مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرْ ؟!
شعر / ناجح أحمد
دُمُوْعُ الْعَيْنُ تَنْهَمِرُ
وَ وَرْدُ الشَّوْقِ قَدْ ظَمَأَ
وَ لَاْ أَدْرِيْ وَ يَعْلَمُ رَبِّيْ
مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرُ ؟
فَمِنْ هِجْرَانَكِ السَّقَمُ
وَ كَيْفَ أَعِيْشُ فِي ْبُعْدِكْ
وَ عَنْ لُقْيَاْكِ أَنْتَظِرُ؟
سَقِيْمٌ لَمْ أَرَ وَجْهَكْ
وَ لَيْتَ اللهَ يُسْعِدُنِيْ
بَأَنْ أَلْقَاْكِ فِيْ عَجَلٌ
فَيُطْفِئُ نَاْرِيَ النَّظَرُ
فَأَنْظُرُ فِيْ عَيْنَيْكِ أَسْأَلُهَاْ
جَوَاْبَاً عَنْ تَجَاْفِيْنَا
وَ أَنْ تَبْقَىْ وَ لَاْ تَذَرُ
أَسِرٌّ أَنْتِ تُخْفِيْهِ ؟
أَمْ النِّسْيَاْنُ قَدْ صَاْبَ
دَرُوْبَ الْحُبِّ وَ الْحُلْمِ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق