فخريات
لما نزلت ع الغاب وقف زمجرة
الليث الهصور ونخ جنب القسورة
لجمتو سرجتوا ركبت ولكزتو جرى
وصلنا عكاظ المعركة واللي جرى
الأقيال قامت اصتصاغت مشورة
بحكمة لكل الناس ما من إفترا
لكلمن مجالوا وساحتوا بين الورى
أبتدأوا برجال الحرب نلنا السيطرة
قالوا الشعر قلنا القصائد حاضرة
أختاروا س نتبارى سوى بمناظرة
حكيوا كلام ال بالورود معطرة
حكينا بقصيدة فأسموها الجوهرة
تنادوا مع الإذعان صاحب مفخرة
مالو مثيل بشعر او سيف أنبرى
تعلى بسماء المجد نجمة نيٌِرة
وحاز الفصاحة وفروسية عنترة
حتى ن طلبنا نشهد على هيك حال
منقولها أين الثريا من الثرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق