قصيدة بعنوان ( أمراة تأبى البكاء )
انا الذي حركتُ
الدمع الرأكد بعيون
أمرأة ٍ تأبى البكاء
أقاتلُ أحزانها في شعري
حتى أنشرَ أفراحها وأرتاحَ
وأسرار الشحوب بيانُها
وكلُ ما فيها واضحٌ
فقذفتني بعمق الأسى
فكيف الأديبُ يكتبُ الأفراحا
سلاماتٌ سلامات
على أنُثى الفناء
توزعُ أوجاعها في كل الأبعاد
وعطرُ سيدتي ممزوجٌ
بالدمعِ فواحُ
فأبحرتُ بتلك العيون
التي لا تقهر
حتى جثوتُ
عند أقدامها
هل عرفتم ملكة الدمعِ
التي لم تغرم
في حقيبةُ أو سوار
لم تعرف كنساء العالم
لذات الحجرات
ياربي هل يوجدُ
رجُلٌ يمسكُ دمع أمرأةٍ
أكلت من عينيها الأحزان
تلك التي لا تبكي
في مواسم الأحزان
فأرجعي في اخيلة الحصاد
وأرمي دموعكِ بأنهاري
فهذهِ مواسمُ الانعتاقِ
الشاعر بلال المطيري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق