السبت، 3 أبريل 2021

الرواية ‏التترية ‏بقلم ‏يونس ‏عيسى ‏منصور ‏

✳️ الرواية التترية ... ✳️

ليلىٰ الأراكُ ... وغيرُها لايأركُ

فَهِيَ التي عَبَقَاً سقاها الليلكُ

فيها الشذا لو شمَّهُ مَيْتٌ صحا !!!

أو أمُّ مقتولٍ لقامتْ تَضْحَكُ !!

يامن تَزُفِّينَ الهلاكَ لواحتي

نِعْمَ الهلاكُ ونِعْمَ ذاكَ المُهْلِكُ 

يا ( ليلُ ) حتامّ القريضُ يهزُّني

إِذْ أينَما أسترْ هوانا يهتكُ !؟

وحَّدْتُ حبي في هواكِ وليتني

يَوْمَ التَّغَرُّبِ كافرٌ أو مشركُ ...

وأنا الغضنفرُ مابركتُ بوثبةٍ

لكنني في دربِ ليلىٰ أبركُ ...

ترمي النيازكَ من سماءِ دمشقِها

فيُصيبُ في أقصىٰ العراقِ النيزكُ ...

قد يُدْرَكُ السرُّ العميقُ وينجلي

لكنما سرُّ الهوىٰ لايُدْركُ ...

لا لا تظُنِّيْ قد شككتُ بحبِّكمْ

تَبَّتْ يميني إنْ غَدَوْتُ أُشَكِّكُ ...

هذا عُكاظُ الشعرِ مُلْكٌ في يديْ

مَهْراً خُذِيهِ فغيرُهُ لاأمْلكُ ...

فأنا وأنتِ مُعَلَّقاتُ زمانِنا

فسِجالُنا بفَمِ اللياليْ يُعْلَكُ ...

يا ( ليلُ ) نَحْنُ روايةّ تَتَرِيَّةّ

فيها المغولُ بكلِّ فَصْلٍ تَفتكُ ...

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لم نخلق لنرضي أحدا بقلم نور شاكر

لم نخلق لنرضي أحدا بقلم: نور شاكر  ولأننا نسير بين جموع من الناس فنحن معرضون دوما لسماع شتى الكلمات منها ما يبهج الخاطر ومنها ما يكدر القلب ...