على جسر الانتظار
يقف منهار
يحدق محتار
وبيده طبق روحه السقيمة
يتسول بحياته نيل وجودها
يتسول منهكا وقيوده لفيفة الانكسار
يدعي الخسارة يوم وطأت قدماه جسر الانتظار
ايا معذبتي لست اهلا للعشق وقلبك قد امتطى للحزن موجا للابحار
اليوم ادعوك لطاولة النقاش وحسم القرار
مللت المكوث بجسر الانتظار
مللت جفاءك ولن اقبل بأي اعتذار
فلا تقولي قد شاءت الاقدار
وانما انت السنوات الضوئية بل انت المدار
انت من هدمت سعادة الديار
ديار قلبي بالامس قد اسكنتك واليوم انا منهار
تعالي واسكبي روحك وارتشفي الحنظل والمرار
مرار دمارك لقلب استشهد لعشقك مرارا وتكرار
ماجريمة المحب من محكمة العشق ينال هذا الاصدار
انا اليوم اتيك وكلي اعتذار
كم رجوتك لتحتضني قلبا افناه الدمار
كم رجوتك سيدتي ان تتركي متاهات الاحتقار
لكنك لاتأبهين كم انت متمردة وعنيدة
فاق التمرد والعناد كل اعصار
توقفي قليلا تمعني وادركي اني لست من العبيد بل اعد من الاحرار
ياااااسيدي كن على يقين أن المرفأ لاتدوسه الاقدام
فقد هيأت السد المنيع للشرايين والاسوار العالية لقلاع الفؤاد الحصن الحصين
ولكن تمهل فأنت اليوم الشجاع المقدام
تسلقت الاسوار ورفعت رايات الانتصار
دون مهابة اعتليت الاعصار
وركبت الموج بكل اصرار غير ابه بالاحتضار
ورغم ذلك لن تهنأ متعة العيش عيش الاحرار
بقلمي
اسماء الحاج مبارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق