أليك ..
جعلتك يقيني ..
فكنت عابر سبيلي ..
وتركتني بين موتي ..وجنوني ..
فما بالك بعد الموت ..تأتيني ..
هجرتني ..خذلتني ..
وبلوعة الغياب تكويني ..
يا سائلا لروحي ..كيف حالي .
بحار عشقك قد جفت ..
فهل لي من ماء يرويني ..
كم كان ظني بك ان تقبلني وتحويني ..
ماكنت ادري بانك بسم الغدر ترميني ..
هذا ذنب العاشق والذنب يقتلني ..
وان كان موتي على يدك ..
فاهلا بالموت وانت سكرات رحيلي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق