نشوة اللهيب
رويدك
يا معلمة الهوى
لا زلت أتعثر
أخطها
مبهمة حروفي
والليل مقمر
أنا الفصيح
لساني صرت
أتلعثم
أمشي عليلا
بين الورى
والجرح ينزف
تتخطفني الأوهام
ويخيفني ظلي
والنهار مبصر
علميني مما
علمك الله
ما عدت أفهم
هل أسير
خلف معذبتي
أم تراني أرجع
وإن عدت
فما الذي عساني
قد غنمته
هكذا
يحترق العشاق دوما
في نشوة اللهيب
والنار ترقص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق