وردة الجزيرة
سرت خلف
الشوق أهذي
أين من كانت
هنا
اين هاتيك
الأماني
ذهبت مني
سدى
كنت بين
الناس سدا
فإذا سري
فشا
إن رأيتم
ذات يوم
خلف هاتيك
الربى
هائما
يدمي القلوب
فهو والله
أنا
لست أدري
ما جنيت
وهل رميت
الموعد
رقة
هي وحسن
والعفاف
سرها
كل أنواع
الورود
لا تضاهي
خدها
والضبا
وسط الصحاري
تستحي من
خطوها
وإذا ما
حدقت
لحظها سيف
الوغى
ثغرها
إن حركته
همس ليل
للهوى
والعيون
عند فيها
وجد صب
ما ٱرتوى
ارحموا
في الحب
قلبي
لا تسألوا
عن اسمها
بين طيات
القصيد
قد تجلى
وبدا
وهي من
أرض بلادي
وقد أحاط
الماء أرضها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق