((( حسبناهم مِنّا و فٍينَا )))
حسبناهم منا و فينا
فأسكناهم بين أهالينا
أطعمناهم زيتا و تينا
سقيناهم
حتى جفت سواقينا
أطعناهم
واستبدلنا قسوتنا لينا
فرشنا لهم
بساطا و أكاليلا
و في النهاية
خيبوا أمالينا
فعندما اشتد عودهم
استوطنوا فيافينا
وجعلونا
رعاة في أراضينا
خانوا العهد
وغرسوا
في خاصرتنا سكاكينا
أوهمونا برغد العيش
فصار حامينا حرامينا
فنحن
من جعل الذئب راعينا
والآن
تعازينا لنا فينا
فهلُمّ
نحمل نعشنا بأيدينا
ولنلج جحورنا ومنافينا
و لنقدّم
أنفسنا قربانا لأعادينا
ولنئد ماضينا
فلا خير فيكم ولا فينا
خسئتم قادتنا
يا أقذر من فينا
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق