رسالة عتاب
بالأمس كان الحب يتملكني
كان الشوق لمراسلتك، يقودني
كنت أكتب دون أن تقرأ حروفي
ودون حتى إنتظار للردود
لكم عانيت الأمرين
قلبي من الغيرة حزين
وفكري للحيرة سجين
هي حرب والخسارة،خسارتين
أيقنت بعد فقدان الأمل
أن الحب يعطى دون مقابل
فأحرقت الرسائل
و قررت الرحيل
ويال الغرابة والعجب!
جاءتني رسالة عتب
مكتوب عليها، إلى رفيق الدرب
لا تستعجل الغضب
فحبك مازال في القلب.
لطيفة النواوي/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق