ذات الغياب.
كالشّمس كانت.. في إبريق
تسكن الضّلوع،
تنمو بين دفتي الآه.. والشّوق
ذات الغياب.. أنتظر عودته
بشغفٍ ذاك الجيد.. السّامق
هل كان الباب.. موصدا
حينما طرق الباب كفها، ودقدق؟
ذات الغياب.. والحديث اللبق
أنتظر بشغف.. والعين توشّحت
دمعا.. على الخد مهْرَوْرَق
ذات الغياب.. والكعب المارق
يزحف القلب إن جاور طيفها
كماءٍ لوردة مَق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق