كم يلزمني
من العمر لأفارق الٱحزان
وأتوب عن ذنب الغياب
لم أدرك أن غيابك عقاب
وأنني إقترفت المعصية
سنوات وقلبي لا يدرك
أن الزمن يتحول
وأن العمر الممنوح لايكفي
لأن أقول لك أحبك
منحتك أعواما من الخوف
وكل يوم تمنحيني مساحات
جديدة من العفو والتسامح
وجهك يفتح علي بريق الشمس
وعينيك عقد من لؤلؤ ينفرط
فوق الأزهار لتبقي ملامحك
هي العطر الذي يعانق الندي
أحبك الٱن بهدوء يمنح قلبي
كل أسباب السكينة
وأعشق صباحك الذي يرسم
كل الجمال علي وجهك
شيئا ف شيئا ف يكتمل
كل الجمال
ويلتقي نور الفجر مع أول
ظل لوجهك فأسحبك
قنديلا يضئ قلبي
كم أحبك وأنت تنظرين بهدوء
ف أنام علي صدى أنفاسك
ويكتمل الحلم
الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق