نص بعنوان
بعنوان : ذكريات وجه أعشقه
--------------------------------*
بين صرير القلم الذي يرفض الكتابة إلا عن الحب ، وعيوني التي أسدلَ عليها الزمن ستارةً تمنعها من التمتع برؤية الأشياء كما هي .
استحضرتُ ذاكرتي وسرت معها في ظلالِ التمنيات ، فكان أسرع ماتراءى لي ،صورة تلك الفاتنةِ ،التي أملت علي نصوصا" لها نغم الحياة الجميلة .
على أوتار الحنين لكل لحظة من لحظاتِ العشق العفوي وغير العفوي .وقفتُ أمامَ الصورة ، كيف كانت صغيرة ، شعرها المعكثل ينم عن تضاريس تتشكل لاحقا" وثغر يدحرج ألفاظا" على مهابطِ الأسماعِ ، يقول لمن يسمعه ،انتظرني غدا"
وفعلا".....عاما" فعاما" ، تتطاول البان وتدلت ثمار الرمان . وبدأت رحلة المعجبين ، تذكرت كيف تذرعتُ بسؤال ، أعلم أنها لا تستطيع الجوابَ عليه . فاختصرتهُ بإبتسامةٍ ، كانت كافيةً لتكون شباكا"في بحر من التأمل يجعلني مرتهنا" لها ، طول حياتي .
احببتها ، عشقتها ، غابت عني حقبة .
إلا أنها بقيت في مخيلتي ناقوسا" يقرع في محرابِ عقيدتي الغرامية . ثم التقيتها وقد أضافت الى وجهها أيات جديدة من الفتون ....والومضات .
جئتُ اليها شاعرا" جمع عباراته من حقل رؤاها ، فرشت لي أذنها .
ابتَسَمتْ ...
لكنها لم تفتح لي باب الدخول الى قلبها .
لا أعرفُ أن كان خشية ، أو تعففا" أو مزيدا" من الغنج والدلال لتجعلني أكثرتعلقا" وأشد اشتياقا".
لذلكَ تركتُ لها قلبي ، أنيسا"تفيد منه كيفما تشاء......أنها أغلى ما أملكُ من حبٍ ، وأجمل ماأعرف من النساء .
أعجبتُ بكثير من الوجوه . لكنني لم أعشق سواها وهي تعلم هذا .
فيا حبيبتي: ضعي هذه المرآة في جيبكِ ، فأن عليها صورتي التي لا تظهر إلا عندما.......تبتسمين .
---------------------------------------------------
نبال ديبة / اللاذقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق