ق ق جدّا
فحوصات
ضمّته حدّ الالتصاق لصدرها , في حين كانت ذراع زوجها تحيطهما ,امتزجت أنفاسهما ,حرارته المرتفعة شظّت كيانها ,ترمق الطّبيب بنظرة فزع , حين طلب منهما اجراء فحوصات الدّم اللاّزمة للتبرّع بالنّخاع ,مسك الورقة بيد مشلولة وقلب يحترق أمّا هي فغمّتها براكين ساريّة في عروقها , ارتبكت
الكلمات ،على لسانها ,التقت حيرتهما البكماء ,وهما يعلمان الطّبيب بأنّه ابنهما بالتّبنــــــــّــــي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق