حين وقعت في مصيدة الصمت
نهش لحمي حتى تآكل في فمي الكلام...
و صرت بكماء ...في حلقي تتنازع الحروف ...
أنا التي ولدت و في صرختي قصيدة
و على جبيني كتبت أني ابنة المتاهة الشرعية...
لا تجابه بوحي المتصادم بصمت مشابه
و امتهن فن العوم في أعماقي المكتومة...
عاند تياراتي الثائرة و أنبش بين أشلائي المبعثرة...
عن كنهي المفقود ...
كنهي الذي أرسلته إلى صدرك فحذفته...
لأغدو في قبلة الموج وحيدة
أحتضن زبد الذاكرة مثقلا بالملح
هنا ...في عيني دخانك الكثيف
يغتسل بملامحي المتصاعدة ...
راوية شعيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق