إليك أكتب...
يامن كتبتك بالحروف قصيدا
ألهبت قلبي فاستحال وقودا
يامن سماتك قد غرسن بخافقي
أحسست في روحي هواك وليدا
وأذبت كل الكبرياء بأنة
بين الضلوع فهمت فيك شرودا
وسقيتني أحلى الرحيق تكرما
من كفك الراقي فبت سعيدا
ونسيب شعرك لايزال بمسمعي
أنسام عشق يبعث التجديدا
لازال عطرك منذ وصلك عابق
أحيا به وأتوق منك مزيدا
فارقت محرابي .وجئتك لهفة
لأريك.من سهد الجفون شهودا
شوقا يئن إليك قلبي مدنفا
فأحس عشقك حاضرا وتليدا
أنت المنى الآتي بكل حفاوة
ولد الغرام على يديه مجيدا.
لما انبلجت هرعت نحوك مسرعا
وعواطفي عبرت لديك حدودا
ومسامرات في لقاك عشقتها
فعزفت لحنا للغرام فريدا
يا نغمة النبض الجميل بمهجتي
كم ذا همست من الشجون نشيدا
بوح الهسيس.ورقصة غجرية
منحتك من سر الجمال خلودا
يا دفء أشواقي وعطر قصيدتي
سيظل حبك ما حييت وحيدا
..هو. هكذا حبي إليك فصغ معي
لحن الوفاء مواثقا وعهودا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق