكاذبون.
وللأسف الشديد هناك من الأشخاص لهم حسابات كثيرة فمثلاً حساب باسمه الحقيقي وكذلك حساب باسم امرأة وحساب باسم فتاة وهكذا.
وأصبح الفيسبوك والوسائل الأخرى منصة للبعض ممن نصب نفسه مفتياً في الدين والاقتصاد والسياسة والإعلام.
وكم أتمنى أن تخضع وسائل التقاطع الاجتماعي لاختبار يقيس قدرات الفرد الأخلاقية والإنسانية.
الحديث يطول ويطول ولكن نظراً لوقتكم الثمين اكتفى بهذا القدر من هذا الكلام.وصدق القائل لو أن الأخلاق للبشر على الفيسبوك تكون في الواقع هكذا لأصبح البشر ملائكة.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

لعنة قافية بقلم مصطفى محمد كبار

لعنة قافية
و إني قد بلغتُ الثرى حينما فارقني
                          وجعٌ تهدمَ بالقلبِ حتى بلغَ ثراهُ
فراحَ الألمُ يعصرني بين ضلوعي
                           و إني إن كنتُ لا ألقاهُ فألقاهُ
كأنَ الذي راحَ بالعمرِ فلا يعرفني
                    بالغيبِ قد تنحى بعتمهِ و مالَ بنواياهُ
فعلى البقايا من أثرٍ زلَ يباعدني
                      كالريحِ بعصفِ الأماني شدني بِخُطاهُ
بقفرِ الكنايا كانت لي تباريحُ هلاكٍ
                         دمعٌ لا يفارقُ من المأساةِ بشكواهُ
ليتهُ كانَ يعلمُ بأني متيمٌ بغرامهِ ألفاً
                     عشقٌ كعشقِ الأنبياءِ و ربما كانَ أعلاهُ
يا أيها الراحلُ من لونَ دمي بأزلٍ
                      كيفَ تهدني و طولُ العمرِ بعمركَ بناهُ
قد تواعدنا لأن نبقى معاً أنا و هو 
                     نسلو بطيبُ السنينِ رفعاً بالعمرِ بِجناهُ
هيهاتٌ للذي أمطرَ كوكبي بحزنِ مرهِ
               . فأزاحَ من الدهرِ كلَ راحتي بطولِ مداهُ
و كلما مرَ طيفهّ بذاكرتي أحرقني
                         كجمراتٍ تستلهبُ إذا عدتُ بذكراهُ
فضرني على بابُ اليأسِ بكلِ شغبٍ
                         كطفلٍ ينازعُ الجراحَ بكربِ جرحَاهُ
و ظني قدراً كنتُ سأحملهُ بالأيامِ
                         كالسرابِ غدا هارباً بثملِ سِكراهُ
فأبرحتني الرماحُ بطعونها و إنما
                            بألفِ طعنٍ راحَ يستريحُ بخباياهُ 
للآن مازالَ في القلبِ يبيتُ بملامحهِ
                       يجهدُ مبتسماً بصورٍ تعيدني لمراياهُ 
و القلبُ ليسَ لهُ راحٌ بعناقُ المنايا
                          كفرٌ بلذتهِ يبشرني و كفرٌ بخطاياهُ
فأشكو من لوعةُ الفؤادِ بمرِ ونسٍ
                        أدنو في هلاكٍ كالغريقِ ببحرِ مناياهُ
يجاهرني الشوقُ إليهِ و يقسُ بوحشةٍ
                        فأرسو بالغيابِ وجعاً بأيامِ ذِكراهُ
فهذا الأرقُ كيفَ أردُهُ و اللهفةُ ذابحةٌ
                       بالروحِ كربٌ يعاشرني جرحٌ قد بناهُ
يا من هدني بلوعتهِ بنارُ الرحيلِ
                       كيفَ تنسى و غرامكَ يحرقُ سجاياهُ
بذمةِ القيامةِ لي نكبات قد تفرعتْ
                       سحاباً جرتْ بكلِ دروبيَ بغبارِ عَراهُ
بالأمسِ كانَ الفجرُ يطلُ نوراً ببقايانا
                        و اليومُ أُدمى كالنحيفُ البلايا وراهُ
و حينما جئتُ لأعبدهُ دونَ آلهتي
                        فغدا كافراً الذي كنتُ كالآلهِ أهواهُ
تباعدَ و هو بالقلبِ روحاً كان مسكنهُ
                        فدارَ اليومُ عني شريداّ بشرِ نكاياهُ
كم من السنينٍ رحتُ أشقُها بهامتي
                      حتى لزمتُ فاجعتي ندماً أرنو بضراهُ
كأني نكستُ الدنيا يوما جئتُ أُكبرهُ 
                       غدا كالعنةِ يقبرُ بالزمانِ عمراً بمزاياهُ
حملتُ منهُ جِراحاتٍ دامتْ تذبحني 
                        و أنا الذي بدنيتي لم أعشقْ سواهُ
فيا أيها العابرُ بوجعِ الفراقِ فراقُ
                         مالكَ تبلي بالقلبِ أرقٌ فوقَ ما بلاهُ
و كأني حينما أدعو لجرحي أُزعجهُ
                         أحمقٌ قدري فلا أدري كيفَ هواهُ
كفرٌ يباركهُ و ملئُ الأحقادِ يثقلني        
                     كالحجرِ عدمُ بمكاني يشلني فإني الآهُ
أُنادي منذُ ألفٍ و هو يديرُ بوجههِ
                      سرابٌ يصبحُ صراخي و يُفنى بصداهُ
و كأني حين ورثتُ منهُ مهادمي
                       أغديتُ بالبلاءِ ساقطاً بِثملِ خمراهُ
فمالكَ تهزي بالكفنِ يا أيها الجرحُ                    
                   كأنكَ رضيتَ بالألمِ لتشحفَ مني دناياهُ
كالضريرِ قد صرتُ معكَ لبابُ الموتِ                          
                     فكيفَ ترهقُ روحاً بطعنكَ و أنتَ غلاهُ
و إني قد أضرحتُ بكلَ أيامي سقماً 
                       عتمٌ بظلامُ الليالي ينهالُ من كَناياهُ
فمالي و كأني على وجهُ الأرضِ ثقلٌ   
                       مالي أزحفُ بقلبيَ خاسراً لمن رماهُ
حتى ضحى الوهنُ يباركني دهراً 
                       جرحٌ غدا بالشركُ يهوى من بهِ رواهُ
رماني كطائرٍ مذبوح بالمواجعِ و أبلى
                    بكؤوسٍ تسقطُ بخمرها من ديارِ فناياهُ
فذاقني الويلُ و مضى بمر لوعتهِ 
                        رسى بالهمِ كالقرابينِ و الكسرُ معناهُ
و إني لم أهدرُ بوقتُ الأيامِ ببكاءٍ
                         إلا و كانَ الحزنُ سببَ الكفرِ ببلواهُ
قد أضنى الحلمُ في الردى منكسراً 
                     و دامَ الحجبُ يظلمُ بالروحِ بما أجراهُ
فاليسَ لديني خجلٌ لو أنهُ أنصفني 
                       فهذا الكفرُ و هذا السقامُ الذي سَقاهُ
فأي دينٍ للحبيبِ حينما هاجرني
                         يهجرني بلا عذرٍ و بالروح قد أفناهُ
فأضوعُ بين ظُلماتِ الليالي في التيهِ
                        و هو براحُ الحلمِ قاتلٌ ينامُ بجفناهُ
علتي منقصةٌ مهما يُحكى للعابرينَ
                     و حزني مقلدٌ بالشركِ البليغِ فما عساهُ
غريقٌ بدمعهِ أنا كلما زارني كابوساً 
                      فأشقى بالقلبِ حائراً كيفَ النارُ شواهُ 
أنالُ من جفى الفؤادِ ضيمٌ قد دعا
                        فما يبقيهِ بالوداعِ حَرانٌ من حكَاياهُ
و كإنَ لخافقي المغلوبِ نكساتُ رهبٍ
                    حتى استوى الحزنُ يعتلي ألماً بِمرسَاهُ
فهاكَ اليدينِ تحملني كبيضُ رايتي
                     تشفعُ بالبقاءِ و ذو البقاءِ يشقى بخلاهُ
و أعدُ بالليالي ضجراً كأنها عادتْ
                       تعصفُ بأحوالي راحلةً بموسمِ جَفاهُ
فهل تراني بصلاة الحرفِ كم أُعددها
                         و أدينُ بالكدرِ اللعينِ بضحايا عِدَاهُ
مالهُ يبرحني ذاك الألمُ شريداً و يطولُ
                       فالعمري تنعى و الجرحُ يحملُ بكفْناهُ
بسرابِ الهوى دارتْ هامتي منقلبةٌ
                        و العينُ من الدمعِ بحوراً و قد جناهُ
تلكَ الحكايا ما دارتْ لتهدنا فراقاً
                      و لا الحنايا تبرئتْ بوصلنا يومَ ضحاهُ
حافياً رحتُ للقياهُ أشتهي بكلِ وصلٍ
                      و كلماسعيتُ ورائهُ هدَ بدربيَ بمسعاهُ
فيا أيها العمرُ مالكَ تمضي جارحاً
                        فتراني أشقى بالوتينِ و هو من نداهُ
عبثٌ ما قد شدني لضياعي ورائهُ
                       فكيفَ أردهُ لذاتي و النفسُ قد نعَاهُ
فرحتُ أشحذُ منهُ ما دارني بصبابتي
                      قد كنتُ ألقاهُ لم يعدْ ينفعُ اليومُ ألقاهُ
و أقومُ من بعدِ الخسرِ أحرقُ بحسراتٍ
                     و الحبيبُ بالطعنِ مازالَ السكينُ بيدَاهُ 
فمالي أشيبُ بالوجعِ بدربُ الإنتظارِ
                         مالي أرمي بالروحِ حجراً كي أراهُ
فدع النسيانِ يصلبني يا أيها الجرحُ
                          و إكفر بذاك القلبُ الذي بكَ رماهُ
أكانَ جرحي جسراً فعدني ماشياً
                       أم أن موتي أبرحني بالوغى و نجَاهُ
فيا قاتلي هل أشبعتَ بشركَ كسرتي
                     ام بقتلي عانيتهُ و مثلي مضيتَ بعماهُ
فإني أراكَ و قد بعتَ نهديكَ للغريبِ
                        فمالكَ برخصٍ الجسدِ تسعى بعلاهُ
مازلتُ أسألُ الغرباءُ في بلاءٍ و ما
                     كنتُ أحسبُ من سكنَ القلبُ قد جزاهُ
فكم هانتْ عليهِ عشرةُ الأيامِ برخصٍ
                    فأنا الضريمُ مازلتُ أحتفُ بجوارِ بقاياهُ
فأمدُ بذراعيَ للسماءِ أكفرُ غِيابهُ
                     أتضرعُ بوجعُ الرحيلِ مراً و ما احتواهُ
كأنهُ جفني حجرٌ يسدُ دربَ المنامِ 
                     و العمرُ بكربُ الأيامِ غريقٌ في بكاهُ
فكيفَ تعدني راسباً كالأمواتِ ياقاتلي
                      كانكَ نشئتَ من جرحيَ تدنو بشذاهُ
ها هو الصبحُ قد غدا راجياً دونكَ 
                     فكم ضلني برحيلكَ قلبي و كم أضناهُ
فالقد أوفيتَ زمنُ الطيبِ بداءُ الهجرانِ
                      غريباً فما أشقى هجرانكَ و ما أقسَاهُ
و تراني بإني ما ذكرتهُ يوماً إلا وجعاً 
                        فحسبي من الأحزانِ فمازلتُ أهواهُ 
ذاكَ البعيدُ عني مالهُ يذكرني بالحنين 
                      فكيفَ لأحملُ بزمني إليهِ قرباً و ألقاهُ
فأرسو بأحضان الموتِ مبتسماً فلا
                       عيشٌ يسكنني بعدهُ و لا حياةٌ بلاهُ
فلا أغضُ عنهُ ناظري و أنسى
                       فمن يسكنُ الروح كيفَ لي أن أنسَاهُ
و لستُ أخشى من اللعناتِ و إن طالتْ
                      لكن على عمرٍ كلما تعافى القدرُ قضاهُ
                     

مصطفى محمد كبار

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
حلب سوريا ....... ٢٨ / ٣ / ٢٠٢٦

تَرنيمةُ الأرزِ.. جِهةُ الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#تَرنيمةُ الأرزِ.. جِهةُ الضوء
مُنذُ أنْ طرَّزَ الفجرُ ثوبَ الجبالِ
والأرزُ يكتُبُ للريحِ صَبرا..
ما كانَ لُبنانُ نُقطةً فوقَ سَطرِ الخرائطِ
بل كانَ بحراً.. وكانَ المَدارا.
كُلما أشعلوا في مآقيهِ نَاراً
غَسلَ الوجعَ بـ "ثَلجِ الصنينِ"
وأهدى لِكلِّ البرايا.. نَهارا.
يا شَيخَ الزمانِ..
يا وَطناً من نبيذِ الصمودِ تَعتقْ
تكسّرتْ تحتَ نعلِكَ كُلُّ الفصولِ العجافِ
وما زالَ غصنُكَ.. أخضرَ.. أنقى.. وأصدقْ.
"اللهُ مَحبةٌ"
ليستْ حُروفاً نُرددُها في الزحامِ
بل هيَ صليبٌ يَعانقُ مِئذنةً
وقلبٌ يَدقُّ.. لِيبقى الوئامُ هوَ المَنارة.
يا لبنانُ..
يا أرزةً عَانقتْ كبرياءَ السحابِ
رغمَ الطعونِ.. ورغمَ العواصفِ
رغمَ انكسارِ المَرايا بوجوهِ الذئابِ.
أنتَ الوجدانُ الذي لا يُباعُ
أنتَ الضميرُ الذي لا يُساوَمُ في كُلِّ بابِ.
سَيخلدكَ الفجرُ حتماً..
لأنَّكَ لستَ مُجردَ شجرٍ ونهرٍ
بل أنتَ روحٌ.. ترفضُ الموتَ
وتُنبتُ في كُلِّ جرحٍ.. صلاةً وزهرا.
#شعر ناصر إبراهيم

نبضة شاردة بقلم سليمان كاااامل

نبضة شاردة
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
على ضفاف.......القلب مرت نبضة
أعرتها التفاتي......وصمت وجداني

فقالت لي..............كم داريت حبي
عنك كي لا..............يفيض بركاني

وفي قلبي......إليك حبيبي جذوة 
من نار عشق......لم يطفئها اتزاني 

أغالب نفسي.....كي لا أبدو هزيلة
وأرضى تكون.....سجني وسجاني

أسلمتك النبض.......تقرئه ماشئت
وتملي عليه......خضوعي وحناني

أعشق أن أكون...بين يديك أنثي
وأنت فارسي...وفي البحر رباني

وأنت محرك........النبض ومنشؤه
وعازف بهجتي......بلحن افتتاني

فأنا بدونك...........لست أنثى ولا
أخط في الهوى قصيدي وأوزاني

لولاه نبضي ما.......عرفتن حبيبي
ولا قرأت.........في الحب عنواني 

تلك نبضة......شردت إليك راغبة
فما بالك.....بالنبض أخفاه جناني
**************************
سليمـــــــان كاااامل.......الأحد
٢٠٢٦/٣/٢٩

مخاطر المطر بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

مخاطر المطر
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم 
إن نزول المطر فيه من الخير ما فيه ففيه يستحب الدعاء لاستجابة الدعاء، وفيه تعزيز الماء والكيف الأجواء ، وفيه ضرر على بعض الزروع والمنشآت.
ومع نزول المطر على الطرق تصبح محفوفة بالمخاطر لفقدان البعض السيطرة على قيادة السيارات ولا سيما النقل الثقيل والسيارات السريعة ناهيك عن عدم استواء خدمة رصف الطرق والكباري ووجود حفر ومطبات منسيه. وتهالك الفواصل. زد على ذلك حياة المارة والمنتشرين على الطرق منتظرين وسيلة نقل للذهاب إلى مقر عملهم مع ضعف حركة المواصلات مما يؤدي إلى تكدسات بشرية على الطرق تزيد من نسبة المخاطر التي يتعرضون لها بكافة صورها، وفي حالة وصولها بسلامة الله إلى مقر عملها تكون في حالة مزاجية ونفسية تنعكس على أداء عملها بالسلب. ناهيك عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها. 
وفي حالة التنقل سيرا على الاقدام فهى تحمل الطين بالأحذية إلى اماكن العمل فتتسخ السلام والحجرات والمكاتب والطرقات ، وهنا مع نقص العمالة الصارخ يصعب التنظيف ويسوء المنظر العام والذي ينعكس على أداء العمل. 
ومن جانب أخر نجد أن صحة الأبدان مع سوء التغذية والعلاج ونقص المناعة يتعرض البعض مع تقلبات الأجواء لبعض الأمراض التي تؤثر على عجلة العمل الخدمي والانتاجي ومن ثم تكون المحصلة النهائية خسارة . ومن ثم إعطاء قرار بالأجازة في مثل تلك الحالة يكون صائب للصالح العام،والذي يجعل المواطن عندما يشعر بأهميته والخوف عليه يتفانى في العمل ويخلص فيه ويحطم الكسل والتراخي والأعذار البيروقراطية. 
إننا نسعى إلى توفير نفوس سوية تتعامل في المجتمع ونحن جزء منها. 
فليتنا نتعامل مع الأحداث بقدر من المسئولية الواعية على قدر الحدث وتبعياته.
وهنا تكمن أسباب عدم وصول الخدمة المقدمة والسلعة المنتجه لدرجة تنافسية وفقدان الثقة فيها مقارنة بغيرها.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل

صـرخـة صـارخـة بقلم عماد فهمي النعيمي

صـرخـة صـارخـة
تصرخ مـن صمت الحروف مواجعي
وأحـن إلـى ربـاهـا فـيـرتـعـد الـــوق

وأسقي ثرى عيني من دم لــوعـتـي
إذا لامـسـت ذكراك يشتعل الـحـدق

أيا وجــــه عــــز صـاغـــه الله قـدراً
وكـأن في سمـاهـا الـكـون يـنـطـبق

فـإذا رأتـك روحـي فـي نداها زهرة
قلت هذه بغداد التي بحبها أتـحـرق

أعـانـق الــجــرح الـذي صـار مـنـبراً
يـؤذن فـي دمي فيصحو له الـفـلـق

سـأرجـع بـأشـواق تـلـمـلـم شـتـاتـنـا
وأكـتـب فـوق الـظلـم هـذا لنا الـحق

لـنـغـسل وجه الأرض من دنس الأذى
فـيـظـهـر فـيـهـا مـا توارى وأزهـقـوا

وسـأكـتـب بـالـدم للـعـراق قـصـيـدة
فـإذا صـمـت التاريخ أنطقه الـحـرق

فــصــوتــي زلــزال نـار ثـائـر أحـرق
عــرش الـظــلــم وأحــتــرق الـــورق
عماد فهمي النعيمي/العراق

الـلَّـيْـلِ الـرَّغَّـاي بقلم يـحـيـى حـسـيـن

[ الـلَّـيْـلِ الـرَّغَّـاي ]

الـشَّـوق جُـوَّايَـا غَـالِـبْـنِي
وِبِـتّ مِـع لِـيـلِي الـمَـغْـلُـوبْ

وِالـلِّـيـل الـزَّعْـلَان يِـعَـاتِـبْـنِي
حَـتَّى الـلِّـيـل لُـه نَـبْـض قُـلُـوبْ!

يِـشْـكِي لِي مِـن مُـرّ سَـاعَـاتُـه
مَـحْـبُـوس وِيَّـاهَـا بـأَوْقَـاتُـه

عَـن عِـشْـقُه لِـضِـلّ نَـهَـار فَـاتُـه
زَارُه مَـرَّة.. قَـبْـل وَفَـاتُـه!

قَـال الْـبُـلْـبُـل غَـابَـت رَنَّـاتُـه
سَـايِـب ذِكْـرَى وِفِـيـهَـا رُفَـاتُـه

بَـطَّـل يَـا لِـيـل شُـغْـل كَـآبَـة
دَا نَـهَـارَك حِـتَّـة مِـن الْـغَـابَـة!

الْـعِـتْـمَـة هِيَّـا نَـهَـار شَـمْـسُـه
وِالـشَّـمْـس وِنُـورْهَـا دِي كَـدَّابَـة

أَحْـلَامِي فِـيـهَـا بِـتِّـتْـخِـنِـق
بِـتْـدَارِي فِـي نُـورْهَـا دِيَـابَـة!

وَلَـو جِـيـت مَـرَّة أَكْـتِـب أَشْـكِي
أَلَاقِـي قِـسْـم وِشُـرْطَـة نِـيَـابَـة

خَـلِّـيـك يَـا لِـيـل أَنْتَ نِـسِـيـمِي
بِـتْـلَـوِّن أَحْـلَامِي تِـجِـيـبْـهَـا

وِالـنُّـوم فِـيـك هُـوَّ نِـدِيـمِي
وِحَـبِـيـبَـة تِـتْـقَـابِـل بِـحَـبِـيـبْـهَـا

يَـاخُـدهَـا فِـي حُـضْـنُـه يِـدَفِّـيـهَـا
وَلَا عُـمْـرُه فِـي مرة يِـأَنِّـبْـهَـا!

يَـا خُـسَـارَة الـفَـجْـر قَـوَام شَـقَّـق
مُـضْـطَـرّ أَحْـلَامِي أَسِـيـبْـهَـا

الـلِّـيـل ضَـيَّـع لِي فِي أَوْقَـاتِي
طُـول الـلِّـيـل يِـعْـزِف بَـيَّـاتِي

حَـتَّى الـلِّـيـل مُـسْـتَـخْـسِـر فِـيَّـا..
رَغَّـاي شَـكَّـاي.. زَيّ حَـلَاتِـي!

بـقـلـم: يـحـيـى حـسـيـن
الـقـاهـرة | 29 مـارس 2026

نظرة انعكاس بقلم علاء الغريب

{ نظرة انعكاس }

 وَإِذَا نَظَرْتُ مِنْ كُوَّةِ
 مَكْنُونُ دَاخِلِي
 لَاحَتْ لِي مُزْنُ السَّمَاء
 فَمَا أُوسِعُ آفَاقَ بَاطِنِي
 وَمَا أَضِيقُ بِعَيْنِي
 حِضْنُ الفَضَاء
 
        علاء الغريب / كاتب صحفي

آغار عليك بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

............. آغار عليك............
آغار عليك من كل العيون 
ومن عيني وعين السائرين 
ومن عينا رائتك اليوم سهو
فصارت في عداد الناظرين 
وأخشى من عيوناً لا تراك 
وأخشى من عيون الحاسدين 
واخفي نظرت حين ارك
وعيني عن عيون. الناظرين 
وأخشى من عيوني ان تبوحَ 
بما تخفي عيون الحائرين 
واخفي لوعتي فيك وحزني 
ودمعي عن عيون الشامتين 
فلو اني ملكتك في حياتي
لصنتك من عيون العالمين 
عبدالسلام عبدالمنعم احمد

قداس عشق بقلم عامر الدليمي

((((((قداس عشق)))))) 
~~~~~~~~~~~~
في زوبعة الشوق وأعصار 
انفاسك التي تجتاحني
في مخمصة الفقد ونسيان
أني في عالم البشر 
أعيش 
أنتبه لحظة لوجودي بين
ذراعيك
أستبق البوح فتنهال فوق 
السطور قوافي الشعر
لاأتقن الوزن حين تتملكني 
النشوة 
فيكون تعبيري بين السطر
والسطر هناك فجوة
كأنها كلمات صعب علي 
الأتيان بها
لأني فاقد التركيز ضائع
في محيط عينيك
طلاسمهما تلزماني أن 
أقف على شواطئهما لاأتحرك
لاأطرق جفني في 
بريقهما نبع قصائد تتفجر
في همس حديثك 
تراودني عن نفسي تمزق
دبر أحساسي
تأخذني بعيدا في عالم
الرغبة 
يرسو مركبي أنزل أشرعتي 
أعلن استسلامي لسطوت
الحب 
لجنون العشق الذي أجتاح
عقلي 
لاأحب أن أكون خارج 
زنزانة حضنك
قيدني أجلدني بسياط
النشوة
احكم قيد معصميك حول 
خصري 
أقف لحظات اتأمل حالي 
كيف دخلت صومعتك
على عجل أتقنت 
ترتيل قداس العشق
على عجل أعلنت أني 
اعتنقت مذهبك
أصبح حديثنا واحد 
تراتيلنا واحدة 
لاشيء يبعدنا عن بعض
دعني أتزمل من 
رضاب شفتيك لأقيم 
صلوات الحب 
في خدرك على مفرق 
نهديك وشمت
أسمي 
قلادة مدلات فيها حرفك
وحرفي 
أقتربي أحتضني قلبي
لايطاق الحنين 
وأنا أتلضى من حر الشوق
وعيني على دربك 
أتنفس الصعداء حين أسمع
وقع خطاك تقترب 
حين يحمل نسيم الصباح
رذاذ عطرك 
زهرة تتمايل في مروج 
قلبي 
أسبقني ياقلبي أسبقني 
على الجنة الجميلة 
اسبقني 
اريد أن أكحل عيني
من سواد شعرك
أريد عناق لاينتهي 
أريد ان أمطر شفتيك 
بوابل قبلي 
أريد أن أقيدك في 
حجري 

عامر الدليمي

انا الذي سمتني امي حيدرة بقلم قاسم الخالدي

انا الذي سمتني امي حيدرة
ضربة سيفي للاعداء مدمرة
اليوم لباب خيبرا قالع بابها
فيد عليا عليهابقوة قادرة
ستسمعون صليل سيوفنا
ومن يهرب فهي فرصةنادرة
عادت خيبرا من جديدوبابها
وحربا جديدة لليهود خاسرة
لاحمتهم حصونهم وجيشهم
ولا كل العقول التي ماكرة
فكلام عليا زلزل أقدامهم
وجعل أجسادهم فاترة
فدكة معاقلهم وحصنهم
فمابقت حصونهم عامرة
فلاتغرك كثرة جيوشهم
فكانت كالجراد مدبرة
قاسم الخالدي الكوفي

وجهك المأساة بقلم كريم خيري العجيمي

وجهك المأساة..!! 
ــــــــــــــــــــــ
-#ثم..
وجهك الذي زرع قمح الحزن في صدري..
...وعلمه أن يتعملق حتى تستسلم المناجل..
وجهك الذي لقن لغة الدمع للأبجدية..
وألقى الحيرة في فم السؤال..
ليترك الجواب معلقا في جيب حلم فَزِعٍ..
وجهك الذي (بإيماءة.. يختصر هطول المعنى)..
الآن.. كيف أقنعه أن يقاسمني خبز التأويل..

وجهك الذي قص الخوف على طفولة الوسائد..
ماذا كان يقصد..
سوى أن يزين الأسِرَّة للغياب..
ويبقي أعين الصبر مفتوحة.. حتى آخر بقعة يسكنها الفراغ..
أنت تهرب إلى الشاطئ الآخر..
وأنا بنية مرابط.. أرعى صغار الموت..
الانتظار والخيبة..

وجهك الذي يحمل كل خطايا العناق..
وذنب الضحكات.. التي وردت الجداول ولم يفارقها الظمأ..
وإثم الغصة المسجورة في حناجر الليل..
وجهك الذي يخفي في تقاسيمه وزر التخلي..
وجريمة (كيف تفلت حتى يستقيم الرحيل)..
هل كان يعي أني-منذ خسارة- أفاوض التيار على جولة أخرى من الغرق؟!..

وجهك الذي يجتاز توهج مشاعري بضحكة مراهق..
ويلتفت سريعا لئلا يرى..
وجهك الذي يسرق آخر طمأنينة في ضلع مكسور..
ويُجبر جموح القلب على اللجوء إلى العزلة..
من علمه أن يكون لصا بدرجة وليّ..
يعود غريبا كلما أرهقه العتاب..

وجهك المجبول على الفرار..
لا خوفا من كآبة ملامحي..
وإنما جذوة الشوق في عيوني، شيء من اليباس وشيء من الاحتراق.. والكثير من الندم..
إلى متى يظل يفر، وأنا القبلة التي يهرب منها؟!..
وإلى أين يصل، وطفولتي في كل المحطات.. تلوح بكلتا يديها..
حي على لقاء ولو خيال..
أو محال..
فإن لم يكن.. فعلى سبيل الصدقة..
كيف يبتسم بهدوء هكذا..
وفي أروقة الذكرى روح..
ألف ألف مكسورة..

وجهك المأساة..
يبدأ الأشياء دوما..
ثم يعجز.. كيف ينهيها..
وجهك.. الذي أذن الفجر من على مآذن اللهفة..
فلما جاء الصبح..
نَسىَ أن يمسح عن وجه الليل بقايا التعب العالقة به منذ آخر فراق..
وجهك الذي وعد كثيرا..
وأقسم كثيرا..
واحتفي كثيرا..
ثم اختفي..
وكأنما راقته كثيرا لعبة السراب والقيعة..
هل يمكنني الآن أن أسألَهُ.. 
أن يطهو على مهل جُرحي الأخير؟!..
حيث الخيط مسمار..
والنصل وردة..
والجنازات ناي يبكي..
على ذمة الفراق..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تماهي بقلم عبدالرحمن المساوى

تماهي
التهجي حوما
لم أعد كما أنا
صرت همساً هاهنا
الحراك أصبح محيط
حمد 
شكرٍ قد رنا
نار نورٍ من سنا 
أنبرا وإن هما
قاب شطرين نمى
أرتمى بما أحتمى
كلمات لملما
أنتشى حتى رمى
نسجُ حالٍ مبهمَ 
سين
صاد
نصٌ سمى 
بين مقصور وسما
التواتر علمَ
*أ/عبدالرحمن المساوى

إحتويني بقلم رضا محمد أحمد عطوة

قصيدة/إحتويني
أنت حبيبي انت الأمل انت ضي عيني
حنين نظراتك وكلماتك تحببني
وجودك يطمني ومن جروحي يداويني
ضمني عانقني إحتويني
عوضني ألام سنيني
كن سند لي وفي ضعفي قويني
كن ظلي كن غيثي كن قريني
إحضني إحتويني نسيني العذاب ودفيني
ضمني لصدرك من غدر الدنيا إحميني
ضمني أوعدني ألا تبكيني
لا تهجرني لا تشقيني
لا تؤلمني لا تجافيني إن كنت شاريني
ولك المقام بوتيني
لك حبي وأشواقي وحنيني
يا حلم العمر وجودك يكفيني
انت وحدك بالكون تعنيني
بقلم/رضا محمد أحمد عطوة

يا رجلاً أنثره بقلم فاطمة الزهراء أحمد

يا رجلاً أنثره 
بين سطور القوافي
قصيدتي هيجاء
تطوق للإبحار بين سطورك 
شيدني في حصون قلبك
فك عني حصار صمتك 
واطلق لي العنان 
لأسمو عالياً عالياً 
في أفق قلبك ...
...فاطمة الزهراء أحمد

الأحد، 29 مارس 2026

ضباب بقلم راتب كوبايا

ضباب  

خرير الماء بعد الأصيل بساعة يستعيد عبوره ويميد 
  يمنة ويسرى على وشاح الغروب يغفو من جديد 
فوق كتف الليل ويل ،وتحت الأصابع ؛ الوجه شريد
حافي القدمين على رصيف (البازلت) البارد يتقهقر 
بذاكرة تفيض في الظلام الحالك مستسلما ً يتفكر 
ما الذي اقترفته النفس وما زالت عواقبه تتشفر لتتكرر
أرشيف الذاكرة حي يرزق ، لا يموت!لكنه؛ قد يتخثر 
كما المطر يهطل على المطر ، بعض الذنوب لا تغتفر
بداخله غليان ومن حقائبه تفوح روائح معبقة بالغثيان
الانسان .. ما الانسان؟أيكون مجرّد صورةً معلقة على الحيطان
لقمان وحيان وعثمان وأشجان وسعفان جمعهم لسان
تكلم حتى أراك ؛ قيلت ولم تحترم بهذا المكان والزمان
زبد الأمواج الأبيض يضيء عتمة السماء على الصخورالسود
والسفن راسية في البحر الأزرق وكل قنديل فيها
على عمود 
الى متى .. يا إله الكون ، الى متى يستمر كل هذا الجحود
متى ستنتهي الحروب ، وتصمت أصوات القذائف 
والبارود
تعب منا التعب .. ولم يعد يتركنا العجب يا أيها المحمود ..
فيا أيها الرب المعبود جود..على عبادك بالجود
 أزل الضباب حليم كريم أنت.. عدّلها للأحسن يا عظيم.

ضباب ، 
يحجب وجه القمر 
عشرة أصابع 

راتب كوبايا 🍁كندا

بهدوء الصمت بقلم أبو خيري العبادي

بقلمي .....

بهدوء الصمت
كان اللقاء بالموعد
رددت اسمها ثلاث 
ولم ترد بحرف
اشتقت اليها ان تكتب 
من القلب 
ترددت خجلا أول الامر
يخونها التعبير 
في كل فعل
معذورة هي ما زالت 
بأول الدرب
سيزول عنها الخجل 
تأمر وتنهي على القلب
أبتعد عن أحراجها
ولن ابوح في السر 
لا يعلم الامر الا الرب
أود اشتياق لها وعني 
لا تغض طرف
هي قرأت ما بالفؤاد
من أول سطر 
خجلا كأنها لا تدري
تحتاج دروس مني 
وليس درس
لتفصح بعدها مابالقلب
لا اعرف لم هي عزيزة 
بالذات على قلبي
لم تفعل لي شي 
تختفي وتهرب مني
وأنا أتابعها كالظل 
لا لن تكون لوحدها 
ساجعل السعادة لها
بما أحمل من أشتياق
لطول الوقت
مفتاح بداية لاجمل 
أيام العمر
وتكون أجمل أمرأة 
على الارض
بما تحمل من طيب قلب .....

       بقلمي
أبو خيري العبادي

حيران كده ليه (816) بقلم صبري رسلان

حيران كده ليه (816)
..................
وبقاللنا كتير وناسينا الليل  
ولا شوقه فاكرنا 
والعين ريداه وبتتمناه 
وده قلبه هاجرنا
ياما هونا عليه ولا جاه يسأل 
ياما غاب عن عينا
نبعت مراسيل ولا بيردش 
نسى عنوان بيتنا 
كلما نقرب ده بيبعد 
كاره لميتنا 
قلبي المحقوق خلاني أعيش 
على شوق لغرامه
مشاني وراه محرومه هناه 
تايهه فى أوهامه 
مين قساك تقطف أحلامي 
ويبور بستاني 
كام ليل جواك حضني 
إتمناك 
تواسيه في الآمه
بتداري مين أيه مش هفرح فيك 
إن دوقت عذابه 
ما الفرح كلام والحزن مقام يزروه عشاقه
إحساس مسجون بين جدران لوم وعتاب ليه خانوا
شهدي اللي ناسيه 
دبليت لياليه من قبل آوانه
غدار يوم باع دمعيتي له زمان 
صدقت أوهامه
ههرب على فين جوايا حنين 
عشقاه بأوجاعه 
إحساس حيران إختار سوط نار وعذاب جلاده
شهده اللي مرار إداني أمان 
لو أنام على بابه
بقلم .. صبري رسلان

مشاركة مميزة

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........ انا في الهوى متعثر الخُطواتِ . وجناح قلبكِ يسبق الطيران . فأنا يتيه فؤادي في عثراتي. ماذا عليك لو جاريت فؤادي...