الأربعاء، 25 أغسطس 2021

يا من غاب بقلم محمد كركوب

 يا من غاب 


يا من غاب و نسي الآحباب

أين ذهبت أ لتكشف المستور بقلع الحجاب ؟

ليشرق و يبزغ نور الحق المكبوت في الضمير مؤنب العباد و الفؤاد 

و يضمحل الباطل و أهله كمرور السحاب 

في السماء العلياء و الضباب

غلقت خلفك آبوابا من فلاد 

أ لتعلن الصوم عن الكلام لما آلت إليه البلاد؟

لا رسائل لا خبر عنك و لا جواب 

هل لتنسى مرارة الآنين و العذاب؟

بسبب ظلم و غمة الذئاب 

المفترسة للذات البشرية 

ذهابا و إيابا

المكشرة على الآنياب 

لتعسفها دوما أقشعرت الآجساد 

زاد المرض الحرق و تصاعدت نسبة الحداد

هل لتريح العقل و الفؤاد؟

متى الآياب يا أغلى الآحباب؟ 

يا من تطمئن و تفرح الآرواح الطيبة لرؤياه 

تستريح أذهان الآبدان لتفاعله بالإحسان

و طيبته مع الخلق دوما يا إنسان

تسر العين القلب الأولاد و فرسان البلاد

يا محلاه كلما تبصرت في رقيه و إمتثاله 

بالإقتداء لأوامر ربي مولانا و مولاه 

تعلم بأن الدنيا ما زال فيها الخير

ما دام هناك أناس ملاح

تهمهم الآخرة و الفلاح

لا الكبرياء و الغرور بالمنصب و الجاه

لا الكذب الإفتراء و قول الزور في خلق الله


بقلم محمد كركوب الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...