الجمعة، 10 أبريل 2026
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
أين عروبتي بقلم سليمان كاااامل
اعزفيني بقلم عبد المنعم مرعي
أنا لبناني يا لبنان بقلم إسحاق قشاقش
رسائل ورقية بقلم نور شاكر
ترنيمة الطين العائد بقلم ناصر إبراهيم
الإستسلام ★ (:13:) بقلم علوي القاضي
قِـيـامَـةُ الأبْـجَـدِيَّـة بقلم ناصر إبراهيم
مِيـثـاقُ الضِّـيـاء بقلم ناصر إبراهيم
أحمل عود الكبريت بقلم سهام بنشيخ
متى سأراك بقلم جمال إسماعيل
غربة الروح بقلم قاسم الخالدي
تعالى إنسى همومك وإنطلق بقلم رضا محمد احمد عطوة
اختلال المعنى بقلم عماد السيد
ارجع إلى قلبي بقلم إنتصار محمود
قيامة النورس بقلم ناصر إبراهيم
قِيامةُ النَّورس
بَيروتُ.. يا وَجهَ المَدائنِ
يا عَروساً لَفّها المَوجُ
وخبّأها النَّورسُ في مَداه.
يا مَدينةَ النُّورِ التي استَحالَتْ قِنديلَ حُزنٍ
يُعلّقُه الزَّمانُ.. على مَشارِفِ الرُّوح.
زِدْتِني.. فَوقَ المَواجعِ ذُهولاً
فجمالُكِ الباذخُ -وا أسفاه-
كانَ قَصيدةً "بِغيرِ سِياج"..
أسوارُكِ المَفتوحةُ لِلمَدى، لِلمَطاراتِ، ولِلمَوانئ
صارت مَمراً لِلرِّيحِ العَقيمة،
وثُقوباً يَتسللُ مِنها الغُرباءُ
لِيَخطفوا مِن ثَغرِ الصِّغارِ بَسمَةَ العيد.
أراكِ اليومَ غَريقةً..
والسَّطحُ يَهجرُ مَن يَهواه،
يَبتعدُ.. كَما يَنفرُ الدَّربُ عَن خُطى الغَريب.
لكنّكِ.. رُغمَ اشتِعالِ النّارِ في الأثوابِ
قُمتِ.. رَقَصتِ على نَصْلِ المآسي
تُعلّمينَ المَوتَ كَيفَ يَكونُ "أُغنيَةَ رَحيلٍ"..
وتُعلّمينَ الحَياةَ كَيفَ تَكونُ "عِناداً".
يا مَدينةَ "التَّنهيدِ" المَنسيِّ في صُدورِنا
أنا مِن بَعيدٍ.. أرقبُ الشَّمعَ
وأجمَعُ عِطرَ الصَّبرِ لِجُرحِكِ المَفتوح.
لا تَحزني..
فمَن يَمضي بكِ إلى التأمّلِ
يَمضي بكِ إلى الأبَد.
ابتَسِمي.. لِيَنكسِرَ قيدُ الصَّمتِ،
فأنا، ومِن خَلفِ المَسافاتِ،
ما زِلتُ أُسْرِجُ حُزنَكِ في دَمي..
وأنتظرُ أن يَنفضَ النَّورسُ عَن جَناحِهِ الرَّماد.
#شعر ناصر إبراهيم
الإستسلام 12 بقلم علوي القاضي
12 ★ الإستسلام ★ 12
الإستسلام لضغوط الحياة
بقلمي : د/ علوي القاضي .
.★★. ضغوط الحياة هي حالة من التوتر النفسي والجسدي الناتجة عن تراكم المسؤوليات سواء (عمل ، عائلة ، مال) ، مما يسبب سرعة الإنفعال ، والإرهاق ، وضعف التركيز ، والتعامل معه يتطلب ، (إدارة الوقت ، ممارسة الرياضة ، النوم الجيد ، وتبني التفكير الإيجابي ، بالإضافة إلى طلب الدعم الإجتماعي أو المهني)
.★★. أهم مصادر وأسباب ضغوط الحياة ، ★ (ضغوط العمل) زيادة الأعباء الوظيفية ، ★ (المسؤوليات الأسرية) تربية الأطفال والإلتزامات المنزلية ، ★ (الضغوط المالية) الديون وتكاليف المعيشة ، ★ (التغيرات الحياتية المفاجئة) فترة إنتقالية أو كوارث
.★★. أعراض ضغوط الحياة ، ★ (أعراض نفسية) قلق مستمر ، وصعوبة التركيز ، وسرعة الإستفزاز ، والنسيان ، ★ و (أعراض جسدية) إرهاق ، وألم ، وإضطرابات في النوم ، ورعشة
.★★. كيفية التعامل مع ضغوط الحياة [استراتيجيات فعالة] ، ★ (إدارة نمط الحياة) بممارسة الرياضة بانتظام لامتصاص الطاقة السلبية ، والنوم المبكر ، وتناول طعام صحي ، ★ (الجانب النفسي والسلوكي) تغيير طريقة التفكير نحو التفاؤل ، قبول ما لا يمكن تغييره ، والإعتراف بأن الضغوط عامة ، ★ (تنظيم الوقت والمهام) لتقليل المسببات (مثل مواقع التواصل الإجتماعي) ، وتجنب تراكم المهام ، و [الاسترخاء] تطبيق تمارين التنفس التدرجي ، ★ (طلب المساعدة) واللجوء للدعم الإجتماعي من العائلة أوالأصدقاء ، أو إستشارة مختص ، صدق من قال (الضغوط قد تكون [كالبيانو] ، مزيج من الأوقات الصعبة والجميلة ، وطريقة تعاملك معها هي التي تحدد اللحن النهائي لحياتك
.★★. وإدارة ضغوط الحياة تتم بوضع إستراتيجيات لتعزيز الصحة النفسية للبالغين ، حيث يواجه البالغون تحديات متعددة مثل ضغوط العمل ، والمسؤوليات الأسرية ، والضغوط المالية ، فضغوط الحياة حوّلتنا إلى أشخاص آخرين تغضِبنا أبسط المواقف وتستفزنا اتفه الأحداث ، والكلمات ، وحين نختلف نفسد كل قضايا الود وننسى الفضل بيننا ، لقد تغيّرنا ، ما عُدنا نشبه حتى أنفسنا ، فلا تسألوا أحداً عن سبب التغيير ، فكل واحد منا له واقع مؤلم يحتفظ به في مكنون نفسه
.★★. الاستسلام لضغوط الحياة قد يمثل نقطة إنهيار للثبات الإنفعالي نتيجة تراكم التحديات ، لكنه أحياناً يكون (إستراحة محارب) ضرورية لإعادة التقييم ، التغلب عليها يتطلب مواجهة الضغوط بالصبر والحكمة ، أو عبر الإلتجاء للدعم النفسي والإجتماعي ، والإستسلام المؤقت (الراحة) أفضل من الإستمرار القسري الذي يضر بالصحة النفسية
... تحياتي ...
السجن للرجال بقلم فؤاد زاديكي
السِّجْنُ لِلرِّجَالِ ؟ بَيْنَ وَهْمِ التَّمْجِيدِ وَحَقِيقَةِ الإِنْسَانِ"
بِقَلَم: فُؤَاد زَادِيكِي
تَتَرَدَّدُ عَلَى الأَلْسِنَةِ مَقُولَةٌ شَعْبِيَّةٌ مُسْتَفِزَّةٌ فِي مَعْنَاهَا، بَسِيطَةٌ فِي لَفْظِهَا: "السِّجْنُ لِلرِّجَالِ". وَهِيَ عِبَارَةٌ قَدْ يَظُنُّهَا البَعْضُ تَعْبِيرًا عَنْ قُوَّةٍ أَوْ شَجَاعَةٍ، بَيْنَمَا تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا إِشْكَالِيَّاتٍ عَمِيقَةً تَمَسُّ الفِكْرَ وَالأَخْلَاقَ وَالإِنْسَانِيَّةَ.
مِنْ حَيْثُ الصِّحَّةُ المَعْنَوِيَّةُ، فَإِنَّ هَذِهِ المَقُولَةَ تَفْتَقِرُ إِلَى أَيِّ أَسَاسٍ عَقْلِيٍّ أَوْ أَخْلَاقِيٍّ سَلِيمٍ. فَالسِّجْنُ لَيْسَ وَسَامَ شَرَفٍ يُعَلَّقُ عَلَى صُدُورِ "الرِّجَالِ"، بَلْ هُوَ نَتِيجَةُ خَلَلٍ فِي السُّلُوكِ أَوْ خَرْقٍ لِلنِّظَامِ القَانُونِيِّ. وَالرُّجُولَةُ الحَقَّةُ لَا تُقَاسُ بِمَا يَتَحَمَّلُهُ الإِنْسَانُ مِنْ عُقُوبَاتٍ، بَلْ بِمَا يَتَحَمَّلُهُ مِنْ مَسْؤُولِيَّاتٍ، وَبِمَا يُظْهِرُهُ مِنْ نُبْلٍ وَانْضِبَاطٍ وَاحْتِرَامٍ لِلْقِيَمِ.
وَمِنْ زَاوِيَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ، يُمْكِنُ اعْتِبَارُ هَذِهِ العِبَارَةِ شَكْلًا مِنْ أَشْكَالِ التَّبْرِيرِ الضِّمْنِيِّ لِلْجَرِيمَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ وَقْعِهَا. فَهِيَ، بِوَعْيٍ أَوْ بِدُونِ وَعْيٍ، تُسَاهِمُ فِي تَطْبِيعِ فِكْرَةِ أَنَّ دُخُولَ السِّجْنِ تَجْرِبَةٌ "رُجُولِيَّةٌ"، مِمَّا قَدْ يُضْعِفُ مِنْ وَعْيِ الأَفْرَادِ بِخُطُورَةِ السُّلُوكَاتِ المُنْحَرِفَةِ وَعَوَاقِبِهَا.
أمَّا عَلَى المُسْتَوَى النَّفْسِيِّ، قَدْ تُسْتَخْدَمُ هَذِهِ المَقُولَةُ كَوَسِيلَةٍ لِلتَّخْفِيفِ عَنْ السَّجِينِ أَوْ مُحَاوَلَةِ دَعْمِهِ مَعْنَوِيًّا، وَهُوَ أَمْرٌ مَفْهُومٌ فِي سِيَاقِ التَّعَاطُفِ الإِنْسَانِيِّ. لَكِنَّ الخَطَرَ يَكْمُنُ فِي أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى أَدَاةِ تَبْرِيرٍ أَوْ تَمْجِيدٍ لِلتَّجْرِبَةِ ذَاتِهَا، بَدَلًا مِنْ أَنْ تَكُونَ دَافِعًا لِلْمُرَاجَعَةِ وَالإِصْلَاحِ.
مِنْ مَنْظُورٍ إِنْسَانِيٍّ، السِّجْنُ تَجْرِبَةٌ قَاسِيَةٌ، فِيهَا فَقْدَانُ الحُرِّيَّةِ وَانْقِطَاعُ الصِّلَاتِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَضَغْطٌ نَفْسِيٌّ عَالٍ. وَتَنْبَغِي مُقَارَبَتُهُ بِوَصْفِهِ وَسِيلَةً لِلإِصْلَاحِ وَإِعَادَةِ الإِدْمَاجِ، لَا مَجَالًا لِلتَّفَاخُرِ أَوِ التَّبَاهِي. فَكُلُّ إِنْسَانٍ، مَهْمَا أَخْطَأَ، يَسْتَحِقُّ فُرْصَةً لِلْبَدْءِ مِنْ جَدِيدٍ، لَا أَنْ يُحَاصَرَ بِصُوَرٍ نَمَطِيَّةٍ تُزَيِّنُ مَاضِيَهُ أَوْ تُقَيِّدُ مُسْتَقْبَلَهُ.
وَخِلَاصَةُ القَوْلِ: إِنَّ مَقُولَةَ "السِّجْنُ لِلرِّجَالِ" لَيْسَتْ إِلَّا تَعْبِيرًا شَعْبِيًّا يَحْمِلُ قَدْرًا مِنَ التَّبْسِيطِ المُخِلِّ، وَيَحْتَاجُ إِلَى إِعَادَةِ نَظَرٍ نَقْدِيَّةٍ. فَالرِّجَالُ حَقًّا هُمُ الَّذِينَ يَبْنُونَ وَلَا يَهْدِمُونَ، يُصْلِحُونَ وَلَا يُفْسِدُونَ، يَحْمُونَ القَانُونَ وَلَا يَنْتَهِكُونَهُ. وَأَمَّا السِّجْنُ، فَلَيْسَ مِقْيَاسًا لِلرُّجُولَةِ، بَلْ مِحَطَّةً يَجِبُ أَنْ تُفْهَمَ فِي سِيَاقِهَا الحَقِيقِيِّ: خَطَأٌ وَعِبْرَةٌ، وَفُرْصَةٌ لِلتَّغْيِيرِ.
فَلْنُصَحِّحِ المَفَاهِيمَ، وَلْنَرْفَعِ الوَعْيَ، وَلْنُعِدْ لِلْكَلِمَةِ وَزْنَهَا، حَتَّى لَا تَكُونَ سَبَبًا فِي تَزْيِيفِ الوَاقِعِ أَوْ تَجْمِيلِ الخَطَأِ
حب في سراب بقلم مسعود بن محمد
حبٌّ في سَراب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أَسْرَابُ أَمْنِيَةٍ قَدْ سَاقَهَا الْأَمَلُ
لَمْ يَدْرِ حَامِلُهَا مَا السَّيْرُ مَا الْعَمَلُ
لَمْ يَطْوِ كَاتِبُهَا سَطْرًا وَلَا أَمِلَتْ
أَيَّامُ صَاحِبِهَا كَسْبًا لَهُ أَجَلٌ
يَا سَائِرِينَ إِلَى جَمْعٍ وَخَاتِمَةٍ
سِيْرُوا فَإِنَّ يَسَارًا آجَلا يَصِلُ
أُوْ رُبَّمَا عُذِرَتْ أَيْدٍ مُسْلِمَةٌ
جَادَتْ بِمَا كَتَبَتْ عَنْ حَمْلٍ مَنْ حَمَلُوا
اللَّيْلُ صَاحِبُهَا فِي الدَّرْبِ مَا قَدَرَتْ
تَهْدِي مَرَاكِبَهَا كَأَنَّهَا طَلَلُ
حُبٌّ لَهَا وَلِهَا كَانَتْ تُكَابِدُهُ
خَاضَتْ مُعَارِكَهُ مِنْ أَجْلِ مَنْ رَحَلُوا
أَجْدَاثُ مَنْ سَبَقُوا قَصَّتْ مَنَازِلَهُمْ
قَدْ حَدَّثَتْ فَوَعَتْ مَا حَدَّثَتْ جُمَلُ
قَدْ دُوِّنَتْ بِبَقَايَا اللَّفْظِ مَسْأَلَةً
هَلْ فِي الْخَيَالِ رِضًا أَمْ أَنَّهُ الْأَمَلُ
مَا حُبُّ مَنْ أَلِفُوا هَجْرًا وَمَنْ صَحِبُوا
الْآهَاتِ فَانْبَثَقَتْ مِنْ سِيْرِهِمْ مثلُ
مَا كَانَ إِلَّا سَرَابًا خَطَّهُ قَلَمٌ
تَأْوِي إِلَيْهِ نُفُوسٌ غَلَّهَا الْكَسَلُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مسعود بن محمد
صدى العبور بقلم ناصر ابراهيم
صدى العبور
على رصيفِ الوقتِ ننتظرُ القطارْ
تعبتْ خطانا..
والمدى صخبٌ، وزيفٌ، وانكسارْ
ماذا جنينا من بريقِ الذاتِ في مِرآتنا؟
غيرَ الغبارْ!
كنا نُكدّسُ في جرارِ العمرِ أوهامَ البقاءْ
نبني القصورَ من الرمالِ..
ونستحمُّ بضوءِ ترفٍ، كاذبِ الإغواءْ
حتى إذا انطفأَ السراجُ، ومالَ ظلُّ الكبرياءْ
أبصرتُ روحي..
تشتكي لليلِ وحشتَها..
فهل يُغني عن الروحِ الثراءْ؟
أين القوى؟
والكفُّ ترجفُ.. والملامحُ تذبلُ
والبأسُ في جسدِ الفتى.. يتآكلُ
والشيبُ يحكي قصةً..
أنَّ الفناءَ هو الحقيقةُ، والخلودَ تحيُّلُ!
ماذا وراءَ العطرِ، والوجهِ النضيرْ؟
إلا تجاعيدُ السنينِ..
وخيبةُ الأملِ الأخيرْ
حتى "الموائدُ" أقفرتْ..
غابَ الرفاقُ، وأطبقَ الصمتُ المريرْ
بقيَ الكرسيُّ خالياً..
يُبكي الزوايا..
ينبشُ الذكرى، ويستجدي المسيرْ.
يا راكضاً خلفَ السرابِ.. قِفِ استرحْ
المالُ لن يحميَ قلباً..
أو يُداوي ما انجرحْ
الكلُّ يمضي..
لا "المقامُ" يدومُ يوماً، لا "الفرحْ"
سنفكُّ أزرارَ المناصبِ، واللقبْ
ونمضي خفافاً..
مثلما جئنا..
بلا جاهٍ، ولا ذهبْ!
هناك..
حيثُ الحقُّ يسطعُ دونَ حُجبْ
لا شيءَ يشفعُ غيرُ قلبٍ..
بالتُّقى والخيرِ آبْ
هناك "أنتَ".. و "ما زرعتَ"..
بلا مواربةٍ، ولا زيفِ الجوابْ
فانظرْ لنفسكِ..
أيَّ فاتحةٍ ستختارُ الكتابْ؟
#شعر ناصر إبراهيم
كفيف العشق بقلم رمضان الشافعي
قصيدة كفيف العشق
على بحر كامل
✒️ بقلمي: رمضان الشافعي
(فارس القلم)
كفيف العشق
كم تساءل كفيفُ العشقٍ هل أهدتهُ
عيون قلبه، أم إلى الشقاء أرسلتهُ؟
هل لاح في سماء الهوى بدرٌ مكتملٌ
أم كان سرابًا باعد بين يقينه وبينهُ؟
كم تاه في ظلال الشوق وأغرقهُ
نبض القلب في أهداب ليلٍ بلا قمرهُ،
وكل نجمةٍ في سماي صارت له خادمةً
تسجد لخطاكِ وتخضع لمقدرهُ.
يا من حرّكت فؤادي من موضعه القديمِ
وعزفت الشوق في داخلي كأنه أول همسهُ،
ترانيم صلاة عاشقٍ جهل موعدهُ
وتركت روحه غافيةً بين خوفه وأملهُ.
ما برح يسكن ويتمدد داخلي كجرحٍ
عزفُ ناى حزينٍ يعيده ويحضنهُ،
ويوقظ في الروح خفقاتٍ لم تهدأ بعدُ
أو ندى الليالي حين يلتقي الحنين بصمتهُ.
أصبحت يا قلبي صومعةً للغرامِ
وصدى الحنين فيها أعمق من كل جرحهُ،
كل أنفاسكِ، كل نظرةٍ، كل خفقةٍ
كانت لي نبضًا، حياةً، وكانت لي سرّهُ.
كم تمنيت أن أراكِ في حلمٍ قد أهدتهُ
لتلاشى المسافات بيننا ولا يفرقنا صمتهُ،
ويعود البدر مكتملًا في سمائنا
لا سراب يفصل يقيننا عن مسارهُ.
كم أودّ لو أمدّ يدي وألمس روحكِ
فتفيض روحي بحنانك كما يفيض مُزنهُ،
فأجد في كل خفقةٍ، في كل نسمةٍ
أنك معي، وأن القلب لك وحده مآلهُ.
✒️ بقلمي: رمضان الشافعي
(فارس القلم)
الروائح بقلم راتب كوبايا
الروائح
بين هشاشة و بشاشة
لا جدال في أن الأماكن لها رائحة حنين
وروائح الأشخاص لطالما رافقها رنين
أما روائح الطبيعة فلها طعم نيسان تشرين
روائح السلوك كم يضنيها نميمة فم يلوك
حتى تلك الأشياء ..التي يشاع ؛ لا رائحة لها؛
لو دققنا سنجد أن لها رائحة بنكهة غموض
منها الصدأ والغبار والأتربة والبارود والشغور
ومنها ايضاً .. روائح المطر والبخور والعطور
اصعبها ، الفقد والغياب والغربة والحرب…
أثرها وتبعاته تلتصق وتبقى كامنة فينا ،
… بوجداننا بالذات
تتضمن خيالات وأشكالاً متعددة وأصوات
تدندن في مخيلتنا ، و لها شواهد ودلالات
تغيب ثم تعود تنعكس منا، وفينا كعبوات
في روتين أيامنا تتغير على حسب الطرقات
يكتنفها سفسسطة تتشظى حيناً لتلد آهات
وطوراً تفاهة تزول لتتلاشى بالمتعرجات..
حيث أن لكل امرئ من اسمه نصيب
قد تكون بسقوة أو رقوة وحتى بتشذيب
زخات المطر ، غبطة على وجه حبيب
أو مسحة حزن تكحّل عين غريب
لكل منها رائحة وطقس عجيب
نتشرب منها الصبر في الوضع المريب
أو تأخذنا كنسمة عابرة بنشوة عارمة تبرر التنقيب
فحين يرتاح الضمير ، يتخلى الفضول عن التعقيب
لطالما كان في روائح الأماكن ، كمائن نائمة
وكأنها خلايا سرطانية في المجهول هائمة
تفتش عن أسرار ، عن خاصرة لأشواك عائمة
تنتظر ضحية منسية ، لتضع عليها اللائمة
وهنا تبرز روائح السلوك لتعزيز الشك بالقائمة
فلا الغربلة حينها تنفع ، ولا الهروب يشفع
كيف يتحدى من يمسك زمام زناد مدفع؟
والمتحدي مجرد مسالم رماه القدر بفوهة بعبع
يهاجم أو يهادن ، وجهه كالح كسواد برقع
يا لإنسان هذا الزمان؛ كم فقره للرخاء مدقع!!
راتب كوبايا / كندا
ايه اللي تاعبك ياريت تقول بقلم محمد مصطفي
الإستسلام ★ (:10:) بقلم علوي القاضي
صلاةُ الفجرِ المُنْتَظَر بقلم ناصر إبراهيم
الوجه بقلم لينا شفيق وسوف
أَهْوَاكِ بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
ضجر اللامرئيّات بقلم مضر سخيطه
لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد بقلم ماهر اللطيف
تدوين جاف بقلم خلف بُقن
الوَجعُ الجَمِيل بقلم عزالدّين الهمّامي
عصفورتي الرقيقة بقلم حربي علي
الرحلةُ إلى التنوير بقلم فؤاد زاديكي
تكتب بقلم سعاد حبيب مراد
شهداء إنما أحياء بقلم إسحاق قشاقش
صناعة القيد بقلم ناصر إبراهيم
سأقضي عمري أبحث عنها بقلم رضا محمد أحمد عطوة
مش مصدق بقلم خالد جمال
قيامةُ الأرز.. ملامحُ الضوء بقلم ناصر إبراهيم
عِـنـاقُ الـنَّـزفِ بقلم ناصر إبراهيم
صبة بقلم عبدالرحمن المساوى
بلاد العز بقلم احمد محمود
صعقة بقلم محمد أكرجوط
مشاركة مميزة
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن ابن الأصول كلها الشخص الموزون. اليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعاد...






