مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 24 مارس 2021

حمص ‏العدية بقلم عيسى ‏وسوف ‏غصون ‏باظة

.تعليق على قصيدة لصديقي الرائع 
الكاتب اﻻمي
..........
حمص العدية.
في حمص .
ذكريات جميلات غير 
منسية .
في حمص العدية .
شرايين تنبض 
بالحياة .
قلب يستمد منها حياته
اﻷبدية .
في حمص العدية .
قلب سورية .
وسورية قلب العروبة 
النابض.
معادلة بسيطة قلبت 
الموازين .
حمص العدية 
يستمد الحياة منها 
قلب العروبة .
تشرق شمسها 
لتصبح على عروس
القدر تمر.
وتغسل لها وجهها الصبوح
بنورها الوهاج.
حيث شمسها ﻻتغيب
اما جنوبها الحديقة الغناء 
ومهد الياسمين 
حيث ولد التاريخ .
وشمالها أصوات الحنان و
الحناجر التي ﻻيبح لها
صوت 
حناجر ذهبية تصدح 
فوق العاصي .
تعن ليل نهار تطرب السماء
 بعنينها .
هنا أم الفداء ونواعيرها 
الجميلة .
وفي غربها قلعة التاريخ
قلعة حصنها المحصنة 
عصت التاريخ والدهور 
لم ولن يقهرها شيء.
إنها إسطورة التاريخ.
ثم أن دك الجن فيك 
ياحمص 
.والعريضي .
كم من اﻷحقاب عاصرت.
وكم 
من اﻷجيال ولدت 
وكم .
من الويﻻت عانيت 
وكم.
من الخيرات فيك ياعدية
هيا قومي يافتية
مزقي هذي الهوية 
نبني أمجادك سوية
نعيد ماضيك المجيد
ونفرح كل يوم بعيد 
وترجعي اﻷم البهية 
أنت ياحمص العدية 
يا أنت قلب وطني 
وأنت لوطني الهوية 
وانا من حمص العدية .
بقلمي 
الشاعر عيسى وسوف غصون باظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق