يا من غاب
يا من غاب و نسي الآحباب
أين ذهبت أ لتكشف المستور بقلع الحجاب ؟
ليشرق و يبزغ نور الحق المكبوت في الضمير مؤنب العباد و الفؤاد
و يضمحل الباطل و أهله كمرور السحاب
في السماء العلياء و الضباب
غلقت خلفك آبوابا من فلاد
أ لتعلن الصوم عن الكلام لما آلت إليه البلاد؟
لا رسائل لا خبر عنك و لا جواب
هل لتنسى مرارة الآنين و العذاب؟
بسبب ظلم و غمة الذئاب
المفترسة للذات البشرية
ذهابا و إيابا
المكشرة على الآنياب
لتعسفها دوما أقشعرت الآجساد
زاد المرض الحرق و تصاعدت نسبة الحداد
هل لتريح العقل و الفؤاد؟
متى الآياب يا أغلى الآحباب؟
يا من تطمئن و تفرح الآرواح الطيبة لرؤياه
تستريح أذهان الآبدان لتفاعله بالإحسان
و طيبته مع الخلق دوما يا إنسان
تسر العين القلب الأولاد و فرسان البلاد
يا محلاه كلما تبصرت في رقيه و إمتثاله
بالإقتداء لأوامر ربي مولانا و مولاه
تعلم بأن الدنيا ما زال فيها الخير
ما دام هناك أناس ملاح
تهمهم الآخرة و الفلاح
لا الكبرياء و الغرور بالمنصب و الجاه
لا الكذب الإفتراء و قول الزور في خلق الله
بقلم محمد كركوب الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق