وعلى أروقة الليل آتاني طيفُك
من المحابر رسمت صوراً
وتضمحل في الحنايا رؤياكِ
فكم عقيمة تلك الحروف
بوصف ملامِحُك
إجتياحات الشوق تُرهقُني
وبين السطور أراكِ
يتعربد البوح قلمي
وناقصة تلك الحروف
لاتمنحُني من عطرُك
غير آآهٍ وقارورة تُثملُني
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق