يجادلُني قلمي عنكِ
وتُشاغبُني فيكِ اللحظات
أراكِ في أحلامي عابرةً
وهمسةً تعتلي الصفحات
رسمتُكِ بين القمر والليل
وكنتي الحديث بيني وبين النجمات
كتبتُك قصيدةً في وجوه العابرين
ومن حريتي صنعتي أغلالاً
تعاقبت عليها المسافات
وتمرد طيفُكِ عليَ
ولبرهةً صمتت الآه
على مراسي الحنين
إنتهى شرود الكلمات
وكأنه قطارٌ توقف
أضعت في غربتي سُبل البقاء
ولهفتي تُقاوم صبري
أطبق الصمت على أوتار الوتين
تبلدت سطوري
وعزفت تباريح الناي
بين دمعةٍ وآنين
فضجيج البركان متهوراً
يُسابق لحظات الفجر في المحطات
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
25/8/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق