شكوت
شكوت من حال العاشقين و صفر الوجوهم
وما كنت اهواهم وهم من نجمهم افول
واصحبت اشاطرهم مع حزنهم الفلول والافول
واغني لحالهم وهم عن الدنيا في ذبول
والان عندما شاطرني الهوى
ونازلتة من ساحتي واعدت له الملول
سلمت كل اسلحتي له وغدوت له أسير
رهينا في ذهول
كسرني هواك وانا منه اشكو السقم وعليل
وانت تقسو علي غير مباليا
ما أعانيه من عنادك... غدوت مثل الطير يحن
ان غابه الصيف وهو في حال حزن وقنوط
ارحم يامن سقيت برحابنا لعلك يوما تعود ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق