كنت في المقهى المعتاد، أحتسي قهوتي السوداء كعادتي،علني أنعم بقليل من الدفء، يطرد تجمد أطرافي جراء تهاطل الأمطار..في لحظة شرود مني وأنا أنظر لانعكاس حبات المطر، على زجاج النافذة مخلفة آلاف الدمعات من غير بكاء..لمحت طيفك!
أكنت فعلاً أنت من مر أمام ركني في المقهى مبتسماً ؟ أم أنه خيالي المحتال خدعني ككل مرة ؟!
أتذكر كم كنا نتسابق على تلك الطاولة؟ كانت مكاني المفضل لكنك شاطرتني حبي لها،الآن انفردت بها لا وجود لمن يجالسني عليها سوى مقعدك الخالي..
في المقهى
لطيفة النواوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق