بالأمس فقط..
كان لنا موعد مع الشموع
أضأنا الأرجاء
وانتشينا..
كنا نتهامس حول الربى
ننشد الحب والغرام
ومضى علينا الزمان سريعا
فنكس أعلامنا
وأدمع المحاجر والعيون
وانتحبنا طويلا
واستسلمنا.
رحل الحبيب وغاب..
اين غاب ولم ذهب
ولم يودعنا..؟!
فمالي أراهم يذهبون
ولا يعودون..؟!
وها أنت تملئين فراغي
تزرعين الأمل بشراعي
وتحدثيني عن الأفق المفتوح
وتبنين لنا قصرا من
الأمل الموعود
وانشراحي..
فلا تتركيني حبيبتي
ويكون العذاب ضعفا
وأموت من جديد..
بقلم مصطفى نجي وردي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق