وكل نفس فيك قصيدتي
وعلى موجات قصائدي
قرأتُكِ قافيةً ونثرا
كتبت فيك من الغزل مرارا
وشهدة قراصنةُ البحر أمواجي
رسمتُك بين أوراقي حرفاً
أجاد بعثرته في روحي
صورتُك على خرائطي
طيفٌ وشهقة لأنفاسي
وتاهت رمال الشواطئ فيكِ
يا بركانً أشعل ذاتي
سلبتي الروح من أوصالي
وبين مدٍ طويل المسافاتِ
على الوصال تنصلتي
وأصبح الجزر ضعيف متهالك
على جسد إشتياقي أجهزتي
فقولي لي بماذا أُناديك
يافجراً ينتظر على تخوم الليلِ
عودة غائب أطال الفراقِ
فقد جف حبرُ قلمي
والغياب يفيض بهواجسي
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق