أيها الوقت إمضي
فالإنتظار أشد قسوة
من البعد
الغُفاة عُراة حُفاة
يسيرون على أوردتي
يكبّلون ابتسامتي
يتناهون في لوعتي
وقضيّتي أنني الواسعة
الحلم الراحلة إليهم نهم
الكسيحة في مساحات
الأبد
فلاهم يقتربون إلي
ولا سيري نحوهم يجدّ
ولا سبيل عنهم إلا الفنا
فهم في رياض الخير
منعمون
وأنا في شقاء العيش مكبلة
ألا أيها الغافي متكئ على
الوتين ...
ألا ليت قيدك أدمى معصمي
وما عصف الفراق بشذرات دمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق