ألقيت ضالتى وكادت تراودنى زلتى فى محنتى وصارت تطفئ شمعتى ويل للوعتى ودمعتى فى وحدتى ونفسى وعزتى هم ثروتى ماذا افعل مع حلم يرافقنى وماض يداعبنى. اه يا قلبي ويا اناتى وانا مهجور فى عزلتى ألقيت ضالتى ام اعيش في غربتى ضاعت هويتى واشتعل لهيب مهجتى شوقا للقاء فياعلتى ماذا يفعلون الأبرياء يموتون شوقا ولا يسمع غيرهم النداء. فيا سماء بلغى رسالتى للاحباء سنلتقى ام ماذا عن الاشتياق ألقيت ضالتى ،،،،،،. بقلمي امين قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق