الجمعة، 27 أغسطس 2021

ذكريات وجه أعشقه بقلم نبال ديبة

 نص بعنوان

بعنوان : ذكريات وجه أعشقه

--------------------------------*

بين صرير القلم الذي يرفض الكتابة إلا عن الحب ، وعيوني التي أسدلَ عليها الزمن ستارةً تمنعها من التمتع  برؤية الأشياء كما هي .

استحضرتُ ذاكرتي وسرت معها في ظلالِ التمنيات ، فكان أسرع ماتراءى لي ،صورة تلك الفاتنةِ ،التي أملت علي نصوصا" لها نغم الحياة الجميلة  .

على أوتار الحنين لكل لحظة من لحظاتِ العشق العفوي وغير العفوي .وقفتُ أمامَ الصورة ، كيف كانت صغيرة ، شعرها المعكثل ينم عن تضاريس تتشكل لاحقا"  وثغر يدحرج ألفاظا" على مهابطِ الأسماعِ ، يقول لمن يسمعه ،انتظرني غدا"

وفعلا".....عاما" فعاما"  ، تتطاول البان وتدلت ثمار الرمان . وبدأت رحلة المعجبين  ، تذكرت كيف تذرعتُ بسؤال ، أعلم أنها لا تستطيع الجوابَ عليه . فاختصرتهُ بإبتسامةٍ ، كانت كافيةً لتكون شباكا"في بحر من التأمل يجعلني مرتهنا" لها ، طول حياتي .

احببتها ، عشقتها  ، غابت عني حقبة .

إلا  أنها بقيت في مخيلتي ناقوسا" يقرع في محرابِ عقيدتي الغرامية . ثم التقيتها وقد أضافت الى وجهها أيات جديدة  من الفتون  ....والومضات  .

جئتُ اليها شاعرا" جمع عباراته من حقل رؤاها  ، فرشت لي أذنها .

 ابتَسَمتْ ...

لكنها لم تفتح لي باب الدخول الى قلبها .

لا أعرفُ أن كان خشية  ،  أو تعففا" أو مزيدا" من الغنج والدلال لتجعلني أكثرتعلقا" وأشد اشتياقا".

لذلكَ تركتُ  لها قلبي ، أنيسا"تفيد منه كيفما تشاء......أنها أغلى ما أملكُ  من حبٍ ،  وأجمل ماأعرف من النساء  .

أعجبتُ بكثير من الوجوه . لكنني لم  أعشق سواها وهي تعلم  هذا .

فيا حبيبتي: ضعي هذه  المرآة  في جيبكِ ،  فأن عليها صورتي التي لا تظهر إلا عندما.......تبتسمين .

---------------------------------------------------

                        نبال  ديبة / اللاذقية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...