للعتاب
لون أبصر على
ذلك الوقار
بين شوق
تركتني أتلوى
كالحطب في
النار
مشتعله أوصالي
برؤياك زاد
للحلم مسار
فعتبي فيك
بات أعلان الحرية
في قيود غير
قابله للأنكسار
لما يتسول الصبر
بكف الحنين
وخطوط الأقدار
وعرافة لا تجيب يوما
عن ذلك الأختيار
لم العتاب وسكرات
القصيدة تلفظ
بكل لحظاتي معك
ليل نهار
فلم يسير بين
قوافيك
عتب الحوار
وغيابك عني ليس
بغياب وسكناك
في اليسار.
فلتكن يدي تستبيح
سواحلك
بأوج موجها
شوقا عشقا ليس
منه هروب
وفرار
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق