الأربعاء، 24 مارس 2021

كنت ‏لي ‏رمشا ‏بقلم ‏عيد ‏الكريم ‏الصوفي ‏

(  كُنتَ لي رِمشاً  )

زَرَعتُكَ  نَرجِساً في مُهجَتي 

وكُنتَ لي بَسمَةً تَزهو بِها شَفَتي

في كُلٌِ حينٍ أُغمِضُ جَفني عَلَيك

أدعو لَكَ إلهَنا يَحميك 

سَكَبتَكَ في الوَريدِ  خَمرَةً أسكَرَت رَغبَتي

لَحٌَنتُكَ  تَرنيمَةً  أشدو بِها في وِحدَتي

رَسَمتُكَ  فارِساً في مُقلَتي

وعَلى زُجاجِ نافِذَتي

وحارِساً  تَصونُ لي كَرامَتي

 فَرَشتُ رِمشي عَلى شَفَتَيك

ونِمتُ لا أرمُشُ  كَي لا تُحِسٌَها  على وَجنَتَيك  

جَسَّدتُكَ  بَطَلاً  ...  وَتَشهَدُ  الصَلَوات ...  وِسادَتي 

كُنتَ لي حُلُماً  في  غَفوَتي 

وَفَرحَتي في يَقظَتي

وَبَعَدَ كُلٌِ ذلِكَ  نَسيتَني ... يا ناكِراً لِعِشرَتي ؟؟؟ !!!

ماذا دَهاك تَرَكتَني  وَمَع سِوايَ خنتَني ؟؟؟ !!!

لَن أزرِفَ دَمعي عَلَيكَ  ...  في وِحدَتي

كُلٌَما  أسقي الورود  تَفَتٌَحَت في رَوضَتي

أشكو لَها  غَدرَكَ  ... فَيَقسو شَوكَها

تَصفَرٌُ من حيرَةٍ  ... هَل تُواسي كُربَتي ؟

تَحمَرٌُ من خَجَلٍ  لِفِعلِكَ ... يا غادِراً  بِصُحبَتي

تَقولُ لي زَنابِقي  ... لا تَلومي غادِراً 

يَهتُفُ وَجهَهُ القَبيحُ  ...  تِلكَ هيَ طَبيعَتي

بَل أنشِدي  عِندَ الصَباح  تَشَهٌَدي

سُبحانَ حِكمَتَكَ يا خالِقي أنقَذتَني

من خائِنٍ  قَد أرهَقَ  الأعصابَ في جَسَدي

ورَدٌِدي عِندَ المَساء  ...  محوتَكَ من عِمقِ ذاكِرَتي

بقلمي

المحامي. عبد الكريم الصوفي

اللاذقية.   … ..     سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...