نكران وغيبة :
قيلَ الفتى يغتابُ من كانوا له
في النائباتِ مَعُونةً لينالهم
كُرْها يمزِّق لحمَهم ويَلوكُه
بالسُّوء والفحشاء ينكر ودَّهم
يا آكلا لحمَ الكرامِ ألا فَصُن
ماءً لوجهك قد طرقت بيوتهم
لا يذهبُ المعروفُ إن أنكرته
فاحفظ إذا ماكنت مرءًا صنعَهم
هذا اللسانُ سَليلُ قلبٍ أسودٍ
كالخنجر المسموم يكسِرُ ضِلعَهم
ردُّ الجميلِ فضيلةٌ يسعى لها
من للإباءِ وللمكارم رامَهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق