الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

ماذا فعلت عيناها بقلم عزالدين الهمامي

 مَا فَعَلَتْ عَيْنَاهَا

*****

كُلمَا نَظَرتُ إلى عَينَيكِ

تَسْألنِي

كَمْ أشتَاقُ كِ

فَيَزدَادُ جُنُونِي

غَالِيّتِي

أنَا ذَلِكَ العَاشِقُ الذِي

أدمَنَ هَوَاكِ

وَأنْتِ قَصِيدَةُ شَوْقٍ

فَاحَ عَبِيرُهَا

كُلمَا اشتَقتُ إليكِ

أغْمَضْتُ عُيُونِي كَي أمَارِس جُنُونِي

وَلِأجْلِك تَثمَلُ حُرُوفِي

 مِن كَأسٍ عَتّقتهَا آهَاتِي

وَهِي تُخْفِي وَجَعَ الحَنِين وَشَوقَ السِّنِين

عَزِيزَتِي

أنَا رَبِيعٌ تَسَاقَطَ زَهْرُهُ

حَنِينًا إِليكِ

وَأنْتِ التِي شَغَفَ الفُؤَادُ بِهَوَاهَا

مَا بَينَ مَدّ شَوقِي

وًجَزْرِ أشْوَاقِك

قلبًا مُشَوقًاً لمْ يَدْرِ مَا مَعْنَى الهَوَى لوْلَاكِ

وَقَلبًا عَاشِقا لَا يُرِيدُ سِوَاكِ

أمَا عَلِمْتُمْ هَذا مَا فَعَلتْ بِي عَيْناها

*****

عزالدين الهمّامي

بوكريم – تونس

24/08/2021



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...