الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

وكيف ‏لها ‏.. ‏بقلم ‏د .منارة ‏معروف

وكيف لها ....
أن ترى الأنياب خلف القناع
 أن تشفى من وقع الخداع 
 ألا تلوح بكفها المدمى عند الوداع 
و كيف لها ....
أن تفتح أبواب قلبها من جديد
أن تصدق ما يقال من كلام حب و وعيد 
أن تقرب إنسياً من حبل الوريد 
و كيف لها ....
أن تغمض الأجفان بلا دموع 
أن تجبر ما في الفؤاد من صدوع 
أن تنبت أغصان روحها المزيد من الفروع 
و كيف لها ....
أن تكون أنثى مع انعدام الرجال 
أن يكون حبها سيلا و حبه إلى اضمحلال
أن تكون ملكة مؤبدة و مملكته إلى زوال 

د . منارة معروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...