الأحد، 14 مارس 2021

نأت ‏حبيبة ‏عن ‏عاشق ‏مكسور ‏بقلم ‏هادي ‏صابر ‏عبيد ‏

نأت حبيبةٌ عن عاشقٍ  مأسورا 
وزادت بالبُعدِ الصمت والجبيرا 
.
قلب العاشقِ وإن أبصرَ ضريرا 
وما نفع عاشق البصرَ والبصيرا 
.
وما نامت عيوني وقلبي نفيرا  
وكيف تنامُ العيون والقلبُ أسيرا 
.
أراها في حبات المطرِ المُنهمرا 
وكأن طعم المطر لشهدها  نظيرا 
.
ليتني في السماء نسراً طائِرا 
لا تُفارِق عيني ليلا ونهارا 
.
أحومُ فوقها ولا أفارِقَ مُستقرا 
أعيشُ على رؤاها في مَسرا 
.
طُفتُ البلاد بشعري ملأتُ الكرى 
وما للحبيبةِ قلبها لم  يسعرا 
.
هُدى ما غير الزمان في الثرى
فكيفَ يُغيرُ بالعُاشق السرائرَ 
.
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...