نجمة..
في السماء
عطر تلك الحقول
وجه ذاك الضياء
هاهي قد تعود
حين حان اللقاء
سافرت في المدى
أبحرت كالشراع
أبحرت في الشتاء
قد طواها الحنين
حين نادي المساء
دفء ذاك الرداء
قد تعالت بعيد
رغم صوت النداء
أيها الراحلون
بين جمر وماء
ما لهذا الغروب
يطبق في القلوب
كل ذاك الهباء
هل سيبقي الحنين
من يثير الرثاء
من يعيد الحياة
ويعيد الرجاء
انه الحب يبقي
شامخا في بهاء
انه من يشاء
--شكرى السافى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق