الجمعة، 29 أغسطس 2025
سراب مميت بقلم: ماهر اللطيف
موسم بقلم عبدالرحمن المساوى
أَطْرَافُهُ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
احلام سعيده بقلم مصطفى احمد
أيها الضمير بقلم سليمان كااااامل
بين الجدران الكئيبة بقلم مصطفى محمد كبار
الفِـيلُ والقُبَّرَةُ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
لكل عمل فى الحياة ثواب بقلم محمد كحلول
ليتني مثل البحر بقلم عماد السيد
ظنيت إنو قلبي قوي بقلم جبرائيل عبدالله
ميلاد. الرسول بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشأت
كل الأماكن بقلم علي الربيعي
إني إلى سواك أقسمت ألا أنتمي بقلم عمران عبدالله الزيادي
حين يعمي الثناء ويوقظ الذم بقلم يعقوب أحمد ناصر الناصري
زياد الرحباني بقلم إسحاق قشاقش
الخميس، 28 أغسطس 2025
أعدِ الفؤادَ بقلم عباس كاطع حسون
ياذابلات بقلم ابو خيري العبادي
قصة قصيرة: سيدة المستنقع بقلم: عبد الكريم علمي
وجع بقلم محمد احمد حبيب
أكتب إليك بقلم عماد السيد
أحلام اليقظة بقلم محمد أگرجوط
أمسك عني مدحك بقلم عامري جمال الجزائري. المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الحب بقلم فلاح مرعي
ملهمة بقلم رمضان الشافعي
قصيدة ملهمة
على بحر متقارب
بقلمي / رمضان الشافعي
(فارس القلم)
مُلهِمَة
وجدتُ هامًا وكتبتُ الشعرَ بحورًا
وصَدَحَ الحرفُ بمن كان ملهمه …
ملهمةٌ كأنها بالقصيد دُرة وبدور
ينتقى طيفُها من المعنى أعظمه …
هي معنىُ كياسمينٍ على السطور
وهل أكتبه أم هي تكتب أجمله …
والصفحاتُ كبستانٍ وهي الثمر
دائمًا بالجفونِ وبالروح مسكنه …
وطيفها معي دائمًا بالليل والسحر
عاشقٌ وكأن الليلُ زمانه موعده …
ناظرٌ للآفاقِ عسى يأتي منها خبر
ويطول الليلُ والنهار ما أقصره …
ويلوح طيفها والشوق لي يعتصر
يبوح الحرف وعظمُ حبي أعجزه …
أكتب عنها ولا أرتوي ولا أختصر
ولب العشق طهرٌ كان هو أزهره …
أنثر همسي وعن قصره أعتذر
وعشقٌ بالقلب فاض فما أعظمه …
أراك ما كذب الفؤادُ ولا النظر
أخفي غرامي والعين تفضحه …
أكاد ينفطر فؤادي الذى عقر
والصبر مر فمن ذا قد يعذره …
إن هامت بك روحي ذاك قدرٌ
وبذكرك يطيب قلبي مع نبضه …
رجفة الاسم:
أرى اسمك يرتجف فؤادي ونظرُهُ،
فأنا الغريق بك، وبحرك يغمره …
وكل حرفٍ منه يحيي قلبي شذر
ويزداد شوقي له، وتنشد روحي لحنه …
الاستسلام والرضا بالقدر:
يا ربُ كتبت فكان الحبّ قدر
وفؤادي الجريح ارتضى أوجاعه …
ولو أغلقت باب السماء صغر
فلك حمداً كثيرًا، والشكر أكبره …
ومضة نثرية ختامية: فتبقى صورتها في قلبي شعاعًا لا يغيب، ونبضها سر الليل الذي أسكنه، وشعرها حياة أتنفسها في كل حرف أكتبه…
فراق أجدب بقلم رمضان الشافعي
فراق أجدب
✒️ بقلم: فارس القلم – رمضان الشافعي
على البحر كامل .
فِراقٌ أجدب
ملأ الهوى قلبي فسكرَ
أردى الفؤادَ وفتَّهُ وتكسَّرا
كيف الفؤادُ يُخفي سناهُ وقد سرى
شهبُ الهوى فيهِ اشتعالًا أزهرا
ملأت كأسي من صباباتِ الهوى
ولك الهُيامُ ودمعُ وجدي أبحرا
إن مسَّكَ الشوقُ الذي بي عاذني
أو مسَّني حُبّي خشيتُ وأنذرا
أينسى فؤادي ما غشاهُ من الهوى؟
وعشقُك في روحي أقامَ وما برا
قُدِّرَ الفراقُ على جبينِ محبَّتي
فسُكِبَ العذابُ وعانقَ السهدَ الكرى
وتعزفُ الأوتارُ لحنَ شجًى على
وترٍ حزينٍ فالجوى قد أثمرا
أنصتُّ في محرابِ صمتك ناسكًا
والدمعُ يسأل: ما الذي قد أبهرا؟
أواهُ من فيضِ الذكـارى كلما
هَبَّتْ هبوبُ الريحِ عادَ تصوَّرا
وكيفَ أنسى والهوى قد ملكَ الحشى
إن غابَ شمسي في الضيا أو أقفرا؟
أحلامُنا صارت سرابًا عابرًا
لم يبقَ منها غيرُ مرٍّ أُنكِرا
أدمنتُ عذابي فزدني نارهُ
فلعلَّ وجدي في الهوى يتفجرا
ما بين أطلالٍ شواهدُ أُقفرتْ
تشكو خيانةَ من عَهِدْتَ فانبرى
---
ومضة ختامية:
الحبُّ إن لم يثمر وصالًا، أورق فراقًا …
وحين يجفّ الغيم عن الروح، لا يبقى سوى صحراء أجدبت من بعد الندى.
رمضان الشافعي
(فارس القلم)
فيلم.صوت هند رجب في الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار في تونس بقلم محمد المحسن
على هامش الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار
الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب .."ستسمع صرخاتها" المزلزلة للضمير الدولي..عاليا..!
مما لا شك فيه،أن السينما التونسية شهدت تطورًا ملحوظًا ومثيرًا للاهتمام،من بدايات متواضعة إلى إنتاج أفلام حازت على تقدير نقدي دولي كبير.
في هذت السياق،قررت اللجنة المجتمعة تحت إشراف المركز الوطني للسينما والصورة يوم 27 أوت 2025،ترشيح الفيلم التونسي "صوت هند رجب " للمخرجة كوثر بن هنية،لتمثيل تونس في فئة أفضل فيلم عالمي ضمن الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار،الذي سينتظم يوم 15 مارس 2026 في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وجاء في بلاغ صادر عن المركز الوطني للسينما والصورة،أن هذا الفيلم استوفى جميع معايير الأهلية الفنية والتقنية التي تفرضها أكاديمية فنون وعلوم السينما،الجهة المنظمة لجائزة الأوسكار،التي تعدّ من أرفع الجوائز السينمائية في العالم.
ويمثل هذا الترشيح الثالث من نوعه،الذي تحظى فيه أعمال كوثر بن هنية بهذا الشرف،بعد ترشيح فيلمها الروائي "الرجل الذي باع ظهره" سنة 2021،والفيلم الوثائقي "بنات ألفة" سنة 2024.
يروي هذا الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر ست سنوات، والتي استشهدت بنيران الاحتلال الإسرائيلي في جانفي 2024 بعد أن علقت في سيارة مع أقاربها الذين استشهدوا في غزة. وانتشرت على نطاق واسع صرخاتها المسجلة طلبا للمساعدة والتي أطلقتها عبر الإنترنت،وأصبحت رمزا لاستهداف الكيان الصهيوني للمدنيين في قطاع غزة.
وينتظر أن تعلن الأكاديمية عن القائمة الأولى المختصرة للأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم عالمي يوم 16 ديسمبر 2025 والتي ستضم 15 فيلما قبل أن يتم الكشف عن القائمة النهائية يوم 22 جانفي 2026.
ويذكر أن السينما التونسية كانت قد بلغت للمرة الأولى في تاريخها القائمة النهائية لجوائز الأوسكار خلال دورتها الثانية والتسعين عام 2020، من خلال الفيلم الروائي القصير "إخوان" للمخرجة مريم جوبار.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي التي كانت تُعرف سابقًا بجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية تعدّ من أبرز الجوائز التي تكرّم الإنتاجات السينمائية خارج الولايات المتحدة، وتمنح فرصة لعرض رؤى ثقافية متنوعة أمام جمهور عالمي واسع.
ختاما نشير إلى أن السينما التونسية تطورت من أداة لبناء الهوية الوطنية إلى سينما فنية جريئة وشخصية.ورغم التحديات الاقتصادية والتسويقية،تظل تونس واحدة من أكثر الدول العربية إنتاجًا لأفلام ذات قيمة فنية عالية،وتقدم أصواتًا سينمائية فريدة لا تخشى طرح الأسئلة الصعبة واستكشاف حدود التعبير الفني.هذا دون أن يفوتنا توجيه تحية إجلال وإكبار إلى المخرجة التونسية المبدعة كوثر بن هنية،التي تعد واحدة من أبرز الأصوات السينمائية ليس في تونس والعالم العربي فحسب،بل وعلى الساحة الدولية،إذ بفضل عطائها،أصبحت مصدر فخر ورمزًا للإبداع التونسي والعربي،تثبت دائمًا أن السينما قادرة على نقل صوت الإنسان أينما كان،وتجاوز كل الحدود.
فهنيئًا لها بنجاحاتها الباهرة،ومزيدًا من العطاء والإبداع في مسيرتها المشرقة.
متابعة محمد المحسن
ما الشعر ؟ بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي
ما الشعر ؟!
الشعر نبض مشاعر
قد يأتيك بوداعة حمامة
أو شراسة باشق كاسر
و يسمع له خرير جدول
أو هدير موج كاسر
الشعر مرآة للأنا و للآخر
يستجلي ما وراء المظاهر
يعري الجراح
يضمدها و يحاور
يشارك الأفراح
و بالسلام يبشر
يتحدى كل سفاح
و بالحق يجاهر
ليس نظم كلمات
كظل طيف عابر
بل بوح شجن و آهات
و بركان غضب متفجر
إنه نبع للحياة
وليس فناء مقابر
إنه ألق لجوهر الإنسان
قوس قزح يثمل و يسكر
يسكر بالخير و الجمال
و في مروجه تسافر
إن الشعر ركح للحروف
لتشخيص ما بالخاطر
هسمة لحرف شغوف
و رعشة لقلب متأثر
لا تبخسوا الشعر حقه
إنه عن نبض الحياة يعبر
لازال و سيبقى أرقى سلاح
منذ الزمان الغابر
سيبقى على صدر
كل الفنون أثمن وشاح
و أمير كل المنابر.
بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
آسفي.. المملكة المغربية: 28..8..2025.
مسكين يا قلبي بقلم حربي علي
أغنية
مسكين ياقلبي
مسكين ياقلبي ياريت ماهويت
الجرح في قلبي وياما خبيت
سهرنا الليل في عتاب وعذاب
وطلع النهار وبقينا أغراب
وغصب عني على قلبي جنيت
مسكين ياقلبى ياريت ماهويت
جاني الحب بليالي الشوق
خلاني الشوق أسعد مخلوق
إداني أماني خد كل حناني
خلاني أشتاق وأعشق خلاني
والحقيقة مالقيت غيرإني آسيت
مسكين ياقلبي ياريت ماهويت
غصب عني ياقلبى عذابك
الحب صياد وبشباكه إصطادك
ياما إترجيت الحب يسيبني
لقيت الشوق هو اللي جايبني
عداني بحور وكتير لفيت
مسكين ياقلبي ياريت ماهويت
ضاع اللي ضاع من غير وداع
ومشيت ياقلبي في دنيا الضياع
شايل جراحك وجرح قلوب
تشكى لزمانك من المكتوب
تقول للحب أنا ليه حبيت؟
مسكين ياقلبي ياريت ماهويت
( مسكين ياقلبي )
كتبتها وأنا :
عندي 16 سنة
أنا حربي علي
شاعرالسويس
بحر حياتنا بقلم فؤاد زاديكي
بَحْرُ حَيَاتِنَا
الشاعر السوري: فؤاد زاديكى
مُتَلاطِمُ الأموَاجِ بَحرُ حَيَاتِنَا
وَعَلى تَلَاطُمِهِ مَصِيرُ نَجَاتِنَا
فَإذَا تَقَاذَفَهَا جُنُونُهُ، أُغْرِقَتْ
وَعَلَى صُخُورِهِ، صَارَ حِمْلُ رُفَاتِنَا
وَإذَا هُدُوؤُهُ بِالسَّكِينَةِ جَاءَنَا
فَمِنَ المُؤَكَّدِ فَاعِلٌ بِصَلَاتِنَا
وَعَلَى اخْتِلَافِهِمَا تَسِيرُ حَيَاتُنَا
وَبِهَا نُرَتِّلُ بِالمَدَى آيَاتِنَا
درة أخلاق بقلم عماد السيد
درة أخلاق
____________
كيف لا أعشقها
وكيف لا اكون بهواها مجنون
جدائها لليل وشاح
وبريق العينين أشراقة الصباح
درة أخلاق
وللعفه دليل ومصباح
كنخيل دجلة تفئ بظلها الفلاح
أنا يا أميرتي لست غربي الجنسية
ولا فرنسي المشاعر
ولا أملك جمال يوسف
أو مال قارون
أنا مصري عاشق
وقلبي تمرد بالحنين أليك
أكتب من حروف أسمك وعشقك
رواية
أجعل منك بها سيدة
وأميرة كل النساء
________________
قلمي وتحياتي
عماد السيد
تطاوين بقلم محمد المحسن
لوحة سريالية
الأهالي محاصرون بين ثلاثة جدران: حرارة لا ترحم،وبنية تحتية متهاوية تزيد العزلة،وحنين إلى طبيعة أصبحت بعيدة المنال..!
(في عزلة القيظ: حين يصبح الحر سجّانًا..!)
الحرّ ليس مجرد درجة حرارة ترتفع على مقياس ترمومتر،إنه كيان طاغٍ يغزو الفراغ،يملأ الزوايا، ويعلن سيطرته على كل شيء.إنه ثقل لا يُحتمل يرهق الأجساد،ويُكسب الأنفاس وهنًا،ويجعل من أبسط الحركات جهدًا مضاعفًا.وفي هذه الأجواء، حيث تتحول الحياة إلى معركة يومية للبحث عن نسمة هواء أو لحظة برودة،تتفاقم مأساة أبناء جهة تطاوين ،بغياب ما يُخفف وطأتها.
تتآكل ساعات النهار ببطء قاسٍ.إنها دائرة مفرغة من الملل والاختناق.فغياب فضاءات الترفيه، سواء كانت حدائق عامة ظليلة،أو مراكز ترفيهية مكيفة،أو حتى مقاهٍ واسعة،يحبس الناس بهذه الربوع الشامخة والصامدة تطاوين بين جدران بيوتهم التي تتحول بدورها إلى أفران خانقة مع انقطاع التيار الكهربائي.هذا الانقطاع ليس مجرد انقطاع للكهرباء،إنه انقطاع للحياة نفسها.
فمع صمت المروحة وتوقف المكيف،يتلاشى آخر أمل في مواجهة القيظ.يتحول الظل إلى سلعة نادرة،والهدوء إلى رفاهية لا تُدرك.يصبح الهمّ الوحيد هو إنقاذ ما في الثلاجة من طعام قبل أن يفسد،أو البحث عن شاحن للهاتف ليبقى اتصالًا متواضعًا بالعالم الخارجي.الأصوات تعلو، والأعصاب تتوتر،وتبدو البيئة بأكملها وكأنها على شفا الانهيار تحت ضغط الحرارة والانزعاج.
وفي خضم هذا الكابوس،يبرز حنين غامض،حنين إلى البعيد: البحر.ذلك الفضاء الشاسع الذي كان بإمكانه أن يكون المنفذ والملاذ.إنه ليس مجرد ماء مالح،بل هو فكرة عن التحرر.فكرة عن الانهيار في أحضان موجة باردة،عن نفس طويل بعيدًا عن زحام الأسمنت،عن أقدام حافية على رمل ذهبي تحت سماء زرقاء صافية.
البحر الذي يبدو بعيدًا،ليس فقط بالمسافة،ولكن بالإمكانية.فمع انشغال الناس بهموم الكهرباء وغلاء المعيشة وصراع البقاء،تصبح رحلة إلى البحر حلمًا غير عملي،رفاهية من عالم آخر. فيتحول إلى صورة ذهنية نسترجعها للتهدئة،مثل ذكرى جميلة من الماضي أو أمنية عسيرة التحقيق في الحاضر.
هكذا نحن،محاصرون بين ثلاثة جدران: حرارة لا ترحم،وبنية تحتية متهاوية تزيد العزلة،وحنين إلى طبيعة أصبحت أحيانا بعيدة المنال.هذه الوصفة المثلى للإرهاق النفسي والجسدي.إنها اختبار للصبر والقدرة على التحمل،حيث تذوب الفوارق بين الغني والفقير تحت شمس واحدة قاسية، ويبقى الأمل الوحيد هو انتظار غروب الشمس، أو بزوغ قمر ليلي يحمل معه نسيمًا خفيفًا يكون أعظم هديةٍ منحها الله لسكان هذه الأرض في عزلة القيظ.
متابعة محمد المحسن
تطاوين : موطن الكاتب
مشاركة مميزة
ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف
ذات خلوة توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...







