الثلاثاء، 9 مارس 2021

أنا ‏وليلى ‏وحديث ‏القمر ‏بقلم ‏حسن ‏المستيري

أنا وليلى... و حديث القمر

تسألني ليلى عن الهوى
وقد رسم الحياء على وجهها
خجل الورود
المغتسلة بقطر الندى
عارية تحت ضوء القمر
تسألني ليلى عن الهوى
وقد أسلمتْ جسدها الملائكيّ
بين ذراعيّا
حينها أيقنتُ أنّ جسد ليلى
يختزل طاقة الحب
و أنّها محور الهوى
فهي العامريّة و الخنساء
سلاف، هند
و بثينة العذراء
مي، أحلام
و أميرة الشعراء
وهي التي رسمت بأناملها
خط الأفق الفاصل
بين الأرض السماء
ليلى محور الكون
وجيدها خط الإستواء

أمّا أنا
ففي فلكها أسبح
كسائر العشّاق وكلّ الشعراء
ليلى مهد حضارة العرب
وقصيدتهم العصماء
حتى أنا أعشق ليلى
فلما تنكر عليّا سعادتي
فأنا أنيسها كل مساء
شهدت ميلادها
و ضحكتها الغنّاء
رافقت طفولتها
وتحولها لأنثى حسناء
سمعت رجفت الهوى
في قلبها
و تذبذب أنفاسها
في أوّل لقاء
أنا قمرها
أنا عرّاب ليلى
وليلى منّي الضياء

إمضاء: حسن المستيري.      تونس الخضراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً بقلم محمد السيد حبيب

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً إذا أعطتكَ الدُّنيا فَرحاً   فلا تَغترَّ.. فالدُّنيا دُولْ يَدورُ الدَّهرُ ما بينَ الوَرى   فيومٌ صَفوٌ.. ويومٌ وَحَ...